..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. - عرض مشاركة واحدة - الحِكْمَة السَّعْدِيَّة الشَّيخ الإمام طارق السعدي رَضِيَ الله عَنهُ .منقووووول
عرض مشاركة واحدة
قديم 31-05-2011, 12:10 AM   رقم المشاركة :[14]
معلومات العضو
مشرف عام مجلس السادة الاشراف - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف قاسم بن محمد السعدي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

معنى الإرهاب وحكمه في الإسلام
قال شمس الزمان سيف الله الصقيل الشيخ طارق السعدي حفظه الله:
الحمد لله الذي جعل أمَّتنا خير الأمم، وصلى الله على سيدنا رسول الله محمد وآله وخلفائه وورثته وسلَّم.
وبعد: قد كثر ذكر لفظ " الإرهاب " بين الناس في زماننا، والحقُّ:
أن الإرهابَ: هو التخويف بالقتل، سواء بالتهديد كما قال الله تعالى حكاية عن سيدنا سليمان عليه السلام: { ارجع إليهم فلنأتينّهم بجنود لا قِبَلَ لهم بها ولنُخرجنّهم منها أذلةً وهم صاغرون }، أو المباشرة كما في قول الله تعالى: { فشرّد بهم من خلفهم لعلهم يذَّكَّرون }.
وهو قسمان:
إرهابٌ محمود: يسمى في الشرع " إرهاب "، وهو التخويف بالقتل للإصلاح، ومنه قول الله تعالى: { وأعدُّوا لهم ما استطعتم من قوةٍ ومن رِباط الخيل تُرهِبون به عدوَّ اللهِ وعدوَّكم }؛ إذ يحصل به العدل وحقن الدماء، فإن رؤية العدو لكثرة المجاهدين وعتادِهم تخيفه من الامتناع عن حكم الإسلام.
إرهاب مذموم: يُسمى في الشرع " عدوان "، وهو التخويف بالقتل للإفساد؛ إذ يحصل به الظلم وإهدار الدماء بغير حق. وقد نهى الشرعُ عنه فقال الله تعالى: { ولا تعتدوا إن الله لا يُحب المعتدين }، وشدّد سيدنا رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم على ذلك حتى قال: { إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار }، قيل: يا رسول الله! هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال: { كان حريصاً على قتل صاحبه }؛ فنهى عن نية العدوان فضلاً عن فعله.
العبد الفقير المقر بالعجز والتقصير
طارق بن محمد السـعدي الحسني



توقيع : الشريف قاسم بن محمد السعدي
عضو مجلس إدارة النسابون العرب
مشرف عام مجالس أنساب آل البيت
ع م ت
إتحاد النسابين العرب
الشريف قاسم بن محمد السعدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس