..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. - عرض مشاركة واحدة - الاجتماع للدعاء أو الخروج للفلوات أو استحداث عبادة مخصصة لكورونا بدع لا تزيد الوباء إلا انتشارا
عرض مشاركة واحدة
قديم 22-03-2020, 10:28 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
مشرف مجلس قبيلة نهد
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي الاجتماع للدعاء أو الخروج للفلوات أو استحداث عبادة مخصصة لكورونا بدع لا تزيد الوباء إلا انتشارا

_الاجتماع للدعاء أو الخروج للفلوات أو استحداث عبادة مخصصة لكورونا بدع لا تزيد الوباء إلا انتشارا.. فانتبه أيها المسلم رعاك الله واحرص على السنة _

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله (ت ٨٥٢ هجري ) في انباء الغمر :

وفي أول يوم من جمادى الأولى بلغوا مائة فنودي في الناس بصيام ثلاثة أيام والتوبة والخروج إلى الصحراء في اليوم الرابع .
وخرج الشريف كاتب السر وجمع كثير من بياض الناس وعوامهم وضجوا وبكوا ودعوا وانصرفوا قبل الظهر ، *فكثر فيهم الموت أضعاف ما كان* ، وبلغ في اليوم ثلاثمائة بالقاهرة خاصة ، سوى من لا يرد الديوان.

ووجد بالنيل والبرك شيء كثير من الأسماك والتماسيح طافية ، وكذا وجد في البرية عدة من الظباء والذئب .


_ إلى أن قال رحمه الله _ : وفي نصف جمادى الآخرة جمع الشريف كاتب السر أربعين شريفا اسم كل منهم محمد ، وفرق فيهم مالا ، فقرأ بعد صلاة الجمعة بالجامع الأزهر ما تيسر من القرآن ، فلما أن قرب العصر قاموا فدعوا وضجوا ، وكثر الناس معهم في ذلك إلى أن صعد الأربعون إلى السطح فأذنوا العصر جميعا وانفضوا ، وكان بعض العجم قال للشريف : إن هذا يدفع الطاعون ، ففعل ذلك ، *فما ازداد الطاعون إلا كثرة* حتى دخل رجب ، فلما دخل رجب تناقص .

... إلى أن قال :

ولما اشتد الأمر بالطاعون أمر السلطان باستفتاء العلماء عن نازلة الطاعون هل يشرع الاجتماع للدعاء برفعه ؟ أو يشرع القنوت له في الصلوات ؟ وما الذي وقع للعلماء في الزمن الماضي ؟
فكتبوا الأجوبة وتشعبت آراؤهم ، وتحصل منها على أنه يشرع الدعاء والتضرع والتوبة ، وتقدم قبل ذلك التوبة ، والخروج من المظالم ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، *وأنهم لا يستحضرون عن أحد من السلف أنهم اجتمعوا لذلك* إلا أن الاجتماع أرجى للإجابة.

وأجاب الشافعي بجواز القنوت ، لأنها نازلة ، وقد صرح الشافعية بمشروعية القنوت في النازل ، وأجاب الحنفي والمالكي بالمنع ، وأجاب الحنبلي بأن عندهم روايتي ، ومن جوزه خصه بالامام الأعظم في غير يوم الجمعة .



ثم طلب القضاة والعلماء إلى حضرة السلطان فقرئت الفتاوى وفسرها له محب الدين الأقصراني ، فأجاب : *أنا أتابع الصحابة والسلف الصالح ولا أخرج ، بل كل أحد يبتهل إلى الله تعالى في سره* .


إلى أن قال :

وأمر السلطان القضاة والأمراء أن يأمروا الناس بالتوبة والإقلاع عن المعاصي والاكثار من الطاعات ونحو ذلك، ونودي بمنع النساء من الخروج إلى الرتب... الخ.

انتهى

جمع وإعداد : أبو عثمان النهدي عفا الله عنه.

المصدر كتاب : انباء الغمر بأبناء العمر ٨/ ١٩٩ _ ٢٠٢

للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة ٨٥٢ هجرية.


طبعة دار الكتب العلمية _ الطبعة الثانية _ تحقيق محمد عبد المعيد خان
نهد بن زيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس