:: عائلات بني واصل في شرق سوهاج (آخر رد :محمد كساب)       :: ثورة دى ..ولا انقلاب. (آخر رد :نبيل زغيبر)       :: فاروق الباز: «كنت ببيض بيوت وصايع (آخر رد :نبيل زغيبر)       :: تفاصيل عن جيش مصر الحر .... (آخر رد :نبيل زغيبر)       :: عصفورة النسابون العرب (آخر رد :نبيل زغيبر)       :: تحدى الباطل للحق ,,, (آخر رد :اسلام الغربى)       :: خراااااابيط زغيبريه.... (آخر رد :نبيل زغيبر)       :: مؤامرة! (آخر رد :اسلام الغربى)       :: صناعة الخوف لعبة خطرة ,,, (آخر رد :اسلام الغربى)       :: تناول الفسيخ: يؤدي إلى الشلل التام والوفاة (آخر رد :الجموني)      

قال تعالى: { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ } [الحجرات:13] ..................... ابحث عن اصل عائلتك في مجلس البحث عن الاصول و انساب العوائل و القبائل......................سجل نسب عائلتك في جمهرة انساب العرب الحديثة ( بنك الانساب ) .....................تمتع بالمجالس الاسلامية و التاريخية بالموقع
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
ثورة دى ..ولا انقلاب.
بقلم : نبيل زغيبر
الأطروحات و المشاركات تعبر عن رأي كاتبيها و لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة " النسابون العرب "




إضافة رد
قديم 04-10-2009, 11:47 AM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
رئيس مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية م ايمن زغروت
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

معدل تقييم المستوى: 10
م ايمن زغروت will become famous soon enough
افتراضي تاريخ الطوارق

تاريخ الطوارق

اخواني الاحباب انتماء الطوارق الى صنهاجة الامازيغية البربرية يجعلها تنحدر من مجموعة القبائل المصرية القديمة و هي ذات اصول سامية (عرب قدماء).
و قد يستغرب البعض الامر , و ذلك لاننا ترعرعنا على الروايات الاستشراقية الاوروبية التي تريد تقليص التاثير السامي على اجناس العالم لصالح الاوروبي , و ظل ذلك فترة طويلة من القرن العشرين حتى خرجت كتب لمؤلفين عرب تعديل الميزان و ترجع الحق الى اهله ,
كما ان العلم الحديث و منه علم تشريح الجماجم و علم البصمة الجينية اثبتا ان البربر مصريون اقارب لاقباط مصر نسبا و من المعلوم ان اقباط مصر هم عرب يمانية هاجروا من اليمن قديما الى الصعيد و قسم جاء من عرب الشام و سكن الدلتا كالرعامسة و السخاويين و السمنوديين و الاهناسيين.

صدر مؤخرا في بيروت كتاب الرجال الزرق الأسطورة والواقع، لمؤلفه عمر الأنصاري.


وتكمن أهمية طرح الموضوع الذي يتناوله الكتاب في المعاناة التي عاشها الطوارق ولا يزالون يعيشونها منذ بداية القرن العشرين، والسؤال الذي يطرح هو ما أسباب تغييب المشكلة، وعدم السعي إلى إيجاد حل دائم لها.

ومما لا ريب فيه نسبة الطوارق إلى الصنهاجيين، وهم تجمع قبلي كان يضم جدالة ولمطة ولمتون وتارقة ومسوفة، وهم الذين أسسوا دولة المرابطين في القرنين الخامس والسادس الهجريين، وأغلب كتاب التاريخ الإسلامي ينسبون صنهاجة إلى حمير، ويدللون على ذلك بأدلة كثيرة لا حصر لها.

ولقد احتفظ الشعب الطارقي وهو شعب مسلم، من أصل سامي بهويته الحضارية الأصيلة، ولغته الوطنية خاصة به، وحروفها تسمى التيفيناغ وهي تجعله أحد الشعوب الإفريقية النادرة التي تملك أبجدية نظيفة يرجع وجودها إلى ثلاثة آلاف سنة قبل ميلاد المسيح تقريبا، كما تشهد على ذلك الكتابات والنقوش التي تمثل الصحراء وأفريقيا الشمالية.

بالإضافة إلى احتفاظ الطوارق الأمازيغ بكتابة الحروف الهيلوغرافية، فإن القبائل العربية الأخرى المندمجة مع الطوارق، استطاعت كذلك حفظ القلم المغربي ورش، كما يطلقون عليه وهو الخط الكوفي القديم، حتى لا تخال كتابة أحدهم اليوم قادمة من العصور الإسلامية الوسطى، إن اللهجة الطارقية هي الوحيدة من بين اللهجات الأمازيغية التي حافظت على جذور الأمازيغية التي أميتت وذلك بحكم عزلة الطوارق، كما يفيد محمد شفيق في معجمه الأمازيغي.

والطوارق لا يزالون محافظين على تقاليد صنهاجة وعلى اللسان نفسه، ناهيك بالتسمية، المشتقة من اسم قبيلة من قبائل صنهاجة هو تارغة أو ترغة والنسبة إليها توارغ التي تحولت إلى طوارق.



يمتاز الطوارق بالصفات الخلقية والأخلاقية التي امتاز بها أجدادهم المرابطون، من طول قامة ووفرة قوة وصلابة عود، فقد روى دي فرييه، كما نقل عن حسن محمود أن الطوارق في العصر الحاضر يمتازون بالإخلاص الشديد والوفاء بالوعد إلى درجة الإسراف، وبنوع من الفروسية غريب، فهم لا يستعملون الأسلحة النارية، لاعتقادهم أنها أسلحة غدر، كما لا يطعنون عدوهم من خلف، ولا يسممون سهامهم ورماحهم، بل يربأون بشجاعتهم أن تنحدر إلى هذا الدرك.

ولا ينكر أحد فضل الطوارق على شعوب المنطقة المجاورة لهم، إذ يرجع الفضل للطوارق الصنهاجيين في إدخال الإسلام إلى المنطقة، وفي تأسيس مدينة تمبكتو التاريخية، التي غدت من أكبر مراكز الإشعاع الحضاري والديني، ومركزا فريدا من مراكز التجارة في المنطقة بأسرها حتى غدت مقصدا لشتى الأمم، وعاشت فيها قبائل وأجناس مختلفة انصهرت مع الطوارق.

أهم ما يذكر في بدايات مشكلة الطوارق المعاصرة، تلك اللحظة التي بدأت فيها أوروبا بالتطلع إلى أفريقيا، في القرن السابع عشر الميلادي، حيث كان هاجس الوصول إلى تمبكتو، حاضرة الصحراء، يشغل بال الأوروبيين كونها مصدرا للذهب، وبعد عدة استطلاعات، استطاعت فرنسا احتلال تمبكتو في عام 1894 على يد القائد جوفر، وتمكنت بذلك صرف انتباه الشعب الفرنسي عما خسره في القارة الأوروبية، وبسرعة تم القضاء على كل الزعامات التي تصدت لها، وعلى النظم التي كانت موجودة، غير مستفيدة من حضارة المنطقة.

وبعد فشل محاولات التنصير، قررت فرنسا جعل صحراء الطوارق منطقة خطرة، وصنفت سكانها كأكبر متمردين على الجمهورية الفرنسية، وقد وجدت فرنسا أنها أمام خيارين لا ثالث لهما، الأول: أن تجمع كل أطراف الصحراء، وتكون منها جمهورية يرأسها مندوب سام، وتقوم الشركات الفرنسية باستغلالها، والثاني: أن تعيد توزيعها على الدول المطلة على الصحراء توزيعا جديدا، يقضي بجعل سكان صحراء الطوارق أقلية مهمشة في تلك البلدان، حتى لا تقوم لهم شوكة مرة أخرى.

عقد البرلمان الفرنسي عام 1957 العزم، فأنشأ التنظيم المشترك للمناطق الصحراوية، الذي عدد المناطق المقرر إلحاقها، وكان الطوارق هم الضحية الكبرى لهذا المخطط الذي مزقهم، على حد تعبير ريمون فيري، وهكذا، رأت فرنسا في وقت مبكر فشل هذا المشروع الذي أرادت من خلاله الانفراد باستغلال خيرات الصحراء، والهيمنة على شعوبها، وهو ما نبه له عموم سكان الصحراء أنفسهم، وجعلهم يقفون معارضين لهذا المشروع الاستغلالي، ما جعل فرنسا تنتقم بدورها من موقفهم هذا، فأخذت مقصها على تلك الصحراء، تقسمها بين أتباعها الحقيقيين الذين ساعدوها على تنفيذ مخططاتها في المنطقة.
م ايمن زغروت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2009, 11:48 AM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
رئيس مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية م ايمن زغروت
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

معدل تقييم المستوى: 10
م ايمن زغروت will become famous soon enough
افتراضي

الجذور العربية والإسلام
يلج بنا الكتاب في الاختلافات الواقعة في أنساب الطوارق وأصولهم، لكن بعد عرضه لذلك التاريخ يعرض لنا بعض الترجيحات، وبعض النتائج، التي تفيد بأن الطوارق، هم مجموعات واتحادات قبلية كبرى جمعتها خصوصية الصحراء منذ قرون ما قبل الميلاد حتى يومنا هذا. ويؤكد في ذلك السياق أن الطوارق أصحاب اللسان الأمازيغي ينتمون إلى قبيلة صنهاجة القديمة، وتحديدًا فروعها مسوفة وغدالة ولمتونة، وهي القبائل نفسها التي ينتمي إليها المرابطون مؤسسو الدولة التي تحمل الاسم نفسه، وهي واحدة من أكبر الإمبراطوريات المغربية عبر التاريخ حيث ورد لها ذكر في الحوليات الصينية. وإضافة إلى الطوارق البربر، فإن اسم الطوارق، تنضوي تحت لوائه اليوم أيضًا قبائل عربية عظيمة، أقامت سلطانًا في الصحراء، تتكون في الأساس من قبائل هاجرت صوب الصحراء في العهد المغربي الذي امتد سلطانه إلى منعرج نهر النيجر في تمبكتو. وهذه القبائل والبيوتات اندمجت مع الطوارق إلى درجة أن بعضها تحول عن لسان العربية إلى لسان الطوارق من طول الجوار. ومن القبائل العربية الكبرى ذكر المؤلف قبيلة الأنصار، وبيوتات من الأشراف، والكنتة، والبرابيش، وقد أقامت الأولى (الأنصار) إمارة في منطقة أزاواد في شمال جمهورية مالي وعن طريقها دخل الإسلام والثقافة العربية إلى أجزاء من إفريقيا السوداء.
ارتد البربر أجداد الطوارق، عن الاسلام أربع عشرة مرة، حسبما نقل عمر الأنصاري عن ابن خلدون، ولولا أن أذكى الزعيم الروحي للمرابطين عبدالله بن ياسين في نفوسهم شـعلة الإخلاص للإسلام لرجعوا إلى جاهلية تلو أخرى. ومما لا ريب فيه نسبة الطوارق إلى الصنهاجيين، وهم تجمع قبلي كان يضم جدالة ولمطة ولمتون وتارقة ومسوفة، وهم الذين أسسوا دولة المرابطين في القرنين الخامس والسادس الهجريين، وأغلب كتاب التاريخ الإسلامي ينسبون صنهاجة إلى حمير، ويدللون على ذلك بأدلة كثيرة لا حصر لها.
والطوارق في نظر المؤلف لا ينتظرون إسباغ العروبة عليهم، ولا ربط أنسابهم بحمير أو مضر، أو الإشادة بدورهم في نصرة الإسلام، فتلك مسألة متجاوزة لديهم يثبتها لهم تاريخهم المشرف. حيث كانوا القادة والجنود الأبطال في معركة الزلاقة التي أخرت سقوط الأندلس أكثر من ثلاث مئة سنة باعتراف المؤرخين الإسبان.
وكانوا عربًا في شيمهم وسجاياهم، وفي نسبهم عند كثير من المؤرخين، فهم كما قال الشاعر فيهم:
قوم لهم نسب العلا من حميرٍ
وإذا نموا لمتونةً فهـمُ هــمُ
لمَّا حووا معـشار كــل فضيلــة
غلب الحياء عليهم فتلثموا

الثقافة والتقاليد
إن اللهجة الطارقية هي الوحيدة من بين اللهجات الأمازيغية التي حافظت على جذور الأمازيغية التي أميتت وذلك بحكم عزلة الطوارق، كما يفيد محمد شفيق في معجمه الأمازيغي.
والطوارق لا يزالون محافظين على تقاليد صنهاجة وعلى اللسان نفسه، ناهيك عن التسمية، المشتقة من اسم قبيلة من قبائل صنهاجة هو تارغة أو ترغة والنسبة اليها توارغ التي تحولت إلى طوارق.
بالإضافة إلى احتفاظ الطوارق الأمازيغ بكتابة الحروف الهيروغليفية، فإن القبائل العربية الأخرى المندمجة مع الطوارق، استطاعت كذلك حفظ الخط العربي الكوفي القديم إلى يومنا هذا.
عبر الطوارق عن حريتهم في لباسهم الأزرق كلون السماء، دلالة على رحابة الحرية لدى الطوارق كرحابة السماء لأن الرجل الطارقي يعشق الحرية، كما حدثنا أعيان طوارق إليزي، وقـــد أكسبهم لباسهم الأزرق اســما آخر (الرجل الأزرق) .
الطوارقي يرى إن البطولة تعود إلى حليب الثدي لا إلى أرومة رجولية. وفي طقوس الزواج الطوارقي ما يعزز رأفة الرجل بالمرأة، فعليه أن يعامل الزوجة وفق قانون ليالي التراحم الثلاثة الأولى من زواجه، ففي أول ليلة عليه اعتبارها أمه، وفي الثانية أخته، وفي الثالثة زوجته، فإن فسدت علاقته بها كزوجة، عاملها كأخت، وإن فسدت علاقة الأخوة، عاملها كأم، ولا تكاد علاقة تفسد بين أم وابنها. كما لا يمكن أن يستعلي الابن على أمه. يطل خلف هذا القانون عقل امرأة تعرف أن لا ديمومة لسلطتها إن لم تقم على مبدأ الحب، وهو الأقوى في العالم المتصالح مع نفسه.
يبرز الكتاب ما يمتاز به الطوارق من الصفات الخَلقية والأخلاقية التي امتاز بها أجدادهم المرابطون، من طول قامة ووفرة قوة وصلابة عود. فالطوارق في العصر الحاضر يمتازون بالإخلاص الشديد والوفاء بالوعد إلى درجة الإسراف، وبنوع من الفروسية غريب، فهم لا يطعنون عدوهم من خلف، ولا يسممون سهامهم ورماحهم، بل يربأون بشجاعتهم أن تنحدر إلى هذا الدرك.
قدم المؤلف في نقل حي شيم «الرجال الزرق» المعروفين بأمراء الرمال، وأسود الصحراء، موردًا وصفًا دقيقًا لهذه العادات والتقاليد التي عرف بها الطوارق، الذين وجدت المرأة عندهم احترامًا وتقديرًا عبر التاريخ لم تجده عند غيرهم من الشعوب. يقول المؤلف إنه «لا يوجد هاجس مقلق للرجل الملثم.. سوى امرأتين، الأولى والدته التي يفخر بها، والتي يتحتم عليه أن يكون جديرًا بأمومتها. فكل السمات الحميدة، وصفة الأبطال وما يتصل بها من رموز البطولة والرجولة هي راجعة في الأساس لحليب الثدي الذي فتق أمعاءه لأول مرة».
ولا أحد ينكر فضل الطوارق على شعوب المنطقة المجاورة لهم، إذ يرجع الفضل للطوارق الصنهاجيين في إدخال الإسلام إلى المنطقة، وفي تأسيس مدينة تمبكتو التاريخية، التي غدت من أكبر مراكز الإشعاع الحضاري والديني، ومركزًا فريدًا من مراكز التجارة في المنطقة بأسرها حتى غدت مقصدًا لشتى الأمم، وعاشت فيها قبائل وأجناس مختلفة انصهرت مع الطوارق.
م ايمن زغروت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-03-2010, 11:05 PM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
مشرف مجلس قبائل موريتانيا و الصحراء الكبرى
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

معدل تقييم المستوى: 0
مرتضى الأنصاري is on a distinguished road
افتراضي

المهندس العظيم أيمن موضوع مميز كالعادة عن الطوارق ومن يعرفهم وخبرهم وجاورهم يدرك أن كون أصولهم عربية غير قابل للشك ، ووأخي وابن عمي الغالي الصحفي المبدع عمر الأنصاري بذل مجهودا كبيرا يشكر عليه في التعريف بالطوارق ..ولكنه ذهب في كتابه منهجا لم يسبق إليه وهو إدراج جميع الأسماء والمصطلحات القبلية في الصحراء الكبرى داخل اسم الطوارق وهذا في تقديري خطأ غير مسبوق فالطوارق معروفون كما يعرف بقية الأجناس البيضان في الصحراء ، ولو أن كاتبا صحراويا اختزل قبائل الصحراء في العرب بحكم أنهم الغالبية فيها لما تأخر أحد في تخطئته ولومه ولكن عذره أنه يكتب كتابة صحفية سياسية للتعريف بمعاناة الناس هناك ولم يكتب التاريخ ..
وذلك صحيح لكن المشكلة أن المعلومة إذا توفرت ستكون من التاريخ بصرف النظر عن مقصود كاتبها من عدمه وعلى أية حال فإنه بذل جهدا أيضا غير مسبوق في التعريف بمعاناة العرب والطوارق في الصحراء العربية الكبرى .
توقيع : مرتضى الأنصاري
حب الأنصار من الإيمان وبغضهم من النفاق ..جعلناالله وإياكم ممن يحبهم !
مرتضى الأنصاري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سبب تسمية العراق مع نوع العلم . مجاهد الخفاجى مجلس قبائل العراق 18 04-01-2012 09:05 PM
الطوارق بين العروبة والشتات الأفريقي م ايمن زغروت مجلس قبائل موريتانيا و تشاد و الصحراء الكبرى 6 28-07-2011 01:24 AM
موسوعة كتب تاريخ الاندلس والفتوحات الاسلاميه في اوروبا الارشيف مجلس التاريخ الوسيط 6 12-12-2010 02:12 AM
تاريخ الاسلام في اندونيسيا م ايمن زغروت مجلس التاريخ الحديث 3 29-01-2010 11:46 AM
كتاب تاريخ سينا القديم والحديث وجغرافيتها مع خلاصة تاريخ مصر والشام والعراق وجزيرة العرب المؤرخ العربي مكتبة الانساب و تراجم النسابين و المواضيع المترجمة 4 30-11-2009 03:01 PM


الساعة الآن 04:13 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه