:: من سيرة سيدنا الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم (آخر رد :د احمد صيام)       :: ديار الاشراف في المملكة العربية السعودية (آخر رد :محمد محمد)       :: رحلة قبل 55سنة الى أعماق العالم الحديث (آخر رد :خالد بن جارالله)       :: عصيان الشيطان !!! (آخر رد :الشريف ممدوح الشنبري)       :: علاقة الحضارة الإسلامية بالحضارة الرومانية واليونانية (آخر رد :الشريف ممدوح الشنبري)       :: تأثير العصبيات القبلية على توزيع السكان ببلاد الشام (آخر رد :الشريف ممدوح الشنبري)       :: قبيلة الجعفري الطيار الأشراف (آخر رد :الشيخ الضبع الدسوقي)       :: مطير في التاريخ و النسب (آخر رد :الشيخ الضبع الدسوقي)       :: ديار البقوم (آخر رد :الشيخ الضبع الدسوقي)       :: قبيلة الأشراف الشنابرة (آخر رد :القلقشندي)      

قال تعالى: { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ } [الحجرات:13] ..................... ابحث عن اصل عائلتك في مجلس البحث عن الاصول و انساب العوائل و القبائل......................سجل نسب عائلتك في جمهرة انساب العرب الحديثة ( بنك الانساب ) .....................تمتع بالمجالس الاسلامية و التاريخية بالموقع
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
[رجاء] مقطع مخطوط من نسب مُزكَّى [لإبداء الرأي].
بقلم : دوبلالي
الأطروحات و المشاركات تعبر عن رأي كاتبيها و لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة " النسابون العرب " ويتـحمـل صاحـب الـمـوضـوع كامـل المسـؤوليـة عـن أي مشاركة تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الآخرين




إضافة رد
قديم 14-03-2010, 08:54 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

معدل تقييم المستوى: 0
محمد الجهمي is on a distinguished road
افتراضي نسب قبيلة الجهمة

قبل البدء في سرد نسب قبيلة الجهمة او ان ابداء مقالتي هذه بقصيدة القاها الشيد / امساعد شلابي الجهمي من كثرة حرقته على تشتت ابناء قبيلته وتوزعها بعد المعارك التي دارت بين قبيلته وبعض القبائل الأخرى ويقول في قصيدته :

قصيدة أجهميتي
ما نركبوا غير بوكت... كبير الكفل بوهنادي
وما نضربوا غير الرأس ... والجهمة أجدادي
نقتلوا ومقتول مني ... ونرقدوا ومشغول بالي
ونصبروا على جور الأيام ... ايك تنعدل يا زماني
لحق بركب العصمان بركب... القبيلة في نصف الليالي
ابكر أوفر بفرسان ... والجهمة ما عقبوا والي
فرسانا اترموا وبرقة ... ارتوت بدمنا الغالي
خلوا رطبهم في العراجين ... وخلوا بيوتهم خوالي
وخلوا نساهم هجاجيل ... أغردن في كل عالي
واللي بركوا في ركب الحجاج ... ابركات خوفاً من الجبالي
واللي عقبوا رموا ... صرمان واوجله وزلة
واللي أشتتوا من القبيلة ... فرسان علي أرض الصعيد أحضان
لا يخضعوا ولا يذلوا ... مهما اشتتوا في الاوطان
ولا يرتضوا ظلم الظليمة ... مهما طال الزمان
وجدي الجهمي سيفه جلا الغمة ... وتاريخنا مشهور ما عليه كلام
ونختم كلامي
تاريخنا انطمس وعقولنا محتارة
ودم الجهمة في عروقنا يجارا .





محمد الجهمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-03-2010, 08:58 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

معدل تقييم المستوى: 0
محمد الجهمي is on a distinguished road
افتراضي وثيقة تاريحية

ارفق أولأ وثيقة تاريخية منقولة عن النسخة الاصلية والتي كتبت على جلد الغزال :



حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم من التكبر والتفاخر بقوله " كلكم لأدم وأدم من تراب "


وبعد


فأن العرب قبل الإسلام كانوا يقدمون قريشاً ويعظمونها لأنها بجوار بيت الله الحرام ؛ ثم زاد تكريمهم لها بعد الإسلام لقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفي مقدمتها أهل بيته الأخيار الأبرار الأطهار رضي الله عنهم . ومن أشهرهم في أوطاننا بالجفرة وفزان السادة الأشراف أشراف بلدة ودان والزيادين أولا الشريف أحميد بن الشريف زيدان وذريته الشريف محمد الفاسي الرضا الحسن وأولاده سلطنة في فزان لا يزال ديوانها معمور ولواء عدلها منشور وأبناء عمهم حمادي بن عبد الجبار بن عمران الذين تواتر فيهم تولي منصب القضاء ، وقد أفادني عمي الحاج عبد الهادي بن الحاج زيدان بن الحسن بحديث أعمامه عن أوراق كانت عند جدنا القاضي أبوبكر بن الحسن بن أبي بكر بن عبد العظيم تؤكد أنتساب أولاد موسى لأهل البيت وهم الذين اشتهروا بلقب القذاذفة ، وقد كانت لإبائهم روابط وثيقة مع أهالي وقبائل بلدان غريان وترهونة ومسلاته وتاجوراء ، كما تؤكد الأوراق المذكورة صحة أنتساب الجعافرة إلى سلالة أهل البيت ثم أنتقل للحديث عن القبائل والأسر التي ترجع أنسابها إلى أصول قريشية ويطلق عليها أسم القبائل الشريفة واذكر عنها ما وجدته في بعض الرسائل وعقود المعاملات وما سمعته من الروايات الموثقة والمتوافرة ومن بينها قبيلة (( الجهمة )) التي نزحت من صعيد مصر إلى برقة في منتصف القرن الرابع من الهجرة بسبب مطاردتها من كافور الأخشيدي الذي كان حاكم مصر ثم التحق بها بعض أخواتها من بني بدر والسعادنة الذين استقروا جميعاً في سلوق ثم تفرقوا منها لتكاثر عددهم إلى نواحي سرت وتاورغاء وترهونة ومسلاته والجفرة وفزان ؛ وكانت لهم مشاركة في المعارك التي جرت بقيادة الشيخ / يحي بن يحي ضد الطغيان الحكام الترك وظلمهم وتجبر عمالهم وأعوانهم من شيوخ القبائل الموالية لهم . كما وقفوا إلى جانب قلوب الشريف يحي المذكور وتلاميذه في مواصلة مقاومتهم للظلم والفساد ؛ ثم قاموا بتكوين حلف ضم معظمهم أولاد سليمان والهنادي وبعض الفروع من قبائل أخرى التي اتفقت على دفع ما نالها من طغيان الحكام الترك وظلمهم وسوء تصرفات أعوانهم الجبالية شيوخ أولاد سالم ومن في حوزتهم وقد جرت معارك بين الحلف المذكور يقوده الشيخ جبر بن موسى وبين الترك وأتباعهم في نواحي سرت وتاورغاء وبعض أماكن أخرى حتى تمكنوا من أضعافه لفترة من الزمن إلى أن استعاد قوته بقيادة الشيخ / منصور بن خليفة الذي أستمر في حرب الترك واتباعهم بدون هواده وكان الحلف المذكور يتعاون مع المعارضين لظلم الترك في نواحي غريان وترهونه ومسلاته وله علاقات وثيقة مع أولاد صوله من المحاميد ومن معهم في جهة الغرب ومع الجوازي والرعيضات في برقة مع دعم لأولاد محمد الفاسي في فزان والقتال معهم ضد الترك ومن معهم من أتباع أولاد الجبالي وأبناء المكني وأعوانهم ومن جملة فروع الجهمة المهادي – والبركات – والعبادلة – والحسون – الحساونة – وأولاد أخريص في بلدة زلة وبعض عائلات أهل سوكنة الذين بقى لأجدادهم انشاء قصبة شجار في منتصف القرن السابع من الهجرة ومعهم عائلات من أقاربهم بني بدر والسعادنة وبعض عائلات ترجع إلى قبائل من بني سليم وذلك في عهد الشيخ الحسن بن عبد العزيز بن موسى الغزاوي الجهمي ثم قاموا بتأسيس بلدة سوكنة في بداية القرن التاسع للهجرة يتقدمهم الشيخ / عبد العظيم بن محمد بن مسعود بن الحسن واجتهد في ترغيب سكان القصور للانضمام إليها ثم تواردت عليها عائلات أخرى ارتبطت مع جملة أهلها بعهد واحد يستوي فيه الجميع ، وبقيت قائمة بورثها إلى أن التحقت بسلطنة محمد الفاسي برعية من نفسه سنة " سبعة وخمسين وتسعمائة " من الهجرة 957 هـ ؛ وقد استجاب أهل سوكنة لدعوته للمشاركة في المقاومة التي وقعتقبل ارتباطهم بحلف أخوانهم الجهمة وأولاد سليمان والهنادي ومن معهم والقتال معه في بعض المعارك ضد الترك وأعوانهم مع محافظتهم علي بيعة السادة ولاة الأمر سلاطين أولاد محمد رعاهم الله والوفاء لهم بعهد النصرة والامتثال رحم الله إسلافهم وبارك في أخلاقهم ، ومن جملة القبائل والعائلات التي ترجع أنسابها إلى قريش أخواننا أولاد بن همال وأولاد وافي وأولاد بوطبل وأولاد جماعة والمزاوغة وقماطة والفواتير وهذا ما يسر الله تعالى جمعه من الرسائل الواردة من القبائل والعائلات المذكورة وشيوخها ومن المتواتر في الروايات المتواترة وذلك في شهر شعبان عام واحد وخمسين ومائة وألف هجرية 1151 هـ على يد العبد الضعيف عمر بن عبد الهادي بن عمر بن أبي بكر الحسن تاب الله عليه ، نقلها من الأصل الفقي عبد العظيم بن محمد بن عبد العظيم بن الحاج حامد بن الحاج زيدان بن الحسن في شوال سنة اثنان وأربعين ومائتان وألف هجرية 1242 هـ نقلها في بلدة زلة من الأصل الفقير إلى ربه تعالى الشيخ الحاج / محمد ابودرباله بن علي بن صالح لخريصي الجهمي يوم الثلاثاء الموافق : 5/1/2008م ؛ ونقلها بمدينة بنغازي بعد استلامها من الشيخ / عبد الواحد مساعد شلابي الجهمي الحاج / محمد خليل محمد خليل بن حسن بن قاسم الجهمي يوم الثلاثاء 25 صفر 1431 هـ الموافق : 9/2/2010م .
محمد الجهمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-03-2010, 09:03 PM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

معدل تقييم المستوى: 0
محمد الجهمي is on a distinguished road
افتراضي

المقال عن نسب الجهمه وقبل أن أوضح حسب المعلومات المتوفرة لدي وباجتهاد شخصي باعتباري انتمي لهذه الأسرة وقبل أن اسرد هذه المعلومات أود أن اهمس للأخوة الكرام زوار هذا الموقع بانني حاولت جمع بعض المعلومات من عدد من المصادر وتم نشره بعدة مواقع ويسرني أن يكون ومن باب أولى بهذا الموقع :


أولا : أصل التسمية : نسبة إلى عمير القرشي


الجهم هو عمير القرشي ، والذي يكّن بالجهم ، أسلم على يد النبي صلى الله عليه وسلم ، عام الفتح ، ويلتقي معه في القبيلة .صحابيا جليلاً عالماً بشؤون الدين والدنيا وهو أيضاً من بني الجهم ( ... ) وعمير مقدماً لقومه وأن سبب كنيته بالجهم بأنه منذ طفولته كان متجهماً الوجه دائماً . فكانا يقولون أقربائه عندما يرونه قادماً ، ها هو ذا الجهم ، ولا يقولون قد جاءكم عميرا . أي تغلبت الكنية على الاسم فكان يدعى عمير القرشي (( الجهم )) صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ وصديق الصحابي الجليل ( عثمان بن عفان ) الحميم .


يلتقي الجهم برسول الله صلى الله عليه وسلم في جدهما كعب بن موي بن غالب كما يلتقي الجهمي بعثمان بن عفان في جدهما عويج بن علي : عمير القرشي الجهمي بن حديقة بن غانم بن عامر العدوي بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن علي بن كعب القرشي بن لؤي بن غالب بن قريس فهد بن مالك بن النفر بن خزيعة بن مدركة ابن الياس بن حضر .


عمير القرشي الجهم ؛ قال عنه عثمان بن عفان في وصيته ( راجع كتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة )) :

أذا ما توفاني الله وعمير القرشي )) الجهم ) على قيد الحياة ؛ فليقبرني . فعندما حدثت الفتنة الكبرى واغتيل ( عثمان ) رضي الله عنه تقدم الأمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ، وعمير القرشي الجهم وعبد الله بن عمر والحسن رضوان الله عليهم جميعاً . بطلب إلى الثوار الذين كانوا عندئذ مسيطرون على مكة والمدينة ، وطلبوا بأن يسمح لهم بدفن الخليفة – عثمان – فسمحوا لهم شرط أن يدفن ليلاً بالبقيع بعد أن كان قد نفذت وصيته بأنه يدفنه – الجهم –

بعد دفن عثمان رضوان الله عليه ، التقى الأمام علي بن أبي طالب بالجهم الذي كان قد أضطر مع زوجه التي لا تملك غير ساعة أذن وهو يغادر المدينة ؛ فسأله الأمام علي كرم الله وجهه قائلا : إلى أين أن شاء الله يا عمير ؟ فأجابه : (( أن أرضا يقتل فيها ذي النورين غير جديرة بالبقاء فيها )) ثم رمى الجهم برحاله على معاوية بالشام . كان معاوية وألياً على الشام في خلافة عثمان وقد ولاه معاوية بعنقدومة – صاحباً للشرطة – لقد عاش الجهمي ستة عشر سنة ، معاصراً لخلافة معاوية ، ولقد خلف من الأولاد والبنات أربعة (( محمد – وعلي – وخديجة – وفاطمة )) أما علي الشاعر المجيد فهو ما يعرف (( بعلي بن الجهم )) والذي أستشهد في أحدى الغزوات ، لملقاة الروم ، ولم يعقب له سوى – ديوان – باسمه – أما محمد أخوه الأكبر فقد كان قد تزوج من تسعة من النساء منهن ( الحجازية – واليمنية – والشامية – والأردنية – والمصرية – والسورية )) ثم توفي وهو أشهر من نار على علم ... حيث أنه كان من صفوة العلماء الإجلاء وكان كتابه المفضل (( كتاب الاجتماع )) لأرسطو اليس أحد فلاسفة اليونان القدامى .

وعندما اجتاح المغول العراق وقد تحولت مدينة – بغداد – إلى كومة من الأنقاض ؛ نزح مع العقب من الأولاد والبنات متوزعين إلى أخوالهم . فمن كان خاله باليمن رحل إلى اليمن ومن كان خاله بالحجاز رحل إلى الحجاز ومن في الأردن رحل إلى الأردن وهكذا .


أما الذين رحلوا إلى صعيد مصر في عهد كافور الأخشيدي مجموعة من الأخوة ، حدث أن أحد الأخوة وقعت بينه وبين أحد المصريين مشاجرة أدت إلى مقتل المصري فقبض على القاتل ( الجهمي ) وهو كان يعمل تاجراً وقد أدخل إلى السجن ، فما كان من أخوته إلا إنهم قد دبر خطة لإخراجه من السجن . وتقدم أحد أخوانه إلى حارس السجن وطلب منه أن يسمح له بمقابلة شقيقه حيث لديه وصية من أمه يريد أن يبلغها له قبل وفاتها .


وما أن سمح له بذلك حتى أعلم أخيه بالخطة ، وعلى الفور تمكنا من شد وثاق الحارس وفرا معا من السجن إلى صعيد مصر. ثم بقيا مدة هناك إلى أن علم المسئولون بهروب – القاتل – فبعثوا على أثره جنود كافور الأخشيدي وقد حاولوا محاصرة المنطقة ، ولكن كان ذلك في وقت متأخر ؛ إذ قامت أفراد هذه العائلة بالرحيل في اتجاه الغرب إلى أن حلوا بأرض – برقة – وهناك حطوا رحالهم . وقد بقوا بهذه المنطقة فتره مديدة وقد توالت السنين عقب السنين وهم يتوالدون ويتناسلون إلى إن حل حكم ( مصطفى الجركسى ) بولاية طرابلس الغرب ، والجهمة لهم نجعهم الكبير وقد تضاعف ؛ وفى ذات يوم حدث نزاع بين هذه العائلة وشخص أخر يدعى ـ الجبالى - قدم هو وابنه يريد مضايقة عائلة الجهمي بحرث أرض كانوا قد امتلكوها ، وعندما طلبت العائلة من المدعي ( الجبالي وأبنه ) الرحيل فهددهم بالوالي التركي الذي كان قد لاقى حتفه على يد هذه العائلة ، وكان لهذا الوالي حفيد أراد أن يثأر لجده فاستنفر جنود من أتباع مصطفى الجركسي وحضر مع الحفيد ، فقامت العائلة بالقضاء عليهم جميعاً ، ولما علم مصطفى الجركسي بهذه الواقعة أتى بجيش من الجنود للانتقام من هذه العائلة التي أصبحت في مستوى القبيلة بكثرة عددها .. وعندما أحست هذه القبيلة بأنها سوف تداهم بقوة عظيمة لا يمكن مقاومتها . وأن الخطر بات محققا ؛ فما كان منها إلا أن استنجدت – بأولاد سليمان – وهي القبيلة المجاورة لها ، فهبت هذه القبيلة لمناصرة قبيلة الجهمي ، ودخلتا في معركة حامية الوطيس مع تلك القوى الهائلة ، وقد نتج عن ذلك سقوط أكثر من ( 700 ) سبعمائة قتيل من القبيلتين وأفراد الجيش التركي . وأما من بقى على قيد الحياة فقد رحلوا . أولا سليمان توغلوا نحو الجنوب وحطوا رحالهم هناك ؛ أما قبيلة الجّهمّى فاتجهت نحو الشرق عند طريق العبد . حيث حطوا رحالهم وقد تمكنوا من اجتياز الخطر الذي كان ينتظرهم .


وبعد انتهاء معركة الجهمة – برقة سلوق – سنة ثمانمائة وتسعون هجرية ؛ رحلت قبيلة الجهمة إلى مصر ، وبقى بعض منهم : أبناء عبد العزيز بن موسى العزاوي . وهم خريص – بزلة – وأولاد خرنطي وحسين استوطنوا – سوكنة – وبركه وهم البركات . وعبد الله بن علي بن عبد العزيز وهم – العبادلة – وحميد – وهم جهمة صرمان – وبيت قادر روحه وهما بيت احليق وبعبود بالكفرة - من بيت قويطين ، والحساونة بفزان ، والحسون بيت جواد ، والعزاوي – بمزدة – والسعادنة قطانشة – بسوف الجين – وهناك عائلات كبيرة باجدابيا : بيت شعيب – ولمض – والدليمي أوريث – وفي مرادة – توجد عائلة – بوعيشة نعوم – والشهيبات في - برقة – لقبيلة النعوم ، والفوراس والحواسات وبوطحة بفزان والعامي بمرزق وببكر الشيخ ببنغازي ( شويخات ) وتوجد عائلة العقاب – باوجلة وكذلك عائلة العقاب بزلطن جهمة أولاد شيخ مواس ومرسات والعبادلة بتوكرة . وأن كل هذه التوزيعات أسبابها الحرب والمثل الشائع عن ( آل الجهمي ) يقول : (( فارس الجهمات يموت وإلا فك )) والجهمة عموماً من أشراف قريش في الحسب والنسب وهم مشهورين بالكرم والفروسية .


عائلة الجهمي تنتمي لقبيلة الشويخات تقيم في بنغازي أصلاً وتضم قبيلة الشويخات كل من العائلات التالية (( الجهمي – الوحيشي – الشين – زيو – دغيم - بن موسى - خواجة - غوقة - قزح - قطاط - قريمية - المتجول - السعداوية - كانون - أعبيدة - اللبار - بوسنينة - القرقوري - التركي - أرويص - عمار - بالرحومة - حرويس - الدادسي - السوداني - اللجاوي - الفاسي - زكة - بن سالم – عاشور ))


وحالياً عائلة ( الجهمي ) موزعين في ليبيا نتيجة الحروب والنزاعات القبلية وذلك وحسب معرفتي على النحو التالي :

جهمه – شويخات تقيم في مدينة بنغازي وطرابلس وسبها
جهمه – اواجله تقيم في مدينة بنغازي ومدينة اوجله
جهمه – زلة تقيم في مدينة زلة
جهمة – صرمان تقيم في مدينة صرمان
وفي سبها القرضة عائلة عزاقة – وفي العوينات الشرقية – وابو كريم القصر والنجع يتبعون العوينات وفي الجبل الأخضر وعائلة عزاقة تزوجوا – العزة – والعزة بيت كبير له ثقل من الجهة موجودين في ليبيا ومصر وأغلب الأقطار العربية .

وهذه بعض من بيوت الجهمي في الوطن العربي :


1 الجهمي : طائفة تقيم بجبل أصاب باليمن .

2 بيوت الجّهمّى في صعيد مصر
1 الجهمي : عشائر الجهمي في الأردن
2 الجهمي : قبيلة في الحجاز
3 الجهمي : قبيلة بمدينة طنجة في المغرب

قدمت هذه العائلة العديد من الشهداء فمنهم :


محمد خليل الجهمي – استشهد في سنة 1940 تقريباً بمدينة قمينس .

المجاهد / محمود أحميدة الجهمي – ناضل وشارك في العديد من المعارك مع شيخ الشهداء عمر المختار ضد الغزو الايطالي .
الحاج / فتحي أعبيد الفرجاني الجهمي – والذي استبعد مع المنفيين الليبيين في ايطاليا

وقبيلة ( الجهمة ) فهي جمع لـ ( الجهمي ) ، وقد يكون التحريف جاء بسبب كتابة ‏الاسم بالألف المقصورة (الجهمى) وليس بهاء التأنيث. ذاع صيتها منذ عام 1622م في العهد العثماني الأول تحت حكم محمد إمام باشا، حين زحفت ‏من فزّان على منطقة سرت ، وكان يسيطر عليها (السوالم ) الذين كان يقودهم أولاد الجبالي الملقّب بسيّد ‏روحه، وذلك للأقتصاص منهم لما تكبّدوه على أيديهم من عسف وجور، فقتلوا عبد القادر الجبالي أحد ‏شيوخهم وعاثوا تخريبا في سرت بدافع الانتقام الشائع في ذلك الزمان.

وكان أن استعان آل الجبالي ‏بالقوّات العثمانيّة التي ردّت الجهمة وقتلت الكثيرين منهم وشتّت فلولهم، مما أدّى بهم إلى النزوح الى ‏مصر مع بقيّة القبائل التي خاضت حروبها آنذاك ثمّ ورد ذكر ‏الجهمة مرّة أخرى عام 1767 لأنهم شاركوا في الحرب حوالي بنغازي بين صفّ الغرب وصفّ ‏الشرق والتي سُمّيت في الرواية الشعبيّة (بعقل خريبيش ـ أي المرتفع التي توجد به المقبرة الحالية). وقد ‏حوصرت فيها المدينة وقاست لمدّة ثلاث سنوات.


فصفّ الغرب كان يتألّف من أولاد سليمان ومعهم ‏الجهمة وانضمّ إليهم العبادلة والمعدان والقذاذفة والفرجان والحسون والهماملة والعمامرة، وكان موطنهم ‏جنوبي بنغازي ويمتدّ عبر غوط السلطان والشليظيمة وسلوق والطيلمون والمقرون؛ وصفّ الشرق ‏الذي تكوّن من الجبارنة والبراغيث، وقد تحالف معهم الجوازي والمغاربة والعواقير والعريبات والعرفة ‏والسلاطنة والعبيد. وكان موطنهم شمالي شرقي بنغازي التي انضمّ أهلها ـ وكان أصل أغلبهم من ‏مصراته ـ الى صفّ الشرق. وفي البدء ساعد انبساط السهل صفّ الغرب على الانتصار، ولكن في ‏نهاية السنة الثالثة استطاع صفّ الشرق أن يتغلّب ويجلي الخصوم إلى الغرب. ومذ ذلك الوقت حطّ أغلب ‏أفراد الجهمة في بنغازي وضواحيها ( حضر الرحّالة الإنجليزي جيمس بروس في تلك السنة هذه الحرب ‏وسجّل وقائعها ).‏


( تم النقل من كتاب أبو سالم العيّاشي ‏الرحّالة المغربي المشهور المتوفّي عام 1678 والذي زار البلاد ووصف ما جرى فيها).

في الختام اسمحوا لي على الإطالة رغم أنني اختصرت الكثير والكثير مما تم نقله من كتاب التذكار في ما ملكت طرابلس – للشيخ الطاهر الزاوي .. عن تاريخ هذه الأسرة . مع تحياتي للقراء واسف على الاطالة
محمد الجهمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-03-2010, 09:06 PM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

معدل تقييم المستوى: 0
محمد الجهمي is on a distinguished road
افتراضي

يقول الشيخ / عبد العظيم محمود الجهمي – ابرز مشايخ قبيلة الجهمة في ليبيا رداً على هذا الموضوع الآتى :

أن جد الجهمة الأول هو ( عامر القريشي السامي ) فهو من قريش العازبة وهو الذي يلتقي مع النبي صلى الله عليه وسلم في القبيلة " كقريشي " وهو الذي كان الصديق الحميم لعثمان رضي الله عنه وقد كان مقدماً في قومه وعالماً بالأنساب ؛ وهو الذي شهد بناء الكعبة في الجاهلية ثم شهد بناؤها في عهد الزبير بن العوام ، كما وأنه كان من أحد الذين دفنوا سيدنا عثمان بن عفان بالبقيع والذي قال في حق سيدنا عثمان أن أرضاً يغتال فيها ذو النورين لا تستحق بقائي فيها ، فكان أن اخذ زوجته ( ناجيه ) على راحلته وتوجه بها إلى البحرين والذي منها بعث إلى معاوية ليخبره بمقتل عثمان رضي الله عنه ؛ الأمر الذي معه أن بعث له معاوية فقدم عليه وقام بتعيينه بعد ذلك كصاحب للشرطة بالشام . لقد أقام بالشام وقد بلغ من العمر مائة وعشرة سنين ؛ وقد عاصر خلافة معاوية وقد ترك بعد وفاته ابناً واحداً أسمه ( مسعود ) الذي بدوره كان مزواجاً ، بعد تزوج من الحجازية والشامية والبغدادية واليمنية والمصرية وقد خلف من الأبناء وهم " محمد " و " علي " و " أحمد " وكان يكنى بأبي أحمد .. ولا يعرف في تاريخ الأنساب إلا بهذا الاسم .

وأن علياً بن مسعود بن الجهم فلم يخلف إلا إن أخوه محمد فقد كان هو الآخر مزواجاً مثل أبيه مسعود فهو تزوج من الحجازية والشامية واليمنية والمصرية خوفاً منه على انقراض النسل فكان أن رزقه الله بعدد غير قليل من الأولاد الذكور والذين كانوا قد رحلوا من بغداد إلى أخوالهم القاطنين بالحجاز ومنهم بالشام وباليمن ومصر وعلى أثر الغزو المغولي لمدينتهم بغداد التي كانت قد تحولت إلى كومة من تراب .


لقد عاشوا جميعاً عند أخوالهم الذين كانوا قد رعوهم ووقفوا لهم وأحاطوهم بكل رعاية وعناية الأمر الذي أصبحوا من كبار تجار القوافل وجابوا أقطار وطنهم العربي ... لقد حالت بينهم سبل الحياة فمنهم من تزوج من بنات أخواله ومنهم من ترك ذرية بالشام والحجاز أو باليمن أو بمصر .. إلى أن تصادم احد أبناء الجهمة مع جند كافور الإخشيدي في تلك الفترة نزحوا بعضا من هؤلاء الأخوة إلى صعيد مصر وآخرين منهم أيضا توجهوا إلى برقة الحمراء وثم إلى برقة البيضاء ؛ ومنهم من ملك الأرض وأصبح سيد النجع فيها وكانوا رجالا لأشهر من نار على علم ؛ الأمر الذي دعا سيف النصر الأول إلى مصاهرة أحدهم فتزوج من إحدى بنات الجهمة وتدعى ( ريمه ) وقد أنجب منها سبعة أولاد تكونت لهم وتأسست قبيلة أولاد سليمان نسبة إلى سيف النصر الأول الذي حملوا أسمه فيما بعد ، لقد كان هناك نجعان نجع أولاد سليمان ونجع الجهمة واللذان يقعان بناحية الوادي الحمر بسرت إلى أن حدثت تلك الواقعة التي دفعت بأحد رجالات الجهمة إلى قتل شيخ الجبالات الذي كان قد قام بحرث أرض الجهمة بدون استئذان منهم على اعتبار انه محافظاً لمنطقة سرت ؛ وكان حاكماً صنيعة للأتراك والذين في الأصل قد جاؤا به ليكون حاكماً ظالماً مستبداً فكانت الناس تلقبه ( بسيد روحه ) .


هذا ولما قتل تدخل الأتراك الذين كانوا يحتلون طرابلس وحتى سرت فسارعوا إلى إنقاذ حكمهم من الجهمة وأولاد سليمان الذين واجهوا الأتراك فالتحموا في معارك حامية الوطيس بدرجة أن الجهمة فقدوا من رجالهم المائة وواحد من رجالاتهم إلى جانب فقد أولاد سلمان حوالي تسعة وتسعون رجلاً .. وهنا قام الأتراك من تعزيز قواتهم التي تدفقت على منطقة سرت فما كان من الجهمة وأولاد سليمان إلا إن يتفقوا على الانسحاب من منطقة سرت ويقوم أولاد سليمان بالتوجه داخل الجنوب حيث منطقة فزان . كما وأن العديد من الجهمة التي كانت تربطهم بأولاد سليمان من حيث المصاهرة والنسب بعضهم ببعض فخرجوا مع أولاد سليمان ، كما وان العديد من رجالات الجهمة توجهوا نحو الشرق حيث هم الآخرين نزلوا بطريق العبد فوق المرج . والتي تبعد عن المرج بحوالي 70 كم . حيث خفروا الآبار هناك وحيث توجد المراعي الخصبة لمواشيهم وبقوا هناك مدة طويلة إلى أن أعتلى كرسي الإمبراطورية التركية السلطان محمود الذي بدوره اصدر أمره بالعفو على قبيلتي الجهمة وأولاد سليمان والذين كانوا قد انتشروا على مساحة كبيرة من أرض الوطن الليبي كفزان وزلة بسبها الشاطئ وغات ومزده والى حتى منطقة صرمان ومصراته إلى جانب نزول الجهمة إلى حيث مدينة بنغازي التي كانت تعرف آنذاك ( بكوية الملح ) وقد كانوا يأتون إليها بالحبوب كالقمح والشعير إلى جانب الحيوانات كالآبل والبقر والغنم والى جانب الصوف والوبر . ولكن تحت راية الحكم العثماني الذي ساد البلاد وأقام فيها المساجد ( كالجامع العتيق وجامع عصمان ) والرشيديات أي المدارس الابتدائية إلى جانب انضمام العديد من أبناء الوطن إلى الالتحاق بركب الجندية إلى جانب التحاق العديد من هؤلاء الجند بالكليات الحربية التركية وقد ترقوا ووصلوا إلى رتب عالية بالجيش التركي . وأعود وأقول أنه بعد مغادرة الجهمة إلى الجنوب نحو فزان والى جهة الشرق حيث استوطن العديد منهم بطريق العبد بالمرج وقد حفروا بها آبار المياه والتي أصبحت تعرف بآبار الجهمة بعد ذلك ؛ بل كان منها ما جعل ماؤه للسبيل وللمسافرين نحو مسوس أو القادمين .


أما ما يعرف أو يكن بـ ( الغرباوي ) فأسمه حمد بن قائد الجهمي والأول يعتبر شقيقه فهو أيضاً أسمه صالح بن قائد الجهمي ، وأعتقد أنه لا خلاف على ذلك من حيث أنهم أخوين وهم الأبناء الوحيدين لـ (( قائد الجهمي )) وأنهم ليسو بغرباء على مؤسسي عائلة الجهمي التي سبق لها وأن كانت من أكبر القبائل في سرت وبالتحديد بعد قبيلة أولاد سليمان .


الغرباوي : نسبة إلى ( عرب الغرب ) أي من ناحية الغرب


أنهم أولاد عم لاشك في ذلك لأن ما أصاب الجهمة وعلى يد الأتراك : عليهم هم أيضاً لاشك أنهم وكجهمة أصيبوا كذلك .. فالمعركة كانت تستهدفهم جميعاً – كجهمة – وكقبيلة ...! معاً .


أن العديد من أسر الجهمة والمنتشرة في أرجاء وطنها العربي تعود إلى الأصل الواحد ؛ فهم جميعهم يرجعون إلى جدهم الأول (( الجهم )) الذي يلتقي مع الرسول العظيم – صلى الله عليه وسلم – في القبيلة – قبيلة قريش ، فهو من قريش العازبة وكان مقدماً في قومه وكان عالماً بالأنساب والصديق الحميم لعثمان بن عفان ومن أحد الثلاثة الذين دفنوه بالبقيع رضوان الله عليهم جميعاً ... هذا الجد الأول أبنه هو (( عامر بن الجهم )) الذي بدوره هو الآخر ترك له عقب اسمه (( مسعود )) والذي بعد وفاة والده الذي كان أميراً على " العراق في عهد معاوية بن أبي سفيان " وقد ترك مسعود هذا من الأبناء ثلاثة وهم (( محمد وعلي وأحمد )) كما وأن (( محمد )) كان صاحب علم ومعرفة وكان قمة في الثراء وهو الذي كان متزوجاً أكثر من أمراءه عربية فهو قد تزوج من الحجازية والشامية واليمنية والبغدادية والمصرية وله من العقب الأولاد الكثيرين والذين نزحوا من بغداد بعد الهجمة المغولية الشرسة على بغداد ؛ وقد لجوء إلى أخوالهم ، فمن كانت أمه مصرية فذهب إلى أخواله هناك وعاش كما عاشوا أخوته في الشام والحجاز واليمن ... ولقد كانوا من التجار الذين كانوا يرحلوا ببضائعهم إلى مختلف بلاد العرب بل العديد منهم استقر بتلك البلاد وأنجب فيها الأولاد والبنات وأقاموا فيها البنايات وملكوا الأراضي الزراعية والثروة الحيوانية ، كما كان الحال في سرت " برقة البيضاء " وبرقة الحمراء ( أجدابيا وبنغازي والجبل الأخضر والظهر الحمر كذلك )) ...


إن هناك إمراءة جهمية كانت متزوجة برجل يدعى (( العمى )) وقد عرف أولاده واشتهروا بـ (( أولاد العمى )) بالمرج ؛ وكانوا رجالا صالحين إلى درجة أنهم يزاروا من قبل المرجاويين بل يصل بأحدهم أن يقسم " بحق أولاد العمى " وما تزال مقبرتهم موجودة بمنطقة المرج . هذا وبعد وفاة والدهم بمدة كانت قد تزوجت مرة أخرى برجل هو أخ شقيق للعمى – وهو سيدي رحومة التي أنجب منها هو الآخر ثلاث أولاد وابنتان . وكان من الميسورين إلى درجة أنه كان يطلق أسمه على تلك المنطقة برمتها ( سيدي رحومة ) هذه المنطقة التي دارت على أرضها المنبسطة معركة عرفت بمعركة سيدي أرحومة والتي صرع فيها الجنرال الإيطالي (( توريلي )) على يد المجاهد الكبير (( محمود أحميدة عبد الله الجهمي )) سنة 1915م والذي رقاه السيد أحمد الشريف السنوسي إلى رتبة (( قومندان )) وهذه الأبيات الآن نراها تجسد تلكم المعركة تجسيداً قد يعجز عنه الوصف الرائع والانتصار الساحق والذي كان يجري تحت قيادة المجاهد أحمد الشريف ؛ حيث قال المجاهد الكبير وهو بداخل سجن المريتاري العسكري :


في شهادتك لله يازيتونة ما نظرتي باقي أوهو بعيونة
معارك بالجبل لخضر وبيوم سيدي أرحومة
" توريلي " فيه سقط أوبادليو راح بطليونه
ألا أبياتي " يا فاطمة " أسمعتيه يوم انكسر بسطونة
عساكره وللّو مرامي شعاتير أخشومهم في الوطا مدفونة
فاطمة " هي شقيقة المجاهد محمود الجهمي

لقد قدم الجهمة التضحيات الجسام في أثناء تصديهم للحملة الايطالية الفاشية لليبيا ... فبالإضافة إلى هذا المجاهد الكبير وتضحياته الجسام كانوا له أبناء عمومته وهم :


منصور عمر البابور الجهمي

وقاسم حسن الجهمي
ومحمود سالم الجهمي
وأعبيد الفرجاني الجهمي
وأبراهيم الجهمي
ومنصور الجهمي
وسالم بوخليفة الجهمي

لقد تعرض وطننا هذا إلى العديد من دول الاستعمار ؛ فقد غزاه الروم والأسبان فرسان القديس يوحنا إلى جانب ذلك كذلك فقد غزاه الطليان الفاشيست ، ثم بعد ذلك الانجليز الذي كانوا يتعاونون على تكبيله بقيود الذل والعبودية مع الأمريكان الذين سقطوا في نهاية المطاف على يد الجبروت الثوري ثورة الفاتح من سبتمبر ؛ فأزيلت قواعدهم من على أرض الوجود الليبي والى الأبد والحمد الله رب العالمين ... ولقد هاجر العديد من رجالات الجهمة إلى الأردن والسودان والى تشاد والنيجر والى مصر ... وقد أصبح أنجالهم متوارثين حب الوطن الأم – ليبيا – بدليل أنهم عرفوا بزيهم الوطني والى حتى وفاة كل منهم وهو لباس ( الجرد والعمامة والطاقية ذات الزر الأزرق أو ما يعرف " بالبصكل " وبأنهم عرب الغرب .. ومن خلال رسائلهم التي كانوا يبعثوا بها إلى أقاربهم من عوائل الجهمة وعلى وجه التحديد بمدينة بنغازي وبالجبل الأخضر .
محمد الجهمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-03-2010, 09:11 PM   رقم المشاركة :[5]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

معدل تقييم المستوى: 0
محمد الجهمي is on a distinguished road
افتراضي

اسرة الجبالي وعلاقتها بالجهمة

أسرة الجبالي : من الأسر العربية الطرابلسية ، ذات النفوذ الواسع ، والسطوة والصولة ، كانت تعيش في القرن الحادي عشر الهجري .
وتنقسم الى فرعين : أولاد عبد الله ، وأولاد عبد الرحمن ، وعبد الله وعبد الرحمن أخوة : وعبد الله هذا هو ( سيد روحه ) الآتي ذكره . وهي فرع من قبيلة السوالم : بطن من بطون بني سليم الذين دخلوا إلى أفريقيا مع بني هلال سنة 442 هـ .
والسوالم : هم أولاد سالم بن وهب ، بن رافع بن ذَباب ؛ ( بالذال المعجمة والباء الموحدة ) أبن مالك بن بكر ؛ بن بهتة ، بن سليم .
ولسالم هذا أخ أسمه سليمان ، وهو جد أولاد سليمان ، وكانوا يسكنون جنوبي غريان ، وكانت رياستهم في ولد نصر .
وأولاد سالم تشمل : العمايم ، والأحامد ، والعلاونة ، وأولاد مرزوق .
وفي المائة الثامنة كانت رئاستهم لغلبون بن مرزق السالمي ، وفي ذلك التاريخ كانوا يسكنون بين طرابلس وبرقة ، أي في أرض سرت وما جاورها من الناحية الغربية .
والأحامد : ويقال لهم الأحامدة ، وجدهم الأعلى أسمه أحمد – قبيلة من قبائل حرب المشهورة ببادية المدينة المنورة ، ومنازلهم بين المدينة وينبع بالحجاز وما زالوا معروفين بهذا الأسم .
وقد اجتمعت ببعضهم في المدينة المنورة سنة 1377 هـ وأخبروني بذلك .
وأصل منشأ أسرة الجبالي في ساحال الأحامد ، ولها فيه املاك وثروة ، وهم بنو عمومة لأولاد سيف النصر .
وسبب تسميتها بأسرة الجبالي – كما يقول أبن غلبون – أن عبد الله العيادي – أحد أفراد هذه الأسرة – كانت له محبة وصداقة مع الشيخ أحمد زروق وكانت لعبد الله العيادي زوجة لا تلد ، وقد جاء الشيخ زروق لزيارة عبد الله العيادي ، فشكا له حال زوجه وأنها لا تلد ، فقال الشيخ زروق : إنها ستلد جبلاً . فولدت ولداً وسماه والده محمداً ، ولقبه الناس بالجبل ، تبركاً بإاشارة الشيح زروق . ويقال لذريته : أولاد الجبل ، وأولاد الجبالي .
وقد امتد نفوذ هذه الأسرة من ساحل الأحامد إلى الجبل الأحضر ببرقة ، وكان عرب هذه المنطقة يأتمرون بأوامر هذه الأسرة ، وهي صاحبة الأمر والنهي فيها .

وكان ولاة الأتراك في طرابلس – وخصوصاً في عهد عثمان باشا صاحب المدرسة – يخطبون ودها ويتملقون خوفاً من أن تحول بينهم وبين برقة ، وتمنع وصول نفوذهم إليها .

وقد نشأ في هذه الأسرة علماء أفاضل منهم العلامة الشيخ علي بن عبد الصادق وهو من نسل عبد الله الجبالي . وكما نشأ فيها رؤساء ذو نفوذ ، منهم عبد الله سيد روحه ، وأبنه عبد القادر ، وأخوه عبد الرحمن .

وكانت لهم صولة في المنطقة كلها ، من ساحل الأحامد إلى الجبل الأحضر وخصوصاً في سرت . لأنها كانت محل تنازع النفوذ فيها بينهم وبين أولاد سليمان والجهمة . وقد حصلت بسببها بينهم حروب كثيرة ، ومعارك دامية .

وقد نقل الينا الأستاذ أبو عبد الله سالم العياشي في رحلته من هذه الحوادث ما شاهده في رحلاته الثلاثة الى الحج سنة 1059 – 1064 – 1072 هـ ، ورجع من الرحلة الأخيرة سنة 1073 هـ وهي حوادث لا توجد في غيره ، ولم يكتب لها أن تقيد بقلم مؤرخ على صفحات . غير رحلته . وقد ذكرها متفرقة حسب مشاهتد لها في رحلاته الثلاث ، وقيدها متتابعة حسب وقوعها الزمني .

وحينما نقلتها من رحلته كنت حريصاً على تأدية المعنى مع المحافظة على ذكر ألفاظه كلما أمكن ذلك .. وبما أن هذه الوقائع في سرت فقد ابتدأ العياشي بتقييدها كلما مر ذهاباً وأياباً .

كانت أسرة الجبالي ذات شهرة و نفوذ منذ القرن الثامن ، بينما كان رئيسها علبون بن مرزوق السالمي .

وقد تولى رياسة منطقة سرت قبل سنة 1059 هـ عبد الله الجبالي الملق ( سيد روحه ) وكان جباراً وظالماً جائراً ، اضطر الناس من جوره إلى الجلاء عن سرت طلباً للعيش في أطراف البلاد هنا وهناك .

وسبب تلقيب عبد الله الجبالي بسيد روحه - كما قال العياشي – أن والد عبد الله كان رجلاً صالحاً ، ومن أهل الخير . ونزل باولاده ساحل الأحامد ، وكان له عدة أولاد ، فلما نشأ ولده عبد الله ظلم الناس وتجبر عليهم ، أصبح الناس يجئيون إليه ، ويشكونه من ظلم ولده وجوره ، ويقول الواحد في شكواه : سيدي عبد الله فعل كذا وكذا ، فيقول والده – توبيحاً لعبد الله - : ليس بسيدكم وإنما هو ( سيد روحه ) فاستمر ذلك لقباً له ، وتعداه إلى أخوته وأولاده . ولما مر العياشي بسرت سنة 1059 هـ وهو في طريقه الى الحج ، وجد صاحب النفوذ فيها عبد الرحمن سيد روحه ، وهو أخو عبد الله ، وكان نفوذه ممتداً إلى الجبل الأخضر ببرقة ، أإلا أنه كان منصفاً ، وعنده حلم وأنأة ، وكان يسعى في راحة الناس ، ويزيل أسباب الشكوى ، ويأخذ الحق لصاحبه ، فأحس الناس بالطمأنينة ، وأنصرفوا إلى زرع الأرض وتربية الحيونات ، وأخذت حياتهم في الأنتعاش والأستقرار .
وكانت أسرة الجبالي تصانع – دائما – حكام الترك في طرابلس ، ولا تصطدم معهم ، كما كان الترك يقابلون هذه المصانعة بمثلها . ولذلك كان الفريقان متفقين في سياستهم الظاهرة .

وبهذه السياسة اللينة كانت أسرة الجبالي صاحبة النفوذ في جميع المنطقة من ساحل الأحامد إلى الجبل الأخضر ، وكان والي طرابلس يحسب لهم ألف حساب ، ولا يأتي ما يكدر صفوهم ، ويقدم لهم المساعدات على عدوهم .

وفي مدة نفوذ عبد الرحمن الجبالي سيد روحه في سرت ، كان يقيم هو في ساحل الأحامد لأن لهم فيه أملاكاً ، وكان أبوبكر أخو عبد القادر مع جماعات من العرب ينزل على أجدابيا ونواحيها إلى الحبل الأخضر .. وفي هذه المدة كان والي طرابلس عثمان باشا الساكسلي . و عثمان باشا الساكسلي : هو صاحب المدرسة المشهورة في مدينة طرابلس .. وكان جباراً طاغية ، استعمل اللين أول الأمر ، ومنع الجند ارزاقهم . وعين في نواحي طرابلس بعض العلوج الكفار ، فهتكوا الأعراض وأستباحوا الحرمات .. ومرت السنون فلم يرتدع ، فلم يسع الجند إلا أن ثاروا عليه وخلعوه غرة المحرم سنة 1083 هـ وحاصروه في القلعة ، فقتل نفسه بالسم ، . لا رحمة الله .

وكانت بين أسرة الجبالي وبيم أولاد سيف النصر والجهمة حروب كثيرة ، وثارات يطالب بها كل منهما الأخر . ويظهر لي أن سبب هذه الحروب هو تنازع السلطة على سرت .

وفي أواخر سنة 1072 هـ استنجد الجهمة بحاكم فزان ، - وكان فيما أضن – محمد بن جهيم – فأنجدهم بجموع كثيرة وأغاروا على عبد القادر الجبالي في سرت . وكانت هذه الغارة في وقت انشغال الناس بالحرث ، وقد تكتموا خبرها ، ولم يعلم بها أحد من سكان سرت حتى فاجأهم بها على حين غفلة والناس منشغلون بالحرث ، ووجدوا عبد القادر وعمه عبد الرحمن ، فلما أحسوا بالعدو قال عبد القادر لعمه : أنج بنفسك وأنا أدافع عنك الخيل حتى تنجو . فركب عبد الرحمن فرسه ودافع دونه عبد القادر حتى نجا ، وقتل عبد القادر . وعاث الجهمة وأنصارهم في سرت ، وقتلوا الرجال ، وسلبوا الأموال ، وخلت قصور سرت من سكانها . وقد مر بها العياشي – وهو في طريقه إلى الحج – في منتصف شوال سنة 1073 هـ ، فوجدها عامرة ، وأمير العرب عبد القادر موجود معهم . فلما مر بها وهو راجع من الحج – في جماد الأولى تقريباً سنة 1073 هـ وجدها خالية ، وذلك بعد أن قتل عبد القادر ورجاله ، ووجد العياشي الغٌزاة من خيل الجهمة ما زالوا يتجولون في الجهة الشرقية من سرت ، يراقبون الحال ، وما عسى أن يقوم به عبد الرحمن الجبالي بعد قتل عمه ونهب سرت .
ويفهم من مقارنة كلام العياشي بعضه ببعض ، وهو أنه مر بسرت - وهو فيطريقه إلى الحج – في منتصف شوال سنة 1072 هـ ، فوجد عبد القادر موجوداً ، ومر بها وهو راجع من الحج في جماد الأولى تقريباً سنة 1073 هـ ، وكان عبد القادر قد قتل – وأنه وجد خيل الجهمة ما زالت في الجهة الشرقية من سرت ترقب الحال ، ووجود خيل الجهمة يدل على أن المعركة كانت قريبة ، ولو مضت على المعركة مدة طويلة لما كان لوجود خيل الجهمة فائدة ، يفهم من هذا كله أن المعركة وقعت بعد المحرم سنة 1073 هـ ، بل وفي أوائل جماد الأولى أو قبله بقليل ، كما يدل عليه وجود خيل الجهمة لمراقبة الحال بعد المعركة .
ولم يلبث عبد الرحمن الجبالي أن أتصل بحاكم طرابلس عثمان باشا الساكسلي واستنجد به على الجهمة وأولاد سليمان ، فأنجده وأرسل معه جيشاً من جنود الحكومة ، وجمع هو كثيراً من العرب ، وممن بقى من أنصاره ، ورجع إلى سرت لقتال الجهمة ، والأخذ بثأر أبن أخيه .
وقال العياشي : " ومررنا بحسان فوجدنا قريباً منه أوئل عرب الجبالي – عبد الرحمن سيد روحه – الذين جاء بهم لمحاربة الجهمة ، والأخذ بثأر عبد القادر ، وهو معهم بحملته من الأتراك وغيرهم " أهـ كلام العياشي .
واستمر العياشي في طريقه الى طرابلس ، وهو راجع من الحج وقال : " وجاءنا الخبر في الرابع من رجب 1073 هـ ونحن في طرابلس بأن عبد الرحمن سيد روحه قتل الجهمة ومن معهم ، وأخذهم أخذة رابية ، وفرح والي طرابلس بهذا الخبر كثيراً ، لأنه يخاف أن يقطع الجهمة طريق الجبل الأخضر اهـ .وفي تقديري أن انتصار عبد الرحمن الجبالي على الجهمة وألاولاد سليمان كان في جماد الأخر سنة 1073 هـ ، لأن العياشي مر بسرت وهو راجع من الحج في جماي الأولى ، ووجد فيها الجهمة بعد أن قتلوا عبد القادر الجبالي . وبعد أن تجاوز سرت التقى بطلائع جيش عبد الرحمن الجبالي في حسان . ووصل خبر انتصار عبد الرحمن على الجهمة وأولاد سليمان إلى طرابلس في 4 من رجب سنة 1073 هـ فلم يبق من الزمن بين مرور العياشي بسرت بعد قتل عبد القادر ، وبين انتصار عبد الرحمن على الجهمه وألاولاد سليمان إلا جماد الأخرة .
ومما أملاه عليّ السيد محمد العيساوي بو خنجر رحمه الله : أن هذه المعركة وقعت في وأدي هراوة بمكان يعرف بعلام الخيل ، وقتل فيها من أولاد سليمان ما يزيد على مائة فارس ، وتمت السيطرة للجبالية . اهـ .
ولم تقف حروب أسرة الجبالي مع الجهمة وأولاد سليمان عند هذا الحد ، بل استمرت سنين طويلة بعد ذلك ، وكان أولاد سليمان في صف الجهمة دائماً .
ويقول السيد العيساوي بو خنجر : " وبعد سنين من هذه المعركة استنجد سيف النصر الأول – وهو رئيس أولاد سليمان – بالمحاميد وورفلة ، فأنجدوه بمجموع كثيرة ، وكان شيخ المحاميد إذ ذاك سعيد المرموري ، وحاصروا الجبالية بمكان يقال له " الغرة " بدفع وادي الأحمر بأرض سرت ، ووقعت بينهم معركة كانت الدائرة فيها على أسرة الجبالي ، وانتهى أمر هذه الأسرة ، وجلت عن سرت .
وبهذه المناسبة يقول شاعر أولاد سليمان اعترافاً بجميل سعيد المرموري المحمودي الذي نصرهم على الجبالية :
أنا وسابقي عيطت سعيد أنجيها لو كان ملك الموت حاضر فيها
يقول الشاعر : لو ناداني سعيد المرمودي لنصرته لجئته على فرسي ولو كان ملك الموت حاضراً .
وذهب بعض أسرة الجبالي الى مصر ، ونزلو بالفيوم . وما زالوا يعرفون بأسرة الجبالي ، وهم في عز ومنعة وثروة طائلة ، وفي مقدمة وجوه العرب في مصر يشار اليهم إذا ما عدت الأسر العربية ذات الحول والطول .=
= ومما رويته عن السيد العيساوي بو خنجر أن الجبالية الذين جلوا إلى الفيوم ، كان معهم الشيخ عبد الصمد قشقش ، وكان شاعراً مفوهاً ، وشجاعاً مقداماً ، وكان يقال له " عنترة زمانة " ومن شعره البدوي في هذه المناسبة :
هني من جبد سيفه وراج نصابه وطفى لهايب فارس الحضابة
( المعني ) هنى : راحة البال والضمير . جبد سيفه : سله . السيف : مقبضه . وطفى : أطفاء . واللهايب : جمع لهب ، وهو الأنسان المغلوب في نفسه حزن . وفارس الحضابة : هو عبد القادر الجبالي المقتول ، والحضابة : الفرس المحضارة سريعة الانطلاق .
يقول الشاعر : الهناء وراحة البال لمن سل سيفه ، وأخذ بثأر عبد القادر الجبالي الذي قتله الجهمة وأولاد سيف النصر ، حتى يسري ما به من خزن على هذا الرجل العظيم .
إلى هنا انتهى ما امكنني جمعه من اخبار هذه الأسرة الكريمة التي كانت من اعز أسر وطننا العزيز طرابلس الغرب . (( تم النقل من كتاب التذكار في ما ملكت طرابلس – للشيخ الطاهر الزاوي ))
محمد الجهمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مختصر أصول العشائر العراقية مجاهد الخفاجى مجلس قبائل العراق 63 23-07-2014 08:28 PM
قبيلة الموالك السلمية م ايمن زغروت مجلس قبائل مصر العام 18 08-04-2014 02:29 PM
تاريخ قبيلة الرشايدة بني رشيد في السودان الزول الرشيدي مجلس قبائل السودان و القرن الافريقي 27 16-02-2013 03:05 PM
مذكرات مجاهد الخفاجي عن رئيس قبيلة خفاجة وأسرته في العراق مجاهد الخفاجى سجل نسب عائلتك في جمهرة انساب العرب الحديثة 16 15-02-2013 07:37 AM
قبيلة الرماح أحد فروع قبيلة الفوايد احمد الفايدي مجلس قبيلة الفوايد 5 08-04-2011 11:06 PM


الساعة الآن 06:32 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه