..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. - عرض مشاركة واحدة - طلب بحث وتحقيق نسب(شرفاء قرطبة)العراقيين الحسينيين الوارد ذكرهم فى مخطوطات المغاربة
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-04-2017, 12:39 PM   رقم المشاركة :[13]
معلومات العضو
رئيس مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية د ايمن زغروت
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي


اخواني الاحباب الكرام .
هناك خلفية تاريخية مهمة لابد من اطلاع النسابة عليها عند تصديه لتحقيق الاعمدة الموسوية و الرضوية.

فالموسويون ذرية موسى الكاظم كان فيهم البيت و العدد و الشرف في الطالبيين خلال العهد العباسي , و اختص ابناء علي الرضا باسم الرضويين لشرفه حيث ولاه المأمون العباسي ولاية عهده و كذا انتهت الى بنيه رئاسة المذهب الجعفري.

و قد تنافس رئاسة الطالبيين في العصر العباسي بيتان شهيران : الاول البيت الرضوي و هم ذرية السيد علي الرضا ولي عهد الخليفة المأمون و جد الائمة الاثني عشر المشهورين عند الجعفرية .
و البيت الثاني : هو بيت ابراهيم العسكري و الذي احتفظ بلقب الموسوي , و تتابع فيه ائمة للمذهب الإمامي كان على رأسهم الشريف المرتضى و اخوه الشريف الرضي اللذان كان كل منهما نقيب نقباء الطالبيين في زمانه .
و كانت المنافسة بين البيتين كبيرة جدا على رئاسة المذهب و حسمت للرضويين حيث انحصرت فيهم إمامة الائمة الاثني عشر ثم في ذريتهم كانت رئاسة اغلب الطرق الصوفية الشهيرة اليوم.



و دأب كثير من النسابين عند التصنيف لال البيت ان يبدأ بالبيتين مثلما فعل المروزي في كتابه الفخري حيث جعل اول فصل في الكتاب عن ذرية الائمة الرضويين و الائمة الموسويين.


بعد هذه الخلفية التاريخية و المذهبية المهمة , لابد للمحقق ان يعلم انه من الصعوبة جدا في العصر الوسيط ان تختلط الشهرة بين نسب البيتين المتنافسين , فقد يتشوه العمود لكن يصعب ان تتشوه الشهرة الى الرضوي ام الى الموسوي .
و قد تجد تداخلات بين اعمدة رضوية شيئ طبيعي, او بين اعمدة موسوية ايضا طبيعي, و هذا سهل جدا لكثافة ذرية هذين الفرعين من الاشراف حيث ثبت انجابهم لعشرات الذرية و صعب على النسابين حصرهم حصرا دقيقا نتيجة لنشاطهم السياسي المعارض للعباسيين حيث اضطروا للانتشار في الافاق سعيا للامن و للاراضي الجديدة لافكارهم السياسية , و مع ذلك يبقى عدم الخلط في شهرة البيوت لأي الفرعين الرضوي ام الموسوي.

و مع كل ذلك فان الباب مفتوح لكل احتمال عليه دليل , و قد اعجبني من د عبد الرحمن مفاضلته بين الاعمدة الرضوية و الموسوية من حيث تواريخ وثائقها حيث انه عند الاختلاف فان الرجوع للاقدم عهدا يحل اغلب المشكلات .

التعديل الأخير تم بواسطة د ايمن زغروت ; 02-04-2017 الساعة 12:57 AM
توقيع : د ايمن زغروت
" تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ " القصص/83.
د ايمن زغروت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس