نسابة أهل البيت عليهم السلام وما دونوه عن نسب بني صالح ملوك غانة ومالي من بلاد السودان. - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
لو تسأل عليه مرّه
بقلم : دحموني بلاشِي
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: شهادة وفاة !!! (آخر رد :معلمة أجيال)       :: بني عمر وقبائل بني إسرائيل الضائعة ! (آخر رد :جحيدر الثوري)       :: اللهم احذف عقل من يحذفها امين امين حسبي الله ونعم الوكيل (آخر رد :العرب والعجم اخوة في السلام)       :: ايهم الجين العربي (آخر رد :العرب والعجم اخوة في السلام)       :: العقال تاج العرب ورمزا للقيم والمبادئ (آخر رد :الجارود)       :: نسب الحويطات وفخوذها من موسوعه الانساب النبوية (آخر رد :العرب والعجم اخوة في السلام)       :: ألنوائـــــــب ! (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: سلالة نوح (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: سؤال مستعجل : ما هو التحور المشترك الذي يلتقي فيه L222.2 مع التحورات اليهودية ؟؟؟ (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: السلام عليكم (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)      


العودة   ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. > مجالس أنساب آل البيت > مجلس السادة الاشراف ذرية الحسن بن علي

مجلس السادة الاشراف ذرية الحسن بن علي ذرية الحسن بن علي بن ابي طالب

Like Tree1Likes
  • 1 Post By الحسن الصالحي الحسني

إضافة رد
قديم 23-04-2016, 05:15 AM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
كاتب في الانساب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة mauritania

افتراضي نسابة أهل البيت عليهم السلام وما دونوه عن نسب بني صالح ملوك غانة ومالي من بلاد السودان.

الذب عن نسب وجناب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تسليما.

سلف وخلف بني صالح بن عبدالله أبي الكرام بن موسى الجون
( ملوك غانة ومالي من بلاد السودان )
عند نسابة أهل البيت عليهم السلام.
وفي كتب أنساب الطالبيين من القرن الخامس الهجري إلى اليوم.

فقد أهدى إلي سليل النبوة السيد الشريف عبدالرحمن الأعرجي الحسيني حفظه الله ورعاه وأمد عمره في طاعته ومتعه بالصحة والعافية
صفحتين من مخطوطتي كتاب : " تهذيب اﻷنساب ونهاية اﻷعقاب " للسيد الشريف أبي الحسن محمد بن أبي جعفر شيخ الشرف العبيدلي الحسيني ، و كتاب : " إستدراكات على كتاب تهذيب اﻷنساب ونهاية اﻷعقاب " للسيد الشريف عبدالله الشريف الحسين بن أبي طالب محمد بن القاسم بن علي بن محمد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا المتوفى سنة 449 هجرية.
ونبدأ بما كتبه السيد الشريف أبي الحسن محمد بن أبي جعفر شيخ الشرف العبيدلي الحسيني رحمه الله تعالى
في كتابه : " تهذيب اﻷنساب ونهاية اﻷعقاب " عن عقب السيد الشريف :
صالح بن عبدالله أبي الكرام بن موسى الجون بن عبدالله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي رضي الله عنهم.
وهذا نصه :
( فهؤلاء ولد صالح بن عبدالله بن موسى الجون، من رجل محمد بن صالح الشاعر الظريف الشجاع اﻷيب.
العقب من ولد محمد بن صالح بن عبدالله بن موسى الجون في رجل عبدالله بن محمد بن صالح، وعبدالله هو الشهيد .
العقب من ولد عبدالله الشهيد بن محمد بن صالح بن عبدالله بن موسى الجون في الحسن ومحمد، فهؤلاء ولد صالح بن عبدالله بن موسى الجون.
وزاد السيد الشريف عبدالله الشريف الحسين ابن طباطبا الحسني في استدراكاته على السيد الشريف أبي الحسن محمد بن أبي جعفر شيخ الشرف العبيدلي الحسيني رحمهما الله تعالى ما نصه :
( ... وعبدالله بن محمد بن صالح وهو الشهيد، و العقب من عبدالله الشهيد قتلته جهينة بن محمد بن صالح بن عبدالله بن موسى الجون في الحسن ومحمد ، و البقية منه في ولد أبي الضحاك عبدالله بن الحسن بن عبدالله الشهيد بن محمد بن صالح وهم قليلون هؤلاء ولد صالح بن عبدالله بن موسى الجون.



هذا ما كتبه الشريفان الشيخ الشرف العبيدلي الحسيني و أبي عبدالله الشريف الحسين ابن طباطبا رحمهما الله تعالى.
عن سلف وأصل بني صالح بن عبدالله أبي الكرام بن موسى الجون.
دون تحديد مكان إقامتهم أو هجرتهم.
ثم جاء بعدهما السيد الشريف نجم الدين أبي الحسن علي بن محمد بن علي بن محمد ..... العمري نسبة إلى عمر اﻷطرف بن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه.
وقد جاء في ترجمته من كتب النسابين أنه ولد سنة 348 بالبصرة وتوفي بالموصل سنة 460هجرية عن عمر ناهز 112سنة.
حيث ذكر في كتابه : " المجدي في أنساب الطالبيين " ما نصه :
( .... ولصالح بن عبدالله بقية بالحجاز إلى يومنا منهم آل أبي الضحاك ) .
فقد حدد رحمه الله تعالى مكان إقامتهم في الحجاز، و إن كنت لا أعلم سنة إنتهائه من تأليف كتابه المجدي إلا أنه يغلب على الظن أنه انتهى من تأليفه قبل سنة 458 ﻷن عمره في هذه السنة قد بلغ مائة سنة ويندر أن يؤلف مؤلف كتابا بعد تجاوز عمره قرنا من الزمان .
و إذاكان عبدالله الشريف الملقب من قبل السودان بلقب كان اﻷول _ ابن هذيم بن مسلم بن زيد بن عبدالله أبي الضحاك بن الحسن الشهيد بن عبدالله الشهيد بن محمد الشاعر بن صالح الجوال بن عبدالله أبي الكرام بن موسى الجون بن عبدالله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي رضي الله عنهما.
والمتوفى بغانة من بلاد السودان بالمغرب اﻷقصى سنة 480 هجرية والمعاصر ﻷمير المرابطين أبي بكر بن عمر اللمتوني المتوفى أيضا نفس السنة _ يعتبر أول شخص قدم من بني صالح إلى مملكة غانة فإننا لا نملك حتى الساعة معلومات دقيقة عن سنة وصوله إلى غانة وهل كان بمفرده أم كان برفقته بعض بني عمومته إلا أن التراث المحلي للقبيلة يؤكد بأنه كان موجودا في غانة من منتصف القرن الخامس الهجري أي بعد سنة 450 هجرية. وهذا ما أكدته المراجع التاريخية في القرن السادس الهجري من وجود أسرة علوية حسنية حكمت مملكة غانة كما نص على ذلك الرحالة الغاني المغربي ابن فاطمة رحمه الله تعالى في رحلته كما نقل عنه ذلك ابن سعيد الغرناطي في كتابه : بسط اﻷرض في الطول والعرض، و المعروف بكتاب الجغرافيا، وقد ذكر ابن سعيد أن الرحالة ابن فاطمة دار حول القارة اﻷفريقية من الغرب إلى الشرق في حدود العام 548 هجرية، 1150م ،
ثم جاء بعد الرحالة المغربي ابن فاطمة الشريف اﻹدريسي توفي سنة 560 هجرية ليؤكد أنه مطلع القرن السادس الهجري ملك غانة ملكا علويا من نسل صالح بن عبدالله بن الحسن بن علي رضي الله عنهم.
وأن هذا الملك بنى قصره سنة 510 هجرية.
وهنا لا بد أن نطرح أسئلة على المشككين من المعاصرين في صحة رواية الشريف اﻹدريسي عن اعتلاء علوي من بني صالح عرش غانة مطلع القرن السادس الهجري موهمين أنفسهم بأن ذلك الملك إنما هو من ملوك السنونكي الزنوج والذين أسلموا سنة 496 هجرية وولع بحب الانتساب إلى آل البيت كما يزعمون، فسؤالي لهم، كيف يمكن لزنجي أسلم حديثا نهاية القرن الخامس الهجري أن يكون على علم ودراية بأنساب الطالبيين حتى يقع اختياره على انتحال سلسلة عمود نسب صالح بن عبدالله من بين أنساب الطالبيين فمن عرفه به؟ ؟؟؟
وإن كان لا بد له أن يدعي النسب الشريف زورا وبهتانا فلماذا لا يدعي نسبا مشهورا من أنساب آل البيت المحيطة به في نفس المنطقة القريبة منه كاﻷشراف اﻷدارسة في المغرب واﻷشراف السليمانيين في الجزائر وتونس؟ ؟؟ _ والذين يدعي الانتساب إليهم السواد الأعظم من أدعياء النسب الشريف زورا وبهتانا في موريتانيا اليوم _ او نسب اﻷشراف الحاكمين المالكين للعالم الإسلامي في زمنه كالفاطميين عند من يقولون بصحة شرفهم وهم مصيطرون حينها على شمال أفريقيا بأكمله " المغرب العربي كله ومصر " ولماذا لا ينتسب إلى اﻷشراف العباسيين خلفاء المسلمين في زمانه والذين بايعهم وأعلن طاعته وولاء لهم. ؟؟؟؟؟
فكيف يفوته نسب هؤلاء الملوك اﻷشراف ويقع اختياره على الانتساب إلى أسرة قليلة جدا مطمورة في مكة المكرمة والتي بينه وبينها بعد المشرقين؟ ؟؟؟.
ثم كيف يتهافت نسابة المسلمين ومؤرخيهم عبر أزيد من تسعة قرون على تصديق فرية الزنجي السنونكي المنتحل للنسب الشريف ظلما وعدوانا واستخفافا بنسب وجناب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تسليما دون أن ينكر عليه واحد منهم زعمه ذلك النسب الشريف رغم أنهم لا تربطهم به صلة فليسوا في أرضه ولا تحت طاعته وبعضهم ليس في زمانه حتى لا تكون هناك تهمة بأنه أرهبهم أو أغراهم بالمال خوفا وطمعا.؟؟؟؟
و كيف تم الطعن في نسب إدريس الثاني جد اﻷشراف اﻷدارسة ، و محمد الكابلي بن عبدالله الله اﻷشتر جد سائر ولد محمد النفس الزكية وهم الصرحاء ثم زال الطعن وبطل، و تم الطعن في نسب اﻷشراف الفاطميين وبقي الطعن قائما ولم يزل، و في المقابل لا يطعن نسابة ولامؤرخ في نسب الزنجي السنونكي ملك غانة المنتحل لنسب آل البيت من صدر القرن الخامس الهجري حتى نهاية القرن الثامن الهجري أي بعد مرور 300عام على زعمه النسب الشريف ، ثم يتصدى له ابن خلدون بالطعن بعد مرور هذه المدة ولا يجد مصدرا واحدا يعتمد عليه في طعنه في نسب ملوك غانة ممن سبقوه ولا يوافقه المعاصرون له بمن فيهم تلميذه الشريف اﻹمام المقريزي الذي ذكر أن ملوك غانة من العلويين في كتابه : " اﻹلمام بأخبار من بالحبشة من ملوك الإسلام " فيضطر ابن خلدون رحمه الله تعالى إلى الرجوع عن طعنه في نسب ملوك غانة ويسلم به وبهذا يزول الطعن الذي ظهر مؤخرا بعد مضي 300عام على شهرة ذلك النسب واستفاضته عندالنسابين والمؤرخين المحايدين؟ ؟
ثم لماذا لا يحذو حذو ابن خلدون في الطعن في نسب اﻷشراف الصالحيين الحسنيين العلويين ملوك غانة نسابة ولامؤرخ واحد معاصر له أو ممن جاؤوا بعده؟ ؟؟ .
ولماذا يعتمدون في كتبهم على إثباته لنسب الصالحيين وملكهم لغانة، ولا يكترثون بطعنه إن كان هو ما استقر عليه رأيه كما يحلو للبعض. ؟؟؟
وإذا كان ابن فاطمة الغاني المغربي والشريف اﻹدريسي لم يذكرا سلسلة نسب ملك غانة كاملة وهما أول من أشهر ذلك النسب الشريف فلماذا لا يتخذها النسابون والمؤرخون والجغرافيون والرحالة وعلماء البلدان جميعا ذريعة للطعن في نسب بني صالح ملوك غانة؟ ؟؟؟؟
ولكنهم بدلا من ذلك عمدوا إلى تأكيد صحة ذلك النسب الشريف واوصلوا عمود النسب بقولهم :
إن بني صالح بن عبدالله أبي الكرام بن موسى الجون كان لهم ملك ودولة بغانة مطلع القرن السادس الهجري .

ثم جاء من بعد ابن فاطمة والشريف اﻹدريسي، السيد الشريف إسماعيل أبو طالب ...... بن الحسين بن علي رضي الله عنهم الحسيني المروزي ولد سنة 572هجرية وتوفي سنة 614 هجرية .
فقد ذكر في كتابه _ : " الفخري في أنساب الطالبيين " _ والذي ألفه لشيخه الفخر الرازي وسماه باسمه
فقد نص على أن عقب بني صالح بن عبدالله أبي الكرام بن موسى الجون في مكة، ونصه ص 87 _ 94 :
( وأما موسى الجون فعقبه من رجلين : عبدالله السويقي الرضا وإبراهيم.
فأما عبدالله فهو الذي أراد المأمون أن يقيمه مقام علي بن موسى الرضا عليهما السلام فأبى واعتزل، و عقبه من خمسة رجال : موسى الثاني، وأحمد بن أحمد ، ويحي الفقيه السويقي، و صالح بالبادية، و سليمان يقال لعقبه السليمانيون. ...
وأما صالح بن عبدالله بن موسى الجون، فانتهى عقبه إلى ولد أبي الضحاك عبدالله بن الحسن الشهيد بن عبدالله الشهيد بن محمد الشاعر بن صالح، وله عقب فيهم قلة بمكة )
انتهى ما كتبه الشريف المروزي وعلى كتابه هذا اعتمد شيخه الفخر الرازي. المتوفى سنة 606هجرية،
حيث كتب في كتابه : " الشجرة المباركة في أنساب الطالبية " ص : 28_29 ، ونصه :
( أماصالح بن عبدالله بن موسى الجون، فله عقب قليل، و له ابن واحد إسمه محمد الشاعر، و لا عقب له إلا منه، أمه كلثم بنت الحسن بن علي بن الحسن المثلث، و له ابن إسمه عبدالله الشهيد وعقبه منه.
ولعبدالله ابن واحد إسمه الحسن، لا عقب له إلا منه .
وللحسن أولاد ثلاثة من المعقبين : عبدالله أبو الضحاك، وسليمان وأحمد. و الصحيح عقب أبي الضحاك، وهو قليل وهم بمكة. ) .

ثم جاء بعد المروزي و الفخرالرازي
علي بن موسى بن سعيد الغرناطي
لذي أدى فريضة الحج سنة : 652هجرية 1254م، و قد ألف كتابا في أنساب الطالبيين سماه " كنوز المطالب في أنساب آل أبي طالب " ذكر فيه عن نسب بني صالح ومكان إقامتهم _ حسب ما نقله عنه الصفدي في الوافي بالوفيات ج16 ص 151 _ 152 ما نصه : _
( العلوي صالح بن عبدالله بن موسى بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب. قال ابن المعتز : خرج صالح هذا بخراسان فأخذ بها وحبس ثم حمل إلى المأمون فلما دخل عليه عنفه فقال له : ما حملك على الخروج علي. . . . . . .
قال ابن سعيد المغربي في " كنوز المطالب " : للصالحيين ملك متوارث إلى اﻵن بغانة من بلاد السودان في أقصى غرب النيل ) .
قلت : لم يذكر ابن سعيد الغرناطي والذي زار مكة عقبا لبني صالح في مكة نهائيا مما يدل على أنه لم تبق منهم بقية في الحجاز بعد منتصف القرن السابع الهجري، و هو ما درج عليه نسابة الطالبية بعده ، كالنسابة الشريف صفي الدين محمد المعروف بابن الطقطقي الحسني توفي سنة 709 هجرية في كتابه : " اﻷصيلي في أنساب الطالبيين ".
والنسابة المؤرخ والباحث السيد الشريف جمال الدين أحمد بن عنبة الحسني المتوفى 828 هجرية. ...
فكل هؤلاء الذين كتبوا في أنساب الطالبيين بعد الفخري وشيخه الرازي لا يذكرون عقبا لبني صالح في مكة أو الحجاز، و في المقابل نجد نسابة المشرق والمغرب غيرهم يذكرون عقب بني صالح في مملكتي غانة ومالي كابن سعيد الغرناطي وأبوالفداءالأيوبي صاحب حماه والعمري الدمشقي وخليل بن أبيك الصفدي وابن خلدون والمقريزي والقلقشندي وأحمد أمين البغدادي السويدي وأدواردزافون النمساوي. ....

ومن هنا فإنه بإمكاننا الجمع بين الروايات واﻷخبار التي تروي أن عقب بني صالح بن عبدالله الرضا بن موسى الجون كانوا في الحجاز قبل منتصف القرن الخامس الهجري ثم وصلوا إلى غانة بعد هذا التاريخ في نفس الفترة ، فيصح الجمع بأنهم إماهاجروا جميعا إلى غانة قبيل منتصف القرن الخامس الهجري، و ما يذكره الفخري والرازي عن أن آل أبي الضحاك بمكة إنما هو اعتماد على ما كتبه الشريف المروزي قبل منتصف القرن الخامس الهجري، و ليس لهم وجود بمكة في القرن السادس الهجري، أو يكون فرد أو أفراد من بني الضحاك هاجروا إلى غانة قبيل منتصف القرن الخامس الهجري وملكوها بداية القرن السادس الهجري كما نص عليه بعض المؤرخين وبقيت بقيتهم في مكة حتى نهاية القرن السادس الهجري كما نص عليه الشريف الفخري وشيخه الرازي .
وهل التحقت بقيتهم بعد ذلك بخلفهم في غانة أم هاجروا من الحجاز إلى مكان آخر يبقى كل ذلك وارد.
وخلاصة القول أنه لم يبق للصالحيين بقية في الحجاز بعد نهاية القرن السادس الهجري، فقد ألف الشريف اﻹمام المقريزي كتابه : " اﻹلمام بأخبار من بالحبشة من ملوك الإسلام " فترة إقامته بمكة وذكر بني صالح ملوك غانة ولم يشر لبقية منهم في مكة.
و حتى عبدالملك العاصمي الذي ولد بمكة المكرمة وتوفي بها سنة 11 11 هجرية والذي ألف بها كتابه : " سمط النجوم العوالي في أبناء اﻷوائل والتوالي " فقد ذكر بني صالح وملكهم لغانة، و لم يشر لبقية لهم في مكة ولا الحجاز.
ونفس الشيء كتبه : نسابة مكة المكرمة المعاصرين كالمقدم عاتق بن غيث البلادي الحربي المكي الحجازي السعودي رحمه الله تعالى فقد ذكر في كتبه : " معجم قبائل الحجاز " و " معجم قبائل العرب المتفقة اسما والمختلفة نسبا أودارا " و " محراث التراث ". ذكر فيها كلها بني صالح ملوك غانة ولم يشر لبقية منهم بالحجاز.
ونفس الشيء كتبه : محمد بن دخيل العصيمي السعودي في كتابه : " معجم أنساب أمراء وحكام الجزيرة العربية ج1 " .
ومن آخر نسابة آل البيت الذين كتبوا عن بني صالح ملوك غانة السيد الشريف أحمد الشباني الإدريسي توفي سنة 2000م في كتابه : " مصابيح البشرية في أبناء خير البرية " ولم يشر لبقية منهم في الحجاز.
ومثله السيد الشريف عبدالستار بن درويش الحسني البغدادي أطال الله عمره في طاعته ومتعه بالصحة والعافية، فقد كتب في كتابه : " نظرات في كتاب نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب " عن عقب بني صالح ملوك غانة ولم يشر لبقية منهم بالحجاز وغيرها.
وخاتمة هذا التحقيق أنه لا تعارض بين النسابين والمؤرخين والرحالة والجغرافيين وعلماء البلدان الذين كتبوا عن سلف وخلف بني صالح في الحجاز وملكهم لغانة في القرن السادس الهجري.
كتبه : نقيب بني صالح : أبو محمد الحسن بن الشيخ سليمان بن موسى بيدي الراشدي الصالحي الحسني.
الحسن الصالحي الحسني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2018, 11:09 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
الصورة الرمزية شيخنا السباعي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة mauritania

افتراضي

الحمد لله حق حمده..
أولا:
يتحدث السيد الحسن كان عن "الذب عن نسب وجناب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تسليما"
و في سطره الثاني يتحدث عن "سلف وخلف بني صالح بن عبدالله أبي الكرام بن موسى الجون"
إلا أنه يذكر بين قوسين أنهم "( ملوك غانة ومالي من بلاد السودان )"
و من هنا يبدأ السيد الحسن كان التلبيس و التدليس عندما يضيف مالي إلى غانة !
و مالي هذه لم يذكرها من ذكروا أن مملكة غانة يحكمها ملك يدعي نسبا علويا..
و بعد أن شكك السيد الحسن كان في الكتاب الذي كان مدخلا لبحثه هذا و كيف تهمة الخرف لمؤلفه على أنه أنهى كتابه بعد أن بلغ من العمر عتيا..
يقول الحسن كان:
اقتباس:
و إذا كان عبدالله الشريف الملقب من قبل السودان بلقب كان اﻷول _ ابن هذيم بن مسلم بن زيد بن عبدالله أبي الضحاك
أقول له: من أين لك أن عبد الله الملقب كأن الأول يكون إبن هذيم بن مسلم بن زيد حتى تسبغ عليه الشرف ؟؟
و يقول:
اقتباس:
والمتوفى بغانة من بلاد السودان بالمغرب اﻷقصى سنة 480 هجرية والمعاصر ﻷمير المرابطين أبي بكر بن عمر اللمتوني المتوفى أيضا نفس السنة _ يعتبر أول شخص قدم من بني صالح إلى مملكة غانة فإننا لا نملك حتى الساعة معلومات دقيقة عن سنة وصوله إلى غانة وهل كان بمفرده أم كان برفقته بعض بني عمومته إلا أن التراث المحلي للقبيلة يؤكد بأنه كان موجودا في غانة من منتصف القرن الخامس الهجري أي بعد سنة 450 هجرية.
و أسأله: في أي مراجع التاريخ قرأت أن عبد الله هذا الملقب كان الأول قد توفي بغانة سنة 480هـ، و من أين لك أنه معاصر لأمير المرابطين.. و إن كنت تعترف أنك لحد الساعة لا تمتلك معلومات دقيقة عن وصوله لغانة، و إن كان منفردا أو له رفقة، فأي معلومات يا ترى تمتلك عنه..
و أنبهك أنك ها أنت تعترف أن البداية التي تؤسس عليها طرحك هي التراث المحلي للقبيلة !!
إلا أنك لم تقل لنا أي قبيلة هي هذه القبيلة التي تتحدث عنها ؟؟
و يقول السيد الحسن كان:
اقتباس:
وهذا ما أكدته المراجع التاريخية في القرن السادس الهجري من وجود أسرة علوية حسنية حكمت مملكة غانة كما نص على ذلك الرحالة الغاني المغربي ابن فاطمة رحمه الله تعالى في رحلته كما نقل عنه ذلك ابن سعيد الغرناطي في كتابه : بسط اﻷرض في الطول والعرض، و المعروف بكتاب الجغرافيا، وقد ذكر ابن سعيد أن الرحالة ابن فاطمة دار حول القارة اﻷفريقية من الغرب إلى الشرق في حدود العام 548 هجرية، 1150م ،
ثم جاء بعد الرحالة المغربي ابن فاطمة الشريف اﻹدريسي توفي سنة 560 هجرية ليؤكد أنه مطلع القرن السادس الهجري ملك غانة ملكا علويا من نسل صالح بن عبدالله بن الحسن بن علي رضي الله عنهم.
وأن هذا الملك بنى قصره سنة 510 هجرية.
و أقول لك: إنظر كيف تنحرف عن جادة الصواب و تبدأ التدليس و أنت تقول: و هذا ما أكدته المراجع التاريخية !!
كلا.. أبدا قولك هذا إفتراء لم تقل به المراجع التاريخية.. و أنت تعتمد على الإدريسي و ابن فاطمة و ما أتيا أبدا على ذكر عبد الله الملقب كان الأول، و لا ذكرا أنه عاصر أمير دولة المرابطين، و لا أنه توفي في غانة أو طرد منها، إنما هي إفتراءات أنت أضفتها ! و ستسترق إنتباه القارئ لتتحول إضافاتك هذه رويدا رويدا لكرة ثلج كلما تدحرجت في مناشيرك إزداد حجمها !
و يقول السيد الحسن كان:
اقتباس:
وهنا لا بد أن نطرح أسئلة على المشككين من المعاصرين في صحة رواية الشريف اﻹدريسي عن اعتلاء علوي من بني صالح عرش غانة مطلع القرن السادس الهجري موهمين أنفسهم بأن ذلك الملك إنما هو من ملوك السنونكي الزنوج والذين أسلموا سنة 496 هجرية وولع بحب الانتساب إلى آل البيت كما يزعمون، فسؤالي لهم، كيف يمكن لزنجي أسلم حديثا نهاية القرن الخامس الهجري أن يكون على علم ودراية بأنساب الطالبيين حتى يقع اختياره على انتحال سلسلة عمود نسب صالح بن عبدالله من بين أنساب الطالبيين فمن عرفه به؟ ؟؟؟
و أقول له: ليس هناك من يشكك في قول الإدريسي من أن ملك غانة يدعي نسبا علويا.. و أنا شخصيا أبصم بالعشرة على هذه المعلومة كما أكدت لك سابقا.
لكن تذكر أنه لا الإدريسي و لا أبن فاطمة ذكرا زنجيا أو سنونكيا - و هذا ما تحاول أنت فرضه واقعا - إن المشككين إنما شككو في نسب ملوك وگادو من السنونكى و ملوك مالي من المالينكى الماندينگ، و الذين ظهر لهم ذكر ثلاثة قرون بعد الإخبار الذي صرح به كل من الإدريسي و ابن فاطمة.
و يقول السيد الحسن كان:
اقتباس:
ثم كيف يتهافت نسابة المسلمين ومؤرخيهم عبر أزيد من تسعة قرون على تصديق فرية الزنجي السنونكي المنتحل للنسب الشريف ظلما وعدوانا واستخفافا بنسب وجناب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تسليما دون أن ينكر عليه واحد منهم زعمه ذلك النسب الشريف رغم أنهم لا تربطهم به صلة فليسوا في أرضه ولا تحت طاعته وبعضهم ليس في زمانه حتى لا تكون هناك تهمة بأنه أرهبهم أو أغراهم بالمال خوفا وطمعا.؟؟؟؟
و أقول له ليس هناك من تهافت ! حيث أن جِذر المعلومة أصلا هو الذي تم إستنساخه، و كل من ذكرتهم لم يرد في كتبهم سوى أن لبني صالح ملك بغانة، أو أن لبني صالح ذرية بغانة ببلاد السودان.. لا أكثر من هذا و هذا لا يعدو كونه تكرار و مَجٌّ لنفس السطر اليتيم أو الجملة المريضة الواردة في كتاب الإدريسي..
أما المتأخرون ممن ألمح أو ذكر ملك التكرور أو صاحب التكرور أو الذين ذكروا زنجا أو سنونكى، كل أولئك إنما تأولوا و افترضوا، و بعضهم أضلَّ طريقه بسبب ربط مدينة كومبي صالح بآل صالح !!
و نقول في حق هؤلاء أنهم إتما أخطؤوا في الإستنتاج و الفهم، أما من يقول بهذا القول ليستفيد من نتائجه فنقول إنه مفتر و مدلس.
و يضيف السيد الحسن كان:
اقتباس:
و كيف تم الطعن في نسب إدريس الثاني جد اﻷشراف اﻷدارسة ، و محمد الكابلي بن عبدالله الله اﻷشتر جد سائر ولد محمد النفس الزكية وهم الصرحاء ثم زال الطعن وبطل، و تم الطعن في نسب اﻷشراف الفاطميين وبقي الطعن قائما ولم يزل، و في المقابل لا يطعن نسابة ولامؤرخ في نسب الزنجي السنونكي ملك غانة المنتحل لنسب آل البيت من صدر القرن الخامس الهجري حتى نهاية القرن الثامن الهجري أي بعد مرور 300عام على زعمه النسب الشريف ، ثم يتصدى له ابن خلدون بالطعن بعد مرور هذه المدة ولا يجد مصدرا واحدا يعتمد عليه في طعنه في نسب ملوك غانة ممن سبقوه ولا يوافقه المعاصرون له بمن فيهم تلميذه الشريف اﻹمام المقريزي الذي ذكر أن ملوك غانة من العلويين في كتابه : " اﻹلمام بأخبار من بالحبشة من ملوك الإسلام " فيضطر ابن خلدون رحمه الله تعالى إلى الرجوع عن طعنه في نسب ملوك غانة ويسلم به وبهذا يزول الطعن الذي ظهر مؤخرا بعد مضي 300عام على شهرة ذلك النسب واستفاضته عندالنسابين والمؤرخين المحايدين؟ ؟
و أذكره أن ما تعرض له الأدارسة و الفاطميون كان حصاد صراع سياسي كان وقوده الحقد و الضغائن، و إسقاطه على محاولتك هذه البائسة سيكون من التجني أو الخبل.
و أما حديثك هنا عن الملك الزنجي السنونكي ليس إلا أنك تحاول أن تلحق هؤلاء المحقق أنهم زنوج وسنونكى بالملك العلوي الذي ذكره الإدريسي و ابن فاطمة.
تعاتب إبن خلدون و كأنه حرمك حقا تليدا، و تمدح غيره و كأنه منحك ما لا تستحق.
لا ملامة على إبن خلدون فهو لا يعرف عن الملك سوى ما وصله من خلال كتاب الإدريسي، أما فيما يتعلق بمجموعة الزنوج من ملوك مالي و غانة-وگادو فإنه قد جالس أناسا ساكنوهم لعقود و حدثنا بما تحصَّل عليه من خبر القوم، و لو أنهم كانوا أشرافا أو حتى من أرومة عربية لكان ذكر ذلك، لكنه كغيره لم يجد ما يسند به تلك الدعوى لذا فلا تثريب عليه.
و يقول الحسن كان:
اقتباس:
ثم لماذا لا يحذو حذو ابن خلدون في الطعن في نسب اﻷشراف الصالحيين الحسنيين العلويين ملوك غانة نسابة ولامؤرخ واحد معاصر له أو ممن جاؤوا بعده؟ ؟؟ .
ولماذا يعتمدون في كتبهم على إثباته لنسب الصالحيين وملكهم لغانة، ولا يكترثون بطعنه إن كان هو ما استقر عليه رأيه كما يحلو للبعض. ؟؟؟
وإذا كان ابن فاطمة الغاني المغربي والشريف اﻹدريسي لم يذكرا سلسلة نسب ملك غانة كاملة وهما أول من أشهر ذلك النسب الشريف فلماذا لا يتخذها النسابون والمؤرخون والجغرافيون والرحالة وعلماء البلدان جميعا ذريعة للطعن في نسب بني صالح ملوك غانة؟ ؟؟؟؟
ولكنهم بدلا من ذلك عمدوا إلى تأكيد صحة ذلك النسب الشريف واوصلوا عمود النسب بقولهم :
إن بني صالح بن عبدالله أبي الكرام بن موسى الجون كان لهم ملك ودولة بغانة مطلع القرن السادس الهجري .
و أرد عليه: "إن الحق لا يعرف بالرجال" و إبن خلدون ليس ببغاءا ليكرر قول غيره دون تحقيق و تدقيق !
ثم انظر كيف أنك تستشهد بقول إبن فاطمة الغاني و معاصره حُجة الجغرافيا الإدريسي و تتناسى متعمدا - أنهما لم يذكرا إلا الملك العلوي الذي ملك غانة - لتوهم القارئ أن ما قيل في حق ملك غانة ينطبق على مجموعة الزنوجة المتأخرة عنه بحقب.. و ماذا لو ثبت أنه كانت هناك غانة أخرى غير التي في مخيلتك كما أسررت و أعلنت لك سابقا.
--------- يتواصل-----------
شيخنا السباعي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-02-2018, 01:01 AM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
الصورة الرمزية شيخنا السباعي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة mauritania

افتراضي

الحمد لله حق حمده..
ثانيا:
يقول السيد الحسن كان:
اقتباس:
ثم جاء من بعد ابن فاطمة والشريف اﻹدريسي، السيد الشريف إسماعيل أبو طالب ...... بن الحسين بن علي رضي الله عنهم الحسيني المروزي ولد سنة 572هجرية وتوفي سنة 614 هجرية .
فقد ذكر في كتابه _ : " الفخري في أنساب الطالبيين " _ والذي ألفه لشيخه الفخر الرازي وسماه باسمه
فقد نص على أن عقب بني صالح بن عبدالله أبي الكرام بن موسى الجون في مكة، ونصه ص 87 _ 94 :
( وأما موسى الجون فعقبه من رجلين : عبدالله السويقي الرضا وإبراهيم.
فأما عبدالله فهو الذي أراد المأمون أن يقيمه مقام علي بن موسى الرضا عليهما السلام فأبى واعتزل، و عقبه من خمسة رجال : موسى الثاني، وأحمد بن أحمد ، ويحي الفقيه السويقي، و صالح بالبادية، و سليمان يقال لعقبه السليمانيون. ...
وأما صالح بن عبدالله بن موسى الجون، فانتهى عقبه إلى ولد أبي الضحاك عبدالله بن الحسن الشهيد بن عبدالله الشهيد بن محمد الشاعر بن صالح، وله عقب فيهم قلة بمكة )
انتهى ما كتبه الشريف المروزي وعلى كتابه هذا اعتمد شيخه الفخر الرازي. المتوفى سنة 606هجرية،
حيث كتب في كتابه : " الشجرة المباركة في أنساب الطالبية " ص : 28_29 ، ونصه :
( أماصالح بن عبدالله بن موسى الجون، فله عقب قليل، و له ابن واحد إسمه محمد الشاعر، و لا عقب له إلا منه، أمه كلثم بنت الحسن بن علي بن الحسن المثلث، و له ابن إسمه عبدالله الشهيد وعقبه منه.
ولعبدالله ابن واحد إسمه الحسن، لا عقب له إلا منه .
وللحسن أولاد ثلاثة من المعقبين : عبدالله أبو الضحاك، وسليمان وأحمد. و الصحيح عقب أبي الضحاك، وهو قليل وهم بمكة. ) .
و أقول له: شرط النهايات تصحيح البدايات.. و أنت هكذا ستضيع جهدك و وقت غيرك، لأن هذه البداية خاطئة و أنت تحاول إثبات نسب الملك الذي ذكره الإدريسي إلى بني صالح في الحجاز دون أن تحترز أنك قد تعجز أن تثبت نسبك أنت إليه أفلا تكون قد اضعت جهدك و وقت غيرك في قراءة ما لن يؤتي أوكله، ثم كيف سيكون منظرك بين زملائك الباحثين و النسابة إن ثبت أن الملك الذي ذكره الغاني إبن فاطمة و الشريف الإدريسي كان في مملكة بُعدُها عن منطقة أسلافك بقدر بعد المشرق عن المغرب !!
لذا أقترح عليك أن تترك عنك نسب بني صالح في الحجاز و كل المشرق، و تركز جهدك على:
1-- إثبات نسبك أنت لأسلافك، ثم:
2-- إثبات أن أسلافك فعلا ملكو مملكة غانة-وگادو، ثم:
3-- إثبات نسب أسلافك الملوك لذلك الملك الذي ذكره كل من الإدريسي و ابن فاطمة الغاني المغربي..
و ساعتها تأكد لن تحتاج لأي إثباتات أخرى.
و يقول السيد الحسن كان:
اقتباس:
ثم جاء بعد المروزي و الفخرالرازي
علي بن موسى بن سعيد الغرناطي
لذي أدى فريضة الحج سنة : 652هجرية 1254م، و قد ألف كتابا في أنساب الطالبيين سماه " كنوز المطالب في أنساب آل أبي طالب " ذكر فيه عن نسب بني صالح ومكان إقامتهم _ حسب ما نقله عنه الصفدي في الوافي بالوفيات ج16 ص 151 _ 152 ما نصه : _
( العلوي صالح بن عبدالله بن موسى بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب. قال ابن المعتز : خرج صالح هذا بخراسان فأخذ بها وحبس ثم حمل إلى المأمون فلما دخل عليه عنفه فقال له : ما حملك على الخروج علي. . . . . . .
قال ابن سعيد المغربي في " كنوز المطالب " : للصالحيين ملك متوارث إلى اﻵن بغانة من بلاد السودان في أقصى غرب النيل ) .
قلت : لم يذكر ابن سعيد الغرناطي والذي زار مكة عقبا لبني صالح في مكة نهائيا مما يدل على أنه لم تبق منهم بقية في الحجاز بعد منتصف القرن السابع الهجري، و هو ما درج عليه نسابة الطالبية بعده ، كالنسابة الشريف صفي الدين محمد المعروف بابن الطقطقي الحسني توفي سنة 709 هجرية في كتابه : " اﻷصيلي في أنساب الطالبيين ".
والنسابة المؤرخ والباحث السيد الشريف جمال الدين أحمد بن عنبة الحسني المتوفى 828 هجرية. ...
فكل هؤلاء الذين كتبوا في أنساب الطالبيين بعد الفخري وشيخه الرازي لا يذكرون عقبا لبني صالح في مكة أو الحجاز، و في المقابل نجد نسابة المشرق والمغرب غيرهم يذكرون عقب بني صالح في مملكتي غانة ومالي كابن سعيد الغرناطي وأبوالفداءالأيوبي صاحب حماه والعمري الدمشقي وخليل بن أبيك الصفدي وابن خلدون والمقريزي والقلقشندي وأحمد أمين البغدادي السويدي وأدواردزافون النمساوي. ....
و أرد عليك:
1-- إن إنتفاء وجود بني صالح بأرض الحجاز ليس قرينة تثبت وجودهم بغانة أو بأرض السودان.
2-- ثم حتى لو ثبت أنهم إتجهوا إلى بلاد السودان جماعات أو فرادى فهذا لا يثبت وصولهم إذ قد يغيروا لاحقا وجهتهم، أو تغرق سفنهم قبل أن ترسو لبر الأمان.
و ألفت إنتباهك إلى أنك تنتهج أسلوبا في التدليس و التعمية لا ينبغي بمن يدعي مقامك العلمي حيث تذكر لنا تسعا بين جغرافيين و مؤرخين لتقول إنهم ذكروا نسبا لبني صالح في مملكتي "غـــانة و مـــــــــالي" و ليتك كنت واضحا صادقا و أكاديميا في طرحك لتذكر الذين ذكروا مملكة غـــــانة و الذين ذكروا مملكة مـــــــــــالي كل على حدة، لأننا نتفق مع من يقول بوجود ملك لغانة من بني صالح حصرا دون افتراض وجود ذرية لهم هناك، و ننكر جملة و تفصيلا كلما تعلق من هذا الأمر ب مملكة مـــــــالي..
و يستنتج السيد الحسن كان:
اقتباس:
ومن هنا فإنه بإمكاننا الجمع بين الروايات واﻷخبار التي تروي أن عقب بني صالح بن عبدالله الرضا بن موسى الجون كانوا في الحجاز قبل منتصف القرن الخامس الهجري ثم وصلوا إلى غانة بعد هذا التاريخ في نفس الفترة ، فيصح الجمع بأنهم إماهاجروا جميعا إلى غانة قبيل منتصف القرن الخامس الهجري، و ما يذكره الفخري والرازي عن أن آل أبي الضحاك بمكة إنما هو اعتماد على ما كتبه الشريف المروزي قبل منتصف القرن الخامس الهجري، و ليس لهم وجود بمكة في القرن السادس الهجري، أو يكون فرد أو أفراد من بني الضحاك هاجروا إلى غانة قبيل منتصف القرن الخامس الهجري وملكوها بداية القرن السادس الهجري كما نص عليه بعض المؤرخين وبقيت بقيتهم في مكة حتى نهاية القرن السادس الهجري كما نص عليه الشريف الفخري وشيخه الرازي .
وهل التحقت بقيتهم بعد ذلك بخلفهم في غانة أم هاجروا من الحجاز إلى مكان آخر يبقى كل ذلك وارد.
و أرد عليه: من هنا نفهم أنك إنما تتخبط بين مجموعة من الفرضيات تحاول جاهدا أن تفصل منها على مقاس أسلافك تَوْلِفة من الأوهام أولى بك منها صحوة ضمير تزجرك عما أنت بصدده !!
و يقول السيد الحسن كان:
اقتباس:
وخلاصة القول أنه لم يبق للصالحيين بقية في الحجاز بعد نهاية القرن السادس الهجري، فقد ألف الشريف اﻹمام المقريزي كتابه : " اﻹلمام بأخبار من بالحبشة من ملوك الإسلام " فترة إقامته بمكة وذكر بني صالح ملوك غانة ولم يشر لبقية منهم في مكة.
و حتى عبدالملك العاصمي الذي ولد بمكة المكرمة وتوفي بها سنة 11 11 هجرية والذي ألف بها كتابه : " سمط النجوم العوالي في أبناء اﻷوائل والتوالي " فقد ذكر بني صالح وملكهم لغانة، و لم يشر لبقية لهم في مكة ولا الحجاز.
ونفس الشيء كتبه : نسابة مكة المكرمة المعاصرين كالمقدم عاتق بن غيث البلادي الحربي المكي الحجازي السعودي رحمه الله تعالى فقد ذكر في كتبه : " معجم قبائل الحجاز " و " معجم قبائل العرب المتفقة اسما والمختلفة نسبا أودارا " و " محراث التراث ". ذكر فيها كلها بني صالح ملوك غانة ولم يشر لبقية منهم بالحجاز.
ونفس الشيء كتبه : محمد بن دخيل العصيمي السعودي في كتابه : " معجم أنساب أمراء وحكام الجزيرة العربية ج1 " .
ومن آخر نسابة آل البيت الذين كتبوا عن بني صالح ملوك غانة السيد الشريف أحمد الشباني الإدريسي توفي سنة 2000م في كتابه : " مصابيح البشرية في أبناء خير البرية " ولم يشر لبقية منهم في الحجاز.
ومثله السيد الشريف عبدالستار بن درويش الحسني البغدادي أطال الله عمره في طاعته ومتعه بالصحة والعافية، فقد كتب في كتابه : " نظرات في كتاب نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب " عن عقب بني صالح ملوك غانة ولم يشر لبقية منهم بالحجاز وغيرها.
و أقول أنا: إن خلاصة القول إنه و إن أفرغت انت الحجاز من بني صالح فهذا لن يدعم حجتك بوجودهم حيث عاش اسلافك..
و ها أنت تكذب و تفتري على النسابة السيد الشريف أحمد الشباني الإدريسي عندما تدعي و تقول:
اقتباس:
ومن آخر نسابة آل البيت الذين كتبوا عن بني صالح ملوك غانة السيد الشريف أحمد الشباني الإدريسي توفي سنة 2000م في كتابه : " مصابيح البشرية في أبناء خير البرية " ولم يشر لبقية منهم في الحجاز
و أقتبس لك هنا كل ما قاله عنهم أحمد الشباني في كتابه "مصابيح البشرية"
يقول في الصفحة 275: "أما صالح بن عبد الله الثاني، بن موسى، بن عبد الله أبي الكرام،
بن موسى الجون، فقد كانت له مملكة بغانة من بلاد السودان حسب ما ذكره ابن خلدون في كتابه العبر
"
و يقول في الصفحة 276: "و من عقبه آل الضحاك، و آل الحسن، و آل هذيم. و الملك لله الواحد القهار.
هذه الأسر النبوية موزعة في أقطار مختلفة، بالعراق، و الحجــــــاز، و فاس، و غانة، و مصر و غيرها.
" إنتهى الإقتباس.
و يختم السيد الحسن كان منشوره قائلا:
اقتباس:
وخاتمة هذا التحقيق أنه لا تعارض بين النسابين والمؤرخين والرحالة والجغرافيين وعلماء البلدان الذين كتبوا عن سلف وخلف بني صالح في الحجاز وملكهم لغانة في القرن السادس الهجري.
و أقول له: هزلت هي الخاتمة التي لا تقدم و لا تؤخر، لا خلاف عندنا أن مملكة غانة التي ذكرها كل من الإدريسي و ابن فاطمة المغربي حكمها ملك شريف علوي من بني صالح، و إثبات هذا لا يحتاج كل ما خضتَ فيه، إلا أنه لا يخفى مأربك من المنشور كمقدمة ضمنتها مدخلا خفيفا "لايت" من الإفتراءات على طريقة الوجبات السريعة، تهيؤ بها مدارك القراء لإستساغة ما لا يزال في جعبتك المعطاءة !!
و الله مــــــن وراء القصد
شيخنا السباعي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أسماء ملوك غانة من بني صالح مقارنة بين المراجع العربية واﻷوروبية الحسن الصالحي الحسني مجلس السادة الاشراف ذرية الحسن بن علي 0 28-12-2017 06:45 AM
اداب السلام د ايمن زغروت مجلس الاخلاق و الاداب 0 31-07-2017 01:55 PM
كتاب نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب القلقشندي على نجيب مجلس قبائل مصر العام 2 21-05-2016 10:05 PM
الأشراف الصالحيون بنوصالح ملوك غانة ومالي سابقا - بقلم الحسن الصالحي الحسني د ايمن زغروت منتدى السادة الاشراف العام 10 13-09-2015 09:37 PM
جزيرة خرطوم توتى_The difficult equation The Hard Balance معاوية على ابو القاسم الصالون الفكري العربي 15 17-03-2012 04:30 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 09:44 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه