ابو ذؤيب الهذلي - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
نسب واصول العجوات في الشام (ابوعجوة)
بقلم : حسين عواد
قريبا
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: نسب قبيلة الرولة وتفرعاتها وحلفاءها وعوائلها المتحضرة - بقلم المهلب الرويلي (آخر رد :السويلم)       :: نسب العصيمي التميمي (الزلفي- الرياض- الكويت- الامارات) (آخر رد :السويلم)       :: نسب واصول العجوات في الشام (ابوعجوة) (آخر رد :حسين عواد)       :: نسب عشيرة الخرابشة (آخر رد :كايد الخرابشة)       :: قول الحقيقة في عقب عمـــــــــــــــــــــــــران ابن حويط الشريف (آخر رد :ابوانور)       :: الارشيف العثماني وترجمة الوثائق (آخر رد :حسن فاخر يعقوب علي جعفر الحلفي)       :: ال شحاده،الخلايله (آخر رد :محمد الخلايله)       :: مكان حلقة الشيخ محمد أحمد بن عبدالقادر القلاوي الشنقيطي رحمه الله تعالى (آخر رد :عباد الصيمري المنج)       :: نسب عشيرة الخرابشة (آخر رد :فهد الشراري)       :: الكتب التي كان يُدَرِسُهَا العلامة المحدث : محمد أحمد بن عبدالقادر القلاوي الشنقيطي رحمه الله تعالى (آخر رد :عباد الصيمري المنج)      




إضافة رد
قديم 05-06-2012, 06:27 AM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
مشرف مجلس قبيلة هذيل
 
الصورة الرمزية زياد الهذلي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي ابو ذؤيب الهذلي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

هو خويلد بن محرث بن زبيد بن مخزوم بن صاهله بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل
شاعر مخضرم جاهلي
إسلامي، أسلم على عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلا أنه لم يره.
ذكر محمد بن إسحاق بن يسار قال‏:‏ حدثني أبو الآكام الهذلي عن الهرماس بن صعصعة الهذلي عن أبيه أن أبا ذؤيب الشاعر حدثه قال‏:‏ «بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عليل فاستشعرت حزناً وبت بأطول ليلة لا ينجاب ديجورها ولا يطلع نورها فظللت أقاسي طولها حتى إذا كان قرب السحر أغفيت فهتف بي هاتف وهو يقول‏:‏ خطب أجل أناخ بالإسلام بين النخيل ومعقد الآطام قال أبو ذؤيب‏:‏ فوثبت من نومي فزعاً فنظرت إلى السماء فلم أر إلا سعد الذابح فتفاءلت به ذبحاً يقع في العرب، وعلمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قبض وهو ميت من علته فركبت ناقتي وسرت، فلما أصبحت طلبت شيئاً أزجر به فعن شيهم يعني القنفذ وقد قبض على صل يعني الحية فهي تلتوي عليه والشيهم يقضمها حتى أكلها فزجرت ذلك فقلت الشيهم شيء مهم والتواء الصل التواء الناس عن الحق على القائم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أولت أكل الشيهم إياها غلبه القائم بعده على الأمر فحثثت ناقتي حتى إذا كنت بالغاية فزجرت الطائر فأخبرني بوفاته ونعب غراب سانح فنطق بمثل ذلك فتعوذت بالله من شر ما عن لي في طريقي وقدمت المدينة ولها ضجيج بالبكاء كضجيج الحاج إذا أهلوا بالإحرام»‏.‏
فقلت‏:«‏ مه‏. قالوا‏:‏ قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئت إلى المسجد فوجدته خاليا فأتيت بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصبت بابه مرتجا وقيل هو مسجى وقد خلا به أهله فقلت‏:‏ أين الناس فقيل‏:‏ في سقيفة بني ساعدة صاروا إلى الأنصار‏».‏
وأكمل قائلا: «فجئت إلى السقيفة فأصبت أبا بكروعمروأبا عبيدة بن الجراح وسالما جماعة من قريش ورأيت الأنصار فيهم سعد بن عبادة بن دليم وفيهم شعراء وهم‏:‏ حسان بن ثابتوكعب بن مالك وملأ منهم فآويت إلى قريش وتكلمت الأنصار فأطالوا الخطاب وأكثروا الصواب وتكلم أبو بكر فلله دره من رجل لا يطيل الكلام ويعلم مواضع فصل الخصام والله لقد تكلم بكلام لا يسمعه سامع إلا انقاد له ومال إليه‏، ثم تكلم عمر بعده بدون كلامه ومد يده فبايعه وبايعوه ورجع أبو بكر ورجعت معه».‏
قال أبو ذؤيب‏:‏ «فشهدت الصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم وشهدت دفنه صلى الله عليه وسلم ثم أنشد أبو ذؤيب يبكي النبي صلى الله عليه وسلم‏»:‏ رأيت الناس في عسلاتهم| ما بين ملحود له ومضرح}} |متبادرين لشرجع بأكفهم| نص الرقاب لفقد أبيض أروح}} |فهناك صرت إلى الهموم ومن| يبت جار الهموم يبيت غير مروح}} |كسفت لمصرعه النجوم وبدرها| وتزعزعت آطام بطن الأبطح}} |وتزعزعت أجبال يثرب كلها| ونخيلها لحلول خطب مفدح}} |ولقد زجرت الطير قبل وفاته| بمصابه وزجرت سعد الأذبح}} |وزجرت أن نعب المشحج سانحا| متفائلاً فيه بفأل الأقبح}}
قال‏:‏ «ثم انصرف أبو ذؤيب إلى باديته فأقام بها».
توفي أبو ذؤيب في خلافة عثمان بن عفان بطريق مكة قريبا منها ودفنه ابن الزبير‏.‏ وغزا أبو ذؤيب مع عبد الله بن الزبير إفريقية ومدحه‏.‏ وقيل‏:‏ إنه مات في غزوة إفريقية بمصر منصرفًا بالفتح مع ابن الزبير فدفنه ابن الزبير ونفذ بالفتح وحده‏.‏ وقيل‏:‏ إن أبا ذؤيب مات غازيا بأرض الروم ودفن هناك وإنه لا يعلم لأحد من المسلمين قبر وراء قبره‏. وكان عمر ندبه إلى الجهاد فلم يزل مجاهدًا حتى مات بأرض الروم. ودفنه هناك ابنه أبو عبيد وعند موته قال له‏:‏ «أبا عبيد رفع الكتاب واقترب الموعد والحساب في أبيات‏».‏
قال محمد بن سلام‏:‏ قال أبو عمرو‏:‏ «وسئل حسان بن ثابت من أشعر الناس فقال حيا أم رجلا قالوا: حيا. قال‏:‏ هذيل أشعر الناس حيا‏»‏ وأضاف ابن سلام وأقول: «إن أشعر هذيل أبو ذؤيب».‏ نننن وقال عمر بن شبة‏:‏ «تقدم أبو ذؤيب على جميع شعراء هذيل بقصيدته العينية التي يرثي فيها بنيه‏».‏
وقال الأصمعي‏:‏ أبرع بيت قالته العرب بيت أبو ذؤيب‏:‏ «والنفس راغبة إذا رغبتها»
وهذا البيت من شعره المفضل الذي يرثي فيه بنيه وكانوا خمسة أصيبوا في عام واحد وفيه حكم وشواهد وله حيث يقول‏ في مقدمته:

أَمِـنَ الـمَنونِ وَريـبِها تَتَوَجَّعُ وَالـدَهرُ لَيسَ بِمُعتِبٍ مِن يَجزَعُ
قـالَت أُمَيمَةُ ما لِجِسمِكَ شاحِباً مُـنذُ اِبـتَذَلتَ وَمِثلُ مالِكَ يَنفَعُ
أَم مـا لِجَنبِكَ لا يُلائِمُ مَضجَعاً إِلّا أَقَـضَّ عَـلَيكَ ذاكَ المَضجَعُ
فَـأَجَبتُها أَن مـا لِـجِسمِيَ أَنَّهُ أَودى بَـنِيَّ مِـنَ البِلادِ فَوَدَّعوا
أَودى بَـنِيَّ وَأَعـقَبوني غُـصَّةً بَـعدَ الـرُقادِ وَعَـبرَةً لا تُقلِعُ
سَـبَقوا هَـوَىَّ وَأَعنَقوا لِهَواهُمُ فَـتُخُرِّموا وَلِـكُلِّ جَنبٍ مَصرَعُ
فَـغَبَرتُ بَـعدَهُمُ بِعَيشٍ ناصِبٍ وَإَخـالُ أَنّـي لاحِـقٌ مُستَتبَعُ
وَلَـقَد حَرِصتُ بِأَن أُدافِعَ عَنهُمُ فَـإِذا الـمَنِيِّةُ أَقـبَلَت لا تُدفَعُ
وَإِذا الـمَنِيَّةُ أَنـشَبَت أَظـفارَها أَلـفَيتَ كُـلَّ تَـميمَةٍ لا تَنفَعُ
فَـالعَينُ بَـعدَهُمُ كَـأَنَّ حِداقَها سُـمِلَت بشَوكٍ فَهِيَ عورٌ تَدمَعُ
حَـتّى كَـأَنّي لِـلحَوادِثِ مَروَةٌ بِـصَفا الـمُشَرَّقِ كُلَّ يَومٍ تُقرَعُ
لا بُـدَّ مِـن تَـلَفٍ مُقيمٍ فَاِنتَظِر أَبِأَرضِ قَومِكَ أَم بِأُخرى المَصرَعُ
وَلَـقَد أَرى أَنَّ الـبُكاءَ سَفاهَةٌ وَلَـسَوفَ يولَعُ بِالبُكا مِن يَفجَعُ
وَلـيَأتِيَنَّ عَـلَيكَ يَـومٌ مَـرَّةً يُـبكى عَـلَيكَ مُقَنَّعاً لا تَسمَعُ
وَتَـجَلُّدي لِـلشامِتينَ أُريـهِمُ أَنّـي لَـرَيبِ الدَهرِ لا أَتَضَعضَعُ
وَالـنَفسُ راغِـبِةٌ إِذا رَغَّـبتَها فَـإِذا تُـرَدُّ إِلـى قَـليلٍ تَقنَعُ
كَم مِن جَميعِ الشَملِ مُلتَئِمُ الهَوى بـاتوا بِـعَيشٍ نـاعِمٍ فَتَصَدَّعوا
فَـلَئِن بِـهِم فَجَعَ الزَمانُ وَرَيبُهُ إِنّـي بِـأَهلِ مَـوَدَّتي لَـمُفَجَّعُ
وَالـدَهرُ لا يَـبقى عَلى حَدَثانِهِ فـي رَأسِ شـاهِقَةٍ أَعَـزُّ مُمَنَّعُ
وَالـدَهرُ لا يَـبقى عَلى حَدَثانِهِ جَـونُ الـسَراةِ لَهُ جَدائِدُ أَربَعُ
صَـخِبُ الشَوارِبِ لا يَزالُ كَأَنَّهُ عَـبدٌ لِآلِ أَبـي رَبـيعَةَ مُـسبَعُ
أَكَـلَ الجَميمَ وَطاوَعَتهُ سَمحَجٌ مِـثلُ الـقَناةِ وَأَزعَـلَتهُ الأَمرُعُُ
بِـقَرارِ قـيعانٍ سَـقاها وابِـلٌ واهٍ فَـأَثـجَمَ بُـرهَةً لا يُـقلِعُ
فَـلَبِثنَ حـيناً يَـعتَلِجنَ بِرَوضَةٍ فَـيَجِدُّ حيناً في العِلاجِ وَيَشمَعُ
حَـتّى إِذا جَـزَرَت مِياهُ رُزونِهِ وَبِـأَيِّ حـينِ مِـلاوَةٍ تَـتَقَطَّعُ
ذَكَـرَ الـوُرودَ بِها وَشاقى أَمرَهُ شُـؤمٌ وَأَقـبَلَ حَـينُهُ يَـتَتَبَّعُ
فَـاِفتَنَّهُنَّ مِـن الـسَواءِ وَماؤُهُ بِـثرٌ وَعـانَدَهُ طَـريقٌ مَـهيَعُ
فَـكَأَنَّها بِـالجِزعِ بَـينَ يُـنابِعٍ وَأولاتِ ذي العَرجاءِ نَهبٌ مُجمَعُ
وَكَـأَنَّـهُنَّ رَبـابَـةٌ وَكَـأَنَّهُ يَسَرٌ يُفيضُ عَلى القِداحِ وَيَصدَعُ
وَكَـأَنَّما هُـوَ مِـدوَسٌ مُتَقَلِّبٌ فـي الـكَفِّ إِلّا أَنَّـهُ هُوَ أَضلَعُ
فَوَرَدنَ وَالعَيّوقُ مَقعَدَ رابِىءِ الض ضُـرَباءِ فَـوقَ الـنَظمِ لا يَتَتَلَّعُ
فَـشَرَعنَ في حَجَراتِ عَذبٍ بارِدٍ حَصِبِ البِطاحِ تَغيبُ فيهِ الأَكرُعُ
فَـشَرِبنَ ثُـمَّ سَمِعنَ حِسّاً دونَهُ شَرَفُ الحِجابِ وَرَيبَ قَرعٍ يُقرَعُ
وَنَـميمَةً مِـن قـانِصٍ مُتَلَبِّبٍ فـي كَـفِّهِ جَشءٌ أَجَشُّ وَأَقطُعُ
فَـنَكِرنَهُ فَـنَفَرنَ وَاِمـتَرَسَت بِهِ سَـطعاءُ هـادِيَةٌ وَهـادٍ جُرشُعُ
فَـرَمى فَـأَنفَذَ مِن نَجودٍ عائِطٍ سَـهماً فَـخَرَّ وَريـشُهُ مُتَصَمِّعُ
فَـبَدا لَـهُ أَقـرابُ هـذا رائِغاً عَـجِلاً فَـعَيَّثَ في الكِنانَةِ يُرجِعُ
فَـرَمى فَـأَلحَقَ صاعِدِيّاً مِطحَراً بِالكَشحِ فَاِشتَمَّلَت عَلَيهِ الأَضلُعُ
فَـأَبَـدَّهُنَّ حُـتوفَهُنَّ فَـهارِبٌ بِـذَمـائِهِ أَو بـارِكٌ مُـتَجَعجِعُ
يَـعثُرنَ فـي حَدِّ الظُباتِ كَأَنَّما كُـسِيَت بُرودَ بَني يَزيدَ الأَذرُعُ
وَالـدَهرُ لا يَـبقى عَلى حَدَثانِهِ شَـبَبٌ أَفَـزَّتهُ الـكِلابُ مُرَوَّعُ
شَعَفَ الكِلابُ الضارِياتُ فُؤادَهُ فَـإِذا يَرى الصُبحَ المُصَدَّقَ يَفزَعُ
وَيَـعوذُ بِـالأَرطى إِذا مـا شَفَّهُ قَـطرٌ وَراحَـتهُ بَـلِيلٌ زَعـزَعُ
يَـرمي بِـعَينَيهِ الـغُيوبَ وَطَرفُهُ مُـغضٍ يُـصَدِّقُ طَرفُهُ ما يَسمَعُ
فَـغَدا يُـشَرِّقُ مَـتنَهُ فَـبَدا لَهُ أَولـى سَـوابِقَها قَـريباً توزَعُ
فَـاِهتاجَ مِـن فَزَعٍ وَسَدَّ فُروجَهُ غُـبرٌ ضَـوارٍ وافِـيانِ وَأَجدَعُ
يَـنـهَشنَهُ وَيَـذُبُّهُنَّ وَيَـحتَمي عَـبلُ الـشَوى بِالطُرَّتَينِ مُوَلَّعُ
فَـنَحا لَـها بِـمُذَلَّقَينِ كَـأَنَّما بِـهِما مِنَ النَضحِ المُجَدَّحِ أَيدَعُ
فَـكَأَنَّ سَـفّودَينِ لَـمّا يُـقتَرا عَـجِلا لَـهُ بِشَواءِ شَربٍ يُنزَعُ
فَـصَرَعنَهُ تَـحتَ الغُبارِ وَجَنبُهُ مُـتَتَرِّبٌ وَلِـكُلِّ جَنبٍ مَصرَعُ
حَـتّى إِذا اِرتَدَّت وَأَقصَدَ عُصبَةً مِـنها وَقـامَ شَـريدُها يَتَضَرَّعُ
فَـبَدا لَـهُ رَبُّ الـكِلابِ بِكَفِّهِ بـيضٌ رِهـافٌ ريـشُهُنَّ مُقَزَّعُ
فَـرَمى لِـيُنقِذَ فَـرَّها فَهَوى لَهُ سَـهمٌ فَـأَنفَذَ طُـرَّتَيهِ الـمِنزَعُ
فَـكَبا كَـما يَـكبو فِنيقٌ تارِزٌ بِـالخُبتِ إِلّا أَنَّـهُ هُـوَ أَبـرَعُ
وَالـدَهرُ لا يَـبقى عَلى حَدَثانِهِ مُـستَشعِرٌ حَـلَقَ الحَديدِ مُقَنَّعُ
حَـمِيَت عَلَيهِ الدِرعُ حَتّى وَجهُهُ مِـن حَـرِّها يَومَ الكَريهَةِ أَسفَعُ
تَـعدو بِهِ خَوصاءُ يَفصِمُ جَريُها حَـلَقَ الرِحالَةِ فَهِيَ رِخوٌ تَمزَعُ
قَصَرَ الصَبوحَ لَها فَشَرَّجَ لَحمَها بِـالنَيِّ فَـهِيَ تَثوخُ فيها الإِصبَعُ
مُـتَفَلِّقٌ أَنـساؤُها عَـن قـانِيٍ كَـالقُرطِ صـاوٍ غُبرُهُ لا يُرضَعُ
تَـأبى بِـدُرَّتِها إِذا ما اِستُكرِهَت إِلّا الـحَـميمَ فَـإِنَّـهُ يَـتَبَضَّعُ
بَـينَنا تَـعَنُّقِهِ الـكُماةَ وَرَوغِهِ يَـوماً أُتـيحَ لَـهُ جَرىءٌ سَلفَعُ
يَـعدو بِـهِ نَـهِشُ المُشاشِ كَأَنّهُ صَـدَعٌ سَـليمٌ رَجـعُهُ لا يَظلَعُ
فَـتَنادَيا وَتَـواقَفَت خَـيلاهُما وَكِـلاهُما بَـطَلُ اللِقاءِ مُخَدَّعُ
مُـتَحامِيَينِ الـمَجدَ كُـلٌّ واثِقٌ بِـبَلائِهِ وَالـيَومُ يَـومٌ أَشـنَعُ
وَعَـلَيهِما مَـسرودَتانِ قَضاهُما داودٌ أَو صَـنَعُ الـسَوابِغِ تُـبَّعُ
وَكِـلاهُـما فـي كَـفِّهِ يَـزَنِيَّةٌ فـيها سِـنانٌ كَـالمَنارَةِ أَصلَعُ
وَكِـلاهُما مُـتَوَشِّحٌ ذا رَونَـقٍ عَـضباً إِذا مَـسَّ الضَريبَةَ يَقطَعُ
فَـتَخالَسا نَـفسَيهِما بِـنَوافِذٍ كَـنَوافِذِ الـعُبُطِ الَّـتي لا تُرقَعُ
وَكِـلاهُما قَد عاشَ عيشَةَ ماجِدٍ وَجَـنى الـعَلاءَ لَو أَنَّ شَيئاً يَنفَعُ


توقيع : زياد الهذلي
" هذيل " تاريخ انكتب ويشرّف
ويظل مُشرق لين يوم الدين
وكل القبايل و النعم بأكملها
في كل ديره للأسود عرين

زياد الهذلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-06-2012, 03:53 AM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
باحث في الانساب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
البراهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-06-2012, 01:06 AM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
مشرف مجلس قبيلة هذيل
 
الصورة الرمزية زياد الهذلي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

الله يبارك فيك.. منور الصفحة
توقيع : زياد الهذلي
" هذيل " تاريخ انكتب ويشرّف
ويظل مُشرق لين يوم الدين
وكل القبايل و النعم بأكملها
في كل ديره للأسود عرين

زياد الهذلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هذيل في ضيافة عشيرة الفراحين المساعيد بوعيسي المسعودي مجلس قبيلة المساعيد 3 10-11-2015 11:40 PM
قصة موت أبي ذؤيب الهذلي رحمه الله زياد الهذلي مجلس قبيلة هذيل 2 21-10-2012 04:41 AM
لــــــــغــــــة هــــــــــــــــــــــــذيـــــــــــــــــــــل, , زياد الهذلي مجلس قبيلة هذيل 2 09-05-2012 08:13 AM
,,تـــــاريـــخ الــــفــــروســـيه والـــخـــيــل عـــنـــد قــــــبــائــــل هــــــــذيـــــــل,, هــذيــل ملوك الحجاز مجلس قبيلة هذيل 1 08-05-2012 12:36 PM
الصحابة من هذيل الذين ذكروا في الإصابة لابن حجر زياد الهذلي مجلس قبيلة هذيل 2 07-05-2012 11:10 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 04:53 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه