..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. - عرض مشاركة واحدة - عدن و حضرموت اليمن
عرض مشاركة واحدة
قديم 17-12-2012, 01:02 PM   رقم المشاركة :[10]
معلومات العضو
مشرف مجلس قبائل اليمن السعيد
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة United Arab Emirates

افتراضي

الروض المعطار في خبر الأقطار



محمد بن عبد المنعم الحِميري
(عاش في النصف الثاني من القرن السابع الهجري). محمد بن عبدالمنعم الصنهاجي الحميري. ولد بمدينة سبتة، توفي سنة 727هـ يرجح أنه كان كاتبًا يعمل في توثيق العقود وترجع شهرة الحميري إلى كتابه الروض المعطار في خبر الأقطار
وهو معجم جغرافي لا يخلو من سرد بعض الأخبار والوقائع التاريخية، ومرتب على حسب الحروف. وعلى الرغم من أن الحميري نقد الإدريسي نقدًا شديدًا في بداية كتابه، إلا أنه نقل عنه كثيرًا وخصوصًا في وصف أسبانيا. وقد اهتم الروض المعطار
بوصف المدن والأقطار والجزر وبعض المحيطات والبحار، وقد وصف كثير من الباحثين الحميري بأنه نقل كثيرًا عن غيره ومع ذلك فإليه يرجع الفضل في حفظ كثير من الروايات التي تُعد أصولها مفقودة

قال :

أبين:
باليمن، قيل فيه بكسر الألف وفتحها، وهو اسم رجل في الزمن القديم إليه تنسب عدن أبين من بلاد اليمن وبينها وبين عدن اثنا عشر ميلاً. وفي كلام شق في تفسير رؤيا ربيعة بن نصر: أحلف بما بين الحرتين من إنسان لينزلن أرضكم السودان فليغلبن على كل طفلة البنان وليملكن ما بين أبين إلى نجران، إلى آخر أسجاعه

عدن:
مدينة باليمن بينها وبين أبين اثنا عشر ميلاً، وهي مدينة صغيرة، وإنما اشتهر اسمها لأنها مرسى البحرين، ومنها تسافر مراكب السند والهند والصين، وإليها يجلب متاع الصين مثل الحديد الفرند والكيمخت والمسك والعود والفلفل والدارفلفل والنارجيل والقاقلة والدار الصيني والخولنجان والبسباسة والهليلجات والأبنوس والذبل والكافور والجوزة والقرنفل والكبابة وأنياب الفيلة والرصاص القلعي والقنا والخيزران وأكثر السلع، ويحيط بعدن من جهة شمالها على بعد منها جبل دائر إلى البحر قد نقب فيه من طرفيه نقبان كالبابين يدخل منهما ويخرج عليهما، وبين الباب والباب على ظهر الجبل مسيرة أربعة أيام. وليس لأهل عدن دخول ولا خروج إلا على هذين النقبين أو على البحر وهي بلد تجارة.
وعدن هي ساحل صنعاء، وبها مرفأ مراكب الصين، وسميت بعدن بن سبأ وكان أول من نزل بها، وفي سجوع سطيح الكاهن في تفسير رؤيا ربيعة بن نصر ثم يليه ارم ذي يزن، يخرج عليهم من عدن فلا يترك أحداً منهم باليمن. وعن البراء بن عازب رضي الله عنهما، قال: كنا نتذاكر الساعة، إذ أشرف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "ما تتذاكرون"? قلنا: نتذاكر الساعة قال صلى الله عليه وسلم: "إنها لا تكون حتى يكون قبلها عشر آيات: الدجَال ودابة الأرض وخسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب والدخان وطلوع الشمس من مغربها ويأجوج ومأجوج ونزول عيسى ونار تخرج من عدن".


سقوطرى أو سقطرى:
جزيرة معروفة من الإقليم الأول، وبينها وبين الساحل مجريان بالريح الطيبة، وهي جزيرة واسعة القطر جليلة القدر نامية الشجر، طولها ثمانون فرسخاً، وأكثر نباتها شجر الصبر، ولا صبر يفوق صبرها في الطيب كالذي يتخذ بحضرموت اليمن وبالشحر وغيرها، وتتصل من جهة الشمال والمغرب ببلاد اليمن، بل هي محسوبة منه ومنسوبة إليه، وبها من جميع قبائل مهرة، وبها نخل كثير،


الشحر:
بكسر أوله وإسكان الحاء المهملة، هو شحر عمان، وهو ساحل اليمن، وهو ممتد بينها وبين عمان.
وأرض الشحر متصلة بأرض حضرموت، وفيها قبائل مهرة، وهي دار عاد الأولى، الذين أرسل الله تعالى إليهم نبيهم هوداً عليه السلام،


مثوب:
موضع قريب من حضرموت، فيه نزل وهرز الذي أرسله كسرى أنوشروان مع سيف بن ذي يزن لغزو الحبش في الزمن السالف، كان وجه معه من أهل السجون جنداً وقال: إن فتحوا فلنا، وان هلكوا فلنا، فلما مضوا مع وهرز الديلمي وكان رامياً شجاعاً فركبوا البحر إلى ساحل حضرموت ثم نزلوا بمثوب هذا، وأمر وهرز بتحريق السفن لئلا يخطر لهم الفرار، وقال في ذلك رجل من حضرموت:
أصبح في مثوب ألف في الجنـن
من رهط ساسان ورهط وهرزن
ليخرجوا السودان من أرض اليمن
دلهم قصـد الـسـبـيل ذو يزن



معتب:
عند جزيرة سقطرة من اليمن وهو مغاص اللؤلؤ، والغواصون عليه أجراء للمسلمين والنصارى،


مهرة:
من بلاد اليمن، ذكر ابن وهب عن ابن لهيعة أن رجلاً من مهرة أتى علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال له: ممن أنت? قال: من مهرة، فقال علي رضي الله عنه "واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف". قال ابن لهيعة: قبر هود عليه السلام بمهرة.

يَمَن:
بفتح أوله وثانيه، موضع قريب من مكة، قال ابن أبي ربيعة:
نظرت عيني إليها نـظـرةً
مَهْبطَ البطحاء من بطن يَمَنْ

فأمّا اليمن البلد المعروف الذي كان لسبأ فسمي يمنَاً لأنه عن يمين الكعبة، كما سمي الشام شاماً لأنه عن شمال الكعبة، والحجاز حجازاً لأنه حاجز بينهما، وقيل سمي اليمن ليمنه والشام لشؤمه، وقيل سمي اليمن يمنًا بتيمن بن قحطان.
وهذا الأخير هو مراد سديف الشاعر فيما أحسب بقوله لبعض الطالبيين:
لا عز ركنـا نـزار يومَ نـائبةٍ
إن أسلموك ولا ركنا ذوي يمن
قوموا بدعوته ننهض بطاعتنـا
إن الخلافة فينا يا بني حسـن
ابوعبد الله العلهي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس