..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. - عرض مشاركة واحدة - كتاب ديوان العرب يفصل عن فروع بني كلاب في الشام
عرض مشاركة واحدة
قديم 30-11-2015, 08:54 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
رئيس مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية د ايمن زغروت
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

ذكر نزول بني كلاب بأعمال حلب

ونزل منهم بنو عامر الأكبر، وهو عامر بن كعب بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب.
قال النسابة الأسدي: وولد عامر الأكبر، وهو الهصّان جميع ولد العباس بن سعيد بن بكر بن سعيد بن المعاد بن المعارك بن سعيد بن الحارث بن الهصان، فولد المعاد سعيد قبيلة، وعبد الله قبيلة، وحمزة قبيلة، ومحمد قبيلة، وولد المعارك معاد قبيلة، ومرشد قبيلة، ومدرك قبيلة لطيفة، وأبا الهدله بطن كبير وأمهم كريمه ابنة أشرس.
قال: وكان سعيد بن الحارث بن الهصان وولد المعارك من بطن وفخذ بأرض الشام والبو، وكان نزول المعاد بن المعارك الشام قبل نزول الهبير بالنسير، وهم أهل مدر لا وبر، وكانت الإمارة والرئاسة من ولد الهصان فيهم، منهم الأمير العباس كان والي جند قنسرين وما والاها، وغير ذلك، وساد في الإسلام، فولد له محمد الأمير وأحمد وسعيد، وولد هؤلاء ومواليهم بوادي بطنان.

قلت والى العباس (229- ظ) بن الوليد الكلابي تنسب الكلابية، وتعرف بقرية الثلج، وهي في طرف النقرة مما يلي برية خساف، ذكر بعض ذلك أحمد بن الطيب السرخسي.

قال النسابة: ومن ولد سعيد بن قرط مسكر بن غليظ بن فرقد بن أشرس بن هوذة بن نهشل بن ثمامة بن سعيد بن قرط بن عبد الله بن أبي بكر ابن كلاب، كان سيدا وشريفا في زمانه، وشرف قرط فيه الى اليوم بالشام.

قال: ومن هؤلاء أهل مدر لا وبر بأرض الشام بمحل سمّوقة بني مسكر، فولده بها إلى اليوم.

قلت: هذه السموقة من كورة نهر بوجبار، وهي قرية كبيرة بين بزاعا ومنبج، وإلى جانبها السكرية «1» ، أظنها منسوبة إلى بني مسكر فغير في نسبتها وقيل السكرية وهذه أماكن لم يبق بها من بني كلاب أحد، وأهلها في زمننا هذا تركمان.

قال النسابة: وولد قرط بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب زنباع بطن كبير، من قرط أهل كارس بني كلاب وهم أهل مدر لاوبر ومربع، فوقع ولده بأرض العرب.
قلت كارس بني كلاب هي كارس الشمالية، وكارس القبلية هي كارس بني أسد.
قال النسابة: ومن ولد عبد القيس يعني ابن ربيعة بن كعب بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب- نباته بن حنظلة بن ربيعة بن عبد القيس بن ربيعة بن كعب بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب، كان سيدا وشريفا في زمانه مع بني أمية، فولد محمد بن نباته (235- و) بطن، وعبيد الله بن نباته بطن، منهم بالرقة أهل مدر لا وبر، ومنهم بجرجان أيضا من ولده، ومنهم بأرض حلب بوادي بطنان بالسيعة وأرضها منهم بطن، والكل أهل مدر لا وبر إلا من شذ منهم، وباسم نباته سمي محل ببر الوادي يقال له النباتية لأنه وقع هناك.
قلت والنباتية من عمل بزاعا على نهر بوجبار، وإلى جانبها قرية صغيرة يقال المرّية منسوبة إلى مرة بن أبي لطيفة بن عامر بن كعب بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب.

ومن المشهورين من بني كلاب ممن كان بناحية حلب من ولد عبد القيس الأمير صالح بن مرداس بن إدريس بن نصر بن حميد بن شداد بن عبد قيس بن ربيعة بن كعب بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب، وأمه الرباب الوقلية من ولد زوقل بن حييط بن قدامة بن عبد الله بن عامر بن حصين، وكان لسلفه شرف وبأس بقنسرين وانتهت إمرة العرب بناحية حلب إليه، فقبض عليه مرتضى الدولة بن لؤلؤ وسجنه بقلعة حلب فهرب منها وجمع بني كلاب، وقصد ابن لؤلؤ فخرج إليه إلى تل حاصد ولقيه فأسر ابن لؤلؤ، فاشترى نفسه منه فأعاده إلى حلب، ثم ضعف أمر ابن لؤلؤ، وتجددت ولاية حلب بعده لجماعة الى أن نزل على حلب وحاصرها وتسلمها في سنة خمس عشرة وأربعمائة، وسنذكر شرح ذلك مستقصى في ترجمته إن شاء الله، وبقيت مملكة حلب في عقبه بعده الى أن ملكها أبو المكارم مسلم بن قريش العقيلي في سنة اثنتين وسبعين (235- ظ) وأربعمائة، وزالت دولة بني مرداس وبقيت إمرة العرب في بني كلاب الى زمن ولاية الملك الظاهر، ثم أزاحهم عنها آل طيء فدخلوا الى بلاد الروم، وتحضر منهم جماعة واشتغلوا بالمعايش.

ومن ولد عبد الله بن أبي بكر بن كلاب القريطيّون، ويعرفون بآل جهيل، ومنهم المعروف بالدنين الذي أسر ناصر الدولة الحسين بن الحسن بن الحسين بن حمدان في الفنيدق وقد قدم إلى حلب ليأخذها من محمود بن نصر بن صالح «1» ، وهم ينتسبون إلى جهيل بن نصير بن زيد جناب بن نصير بن عمرو بن عصمة بن مريرة بن قريط بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب، وتحضر بعض ولده وصار منهم علماء وفقهاء وعدول بمدينة حلب، وسنذكرهم في كتابنا هذا إن شاء الله تعالى.

وذكر النسابة ولد عوف بن كعب بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب فقال فيذكر عوف: وهو الأفقه سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك لأنه أوفده إلى قومه فكان كلما كلمه بشيء يقول: قد فقهت يا رسول الله.

قال: وولد عوف أهل وبر، وأخوتهم من عامر بن كعب ببر الشام.

قال: فمن ولد حيّة بن عاصم بن سلمان بن ثعلبة بن يزيد بن مالك بن خصفه ابن عوف بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب أهل مدر لا وبر، وهم بأرض الوادي بضيعة تعرف بشيح أبي حيّة باسم أبيهم، ومواليهم بها وبما والاها. فولد حية ابن عاصم إدريس بن حيه بطن كبير، وموسى بن حية بطن والحويرث بن (236- و) حية درج لم يعقب ولدا.
قلت شيح بني حيّه غيروا نسبها فهو يعرف في زماننا بشيح بني مي.

قال النسابة في ذكر جري بن عمرو بن عوف بن كعب بن عبد الله، فولد جري زرارة قبيلة، وقيس قبيلة، وطلحة بطن كبير، فبنوا زرارة بن جري بطون وأفخاذ بأرض الحجاز.
وكان نزول مشارقة بني كلاب شعثه وذيبه أرض الشام سنة عشرين وثلاث مائة، وفي سنة اثنتان وعشرين نخروا البلد من ضياع الشرق وغيره من البلاد.

ومن بني زرارة عبد العزيز بن زرارة بن جري، وكان سيدا في زمانه، وله جهاد كبير في بلاد الروم مات رحمه الله شهيدا.

وولد قيس بن جري بن عمرو بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب، صالحا بطن كبير، وأبا الصهباء بطن، واسمه مسلم، وعبيد الله بطن كبير وهم أهل وبر لا مدر ببر الشام اليوم، ولهم بالحجاز فريق أهل وبر لا مدر مع أخوتهم زرارة إلّا من شذ منهم فجزر وتحضر، ولهم بأرض الوادي بأدوبيش وما والاه من الأرض فريق يسير أهل مدر لا وبر.

قال: ومن كعب بن عوف بن عبد بن أبي بكر بن كلاب مطرف بن قتادة بن كعب بن عوف بن عبد بن أبي بكر بن كلاب، وهو بطن كبير من بني كلاب.

وذكر أيضا مطرف بن اياد بن قتادة بن كعب بن عوف وهو بطن أيضا من اياد من بني كلاب، وكانوا أهل وبر بأرض الشام لا مدر، وهم أهل مطرف بن عوف ابن عبد بن أبي بكر بن كلاب.
قلت والمطرفيه بالقرب من بزاعا (236- ظ) في وادي بني كلاب نزلها مطرف فنسبت اليهم والله أعلم.

من نزل عمل حلب من ولد عمرو بن كلاب ذكر النسابه ولده نفيلا فقال: ونفيل قبيلة كبيرة، فولد نفيل خالد بطن كبير، وخويلد بطن كبير وأمهما غني من القين بن غني، فولد خويلد بن نفيل ربيعة بطن كبير، وعمرو بطن كبير، وزفر بطن، ومعاوية وعوف بطنان، وعلس ومعد بطنان كبار، فولد عمرو بن خويلد يزيد الشاعر وكان سيدا، فمن بني يزيد بن عمرو زفر ابن الحارث بن عبد عمرو بن معان بن يزيد بن عمرو بن خويلد بن نفيل كان سيدا في زمانه وكان فارسا شجاعا، فولد ثلاث بطون، الهذيل، والكوثر، ووكيع، وهم أهل مدر ووبر متفرقين في البلاد.

قلت: وكان منزل زفر وأولاده بالقرب من خساف وناحية بالس، وكان ينزل كوثر ببالس.

قال النسابة: وولد خالد بن نفيل حصين بطن كبير، وحصن بطن كبير وشنين «1» بطن كبير، وكان شنين فارسا جوادا شاعرا، وذودان وعبد الله قبيلتان كبار، وزهير بطن، والصباح بطن.

فمن ولد الحصين بن خالد بنو جمهور بطن كبير، وهم أهل مدر لا وبر، وكانواينزلون ببالس، وكان بها بطنان من العرب لا غير هم بنو جري بن عمرو بن مالك بن عمرو بن كلاب، وبنو صلتان، وكانوا ينزلون الحدث وما والاها.
ومن ولد الحصين بنو الضحاك بن فايد بطن كبير كانوا بأرض زعرايا «1» تعرف بهم كانوا يتديرونها فأسمي تلك الارض بدير عمرو وهم أهل مدر لا وبر.

قال: وولد عبد الله بن كلاب معاوية بطن (237- و) كبير وهو الصموت، ونفاثه بطن كبير، وعوف بطن كبير.
فولد الصموت عامر بطن كبير وغيره من البطون. وولد نفاثة بن عبد الله عمرة بطن كبير وغيره من البطون، وهؤلاء أهل وبر ومدر بأرض الشام وأرض العراق، كان منهم بوادي بني كلاب بضيعة يقال لها البيرة «2» بطن يعرف ببني عامر هم وملاءمتهم متفرقين في البلاد، منهم بالنقرة خلق كثير أهل مدر ووبر.

وولد معاوية بن كلاب، وهم الضباب: زهير، وحصن، وحصين، وحمل، ومالك وأمهم الاحمسية، هؤلاء الحمس، بطون يعرفون بأمهم، وربيعة، وضب وضبيب، وحيين، وجني، وزفر، والاعور، هذه السبع بطون أمهم السلولية وبها يعرفون، وهذه الاسماء تعرف بالضباب، منهم آل جوشن، واسمه شرحبيل، وانما سمي جوشن لانه أول عربي لبس الجوشن من كلاب في الجاهلية. ومنهم بنو الاشهب قبيلة ذات منعة وعدد. ومنهم بنو منة بطن لطيف.

ومن بني السلولية وبني الاحمسية تفرعت قبائل الضباب وبطونها وأفخاذها الى اليوم، أهل وبر ومدر، ببر الشام من أرض شيزر وما والاها، وكان منهم بنهرللساجور وبأرض منبج الى أرض عدايا كثير، أهل مدر ووبر لانهم تديروا هذه الارض وهم بها الى اليوم.

ولد جعدة بن كعب بن ربيعة
قال: وولد جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ست قبائل، زهير وربيعة وعبد الله (231- ظ) وهو اللبوة، والطحناء، ومعاوية، ومرداس، وبرقان، فولد ربيعة بن جعدة تسع بطون، عمرو، وحيان، وعبد الله، وحرب، وعامر، وعوف، وحصن، وعدس، وقرة، ومن هذه البطون تشعبت بطون جعدة وأفخاذها.

فمن جعده الرفاد بن عمرو بن ربيعة بن جعدة بن كعب الوافد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكتب له كتابا هو عند ولده، وأقطعه الفلح، والعائل، وصد، وحراضة، فجعدة بها الى اليوم، وبأرض اليمامة أهل مدر ومزارع وحرث إلا من شذ منهم فتشاءم وجزر وتحضر، وكان منهم بطن بأرض منبج بأخليط والصيادة وما والاها، أهل مدر لا وبر.

ومن ولد قشير
قال النسابة: ثم قبائل الاعور بن قشير بنو عبد الله الاعور، وبنو حصن، وبنو قرط، وبنو عامر، وبنو مسلح، فهذه قبائل عامر بن الاعور، وبنو بيهس، وبنو عاصم بن عامر. فمن بني بيهس آل زياد وهم يتفخذون وأفخاذهم القاطنون بشط الفرات يعرفون بالشطيين، وهم أهل مدر لا وبر، ومواليهم الى اليوم بها

ولهم بأرض خراسان خلق كثير وهم من ولد زيد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن هبيرة ابن زفر بن عبد الله بن الاعور بن قشير، وكان عمر بن عبد العزيز ولاه خراسان بأسرها فولده هناك أهل مدر ووبر، ولهم بأرض العرب خلق كثير أهل مدر لا وبر وهم ولد كلثوم بن عياض بن وحوح بن قشير بن الاعور (238- و) بن قشير بن كعب ولي لهشام بن عبد الملك افريقية فولده هناك، ولهم خراسان بنيسابور وبسرخس خلق كثير منهم ولد زرارة بن عمر بن شمس بن سلمة كان ولي خراسان للوليد بن عبد الملك وعظم بها قدره، فولده هناك الى اليوم أهل مدر لا وبر، ولهم بأرض الشام خلق، بالشام بأرض حلب بحموص وعار وما والى تلك الارض أهل مدر لا وبر، وتعرف تلك الارض بنقرة قشير، ومنهم متفرقون في البلاد بالجزيرة وغيرها من الارض.

قلت: ومن آل زياد القشيريين الشطيين جعبر القشيري الذي تنسب اليه قلعة جعبر، وكانت أولا تعرف بقلعة دوسر، وكان جعبر هذا يقطع الطريق، وجمع في قلعة جعبر أموالا جليلة كثيرة، وقتل في سنة أربع وستين وأربعمائة بحيلة ومكيدة دست عليه، ويقال أنه عمي قبل أن يموت، وصارت القلعة بعده الى ولده سابق ابن جعبر القشيري، فسلك مسلك أبيه في الفساد وقطع الطريق، فلما اجتاز السلطان ملك شاه بقلعة جعبر وهو متوجه الى حلب فأنهي اليه سوء سيرته وما هو عليه من الفساد فقبضه وقتله، ولما تسلم قلعة حلب من من سالم بن مالك بن بدران العقيلي عوضه عنها بقلعة جعبر، وسيأتي ذكر ذلك في ترجمة سالم ان شاء الله تعالى (238- ظ) «1» .

من نزل من ولد نمير بن عامر بن صعصعة
بسم الله الرحمن الرحيم وبه توفيقي قال أبو عبد الله محمد بن أحمد النسابة الاسدي في كتاب ديوان العرب:
ثم قبائل ضنة بن نمير بنو وهب، وبنو ناضرة، وبنو ناشرة، وبنو عفيف، وبنو سعد، وبنو عمرو، وبنو ربيعة، وبنو حبيب، وبنو وديعة، وبنو علاثة، ومن هذه العشرة قبائل تفرعت بطون ضنة بن نمير وأفخاذه الا أنهم قليل متفرقون في البلاد قد نزل منهم فريق بمحل حلب طرف البرية وهو يعرف بتل بني ضنة وهو اليوم خراب، متفرقون في البلاد، وكان قد نزل فريق كبير من سائر فرق بني نمير بأرض الشمال نحو الحوارة والاخترين وما والى تلك الارض فتديروها فنسب المحل اليهم فيقال حبل بني نمير، وكان القوم أهل مدر لا وبر وكان نزول نمير بالجزيرة سنة تسع وثلاثمائة للهجرة.

قلت: وبعد زمن النسابة عمر تل بني ضنة ونزله من أهل نقرة بني أسد من سكنة، وصار المكان من أمهات قرى النقرة.

وممن كان بأعمال حلب من بني نمير، بنو الحارث بن نمير ومنهم عبيد الراعي ابن الحصين قيل انهم نزلوا بشط الفرات، وكانت قلعة نجم لبعض أولاده، وهو منصور بن الحسن بن جوشن بن منصور بن حميد بن ثال بن وزر بن عطاف بن بشر بن جندل بن عبيد الراعي بن الحصين بن معاوية بن جندل بن قطن بن ربيعة بن عبيد الله بن (239- و) الحارث بن نمير، وكان له قلعة نجم. فقتل واحد واحد منهم منصورا ووقع الاختلاف بين عشيرته واختل أمرهم وتغلب الترك على ديارهم وتفرقت جماعتهم وكان ولده نصر فاضلا أديبا، وستأتي ترجمته في موضعها ان شاء الله تعالى.

ولو لده نصر المذكور أبيات يرثي والده ويذكر ما جرى من اختلاف عشيرته.
أنشدناها ببغداد أبو الحسن المبارك بن أبي بكر محمد بن مزيد الخواص عنه.
لا تبعدنّ حسام دولة عامر .. من ليث ملحمة وغيث عطاء
أنحى على شمل العشيرة بعده ... ريب الزمان بفرقة وتنائي
وأنشدنا أيضا ع
نه.
ولولا الخلف ما انصدعت عصانا .. ولا ملك الزمان لنا اقتسارا

ولد هلال بن عامر بن صعصعة
عدنا الى قول النسابة قال: من ولد هلال بن عامر بن صعصعة أخي نمير بنو عبد الله بن هلال منهم: رويبه بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة.

قال النسابة: فقبائل رويبه بن عبد الله بن هلال بنو الهزم، وبنو عمرو، وبنو البراق، وبنو أهي، وبنو زفر، وبنو الخير، ومن هذه السبع تفرقت بطون رويبة ابن عبد الله بن هلال بن عامر، وهم أهل وبر ومدر بالحجاز الا من شذ منهم فانه نزل بأرض الشام، فتديروا بأرض حوران، ونزل منهم فريق بأرض زعرايا طرف البرهم بالفا وما ولاها، ونسب المحل اليهم الى اليوم فكانوا هم ومواليهم به، ثم تخرب البلد فتفرقوا في البلاد (239- ظ) .

قلت: ومن بني الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال ممن كان بالفايا عاصم ابن عبيد الله بن يزيد بن عبد الله بن الاصرم بن شعثة بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال الهلالي، وولده زفر بن عاصم وابنه العباس بن زفر وابنه زفر بنالعباس وابنه عاصم بن زفر، وما زالوا يقيمون بأرض حلب، والعباس بن زفر بن عاصم هو الذي أنجد الهاشميين من أهل حلب لما حاربهم أهل حاضر حلب وأرادوا اخراجهم منها وذلك في أيام فتنة محمد بن الرشيد، وما من أحد من هؤلاء الا سيد مذكور، وسنذكر كل واحد منهم في موضعه من كتابنا هذا ان شاء الله تعالى.

ولد نصر بن معاوية
ومن قبائل نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور.
قال النسابة: وكان من نصر بن معاوية بطن نزل بأرض حلب ونسل بها يقال لهم بنو طريف، وهم أهل مدر ووبر بالغور وما والى تلك الارض، كانوا بها ومواليهم.

قبيلة ثقيف
قال النسابة: ثم قبائل ثقيف وهو منبه بن بكر بن هوازن بن منصور، وثقيف واسمه قسي، فقبائل قسي ثقيف بن عوف وهي: جشم، وبنو خداش وهم في الازد، وبنو سلامة، ومن هذه القبائل تفرعت بطون ثقيف وأفخاذه، وقبائل عوف ابن ثقيف بنو مغيث، وبنو عتاب، وبنو غسان، وبنو منبه، وبنو عقبة، وبنو مالك هذه قبائل عوف، ومنها تفرعت بطون عوف بن ثقيف، وقبائل مغيث بن غوث ابن مسعود وبنو عامر، وبنو وهبان، وبنو عمر، وبنو معاوية، وبنو سلمة، وبنو ربيعة (240- و) ومن هذه القبائل تفرعت قبائل مغيث بن عوف وأفخاذه، ومنهم بنو خطية بن جشم بطن كبير وهم أهل مدر ووبر كان محلهم الطائف، وهم قبيلة عظيمة خرج منها سادة في الجاهلية والاسلام، وقد شذ منهم قبائل تشاءمت وجزرت وتعرقت، وكان منهم بطن نزل أرض منبج وبأرض رعبان وما والى تلك الارض، وهم أهل مدر لا وبر.


توقيع : د ايمن زغروت
" تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ " القصص/83.
د ايمن زغروت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس