الشيخ محمد بدر العبيد البكري المسلمي شيخ الطريقة القادرية البدرية - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
واليوم أشكي لهم منك
بقلم : موفق السهلماشي
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: تنوية و تنبيه و توضيح ((( العجمان + آل مره )) سنة 100% على مذهب الإمام احمد بن حنبل (آخر رد :حايره)       :: الشملان من يام ...لأي فخذ؟ (آخر رد :حايره)       :: عائلة ابو عبده . الي م أيمن زغروت وكل مشرفي مجالس القبائل وكل باحثي الانساب (آخر رد :ابو عبده)       :: كيف تسأل عن نسبك بطريقة صحيحة .. كيف تسأل عن نسبك على الانترنت (آخر رد :بوشعرة)       :: *شجرة العائلة* (آخر رد :عبد الرحمان بن احمد)       :: مصر البحر الأحمر سفاجا (آخر رد :حمدي احمد سعيد مصطفي)       :: كيف نربط بين ابناء نوح عليه السلام وعلم السلالات او الحمض النووي (آخر رد :محمد المرحوم)       :: صفة الرسول صلى الله عليه وسلم ! (آخر رد :محمد عبدالله علوان)       :: النسابون المعتمدون في العراق (آخر رد :رضا شدود)       :: عائلة دحو من العبادله بمدينة سيدي بلعباس (آخر رد :بوحجر)      




إضافة رد
  #1  
قديم 26-03-2011, 11:09 AM
احمد عبدالنبي فرغل غير متواجد حالياً
عضو موقوف
 
تاريخ التسجيل: 02-09-2010
المشاركات: 7,732
افتراضي الشيخ محمد بدر العبيد البكري المسلمي شيخ الطريقة القادرية البدرية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشيخ محمد بدر ؛المشهور بالشيخ العبيد ود ريَّة؛ المولود في 1811م بقرية الحوَّارة جهة شندي لأسرة مسلميه بكريه نسبة إلى سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه؛ وتلتقي في أحسابها وأنسابها بأسرة الشيخ حسن بن حسونة القادمة من جزيرة الأندلس؛ وأسرة الشيخ عبد القادر الجيلاني الشريف المشرقي البغدادي



فهو محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن موسى بن علي بن موسى بن علي بن (موسى الكبير) بن محمد الخيار (المكنى ببدر) بن الحاشي الجمل بن الحاشي المسلمي

نسبة إلي جده مسلم بن شقيقة سيدي الغوث الأعظم الشيخ عبد القادر الجيلاني؛ كما إن موسى الكبير والدته الشريفة فاطمة بنت الحاج عبد السلام تلميذ سيدي الشيخ حسن بن حسونة (رضي الله عنهم).

ابتدر الشيخ محمد بدر العبيد السير إلى الله تعالى وهو بعد يافع صغير؛ وذلك على يد والدته السيدة الفاضلة ريَّه بنت علي بن أبي زيد الحسا نية الكاهليّة؛ وذلك بأن قادته إلى طريق الإرتياض بالجوع والعطش محققة بذلك بشارة طالما تواترت عندها بأنها سوف تنجب إبنا يكون مثل الشيخ حسن بن حسونة؛ وكانت أمها عزلة حفيدة الشيخ محمد بن عيسى الأنصاري الخزرجي من الصالحات وكانت عقيدتها عند الشيخ حسن بن حسونة وكانت تتوخى قدوم مولود لابنتها يبلغ مقام سيدي الشيخ حسن بن حسونة.
كان الشيخ محمد بدر في صغره يرعى الغنم لأهله وأثناء ذلك سلك في العبادة والنسك بإيحاء من والدته فأجاع نفسه وسار على ذلك متدرجا حتى انتهى إلى أن يطوي يومه كله على لقمة واحدة وحتى صارت مفاصل ظهره ظاهره من قبل بطنه؛ وبعدما شبَّ عن الطوق أخذ في السياحة والفرار بالغفار والصحاري والجبال والأودية والآكام؛ وكان لا يني في أثناء سياحته أن يختلف إلي مجالس الذكر ويغشى حلقات العلماء ليتلقى العلم الشرعي عنهم سماعا إذ انه كان أميا لم يفك الخط؛ ولكن ذلك لم يمنعه أن يتبحر في علوم الشريعة حتى انه سمع مختصر خليل ثلاث مرات على الشيخ احمد بن عيسى؛ ساعده في ذلك انه بلغ الشأو من تعبده في علوم الحقيقة؛ كما إن سياحته أيضا لم تمنعه أن يغشى أهله بين الفينة والأخرى ليقضي حوائجهم ويقف على أحوالهم؛ فتزوج من ابنة عمه ستنا بنت العجيل وأنجب منها أول ما أنجب ابنه الأكبر احمد 1830م وحينها عرضت عليه أمانة أهل الله فلم يقبلها تواضعا لله سبحانه وتعالى؛ وتأدبا مع كبار القوم.
وفي 1838م حج إلى بيت الله الحرام وتشرف بالسلام على سيد الأنام عليه أفضل صلوات الله وأزكى السلام، ومن ثم قابل السيد محمد عثمان الميرغني الأكبر بقصد الزيارة له في الله وأخذ العهد الصوفي عنه والمجاورة بالبلد الحرام، لكن الميرغني أمره بالرجوع إلى السودان لينتفع به أهله هناك؛ فرجع واخذ الطريق القادري على صاحب الوقت الشيخ عوض الجيد الخالدي (رضي الله عنه) وحصل له منه المدد العظيم والعطاء الجسيم؛ فحفظ الكتب السماوية الأربعة القرءان والتوراة والإنجيل والذبور وخصه بمنن أخرى كما حكي الأستاذ محمد بدر العبيد ذلك بنفسه في مصنفه (سراج السالكين)؛ أو ما حكاه عنه تلميذه محمد بن الحاج نور في رسالته (مفتاح البصائر). وكانت همت الشيخ محمد بدر قبل حجه متعلقة بالسياحة والعزلة والانفراد؛ ولكن بعد قفوله من الحج صارت همته متعلقة ببذل الطعام وتعليم القرءان الكريم وإقامة شعائر الإسلام ؛ ولكنه واصل في السياحة والعبادة حتى العام 1848م حيث صدر له الإذن في وقود نار التدريس؛ فأشعل نار القرءان في مقره بالنخيرة الأولى؛ وفي مُهاجره بغابة امضبان (جنوب شرق الخرطوم). وفي 1851م ورث أمانة أهل الله وجلس لسلوك السالكين وتربية المريدين بدلالة أهل الله وإرشادات رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فعندها صاح الكون به وصرخ واشتهر اسمه في السماء والأرض وشمخ؛ فجاءه الناس من كل جانب وعكف عليه الأجانب والأقارب؛ ولحسن نيته وإرادته الخير كانت تتحاكم إليه الناس ويستدعونه إذا تشاجروا فيذهب إليهم ويؤلف بينهم؛ وكثيرا ما كان يقصده المرضى وذوو العاهات فيصف لهم بما فتح الله له الأدوية ويعالجهم فيعودون وما بهم من علة. وظل ولمدة ثلاثين عاما على هذه الحال تقرأ عليه كتب القوم في التصوف والأخلاق والسلوك فيفسرها ويأتي في ذلك بما يسبى العقول ويخلب الألباب ويحتار فيه فطاحلة العلماء فمن دونهم؛واستقدم أجلة العلماء والفقهاء في عهده لتدريس التفسير والفقه والتوحيد جنبا إلى جنب مع تحفيظ القرءان الكريم الذي كان يقوم عليه طائفة من أبنائه ومساعديهم؛ ولنشر الطريقة في المواطن الأخرى كان ينتخب من تلامذته من لهم الاستعداد والأهلية فيدخلهم الخلوات ويمدهم بالأنوار والبركات ويوصلهم إلى مراقي القرب والنفحات؛ فيعودوا إلي أهلهم لنشر الطريقة ورفع أعلام الإسلام والحقيقة، فأيد رضي الله عنه في حياته المباركة اثنين وعشرون شيخا؛وأيد أبنه الخليفة أحمد من بعده ثمانية عشرة شيخا؛ ليكتمل عقدهم أربعون شيخا؛ هم نجوم الطريقة البدرية القادرية الذين رفعوا راية الإسلام ونشروا هدى سيد الأنام عليه من الله أفضل الصلوات وأزكى السلام؛ ولا تزال محلاتهم منائرا للحق وقبلة للخلق؛ونذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر؛ الشيخ محمد المقابلي والشيخ محمد الأمين صقر البرِزَّن والشيخ محمد أبو صالح والشيخ محمد النذير الفتايابي والشيخ الطيب إبنه رضي الله عنه والشيخ عبد القادر بن أبي كساوي والشيخ منصور الجامعي والشيخ محمد صالح الفلاتي والشيخ تاى الله النفيدي والشيخ شنبول الدويحي والشيخ بابكر علي النور المسلمي والشيخ محمد عبد الرحمن الرازقي الذي صادف عام تأييده ظهور المهدي بجزيرة أبا 1881م؛ وبعدها لم يؤيد أحدا حيث انشغل بالجهاد في صفوف المهدية حتى وفاته رضي الله عنه في1884م.وذلك انه عندما ظهرت المهدية ثار الناس وهاجوا وماجوا لكن الشيخ كان يعقِّلهم ويهدئ من ثائرتهم ريثما تهدأ الأوضاع وتنتظم الأمور ويُقام بجهد محسوب وحاسم لتحرير البلاد؛ وهكذا كان فجمع الشيخ أنصاره وقدم أبناءه وأحفاده وأحكم الخناق على عاصمة البلاد؛ واستدرج قوات غردون إلي معركة فاصلة على مشارف مدينة امضبان أباد فيها تلك القوات وكاتب الإمام المهدي بذلك؛وعندما وصل الإمام المهدي عليه السلام إلي منطقة الحصار تطلع إلى رؤية الشيخ محمد بدر في بادرة تكريمية له؛ لكن الشيخ أبدى عزوفا عن ذلك لأنه لا يحب القدوم على السلاطين؛ ثم سار تطييبا للخواطر؛ وعندما وصل حلة الجريف كركوج نزل بالجيش للاستجمام ليواصلوا المشوار من بعدها إلي ديم أبي سعد حيث يعسكر الإمام المهدي عليه السلام؛ ولكن في تلك الظهيرة من يوم الأربعاء 29 اكتو بر 1884م بيوم عاشوراء 10 محرم 1302هج لبى الشيخ محمد بدر العبيد نداء الملأ الأعلى حيث فاضت روحه الطاهرة إلى بارئها راضية مرضية؛ فأظلمت الدنيا لموته وذهلت العقول وطارت الألباب؛ وحزن عليه الإمام المهدي غاية الحزن وصلى عليه صلاة الغائب وأصدر منشورا في بيان فضله وسابقته؛ وأبرق معزيا وأمر باستخلاف ابنه الخليفة احمد مكانه؛ فرجعت الجموع الهادرة إلى أمضبان حيث تم دفنه بخلوته هناك حسب وصيته؛ وكفكفوا دموعهم ورجعوا لمواصلة الحصار حتى تم تحرير عاصمة البلاد؛ ثم انخرط أبناء الأستاذ الشيخ محمد بدر العبيد بعد ذلك في الجهاد والمغازي تحت راية الدولة المهدية؛ بينما ظل مسجدهم وحتى اليوم جامعة لتحفيظ القرءان الكريم وعلومه وقبلة للطالبين ومنارة للسائرين في مسيرة عزيزة ابتدرها الأستاذ الشيخ محمد بدر العبيد واتصلت من بعده على يدي أبناءه وأحفاده فمن دونهم حيث يخلفه الآن على السجادة حفيده الخليفة الطيب الجد العباس بدر. ربنا تقبَّل منا إنَّك أنت السميع العليم وتب علينا إنَّك أنت التواب الرحيم.

منقول من كاتبه/حسب الرسول الطيب الشيخ

-----------------


مساهمته في تحرير السودان 1884م

عاش القطر السوداني أكثر من ستون عاما تحت نير الاحتلال التركي المصري وذلك عندما غزت جنود محمد علي باشا السودان 1821م وأعملت قتلا وسلبا في الأهالي وكان الشيخ وقتها صبيا في العاشرة من عمره فنشأ وفي مخيلته صور تلك الفظاظة والقسوة سيما وان أسرته قد تأثرت مباشرة بحملة الدفتردار الانتقامية فهجرت موطنها الأصلي بمنطقة شندي واستقرت في إقليم البطانة، وعندما لمع نجم الشيخ محمد بدر العبيد حوالي 1850م وأسس مسجديه بالنخيرة وامضبان؛ صار قبلة لكل قاصد سيما الفارين من بطش الحكم التركي وجوره الذي تمثل في الإتاوات الباهظة والتخديم عن طريق السخرة بغير اجر مقابل؛ وسلب الأموال وهتك الأعراض والتنكيل بالأهالي إلي غير ذلك مما هو مذكور في كتب التأريخ، حتى عم الفساد وأصبح الناس يتحرون ظهور مخلص ويرفعون أياديهم إلى السماء ويلوذون بمشايخ الطرق؛ الذين كانوا يستخدمون الحكمة في تخليص الأهالي من المظالم الواقعة عليهم وحمايتهم ما استطاعوا سبيلا؛ وتحملوا كثيرا من الصلف والعنت حتى ظهر الإمام المهدي بجزيرة أبا 1881م معلنا الثورة وداعيا إلى الجهاد، فبادر رجال الطرق لتلبية دعوته وخاضوا غمار المواجهات العسكرية الأولى ضد النظام وقدموا أرواحهم الطاهرة قربانا لبداية العهد الجديد فاستشهد الشريف احمد طه والشيخ أحمد عمر المكاشف وأخيه الشيخ عامر المكاشف والشريف أحمد المجمر حفيد الشيخ عبد الباقي النيل، وهاجر الشريف محمد الأمين الهندي للانضمام للإمام المهدي بغرب السودان؛ وثار بالجزيرة الشيخ محمد الطيب البصير والشيخ حمد النيل الطريفي خليفة السادة الأعراك وتمرد كل من الشيخ المضوي عبد الرحمن حفيد الأستاذ الشيخ إدريس الأرباب بالعيلفون؛ والشيخ عبد القادر بن أم مريوم قاضي الكلاكلة0 إذن الثورة تنتظم السودان عن طريق رجال الطرق الصوفية
قبل هذه التطورات قام الحاكم التركي وقتها بالخرطوم عبد القادر حلمي باشا بزيارة امضبان إذ كانت له محبه بالأستاذ الشيخ محمد بدر وهو يستفسر في شان المهدية فنصحه الشيخ محمد بدر بمغادرة البلاد حالا؛ فاستجاب فورا لهذا النصح وقامت القاهرة بعد التشاور مع لندن بإرسال الانجليزي الجنرال غوردون باشا لقمع الثورة المهدية0 بعد وصول غوردون إلى الخرطوم قام ببعث عددا من الرسائل إلى الأستاذ الشيخ محمد بدر العبيد طالبا منه الحضور للخرطوم للتشاور في أمر المهدية،ومن ناحيته أرسل الإمام المهدي عدة مخاطبات للشيخ محمد بدر العبيد للتصديق بأمر المهدية ومهاجمة حاميات الحكومة التركية ومحاصرتها ؛ وبعد شيء من التروي رد الأستاذ الشيخ محمد بدر العبيد بالرفض القاطع والنهائي لطلب غوردون وإعلان العصيان القوي للحكومة التركية وشاعت الأخبار بذلك فثاب إلى امضبان مريدو الشيخ محمد بدر من كل حدب وصوب لحماية الشيخ من بطش الحكومة وينتظرون منه الإشارة لمهاجمة حامياتها ؛ كذلك توافدت إلى امضبان جحافل القبائل المتاخمة لها كالمسلمية والعسيلات والمغاربة والمحس والعبدلاب والجعليين والبطاحين والشكرية وغيرهم‘ولما كانت السن قد تقدمت بالشيخ محمد بدر فقد استدعى ابنه الأكبر الخليفة احمد لينوب عنه في قيادة الشأن الحربي وأمره بإنشاء معسكر غربي امضبان لاستيعاب جحافل المقاتلين وتنظيمهم‘ ثم أرسل ابنه الفقيه إبراهيم للإمام المهدي ليبايعه نيابة عنه؛ فذهب وبايع الإمام المهدي بمدينة الأبيض وعاد منه أميرا على جيش الحصار يحمل راية الإمام المهدي ومنشوره في الجهاد ليتلى على المجاهدين لربطهم بروح وأوامر القيادة العليا
في13مارس 1884م هاجمت قوات الشيخ العبيد المكونة من ثلاثين ألف مقاتل تحت إمرة ابنه الفقيه إبراهيم حامية الحلفاية شرق الخرطوم واستولت عليها لتقطع غوردون عن التوجه شمالا لاسترداد حامية بربر التي كانت من ضروراته الملحة مما استدعاه أن يرسل قائده إبراهيم فوزي مع باخرتين لصد الهجوم؛ فأباد المجاهدون القوة ورجع قائدها مجروحا‘ وبعد ثلاثة أيام عاود جيش غوردون الكرة بقوة قوامها أربعة آلاف مقاتل فتمت هزيمتها أيضا وقتل منها أكثر من أربعمائة وغنم المجاهدون الأسلحة والذخائر والأسرى ولاذ الباقون بالفرار0استقرت الأوضاع بعد ذلك لصالح المجاهدين لمدة خمسة أشهر؛ فتفرقوا خلالها لحصر الخرطوم من جميع الجهات؛ فنزل الفقيه إبراهيم والشيخ المضوي قبة الشيخ خوجلي لحصر الخرطوم شمالا؛ واجتاز الشيخ العباس بدر النيل الأزرق ونزل بحلة الجريف لحصر الخرطوم جنوبا وقام الشيخ عبدالقادربن أم مريوم بحصرها على النيل الأبيض عند الكلاكلة وحصر الشيخ الأمين بن أم حقين شمال امدرمان وحصر الشيخ أبو ضفيرة امدرمان جنوبا
في أواسط أغسطس اغتنم غوردون تفرق الجيش وشن هجوما مباغتا على قوات الفقيه إبراهيم المرابطة بالحلفاية فتغلب عليهم لقلة عددهم بعد أن ابلوا بلاء حسنا وثبتوا ثبوت الجبال الراسيات حتى جرح الفقيه إبراهيم فانسحبوا من الحامية إلى شمبات وخاطبوا الأستاذ الشيخ محمد بدر العبيد بذلك؛ فأمرهم بالانسحاب فورا إلى المعسكر غربي امضبان للإعداد للمعركة الفاصلة0أخذ غوردون زمام المبادرة وأرسل ما تبقى له من قوات وهي حوالي ألفي مقاتل بقيادة أفضل قواده (محمد علي باشا) وتوجهت صوب مدينة العيلفون في 29اغسطس1884م فاستباحت المدينة لمدة يومين وأزمعت المسير إلي امضبان، في هذا الجو الملتهب خرج الشيخ محمد بدر العبيد يبوِّء أنصاره مقاعد للقتال؛ فقدم أبناءه وأحفاده في طليعة المواجهة فكان ابنه الخليفة احمد القائد الأعلى للمواجهة وصنع له عريش أسوة بالحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في غزوة بدر وقسم الجيش إلى ميمنة وميسرة من الفرسان وساق يضم باقي الجيش وسواده الذي يتكون من القبائل وكل قبيلة لها راية وعليها زعيمها، وكانت الميمنة بقيادة حفيده سعد الخليفة احمد والميسرة بقيادة ابنه الشيخ الطاهر؛ والساق بقيادة ابنه الخليفة حسب الرسول وكان عمره وقتها 18عاما؛ يساعده في القيادة أخيه الخليفة كرار وبقية أبناء الشيخ العبيد‘ واسند أمر حراسة القائد وإخلاء الجرحى والشهداء إلى مفرزة من الفرسان الأشداء بقيادة سعد الجمري شقيق الشيخ محمد بدر العبيد ؛ استعرض الشيخ العبيد الجيش وأثنى على أبنائه خيرا وقاله لهم؛ وأثنى خيرا على القبائل وزعمائها؛ وخص كل قبيلة بمقولة لشحذ الهمم وتحريض المؤمنين على القتال؛ وتلي عليهم الآيات والأحاديث وضرع إلى الله وأمر بأخذ العدة للعدو واخذ الحذر وإعمال الخدعة وبشرهم بالنصر ورجع إلي خلوته يناجي مولاه وينشده النصر
في صبيحة يوم الخميس4سبتمبر1884م يوم الفرقان حيث التحم الجيشان على مشارف مدينة امضبان وسطر الأبطال والقادة ورجال القبائل ملحمة من أروع ملاحم التأريخ برز فيها التفوق المعنوي على التفوق المادي وانجلى الغبار عن الإبادة الكاملة للجيش التركي ومقتل أفضل قواده واسر زرا ريه ولحق فلهم بالخرطوم التي تحولت إلى بيت مأتم كبير وظل فيها غوردون الملعون حبيسا ينتظر قدره؛ وبعد أقل من شهرين ذهب الشيخ إلى ربه راضيا مرضيا بعد أن اقر عينه بالنصر وشهد كفاح أبنائه وأحفاده ومريديه وجهادهم في سبيل الله

منقول من مكتبة مسيد ام ضوابان
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-04-2011, 04:11 PM
وضاح اليمن غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: 06-04-2011
العمر: 58
المشاركات: 16
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
البكرين في السودان كثر
واسر طيبة
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-04-2011, 07:20 PM
احمد عبدالنبي فرغل غير متواجد حالياً
عضو موقوف
 
تاريخ التسجيل: 02-09-2010
المشاركات: 7,732
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وضاح اليمن مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
البكرين في السودان كثر
واسر طيبة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

رجاءا اذا امكن ان تسرد لي مالم نعلمه من القبائل البكرية في السودان
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ذرية الإمام الحسين بن علي رضي الله عنهما في فلسطين د حازم زكي البكري منتدى السادة الاشراف العام 3 01-03-2017 06:50 PM
فهرست اشراف سوريا - بقلم د كمال الحوت الارشيف مجالس قبائل سوريا 2 07-06-2016 06:00 PM
السادة آل نعيمة الحسنية الارشيف مجلس السادة الاشراف ذرية الحسن بن علي 1 24-08-2015 05:58 AM
فهرس مجلد الأنساب الجديد ( المجلد الثانى ) ذخائر البرلس فى تاريخ وحضارة البرلس ... صابر الشرنوبى مجلس قبائل مصر العام 5 13-12-2014 07:16 PM
يا مرمى تحت الشمس يا سحنه نوبية كوش نبتة كرمة مروى المحس النوبة توتى شمبات العيلفون مملكة علوة معاوية على ابو القاسم مجلس قبائل السودان العام 8 02-06-2012 09:48 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 06:52 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه