رحلة سيدى عبد الرحيم القناوى - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
(( مايخفونه عنك في تحليل الحمض الجيني للقبائل والأنساب))
بقلم : سعد ناصر الخالدي
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: بحوثات حول قبيلة النجادات (آخر رد :بنت النجادات)       :: وقفة شعرية-بقلم:د.فتحى زغروت-قصيدة قصة الامس: تأليف الشاعر احمد فتحى (آخر رد :د فتحي زغروت)       :: وقفة شعرية-بقلم:د.فتحى زغروت-قصيدة قصة الامس: تأليف الشاعر احمد فتحى (آخر رد :د فتحي زغروت)       :: سجل رقم 220 من شهر صفر لعام 1137 هجري من سجلات دفاترأحكام القدس الشريف (آخر رد :جواد البزلميط)       :: تحور بني هلال (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: بني ساعده في العراق (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: البو عاصي البني البو مهنا البو عيسى (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: رجل صاحب رسالة !!! (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: قبائل بني أمية في الجزيرة العربية ... " متجدد " (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: (( مايخفونه عنك في تحليل الحمض الجيني للقبائل والأنساب)) (آخر رد :د ايمن زغروت)      



مجلس السادة الاشراف ذرية الحسين بن علي ذرية الحسين بن علي بن ابي طالب


إضافة رد
قديم 12-10-2017, 11:18 AM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
كاتب في النسابون العرب
 
الصورة الرمزية رياض المنوفى
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي رحلة سيدى عبد الرحيم القناوى


الوثائق.. تاریخ سیدي عبدالرحیم القنائي

صدر للباحث التاریخي أحمد الجارد، كتاب ذریات سیدي عبدالرحیم القنائي، تاریخ وذریات، حیث استعرض
الكتاب بالوثائق والمرویات التاریخیة الموثقة تاریخ سیدي عبد الرحیم القنائي، الذي تحتفل محافظة قنا، في ھذا الوقت من شھر شعبان الھجري من كل عام، بمولده

واستعرض الكتاب میلاد سیدى عبدالرحیم القنائى، فى قریة ترغاى، بمدینة سبته ، التى تقع فى إقلیم غماره فى المغرب الأقصى سنة 521ھـ ــ 1127 م حیث كان اسمه أسدا ، ولكنھ غیر اسمه فى مصر إلى عبد الرحیم، ولد من أبوین كریمین ینتھى نسبھما إلى سیدنا الحسین"رضى الله عنه"، وأمه السیدة الشریفة سكینة بنت أحمد بن حمزة الحرانى، وھو من بنى حمزة الذین كانوا نقباء الشام، وشیوخھ كانوا ذوى علم ودین



ویقول الجارد، مؤلف الكتاب في تصریح لــ"بوابة الأھرام"، إن المرویات التاریخیة، أكدت، أن سیدي عبدالرحیم القنائي، أحد أقطاب التصوف في مصر والعالم الإسلامي، كان طویل القامة، ممتلئا وعریض الجسم، أبیض البشرة، مستدیر الوجھ، واسع الجبھة، وضاح الجبین، مقوس الحاجبین، واسع العینین مع سوادھما، طویل أھدابھا، جمیل الخد، مفرط الأنف قصیر الشارب، رقیق الفم، مفلج الأسنان، ذا لحیة كثیفة یمیل لونھا إلى اللون الذھبى كشعر رأسھ، ضخم الرقبة كثیر الشعر واسع المنكبین، طویل الذراعین، واسع الكفین، وكان یلبس عمامة على طربوش أبیض

واسمه الحقیقي الذي یعرف به بعد تغییر اسمه من أسد ھو عبد الرحیم بن أحمد بن حجون بن احمد بن حمزة بن جعفر بن إسماعیل بن جعفر بن محمد المأمون بن على بن الحسین بن على بن محمد الدیباج بن جعفر بن محمد الباقر بن على زین العابدین بن الإمام الحسین رضى الله عنه ابن الامام على بن أبى طالب كرم الله وجھه

أما والده فقد كان عالماً فاضلاً وإماماً ذا مكانة كبیرة عند الناس، وعرف عنه قدرته فى الوعظ والتأثیر على الناس، وكان محبوباً منھم، وكان حجة فى الحدیث الشریف وفى فقه الإمام مالك "رضى الله عنه"

توفى والده وھو فى الثانیة عشرة من عمره ( وفى روایة الثامنة عشر )، وكان یحب والدح حباً جماً
ویرى فیه المثل الأعلى والقدوة الحسنة، لذلك فقد تأثرت صحته وساءت حالته النفسیة بسبب وفاته، فمرض
مرضاً شدیداً، حتى أصبح شفاؤه میئوساً منه، مما جعل والدته تفكر فى إرساله إلى أخواله فى دمشق، أما أمه فكانت سكینة بنت أحمد، كانت سیدة فاضلة تنتمى أسرتھا إلى أسرة عریقة من سادة دمشق فھو حسينى النسب من جھة أبیه وأمه

كان الطفل ( أسد ) عبدالرحیم، حاد الذكاء، قوى الملاحظة والذاكرة، یعى ما یرى ویسمع، ویروى عنه أنه رأى أمھ تشعل ناراً، فلاحظ أنھا تبدأ بإشعال الحطب الصغیر، ثم تضع بعد ذلك الحطب الكبیر، فبكى، ولما سألته أمه عن سبب بكائه، قال، إنه یبكى خوفاً من الله، ظناً منه ھذا سیحدث لھم یوم القیامة، فیبدأ
العقاب بالصغار ثم یتلوھم الكبار، فطمأنته أمه أن رحمة الله واسعة

توسم والده فیه خیراً، فكان یصطحبه إلى مجالس العلم والوعظ واستطاع الكلام فى علوم الفقه وشرح الحدیث، وھو فى الثانیة عشرة.وعن رحلته إلى دمشق، یقول الباحث التاریخي أحمد الجارد، إنه ارتحل إلى دمشق عام 534 ،حیث التقى ھناك بأخواله وأھل والدته، الذین أكرموا وفادته، وسھلوا له مھمة الاتصال بكبار العلماء والفقھاء ھناك. وقد أمضى فى دمشق وأنفق فى طلب العلم ثمانى سنوات، نھل فیھما من علوم المشارقة كما تفقه فى علوم المغاربة، كان من أخواله بدمشق السید محمود مفتى دمشق، وأیضاً خاله ( زین العابدین ) الذى كان إماماً للشافعیة ھناك، فكان أن تعلم وتربى ودرس، حتى أنھم ألحوا علیه أن یجلس لتدریس الفقه ، إلا أن الحنین إلى العودة إلى مسقط رأسه قد غلب علیه فشد رحاله إلى ترغاى، حیث أھله وعشیرته ، وكان قد بلغ فى ذلك الوقت العشرین من عمره

ارتحل السید عبد الرحیم "رضى الله عنھ" إلى مدینة فاس، التى كانت فى ذلك الوقت من أكبر المراكز الإسلامیة، وأشھرھا وأكثرھا صیتاً، وفى مدینة فاس تعرف على الشیخ أبى یعزى بن عبدالرحمن المغربى كما صحب الشیخ أبا مدین شعیب التلمسانى الذى كان كان من تلامذة أبى یعزى ونشأت بینھما علاقة الود والمحبة

كانت العلوم التى تدرس فى فاس فى ذلك الوقت على مذھب الإمام مالك "رضى الله عنه" والذى كان سائداً فى بلاد المغرب العربى، كما كان یدرس البلاغة والمنطق وعلم الكلام والتفسیر والحدیث

ارتحل من ترغاى عام 542 ،وھو فى الحادیة والعشرین من عمره، میمماً وجھه شطر الحجاز لتأدیة فریضة الحج، وفى طریقه مر بمدینة الإسكندریة والقاھرة فتركا فى نفسه أثراً لم تمحه رحلته المقدسة إلى البلاد الحجازیة اتخذ طریق الحاج الذى یمر بمدینة قوص، ثم یخترق الصحراء الشرقیة إلى میناء عیذاب على البحر الأحمر، حتى یركبون السفن إلى میناء جدة، ولعله تعرف فى أثناء رحلته فى صعید مصر على الأوضاع بھا، مما دفعه بعد ذلك أن یستقر فى ھذه البلاد فیما بعد لینشر الدعوة الإسلامیة

یوضح الكتاب، أنه لا توجد حتى الآن دراسة محققة عن كیفیة وصول الشیخ "عبدالرحیم القنائى" إلى مصر غیر أن مرویات وأدبیات الطریقة، تقول إنه كان قد تعرف إلى أحد العلماء المصریین فى مكة أثناء موسم الحج، وطلب بعد أن یصطحبه إلى مصر، فأخذه إلى مدینة قوص، ثم انتقل إلى مدینة قنا واشتغل ھناك بالتجارة جنباً إلى جنب مع طلب العلم ولقن الناس كثیراً من أمور الدین حتى ذاع صیته

ویقول السیوطى: إن سيدى عبدالرحیم لم یكن لدیه ما یربطه بمكة والمدینة، واقتنع بحجة الشیخ
المصرى بأن واجبه الإسلامى یدعوه إلى الإقامة فى قوص أو قنا، لیرفع رایة الإسلام ولیعلم المسلمین أصول دینھم، ولیجعل منھم دعاة للحق وجنوداً لدین الله وافق عبدالرحیم على الرحیل إلى مصر فولكن سیدى عبدالرحیم لم یرغب بالبقاء فى قوص، وفضل الانتقال لمدینة قنا، والإقامة بھا، ولأن قوص لیست فى حاجة شدیدة إلیه فقد كانت وقتھا ملیئة بالعلماء والفقھاء وكبار المفكرین من أھل الدنیا والدین وبعد أن أمضى الشیخ عبدالرحیم ثلاثة أیام بقوص رحل إلى قنا، حیث التقى بالشیخ عبد الله القرشى أحد أولیائھا الصالحین، فانعقدت أواصر الألفة بینھما، وتحابا وتزاملا فى الله، وقد ساعد جو قنا الھادئ الشیخ عبدالرحیم على حیاة التأمل، فأمضى عامین كاملین یتعبد، ویدرس لیتعرف على خبایاھا،

كان یعمل بالتجارة لیجمع بین العبادة والعمل، حیث أخذ یدعو الناس ویعرفھم بتعالیم الدین الإسلامى، ویعمل
نھاراً، ویجتمع بمریدیه لیلاً ویؤكد الجارد، أن المراجع التاریخیة تؤكد، أنه عندما تولى الأیوبین حكم مصر عملو على نشر المذھب الشافعى، مذھب الأیوبین الخاص، وأصدر صلاح الدین الأیوبى قرار بتعیین الشیخ
عبد الرحیم شیخاً لمدینة قنا، ومنذ ذلك التاریخ أصبح یعرف بالقنائى، وكان مركز دعوته زاویة بجانب
ضریحه الحالى یجتمع فیھا بزائریه، وكانت ھذه الزاویة قلب المدرسة القنائیة التى قویت وانتشرت فى الصعید،

وتمیزت المدرسة القنائیة بفكر جدید خاص بھا اتخذه سیدى عبدالرحیم، ولم یحد عنه طوال حیاته، وھو العمل بیده حتى یكسب قوته، وقد درت علیه التجارة فى قنا ربحاً وفیراً ساعدته على الإنفاق على فقراء الطلاب والراغبین فى العلم وغیر القادرین من أبناء المسلمین وقد كانت لسیدي عبدالرحیم مدرسته الخاصة التى تسمح للطرق الصوفیة الأخرى بالأخذ منھا من غیر الخروج على طرقھا،

وقال الرحالة ابن بطوطة: سافرت إلى مدینة قنا وھى صغیرة وحسنة الأسواق، وبھا قبر الشریف الصالح الولى صاحب البراھین العجیبة، والكرامات الشھیرة عبدالرحیم القنائى رحمه الله، ورأیت بالمدرسة السیفیة حفیده شھاب الدین أحمد

أما عن زیارة ملوك ورؤساء مصر لمقامه، فقد أورد الكتاب أن أمیر صعید مصر ھمام ، أوقف بعض الأراضى لسیدى عبد الرحیم القنائى 193 فدانًا، و120 فدانًا بقوص، و30 فدانًا بناحیة
البلاص ( المحروسة ـ قنا ) الكائنة على ترعة الشنھوریة بھا نخیل وسواقى وأشجار وجنینة من ناحیة الشرق ترعة الشنھوریة، ومن ناحیة الغرب طریق زراعى والحد البحرى أرض أبو السرور وقف لسیدى عبدالرحیم القنائى، وھذه الأراضى لأولاد عم الأمیر عیسى محمد ھمام، والأمیر أبو بكر والأمیر محمد عمر بكار، وكذلك لأولاد سیدى عبدالرحیم

كما أوقف عباس الأول، والى مصر، آنذاك، خمسین فدانا، للصرف منھا على ضریح سیدى عبدالرحیم القنائى، وفى عام 1931 ،عملت الحكومة المصریة له كسوة من أسلاك الذھب، وفى عام 1948 ،بنى له الملك السابق فاروق الأول الضریح الحالى وفى عام 1967 أھدى إلیه الرئیس الراحل جمال عبدالناصر كسوة مطواة من الذھب وفى عام 1980 ،أھدى إلیه الرئیس الراحل، محمد أنور السادات، كسوة فاخرة. وفى عھد الرئیس محمد حسنى مبارك، تم توسیع المسجد الحالى، وبناء مساحة مماثلة للمسجد لاستیعاب زیادة المصلین و الزوار من جمیع المحافظات، وتم تجمیل المسجد بالكامل، وتم إنشاء مسجد مفتوح بمساحة قدرھا 800 متر
رياض المنوفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرحله المغازيه( تحقيق انساب المغازيه) ....للسيد الغازي السيد الغازي مجلس السادة الاشراف ذرية الحسين بن علي 20 10-03-2018 05:54 AM
كتاب يتحدث عن أخطاء المؤرخ ابن خلدون المختار لخنيشي مجلس قبائل موريتانيا 10 28-10-2017 05:20 PM
سلسلة نسب سيدي نائل موثقة بالمراجع ناصر الحسني مجلس قبيلة النوايل ( اولاد نايل ) 18 11-11-2016 08:33 PM
أصل عائلة عمران خيرالدين عمران مجلس قبائل المغرب العام 1 04-09-2015 02:03 PM
أهل الرقيبات معاوية على ابو القاسم مجلس قبائل السودان العام 1 19-06-2012 12:03 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 12:59 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه