..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. (https://www.alnssabon.com/index.php)
-   منتدى السادة الاشراف العام (https://www.alnssabon.com/f110.html)
-   -   من هم أهل بيت النبي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ومن هم آل بيته (https://www.alnssabon.com/t3678.html)

السيد الرضوي الحسيني 17-02-2010 12:57 AM

من هم أهل بيت النبي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ومن هم آل بيته
 
من هم أهل بيت النبي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ومن هم آل بيته

الحمد لله على نور الاسلام والصلاة والسلام على النبي المصطفى العدنان

اختلف أهل العلم فى أهل البيت من هم؟

فقال طائفة منهم عطاء وعكرمة وابن عباس : أن أهل البيت هم زوجاته صلى الله عليه وسلم خاصة ، لا رجل معهن ، وقد ذهبوا إلى أن البيت أريد به مساكن النبى صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى: {واذكرن ما يتلى فى بيوتكن }الأحزاب34.

وذهبت فرقة أخرى منهم أبو سعيد الخدرى وجماعة من التابعين منهم مجاهد وقتادة والزمخشرى والكلبى على أنهم: عليٌ وفاطمة والحسن والحسين خاصة .

وذهب فريق اخر منهم الفخر الرازى والقسطلانى وآخرون إلى أنهم آولاده وأزواجه صلى الله عليه وسلم والحسن والحسين ، وعليٌ منهم ؛ لمعاشرته فاطمة وملازمته النبى صلى الله عليه وسلم.

وذهب زيد بن أرقم إلى أنهم من تحرم عليهم الصدقة ، وهم آل عليً، وآل عقيل ، وآل جعفر، وآل العباس ، وهذا القول هو الراجح.

قال السيوطى:
هؤلاء هم الأشراف حقيقة فى سائر الأعصار وهو ما عليه إجماع الجمهور

، وهو معنى رواية مسلم عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(أما بعد..أيها الناس إنما اًنا بشر يوشك أن يأتينى رسول ربى فأجيب ، وأنا تارك بينكم ثقلين:

أولهما : كتاب الله ، فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به) فحث على كتاب الله ورغب

فيه ، ثم قال: (وأهل بيتى، أذكركم الله فى أهل بيتى) قالها ثلاثا،

فقال له حصين: ومن أهل بيته يا زيد ؟ أليس نساؤه من أهل بيته ؟

قال: نساؤه من أهل بيته ، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده ،

قال: ومن هم؟ قال: آل علىّ ، وآل عقيل ، وآل جعفر، وآل العباس رضى الله عنهم.

والشيعة يخصون أهل بيت النبى صلى الله عليه وسلم فقط بعليً وفاطمة والحسن والحسين رضى الله عنهم وهذا القول مردود وليس براجح

لكن رواية زيد السابقة تدل على أن آله صلى الله عليه وسلم من حُرم الصدقة، أو أنه ليس المراد

بالأهل الأزواج فقط بل هم مع آله.

من هم آل النبي صلى الله عليه وآله وسلم

فقد تنازع الناس فى آل محمد صلى الله عليه وسلم من هم وأختلفوا

فقيل: أمته وهذا قول طائفة من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم ومنهم مالك وغيرهم ،

وقيل: المتقون من أمته ، وإليه ذهب طائفة من أصحاب أحمد وغيرهم واستدلوا بحديث موضوع هو: "آل محمد كل مؤمن تقى"

وبنى على ذلك طائفة من الصوفية أن آل محمد صلى الله عليه وسلم هم خواص الأولياء كما ذكر الحكيم الترمذى.

لكن الصحيح
أن آل محمد هم أهل بيته صلى الله عليه وسلم وهذا رأي الامام الشافعى والامام أحمد رحمهما الله.


وصلى الله وبارك على النبي المصطفى وعلى أهل بيته وآل بيته أجمعين

زمرده 17-02-2010 05:18 PM

مقال قيم جدا -بارك الله فيك

ابوعمر الفارس 26-02-2010 02:58 AM

هل عائلة ابو العطا من آل البيت

السيد الرضوي الحسيني 03-03-2010 11:05 PM

أخي الكريم ارجو ان تثبت تفاصيل سؤالك وتفاصيل هذه العائلة وتوجه السؤال الى السيد المهندس أيمن الرضوي فهو أولى بالاجابة بما يخص العوائل التي ينتهي نسبها لآل بيت النبي في مصر العروبة

صالح الشويب 04-03-2010 01:58 AM

بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا وبارك الله فيك
موفق باذن الله

أحمد عمارة 27-03-2010 10:41 PM

مقال مفيد ومعلومة قيمة ، بارك الله فيك

السيد الرضوي الحسيني 07-05-2010 04:48 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله بكم وجزاكم الله الخير

وصلى الله على النبي الجد وعلى آله وسلم

أبو ريان 08-05-2010 08:30 AM

مشكور تقبل مروري

المعتصم 08-05-2010 10:57 PM

بارك الله فيكم

إبرا هيم شامة 23-05-2010 10:49 PM

اردت اثري الموضوع اكثر عن سادتنا ال البيت فى كل وقت ومكان عن يس وال يس صلى الله عليه وعلى آله وسلم

الرقـم المسلسل
الموضوع 5194
النسب الهاشمي

--------------------------------------------------------------------------------

الســــؤال
اطلعنا على الطلب المقيد برقم:654 لسنة 2007م المتضمن :
هناك من يدّعي أنه لا يجوز تعظيم من انتسب إلى البيت النبوي الكريم؛ لأن تعظيمهم يؤدي إلى المغالاة فيهم، وأن الانتساب حاليًّا إلى الهاشميين محل نظر، وأنه بسبب بُعد النسب واختلاطه في القرون الماضية قد يدعي بعض الناس هذا الشرف بغير حق فيصدقهم الناس ، وأنه كانت لهم مزية في العهد النبوي وما قَرُب منه فكانوا لا يأخذون من الزكاة ، أما الآن فقد ضعُفَت هذه المزية، وإنما هم كسائر الناس : إما مؤمن تقي أو فاجر شقي. فهل لمن انتسب إلى آل البيت النبوي مزيّة على غيرهم من عامة المسلمين؟ وما هو الحق الواجب على غيرهم في التعامل معهم ؟



--------------------------------------------------------------------------------

الـجـــواب
جاء الشرع الحنيف بالأمر بحبّ آلِ بيتِ رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم، فقال تعالى : (قُل لا أَسأَلُكم عليه أَجرًا إلاّ المَوَدّةَ في القُربى) [الشورى:23] ، وصح عن سعيد بن جُبَيرٍ رحمه الله تعالى أنه قال في معنى هذه الآية : «لم يكن بَطنٌ من قريش إلا كان له فيهم قرابة ؛ فقال: إلاّ أن تَصِلُوا ما بيني وبينكم مِن القرابة»، فهذا إيصاء بقرابته صلى الله تعالى عليه وآله وسلم يأمُرُه الله تعالى أن يبلغه إلى الناس . وأمرَنا رسولُ الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم بحب آل بيته والتمسك بهم، ووصانا بهم عليهم السلام في كثير من أحاديثه الشريفة: فعن زيد بن أَرقَمَ رضي الله تعالى عنه قال: قامَ رسولُ اللهِ صلى الله تعالى عليه وآله وسلم يَومًا فينا خَطِيبًا بماءٍ يُدعى "خُمًّا" بينَ مَكّةَ والمَدِينةِ، فحَمِدَ اللهَ وأَثنى عليه ووَعَظَ وذَكَّرَ، ثمّ قالَ : «أمّا بعدُ، ألا أيها النّاسُ، فإنّما أنا بَشَرٌ يُوشِكُ أن يَأتِيَ رَسُولُ رَبِّي فأُجِيبَ، وأنا تارِكٌ فيكم ثَقَلَينِ: أَوَّلُهما كِتابُ اللهِ، فيه الهُدى والنُّورُ، فخُذُوا بكِتابِ اللهِ واستَمسِكُوا به»، فحَثَّ على كِتابِ اللهِ ورَغَّبَ فيه، ثمّ قالَ : «وأَهلُ بَيتِي، أُذَكِّرُكم اللهَ في أَهلِ بَيتِي، أُذَكِّرُكم اللهَ في أَهلِ بَيتِي ، أُذَكِّرُكم اللهَ في أَهلِ بَيتِي» ، فقال له حُصَينٌ: ومَن أهلُ بيتِه يا زيد؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: نساؤه من أهل بيته، ولكن أهل بيته مَن حُرِم الصدقةَ بعدَه، قال : ومَن هم؟ قال: هم آل علي وآل عَقِيل وآل جعفر وآل عباس، قال: كل هؤلاء حُرِمَ الصدقةَ ؟ قال : نعم . رواه مسلم . وعن جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما قال : رأيت رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم في حجته يوم عرفة وهو على ناقته القَصواءِ يَخطُبُ فسمعتُه يقول: «يا أيها النّاسُ، إنِّي قد تَرَكتُ فيكم ما إن أَخَذتم به لَن تَضِلُّوا: كِتابَ اللهِ، وعِترَتِي: أَهلَ بَيتِي». رواه الترمذي. وعن عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم: «أَحِبُّوا اللهَ لِما يَغذُوكم مِن نِعَمِه، وأَحِبُّونِي بحُبِّ اللهِ، وأَحِبُّوا أَهلَ بَيتِي لحُبِّي». رواه الترمذي. فالمسلم حقًّا يحب الله تعالى حبًّا كثيرًا، وبحبه لله تعالى أحب رسوله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم الذي كان نافذة الخير التي رحم الله تعالى العالمين بها، وبحبه لرسوله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم أحب آل بيته الكرام الذين أوصى بهم صلى الله تعالى عليه وآله وسلم وعظمت فضائلهم وزادت محاسنهم. ولذلك قال سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه: «والذي نَفسِي بيَدِه لَقَرابةُ رسولِ اللهِ صلى الله تعالى عليه وآله وسلم أَحَبُّ إلَيَّ أن أَصِلَ مِن قَرابَتِي»، وقال رضي الله تعالى عنه أيضًا: «ارقُبُوا محمدًا صلى الله تعالى عليه وآله وسلم في أَهلِ بَيتِه». رواهما البخاري في صحيحه. فموقع محبة أهل بيت رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم في أعماق قلب كل مسلم، وهو مظهر حب رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم؛ فبحبه أحبهم، كما أن محبة النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم هي مظهر محبة الله؛ فبحب الله أحب المسلم كل خير، فالكل في جهة واحدة وسائل توصل إلى المقصود، والله يُفهِمُنا مراده. أما القول بأن النسب النبوي الكريم لا مزية له على غيره من الأنساب فهي فرية لا يجرأ عليها مسلم يعلم حقَّ المصطفى صلى الله تعالى عليه وآله وسلم وحقَّ آلِ بيته الكرام الطيبين الطاهرين؛ فإن شرف آل البيت بشرف أصلهم صلى الله تعالى عليه وآله وسلم، وقد رد النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم هذه المزاعم بقوله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم : "كلُّ سَبَبٍ ونَسَبٍ مُنقَطِعٌ يومَ القيامةِ إلا سَبَبِي ونَسَبِي". رواه الطبراني والحاكم والبيهقي عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، ورواه الطبراني وغيره عن ابن عباس وعن المِسوَر بن مَخرَمةَ رضي الله تعالى عنهم ، وسبب الحديث كما رواه البَزّارُ وغيره عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: تُوُفِّيَ ابنٌ لصَفِيّةَ عَمّةِ رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم، فبكت عليه وصاحت، فأتاها النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم فقال لها: "يا عَمّةُ، ما يُبكِيكِ؟" قالت: تُوُفِيَ ابني، قال: "يا عمةُ، مَن تُوُفِيَ له وَلَدٌ في الإسلامِ فصَبَرَ بَنى اللهُ له بَيتًا في الجنةِ"، فسكتت، ثم خرجت من عند رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم فاستقبلها عمر بن الخطاب، فقال: يا صفية، قد سمعتُ صُراخَكِ، إن قَرابَتَكِ مِن رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم لن تُغنِيَ عنكِ مِن الله شيئًا، فبَكَت، فسمعها النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم -وكان يُكرِمُها ويُحِبُّها- فقال : "يا عمة ، أَتبكِينَ وقد قُلتُ لكِ ما قُلتُ!"، قالت: ليس ذاك ما أبكاني يا رسول الله؛ استقبلني عمرُ بن الخطاب فقال: إنّ قرابتكِ مِن رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم لن تغني عنكِ مِن الله شيئًا، قال: فغضب النبيُّ صلى الله تعالى عليه وآله وسلم وقال: "يا بلالُ، هجِّر بالصلاة"، فهَجَّرَ بلالٌ بالصلاة، فصعد المنبرَ النبيُّ صلى الله تعالى عليه وآله وسلم، فحمد اللهَ وأثنى عليه، ثم قال: "ما بالُ أَقوامٍ يَزعُمُون أنّ قَرابَتِي لا تَنفَع! كلُّ سَبَبٍ ونَسَبٍ مُنقَطِعٌ يومَ القيامةِ إلا سَبَبِي ونَسَبِي؛ فإنها مَوصُولةٌ في الدنيا والآخرةِ"، فقال عمر: فتزوجتُ أمَّ كُلثُومٍ بنتَ علي رضي الله تعالى عنهما لِمَا سمعتُ مِن رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم يومئذ؛ أحببتُ أن يكون لي منه سبب ونسب. والمسلم مأمور بتعظيم كلِّ ما عَظَّمَ اللهُ تعالى شأنَه من الأمكنة والأزمنة والأشخاص والأحوال؛ فيسعى المسلم مثلاً للصلاة في المسجد الحرام والدعاء عند قبر المصطفى صلّى الله تعالى عليه وآله وسلَّم والملتزم تعظيمًا لما عظَّمه الله تعالى من الأماكن، ويتحرى قيامَ ليلة القدر والدعاءَ في ساعة الإجابة يوم الجمعة وفي ثلث الليل الآخر تعظيمًا لما عظّمه الله تعالى من الأزمنة، ويتقرب إلى الله تعالى بحب الأنبياء والأولياء وآل البيت والصالحين تعظيمًا لمن عظمه الله تعالى من الأشخاص، ويتحرى الدعاء حال السفر وعند نزول الغيث وغير ذلك تعظيمًا لما عظّمه الله تعالى من الأحوال... وهكذا، وكل ذلك داخل في قوله تعالى: {ذلكَ ومَن يُعَظِّم شَعائِرَ اللهِ فإنّها مِن تَقوى القُلُوبِ} [الحج:32]. والمحظور إنما هو التعظيم مع الله أو التعظيم من دون الله، ومنه الشرك المذكور في نحو قوله تعالى: {ومِن النّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهم كحُبِّ اللهِ والذين آمنوا أَشَدُّ حُبًا للهِ} [البقرة: 165]، أما تعظيم ما عظّمه الله فهو تعظيم بالله، والتعظيم بالله تعظيم لله. والمغالاة لا تكون في المحبة، وإنما تكون في الاعتقاد، فطالما أن المسلم سليم الاعتقاد فلا حرج عليه في المحبة لرسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم وأهل بيته، فالمسلم يعتقد أنه لا إله إلا الله وأن سيدنا محمدًا هو رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم، وأن الأنبياء معصومون، وغير الأنبياء من العِترة الطاهرة والصحابة الكرام ليسوا بمعصومين، وإنما هم محفوظون بحفظ الله للصالحين، ويجوز عقلاً وقوعهم في الآثام والكبائر، ولكن الله تعالى يحفظهم بحفظه، فطالما أن المسلم سليم الاعتقاد في هذه النواحي فليحب أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من كل قلبه، وهي درجات يرزقها الله من أحبه؛ فكلما زاد حب المسلم لأهل البيت ارتقى بهذا الحب في درجات الصالحين؛ لأن حب أهل البيت الكرام علامةٌ على حب رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم، وحب رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم علامة على حب الله عز وجل. أما إنكار صحة أنساب آل البيت بدعوى اختلاط الأنساب فهو أمر مخالف للشرع، بل هو من الكبائر التي سماها النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم كفرًا في مثل قوله: "اثنَتانِ في الناسِ هما بهم كُفرٌ: الطَّعنُ في النَّسَبِ والنِّياحةُ على المَيتِ". رواه مسلم وأحمد عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، وفي رواية أبي عَوانة في المستخرج: "هم بهما كُفرٌ". ورواية الجمهور إخبار عن الوصف، ورواية أبي عوانة إخبار عن الشخص. وقد احتاط الشرع الشريف لحفظ الأنساب، وليس كل مَن ادَّعى نَسَبًا صُدِّق فيه، ولكن هذا لا يجوز أن يكون تُكَأَةً للطعن في الأنساب الكريمة والأحساب الشريفة الثابتة لأصحابها بما يثبت بمثله النسب شرعًا، ومَن نفى نسبًا ادعاه صاحبه من غير بينة تصلح لنفيه فهو داخل في هذا الوعيد النبوي الوارد في الحديث السابق. كما أنه من المعلوم عند أهل السنة أنه قد وردت أحاديث متكاثرة ترقى إلى التواتر المعنوي بمجيء المهدي عليه السلام في آخر الزمان ، وهو رجل صالح من أولياء الله تعالى يأتي عند انتشار الظلم يكون له صفات خِلقية وخُلُقية منصوص عليها في هذه الأحاديث الكثيرة، ومما يميزه أنه من أهل البيت الشريف، فقد جاء في مسند أحمد وسنن ابن ماجه ومصنف ابن أبي شيبة وعند غيرهم- عن علي رضي الله تعالى عنه مرفوعا: "المَهدِيُّ مِنّا أَهلَ البَيتِ يُصلِحُه اللهُ في لَيلةٍ"، وفي مسند أحمد وسنن أبي داود ومستدرك الحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه- عن أبي سعيد رضي الله تعالى عنه مرفوعا: "المَهدِيُّ مِنِّي، جَلِيُّ الجَبهةِ أَقنى الأَنفِ، يَملأُ الأرضَ قِسطًا وعَدلاً كما مُلِئَت جَورًا وظُلمًا، يَملِكُ سَبعَ سِنِينَ"، ودعوى هؤلاء بإنكار النسب الشريف الآن والتشكيك فيه تستتبع إنكارَهم له في المستقبل من باب أولى؛ لزيادة البُعد –على زعمهم- عن الأصل الشريف، وحينئذ لا يكون لذِكر كون المهدي من أهل البيت فائدة، وهو ما يتنـزه عنه كلام الشارع صلى الله تعالى عليه وآله وسلم. فليتق الله أولئك الذين يعاكسون وصية المصطفى صلى الله تعالى عليه وآله وسلم لأمته بأهل بيته الكرام أن يُحسِنُوا إليهم وأن يَعرِفُوا لهم حُرمَتَهم وقَدرَهم ومَكانَتَهم ومَكانَهم من النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم، وليَتَّقِ اللهَ أولئك الذين يقدحون في الثوابت الدينية المستقرة باتباع المتشابه من بعض ظواهر الأدلة تاركين الأصول القطعية الثابتة التي أجمع عليها المسلمون، وليَستَحِ مِن رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم ذلك الذي يزعم أنه لا مزية لأولاده عليه الصلاة والسلام على أولاد غيره، نسأل الله أن يوفق المسلمين لحسن الأدب مع رسوله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم ومع آل بيته الكرام الطيبين الطاهرين عليهم السلام. والله سبحانه وتعالى أعلم.تمت الإجابة بتاريخ 21/5/2007



http://www.dar-alifta.org/ViewFatwa.aspx?ID=5194&text=آل%20البيت#

السيد الرضوي الحسيني 14-11-2010 03:55 PM

جزاك الله كل خير وبارك الله بكم جميعا

وصلى الله على النبي الجد وعلى آله وسلم

محمد حسن ابراهيم خلي 21-11-2010 03:16 AM

السلام عليكم ورحمتة الله وبركاتة لى سؤال من فضلك هل ابن البنت منهم او ذرية السيدة زينب من الاشراف وشكرا

ام نسيبة 21-11-2010 03:34 PM

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... استاذنا الفاضل
على هذا المقال القيم والرائع
جعله الله فى ميزان حسناتك
اللهم صلى على سيدنا محمد وعلى اهله وصحبه اجمعين

السيد الرضوي الحسيني 10-12-2010 04:03 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على النبي الجد وعلى آله وصحبه وسلم

جزاكم الله خيرا ً وبارك بكم

أما عن سؤال الاخ الكريم عن أبن البنت منهم فهو له عدة أوجه

منها أن أبن الاخت هو من القوم كما جاء عن الذي لاينطق عن الهوى


حدثنا سليمان بن حرب حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه

قال دعا النبي صلى الله عليه وسلم الأنصار فقال هل فيكم أحد من غيركم قالوا لا إلا ابن أخت لنا


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((ابن أخت القوم منهم)).


أما فيما يخص السيدة زينب فأولادها منها ولكن ينتسبون لآباءهم


وصلى الله على النبي الامي وعلى آله وسلم

محمد القحطاني 11-12-2010 11:35 AM

بارك الله فيكم
وجزاكم الله خيرا

حسين آل مطلق اليامي 11-12-2010 12:58 PM

ارجع الى حديث الكساء الشريف وسوف تعرف من هم آل البيت عليهم السلام

شيخ عرب 24-12-2010 07:57 PM

آل البيت هم من حُرم عليهم الصدقات وهم آل على وآل جعفر وآل عقيل وآل عباس وهم امان اهل الارض وهم حديث الثقلين انى تارك فيكم الثقلين كتاب اللٌه وعترتى اهل بيتى ولايفترقا حتى يردو على الحوض واول من يورد على الحوض هم بنى هاشم من شهد للٌه سبحانة وتعالى بالوحدانية وشهد للرسول صلى اللٌه عليه وآله وسلم بتبليغ الرسالة ومن احبنى من امتى - واهل الكساء هم ابناء ستى فاطمة الزهراء علية السلام وسيدنا الامام اميرالمؤمنين على بن ابوطالب علية السلام وحب بنى هاشم فرض من اللُه على كل مسلم ولايدخل المسلم الجنة بدون حبهم -وبغضهم اثم ومعصية وكفر وهم سفينة نوح من تعلق بها نجا ومن تخلى عنها غرق

السيد الرضوي الحسيني 27-12-2010 07:47 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على النبي المصطفى وعلى آله وسلم

أخي الكريم شيخ عرب والاخ حسين آل مطلق تحية طيبة

وكما تفضلت فآل البيت هم من حرم عليهم الصدقة وهم مجموع ماذكرت ومعهم زوجات النبي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم

وكذلك فأن حب آل بيت النبي واجب شرعي والصلاة عليهم مع الصلاة على النبي كذلك

أما ماذكرته في مقالتك بأنهم أول من يرد على الحوض وهم سفينة نوح من تعلق بها نجا ومن تركها غرق وما ذكره الاخ من حديث الكساء وغيره .
فأتمنى منك اخي الكريم أن تضع تخريجا ً لها لنعلم رواتها ومن أوردها لأنها إشارة و بشارة نسأل الله أن تشملنا أجمعين.

ولكني أتمنى منكم أن لا تسلكوا طريق فرق المغالين الذين أوردو آلاف الاحاديث وأفتروا فيها زورا وبهتانا ً وأدعوها على النبي وآله الطاهرين
ونسبوها لجدنا جعفر الصادق وغيره من الاجداد , وأدعوا لهم العصمة وعلم الغيب وأنهم أطواق النجاة في الاخرة وأدعوا عليهم الكذب الكثير وأوصلوهم الى أعلى مرتبة , بل أوصلوهم بمرتبة أعلى من مراتب الانبياء ( معاذ الله أن يدعوا هذا ) وحسبنا الله ونعم الوكيل

أن هم إلا بشر مسلمون من أمة محمد العدنان صلى الله عليه وآله وسلم وما إدعو شيئأ من هذا الذي يفترى عليهم .

وآل بيت النبي بريئون من هذا كله

وما هذا كله إلا شيء من الهذيان وقسط من الضلال ليس له أصل بنص قرآن , ولا حديث موصوف بقوة ولا إستحسان .

قال النبي المصطفى صلى الله عليه وآله

(لا تكذبوا علي فأنه من كذب علي يلج النار )


بارك الله بكم وجعلنا وأياكم من ورثة جنة النعيم

وصلى الله على النبي الجد وعلى آله وسلم

السيد الرضوي الحسيني

حفيد السيد بحير 30-12-2010 06:19 PM

بارك الله في الأخ كاتب الموضوع
وبالفعل آل البيت رضي الله تعالى هم أمهات المؤمنيين و آل العباس وآل جعفر وآل علي وآل عقيل وهم من حرمة عليهم الصدقة رضي الله عنهم أجمعين
أما بالنسبة لذرية السيدة زينب رضي الله تعالى عنها فإن السيدة زينب الكبرى بنت الإمام علي رضي الله عنهما تزوجت سيدنا عبدالله بن جعفر الطيار وعقبها منه وعلى ذلك فإن عقبها من آل البيت لأنهم جعافرة طيارة وأما السيدة زينب الصغرى بنت الإمام علي رضي الله تعالى عنه فإنها تزوجت سيدنا محمد بن عقيل بن أبي طالب وعقبها منه وعلى ذلك فعقبها أيضا من آل البيت لأنهم عقيليين وكل عقب سيدنا عقيل فقط من محمد بن عقيل وزينب الصغرى بنت الإمام علي
هذا والله أعلى وأعلم

الشريف حفيد السيد بحيرالجعفري الحسيني
الصعيد - أسوان - قبيلة الجعافرة

السيد الرضوي الحسيني 12-01-2011 08:10 PM

آية التطهير وحديث الكساء :
 
آية التطهير وحديث الكساء

آية التطهير هي قول الله عز وجل : ((إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)) (الأحزاب ، آية : 33)

وأما حديث الكساء ، فقد روت عائشة رضي الله عنها ،
فقالت :
خرج النبي صلى الله عليه وسلم غداة وعليه مرط مرحل[1] ،

فأدخل علياً وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم ، قال ": ((إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)) (الأحزاب ، آية : 33)

وإن رواية سيدتنا عائشة للحديث يبين لنا كذب من يقول أن الصحابة يكتمون فضائل علي ،

فهذه أم المؤمنين عائشة التي يدعون أنها تبغض علياً هي التي تروي هذا الفضل لعلي وفاطمة[2] والحسن والحسين رضي الله عنهم .

إن الخطاب في الآيات الكريمة كله لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم حيث بدأ بهم وختم بهن قال تعالى :

((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًاً جميلاً ، وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا ، يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يسيراً ، وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا)) إلى قوله تعالى : ((((إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا *وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا)) (الأحزاب ، آية : 28 ـ 34)


فالخطاب كله لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم ومعهنّ الأمر والنهي والوعد والوعيد ،


لكن لما تبين ما في هذا من المنفعة التي تعمهن وتعم غيرهن من أهل البيت جاء التطهير بضمير المذكر لأنه إذا اجتمع المذكر والمؤنث غلب المذكر ،

حيث تناول أهل البيت كلهم وعلي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم أخص من غيرهم بذلك لذلك خصهم النبي صلى الله عليه وسلم بالدعاء لهم ، كما أن أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم يتعدى علياً والحسن والحسين وفاطمة إلى غيرهم كما في حديث زيد بن أرقم وأنه لما قيل له نساؤه من أهل بيته ؟


قال نساؤه ولكن أهل بيته الذين حرموا الصدقة وهم آل علي وآل جعفر وآل عقيل وآل العباس[3]
وقد تعمد علماء الشيعة الإثني عشرية اقتطاع آية التطهير من السياق القرآني الذي جاءت فيه والذي خاطب الله به نساء النبي صلى الله عليه وسلم إغفالاً لنساء النبي صلى الله عليه وسلم من الخطاب ،

ثم ضموا إلى ذلك حديث الكساء الذي رواه مسلم في صحيحه عن أم المؤمنين عائشة ، قالت : خرج النبي صلى الله عليه وسلم غداة وعليه المرط[4] المرحل[5] من شعر أسود فجاء الحسن بن علي ، فأدخله ثم جاء الحسين ، فدخل معه ،


ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء علي فأدخله ثم قال : ((إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)) ،


وحديث أم المؤمنين أم سلمة لما نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم : ((إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا))

قالت أم سلمة : وأنا معهم يا نبي الله ؟ قال : أنت على مكانك ، وأنت على خير[6] لتثبيت المعنى الذي يريدونه من الاستدلال بهذه الآية الكريمة[7] ،


ويرى علماء الشيعة أن في آية التطهير دلالة على عصمة أصحاب الكساء علي وفاطمة والحسن والحسين ، من الخطايا والذنوب صغيرها وكبيرها بل ومن الخطأ والسهو البشري[8] ،


ويعتقدون أن الحسن بن علي هو الإمام الثاني المعصوم عندهم .

إن عصمة الإمامة عنـد الشيعة الإمامية شرط مـن شروط الإمامة وهـي مـن المبادئ الأولية في كيانهم العقدي ولها أهمية كبرى عندهم

ونتيجة لما أضفاه الشيعة على أئمتهم من صفات وقدرات ومواهب علمية غير محدودة ،

ذهبوا إلى أن الإمام ليس مسئولاً أمام أحد من الناس ولا مجال للخطأ في أفعاله مهما أتى من أفعال ، بل يجب تصديقه والإيمان بأن كل ما يفعله من خير لا شر فيه لأن عنده من العلم وما لا قبل لأحد بمعرفته ،


ومـن هنا قرر الشيعة أن للإمام ضمن ما قرروا العصمة ،


فذهبوا إلـى أن الأئمة معصومون في كل حياتهم لا يرتكبون صغيرة ولا كبيرة ولا يصدر عنهم أي معصية ، ولا يجوز عليهم خطأً ولا نسيان[9] ،


وقد نقل الإجماع على ذلك شيخهم المفيد ، فقال : إن الأئمة القائمين مقام الأنبياء في تنفيذ الأحكام وإقامة الحدود وحفظ الشرع وتأديب الأنام معصومون ، كعصمة الأنبياء ، وأنهم لا يجوز منهم كبيرة ولا صغيرة وأنه لا يجوز منهم سوء في شيء من الدين ولا ينسون شيئاً من الأحكام ، وعلى هذا مذهب سائر الإمامية إلا من شذ منهم ، وتعلق بظواهر روايات لها تأويلات على خلاف ظنه الفاسد من هذا الباب[10]

وهذا شيء كبير من الضلال والالحاد وهو مردود عليهم بإجماع الامة وآل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بريئون من هذا القول

وصلى الله على النبي الجد وعلى آله وصحبه وسلم

السيد الرضوي الحسيني

[1] كساء من خز أو صوف أو كتان لسان العرب (7/401) والمرحل نقش فيه تصوير الرحال .

[2] حقبة من التاريخ صـ 187 .

[3] مسلم رقم 107 .

[4] مرط : يعني كساء ..

[5] وهو الموشي المنقوش عليه صور رجال الإبل .

[6] سنن الترمذي ، ك المناقب رقم : 3788 .

[7] ثم أبصرت الحقيقة صـ 176 .

[8] المصدر نفسه صـ 176 .

[9] دراسات عن الفرق د. أحمد جلي صـ 203 .

[10] أوائل المقالات للمفيد صـ 35 .

محمود سعد كريم 19-02-2011 03:19 AM

بسم الله الرحمن الرحيم
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ...

اسامه آل محمد 29-10-2011 07:19 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

أهل البيت هم زوجاته صلى الله عليه وسلم وآل علي وآل جعفر وآل عقيل وآل العباس اضف الى ذلك سلمان و بلال رضي الله عنهما وقوم آمنوا من النصارى وصحابي آخر شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم اما أهل الكساء فهم الحسن والحسين وفاطمة وعلي والمهدي بأحاديث صحيحة متواترة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم خمسة رسول الله وذريتهم من خاصة أهل بيته لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن مروان بن الحكم ورأت أم المؤمنين ولده فقالت له انه لم يولد عندما لعن رسول الله اباه مروان فقالت له وأنت بعض ما لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم وبهذا المنطق فان ذرية الحسن والحسين لهم خصائص أبائهم وأجدادهم حيث تجد العلماء ينادونهم يابن رسول الله او يابن بنت رسول الله والاقرب يابن رسول الله لان الاية الواردة نزلت وقد قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبلغ الحسن او الحسين رشدهما فهم وذريتهم ابناءه على الحقيقة كما نقلت لنا الأحاديث الشريفة الصحيحة المتواترة

السيد الرضوي الحسيني 31-10-2011 12:00 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

أخي الكريم أسامة ,

أولا : لم يرد في كل أحاديث التي رويت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأن المهدي من أهل الكساء كما ذكرت في مقالتك

فأرجو أن لا نروي رواية ونقول عنها أنها مروية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بدون أن نتأكد من روايتها ونصها

ولكي لا نكون من الذين وصفهم النبي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم عندما قال

لا تكذبوا علي فأنه من كذب علي يلج النار

جنبنا الله وإياك أخي الكريم من النار

ثانيا : أما بذكر مروان بن الحكم ولعنه فلم يكن موضوع البحث بخصوصه أبدا فأتمنى أن لا نخرج عن موضوع البحث

فنحن أخي الحبيب نتكلم عن أهل بيت النبي وآل بيته وعن أهل الكساء وليس عن بني مروان وبني الحكم

بارك الله بك أخي الكريم

وصلى الله عن النبي الجد وعلى آله وسلم

إسماعيل الحسني 31-10-2011 12:54 PM

بارك الله فيكم و جزاكم خيرا

الرشيدي عبس 11-11-2011 11:25 AM

شكرا علي الموضوع الجميل

محمد الجيلاني 11-11-2011 11:35 AM

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا.

الرشيدي عبس 11-11-2011 11:37 AM

جزاك الله خير

الرشيدي عبس 11-11-2011 11:39 AM

شكرا علي موضوعك الطيب

إدريس الطاهري 11-11-2011 02:36 PM

السيد المبجل تحياتي الخالصة
شكرا على الموضوع

مولاي إدريس الطاهري الادريسي .

السيد الغازي 16-11-2011 01:42 AM

ويمتد اهل البيت علي مر الزمان حتي المهدي حيث قال عنه في حديثه الشريف صلي الله عليه وسلم
المهدي منا ال البيت
والمهدي من عترتي من اهل بيتي
شمل بذلك ذريته صلي الله عليه وسلم
وللال اسرار - من التطهير - ومن رضي بنسبه - ومن رفضه- ومن خرج منه ومن دخل في النسب الشريف وهو ليس منه
والله اعلي واعلم

عبد الله الادريسي 16-11-2011 02:24 PM

جزاك الله خيرا.

السيد الرضوي الحسيني 16-11-2011 06:07 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله بك أخي الكريم السيد الغازي

ونعم فآل البيت يمتدون الى قيام الساعة وكلهم محرم عليهم الصدقة

وكما قال الامام السيوطي رحمه لله

ھؤلاء ھم الأشراف حقيقة فى سائر الأعصار والأزمان وھو ما عليه الجمھور ،

وھو معنى رواية مسلم عن زيد بن أرقم قال: قال رسول لله صلى لله عليه وسلم: ( أما بعد..أيھا الناس إنما اًنا بشر يوشك أن يأتينى رسول ربى فأجيب ، وأنا تارك بينكم ثقلين: أولھما: كتاب لله ، فيه الھدى والنور، فخذوا بكتاب لله واستمسكوا به) فحث على كتاب لله ورغب فيه ، ثم قال: ( وأھل بيتى، أذكركم الله فى أھل بيتى) قالھا ثلاثا،

وبارك الله بك أخي الكريم ادريس الطاهري وأخي عبد الله الادريسي والاخ الرشيدي والاخ الجيلاني وأخي اسماعيل الحسني والاخ محمود

بارك الله بكم جميعا ً أخوتي وشرفنا مروركم الكريم وجزاكم الله خيرا ً على الاضافات الطيبة

وصلى الله على النبي المصطفى وعلى آله وسلم

الشراقوة 26-12-2011 09:53 PM

مقال قيم جدا -بارك الله فيك

السيد الرضوي الحسيني 27-12-2011 10:05 AM

الاقتباس غير متاح حاليا

بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله بك أخي الكريم الادريسي وأخي الشراقوة وجزاكم الله خيرا

وصلى الله على النبي المصطفى وعلى آله وسلم

عبدالكريم العبدي 01-01-2012 11:40 AM

الى السيد الرضوي الحسيني المحترم
نشكر لكم ما عرضتموه حول آل بيت النبي الأكرم ( ص ) واهل بيته وهوحقيقة لا غبار عليها . مع التقدير

الشريف ابوعمر الدويري 02-01-2012 07:30 PM

الاخ السيد الرضوي الحسيني - المكرم
جزاكم الله الخير على ما بدأتم به وشارك به الاخوة الافاضل , والارجح ان الكل هم آل البيت ويدخل معهم اهل البيت - ازواجه وبناته - ولا ننسى خصوصية الامام كرم الله وجهه والزهراء .. آم ابيها .. رضي الله عنها .. وريحانتي الحبيب صلى الله عليه وسلم الامام ابي محمد الحسن وابي عبدالله الحسين الشهيد رضي الله عنهما .. وذريتهما الطيبة المباركة .

السيد الرضوي الحسيني 03-01-2012 06:59 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله بكما أخواي الكريمان عبد الكريم العبدي وأخي الدويري وجزاكما الخير

وجعلنا الله جميعا ً من المقتدين بالمصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ومن المهتدين بهديه ومن أحبابه وحشرنا تحت لواءه يوم الدين

وصلى الله على النبي المصطفى وعلى آله وسلم

آل مكادي العباسي 11-12-2012 10:34 PM

بارك الله فيكم ونفعكم ونفع بكم

موضوع قيم جزاكم الله خير

ياسلامي 09-01-2013 02:29 PM

آل بيت النبي صلى الله عليه و سلم هم:
بنات النبي
و أزواجه
و آل علي
و آل عباس
و ال جعفر
و آل عقيل
كما ورد في حديث زيد ابن ثابت

عيد بوطوبة 09-01-2013 03:32 PM

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


الساعة الآن 02:13 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..