..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. - عرض مشاركة واحدة - فقــــه التعـــــامـــل مـع الذنــــوب ::أســرع واركب معـنا::
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-12-2009, 07:34 AM   رقم المشاركة :[13]
معلومات العضو
منتقي المقالات
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة arab league

افتراضي


</I>
دي آخر مشاركة لكاتب الموضوع

و بإضافاتكم إن شاء الله يكون المزيد من الفائدة




بم إن الموضوع اتثبت .. وبقاله فترة موجود


فأعتفد اللي كان بيقرأ فيه .. هيكون قرأ منه جزء كويس

ممكن بأه نتكلم في فوائد عملية من الموضوع

يعني حاجة استفدتها .. أو خبرة اتعلمتها عشان تحد من الذنوب .. وأثرها؟؟

هضرب مثال بكلمة كان واحد صاحبي بيقولهالي زمان



كنت بشوفه بيقول للناس اللي بتتفرج على أفلام: متنقلوش الأفلام دي لحد تاني

طبعاً الكلام كويس .. بس الغريبة إنه هو نفسه كان بيتفرج على أفلام!!

فلما سألته .. قالي: أنا أتفرج ماشي .. لكن أنقل الأفلام وآخد ذنب كل واحد بيتفرج عليها لأ

هو يعني عاوز يقول إن أنا ممكن ربنا يهديني في يوم من الأيام وأبطل .. فلو كنت أنا بنقل الأفلام للناس .. فالذنب هيتنيه ماشي طول ما الأفلام بتتنقل من واحد لواحد

{... وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} (2) سورة المائدة

وفي نقطة كمان .. إنه كان بيدعوا الناس .. مع إنه بيتفرج .. ودي فهمناها من تفسير الآية في فقرة لا تدع الدعوة


اقتباس:
• أولاً:
لاشك أن القول الذي لا يصدقه عمل مذموم في الكتاب والسنة وأقوال سلف الأمة. ففي التنزيل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ* كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ). [الصف: 2- 3].
وفيه أيضاً: (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ). [البقرة: 44].


وفي السنة النبوية في حديث أسامة بن زيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار، فتندلق أقتابه في النار، فيدور كما يدور الحمار برحاه، فيجتمع أهل النار عليه، فيقولون أي فلان؟!.

ما شأنك؟!. أليس كنت تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟!. قال: كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه، وأنهاكم عن المنكر وآتيه".

• ثانياً:
هل هذا الذم الذي ورد في هذه النصوص هو ذم للرجل على دعوته وإنكاره للمنكر؟!. أم أنه ذم له على فعل المنكر مع أنه أولى الناس باجتنابه؟!.

ولعل الثاني أليق بالنصوص الشرعية؛ إذ لا يعقل أن يذم الرجل ويعاب على عمل الخير، وأن يصبح عمله للخير سيئة يعاقب عليها.

واختار الحافظ ابن كثير هذا المعنى فقال: "وليس المراد ذمهم على أمرهم بالبر مع تركهم له، بل على تركهم له".

• ثالثاً:
هل يوجد حين نعمم هذه النتيجة من لا يقع في المعصية، ولا يقارف الخطيئة؟!. والبشر كلهم خطاءون وعصاة، ولا يمكن أن يصل المرء إلى حال لا يواقع فيها معصية. فهل يسوغ أن نقول بعد ذلك: لا يحق لأحد أن يأمر الناس بالخوف من الله لأنه لابد أن يقع في المعصية، وذلك ناشئ من قلة خوفه له سبحانه.أو لا يحق لأحد أن يأمرهم بتقواه وهو يقع في المعصية؛ لأنه لم يتق الله؟!.

وهذا يعني باختصار أن لا يدعو أحد، ولا يأمر أحد بالمعروف؛ إذ لا يمكن أن يصل أحد إلى حال لا يواقع فيها المعصية.

قال سعيد بن جبير: "لو كان لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر حتى لا يكون فيه شيء ما أمر أحد بمعروف، ولا نهى عن منكر. قال مالك: وصدق، من ذا الذي ليس فيه شيء".

ويشير الشاعر إلى هذا المعنى قائلاً:
ولو لم يعظ في الناس من هو مذنب ** فمن يعظ العاصين بعد محمد؟!.

• رابعاً:
إن الواجب على المرء تجاه المنكر أمران أولهما تركه، والثاني النهي عنه. والواجب عليه تجاه المعروف أمران أيضاً أولهما فعله، والثاني الأمر به. فحين يترك الواجب الأول فهل يسقط عنه الواجب الثاني؟!.

قال ابن كثير: "فكل من الأمر بالمعروف وفعله واجب لا يسقط أحدهما بترك الآخر على أصح قولي العلماء من السلف والخلف".

إن تركك للنصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أجل فعلك للمنكر نفسه، أو تركك للمعروف: إن هذا بحد ذاته منكر آخر

الخلاصة إن المفروض الواحد وهو بيصلح نفسه .. ميسبش الدعوة أبداً حتى لو فيه أخطاء لإن محدش بيخلوا من أخطاء

صحيح هو لو نهى عن حاجة وعملها مصر هيدخل في الوعيد اللي في أول آية وحديث

بس برده لو ساب الدعوة هيدخل في إثم ترك الأمر بالمعروف .. زي ما قال ابن كثير في آخر الكوتة

يبقى المفروض الاتنين يمشوا مع بعض

حد استفاد حاجة تانية؟؟

</B></I>
الارشيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس