تقوية الحديث بتعدد الطرق و الشواهد - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
قحطان لاتفرح لنا بعز كما يعرف مولانا ونستبيحك في مالهم ورجالهم
بقلم : عاصي الشعراء العلياني
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: أبحث عن أصول النسب (آخر رد :احداد علي)       :: إرث المؤرخين و الموروث لقبيلة عتيبة (آخر رد :سعد ناصر الخالدي)       :: سؤال بخصوص بعض قبائل عتيبة (آخر رد :بدر محمد)       :: نسب عائلة الشروفه باولاد عليو (آخر رد :خالد بن سليمان)       :: خصومات صيانة تلاجة بيكو 01023140280 (())01283377353 بيكو العجمى + جليم (آخر رد :ناهددر)       :: خصومات صيانة ادميرال 01060037840 | 0235700994 غساله ادميرال الدقى+ الشيراتون admiral (آخر رد :ناهددر)       :: خصومات صيانة دايو 01092279973 \\\ 0235700997 غسالات دايو شبرا مصر + المهندسين daewoo (آخر رد :ناهددر)       :: خصومات صيانة جيبسون 01283377353 غسالة جيبسون 0235700994 جيبسون روكسى+ العبور Gibson (آخر رد :ناهددر)       :: خصومات صيانة كلفينيتور 01096922100 الزيتون+ العمرانية 0235700997 غسالات ملابس كلفينيتور kelvinator (آخر رد :ناهددر)       :: خصومات صيانة سامسونج 01096922100 & 0235700997 الغسالة سامسونج القاهرة الجديدة + النزهة Samsung (آخر رد :ناهددر)      




إضافة رد
قديم 03-07-2017, 02:17 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
مشرف المجالس الاسلامية
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة arab league

افتراضي تقوية الحديث بتعدد الطرق و الشواهد

تقوية الحديث بتعدد الطرق والشواهد



الطريق: هو مجيء نفس الحديث من رواية نفس الصحابي، لكن باختلاف في الرواة. والشاهد: هو مجيء الحديث من رواية صحابي آخر، وهنا يعتبر حديثاً آخر.
ليست هناك قاعدة معينة عند المتقدمين لتقوية الأحاديث بمجموعها. وهذا في أي حالٍ قليلٌ عندهم. وغالباً تكون الشواهد ليست شديدة الضعف كما عند المتأخرين. وأحسن مثال هو ما يخرجه مسلم في الشواهد للأحاديث في أصل الباب. والحاكم مكثر لذلك في المستدرك، لكن قد عُرف شدة تساهل الحاكم في مستدركه. وكقاعدة أساسية عند المتقدم، فإن كثرة الطرق قد لا تفيد الحديث شيئاً، فإذا تبيّن أنها مناكير (أي راجعة لوهم أو كذب أو خطأ بيّن)، فهذه عنده لا يَشدّ بعضها بعضاً، في حين أن المتأخر، قد يتوفر عنده إسنادان أو ثلاثة، رأى أنها اعتضدت ورفعت الحديث إلى درجت القبول.
فالأسانيد الضعيفة إذا تعددت، قد تقوي الحديث وقد لا تقويه. مثل حديث «لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه» طرقه كثيرة رغم ضعف الحديث. وقد أنكره البخاري وأحمد وجمع من الحفّاظ. وكذلك حديث «صلوا خلف كل من قال لا إله إلا الله» طرقه كثيرة، ولا يزال معلولاً عند أهل هذا الشأن. فالسلف لا يكثرون جداً من تحسين الأحاديث بالشواهد، إلا إذا قويت طرقها، ولم يكن في رواته كذاباً ولا مُتهم، ولم تعارض أصلاً. وهذا الضابط مهم، إذ حتى لو قويت طرقها واستقامت بمفردها، فإذا عارضت أصلاً تُطرح. ومن المهم معرفة من روى الحديث. فتجد من المتأخرين من يصحح أحاديث في أجزاء بن عرفة وغيره وهذا غلط، لأن هذا ليس من مظان الحديث الصحيح، وإنما مظانه دواوين أهل الإسلام المشهورة مثل الصحيحين والسنن والمُسنَد.
والمتأخرون قد توسعوا في تقوية الأحاديث بالطرق والشواهد توسعاً غير مرضي، إلا ابن حزم فإنه أغلق الباب كله. وكلا الطرفين مخطئ، والتوسط هو الصواب. والشاهد إذا كان مختلف المخرج، ولا يعود إلى الحديث الضعيف الذي أريد تقويته، و اطمأن قلب الناقد إلى أنه شاهد حقيقي ليس وهميا، عندها يمكن أن ينفع في تقوية الحديث الضعيف. وكلما اتحد اللفظ في الشواهد أو تقارب تقاربا كبيرا، وكان الضعف خفيفاً، كلما كان ذلك أدعى للانتفاع بشهادته. والناظر إلى صنيع المتقدمين يجد أن تلك الشواهد التي يستعملونها هي من جنس الحديث الحسن عند المتأخرين. وهنا نشير أن تقوية الحديث هي أنواع، منها: تقوية الحديث الضعيف المعتبر به بالضعيف مثله أو أحسن منه، ومنها تقوية الحديث الضعيف بالصحيح، مثل أن يأتي بقصة قد جاءت بإسناد في ضعف معتبر، ويكون أصلها صحيحاً لكنه مختصر، وهو الذي كثر عند المتقدمين، والله أعلم.
وكثير من المتأخرين يتفقون نظرياً مع هذا. لكن حصل في هذا بعض التساهل. فهناك من صرح بتقوية الحديث بالطرق الشديدة الضعف، كما قال السيوطي في "النكت البديعات": «المتروك والمنكر إذا تعددت طرقه، ارتقى إلى درجة الضعيف القريب، بل ربما يرتقي إلى الحسن»! فأين قوله هذا من قول الإمام أحمد: «المنكر أبداً منكر». فأما التطبيق فهو كثير جدا، وفيه يتبين الخلل. لأن الكثير ممن كتب في علوم الحديث وكتب المصطلح، تجده قد قرر عدم تقوية الحديث بالطرق الضعيفة، إلا أنه لما أتى إلى التطبيق، خالف ما قرر. والأمثلة على ذلك كثيرة جداً. فالخلاصة أنه قد وقوع التساهل بنسبة كبيرة جداً بين المتأخرين في تطبيق قاعدة تقوية الحديث. قد حصل تساهل في تنظيرها عند بعضهم كذلك. ومعظم الأحاديث الضعيفة التي خالف بها المتأخرون المتقدمين هي في هذا الباب، فتأمل هذا. والله الموفق للصواب.
خادم القران غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب يتحدث عن أخطاء المؤرخ ابن خلدون المختار لخنيشي مجلس قبائل موريتانيا 10 28-10-2017 06:20 PM
ضعيف البخاري و مسلم . الشيخ محمد الامين خادم القران مجلس الجرح و التعديل 1 09-10-2017 12:33 PM
الوجيز في مصطلح الحديث د سليم الانور مجلس مصطلح الحديث 0 08-07-2017 03:51 PM
كتاب قبيلة جليحة من عمق التاريخ علاء الجليحاوي مجلس قبائل العراق العام 0 07-06-2015 04:27 AM
اتحاف عقلاء البشر بأخبار المهدي المنتظر منقول للفائدة قاسم سليمان الاسلام باقلامنا 0 10-05-2012 01:12 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 08:47 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه