..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. - عرض مشاركة واحدة - عقيل بن ابي طالب
عرض مشاركة واحدة
قديم 20-09-2014, 02:55 AM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
مشرف مجلس الانساب العباسية و الجعفرية و العقيلية
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

عقيل بن ابى طالب
فى
غزوه خيبر
فى جمادى الاول سنه سبع من الهجره.



قالوا:امر رسول الله صلى الله عليه وسلم اصحابه بالتهيؤ لغزو خيبر, ويجلب من حوله يغزون معه فقال لا يخرجن معنا الى راغب فى الجهاد).
فلما نزل بساحتهم لم يتحركو تلك اليله ,ولم يصح لهم ديك حتى طلعت الشمس,واصبحوا وأفئدتهم تخفق ,وفتحوا حصونهم وغدوا الى اعمالهم معهم المساحى والكرازين والمكاتل (المساحى :مجريف حديد ـ الكرازين: جمع الفأس ـ المكاتل : القفف الكبيره).
فلما نظروا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا :
محمد والخميس يعنون بالخميس الجيش فولوا هاربين الى حصونهم.
وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
خرجت خيبر, ان اذا نزلنا بساحه قوم فساء صباح المنذرين , ووعظ رسول الله صلى الله عليه وسلم وفرق فيهم الرايات , وكان شعارهم : يامنصور امت , فقاتل رسول صلى الله عليه وسلم المشركين , قاتلوه اشد قتال, وقتلوا من اصحابه عده,وقتل منهم جماعه كثيره ,وفتحها حصنا حصنا وهى حصون زوات عدد .( طبقات الكبرى :ج2:صـ 151 ـ 152).
ثم قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتبه وهى وادى خلص,بين قرابته وبين نسائه , وبين رجال المسلمين ونساء اعطاهم منه.
فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمه ابنته مئتى وسق .
ولعلى بن ابى طالب مئه وسق.
ولاسامه بن زيد مئتى .
ولعائشه ام المؤمنين مئتى وسق .
ولابى بكر بن الصديق مئه وسق .
ولعقيل بن ابى طالب مئه واربعون وسق .
ولبنى جعفر خمسين وسق.(السيره النبويه :لابن هشام : ج3 :صـ 227).


غزوه مؤته
فى جماد الاول سنه ثمان.
عن عبد الله بن جعفر قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم,ارسل جيشا واستعمل عليهم ذيد بن حارثه ,وقال ان ذيد اميركم فأن استشهد فأميركم جعفر بن ابى طالب ,فأن قتل فأميركم عبد الله بن رواحه ).
فلقوا العدو فأخذ الرايه ذيد فقاتل حتى قتل , ثم اخذ الرايه جعفر فقاتل حتى قتل ,ثم اخذ الرايه عبد الله فقاتل حتى قتل ,ثم اخذ الرايه بعدهم خالد بن الوليد ففتح الله عليه .(الطبقات الكبرى:ج4:صـ 41).
ذكر محمد بن سعد,قال:انبانا ابو على محمد بن محمد بن عبد العزيز بن المهدى, حدثنا ابو القاسم عبيد الله بن عمر بن احمد بن شاهين , انبأ ابو محمد بن الحسن بن كوثر بن على البربهارى ,حدثنا محمد بن غالب بن حرب ,حدثنا الوليد بن صالح , حدثنا شريك , عن ابن عقيل , عن جابر قال :
بارز عقيل بن ابى طالب رجلا بمؤته فقتله , فنفله رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفه وترسه.(تاريخ دمشق : ج41:صـ 16 ـ الطبقات الكبرى : ج4:صـ50).
ذكر محمد بن سعد,قال:اخبرنا الفضل بن دكين قال :حدثنا قيس بن الربيع عن جابر عن عبد الله بن محمد بن عقيل قال :
اصاب عقيل بن ابى طالب خاتما يوم مؤته فيه تماثيل فأتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم فنفله ايه فكان فى يده .قال قيس:فرايته انا بعد .(تاريخ دمشق : ج41:صـ 16).

قال ابن اسحاق :وكان مما بكى به اصحاب موته قول حسان بن ثابت :
تأوبنى ليل بيثرب اعر وهم اذا مانوم الناس مسهر
لذكرى حبيب هيجت لى عبره سفوحا واسباب البكاء التذكر
بل ان فقدان الحبيب بليه وكم من كريم يبتلى ثم يصبر
رايت خيار المسلمين تواردوا شعوبا وخلفا بعدهم يتاخر
فلا يبعدن الله قتلى تبايعوا بمؤته منهم ذو الجناحين جعفر
وذيد وعبد الله حتى تتابعوا جميعا واسباب المنيه تخطر
غداه مضو بالمؤمنين يقودهم الى الموت ميمون النقيه اذهر
اغر كضوء البدر من ال هاشم ابى اذا سيم الضلامه مجر
فطاعن حتى مال غير مؤيد بمعترك فيه القنا متكسر
فصار مع المستشهدين ثوابه جنان وملتف الحدائق اخضر
وكنا نرى فى جعفر من محمد وفاء وامرا حاز ما حين يأمر
وما زال فى الاسلامى من ال هاشم دعائم عز لا يزلن ومفخر
همو جبل الاسلام والناس حولهم رضام الى ضود يروق ويبهر
بها ليل منهم جعفر وابن امه على ومنهم احمد المتخير
وحمزه والعباس منهم ومنهموا عقيل وماء العود من حيث يعصر
بهم تفرج اللاواه فى كل مازق عماس اذا ما ضاق بالناس مصدر
هم اولياء الله انزل حكمه عليهم وفيهم ذا الكتاب المطهر

(السيره النبويه :ج3 :صـ 18).
عقيل بن ابى طالب
فى
غزوه حنين
قال ابن اسحاق:
ولما سمعت هوازن برسول الله صلى الله عليه وسلم وما فتح الله عليه من مكه ,جمعها مالك بن عوف النصرى ,فأجتمع اليه مع هوازن ثقيف كلها , واجتمعت نصر وجشم كلها , وسعد بن بكر ,وناس من بنى هلال , ولم يشهدها من قيس عيلان الا هؤلاء , وغاب عنها فلم يحضرها من هوازن كعب ولا كلاب , ولم يشهدها منهم احد له اسم ,وفى بنى جشم دريد بن الصمه شيخ كبير ,ليس فيه شئ الا النيمن برأيه ومعرفته بالحرب وكان شيخا مجربا,وفى ثقيف سيدان لهم , فى الاحلاف قارب بن الاسود بن مسعود بن معتب ,وفى بنى مالك ذو الخمار سبيع بن الحارث بن مالك ,واخوه احمر بن الحارث وجماع امر الناس الى مالك بن عوف النصرى .

وانتهى خبرهم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ,فأستعمل على مكه عتاب بن اسيد ,وجعل معاز بن جبل على تعليم الناس السنن , واقر ابن ام مكتوم وابارهم على المدينه ,وخرج فى اثنى عشر الفا من المسلمين , فقال ابو بكر :ويقال غيره : لن نؤتى اليوم من قله .(السيره النبويه :ج4 :صـ 60 ـ 61).فذلك قوله تبارك وتعالى (يوم حنين اذا اعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا ).(سوره التوبه :الايه 25).
ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم على حنين ,وبينه وبين مكه ثلاث .
وذلك فى شوال .فالتقى المسلمون والمشركون على حنين ,فاقتتلوا اشد قتال.فانكشف المسلمون .
ويقال ان من ثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ العباس ,وعلى ,وابو سفيان بن الحارث ,وعقيل بن ابى طالب ,والزبير ,وعبد الله بن الزبير ,واسامه ,وجعل ايو سفيان بن الحارث يقاتل ويقول :
بنو ابيه اليوم من امامه ومن حواليه ومن اهضامه
فقاتل المسلم عن اسلامه وقاتل الحرمي عن احرامه
وثاب الناس ,فهذم الله المشركين ,واتبعهم المسلمون يقتلون ويأسرون.(انساب الاشراف :ج1:صـ 463 ـ تاريخ دمشق :ج41:صـ 15 ـ اسد الغابه :ج4:صـ 64).
قال ابن اسحاق :
فلما انهذمت هوازن استمر القتل من ثقيف فى بنى مالك , فقتل منهم سبعون رجلا تحت رايتهم ,فيهم عثمان بن عبد الله بن ربيعه بن الحارث بن حبيب ,وكانت رايتهم مع ذى الخمار (ذى الخمار:هو عوف بن الربيع), فلما قتل اخذها عثمان بن عبد الله , فقاتل بها حتى قتل .
ولما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قتله ,قال :ابعده الله ,فأنه كان يبغض قريشا .(السيره النبويه :ج4:صـ 69)
قال بن اسحاق :وقال قائل فى هوازن ايضا,يذكر مسيرهم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع مالك بن عوف بعد اسلامه :
اذكر مسيرهم للناس اذا جمعوا ومالك فوقه الرايات تختفق
ومالك مالك مافوقه احد يوم حنين عليه التاج يأتلق
حتى لقوا الناس حين الباس يقدمهم عليهم البيض والابدان والدرق
فضاربوا الناس حتى لم يروا احدا حول النبى وحتى جنه الغسق
ثمت نزل جبريل بنصرهم من السماء فمهزوم ومعتنق
منا ولوغيرجبريل يقاتلنا لمنعتنا اذن اسيافنا العلق
وفاتنا عمر الفاروق اذ هزموا بطعنه بل منها سرجه العلق (الدم)

قسمه غنائم هوازن.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نساؤكم وابناؤكم احب اليكم ام اموالكم ؟).
فقالوا :يارسول الله خيرتنا بين احسابنا واموالنا؟بل ابناؤنا ونساؤنا احب الينا .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما ماكان لي ولبنى عبد المطلب فهو لكم ,واذا انا صليت بالناس فقوموا فقولوا انا نستشفع برسول الله صلى الله عليه وسلم الى المسلمين وبل المسلمين الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى ابنائنا ونسائنا فانى سأعطيكم عند ذلك واسال لكم).
فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس الظهر قاموا فقالوا ما امرهم به رسول الله ـ فقال اما ما كان لى ولبنى عبد المطلب فهو لكم.(السيره النبويه:ج4:صــ 99).
قال ابن اسحاق:
واعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤلفه قلوبهم وكانوا اشرافا من اشراف الناس ,يتألفهم ويتألف بهم قومهم ,فأعطى ابا سفيان بن حرب مائه بعير ,واعطى ابنه معاويه مئه بعير ,واعطى حكيم بن حزام مئه بعير ,واعطى الحارث بن كلده مئه بعير.(نفس المصدر السابق).

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :ايها الناس ,والله مالى من فيئكم وهذه الوبره الا الخمس والخمس مردود عليكم , فأدوا الخياط (ابره الخياطه)والمخيط فان الغلول (الخيانه)يكون على اهله عارا ونارا وثنارا(الثنار:الامر القبيح الشنيع)يوم القيامه.

قال ابن هشام عن ذيد بن اسلم عن ابيه قال :ان عقيل بن ابى طالب دخل يوم حنين على امرأته فاطمه بنت شيبه بن ربيعه وسيفه متلطخ دما .فقالت:انى عرفت انك قد قاتلت,فماذا اصبت من غنائم المشركين؟ فقال :دونك هذه الابره تخيطين بها ثيابك,فدفعها اليها ,فسمع منادى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :من اخذ شيئا فليرده , حتى الخياط والمخيط فرجع عقيل , فقال :ما ارى ابرتك الا قد ذهبت ,فأخذها ,فألقاها فى الغنائم.(المغازى :محمد بن عمر:ج2:صـ 8 ـ صـ 9 ـ السيره النبويه :ج4:صـ 101 ـ تاريخ دمشق : ج41:صـ17).
حب النبى صلى الله عليه وسلم
لعقيل بن ابى طالب
ذكر محمد بن سعد ,قال :اخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا عيسى بن عبد الرحمن السلمى عن ابى اسحاق:
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :لعقيل بن ابى طالب (ابا يزيد)انى احبك حبين :حبا لقرابتك , وحبا لما كنت اعلم من حب عمى اياك.(1)

ذكر ابن عساكر قال :اخبرنا ابو القاسم بن السمرقندى,انا ابو الحسين بن النقورى, انبأ عيسى بن على ,انا عبد الله بن محمد ,حدثنى عبد الرحمن بن صالح الازدى نا القاسم بن محمد العقيلى ,عن جابر بن عبد الله.
ان عقيلا دخل على النيى صلى الله عليه وسلم فقال :
(مرحبا بك ابا يزيد كيف اصبحت ) قال :بخير صبحك الله ياابا القاسم .(2)

ذكر ابن عساكر قال : اخبرنا ابو الحجاج يوسف بن مكى عنه ,انبأ ابو اسحاق ابراهيم بن عمر الفقيه الحنبلى ,انبأ ابو بكر احمد بن جعفر بن حمدان بن مالك ,نا ابراهيم بن عبد الله ,نا ابراهيم البشار,نا سفيان بن عينه,عن كثير النواء,عن المسيب بن نحبه , عن على بن ابى طالب قال:
ان النبى صلى الله عليه وسلم قال اعطى كل نبى سبعه رفقاء ,واعطيت انا اربعه عشر)وقيل :لعلى :من هم ؟
قال:انا وابنائى:الحسن والحسين,وحمزه ,وجعفر,وعقيل,وابو بكر,وعمر,وعثمان ,والمقداد ,وسليمان ,وعمار ,وطلحه ,والزبير.(3)

ذكر ابو على محمد بن سعيد فى كتابه ,انا ابو عمرو عثمان بن احمد الدقاق,نا الحسين بن حميد بن الربيع ,نا مخول بن ابراهيم ابو عبد الله النهدى ,نا موسى بن مطير ,عن ابن عقيل عن ابيه ,عن جده عقيل بن ابى طالب قال:
نازعت عليا , وجعفر بن ابى طالب فى شئ فقلت:
والله ما انتما بأحب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم منى ,وان قرابتنا لواحده وان ابانا لواحد ,وان امنا لواحده ,فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (انا احب اسامه بن زيد).
قلت : انى ليس عن اسامه اسالك , وانما اسالك عن نفسى ,فقال ياعقيل ـ والله ـ انى لاحبك لخصلتين :لقرابتك ,ولحب ابى طالب اياك)وكان احبهم الى ابى طالب ـ واما انت ياجعفر فان خلقك يشبه حلقى ـ وانت ياعلى فانت منى بمنزله هارون من موسى غير انه لا نبى بعدى .(4)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصادر
ا ـ الطبقات الكبرى :ج4:صـ 50 .
المعجم الكبير :الطبرانى :ج17:صـ 191 .
الاستيعاب:ابن عبد البر:ج3:صـ 1078 .
المستدرك:الحاكم:ج3:صـ 576 .
لباب الانساب:زيد البيهقى:ج1:صـ 12 .
الروض الانف:السهيلى:ج1:صـ 125 .
تاريخ دمشق:ج41:صـ 18 .
اسد الغابه:ابن الاثير:ج4:صـ 64 .
شرح نهج البلاغه:ابن الحديد:ج3:صـ 733 .
سير اعلام النبلاء:الذهبى:ج3:صـ 100 .
مج3ـ تارخ دمشق:ج41:صـ 17 .

4ـ نفس المصدر السابق:صـ 18 .مع الذوائد:الهثمى:ج9:صـ 273 .
كنز العمال:ابن حسام الهندى:ج11:صـ 740 .
ابو احمد العقيلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس