قبيلة بني أسد العدنانية .... لسان العرب (ج3) مواقف بنو أسد بن خزيمة - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
صلوا على المختار احمد
بقلم : ابراهيم العثماني
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: الكنزا ربا كتاب الصابئة المقدس هل هو كتاب سماوي؟ (آخر رد :عتيبة)       :: ميعادك البارد (آخر رد :ابراهيم العثماني)       :: القبائل التي دفعت الجزية لـ محمد بن هادي بن قرمله (سلطان نجد) (آخر رد :خالد ابن شتوي)       :: قبيلة بني حماد التميمية في سدير - حوطة بني تميم - الجبل - العديد - بر فارس (آخر رد :جعفر المعايطة)       :: صلوا على المختار احمد (آخر رد :جليس الفقهاء)       :: غنيمة عظيمة صباح الجمعة (آخر رد :جليس الفقهاء)       :: هل العدنانيون هم العرب العاربه كما يزعم طه حسين (آخر رد :بن شيبان)       :: ابناء جماز بن قاسم بن مهنا الحسينى (آخر رد :بهاء معتوق)       :: الحروف السبعة التي نزل بها القران (آخر رد :جعفر المعايطة)       :: أسماء الله الحسنى وصفاته العليا (آخر رد :مسعد مبارك)      


العودة   ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. > مجالس قبائل الهلال الخصيب > مجالس قبائل العراق > مجلس قبائل بني اسد بن خزيمة


إضافة رد
قديم 08-11-2014, 07:32 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Iraq

افتراضي قبيلة بني أسد العدنانية .... لسان العرب (ج3) مواقف بنو أسد بن خزيمة


مواقف بنو أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان
بعد رحيل النبي الأكرم (ص) :-
1- موقف بني أسد من طليحة الأسدي المدعي للنبوة !
بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ادعى النبوة عدة مدعين ذكر منهم طليحة بن خويلد الأسدي ، وكان أنصاره من قبيلة غطفان وبعض من طيء ، وقد كان ممن شهد غزوة الخندق وأسلم على أثرها سنة تسع للهجرة ، وارتد بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وتنبأ بنجد ، ثم عاد طليحة بعد ذلك وأسلم وحسن إسلامه ، شهد معركتي اليرموك والقادسية، فلما كان يوم أرماث قام طليحة مخاطبا"في بني أسد يدفعهم إلى القتال وإلى الدفاع عن الإسلام والمسلمين يقول: "ابتدئوا الشدة، وأقدموا عليهم إقدام الليوث الحربة، فإنما سميتم أسداً لتفعلوا فعلة الأسد".ثم بارز الفرس وقادتهم وعلى رأسهم "الجالينوس" فقتل منهم وأصاب. وفي يوم عماس كان مقداماً لا يهاب الموت، وهاجم الفرس وحده من خلفهم ثم كبر ثلاث تكبيرات ارتاع لها الفرس، فظنوا أن جيش الإسلام جاءهم من ورائهم .
وفي القادسية خرج هو وعمرو بن معد يكرب و(قيس بن المكشوح) للاستطلاع فأبى ان يرجع حتى يتم المهمة، وقد أصر أن يكمل المهمة وحده دون عون من أخرين ، فخاض في الماء يريد الوصول إلى معسكر رستم قائد الفرس، الذي يضم أكثر من ثمانين ألف مقاتل. وكذلك وهو يركب فرساً من خيلهم وأخذ يعدو به، وخرج الفرس في أثره يريدون القبض عليه أو التخلص منه، فقتل منهم اثنين من خيرة قادتهم وفرسانهم، ثم أسر الثالث وسار به حتى وصل معسكر المسلمين، فدخل على سعد فقال له سعد: "ويحك ما وراءك؟" قال طليحة: "أسرته فاستخبره فاستدعى سعد المترجم" فقال الأسير: "أتؤمنني على دمي إن صدقتك؟" قال سعد: "نعم". قال: "أخبركم عن صاحبكم قبل أن أخبركم عمن قبلي" ثم راح يحدثهم عن بطولة وشجاعة طليحة النادرة، واختراقه معسكراً فيه ما فيه من الجنود والقادة، وشهد له بأنه يعدل ألف فارس، ثم أسلم الأسير الفارسي ، وحسن إسلامه .
2- بنو أسد مع الأمام علي (ع) في حرب الجمل :-
شهد بنو أسد حرب الجمل مع الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) ، فطائفة منهم به التحقوا به في الطريق بقيادة زفر بن زيد الأسدي ، وكان زفر في المدينة حين خطب أمير المؤمنين (ع) الناس ، ودعاهم الى جهاد الناكثين ، فقال: «يا أمير المؤمنين إن لي في قومي طاعة ، فأذن لي أن آتيهم . فقال (ع) : نعم . فأتى زفر قومه ثم جمعهم فقال: يا بني أسد ، إن عديَّ بن حاتم ضمن لعليّ قومه ، وأجابوه وقضوا عنه ذمامه ، فلم يعتل الغني بالغنى ولا الفقير بالفقر وواسى بعضهم بعضاً ، حتى كأنهم المهاجرون في الهجرة والأنصار في الأثرة ، وهم جيرانكم في الديار ، وخلطاؤكم في الأموال ، فأنشدكم الله لايقول الناس غداً : نصرت طئ وخذلت بنو أسد ، وإن الجار يقاس بالجار ، فإن خفتم فتوسعوا في بلادهم وانضموا الى جبلهم ، وهذه دعوة لها ثواب من الله في الدنيا والآخرة . فأشار عليه أحد بني قومه أن يلحق بعضهم بأمير المؤمنين (ع) ، ويبقى البعض الآخر منهم لحماية ديارهم من أي غزو طارئ ، فرضي بذلك زفر منهم». ( الإمامة والسياسة:1 : 56) فلحق بأمير المؤمنين من طئ وأسد وغيرهم ألفا رجل (الجمل/143) وشهدت معركة الجمل طائفة أخرى من بني أسد جاءت من الكوفة مع سائر قبائل مضر، مزينة وكنانة وتميم وقريش والرباب يقودهم معقل بن قيس الرياحي . ولما رتَّب أمير المؤمنين (ع) العسكر، جعل على خيل أسد قبيصة بن جابر الأسدي ، وعلى رجالتها العكبر بن وائل الأسدي (الجمل/172).
3- بنو أسد مع علي (ع) في معركة صفين :-
كما شهد بنو أسد موقعة صفين مع أمير المؤمنين علي (ع) وجعل قبائل ربيعة كلها في الميسرة ، وجعل عليهم عبدالله بن عباس ، وقبائل اليمن في الميمنة ، وجعل أميرهم الأشعث بن قيس الكندي ، وجعل مضر كلها في القلب تحت إمرته (ع) .
وكانت تتولى الحرب في كل يوم جماعة من الناس ، ففي أول يوم منها وهو الأول من صفر ، خرج مالك الأشتر بن الحارث من النخع ، فقابلته ميسرة الشام وعليها حبيب بن مسلمة الفهري .
وفي اليوم الثاني هاشم بن عتبة بن أبي وقاص حامل لواء أمير المؤمنين (ع) في كوكبة من أصحابه ، فخرج إليه من جند معاوية أبو الأعور السلمي في أهل الأردن . (الأخبار الطوال/174).
«ثم غدا في اليوم الثالث قبيصة بن جابر الأسدي في بني أسد ، وقال لأصحابه: يا بنى أسد ، أما أنا فلا أقصر دون صاحبي ، وأما أنتم فذاك إليكم . ثم تقدم برايته ، وقال:
قد حافظت في حربها بنو أسد****ما مثلها تحت العجاج من أحد
أقرب من يمن وأنأى من نكد****كأننا ركنا ثبير أو أحد
لسنا بأوباش ولا بيض البلد****لكننا المِحَّة من ولد معد
فقاتل القوم إلى أن دخل الليل ثم انصرفوا».(شرح النهج:5/246).
ثم قاتلوا في اليوم الثامن حين تقدم أمير المؤمنين (ع) بنفسه ومعه القلب الذي كان المضريون بمن فيهم بنو أسد يقاتلون فيه .
ووفى بنو أسد لإسلامهم وقاتلوا مع أمير المؤمنين (ع) الى اليوم التاسع حيث لاحت أمارات النصر ، فرفع معاوية القرآن على الرماح ، فانخدع بذلك قسم من جيش أمير المؤمنين (ع) وهم الخوارج ، بينما كان رأي بني أسد مع رأي أمير المؤمنين (ع) ، وقد روي عن أبو جهمة الأسدي أنه ذكر في ذلك (أعيان الشيعة: 2/318):
يجالد من دون ابن عم محمد****من الناس شهباء المناكب شارف
فما برحوا حتى رأى الله صبرهم*****وحتى أتيحت بالأكف المصاحف
4- بنو أسد مع الحسين بن علي (ع) في كربلاء :-
برز من الأسديين ذراري أسد بن خزيمة المضري أبطال ناصروا الحسين (ع) وفدوه بأموالهم وأنفسهم ، وأبرزهم وأجلهم قائد الأنصار في واقعة الطف الصحابي الجليل حبيب بن مظاهر الأسدي (رحمه الله) ، ومسلم بن عوسجة الأسدي ، وقيس بن مسهر الصيداوي الأسدي ، ومنهم سعد مولى عمر بن خالد الصيداوي الأسدي .
5- حبيب بن مظاهر يستنصر بني غاضرة :-
أبان تلك الحقبة من التاريخ كان بنو غاضرة الأسديين يسكنون في الغاضرية قرب كربلاء ، قبل الفتح الإسلامي بنحو قرن ونصف ، وسميت منطقتهم باسمهم تيمنا" بهم .
وعندما نزل الإمام الحسين (ع) في كربلاء قال له حبيب بن مظاهر الأسدي: «يا ابن رسول الله ، ها هنا حيٌّ من بني أسد بالقرب منا ، أتأذن لي في المصير إليهم فأدعوهم الى نصرتك ، فعسى الله أن يدفع بهم عنك؟ قال (ع) : قد أذنت لك . فخرج حبيب إليهم في جوف الليل متنكراً حتى أتى إليهم فعرفوه ، فقالوا: ما حاجتك؟ فقال: إني أتيتكم بخير ما أتى به وافد قوم ، أتيتكم أدعوكم الى نصر ابن بنت نبيكم ، فإنه في عصابة من المؤمنين الرجل منهم خير من ألف رجل ، لن يخذلوه ولن يسلموه أبداً ، وهذا عمر بن سعد قد أحاط به ، وأنتم قومي وعشيرتي ، وقد أتيتكم بهذه النصيحة فأطيعوني اليوم في نصرته تنالوا بها شرف الدنيا والآخرة ، فإني أقسم بالله لايقتل أحد منكم في سبيل الله مع ابن بنت رسول الله (ص) صابراً محتسباً إلا كان رفيقاً لمحمد في عليين . فوثب رجل منهم يقال له عبدالله بن بشر، فقال: أنا أول من يجيب هذه الدعوة ، ثم جعل يرتجز ويقول:
قد علم القوم إذا تواكلوا****وأحجم الفرسان إذ تناقلوا
أني الشجاع البطل المقاتل*****كأنني ليث عرين باسل
(البحار:44/387)
فاستجاب لدعوة حبيب بن مظاهر منهم تسعون مقاتلاً ونيف ، جاءوا معه يريدون معسكر الحسين (ع) . ولكن عمر بن سعد علم بذلك فوجه إليهم قوة من أربع مائة فارس مع الأزرق بن الحرث فبينما القوم من بني أسد قد أقبلوا في جوف الليل يريدون عسكر الحسين ، إذا استقبلتهم خيل ابن سعد على شاطئ الفرات ، وكان بينهم وبين معسكر الحسين اليسير ، فتناوش الفريقان واقتتلوا ، فصاح حبيب بالأزرق بن الحرث: مالك ولنا ، إنصرف عنا يا ويلك دعنا واشق بغيرنا ، فأبى الأزرق ! وعلمت بنو أسد ألا طاقة لهم بخيل ابن سعد فرجعوا إلى حيِّهم ، ثم تحملوا في جوف الليل خوفاً من ابن سعد أن يكبسهم ، ورجع حبيب إلى الحسين فأخبره الخبر ». (أنصار الحسين/67).
ويظهر من نصوص كربلاء أن حبيباً (رحمه الله) رجع قبلهم الى معسكر الحسين .
6- بنو أسد يتولون دفن الأجساد الطاهرة :-
وقال الطبري في تاريخه:4 /348: «ودفن الحسين وأصحابه وأهل بيته أهل الغاضرية من بني أسد بعد يوم من قتلهم »
فيظهر أن بني أسد رجعوا الى حيهم بعد المعركة ، ثم ذهبوا الى أرض المعركة لدفن الشهداء فوصل الإمام زين العابدين (ع) وأعانوه على دفن الإمام الحسين (ع) والشهداء. (قصة كربلاء/438).
7- بنو أسد في ثورة المختار الثقفي :-
خرج جمع من الأسديين مع المختار الثقفي سنة65هجرية يقودهم يزيد بن أنس للمطالبة بثأر الحسين (ع).
وقد روي عن عبدالله بن همام يعدد القبائل التي ساهمت في ثورة المختار :
وفي ليلة المختار ما يذهل الفتى****ويلهيه عن رؤد الشباب شموع
دعا يا لثارات الحسين فأقبلت****كتائب من همدان بعد هزيع
ومن مذحج جاء الرئيس ابن مالك****يقود جموعاً أردفت بجموع
ومن أسد وافى يزيد لنصره****بكل فتى حامي الذمار منيع
وجاء نعيم خير شيبان كلها****بأمر لدى الهيجا أحد جميع
وما ابن شميط إذ يحرض قومه****هناك بمخذول ولا بمضيع


المحامي عادل الأسدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اصول القبائل العمانية أبوالوفا بدوي الشريف سجل نسب عائلتك في جمهرة انساب العرب الحديثة 0 09-02-2018 09:58 PM
القبائل الليبية الارشيف مجلس قبائل ليبيا العام 57 22-02-2017 11:24 PM
صور الرحال الأنجليزي مبارك بن لندن و قبيلة الكثيري في ظفار و الربع الخالي و حضرموت ذباح الكثيري الهمداني مجلس قبيلة ال كثير 1 17-02-2017 11:10 AM
عقيب الفوايد في ليبيا طائر الشوق مجلس قبائل ليبيا العام 2 07-12-2016 02:58 AM
كتاب قذائف الحق للشيخ محمد الغزالي "كاملا" محمد محمود فكرى الدراوى موسوعة الفرق و المذاهب ( الملل والنحل ) 3 26-12-2015 07:00 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 04:15 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه