..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. - عرض مشاركة واحدة - قصة نهد مع قبيلتها قضاعة . بدايات التاريخ القضاعي
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-08-2019, 11:39 PM   رقم المشاركة :[5]
معلومات العضو
عضو مجلس إدارة "النسابون العرب"
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

رقم الحديث: 3614
(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَارِثِيُّ أَبُو سَعِيدٍ ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْعُذْرِيُّ ، ثنا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّخَعِيُّ ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، قَالَ : قَدِمَ وَفْدُ بَنِي نَهْدِ بْنِ زَيْدٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَامَ طَهْيَةُ بْنُ أَبِي زُهَيْرٍ النَّهْدِيُّ بَيْنَ يَدَيِّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : أَتَيْنَاكَ مِنْ غَوْرِيِّ تِهَامَةَ عَلَى أَكْوَارِ الْمَيْسِ ، تَرْتَمِي بِنَا الْعَيْسُ ، نَسْتَحْلِبُ الصَّبِيرَ ، وَنَسْتَجْلِبُ الْحَبِيرَ ، وَنْسَتَعْضِدُ الْبَرِيدَ ، وَنَسْتَحِيلُ الرِّهَامَ ، وَنَسْتَحِيلُ الْجَهَامَ مِنْ أَرْضٍ غَائِلَةٍ فِي الْمَنْطَى ، غَلِيظَةِ الْمَوْطَى ، قَدْ نَشَفَ الْمُدْهُنُ ، وَيَبِسَ الْجِعْثِنُ ، وَسَقَطَ الأُمْلُوجُ مِنَ الْبِكَارَةِ ، وَمَاتَ الْعُسُلُوجُ ، وَهَلَكَ الْهَدِيُّ ، وَمَاتَ الْوَدِيُّ ، بَرِئْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنَ الْوَثَنِ وَالْفِتَنِ ، وَمَا يُحْدِثُ الزَّمَنُ ، لَنَا دَعْوَةُ الْمُسْلِمِينَ وَشَرِيعَةُ الإِسْلامِ ، وَمَا طَمَا الْبَحْرُ وَقَامَ تِعَارُ ، وَلَنَا نُعَمٌ هَمَلٌ أَغْفَالٌ ، لا تَبِضُّ بِبِلالٍ ، وَوَقِيرٌ كَثِيرُ الرَّسْلِ قَلِيلُ الرِّسْلِ ، أَصَابَتْنَا سَنَةٌ حَمْرَاءُ مُؤْزِلَةٌ ، لَيْسَ لَهَا عِلَلٌ وَلا نَهْلٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهمَّ بَارِكْ فِي مَحْضِهَا وَمَخْضِهَا ، وَمِذْقِهَا وَفِرْقِهَا ، وَاحْبِسْ رَاعِيَهَا عَلَى الدَّثَنِ ، وَيَانِعِ الثَّمَرِ ، وَافْجُرْ لَهُمُ الثَّمْدَ ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي الْوَلَدِ ، مَنْ أَقَامَ الصَّلاةَ كَانَ مُؤْمِنًا ، وَمَنْ أَدَّى الزَّكَاةَ لَمْ يَكُنْ غَافِلا وَمَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ كَانَ مُسْلِمًا ، لَكُمْ يَا بَنِي نَهْدٍ وَدَائِعُ الشِّرْكِ ، وَوَضَائِعُ الْمِلْكِ لَمْ يَكُنْ عَهْدٌ وَلا مَوْعِدٌ ، وَلا تَثَاقَلْ عَنِ الصَّلاةِ ، وَلا تُلْطِطْ فِي الزَّكَاةِ ، وَلا تُلْحِدْ فِي الْحَيَاةِ ، مَنْ أَقَرَّ بِالإِسْلامِ فَلَهُ مَا فِي الْكِتَابِ ، وَمَنْ أَقَرَّ بِالْجِزْيَةِ فَعَلَيْهِ الرِّبْوَةُ ، وَلَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ الْوَفَاءُ بِالْعَهْدِ وَالذِّمَّةِ " ، وَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ طَهْيَةَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ : " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى بَنِي نَهْدِ بْنِ زَيْدٍ ، السَّلامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى وَآمَنَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ، عَلَيْكُمُ الْوَضِيعَةَ الْفَرِيضَةَ ، وَلَكُمُ الْقَارِضُ الْفَرِيضُ ذُو الْعِنَانِ الرَّكُوبِ الضَّبِيسِ ، وَلا يُؤْكَلُ كَلُّكُمْ وَلا يُمْنَعُ سَرْحُكُمْ ، وَلا يَنْحَبِسُ دَرُّكُمْ ، وَلا يُعْضَدُ طَلْحُكُمْ مَا لَمْ تَطْهُرُوا وَتَأْكُلُوا الرِّبَاقَ " ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْحَارِثُ : فَسَّرَ هَذَا الْحَدِيثَ بَعْضَهُ الْعُذْرِيُّ . . . . ، يَرِدُ عَلَى أَكْوَارِ الْمَيْسِ : يَعْنِي الرَّجَّالَةَ ، تَرْتَمِي بِنَا الْعَيْسُ : الإِبِلُ ، نَسْتَحْلِبُ الصَّبِيرُ : السَّحَابُ الْمُتَفَرِّقُ ، وَنَسْتَجِيلُ الرِّهَامَ يَعْنِي الْقِدَاحَ ، وَنَسْتَحِيلُ الْجِهَامَ : يَعْنِي السَّحَابَ الَّذِي قَدِ اضْطُرِبَ لِمَاءٍ خَرَّ فَهُوَ سَائِرٌ مِنَ السَّمَاءِ ، فِي أَرْضٍ غَائِلَةِ الْمَنْطَى : مَسَافَةُ الأَرْضِ وَبُعْدُهَا ، قَدْ نَشَفَ الْمُدْهُنُ يَعْنِي : يَبِسَ الْغَدِيرُ ، وَيَبِسَ الْجِعْثَنُ : يَعْنِي عُرُوقُ الشَّجَرِ ، سَقَطَ الأُمْلُوجُ مِنَ الْبَكَارَةِ : يَعْنِي الْبِكْرُ السَّمِينُ أَدْرَكَهُ الْهُزَالُ ، وَمَاتَ الْعُسُلُوجُ : يَعْنِي عُودَ الشَّجَرِ الَّذِي تَتَشَعَّبُ بِهِ الْوَرَقُ ، وَمَاتَ الْوَدِيُّ : يَعْنِي الفَسِيلَ ، بَرِئْنَا مِنَ الْوَثَنِ وَالْفِتَنِ : يَعْنِي الْخِلافَ ، مَا تَبِضُّ بِبِلالٍ : يَعْنِي : لَيْسَ لَهَا لَبَنٌ ، وَوَقِيرٌ قَلِيلُ الرَّسْلِ : يَعْنِي الصِّرْمَةَ مِنَ الْغَنَمِ لَيْسَ لَهَا أَوْلادٌ ، كَثِيرُ الرِّسْلِ : يَقُولُ : شَدِيدٌ فِي طَلَبِ الْمَرْعَانِيِّ ، مَحْضُهَا وَمَخْضُهَا وَفِرْقُهَا وَمِذْقُهَا : هَذَا كُلُّهُ فِي اللَّبَنِ ، احْبِسْ رَاعِيَهَا عَلَى الدَّثَنِ : قَالَ الْخِصْبُ ، وَيَانِعِ الثَّمَرِ : يَعْنِي النُّضْجَ وَالثَّمَرَ ، مَا يَخْرُجُ مِنَ الأَرْضِ قَلِيلَةِ الْمَاءِ ، وَلا تُلْطِطْ فِي الزَّكَاةِ : يَقُولُ : لا تَرَدَّدْ ، وَلا تُلْحِدْ فِي الْحَيَاةِ ، وَالضَّبِيسُ : الصَّعْبُ مَا لَمْ تُضْمِرُوا الأَضَاقَ ، وَالأَضَاقُ : النِّفَاقُ ، وَتَأْكُلُوا الرِّبَاقَ : يَعْنِي الرِّبَا ، وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ : ذُو الْعِنَانِ : الْفَرَسُ الرَّكُوبُ وَالذَّلُولُ بِالْعِنَانِ لا يُرْكَبُ فَيُلْجَمُ ، وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : الرِّبَاقُ جَمْعُ رِبْقَةٍ ، وَهُوَ الْحَبْلُ الَّذِي يُرْبَقُ بِهِ الْغَنَمُ كَذَا ، رَوَاهُ الْعُذْرِيُّ طَهْيَةُ ، وَرَوَاهُ لَيْثٌ ، عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ مِثْلَهُ ، وَقَالَ : طَهْفَةُ بْنُ أَبِي زُهَيْرٍ

جعفر المعايطة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس