:: الصيعر ينقلبون ذئابا - من اساطير العرب القديمة (آخر رد :م محمد قنديل)       :: حول نسب البيظان في موريتانيا (آخر رد :بوفارس)       :: قصة المثل : ياويل عتيبة من أبن جلعود ويا ويل أبن جلعود من الله (آخر رد :سمو أنسان)       :: وفاة {عمة حازم البكري الصديقي} 16 كانون الاول 2014 (آخر رد :المسترسل)       :: نسب ال الشيمي (آخر رد :احمدعبداللطيف الشيمى)       :: كرامات أصحاب القرأن ,,, (آخر رد :اسلام الغربى)       :: مقدمة د.عبد الحليم محمود في قضية التصوف,,, (آخر رد :اسلام الغربى)       :: قبائل لخم (آخر رد :محمد الواصلي)       :: عائلة بيت همام (آخر رد :ضياء الدين عبدالفتاح)       :: أفيدونى .. هل يوجد فى مصر .. معامل لتحليل الدى ان ايه .الخاص (Family Finder) أو (( الهايلوجروب )) .. (آخر رد :أبو محمد الحريري)      

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
وجهة نظر .. ممكن تكون حقيقية عن .. تحليل الدى ان إيه فى معرفة أخولنا من الأجداد ..
بقلم : صابر الشرنوبى



 
قديم 10-01-2011, 01:37 AM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية الريفي الإدريسي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Palestine

افتراضي معلومات عن حارة المغاربة في القدس الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



حارة المغاربة ، ذلك الرّابط المقدّس بين المغاربة والقدس الشريف






"المغاربة قوم يفتكّون في البرّ وينقضّون في البحر يجاهدون عاما ويحجّون عاما "

هذا ما قاله النّاصر صلاح الدّين عن المغرب الذين هم سكّان المغرب العربي جميعا ، فقد كان للمغاربة دورهم الهام في تحرير بيت المقدس ، لقوّتهم في المجال البحري ، فأوكل اليهم صلاح الدين مهمّة حماية أضعف جانب من المسجد الأقصى ،وهو جانب حائط البراق ، بأن أوقف عليهم حارة كاملة يفدون إليها ويسكنون فيها ، والأعجب أنّه أوقف عليهم زيادة على ذلك 17 قرية لخدمتهم ...

فما هي هذه الحارة وما قصّتها ، وماذا فعل بها الاحتلال ؟؟



حارة المغاربة من أشهر الحارات الموجودة في البلدة القديمة بالقدس الشريف، وترجع شهرتها في عصرنا الحالي إلى الفعل الشنيع الذي أقدمت عليه قوات الاحتلال حين دمرت الحارة بكاملها وسَوَّتها بالأرض بعيد احتلال القدس عام 1967م، وحولتها كاملة إلى ساحة سمتها (ساحة المبكى) لخدمة الحجاج والمصلين اليهود عند حائط البراق وذلك على حساب التاريخ والحق الثابت الراسخ في هذه المنطقة.


وكانت هذه الحارة بالكامل وقفاً من الملك الأفضل بن السلطان الناصر صلاح الدين الأيوبي بعد تحرير المدينة من الصليبيين، حيث أوقفها على المجاهدين المغاربة الذين شاركوا في الفتح وبقيت باسمهم، وعلى مر الزمان انتشرت فيها الأوقاف المتعددة من مدارس وأبنية ومصليات وزوايا وغيرها..

تعد حارةالمغاربة من المعالم الاسلامية التاريخية الواضحة في مدينة القدس والدالة على الهيمنة الاسرائيلية التهويدية منذ احتلالها لمدينة القدس، وكانت تقع في الجانب الجنوبي الغربي لمدينة القدس الى الغرب من المسجد الاقصى المبارك منخفضة عن مستوى ارض ساحات المسجد الاقصى المبارك،
وقد اختلفت اسماء المنشآت المحيطة بالحارة قبل هدمها فقد حدها من الجنوب سور القدس وفيه باب المغاربة وآثار باقية من القصور الاموية ( دار الامارة ) المكتشفة عام 1974م، ومن الشمال قوس ولون المعروف بأقواس ( تنكز ) الحاملة للمدرسة التنكزية، وعلى صفها اوقاف خاصة بعائلة الخالدي في القدس وتربة الامير حسام الدين بركة خان، ومن الغرب حارة الشرف التي استملكتها سلطات الاحتلال الاسرائيلي وشوهت معالمها الاسلامية التاريخية .



مساحة حارة المغاربة

شغلت حارةالمغاربة مساحة تقدر بخمس واربعين ألف متر مربع، وهي بذلك تشكل ما نسبته 5% من مساحة القدس القديمة،وقد تباينت مساحة الحارة تبعاً لإختلاف حدودها بين الحين والآخر، فقد إمتدت مساحات من حارةالمغاربة قبل العهد العثماني إلى خارج السور فعرفت بحارة المغاربة البرانية.



مباني حارة المغاربة


ضمت الحارة عشرات المباني التي يعود تاريخ بعضها الى العصر الايوبي كان اشهرها المدرسة الافضلية، وقد بلغ عدد المباني الاثرية التي هدمتها جرافات الاحتلال الاسرائيلي ( 135 بناءً اثرياً ) امتدت فوق الساحة التي اخذ اليهود يطلقون عليها فيما بعد ساحة المبكى . وتؤكد خارطة افقية للقدس تعود الى النصف الاول من القرن العشرين يظهر فيها تقسيمات مباني وطرق حارةالمغاربة على الارقام التي نشرت بعد العام 1967م حول عدد المنشآت التي هدمتها جرافات الاحتلال في حارة المغاربة.


جاء دخول النبي محمد مدينة القدس من بابها اليماني كما ورد في رواياتٍ تاريخية (أصبح موضعه يعرف بباب المغاربة) تأكيداً منه على المكانة التي تميّز بها هذا الموضع القريب جداً من الحائط الذي ربط فيه براقه الشريف، وسيكون النبي عليه العربي الكريم قد سلك في هذه الحالة طريقه تجاه المسجد الأقصى عبر الموضع الذي أخذ يُعرف بعد تحرير القدس سنة 583هـ/1187م بإسم حارةالمغاربة التي بارك الله عز وجل موضعها الكائن حول المسجد الأقصى المبارك .
وكانت الحارة قبل أن تجرفها جرافات الإحتلال أقرب الحارات للمسجد الأقصى المبارك وحائط البراق الشريف، وترجع أهميتها في التراث العربي الإسلامي إلى كونها الموقع الذي نزل فيه البراق الشريف الذي أسرى بالنبي العربي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء والمعراج، وينقل العليمي رواية الإسراء بقوله : " ثم انطلق بي جبريل حتى دخلت المدينة من بابها اليماني (الجنوبي) فأتى قبلة المسجد ، فربط بها البراق ودخلت المسجد من باب تميل فيه الشمس والقمر " ، ويضيف قائلاً :" قال مؤقتو بيت المقدس لا نعلم بابا بهذه الصفة إلا باب المغاربة
من أبواب القدس : باب المغاربة


باب المغاربة:

باب المغاربة هو أحد بوابات القدس. سمي بباب المغاربة نظرا لأن القادمين من المغرب كانوا يعبرون منه لزيارة المسجد الأقصى. وقد عرف هذا الباب أيضاً باسم باب حارة المغاربة، وباب البراق، وباب النبي .


وقد ارتبط تاريخ الحارة بوجود حائط البراق الشريف الذي كان هو الآخر من جملة الأوقاف التي شملها وقف الملك الأفضل نور الدين علي بن الناصر صلاح الدين الأيوبي، كما أنّها كانت قبلةً لأهل المغرب العربي ممن رأى منهم أن يُجاور في المسجد الأقصى ويرابط في القدس ليختم حياته هناك، ومقصداً للصوفية من أتباع كل من أبي مدين الغوث الحفيد والشيخ الزاهد عمر المصمودي وغيرهما، كما شهدت الحارة ملتقىً لأتباع المذهب المالكي بسبب تمركزهم فيها ووجود المدرسة الأفضلية التي أوقفها الملك الأفضل

تأسيس حارةالمغاربة


دأب المغاربة على زيارة بيت المقدس منذ ما قبل الاحتلال الفرنجي لمدينة القدس سنة 493هـ/1099م، فقد اعتادت جماعات من أهل المغرب العربي القدوم لبيت المقدس للتبرك بمسجدها والصلاة فيه، وتزايدت أعدادالمغاربة والأندلسيين الذين فضّلوا الإستقرار في هذه الديار المقدسة خصوصاً بعد استرجاع القدس من الفرنجة سنة 583هـ/1187م، ومرةً أخرى بعد ضياع الأندلس سنة 898هـ/1492م .
وقد ساهم المغاربة في حركة الجهاد الإسلامي ضد الفرنجة وكان لهم دورٌ بارزٌ في فتح بيت المقدس وكسر شوكة الفرنجة في فلسطين، ولذلك طلب الناصر صلاح الدين الأيوبي من سلطان المغرب يعقوب المنصور مد يد العون وتزويده بأساطيل بحرية كي تُنازل أساطيل الفرنجة، فجهّز سلطان المغرب أسطولا كبيراً لمساندة الجيش الإسلامي في المشرق العربي(1) .
وقد أسكن الناصر صلاح الدين الأيوبي أعداداً من المغاربة في بيت المقدس بعد انتصار المسلمين في معركتي حطين وفتح بيت المقدس على الفرنجة، ثم أوقف الملك الأفضل نور الدين علي بن صلاح الدين المساكن المحيطة بحائط البراق على مصالح الجالية المغربية
المجاورة في القدس بُغيةَ التسهيل عليهم في إقامتهم، ومنذ ذلك التاريخ أخذ هذا المكان من مدينة القدس يُعرف باسم حارة المغاربة .



تاريخ الحارة

ترجع الأهمية التاريخية للموضع الذي أُقيمت عليه حارة المغاربة إلى العصر الأموي حين أنشأ الأمويون عدداً من القصور الملاصقة لسور المسجد الأقصى من الناحيتين الجنوبية والجنوبية الغربية، ويرجع تاريخ تأسيس حارة المغاربة إلى العصر الأيوبي، وقد عُرفت حارة المغاربة باسمها بعد أن أوقفها الملك الأفضل نور الدين أبو الحسن علي بن السلطان صلاح الدين الأيوبي، وحافظت على عروبتها وإسلامها منذ أن تأسست بعيد الفتح الصلاحي لمدينة القدس، وسكن االمغاربة في حارتهم ولم يغادروها حتى داهمت جراّفات الإحتلال الإسرائيلي بيوتهم لتدمرها بتاريخ 11-12-13 حزيران سنة 1967م، وكان مما ميّز موقع الحارة وجود الزاوية الختنية القريبة منها، تلك الزاوية التي أوقفها صلاح الدين الأيوبي على الشيخ جلال الدين محمد بن أحمد ابن محمد الشاشي (نسبةً إلى شاش التي عُرفت لاحقاً بطشقند) في 18 ربيع الأول سنة 587هـ/1191م (1) .
لقد احتضنت الحارة عدداً من المؤسسات الدينية والوقفية التي لعبت دوراً بارزاً في الحركة العلمية والفكرية والدينية في القدس إبانّ العصر الأيوبي ثم العصرين المملوكي والعثماني؛ ذكرها مجير الدين(2):" حارة وهي
المغاربة بجوار المسجد من جهة الغرب ونسبتها إلى المغاربة لكونها موقوفة عليهم وسكنهم بها " .
وتميزت الحارة بجملة من الأوقاف الكبيرة التي ضمنت استمرار وتدفّق المعونات والأموال والصدقات على مستحقيها من الأصول المغربية المقيمين فيها والواردين إلى القدس المقيمين في زوايا الصوفية فيها كزاوية أبي مدين الغوث الحفيد وزاوية المصمودي، وقد ازدهرت أوقافها في العصر المملوكي حين ظهرت أوقاف أبي مدين والمصمودي وسلطان المغرب علي المريني، وراح سكاّنها ينخرطون في الحياة الدينية في القدس لا سيما إمامة السادة المالكية في القدس، وقد ظهر منهم علماء وفقهاء وشيوخ دين كان لهم دورٌ بارزٌ في تاريخ القدس الذي أخذت ملامحه تتكشف على نحوٍ تفصيليٍ بعد ازدياد الإهتمام بالكشف عن وثائق سجلات المحكمة الشرعية في القدس ووثائق الأرشيف العثماني في اسطنبول.
تدمير حارة المغاربة وتشريد أهلها

كان أياّم 11و12و13حزيران من العام 1967م تواريخ شؤمٍ أخرى على مدينة القدس، فقد هدمت جرافات الإحتلال الإسرائيلي حارة المغاربة بأكملها التي عرفت عبر التاريخ أنها من أقدم حارات القدس الأثرية ، وكان مجموع المباني التي جُرفت آنذاك (135) بناءً أثريا .

صورة الحارة قبل الهدم ، وقد دنّسها اليهود



والان ننتقل الى تضاريس والاثار المهمة الاخرى:-
اولا:-



جبل الزيتون أو قرية الطور ( بالعبرية: הר הזיתים ، هار هتسيتيم) و التسمية قديمة جداً من قبل أيام المسيح وأصلها " طور زيتا" أي جبل الزيتون حيث طور بمعنى جبل، هو يقع في أراض القدس الشرقية.



إطلالته وأهميته



يطل هذا الجبل على المسجد الأقصى المبارك و يعتبر أعلى جبال القدس حيث يبلغ ارتفاعه 826 متراً عن سطح البحر، وله أهمية تاريخية ودينية حيث تنتشر فيه كنائس وأديرة الصعود لجميع الطوائف المسيحية حيث أن حسب الكتب المسيحية فإن يسوع المسيح صعد من هذا الجبل إلى السماء وأيضاً فيه مقبرة كبيرة لليهود. كما يوجد فيه مقام رابعة العدوية ومقام السيدة العذراء مريم.
  • جبل المشارف ويقع إلى الشمال الغربي للمدينة، ويقال له أيضا (جبل المشهد) وهو الذي اطلق عليه غير العرب اسم (جبل سكوبس)، حيث اقيمت فوقه في 1925 الجامعة العبرية، ومستشفى هداسا الجامعي في 1939. بين 1949 و1967 كان الجبل جيبا إسرائيليا داخل الأراضي التي خضعت للسلطة الأردنية، ولكن الحرم الجامعي كان مهجورا حتى ترميمه في السبعينات.
جبل صهيون ويقع إلى الجنوب الغربي وتكون جزءا كبيرا منه البلدة القديمة والتي يمر اسوارها من فوقه.
ثانيا :- صهيون (بالعبرية : צִיּוֹן ومعناها الحصن) هو واحد من التلين الذين كانت تقوم عليهما مدينة أورشليم القديمة حيث أسس داود عاصمته الملكية. مر ذكر صهيون لأول مرة في العهد القديم كمنطقة قام عليها حصن لليبوسيين وقعت لاحقا في يد العبرانيين لتتحول لمدينة داود ( 2 صموئيل 5: 7 و 1 أخبار 11: 5 ) ووضع على ذلك التل تابوت العهد فأصبح أرضا مقدسة ( 2 صموئيل 6: 10-12 ) ولكن التابوت نقل لهيكل سليمان بعد أن تمت عمارته على جبل المريا ( 1 ملوك 8: 1 و 2أخبار 3: 1 و 5: 2) ، فمن هاتين الآيتين يستدل بأن صهيون والمريا مرتفعين منفصلين.
المصطلح صهيون اشتمل بعدها على جبل المريا أيضا أي حيث أقيم الهيكل المقدس ( اشعياء 8: 18 و 18: 7 و 24: 23 ويوحنا 3: 17 ) لهذا ذكرت صهيون حوالي 200 مرة في العهد القديم بينما لم يذكر المريا سوا مرتين فقط ( تكوين 22: 2 و 2 أخبار 3: 1).
إذاً في العهد القديم ورد اسم صهيون غالبا للحديث عن أورشليم بمجملها وذلك بصورة شعرية أو نبوية ( 2 ملوك 19: 21 ومزامير 48 و 69 : 35 و 133: 3 واشعياء 1: 8 و غيرها). بينما في زمن المكابيين عرفت صهيون بأنها الرابية التي يقوم عليها هيكل سليمان فقط وليس مدينة أورشليم بكاملها ( 1 مكابيين 7: 32 و 33).
صهيون أو جبل صهيون (جبل النبي داود) في اليهودية هي مكان سكنى يهوه (الله) وستكون مركز خلاصه المسيحاني، وبالنسبة لليهود فأن صهيون هي وطن العبرانيين ورمزاً لآمالهم القومية، ومن هذه الكلمة جاء مصطلح الصهيونية.
يندر في العهد الجديد ذكر صهيون، ولكنها استخدمت في الأدب المسيحي بشكل عام للحديث عن أورشليم السماوية كرمز للمكان الذي سيسكنه الأبرار إلى الأبد بحسب المعتقد المسيحي.



وفي هذا العرض الفلاشي بعض المعالم المهمة
في الاقصى:-
ضع الموشر فوق العرض الفلاشي وقم بالضغط على


الزر الايمن واختر play



  • ثالثا:- جبل المكبر: سمي يهذا الاسم عندما دخل عمر بن الخطاب القدس وكبر، ثم تسلم مفاتيحها من بطرياركها صفرونيوس عام 15 هجري، الموافق 637 ميلادي.
جبل المكبر يقع إلى الجنوب من مدينة القدس. وسماه المسلمون بهذا الإسم لأن الخليفة عمر بن الخطاب حين أتى من المدينة لتسلم بيت المقدس توقف عتد هذا الجبل وكبر شكرا لله. جبل المكبر كان ضمن اراصي القدس الشرقية وكان مقرا لمراقبي الأمم المتحدة. وفي بداية حرب الأيام الستة عام 1967 استخدمه الجيش الأردني كموقع عسكري.
وهي ايضا جبل المكبر قرية عربية تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة القدس، تبعد عن مدينة القدس أقل من 5 كم معظم سكان هذه القرية هم مزيج من قبائل وعشائر العبيدية والسواحره كما ان جبل المكبر يعتبر من المناطق المرتفعة في مدينة القدس حيث ان من الممكن رؤية ألمسجد ألأقصى من هناك من الناحية الإدارية، تعتبر جبل المكبر جزءا من مدينة القدس وهي تقع تحت إشراف سلطات بلدية القدس الإسرائيلية فيما يتعلق بالخدمات والمرافق العامة كالتعليم, والصحة الوقائية والبنية التحتية مثلها في ذلك كمثل باقي الأحياء والقرى العربية الواقعة ضمن الحدود الإدارية لبلدية القدس مثل سلوان وصور باهر وبيت صفافا وشعفاط والبلدة القديمة من مدينة القدس الواقعة ضمن أسوار مدينة القدس التي بناها السلطان سليمان القانوني في العام 1536م.




  • رابعا:- جبل النبي صمويل.
بالاضافة إلى جبال القدس فان هناك ثلاثة أودية تحيط بها وهي:
  • خامسا:- وادي سلوان أو وادي جهنم واسمه القديم وادي قدرون.
  • سادسا:- الوادي أو الواد.
  • سابعا:- وادي الجوز

وادي الجوز قرية مقدسية - فلسطينية تتبع محافظة القدس وهي في الجانب الشرقي لمدينة القدس الذي وقع تحت الاحتلال الإسرائيلي في حرب 1967. وتعتبر أحد أحياء القدس.

ثامنا:- حارة المغاربة


حارة المغاربة ،أو حي المغاربة، كانت حارة في جنوب شرق البلدة القديمة لمدينة القدس، بجوار حائط البراق، أي حائط المبكى. في 6 يونيو 1967, خلال حرب الأيام الستة، احتل الجيش الإسرائيلي الجزء الشرقي من مدينة القدس الذي كان في ذلك الحين تحت الإدارة الأردنية. عند نهاية الحرب (في ال10 أو ال11 من يونيو) دمرت إسرائيل حارة المغاربة، التي شملت 135 مبنى



كان هذا الحي رمزا لتعلق المغاربة بالقدس, فمنذ السنوات الأولى لاعتناقهم الإسلام, كان جُلُّهم يمر بالشام بعد إتمام فريضة الحج حتى ينعم برؤِية مسرى الرسول و يحقق الأجر في الرحلة إلى المساجد الثلاثة
(المسجد الحرام و المسجد النبوي و المسجد الأقصى).
كان المغاربة يقصدونه كذلك طلبا للعلم, كما أن الكثير من أعلام المغرب أقاموا هناك لبضع سنوات, كأمثال الشيخ سيدي صالح حرازم المتوفي بفاس أواسط القرن السادس و الشيخ المقري التلمساني صاحب كتاب "نفح الطيب".

لم تكن فريضتي الحج و طلب العلم هما الدافعان الوحيدان لتواجد المغاربة في تلك البقعة , بل كان هنالك دافع ثالث لا يقل أهمية و هو المشاركة في الحرب خلا ل الحروب الصليببية. فقد تطوع المغاربة في جيوش نور الدين وأبلوا بلاءاً حسناً, و بقوا على العهد زمن صلاح الدين الأيوبي إلى أن تحررت المدينة من قبضة الصليبيين. بعد الفتح, اعتاد المغاربة أن يجاوروا قرب الزاوية الجنوبية الغربية لحائط الحرم أقرب مكان من المسجد الأقصى. وعِرفَاناً منه, وَقَفَ الملك الأفضل ابن صلاح الدين الأيوبي هذه البقعة على المغاربة سنة 1193 (583 ه) و هي نفس السنة التي توفي فيها صلاح الدين بعد خمس سنوات من فتحه المدينة. سُمي الحي منذ ذلك الحين باسم حارة أو حي المغاربة, وكان يضم بالإضافة إلى المنازل عديداً من المرافق, أهمها المدرسة الأفضلية التي بناها الملك الأفضل و سميت باسمه.

عمل الكثير من المغاربة بعد ذلك على صيانة هذا الوقف و تنميته, باقتناء العقارات المجاورة له وحبسها صدقاتٍ جارية. من أشهر هؤلاء, نذكر العالم أبا مدين شعيب تلميذ الشيخ سيدي صالح حرازم ودفين تلمسان (594 هـ) الذي حبس مكانين كانا تحت تصرفه, احدهما قرية تسمى عين كارم بضواحي القدس والآخرُ إيوانٌ يقع داخل المدينة العتيقة و يحده شرقا حائط البراق. ظلت جميع تلك الأوقاف محفوظة عبر السنين, وظلت الدُّول المتعاقبة على الحكم تحترمها خاصة أيام الدولة العثمانية وكذلك أيام الانتداب البريطاني.

في المرحلة النهائية من المعارك في القدس في غضون حرب يونيو 1967 احتل الجيش الإسرائيلي حي المغاربة مع باقي حارات القدس التي خضعت للسلطة الأردنية، وفي 10 يونيو 1967 أمرت السلطات الإسرائيلية بإخلاء سكان الحارة وتدميرها لتُسويه بالأرض ولتقيم مكانه ساحة عمومية قبالة حائط البراق لرؤية التهديدات من مسافة كافية. تم التدمير خلال ساعات قليلة وشمل 138 بناية من بينها جامع البراق وجامع المغاربة وكذلك المدرسة الأفضلية، الزاوية الفخرية ومقام الشيخ.

ويجد فيها ايضا العديد من المقابر الاثرية والتاريخية:-
ـ قبر النبي موسى ( ع ) الواقع شرقي بيت المقدس.
ـ مدفن النبي داود ( ع ) في الكنيسة المعروفة ( بالجيسمانية ) شرق بيت المقدس في الوادي. وكذلك قبر زكريا وقبر يحيى عليهما السلام.
ـ قبر مريم ( عليها السلام ) وهو في كنيسة الجيسمانية ، في داخل جبل طور خارج باب الاسباط.
ـ مقبرة الساهرة : وهي البقيع المعروف بالساهرة في ظاهر مدينة القدس من جهة الشمال وفيها يدفن موتى المسلمين ومعنى ( الساهرة ) ارض لا ينامون عليها ويسهرون.
ـ مقبرة باب الرحمة : وهي بجوار سور المسجد الاقصى.
قبرة الشهداء ـ مقبرة ماملا : وهي اكبر مقابر البلد تقع بظاهر القدس من جهة الغر بية

ونقول لهم باقون لا نفرط بشبر من تراب أرض فلسطين ،

الريفي الإدريسي غير متواجد حالياً  
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حارة المغاربة في بيت المقدس واوقافها وتاريخ التسمية حازم زكي يوسف البكري مجلس قبائل فلسطين 1 17-10-2014 06:56 PM
حارة المغاربة في بيت المقدس الموقع والمساحة والمباني وتاريخ حازم زكي يوسف البكري مجلس قبائل فلسطين 0 17-10-2014 03:12 PM
السادة آل بلحه الاشرفة الحسنية في السماوة . الباحث وادي حمد الحسني مجلس السادة الاشراف 2 03-07-2014 02:55 PM
السؤال عن بيت الشريف عبدالله حسين البحث عن الاصول.. انساب العائلات و القبائل 9 18-01-2013 08:44 PM
ال داوود بالرحماب الرمادى من ذرية السيد بحر الشريف النورابي مجلس السادة الاشراف الجعافرة 4 08-03-2011 06:28 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: دليل العرب الشامل :: سودانيز اون لاين :: :: youtube ::


الساعة الآن 01:13 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه