..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. - عرض مشاركة واحدة - عدن و حضرموت اليمن
عرض مشاركة واحدة
قديم 17-12-2012, 12:05 PM   رقم المشاركة :[14]
معلومات العضو
مشرف مجلس قبائل اليمن السعيد
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة United Arab Emirates

افتراضي

تاريخ المستبصر



ابن المجاور
(601-690هـ، 1205-1291م). يوسف بن يعقوب بن محمد بن علي الشيباني الدمشقي، أبو الفتح، جمال الدين ابن المجاور، جغرافي ورحالة سوري. ولد بدمشق ونشأ في بغداد وترعرع بها. اشتهر باسم ابن المجاور، وترتبط شهرته بكتاب تاريخ المستبصر

ذكر الحجاز

قال الأصمعي: سميت بذلك الحجاز لأنها احتجزت بالحرار الخمس منها حرة بني سليم و حرة واقم, و يقال احتجز الرجل بإزار أي شده على وسطه و منه قيل حجزة السراويل و قول العامة حزة خطأ. و قال الخليل: لأنه فصل ما بين الغور و الشام و بين البادية. و قال الجوهري: إنها حجزت بين نجد و الغور. و قال أهل اليمن: مكة يمانية، و الدليل على برهانه قول النبي ( وقف على المتكا و قال: هذا شام و هذا يمن. و قال أهل الطائف: مكة تهامية لأن ما بين نجد و تهامة جبل يسمى الطود الأعظم فكل ما غرب منه فهو تهامة و ما شرق فهو نجد. و قال أهل العراق: مكة أرض الحجاز. قال ابن المجاور: إنّ الطود الأعظم على هذا الوجه هو الحجاز بعينه لأنه حجز ما بين نجد و تهامة، و يقال إنه جبل متصل إلى اليمن. و ديار العرب هي الحجاز التي تشتمل على مكة و المدينة و اليمامة و مخاليفها و نجد الحجاز المتصل بالبحرين.
و ليس في سائر الأقاليم أطيب منه و لا من جوه و هواه، كما قال:
إسكنـدرية داريلو قر قـراريلكن ليلى بنـجـدو بالحجاز نهاري

و بادية الشام و اليمن المشتملة على تهامة و نجد اليمن و عمان و مهرة و حضرموت و بلاد صنعاء و عدن وسائر مخاليف اليمن. فما كان من حد السرين فهي تنتهي إلى ناحية يلملم حتى تنتهي إلى ظاهر الطائف ممتداً إلى بحر اليمن إلى بحر فارس شرقاً من اليمن فكيف ذلك نحو من ثلثي بلاد العرب. و ما كان من السرين على بحر فارس إلى قرب مدين راجعاً إلى حد الشرق على هجر إلى جبل طيء ممتداً على ظهر اليمامة إلى بحر فارس من الحجاز و مدين و ما كان من حد اليمامة إلى قرب المدينة راجعاً على بادية البصرة حتى يمتد على البحرين إلى البحر فمن نجد. و ما كان من عبادان إلى الأنبار و نواحيها لنجد و الحجاز على طيء و أسد و تميم و سائر قبائل مضر بادية العراق. و ما كان من حد الأنبار إلى بالس و نواحيها لبادية الشام على أرض تسمى برية حسان إلى قرب وادي القرى و الحجاز من بادية الجزيرة. و ما كان من بالس إلى أيلة موجها للحجاز على بحر فارس إلى ناحية مدين معارضاً لأرض تبوك حتى يتصل بديار طيء من بادية الشام و على إنّ من العلماء من يقسم هذه الديار و زعم إنّ المدينة من نجد لقربها منها و إنّ مكة من تهامة اليمن لقربها منها.


ذكر ما كانت عدن في قديم العهد
مما ذكره أبو عبد الله محمد بن عبد الله الكيساني في تفسيره قال: لمّا خرج شداد بن عاد من أرض اليمن طالب أعمال حضرموت و وصل لحج فنظر جبل العر و عظمة من على مسافة بعيدة فقال لأعوانه: أغدوا و ابصروا هذا الجبل و ما دونه فلما عاينوا الموضع رجعوا و قالوا: إنّ هذا الموضع وادٍ و في بطنه شجر و فيه أفاعي عظام و هو مشرف على البحر المالح. فلما سمع بهذا المقالة نزل في لحج و أمر بان تحفر الآبار التي هي الآن يشرب أهل عدن منها و أمر أن ينقر له باب في صدر الوادي.
ابوعبد الله العلهي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس