:: عائلة أبو النصـــر (آخر رد :عادل أبو النصر)       :: أجمل وأروع طبيعة في فلسطين The most beautiful nature in Palestine (آخر رد :عايدة)       :: هل أوصى جعفر الصادق الى خاله عبد الرحمن بن القاسم؟ (آخر رد :العمودي الصديقي)       :: انا من عائلة أبو النصر شبراباص المنوفية مصر (آخر رد :عادل أبو النصر)       :: ألقرآن العربي ... (آخر رد :الجموني)       :: نسب الزوايدة بالجبلاو - قنا (آخر رد :منتصر عبدالراضى)       :: حقائق في ... دقائق !!! (آخر رد :عايدة)       :: الخماس من الصبحي من شمر (آخر رد :الصبحاي الحقيقي)       :: اعمار التحورات العربية عند فيكتور مع تلخيص لأحدث النتائج (آخر رد :الجموني)       :: أنساب كنانة و قريش (آخر رد :مصطفى ابو النصر)      

قال تعالى: { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ } [الحجرات:13] ..................... ابحث عن اصل عائلتك في مجلس البحث عن الاصول و انساب العوائل و القبائل......................سجل نسب عائلتك في جمهرة انساب العرب الحديثة ( بنك الانساب ) .....................تمتع بالمجالس الاسلامية و التاريخية بالموقع
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
كتاب تاريخ موريتانيا القديم و الوسيط (قبيلة اولاد ديمان والاغلال) بواسطة بوفارس
بقلم : حازم زكي يوسف البكري


مجلس القلقشندي لبحوث الانساب عبر عن ارائك العلمية باسلوب راق و تواصل مع الباحثين و النسابين العرب


إضافة رد
قديم 14-05-2012, 06:07 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
كاتب في النسابون العرب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

معدل تقييم المستوى: 13
احمد شافع العليوى is on a distinguished road
أستكمال البحث عن هواره

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة ( منقول بتصرف )
قبائل هوارة هي قبائل كبيرة كثيرة الأفخاذ , منتشرة في كل شمال أفريقيا بدون استثناء . تحيط منازلها بطرابلس من كل جهة وتتواجد قبائلها بمختلف بلاد المغرب الإسلامي وهي قبائل امازيغية الأصل . أسهموا إسهاماً كبيراً ومشرفاً في فتح الأندلس سنة 711م (93هـ) وصقلية سنة 1427م (831هـ) . اختلف الكثير من مؤرخي العرب في نسبها وذلك اتباعا لروايات تاريخية غير مثبته .
يقول ابن خلدون : وهوارة هؤلاء من بطون البرانس باتفاق من نسابة العرب والبربر وهم من ولد هوار بن أوريغ بن برنس .
وخلال القرن التاسع امتدت ديار هوارة في إقليم طرابلس ما بين تاورغاء ومدينة طرابلس ، وحملت عدد من المناطق في الإقليم أسماء بطونها مثل مصراتة وورفلة وغريان ومسلاتة وترهونة، وقد شاركت قبائل هوارة مشاركة فعالة في الثورات التي قامت في أواخر حكم الدولة الأموية في عام ﻫ131 (748) واستمرت خلال الدولتين العباسية والأغلبية حتى قيام الدولة الفاطمية العبيدية ، مما أدى إلى قتل وهجرة الكثير من أبنائها إلى مناطق أخرى ، كما أدى إلى ضعفها بطرابلس حتى أنه لم يكن لها ذكر في الصراع الذي نشأ بين بنى زيري الصنهاجيين وبنى خزرون الزناتيين حول السيطرة على طرابلس في القرن الحادي عشر ، كما لم يكن لها ذكر عند هجرة قبائل بني هلال وبني سليم في سنة 1051 .
كما تقيم قبائل هوارة ببلاد أخرى في المغرب العربي وذكر اليعقوبي في أواخر القرن التاسع والبكري في منتصف القرن الحادي عشر أنهم يقيمون في غرب تونس، وبالجزائر في جبال الأوراس وحول مدن تبسة وقسنطينة وسطيف والمسيلة وتيهرت وسعيدة، وفي بلاد المغرب الأقصى ببلاد الريف وحول مدينتي أصيلة وفاس .
وذكر ابن خلدون أن قبائل ونيفن وقيصرون ونصورة من هوارة تقيم بين مدينتي تبسا و باجة ، تقيم قبيلة بني سليم من هوارة حول مدينة باجة ، وتقيم في غرب الجزائر قبائل من هوارة من بينها قبيلة مسراتة التي يقيم جزء منها بإقليم طرابلس وجزء آخر مع الملثمين ( الطوارق ) ويعرفون باسم هُكَّاره قلبت الواو في هوارة كافا أعجمية تخرج بين الكاف والقاف ، أي كالجيم في العامية المصرية، ومنهم من استقر في فزان [11] وكانت لهم دولة عاصمتها زويلة حكمها بني الخطاب منهم، واستمروا في حكمها حتى عام ﻫ 806.
وقد هاجر جزء من هوارة إلى برقة وأقاموا بها، ثم هاجروا منها إلى مصر، وكانوا في القرن الثالث عشر ينتقلون بين مرسى الكنائس والبحيرة ، ثم نزحوا في سنة 1380م من البحيرة إلى الصعيد بعد نزاع نشب بينهم وبين المماليك واستقروا بجرجا وما حولها(محافظة سوهاج الآن) ثم انتشروا في معظم الوجه القبلي ما بين قوص( محافظة قنا الآن ) إلى غربي الأعمال البهنساوية ( محافظة المنيا الآن )
وذكر القلقشندي في نهاية الأرب أربعة وثلاثين بطنا من هوارة بالصعيد وهم ( بنو محمد وأولاد مأمن وبندار والعرايا والشالة وأشحوم وأولاد مؤمنين والروابع والروكة والبردكية والبهاليل والأصابغة والدناجلة والمواسية والبلازد والصوامع والسدادرة والزيانية والخيافشة والطردة والأهلة وأزليتن وأسلين وبنو قمير والنية والتبابعة والغنائم وفزارة والعبابدة وساورة وغلبان وحديد والسبعة والإمرة فيهم لأولاد عمرو وفي الأعمال البهنساوية وما معها لأولد غريب )
ومن هوارة من استقر بعد ذلك بالقاهرة والوجه البحري ، كما يوجد اليوم عائلات تحمل لقب الهواري ببلاد الشام، يمكن القول أنها قدمت من مصر ومن بلاد المغرب العربي .
· هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ
قال أبو محمّد عليّ بن حزم الأندلُسي الظّاهريّ : فولد برنُس : كُتامة وصنهاجة وعجّيسة ومَصمُودة وأوربَا وأزداجَة وأوريغ . وقال أبو زَيد وليّ الدين عبد الرحمن بن خلدون الحضرميّ الإشبيليّ الأندلسيّ المالكيّ : وزاد سابق بن سليمان وأصحابه : لَمطَا وهسكورة وگزولة [Gazzula].
قال بن خلدون : وقال الكلبي أنّ كُتامة وصنهاجة ليستا من قبائل البربر، وإنّما هما من شعوب اليمانية ، تركَهُما أفريقش بن صيفي بأفريقيا مع من نزل بها من الحامية. وقد دحض بن حزم هذه الرّواية أيضا ، كما دحَضَ الرّوايَة التي تقول إنّ برّ جد البربر ، هو بن قيس عيلان ، فقال: هذا باطل ، لا شك فيه . وما علم النّسابون لقيس عيلان ابناً اسمه برّ أصلاً . ولا كان لحمير طريق إلى بلاد البربر ، إلا في تكاذيب مؤرخي اليمن وقال بن حزم أيضا : وولد أوريغ هم : هوّار وملّد ومَغّر وقلدن ، فولد ملّد بن أوريغ : سطط وورفل وأسيل ومسراتة ، ويقال لهؤلاء : لَهّان . وولد مَغّر بن أوريغ : ماوس وزمّور وكبّا ومصراي . وولد قلدَن بن أرويغ : قمصاتة وورسطيف وبيانة وبلّ .
قال بن حزم : ومن قبائل هوّارة : گهلان ومليلة .
قال بن خلدون : وزاد سابق المطامطي وأصحابه في بطون قلد : ورجين ومنداسة وگرگودة .
قال اليعقوبي : وهوّارة يزعمون أنهم من البربر القدم ، وأن مزاتة ولواتة كانوا منهم فانقطعوا عنهم، وفارقوا ديارهم ، وصاروا إلى أرض برقة .
قال بن خلدون : وأما بطون هوّارة فكثير ، وأكثرهم بنو أبيه أوريغ ، اشتهروا نسبة لشهرته وكبر سنّه من بينهم فانتسبوا جميعا إليه . وقال أيضا : ويُقال إنّ مليلة من بطونهم . وعند نسابة البربر من بطونهم غريان وتاورغاء وزگّاوة [Zaggawa، زغّاوة] ومسلاتا ومَجريس . ويقال : إن ونّيفن منهم . ومجريس لهذا العهد ينتسبون إلى ونيفن . وعند سابق وأصحابه أن بني گهلان من ورجين إحدى بطون مغّر، وأن من بطون بني گهلان : بني كسي وورتاگط Urtagut ولشّيوى وهيوارة . وأمّا بطون أَداس بن زحيگ بن مادغيس الأبناء الذين دخلوا في هوّارة فكثير. فمنهم : هرّاغة وترهُونا ووشتاتا وأندارى وهنزون وأوطيطا وصنبرة . هؤلاء باتفاق من ابن حزم وسابق وأصحابه .
ونذكر الآن تفصيل قبائل هَوّارة وفروعها ومواطنها وماضيها وحاضرها :
هوّارة : هم من أكبر القبائل البربرية ، وأوسعها بطونا ، وأكثرها انتشارا في بلاد المغربين (الجزائر والمملكة المغربيّة) وتونُس وأفريقيَا (ليبيا) ، بل ومصر، لا بل والشّام ... ويُنسبون إلى أبيهم : هوّار ، وبالبربريّة : أَهَوّار وتعنى الأول , وبلهجة التوارگ ( الطّوارق ) في الجنوب : أَهَگّار ، وهو : هوار بن أوريغ بن برنس .
قال بن خلدون : وكانت مواطن الجمهور من هوّارة هؤلاء، ومن دخل في نسبهم من إخوانهم البرانس والبُتر لأوّل الفتح بنواحي طرابلس وما يليها من برقة كما ذكره المسعودي والبكري. وكانوا ظواعن (رُحلاً) وآهلين (مُستقرّين). وذكر الكاتب العسكري الفرنسي Carette ، أنّ أوريغ (أجداد هوّارة) هُم سُكّانُ أفريقيا الأصليون ، وأنّ القرطاجيين شتّتوهُم بعد هجرتهم من ليبيا الشّرقيّة ، ثُمّ تحالفوا مع قبائل نفوسة ، وأنّهم هم من سَمّى أفريقيا بهذا الاسم . واستناداً للمؤرّخ اليهودي Nahum Slouschz ، فإِنّهُ في نهاية (القرن 3م) أدّت هجرة قبائل زناتَة إلى دفع قبائل هوّارة ونفوسَة إلى حدود جبل أوراس . وكان في هوّارة من هُم على دين اليهود قبل الفتحِ الإسلامي ، ولأوّل الفتح كانوا من أوائل من اعتنَقَ الدّينَ الحقّ , وانتشرت عندهم بعد ذلكَ الخارجيّة (الإباضية)، مثل سائر البربر , وحاربوا الأمويين والأغالبة عُمّال العباسيين ... وكان هوّارة أحلاف زَنَاتَة الأوفياء ، يُساكنونهم في كثير من مناطق بلاد المغرب ، حتّى إنّه ما وُجِدَ تَمركُزٌ لأُمّة من زَنَاتَة ، إلا وكانت معهم أُمّة من هوّارة وذلك لأن أمّ هوّار المسماة تَصُگِّي ( تَزُگِّي ) هي : تزكى بنت زحيگ بن مادغيس الأبتر ، وزحيگ هذا هو الجد الثاني لأَِجانا والدِ زَنَاتَة. و حَملت عِدّة مناطق في شمال أفريقيا أسماء بطونٍ من هوّارة ، ومن اندرج فيهم من بني أَوْريغ وبني أَداس ، وهذه البطون هي : منداس ومليلية وورفلة ومسراتة وغريان وتاورغة وزغّاوة ( زگاوة ) وزگارة ومسلاتة ومَجريس وترهونا وهرّاغة و منداس ( حملت اسمهم الهضبة الكبيرة الواقعة بالضفة اليمنى لوادي مينة ، رافد وادي شلف ، و توجد إلى اليوم مدينة بهذا الاسم ، وتحتلها قبيلة فليتة ، من بني مالك ، من زغبةَ العربِ الهلاليّين) و مليلة ( حملت اسمهم مدينة تقع في جنوب غربي قسنطينة - عين مليلية ) ، رُبما كانت من مواطنهم ، خاصة وأن المدينة داخلة في وطن هوّارة ؛ ورفلة ( حملت اسمهم منطقة تقع في جنوب شرقي طرابلس ، فيها بقاياهم ) ؛ مسراتة ( حملت اسمهم مدينة تقع في جنوب شرقي طرابلس، فيها بقاياهم ) ؛ غريان (حمل اسمهم جبل يقع في جنوب غربي طرابلس، فيه بقاياهم) تَاورغاء ( حملت اسمهم مدينة تقع في جنوبي مسراتة ) ؛ زغّاوة ( اسم ثان لإقليم إندي بتشاد، واسم لقرية بإقليم دارفور ، الواقع شمال غرب السّودا ) ؛ زگّارة ( أَزگار Azgar، أَجَر )- حملت اسمهم منطقة تقع في جنوب شرق الجزائر (تاسيلي ناَجر، تاسيلي ناَزگار)، فيها بقاياهم - و مسلاتة ( حمل اسمهم جبل يقع شرقي جبل نفوسة ، وجنوب غربي طرابلس، فيه بقاياهم ) ؛ مَجريس ( حملت اسمهم ناحية من قرية زَجنزور ، من قرى طرابلُس ) ؛ ترهونة ( حملت اسمهم مدينة تقع في جنوب شرقي طرابلس ، فيها بقاياهم ، وتحمله قبيلة من قبائل المرابطين في ليبيا أيضا ) ؛ هرّاغة ( حملت اسمهم منطقة تقع في جنوب غرب طرابلس، فيها بقاياهم . )
· هوَارة طرابلس وبرقة ( ليبيـا )
ذكر اليعقوبي في (القرن 9م) أنّ ديار هوّارة طرابلُس تبتدئ من تَأوَرغاء شرقا ، فقال : ومن آخر عملِ برقة من الموضع الذي يُقال له تَأوَرْغَاء إلى طرابلُس ست مراحل ، وينقطع ديار مزاتة من تاورغاء ويصير في ديار هوارة ، فأول ذلك ورداسة ، ثم لبده وهي حصن كالمدينة على ساحل البحر . وذكر بعض بُطون هوّارةَ ، فقال أن بطون هوارة يتناسبون كما تتناسب العرب ، فمنهم : بنو اللّهّان ومليلية وورسطيف . فبطون اللّهان : بنو درما وبنو مرمزيان وبنو ورفل وبنو مسراتة ، ومنازل هوارة من آخر عمل سرت إلى طرابلس . ولم يذكر بن حزم بني درما وبني مرمزيان في بطون لَهّانة ، وذكر بدلهم : سطط وأسيل ، فيُحتمَلُ أن تكون البُطونُ التي ذكرَها اليعقوبي بطوناً ثانويّةً ، أو العَكسُ هُوَ الصّحيح .
وذكر البكري من بطون هوارة في ( القرن 11م ) : بني تادرميت ( بنو درما ، عند اليعقوبي )، فذكر أنّ مواطنهم تقع غربي بني زمّور من نفوسة ، وأنّ لهم ثلاث قصور، وأنّ مدينة جادو تقع في مواطنهم . وذكر من بطون هوّارة أيضا : فزّانة وبني گِلدِن (بنو قلدن) عند بن حزم وبنِ خلدون ، فَذكر أنّ مواطنهم تقع في تامرما، جنوبي جبال تَراغن ، الواقعة شمالي حوض فزّان . وذكر الإدريسي في (القرن 12م) قرية غربي مسراتة ، تنسب إلى ابن مثكود ، يقال لها : سويقة ، فقال : ويسكن حولها وبِها قبائل من هوارة وذكر مدينة لبده العريقة ، فقال : وكانت مدينة لبده كثيرة العمارات مشتملة الخيرات ، وهي على بعد من البحر فتسلّطت العرب عليها وعلى أرضها ، فغيرت ما كان بها من النعم ، وأجلت أهلها إلى غيرها ، فلم يبق الآن منها بها إلا قصران كبيران ، وعُمّارُهُما وسُكّانُهُما قومٌ من هوارة البربر . وذكر مدينة زلّة ، الواقعة في حوض فزّان ، فقال : ومن أوجله إلى مدينة زلّة عشر مراحل غرباً ، وهي مدينة صغيرة ذات سوق عامرة ، وبها أخلاط من البربر من هوارة . وذكر بن خلدون تفصيلا للجبال الواقعة جنوبي طرابلس ، فقال : (أعلم) أنّ في قبلة قابس وطرابلس جبالاً متصلاً بعضها ببعض من المغرب إلى المشرق ، فأوّلها من جانب الغرب جبل دمّر يسكنه أمم من لُواتة ويتصلون في بسيطه إلى قابس وصفاقس من جانب الغرب ، وأمم أخرى من نفوسة من جانب الشرق وفي طوله سبع مراحل ، ويتصل به شرقاً جبل نفوسة تسكنه أمة كبيرة من نفوسة ومغراوة وسدراتة ، وهو قبلة طرابلس على ثلاث مراحل عنها . وفي طوله سبع مراحل . ويتصل به من جانب الشرق جبل مسلاتة ، ويعتمره قبائل هوّارة إلى بلد مسراتة ويفضي إلى بلد سرت وبرقة وهو آخر جبال طرابلس . وكانت هذه الجبال من مواطن هوّارة ونفوسة ولواتة . وكانت هنالك مدينة صغيرة : بلد نفوسا ، قبل الفتح . وكانت برقة من مواطن هوّارة هؤلاء . وذكر الحسن الوزّان (ليون الأفريقي) جبل غريان في (القرن 16م) ، فقال : غريان جبل مرتفع بارد طوله نحو أربعينَ ميلا ، يفصلُه عن باقي الجبال بعض المساحات الرّمليّة ، ويبعد عن طرابلُس بنحو خمسينَ ميلا .. لكنّ سُكَّان غريان كانوا دائما مُستَغَلّين من قِبَلِ الأعراب وملوك تونس . ولهُم قُرى عديدة تبلغ مائة وثلاثين تقريبا . وقال فرج عبد العزيز نجم في : الهجرات المتعدّدة للقبائل اللّيبيّة : فعرفت تونس الهجرات الليبية منذ الأمد ، وازدادت مع المد الإسلامي سواء كانت بالقبائل البربرية التي نزحت إليها من ليبيا بعد الفتح الإسلامي أو تلك التي كانت تحت وطأة زحف بني هلال وسليم كما حدث مع قبيلة هوارة التي أجليت عن منازلها في قصور بني خيار ، شمالي مسلاتة ، جراء الزحف العربي ونزلت في المحرس بتونس ما بين قابس وصفاقس . وكانت بلاد ودّان وفزّان وكوّار ، من مواطن هوّارة أيضا . فأمّا ودّان فقد ذكرها اليعقوبي ، فقال : ومن أعمال برقة المضافة إليها ودان ، وهو بلد يؤتى من مفازة ، وهو مما يضاف إلى عمل سرت ومن مدينة سرت إليه مما يلي القبلة خمس مراحل . وذكر ياقوت نقلا عن البكري بلاد ودّان ، فقال : وَدان مدينة في جنوبي أفريقيا بينها وبين زويلة عشرة أيام من جهة أفريقيا ولها قلعة حصينة وللمدينة دروب وهي مدينتان فيهما قبيلتان من العرب سهميون وحضرميون فتسمى مدينة السهميين دلباك ومدينة الحضرميين بوصى وجامعهما واحد بين الموضعين وبين القبيلتين تنازُعٌ وتنافس يُؤدي بهم ذلك مراراَ إلى الحرب والقتال وعندهم فقهاءُ وقراءُ وشعراءُ وأكثر معيشتهم من التمر ولهم زرع يسير يسقونه بالنضح وبينها وبين مدينة تاقرِفت ثلاثة أيام ، والطريق من طرابلس إلى ودان يسير في بلاد هوارة نحو الجنوب في بيوت من شعر ، وهناك قُرَيَّاتٌ ومنازلُ إلى قصرِ بنِ ميمونَ من عمل طرابلس ، ثم تسير ثلاثة أيام إلى صنم من حجارة مبني على ربوة، يُسمى: گُرزة [Gurza]، ومن حواليه من قبائل البربر يقربون له القرابين ويستسقون به إلى اليوم ومنه إلى ودان ثلاثة أيام . وكان عمرو بن العاص بعث إلى ودان بسر بن أبي أرطاه وهو محاصر لطرابلس، فافتتحها في سنة 23هـ (644م)، ثم نقضوا عهدهم ومنعوا ما كان قد فرضه بسر عليهم ، فخرج عُقبة بن نافع بعد معاوية بن حُدَيج إلى المغرب في سنة 46هـ (666م)، ومعه بسر بن أبي أرطأة وشريك بن سحيم ، حتى نزل بغدامس من سرت ، فخلف عقبة جيشه هناك واستخلف عليهم زهير بن قيس البلَوي ، ثم سار بنفسه في أربعمائة فارس وأربعمائة بعير بثمانمائة قربة ماءٍ حتى قدم ودان فافتتحها ، وأخذ ملكها فجدع أنفه ، فقال: لم فعلتَ هذا وقد عاهدتُ المسلمين ، قال : أدباً لك إذا مسست أنفك ذكرتَ فلم تحارب العرب . واستخرج منها ما كان بسر فرض عليه وهو ثلاثمائة وستون رأساً. وذكرَ De Slane أنّ ربوة گُرزَة، تقعُ على نهرٍ بنفسِ الاسم، يقعُ في منتصف الطّريق من طرابلُس إلى ودّان، وأنّ الشّاعرُ الأفريقيّ اللاّتينيّ، كوريپوس، كانَ قَد ذكرَ أنّ گُرزة باسم : گُرزِل Gurzil، وذكرَ أنّهُ بنُ أَمون . وذكر الإدريسي ساكني ودّان ، فقال : وكان الملك في أهلها ناشئاً متوارثاً إلى أن جاء دين الإسلام ، فخافوا من المسلمين فتوغلوا هرباً في بلاد الصحراء وتفرقوا ، ولم يبق بها الآن إلا مدينة داود ، وهي الآن خراب ليس بها إلا بقايا قوم من السودان معايشهم كدرة وأمورهم نكدة وهم في سفح جبل طنطنة . وجبل طنطنة هو جبل تاسيلي ناَجر (تاسيلي ناَزگار) . وأما فزّان فإقليم واسع ، من مدنه اليوم : زويلة ومُرزُق ، وقد ذكرَه اليعقوبي أيضا، فقال : وجنس يعرف بفزان ، أخلاط من الناس، لهم رئيس يطاع فيهم ، وبلد واسع ، ومدينة عظيمة ، وبينهم وبين مزاتا حرب لاقح أبداً . وأمّا كوّار ، فإقليم يقعُ جنوبي فزّان ، ويمتدّ اليوم جنوبي مُرزُق قاعدة فزّان ، وهُوَ من مجالات توبو ، الذين منهُم زغّاوة ، وقد ذكرهُ اليعقوبي ، فقال : ووراء زويلة على خمس عشرة مرحلة مدينة يقال لها كوّار ، بها قوم من المسلمين من سائر الأحياء ، أكثرهم بربر، وهم يأتون بالسودان . و كان من هوّارة أيضا : قبيلة زويلة ، ذكرها اليعقوبي في (القرن 9م) ، فقال : ووراء ذلك بلد زويلة مما يلي القبلة ، وهم قوم مسلمون أباضية كلهم . وذكرها الإدريسي في (القرن 12م) ، فقال : وفي جهة الشمال من هذه المدينة أي : مدينة داود ، مدينة زويلة بناها عبد الله بن خطاب الهوّاري ، وسكنها هو وبنو عمّه .. وهي منسوبة إلى هذا الرّجل وبه اشتهر اسمها وهي الآن عامرة . ومِمّا جاء عند بن خلدون عن زويلة : ومنهم أي : هوّارة كان بنو خطّاب ملوك زويلة إحدى أمصار برقة ، كانت قاعدة ملكهم حتى عرفت بهم ، فكان يقال زويلة بن خطّاب . ولما خربت انتقلوا منها إلى فزّان من بلاد الصحراء وأوطنوها ، وكان لهم بها ملك ودولة . ولمّا جاء قراقوش الغزّي مملوك تقي الدين ، بن أخي صلاح الدين، وافتتح زلّة وأوجلة وافتتح فزّان ، قبض على ملكها محمد بن خطّاب بن يصلتن بن عبد الله بن صنفل بن خطّاب آخر ملوكهم ، وطالبه بالأموال ، وعذّبه إلى أن مات. قال بن خلدون : وانقرض أمر بني خطاب وهؤلاء الهّواريّين . وقال فرج عبد العزيز نجم في : الهجرات المتعدّدة للقبائل اللّيبيّة -عندَ ذَكرِهِ تجريدة حبيب : تلك الرواية الشعبية حفظت لنا أكبر هجرة قبلية عرفتها ليبيا ، منذ هجرة قبيلة زويلة البربرية عن فزان إلى مصر في (القرن 10م) . وينسب إلى زويلة ذاك الباب العظيم ذو المنارتين الذي لا زال يعرف بباب زويلة في القاهرة. وذكر بن خلدون حال هوّارة طرابلس لعهده ، أي في (القرن 15م)، فقال: بمواطنهم الأولى من نواحي طرابلس ظواعن وآهلين مثل : ترهُونة وورفلة ، الظّواعن . ومَجريس الموطّنين بجنزور من ونيفن ، وهي قرية من قرى طرابلس . وورفلَة اسم لمنطقة تسمى بني وليد ، وقال الحسنُ الوزّان ( ليون الأفريقي )-تحت عنوان : جبال بني وليد : يقعُ هذا الجبل على بعد نحو مائة ميل من طرابلُس.وجميع بطون هوّارة استعربت اليوم ، ولم يبقى منهم من حافظ على لغته البربريّة إلا : أهل واحات أوجلة وسَوكنة وغدامس وجبل غريان في ليبيا ، وواحة سِوَّة في مصر . وذكرَ الدُّكتور فرج عبد العزيز نجم في : القبيلة والإسلام والدّولة : أنّ أهل واحة أوجلة يقال أنّهم خليط من لواتة وهوّارة ، استوطنوا واحة أوجلة وسِوَّة وغدامس وزويلة . ومن المناطق التي سميت بأسماء قبائل هوارية مصراتة وهى اليوم منطقة كبيرة ، تقع في شمال غرب ليبيا على البحر الأبيض المتوسط في الزاوية الشمالية الغربية لخليج سرت ، يحدّها من الشمال : البحر الأبيض المتوسط، ومن الشرق : خليج سرت ، ومن الجنوب : السبخة ومنطقتي تَأوَرغاء وورفلة ، ومن الغرب منطقة زليتن ، ويبعد مركزها المُسَمى إمّاطين ، والذي يعرف الآن بمدينة مصراته ، عن مدينة طرابلس شرقا مسافة أحدَ عشرَ ومائتي كيلومترٍ ، وعن مدينة بنغازي غربا مسافة خمسة وعشرين وثمانمائة كيلومتر . وكان اليعقوبي قد ذكرهُم في (القرن 9م) فقال : أنّ بني مسراتة وبني ورفلة من بني اللّهّان من بطون هوارة . وذكرهم بن سعيد في (القرن 13م)،فقال: قصور مسراته وهي تمتد اثنا عشر ميلاً على زيتون ونخيل ، وأهلها من هوارة تحت خفارة ذباب ، ولهم غرام بِحَمل الخيل إلى الإسكندرية ، ويجد منهم الحجاج في تلك الطريق الشاق معونة . وذكرهُم بن خلدون في (القرن 14م) ، فقال : ومن هوّارة هؤلاء بآخر عمل طرابلس مما يلي بلد سرت وبرقة ، قبيلة يعرفون بِمسراتة لهم كثرة واعتزاز ، ووضائع العرب عليهم قليلة ويعطونها من عِزّة . وكثيراً ما يتنقلون في سبيل التجارة ببلاد مصر والإسكندرية وفي بلاد الجريد من أفريقيا وبأرض السُّودان إلى هذا العهد . كما ذكر أنّ قبائل هگارة، وهُم الأهَگّار في الجزائر حاليا ، تنحدر من مسراتة . وجاء في كتاب: ليبيا في كتب الجغرافية والرحلات، من اختيار وتصنيف : الدكتور إحسان عباس والدكتور محمد يوسف نجم ، أنّه : مما يؤكد صلة قبيلة مسراتة الهواريّة بمنطقة مسراتة ، أن المنطقة عرفت أيضا باسم هوّارة ، كما عُرف مرسى قصر أحمد في منطقة مسراتة ، في العصور الوسطى باسم : مرسى هوارة . والــــله أعلــــــم .
· هوّارة الجنوب الملثمون ( هَگّـارة Haggara و زگـّارة Zaggara و زغّـاوة )
قال ابن خلدون : ومنهم [ أي : من هوّارة ] من قطع الرمل إلى بلاد القفر، وجاوروا لمطة من قبائل الملثمين فيما يلي بلاد گَوگَو من السودان تجاه أفريقيا ، ويعرفون بنسبهم هگّارة، قَلَبَت العُجمة واوه كافاً أعجمية تخرج بين الكاف العربية والقاف . ويذهب بن خلدون إلى أنّ هوّارة الملثّمين ينحدرون من بطن مسراتة منهم ، حيث قال : والى العدوة الجنوبية من هذا العرق مجالات أهل اللثام من صنهاجة ، وهم شعوب كثيرة ما بين : گزولة ولمتونة ومسراتة ووتريگة وأَزگار . وقبائل لمطا وصنهاجة هم إخوة هوارة ، من أمهم تَصُگّي بنت زحيگ بن مادغيس الأبتر. أمّا بلاد گَوگَو Gawgaw ، فهو الاسم الذي أطلقه الجغرافيون المسلمون على مدينة گاو Gaw ، التي تقع اليوم جنوب شرقي تمبكتو ، على نهر النيجر ، في دولة مالي . والكاف الأعجمية التي ذكرها بن خلدون هي حرف : G الفرنسي ، ويكتبها بن خلدون : گ . ومن هوّارة الملثّمين أيضا : شعب أَزگار ( ويُنطق اسمهم أيضا: أَجر، أَزدجَر ) ، وهم سكان إقليم تاسيلي-ن-اَجر، الممتد في جنوب الجزائر وليبيا ، وقد ذكرهم الإدريسي في (القرن 12م) ، فقال : ومن مدينة تِساوا إلى قبيل من البربر في جهة المشرق ، نحو من اثني عشر يوماً ويسمون : أبزگار، وهم قوم رحالة ، وإبلهم كثيرة وألبانهم غزيرة ، وهم أهل نجعة وقوة وبأس ومنعة ، لكنهم يسالمون من سالمهم ويميلون على من حاولهم ، وهم يصيفون ويربعون حول جبل يسمى طنطنة . وذكرهم بن سعيد المغربي في (القرن 13م)، فقال : وفي جنوبي فزان وودان مجالات أزگار وهم برابرة مسلمون أحذق خلق الله في خط الرمل ، وفي جنوبه بالغرب من خط الإقليم الثالث جبل طنطنة ، وهو كبير يمتد من الشرق إلى الغرب نحو ست مراحل . وفي شماليه عيون تنحدر منه وتحتها مروج ينبت فيها حشيش كثير يرتاده البرابرة والعربان وتقع الحرب عليه ، وفي أسفله معدن حديد جيد . وجبل طنطنة هو جبل تاسيلي ناَجر (تاسيلي-ن-اَزگار)، وقد ذكرناه فيما سبَق . ومما يؤكد ما ذهب إليه بن خلدون ، من انتماء قبائلِ أَهَگّار وأَزگار إلى هوّارة ، أن نُبلاء أَزگار يطلقون على أنفسهم إلى اليوم لقب : إوراغن ، ومعناها : بنو أوريغ وأوريغ هو والد هوّار كما ذكرنا سابقاً . وللعلم ، فإنّ قبيلة توارگ كل أوي في جبال أهير ( أَيَر ) ، في شمال النيجر ، تدّعي أنها تنحدر من الإوراغن أيضاً . و هؤلاء الهگارة اليوم ، هم طوارق إموشاغ ، أهل جبال الهقار وجبال الطّاسيلي ( أَهَگّار وتاسيلي ) ، المنتشرون في الجزائر والنيجر وليبيا ، ويطلق عليهم بالأمازيغية اسم توارگ Twereg ، وهم : Les Numides du Sud على عهد الرومان ، ويُسمون أنفسهم : إموهاغ ، وهي نفسها لفظة : إما زيغ ، ويُسمّون لغتهم : تاماهاقت ، وهي نفسها لفظة: تامازيغت . ومفرد كلمة إِموهاغ هو : أمَهَّاغ ( أَمازيغ ) . و ذكر بن خلدون من هوّارة الملثمين، قبيلة : زغاوة ، وهم بنو زگّأو ( زغاو ) بن هوّار . وقد عدّ النّسّأبون البربر زغّاوة في بطون البربر ، وعدّهُم بنُ خلدون في بُطون البربر أيضا ، رغم أنّه عدّهم في موضع آخَر في شعوب السّودان، وإلى الآنَ يعدُّهم علماء اللّغة في بطون زنوج التوّبو . قال بنُ خلدون : هذه الطّبقة من صنهاجة هم الملثّمون الموطنون بالقفر وراء الرمال الصحراوية بالجنوب.. وتعددت قبائلهم من گِدالة فلمتونة فمسوفة فوتريكة فتارگة فزغّاوة ثم لَمطة إخوة صنهاجة ، كلهم ما بين البحر المحيط بالمغرب إلى غدامس من قبلة طرابلس وبرقة . ومواطن زغّاوة تحاذي بلاد فزان من الجنوب ، وتقع اليوم في جنوب ليبيا وشمال تشاد . و ذكر المؤرخ الأفريقي المعاصر J.K. Zerbo في:L’histoire de l’Afrique noire أنّ زغاوة هم مؤسسو مملكة كانم بورنو في جبال تبستي ، وحول بحيرة تشاد في (القرن 10م) ، وأنّ شعب هذه المملكة كان من الزنوج المستقرين، ثم نزل عليهم الزغاوة من الطّوارق الرّحل في (القرن 9م)، وأخضعوهم . وذكر أنّ الروايات الشعبية المحلّية تقول بِأنّ ملوك الكانم كانوا رجالا حُمْراً ملثمين . كما يُطلق اسم زغّاوة اليوم على فرع من الوادّايا الموطنين في شرقي تشاد ، وهؤلاء الودّايا هم خليط من عرب الحسانية من المعقل ، وبربر زغّاوة ، وزنوج كانم بورنو . ومن جهة أخرى ، فإن الزغاوة يشكلون مع الگوران Guran ( الدازا رعاة البقر )، والتيدا ( رعاة الجمال ) ، الفروع الثلاثة لشعب التوبو ، الذي يرى الكثير من المُختصّينَ ، القدماء والحديثون ، أنّهم خليط من البربر والزنوج . ويترحل التّوبو اليوم بين واحات فزان الليبية وبحيرة تشاد ، ويأوون إلى جبال تبستي . ومن جهة ثالثة ، فالزّغّاوة هم السّكان الأصليون لإقليم دارفور السوداني ، الذي كان في ما مضى جزءا من مملكة كانم بورنو. وذكر الإدريسي من مدن زغاوة : شاما وتاگوا Tagwa ، ويُسمّيها بنُ خلدون وبن سعيد : تاجوة ، وذكر أن مع زغاوة فرقة من بربر سدراتا ، من لواتة، فقال : وبها قوم رحّآلة يسمون سدراتا ، يقال إنهم برابر، وقد تشبهوا بالزغاويين في جميع حالاتهم ، وصاروا جنساً من أجناسهم ، وإليهم يلجؤون فيما عَنّ لهم من حوائجهم وبيعهم وشرائهم ، وذكر كذلك أن تاگوة قبيلة من زغاوة ، وأنّ أهالي شاما انتقلوا فيما بعد إلى گَوگَو ( گاو ) . وكانَ من زغّاوة أيضـاً عائلاتٌ دخلت جزيرة صقلّيَة بعدَ فتحِها . قالَ الدّكتور إحسان عبّاس في ( العرب في صقلّيَة ) : وبين سكان بلرم من أصحاب الأملاك أو الشهود الواردة أسماءهم في الوثائق .. أسماء بربر من هوارة ولواتة وزغاوة وزناتة .
· هوَارة التّلول الأفريقيّة ( تونس وشرق الجزائر )
مدينة مرماجنة التّونسيّة ، التي تقع شمال شرقي مدينة تبسة الجزائرية ذكرها بنُ حوقل في (القرن10) وهي لهوّارة ، وفيها أسواقٌ حسنة . وذكرها الإدريسي (القرن 12م) ، فقال : ومنها إلى مرماجنة ، وهي قرية لهوارة . وذكرها ياقوتُ الحموي في (القرن 13م) ، فقال : مرماجنة : بالفتح ثم السكون وبعد الألف جيم ونون مشددة : قرية بإفريقية لهوارة قبيلة من البربر عن أبي الحسن الخوارزمي ، وقال المهلبي بين مرماجَنة والأربس مرحلة . وقال بن خلدون : بأرض التلول من أفريقية ، ما بين تبسة إلى مرماجنة إلى باجة ، ظواعن صاروا في عداد الناجعة عرب بني سليم في اللغة والزي وسكنى الخيام وركوب الخيل ، وكَسبِ الإبل وممارسة الحروب ، وإيلاف الرحلتين في الشتاء والصيف كل تلولهم . قد نسوا رطانة البربر ، واستبدلوا منها بفصاحة العرب فلا يكاد يفرق بينهم . فأولهم مما يلي تبسة : قبيلة ونيفن ، ورئاستهم لهذا العهد في ولد بعرة بن حناش لأولاد سليم بن عبد الواحد بن عسكر بن محمد بن بعرة ، ثم لأولاد زيتون بن محمد بن بعرة ، ولأولاد دحمان بن فلان بعده . وكانت الرياسة قبلهم لسارية من بطون ونيفن ، ومواطنهم ببسائط مرماجنة وتبسة وما إليهما. ويليهم قبيلة أخرى في الجانب الشرقي منهم يعرفون بقيصررن ، ورئاستهم في بيت بني مُؤمن ، ما بين ولد زعارع وولد حركات ، ومواطنهم بفحص أُبَّة وما إليها من نواحي الأربس . وتليهم إلى جانب الشرق قبيلة أخرى منهم يعرفون بنصورة ، ورئاستهم في بيت الرمامنة ، لولد سليمان بن جامع منهم . ويرادفهم في رياسة نصورة قبيلة وربُهامة ، ومواطنهم من تبسة إلى حامة إلى جبل الزنجار إلى إطار عَلَى سَاحل تونس وبسائطها ويجاورهم متساحلين إلى ضواحي باجة قبيلة أخرى من هوّارة يعرفون ببني سليم ، ومعهم بطن من عرب مضر من هذيل بن مدركة بن إلياس ، جاؤا من مواطنهم بالحجاز مع العرب الهلاليين عند دخولهم إلى المغرب واستوطنوا بهذه الناحية من أفريقيا ، واختلطوا بهوّارة وصاروا في عدادهم . ومعهم أيضاً بطن آخر من بطون رياح من هلال ينتمون إلى عتبة بن مالك بن رياح صاروا في عدادهم ، وجروا على مجراهم من الظعن والمغرم . ومعهم أيضاً بطن من مرداس بني سليم يعرفون ببني حبيب . ويقولون : هو حبيب بن مالك . وهم غارمة مثل سائر هوّارة . وضواحي أفريقيا لهذا العهد معمورة بهؤلاء الظواعن . ومعظمهم من هوّارة . وهم أهل بقر وشاه وركوب للخيل وللسلطان بأفريقيا ، عليهم وظائف من الجباية ، وضعها عليهم دهاقين العمال بديوان الخراج ، قوانين مقررة وتضرب عليهم مع ذلك البعث في غزوات السلطان بعسكر مفروض يحضر بمعسكر السلطان متى استنفروا لذلك . ولرؤسائهم آراء قاطعات ومكان في الدول بين رجالات البدو ، ويربطون هوّارة بمواطنهم الأولى من نواحي طرابلس فأمّا ولد بعرة بن حنّاش ، فهم قبيلة الحنانشة الشّاوية الكبيرة ، التي تعيش في نواحي سوق آهراس ، على الحدود التّونسيّة الجزائريّة . وأمّا ولد حركات ، فهم قبيلة الحراكتة الشّاويّة ، التي تمتدّ مواطنها من السّفوح الشّمالية لأوراس إلى السهول الواقعة شماله. وأمّا قبيلتا هذيل ورياح العربيّتَين، فما زالتا بمواطنِهما إلى اليوم أيضا . وَ إلى هوّارة التّلول أيضا ، ينتسب أيضا بنو أَداسة ، وكثير من الكُتّابِ يذكرون أن هناك علاقة بين بني أَداسة هؤلاء ، وبين النّمامشة والحراكتة والحنانشة المنحدرين من هوّارة . قال بن خلدون ، نقلا عـن أبي مُحمّد بن حــزم الأندلسي : ( وأما شعـوب البتـــــــر ) وهم بنو مادغيس الأبتر فيجمعهـم أربعـة أجـذام ( أصول كبيرَة )، وهي : أَداسة ونفوسة وضريسة وبنو لوّا الأكبر ، وكلّهم بنو زحيگ بن مادغيس . فأما أَداسة بنو أَداس بن زحيگ فبطونهم كلها في هوّارة ، لأن أُمّ أَداس تزوجها بعد زحيگ ، أوريغ ابن عمّه برنس ، والد هوّارة ، فكان أَداس أخاً لهوّارة ، ودخل نسب بنيه كلهم في هوّارة ، وهم : وشتاتة وأندارة وهنزونة وصنبرة وهرّاغة وأوطيطة وترهُونة ، هؤلاء كلهم بنو أَداس بن زحيگ بن مادغيس وهم اليوم في هوّارة . وذكر المؤرخ الفرنسي E. Mercier أنّ بني أداسة، أو الأدايسية ، هم بنو عداس ، أو العدايسية ، المشهورون ، والمعروفون في كامل التّراب التّونسي وشرق الجزائر ، بأنهم قوم دُهاة ماكرون مخادعون فاسدون غشّاشون مُهرّبون ، بحيث أن رجلا واحداً منهم يمكنه خلق قرية خيالية ! وأنّهم هُم الذين كانوا يأتون من تونس إلى قبائل عمالة قسنطينة ، ويحترفون مهنة الوشم ، وهم يشبهون إلى حدّ ما الغجر البوهيميينGitans bohémiens في تشِكُسلوڤاكيا . و ذكر البكري فرقة من وشتاتَة في شَمالي فاس في (القرن 11م)، وما زالت لهم بقية في القُطرِ التّونسي اليوم ، وتقعُ مواطنُهُم جنوبي مدينة القالة الجزائريّة، قريباً منَ الحدود معَ الجزائر . ومنهم طائفةٌ أُخرى ، موطّنة شمالي مدينة باجة ، ويُسمّون جميعُهُم وشتاتة . وقد ذكر بن خلدون أن مواطنَهُم ومواطنَ عجّيسة ، كانت تشكل حداًّ بين (تونس) وعمالة بجاية (الجزائر) ، فقال : كانت الدعوة الحفصية بأفريقيا قد انقسمت بين أعياصهم في تونس وبجاية وأعمالها ، وكان أن أختلف الكثير من مؤرخي العرب في نسبها وذلك اتباعا لروايات تاريخية غير مثبته . و دخلت جزيرة صقلّيَة بعدَ الفتوحات، عائلاتٌ من أندارة من أداسَة . قال الدّكتور إحسان عباس في ( العرب في صقلية ) : وأسماء الأماكن الواقعة بين مازر ولقاطة ، تدل على القبائل البربرية ، فهناك : أندراني وگرگود ومزيزينو وحجر الزناتي ومليلي ، وكلها أسماءُ أماكن تشير إلى القبائل البربرية : أندارة ومزيزة وزناتة ومليلة . و من هوارة أيضا قبيلة فـزّارة ، قومُ عكاشة الفزّاري الخارج على الأمويين بنواحي قابس . قال بن خلدون : وهوّارة يومئذ خوارج على الدولة، منهم : عكاشة بن أيوب وعبد الواحد بن يزيد . وقد ذكر الإدريسي هذه القبيلة في ( القرن 12م ) ، فقال : من قافز إلى طلميثا ( پتوليميس ) إلى لُكّ ، هي لقبيلة من البربر متعرّبين ، يُقال لهم : مزاتة وزنارة وفزّارة ، وهم يركبون الخيول ويعتقلون الرماح الطوال ، ويحمون تلك الأرض عن العرب أن تدوس ديارهم ، ولهم عزة ونخوة وجلادة . وبعدَ تغلّب العربِ من سُليم وهلال على مجالات البربر ببرقة وسائرِ بلادِ المغربِ ، انقسمت قبيلة فزّارة إلى قِسمين كبيرين ، انتقل أحدهما إلى عمالة قسنطينة ، بالمغرب الأوسط ( الجزائر ) ، حيث ذكر الكاتب الفرنسي Carette أنّهم موطّنون اليوم جنوب شرقي عنابة ، وفي تُرابِهم تقعُ البحيرة المالحة المُسمّاة باسمهم ، ومن هؤلاء الأخيرين فرعٌ بنواحي القالة . وانتقل القسم الآخَر إلى مصر ، حيث ذكر القلقشندي في : قلائد الجُمان ، نقلا عن الحمداني في : مسالك الأبصار أنّ منازلهم ( و منازل سائر إخوانهم من هوّارة ) بالديار المصرية : البحيرة ، ومن الإسكندرية غرباً إلى العقبة الكبيرة من برقة . وأضاف القلقشندي : ولم تزل منازلهم بالديار المصرية على ما ذكر إلى أثناء الدولة الظاهرية ( برقوق )، فغلبهم على أماكنهم من البحيرة جيرانهم من زنّارة ( من بربر لواتة ) وحلفائها من بقية عرب البحيرة ، فخرجوا منها إلى صعيد مصر . ( أنظر لاحقا ، تحت عنوان : هوّارة الصّعيد . و من هوارة أيضا قبيلة مغافرة، قوم أبي الخطّاب عبد الله بن السّمح المغافري ، الذي ثار في قبائل هوّارة وزناتَة الإباضية في نواحي طرابلس ، وقضى على قبيلة ورفجّومة ، التي فعلت الأفاعيل في مسجد القيروان عام 758م-760م . وقَد سقطت نُقطة الغين في كثيرٍ من الكُتُبِ ، فَصُحِّفَت : عيناً، فقيل َ: مُعافريّ ، ونُسِبَ أبو الخطّاب عبد الله بن السّمح ، خطأً، إلى المعافر ، من عَربِ اليَمنِ ، القحطانيّة ، وهُم بنو يعفر بن مالك بن الحرث مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، والصّحيحُ أنّهُم من هَوّارة ، وقَد ضبطَ بنُ خلدون اللفظ بِحرفِ الغين . وذكر Carette أنّ مواطنَ قبيلة مغافرة ، فتقع في الصّحراء المغربيّة المحاذيّة للمحيط الأطلسي ، إلى الجنوب قليلا من رأس أبي جادور . وذكر السّلاوي أنّ المولى إسماعيل العلوي نقلَ عَربَ السّوسِ ، الذين وطّنهُم السّعديّون ببسيط أزغار ، إلى وجدة في (القرن 17م)، وخلطهم بإخوانهم المغافرة والودّايا، وصيّر الجميع جيشاً واحداً ظّناًّ منهُ أنّ المغافرة من عرب المعقل . و يوجد اليوم جبل ، شمال شرقي قالمة ، يحمل اسم هوّارة ، كما توجد في بلاد قبيلة السَّگنيّة Segnya الواقعة جنوبي قسنطينة ، آثار تحمل اسم : أبيار هوّارة ، وكلا المنطقتين كانتا من مواطن هوّارة فيما مضَى ، ولا تزال !
· هوّارة جبال أوراس والزّاب ، الشاوية
و هوّارة هيَ من القبائل التي أطلق عليها العرب اسم الشاوية ، شأنهم شأن زَناتَة ولواتة ، لاتخاذهم الشاة وتعاهدهم لها ، مثل هوّارة الشاوية الأمازيغ بجبل أوراس في الجزائر ، وهوّارة الشاوية المستعربين بسهول الأطلسي في المغرب الأقصى . وقد ذكرَ الحميري في : الروض المعطار في خبر الأقطار أنّ هوّارةَ هُم من أطلقَ على جبل أوراس هذا الاسم . وذكرَ اليعقوبي مدينة تيهرت في (القرن 9م) ، فقال : وشرب أهل مدينة تاهرت من أنهار وعيون ، يأتي بعضها من صحراء ، وبعضها من جبل قبلي يقال له گزول . لم يجذب زرع ذلك البلد قط، إلا أن يصيبه ريح أو برد . وهو جبل متصل بالسوس ، يسميه أهل السوس : درن ، ويسمى بتاهرت : گزول ، ويسمى بالزاب : أوراس . وذكرَ هوّارة أوراس ، فقال : والزاب بلد واسع ، فمنه مدينة قديمة يقال لها باغاية ... حولها قوم من البربر من هوارة ، بجبل جليل يقال له أوراس ، يقع عليه الثلج . وذكر بن حوقل مدينة باغاي في (القرن 10م) فقال : وجبل أوراس منها على أميال وفيه الميّاه الكثيرة والعمارة الدّائمة وطوله نحو اثني عشر يوما ً. وقال أيضا : ومنها ( أي : مدينة باغاي ) إلى دوفانة إلى قرية بجبل أوراس لها سكّان من اللّهّان والبلد لهم ولبني عمّهم من اللّهّانيّين مرحلة ، ومنها إلى دار ملّول . وقد عدّ بنُ حزم وبنُ خلدون وسائرُ نسّابة البربرَ ، لهّانَة هؤلاءِ في بطون هوّارة . وذكر البكري في (القرن 11م) ، منطَقة تهودة، التي تقوم فيها اليوم مدينة سيدي عقبة ، فذكرَ أنّ سُكّانَها كانوا في حرب ضروسٍ مع قبيلَتَي هوّارة ومكناسة ، جيرانهم في الشَّمال ، أي في السفوح الجنوبية للأوراس ، وذكر أن جبل أوراس فيه قصور كثيرة تعود كلها لقبيلتَي هوّارة ومكناسة ، وأنهم على مذهب الخوارج الإباضية . وهذا مُلَخَّصُ كلامه : ومن أدنة إلى مدينة طبنة مرحلتان ... ثم تمشي ثلاث مراحل في مساكن العرب وهوّارة ومكناسة وكَبّينة ووارَگلة ، يطل عليها وعلى ما والاها جبل أوراس ، وهو مسيرة سبعة أيام ، وفيه قلاع كثيرة يسكنها قبائل هوّارة ومكناسة وهُم على رأي الخوارجِ الإباضيّة ... وفي هذا الجبل كان مستقر الكاهنة ، إلى مدينة باغاية ، وهي حصن صخر قديم حوله ربض كبير من ثلاث نواح ، وليس فيما يلي الناحية الغربية ربض ، إنما يتصل بها بساتين ونهر ، وفي أرباضها فنادقها وحماماتها وأسواقها ، وجامعها داخل الحصن ، وهي في بساط من الأرض عريض كثير المياه وجبل أوراس مطل عليه ... وأهلهُ كلهم اليوم على رأي الإباضية . وتقع أطلالُ طبنة اليوم غربي جبل أوراس ، جنوبي بريكة ، وكان تترحّلُ في نواحيها وما يليها من بلادِ الزّابِ ، قبائل كثيرة من هوّارة ، فقد ذكر اليعقوبي في (القرن 9م) قبائلَ من هوّارة نواحي مدينة أربة ، آخر مُدن الزّاب ، فقال : ومدينة أَحة ، وهي على الجبل ، وخالف أهلها على بن الأغلب ، وكان من خلفه قوم من هوارة ، يقال لهم بنو سمعان ، وبنو ورجيل ( بنو ورجين ، عند ابنِ خلدون ) وغيرهم . ومدينة أربة وهي آخر مدن الزاب مما يلي المغرب في آخر عمل بني الأغلب ، ولم يتجاوزها المسودة ( العبّاسيّون ) . وقد أشارَ البكري إلى قبائل هوّارة هاته في (القرن 11م) ، في قوله : ومن أدنة إلى مدينة طبنة مرحلتان ... ثم تمشي ثلاث مراحل في مساكن العرب وهوارة ومكناسة وكَبّينة ووارگلة . يُطِلُّ عليها وعلى ما والاها جبل أوراس . وكانت مدينة طُبنة المذكورَة ، في مجالات بني گَهلان من هوّارة ، وكانَ لهُم مع أبي يزيد النّكاري الخارجي دور كبير ، في حروبه ضد ولاة العباسيين ببلاد المغرب ، حيث اجتمعوا إليه مع سائر بطون هوّارة ، من مواطنهم بجبل أوراس ومرماجنة بتونس ، وفعلوا الأفاعيل ‏. قال ابن خلدون : وكان من أظهرهم في تلك الفتنة بنوگهلان ، ولما هلك أبو يزيد كما نذكره سطا إسمعيل المنصور ( الحاكم الفاطمي ) بهم وأثخن فيهم ، وانقطع ذكر بني گهلان . وذكر بن الصغير في : أخبار الأئمة الرستميين إماما من أئمة الإباضية ، أصله من هوّارة أوراس ، وهو : هود بن محكم بن هود الهوّاري ، صاحب كتاب : تفسير كتاب الله العزيز ، وذكر أن أباه الشيخ مُحَكَّم بن هود كان عالما جليلا وقاضيا فحلا ، عينه الإمام أفلح ، حاكم الدولة الرستمية قاضياً بمدينة تاهرت ، عاصمة الدولة الرستمية. وذكر الإدريسي مدينة باغاي في (القرن 12م)، فقال : ويتصل بها وعلى أميال منها جبل أوراس ، وطوله نحو من اثني عشر يوماً، وأهله مسلطون على من جاورهم . وقال أيضا : وبين دار ملول ونقاوس ثلاث مراحل ، وجبل أوراس منها على مرحلة وزائد ، وكذلك من دار ملول إلى الضلعة ثلاث مراحل . و جبل أوراس قطعة يقال إنها متصلة من جبل درن المغرب وهو كَاللاَّمِ مَحنِيُّ الأطرافِ ، وطوله نَحوٌ من اثني عشر يوماً ، ومياهه كثيرة وعماراته متصلة ، وفي أهله نخوة وتسلط على من جاورهم من الناس . أمّا بن خلدون فقد قال عن هوّارة أوراس : كان لهوّارة هؤلاء بأفريقيا ظهور وعدد منذ عهد الفتح ... وبقي منهم فُلٌّ بجبل أوراس وما بعده من بلاد أفريقيا وبسائطها إلى أُبَّة ومرماجنة وسبيبة وتبرسق ‏،‏ ولَمَّا انقرض ملك صنهاجة بني زيري ... وتغلب الأعراب من هلال وسُلَيم على سائر النواحي بأفريقيا ، وكثّروا ساكنها وتغلبوا عليهم ، أخذ هذا الفُلّ بمذهب العرب وشعارهم وشارتهم في اللبوس والزي والظعون وسائر العوائد. وهوّارة المستعربون المقصودون في كلام بن خلدون ، هم هوّارة سهول تونس ، والسهول الواقِعَةِ شمالي وشرقي أوراس ، أي شرق وجنوب شرق عمالة قسنطينة ، في حين أن من بقوا في الجبال حافظوا على ما بقي من لغتهم . ويعتقد أن بن خلدون ، الذي لم يتوغل في جبل أوراس ، لما رأى هوّارة هؤلاء في زي العرب ولغتهم ، ظن أن جميعهم استعربوا ، في حين أن من بقي منهم منعزلا في الصحراء وجبل أوراس حافظ على لغته ، ويؤيد ذلك ما قاله الكاتب الفرنسي Charles Ferau ، أنه لما تغلب الأعراب من هلال وسُلَيم على نواحي أفريقيا ، وكثروا ساكنيها وتغلبوا عليهم ، وأخذوا بمذهب العرب وشعارهم ، كما ذكر بن خلدون ، كانت هناك بعض العائلات المنتمية لقبيلة هوّارة قد اعتصمت بجبل أوراس ، وحافظت على لغتها وعاداتها وتقاليدها ، وكانت تشاهد عن كثب الصّراع الذي حدث بين المغلوبين من إخوانِهم ، والغالبين من عرب هلال وسُلَيم ، ثم نزلوا إلى السهول ثانية وعمروها وهذا مما يفسرتشابه أسماء المناطق والقبائل والعلاقة الوطيدة بين البعض من قبائل السهول وقبائل الجبال . وذكر الحسن الوزّان ( ليون الأفريقي ) جبل أوراس في (القرن 16م)، فقال : هوكتلة جبليّة شاهقة ، لا يستطيع أحدٌ أن يتّصل بسكان جبال الأوراس ، لأنّهم لا يريدون أن تُعرف مسالك جبالهم ، اتقاء من أعدائهم الأعراب ومن الأُمراء المُجاورين لهُم . قال المؤرخ الفرنسي Ernest Mercier : هوّارة الذين يتوزّعون ما بين الهضاب الواقعة شمال شرقي أوراس إلى جنوب عنّابة ، بدؤوا يستعربون باحتكاكهم مع العرب ليأخذوا أسماء جديدة ( الحنانشة ، النمامشة ، الحراكتة ) وقال في موضعٍ آخَرَ : نذكر خصوصا في عمالة قسنطينة : النمامشة ، الحنانشة ، الحراكتة ، ثلاث قبائل تكوّنت من هوّارة وتسيطر على الهضاب الواقعة بين تبسّة ، قسنطينة وباجة إهـ ، وزاد في موضعٍ آخَر َ: على الهضاب الشّرقيّة ، تنتشر قبائل بربريّة مستعربة جديدة ، وهي التي تكلّمنا عنها : الحنانشة ، النمامشة ( اللمامشة ) ، الحراكتة ، تكونت من نفزاوة وهوّارة . فأمّا الحنانشة ، فقد ذكرناهُم آنفاً في هوّارة التّلول ، وهُم قبيلة شاويّة كبيرة ، كانت زعامتها في نهاية العهد العثمانيين وبداية الاحتلال الفرنسي لعائلة الحرار ، وهم بلا شكّ ، بنو بعرة بن حنّاش بن ونّيفن الهوارة ، الذين ذكرهم ابن خلدون ، وكانَ جدّهُم أبو الطّيّب بعرة بن حنّاش بن ونّيفَن ، شَيخَ قبائلِ هَوّارة ، قد أبلى بلاءً حسناً في معركَة وادي شبرو العنيفة ، التي وَقَعَت في نواحي تبسة ، بين جيوش الموحّدين وحلفائهم من عرب بني عوف بن سُليم من جهة ، وجيوش ابن غانية المايوركي المرابطي، وحلفائه من عرب الذواودة المرداسيين ، من قبيلة رياح الهلاليّة ، ومن معهم من بربر هوّارة ، من جهة أخرى . وانهزمت إذاكَ جيوش بن غانية، وفرّ هُوَ إلى جهة طرابلس ، وأصبح يردد الغارات على جيوش الموحّدين ، وهزمهم في كثير من المعارك ، إلى أن هلكَ ، وانمحَت فتنتُهُ بهلاكِهِ . وبَقِيَ بنو هّوّارةُ على ثورَتِهم ، وكانوا من قبل قَد خضَعوا للموحّدين في تونس ، ولما انتقلت السّلطة إلى بني عمومتهم الحفصيين ظهر منهم بعض التّمرّد وامتنعوا عن أداء المغرم ، وأضرّوا بحركات القوافل ، فخرج إليهم السّلطان أبو زكريّا من تونُس في عام 1238م ، وبعث لهم يخبرهم أنه يريد أن يستعين بهم لحرب أهلِ أوراس ، فتوافدوا عليه في معسكره ففتك بهم قتلاً وسبيا ، واغتصب أموالهم ، وقتل كبيرهم أبا الطيب بعرة بن حناش ، وأفلت من أفلت منهم ناجياً بنفسه ، واستقاموا بعد ذلك على الطاعة . وكانت هذه الواقعة بنواحي تيفاش من أرض هوّارة ، وتقعُ هذه المدينة اليوم جنوبي سوق آهراس، قُرب وادي ملاّق، في شرق الجزائر، وكانَ البكري قد ذكر هذه المدينة في (القرن 11م) ، فقال : بينها وبين الأُربس مرحلة ، وهي بقرب ملاّق ، وهي مدينة أولية شامخة البناء وتسمى تيفاش الظالمة ، وفيها عيون ومزارع كثيرة ، وهي في سفح جبل وفيها آثار للأول كثيرة . وذكرها الحسن الوزّان (ليون الأفريقي) في (القرن 16م) ، فقال : وأخيراً بقيت في ملك إحدى القبائل الأفريقية ، تدعى هوّارة ، ولا تستعملها إلا كمستودع لحبوبها . وذكرَ بن عبد المنعم الحميري هذه المدينة في (القرن 15م) ، وذكر وقيعة السّلطان الحفصي بهوّارة فقال : وبأرض تيفاش كانت الوقيعة العظيمة لسلطان إفريقية الأمير أبي زكريا على هوارة في سنة 636هـ (1238م) بمقربة من جبل أوراس ، وكانوا طغوا وبغوا وصارت لهم شوكة ومنعوا الحقوق للسلطان . وكانوا قد هاجموا قافلة بن خلدون نفسه ، في سنة 653هـ (1255م) ، حيثُ قالَ : لما خرجنا من تونس نزلنا بلاد هوارة ، وزحفت العساكر بعضها إلى بعض بفحص مرماجنة ، وانهزم صفنا ، ونجوت أنا إلى أُبَّة ، فأقمت بها عند الشيخ عبد الرحمن الوشتاتي من كبراء المرابطين ، ثم تحولت إلى سبتة . ومن الحنانشة فرعٌ مندرجٌ في قبيلة ريغة ، الْمُوطّنة جنوب غربي مدينة لَمديّة ، وجاء في الْمقالِ الذي كتبَهُ N. Lacroix، ونُشِرَ في المجلّة الأفريقيّة ، أنّهُم كانوا في عام 1867م يتبعونَ دائرةَ لَمديّة ، وتقعُ مواطنُهُم بالضّفّة اليُمنى لوادي شلف ، ويُعتقَدُ أنّ لهُم نفس المنحدر معَ الحنانشة المفاتحة، الْمُوطّنين بدائرة بوغار . ويروي شيوخُ القبيلةِ أنَّ أصلَهُم مِن طرابلُس ، وأنّ جدّهُم مُرابطٌ يُدعى : سي زكري بن زدير ، ثُمّ عاشَ مُدّة عندَ قبيلة وامري المجاورة في حين تقولُ روايَة أخرى أنّ جدّهُم يُدعى : سيدي عبد الله القرّار، وأنّ أصلهُ من المغرب الأقصى؛ بينما تقولُ روايَة ثالثةٌ أنّ جدّهُم سيدي حنّيش ، وأنّ أصلهُ من المغرب الأقصى ، وهيَ الرّواية التي أخذَ بها Lacroix. وتنقسمُ هذه القبيلة اليوم إلى أربع فِرَقٍ ، وهي : أولاد حَمّودة وأولاد بن عالية وذراع الصّأبون والغُندَر. و أمّا الحراكتة ، فقد ذكرناهُم آنفاً في هوّارة التّلول ، وهُم قبيلة شاويّة كبيرة . و يذهبُ بن خلدون إلى أنّ حركات ، إِنَّما هُوَ هَوّاريّ ينتمي إلى بيت بني مومن ، من فرع قيصرون ، من بطن ونيفن ، أحد أكبر وأشهر بطون هوّارة ، وهُو الأصوبُ بلا شكّ . وتقول الروايات المحليّةُ أن أصل الحراكتة من الجنوب ، رُبَما من جبل أوراس وهي الرّواية التي أخذ بها Féraud ، حيث ما تزال بعضُ بُطونِهم تسكن سفوح هَذا الجبل . وتنقسم قبيلة الحراكتة جُغرافيّا إلى ثلاثة أقسام ، هي : حراكتة السّبايخ ، حراكتة المعذر والجرمة ، وحراكتة جبل الثّلاث ، وتنتمي كل بطونها إلى أربعة من أبناء حركات ، وهم : أولاد عيسى وأولاد الحاج وأولاد مخلوف وأولاد عدوان فمن أولاد عيسى : أولاد عمارة وأولاد خنفر وأولاد سيوان ، حول عين البيضاء وأم البواقي ومسكيانة ، وهم حراكتة العواسي ، أو حراكتة السّباخ (الشّطوط) ، ويتبعون ولاية أم البواقي . ومن العواسي أيضا : الحراكتة المعاذير والحراكتة الجرامنة ، بجبلِ بوعريف والشمُرّة وقصرو والجرمة والمعذر ، ويتبعون ولاية باتنة . أما أولاد عدوان ، فهم المعروفون بحراكتة الثلاث ، وتقع مواطِنُهُم بجبل الثّلاث نواحي سريانة ، ويتبعون ولاية باتنة أيضا . وتروجُ اليومُ شائعَةٌ مفادُها أنّ الحراكتة عربٌ هلاليّون ينحدرون من أولاد نايل من زُغبة ، وأنّ جدّهُم هُوَ حركات بن زكري بن نايل ، وأعتَقدُ أنّ النّوايل الموطّنين بينَ الحراكتة اليوم ، هُم من وراء هذه الشّائعة ، التي قد يجنون من جرّائِها بعضَ الإمتيازات . ويضيف Feraud إلى قبيلة الحراكتة : قبيلة السگنية والتي يُطلق عليها اسم : الخرارب، ومعناها : الفِرَق ، وهي تنتمي مثلها مثل الحراكتة إلى قبيلة هوّارة ، وتنقسم إلى بطون عديدة متحدّرة من أصول شتّى ، وهي : السّلاوة ، ويقولون أنّ أصلهُم من سوريا والصّحيح أنّهم من منطَقة شلية بِجبل أوراس ، وتعود أصولهُم البعيدة إلى نواحي سلا بالمغرب الأقصى ؛ أولاد داود ، وأصلهم من جبل أوراس ؛ أولاد بوعافية وأولاد سي عمر، وأصلهم من قبيلة ريغة ، الموطّنة جنوبَي سطيف ؛ أولاد سي موسى المرابطي ، وأصلهم من أوراس ؛ سدراتا ، وأصلهم من قبيلة سدراتا الصحراوية العريقة ؛ أولاد قاسم ، وأصلهم من الغرب ؛ بني وجانة ، وأصلهم من أوراس ؛ زناگة ، وتنحدر من قبيلة صنهاجة البربريّة العريقة ؛ أولاد عياد ، وأصلهم من مرابط سيدي مبروك في قسنطينة ؛ النّوادرية ، وأصلهم من مرابط مغربي ؛ أولاد ملاّلة ، وأصلهم من بني عباس ، من بربر سدويكش ، من كُتامة الموطّنين بجبل البيبان ، في القبائل الصغرى ؛ أولاد أمة الله (ماتلّة)، وأصلهم من أولاد مقران ، قبيلة الشيخ المقراني ، المنحدر من مقران أخو الأمير عبد العزيز الحفصيّ ، أمير قلعة بني عباس المذكورة . و ورَدَ في مقالين منشورين في المجلّة الأفريقيّة ، للكاتبَين العسكريّين الفرنسيّين A. Vaissiére وE. Masqueray،أنّ قبيلة النّمامشة المشهورة والتي تعتبر أكبر قبيلة ناطقة بالأمازيغية في العالم في العصر الحديث ، والموطّنة في القسم الشّرقي لجبل أوراس ، هي خليط من هوّارة وزَنَاتَة ، ثُمّ نزل عليهم أولاد رشاش بن وشاح الهلالي ، المنتسب في فرع دريد من الأثبج ، من عرب بني هلال ، واختلطوا بهم ونُسِبوا فيهم . وأخيرا نابت هو الجد الأكبر للفروع الثلاثة المعروفة حاليا باسم : أولاد نابت، وهي : أولاد زيتون وأولاد عاشور والكياتة . فزيتون هُوَ ابنُهُ، وعاشور بن رابح هُو حفيدُه ، في حين أن الكياتة ينحدرون من محيو بن نابت بالتبني ، وتقولُ الرّواياتُ المحليّة أنّ محيو أصلُهُ روماني . وفي الكياتة بيوتٌ ذات أصلٍ رومانيٍّ أيضا ، وهُم: الخرابشة وورد في تقارير Sénatus-consulte أنّ قبيلة أولاد سُلطان الشّاويّة الموطّنة في جبل ششار ، الواقع شرقي جبل أوراس ، تنحدر من هوّارة، وتنقسم هذه القبيلة إلى ثلاث فرق كبيرة ، وهي : البراجة وبني معافة وأولاد تيفورغ ، وتعيش مع هذه القبائل الثّلاث قبيلة أخرى شاويّة كبيرة ، تنحدر من هوّارة أيضا ، هي قبيلة الأعشاش . وينقسمُ بنو معافة إلى قِسمين ، وهُما : أولاد بويحيى بجبل ششار ، من كاف علي إلى فم بابار ؛ وأولاد مسيحل في تابردگة ، وهُم : أولاد أحمد بن فاضل والميايصَة وزواگَة ، ويندرجُ فيهِم الكرابدة ، وهُم أولاد كربال ، وأصلُهُ من أولاد حميدة، من البرارشَة ، من النّمامشة . وينقسم أولاد تيفورغ إلى قِسمين ، هُما : أولاد أحمد وأولاد عُثمان ، ومحلاّتُهُم الشّتويّة (المشاتي) بجبل ششّار هي : زغلوش وعين خليفة وشبلة وعين ماضي ومزداوت وعين البيضاء وتيبرّانيّين وزكلال وخيران . وينقسمُ أعشاشُ جبل ششّار إلى قِسمين أيضا، وهُما : أولاد نصر وأولاد ثابت، فمن أولاد نصر : أولاد نصر بن علي وأولاد أبي علي وأولاد عمُر بن نصر وأولاد علي بن سالم وأولاد خميسة وأولاد أبي الضّيّاف ، ومن أولاد ثابت : أولاد علي وأولاد الضّيف والدّعاعسة والخنافسة وأولاد عَقبة ، ويُقال أنّ الخنافسة أصلُهُم من نواحي مدينة گرسيف، من مُدنِ مكناس ، بالمغرب الأقصى . ومن الأعشاش هؤلاءِ فرقة بناحيَة سوق آهراس ، من دائرة قالمة قديماً . و ورد في تقارير Senatus Consulte أيضا ، أنّ قبائل: الأعشاش وأهل اولاش وأولاد سليمان ، الأوراسيّة ، تنحدر من المُسَمّى : سيّار (صيّار؟) ، الذي ينتمي إلى قبيلة هوّارة . وتنقسم قبيلة الأعشاش إلى ثلاثة أقسام : قسم موطّن بجبل ششار ؛ وقسم ثانٍ موطّن بالسّهول الواقعة شمالي أوراس ، والممتدّة ما بين قرية الشمُرَّة وجبل بوعريف ، إلى قرية تازولت (لَمبِيز) ، شمال غربي مدينة باتنة ؛ وقسم ثالثٌ موطّن بجبل لحمر خدّو ، الواقع جنوب شرق أوراس ، مع أولاد سليمان وأهل اولاش . و ربّما ينحدرون من هوّارة أيضا ً: أهل قصر مشونش الشّاويّة بجبلِ أوراس ، فإنّ بلادهم كانت على عهد البكري من مواطن هوّارة . وذكر De Slane في ترجمته لكتاب المسالك والممالك للبكري ، أنّ قرية ملشون التي ذكرها البكري ، رُبَما هي تحريف لاسم : مشونش . و من هوّارة أيضا : أهل قريَة غسيرة الشّاويّة بجبلِ أوراس ، وتقعُ مواطِنُهُم على ضفاف الوادي الأبيض ، في قلب جبل أوراس ، وينقسمون إلى قسمين ، هُما : أولاد علاّوة وأولاد الحاج وزّيني (وزّاني).
· هوّارة وسط وغرب الجزائر
ذكر اليعقوبي في (القرن 9م) مملكة لرجل من هوّارة، يدعى : بن مسالة ، فذكرَ أنّها تقع ما بين تاهرت وتلمسان ، فقال : ومن مدينة تاهرت وما يحوز عمل بن أفلح الرستمي ، إلى مملكة رجل من هوارة : يقال له ابن مسالة الأباضي ، إلا أنه مخالف لابن أفلح ، يحاربه ، ومدينته التي يسكنها يقال لها الجبل ، منها إلى مدينة يقال لها يلّل تقرب من البحر المالح ، مسيرة نصف يوم . ويلّل ، هي اليوم : هيلّيل ، وتقعُ بين مدينتَي غليزان ومستغانم ، وقد ذكرها البكري أيضاً في (القرن 11م) . فيكون هوارة هؤلاء، بلا شكّ، هوّارة تَسَگدالت ، الموطّنون في الجبال بين مستغانم ومعسكر وغليزان ، والذين ذكرهم البكري وبنُ خلدون ، وكانت مواطنُهُم هناكَ تمتدّ بينَ واديَي هبرة وميناس ، وكانت لهم فيها قلعة مشهورة باسمهم . قال البكري : وبغربَي مستغانم على ثلاثة أميال مدينة تامزغران .. وعلى مقربة منها قلعة هوّارة ، ويُسمّونها : تَسَگدالت ، وهي في جبل ، لها ثمار ومزارع ، وتحت هذه القلعة يجري نهر سيرات . وقال بن خلدون : ومن أشهرهم (أي: قبائل هوّارة) بالمغرب الأوسط أهل الجبل المطل على البطحاء ، وهو مشهور باسم هوّارة ، وفيه من مسراتة وغيرهم من بطونهم ، ويعرف رؤساؤهم ببني إسحق . وكان الجبل من قبلهم فيما زعموا لبني يلّومين . فلما انقرضوا سارَ إليه هوّارَة وأوطنوه ، وكانت رئاستهم في بني عبد العزيز منهم . ثم ظهر من بني عمهم رجل اسمه إسحق ، واستعمله ملوك القلعة ، وصارت رئاستهم في عقبه بني إسحق واختطّ كبيرهم محمد بن إسحق القلعة المنسوبة إليهم . وورث رئاسته فيهم أخوه حيّون .. واتصلوا بالسلطان أيام ملك بني عبد الواد على المغرب الأوسط .. واستعمل أبو تاشفين من ملوكهم ، يعقوب بن يوسف بن حيّون قائداً على بني توجين عندما غلبهم على أمرهم .. وبعد أن غلب بنو مرين بني عبد الواد على المغرب الأوسط استعمل السلطان أبو الحسن ، عبد الرحمن بن يعقوب على قبيلته هؤلاء . ثم استعمل بعده عمّه عبد الرحمن ، ثم ابنه محمد بن عبد الرحمن بن يوسف . ثم تلاشى حال هذا القبيل ، وخفّ ساكن الجبل بما اضطهدتهم دولة بني عبد الواد ، وأجحفت بهم في الظلامات . وانقرض بيت بني إسحق . وجاءَ بنو راشد ، من بطونِ بني واسين ، من زناتة ، من مواطنِهِم الأولى ، وتغلّبوا على الجبل والقلعة ، وأصبحت القلعة قلعة بني راشد ، وهي كذلك إلى اليوم ، وفيها معهد لتدريس قراءات القرآن الكريم . وذكر الرّحالة أبو راس أنّ هذه القلعة تقعُ اليوم في إقطاع سويد ، من قبائلِ زغبةَ العربِ الهلاليّين . و ذكر بن حوقل في (القرن 10م) مدينة مسيلة ، فقال : ومنها إلى المسيلة مرحلة وهي مدينة محدثة .. وعليها من البربر بنو برزال وبنو زنداج (زنداگ) وهوّارة ومزاتة . وذكر البكري هاته المدينة أيضا في (القرن 11م)، فقال : وحواليها قبائل كثيرة من البربر من عجيسة وهوارة وبني برزال . وذكرها الإدريسي أيضاً في (القرن 12م) ، فقال : ثم إلى المسيلة .. وهي مستحدثة ، استحدثها علي بن الأندلسي في ولاية إدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب .. ويسكنها من البربر: بنو برزال وزنداگ وهوارة وسدراتا ومزاتة . وكانت من هوّارة أُمّة كبيرة بجبل القلعة المُمتدّ بين الحضنة ومجانة جنوبي سطيف وبرج بوعريريج ، في مدينة يقال لها الغدير ، ذكرها البكري في (القرن 11م) باسم : غدير ورّو ، فقال : وسُكّانَها بنو يغمراسن من هوّارة يُعتدّون في ستّين ألفا ً. وذكر البكري مدينة تاهرت الحديثة في (القرن 11م) ، فقال : في قبلتها لواتة وهوّارة في قرارات ، وبغربيها زواغة وبجوفيها مطماطا وزناتة ومكناسة ، وفي شرقيها حصن ، هو تاهرت القديمة . وتوجد اليوم فرقة من قبيلة الحرار ، جنوبي تاهَرت ، تسمّى : شاوية ، وفرقة أخرى تُسمّى : أولاد هوّار . وقد ذكر Carette أنّ هوّارة من القبائل التي حملت اسم: شاوية ، وهو يذهب إلى أنّ هوّارة تاهَرت وهوّارة القلعة تعودان في أصولهما إلى هوّرة جبل أوراس ، الذينَ يعودون بدورهِم إلى إقليم طرابلُس ، ثُمّ من إقليم بَرقَة شَرقَيه . وذكر الإدريسي في (القرن 12م) أمّة من هوّارة بجبل ونشريس ، ويذهب Carette إلى أنّ أصلهم من جبل أوراس أيضا . و سُمّيَت مدينة منداس ، التي تقع اليوم جنوب شرقي غليزان ، بِمنداس ، من بطون هوّارة . قال بن خلدون : (وأمّا موطن منداس) فزعم بعض الإخباريين من البربر ، ووقفت على كتابه في ذلك ، أنه سمّيَ بمنداس بن مغر بن أوريغ وهو هوار .. وكان لمنداس من الولد : شراوه وكلثوم وتوگّوم قال : ولما استفحل أمر مطماطة وكان شيخهم لهذا العهد يرهاص بن عصفراصن ، فأخرج منداس من الوطن وغلبه على أمره ، واعتمر بنوه موطن منداس ولم يزالوا به . وكان تأسيس مدينة وهران عام 902-903م ، على يد محمّد بن أبي عون الهوّاري ، ومحمد بن عبدون ، وجماعة من البحارة الأندلسيين . قال البكري : بناها محمّد بن أبي عون وجماعة من الأندلسيين البحريّين سنة 290هـ باتفاق مع نفزة وبني مُسگن Musg’en.
· هوّارة الأندلس
كان بنو هوّارة يُعدّون في (القرن 11م)، سادة وأصحاب شأن في شمال إسپانيا، كما تولوا القيادة العسكريّة في قرطبة وطليطلة وسواهما من المدن الإسبانيّة، ومنهم كان محمد بن أبي عون الهواري ، مؤسس مدينة وهران كما ذكرنا آنفا . قال بن خلدون : ثم أجاز منهم إلى الأندلس مع طارق ، رجالات مذكورون واستقروا هنالك ، وكان من خَلَفِهِم : بنو عامر بن وهب أمير رندة أيام لمتونة (المرابطين) ، وبنو ذي النون الذين ملكوها من أيديهم ، واستضافوا معها طليطلة . وبنو رزين أصحاب السّهلة .
· هَوّارةُ صقلّيَة
ذكرَ بنُ خلدون أنّ هوّارةَ شاركت في غزو جزيرة صقلية ، مع الجيوش الإسلامية ، وشهد فتحها منهم : زواوة بن نعم الحلفاء‏ . وبعدَ الفتحِ أقامت بالجزيرة عائلاتٌ كثيرة منهُم ، ذكرها إحسان عباس في : العرب في صقلية، دراسة في التاريخ والأدب ، منها عائلات من بطن گرگودة بن قَلدَن إخوة هَوّارة ، سُمّيَت بهِم منطَقة بينَ مازر ولُقاطة ، وكانَ منهُم الشّاعرُ الگرگودي . قال إحسان عبّاس : وبين سكان بلرم من أصحاب الأملاك أو الشهود الواردة أسماءهم في الوثائق .. وأسماء بربر من هوارة ولواتة وزغاوة وزناتة ومنها عائلاتٌ من بطن مليلة ، سُمّيَت بهِم أيضاً منطَقة بينَ مازر ولُقاطة . قال إحسان عبّاس : وبين قطانية ومدينة لياج ، أسماء أعلام بربرية من عائلات مثل : مكلاتة ونفزة ومسراتة ، وأسماء منسوبة إلى مواضع أفريقيا مثل : برقة وبونة وسوسة ومسيلة ومليلية .
· هوّارة تيطري
ولهُم اليوم وطن باسمهم في جبل تيطري ، جنوبي المدية ، بينها وبين البرواقية . تحدهم من الجنوب ريغة وبنو حسن، ومن الشرق حسن بن علي ، ومن الغرب ريغة أيضا، وهم مستعربون . وذكر ابن خلدون أنّ عبد الوهاب بن رستم، حاكم تاهَرت ، قام عام 811م بنقل قسمٍ من هوارة طرابلس ، وأسكنهم في تاهرت . وجاء في المقال المنشور في المجلّة الأفريقيّة ، الذي كتبه F. Pharaon، أنّ هوّارة الموطّنين في جبل تيطري ، حول لَمديّة ، يقولون أنّهم كانوا فرسانا خيّآلة لدى سلطان تاهَرت (ربما على عهد الرستميين) ، وأنّهم كانوا يسمّون : الأحرش ، وأنهم كانوا الوحيدين المسموح لهم بحمل السّيوف ، وأنّ أول من حملها منهم هو جدّهم الكبير عمُر الحسين ، الذي شق لهم الطّرق في الغابات الكثيفة حسب قولهم ، وأنّ نسائهم يعودون كلهم في الأصل إلى مدينة فاس ، وأنّ الوادي المسمّى : الأحرش، الذي يجري جنوبي لَمدية ، مسمى باسمهم ، وأنّهم هم من بنى مدينة لَمديّة . أمّا اليوم ، فإنّ هوارة هؤلاء قبيلة وديعة مزارعة ، تَضُمّ ست زوايا أهمّها : زاوية سيدي عنّان ، وتنقسم هذه القبيلة إلى خمسة فرق هي : اللّواطة وأولاد عمران وأولاد صالح والمناصريّة وأولاد داود .
· هوّارةُ السودان الغربي
ذكرهم ياقوت ، وذكر أنّ لهُم مملكةً عاصمتها أكسِنتِلاَ ، فقال: أكسِنتِلا َ: مدينة في جنوبي أفريقيا . قال أبو الحسن المهلَبي أكسِنتلاَ مدينة عظيمة جليلة وهي مملكة لرجل من هَوَارَة من البربر يقال له سَهل بن الفِهري مسلمٌ وله سلطان عظيم على أمم من البربر في بلاد لاتحصى كثرةَ وتُطيعه أحسن طاعة . قال وسمعت غير محصل يذكر أنه إذا أراد الغزوَ ركب في ألف ألف راكب فرسٍ ونجيب وجمل قال وبأكسنتلا أسواق ومجامع وبظاهرها عمارة فيها جميع الفواكه من الكروم وشجر التين والأغلب على ذلك النخل وبها منبر ومسجد للجماعة وقوم يقرأون القرآن وزروعهم على المطر قال ومن أكسنتلا طريقان فطريق الشمال في حد المشرق وسمتُهُ إلى بلاد الكنز الآتيين من السّودان مسيرة خمسة أيام .
· هوّارة المغرب الأقصى
ذكر Carette أنّ جميع قبائل هوّارة المُوطّنين بالمغرب الأقصى، تعود أصولها إلى هوّارة أوراس . وكان من هذه القبائل فرقة تقيم في مدينة آغمات وريكة ، التّي تقع تسع مراحل جنوبي مراكش ، وقد ذكرها الإدريسي في (القرن 12م) ، فقال : ومدينة آغمات ، أهلها هوّارة من قبائل البربر المتبربرين بالمجاورة . وذكر جبل داي الّذي يقع نواحي تادلا ، فقال : وفي شرقي تادلا وداي ، من البرابر : بنو واليهم وبنو ويزگون Wizgun ومنداسة . وتوجد اليوم قبيلة من هوّارة ، تقع منازلُها غربي مدينة رُدانَة (تارودانت)، بينها وبين اكادير Agadir، ذكرها Quedenfeld، فلعلّها تكون من هوّارة آغمات وريكة التي ذكرها الإدريسي ، وبطونها هي : الگيردان وأولاد علي وأولاد محلّة والبراكيك وأولاد كروم وأولاد زايد أهل الرّمل وأولاد دحّو وأولاد قُرّة والكفيفات وأولاد البريّس (البريعص؟) واولاد تايمة وحمر أهل اللّسان والگرالتشة وأولاد مومن وأولاد زايد وعمر أهل سيدي بن ميمون وأولاد حلّوف ونعيم وأولاد سعيد . وذكر البكري في (القرن 11م) قبيلة من هوّارة في جنوبي أصيلا ، يُسمّون : بني زياد ، ويقيمون في زلّول ، وذكر قبيلة أخرى غربي آصيلة ، يسمون : هوّارة السّاحل ، كما ذكر فرقة من قبيلة وشتاتة ، من آداسا المندرجة في هوّارة ، موطّنة بِشمالي فاس . وتوجد اليوم قرية باسم هوّارة ، في نواحي آصيلا ، ولكنّها شماليها ، ما بينها وبين طنجة ؟ ومن هوارة اليوم أيضا أمّة كبيرة تترحّل مع زَنَاتَة في سهول تامسنا ، الواقعة على المحيط الأطلسي ، ويُسمَّونَ جميعُهُم : شاويّة ، وهُمُ الّذين ذكرهُم بن خلدون في قوله : فبايعه (يعني عبد الحق المريني) من الظواعن (الرّحَّل) الشاوية والقبائل الآهلة (المستقرة) : هوّارة وزكّارة . ومن هؤلاءِ الزّيايدة ، أو بنو زيّاد المذكورون آنفاً ، وهُم من أكبر قبائلِ إقليم تامسنا ، وكانَ ملوك المغربُ إلى حدّ قريب يخشون بأسهُم، وينقسمون إلى قِسمين ، هُما : زيايدة الغابة وزيايدة لوطى (السّهل) . ويُحدّنا الحسَن الوزّان عن كيفيّة استقرار هوّارة وزناتَة في سهول تامسنا ، فيقول-بعد ذكر إبادة سُكانِ تامسنا البرغواطيّين على يد المرابطين : ظلّت تامسنا مهجورة ثمانين ومائة سنة إلى الوقت الذي رجع فيه المنصور من مملكة تونس وصحب معه بعض الفرق من قبائل الأعراب مع رؤسائهم وأسكنهُم تامسنا ، فمكثوا فيه خمسين عاما إلى أن ذهب الملكُ عن آل المنصور (المصامدة الموحّدين) . وكان سقوط هذه الأسرة كارثة عظمى على الأعراب الذين وقعوا في فقر مدقعٍ ، وطردهُم ملوك بني مرين من هذا الإقليم ، وأعطوه لقبائل زناتَة وهوّارة جزاء لما لقوه منهم من مناصرة ، لأنهم كانوا جميعا يؤازرونهم ضد ملوك مراكش الموحدين . وهكذا أصبح الزّناتيّون والهوّاريّون يتصرّفون في هذا الإقليم ، وتكاثروا فيه حتّى إنّهم اليوم ، وربما كان ذلك منذ مائة سنة ، يخيفون ملوك فاس ويرعدون فرائصهم ، إذ يقدّر أن عددهم يصلُ إلى ستّين ألف فارس ومائتي ألف راجل . ومن هوّارة اليوم أيضا قبيلة أخرى، تقع مساكنها إلى الشّرق من مدينة تازة ، وبترابها تقع قرية گرسيف Garsif ، واستنادا إلى Quedenfeld فإنّ مواطِنَها تقع على وادي ملويّة ، وبطونها هي : الملوكيون والمزارشة وأولاد علي وأولاد عمارة وأولاد عمران وأولاد الدراوي وأولاد خليفة وأولاد صالح وأولاد سديرة وغفولة وزرگان والعثامنة وأولاد مسعود وأولاد حمّو بن موسى . وذكر August Mauliéras-في : Maroc inconnu- قبيلة تُسمّى: هوّارة ، وأنّها تُشكّلُ إحدى البُطون الخمسة لقبيلة طريفة العربيّة ، التي تقعُ مواطِنُها في نهاية جبال الرّيف المغربيّة ، المحاذية لعمالة وهران . وتنتمي قبيلة طريفة إلى اتّحادية قبائل صحراءِ أنگاد ، العربيّة . وتمتدّ صحراء آنگاد في شمال شرق المغرب الأقصى وشمال غرب الجزائر ، ما بين تاوريرت وتِلمسان .
· هوَارة بلاد الشام
وفي بلاد الشام عائلات لقبها الهوّاري ، انتقلوا إليها من مصر وبلاد المغرب ، مثل عائلة الهوّاري التي تقيم في العاصمة اللبنانية بيروت ، والتي تعود بنسبها إلى قبيلة هوّارة التي عاشت في مصر . تفرّد ياقوت الحموي بذِكر بطن من بُطونِ هوّارةَ يُسمّى : غفجمون ، ولم يعيّن مواطنهُم ، وَقال : غَفْجَمُون : قبيلة من البربر من هوارة من أرض المغرب ولهم أرض تُنسب إليهم .
· مراجع
1. ^ http://www.al-eman.com/islamLib/view...ID=163&CID=186 ابن خلدون
2. ^ أحمد بن أبي يعقوب بن واضح اليعقوبي. البلدان. ط1(بيروت: دار إحياء التراث العربي.1988) ص 103.
3. ^ أبي عبيد عبد الله البكري. المسالك والممالك. حققه وقدم له: أدريان فان ليوفن- أندري فيري. ط2(طرابلس: الدار العربية للكتاب- تونس: بيت الحكمة. 1992ف). ج2. ص723، 724، 741، 745، 792، 806، 830، 831، 883.
4. ^ ابن خلدون. ص 286-292.
5. ^ أبي الحسن علي بن سعيد المغربي. الجغرافيا. حققه وضع مقدمته وعلق عليه إسماعيل العربي. (بيروت: منشورات المكتب التجاري للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان. د ت.). ص 146.
6. ^ أبي العباس أحمد بن على القلقشندي. نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب. تحقيق: إبراهيم الأبياري. ط2(بيروت: دار الكتاب اللبناني. ﻫ1400-1980ف). ص 441-442
7. ^ أبي العباس أحمد بن على القلقشندي. نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب. تحقيق: إبراهيم الأبياري. ط2(بيروت: دار الكتاب اللبناني. ﻫ1400-1980ف). ص 441-442.
تحيـــاتى


احمد شافع العليوى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-05-2012, 06:34 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
كاتب في النسابون العرب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

معدل تقييم المستوى: 13
احمد شافع العليوى is on a distinguished road
افتراضي

فروع هوارة قديما :
منقول عن الباحث : الهادئ الباز الحسيني

قال الحمدانى " القرن السابع الهجرى " :
من هوارة بعض بطون وهم " :
بنو مجريش
وبنو أسرات
وبنو قطران
وبنو كريب
ولكنهم الآن قد اتسعت بطونهم وكثرت شعوبهم فلا يكادون يحصون .
قال القلقشندي :
وقد صار لهم الآن بطون بالصعيد منها :
بنو محمد ،
وأولاد مأمن ،
وبندار ،
والعرايا ،
والشللة ،
وأشحوم ،
وأولاد مؤمنين ،
والروابع ،
والروكة
والبردكية
والبهاليل ،
والأصابغة ،
والدناجلة ،
والمواسية ،
والبلازد
والصوامع
والسدادرة ،
والزيانية
والخيافشة ،
والطرد ،
والأهلة ،
وأزلتين ،
وأسلين ،
وبنو قمير ،
والنية ،
والتبابعة ،
والغنائم ،
وفزارة ،
والعبابدة ،
وساورة ،
وغلبان
وحديد ،
والسبعة .
والإمرة فيهم لأولاد عمر ،
وفى الأعمال البهنساوية وما معها لأولاد غريب ،

(( ولأحد الباحثين _حسام يوسف يحى الهوارى_ التعليق التالي على بعض البطون التاريخية التي ذكرت أعلاه و ما زالت تحتفظ بنفس الاسم :
بنو محمد : قبيلة من قبائل هوارة البربرية في صعيد مصر و هم غير بني محمد من بلار من لواتة , و تسكن هذه القبيلة بمركز البلينا بمحافظة سوهاج و تمثل ثلث سكانه تقريبا. (انظر الدرر الذهبية لمحمد الهاشمي)
بندار : أو بندارة , قبيلة من قبائل هوارة البربرية في وادي الطميلات بالشرقية و صعيد مصر , و يرجع نسب أهل بندار الان بالصعيد إلى ولد بندارة هذا ، وهم بطن من بطون هوارة ، ذكرهم القلقشندى في صبح الأعشى وغيره . (انظر صبح الاعشى للقلقشندي , و الدرر الذهبية للهاشمي)
الصوامع : قبيلة من قبائل هوارة البربرية في صعيد مصر , وأكثر فروعها بمحافظتي سوهاج وقنا بالوقت الحاضر .
ذكرها القلقشندي رحمه الله في صبح الأعشى بـ " الصوامع " بدون هاء , والعامة تنطقها الآن بالصوامعة.
وأهل هذه القبيلة يستوطنون كثيرا من البلاد فى جمهورية مصر العربية لا سيما فى محافظتى سوهاج وقنا , وبلاد الصوامعة التابعة لمحافظة سوهاج تنقسم إلى الصوامعة شرق والصوامعة غرب . (انظر صبح الاعشى للقلقشندي , و الدرر الذهبية في اصول الامة العربية لمحمد عيد الهاشمي
هناك ثلاث قرى باسم بندارة الهوارية البربرية تقع كلها بمحافظة سوهاج:
1 بندار الرملية بمركز جرجا (قاعدة هوارة التاريخية)
2 بندار الشرقية بمركز المنشأة
3 بندار الكرمانية بمركز سوهاج
قرى هوارة
ان تغلغل هوارة البربرية في الواقع الديموجرافي لسوهاج اكبر من ان ينكره منكر او يخفيه مخف...
قائمة ببطون هوارة التاريخية التي اسست قرى و تحضرت فيها بمحافظة سوهاج :
1 الصوامعة : الصوامعة شرق و الصوامعة غرب
2 بنو مراغة: المراغة
3 اولاد بهيج : قرية بمركز المنشأة و هم بطن من اولاد سلام من لبيد و رجح ابن خلدون انهم من مصراتة من هوارة .
4 اولاد شلول (و هم الذين اسماهم القلقشندي الشللة) بمركز سوهاج
5 البطاخ او البطايخة بطن من مغاغة البربرية و هو بمركز مغاغة
6 الحرجة قبلي و الحرجة بالقرعان من اولاد عليو من هوارة
7 الدناقلة او ابو دنقل في قرية الدناقلة مركز المنشأة
8 الريانية و هم بقرية الريانية مركز ساقلتة و الريانية المعلق مركز طما و نجوع الريانية مركز ساقلتة.
9 الزوك بطن من هوارة ذكره القلقشندي و هم في الزوك الشرقية مركز المنشأة و الزوك الغربية مركز المنشأة
10 الصوامعة غرب مركز اخميم و الصوامعة غرب مركز طهطا و نجوع الصوامعة غرب مركز طهطا, وهم من بطن الصوامع التاريخي
11 بندار قبيلة من هوارة و هم في قرى بندار الرملية مركز جرجا و بندار الشرقية مركز المنشأة وبندار الكرمانية مركز سوهاج.
12 مزاتة و هي قبيلة كبرى اخت لهوارة في النسب البربري و قد دخل بطن منها في هوارة وتبعتها الى سوهاج و يسكنون قرية مزاتة و الشيخ جبر مركز جرجا.
13 الحرافشة مركز جهينة و هي منسوبة الى بطن الحرافشة الهواري و قد صحفته بعض المراجع الى الخيافشة خطأ
14 برديس او البرادسة و هم بطن من هوارة و يسكن نجوع برديس و مدينة برديس مركز البلينا وبالمناسبة فالبلينا بسكون اللام و فتح الياء و النون.
15 اولاد مأمن و هم بطن من هوارة و لهم قرية اولاد مأمن التابعة لسوهاج.
16 العرايا و هم بطن هواري و لهم قرية نجع العرايا التابع لسوهاج
17 اولاد ونيته و هم بطن من هوارة التاريخية , و لهم قرى ونيته الغربية وونتيه الشرقية
18 البهاليل و هم بطن من هوارة التاريخية و لهم قرية بهاليل الجزيرة مركز المراغة بسوهاج
19 الغنايم و هم بطن من هوارة التاريخية و لهم بلدة الغنايم بمحافظة سوهاج و نجوع الغنيمية.
20 عائلة عبادي بمدينة جرجا هم العبابدة الهواريين و هم ليسوا من العبابدة البيجاة التي تنتسب بطون منها الى الزبير بن العوام
21 التنالغه وبنى فيض ونضوه والروابعه والسوابعه والهلاليه وتقيم بتناغه الشرقيه والغربيه - مركز البدارى - محافظة أسيوط .
22 أزليتن بنجع حمادى / قنا
23 العبابده بمدينة جرجا / سوهاج
24 بنو محمد بمركز البلينا / سوهاج
وهذه البطون أو العشائر هى ضمن 34 بطنا من هوارة التاريخية التي ذكرها القلقشندي رحمه الله لها قرى كاملة باسمها و تعرف بها في محافظة سوهاج.
و لذلك فانني اشارك اخي الهادئ الباز الحسيني تساؤله الذي اورده في صدر هذا البحث الرائع:
اننا الان على يقين من سكناهم جرجا الى قوص كما قال القلقشندي ...
فاين ذرية هذا البطون الاربعة و الثلاثون الذين بلا شك يعدون بمئات الالوف ؟؟
نبدأ بعون الله فى حصر عشائر هواره الحديثه فى مصر والدول العربيه حسب ما يتوفر لنا من معلومات .
أولا : مصر
يعود نسب أغلب الهواره فى مصر أساسا ألى قبيلة زويله الهواريه التى دخلت مصر مع الفتح الفاطمى وكانت تشكل الجزء الأكبر والهام من الجيش الفاطمى وكانت تتميز بالشجاعه والمهاره الحربيه ولها تاريخ عريق قبل الأسلام وبعده , وأيضا قبيلة مصراته الهواريه والتى هبطت ألى مصر فى رحلات تجاريه متكرره من برقه , كما ينتسب البعض أيضا ألى عشائر أخرى من هواره أتت مع قبيلة زويله أو بعدها ومنها من نتج عن تزاوج قبيلة هوارة مع قبائل أخرى , مثل عشائر البلابيش التى نشأت من تزاوج أبناء قبيلة هواره من قبيلة بنى سليم العربيه , وأسس الهواره بالصعيد فى عهد أميرهم عمر بن عبد العزيز الهوارى أماره هواريه أمتدت من الجيزه حتى أسوان وأعترف بها العثمانيون , وتتواجد عشائر هواره حاليا فى كل محافظات مصر وتتواجد بكثافه فى محافظات قنا وسوهاج وأسيوط والمنيا والفيوم والجيزه بالصعيد , ومحافظات القاهره والبحيرة والشرقيه والأسكندريه ومرسى مطروح بالوجه البحرى والساحل - وتحمل قرى ومدن ومناطق كثيره أسمها وأسماء عشائرها ليس فقط فى مصر بل ودول عربيه كثيره .
* صعيد مصر :
تنتشر عشائر هواره المستجده أو الحديثه فى كل محافظات الصعيد ( أسوان - الأقصر - قنا - أسيوط - سوهاج - المنيا - الفيوم - الجيزه ) - وتتواجد بكثافه ملحوظه فى محافظتى قنا وسوهاج حيث تشكل القبيله أغلبيه سكانيه فى كلا المحافظتين . ويجدر بالذكر هنا أن أهم معالم قنا الدينيه وهو مسجد العارف بالله سيدى عبد الرحيم القناوى , أنشأه الأمير أسماعيل الهوارى عام 1136م وأوقف له 400 فدان من أجود الأراضى الزراعيه للأنفاق عليه ثم جدده من بعده الأمير همام الهوارى , وأعيد بناؤه سنه 1948 فى عهد الملك فاروق

ومن العشائر الشهيره بتلك المحافظات - بجانب ما ذكره القلقشندى - هى الوشيشات والهماميه وفروعها شاهين والريانية ( خلاف الرياينه القديمه التى ذكرها القلقشقندى ) , ويرجع نسب هؤلاء جميعا للأميرعمر بن عبد العزيز الهوارى - زعيم أول أماره بالصعيد لهواره . كذلك عشائر السماعنه ومازن ويرجع نسبهم ألى الأمير أسماعيل مازن أمير هواره عند الهجره الى الصعيد . وتفرعت عن الوشيشات عشائر أخرى كثيره أنتشرت بقنا بمدن فرشوط وأبوتشت ونجع حمادى ودشنا وقنا ومركز الوقف أشهرهم عشيرة المداكير التى تتواجد فى مدن فرشوط وأبوتشت والوقف والأقصر ( بالكرنك ) وأيضا سوهاج . كما ينتشر بمدن قنا عشائر الحميدات والبهايجه والهداوره والعزازمه , وأيضا العسيرات والقليعات والبلابيش والأخيره كان يشكل فرسانها القوه الأساسيه لجيش الأميرعمر بن عبد العزيز الهوارى - كذلك تنتشر عشائر البلابيش وبنى يحيى والسماعنه فى سوهاج - وهوارة عدلان بالفيوم - وعزام بالبدرشين / الجيزه - وشاهين بالمنيا ( وهى أحدى فروع الهماميه ) .
وتتفرع عن كل تلك العشائر الأساسيه عائلات أخر كثيره لا نستطيع حصرها هنا . ونأسف مقدما أذا ما لم تذكر أحدى العشائر لنقص المعلومات أو السهو - لذا نرجو التنبيه والمساعده .

* الوجه البحرى والساحل :
وتنتشر عشائر هواره فى محافظات القاهره والشرقيه والدقهليه والأسماعيليه والسويس وبورسعيد وكفر الشيخ والمنوفيه والغربيه والبحيره والأسكندريه والساحل الشمالى , ومنهم بالساحل عائلة عكير فى نجع هواره ببرج العرب وأيضا بالدراع البحرى ورشيد بالبحيره وكبيرهم الشيخ عبد القادر الهوارى ونجله منصور الهوارى عضو المجلس المحلى لمحافظة الأسكندريه والمرحوم عبد الجليل الهوارى عضو مجلس الشعب لدائرة برج العرب والعامريه سابقا .
ويشكل الهواره كثافه سكانيه فى كلا من محافظات القاهره والبحيره والأسكندريه والساحل الشمالى . والعشائر بهذه المناطق أما أنها أصول للعشائر التى رحلت للصعيد أو أمتداد لها نتيجة هجرات مرتده .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ

قبائل هــوارة ( المغرب )

ولاية هوارة بالمغرب هي ولايه أتحادية قبلية سوسيه كبيرة ، تقع مواطنها في سهل سوس غربي مدينة تارودانت ، وتعود أصولها الى قبيلة هوارة الأمازيغية القديمة، ونسبهم المؤرخون الى جدهم الأعلى، هوار بن أوريغ الأمازيغي ، وبالرغم من كونها استعربت بسبب اختلاطها بالقبائل العربية الصحراوية التي قدمت من الصحراء بعد هجرتها الأولى من شرق الجزائر، حيث قبائل الأوراس الأمازيغية التي تنتمي اليها جميع القبائل الهوارية المنتشرة في المغرب الأقصى، فهناك قبيلة هوارة بضواحي مدينة تازة وهناك قبيلة هوارة بتادلا وهناك هوارة أخرى بضواحي مدينة أصيلا وهناك هواريون قدماء بالشاوية ويقال أيضا أن بأغمات ووريكة من ينتسبون الى هوارة أيضا .
-----------------------
وتنقسم ولاية هواره السوسية الى بطون وهي :
الكردان
أولاد علي
أولاد محلّة
البراكيك
أولاد كروم
أولاد زايد أهل الرّمل
أولاد دحّو
أولاد قُرّة
الكفيفات
أولاد البريّس - البريعص
أولاد تيمة
أهل اللّسان
الگرالتشة
أولاد مومن
أولاد زايد
أهل سيدي عمربن ميمون
أولاد حلّوف
نعيم
أولاد سعيد
الخنافيف
الكناسيس
----------------------
وتشتهر هواره بأسواقها التاريخية العديدة بسبب موقعها في هذه المنطقة حيث المنتجات الزراعية الغنية في سهل سوس ومن هذه الأسواق :
سوق لعربا حمرين
سوق خميس أولاد دحو
سوق جمعة أمـزو
سوق سبت خفيفات
سوق حد منيزلة
سوق ثنين أولاد تايمة : وقد تغير حاليا الى خميس 44 أو خميس أولاد تايمة
سوق ثلاثا حفاية
سوق سبت الكردان
سوق أولاد صراير

وتجدر الأشاره هنا أن هوارة ) أولاد تايمه ) بالمغرب لهم وضع خاص فهم من عشائر هواريه من منطقة تيما بالمدينه المنورة كانت تشارك مع جيش عمرو بن العاص لفتح شمال أفريقيا , ثم أستقرت هذه العشائر بالمغرب وأسست منطقة تايمه وأطلق عليهم أولاد تايمه الهواره . علما بأن مدينة تيما بالمدينه المنوره كانت فى الزمن القديم تشكل جزءا من منطقة نفوذ مملكة بنى قيدار ( الجد الأكبر للهواره ) والنى أشرنا أليها سالفا فى موضوع هواره السابق .
هوارة - ليبيا
القبائل الليبية الأصيلة التي كانت تقطن ليبيا خلال الفتح الإسلامي

في سنة 643 م (24هـ) تفرعت من جذمين، وهذا قول النسابة والمؤرخين، حيث ينتهي النسابون بالبربر إلى واحد من أصلين:البرانس أو البتر.
البربر أو الأمازيغ هم سكان شمال أفريقيا الأصليين، كما هو معروف، حيث عاشوا في المنطقة منذ العصر الحجري في نظام قبلي تطور مع قدوم المسلمين العرب، وأصبحوا ينسبون أنفسهم إلى أحد الجذمين البتر أو البرانس، تماماً كما فعل العرب عندما نسبوا أنفسهم إما إلى قحطان أو عدنان. وهذه التقاسيم تاريخياً غير دقيقة، وإنما هو تأثير العرب في إخوانهم البربر الذين لم يجدوا حرجاً في تقبل هذا لكي يفسر البربر التقارب مع العرب الذين كانوا ينعتونهم أحياناً بـ ” ئبياتن ” وتعني الضيوف.
ونظراً لطبيعة التحولات في المنطقة والتغيرات التي مرت بها الخارطة البربرية نرى وجوب ذكر هذه القبائل ولو باختصار لكي ندرسها في إطار تطورها وتفاعلها التاريخي مع الشرائح الليبية الأخرى فيما بعد:
1 لواتة
2 هوارة
3 زناتة
4 نفوسة
5 كتامة
6 صنهاجة
7 زويلة
8 مزاتة
9 الأواجلة
10 الطوارق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
هوارة :
قبيله كبيرة كثيرة الأفخاذ تحيط منازلها بطرابلس من كل جهة ، وأشهر بطونها كما ذكر ابن خلدون ورفلة وترهونة و مسلاتة و غريان. وبعد التعريب استقر أغلبها في مصراتة وضواحيها وساحل الأحامد والجفرة وجبل نفوسة. أسهموا إسهاماً كبيراً ومشرفاً في فتح الأندلس سنة 711م (93هـ) و صقلية سنة 1427م (831هـ). كانت هوارة على المذهب الإباضي وناصروا الخوارج، ولكن شتت شملهم الفاطميون، وبطش بهم قراقوش ولكنه قتل في ودان، فارتحل جلهم (وخاصة زويلة من هوارة) إلى مصر. ومن تعرب منهم سواء في ليبيا أو مصر أو تونس هم على مذهب الإمام مالك.

صنهاجة
أكثر قبيلة ناوأت الروم وقاومت وجودهم قبل الفتح الإسلامي . كانت تقيم غرب طرابلس ومعظمها في زوارة والجبل الغربي ، وجنوباً في مزدة وسيناون ووادي الشاطئ والقطرون . ُعرفت بسيادتها في الشمال الأفريقي وخرجت منها سلالات حاكمة مثل الزيريين والحماديين والمرابطون .. ( وهم أخوه أشقاء لهواره )

زويلة - ( أحدى عشائر هواره )
كانت تقيم في برقة وفزان، وسميت منطقة فزان باسمها، وارتحل معظم رجالها مع القائد الفاطمي جوهر الصقلي إلى مصر، ولازالت بفزان مدينة صغيرة تسمى زويلة. أما في القاهرة فيوجد باب عظيم بجانبه منارتان باسمهم – وهو باب زويلة.

مزاتة
كانت تقيم في ودان وحول خليج سرت الكبير، ولعلها اندمجت البقية منهم في سكان الواحات وخصوصاً سوكنة (هنالك من يقول بأنهم امتزجوا بهوارة). اعتنقت الإسلام ثم ارتدت ثم دخلت فيه مجدداً وحسن إسلامهم وناصروه.

الأواجلة
يقال أنهم خليط من لواتة وهوارة استوطنوا واحة أوجلة وسيوة وغدامس وزويلة. كانوا أول من استنبت شجر النخيل، واشتهروا بالورع والتقوى والارتباط بالأرض، ولازالوا على حالهم أوفياء لنخيلهم وعلى قمة الكرم وحسن الشيم.

الطوارق ( ومنهم عشائر تنتمى لهواره - يطلق عليها أسم هكاره )
يعيش أغلبهم في جنوب الليبي حول غدامس وفي غات وجانيت وسهول ادرار، ولهم امتداد في دول الجوار- وخاصة الجزائر و النيجر و مالي – ويشتهرون بزيهم واللثام، وكثيراً ما هبوا لنجدة إخوانهم المسلمين في الشمال

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ

مدينة مصراته :
مسراته .. منطقة تبلغ مساحتها حوالي 2000 كم تقع في شمال غرب ليبيا علي البحر الأبيض المتوسط، في الزاوية الشمالية الغربية لخليج سرت. يحدها من الشمال: البحر الأبيض المتوسط، ومن الشرق: خليج سرت، ومن الجنوب: السبخة ومنطقتي تاورغاء وورفلة ، ومن الغرب منطقة زلتين .
ويبعد مركز المنطقة أماطين الذي يعرف الآن بمدينة مسراته عن مدينة طرابلس شرقا مسافة 211 كم، وعن مدينة بنغازي غربا مسافة 825 كم، وتبلغ المسافة بحراً بين ميناء مدينة بنغازي وميناء قصر أحمد بمسراته مسافة 244 ميل بحري .
وتقع مدينة مسراته ( أماطين ) علي خط طول13,15°شرقا وخط عرض32,22°، ويقع ميناء قصر أحمد علي خط طول °15,6 شرقاً وعلي خط عرض °32,23 شمالاً.
أسم مسراته: معناه وتاريخه
اسم مسراته من أين جاء :
جاء اسم مسراته من قبيلة مسراته اللهانية الهوارية التي استقرت بالمنطقة، والتي ذكرها اليعقوبي في سنة891 في كتابه (البلدان) في معرض حديثه عن بطون هوارة في طرابلس، وقال أن بنو مسراته وبنو ورفله من بني اللهان من بطون هوارة (1) ، وذكر ابن خلدون في تاريخه الذي ألفه في أواخر القرن الرابع عشر مسراته وقال: " ومن هوارة هؤلاء بآخر عمل طرابلس .. قبيلة يعرفون بمسراته" (2)، وآخر عمل ( إقليم) طرابلس هو تاورغة عند اليعقوبي (3)، وقصر أحمد عند ابن سعيد (4) ومن خلال معرفة عمل طرابلس نتأكد من أن القبيلة التي ذكرها كل من اليعقوبي وابن خلدون، قد أقامت بنفس منطقة مسراته الحالية ، وأن اسم المنطقة جاء من اسمها بحكم إقامتها بها، فعرفت المنطقة به .
ومما يؤكد صلة قبيلة مسراتة الهوارية بمنطقة مسراتة، أن المنطقة عرفت أيضا باسم هوارة، كما عرف مرسى قصر أحمد في العصور الوسطى باسم مرسى هوارة (5) ، وقد ظل سكان تاورغاء والبادية حول مسراتة حتى الستينات من القرن العشرين يسمون مسراتة وسكانها باسم هوارة.
وتحمل اليوم عدد من المناطق أسماء قبائل من هوارة ذكرها ابن خلدون في تاريخه، منها ورفله وترهونة ومسلاته وغربان ( 6 ) .
والرسم الصحيح للاسم هو مسراته بالسين كما ذكره وكتبه الجغرافيون العرب القدامى، وكذلك أهل مسراته الذين ظلوا يكتبونه في وثائقهم بالسين حتى منتصف القرن التاسع عشر إفرنجي، ثم كتب بعد ذلك بعدة صيغ في العهد العثماني الثاني منها مصراطة بالصاد والطاء ومسراطة بالسين والطاء، ثم كتب الاسم مصراتة بالصاد كما يكتب الآن.
معنى اسم مسراته
أصل أسم مسراته هو (مسر) أما الألف والتاء فهما إضافة للجمع عند العموم في اللهجات الأمازيغية، والهاء أيضا إضافة للجمع .
فمن ما يقابله في العربية الفصحى جمع المؤنث السالم ، وقد ذكر ابن خلدون هذا الجمع في معرض حديثه عن اسم قبيلة لواتة ( بني لو ) (7) ، ومن أمثلة هذا الجمع في الأمازيغية جموع الكلمات الآتية :
الكلمة: رمَّتْ
معناها: هيكل الحيوان
جمعها: رَمَّات
الكلمة: هَدِيَتْ
معناها: الهدية
جمعها: هدِيَات
الكلمة: تَماقْ
معناها: لباس الرجل
جمعها: تَمَقات
الكلمة: بَجَّاوْرَت
معناها: وبر، حشو، لبده
جمعها: بَجَّورَاتْ (8)
والمصدر ( مسر) = المصدر ( مصر) وهو مصدر مشترك ما بين اللغات العروبية القديمة ، فالمصدر ( مسر) في النقوش السبئية اليمنية يعني الطمي ( طين السيول) (9) وهو نفس ما يعنيه المصدر ( مصر) في اللغة الفصحى كما ورد في لسان العرب ، ويعني أيضا المدينة ، فنقول مصرت الأمصار في خلافة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، أي بنيت مدن الكوفة والبصرة والفسطاط، فيطلق على كل منها اسم مصر وجمعه أمصار ( 10) ، ولازال المصريون يسمون مدينة القاهرة التي بنيت بجوار الفسطاط باسم مصر .

منقول
هوارة الجزائر وتونس : ( منقول عن عدة مصادر )

تسببت الحدود بين البلدين الشقيقين تونس و الجزائر و التي رسمها الاستعمار الفرنسي في تقسيم قبائل بأكملها على الجانبين الجزائري و التونسي مما تسبب في القطيعة بينها وعدم معرقتها لبعضها و هذه جريمة أخرى تضاف إلى العديد من الجرائم التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي في حق شعوبنا المسلمة , لذا احاول أن أكتب في هذه العجالة ما عرفته من أنساب هذه القبائل علني أثير اهتمام المهتمين من أبناء القبائل الحدودية ليعملو على وصل ما قطعه الاستعمار و تكون خطوة أولى نحو الوحدة بين البلدين .
ومن المعروف أن السكان الاصليين للشمال الشرقي الجزائري و الشمال الغربي التونسي هم أمازيغ من قبيلة هوارة قبل وفود الهجرات البشرية الاخرى من فينيقيين و يهود و عرب و أندلسيين . و قد عبر سكان المنطقة الهواريين عن حريتهم عند مساندتهم لماسينيسا و حفيده يوغرطه في حروب الاستقلال عن قرطاج اولا مع ماسينيسا و عن روما ثانيا تحت قيادة يوغرطة. و مثلما كان يوغرطة يحفظ أهله و ذخيرته في الجبل المعروف بمائدة يوغرطة بقلعة سنان ( 10 كلم عن الحدود الجزائرية 40 كلم عن مدينة الونزة ) كان الحنانشة يحفظون اهاليهم و ذخيرتهم في نفس المنطقة على عادة الاجداد . وقد ذكر ابن خلدون أن قبيلة هوارة كانت في ق8هـ منشرة فى التلول العالية بإفريقية أي فى الشمال الغربى التونسي وجباله المناسبة لحياة البربر. وكانت متعددة العشائر والأفخاذ. فقد كان الحنانشة يملكون قلعة سنان وكان أولاد قيصر الخاضعون لأولاد حركات الزعازعة فى أبة والأربس ( و انتقلوا بعد ذلك إلى السهول بين عين البيضاء و عين مليلة و باتنة و تبسة بالتراب الجزائري ) وكانت بجاوة بجهة باجة وكانت ورغة بجهة الطو يرف, فى حين استأثر الحنانسة بغربى الكاف وكان شيخهم حوالى سنة 1535 ‏م عبد الله بن سودة من بنى شنوف وكانت إمرته على مواطن أولاد صولة .
أما الحنانشة فقد ذكرهم قبل ذلك ء سنة 1395م عندما كانت مواطنهم على ضفاف مجردة. وكان السلطان الحفصى فى سنة 1436 ‏م يجند منهم العساكر. والجدير بالذكر أن الحنانشة هم أحد فروع هوارة. وبانهزام الشابية الذين انطلقت حركتهم الصوفية والسياسية من القير وان اسقوت فى الشمال الغربى منذ مطلع ق 17 ‏م قبائل بني شنوف فى الكاف», وبنى ميمون وبنى يحيى فى تبرسق و ورغة وشارن والزغا لمة والخمامسة ودوفان - وهم حنانشة- فى الشريط الحدودي غربى الكاف .
وفى النصف الثانى من ق 16م وفى الروحية من جهة تبرسق استوطن فرع من هوارة ممثلا في أولاد طرهونة. ومنهم السكارنة و السوالم ووليهم سيدي ابو العباس .
و بالنسبة لقبيلة النمامشة ذكر الشيخ العدوان في تاريخه أن النمامشة يتركبون من 40 قبيلة أولهم في جبل الملاح او الملاهي و آخرهم في نفزاوة بالجريد التونسي و أنهم كانوا من قبيلة العواسي ( كلمة العواسي هي لقب يطلق على قبيلة الحراكتة خلال الفترة العثمانية فإذن حسب الشيخ العدواني فقبيلة النمامشة تعود في أصولها إلى قبيلة الحراكتة التي تعود الى بني قيصر من هوارة ) .

يذهبُ بن خلدون إلى أنّ حركات ، إِنَّما هُوَ هَوّاريّ ينتمي إلى بيت بني مومن ، من فرع قيصرون ، من بطن ونيفن ، أحد أكبر وأشهر بطون هوّارة ، وهُو الأصوبُ بلا شكّ. وتقول الروايات المحليّةُ أن أصل الحراكتة من الجنوب ، رُبَما من جبل أوراس، وهي الرّواية التي أخذ بها Féraud ، حيث ما تزال بعضُ بُطونِهم تسكن سفوح هَذا الجبل. وتنقسم قبيلة الحراكتة جُغرافيّا إلى ثلاثة أقسام ، هي : حراكتة السّبايخ ، حراكتة المعذر والجرمة ، وحراكتة جبل الثّلاث ، وتنتمي كل بطونها إلى أربعة من أبناء حركات، وهم : أولاد عيسى وأولاد الحاج وأولاد مخلوف وأولاد عدوان . فمن أولاد عيسى : أولاد عمارة وأولاد خنفر وأولاد سيوان ، حول عين البيضاء وأم البواقي ومسكيانة ، وهم حراكتة العواسي ، أو حراكتة السّباخ ( الشّطوط ) ، ويتبعون ولاية أم البواقي . ومن العواسي أيضا : الحراكتة المعاذير والحراكتة الجرامنة ، بجبلِ بوعريف والشمُرّة وقصرو والجرمة والمعذر ، ويتبعون ولاية باتنة . أما أولاد عدوان ، فهم المعروفون بحراكتة الثلاث ، وتقع مواطِنُهُم بجبل الثّلاث نواحي سريانة ، ويتبعون ولاية باتنة أيضا . وتروجُ اليومُ شائعَةٌ مفادُها أنّ الحراكتة عربٌ هلاليّون ينحدرون من أولاد نايل من زُغبة ، وأنّ جدّهُم هُوَ حركات بن زكري بن نايل ، ويعتَقدُ أنّ النّوايل الموطّنين بينَ الحراكتة اليوم ، هُم وراء هذه الشّائعة ، التي قد يجنون من جرّائِها بعضَ الإمتيازات . ويضيف Feraud إلى قبيلة الحراكتة : قبيلة السگنية ، والتي يُطلق عليها اسم : الخرارب، ومعناها : الفِرَق ، وهي تنتمي مثلها مثل الحراكتة إلى قبيلة هوّارة .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هوارة السودان :

تتميز قبيلة الهوارة بانها تنتشر في كل الدول العربية على اطلاقها, فهم موجودون ضمن
( قبائل حرب) بالعراق ولهم مكانة كبيرة بها, ثم مررورا بكل دول الشام مثلا نجد ان الهوارة ضمن سبعة اسر كبير اسست لمدينة بيروت اللبنانبة وكذلك فلسطينى الناصرة عبارة عن قبائل هوارة وتوجد قبائل هوارة كثيرة منتشرة بالسعودية كما ان عائلة اولاد يحي من اكبر العوائل باليمن تنتمي الى قبيلة الهوارة , ثم كل بلاد المغرب العربي ليبيا, تونس, الجزائر - هواري بو ميدين رئيس سابق , والعائلة المالكة بالمغرب - اما بصعيد مصر فوجود الهوارة معروف حيث يوجد تجمع كبير لهم فهم اهل سلطه وجاه واملاك وشرف. لذلك فان هوارة السودان يمكن ان يكون لهم جزور مختلفة كل حسب الدولة التي حضر منها ألى السودان - وقبيلة الهوارة من القبائل العربية القليلة التي احتفظت باسمها رغم انتشارها في كل الدول العربية, حيث أنها توجد في العراق والأردن ولبنان وفلسطين واليمن كما تنتشر في شمال أفريقيا في المغرب والجزائر وتونس وليبيا ومصر .. استقرت قبيلة الهوارة في شمال مصر ولكن في أثناء الحكم العثماني وفي فترة حكم السلطان سليم الأول حدثت مضايقات من بني كنز الدولة(النوبيين) للسلطان العثماني فطلب السلطان سليم الأول من الهوارة وكانوا فرسانا شجعان - إجلاء بني كنز الدولة عن شمال مصر فقاموا بإجلائهم إلى جنوب مصر حتى أوصلوهم إلى منطقتي (أسوان) و (كوم أمبو) في صعيد مصر التي يقطنونها الآن واستقر أبناء قبيلة الهوارة في الصعيد بمناطق سوهاج وأسيوط وبقى القليل منهم بمحافظة بنى سويف
. قبيلة الهواره الضكيراب أحفاد موسى البرد هي أحد أهم فروع قبيلة الهواره بالسودان فهنالك أفرع أخرى لقبيلة الهواره بالسودان وهم الهواره (الهنوناب) ويستقرون بمدينة (الحلفايا) والهوارة بمدينة (أم دوم) والهواره (الشعيرية) بمدينة أم درمان و من اشهرهم (أبوعريف) و (أبو لكيلك) الذي اشـتهر في عهد المهدية والهـواره (الجـوداب) وهم بأم درمان و( ود مدني) كما يوجد الهواره الجواب بمدينة (بارا) كما يوجد الهواره (منانة) في مدينة (ود مدني) و مدينة (بارا) . أما قبيلة الهواره الضكيراب التي ينحدر منها الشيخ موسى البرد وأحفاده آل القاضي عربي والقريش فهي تستقر (بأم درمان) و(الأبيض) و (ود مدني) و(الحصاحيصا) و(كركوج) و(سنار) - و يقال ان الشيخ موسى البرد جد الهوارة الضكيراب هاجرمن صعيد مصر( منطقة الحفيرة والبركة ) بمحافظة بني سويف وسوهاج إلى السودان ضمن حركة التجارة والترحال بين البلدين عن طريق الأربعين ومعه أربعة من ابنائه.واستقروا بمنطقة الحلفايا شمال مدينة بحري حالياً ومنها انتقلوا الى مدن السودان الاخرى. رزق الشيخ موسى البرد بسبعة أولاد ذكور بقي ثلاثة منهم بصعيد مصر وجاء أربعة منهم معه للســــودان
وهم:
1/ شاع الدين جد (الشاعدينات) وبقيت ذريتهم في شمال كردفان .
2/بشير جد آل القاضي عربي وال القريش وقد استقرت ذريته بالحلفايا و أم درمان ومدني
والأبيض وكركوج والحصاحيصا وسنار .
3/محمد (أبو سعد ) جد السعداب وقد انتشرت ذريته في شمال دارفور وكردفان .
4/حمد (أبو شعيفة ) وقد انتشرت ذريته بدار حمر وشمال الأبيض.
قبيلة الهواوير بالسودان

هى جزء من قبيلة الهوارة التي نزلت الي صعيد مصر عام 1380 م حيث كانت من اقوى القبائــل واكثرها استقرارا واقـــدرها على العمــــــل السياسي
كما ذكر ابن اياس في ( بدائع الزهور ج 1 ص158 مما اضطر الجزء الذي ساكتب عنه بالهجرة الي السودان فاستقر الهوارة عند اول دخـــول لهم الي السودان بمنطقة القعب شمال غرب دنقلا العرضي ثم اتجهو ا مع النيل جنوبا حتى منطقـــة قنتى وهناك افترقت القبيلة الى قسمين فاتــجه جزء منهم الي مناطــــــــق بارا وماحولها وعملوا بالتجارة كجلابة وعرفوا باســـم الهوارة الجلابة حتى الان اما الجزء الذي بقي بمنطـــقة سيال قنتي جعلوا لابلهم مشرعا بمنطقة حسين نارتي ومازال المشرع موجودا وعرفوا بالهواوير هذه القبيلة التي توسعت الان واول مانزحوا من النيل استقروا بمنطقة جبرة ام جمال بين شمال كردفان والشمالية ثم توجـــــــهوا الي شمال كردفان يحاددون قبيلة الكبابيش من الشمال فمناطق رعيهم تمتـــــد من سودري وحمرة الوز شمالا الي حدود الولاية الشمالية واشهر مناطقهم منطقة ابي عروق مقر الامارة والصافية والمزروب وعيلاي والكردي والمحبس وبوحات وقمـــبر وقبيلة الهواوير تتكون من عشرة فروع هم :
1 -الحرارين 2- الخماسين 3- التماسيح 4- الرباب
5 -الحباساب 6- الجوتاب 7- الفزاراب 8- الموالكة
9-الصالحاب 10- الفجاجين
واول من جعل اميرا للهواوير بعد دخولهم السودان كان الشيخ جابر ودتقى من فرع الخماسين وفي عهد الانجليز عين الشيخ حسن خليفة ثم ابنه نمر ثم ابنه حسن ثم ادم ابوقدم عليه رحمة الله ثم الان الامير حسن ود ابوقدم اطال الله عمره وقبيلة الهواوير الان منهم جزء كبير جدا استقر بالولاية الشمالية من مناطق مروي حتى دنقلا شمالا وجزء ايضا استقر بولاية الخرطوم والهواير من القبائل العربية التي لم تختلط كثيرا بالقبائل الاخرى حتى ضرب الجفاف مناطقهم واتجهوا الي الاستقرار حول المدن لذلك لاتجـــــد هواريا اصيلا يخرج حرفا من حروف اللغة العربيــــة من غير مخرجه الحقيقي وجميع عاداتهم مازالت على اصالتها الكرم والشهامة والنجدة .

عن / الباحث ( يوسف عثمان حماد ) - السودان
وللموضوع بقيه
أن شاء الله
احمد شافع العليوى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-05-2012, 06:13 PM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
كاتب في النسابون العرب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

معدل تقييم المستوى: 13
احمد شافع العليوى is on a distinguished road
افتراضي

خرج من هواره فى العصر الحديث أربعة رجال صنعوا التاريخ وغيروا مجرى الحياه فى منطقة الشرق الأوسط بأسرها - أولهم أقر مجانية التعليم فى مصر وأتاحه لملايين البسطاء من أبنائها - والثانى كان مجاهدا قويا ضد الأستعمار لم يترك حربا ضده الا وخاضها ثم جمع كل العرب تحت قبه واحده هى الجامعه العربيه - والثالث كان قائدا لثورة يوليو بمصر وعنصرا هاما فى نجاحها وأنهاء الملكيه - أما الرابع فكان مناضلا وثائرا عظيما ساهم فى تحرير وطنه من الأستعمار الفرنسى وكان من أبرز القاده فى العصر الحديث .
أحمد نجيب الهلالي :

من ويكيبيديا ، الموسوعة الحرة ( منقول بتصرف )

أحمد نجيب الهلالي هو رئيس آخر وزارة مصرية في عهد الملكية وأحد رجال السياسة والقضاء البارزين في هذا العصر. ولد في أكتوبر 1891 بأسيوط وتوفي عام 1958.

بداياته
حصل على البكالوريا من المدرسة التوفيقية ثم التحق بدراسة القانون في مدرسة الحقوق وتخرج منها عام 1912عمل بالمحاماة ثم عين في النيابة وتدرج في مناصب القضاء في قسم قضايا الملكية الخاصة. ثم أصبح أستاذا بكلية الحقوق عام 1923 ثم مستشارا ملكيا وبعدها سكرتيرا عاما لوزارة المعارف ثم مستشارا قانونيا للوزارة ثم مستشارا بقضايا الحكومة لوزارة الداخلية.

في الوزارة
عين وزيرا للمعارف في وزارة توفيق نسيم والتي أيدها حزب الوفد وأعادت دستور 1923 ثم انضم إلى حزب الوفد وأعيد وزيرا للمعارف عام 1937 قبل سقوط الوزارة. في فبراير 1942 عاد للمرة الثالثة وزيرا للمعارف وأقر مجانية التعليم الابتدائي التي نادي بها طه حسين المستشار الفني لوزارة المعارف في ذلك الوقت.
في يناير 1950 رفض الهلالي الاشتراك في الوزارة الوفدية واعتزل الحياة السياسية. في صيف 1951 ظهرت له اتصالات ببعض رجال السراي والإنجليز ثم خرج عن عزلته بعد إلغاء معاهدة 1936 بتصريح هاجم فيه الوزارة فقرر
الحزب فصله .

تولى الوزارة في مارس 1952 رافعا شعار التطهير قبل التحرير وشن هجوما على الوفد واعتقل جمعا من العناصر الوطنية وحل البرلمان وأعلن الأحكام العرفية وفرض الرقابة على الصحف. سقطت هذه الوزارة في 2 يوليو 1952أعيد نجيب الهلالي باشا إلى الوزارة في 22 يوليو 1952 ثم استقال بعد 18 ساعة فقط لقيام ثورة 23 يوليو .

بعد الثورة اعتزل السياسة حتى توفي في ديسمبر 1958. وخلف وراءه نجله أحمد نبيل الهلالي الذي سار على دربه في دراسة القانون والعمل بالمحاماة والعمل السياسي.

.................................................. .................................................. .....................................
قال البحاثة / محمد بن سليمان الطيب - في موسوعته موسوعة القبائل العربية بحوث ميدانية وتاريخية - المجلد الأول - الجزء الثاني منه - عند حديثه عن أسر وقبائل هوارة في مصر - صـ 648 قال : [ ومن فروع الهوارة عائلة خليفة بالنحيلة محافظة أسيوط وكان منهم مصطفى باشا خليفة ومحمد بك مصطفى وعبدالراضي بك مصطفى . وعائلة محفوظ بالحواتكة ( أسيوط ) ومنهم إبراهيم بك محفوظ .
وعائلة الهلالي بأسيوط وكان منهم نجيب الهلالي باشا الذي كان رئيساً لوزارة مصر وعضواً بالوفد المصري أيام الملكية.
(و أسرة الهلالي الهوارية ينتمي إليها قائد الثورة اللواء / محمد نجيب الهلالي وهو أول رئيس لجمهوريه مصر العربية بعد الثورة )
( منقول بتصرف )

.................................................. .................................................. .....................................
اللواء أ.ح / محمد نجيب
قائد ثورة يوليو وأول رئيس لجمهوريه مصر العربية
ولد محمد نجيب يوسف الهلالى في 20 فبراير عام 1901 بالخرطوم من أب مصري ( يوسف نجيب - البكباشي بالجيش المصري بالسودان ) وأم مصريه تقيم وأسرتها بالسودان وهى ( زهره ابنة محمد بك عثمان , وهو أميرالاي بالجيش المصري بالسودان أيضا ) . وكان الأخ الأكبر لتسعة أبناء ،ولقد عاش مع والده بالسودان حتى عام 1917 حين حصل على الثانوية العامة .
• تخرج ضابطا بسلاح المشاة في عام 1921 من مدرسة الحربية في مصر .
• حصل على إجازة الحقوق عام 1927 والدكتوراه في الاقتصاد السياسي عام 1931
• اشترك في القتال ضد القوات الألمانية عام 1943 .
• اشترك في حرب فلسطين عام 1948 من خلال معارك القبة ودير البلح. ولقد أصيب في حرب فلسطين 3 مرات .
• تم ترشيحه وزيرا للحربية في وزارة نجيب الهلالي لكن القصر الملكي عارض ذلك بسبب شخصيته المحبوبة لدى ضباط الجيش .
• انتخب رئيسا لنادي الضباط في يوليو 1952 .
• اختار الضباط الأحرار اللواء محمد نجيب ليكون قائدا للثورة لما كان يتمتع به من شخصية صارمة في التعامل العسكري وطيبة وسماحة في التعامل المدني .
• أول رئيس للجمهورية بعد قيام ثورة 23 يوليو 1952 .
• شكل أول حكومة للثورة في سبتمبر 1952 .
• أعلن الجمهورية في 18 يونيو 1953 وتولي رئاسة الجمهورية .
• تم عزله من رئاسة الجمهورية في 14 نوفمبر 1954 .
• توفى في 28 أغسطس 1984 .
و رغم مسؤولياته العسكرية، فإنه كان شغوفاً بالعلم، فحصل على إجازة الحقوق في (مايو) 1927 ثم حاز دكتوراه في الاقتصاد السياسي عام 1929، كما نال دبلوم الدراسات العليا في القانون الخاص ثم شهادة أركان حرب لعام 1939 ، وبدأ في إعداد الدكتوراه ، ولكن طبيعة عمله العسكري وكثرة تنقلاته حال دون إتمامها.
في عام 1927 كان محمد نجيب أول ضابط في الجيش المصري يحصل على ليسانس الحقوق، وفي عام 1929 تعلم محمد نجيب درسا من مصطفى النحاس , فقد أصدر الملك فؤاد قراره بحل البرلمان لأن أغلبية أعضائه كانوا من حزب الوفد الذي كان دائم الاصطدام بالملك فتخفى محمد نجيب بملابس خادم نوبي، وقفز فوق سطح منزل مصطفى النحاس، وعرض عليه تدخل الجيش لإجبار الملك على احترام رأي الشعب ، لكن النحاس قال له : أنأ أفضل أن يكون الجيش بعيدا عن السياسة , أن تكون الأمة هي مصدر السلطات .. و كان درسا هاما تعلم من خلاله الكثير حول ضرورة فصل السلطات واحترام الحياة النيابية الديمقراطية ، وهو الدرس الذي أراد تطبيقه بعد ذلك عام 1954 .
و اللواء أركان حرب محمد نجيب هو أول حاكم مصري يحكم مصر حكماً جمهورياً بعد أن كان ملكياً بعد قيادته ثورة 23 يوليو الذي انتهت بخلع الملك فاروق , وأعلن مبادئ الثورة الستة وحدد الملكية الزراعية وكان له شخصيته وشعبيته المحببة للشعب المصري حتى قبل قيامه بقيادة الانقلاب لدوره البطولي في حرب فلسطين . مما أضفي للثورة مصداقية وحقق لها النجاح عند قطاع عريض من طوائف الشعب المصري كما أن تنظيم الضباط لم يكن لينجح لولا وجوده على رأس التنظيم حيث كان الضباط يسألون عن شخصية قائد التنظيم قبل انضمامهم أليه وعندما يعرفون أنه محمد نجيب كانوا ينضمون للتنظيم حبا وثقة فيه .
ولد محمد نجيب و نشأ في السودان . وهناك ظهرت وطنيته أثناء دراسته الابتدائية، إذ دخل في نقاش مع أحد مدرسيه الإنجليز حول من يحكم مصر، فحكم عليه الأستاذ الانجليزي بالجلد، وفعلا تم تطبيق الحكم. اضطر محمد نجيب للعمل بعد وفاة والده ليعول نفسه وعائلته ، ثم قرر الالتحاق بالكلية الحربية ، وعمل في ذات الكتيبة المصرية التي كان يعمل بها والده في السودان . اكتشف بعدها أنه لا يعدو كونه خادماً مطيعاً لأوامر الاحتلال البريطاني ، ولذا آل على نفسه أن يكمل دراسته بمجهوده الفردي حتى حصل على البكالوريا . حاول الخروج من حياته العسكرية بالتحاقه بمدرسة البوليس، وفيها تعلم القانون واحتك بمختلف فئات الشعب المصري، لكنه قرر العودة إلى صفوف الجيش مرة أخرى.عاد بعدها إلى السودان، وهناك عمد إلى دراسة العلاقة ما بين مصر والسودان، وألف كتاباً تناول فيه مشكلات السودان وعلاقتها بمصر. تم نقله بعدها إلى الحرس الملكي، وحصل بعدها على ليسانس الحقوق ، ثم تزوج بعدها وانجب ثلاثه أبناء وبنتا واحده .
وكان الرجل طيب القلب و محبوبا من الشعب المصري والسوداني وكان زاهدا في السلطة وغير متآمر بطبيعته وكان يرغب في تحقيق ديمقراطيه حقيقية لشعبه وعودة الجيش لثكناته لممارسه دوره الطبيعي في الدفاع عن الوطن ..لكن المحيطين به من رجال الثورة كان لهم رأى آخر فهم يرغبون في السلطة وجني ثمار انقلابهم وكانوا على استعداد للتضحية به وبغيره أيضا من زملائهم في سبيل ذلك .. فتآمروا عليه وقاموا بعزله وتحديد أقامته بالمرج طوال حياته . والرجل لم يكن سلطويا ولم يكن راغبا في تحويل الثورة لصراع دموي .
وفقدت مصر بعزله الشيء الكثير .. فقدت السودان وأنفصل عنها بسبب ذلك فلم يقبلوا بغيره حاكما وفقدت أملها في الحرية والديمقراطية الحقيقية وأملها في أن تكون دوله عصريه حسبما كان يريد لها محمد نجيب .. فهو رجل بجانب خبرته العسكرية كان على مستوى علمي راقي .
قال البحاثة / محمد بن سليمان الطيب - في موسوعته موسوعة القبائل العربية بحوث ميدانية وتاريخية - المجلد الأول - الجزء الثاني منه - عند حديثه عن أسر وقبائل هوارة في مصر - صـ 648 قال: [ ومن فروع الهوارة عائلة خليفة بالنخيلة محافظة أسيوط وكان منهم مصطفى باشا خليفة ومحمد بك مصطفى وعبدالراضي بك مصطفى . وعائلة محفوظ بالحواتكة ( أسيوط ) ومنهم إبراهيم بك محفوظ .
وعائلة الهلالي بأسيوط وكان منهم أحمد نجيب الهلالي باشا الذي كان رئيساً لوزارة مصر وعضواً بالوفد المصري أيام الملكية.
(و أسرة الهلالي الهوارية ينتمي إليها قائد الثورة اللواء / محمد نجيب الهلالي وهو أول رئيس لجمهوريه مصر العربية بعد الثورة )

( منقول بتصرف )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د . عبد الـرحمن عـزام
( جيفارا العرب ومؤسس الجامعة العربية )
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة ( منقول بتصرف )

الدكتور عبد الرحمن حسن عزام ( 8 مارس 1893 ـ 2 يونيو 1976 ) من أصول ليبية ، وولد في الشوبك الغربي بالجيزة ، ودرس الطب في مصر . أصبح في 22 مارس 1945 الأمين العام الأول لجامعة الدول العربية في قمة أنشاص - وبقي أمينا عاما لها حتى عام 1952 . والده كان عضوا بأول مجلس تشريعي لمصر وجده كان ناظرا لمديرية أمن الجيزة .

] العزازمه بالشوبك هي أحدى عشائر هواره ولهم تواجد بمدينه الوقف - محافظه قنا , ضمن ثماني عشائر هواريه هي : المداكير , الهداوره , العزازمه , البهايجه , الحمادات, العمارنه , الجعافره , العمارات [

وعرف باسم جيفارا العرب لأنه شارك في حروب كثيره منها اشتراكه في الحرب ضد الصرب في صفوف العثمانيون وحارب الإنجليز مع أحمد الشريف السنوسي وحارب الفرنسيين وحارب ضد الطليان . قاتل مع العثمانيين في الحرب العالمية الأولى، ثم سافر إلى ليبيا ليشارك في القتال ضد الأيطاليين .
أنشأ الجيش المرابط خلال الحرب العالميه الثانيه وساهم في صنع أول جمهوريه في العالم العربي الجمهورية الطرابلسية ، وظل مستشارا لها إلى أن أصبح وزيرا للخارجية المصرية .
في 1924 انتخب في مجلس النواب المصري . في 1936 عينه الملك فاروق الأول وزيرا مفوضا وممثلا فوق العادة للمملكة المصرية . في 1939 أصبح وزيرا للأوقاف في وزارة علي ماهر ( 18اغسطس 1939 - 27 يونيو عام 1940 ) .
شارك في الوفد المصري لمؤتمر فلسطين في لندن سنة 1939. خلال وزارة أحمد ماهر ( 15 يناير 1945 - 24 فبراير 1945 ) ووزارة محمود فهمي النقراشي من ( 24 فبراير 1945 - 15 فبراير 1946 ) وكان أحد أعضاء وفد مصر لوضع ميثاق جامعة الدول العربية. ومن 22 مارس 1945 إلى 1952 شغل منصب أمين عام جامعة الدول العربية . بعد ذلك سافر إلى السعودية حيث عمل مستشاراً في النزاع المتعلق بواحات البوريمي حتى عام 1974 .

عبد الرحمن عزام والجامعة العربية - مقال للدكتور توفيق الشاوى (1918م-2009 )
لا يمكن أن يذكر عبد الرحمن عزام دون أن تذكر الجامعة العربية كما أن جيلنا الذي شهد مولد الجامعة العربية ونشأتها لايمكن إن يذكرها دون أن يمر بخاطره ظل تلك القامة المديدة والهامة العالية والسواعد الطويلة التي ترسم إمامه صورة عبد الرحمن عزام باعتباره صاحب فكرة إنشاء تلك المنظمة الدولية وأول أمين عام لها. وقد شهد جيلنا بعد عشرين عاما فقط من إنشاء الجامعة العربية مولد فكرة التضامن الإسلامي التي تمثلها الآن منظمة المؤتمر الإسلامي، هناك صورة عملاقة هي صورة الملك فيصل بن عبد العزيز ترتسم قي الذهن كلما ذكر التضامن الإسلامي وإذا كان كلاهما قد رحل عنا الآن بعد أن قام بدوره التاريخي فقد تركا للجيل الجديد من أبناء هذه الأمة مهمة كبيرة عي بناء وحدة الأمة الإسلامية على أساس التكامل بين هاتين المنظمتين وفى نظري إن كتابات عبد الرحمن عزام ومؤلفاته قد وضعت الأسس الفكرية لهذا التكامل ويكفى أن نذكر كتاب الرسالة الخالدة وكتاب محمد بطل الإبطال. إن الارتباط والتكامل بين الجامعة العربية والإسلام لايظهر فقط قي كتابات عبد الرحمن عزام بل انه عنصر بارز قي حياته كلها منذ شبابه حتى وفاته. لقد كان طالبا بكلية الطب بجامعة لندن عندما دعا الخليفة للجهاد قي حرب البلقان قبيل الحرب العالمية الأولى فلبى الطالب الشاب نداء الجهاد وسارع إلى ميدان القتال تحت الراية الإسلامية قي البلقان وعندما ثار شعب ليبيا ضد الاستعمار الايطالي الذي يهاجمه وضد الاستعمار الانجليزي الذي يساعده من قواعده قي مصر وكانت الدولة العثمانية الإسلامية تمد الثوار وغيرهم بالسلاح والمال والرجال سارع عبد الرحمن عزام بالانضمام إليهم وحمل السلاح معهم ضد الطليان والانجليز.

فكرة الجامعة العربية
لقد عرفت علاقة عبد الرحمن عزام بالجامعة العربية قبل إنشائها عام 1945م قبيل انتهاء الحرب العالمية الثانية من حديث دار قي مكتب الأستاذ أسعد داغر بدار الأهرام وكان قي مجلسه عدد من أصدقائه السوريين والفلسطينيين وكان حديثنا عن مصير فلسطين بعد انتهاء الحرب بانتصار الانجليز وماذا سيفعله العرب بعد هزيمة ألمانيا فقال المرحوم إسحاق درويش احد قادة الهيئة العربية العليا لفلسطين أن عبد الرحمن عزام يدعو لفكرة جريئة سيكون لها دور كبير قي قضية فلسطين فكرة إنشاء اتحاد عربي يضم جميع الشعوب العربية ومن بينها شعب فلسطين ودولة فلسطين وانه قدم مذكرة بذلك لعدد من ساسة الدول العربية وخاصة المصريين وكان واضحا من حديثه انه إذا وافقت مصر على المشروع فانه سينجح وفعلا تحمست الحكومة المصرية الوفدية برئاسة الزعيم مصطفى النحاس باشا قي ذلك الوقت للفكرة وانشأ الاتحاد باسم الجامعة العربية ولقد علمت منذ ذلك الوقت (قبل أن تنشا الجامعة) أن صاحب الفكرة هو عبد الرحمن عزام وانه لهذا السبب قد اختارته الدول العربية أول أمين عام لها.

عمله قي الجامعة
لكن عمل عزام بالجامعة العربية لم يكن عملا بيروقراطيا سياسيا دبلوماسيا فقط كما كان يريد بعض الحكام العرب لأنه بقي وفيا للمبادئ التي دفعته للتطوع قي ميادين الجهاد قي البلقان وفى برقة وطرابلس وأهمهما مبدآن : الأول انه لم يفرق بين العمل للعروبة والعمل للإسلام. والثاني : انه لم يفرق بيم العمل السياسي والجهاد قي ميادين القتال. لاشك أن بعض الساسة العرب وحكامهم الذين عاصروا عبد الرحمن عزام عندما كان أمينا عاما للجامعة العربية كانوا بعيدين عن هاتين الفكرتين وكانوا يكررون انه الجامعة العربية لاعلاقة لها بالإسلام وكانوا يقولون أن الجامعة ليست لها شخصية دولية وليس لها سياسة خاصة بها لأنها ليست دولة فوق الدول وإنما هي نظام بيروقراطي لتنفيذ سياسة الدول الأعضاء فلايمكن أن يكون لها نشاط الا عن طريق حكومات الدول الأعضاء وكثير منهم لم يكن يخفى معارضته لمواقف عبد الرحمن عزام وتصريحاته ومواقفه الجريئة الصريحة وخاصة بالنسبة لشمال إفريقيا. ومن المؤكد أن عبد الرحمن عزام لم يقتنع بحجج هؤلاء الساسة والحكام وانه استمر أثناء عمله بالجامعة العربية يعتبر نفسه مجاهدا كما كان قبلها وكان قي جهاده لايفرق بين العروبة والإسلام ولا بين ميادين القتال وميدان السياسة. ففي بداية عمله بالجامعة بدأت اندونيسيا كفاحها ضد الهولنديين فسارع إلى مساعدة الحركة الوطنية قي اندنوسيا وبدا سياسة للتقارب مع الهند التي أدت إلى تكوين كتلة دولية جديدة قي الأمم المتحدة تحمل اسم المجموعة العربية الأسيوية كان هدفها الأول هو الدفاع عن اندونيسيا حتى نالت استقلالها ولم يستمع لاحتجاجات بعض الزعماء العرب الذين قالوا أن اندونيسيا ليست دولة عربية فلا شان للجامعة العربية بقضيتها انه رد عليهم بأنه بحاجة إلى مساعدة جميع الحركات الوطنية والى التعاون مع المجموعة الأسيوية لقضية فلسطين وإنهم فعلا تعاونوا معنا قي قضية سوريا ولبنان ضد الحكم الفرنسي التي انتهت باعتراف فرنسا باستقلال الجمهوريتين العربيتين ولا يمكن أن نتخلى عن التعاون معم ومع جميع المدافعين عن الحريات والاستقلال لجميع الشعوب وقد سار قي دفاعه عن اندونيسيا حتى استقلت كما استقلت سوريا ولبنان. ولم تشغله قضية فلسطين ولا قضية سوريا ولبنان ولا اندونيسيا عن حبه الأول لأرض ليبيا وشعب ليبيا المكافح فقد جعل همه الأول عندما أنشئت الجامعة تمويل الحركة الوطنية قي ليبيا ومساعدتها ماليا وسياسيا والدفاع عن مطالبتها باستقلال ليبيا ووحدتها حتى استقلت ليبيا كما استقلت سوريا ولبنان واندونيسيا ودافع عن الحركات الوطنية قي إفريقيا الشمالية حتى استقلت المغرب وتونس والجزائر فيما بعد وظهر للحكام والساسة العرب الذين كانوا ينتقدونه ويهاجمونه انه وان كان فعلا قد خرج عن حدود العمل السياسي والبيروقراضى الذي رسموه للجامعة والامانه العامة الا انه كان ابعد منهم نظرا واصدق نبوءة وان أهدافه وان كانت سابقة لزمانه الا أنها قي اتجاه سير التاريخ الذي اثبت صحتها.

الخصوم
لم يكن خصوم عبد الرحمن عزام من العرب فقط بل إن أكبر خصومه وأخطرهم كانوا من غير العرب وخاصة الانجليز والفرنسيين. لقد كنت معه قي باريس عندما زارها لأول مرة عام 1946 م وحضرت مؤتمره الصحفي الذي تكلم فيه عن القضايا العربية وسياسة الجامعة العربية إزاءها ولم يقصر كلامه على قضية فلسطين ولا قضية ليبيا كما كان الفرنسيون يتوقعون وإنما تكلم عن قضايا تونس والمغرب والجزائر مما أثار الفرنسيين الرسميين وغير الرسميين ولقد تابعت تعليقات الصحف الفرنسية على زيارة عزام وتصريحاته وكانت خلاصتها إن هذا رجل مخرف جاء لباريس ليتكلم عن شعوب خاضعة للسيادة الفرنسية والاتحاد الفرنسي وان على الحكومة الفرنسية أن تلزم هذا الرجل حده أو تطرده من بلادها. بعد خمس سنوات فقط من الزيارة الأولى ذهبت معه إلى باريس قي زيارته الثانية قي خريف عام 1951م ليدافع عن قضية المغرب أمام الجمعية العمومية لهيئة الأمم المتحدة وعادت الصحف الفرنسية تهاجمه وحاصرته الحكومة الفرنسية هو ووفد الجامعة العربية (الذي اشتركت فيه) حصار شديدا حتى لا يتصل بأحد من زعماء الحركة الوطنية قي أقطار شمال إفريقيا ولكنه لم يأبه لهذا الحصار ولا لهذه الحملات الصحافية وحضرت حوار بينه وبين احد العقلاء من الفرنسيين الذي كان ينصحه بان تقنع الجامعة العربية بقضية فلسطين ولا تشغل نفسك بقضايا شمال أفريقيا الا عندما تنتهي من قضية فلسطين ولكن عزام قال له وأنا أنصح فرنسا بان تنصف شعوب شمال أفريقيا وتكسب ودهم وصداقتهم لأنهم لا يمكن أن يرضوا بالتبعية الفرنسية وإذا لم تنصفوهم سوف يلجئون للسلاح وإذا حملوا السلاح فلن يضعوه حتى ينالوا حقوقهم اننى اعرفهم أكثر منكم وتجربتي معهم تؤكد لي ذلك وقد أثبتت الأيام أنه كان صادقا. بعد بضع سنين من هذا الحوار حملت شعوب أفريقيا الشمالية السلاح قي تونس والمغرب والجزائر وكافحت حتى نالت استقلالها واليوم علم الفرنسيون أن عبد الرحمن عزام كان أبعد نظرا وأصدق نبوءة من جميع زعماء فرنسا وحكامها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية حتى جاء ديجول وانهي حرب الجزائر. ولم يقصر عبد الرحمن عزام نصائحه على الفرنسيين وإنما سمعت بنفسي نصائحه لزعماء شمال أفريقيا الذين التقى بهم قي باريس والقاهرة وان بعضهم مازال حيا ويعلم أن عبد الرحمن عزام كان يقول لهم إن الجامعة العربية لن تحصل لكم على الاستقلال بل عليكم أن تأخذوه بجهادكم وتضحياتكم وكل ما تفعله الجامعة أو الدول العربية هو أن تساعدكم قي جهادكم وكان أول المساعدين فعلا وكان زعماء أفريقيا يعلمون بدوره ويقدرونه وكانوا يعلمون أن بعض حكام الدول العربية وزعمائها ووزرائها كانوا يفضلون أن يحتفظوا بصداقة فرنسا ولو أدى ذلك إلى التنكر للحركة الوطنية قي شمال أفريقيا وان هؤلاء كانوا يهاجمون سياسة عزام ويسعون لا بعاده عن الجامعة العربية ونجحوا قي ذلك بعد انقلاب يوليو 1952 م

الجهاد الشعبي :
أكثر من ذلك فان عزام قبل أنشاء الجامعة العربية وقبل الحرب العالمية الثانية دعا مصر إلى إنشاء قوات مسلحة شعبية واقنع بذلك على ماهر عندما كان رئيسا للوزارة وأنشئت هذه القوات تحت اسم الجيش المرابط والمصريون الذين عاصروا إنشاء هذا الجيش يعرفون كيف فزع الانجليز من هذا الاتجاه الخطر عليهم وكيف سعوا إلى إلغائه حتى نجحوا قي إقالة على ماهر وإخراج عبد الرحمن عزام من الوزارة واضطهاده شخصيا قي اقسي فترة مرت قي حياته. إن الجيش المرابط الذي كان قي نظره إحياء لفكرة الجاد الشعبي الإسلامي التطوعي ويقينا بان المصريين لن ينالوا حقوقهم الا بالجهاد الشعبي ضد الجيوش الاستعمارية لذلك سارع بعد ذلك وهو أمين عام الجامعة بان سخرها لمساعدة الفدائيين قي فلسطين عام 1947-1948 وطلب من الحكومات العربية أن تسمح لضباط جيوشها بالتطوع لقيادة الكتائب الشعبية التي تمولها الجامعة العربية وفعلا صدر قرار بذلك وتطوع كثير من الضباط لقيادة كتائب المقاومة الشعبية التي كان يقودها الشهيد القائد البطل احمد عبد العزيز. بل أن المتطوعين الذين بدءوا العمل الفدائي ضد الانجليز قي منطقة القنال عام 1950م يعلمون أن عبد الرحمن عزام لم يقصر في تدعيم الحركة الفدائية وتمويلها والدعاية لها حتى اعترفت بها الحكومة المصرية ودعمتها وشاركت فيها بقوات الشرطة كما هو معروف. وإذا كان عزام قد ابعد عن الجامعة العربية فانه استمر قي عزلته يدعوا لفكرتين أساسيتين يعتبرهما أهم خصائص الفكر الإسلامي هما فكرة الجهاد والفداء وفكرة الوحدة الإسلامية جميعا سواء كانوا عربا أو غير عرب ومن كان يريد معرفة مدى عمق الفكرة الإسلامية لدى عزام فعلية أن يقرا الرسالة الخالدة إن رسالة العرب الخالدة قي نظره هي الرسالة الإسلامية كما آمن بها وكما رسم خطواتها ودافع عنها قي هذا الكتاب وأول أسس هذه الرسالة أنها لا نقر الأعتزاز بعنصر أو جنس وان قيمة الإنسان قي عمله وفى ساحة العمل والجهاد ينعم الجميع بإخوة التضحية ووحدة المصير والتسابق للشهادة. لقد طلب عزام الشهادة ولم يخش الموت قي المعارك وساحات القتال لكن الموت قد جاءه فحمله إلى دار البقاء ليلقى زملائه قي الجهاد قي البلقان أو فى أرض برقة وطرابلس فهنيئا له ولهم لقد بقى وفيا لهم طوال حياته يذكرهم بكل خير وندعو الله أن يجمعه بهم قي صفوف الشهداء جزاء على ما قدمه من جهاد وما تحلى به من ثبات ووفاء واستعداد للبذل والتضحية قي كل مكان ترتفع فيه راية الجهاد قي سبيل الله .

مؤلفاته
- بطل الأبطال أو أبرز صفات النبي محمد صلى الله عليه وسلم - دار الهداية ودار القلم - القاهرة - مصر 1427هـ-2006
- الرسالة الخالدة - دار الشروق ودار الفكر، بيروت 1969 - طبعة دار الهداية ودار القلم - القاهرة - مصر 1427هـ-2006م
ْْْْْْْْْْــــــــــــــــــــــــــــــــــْْْـــ ـــــــــــــــــــــــــــــــْــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــْـــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــْ
هـواري بـومـدين
عاش مناضلا في حياته و في قلوب شعبه بعد مماته
هواري بو مدين
الرئيس الثانى للجمهوريه الجزائريه

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة ( منقول بتصرف )

محمد إبراهيم بوخروبة (23 أغسطس 1932 - 27 ديسمبر 1978) والمعروف باسم هواري بومدين .. هو زعيم ورئيس جزائري راحل . شغل منصب رئيس الجمهورية من 19 يونيو 1965 إلى 27 ديسمبر 1978. وهو من أبرز رجالات السياسة بالجزائر والعالم العربي في النصف الثاني من القرن العشرين ، أصبح أحد رموز حركة عدم الانحياز ولعب دورا هاما على الساحة الإفريقية والعربية

التسمية والمولد والنشأة
ولد في مدينة قسنطينة حيث درس على يد الشيخ الطيب بن لحنش . وهو ابن فلاح بسيط من عائلة كبيرة العدد ومتواضعة ماديا، ولد في 23 أب –أوت سنة 1932 وبالضبط في دوّار بني عدي (العرعرة) مقابل جبل هوارة على بعد بضعة كيلومترات غرب مدينة قالمة ببلدية مجاز عمار، وسجّل في سجلات الميلاد ببلدية عين أحساينية (كلوزال سابقا). دخل الكتّاب (المدرسة القرآنية) في القرية التي ولد فيها وكان عمره آنذاك 4 سنوات ، وعندما بلغ السادسة دخل مدرسة ألمابير سنة 1938 في مدينة قالمة (وتحمل المدرسة اليوم اسم مدرسة محمد عبده)، يدرس في المدرسة الفرنسية وفي نفس الوقت يلازم الكتّاب. ختم القرآن الكريم وأصبح يدرّس أبناء قريته القرأن الكريم واللغة العربية.

رحلته إلى الأزهر
رفض هواري بومدين خـدمة العلم الفرنسي ، حيث كانت السلطات الفرنسية تعتبر الجزائريين فرنسيين ولذلك كانت تفرض عليهم الالتحاق بالثكنات الفرنسية لدى بلوغهم الثامنة عشرة. فرّ إلى تونس سنة 1949 والتحق في تلك الحقبة بجامع الزيتونة الذي كان يقصده العديد من الطلبة الجزائريين، ومن تونس انتقل إلى القاهرة سنة 1950 حيث التحق بجامع الأزهر الشريف حيث درس هناك وتفوق في دراسته. ثم أرسل للعراق ليلتحق بالكلية العسكرية .

اندلاع الثورة الجزائرية

مع اندلاع الثورة الجزائرية في 01 تشرين الثاني –نوفمبر 1954 انضم إلى جيش التحرير الوطني في المنطقة الغربية وتطورت حياته العسكريه كالتالى :

1956 : أشرف على تدريب وتشكيل خلايا عسكرية، وقد تلقى في مصر التدريب حيت اختير هو وعددا من رفاقه لمهمة حمل الاسلحة
1957 : أصبح منذ هذه السنة مشهورا باسمه العسكري "هواري بومدين" تاركا اسمه الأصلي بوخروبة محمد إبراهيم كما تولى مسؤولية الولاية الخامسة .
1958 : أصبح قائد الأركان الغربية .
1960 : أشرف على تنظيم جبهة التحرير الوطني عسكريا ليصبح قائد الأركان .
1962 : وزيرا للدفاع في حكومة الاستقلال .
1963 : نائب رئيس المجلس الثوري .

وكان مسئولا عسكريّا له هذا الرصيد العلمي الذي جعله يحتل موقعا متقدما في جيش التحرير الوطني وتدرجّ في رتب الجيش إلى أن أصبح قائدا لمنطقة الغرب الجزائري ، وتولى قيادة وهران من سنة 1957 وإلى سنة 1960 ثمّ تولى رئاسة الأركان من 1960 حتى تاريخ الاستقلال في 05 تموز –يوليو 1962، وعيّن بعد الاستقلال وزيرا للدفاع ثم نائبا لرئيس مجلس الوزراء سنة 1963 دون أن يتخلى عن منصبه كوزير للدفاع .
حكمه
تولى بومدين الحكم في الجزائر بعد انقلاب عسكري في 19 يونيو 1965 وأقام قواعد صناعية كبرى . وكان في أول الأمر رئيسا لمجلس التصحيح الثوري ثم تم انتخابه رئيسا للجمهورية الجزائرية عام 1975.
أرسل الرئيس بومدين إلى الرئيس جمال عبد الناصر ، عند وقوع النكسة وبعد ضرب المطارات المصرية ، يؤكد له أن جميع المطارات والطائرات الجزائرية تحت أمر وتصرّف القيادة المصرية . كما أرسل إلى الجبهة المصرية ثلاثة فيالق دبابات وفيلق مشاه ميكانيكا وفوج مدفعية ميداني وفوج مدفعية مضادة للطائرات وسبع كتائب إسناد وسرب طائرات ميج 21 وسربان ميج 17 وسرب طائرات سوخوي .

وكان خطاب الرئيس الجزائري للجنود الذاهبين للقتال على الجبهة المصرية :

'' أن جزءا من أمتنا يقع عليه عدوان فاذهبوا ودافعوا عنه وليس أمامكم إلا خيارين ؛ النصر أو الشهادة ''.

وعندما جاءت حرب 73 كانت الجزائر أول دولة من الدول العربية التي تعلن حظر تصدير البترول للدول التي تساند إسرائيل . أكثـر من ذلك عندما حصل نقص في الإمدادات والسلاح ، أرسل الرئيس بومدين شيكا موقعا على بياض للاتحاد السوفييتي مقابل أي سلاح تحتاجه مصر أو سوريا في الحرب .

وبلغة الأرقام وصل من الجزائر إلى مصر:
سرب ميج 21 يوم 09 أكتوبر 1973
سرب سوخوي 7 يوم 10 أكتوبر 1973
سرب ميج 17 يوم 11 أكتوبر 1973
لواء مدرع يوم 17 أكتوبر 1973
لواء مشاة ميكانيكية يوم 23 أكتوبر 1973

بالإضافة إلى وحدات مدفعية ميدان ووحدات دفاع جوي في ديسمبر 1973 في إطار الخطة التي كانت تهدف إلى تصفية الثغرة . بالإضافة لتمويل الجسر الجوي السوفيتي الذي أقيم لكلا من سوريا ومصر . أما بقية القوات فوصلت في وقت لاحق ووضعت إلى جانب اللواء المصري المدرع 25 ولواء الحرس الجمهوري المدرع في الاحتياطي العام للجيش والمخصص للدفاع عن القاهرة في حالة إذا ما حاول العدو التقدم نحوها .
وقد طلبت مصر من الجزائر 150 دبابة للمساعدة في خطة ضرب القوات المعادية ، وعلى الفور وصل لمصر العدد المطلوب بالجنود والمدفعية المعاونة والذخيرة اللاذمه .

كما أن الرئيس هواري بومدين أعلن عن وقف جميع خطط التنمية فى الجزائر وتسخير كل إلامكانيات لصالح دعم المعركة .

كذلك عندما اتخذ القذافي موقفه بمنع البترول عن مصر أثناء الحرب ، أصدر بومدين أوامره لأربع بواخر محمّلة بالبترول فى عرض البحر بأن تحوّل اتجاهها إلى مصر .
احمد شافع العليوى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-05-2012, 06:15 PM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
كاتب في النسابون العرب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

معدل تقييم المستوى: 13
احمد شافع العليوى is on a distinguished road
افتراضي أستكمال البحث عن هواره

خرج من هواره فى العصر الحديث أربعة رجال صنعوا التاريخ وغيروا مجرى الحياه فى منطقة الشرق الأوسط بأسرها - أولهم أقر مجانية التعليم فى مصر وأتاحه لملايين البسطاء من أبنائها - والثانى كان مجاهدا قويا ضد الأستعمار لم يترك حربا ضده الا وخاضها ثم جمع كل العرب تحت قبه واحده هى الجامعه العربيه - والثالث كان قائدا لثورة يوليو بمصر وعنصرا هاما فى نجاحها وأنهاء الملكيه - أما الرابع فكان مناضلا وثائرا عظيما ساهم فى تحرير وطنه من الأستعمار الفرنسى وكان من أبرز القاده فى العصر الحديث .
أحمد نجيب الهلالي :

من ويكيبيديا ، الموسوعة الحرة ( منقول بتصرف )

أحمد نجيب الهلالي هو رئيس آخر وزارة مصرية في عهد الملكية وأحد رجال السياسة والقضاء البارزين في هذا العصر. ولد في أكتوبر 1891 بأسيوط وتوفي عام 1958.

بداياته
حصل على البكالوريا من المدرسة التوفيقية ثم التحق بدراسة القانون في مدرسة الحقوق وتخرج منها عام 1912عمل بالمحاماة ثم عين في النيابة وتدرج في مناصب القضاء في قسم قضايا الملكية الخاصة. ثم أصبح أستاذا بكلية الحقوق عام 1923 ثم مستشارا ملكيا وبعدها سكرتيرا عاما لوزارة المعارف ثم مستشارا قانونيا للوزارة ثم مستشارا بقضايا الحكومة لوزارة الداخلية.

في الوزارة
عين وزيرا للمعارف في وزارة توفيق نسيم والتي أيدها حزب الوفد وأعادت دستور 1923 ثم انضم إلى حزب الوفد وأعيد وزيرا للمعارف عام 1937 قبل سقوط الوزارة. في فبراير 1942 عاد للمرة الثالثة وزيرا للمعارف وأقر مجانية التعليم الابتدائي التي نادي بها طه حسين المستشار الفني لوزارة المعارف في ذلك الوقت.
في يناير 1950 رفض الهلالي الاشتراك في الوزارة الوفدية واعتزل الحياة السياسية. في صيف 1951 ظهرت له اتصالات ببعض رجال السراي والإنجليز ثم خرج عن عزلته بعد إلغاء معاهدة 1936 بتصريح هاجم فيه الوزارة فقرر
الحزب فصله .

تولى الوزارة في مارس 1952 رافعا شعار التطهير قبل التحرير وشن هجوما على الوفد واعتقل جمعا من العناصر الوطنية وحل البرلمان وأعلن الأحكام العرفية وفرض الرقابة على الصحف. سقطت هذه الوزارة في 2 يوليو 1952أعيد نجيب الهلالي باشا إلى الوزارة في 22 يوليو 1952 ثم استقال بعد 18 ساعة فقط لقيام ثورة 23 يوليو .

بعد الثورة اعتزل السياسة حتى توفي في ديسمبر 1958. وخلف وراءه نجله أحمد نبيل الهلالي الذي سار على دربه في دراسة القانون والعمل بالمحاماة والعمل السياسي.

.................................................. .................................................. .....................................
قال البحاثة / محمد بن سليمان الطيب - في موسوعته موسوعة القبائل العربية بحوث ميدانية وتاريخية - المجلد الأول - الجزء الثاني منه - عند حديثه عن أسر وقبائل هوارة في مصر - صـ 648 قال : [ ومن فروع الهوارة عائلة خليفة بالنحيلة محافظة أسيوط وكان منهم مصطفى باشا خليفة ومحمد بك مصطفى وعبدالراضي بك مصطفى . وعائلة محفوظ بالحواتكة ( أسيوط ) ومنهم إبراهيم بك محفوظ .
وعائلة الهلالي بأسيوط وكان منهم نجيب الهلالي باشا الذي كان رئيساً لوزارة مصر وعضواً بالوفد المصري أيام الملكية.
(و أسرة الهلالي الهوارية ينتمي إليها قائد الثورة اللواء / محمد نجيب الهلالي وهو أول رئيس لجمهوريه مصر العربية بعد الثورة )
( منقول بتصرف )

.................................................. .................................................. .....................................
اللواء أ.ح / محمد نجيب
قائد ثورة يوليو وأول رئيس لجمهوريه مصر العربية
ولد محمد نجيب يوسف الهلالى في 20 فبراير عام 1901 بالخرطوم من أب مصري ( يوسف نجيب - البكباشي بالجيش المصري بالسودان ) وأم مصريه تقيم وأسرتها بالسودان وهى ( زهره ابنة محمد بك عثمان , وهو أميرالاي بالجيش المصري بالسودان أيضا ) . وكان الأخ الأكبر لتسعة أبناء ،ولقد عاش مع والده بالسودان حتى عام 1917 حين حصل على الثانوية العامة .
• تخرج ضابطا بسلاح المشاة في عام 1921 من مدرسة الحربية في مصر .
• حصل على إجازة الحقوق عام 1927 والدكتوراه في الاقتصاد السياسي عام 1931
• اشترك في القتال ضد القوات الألمانية عام 1943 .
• اشترك في حرب فلسطين عام 1948 من خلال معارك القبة ودير البلح. ولقد أصيب في حرب فلسطين 3 مرات .
• تم ترشيحه وزيرا للحربية في وزارة نجيب الهلالي لكن القصر الملكي عارض ذلك بسبب شخصيته المحبوبة لدى ضباط الجيش .
• انتخب رئيسا لنادي الضباط في يوليو 1952 .
• اختار الضباط الأحرار اللواء محمد نجيب ليكون قائدا للثورة لما كان يتمتع به من شخصية صارمة في التعامل العسكري وطيبة وسماحة في التعامل المدني .
• أول رئيس للجمهورية بعد قيام ثورة 23 يوليو 1952 .
• شكل أول حكومة للثورة في سبتمبر 1952 .
• أعلن الجمهورية في 18 يونيو 1953 وتولي رئاسة الجمهورية .
• تم عزله من رئاسة الجمهورية في 14 نوفمبر 1954 .
• توفى في 28 أغسطس 1984 .
و رغم مسؤولياته العسكرية، فإنه كان شغوفاً بالعلم، فحصل على إجازة الحقوق في (مايو) 1927 ثم حاز دكتوراه في الاقتصاد السياسي عام 1929، كما نال دبلوم الدراسات العليا في القانون الخاص ثم شهادة أركان حرب لعام 1939 ، وبدأ في إعداد الدكتوراه ، ولكن طبيعة عمله العسكري وكثرة تنقلاته حال دون إتمامها.
في عام 1927 كان محمد نجيب أول ضابط في الجيش المصري يحصل على ليسانس الحقوق، وفي عام 1929 تعلم محمد نجيب درسا من مصطفى النحاس , فقد أصدر الملك فؤاد قراره بحل البرلمان لأن أغلبية أعضائه كانوا من حزب الوفد الذي كان دائم الاصطدام بالملك فتخفى محمد نجيب بملابس خادم نوبي، وقفز فوق سطح منزل مصطفى النحاس، وعرض عليه تدخل الجيش لإجبار الملك على احترام رأي الشعب ، لكن النحاس قال له : أنأ أفضل أن يكون الجيش بعيدا عن السياسة , أن تكون الأمة هي مصدر السلطات .. و كان درسا هاما تعلم من خلاله الكثير حول ضرورة فصل السلطات واحترام الحياة النيابية الديمقراطية ، وهو الدرس الذي أراد تطبيقه بعد ذلك عام 1954 .
و اللواء أركان حرب محمد نجيب هو أول حاكم مصري يحكم مصر حكماً جمهورياً بعد أن كان ملكياً بعد قيادته ثورة 23 يوليو الذي انتهت بخلع الملك فاروق , وأعلن مبادئ الثورة الستة وحدد الملكية الزراعية وكان له شخصيته وشعبيته المحببة للشعب المصري حتى قبل قيامه بقيادة الانقلاب لدوره البطولي في حرب فلسطين . مما أضفي للثورة مصداقية وحقق لها النجاح عند قطاع عريض من طوائف الشعب المصري كما أن تنظيم الضباط لم يكن لينجح لولا وجوده على رأس التنظيم حيث كان الضباط يسألون عن شخصية قائد التنظيم قبل انضمامهم أليه وعندما يعرفون أنه محمد نجيب كانوا ينضمون للتنظيم حبا وثقة فيه .
ولد محمد نجيب و نشأ في السودان . وهناك ظهرت وطنيته أثناء دراسته الابتدائية، إذ دخل في نقاش مع أحد مدرسيه الإنجليز حول من يحكم مصر، فحكم عليه الأستاذ الانجليزي بالجلد، وفعلا تم تطبيق الحكم. اضطر محمد نجيب للعمل بعد وفاة والده ليعول نفسه وعائلته ، ثم قرر الالتحاق بالكلية الحربية ، وعمل في ذات الكتيبة المصرية التي كان يعمل بها والده في السودان . اكتشف بعدها أنه لا يعدو كونه خادماً مطيعاً لأوامر الاحتلال البريطاني ، ولذا آل على نفسه أن يكمل دراسته بمجهوده الفردي حتى حصل على البكالوريا . حاول الخروج من حياته العسكرية بالتحاقه بمدرسة البوليس، وفيها تعلم القانون واحتك بمختلف فئات الشعب المصري، لكنه قرر العودة إلى صفوف الجيش مرة أخرى.عاد بعدها إلى السودان، وهناك عمد إلى دراسة العلاقة ما بين مصر والسودان، وألف كتاباً تناول فيه مشكلات السودان وعلاقتها بمصر. تم نقله بعدها إلى الحرس الملكي، وحصل بعدها على ليسانس الحقوق ، ثم تزوج بعدها وانجب ثلاثه أبناء وبنتا واحده .
وكان الرجل طيب القلب و محبوبا من الشعب المصري والسوداني وكان زاهدا في السلطة وغير متآمر بطبيعته وكان يرغب في تحقيق ديمقراطيه حقيقية لشعبه وعودة الجيش لثكناته لممارسه دوره الطبيعي في الدفاع عن الوطن ..لكن المحيطين به من رجال الثورة كان لهم رأى آخر فهم يرغبون في السلطة وجني ثمار انقلابهم وكانوا على استعداد للتضحية به وبغيره أيضا من زملائهم في سبيل ذلك .. فتآمروا عليه وقاموا بعزله وتحديد أقامته بالمرج طوال حياته . والرجل لم يكن سلطويا ولم يكن راغبا في تحويل الثورة لصراع دموي .
وفقدت مصر بعزله الشيء الكثير .. فقدت السودان وأنفصل عنها بسبب ذلك فلم يقبلوا بغيره حاكما وفقدت أملها في الحرية والديمقراطية الحقيقية وأملها في أن تكون دوله عصريه حسبما كان يريد لها محمد نجيب .. فهو رجل بجانب خبرته العسكرية كان على مستوى علمي راقي .
قال البحاثة / محمد بن سليمان الطيب - في موسوعته موسوعة القبائل العربية بحوث ميدانية وتاريخية - المجلد الأول - الجزء الثاني منه - عند حديثه عن أسر وقبائل هوارة في مصر - صـ 648 قال: [ ومن فروع الهوارة عائلة خليفة بالنخيلة محافظة أسيوط وكان منهم مصطفى باشا خليفة ومحمد بك مصطفى وعبدالراضي بك مصطفى . وعائلة محفوظ بالحواتكة ( أسيوط ) ومنهم إبراهيم بك محفوظ .
وعائلة الهلالي بأسيوط وكان منهم أحمد نجيب الهلالي باشا الذي كان رئيساً لوزارة مصر وعضواً بالوفد المصري أيام الملكية.
(و أسرة الهلالي الهوارية ينتمي إليها قائد الثورة اللواء / محمد نجيب الهلالي وهو أول رئيس لجمهوريه مصر العربية بعد الثورة )

( منقول بتصرف )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د . عبد الـرحمن عـزام
( جيفارا العرب ومؤسس الجامعة العربية )
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة ( منقول بتصرف )

الدكتور عبد الرحمن حسن عزام ( 8 مارس 1893 ـ 2 يونيو 1976 ) من أصول ليبية ، وولد في الشوبك الغربي بالجيزة ، ودرس الطب في مصر . أصبح في 22 مارس 1945 الأمين العام الأول لجامعة الدول العربية في قمة أنشاص - وبقي أمينا عاما لها حتى عام 1952 . والده كان عضوا بأول مجلس تشريعي لمصر وجده كان ناظرا لمديرية أمن الجيزة .

] العزازمه بالشوبك هي أحدى عشائر هواره ولهم تواجد بمدينه الوقف - محافظه قنا , ضمن ثماني عشائر هواريه هي : المداكير , الهداوره , العزازمه , البهايجه , الحمادات, العمارنه , الجعافره , العمارات [

وعرف باسم جيفارا العرب لأنه شارك في حروب كثيره منها اشتراكه في الحرب ضد الصرب في صفوف العثمانيون وحارب الإنجليز مع أحمد الشريف السنوسي وحارب الفرنسيين وحارب ضد الطليان . قاتل مع العثمانيين في الحرب العالمية الأولى، ثم سافر إلى ليبيا ليشارك في القتال ضد الأيطاليين .
أنشأ الجيش المرابط خلال الحرب العالميه الثانيه وساهم في صنع أول جمهوريه في العالم العربي الجمهورية الطرابلسية ، وظل مستشارا لها إلى أن أصبح وزيرا للخارجية المصرية .
في 1924 انتخب في مجلس النواب المصري . في 1936 عينه الملك فاروق الأول وزيرا مفوضا وممثلا فوق العادة للمملكة المصرية . في 1939 أصبح وزيرا للأوقاف في وزارة علي ماهر ( 18اغسطس 1939 - 27 يونيو عام 1940 ) .
شارك في الوفد المصري لمؤتمر فلسطين في لندن سنة 1939. خلال وزارة أحمد ماهر ( 15 يناير 1945 - 24 فبراير 1945 ) ووزارة محمود فهمي النقراشي من ( 24 فبراير 1945 - 15 فبراير 1946 ) وكان أحد أعضاء وفد مصر لوضع ميثاق جامعة الدول العربية. ومن 22 مارس 1945 إلى 1952 شغل منصب أمين عام جامعة الدول العربية . بعد ذلك سافر إلى السعودية حيث عمل مستشاراً في النزاع المتعلق بواحات البوريمي حتى عام 1974 .

عبد الرحمن عزام والجامعة العربية - مقال للدكتور توفيق الشاوى (1918م-2009 )
لا يمكن أن يذكر عبد الرحمن عزام دون أن تذكر الجامعة العربية كما أن جيلنا الذي شهد مولد الجامعة العربية ونشأتها لايمكن إن يذكرها دون أن يمر بخاطره ظل تلك القامة المديدة والهامة العالية والسواعد الطويلة التي ترسم إمامه صورة عبد الرحمن عزام باعتباره صاحب فكرة إنشاء تلك المنظمة الدولية وأول أمين عام لها. وقد شهد جيلنا بعد عشرين عاما فقط من إنشاء الجامعة العربية مولد فكرة التضامن الإسلامي التي تمثلها الآن منظمة المؤتمر الإسلامي، هناك صورة عملاقة هي صورة الملك فيصل بن عبد العزيز ترتسم قي الذهن كلما ذكر التضامن الإسلامي وإذا كان كلاهما قد رحل عنا الآن بعد أن قام بدوره التاريخي فقد تركا للجيل الجديد من أبناء هذه الأمة مهمة كبيرة عي بناء وحدة الأمة الإسلامية على أساس التكامل بين هاتين المنظمتين وفى نظري إن كتابات عبد الرحمن عزام ومؤلفاته قد وضعت الأسس الفكرية لهذا التكامل ويكفى أن نذكر كتاب الرسالة الخالدة وكتاب محمد بطل الإبطال. إن الارتباط والتكامل بين الجامعة العربية والإسلام لايظهر فقط قي كتابات عبد الرحمن عزام بل انه عنصر بارز قي حياته كلها منذ شبابه حتى وفاته. لقد كان طالبا بكلية الطب بجامعة لندن عندما دعا الخليفة للجهاد قي حرب البلقان قبيل الحرب العالمية الأولى فلبى الطالب الشاب نداء الجهاد وسارع إلى ميدان القتال تحت الراية الإسلامية قي البلقان وعندما ثار شعب ليبيا ضد الاستعمار الايطالي الذي يهاجمه وضد الاستعمار الانجليزي الذي يساعده من قواعده قي مصر وكانت الدولة العثمانية الإسلامية تمد الثوار وغيرهم بالسلاح والمال والرجال سارع عبد الرحمن عزام بالانضمام إليهم وحمل السلاح معهم ضد الطليان والانجليز.

فكرة الجامعة العربية
لقد عرفت علاقة عبد الرحمن عزام بالجامعة العربية قبل إنشائها عام 1945م قبيل انتهاء الحرب العالمية الثانية من حديث دار قي مكتب الأستاذ أسعد داغر بدار الأهرام وكان قي مجلسه عدد من أصدقائه السوريين والفلسطينيين وكان حديثنا عن مصير فلسطين بعد انتهاء الحرب بانتصار الانجليز وماذا سيفعله العرب بعد هزيمة ألمانيا فقال المرحوم إسحاق درويش احد قادة الهيئة العربية العليا لفلسطين أن عبد الرحمن عزام يدعو لفكرة جريئة سيكون لها دور كبير قي قضية فلسطين فكرة إنشاء اتحاد عربي يضم جميع الشعوب العربية ومن بينها شعب فلسطين ودولة فلسطين وانه قدم مذكرة بذلك لعدد من ساسة الدول العربية وخاصة المصريين وكان واضحا من حديثه انه إذا وافقت مصر على المشروع فانه سينجح وفعلا تحمست الحكومة المصرية الوفدية برئاسة الزعيم مصطفى النحاس باشا قي ذلك الوقت للفكرة وانشأ الاتحاد باسم الجامعة العربية ولقد علمت منذ ذلك الوقت (قبل أن تنشا الجامعة) أن صاحب الفكرة هو عبد الرحمن عزام وانه لهذا السبب قد اختارته الدول العربية أول أمين عام لها.

عمله قي الجامعة
لكن عمل عزام بالجامعة العربية لم يكن عملا بيروقراطيا سياسيا دبلوماسيا فقط كما كان يريد بعض الحكام العرب لأنه بقي وفيا للمبادئ التي دفعته للتطوع قي ميادين الجهاد قي البلقان وفى برقة وطرابلس وأهمهما مبدآن : الأول انه لم يفرق بين العمل للعروبة والعمل للإسلام. والثاني : انه لم يفرق بيم العمل السياسي والجهاد قي ميادين القتال. لاشك أن بعض الساسة العرب وحكامهم الذين عاصروا عبد الرحمن عزام عندما كان أمينا عاما للجامعة العربية كانوا بعيدين عن هاتين الفكرتين وكانوا يكررون انه الجامعة العربية لاعلاقة لها بالإسلام وكانوا يقولون أن الجامعة ليست لها شخصية دولية وليس لها سياسة خاصة بها لأنها ليست دولة فوق الدول وإنما هي نظام بيروقراطي لتنفيذ سياسة الدول الأعضاء فلايمكن أن يكون لها نشاط الا عن طريق حكومات الدول الأعضاء وكثير منهم لم يكن يخفى معارضته لمواقف عبد الرحمن عزام وتصريحاته ومواقفه الجريئة الصريحة وخاصة بالنسبة لشمال إفريقيا. ومن المؤكد أن عبد الرحمن عزام لم يقتنع بحجج هؤلاء الساسة والحكام وانه استمر أثناء عمله بالجامعة العربية يعتبر نفسه مجاهدا كما كان قبلها وكان قي جهاده لايفرق بين العروبة والإسلام ولا بين ميادين القتال وميدان السياسة. ففي بداية عمله بالجامعة بدأت اندونيسيا كفاحها ضد الهولنديين فسارع إلى مساعدة الحركة الوطنية قي اندنوسيا وبدا سياسة للتقارب مع الهند التي أدت إلى تكوين كتلة دولية جديدة قي الأمم المتحدة تحمل اسم المجموعة العربية الأسيوية كان هدفها الأول هو الدفاع عن اندونيسيا حتى نالت استقلالها ولم يستمع لاحتجاجات بعض الزعماء العرب الذين قالوا أن اندونيسيا ليست دولة عربية فلا شان للجامعة العربية بقضيتها انه رد عليهم بأنه بحاجة إلى مساعدة جميع الحركات الوطنية والى التعاون مع المجموعة الأسيوية لقضية فلسطين وإنهم فعلا تعاونوا معنا قي قضية سوريا ولبنان ضد الحكم الفرنسي التي انتهت باعتراف فرنسا باستقلال الجمهوريتين العربيتين ولا يمكن أن نتخلى عن التعاون معم ومع جميع المدافعين عن الحريات والاستقلال لجميع الشعوب وقد سار قي دفاعه عن اندونيسيا حتى استقلت كما استقلت سوريا ولبنان. ولم تشغله قضية فلسطين ولا قضية سوريا ولبنان ولا اندونيسيا عن حبه الأول لأرض ليبيا وشعب ليبيا المكافح فقد جعل همه الأول عندما أنشئت الجامعة تمويل الحركة الوطنية قي ليبيا ومساعدتها ماليا وسياسيا والدفاع عن مطالبتها باستقلال ليبيا ووحدتها حتى استقلت ليبيا كما استقلت سوريا ولبنان واندونيسيا ودافع عن الحركات الوطنية قي إفريقيا الشمالية حتى استقلت المغرب وتونس والجزائر فيما بعد وظهر للحكام والساسة العرب الذين كانوا ينتقدونه ويهاجمونه انه وان كان فعلا قد خرج عن حدود العمل السياسي والبيروقراضى الذي رسموه للجامعة والامانه العامة الا انه كان ابعد منهم نظرا واصدق نبوءة وان أهدافه وان كانت سابقة لزمانه الا أنها قي اتجاه سير التاريخ الذي اثبت صحتها.

الخصوم
لم يكن خصوم عبد الرحمن عزام من العرب فقط بل إن أكبر خصومه وأخطرهم كانوا من غير العرب وخاصة الانجليز والفرنسيين. لقد كنت معه قي باريس عندما زارها لأول مرة عام 1946 م وحضرت مؤتمره الصحفي الذي تكلم فيه عن القضايا العربية وسياسة الجامعة العربية إزاءها ولم يقصر كلامه على قضية فلسطين ولا قضية ليبيا كما كان الفرنسيون يتوقعون وإنما تكلم عن قضايا تونس والمغرب والجزائر مما أثار الفرنسيين الرسميين وغير الرسميين ولقد تابعت تعليقات الصحف الفرنسية على زيارة عزام وتصريحاته وكانت خلاصتها إن هذا رجل مخرف جاء لباريس ليتكلم عن شعوب خاضعة للسيادة الفرنسية والاتحاد الفرنسي وان على الحكومة الفرنسية أن تلزم هذا الرجل حده أو تطرده من بلادها. بعد خمس سنوات فقط من الزيارة الأولى ذهبت معه إلى باريس قي زيارته الثانية قي خريف عام 1951م ليدافع عن قضية المغرب أمام الجمعية العمومية لهيئة الأمم المتحدة وعادت الصحف الفرنسية تهاجمه وحاصرته الحكومة الفرنسية هو ووفد الجامعة العربية (الذي اشتركت فيه) حصار شديدا حتى لا يتصل بأحد من زعماء الحركة الوطنية قي أقطار شمال إفريقيا ولكنه لم يأبه لهذا الحصار ولا لهذه الحملات الصحافية وحضرت حوار بينه وبين احد العقلاء من الفرنسيين الذي كان ينصحه بان تقنع الجامعة العربية بقضية فلسطين ولا تشغل نفسك بقضايا شمال أفريقيا الا عندما تنتهي من قضية فلسطين ولكن عزام قال له وأنا أنصح فرنسا بان تنصف شعوب شمال أفريقيا وتكسب ودهم وصداقتهم لأنهم لا يمكن أن يرضوا بالتبعية الفرنسية وإذا لم تنصفوهم سوف يلجئون للسلاح وإذا حملوا السلاح فلن يضعوه حتى ينالوا حقوقهم اننى اعرفهم أكثر منكم وتجربتي معهم تؤكد لي ذلك وقد أثبتت الأيام أنه كان صادقا. بعد بضع سنين من هذا الحوار حملت شعوب أفريقيا الشمالية السلاح قي تونس والمغرب والجزائر وكافحت حتى نالت استقلالها واليوم علم الفرنسيون أن عبد الرحمن عزام كان أبعد نظرا وأصدق نبوءة من جميع زعماء فرنسا وحكامها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية حتى جاء ديجول وانهي حرب الجزائر. ولم يقصر عبد الرحمن عزام نصائحه على الفرنسيين وإنما سمعت بنفسي نصائحه لزعماء شمال أفريقيا الذين التقى بهم قي باريس والقاهرة وان بعضهم مازال حيا ويعلم أن عبد الرحمن عزام كان يقول لهم إن الجامعة العربية لن تحصل لكم على الاستقلال بل عليكم أن تأخذوه بجهادكم وتضحياتكم وكل ما تفعله الجامعة أو الدول العربية هو أن تساعدكم قي جهادكم وكان أول المساعدين فعلا وكان زعماء أفريقيا يعلمون بدوره ويقدرونه وكانوا يعلمون أن بعض حكام الدول العربية وزعمائها ووزرائها كانوا يفضلون أن يحتفظوا بصداقة فرنسا ولو أدى ذلك إلى التنكر للحركة الوطنية قي شمال أفريقيا وان هؤلاء كانوا يهاجمون سياسة عزام ويسعون لا بعاده عن الجامعة العربية ونجحوا قي ذلك بعد انقلاب يوليو 1952 م

الجهاد الشعبي :
أكثر من ذلك فان عزام قبل أنشاء الجامعة العربية وقبل الحرب العالمية الثانية دعا مصر إلى إنشاء قوات مسلحة شعبية واقنع بذلك على ماهر عندما كان رئيسا للوزارة وأنشئت هذه القوات تحت اسم الجيش المرابط والمصريون الذين عاصروا إنشاء هذا الجيش يعرفون كيف فزع الانجليز من هذا الاتجاه الخطر عليهم وكيف سعوا إلى إلغائه حتى نجحوا قي إقالة على ماهر وإخراج عبد الرحمن عزام من الوزارة واضطهاده شخصيا قي اقسي فترة مرت قي حياته. إن الجيش المرابط الذي كان قي نظره إحياء لفكرة الجاد الشعبي الإسلامي التطوعي ويقينا بان المصريين لن ينالوا حقوقهم الا بالجهاد الشعبي ضد الجيوش الاستعمارية لذلك سارع بعد ذلك وهو أمين عام الجامعة بان سخرها لمساعدة الفدائيين قي فلسطين عام 1947-1948 وطلب من الحكومات العربية أن تسمح لضباط جيوشها بالتطوع لقيادة الكتائب الشعبية التي تمولها الجامعة العربية وفعلا صدر قرار بذلك وتطوع كثير من الضباط لقيادة كتائب المقاومة الشعبية التي كان يقودها الشهيد القائد البطل احمد عبد العزيز. بل أن المتطوعين الذين بدءوا العمل الفدائي ضد الانجليز قي منطقة القنال عام 1950م يعلمون أن عبد الرحمن عزام لم يقصر في تدعيم الحركة الفدائية وتمويلها والدعاية لها حتى اعترفت بها الحكومة المصرية ودعمتها وشاركت فيها بقوات الشرطة كما هو معروف. وإذا كان عزام قد ابعد عن الجامعة العربية فانه استمر قي عزلته يدعوا لفكرتين أساسيتين يعتبرهما أهم خصائص الفكر الإسلامي هما فكرة الجهاد والفداء وفكرة الوحدة الإسلامية جميعا سواء كانوا عربا أو غير عرب ومن كان يريد معرفة مدى عمق الفكرة الإسلامية لدى عزام فعلية أن يقرا الرسالة الخالدة إن رسالة العرب الخالدة قي نظره هي الرسالة الإسلامية كما آمن بها وكما رسم خطواتها ودافع عنها قي هذا الكتاب وأول أسس هذه الرسالة أنها لا نقر الأعتزاز بعنصر أو جنس وان قيمة الإنسان قي عمله وفى ساحة العمل والجهاد ينعم الجميع بإخوة التضحية ووحدة المصير والتسابق للشهادة. لقد طلب عزام الشهادة ولم يخش الموت قي المعارك وساحات القتال لكن الموت قد جاءه فحمله إلى دار البقاء ليلقى زملائه قي الجهاد قي البلقان أو فى أرض برقة وطرابلس فهنيئا له ولهم لقد بقى وفيا لهم طوال حياته يذكرهم بكل خير وندعو الله أن يجمعه بهم قي صفوف الشهداء جزاء على ما قدمه من جهاد وما تحلى به من ثبات ووفاء واستعداد للبذل والتضحية قي كل مكان ترتفع فيه راية الجهاد قي سبيل الله .

مؤلفاته
- بطل الأبطال أو أبرز صفات النبي محمد صلى الله عليه وسلم - دار الهداية ودار القلم - القاهرة - مصر 1427هـ-2006
- الرسالة الخالدة - دار الشروق ودار الفكر، بيروت 1969 - طبعة دار الهداية ودار القلم - القاهرة - مصر 1427هـ-2006م
ْْْْْْْْْْــــــــــــــــــــــــــــــــــْْْـــ ـــــــــــــــــــــــــــــــْــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــْـــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــْ
هـواري بـومـدين
عاش مناضلا في حياته و في قلوب شعبه بعد مماته
هواري بو مدين
الرئيس الثانى للجمهوريه الجزائريه

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة ( منقول بتصرف )

محمد إبراهيم بوخروبة (23 أغسطس 1932 - 27 ديسمبر 1978) والمعروف باسم هواري بومدين .. هو زعيم ورئيس جزائري راحل . شغل منصب رئيس الجمهورية من 19 يونيو 1965 إلى 27 ديسمبر 1978. وهو من أبرز رجالات السياسة بالجزائر والعالم العربي في النصف الثاني من القرن العشرين ، أصبح أحد رموز حركة عدم الانحياز ولعب دورا هاما على الساحة الإفريقية والعربية

التسمية والمولد والنشأة
ولد في مدينة قسنطينة حيث درس على يد الشيخ الطيب بن لحنش . وهو ابن فلاح بسيط من عائلة كبيرة العدد ومتواضعة ماديا، ولد في 23 أب –أوت سنة 1932 وبالضبط في دوّار بني عدي (العرعرة) مقابل جبل هوارة على بعد بضعة كيلومترات غرب مدينة قالمة ببلدية مجاز عمار، وسجّل في سجلات الميلاد ببلدية عين أحساينية (كلوزال سابقا). دخل الكتّاب (المدرسة القرآنية) في القرية التي ولد فيها وكان عمره آنذاك 4 سنوات ، وعندما بلغ السادسة دخل مدرسة ألمابير سنة 1938 في مدينة قالمة (وتحمل المدرسة اليوم اسم مدرسة محمد عبده)، يدرس في المدرسة الفرنسية وفي نفس الوقت يلازم الكتّاب. ختم القرآن الكريم وأصبح يدرّس أبناء قريته القرأن الكريم واللغة العربية.

رحلته إلى الأزهر
رفض هواري بومدين خـدمة العلم الفرنسي ، حيث كانت السلطات الفرنسية تعتبر الجزائريين فرنسيين ولذلك كانت تفرض عليهم الالتحاق بالثكنات الفرنسية لدى بلوغهم الثامنة عشرة. فرّ إلى تونس سنة 1949 والتحق في تلك الحقبة بجامع الزيتونة الذي كان يقصده العديد من الطلبة الجزائريين، ومن تونس انتقل إلى القاهرة سنة 1950 حيث التحق بجامع الأزهر الشريف حيث درس هناك وتفوق في دراسته. ثم أرسل للعراق ليلتحق بالكلية العسكرية .

اندلاع الثورة الجزائرية

مع اندلاع الثورة الجزائرية في 01 تشرين الثاني –نوفمبر 1954 انضم إلى جيش التحرير الوطني في المنطقة الغربية وتطورت حياته العسكريه كالتالى :

1956 : أشرف على تدريب وتشكيل خلايا عسكرية، وقد تلقى في مصر التدريب حيت اختير هو وعددا من رفاقه لمهمة حمل الاسلحة
1957 : أصبح منذ هذه السنة مشهورا باسمه العسكري "هواري بومدين" تاركا اسمه الأصلي بوخروبة محمد إبراهيم كما تولى مسؤولية الولاية الخامسة .
1958 : أصبح قائد الأركان الغربية .
1960 : أشرف على تنظيم جبهة التحرير الوطني عسكريا ليصبح قائد الأركان .
1962 : وزيرا للدفاع في حكومة الاستقلال .
1963 : نائب رئيس المجلس الثوري .

وكان مسئولا عسكريّا له هذا الرصيد العلمي الذي جعله يحتل موقعا متقدما في جيش التحرير الوطني وتدرجّ في رتب الجيش إلى أن أصبح قائدا لمنطقة الغرب الجزائري ، وتولى قيادة وهران من سنة 1957 وإلى سنة 1960 ثمّ تولى رئاسة الأركان من 1960 حتى تاريخ الاستقلال في 05 تموز –يوليو 1962، وعيّن بعد الاستقلال وزيرا للدفاع ثم نائبا لرئيس مجلس الوزراء سنة 1963 دون أن يتخلى عن منصبه كوزير للدفاع .
حكمه
تولى بومدين الحكم في الجزائر بعد انقلاب عسكري في 19 يونيو 1965 وأقام قواعد صناعية كبرى . وكان في أول الأمر رئيسا لمجلس التصحيح الثوري ثم تم انتخابه رئيسا للجمهورية الجزائرية عام 1975.
أرسل الرئيس بومدين إلى الرئيس جمال عبد الناصر ، عند وقوع النكسة وبعد ضرب المطارات المصرية ، يؤكد له أن جميع المطارات والطائرات الجزائرية تحت أمر وتصرّف القيادة المصرية . كما أرسل إلى الجبهة المصرية ثلاثة فيالق دبابات وفيلق مشاه ميكانيكا وفوج مدفعية ميداني وفوج مدفعية مضادة للطائرات وسبع كتائب إسناد وسرب طائرات ميج 21 وسربان ميج 17 وسرب طائرات سوخوي .

وكان خطاب الرئيس الجزائري للجنود الذاهبين للقتال على الجبهة المصرية :

'' أن جزءا من أمتنا يقع عليه عدوان فاذهبوا ودافعوا عنه وليس أمامكم إلا خيارين ؛ النصر أو الشهادة ''.

وعندما جاءت حرب 73 كانت الجزائر أول دولة من الدول العربية التي تعلن حظر تصدير البترول للدول التي تساند إسرائيل . أكثـر من ذلك عندما حصل نقص في الإمدادات والسلاح ، أرسل الرئيس بومدين شيكا موقعا على بياض للاتحاد السوفييتي مقابل أي سلاح تحتاجه مصر أو سوريا في الحرب .

وبلغة الأرقام وصل من الجزائر إلى مصر:
سرب ميج 21 يوم 09 أكتوبر 1973
سرب سوخوي 7 يوم 10 أكتوبر 1973
سرب ميج 17 يوم 11 أكتوبر 1973
لواء مدرع يوم 17 أكتوبر 1973
لواء مشاة ميكانيكية يوم 23 أكتوبر 1973

بالإضافة إلى وحدات مدفعية ميدان ووحدات دفاع جوي في ديسمبر 1973 في إطار الخطة التي كانت تهدف إلى تصفية الثغرة . بالإضافة لتمويل الجسر الجوي السوفيتي الذي أقيم لكلا من سوريا ومصر . أما بقية القوات فوصلت في وقت لاحق ووضعت إلى جانب اللواء المصري المدرع 25 ولواء الحرس الجمهوري المدرع في الاحتياطي العام للجيش والمخصص للدفاع عن القاهرة في حالة إذا ما حاول العدو التقدم نحوها .
وقد طلبت مصر من الجزائر 150 دبابة للمساعدة في خطة ضرب القوات المعادية ، وعلى الفور وصل لمصر العدد المطلوب بالجنود والمدفعية المعاونة والذخيرة اللاذمه .

كما أن الرئيس هواري بومدين أعلن عن وقف جميع خطط التنمية فى الجزائر وتسخير كل إلامكانيات لصالح دعم المعركة .

كذلك عندما اتخذ القذافي موقفه بمنع البترول عن مصر أثناء الحرب ، أصدر بومدين أوامره لأربع بواخر محمّلة بالبترول فى عرض البحر بأن تحوّل اتجاهها إلى مصر .
احمد شافع العليوى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2012, 05:22 AM   رقم المشاركة :[5]
معلومات العضو
عضو
 
الصورة الرمزية جابر الصليلي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Kuwait

معدل تقييم المستوى: 0
جابر الصليلي is on a distinguished road
افتراضي

هواري هولا بمصر تقصد اللي بالصعيد
جابر الصليلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جزء من استراتيجيات البحث في التاريخ والأنساب أسد الدين الصقري مجلس القلقشندي لبحوث الانساب 42 28-04-2014 03:13 AM
اتحاف عقلاء البشر بأخبار المهدي المنتظر... منقول للفائدة قاسم سليمان الاسلام باقلامنا 7 25-06-2012 05:13 PM
اتحاف عقلاء البشر بأخبار المهدي المنتظر منقول للفائدة قاسم سليمان الاسلام باقلامنا 0 10-05-2012 12:12 AM
2.نقابة السادة الاشراف ال البيت في العراق . مجاهد الخفاجى مجلس السادة الاشراف 14 13-01-2012 09:27 PM
اليسير من فضائل أهل البيت عليهم السلام الشريف علي الرضا الجعفري مجلس السادة الاشراف 4 17-02-2010 06:42 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: دليل العرب الشامل :: سودانيز اون لاين :: :: youtube ::


الساعة الآن 12:22 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه