المماليك و الشايقية - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
رأي الأستاذ ناهي الطائي في كتاب موسوعة قبائل ربيعة
بقلم : ابن حزم
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: كان السبب هي غلطتي (آخر رد :ريحان)       :: Ahm_mdj@live.fr (آخر رد :الشريف احمد)       :: حساب الوزن المثالي (آخر رد :شفيق سوليح)       :: رأي الأستاذ ناهي الطائي في كتاب موسوعة قبائل ربيعة (آخر رد :ابن حزم)       :: ألعرق دسّاس !!! (آخر رد :هلا حيدر)       :: فلتعتق ارباع جسمك الاربعة (آخر رد :هلا حيدر)       :: الشيخ الشعراوي وحكاية جبر الخواطر (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: شيخ العرب همام والعليقات (آخر رد :رجب مكى حجازى العقيلى)       :: السادة الاشراف في محافظة الشرقية بمصر (آخر رد :رجب مكى حجازى العقيلى)       :: قبيلة الغاوي من بني جناب في سلطنة عمان (آخر رد :ابن حزم)      



Like Tree1Likes
  • 1 Post By ابن حزم

إضافة رد
قديم 08-09-2015, 10:43 AM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
عضو متميز
 
الصورة الرمزية ابن حزم
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي المماليك و الشايقية

المماليك و الشايقية

ظل الشايقية أصحاب السيادة المطلقة من دنقلة حتى قدم المماليك من مصر فأحدثوا الصدمة الأولى في قوة الشايقية .
كان محمد على قد عُين والياً على مصر في ربيع 1805م ، وأخذ منذ البداية في العمل على القضاء على المماليك أصولاً وفروعاً ، ومنذ هذا العام حتى عام 1811م ، عندما وقعت مذبحة القلعة الكبرى ، أخذت تتكرر مذابح المماليك في كل عام .
وهرب عدد كبير منهم من تلك المذابح إلى بلاد النوبة ، فلحق بهم إبراهيم بن محمد على ، وهزمهم في وادي قوز تمنة(27) وهو في منتصف الطريق بين أسوان والدر .
وبعد هذه المعركة ، انقسمت فلول المماليك إلى طائفتين إحداهما تحت إمرة إبراهيم بك وهو الذي كان قد هرب من مذبحة القلعة في القاهرة ، بأن قفز بحصانه من فوق شرفات القلعة إلى الخندق في أسفلها ، والأخرى بقيادة عبد الرحمن بك ، وهربوا جميعاً إلى الجنوب ، حتى بلغوا دنقلة ، وسارت إحدى الطائفتين على امتداد ضفة النهر الغربية يخربون البلاد في طريقهم ، أما الطائفة الأخرى فقد آثرت تقصير المسافة فشقت طريق الصحراء .
والتقت الطائفتان مرة أخرى على ضفاف النيل بالقرب من شلالات حنك في سنة 1811م ، واحتشدوا حشداً واحداً بلغ عدده كما قدره بركهارت ، حوالي 300 من المماليك البيض ، وكثيراً من العبيد المسلحين ، ويقدر مجموع هذه القوة المحاربة بما يقرب من ستمائة رجل ، أما وادنجتون فقد قدر عددهم بضعفي هذا العدد على وجه التقريب ، وأراني أميل إلى قبول تقدير بركهارت .
ولما بلغوا حنك وجدوا محمداً ( كاشف المحس ) ، في قتال مع الملك طنبل ملك أرقو ، الذي كان قد أحس بضغط جنود الكاشف عليه ، فأغلق على نفسه أبواب قصره الحصين القائم على جزيرة تُنبُس(28) .
حاول محمد الكاشف أنّ يغري المماليك لكي ينحازوا إلى جانبه ضد الملك طنبل ، ولم يلبث أنّ اختلف المماليك فيما بينهم في الجانب الذي ينبغي أنّ يساندوه ، ومع ذلك فقد قر رأيهم أخيراً على أنّ يقفوا إلى جانب ملك أرقو فساروا إليه .
وأحب محمد الكاشف أنّ يقتص من المماليك ، لجأ إلى محمد على باشا يستنجد به .
كان يقيم في أرقو ، في ذلك الوقت ، محمد العدلانابي ، أحد نواب الشايقية ، فأخبره المماليك أنهم ليس في نيتهم أنّ يبقوا في دنقلة ، وإنما مروا بها في طريقهم إلى سنار التي عقدوا النية على السكنى بها ، وقد أحسن محمود العدلانابي وفادتهم ، وأهدى إليهم كثيراً من الخيول والجمال والعبيد والمؤن .
يقول بركهارت(29) : (( بالرغم من أنّ هؤلاء الهاربين الغادرين لم يكونوا قد مكثوا في أرقو شهراً ، فقد قتلوا صاحب الفضل عليهم ، بحجة واهية ، وقتلوا معه عدداً كبيراً من أتباعه ، ثم بسطوا سلطانهم على البلاد وخربوا ممتلكات الشايقية ، استولوا على الإيراد ، وفى أثناء ذلك انضم أحد ملوك أسرة الزبير ، وهي الأسرة الحاكمة في أرقو ، إلى المماليك ضد الشايقية ، أما عم هذا الملك واسمه طنبل بن الزبير فقد سافر إلى مصر يطلب معونة من الرجال والسلاح لمحاربة الغزاة الطارئين الذين انضم إليهم فيلق آخر من الشايقية ، يربو عدده على ثمانين فارساً وهم الأعداء الألداء لقبيلة محمود العدلانابي ، ومنذ ذلك الحين اشتبك المماليك في حرب مستمرة مع الشايقية وقتل من الطرفين كثير من الأفراد )) .
وأستقر المماليك في حلة مَرَّاغة ، وهي على بعد ثلاثة أميال من دنقلة العرضي الحالية ، واتخذوها عاصمتهم ، وبنوا لأنفسهم مباني منسقة جميلة .
والظاهر أنهم لم يكونوا جميعاً سعداء في موطنهم الجديد إذ يخبرنا بركهارت أنّ (( كثيراً من المماليك ماتوا في الصيف الماضي من تأثير حمى (التيفود) ، التي تتفشى في دنقلة بانتظام في موسم الصيف وتقضي على عدد من سكانها ، وقد عجز المماليك عن تحمل الحرارة وهم في ملابسهم الصوفية الساخنة ، التي ما زالوا يلبسونها ، ولذلك أقاموا عدداً من الأطواف العائمة على الماء ، يقضون فيها زمن الصيف تحت ظلل من الحصر ، يتولى العبيد ترطيبها بالماء على الدوام ، أضف إلى ذلك أنّ الشايقية كانوا يلقون دائماً في نفوسهم الرعب والقلق بخيالتهم الجريئة المقتحمة )) .
ومع ذلك فالظاهر أنهم أفادوا البلاد التي حكموها بعض الشيء إذ علموا أهلها كثيراً من المعارف التي حسنت أساليب الزراعة بينهم ، ويقال أنّ زراعة القمح تعزى إليهم .
ويزعم وادنجتون أنّ الجزء من البلاد الذي حكمه المماليك ، كان يُروى فيما يبدو بطريقة أحسن من تلك التي كانت متبعة في سائر المديرية ، كما أنّ سكانه كانوا أكثر تقدماً ومدنية ، ومع ذلك كانوا جُباة قساة يأخذون من الأهالي ثلث محصولهم ضريبة لهم .
وقد امتد سلطانهم من حدود المحس إلى حلة الخندق في حين كانت بقية المديرية في أيدي الشايقية .
كانت غارات الشايقية الذين مرنوا على النهب والسلب تصل إلي منطقة المماليك فتثير حفيظتهم فعقدوا النية على مهاجمتهم ، فسيروا حملة في يناير 1812م اتجهت من مَرَّاغة إلى دار الشايقية ، وبينما هذه الحملة تشق طريقها كانت فرقة من الشايقية قد عبروا الصحراء من مروي بطريق (( المحيلة )) ، وهاجموا أرقو استولوا عليها وأوقعوا خسائر بالغة في ما خلفه المماليك من أمتعة وممتلكات في مَرَّاغة .
وعندما بلغ جيش المماليك خبر إغارة الشايقية على منطقتهم ، انقسموا إلى فرقتين ، فرقة كانت تحت إمرة إبراهيم بك ، رجعت إلى مَرَّاغة ، لتقاوم المغيرين من الشايقية في حين تقدمت الفرقة الأخرى بقيادة عبد الرحمن بك إلى دار الشايقية بمحاذاة الضفة اليسرى من نهر النيل ، ونشبت معركة في حلة (( حتانى )) بالقرب من جبل ((تماكه)) وهي لم تكن فيما يقال معركة فاصلة(30) ، وقد عاد المماليك بعدها إلى مَرَّاغة .
وسواء أكانت المعركة فاصلة أو غير فاصلة ، فإن تأثيرها في الشايقية ، كان مثمراً ، إذ لم تلبث إغاراتهم على منطقة المماليك أنّ توقفت تماماً ، وبذلك استطاع المماليك أنّ ينصرفوا في حرية إلى بذل نشاطهم في تحسين البلاد التي استولوا عليها .


توقيع : ابن حزم
على قدر اهل العزم تأتي العزائمُ و تأتي على قدر الكرام المكارمُ

وتعظم في عين الصغير الصغائرُ وتصغر في عين العظيم العظائمُ
ابن حزم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأشراف الذروات السليمانيون بكل فروعهم ايلاف منتدى السادة الاشراف العام 12 27-06-2017 09:32 AM
العلاقات الخارجية وسقوط دولة المماليك عبدالمنعم عبده الكناني مجلس التاريخ الوسيط 1 30-03-2016 03:22 PM
الغزو التركي لبلاد الشايقية ابن حزم مجلس قبيلة الشايقية و البديرية 0 08-09-2015 10:44 AM
الأحوال السياسية في المشرق العربي قبيل قيام دولة المماليك د ايمن زغروت مجلس التاريخ الوسيط 3 11-08-2014 08:45 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 05:28 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه