21-07-2011, 03:07 PM
|
رقم المشاركة :[2]
|
معلومات العضو
|
|
عضو ينتظر اعتماد العضوية بعد 5 مشاركات
|
علم الدولة : 
معدل تقييم المستوى: 0
|
المؤلف هو عبد الله ابن حسين ابن حسين ابن ابراهيم ابن خليل ابن اسماعيل ابن محمد ابن شرباش
من قرية تقع على الطريق الزراعي مصر الاسماعيلية الكيلو 36 من القاهرة و هو رجل ازهري حفظ القرآن و هو المؤلف الوحيد من عيلة شرباش حيث رحل داخل مصر جميعها ليكتب عن اصل العيلة و سبب تفرقهم داخل مصر و عاداتهم و طباعهم. " يعني ندعيلوا بقى بالرحمة الراجل تعب كتر خيره علشان يكتب الكتاب ده"
شرباش الجد الاكبر اتى الي مصر تركي الاصل ثري و يجيد صناعة الشربات و كان اسمه خليل اسماعيل محمد و نزل في قريه اسمها المانوليه بالمنصوره منها احمد عبدة شرباش " كان عالم ازهري شهير جدا" و كان طويل الجسم اسمر العينين و الشعر و اشقر البشر ذات احمرار الوجه و طيب الخلق و كريم اللقاء و السخاء و حسن الضيافة و لم يصل الكاتب لاسم الزوجه التركية
و كان له 9 اولاد 7 ذكور ( احمد و ابراهيم و محمد و السيد و سليمان و محمود و عبد العظيم ) و بنتان ( زينب و عائشة) و اتى لمصر سنه 1793م ثم بدأ يعمل على نشر صناعتة و هي عمل الشربات و يعبئها في زجاجات و يرسلها لانحاء مصر و السودان حيث كانا دوله واحده في وقتها. و كان له اخ مقيم بتركيا و كان يرسل له الزجاجات من تركيا حيث كانت لا تصنع في مصر وقتها بواسطة السفن و المراكب و ظل الرجل في عيشة كريمة و يقصده الناس في قضاء حاجاتهم. و كانت من هوايته سماع الزمر و الغناء و الطرب و كان يذهب لمجالسهم من وقت لاخر و كان يعمل عنده بالمصنع عمال عددهم تقريبا 13 عامل و في يوم كان يعد لصناعه الشربات حيث كان يجلس بمقعده العالي و ينتظر حتي ينتهي العمال من تجهيز الشربات ليقوم الشيخ خليل بنفسه بوضع اللون المناسب و بينما هو جالس سمع طبل فأعطى الرجل لعامل مبلغ يخرجه لهم تحية لهم و لما قدم الطبل امامه قام من مجلسه ليحيهم و لما وجد ايقاع الطبل يطرب النفس نزل يرقص وسط الطبل و وسط دائره من اهل المنطقه ثم انهى العمال ما عليهم في المصنع فخرجوا ليخبروه ان " الشربات باش الشربات باش" اي انتهى و كان جميع الحاضرون يرددون هذه العباره فأطلقت علية ( الشربات باش ) ثم حرفت الي شراباش و منذ ذلك اليوم سميت القريه على اسمه و هي الان قريه بمدينه فرسكور و تسمي "شرباس" و منها العالم الازهري الكبير الشيخ أحمد عبده شرباش .
و عاش الشيخ خليل اسماعيل محمد شرباش حوالي 86 قضى منهم في بلده شرباس 53 عام و قدم اليها و كان عمره 33 و لم ينتهي عمره إلا و اولاده جميعا تزوجوا من اكبر العائلات و اكرمها و راى احفاد احفاده و مانت اسره شرباش مثلا للغنى و القرى و يروى ان تجار الحلوه كان يمدهم بالمال و التجارة حتى اصبحوا اغنياء و من اولاده منهم من حافظ على نفس التجارة مثل ابنه سيد و ابراهيم و لكن باقي اولاده منهم من اتجه لتجاره اخري مثل القماش و مواد البناء و القطن و منهم من اتجه للتعليم و من شغل عمده البلاد و مأذون شرعي.
و كلمة شرباش عاميه لانها اطلقت بدون قصد و يروي الشيخ احمد عبد شرباش ان قد يجوز تحريف الكلمه لكلمه شرباس – شرباص – الشرباشي – الشرباصي و لمنها كلها من اصل واحد و لا يجوز فصلها او ان الحرف المختلف فيهم هي احرف متقاربه و يجوز ان يحل احد الحروف محل الاخر.
توفي الشيخ خليل اسماعيل محمد شرباش عام 1816م تاركا زريه كريمه تسر القلب عنوانها الغنى و الكرم و حب الناس و إيواء الفقير و أخذ اولاادهم يمارسون حياتهم ثم اتى الامر الاجباري بحفر فرع دمياط و كان هذا بالسخريه و لكن الكثير من اسره شرباش هاجروا من قريتهم الي قري و مدن اخرى للهروب من عملية السخره و لم يبقى قي قريه شرباش غلا الشيخ ابراهيم و اخيه احمد و بعض اولادهم و ظلوا يماريسون حياتهم حتي توفى الشيخ إبراهيم خليل اسماعيل محمد شرباش و دفن بمقامه بقريه شرباش.
|
|
|
|
|