آل العمودي (المُحَمَدِيين النُوحِيِين البكريين ) - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
أيها الشاكي وما بك داء
بقلم : الضوء اللآمع
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: الأنساب خرافة الخرافات (آخر رد :سعد ناصر الخالدي)       :: قصة ابي زبيد الطائي (آخر رد :صهريج)       :: من لاتقاضى حي يقمح ليا مات /القصه (آخر رد :صهريج)       :: ((الحلم يا مشكاي منحة من الرب)) (آخر رد :صهريج)       :: فضح وكالة الفضاء ناسا (آخر رد :صهريج)       :: لهجات عربية معاصرة عمرها 3000 عام (آخر رد :صهريج)       :: ((بنو خالد بن جعفر بن كلاب)) (آخر رد :ال جناح)       :: هل يتسبب الضغط النفسي بتغييراتٍ في شكلكِ الخارجي.. (آخر رد :صهريج)       :: بعض أمراض الكلام الصوتية (آخر رد :بنت النجادات)       :: لهجات القبائل العربية قديما (آخر رد :بنت النجادات)      



Like Tree18Likes
  • 2 Post By الشاطر
  • 1 Post By الشاطر
  • 1 Post By الشاطر
  • 1 Post By الشاطر
  • 1 Post By الشاطر
  • 1 Post By العمودي الصديقي
  • 1 Post By احمد عبدالنبي فرغل
  • 1 Post By العمودي الصديقي
  • 1 Post By احمد عبدالنبي فرغل
  • 1 Post By احمد عبدالنبي فرغل
  • 1 Post By النحوي
  • 1 Post By احمد عبدالنبي فرغل
  • 1 Post By النحوي
  • 1 Post By نمرالعمودي
  • 1 Post By د حازم زكي البكري
  • 1 Post By يحي الحساني الجعفري
  • 1 Post By اليم الازرق

إضافة رد
قديم 19-02-2011, 02:33 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
كاتب في النسابون العرب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة yemen

افتراضي آل العمودي (المُحَمَدِيين النُوحِيِين البكريين )







{ الشيخ سعيد بن عيسى العمودي المُحَمَدِي النُوحِي البَكْرِي الصِديقي التيمي القرشي }

· بعدما تقدم في المحاورالثلاثة السابقة رأيت من الواجب اختصارها هنا لتسهيل مهمة القارئ فمن الشجره النعمانيه ومن عمدة التحقيق لشجرة آل الصديق .. ظهر إسم جد العموديين في الشجره على النحو التالي :
· شعبان بن عيسى بن داوود بن محمد بن { نوح } بن طلحه بن عبدالله أبن عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق وهذا دليل قاطع على كلمة المحمديين النوحيين فهي ليست المقصود بها القبائل المُحُمِديه النَّوحِيه ولكنها المُحَمَدِية النُوحِية الاسمية ومن هنا حدث التلاعب بالألفاظ . فعذراً يا ناقلي التاريخ فقد خانكم الشامل وشنبل وباقضام ومن سار في طريقهم .
· فهنا المؤرخ السوداني أبن ضيف الله في كتابه الطبقات وهو من أقدم المؤرخين السودانيين يقول أن يعقوب أبن مجلي المدفون بمصر هو :
· يعقوب بن محمد المجلي بن جلال الدين عبدالرحمن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد العوض بن عبدالخالق بن عبدالمنعم بن يحي بن يعقوب بن نجم بن عيسى بن شعبان بن داوود بن محمد بن نوح بن طلحه بن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق .
هكذا بدون ألقاب :
· {يعقوب بن محمد بن عبدالرحمن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبدالخالق بن عبدالمنعم بن يحي بن يعقوب بن نجم بن عيسى بن شعبان بن داوود بن محمد بن نوح بن طلحه بن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق}قدم من مصر في عهد المملكة السنارية إلى السودان فأكرمه وزوجه أبنته وأقطعه أرضاً بضواحي الحلفايه {شمال الخرطوم}
· وفي الشجرة النعمانية ورد أن من عيسى محمد المجلي الصغير حفيد محمد المجلي الكبيرالقايم من فاس إلى اليمن ثم إلى الديار المصرية وأعقب بها السيد أحمد قاضي القضاة في عصره على مدينة أسنا سنة 500 للهجره وهذا ينفي ما قاله أبن حزم رغم أن ابن حزم لم ينفي وجودهم ولكن الراوي هو الذي نفا لعدم الأمانة في النقل وهنا أيضاً ومن كتاب العرب التاريخ والجذور صفحة 60 :
· نسب البكريه آل أبوبكر الصديق وبشائره قال فأقول :
في بشائر آل الصديق وأنسابه أنهم من عقب يعقوب وساق مثل سياق أبن ضيف الله وزاد عليه بالكثير من التفاصيل وأهمها:
{يعرف المشايخه أيضاً بالزنارخه}
· نسبه إلى جزيرة زرنيخ بمديرية أسنا وهي معقل أبناء أبي بكر الصديق عندما أستقروا بها أثناء هزيمتهم الأولى من النوبه .قدم الشيخ محمد المجلي وأخوه أحمد اليماني من قرية{ بنده }في اليمن واستقروا في جنوب مصر في جزيرة زرنيخ جاء الشيخ محمد قبل تأسيس دولة الفونج بمده قليله وولد أبنه يعقوب بالجريف شرق .. لم أستطع الوصول لأسم هذه القرية المسماة { بنـده } فهو اسم غريب جداً وحتى التقريب إلى هذا الاسم لم أوفق فيه.والبكريين بصفه عامه مقرهم مدينة قيدون وتراثهم ومسجدهم فيها.
· ولكنني تمكنت من معرفة حقيقة هذه البلدة من هذا المقال:
قبيلة المشايخه البكريه المجلياب الزنا رخه :
· وهم أولاد الشيخ احمد المتجلي وأولاده هم أبو الرويان والشيخ المترجم والشيخ الفرغلي والشيخ يعقوب جد المشايخه والزنا رخه في السودان.
· دخل الشيخ يعقوب بن الشيخ احمد المتجلي السودان في العام910 هجريه في بداية السلطنة السنا ريه . حيث رحب به السطان عمارة دنقس واقطع له الأرض الواسعة بما يسمي ألان بالحلفايه .
· وهو ملقب بالشيخ (الحل فاية) وفايه هي ابنت السلطان عماره دنقس التي عالجها وحل كربتها من مرض عضال وأصبح الناس يقولون يحلك الحلة فايه إشارة إلي الشيخ يعقوب . وأولاد الشيخ يعقوب هم محمد زامر جد الزامراب بجهة السافل (مع الربا طاب والجعلين) وموسى الذي استقر بالبقر بسنار وأولاده في سنار ومنهم الشيخ عمر الشهير بولد الغابة (البشاقرة) ومن أولاد الشيخ يعقوب عطاء الله والذي كان متجولا ببيلا ودومة اليس وأولاده على النيل الأبيض ومنهم طائفة بكردفان {أما الشيخ حمد {قاضي بندي ومن هنا جاء الخطا بقوله بنده في اليمن} وهو ابنه الرابع وخليفته في الحلفاية والى جانب ذلك أنجب الشيخ يعقوب مجلي الصغير والد الشيخ محمد مجلي صهر الجعلين وأولاده أخوان لأم لأبناء الشريف شرف الدين من أولاد الشيخ حمد قاضي بندي احمد أبو الجود ومحمد أبو الجويد من أبناء أبو الجويد المريوماب والخيرلاب بجهة أمدوم يلتقون هم والمريوماب في ماضي بن محمد أبو الجويد أما احمد أو الجود فأنجب عروة والد الشيخ محمد حجازي بن عروة أولاده يعرفون باسم الفقراء وأنجب كذلك عبد الأحد والد الزنارخة أبناء عبد الأحد بن عروة وكذلك الابراهيماب أبناء إبراهيم بن محمد بن عروة وأما أبناء الشيخ حمد {قاضي بندي} أولاد سراج النور. بديم المشايخة بسنار وبكبوشية وحلفاية الملوك ومن نسل يعقوب بن مجلي الحاج عمارة والذي ينتسب إليه معظم مشايخه الحلفاية ومنهم المجلياب وال فضل الكريم وال فضل المولى وال يسن بفوز المشايخة بسنار اصهر إليهم الشيخ التوم ود بانقا.
· وهنا تعقيب آخر :
· يعقوب بن المجلي مدفون في الأزيرقاب في ريفي بحري وقبره يزار وهو مؤسس مدينة الحلفايا في الخرطوم بحري وهنا أيضاً { المشايخه في موسوعة القبائل والأنساب في السودان } أورده الدكتور {عون الشريف} وعون الشريف هذا كان وزيراً للأوقاف في عهد جعفر النميري يرحمه الله قال عن المشايخة في موسوعته عن القبائل والأنساب التي جاء فيها ما يلي
مشايخه :
· ذرية الشيخ مجلي المدفون بمصر. قدم جدهم الشيخ يعقوب بن مجلي الملقب بضنب العقرب أيام دولة الفونج ومجلي بن ابي البقاء الشيخ جلال الدين البكري {اليمني} بن عبدالرحمن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن العوض عبدالخالق بن عبدالمنعم بن يحي بن يعقوب بن نجم يلتقون في نجم هذا مع {الحمتيات والمكناب} بن شعبان بن عيسى بن داوود بن محمد بن نوح بن طلحه بن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق .وضهرالكثير من الأحفاد والأسر المتفرعه منهم لا داعي لوضعها هنا وسوف نقوم بوضعها لا حقاً مع الأسر التي تنتمي لشجرة عيسى بن شعبان لا حقاً , وهنا فقط للإيضاح أكثر :
·
من أهم المناطق للمشايخ :
· الخرطوم بحري والجريف شرق وحلفاوية الملوك وكبوشيه والعمارة طه وقوز المشايخه بسنار .. ومن مشايخة كبوشيه :
· فرع بغداد وفوراوي ويذكرون أن نسبهم كما يلي :
· بغداد بن فوراوي بن أحمد بن محمود بن حامد بن بغداد بن عركي بن بلوله بن الشيخ الأغبش بن الشيخ سليمان أبو سلمان بن الشيخ منصور بن الشيخ سليمان بن الشيخ محمد بن الشيخ موسى بن أحمد بن محمد المجلي .إلى آخر النسب .ثم يتصلون بنجم أبن عيسى .لا أريد أن أطرح المزيد الآن ولكنني أقول بأن كلمة المحمديين النوحيين أعتقد أنها واضحة وجلية لمن يريد معرفة الحقيقة فهي ليست من القبائل المُحُمُدِيةِ السيبانية ولا النًوًّحِيةِ وإنما هي نوحيه إسميه .. وأكدها با قضام بقوله أبناء {محمد بن نوح } وهذه أيضاً فضلٌ من الله والكثير من خفايا الأمور سترونها قريباً في صفحات التاريخ لأن التاريخ غير مختصرعلى فئة دون أخرى والكتب والمجلدات حبلى بالكثير و الكثير فعلى كل راوي وناقل الإنصاف والتمعن قبل النقل.. واستبدال أسم محمد بن نوح أبن طلحه بمحمد بن أبوبكر بن طلحه ووجود سقوط أسماء أخرى مابين أسماء أجداد الشيخ سعيد هي بفعل فاعل وخاصة عندما ظهرت أسماء أبناء عمومته المهاجرين لمصرأحمد ومحمد اللذين أتوا من اليمن حسبما نراه أعلاه.وتأكيد وصولهم.من فاس بالمغرب وما ورد في موسوعة القبائل العربية للدكتور / عون الشريف بذكرهِ للشيخ / جلال الدين البكري اليمني / عبدالرحمن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد ومن قام بإثبات النسب من آل العمودي في زمانه هو حقيقة وليس حلماً ويعتبر اجتهاداً منه يرحمه الله لأن من سبقوه كانوا يعلمون علم اليقين بنسبهم إلا أنهم لم يوثقوه وللأسف الشديد وما أتى في الصفحة 206 لكتاب الشامل هو تأكيد وسنداً لما ترون أعلاه من هجرة الشيخ جلال الدين عبدالرحمن بن أحمد بن محمد وتأكيداً أيضا لهجرة الأخوين أحمد ومحمد وأما مسألة الأحلام والمكاشفات فماهي إلا من التلبيس والتزييف من ضعاف النفوس .. وأما حقيقة كامل الاسم
{ فاسمـه ونسـبـه }
· { سعيد أبن عيسى أبن احمد أبن سعيد أبن محمد أبن شعبان أبن عيسى أبن داوود أبن محمد أبن نوح أبن طلحه أبن عبدالله أبن عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق التيمي القرشي رضي الله عنه وأرضاه }
· وفي كُتُبِ العلامة الشيخ / أبا محمد عبدالله بن سعيد بن عثمان العمودي صاحب الرباط جاء الاسم هكذا:
· سعيد بن عيسى بن احمد بن شعبان بن سعيد بن احمد بن سعيد بن عيسى بن شعبان بن عيسى بن داوود بن محمد بن نوح بن طلحه بن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبوبكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه.
· وإن كان هناك نقصٌ في تسلسل النسب فهو حتماً ولا بد ضمن الاسماء التي وردت من الشيخ عبدالله بن سعيد العمودي وفي البكريين والمشايخه.
مولده وصفاته ونشأته :
{ مولده وصفته }
· لم تتبين حقيقة سنة الميلاد لتضارب الأقوال كما رأيناها في سياق البحث المتقدم أعلاه وبالتالي فإن مولده لم تتبين حقيقته توفي بمدينة الدوفة سنة {671هجريه} ثم نقل جثمانه إلى قيدون ودفن بها.
· ولد بمدينة قيدون يرحمه الله. المرشد العظيم والعارف الكريم شيخ الشيوخ العارفين ومربي المريدين السالكين وإمام الأمة المهتدين ذي الصيت الشاسع والجاه الواسع والظهور الباهر والذكر الشائع السائر احد مشايخ حضرموت المشهورين الذي لا يوجد له نضير,
· اشتهرت به قيدون وبه انتعشت وافتخرت وظهرت مزاياها وبرزت وانتشرت حتى كانت في العلوم والظهور في وادي دوعن كتريم في حضرموت الوسطى المسماة بوادي ابن راشد
· كان الشيخ سعيد احد مشايخ حضرموت الكبار الذين انتفع بهم وادي الأحقاف وانتشرت به العلوم والعرفان
· كان يرحمه الله كريما جوادا سخيا يفرق الأموال الكثيرة على المستحقين ويطعم الفقراء والضعفاء والمساكين ويكرم الضيفان وينفق إنفاق من لا يخشى الفقر,
· كان يرحمه الله جسيما اسمر اللون كث اللحية لا متكبرا ولا متجبرا بل كان متواضعا ملازما للعبودية المحضة والافتقار إلى الله تعالى.
· يركب الدابة على الإكاف بغير بساط ويلبس ما وجد من الثياب, وكان آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر لا يخاف في الله لوم لائم ولا بطش جبار من الجبابرة.
· كان الشيخ سعيد يرحمه الله آية من آيات الله الباهرة في مجاهداته و رياضاته
· قال الشيخ الفقيه عبدالله بن احمد باسودان:
· كان على جانب عظيم من العلم أللدني الذي يعجز عن الجواب عنه من لم يمنحه الله إياه من أهل المكاسب الوهبية الكسبية وقد وقع فيمن سلف من هذه الأمة كثير من المحدثين وأهل الإلهام والفراسة والكشف.
· فكان يرد على القارئ إذا غلط أو لحن وعلى الفقهاء في المسائل الفقهية , وتفجرت عنه ينابيع الحكمة بالعلوم أللدنية كما تفجرت للشيخ العارف بالله عبد العزيز الدباغ ولو وقع للشيخ سعيد من أهل عصره وتلاميذه ابن مبارك كالشيخ ابن مبارك للشيخ عبد العزيز لصنف مثل الإبريز للشيخ العزيز
· كان الشيخ العارف بالله احمد بن سعيد بالوعار العفيفي الكندي توفي سنة 634 من الهجرة من معاصريه
· فتزوج الشيخ سعيد بنت الشيخ احمد وكانت من النساء الصالحات ولما رأت ما لأبيها من المجاهدات حتى تورمت قدماه من قيام الليل ومضت عليه عشر سنين لم ينم فيها شيئا من الليل ولذلك سمي بالوعار قالت لأبيها:
· يا أبت مالي أراك شديد المجاهدة جدا وان الشيخ سعيد مع كبر حاله ومقامه واشتهاره يقوم ما يقوم من الليل ثم يقول في السحر ثلاث كلمات أنا أنا أنا فقال :
· ذاك يترقب منادي الحق حين يقول من يدعوني فاستجيب له ومن يستغفرني فأغفر له من يسألني فأعطيه سؤاله فيجيب في كل ذلك فيقول أنا فهنيئا له فقد بلغ هذا المقام
حكاية إصابته بمرض الجذام كما تقول الروايات:
· كان الشيخ سعيد يتردد في نواحي حضرموت لنشر الدعوة ولزيارة نبي الله هود عليه السلام , ولقد كانت علة الجذام التي ابتلي بها مسببه عن رحلة لزيارة نبي الله هود عليه السلام كما يحدثنا التاريخ عن الثقات فقد روى الشيخ العلامة الحجة عبدالله اسعد اليافعي في كتابه روض الرياحين
· إن الشيخ احمد ابن الجعد اليمني قدم من اليمن إلى حضرموت في جمع عظيم من تلاميذه ومريديه بقصد زيارة نبي الله هود عليه السلام كعادته في كثير من العوام وفي إحدى السنين مر على صاحب الترجمة بقيدون محاولا أن يقوي عزمه في مرافقته فكان يعتذر إليه بأعذار مقنعة فمضى الشيخ احمد بن الجعد ومن معه ثم لما رجع من الزيارة وتجاوز مدينة تريم الى قرية كحلان في ضاحيتها الجنوبية كان الشيخ سعيد بن عيسى بكحلان في سبيله إلى زيارة نبي الله هود عليه السلام
· فلما اجتمع عاتبه الشيخ احمد ابن الجعد على تخلفه عن الزيارة في صحبته وطلب منه القيام والإنصاف من نفسه فقال الشيخ سعيد :
· من أقامنا أقعدناه وقال الشيخ احمد من أقعدنا ابتليناه ثم افترقا فصادفت الدعوتان ساعة إجابة فاقعد الشيخ احمد بن الجعد إلى أن مات وابتلي الشيخ سعيد بالجذام وما زال به إلى منتهى حياته ,
· ولقد كان بعد ذلك يدرس الناس ويرشدهم وهو منفرد في ناحية كما رأيت ذلك في مسجده بالدوفة فرأيت موضع تدريسه فيه وكان بجانب المسجد بناء كالسطح الصغير المحوط من جوانبه وكان الطلبة والتلاميذ يجلسون منحازين ممتازين عنه لتك العلة .


الشاطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-02-2011, 02:41 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
كاتب في النسابون العرب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة yemen

افتراضي


{ نشأته }
· نشأ الشيخ سعيد يرحمه الله في كنف والده الشيخ عيسى بن أحمد وقبر الشيخ عيسى يرحمه الله موجودٌ بقيدون فهو معروفٌ لدى الجميع ومشهور حتى يومنا هذا.
· لم يذكر التاريخ الحضرمي شيئاً عن نشأته ولا عن باقي أسرته التي هاجرت إلى مصر والتي كانت تسكن معهم في تلك الفترة من الزمن لأنه لا توجد أي مصادر للتاريخ تحكي عن تاريخ حضرموت الوسيط من إنتاج ذلك العصر على الرغم من وجود إشارات تتحدث عن بعض المراجع المعاصرة لتلك الفترة من مؤلفات تاريخيه ومن نتاج ذلك العصر إلا إنها في حكم المفقود ومن أهمها
· -1- كتب الشيخ عبد الله الذماري التي أحرقت يوم حربه في الخريبه سنة (837هجريه) والذماري هو الشيخ عبد الله بن محمد بن عثمان بن محمد بن عثمان بن عمر مولى خضم بن محمد بن سعيد بن عيسى
· أول حاكم من أحفاد هذا الشيخ لوادي دوعن لقب بالذماري لأنه أنتقل إليها وتوفي بهاء يرحمه الله سنة (840هجريه)
· وهو يرحمه الله صاحب مسجد العرسمه الذي يحتاج لإعادة بنائه ومنها أيضاً وعلى سبيل المثال لا الحصر
· -2- تاريخ باعيسى:تأليف القاضي أحمد بن محمد باعيسى توفي سنة (628هجريه) بتريم
· -3- تاريخ ابن حسان: تأليف الفقيه عبد الرحمن بن حسان توفي سنة (828هجريه)
· -4- تاريخ بازرعه مفقود
· -5- مناقب الشيخ سعيد ( لباعكابه ) مفقود {إلا أن هناك روايات أخذت من هذا الكتاب يُشار إليها في بعض التراجم} منها {بشرى المنقبين في تراجم العموديين } تأليف:محمد بن علي باحنان { كطلب الشيخ المنصب / حسين بن عبد الله بن صالح بن مطهر يرحمه الله } جمعه من عدد من المصادر
· -6- تراجم العموديين ( من تأليف الشيخ احمد بن محمد باشميل ) مفقود
· -7- تاريخ الفقيه عبد الله بن احمد بن محمد باسنجله الشحري (اسماه العقد الثمين الفاخر) ألفه بأمر الشيخ (محمد بن عبد الرحمن العمودي جد من جدود آل الشيخ عمر يختص بما بعد التسعمائة من السنين إلى عام (977) ويقول الحداد في الصفحة (6) من الشامل إن عنده نسختان منه
· مكتبة الشيخ / محمد العوض العمودي بحجر ذكرها ابن عبيدالله في كتابه ادام القوت وزاد عليها بقوله كانت خزانه ملأى بالكتب الخطية النفيسة للشيخ ولكن أخبرني من رآها بالآخرة أنه لم يبقى بها من تلك الأعلاق إلا ما لا يستحق الذكر نهشت هذا الشيخ أفعى في رجله فورمت فأشار عليه الطبيب بقطعها ففعل وكان ذلك سبب عكوفه على العلم حتى حصل منه جملةٍ فأفاد وأستفاد وكان في قصته شبهٌ بعروة بن الزبير.
· إنها لم تفقد وما نتداول اليوم من تاريخ هو منقولٌ منها بعد التصرف بمحتواها من المتأخرين من الأحفاد وسيأتي اليوم الذي ستظهر فيه الحقائق لا محالة
{ أساتذته ومن أخذ العلم منهم }
· لقد رأينا ما رأيناه فيما تقدم من عدم صحة ما قيل عن أخذه منهم العلم وللأسف الشديد لم نجد المصادر التي تفيد بما يريح النفس من حيرتها تجاه هذه الشخصية الغامضة ولماذا نعتوه بالأمية ويأتون له بصفات العالم.
· و لو نظرنا إلى ما جاء عن أخبار جده وبنو عمومته لعرفنا بأنها أسرة علم ومعرفه فأحمد ابن محمد العوض كان قاضياً لقضاة أسنا فمن البديهي أن تكون أسرة الشيخ سعيد وأعني أجداده هنا هم كذلك أهل علم وبالتالي فإن الشيخ سعيد قد أخذ علمه من آبائه وأجداده يرحمهم الله
· وكذلك وصول خرقة التصوف من المغرب لدليل على شهرة الشيخ سعيد العلمية ثم إذا ما نظرنا إلى تاريخ أحفاد هذا الشيخ وصولاً إلى الشيخ عمر بن أحمد مولى القنفذه ومروراً بالشيخ عبد الله بن محمد الذماري وهي من 671هـ على وفاة المؤسس وحتى العام 940هـ وهي وفاة مولى القنفذة لدليلٍ لكل عقلٍ منصف بتفردهم وتوارثهم للعلم كابرٍ عن كابر وسترون ذلك في الأحفاد من بعده سنضعهم في سياق هذا الموضوع.
· وخذوا هنا ماذا قيل عن طريقة أخذه للعلم يقول الراوي:
· كان أميّاً وقد حصلت له الشهرة الممتازة لأنه رضي الله عنه كان مثابراً على حضور دروس{علماء عصره}حريصاً على التلقي منهم والاقتباس من أنوارهم وعلومهم بالأخذ {من الصُّدور إلى الصُّدور} وبمجاهدته في الطاعات والأعمال الصّالحات تفجرت منه ينابيع الحكمة فمن هم علماء عصره؟ ولم لم تأتي أسمائهم كما أتت في من أخذ منهم السيد/ محمد بن علي مولى التربة في تريم؟ وماذا نقول فيما أتى في الصفحة (229-230) من الشامل وعن لسان الحداد وبقلمه بأنه
· أحد شيوخ الصوفية بل أشهرهم وأقدمهم وكانت البلد ويعني بها قيدون قبله خاملة الاسم فمن صدور من من العلماء أخذ علمه ؟
· هناك الكثير من تاريخ هذا الشيخ يحتاج إلى بحث دقيق هذا إذا كنا فعلاً نريد أن نظهر تاريخه أرجو الله سبحانه وتعالى أن يهدي أحد أحفاده القادرين على البذل والعطاء لجمعها إنه سميع مجيب
{ مكانته العلمية }
· دعونا نرحل عبر هذه الروايات اليسيرة التي حصلنا عليها من كتاب عرائس الوجود للخطيب وهو سعيد بن أحمد بن محمد الخطيب مخطوط سنة 1325 هـ وهو يعتبر من المتأخرين الناقلين من نفس المعين قال في مقدمته
· بأن هناك كتب مفقودة عن تاريخ الشيخ سعيد بن عيسى يرحمه الله ألفها كلٌ من:
· -1- الإمام (زين الدين أبو العباس الشيخ أحمد الشرجي)
· -2-(الشيخ عبد الله بن أسعد اليافعي)
· -3- (الشيخ عبد الله بازرعه)
· -4- (الشيخ عبد الله باعكابه)
· -5- (الشيخ عبد الله احمد باسودان) يقول الخطيب :ومن الصفحة (13) الباب الثاني في بدايته وسيرته على الصراط المستقيم وأخذه الخرقة عن مشايخ التحكيم ومع ما حازه من الإتحاد مع سيدنا الفقيه المقدم في الذرية والأولاد و أنظروا كيف يقحمون مولى التربة هذا مع تاريخ الشيخ سعيد في جميع الأمور ويعني بالفقيه المقدم جد السادة العلويين محمد بن علي مولى التربة فأقول
· والشيخ أنبته الله نباتاً حسناً وأفاض علينا من كرمه جوداً وسنا حتى فاق أقرانه وأشتهر بالصلاح في زمانه ولقد فاز بحفظ العلوم فأوضح مشكلات المنطوق والمفهوم وأنفرد في العلم والعمل حتى بلغ منهما غاية الأمل وقام خطيباً على منابر الكمال فأتحف القلوب والأسماع مما نال ولم يزل جامعاً للعلوم الشرعية متضلعاً من النقلية و العقلية
· فأما بدؤهُ في الطريق السوية وسيره على السنة المحمدية فقد فاق أقرانه من (حين صباه) وأشتهر في زمانه بما حازه من الكمال والجاه
· كان رضي الله عنه من أهل النفحات وأرباب الجذبات وهبه الله سبحانه وتعالى حالاً عظيماً وأعطاه مقاماً جسيما
· فكان يرُدُ على العُلماءِ في المسائل الغامضة ويبين لهم مبهم أسرار الحقائق الفائضة وإذا استمع إلى القارئ أرشده إلى الصواب من اللحن والغلط وإذا أتى إليه من أقترف ذنباً ألزمه التوبة مما فرط
· وأما لقبه بالعمودي (فالظاهر أنه لما كان رضي الله عنه مُكثر الصلاة التي هي عماد الدين وأفضل قرب العبد في حضرة المناجاة سمي بعمود الدين من حيث اصطلاح أهل جهته بنقل العماد إلى العمودي)
· بل ورد في الحديث عن الثقاة رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة ثم أتى بقصة خرقة التصوف المعروفة والتي ذكرناها سابقاً .أضعها هنا لأثبت لكم بأن هؤلاء الرواة من المتأخرين ينقلون من نفس المعين:
· {أي جوهرةٍ أنت لو ثقبت} فقال:الأستاذ وما الثقب ؟ قال له التحكيم وأخبره بما أتى لأجله وأعلمه بأمره كله فرغب سيدنا الأستاذ في طريقة الصوفية فحكمه وألبسه وجاء بعد هذا من الصوفيات ما لا يستحق الذكر إلا ما جاء هنا في الصفحة (25)
· ولما كان الشيخ سعيد أحواله كلها وهبيه وعلومه لدنيه لم يدون منها إلا القليل ولم يحفظ إلا اليسير عن أهل التفضيل ومعظمها محجوب بأستار{الغيرة} مجلببة بحجب أنواره الشهيرة وما ترجموه أهل العلوم والأعمال لم يذكروه إلا بالإجمال إما لعذرٍ من الأعذار أو{كبعدٍ عن الديار}
· هكذا هو تاريخ تلك الأمة يتناقلون بالزيادة تارة وبالتمجيد أخرى حسب الأهواء والميول فهذا الشيخ عبد الله الناخبي يرحمه الله من كتاب القول المختار الصفحة (32) وضع بها رد الشيخ سعيد لبن الجعد عندما سأله عن حال الشيخ أي حال من أقيم في مقام المشيخة نقلاً من نفس المعين:
· أن يكون جوال الفكرة, جوهري التفكير, جميل المنازعة, كريم المراجعة, عظيم الحلم, كثير العلم, واسع الصدر, ذليل النفس, تكلمه تبسم, واستفهامه تعلم, يُذكِّر الغافل, ويعلم الجاهل, لا يشمت بمصيبة, ولا يذكر أحداً بغيبه, مأموناً على الأمانات, بعيداً عن الخيانات, لا يجهل على من جهل عليه, مسروراً بمن أتى إليه, أُنساً للغريب, عوناً للمسلمين في كل أمرٍ تعيب, أباً لليتيم معيناً للضعفاء, محزوناً قلبه, مسروراً بربه, مستوحشاً من أهل الدنيا, لا يبخل, ولا يعجل, ولا ينتصر, ولا يغتاظ على من يؤذيه, بل يحلم, ويصفح, ولا يخوض فيما لا يعنيه, إن شُتِم لم يشتُم, وإن سئل لم يمنع, وإن منع لم يغضب, ألين من الزُّبد, وأحلى من الشهد, قريباً من الخير وأهله, بعيداً من الشر وأهله, لا يغضب إلا بحكم عدله, عالماً بأصول الدين وفروعه,ثم أضاف بقوله:
· كلام نفيس لا يخرج إلا من قلب عالم أستقى علمه من منابعه الصافية, ومن بطون الكتب ومن هذا كلامه وهكذا صفاته فماذا تضنون أن يكون بين تلك الأمة ؟ كان وكانت أيامه بركه, ونوراً وخيراً وسروراً,
· وجدت نفس النص بالصفحة {28} من عرائس الوجود ووجدت في الصفحة {30} جواباً سئل فيه عن طريق الصوفية فأجاب :
· طريق الصوفية :{طريق محققين وطريق مجتهدين}
· فأما طريق المحققين فهجر الخلائق, وقطع العلائق, والاجتهاد في خدمة الملك الخالق,
· وأما طريق المجتهدين :فالصيام والقيام, وترك الآثام, وقد شرح هذه المقالة الجامعة الفقيه الإمام {عبد الله بازرعه} في رسالة وبين شيئاً من معناها من حيث بسط العبارة وتفصيل الإجمال في هذه الإشارة وكُتُبِ الشيخ بازرعه لاقت نفس المصير الذي لاقته كُتُبِ من روى عن هذا الشيخ الجليل
{ مناقبه }
· هناك الكثير منها سوف نضعها بتوسع بعد جمعها وهنا نضع فقط ما تداوله الرواة في الكتب التي بين أيدينا منها:
· قال الشيخ أبو عكابة في مناقبه التي ألفها في الشيخ سعيد :
· إن الملك نصار بن جميل السعدي اليمني أمير الغز المهاجمين سنة 644هـ كان في ابتداء أمره غشوما ظلوما جهولا جبارا واتفق ذات يوم بالشيخ العارف بالله سعيد بن عيسى العمودي وكان نصار المذكور من رؤساء العرب ولما رأى الشيخ سعيد بن عيسى أتى ليسلم عليه فلما اقبل عليه قام وقال :
· لا أهلا ولا سهلا يا ظالم ثم ضربه في رأسه بعصاه فسال دمه على منكبه وقال له : تب إلى الله وانته عما أنت فيه فكان ضرب الشيخ له سببا لهدايته وشفاء لمرض قلبه فتاب إلى الله من ساعته ونوى الحج من وقته وسافر حتى بلغ مكة المشرفة فحج واعتمر ورجع إلى بلده فلما كان بوادي مأرب لقي من يعرفه فقال له حججت يا نصار بن جميل فقال : الحمد لله رب العالمين فقال له وزرت النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا فقال له قال: النبي صلى الله عليه وسلم من حج ولم يزرني فقد جفاني قال : نصار والله ما اجفوا محمد بن عبد الله سيد الأولين والآخرين ثم رجع ناويا زيارته صلى الله عليه وسلم ومات في الطريق في إيابه بعد أن زار محمد صلى الله عليه وسلم فلم يتدنس بذنب الولاية والسلطان والملك بعد توبته رحمة الله تعالى عليه
· وهذا دليل على تجوال الشيخ سعيد يرحمه الله في جميع مناطق حضرموت ولم نجد روايةٍ واحده تذكر دخول أو تجوال الفقيه المقدم محمد بن علي مولى التربة إلى دوعن أو إلى أي منطقةٍ أخرى من مناطق حضرموت فكيف بالله عليكم سيكون أخذ الشيخ سعيد من هذا أو خلافه علماً ؟
· وهنا ما جاء عن لسان الشيخ صالح الحامد العلوي يرحمه الله من كتاب تاريخ حضرموت من الصفحة (771 إلى 792) عن الشيخ سعيد بداية صفحة (771) تحدث عن الفقيه المقدم و باعمرو و باحمران فقال
· بأنه أشهر الثلاثة وأعظمهم شأنا وهذه الشهادة نستطيع أن نقول عنها وشهد شاهدٌ من أهلها ونبين هنا وهذا قول الحامد:
· إن عظمة مقام الشيخ الكبير سعيد بن عيسى في عصره كانت بمحل أسنا بحضرموت الأمر الذي نتج عنه أن انبسط جاهه الواسع على كثير من تلك البلدان من غرب حضرموت وما جاورها من البوادي كيف وقد كان في الطليعة من المشايخ الكاملين أرباب الجاه والنفوذ الذين كانت لهم مناصب توارثها الأعقاب عن الآباء إلى يومنا هذا .
· كان الشيخ سعيد بن عيسى في عصره منعوتاً بأنه علم الأعلام ومصباح الظلام الشيخ المربي ذو الأحوال الفاخرة والمناقب الطاهرة العارف بالله تعالى والدال عليه
· أشتهر الشيخ في وقته بالولاية بل انه تولى القطبية كما قال صاحب المناقب والتواريخ وانتفع به مشايخ كثيرون وقد أفردت مناقبه بالتصنيف وهي معروفه منها المبسوط والمختصر وممن أفرد مناقبه بالتصنيف الفقيه المؤرخ (عبد الرحمن بن حسان) وكلهم منحوه ما هو أهله من الثناء والتبجيل
· ولم يزل في ناحية دوعن وما إليها مصباح الديار وقبلة الأنظار ملجئاً للطالبين وكنفاً للعفاف ومن كتاب (العطر العودي):يقول رحمه الله :
· لا يكون الشيخ شيخاً حتى يكون عالماً بأصول الدين وفروعه فالأصول سبعاً و الفروع سبعين وقال أيضاً :
· لا يصحبن أحدكم المشئوم وإن أركبه ولما سئل عن طريق الصوفية أجاب:
· طريق الصوفية طريق محققين وطريق مجتهدين فأم المحققين فهجر الخلائق وقطع العلائق والاجتهاد في الملك الخالق وأمَّ طريق المجتهدين:
· فالصيام والقيام وترك الآثام
· روى علي بن عبد الله باعكابه هنا يتبين لكم اسم باعكابة كاملاً في رسالة له قال:
· إن الشيخ أحمد بن الجعد سأل الشيخ سعيد لما خرج لزيارة نبي الله هود عليه السلام عن طريق الصوفية فقال:
· هي طريق محققين, وطريق مقتصدين, فأما طريق المحققين فهجر الخلائق وقطع العلائق والاجتهاد في خدمة الملك الخالق, وأما طريق المقتصدين فالصيام والقيام وترك الآثام , وسأله عن صفة الفقير الصابر فقال الشيخ سعيد :
· صفته أن يلبس مدرعةٍ من البلاء ودلفاً من العزلة ورداء من الخشوع وسراويل من العفاف ولحافاً من الحياء وجبة من المراقبة وعكازاً من التوكل ومشعلا من الثبات ونعلاً من الصبر وسواكاً من القناعة, ويتخذ زاوية من العلم وشراباً من المعرفة, فإذا وقف بباب الملك القدوس فقد انتهى, فإذا انتهى أُعطي صفات غريبة يعرف بها فإذا عرف بها كان أرق من الماء وأعلى من السماء فيكون جانبه أخصب من الصيف وهمته أقطع من السيف وكلامه مُجنِّبٌ للحيف مثله كمثل البحر يغسل فيه الغاسل ويأكل من سمكه الآكل الداخل فيه مستريح من تعب المسافة وينجيه من المخافة , إن قال صدق وإن قيل صدق ينصف من نفسه ولا ينتصف لها أي شيء رزقه الله رضي به واكتفى ولا يظلم أحد من خلق الله وإن ظُلِمَ صبر وعفا
· ثم قال :
· يا أخوان من جد وَجَد ومن جاهد شاهد ومن اتقى ارتقى ومن زرع حصد والله قريب مجيب, ثم سأله عن صفة الشيخ ومن الذي يستحق المشيخة فقال الشيخ سعيد:
· تحرم المشيخة على الشيخ مهما رضي أن يقال له يا شيخ فهو نصيبه من الأجر ويحق للشيخ أن يكون فيه خمس وعشرون خصلة من شروط السنة المذكورة :
· أن يكون جوال الفكر جوهري الذكر قليل المنازعة كريم المراجعة عظيماً حليماً كثيراً علمه أوسع الناس صدراً وأذلهم نفساً ضحكه تبسماً واستفهامه تعلما مذكر للغافل معلماً للجاهل لا يشمت بمصيبة ولا يذكر أحدا بغيبة أمينا على الأمانات بعيداً عن الخيانات لا يجهل على من جهل عليه مسروراً بمن أتى إليه أنس الغريب عون للمسلمين في كل أمر مهم كفيلاً لليتيم ومعيناً للضعفاء والمساكين حزنه في قلبه مسروراً بربه مستوحشاً من أهل الدنيا لا يبخل ولا يعجل ولا يضحك ولا يبطر ولا يغتاظ على من يؤذيه بل يتحمل ويصفح ولا يخوض وإن شتم لا يشتم وإن سئل لم يمنع وإن منع لم يغضب ألين من الزبد وأحلى من الشهد قريباً من الخير وأهله بعيداً عن الشر وأهله غضبه بحكم عدله ولا يكون الشيخ شيخاً حتى يكون عالماً بأصول الدين وفروعه فالأصل سبعة والفروع سبعون أما عن طريقته العلمية فقال في كتاب العطر العودي :
{الطريقة العمودية}
· -1- إشاعة مبدأ التنافس في أعمال الخير والطاعات
· -2- مجاهدة النفس من خلال الأخذ بالعزائم في الشرع
· -3- نظام الحلقات العلمية لدراسة المذهب الشافعي
· -4- تصفية النفس من الأكدار بالآداب والأخلاق والتواضع
· -5- إشاعة مبدأ حسن الظن في الجميع
· فأين الصوفية هنا وأين الطريقة التي تشير إليها إن شخصية وتاريخ هذا الشيخ تحتاج إلى بحث دقيق فأين أصحاب رؤوس الأموال من أحفاده على كثرتهم ؟ وأين أحفاده من أصحاب الشهادات العلياء أما آن لهم أن يقوموا بعمل البحوث العلمية لتاريخه
الزاوية {بيت المال ودار العلم}ص(207) الشامل
· اشتهرت زاوية الشيخ سعيد في بلد قيدون وسيقت إليها النذور وزكاة البوادي ولا نعلم هل كان أهل القرى يرسلون إليها شيئاً من زكاتهم أم لا كما إنا لا ندري متى تأسس أخذ الزكاة بسم الزاوية إلا ما ذكره أهل التاريخ
· -1- إن الشيخ عبد الله بن محمد العمودي الذماري لما تولى الوادي أخذ الزكاة من أهله حتى لقد أمر أمير من أمرائه بحرقِ نخلِ الممتنعين ثم جاء هذا القول عن الأمير المأمور:
· قال فدخلني شك في جواز ما أمرني به من إحراق نخلهم فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم تلك الليلة في المنام وهو يتلو قوله تعالى:
· {ما قطعتم من لينه أو تركتموها قائمه على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين} قال فزال بذلك ما وقع بقلبي من الشك
· -2- كانت الزاوية بقيدون مبنية على قرنٍ هناك وقد أندرس أثرها {زال أثرها} وبلغنا أنها كانت تذبح بهاء الذبائح للضيوف فتسيل دماؤها حتى تصب في ساقية البلدة وهذا يدل على كثرة الضيوف وسعة الوارد
· -3- ذكر في كتاب السنا الباهر أنه كان في زمن الشيخ عمر بن احمد بن محمد ستون من حفظة القرآن وأربعون من طلبة العلم منقطعين لذلك ينفق عليهم من وارد الزاوية وكانت لهم غرف محيطةٌ بالمسجد الجامع يسكنونها ولم يبقى لهذه الزاوية الآن أثر ولكن توجد دار بأعلى ذلك القرن يسكنها بعض آل العمودي وفيها موضع أرضي منقوش في ساريته أنه منزل الشيخ سعيد وزاويته لا أدري أيهما مكتوب فقد طال عهدي به رأيته أبان الصغر وسمعت بعض المعمرين من آل العمودي يذكر ذلك ولم أرى أحداً يهتم بزاوية ذلك الموضع ولا زيارته
{ يا للأسف يا آل العمودي تاريخكم وتراثكم يندثر وأنتم أهل المال والجاه }
{تحويل الزاوية من قيدون إلى بضه}
· تحولت الزاوية إلى بضه بعد انعزال الشيخ عمر بن احمد بن محمد عنها واستيلاء أخيه الشيخ عثمان عليها وحمله السلاح وتحصنه في مصنعة بضه ولا ندري هل كان الشيخ عثمان يستعين بمال الزكاة والنذور على حربه للكثيري أم يخصصه للضيوف وطلبة العلم وحفظة القرآن كما كان أخوه وأبوه يفعلان ذلك
· وقد ذكر المؤرخون قيامه بنفقة الشيخ الكبير معروف باجمال ومريديه حين هاجر إلى بضه فهذا يدل على أنه ينفق منها عليهم ولا ندري من أي وجهةٍ كان يتحصل على نفقات العسكر وما ينقل إلينا أنهم كانوا يأخذون ضرائب من الأهالي وقد كان يجهز الجيوش على الكثيري فما ذكروا من أين ينفق عليها ومورد الزاوية محدود فيما ذكروه إذ كان المتبادر أنهم كانوا يجرون في أعمالهم على نهج الشرع لا على منهج المسك والاستيلاء على الأموال من غير مواردها الشرعية
· ولكن عزل الشيخ عمر بن احمد نفسه عن الحكم لأنه الفقيه الورع ومن الصفحة(209) ومن الشامل أيضاً هذه الرواية عن الزاوية
· بعد خراب الزاوية في قيدون من السلطان بدر أبو طويرق تفرق المشايخ والتلاميذ عنها {شذر مذر}على انه بقي شعار التفقه وطلب العلم ببضه في تلك السنين حتى لقد بلغنا أن بدراً أرسل مرةٍ وفداً إلى بضه يسعى في الصلح فأمر الشيخ عثمان بن احمد أن يجمعوا من أنواع الحبوب من البر والذرة والدخن ويرموها في الدرج الذي سيصعده الوفد فلما صعدوا أحسوا بذلك تحت أرجلهم ولما دخلوا المنزل وجدوا طلبة العلم يقرؤون ويتباحثون فرجعوا إلى بدر وقالوا أنهم لا يضرهم الحصار فإن الزائد من الحبوب مذري في الدرج وهم غير منزعجين من وجود محطة الجيش تحت بلدهم بل هم مشغولون بالدرس والبحث
· وبلغنا أنه لما جاء الحبيب القطب الكبيرالشهير أبوبكر بن القطب عبدالله بن أبي بكر العيدروس العلوي الحسيني زائراً تلقاه ثلاثمائة لابس قميص وكان لا يلبس القميص إلا عالماً أو متعلماً ومن الصفحة (101 إلى 103) من كتاب صفحات من تاريخ الجوهيين ما نصه:
· أن {ثلث العشر} من إنتاج الحبوب يذهب كزكاة لزاوية الشيخ سعيد ولكنها تسلم للشيخ عمر بن محمد بن سالم باوزير لقعيدة المنصب بن قويره ولإعانة فقراء غيل باوزير ولا ينتفع بها الشيخ سعيد حتى إنها عرفت فيما بعد بزكاة بن قويره وليست بزكاة بن عيسى ومن واقع هذه الرواية دليل آخر على توسع وشهرة الشيخ سعيد يرحمه الله خارج منطقته دوعن وأن هذه الزاوية أُقيمت لجمع الزكاة وتسخيرها للعلم والفقراء

{ سمو أخلاقه }
· لم يقتصر نشاط الشيخ سعيد في مجال الدعوة والإرشاد فقط بل امتد إلي المجال الاقتصادي
· فالكثير من قنوات الري والآبار والمساجد تنسب إليه وانه أول من أسسها وهناك الكثير والكثير في مناقب هذا الشيخ الجليل, ودليل على هذا بأن أحفاده من بعده ساروا على نفس النهج
· فأينما حلوا تجد أن أول اهتماماتهم هو إنشاء واستخراج المياه في المناطق التي يسكنونها,
· إن تاريخ هذا الشيخ وتاريخ أحفاده من بعده تحتاج إلى جمعها من قبل أحفاد هذا الشيخ في عصرنا هذا ليقتدوا بها كما فعل السلف من أجدادهم ولا مانع هنا من ذكرٍ لهذه المراجع ليتم البحث عنها والأخذ منها وهي على سبيل المثل :
· -1- الطراز المعلم للسيد المعلم / شيخ بن عبد الله العيدروس
· -2- مناقب الشيخ سعيد للشيخ / عبد الله بن احمد با سودان
· -3- كتب الشيخ با جماح من أهل فيل / عبد الله بن عمر با جماح العمودي
· -4- كتب الشيخ بافيل / محمد بن عبد الله بافيل العمودي
· -5- في عصرنا الحاضر قد تكون لدى ورثة الشيخ / سعيد بن محمد معنوز بافيل بالطائف شي منها
· -6- الدر الفاخر للفقيه / ابن سراج باجمال
· -7- عقد الجوهر والدرر في أخبار القرن الحادي عشر
· -8- خلاصة الأثر والسيرة المتوكليه وهناك الكثير والكثير لو تم البحثُ عنها سنجد ما يثري تاريخ آل العمودي.
{ تلاميذه ومن أخذوا من علمه }
· كان الشيخ سعيد يقول قدمت بيدي سبعة عشر شيخاً منهم من قدمته جهراً ومنهم من قدمته سراً
· كالشيخ العارف بالله -1- محمد بامعبد
· والشيخ الكبير-2- محمد بن سالم باوزير
· والشيخ -3- ناجيه بن امتع
· والشيخ -4- باعمر صاحب عورة الشهير بمولى الدلق
· والشيخ -5- با يزيد صاحب الخميلة
· والشيخ -6- بابليل
· والشيخ -7- باعشن بالرباط بأعلى دوعن
· والشيخ الصالح -8- باحاج بريمه وهي قرية بوادي عماقين
· والشيخ -9- سليمان بامنيع بمدينة الخريبه
· والشيخ-10- حسن بلخير بحجر
· والشيخين -11-علي -12- وفلح آل افلح
· والمشائخ -13- آل باحميش . قال أبو عكابة ومنهم ابنه وخليفته من بعده
· الشيخ -14- محمد بن سعيد بن عيسى وأخيه -15- علي بن سعيد بن عيسى
· تناقلت الروايات الكثير عن من أخذ منه العلم فأردت أن أُثبت هنا من كتاب
{ عرائس الوجود } ومن صفحاته رقم (31-32-33) الأسماء التالية:
· -1- الشيخ محمد بن محمد بن معبد الدوعني توفي سنة 720 هـ من أدام القوت صفحة 65 وبن عبيد الله أخذها من طبقات الخواص صفحة 312 و 313 وشاهدت له تعريف بالصفحة (49) من كتاب الشامل
· -2- الشيخ محمد بن سالم باوزير نفع الله به خرج من ظهره أولاداً أبرار لهم كرامات وأسرار وكان يقول فيهم أبو بكرِ فتى و عمر صاحب القماش و سعيد مولى المكان
· -3- الشيخ ناجه بن أمتع صاحب بلد رحاب
· -4- الشيخ باعمرو. صاحب بلد عوره
· -5- الشيخ بايزيد صاحب بلد الخميله قريه في صعيد وادي عمد
· -6- الشيخ بابليل
· -7- الشيخ باعشن
· -8- الشيخ باحاج صاحب بلد ريمه قريه بوادي عماقين
· -9- الشيخ سليمان بامنيع صاحب بلد الخريبه
· -10- الشيخ حسن بالخير بحجر
· -11- الشيخ باحميش أعوان ابنه الشيخ محمد بن سعيد
{ ومن كتاب العطر العودي }يقول: ومن تلاميذه
· -1- الشيخ محمد بن محمد بامعبد الدوعني
· -2- الشيخ محمد بن سالم باوزير
· -3- الشيخ ناجه بن أمتع ( توفي سنة 783 هـ )
· -4- الشيخ باعمر ( صاحب بلدة عوره )
· -5- الشيخ با يزيد
· -6- الشيخ بابليل
· -7- الشيخ باعشن
· -8- الشيخ باحاج
· -9- الشيخ سليمان با منيع ( صاحب بلدة الخريبه )
· -10- الشيخ حسن بالخير
· -11- الشيخ علي والشيخ أفلح
· -12- المشايخ آل باحميش
· -13- أبنائه الإمامان والشيخان ( محمد وعلي أبناء سعيد بن عيسى )
· من خلال قراءتي لكتاب عرائس الوجود وكتاب العطر العودي أجد أنها تستقي من معين واحد كما تشاهدون أعلاه
الشاطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-02-2011, 02:49 PM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
كاتب في النسابون العرب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة yemen

افتراضي


{ أحفاده وذريته }





· رزقه الله بأبنائه محمد بن سعيد وعلي بن سعيد خلفه على منصبه من بعده أبنه الشيخ محمد بن سعيد العمودي وسار على نهج الوالد في سكناته وحركاته محافظا على سيرته مقتفياً لأثره عاملاً ومجدداً للكثير من المنجزات وقبل أن نرحل في تاريخ الأحفاد دعونا ننظر إلى هذه الشجرة المباركة لهم والتي من خلالها سنرحل معهم إلى ذلك المجد العظيم الذي كانوا فيه وما آلت إليه الآن من الأحوال

· من خلال هذه الشجرة سترون المجهود الذي بُذِل لتوضيحها وكيف تم توزيعها كديار أساسيه ومن ثم كفروع عائليه سوى كانت من ديار الحكم أو المنصبة أو المشيخة فالجميع ينتمون إلى جدهم الأول الشيخ سعيد بن عيسى العمودي يرحمه الله
· من واقع ما ترون فإنها تأتي من أبنائه
· -1- محمد بن سعيد و -2- علي بن سعيد
· وحيث أن التاريخ وللأسف الشديد لم يذكر الشيء الكثير عن الابن الثاني علي بن سعيد ولا عن تفرعاتهم واكتفوا بإطلاق اللقب عليهم بقولهم الباعلي ويسكنون بصيف وفيل فقد تم البحث عنهم وعن فروعهم لذلك سأضع التعريف بهم أولاً نظراً لقلة المعلومة لعل وعسى فيما بعد أن تأتي تفاصيل أكثر فما وجدته هو التالي:
· {الشيخ علي بن سعيد بن عيسى العمودي}
· أعقب يرحمه الله ابنه الوحيد وهو: الشيخ محمد بن علي بن سعيد بن عيسى
· أعقب الشيخ / محمد يرحمه الله ولداً واحداً ومنه ذريته وهم أهل فيل وبقية المناطق الأخرى وهو: الشيخ احمد بن محمد بن علي بن سعيد بن عيسى الذي أعقب أولاده الخمسة وهم:
· -1- عبد الله بن احمد بن محمد باعلي جد ال باعمودي بفيل
· -2- سعيد بن احمد بن محمد باعلي جد آل باجماح ومنهم سبعان
· -3- عمر بن احمد بن محمد باعلي جد آل بلكسح بفيل وآل باعمر أهل ثلة وصبيخ
· -4- محمد بن احمد بن محمد باعلي جد آل باصمد
· -5- أبوبكر بن احمد بن محمد باعلي جد آل بن الفقية وكل هؤلاء مقبورون بفيل تعرف قبورهم
· ومن ذريتهم بصيف أيضاً الشيخ عمر باعثمان مولى صيف
· وآل باسكران وآل باقريوه بقيدون
· وأهل الرَّيدة الشرقية الملقبون بأل بن الطويل
{الشيخ محمد بن سعيد بن عيسى العمودي}
· إن أبناء وأحفاد الشيخ محمد بن سعيد أعطاهم الرواة والتاريخ جل اهتمامهم والسبب في ذلك أن هؤلاء الأحفاد من هذا الفرع سطروا تاريخهم بحروفٍ من الذهب وفرضوا أنفسهم على التاريخ فرضاً بأفعالهم ووجود آثارهم حتى يومنا هذا انطلاقاً من الشيخ عمر مولى خضم بن محمد بن سعيد فإلى التفاصيل :
رزق الله الشيخ محمد بن سعيد ابنين وهم:
· -1- عمر مولى خضم بن محمد بن سعيد وقبره معروف وقائم حتى يومنا هذا بوادي ليسر {وادي عمر} تحت حيد الجزيل
· -2- أحمد الشويه ساكن بضه وبالتحديد حصن عبد الصمد وحيث أن التاريخ والرواة لم يذكروا شيئاً يذكر عن هذا الفرع فإن على الأحفاد من هذا الفرع البحث عن تاريخهم وفروعهم فهم موجودين الآن في {بضه وصيف وحجر واليمن}ويعرفون بآل باشويه والبامعروف
أبناء الشيخ عمر مولى خضم هم:
· -1- عثمان بن عمر بن محمد بن سعيد
· -2- ابراهيم بن عمر بن محمد بن سعيد
· -3- علي بن عمر بن محمد بن سعيد
· من هؤلاء الأبناء الثلاثة تأتي جميع فروع آل العمودي على النحو التالي:
-1- أبناء عثمان بن عمروهم:
· -1- الشيخ محمد بن عثمان بن عمر مولى خضم المقبور تحت العلمة بقيدون وهو عامر مدينة بضه
· -2- الشيخ أبو بكر بن عثمان بن عمر مولى خضم وهو الذي عمر غيل مراه
· ونظراً لتوسع هذين الفرعين آل محمد بن عثمان وآل أبو بكر بن عثمان سنأتي بتفاصيلهم فيما بعد.
-2- أبناء إبراهيم بن عمر مولى خضم:
· ذريته{بقيدون وتولبة وغيل مسه والعاديه والدوفه ووادي عمد وصبيخ وجريف ورخيه ومحمده وكنينه ويون} وهم :
· آل باطوق {والباطوق تفرقوا في الكثير من المناطق}
· آل باعثمان بقيدون وبغيل مسه
· آل باقادر بتولبة وجريف والعادية
· آل الصقع {البلصقع}بالعادية
· آل البحمد بالدوفة
· آل لشرم بوادي عمد
· آل باعيسى بصبيخ ورخيه و بمحمدة وكنينه ويون
-3- أبناء علي بن عمر مولى خضم وهم:
· أهل حجر
· أهل الدوفة بليسر
هكذا تصبح الشجرة واضحة المعالم من حيث الأصول لتكون تفاصيلها كالتالي :
· -1- آل علي بن سعيد : وهم الباعلي أبناء عمومة الباشويه والبامعروف وأعمام لآل العمودي جميعاً يسكنون بمدينة صيف وفيل
· -2- آل أحمد الشويه : وهم الباشويه والبامعروف أبناء عمومة الباعلي وأعمام آل العمودي الجميع أيضاً ويسكنون مدينة:بضه وصيف وحجر واليمن
· -3- آل علي بن عمر مولى خضم : وينقسمون إلى قسمين القسم الأول سكنوا بالدوفه بوادي ليسر { وادي عمر } والقسم الثاني سكن بوادي حجر ومحمده
· -4- آل إبراهيم بن عمر:{بقيدون وتولبة وغيل مسه والعاديه والدوفه ووادي عمد وصبيخ وجريف ورخيه ومحمده وكنينه ويون} ومنهم:
· آل براهيم بقيدون وتولبة وآل باطوق وآل باعثمان بغيل مسه وآل باقادر بتولبة وآل باقادر بالعادية وآل الصقع بها وآل بحمد بالدوفة وآل لشرم بوادي عمد وآل باعيسى برخية وصبيخ وأهل محمدة وكنيته ويون
· -5- آل عثمان بن عمر هذا الفرع هو أكبر الفروع ومنه يأتي أهل الحكم
وأهل الولاية ينتشر في جميع مناطق حضرموت واليمن و يافع وينقسم فقط إلى قسمين:
- أ -آل محمد بن عثمان
· وهو الفرع الأكبر والأوسع وفيه أهل الحكم و الولاية ويضم أبنائه الخمسة
وهم:
· -1- أحمد بن محمد بن عثمان بن عمر مولى خضم بن محمد بن سعيد بن عيسى
· -2- عثمان بن محمد بن عثمان بن عمر مولى خضم بن محمد بن سعيد بن عيسى العمودي
· -3- عبد الصمد بن محمد بن عثمان بن عمر مولى خضم بن محمد بن سعيد بن عيسى العمودي
· -4- عبد الرحيم بن محمد بن عثمان بن عمر مولى خضم بن محمد بن سعيد بن عيسى العمودي
· -5- عبد القادر بن محمد بن عثمان بن عمر مولى خضم بن محمد بن سعيد بن عيسى العمودي
- ب- آل أبو بكر بن عثمان: وهو الفرع الثاني من حيث اتساع الشجرة والفروع
· ويضم أبنائه الأربعة وهم:
· -1- عبد الرحيم بن أبو بكر بن عثمان بن عمر مولى خضم بن محمد بن سعيد بن عيسى العمودي
· -2- أحمد بن أبو بكر بن عثمان بن عمر مولى خضم بن محمد بن سعيد بن عيسى العمودي
· -3- عمر بن أبو بكر بن عثمان بن عمر مولى خضم بن محمد بن سعيد بن عيسى العمودي
· -4- عبدالصمد بن أبو بكر بن عثمان بن عمر مولى خضم بن محمد بن سعيد بن عيسى العمودي
· هذه هي الفروع الرئيسية لهذه الأسرة الطيبة المباركة, أسأل الله في علاه, أن يجمع كلمتهم, ويوحد صفهم لما يحب ويرضى, فهي أسرةٌ تتربع على أعلى المراتب داخل موطنها حضرموت أو في مهجرها, أكان ذلك من الناحية العلمية أو السياسية أو الاقتصادية.
· إلا أنهم على كثرتهم وللأسف الشديد نجدهم كل فردٍ لا يهتم إلا بنفسه ولا يوجد بينهم شيئاً من التآلف والتواد, بعد أن كانت لهم وحدةٌ لا يضاهيها وحده ملكوا بها البلاد والعباد, تحت مظلة منصبهم الأعلى المؤسس: الشيخ سعيد بن عيسى المتوفى سنة 671 هـ
· وامتدت حتى وصولها إلى الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أبو ست المتوفى سنة ( 1072هـ ) وبوفاته انقسم أحفاده على السلطة, إلى قسمين:
· آل مطهر" وآل محمد بن سعيد.
· وعلى إثرها انقسم باقي بنو العمومة, وتفرق شملهم, ولكي نعيد لهذه الأسرة أمجادها وتاريخها, آمل أن تتضافر الجهود بنشر هذا الكتاب بعد تمحيصه وتدقيقه, ووضع هذه الشجرة المباركة بكل تفاصيلها بداخله, لعل وعسى أن نجد الآذان الصاغية والعقول المدركة لصلة الأرحام, لتعود اللحمة من جديد, بإنشاء مجلس أعلا لها ومقر يدير شئونها, والله من وراء القصد.
الشاطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-02-2011, 02:52 PM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
كاتب في النسابون العرب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة yemen

افتراضي


وهنا من كتاب {بشرى المنقبين في تاريخ العموديين}
{للشيخ محمد زاكي باحنان}
{ذِكرُ من وجِدَ من المشهورين منهم في تراجم التاريخ}قال:
· فمن كتاب فيض الأسرار للشيخ الفقيه العلامة / عبد الله بن أحمد باسودان بعد أن ترجم للشيخ سعيد وأما أولاده فهم الكرام الأئمة الأعلام خلفاؤه على أسراره وورثة بركاته وأنواره فجلوا عن أن يحصيهم الحصر أو يحدهم فقد طبقوا هذا القطر كثرة وعلما وصلاحاً واشتهروا بالتحقيق والاجتهاد في العلوم الشرعية والعمل بها فمنهم أولاده المشايخ الكبار من أجلهم حالاً ومقاماً وقدرا جمال المقربين الأوحد .
· -1- الشيخ محمد بن سعيد
· -2- والشيخ الولي علي بن سعيد.. ومنهم حفيده القطب الغيور
· -3- الشيخ عمر بن محمد المقبور بشعب خضم من الوادي الأيسر المشهور بمولى خضم وأولاده منهم الشيخ العارف
· -4- عثمان بن عمر ثم ولده عظيم الشان
· -5- محمد بن عثمان عامر مسجد بضه وقبره بقيدون يزار ويتبرك به وولده إمام الطريقين وشيخ الفريقين
· -6- عبدالله بن محمد بن عثمان بن عمربن محمد بن سعيد بن عيسى الشهير بالذماري صاحب ذمار
· ذكره الشيخ علي بن أبي بكر السكران في البرقة المشيقة
· وذكره الفقيه عبد الله بازرعة في مؤلفه وذكر عنه أنه لما سمع قول النجاري ما تصاغرت نفسي إلا عند علي بن المديني فقال أما أنا فما تصاغرت نفسي إلا عنه قال وتوفي في شهر صفر سنة أربعين وثمانمائة وزاد في ذكره بازرعة وقال وله مساجد بجهة دوعن معمورة وبالخير مأثورة وأصحاب أجلا منهم
· الشيخ الولي ذو النور الجلي الفقيه أحمد بن أبي بكر بابقي المقبور بتربة الخريبة العليا ومنهم
· الشيخ العارف بالله تعالى عمر بن محمد الملقب أبا النشوات المقبور بقرية شرق وغلب لقبة على اسمه كالشيخ مولى الدلق وغيره من الأكابر انتهى
· وفي عهده قامت الحرب على ساق بينه وبين ابن فارس ابن دغار الكنديين وابن فارس هو أبو دجانه وابن دغار هومن آل عامر بن وهب بن معاوية في الرشيد كما إن له منازل أخرى وابن فارس هو أمير حريج من ارض المشقاص وأمير الشحر هو الذي قاوم الشيخ عبد الله بن محمد الذماري لما أبى انتزاع الملك من كنده ومن ذلك الحين ابتدأت الفرقة بين كنده وحمير فمال الآخرون على العمودي بعد أن كانوا على وفاق مع كندة
· ومن عصره ابتدأ مُلك العمودي السياسي يتقوى وينهض إلى الأمام ومنهم
· -7- الشيخ صاحب بضه أبو بكر بن عبد القادر المتوفى سنة 850 ذكره شنبل ومنهم
· -8- الشيخ الكبير احمد بن محمد بن عثمان بن عمر بن محمد بن سعيد بن عيسى الملقب القديم عامر مسجد قيدون القديم من المحراب الذي في أثناه إلى شرق ولقب بالقديم فرقا بينه وبين الشيخ أحمد بن محمد الأخير الذي يأتي ذكره بعده هنا
· -9- الشيخ احمد بن محمد الملقب الأخير قال الشيخ باسودان وذكره أبوزرعة وأثنى عليه ثناء توفي سنة 924 أربع وعشرين وتسعمائة ومنهم
· -10- الشيخ عثمان بن احمد بن محمد بن عثمان بن احمد القديم بن محمد بن سعيد بن عيسى حاكم دوعن السياسي أيام بدر أبي طويرق وهو الذي نازعه السلطة في الوادي وفت في عضده كان شهماً مقداماً غيوراً شجاعاً حسن السيرة والسياسة قوي الشكيمة متين العزيمة
· كوّن للعموديين سلطة سياسية وإمارة قوية برزت في بردها القشيب جميلة المنظر جليلة المخبر فقد ذكر أهل التاريخ أن صاحب الترجمة في سنة 949 وبدر أبو طويرق متورطاً معه في الحرب وهو حينئذ أمير العموديين وأراد الكثيري مصالحته فأبى العمودي وقصده بجنوده مرات ورجع عن واديه خائباً وقصد أبو طويرق عاصمة العمودي مدينة بضه وأخرب ساقيتها وبنى عليها ثلاثة حصون وهو مع ذلك يرغب في مصالحة العمودي وحصر بضه والعمودي يطاوله ويصابره حتى مل أبو طويرق الحصار فغادر دوعن إلى حضرموت وترك العساكر تناوش القتال ولم يتم الصلح إلا سنة 951
· وقد امتدحه الشيخ الإمام العارف بالله عمر بن عبد الله بامخرمة بأبيات يخاطب فيها خادمه عوض باشكران قال فيها:
ياعوض قل لمن كفه غياث المساكين
قل لعثمان وافي الذرع شمس البراهين
والذي في جبينه سر طه ويس
زادك الله على أمر الجديدين تمكين
اذكر العهد يا بن احمد حصنه تحصين
· كانت وفاته سنة 985 تسعمائة وخمس وثمانين وهو الذي نقل الزاوية إلى
بضه وسوف نفرد لهذا الشيخ الجليل كامل تفاصيل حياته الجهادية لإقامة
الإمارة العمودية بوادي دوعن وضواحيها
· -11- الشيخ عثمان بن محمد بن عثمان بن احمد بن محمد بن عثمان بن عمر بن محمد بن الشيخ سعيد العمودي ترجمه في النور السافر بعد ما ترجم لابنه الشيخ أحمد وقال أنه كان فقيها من أهل العلم والصلاح وقال الشيخ عبد الله باسودان ذكره ألاما م عبد الله بن عمر بامخرمة في تاريخه في جملة الآخذين عن جده عبد الله بن أحمد بامخرمة ووصفه بأنه عمدة دوعن وحضرموت وقال في النور السافر انه انتقل من بلاده قيدون إل زبيد وهو شاب لتحصيل العلم فأخذ عن جماعة حتى برع في العلم وتزوج هناك امرأة فولدت له ابنه الشيخ أحمد الذي سيأتى ذكره وأخذ عنه وتخرج عنه الفقيه الصالح علي بن علي با يزيد الدوعني صاحب النكت على الإرشاد وصاحب الفتاوى المشهورة وكانت وفاة الشيخ عثمان في القرن العاشر ولم اعثر على تاريخه ومنهم :
· -12- ابنه الشيخ احمد بن الفقيه عثمان بن محمد ترجمه في النور السافر وسلسل نسبه وذكر أنه كان من كبار أهل العلم والفتاوى والتدريس مع الورع التام والزهد العظيم والإقبال على الطاعة وكثرة العبادة والسلوك على نهج السلف الصالح ولزوم الخمول وترك مالا يعني والإحسان الدائم على الفقراء والمحتاجين والطلبة الملازمين وكان ينفق من المغيب وكانت البشوات تعظمه وتخضع لهيبته ومن محفوظاته الإرشاد في الفقه وكانت تأتي إليه الفتاوى من البلاد البعيدة فيجيب عنها وله مدرسة بتعز ولي أمرها وانفق جميع ما صار إليه من وقفها على الفقراء والطلبة ولا يمسك منه لنفسه شياً ولم يزل على ذلك الحال حتى قضى نحبه ولقي ربه بتعز وبالجملة أنه كان أوحد زمانه علماً وصلاحاً ولم يخلفه بعده مثله قال :
· وكان مولده بزبيد وما وقفت على تاريخ مولده إلا أنه مات فيما يقارب خمسين سنة وبنيت عليه قبة بعد دفنه رحمه الله تعالى ومنهم
· -13- الشيخ عمر بن احمد بن محمد بن عثمان بن احمد القديم بن محمد بن عثمان بن عمر بن محمد بن سعيد العمودي وهو اخو الشيخ عثمان بن أحمد حاكم دوعن السياسي المتقدم ذكره ترجمه العلامة
· الشيخ الفقيه أحمد بن محمد بن علي باشميل العرسمي فقال
· هو عمر بن أحمد بن محمد الأخير بن عثمان بن الشيخ أحمد بن محمد بن عثمان بن الشيخ عمر مولى خضم بن الشيخ محمد بن الشيخ سعيد بن عيسى العمودي البكري الصد يقي
· كان فقيها إماما صوفياً ونحوياً ورعاً تقياً تعلم القرآن وحفظه قبل بلوغ الحلم وبرع في العلوم والمنطوق منها والمفهوم وفخر شانه وفاق أقرانه وشاع في زمانه ومكانه وظهرت عليه علامات الهداية وإمارات الولاية له قلب ذكي وكف سخي وظهرت فضائله ظهور نار على علم وصارت تضرب به الأمثال في السخي والكرم وفي قرى الضيفان ومواصلة الجيران وصار يتفقد من أتى لزيارة جده الشيخ الكبير والعلم الشهير سعيد بن عيسى العمودي ليضيفه من مال نفسه وتصدق على ذلك بصدقات وأوقاف على مسجد ه المشهور
· وبنى زيادة واسعة في ذلك المسجد إلى قبله تقارب خمسي المسجد ولم يعرف له مؤلف في العلم غير السلاح والعدة في مسائل العهدة بل له رياضات وعبادات سمعت من اخبرني أنه صلى في الحرم المكي عام حجه الأول عند كل دعامة ركعتين يقرأ في كل ركعة بعد الفاتحة يس وظهرت له الكرامات و خوارق العادات ثم قال:
· منها ما جرى عند وفاته لابنه العلامة الشيخ عبد الرحمن بن عمر صاحب كتاب حسن النجوى فيما لأهل اليمن من الفتوى وذلك أن الشيخ عمر توفي في البحر قريباً من القنفذة مسافراً للحج فأراد أهل السفينة أن يرموا به في البحر فصاح ابنه عبد الرحمن وقال لا تؤذوا المسلمين في البحر يا ناخوذا يعني الملاح هذا والدي بحر ما يحمله هذا البحر الثبج وان أردتم الإمارة هاتو إلي ماء فغسل وجهه ورمى بغسله في البحر فهاج اشد هيجان حتى طاعوه على حمله إلى البر فدفنه ابنه عبد الرحمن ببر القنقده
· قال ومن مشايخه الفقيه أبو حميش وعبد الله بن محمد بن عبسين وعبد الله واحمد آل بالحاج بافضل والفقيه عبد الرحمن بن محمد بن مزروع وقال في النور السافر
· كان الشيخ عمر من كبار العلماء يدرس ببلده قيدون ويفتي بها و حكي أنه ارتفع إليه اثنان في دعوى وكان احدهما على الحق والآخر على الباطل فأشار عليهما الشيخ أن يصطلحا ستراً للحال فأبى ذلك الرجل الذي كان مبطلاً وقال لا أرضى إلا بحكم الشرع فغضب الشيخ عند ذلك وقال
· أما إذا كان هكذا فشهود الملاحف ما يقبلون عندي وكان ذلك الشخص أعطى اثنين كل واحد ثوباً حتى يشهدا له فكاشفه الشيخ بذلك
· وكان رحمة الله قد ولي المشيخة ببلاده قيدون بعد أبيه على طريقة سلفه فلما آل الأمر في ذلك إلى سفك الدماء ونحوه و رجع أمر تلك المرتبة إلى قوانين الشرع الشريف ولا يحابي في الحق القوي على الضعيف فكرهته العامة لذلك وعزموا على قتله وتولى أخيه عثمان مكانه فاخبره بذلك فقال
· ما يحتاج إلى هذا وتركهم وما يريدون وعزم إلى مكة المشرفة فلما قفل منها مات بالبحر كما سبق ودفن ببر القنقذة وقيل أنه دعا عليهم بعد ذلك أن الله تعالى يبتليهم بسبع كسبع يوسف فاستجاب الله دعاءه ومنعوا القطر هذه المدة حتى قحطت البلاد ولاقى الناس بذلك شدة عظيمة قال:
· وكان الشيخ عمر وابنه الشيخ عبد الرحمن يكرهان ما يفعله بنو عمهم من حمل السلاح ونحوه وينكران عليهم اشد الإنكار , وكانت وفاته في القرن العاشر ولم اعلم تاريخه ومنهم ابنه
· -14- الشيخ وجيه الدين عبد الرحمن بن عمر بن احمد بن محمد بن عثمان بن احمد بن محمد بن عثمان بن عمر بن محمد بن الشيخ سعيد بن عيسى العمودي ذكره في النور السافر فقال
· كان من الأولياء الصالحين والمشايخ العارفين كثير العبادة والاجتهاد عظيم الورع والزهد والمثابرة على الأعمال الصالحة مع الاشتغال بالعلوم النافعة لوجه الله تعالى وكان مشاركاً في كثير من فنونها يحفظ الإرشاد في الفقه ومن مشايخه
· أبو الحسن البكري والشيخ الحافظ شهاب الدين احمد بن حجر الهيتمي وما أحسن قول الشيخ عبد القادر الفاكهي فيه حين ذكر انه عن الشيخ ابن حجر اخذ عنه روية اخذ شيخ عن شيخ كما قيل في اخذ أحمد عن الشافعي ثم قال
· ولعمري إن شيخنا العمودي هو أجل من أن يقال في حقه بعد انتهائه بتلميذ ويطلق وان جل الشيخ يعني ابن حجر وحسبك مما أشرت إليه في التشبيه في أخذ أحمد عن الشافعي فإنه بديع يدريه أهله اذ فيه توقير لمنصب المشبه والمشبه به انتهى
· وإن من تصانيفه حاشية على الإرشاد وكان يريد محوها فمنعه الشيخ ابن حجر من ذلك
· ومنها النور المزرور وكان كثير التعظيم لأهل العلم مع الخمول المفرط والتواضع الزائد والاستقامة والانقطاع إلى الله تعالى فلم يتزوج لذلك مدة عمره مقبلاً على الطاعة منذ نشأ وحكى الفاكهي انه سمعه يقول
· طلب مني الشيخ أبو الحسن البكر ي الحضور في الليل ساعة لاستماع درسه العام فما وافقته إلا امتثالاً لأمره الأكيد قال فقلت له ما سمعت فقال وقفت ساعة وأنا مشغول ولم ادر ما يقول وإنما وقفت امتثالاً أي لشغله بالأوراد التي لا رخصة عنده في تركها وكانت له أحوال فاخره وكرامات ظاهرة قال الفاكهي ومناقبه أفردتها برسالة
· جاور مكة المشرفة سنيناً ومات بها رحمه الله تعالى وكان لا يقبل من احد شيئاً وحكي أن الشريف أبا نمي سلطان مكة أرسل إليه بمائة دينار فلم يقبلها واستحي الرسول أن يردها على الشريف عند ذلك فأمره أن يدفعها إلى الشريف عبد الله بن الفقيه قال الفاكهي وسمعت من لفظ شيخنا صاحب الكرامات الباهرة والمجاهدات المعلومات الظاهرة ولي الله عبد الرحمن العمودي نفع الله به يقول
· إن شخصاً من آل العمودي يخرج من مقبرة المعلاة وهو من السبعين الألف الشافعة ولا اعلم في المعلاه من العموديين اجل منه وان كان بها عمه وآخرون منهم ,
· بل سمعت منه أيضا ما دل دلالة صريحة أن أبا الشيخ عمر المدفون من السبعين الألف الشافعين ولا يستعظم هذه المنقبة عليه وعلى أبيه إلا جاهل بحالهما ولو من مخالطيه ومن أراد الوقوف على عنوان مناقبه وعلو مراتبه فليقف على كتابي
· إرشاد الغني والفقير إلى فضل التقشف والرضا باليسير فاني شرحت فيه بعض أحواله وأشرت إلى جميع كراماته الدالة على قطبيته وكماله بل أن من أراد أوسع منه فليتطلبه فربما يعثر عليه فاني أرجو جمع كتاب واسع في كراماته بعد تتبعها من أهل جهاته وخصوصياته ضاماً ذلك إلى ما عندي من كثير ولا نبئك مثل خبير ومن نظمه هذه الأبيات في القهوة :

اسرار قهوتنا خذها مبينة * تعين سالكها في الليل ما سهرا
وتشرح القلب والاعضاء تبسطها * وتذهب الهم والأحزان و الكدرا
فاشرب فديتك منها ما قدرت له * وقم نصحتك بالأسحار ما يسرا
واخلص لذي نية مهما شربت لها * وكن كيساً بها الخيرات مدخرا
واقتد بشاربها ممن مضى خلفا * ذوي الصلاح ولا تقتدي بمن خسرا
واسأل إلهك أن يفضل برحمته * على نبيك خير الخلق والبشرا
توفي بمكة المشرفة ودفن بالمعلاه سنة 967 سبع وستين وتسعمائة ومنهم :
· -15- الشيخ جمال الدين محمد بن عبدالرحيم بن محمد وهو أخو الشيخ العلامة احمد العمودي الذي تقدم ذكره وهما أبناء الشيخ الكبير العلامة الشهير الفقيه عثمان بن محمد العمودي نفع الله بهم كان احمد باراً وكان حسن الأخلاق كريم النفس كثير التواضع محبوباً عند الناس ذا وجاهة عظيمة وقبول عند الخاص والعام رحمه تعالى ومنهم
· -16- الشيخ ابو محمد عبدالله بن سعيد بن عثمان بن عبدالرحمن بن عبدالله بن عثمان بن احمد الاخير بن محمد بن عثمان بن احمد القديم بن محمد بن عثمان بن عمر بن محمد بن الشيخ سعيد بن عيسى العمودي ترجمه تلميذه الشيخ الأديب المتفنن في مناقب خاصة له الشيخ عمر بن احمد بن عبد القادر بن سعيد بن عثمان العمودي وابنه احمد بن عمر سنة 1116هـ قالا فيها بعد ذكر الخطبة ونسبه إلى ادم أبي البشر
· ولد شيخنا رضي الله عنه ونفع به كما رأيته بخطه وقت طلوع الشمس من يوم الجمعة اثني عشر في جماد أول وثمان في نجم الطرف 1068 هـ ثمان وستين بعد الألف من هجرته صلى الله عليه وسلم ورأى والده المنور سعيد بن عثمان كأن القمر وقع في حجره فقص تلك الرؤيا على بعض صالحي آل العمودي فأعجب بذلك وقال له انه يولد لك مولود يكون قمر زمانه وساد على أقرانه نشأ على العفة والأمانة والأخلاق الحسنة والديانة وقراءة القرآن العظيم على المعلم
· الحسين بن أبي بكر باعفيف وفتح الله عليه في مدة يسيره ثم بعد ذلك دائب على مطالعة الكتب وتعلم الكتابة وعرف العبارات وفهم الإشارات وآثر الخلوات ولما لاحت على جبينه لوائح السعادة وطلب الترقي والزيادة بعثة والده إلى قيدون (من الرباط ) لطلب العلم فقرأ كتاب الشيخ إسماعيل بن المقري على شيخه الفقيه العلامة محمد بن عمر معلم نفع الله به فما اخذ إلا مدة يسيرة حتى ختم ذلك الكتاب وجاء بالعجب العجاب وفتح الله عليه بعلوم الشرائع و الطرائق والحقائق وعلوم الأسماء وغير ذلك مما خفي وأخذته تلك العلوم اعني علوم الحقائق فأخرجته عن طور الفقهاء حتى عرف بالشيخ من بين اقرانه
· وكان يتكلم في كل علم على البديهة من غير حدوث وارد ولا تغير حالة بل قد يكون في بعض أشغاله ومهماته
· ويؤلف ويكتب مؤلفاته ولا يشغله شيء عن شيء لقوته وتمكنه وتبحره في العلوم كثير التعلق بزيارة المشايخ ويتخذ الأصحاب والأخوان حتى أحب القطون في الرباط واخذ على النفس نفورها بالرباط بحل عويصات المسائل بالفكر والاستنباط
· يستبري لدينه ويأخذ بالاحتياط وكان رضي الله عنه فصيحا وسيما اسمر اشعر كث اللحية معتدل القامة ذا هامة وضخامة وشهامة قوي الجاش ناهض العزيمة ذا شجاعة وبسالة وسخاء وبشاشة يتكلم مع الناس على قدر عقولهم ويصبر على الأذى من أفعالهم ومقولهم
· وكان إذا أعجبه شي مما فيه رضى الله عنه رأيت البشر ظاهراً في وجهه وإذا أغضبه شي مما فيه سخط الله تنفس الصعداء ورأيت الحزن ظاهراً عليه لا تحكم عليه العوائد ولا تقعده عن النهوض بالحق القواعد ولاتزيغه الأهواء عن أحسن المقاصد يبذل في حاجاته ومجتهد في مهماته يسافر لنوائبه وأغراضه ولا يصده العذول أشبه هدياً بالسلف الصالحين وأقرب إلى أخلاق الصديقين
· ولما نوى الإقامة عند آل أبي عشن في أعلا دوعن في الرباط الفائق والنور الشارق كما قال ذلك في مناقب سيدنا الشيخ سعيد بن عيسى نفع الله به بمجاورة ضريح شيخه أحمد المذكور أولا ليقتبس من أرجائه من النور ويستظل بأقباء بيته المعمور أراد أن يتخذ عريشا يكنه من الحر والبرد فلما علم الله تعالى صدق عزيمته وحسن عقيدته سخر له قلوب المريدين فابتنوا له افخر المساكن باللبن والطين وكان عندهم وعند غيرهم من المكرمين المبجلين وفي جميع الجهات معروف بأحسن الصفات
· وكان في صغره يلازم الشيخ الأكرم الأفخم ذا الفضائل الجمة رفيع القدر والهمة
· -17- الشيخ محمد بن عمر العمودي عرف بالغزالي وكان ذلك الشيخ يثني عليه ويلتمس منه الدعاء ويعد فيه بوعد جميل لما يرى من تمام نشأته وجميل سيرته وكان كثير التزوج لم تزل في غالب الأوقات في عصمته أربع نسوة فعوتب في ذلك فقال
· إن هذا الأمر أراده الله لا لطلب الشهوة فان اصغر المريدين يقدر على خلاف شهوته وكان كلما اشتد الجدب والقحط على الناس تزوج أو دخل في أمر له مؤن ثقيلة وهو غير مكترث مع ضعف الأسباب وضيق المعاش فدل ذلك على قوة يقينه ووثوقه بما في يد الله وسكونه على وعد الله وتوفي عن ثمانية أولاد ثلاثة ذكور كل واحد منهم على أم
· حسين وعثمان وحسن وخمس إناث
· رقية شقيقة حسين
· وخديجة على أم
· واسما وفاطمة وعالية ثلاث شقائق
· حسن رضع ألبان معارفه ودرت له ثدي علومه ولطائفه وكان له أنفاس كثيرة مدونة منها تائية عظيمة جامعة لعلوم الشرائع والطرائق والحقائق تنبي على قوة الإطلاع وعظم الاتساع له مؤلفات عديدة جامعة مفيدة تدهش عقول الفحول ولا توجد في منقول ولا تدرك بمعقول من تصفحها أذعن له وهابه وعظمه واعز جنابه قيل فيه شعراً:

فيا بحر علم قد تلاطم موجه * ويا علماً قد ناف في المجد أوجه
كانك طود في المعالي شامخ * فيعجز طلاب المعالي عروجه
تبث علوماً لم يدعها مؤلف * بها شرف للعلم أوضح نتجه

· اللهم فارض عنه وزد في علو درجته وانفعنا وجميع المسلمين ببركته .فمن مؤلفاته رضي الله عنه:
· كتاب جامع علوم الشرائع والطرائق والحقائق سماه بكتاب لطائف السلوك إلى حضرة ملك الملوك ,
· المحيط بعلوم السادة الصوفية وفهم المشاهدة الحقيقية ذكر في مقدمته انه رتبه على أربعة وعشرين باباً
· الباب الأول في العلم وفضيلته وما حقيقته وما الواجب منه وفيه فصول مجملة
· الباب الثاني في التوبة وحقيقتها وما المقصود منها وما شروطها على الجملة فيه فصول
· الباب الثالث في ذكر طريق القوم وفيه فصول
· الباب الرابع في ذكر ما يجب على العبد من الحقوق الظاهرة والباطنة وفيه فصول
· الباب الخامس في ذكر الإسلام وفيه فصول وهذا نحو مجلد في القطع الكامل بخطه وكل مؤلفاته بخط يده
· الباب السادس في ذكر الإيمان وفيه فصول وهذا نحو مجلد في ذلك القطع أيضاَ
· الباب السابع في ذكر الإحسان وفيه فصول
· الباب الثامن في ذكر اليقين وفيه فصول
· الباب التاسع في ذكر وضائف الاوقات المختارة وفيه فصول
· الباب العاشر في الذكر والفكر
· الباب الحادي عشر في ذكر المعروف وفيه فصول
· الباب الثاني عشر في ذكر المحبة وفيه فصول
· الباب الثالث عشر في ذكر الصحبة والإخوة وذكر أحوالهم وفيه فصول
· الباب الرابع عشر في ذكر الخلطة والعزلة وفيه فصول
· الباب الخامس عشر في ذكر النار وأهلها
· الباب السابع عشر في ذكر المشيخة والولاية ومراتبها وفيه فصول
· الباب الثامن عشر في ذكر الحضرة وأهلها ومراتبها
· الباب التاسع عشر في ذكر االصديقية الكبرى والكنزية واالنيابة والغوثية والقطبية
· الباب العشرون في ذكر الاسم الأعظم وسائر الأسماء الحسنى
· الباب الحادي والعشرون في ذكر اختلاف أهل الطريق مقاماً وحالا
· الباب الثاني والعشرون في ذكر طريقتنا ونسبتنا وسلسلتنا ذكرا ومرقة وفيه فصول
· الباب الثالث والعشرون في ذكر المواعظ وفيه فصول
· الباب الرابع والعشرون في ذكر جملة من مناقب السادة الأكابر وفيه فصول انتهى التبويب وهو اعني الكتاب لم يتم بل وصل فيه إلى الباب الثالث والعشرون في ذكر الصحبة إلى آخره المتقدم ذكره , نعم ألف كراس في الباب الثاني والعشرون , ومنها
· تأليف يسمى البديع الجامع المنبي عن المهم من معاني الأسماء في نحو مجلد ضخم رتبه على حروف المعجم بترتيب حروف أبجد لكنه لم يتم وصل فيه إلى حرف الكاف ,
· ومنها مجلد ضخم شرح فتح البصائر لمحي الدين أبي محمد الشيخ عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه سماه
· كتاب عيون السرائر وتحف النواظر تنبيه لدعاء فتح البصائر لسيدي محيي الدين عبد القادر , ومنها مجلد فيه شرح حزب شيخه الشهاب أبي محمد أحمد بن عبد القادر ابي عشن نفع الله به وسماه
· كتاب فيض فتوحات الملك القادر شرح عل حزب الشيخ أحمد بن عبد القادر , وفيه أيضاَ حزب الشيخ الكبير الشهير بابي مدين شعيب ابن الحسين الأنصاري رضي الله عنه اسمه
· كتاب واردات الجمال الفيضية الأقدسية المتكلفة بحل دائرة الكمال المسمى بحزب الأحدية منها مجلد لطيف في علم الاسم والحروف سماه كتاب
· رسالة العصمة من الرؤف في استخراج أسرار الحكمة من الحروف, ومنها نبذة لطيفة شرحاً على قصيدة الشاعر الشيخ ابي شوية نفع الله به التي أولها .

لنا في كلمة التوحيد سر* وفي تكرارها شرح يطوله

سماه كتاب
· الجوهرة الفائقة المنيفة في ذكر فوائد معاني الكلمة الرائقة الشريفة , شرح المنظومة الصالحة الملحية التي هي في حقائق طرائق المناهج الصحيحة من انوار اسرار شوارق بوارق مطالع لوامع المعارف الصحيحة .
· وهذه جملة ما وجد له من مصنفات ولم أقف على شي موسوم باسمه غير ما ذكر وناهيك بها وله رسائل ووصايا ومكاتبات ودعوات مسجعة جامعة حسنة مستجابة إن شاء الله , وأحزاب عظيمة وكلام في الحكمة ومما أحضرني من ذلك قوله
· إذا أنهدت القواعد سقط من فوقها القاعد والقواعد هي الشير والامير و الحاكم و الوزير والقاعد الرعية و انهداد القواعد تغيرها وتغيرها بالجهل والهوى والطمع والدعوى وعدم الإنصاف والعدل وعدم النصيحة والشفقة للكل , ومما حفظ مما تحدث به مما انعم الله تعالى به عليه قوله في بدايته :
· انه لا يزال هاتف يهتف بي يقول لي :
· وكان فضل الله عليك عظيما وكان يتكلم على الخواطر ويكاشف بها كثيرا , وانشأ قصيدة جوابا لبعض أصحابه تضمنت جميع ما أوقع الله باعدائه وأعداء أصحابه على الإجمال والتفصيل ,
· وسبب ذلك انه وقع اختلاف بين ال العمودي وحصل بذلك إيذاء كثير فأنشأ بعض أصحابه قصيدة وصدرها إليه قصد وصف الشكاية والاستعانة فجوب عليه بقصيدته المذكورة , وكان كما قال فيها :
· وفرج الله الأحزان وأزال الكروب والامتحان ببركاته نفع الله به وعباد الله المخصوصون لا تعد ولا تحصى كرامتهم فمن يعد القطر أو يحصي الرمل وكل أحوالهم كرامه والاستقامة أعظم كرامه ولو ذهبت أتذكر كراماته وآياته وأستقريها من أهل ملازماته لخرجت عن طور قصدي وتعديت حدي وإنما هذا مما حضرني حال الكتابة إذ لم اقصد فيه التطويل والإطناب
· ثم أواخر عمره رضي الله عنه يوم الخميس العاشر من رجب سنة 1111 إحدى عشر ومائة وألف قصد الحج إلى بيت الله الحرام كما انه لم يزل بذلك كثير الاهتمام كل وقت وعام حتى قدر الله ذلك فأم تلك المسالك بعد أن استخار الله سبحانه وتعالى فاخذ في أهبة السفر لما حان وقته فارتحل على بركة الله يطلب منه رفده ويستعيذه مقته هو وأصحابه فحصل له الرفق التام وساعدته الليالي والأيام وسافروا بحرا إلى عدن فما لبثوا بعد وصولهم إليها إلا مده يسيرة حتى جاءهم أمير تلك البلد وقال للشيخ المذكور
· إن الإمام أودعني أن لا ادع صاحب مظهر وشأن يظهر في البندر إلا وعلمه به , وأنت وذلك أن أردت أن اعلمه بك وأحملك إليه فشاور الشيخ أصحابه فاجتمع رأيهم على المجئ إلى الإمام خائفين طول المدة بسبب المراجعة وخشوا أن ينقطعوا عن الحج بسب ذلك فوصلوا إلى عند الإمام مبجلين مكرمين مستسلمين لقضاء رب العالمين وحصل للإمام مقصوده الذي طلب الشيخ لأجله ثم بعد ذلك طلبهم يسافرون صحبة جيش بعثه لمودع خارج عليه فحصل لهم تنكيد وحسد ففروا إلى مكة فكان في ضمن ذلك تمحيص لإعمالهم وتهذيب لأخلاقهم وإلحاق بمن سلف ممن نسج على منوالهم إذ لابد لسالكي تلك الطريق من الابتلاء كما انه لم يقع الاصطفاء إلا بعد الاصطلاء وقطعوا الشقة بعد حصول تلك المشقة فوصلوا إلى مكة حرسها الله تعالى واخذوا في أول مناسكهم لطلب مرضاة مالكهم فلما دخلوا أسرعوا وطافوا للقدوم وسعوا .
· وذكر الشيخ عبدالله انه في طوافه ظهرت له صورة رجل في الحجر الأسود من قد حجزته مسجد عند تقبيله على جبهته ووقع في خاطره انه أبونا إبراهيم على نبينا وعليه أفضل الصلاة والتسليم وحضر الوقوف على جبل عرفات على أكمل الهيئات وحسن الصفات وتعرضوا بجوامع الدعوات للقبول والنجاة ولما فرغوا من الفروض والسنن متحللين سافروا إلى طيبة راحلين سائرين على السير المعتاد حتى دخلوا خير البلاد فبادروا الزيارة للنبي الكريم مسرعين فسلموا عليه ودعوا خضوعا خاشعين وزاروا الشيخين وفاطمة ذوي المفاخر وقصدوا البقيع وجميع المآثر ثم ترحلوا من عند المصطفى وصحابته الكرام مسرورين متحفين بالبر والإنعام والإكرام ولم يزالوا معرجين لزيارة المشائخ في الترحال حتى وصلوا أوطانهم في أصفى بال وانعم حال ثم إن شيخنا رضي الله عنه لم يزل في باقي مدته التي أمهله الله فيها يحافظ على طاعة مولاه ويراعيها ويتعرض لإكمال النفحات التى أعطيها بهمة وشدة و نفس مستعدة لا تغيره الأزمان ولا تحجبه الأكوان عن الشهود والعيان قلبه بالمعارف ملآن وطرفه قرير ربان مستسلم بل يحب لما قدر الرحمن فما هو إلا أن جاء بشير اللقاء من مولاه فأجابه ولباه ونال غاية ما يتمناه إذ حان وقت وفاته وانقضت أيامه وساعاته وختم الله له إن شاء الله بالحسنى وانزله المقام الأسمى وزفت روحه الزكية إلى حضرته العلية وكان من الفائزين بالقرب من رب العالمين في أعلا عليين جمعنا الله به وبعباده الصالحين وألحقنا بهم أجمعين آمين توفي رضي الله عنه
· أول ليلة الأربعاء السادس عشر من شهر القعدة سنة 1116م ست عشر ومائه وألف فحصل للخلق من الجزع مالا يطاق إذ كان كالشمس الطالعة في الآفاق فافلت شمسهم وذهب انسهم وغيب شخصهم ودفن شيخنا رضي الله عنه في مسجده المعمور بالرباط بوصاية منه لا صحابه بذلك وقد علم بعض أصحابه قبره قبل بناء المسجد كشفا منه وكأنه استثناه عندما اخذ في أول بناه وقد رثاه صاحبه الصادق في المودة في تلك المدة الأديب الفطن المصقع الفصيح اللسن أحمد بن سعيد باعشن بمرثاتين ومنهم .
· -18- الشيخ عمر بن عبد القادر العمودي ترجمة السيد بن سميط في بهجة الفؤاد من مناقب الشيخ الحداد فقال:
· الولي الصالح الناسك العابد الزاهد كان شيخنا فاضلا جليلا كاملا اخذ عن الشيخ عبد الله بن علوي الحداد رضي الله عنه أخذا وافيا صاحب مجاهدات ومكابدات ورياضات ومشاهدات وقيام وصيام وسخاء وفتوة ومروءة وإيثار داع إلى الله صاحب استقامة وسيرة سديدة رشيدة وهو من أساطين الطريق في الدعوة إلى الله تعالى فهدى الله به خلائق لا تحصى من أهل القرى و البوادي المكتنفة لواديه دوعن وكل مكان جاء إليه دعا أهله إلى الله وكان له قبول ووجاهة عند الخاص والعام وكان عليه نور يعرفه البر والفاجر
· كان عامر أوقاته بالطاعات والأوراد والجماعات وكان مقصدا لمن جاء إليه إلى بلده قيدون قائما بالضيافة له وإكرام الوافدين لزيارة الشيخ سعيد وقد اجتمعنا به كثيرا في حياة شيخنا عبد الله بتريم وكذا بعده عند سيدنا احمد بن زين الحبشي في شبام وقد جاء إلى مكاننا زاوية مسجد بن احمد بإشارة سيدنا احمد وحصل لنا معه اجتماع وانتفاع وحضر وفاة سيدي ومرضه وحج في ذلك العام وزار نبيه عليه السلام وكان مولده بقيدون وبها مات ودفن قريبا من ضريح الشيخ سعيد ومنهم
· -19- الشيخ محمد عبدالله العمودي ذكره في بهجة الفؤاد فقال الصالح العابد الناسك الزاهد كان من خواص الشيخ محمد عبدالقادر ومن الآخذين عن القطب الحداد الأخذ التام والملازمين له والمنطوين والمعتقدين , له ذا استقامة وإقبال وجد واجتهاد وتشمير وصدق في جميع أحواله توفي بقيدون ودفن قريبا من ضريح الشيخ سعيد وبني عليه قبة لطيفة , وكذلك كان مثله في جميع ذلك .
· -20- الشيخ المنور المعلم السالك عثمان عبدالقادر العمودي قال في بهجة الفؤاد سمعت سيدي الحبيب عمر البار يقول ان عند عثمان المذكور شيئا من الكشف قال وكان يعلم الصبيان احتسابا وكان سيدي عبد الله يعني الحداد يباسطه ويوانسه وهو المقبور بوادي يبعث ومنهم :
· -21- الشيخ عبدالله بن عثمان العمودي صاحب الدوفة من وادي ليسر الصالح الفقيه الجامع المتقن كان عبدا صالحا مخبتا منيبا قانتا خاشعا جامعا لعلمي الشريعة وعلوم المعاملة التي بها سلوك الطريقة إلى الحقيقة ولعمري هي علوم الكتاب و السنة وكذلك كان جامعا للعلوم العربية والفلك وغير ذلك مع استقامة تامة وعبادة كاملة وتثبت ونية وصدق وإخلاص فكان منتسبا إلى سيدي الشيخ عبد الله الحداد أخذ عنه أخذا تاما وكان محققا جدا في الفقه ومشاركا في سائر علوم الإسلام والإيمان وحصل أحياء علوم الدين بيده وخطه كما سمعت عنه وله نظم حسن ونبذه في علوم شتى وكان صاحب تلاوة للقران إلى أن مات وهو على ذلك رضي الله عنه وكان كثير البحث والطلب لحقائق العلم كثير السؤال لشيخه عبد الله ويجيبه عما سال كما تراه مثبتا في رسائل شيخه النفائس العلوية التي جمعها السيد العارف بالله احمد بن زين بإشارة الشيخ عبد الله وكذلك الشيخ عبد الله بن سعيد المتقدم ذكره له من الشيخ عبد الله رسائل ومكاتبات ومراسلات رضي الله عنهم أجمعين .
· -22- الشيخ عبدالله بن محمد العمودي صاحب بضه الفقيه المحقق الموفق المنور اخذ عن الشيخ عبد الله ولزم جنابه الشريف وكان يزوره ذا نسك و عبادة وجد عالما محققا متفننا له مراسلات مع شيخه ويسأله عن أشياء ويجيبه كما هي مثبته في الرسائل والنفائس فأنظرها توفي بمكة المشرفة رحمه الله ومنهم :
· -23- الشيخ عبدالله بن احمد العمودي صاحب كنينه العارف بالله وأحكام الله وأيام الله اخذ عن الشيخ العارف بالله القطب عمر بن عبد الرحمن العطاس وللشيخ عبدالله صاحب الترجمة في كنينه خزانه كتب ذكر شيخنا الإمام سيدي احمد العطاس انه نقل منها بعض انساب العرب في ما يرويه الشيخ عبدالله عن الشيخ عبدالله العيدروس ذكرناها في تاريخ الأحقاف نقلا عن نبذة شيخنا العطاس في الانساب ومنهم :
· -24- الشيخ عمر العمودي :العلامة النسابة ذكره السيد المؤرخ النسابة محمد بن علي بن عمر الحييد الحسيني البكري العيناني وطنا في تاريخه نقلا عن كتاب نهاية الأنساب بخط الشيخ العلامة علي باصبرين الدوعني في صفحة 213 قال قال العلامة عمر العمودي نقلا عن الحبيب عبدالله العيدروس انه قال:
· أن آل بجمال وباجبير بدوعن وال بن محفوظ وباقيس وباكثير من كنده
· وال باجابر وال بن سلم وباحرمي وباكريت من عقيل بن ابي طالب
· وال باقشير من محمد بن الحنفية
· وال العمودي من ابي بكر الصديق
· وال ابي شعيب وال بالؤلؤ وال عبدالمانع من ذرية سعد بن عبادة الأنصاري جاء جدهم شعيب بن عمر من دمشق الشام إلى اليمن سنة 201هـ مائتين وواحده
· وال بامزروع ال باسودان وال باسواد من المقداد بن الاسود من قضاعة
· وال باوزير وباعوض وال باهيري وال باشيخ بسيون وال سنكر بالغيل والحبش وال باقوي من بني عباس من ذرية علي بن طراد بن ابراهيم الامام
· وال كثير من بني مالك وال عبدالله ملوك حضرموت من همدان
· والمناهل والحموم ويافع من حمير بن سبا
· ومهره يسكنون عمر والشحر يعني المشقاص من مهرة بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة
· وال باحنان وال باصهي وباكراع وبارباع وبالبيد وباحاذق من كندة انتهى
· قال المؤلف عفا الله عنه ما ذكره النسابة في نسب بني وزير من انهم الى علي بن طراد بن ابراهيم الامام وهو ابن محمد بن علي بن عبدالله بن عباس قال محمد فريد وجدي في دائرة المعارف في مادة امام ان شيعة بني العباس مازالوا يدعون ائمتهم بالامام الى ابراهيم الذي جهد بالدعاء له وعقدوا الرايات للحرب فلما هلك دعى اخوه السفاح بامير المؤمنين ومنهم :
· -25- الشيخ عبدالله بن محمد العمودي ذكره في بهجة الفواد وقال انه من تلامذه الشيخ عبدالله الحداد والمنتفعين به والاخذين عنه ولم يترجم له فيمن لم يترجم لهم ومنهم :
· -26- الشيخ احمد بن سعيد باغزوان العمودي ذكره السيد العلامة نور الدين علي بن حسن العطاس صاحب المشهد فيمن كثر سواده في خروجه الى المشهد وساعده على ذلك قال وفي سنة 1159هـ تسع وخمسون ومائة والف خرج من الهجرين السيد علي المذكور في جماعة من اصحابه المعاونين الاخيار منهم الفقيه العلامة الشيخ احمد بن سعيد باعزوان العمودي الى اخر ما ذكر في المقصد ومنهم :
· -27- الشيخ عبدالرحمن بن عثمان بن عبدالرحمن بن عبدالله بن عثمان بن عبدالرحمن بن عبدالله ابن عثمان بن احمد بن محمد بن عثمان بن احمد بن محمد بن عثمان بن عمر بن محمد بن الشيخ سعيد بن عيسى العمودي بن احمد بن سعيد بن شعبان بن عيسى ابن دواد بن محمد بن ابي بكر بن عيسى بن طلحة بن عبد الله ابن عبدالرحمن بن ابي بكر الصديق رضي الله عنه هكذا وجدت نسبه مزبورا بسفينة سيدي احمد وقال نقله من بعض المصاحف بجامع رحاب كتب هذا المصحف برسم مالكه بلى مملوكه عبدالرحمن الى اخر النسب المذكور ثم قال: منقول من مكاشفات وجيه الدين العارف بالله عبدالرحمن بن علي بن ابي بكر بن عبدالرحمن السقاف وذكر الشريف عبدالرحمن بن على يعني المذكور ان عبدالله بن عبدالرحمن ابن الامام ابي بكر الصديق كان له ست اصابع السادسة على صورة الابهام تليها وكان ذا فهم وفراسة في الامور كان اذا دخل البلد لايستطيع احد من اهل البلدان يكذب خشية ان يعرفه ويسمع كذبه بفراسة وكان والده يقول له ياعبدالرحمن سيخرج من صلبك ولد اسمه كاسمك وصورته كصورتك و والله اني انظر الى اصبعه الزائدة تتحرك عند حركتك وتكون له فراسة كفراستك وفهم كفهمك و والله لولا ان في عزة الموجود انه ليس كمثله شيء لقلت انك هو و هو انت .وكان جد الشيخ محمد بن عمر باعفيف يقول لشيخه الشيخ عبدالرحمن بايسير هو قد ظهر فيقول لا الا انه قريب الظهور انتهى
· وفي قصيدة السيد الامام احمد المحضار والتي امتدح سيدي احمد بن حسن العطاس قدس سرهما ذكر لابي ست هذا حيث قال في ابياته الاتية انشاء الله
كان عادة سلف ال العمودي من اول
من خطا الطور قاموا له وبالسيف يقتل
ريتهم حسبوها رجعوا كل من زل
غير صارت خريطية وكل تغفل
عرق ابو ست ياتي ان ذا العرق ماكل
وان سيل العمودي يسيل يفجع اذااقبل
من حويرة الى شبوة مساييل تنهل
واما نسبه فهو
· -28- الشيخ عبدالرحمن المقلب بأبو ست بن عبدالله بن عثمان بن احمد الاخير بن الشيخ محمد بن عثمان بن احمد القديم ابن محمد بن عثمان بن عمر بن محمد مولى خضم بن الشيخ الكبير البركة عمود الدين سعيد بن عيسى صاحب قيدون ذكره شيخنا في سفينته قال رضي الله عنه بتاريخ 9 في شهر شعبان عام 1318هـ ثمانية عشر وثلاثمائة والف وجدنا هذه الفائدة عند الشيخ الصالح الدولة المكرم القائم بمنصب الشيخ سعيد العمودي والخليفة في مقام السلف القائم بالإكرام والإطعام للخاص والعام وهو الشيخ صالح بن عبدالله بن صالح بن محمد بن حسين بن محمد بن مطهر بن عبدالله بن عبدالرحمن الملقب ابوست الخ ماتقدم الذي اتصل بالطرئق كلها واتصلت به الطرائق كلها والبس عن السلف ولقن كما هو مشهور ومثبت في أسانيد العلويين وغيرهم وهو الذي تم له وادي دوعن الجميع ومن شدة ورعه انه طلب نيابة من إمام صنعاء وإمام صنعاء طلب له نيابة من الدولة العلية وهي موجود عندهم
· -29- الشيخ صالح بن عبدالله بن صالح بن محمد بن حسين بن محمد بن مطهر بن عبدالله بن عبدالرحمن الملقب ابو ست الخ ماتقدم الذي اتصل بالطرئق كلها واتصلت به الطرائق كلها والبس عن السلف ولقن كما هو مشهور ومثبت في اسانيد العلويين وغيرهم وهو الذي تم له وادي دوعن الجميع ومن شدة ورعه انه طلب نيابة من امام صنعاء وامام صنعاء طلب له نيابة من الدولة العلية وهي موجوده عندهم .
· وختاما للمترجمين اذكر هنا من أساطين هذه القبيلة بذلا للمجهود المستطاع إفرادا على سبيل الإجمال وأظنك أيها القارئ تعذرني من عدم البسط في ذكر مشاهير هذه القبيلة لأمور كثيرة منها عدم المصادر لدي بعد البحث الشديد مني
· فمنهم الفقهاء المبرزون الذين اشتهروا بالقول بصحة بيع العهدة والتزام المشتري ما ألتزم ووعد به وانتشرت عنهم هذه المسألة بحضرموت حتى لا يعلم احد من فقهاء تلك الجهة مخالف في اصل المسألة وان اختلفوا في تفريعها الأماكن
· من الفقيه عفيف الدين عبدالله بن محمد بن عثمان العمودي من إنكارها في أيام ولايته بدوعن وقد ذكرت من مشاهير القائلين بصحتها من الحضارم كثيرا وذكرت الحكمة في تقليدهم للمالكية في ذلك في كتابي تاريخ الاحقاف ومن الذين قالوا بصحتها من هذه القبيلة
· الشيخ الفقيه العلامة عبدالله بن عثمان العمودي
· والشيخ الفقيه العلامة عمر بن احمد العمودي وله نبذه في بيع الوفاء موجودة بقيدون
· والشيخ العلامة الفقيه عثمان العمودي
· والشيخ العلامة الفقيه عبدالله بن عبدالرحمن العمودي ومنهم
· الشيخ العلامة الفقيه احمد بن عبدالرحمن العمودي ذكره الشيخ عبدالله بن احمد باسودان قال ومن المتأخرين يعني المشايخ العموديين
· احمد بن عبدالرحمن وقفت على ثبت بخطه انه اخذ عن الإمام الشيخ ابن حجر الهيتمي صاحب التحفة والجمال الرملي صاحب النهاية ومن تلاميذه الفقيه بازرعة قال :
· ومنهم الشيخ الإمام عثمان باعبدالقادر المقبور بوادي يبعث وقد تقدمت تراجم الكثير منهم قال الشيخ عبدالله وغير هؤلاء ممن ذكره أهل الطبقات وممن لم يذكره احد ممن لو صنف في مناقبهم وفضائلهم وعلومهم وأعمالهم ومجاهداتهم لبلغ مجلدات
· والقصد الإشارة إلى ما أسلفناه لان عدهم متعسر الإحصاء فضلا عن نشر ما تخلقوا به وما منحهم الله وأعطاهم من الأحوال العظيمة والمناقب الجسيمة والعلوم الواسعة والمعارف والأسرار الجامعة وفيهم وفي أمثالهم يصدق قول القائل :
من تلق منهم تقل لاقيت سيدهم = مثل النجوم والتي يسري بها الساري
ما ذُكر أعلاه من كتاب تاريخ الشيخ با حنان بشرى المنقبين في تاريخ العموديين
الشاطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-02-2011, 03:00 PM   رقم المشاركة :[5]
معلومات العضو
كاتب في النسابون العرب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة yemen

افتراضي


{التاريخ الاجتماعي والسياسي}



· أسست هذه الأسرة العمودية لنفسها تاريخاً قلما تجد له نظيراً في الكثير من الأسر الحضرمية امتد مذ فترة مؤسسها:
· -1- الشيخ سعيد بن عيسى العمودي من العام 550 للهجرة تقريباً وحتى يومنا هذا وهو العام 1432 للهجرة أي على مدى (882عاماً) تبين من خلالها الكثير من الأمور والأحداث منها ما هو مرقومٌ في كتب التاريخ ومنه ما تناقله الرواة شفاهاً فما وجد في كتب التاريخ سنوردهُ حسبما أتى من مصادره متسلسلاً من بداية عصر المؤسس وحتى عصرنا هذا
· لقد تقدم ذكر تاريخ المؤسس ونشاطه الاجتماعي في كافة مناطق حضرموت وذكروه بما يليق به يرحمه الله ولم يذكر شيئاً عن آبائه وأجداده على الرغم من وجود آثارهم كمسجد الصرحه{المسمى بمسجد العموديين} وكذلك الحصون التابعة لهم كحصن قرن غشام بصيف وحصن بضه
· إلا إنه بعد وفاته يرحمه الله ذكرت كتب التاريخ انتقال الولاية لأبنه:
· -2- الشيخ محمد بن سعيد قال عنه رواة التاريخ بأنه سار على خطا المؤسس كريماً جواداً أميناً على أموال الزكاة والنذور التي ترد إلى الزاوية يرعى إبلها وأغنامها يأتي إليه المريدين ليحكمهم على منهج السلف بعد وفاة أبيه
· رزقه الله بولديه الشيخ عمر بن محمد الملقب(بمولى خضم) والشيخ أحمد بن محمد الملقب (بالشويه) عاشا هذين الطفلين في حياة جدهما الشيخ سعيد بن عيسى وعندما بلغا ما بلغا انتقل الأول إلى أعلا وادي الأيسر وانتقل أخيه إلى وسط الوادي الأيمن (وهو حصن عبدالصمد في وقتنا الحاضر ببضه) للتفرغ للعبادة ونشر العلم لطالبيه ويقال أن جدهم الشيخ سعيد يرحمه الله كان يكثر الزيارات لهم وتؤكد بعض الروايات بأن وفاة الشيخ عمر مولى خضم كانت في عهد جده الشيخ سعيد رُزقَ الشيخ عمر مولى خضم أولاده الثلاثة:
· ( عثمان بن عمر وعلي بن عمر وإبراهيم بن عمر )
· -3- الشيخ علي بن سعيد لم يذكر له الرواة سوى تفرغه لنشر العلم والعلوم متخذاً منطقة (فيل) مقراً له ولولده الوحيد محمد بن علي بن سعيد حتى وفاته.
· بوفاة الشيخ محمد بن سعيد وابنه الشيخ عمر مولى خضم تولى
· -4- الشيخ عثمان بن عمر مولى خضم مقاليد الأمور منتقلاً إلى قيدون حيث مقر الزاوية هناك وأبقي حفيده أبو بكر بن عثمان بأعلى الوادي وأنتقل معه ابنه محمد بن عثمان إلى قيدون وأما شقيقيه
· إبراهيم وعلي فقد أبقى إبراهيم في نفس المنطقة وهي تولبه وأما علي فأمره بالرحيل إلى حجر لتولي مهام نشر العلم هناك وجمع أموال الزكاة والصدقات لضخامة ما يرد إليها من تلك النواحي لإرسالها إلى مقر الزاوية
· وبوفاة عثمان تولى الأمور من بعده:
· -5- الشيخ محمد بن عثمان بن عمر مولى خضم ومنه توسعت شجرة هذا الفرع وانتشرت في الكثير من مناطق حضرموت وكان عهده من أحسن العهود من حيث توسع وبناء قيدون فهو من بنا مسجد بضه وبوفاته أتى بعده
· -6- الشيخ عثمان بن محمد بن عثمان بن عمر مولى خضم بن محمد بن سعيد بن عيسى العمودي وبعد وفاته يرحمه الله ظهرت في حفيده الشيخ/ الذماري كحاكم اجتماعي وسياسي عام لدوعن ذكره التاريخ بإسهاب وهو
· -7- عبدالله بن محمد بن عثمان بن محمد بن عثمان بن عمر مولى خضم بن محمد بن سعيد بن عيسى النوحي البكري العمودي فقاموا عليه بحرب فنزح إلى ذمار وتوفي بها {وسمي لذلك بالذماري }
ماذا قال عنه التاريخ والرواة:
· عاش وادي دوعن كغيره من أجزاء حضرموت والجزيرة العربية فترات عصيبة جدا منذ نهاية العصر الذهبي العباسي .وانتشر الظلم والقتل والجهل في أرجاء المنطقة كلها . واستمر ذلك لأعوام
· كانت القبائل تتقاتل فيما بينها البين والأسر المالكة التقليدية تتنازع السلطة وتقسمت المنطقة إلي إقطاعيات صغيرة يحكمها مجموعات مدعومة بغطاء قبلي حول حياتهم إلي جحيم لا يطاق وجعل الكثير من أبناء القبائل المسلحة يتخلى عن ذلك النهج ويركن إلي إعلان الضعف حتى ينفذ بجلده من هذا الجحيم ويرتفع بنفسه وماله وولده .
· ولم تكن تخلو تلك الفترة من وجود الخيرين من أهله حاولت أن تنير للناس طريقهم وتردهم إلي الصواب وتنقذهم مما هم فيه .. فظهر الشيخ عبدالله الذماري يرحمه الله .
· كما جاء في مصادر التاريخ الحضرمي فقد تم (اختياره) من قبل أهل الوادي كحاكمٍ على الوادي جميعه ليمنه وأيسره ولم يكن يطمع في حكم أو سيادة إنما جاء كمصلح ومنقذ لذلك فقد ورد له مدح طويل في كتب الفقهاء الحضارم كبامخرمة يرحمه الله قائلا :
· ولما استولى الفقيه الصالح الورع الزاهد العالم العامل عفيف الدين عبد الله بن محمد بن عثمان بن محمد بن عثمان العمودي النوحي على وادي دوعن سكن رأس الخريبة فأقام الشريعة وأحيى السنة وأطفأ البدعة
· ويذكر السيد علوي بن طاهر الحداد في سياق حديثه أن الشيخ عبدالله الذماري أمر أحد نوابه بحرق النخل التي يرفض أهله أعطاء الزكاة عليها .
· إذاً نحن أمام حاكم إسلامي حقيقي قدم الحل الإسلامي لمجتمع اعتنق الجاهلية مذهبا وسلوكا .
· وللأسف فإن نهاية هذه التجربة الجميلة كانت سريعة جدا فبعد سنة واحدة تكالب عليه أعداءه واستنجدوا ببعض القبائل من خارج دوعن يقول السيد علوي بن طاهر واصفا نهاية الشيخ الذماري
· فهاجموه في سنة 838 وبعد أن انكسر أنصاره وتفرقوا حصره الجيش المهاجم في داره وكان قد بقي مع جماعة من تلاميذه فيها ومنهم الشيخ العالم بابقي قال :
· فكان الأعداء يحفرون علينا جانب البيت وكنا في خوف شديد وكان الشيخ عبد الله بن محمد غير منزعج ولا خائف ثم خرجوا بأمان واحسب أنهم احرقوا كتبه. الشامل في تاريخ حضرموت .
· وقد فسر المؤرخ بامخرمة نهاية الشيخ بأن أهل الوادي لم يناسبهم انه أقام العدل بينهم وأحيى السنة وأطفأ البدعة لم يوافق ذلك هواهم فحاربوه وأخرجوه
· انتقل الشيخ عبدالله بن محمد الذماري الي منطقة ذمار باليمن حيث توفي فيها سنة 840هـ رحم الله الشيخ الذماري رحمة الأبرار وجمعنا وإياه في جنان الخلد ملتقى الأخيار
· بعد هذا الشيخ يرحمه الله ظهر الشيخ
· -8- شهاب الدين {أحمد الأخير} والد الشيخ عمر بن أحمد مولى القنفذه ووالد بطل الوادي الشيخ عثمان بن أحمد وقد جاءت ترجمته سابقاً وبوفاته
· أخذها الشيخ
· -9- عمر بن أحمد الأخير وأيضاً سبقت ترجمته وترجمة ابنه عبدالرحمن لقيَّ هذا الشيخ شيئاً من التعصب عليه من أخيه عثمان فترك له الحكم و الولاية كما سبق ذكره ولكن سنضع ما لم يأتي في الترجمة السابقة لهذا الشيخ وسنضع أيضاً المزيد فيما بعد.
· كان الشيخ عمر رجلاً شديداً في الحق متمسكا بتعاليم دينه وكان مصمما علي تطبيق الشريعة الإسلامية غير أن زمانه انتشر فيه الجهل وعمه الظلام والفترة لا يناسبها مثله ولا يريد زج آل العمودي وما يمثله من منصب ديني وروحي عظيم في صراعات بل كانت رسالته السير براية السلام لذلك تم عزله لأن المد السياسي قد بداء يقوى بين صفوف المشايخ آل العمودي أنفسهم وقد أرادوا الدخول وبقوه في معترك السياسة والصراع من اجل السلطة وكان على راس هؤلاء شخصيه عموديه قويه هو أخيه الشيخ عثمان بن احمد لذا تنحى الشيخ عمر سنه 937هـ واستلم الشيخ عثمان منصبه
· ويجب أن نشير هنا بأن الشيخ عمر جمع سنه934 هـ الرجال واتجه لحرب البرتغاليين على سواحل الشحر وهذه الحادثة تعكس صورة الرجل انه لم يكن أبدا شخصا ضعيفا بل كان مقداما وفارساً ولكن كانت له رسالة عليا في توحيد المسلمون والنهوض بهم من وسط مستنقع نزاعاتهم لحرب أعداء يتربصون بهم .تحت راية التوحيد وعندما لم يرى ما يريد تنازل عن الولاية وتسلمها أخيه الشيخ:
· -10- عثمان بن احمد الأخير وجعل منها حكماً وولاية يتعاقب أحفاده ولايتها من بعده وقبل أن نأتي إليهم سنضع تاريخ هذا الشيخ الموحد والقائد.فهي بحق تستحق الوقوف أمامها.
· يبدو أن المائة سنه الفاصلة بين عهد الشيخ عبد الله الذماري صاحب المبادرة الأولى وعهد الشيخ عثمان قد شهدت تحولات كثيرة سيطر آل العمودي خلالها على قرى كثيرة داخل الوادي فكان الشيخ عمر يرحمه الله يريد إضفاء صبغه إسلامية شاملة على هذه القرى وتجنب النزاعات الداخلية فيها وتوحيد جبهة كاملة في إطارا إسلاميا قويا يواجه أخطار الفرنجة بالبحر ولكن الشيخ عثمان كان له وجهة نظر أخرى فقد أراد تكوين مشيخة عموديه حقيقية دوله ورجال يستولي بها علي دوعن كاملا وربما غيره إن أمكن وفعلا استطاع تحقيق ذلك وفرض نفسه بقوه على أحداث تلك الفترة .
· بداء الشيخ في لم جبهة قويه له فبعد أن تأكد من انضمام القبائل حواليه اتجه إلى قبيلة نهد التي كانت ناقمة علي السلطان الكثيري فاتحد معها لتشكل درعا واقيا عند مدخل الوادي شمالا. لأن من سؤ حظ الشيخ عثمان هي فترة أحد أقوى سلاطين آل كثير بل أحد أقوى سلاطين حضرموت في تلك الفترة وهو السلطان بدر بن عبد الله الملقب بأبو طويرق لطرقه الأبواب وفتحه البلاد في حضرموت
· فتعارضت أطماع السيطرة عند كلا الطرفين كان السلطان بدر يحلم بإقامة دوله كثيريه قويه تظم حضرموت كلها فيما كانت طموح الشيخ عثمان في أشدها وحماستة في ذروتها لقيام مشيخه عموديه قويه أيضاً.وكانت هذه البداية
· ففي سنة 937 هـ أرسل الشيخ حمله بقياده المقدم سليمان بن أبى بكر باهبري إلي تباله بالشحر وهي منطقه يجمع التجار بضائعهم بها خوفا عليها من البرتغال وذهبت الحملة واستولت عليها وكان هذا التحرك لجمع الأموال لحرب الكثيري
· وفي نفس العام قام بالاستيلاء علي القرين وغزا الخريبه مستغلاً إنشغال السلطان بالقضاء على الثورات التي اشتعلت عليه في كل مكان فضم إليه والي صبيخ واستولى على الدوفه وتولبه وغيرها من مدن ليسر حتى قويت شوكته وعظم خطره ولكن بعد أن لم السلطان شمل قومه بنو كثير اتجه إلي دوعن .
· تحالُف الشيخ مع نهد أدى لأعتراض سبيل السلطان في (160) فارسا وعندها آثرالسلطان التفاوض حتى لا يبدد قوته في حرب نهد ويضعف أمام عدوه الحقيقي الشيخ العمودي ولو تم أن عبرإلي دوعن فسوف يكون مهدد من الخلف فلا تلبث نهد أن تنظم صفوفها وتهجم عليه وهو في مواجهه مع الشيخ العمودي لذا فقد تفاوض مع نهد وتوصل معهم على أن يسمحوا له بالعبور مقابل إطلاق سراح أحد زعماء نهد المحتجزين عنده وهو محمد بن علي النهدي .
· دخل السلطان دوعن واستولى على الخريبه وتولبه وحاصر العمودي في القرين وفي أثناء الحصار توجه الشيخ إلي نهد معاتبا علي سماحهم بمرور السلطان وطالبهم الحق وعدل لهم بضه على النصرة والمساعدة ,
· في أثناء تلك الفترة كانت قبائل الشيخ تحاصر السلطان في الوادي بقيادة المقدم باهبري فأصبح السلطان محاصرا للقرين ومحصورا بالوادي وانقطعت اتصالاته وإمداداته وعلم بان حلف نهد والعمودي قد تجدد فعرض الصلح في شوال 938هـ وتم الاتفاق علي الأتي:
· -1- لكل طرف ما تحت يده من المناطق.
· -2- يعدل السلطان مناطق الرشيد وتولبه ويعدل العمودي القرين وتعدل نهد المنيظره على الوفاء بالصلح { التعديل هنا يعنى الرهن}.
· بعد هذا الصلح حاول السلطان بدر أن يقنع نهد بالتخلي عن العمودي ولكن المقدم ثابت بن على بن ثابت رفض ذلك.
· في شوال سنه 939هـ قامت ثورة باحكيم صاحب حصن{القزه} ضد السلطنة الكثيريه فتصدى له آل علي بن فارس النهدين واعلموا السلطان بنبأ الثورة واتهموا الشيخ عثمان بإثارت باحكيم وتمت مواجهه كلامية بينهم وبين الشيخ .
· في تلك الأثناء انعقد الصلح بين السلطان محمد بن عبد الله وأخيه السلطان بدر بوطويرق واصبح العمودي حليفا لمحمد.
· فجرت محاولة احتجاز الشيخ عثمان بصيف من قبل واليها باحميري ولكن القبائل حاصرت صيف وفكوا الشيخ وبعدها بقليل اغتيل الوالي باحميري علي يد بعض إخوانه .
· قام الشيخ عثمان بدوره بإثارت آل الاشموسي ضد السلطان بدر وجعلهم يستقلون بولاية حجر. كان آل عبد الله حلفاء العمودي فحدث ان قتل أحد آل محمد بن عبد الله رجلا من آل عامر فتحزب العوامر وذهبوا الي السلطان واتفقوا علي قتال آل محمد بن عبد الله والعمودي وقام السلطان بطرد آل محمد بن عبد الله من حريضه الي الاحروم .
· وقام الشيخ عثمان بمسانده السلطان محمد في حربه علي الهجرين التي انتصر فيها علي السلطان بدر وحلفاءه آل علي بن فارس وتم طرد آل محفوظ من الهجرين وبنا لهم السلطان بدر بوطويرق قرية صيلع سنه 941هـ.
· وتوجه السلطان محمد والشيخ عثمان الي الخريبه وحاصروها ولكنهم رجعوا عنها .
· في سنة 945هـ حاول الشيخ عثمان التصالح مع السلطان ولكن هذا الأخير رفض ذلك وهجم السلطان على بضه قاعدة الشيخ الرئيسية ووقعت معركة الساقية التي قتل فيها جماعه من جنود الكثيري وبعده رجع عن بضه
· حملة رمضان 947 هـ: بقي الأمر هكذا حرب سجال حتى تهيأت الظروف للسلطان للقضاء علي هذا الهم الرازح وهذا الكابوس الذي أقض مضجعه طويلا فقد بان خلاف وانشقاق بالجبهة الداخلية المعادية للسلطان ابوطويرق فسارإلي دوعن وأستطاع ضم بعض قبائل سيبان الي صفه هذه المرة وهاجموا قيدون واحتلوا البلد وأخربوها وتم تخريب كريف البلد وبيوت قيدون حتى لم يبقى بقيدون سوى ستة بيوت وهرب أهل قيدون الي صيف ولكن الحصن امتنع عليهم وفي الليل تسللت مجموعه إلى الحصن واخرجوا منه بنو احمد بن محمد العمودي
· في سنة 949 هـ عقد السلطان بدر صلحا عاما مع المناوئين له ولكن الشيخ العمودي رفض الدخول في هذا الصلح. حرب ساقيه بضه:
· في سنة 949 هـ وفي رمضان منها حاول السلطان دخول الوادي عبر ريده بامسدوس ولكنه اصطدم بحامية الخريبه التي كان بها {160}فارسا وعدد كبير من الرجال وبنادق وحصلت معركة قتل فيها الكثير من جنود بوطويرق ولكن السلطان أعاد الكره وهاجم بضه وأخرب ساقيتها وبنا عليها حصن ووقعت معركة كبيره قتل فيها عدد من آل كثير وبعده بنا السلطان أيضا ثلاثة حصون على ساقيه بضه .
· وفي سنة 951هـ وقع الطرفان صلحاً وصفه المؤرخ الكندي بأنه صلحا أكيدا....ولكنه لم يكن كذلك
· ففي سنة 954هـ انفجر الوضع مره أخرى وكان السبب في ذلك ان والي الكسر الفقيه بحرق من قبل السلطان قبض على جماعه من آل عامر في هينن وأعلم السلطان بذلك وكان عنده مجموعه من آل عامر فأمر باعتقالهم ولكنهم هربوا وعندها جمع آل عامر الجموع وشكلوا أحلاف لحرب السلطان فاجتمع معهم العمودي وآل عبد العزيز والشنافر وهاجم آل عامر هينن وساروا الي بضه لفك الحصار عنها وقام الشيخ بمهاجمة صيف وفرق عساكر السلطان عنها .
· وفي سنة 955 هـ ذهب الشيخ عثمان الي منطقه حبان وأصلح بين قبائلها وعقد حلف جديد مع حليفه القديم المقدم زعيم نهد ثابت بن علي النهدي ومع محمد بن على بن سليمان النهدي , وبينما كان الشيخ وحلفاءه محاصرين لشبوه كان السلطان ابوطويرق منهمكا في خمد نيران الفتن التي أمضى شبابه وكهولته في حرب مشعليها فقد كان هذا السلطان العظيم سايرا الي هدفا بعيد وهو توحيد بلادا لم تتوحد قلوب أهلها والكل يرى في نفسه القائد الذي يجب علي الآخرين اتباعه بلادا منقسما قبليا ومناطقيا وفيما بعد طائفيا أنهكت هذه الفتن السلطان وخارت قواه وفي آخر حياته تم حجزه من قبل ابنه وانتهت حياة واحد من اعظم سلاطين حضرموت بدر بن عبد الله الكثيري الهمداني رحمه الله رحمة واسعة..
· أما العمودي فقد تم له الصلح في سنة 956هـ . ولم نحصل بعدها على معلومات بخصوصه فذكر بافقية ان وفاة الشيخ كانت سنة 986هـ وهكذا انتهت حياه شيخ آل العمودي الكبير ومؤسس المشيخة العمودية أو بالأحرى الدولة العمودية بشكلها السياسي .
· بعد قيام هذه المشيخة كما شاهدتم أحداثها ووفاة مؤسسها تولى زمام مشيختها ابنه الشيخ
· -11- عبدالله بن عثمان بن أحمد الأخير لم يتبين لنا شيءٌ في تاريخ حكمه إلا أنه في سنة 1014هـ جمع ابنه الشيخ عبد الرحمن{الوجيه} خمسون رجلاً في النقعه بغيل أبى وزير والتقى بجيش السلطان عمر بن بدر الكثيري ولكنه قتل وانهزم رجاله, ولهذه المعركة قصيده للشاعر عبد الصمد باكثير يقول فيها
جر الوجيه خمسيا من عساكره مذ جرة التيه والطغيان والغرر
فجندوا جندهم بالغيل إذ عميت أبصار أفكارهم هذا هو الخطر
· لم يسعفنا التاريخ بشيءٍ لتاريخ هذا الشيخ كما أسلفنا ولا بتاريخ وفاته ولكن وفاة نجله عبدالرحمن{الوجيه}إتضحت لنا وهي سنة (1014 هـ ) بمعركة النقعه وبالتالي فإن الحكم إنتقل إلى حفيده الشيخ
· -12- عبدالله بن عبدالرحمن أبو ست وصِفَ عهد هذا الشيخ بأنه من أحسن العهود أمناً وأماناً.إستتب فيه الأمن وانتشر العلم ودام هذا الشيخ في الحكم عمراً طويلاً حتى توفي سنة 1074 للهجرة يرحمه الله.وفي عهده غزة الإمامية حضرموت
· اللطائف السنية في أخبار الممالك اليمنية للشيخ محمد بن إسماعيل بن محمد الكبسي
· حتى كان شهر جماد الأول من سنة 1069 من الهجرة، برز الإمام في المنشية وضرب فيها الوطاق. ووصله إليهما عز الإسلام محمد بن الحسن المنصور فاجمعا على اصطفاء الصفي لفتح حضرموت والشحر المشهور، احمد بن الحسن بن المنصور، وفي الخامس تهيأ الصفي وسار إلى وادي السر بمخلاف خولان ثم منه إلى فحوان ثم إلى رغوان ثم سار مأرب وبيحان ثم دخل أطراف بلاد العولقي فوصل بلدة واسط ثم سار إلى وادي حجر ثم تجرد من حجر تجرد الحسام. وقد كان سلطان حضرموت قدم عسكره إلى أعلا عقبة حجر لمنع احمد بن الحسن عن صعودها فطلع عليهم العقبة ففروا عن مراكزهم وانهزم مقدم السلطان ومهد لمن بعده هذه الفعال. فصنعوا صنعه حذوا النعال بالنعال، واستولى الصفي على خزائنه وازواده وذخيرته وامداده. "إن جيش الشريف احمد بن الحسن مؤلف من ستة آلاف من الجند وثلاثة آلاف جمل تحمل الذخائر والمؤن. وكان نزولهم في حجر بمحل معروف بها اليوم يسمى السداره، وقد وافاه إلى هناك الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن العمودي وكان والده الشيخ عبد الرحمن هو الوالي إذ ذاك، وكان منحازا إليه، ومرالجيش المتوكلي بريدة الدين وهم منحازون إلى جانب العمودي والإمام. وقد ذكر في السيرة المتوكلية الطريق التي مروا بها والمنازل التي نزلوها وأسعارالبلاد ووصف رخاء الريدة المذكورة في ذلك الزمان" وعند ذلك طلعت على الصفي طلائع الانتصار. وتواترت إليه قبائل تلك البلاد. "إن الجيش المتوكلي اخترق الريدة وكان دليله العمودي وقبائله، وكان من سياسة العمودي أن حدر الطريق به حتى جاوز حدوده من الوادي فانحدروا إليه - أي إلى الوادي- من عقبة نسره بمنعطف من الوادي يسمى الجزع، وتقدموا إلى الهجرين وهاجموا المنيظرة فأخذوها وقد بقيت الطريق التي مر بها هذا الجيش في جول الجبل أي الصحراء نهج أبيض يسميها أهل البلاد الطريق الزيدية" ثم تقدم إلى الهجرين ولم يبق إلى محل السلطان عمر غير يومين. فتلقاه الحضارم ركبانا ورجاله، وقاتلوا عن منصب سلطانهم لا محالة. فأطلقت عليهم الرصاص المذابة، ووجه إليهم الردى أسبابه، فقتلوا في الأودية والشعاب. وخروا على الأذقان والجنوب. "إن السلطان بدر بن عبد الله قد جمع جيشا كثيفا من قبائل حضرموت {وسيبان نحو ثلاثين ألفا} وعسكر بهم تحت المحل المعروف بسدبه، فلما أقبل الجيش المتوكلي وتناوش الجيشان هبت ريح من وراءه وألقت غبارها على الجيش الكثيري يخالطه جراد أبيض، وصدق المتوكلي الحملة على جيش الكثيري، فولوا الأدبار وآوى السلطان بدر إلى المخينيق ثم هينن" وانهزم السلطان من هينن إلى شبام، وقد طوى عليه بساط الأحكام - لعله وقد طوي عنه بساط الحكم-. فدخل الصفي هينن واغتنم ذخائر السلطان ثم عطف على شبام فأخذها سلام بسلام. وهي عين مدائن الإسلام [ يعني بلاد الإسلام الحضرمية، وهذا كان في ذلك الوقت، وقد نقص عمرانها وصارت بلد تريم هي التي يشار إليها في الإقليم في الحديث والقديم
· فاستولى الصفي على منازل ذلك البدر، ولما سقط في يد السلطان عاد إلى الطاعة بعد العصيان. وصلحت الأحوال، ورجع الصفي في أنعم بال. وأطيب حال.
· لما وصل الصفي الشريف أحمد بن الحسن إلى شبام فملكها، اجتمع السادة العلويون وساروا - أي وفد منهم- من تريم إلى شبام وتوسطوا في إصلاح ذات البين وحقن الدماء وتم ذلك على أيديهم ولشرح ما وقع محل غير هذا
· وأرسل الصفي بالسلطان بدر إلى حضرة الإمام، فاستبقاه الإمام أياما ثم فسح له العودة إلى دياره وتوفي بجهته -أي ببلاده- بعد عودته إليها كما سيأتي. ثم ارتحل الصفي إلى حضرة الإمام. فوصل ضوران في أبهة فاخرة ودولة قاهرة تعنو لها الأكاسرة ونصر عجيب وفتح قريب. انتهى من السيرة المتوكلية. توفي الصفي السيد احمد بن الحسن سنة 1092 وقد رثاه القاضي العلامة علي بن أبي صالح بن أبي الرجال بقصيدة غراء ضمنها الكثير من أيام حروبه ننقلها هنا من هامش البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع للإمام الشوكاني الذي طبع بمصر في هذا الوقت وهي:
· لقد حل بهذا الضريح برغمنا **** امام به ليل الغواية بنجلي
· الي ان قال :
· وسفيان أفناها بسؤء فعالها **** بسمر دقاق من قنا الخط ذبل
· -13- مطهر بن عبدالله -14- محمد بن سعيد بن عبدالله لهما عهد جديد وتاريخ آخر سنقوم بوضعه قريباً إنشاء الله..

· أعلامٌ آخرون ذكروا في بعض المصادر منهم:
· -1- عبد القادر بن محمد العمودي أُرسل مفاوضاً عن الشيخ أحمد بن محمد بن عامر بن طاهر إلى عدن بعد حرب تعز سنة 926هـ عندما انقلب عليه الأمير مرجان صفحة (147) من كتاب تاريخ الشحرلم يكتمل البحث فهناك المزيد يحتاج إلى التدقيق والتمحيص سيكون قريبا أيضاً.
·
· عبدالله بن علي العمودي حياته، وجهوده في تدوين تاريخ منطقة جازان
· 1- اسمه ونسبه:هو: عبدالله بن علي بن عبدالله باسُند العمودي، والعمودي بمعنى: العُمُودية أو عمود الدين، وهو لقب اطلق على الجد الجامع لآل العمودي (سعيد بن عيسى العمودي) المتوفى بمدينة قيدون بحضرموت في سنة 671ه، نظراً لورعه وتقواه وكثرة تعبده بالصلاة آناء الليل وأطراف النهار. وقد كان نسب آل العمودي محل خلاف بين المؤرخين والكتاب قديماً وحديثاً، ولعل عالم حضرموت في القرن الرابع عشر الهجري عبدالرحمن بن عبيدالله السقاف - في كتابه بضائع التابوت في نتف من تاريخ حضرموت - من أفضل من بسط القول في هذا الموضوع، حيث استعرض العديد من أقوال وآراء علماء ومؤرخي حضرموت، ثم رجح انتسابهم إلى الصديق رضي الله عنه. وهو عين رأي مؤرخنا عبدالله العمودي، كما يظهر من تدوينه لاسمه في كثير من كتبه ورسائله، حيث غالباً ما يذيله بعبارات ذات دلالة، مثل: الصديقي، البكري الصديقي، والقرشي الصديقي، إضافة إلى نصّه على ذلك صراحة في رسالته الموسومة ب (نبذ في الأنساب لمن سكن بحضرموت وفي أنساب عدنان وقحطان) - كما يذكر د. عبدالله أبو داهش -، وما أفاد به نفسه بعض معاصريه، مثل المؤرخ إسماعيل الوشلي.
· ومهما يكن من أمر، فقد استطاع جد آل العمودي سعيد بن عيسى العمودي، بفضل تدينه وتعدد مواهبه، أن يخلق له مكانة مرموقة بين العلماء في عصره، وأن يؤسس لأسرته نفوذاً روحياً وزعامة دينية في المنطقة، تحولت مع الزمن إلى زعامة سياسية، فقامت لها إمارة قوية في وادي دوعن بوسط حضرموت في حوالي منتصف القرن التاسع الهجري، امتد نفوذها في بعض الأحيان إلى الساحل. وعلى مدى القرون التالية دخلت في صراع مرير مع القوى السياسية المنافسة في المنطقة، وخاصة الكثيري، والكسادي، حتى إذا ما دخل القرن الرابع عشر الهجري كان الضعف قد أخذ منها مأخذه، نتيجة لتلك الصراعات المتواصلة من جهة، والتنافس على المناصب والزعامة الدينية والسياسية بين أفراد أسرة آل العمودي أنفسهم من جهة أخرى، الأمر الذي ساعد الدولة القعيطية على احتوائهم وإزالة إمارتهم في أواخر العقد الثاني من ذات القرن.
· 2- مولده ونشأته:
· من المتفق عليه أن عبدالله بن علي العمودي قد ولد في مدينة أبي عريش، ولكن الخلاف كان في سنة مولده؛ هل كان في سنة 1278ه، أو 1295ه، أو 1299ه ؟
· فقد قال بالتاريخ الأول الاستاذ إبراهيم بن عبدالله العمودي، ولكن دون الإشارة إلى مصدر محدد أو دليل يدعم وجهة نظره. وبه أخذ الدكتور عبدالله أبو داهش، بحجة: أن القائل به ولده، الذي يفترض أن يكون قد اعتنى بتحقيقه (تحفة القارئ والسامع ، 1/1؛ الأدارسة في تهامة، ص 16). أما التاريخان الآخران فقد قال بهما المترجم له في العديد من المناسبات، سواء في كتاباته، أو في إفادته لبعض من ترجم له من معاصريه، ويلاحظ إنه لم يشر - أي المترجم له - البتة إلى التاريخ الذي قال به ابنه إبراهيم، وهو 1278ه، مما يدعو إلى الشك في مدى مصداقيته هذا التاريخ، والقول بعدم صحته.
· لقد بدى المترجم له متردداً وحائراً في تحديد سنة مولده بين سنتي 1295، و1299ه، فكتب للشيخ أحمد بن حسن العاكشي (ت 1388ه) قائلاً: " وكان بروزي في عالم الوجود في عام خمسة وتسعين في القرن الثالث عشر، أو على رأس القرن بقرائن، فعلى الرقم الأول يكون سني الآن - أي سنة 1388ه - ثلاثة وتسعين، وعلى الرقم الثاني فعمري الآن ثمانية وثمانين..." (عبدالله العمودي، نبذة في ترجمته كتبها للشيخ أحمد بن حسن عاكش، ص 1، زودني بها الاستاذ حجاب بن يحيى الحازمي، فله مني جزيل الشكر والعرفان).
· وذكر في كتابه (اللامع اليماني، 46/2ب - 47أ) معلقاً على إحدى الحوادث الكونية - تساقط النجوم - التي أرخها المؤرخ اليمني عبدالواسع بن يحيى الواسعي برمضان 1289ه، قائلاً: إن ذلك على خلاف ما علمه من الأثبات إنها كانت في سنة 1304ه، وأردف قائلاً: إنه يتحققها وكان في الخامسة أو السادسة من عمره، مما يعني إن مولده كان في سنة 1299ه تقريباً، إذ يفهم من زبارة الذي ذكر تلك الحادثة نفسها بإنها كانت في أواخر سنة 1304ه. ولكن الشيء الملفت للنظر إن العمودي نفسه عندما ذكر الحادثة نفسها في أحد مجاميعه الشعرية قدّر عمره بتسع سنوات تقريباً، وكرر ذلك عندما روى الحادثة نفسها لحفيده أحمد بن صالح العمودي، مما يعني أن مولده كان في سنة 1295ه.
· وفي موضع آخر من كتاب اللامع ( 50/2ب) علّقَ على تاريخ تعيين أحد الولاة العثمانيين في أبي عريش والمؤرخ في سنة 1295ه، بقوله: "لعله في سنة تسع وتسعين لأنه تكررت عمالته بأبي عريش مرات، لإني عقلت زمن ذلك العمل وأنا صبي في الخامسة تقريباً".
· هذا فيما يتعلق بما خطه قلم العمودي، أما تاريخ مولده عند معاصريه، فقد أرّخه الوشلي بسنة 1299ه، بناء على ما أفاده به المترجم له، وذكر الشيئ نفسه المؤرخ زبارة في كتابه (نزهة النظر في رجال القرن الرابع عشر، 377/1)، ولكن صاحب كتاب (تشنيف الأسماع بشيوخ الإجازة والسماع، ص 344) خالفهما وحدده - أي مولده - بسنة 1295ه، وهذا الاختلاف يعكس آراء العمودي نفسه، وعدم جزمه - كما أسلفنا - بتاريخ معين من التاريخين المذكورين. وخلاصة القول إن تاريخ مولد القاضي العمودي قد انحصر بين سنتي 1295و1299ه، ولكن من الصعوبة بمكان الجزم بأحدهما دون الآخر؛ نظراً لتأرجح العمودي نفسه بينهما، وعدم استطاعته تحديد أحدهما كتاريخ نهائي لمولده. كان علي بن عبدالله العمودي قد رزق بالعديد من البنين والبنات، إلا أن الله تعالى توفى البنين جميعاً، ولم يعش منهم إلا المترجم له، ثم لم يلبث الوالد نفسه أن توفاه الله مخلفاً وراءه زوجته وابنه الصغير الذي لم يكن عمره يتجاوز بضع سنوات، إضافة إلى عدد من البنات، فنشأ المترجم له وتربى في حجر أمه يتيم الأب. ويذكر المترجم له أن أحد موالي أبيه يسمى (مباركاً) قد قام بشئون العائلة ورعايتها خير قيام، وكان بمثابة الوالد في العطف والتفاني في خدمتها وتلبية متطلباتها. فقام ببناء سقيفة (عشة) صغيرة على الطريق المؤدي إلى سوق المدينة الاسبوعي، وجعلها بمثابة استراحة للمتسوقين يتفيئون فيها في غداتهم ورواحهم، وجهزها بما يحتاجون إليه من المياه العذبة وغيرها، فكان ما يتحصل له منها يقوم بصرفه على متطلبات عائلة مولاه، مما كان له بالغ الأثر فيها، وكان محل تقديرها واحترامها، حتى إنها كانت لا تناديه إلا بالأب مبارك، وسماه الناس بمبارك العمودي (أحمد العمودي، مرجع سابق، ص 2).
· 3- حياته العلمية:
· ويبدو إنه قد تنقل بين عدد من الكتّاب مثل: كتّاب الفقيه حسن آدم، والفقيه حسن بن هندي الحكمي، والفقيه أيوب في رباط مسجد ابن أبي أيبك، ولم يستقر أو يتقيد بكتّاب معين دون سواه. وعلى الرغم من ختمه قراءة القرآن الكريم، إلا إنه وصف لنا قراءته خلال هذه الفترة المبكرة من حياته العلمية بأنها كانت سطحية (نبذة في ترجمته كتبها للشيخ أحمد بن حسن عاكش، ص 1- 2). كانت مرحلة الكتّاب تمثل الدرجة الأولى في سلّم التعليم، وكان على الطالب إذا انتهى منها أن ينتقل إلى المرحلة الأعلى، مرحلة الحلقات العلمية التي كان يقيمها أبرز علماء العصر، وهي الاختبار الحقيقي لإمكانيات الطالب ومقدرته على الاستيعاب والاستمرار في الطلب والتحصيل، إذ كان يتوجب عليه حفظ المتون الطويلة وغيرها في مختلف العلوم الشرعية والعربية. وهذا بالضبط ما حصل بالنسبة للمترجم له، حيث التحق بحلقة آل عاكش المشهورة في المنطقة، وكان القائم عليها العلامة إسماعيل بن حسن عاكش (ت 1322ه) منذ وفاة والده العلامة الحسن بن أحمد عاكش في سنة 1290ه. فدرس على يديه - كما يذكر - في الفقه، والتفسير، والحديث، واللغة العربية، ونحو ذلك.
· ولما كانت تلك الحلقة من أشهر - إن لم تكن أشهرها - حلق العلم في المنطقة خلال تلك الفترة، فقد كانت مقصداً للكثير من طلبة العلم في المنطقة، ومن أبرز من قصدها في تلك المرحلة وزامل المترجم له في الأخذ عن العلامة العاكشي الإمام محمد بن علي الإدريسي (ت 1341ه)، الذي يصفه العمودي بإنه كان في عنفوان الشباب، وإنه قد استفاد منه في مبادئ بعض العلوم، وكذلك العلامة محمد بن حيدر القبي النعمي (ت 1351ه). ولذلك فقد بادر المترجم له بالهجرة إلى بعض المراكز العلمية المشهورة في تهامة اليمن، التي كانت تشكل معاقل مهمة من معاقل الفقه الشافعي التي يؤمها طلبة العلم من كل مكان. فوصل إلى ميناء الحديدة في سنة 1315ه، وفيها عكف على ملازمة علمائها والأخذ عنهم في شتى العلوم الشرعية والعربية، وكان من أبرز - كما يذكر - شيوخه فيها: العلامة محمد باري بن عبدالقادر الأهدل (ت 1326ه)، ومفتي الحديدة وعالمها في تلك الفترة عبدالله بن يحيى مُكَرّم (ت 1329ه)، والعلامة فرج بن محمد الحوكي (ت 1326ه). وبعد أن أمضى في الحديدة ما يقارب العام أو أكثر بقليل، انتقل إلى قرية (المراوعة) - شرق الحديدة بنحو 20كيلاً -، أحد معاقل العلماء آل الأهدل المشهورين في تهامة اليمن، حيث مكث فيها ثلاث سنوات ملازماً لعلمائها، مثل: العلامة محمد طاهر بن عبدالرحمن الأهدل (ت 1347ه)، والعلامة حسن بن عبدالله بن معوضة الأهدل (ت 1352ه)، والعلامة عبدالله بن محمد بن عبدالباري الأهدل، الملقب بالجمالي، والعلامة حمزة بن بن عبدالرحمن بن حسن الأهدل، وقد أجازوه إجازات خاصة وعامة، في مختلف العلوم النقلية والعقلية، ولا سيما فيما يروونه عن آبائهم ومشايخهم بالتسلسل، قراءة وسماعاً، لصحيح البخاري. إلا أن أكثر ملازمته كانت للعلامة محمد بن عبدالرحمن بن حسن الأهدل (ت 1352ه)، حيث درس على يديه مختلف العلوم الشرعية، من تفسير وفقه وحديث، والعربية، من نحو وصرف، ونحو ذلك، وأجازه إجازة عامة في كل تلك العلوم.
· ويذكر الاستاذ أحمد العمودي إن جده حدثه عن رحلته إلى مدينة زبيد - العاصمة التاريخية لمنطقة تهامة اليمن - وأخذه عن علمائها، لا سيما العلامة محمد بن عبدالله بن زيد الشنقيطي، وما كان يلاقيه من الأخير من عطف وعناية، لما لاحظه عليه من النجابة والمواظبة، وحب المطالعة والتحصيل، كما قص عليه نتفاً من ذكرياته عن حياته العلمية والمعيشية هناك، إلا إنه لم يوضح متى كانت رحلته تلك ؟ والذي يظهر لي إنها بعد رحلته إلى المراوعة، لأنه قد ثبت أن رحلته الأولى كانت إلى الحديدة، ومن غير المرجح أن يخرج منها إلى زبيد مباشرة دون التوقف في المراوعة التي لا تبعد عن الحديدة سوى عشرين كيلاً تقريباً.
· ولما كان الحجاز مقصد كل مسلم، لآداء فريضة الحج والعمرة والزيارة، فقد كان متوقعاً أن يكون وجهة المترجم له بعد عودته من تهامة اليمن في سنة 1320ه، فحج في السنة التالية، وهناك ألتقى بعلمائها، وارتاد حلقاتهم التي كان يعج بها المسجد الحرام، وأخذ عنهم في العديد من العلوم. وفي هذا الصدد يذكر صاحب كتاب (تشنيف الأسماع بشيوخ الإجازة والسماع ص 345) إن المترجم له قد تردد على مكة المكرمة مراراً، واجتمع بعلمائها، وأخذ عنهم، وأخذوا عنه، وتدبج مع بعضهم.
· 4حياته العملية:
· يمكن القول إن القاضي عبدالله العمودي قد قضى معظم حياته العملية في القضاء، والتدريس، والوعظ والإرشاد، وهذا شيء طبيعي، حيث كانت هذه الوظائف تشكل جلّ مخرجات التعليم القائم - في تلك الفترة - بشكل رئيس على العلوم الشرعية والعربية. ولذلك فبعد عودة المترجم له في سنة 1320ه من رحلاته العلمية في تهامة اليمن، جلس للتدريس، والوعظ والإرشاد، فالتف حوله طلبة العلم للنهل من علمه.
· وفي أواخر سنة 1324ه غادر مدينة أبي عريش إلى (مِيءدي)، لأسباب غير معروفة، وهناك التقى بزميل الدراسة القديم السيد محمد بن علي الإدريسي، الذي كان - فيما يبدو - قد بدأ نشاطه الديني في المنطقة الهادف - في الظاهر- إلى القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإرشاد الناس وتعليمهم أمور دينهم. ولما كان الاثنان يعرفان بعضهما البعض منذ أيام الطلب في أبي عريش، فقد توثقت العلاقة بينهما بشكل كبير، وقام الإدريسي بتكليف العمودي بالقضاء في تلك المدينة وما جاورها، والإمامة والتدريس في جامعها. وفي خلال هذا اللقاء أجاز الإدريسي العمودي في ثبته المسمى (العقود اللؤلؤية في الأسانيد الدينية)، مما يدل على أن الجانب العلمي كان حاضراً في ذلك اللقاء أيضاً. وقد ظل المترجم له يقوم بوظائف القضاء، والإمامة، والخطابة، والتدريس، والوعظ والإرشاد في ميدي وتوابعها طوال عهد محمد بن علي الإدريسي، جدير بالذكر إنها - ميدي - كانت تعد من أبرز حواضر الإمارة الإدريسية، والميناء الرئيس لها في عهد مؤسسها.
· وبعد وفاة محمد الإدريسي في سنة 1341ه، خلفه ابنه علي بن محمد الإدريسي، فلم يغيّر شيئاً بالنسبة لمترجم له، وبقي في وظائفه بميدي حتى استولت عليها الجيوش اليمنية في جمادى الآخرة 1344ه، حيث خرج منها هارباً بعائلته دون أن يستطيع حمل أي شيء من أمتعته وكتبه. وقد أصبح بعد ذلك من جملة المرافقين للسيد علي الإدريسي، ومن أعيان إمارته الذين يعتمد عليهم في المشورة والسفارة وما إلى ذلك. وفي عهد السيد الحسن بن علي الإدريسي تولى القضاء في مدينة جازان، وظل من أعيان إمارته حتى تم ضم المنطقة إلى الدولة السعودية الحديثة. وفي العهد السعودي استمر في ممارسة وظائفه من قضاء وتدريس ووعظ وإرشاد، في بعض المدن والقرى، مثل أبي عريش، والحقو، حتى سنة 1365ه عندما طلب إعفاءه من وظيفة القضاء، فكلفه الملك عبدالعزيز - رحمه الله - بالتدريس، والإمامة في أبي عريش، مع استمرار صرف رواتبه ومخصصاته المالية، فكان ذلك دأبه حتى آخر حياته عندما ضعف وعجز نتيجة لكبر سنه.
· ولما كان المترجم له من أعيان المنطقة وعلمائها الذين يشار لهم بالبنان، فقد حظي بمنزلة كبيرة في الإمارة الإدريسية، لا سيما في إمارتي السيدين: علي بن محمد الإدريسي، والحسن بن علي الإدريسي، حيث كان من علماء وأعيان إمارتيهما المعتمد عليهم، وقام بالعديد من الأدوار السياسية، مثل: التوسط بين الإمارة وبين خصومها، والمشاركة في الوفود المشكلة للتفاوض مع شيوخ القبائل وغيرهم من الخصوم والمعارضين. كما بذل جهوداً ملحوظة في محاولة - مع غيره - المصالحة بين السيدين المذكورين عندما نشب الخلاف بينهما على السلطة، والذي انتهى باستيلاء الحسن بن علي على الإمارة في أواخر سنة 1344ه.
· وفي عهد الملك عبدالعزيز - رحمه الله - الذي اشتهر بتقدير العلماء أيما تقدير، حظي المترجم له بعطفه وعنايته - كغيره من حملة العلم - حتى إنه كتب له في إحدى المرات رداً على قصيدة تهنئة بالعيد كان قد بعثها له، قائلاً: "إن القصيدة اعجبنا بها، وتدل على إخلاصكم، وتقديركم نحونا، فثقوا أنكم منا ومن المحسوبين علينا" (مجموع شعري غير مرقم، توجد صورة منه في مكتبتي؛ أحمد العمودي، مرجع سابق، ص 5).
· 5- نتاجه العلمي:
· لقد تميز القاضي العمودي بالثقافة الموسوعية، يظهر ذلك واضحاً في تعدد وتنوع مؤلفاته؛ حيث ألف في العديد من العلوم، الدينية، والعربية، والأدبية، والتاريخ والتراجم والأنساب، والرحلات. ولعل الدكتور عبدالله أبو داهش خير من صوّرذلك ،عندما تحدث عنه قائلاً: "لم يبلغ شأو العمودي أحد من معاصريه - في المنطقة بالطبع - في كثرة نتاجه ووفرته، فقد خلّف نتاجاً وافراً غير عادي، إذ يبدو أنه كان مكثراً في: تأليفه، وشعره، ورسائله، ومقاماته وإخوانياته، وتقريضاته، فضلاً عن مناظراته التي كان يجريها مع علماء عصره، وما كان يميل إليه من كتابات تاريخية، ورسائل دينية، وعلى الرغم من نتاجه الوافر... لم يكن بذي حظ في النشر، والطباعة، إذ بقيت مؤلفاته ورسائله بعيدة عن اهتمامات الدارسين وعنايتهم..." (تحفة القارئ والسامع ، 5/1؛ الأدارسة في تهامة، ص20- 21). ومما يدعو للأسف أن ذلك التراث العلمي العظيم قد تعرض معظمه للضياع، ولم يبق منه إلا النزر اليسير في بعض المكتبات الخاصة، وبخاصة تلك المجموعة التي حصل عليها الدكتور عبدالله أبو داهش من الاستاذ إبراهيم بن عبدالله العمودي. ومما يحمد لأبي داهش إنه من أوائل الذين تنبهوا لأهمية تراث العمودي واستفادوا منه، وعملوا على إظهار بعضه للباحثين، سواء بالتحقيق والنشر، أو بالإشارة له في دراساته المتعددة عن تاريخ وتراث وأدب جنوب وجنوب غرب المملكة.
· وبسبب كثرة - كما سبق - مؤلفات المترجم له وتنوعها، فسوف نقتصر هنا على ذكر مؤلفاته التاريخية عن شبه الجزيرة العربية بشكل عام، ومنطقة جازان على وجه الخصوص، مع تعريف بسيط بكل واحد منها بقدر الإمكان، وذلك حسب المعلومات المتوافرة. وفيما يلي عرض لتلك المؤلفات:
· 1- تحفة الأدب بسيرة ملك العرب (مفقود):
· يذكر العمودي بخصوص هذا الكتاب إنه ألّفه بناء على اقتراح أمير منطقة جازان الأمير محمد بن عبدالعزيز الماضي، ويضيف بإنه لما انتهى من تأليفه حج في سنة 1358ه، وقام بإهدائه على الملك عبدالعزيز رحمه الله. وأهمية هذا الكتاب واضحة من عنوانه ولا تحتاج إلى مزيد بيان، فهو يتناول سيرة مؤسس هذه الدولة المباركة، وباني وحدتها ونهضتها الحديثة، الملك عبدالعزيز رحمه الله. وعلى الرغم من المحاولات الجادة للبحث عن هذا الكتاب في المكتبات والمراكز المحلية، إلا إنها لم تثمر عن شيء، مما يدعو للأسف، وفي الوقت نفسه التساؤل عن مصير المكتبة الخاصة للملك عبدالعزيز، وبخاصة تلك النوادر التي كانت تهدى له رحمه الله. فما بقي منها لا يشكل - كما يبدو - إلا جزءاً بسيطاً منها، وهو عبارة عن كتب عادية معروفة ومتداولة، فأين يا ترى ذهبت الكتب النوادر ؟
· 2- الروض المبتسم الحسن في تثقيف أبناء حزب الوطن (مفقود): لم يتضح لي بشكل دقيق محتوى هذا الكتاب، فعلى الرغم مما يتبادر إلى الذهن من أنه يتحدث عن أعضاء حزب الوطن الحجازي، لا سيما إنه كان على علاقة ببعضهم، إلا أن السياق الذي وردت فيه الإشارة له لا تعطي هذا الانطباع. فقد أشار المؤلف له في موضعين: الأولى باسم (الروض المبتسم الحسن) فقط، وذلك في أثناء حديثه عن استيلاء الملك عبدالعزيز على الحجاز، حيث علق في الهامش الأيمن للصفحة على ما حصل من الإخوان بكلمات بسيطة ثم بتر الحديث قائلاً: "إلى آخر ما ذكرته في مؤلفي الروض المبتسم الحسن". أما في الموضع الآخر فقد أشار له كما في العنوان أعلاه، وذلك خلال استعراضه لبعض قصائده التي مدح بها السادة الأدارسة في منطقة جازان.
· 3- نهاية العبر في تراجم وفيات القرن الرابع عشر (مفقود): يتضح من عنوان الكتاب إنه في تراجم أهل القرن الرابع عشر الهجري، وهو يحيل إليه كثيراً في كتاب (اللامع) الآتي ذكره، وكذلك كتاب (تحفة القارئ والسامع)، وذلك عند ذكره لوفيات بعض الشخصيات، حيث غالباً ما يختم ترجمته للشخص بعبارة: "وقد ترجمته في كتابي الوفيات فانظره هناك"، ونحو ذلك من العبارات التي تفيد بترجمته للشخص بشكل أكثر تفصيلاً في الكتاب المذكور. وقد ورد في بعض المواضع باسم (نهاية العبر في تراجم وحوادث القرن الرابع عشر)، وفي مواضع أخرى باسم (الطبقات نهاية العبر).
· 4- رحلة الأسفار فيمن لقيت من الأنظار:
· خصص العمودي هذا الكتاب لمشايخه، وأسانيده، وثبته، فضلاً عن زملائه أيام الطلب، وغيرهم ممن قابله أثناء رحلاته العلمية واستفاد منه، ويبدو أنه قد حذا فيه حذو شيخ مشايخه - كما يطلق عليه - الحسن بن أحمد عاكش في كتاب (حدائق الزهر في ذكر الأشياخ أعيان الدهر). وقد ذكر المؤلف في أحد مجاميعه انه قد ضاع عليه مع مجموعة كتب أخرى نفيسة أثناء تنقلاته المستمرة من مكان إلى آخر أيام الاضطرابات التي شهدتها المنطقة في أوائل العقد السادس من القرن الرابع عشر، قبيل توحيدها ضمن الدولة السعودية.
· 5- الرحلة التعزية:
· وهي عبارة عن وقائع رحلته التي قام بها إلى مدينة تعز اليمنية لمقابلة الإمام أحمد بن يحيى حميد الدين، وقد ضمنها وصفاً لطريق رحلته من أبي عريش إلى تعز، والمحطات التي توقف فيها، كما قدم من خلالها وصفاً للعاصمة اليمنية في عهد الإمام المذكور، متحدثاً في الوقت نفسه عن الإمام، وديوانه، وموظفيه، ومجلسه، وبعض مدائحه الشعرية في الإمام وبعض رجال دولته، ونحو ذلك مما جرت العادة على وصفه وتدوينه في مثل مصنفه.
· 6- نبذ في الأنساب لمن سكن بحضرموت، وفي أنساب عدنان وقحطان.
· 7- الدر النفيس في ولاية الإمام محمد بن علي بن إدريس:
· يذكر المؤلف في مقدمته أنه ألّفه للسيد علي بن محمد الأهدل، ليكون عنده بجهات القطر اليماني، لما اشتمل عليه من السير والأخبار والمعاني، وأنه قد أجاز له نسخه وروايته، وقد كان تأليفه له في سنة 1342ه. وكما هو واضح فهو في سيرة الإمام محمد بن علي الإدريسي، مؤسس الإمارة الإدريسية في منطقة جازان، وتاريخ حوادث إمارته.
· 8- لقطة العجلان فيما جرى على السيد الإمام علي بن محمد الإدريسي من حوادث الزمان وقد نبهني لوجود هذه السيرة الأستاذ الكريم محمد الديباجي وفقه الله وزودني مشكوراً بصورة منها.
· 9- ذيل لقطة العجلان بسيرة الإمام الحسن بن علي الإدريسي.
· هاتان السيرتان خاصتان - كما يتضح من عنوانهما - بالسيدين علي بن محمد الإدريسي، والحسن بن علي الإدريسي المذكورين، وتاريخ الإمارة في عهديهما، وقد حققهما ونشرهما الدكتور عبدالله أبو داهش، بعنوان: الأدارسة في تهامة، 1341- 1347ه: رسالتان تاريخيتان في إمارتي السيدين: علي بن محمد الإدريسي والحسن بن علي الإدريسي، 1415ه. ويلاحظ أن سيرة السيد الحسن غير كاملة، ويمكن تكملتها من كتاب اللامع.
· 10- اللامع اليماني بذكر ملوك اليمن والمخلاف السليماني (يوجد في مكتبة الملك فهد الوطنية):
· يعد هذا الكتاب من أهم كتب العمودي، وهو عبارة عن موسوعة تاريخية شاملة في تاريخ جنوب غرب الجزيرة العربية بشكل عام، ومنطقة جازان بشكل خاص، منذ التاريخ القديم حتى عهد الملك عبدالعزيز. ومما يميز الكتاب أن المؤلف قد رجع لمعظم المصادر التاريخية المحلية، مثل: العقيق اليماني، وخلاصة السلاف، والعقد المفصل، وخلاصة العسجد، ونزهة الظريف، ونفح العود، وضمنه خلاصة ما ورد في تلك المصادر عن تاريخ المنطقة، السياسي، والثقافي، والأدبي. ويلاحظ تأثره الكبير بمؤرخ المنطقة في القرن الثالث عشر الحسن بن أحمد عاكش (ت 1290ه)، حيث يمكن القول إنه قد نقل كتابه الديباج الخسرواني بشكل شبه كامل، وانتهج منهجه في طريقة التأليف، وربما قلده في اختيار مواضيع مؤلفاته، لا سيما التاريخية منها.
· غير أن ما يميز الكتاب على الإطلاق، إنه المصدر المحلي الأول الذي دون تاريخ المنطقة من سنة 1271ه، وهي السنة التي توقف عندها العاكشي في كتابه (الديباج الخسرواني)، وحتى عهد الملك عبدالعزيز، بشكل متسلسل ومتواصل، فألقى الضوء على أوضاعها السياسية، والثقافية، والأدبية، خلال هذه الفترة الطويلة، وكان مصدراً مهماً لمن جاء بعده. ومما يزيد من أهميته أن المؤلف يعد شاهد عيان على ما دونه من أحداث المنطقة منذ أوائل القرن الرابع عشر الهجري، مشاركاً في كثير من تلك الأحداث، ومطلعاً على خباياها، مما يجعله قميناً بالتحقيق والنشر، وهو ما يعمل كاتب هذه السطور عليه الآن، بتكليف من مكتبة الملك فهد الوطنية.
· 11- تحفة القارئ والسامع في اختصار تاريخ اللامع: كما يتضح فهو اختصار لكتاب اللامع السالف الذكر، غير انه يتضمن بعض الإضافات والاستدراكات التي لا توجد في الأصل. وقد حققه ونشره الدكتور عبدالله أبو داهش في جزءين.
· 12- الرحلة السديرية بسيرته النظورية بجبال الأودية الجيزانية من أعمال القبائل الريثية وباقي القبائل العربية بساق الغراب الشرقية:
· هذا المؤلّف عبارة عن رسالة صغيرة دون فيها العمودي وقائع وحوادث الحملة العسكرية التي قادها كل من أمير جازان (خالد بن أحمد السديري)، وأمير عسير (تركي بن أحمد السديري) في سنة 1361ه على جبال الريث الواقعة في الشمال الشرقي من منطقة جازان. ونظراً لأهميتها فقد قمت بتحقيقها وإعدادها للنشر بتكليف من دارة الملك عبدالعزيز.
· 13- وفاته:
· كان القاضي العمودي في آخر حياته قد ضعف بصره، ووهن عظمه، فلما كان في أحد الأيام يؤدي صلاة الضحى سقط على الأرض فوقع له انفصام في عظمة الورك فظل طريح الفراش بسببها لعدة أيام حتى توفاه الله في يوم الجمعة الحادي عشر من شهر صفر سنة 1398هـ. في مدينة ابي عريش عن عمر يناهز القرن ونيف من الزمان، رحمه الله تعالى (احمد العمودي، مرجع سابق، ص9).


كاتب البحث
{الشاطر العمودي }
عبد الله بن عمربن عبد الله بن عثمان بن عمر بن محمد بن أبو بكر بن عبد الله بن أبو بكربن عبد الرحيم بن أبو بكر بن عبد الله بن عبد الرحيم بن محمد بن عثمان {بن عمر مولى خضم } بن محمد{بن سعيد بن عيسى العمودي البكري }
سأقوم بإذن الله تعالى بوضع باقي التاريح السياسي لهذه الأسرة حتى دخول السلطنة القعيطية وأنتهت بها دولتهم.
الشاطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-02-2011, 03:29 PM   رقم المشاركة :[6]
معلومات العضو
باحث في الانساب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الله على المجهود و على بحوثك يا عم تسلم !!!!!!!!!!
العمودي الصديقي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-02-2011, 04:52 PM   رقم المشاركة :[7]
معلومات العضو
عضو موقوف
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

ماشاء الله على هذه السيرة المباركة العطرة العمودية الصديقية

مشكور يا ابن العم على هذه السيرة الطيبة
احمد عبدالنبي فرغل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-02-2011, 03:51 PM   رقم المشاركة :[8]
معلومات العضو
باحث في الانساب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا عم نريد اجابة على استفسارنا

اولا : ذكرت ان محمد المجلي الصغير حفيد محمد المجلي الكبير

ولكن في شجرة محمد المجلي (التي عملتها يا عم) لم اجد ذكرا لمحمد المجلي الكبير



ثانيا : محمد المجلي الصغير هذا من الادارسة ونسبه ليس بكري

فنريد النص من المشجرة النعمانية على انه بكري



ثالثا : ذكرت ان محمد المجلي الصغير ابنه احمد هو قاضي اسنا

ولكن في المشجرة (التي عملتها يا عم) يوجد ان احمد بن محمد (المتوفى سنة 700 هجري) بن عوض البكري هو قاضي اسنا سنة 500 هجري

نرجوا الاجابة على اسئلتنا
العمودي الصديقي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-02-2011, 05:41 PM   رقم المشاركة :[9]
معلومات العضو
عضو موقوف
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخواني الكرام لقد كثر الحديث واللغط حول عدة اشخاص قيل تارة انهم اشراف وتارة بكريون ولكن انا ارى ان هناك اخطاء يجب ان تصحح فنذكر هنا بالترتيب

--------

أولا محمد المجلي الكبير

ثانيا محمد المجلي الصغير

ثالثا قاضي إسناء عام 700 هجري

رابعا الشيخ الفرغل

خامسا جزيرة زرنيخ

سادسا نسب الزنارخة


وسنورد بالتفصيل كل نقطة ان شاء الله
احمد عبدالنبي فرغل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-02-2011, 09:57 PM   رقم المشاركة :[10]
معلومات العضو
عضو موقوف
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

للمتابعة بخصوص موضوع المجلي اليماني الكبير والصغير

http://www.alnssabon.com/showthread....2357#post82357
احمد عبدالنبي فرغل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-10-2011, 07:50 PM   رقم المشاركة :[11]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

جهد تشكر علية اخي العزيزبارك الله فيك
وكفانا الله الحاقدين والمزورين في التاريخ والانساب
النحوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-10-2011, 12:15 AM   رقم المشاركة :[12]
معلومات العضو
عضو موقوف
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النحوي مشاهدة المشاركة
جهد تشكر علية اخي العزيزبارك الله فيك
وكفانا الله الحاقدين والمزورين في التاريخ والانساب
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
احمد عبدالنبي فرغل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-10-2011, 04:36 PM   رقم المشاركة :[13]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

الله يعطيك العافية على هذا الجهد الكبير
النحوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-11-2011, 02:02 AM   رقم المشاركة :[14]
معلومات العضو
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية نمرالعمودي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Palestine

افتراضي

عمي الغالي الشيخ / عبدالله بن عمر آل بوبكر العمودي حفظك الله ورعاك

أشكرك أشكرك على هذا البحث الأكثر من رائع

بارك الله فيك وجزاك الله عنا كل خير

بحث كامل ومتكامل من جميع نواحية ...



عمي الكريم لك مني خالص التحايا

نمرالعمودي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-11-2011, 08:57 AM   رقم المشاركة :[15]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس قريش و كنانة - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية د حازم زكي البكري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة palestine

افتراضي

متابعون لكم....جهد مشكور...
توقيع : د حازم زكي البكري
نسبنــا الى الصديـــق امانـــة في الاعنـــاق
سأظل أغوص في الاعمـــــــــــــــــــــــاق
وأقلب المخطوطـــــــــــــــــــات والاوراق
ما زال في روحي نفس بــــــــــــــــــــــاق
فنسبنا الى الصديق امانة في الاعنــــــــاق
فلا نسعى الى شهرة او معدنا بـــــــــــراق
وانما صونا من الادعياء وكل مختال عاق
فنتحرى الدقة في الالحـــــــــــــــــــــــــاق
ونجمع الآل على التقوى وعروة الوثــــاق
سأنثر درري في كـــــــــــل درب ورواق
ليجمعها من شاء فحقي فيها عند الله بـــاق
ونختصم عند الله كل غدار وبــــــــــــواق
نكث كل اتفاق وعهد وميثـــــــــــــــــــاق
وننحني اكبار واجلال لطيب الاعـــــراق
ولمن قال الحق دون امـــــــــــــــــــــلاق
د حازم زكي البكري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-02-2012, 09:29 PM   رقم المشاركة :[16]
معلومات العضو
مشرف مجلس قبائل موريتانيا و الصحراء الكبرى
 
الصورة الرمزية يحي الحساني الجعفري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة mauritania

افتراضي

أنعم و أكرم بآل العمودي من نفحات الغصن الفواح البكري الصديقي
توقيع : يحي الحساني الجعفري
سبحان الله و الحمد لله
يحي الحساني الجعفري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-02-2012, 10:37 PM   رقم المشاركة :[17]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

مشكور يا شيخ عبدالله على هذا المجهود الذي
لاغبار عليه
والله أن ال العمودي تائهين عن تاريخهم
الف الف مليون مليار شكر ولا تكفي
اخوك ابو سلطان
اليم الازرق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-01-2015, 11:52 AM   رقم المشاركة :[18]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس قريش و كنانة - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية د حازم زكي البكري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة palestine

افتراضي




توقيع : د حازم زكي البكري
نسبنــا الى الصديـــق امانـــة في الاعنـــاق
سأظل أغوص في الاعمـــــــــــــــــــــــاق
وأقلب المخطوطـــــــــــــــــــات والاوراق
ما زال في روحي نفس بــــــــــــــــــــــاق
فنسبنا الى الصديق امانة في الاعنــــــــاق
فلا نسعى الى شهرة او معدنا بـــــــــــراق
وانما صونا من الادعياء وكل مختال عاق
فنتحرى الدقة في الالحـــــــــــــــــــــــــاق
ونجمع الآل على التقوى وعروة الوثــــاق
سأنثر درري في كـــــــــــل درب ورواق
ليجمعها من شاء فحقي فيها عند الله بـــاق
ونختصم عند الله كل غدار وبــــــــــــواق
نكث كل اتفاق وعهد وميثـــــــــــــــــــاق
وننحني اكبار واجلال لطيب الاعـــــراق
ولمن قال الحق دون امـــــــــــــــــــــلاق
د حازم زكي البكري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نبذة مختصرة عن العاصمة السياسية للدولة العمودية البكرية القرشية الحضرمية, بضة, ( فيديو) العمودي الصديقي مجلس القبائل البكرية و التيمية العام 7 15-08-2011 04:35 PM
دولة ال العمودي البكري الصديقي د حازم زكي البكري مجلس القبائل البكرية و التيمية العام 3 15-08-2011 04:20 PM
نسب ال العمودي البكريين الصديقيين القرشيين (المثبت و المحقق) العمودي الصديقي مجلس القبائل البكرية و التيمية العام 20 08-07-2011 03:28 PM
مشجرة ال العمودي البكريين (النسخة الأولى) (منقول) العمودي الصديقي مجلس القبائل البكرية و التيمية العام 8 10-06-2011 07:13 PM
فروع ال عيسى بن شعبان بن عيسى الطلحيين البكريين الصديقيين القرشيين بمصر العمودي الصديقي مجلس القبائل البكرية و التيمية العام 2 16-03-2011 06:25 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 09:59 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه