أسماء ملوك غانة من بني صالح مقارنة بين المراجع العربية واﻷوروبية - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
بعض الكلمات والأسماء إذا قرأتها من اليمين أواليسار نفسها
بقلم : الضوء اللآمع
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: استفسار عن عقب السيد كميل الدين (آخر رد :إبراهيم النجار)       :: الزبيريون في مهايع في وادي ساية بالمملكة (آخر رد :القرشي نيوز)       :: الأنساب خرافة الخرافات (آخر رد :الجارود)       :: ((بنو خالد بن جعفر بن كلاب)) (آخر رد :ال جناح)       :: ألإعجاز في القرآن الكريم ! (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: حكمة (آخر رد :بنت النجادات)       :: من لاتقاضى حي يقمح ليا مات /القصه (آخر رد :البراهيم)       :: يمشي الفقير.. (آخر رد :هلا حيدر)       :: يا قلب (آخر رد :هلا حيدر)       :: ((الناس تحكم والبشر تفهم الجور)) (آخر رد :الجارود)      


العودة   ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. > مجالس أنساب آل البيت > مجلس السادة الاشراف ذرية الحسن بن علي

مجلس السادة الاشراف ذرية الحسن بن علي ذرية الحسن بن علي بن ابي طالب


إضافة رد
قديم 28-12-2017, 07:45 AM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
كاتب في الانساب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة mauritania

افتراضي أسماء ملوك غانة من بني صالح مقارنة بين المراجع العربية واﻷوروبية

أسماء ملوك غانة من بني صالح : وترتيبهم وفترات حكمهم خلال القرن السادس الهجري.
مقارنة بين المراجع العربية القديمة والمصادر اﻷوروبية الحديثة .
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على نبيه االكريم محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.
وبعد :
فإن المؤرخين والنسابين المسلمين وخاصة العرب يرجع لهم فضل السبق في كتابة تاريخ غرب أفريقيا بقرون قبل اﻷوروبيين سواء تعلق الأمر بتاريخ ممالك أفريقيا الغربية غانة وتكرور ومالي قبل دخول اﻹسلام إلى هذه الممالك في القرن الخامس الهجري الحادي عشر الميلادي أو بعده .
أما فيما يتعلق بتاريخ آل البيت في غرب أفريقيا " بنو صالح ملوك غانة ومالي " فلا تكاد تجد مؤرخا ولا نسابة كتب عن ذلك من خارج جنس العرب إلا ثلاثة فقط وكلهم مسلمون وهم : الرحالة ابن فاطمة الغاني المغربي والذي توفي سنة 545 هجرية ، وأبو الفداء إسماعيل اﻷيوبي صاحب حماه المتوفى سنة 732 هجرية ، و خليل بن أيبك الصفدي المتوفى سنة 764 هجرية.
أما الباقون فكلهم عرب بدءا بأبي عبيدالله البكري الوائلي المتوفى سنة 487 هجرية والشريف اﻹدريسي الحسني المتوفى سنة 560 هجرية وابن سعيد العنسي المتوفى سنة 685 هجرية ، وعبد المنعم الحميري اليمني المتوفى سنة 726 هجرية ، والعمري العدوي القرشي الدمشقي المتوفى سنة 749 هجرية ، وعبدالرحمن بن خلدون الحضرمي المتوفى سنة 808 هجرية، وأحمد بن علي القلقشندي الفزاري المضري المتوفى سنة 821 هجرية .... وغالبية من نقل عنهم إلى اليوم.
فكل هؤلاء الذين كتبوا عن نسب وتاريخ بني صالح وملكهم لغانة ومالي اتسمت كتاباتهم بالسمات التالية.
السمة اﻷولى : التأكيد على نسب بني صالح شرفاء كمبي صالح في آل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنهم فرع من الحسنيين.
وبخصوص ما كتبه أبو عبيدالله البكري عن بني صالح وأنهم من بني الحسن السبط فلم أجد من كتبه إلا كتابه : " المسالك والممالك " ولست أدري في أي كتاب من كتب البكري وردت هذه المعلومة التي نقلها عنه الشريف مصطفى بولي سعيد كان الصالحي في كتابه : " حياة اﻹمام القاضي أبوبكر كان " والعلامة المختار بن حامد في كتابه : " حياة موريتانيا _ جزء أوائل الشرفاء في موريتانيا " .
السمة الثانية : أنهم ذكروا دور بني صالح في نشر اﻹسلام وإقامة شرع الله في تلك الربوع ومجاهدتهم للكفار، ومحاربة الكفار لهم على عكس من جاء بعدهم من بعض المؤرخين كابن أبي زرع وابن عذارى وهما أول من زعم غزو المرابطين لمملكة غانة وقلدهما كل من أتى بعدهما بما في ذلك ابن خلدون ونسبوا بذلك كل تاريخ بني صالح في غرب أفريقيا للمرابطين. مع أنهم ولدوا بعد سقوط الدولة المرابطية وعاصروا ملوك بني صالح في زمانهم ولم يشيروا إليهم ببنان.
السمة الثالثة أنهم حددوا فترة ملك بني صالح لغانة ومالي من أواخر القرن الخامس الهجري إلى مطلع القرن التاسع الهجري تخللتها ثلاثون سنة مابين سقوط مملكة غانة اﻷول على يد صوصو عام 600 هجرية وقيام مملكة مالي الصالحية العلوية عام 630 هجرية.
السمة الثالثة : أنهم لم يفصلوا في أسماء ملوك غانة وفترات حكمهم خلال القرن السادس الهجري فما بعده على عكس ما فعلوا مع ملوك مالي من بني صالح الحسنيين حيث ذكروا أسماءهم بالتفصيل وفترات حكمهم إلى زوال ملكهم.
السمة الرابعة : أنهم جميعا اتفقوا على المذهب السني لبني صالح ملوك غانة ومالي على السواء.
السمة الخامسه : أكدوا على أن ملك بني صالح لغانة ومالي اتسم بالعدل واﻷمن والرخاء وازدهار حركة العلم والثقافة وانتشار اللغة العربية على نطاق واسع حيث أصبحت هي لغة العلم و اﻹدارة والتجارة والسياسة. وما وجود حوا ضر جنى وولاتة وتنبكت تحت حكم بني صالح وإشعائها الثقافي إلا خير شاهد على ذلك.
السمة السادسة : أن ملوكهم كانوا يحرصون على حج بيت الله الحرام رغم المخاطر وبعد المسافات.
أما المؤرخون اﻷوروبيون المعاصرون والذين كتبوا مدفوعين من المستعمر اﻷوروبي عن فترة ملك بني صالح للسودان الغربي مابين أواخر القرن الحادي عشر الميلادي الخامس الهجري إلى صدر القرن الخامس عشر الميلادي التاسع الهجري فقد كتبوا حسب أجندة المستعمر الفرنسي واﻹنكليزي مما جعل كلما كتبوه عن تلك الحقبة على النقيض تماما مما كتبه نسابة المسلمين ومؤرخيهم.
وذلك أنهم عمدوا إلى الخلط بين نسب ملوك غانة من بني صالح الحسنيين وبين سابقيهم من ملوك غانة السنونكي ، كما تعمدوا الخلط بين إسلام ملوك غانة ومالي قبل حكم بني صالح وبين ملوكهما من بني صالح الشرفاء الحسنيين. وهذا الخلط اﻷخير سبقهم إليه ابن خلدون الحضرمي بخصوص ما كتبه عن ملوك مالي من بني صالح الحسنيين حيث زعم أن أول من أسلم منهم ملك اسمه برمندانة يعني " موسى اﻷسود " سمي جده موسى الجون، و زعم بعد ذلك أنه لم يتصل به نسبه ولا نسب تسعة عشر ملكا من ذريته غالبيتهم معاصرون له.
و قد تعمد ذلك خدمة لخصومهم المماليك في مصر والذين كانوا يكنون العداوة لبني صالح ملوك غانة ومالي. فبعد ان شكك ابن خلدون رحمه الله في نسب بني صالح ملوك غانة أول اﻷمر وسلم به مجبرا لكونه قلب كتب اﻷولين واﻵخرين فوجدها تشهد كلها بعكس رغبة أعدائهم المماليك قرر أن يوجه سهامه ﻷحفادهم ملوك مالي. أما ابن بطوطة فشأنه في ذلك شأن سلفيه ابن عذارى وابن أبي زرع تجاهل بني صالح ملوك غانة مع أنهم موجودون في زمنه، و تجاهل نسب ملوك مالي الذين زارهم واكتفى بوصفهم بملوك السودان، رغم أنه لم يبق قبيلة ولا فردا من السودان والبيضان إلا وبين نسبه.
وهناك دوافع أخرى بينها هو ليس هذا محل بسطها.
ومن سمات المؤرخين اﻷوروبيين أنهم حينما يتكلمون عن مسيرة اﻹسلام في غرب أفريقيا إبان حكم بني صالح يركزون على إظهار الخرافة والطقوس الوثنية وإظهار اﻹسلام في تلك المنطقة إسلاما سطحيا خرافيا وفي المقابل يمجدون الحضارة اﻷوروبية وأنها هي التي انتشلت أفريقيا من تخلفها.
وإذا كانت المراجع العربية القديمة التي لها السبق في كتابة تاريخ بني صالح ملوك غانة لم تعطينا تفاصيل عن أسماء أولئك الملوك ولا تحديد فترات حكمهم. واكتفت بوصفهم بملوك غانة وصاحب غانة، فإن الشريف اﻹدريسي الحسني قد بين السبب في ذلك بقوله : ( وكسرا اسم لكل من ملك الفرس وقيصر اسم لمن ملك الروم. ... وأما السودان فإنما تنسب ملوكها إلى بلادها فاسم صاحب غانة " غانة " .
أما المؤرخون اﻷوروبيون فقد ذكروا بعض أسماء وألقاب ملوك غانة ومالي من بني صالح وإن كانوا يركزون على ألقاب أولئك الملوك التي لقبهم بها أخوالهم ورعيتهم من السودان، بدلا من أسمائهم العربية اﻷصلية. وغالبا ما يكون للملك الواحد منهم عدة ألقاب نتيجة لتعدد لغات السودانيين فكل قبيلة تسعى إلى ترجمة اسم الملك بلغتها الخاصة. وقبل ان نذكر أسماء ملوك غانة اﻷصلية وألقابهم السودانية نعطي مثالا من بعض أسماء ملوك مالي وألقابهم في المراجع العربية ومقارنتها بنظيراتها اﻷوروبية.
وكمثال فإن الشريف اﻷمير اﻷسد الصالحي الحسني مؤسس مملكة مالي الإسلامية لقبه السنونكي بلقب " ماري جاطة " فماري عندهم " أمير " وجاطة " اﻷسد ". هذا ما كتبه ابن خلدون والقلقشندي رحمهما الله. ولكن اﻷوروبيين كتبوا حسب لغة البمبارا " سندياتا كيتا " فسندياتا تعني " أمير " وكيتا " اﻷسد ".
وأيضا السلطان موسى وشقيقه السلطان سليمان ابني أبي بكر شقيق اﻷمير اﻷسد ، لقبهما السنونكي بلقبي " منسا موسى ومنسا سليمان " ومعنى منسا بلسانهم " السلطان " أما اﻷوروبيون فاعتمدوا على لغة البمبارا " كانكان موسى وكنكن موسى وكان سليمان " فكان بسكون النون مع المد والقصر ( كان وكن ) بمعنى السلطان.
ونختم بالمثال الثالث "السلطان محمد " عند السنونكي " منسا مغا " فمغا بلسانهم " محمد " يعنون السلطان محمدا. وعند البمبارا " كان مقان " بقاف معقودة.
وهذا ما سيتضح لنا جليا في أسماء وألقاب ملوك غانة من بني صالح الحسنيين ، فحسب تراث بني صالح المحلي فإن من بين ملوك بني صالح الذين ملكوا غانة الشريف عبدالله خان _ آيل كان _ اﻷول، ثم ابنه حبيب الله ثم حفيده اﻷول العائد الكناني الملقب " آيل كان الثاني " ثم حفيده الثاني هلال الدمشقي والذي لا نعرف لقبه ولكنه هو من بنى قصر كمبي صالح سنة 510 هجرية. ثم ابنه عبدالله ثم ابنه عبدالرحمن ثم ابنه هلال الصغير بن عبدالرحمن بن عبدالله بن هلال الدمشقي الكبير بن العائد الكناني _ الملقب " آيل كان الثاني " ابن حبيب الله بن عبدالله الشريف خان _ الملقب " آيل كان اﻷول " ابن هذيم بن مسلم بن زيد بن عبدالله أبي الضحاك بن الحسن الشهيد بن عبدالله الشهيد بن محمد الشاعر بن صالح الجوال والذي أضيف اسمه إلى كمبي عاصمة غانة سنة 510 هجرية فأصبحت تسمى كمبي صالح إلى اليوم.
إضافة إلى ملوك آخرين لم نتمكن من معرفتهم كما لم نتوصل إلى معلومات دقيقة عن هذا الترتيب . ولكن بالمقارنة بين ما نقله اﻷستاذ الفاضل الباحث عبدالحسيب الشريف عبدالله من جمهورية السودان العربية نقلا عن المصادر اﻷوروبية تمكنا من معرفة ألقاب بعض هؤلاء الملوك الشرفاء وفترات ملك كل واحد منهم وترتيبهم حسب التسلسل الزمني.
وسنورد تفاصيل ما كتبه بنصه حرفيا بعد هذه المقارنة مباشر لﻷمانة العلمية.
فبعد اغتيال الشريف عبدالله كان اﻷول سنة 480 على يد أمير المرابطين أبي بكر بن عمر اللمتوني رحمهما الله جميعا
تولى العرش الشاعر العائد الكناني _ الملقب " آيل كان الثاني " من سنة 480 إلى 483

هجرية، وهو نفسه الذي ورد في المصادر اﻷوروبية بلقب " كمبيني جريسو " وحكم مابين 1087 إلى 1090 م.
ثم ملك بعده سليمان من سنة 483 إلى 493 هجرية / 1090 إلى 1100م.
ثم ملك بعده هلال الدمشقي الذي بنى قصر كمبي صالح سنة 510 هجرية وهو الذي عناه
الرحالة ابن فاطمة الغاني المغربي بقوله : ( و مدينة غانة على ضفتي النيل يقع من هذا الجزء حيث الطول 39 درجة والعرض 10 درجات وخمسة عشر دقيقة. و بها يحل سلطان بلاد غانة وهو من ذرية الحسن بن علي رضي الله عنهما، و له تبرة كبيرة فيها ثقب يربط فرسه فيها، و يفخر بذلك على سائر ملوك السودان، وهو كثير الجهاد للكفار، و بذلك عرف بيته ). أنظر : بسط اﻷرض في الطول والعرض لا بن سعيد نقلا عن ابن فاطمة.
و صخرة الذهب التي ذكر ابن فاطمة المتوفى سنة 545 هجرية أن سلطان غانة يربط فرسه فيها، و يفخر بذلك على سائر ملوك السودان.
نقل الشريف اﻹدريسي بعده إجماع أهل المغرب اﻷقصى أن تلك الصخرة لم يملكها ملك قبله ولا صحت ﻷحد إلا له وهو يفخر بها على سائر ملوك السودان،
وهذا نصه :
( و أهلها مسلمون وملكها فيما يوصف من ذرية صالح بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن ابي طالب. وهو يخطب لنفسه لكنه تحت طاعة أمير المؤمنين العباسي، وله قصر على ضفة النيل قد أوثق بنيانه وأحكم إتقانه، وزينت مساكنه بضروب من النقوشات واﻷدهان وشمسيات الزجاج، و كان بنيان هذا القصر في عام عشرة وخمسمائة من سني الهجرة. وتتصل مملكته وأرضه بأرض ونقارة وهي بلاد التبر المذكورة الموصوفة به كثرة وطيبا والذي يعلمه أهل المغرب اﻷقصى علما يقينا لا اختلاف فيه أن له في قصره لبنة من ذهب وزنها ثلاثون رطلا من ذهب تبرة واحدة خلقها الله خلقة تامة من غير أن تسبك بنار ولا تطرق بآلة وقد نفذ فيها ثقب وهي مربطة لفرس الملك وهي من اﻷشياء المغربة التي ليست عند غيره ولا صحت ﻷحد إلا له وهو يفخر على سائر ملوك السودان وهو أعدل الناس فيما يحكى عنه ). وعليه فإن ابن فاطمة أكد صحة شرف ملك غانة قبل الشريف اﻹدريسي .
وقد حكم ما بين 493 إلى 513 هجرية، و هو المعروف بلقب
" بنو بوبو " الذي حكم من 1100 إلى 1120 م حسب اﻷروبيين.
ثم ملك بعده محمد الغاني من سنة 513 إلى 523 هجرية ، وهو المعروف بلقب " مقان واقدو " حسب التاريخ اﻷوروبي، فمقا تعني بلسان السودان " محمد " كما مر معنا من قبل، و " وغادو " بالغين والقاف من أسماء غانة،
وقد حكم من 1120 إلى 1130 م .
ثم ملك بعده عبدالله بن هلال الدمشقي 523 إلى 533 وهو الملقب " قني " الوارد في التواريخ اﻷوروبية ولعل لقب قني تصحيف للنسبة " غيني " أو " الغاني " خاصة إذا ما تذكرنا قول الشريف اﻹدريسي الحسني
( أما السودان فتنسب ملوكها إلى بلدانها فصاحب غانة " غانة " وصاحب كوغة " كوغة " وفيما جئنا به من هذا الفن كفاية وإقناع ). وهو الذي حكم ما بين 1130 إلى 1140 م.
ثم ملك بعده موسى مابين 533 إلى 553 هجرية الموافق 1140 _ 1160 م.
ثم ملك بعده إبراهيم مابين 533 إلى 583 هجرية الموافق 1160 _ 1180 م. وهو الملقب
" براما " وهو تصحيف لنطق إبراهيم حيث ينطقه بعض السودان " إبرا" وبعضهم "إبراما "
وخلافا للمؤرخين اﻷوروبيين الذين يرون ان سقوط غانة على يد صوصو الوثنيين كان سنة 583 هجرية الموافق 1180 م. فقد استمر ملك بني صالح لغانة إلى عام 603 هجرية الموافق 1200 م وهي سنة زحف صوصو الوثنيين بقيادة سومانغورو كانتى وهي سنة سقوط ملك بني صالح في غانة بالضبط. قبل ان يستعيد بنو صالح ملكهم لغانة من جديد سنة 633 هجرية الموافق 1230 م ويقضوا على صوصو ويؤسسوا مملكة مالي اﻹسلامية. بقيادة اﻷمير اﻷسد الملقب " سندياتاكيتا" ابن اﻷمير محمد الملقب " مغا " ابن اﻷمير بلو بخون بن اﻷمير موسى اﻷسود " برمندانة " ابن اﻷمير دامال بن اﻷمير لاتال بن اﻷمير لاولو بن اﻷمير هلال أبو النعمان الملقب " بلالي بوناما " ابن عبدالله الشريف خان الملقب "آيل كان اﻷول " ابن هذيم بن مسلم بن زيد بن عبدالله أبي الضحاك بن الحسن الشهيد بن عبدالله الشهيد بن محمد الشاعر بن صالح الجوال.
والسؤال الذي يطرحنفسه فمن هم ملوك غانة في العقدين اﻷخيرين من القرن السادس الهجري الثاني عشر الميلادي قبل سقوطها اﻷول . هل هما : هلال الصغير وأبيه عبدالرحمن بن عبدالله بن هلال الدمشقي الكبير أم بمشاركة غيرهما؟ وإذا كنا قد عرفنا ملوك مالي اﻹسلامية من بني صالح منذ تأسيسها في العقد الرابع من القرنين السابع الهجري الثالث عشر الميلادي حتى سقوطها مطلع القرن التاسع الهجري الخامس عشر الميلادي.
فمن هم بنو صالح ملوك غانة الذين استمر حكمهم الذاتي لها تبعا ﻷبناء عمهم ملوك مالي من العقد الرابع من القرنين السابع الهجري الثالث عشر الميلادي حتى نهاية القرن الثامن الهجري الرابع عشر الميلادي _ حيث بدأ أهلها يهجرونها بسبب الجفاف والتسحر وزحف الرمال التي ردمت نهرها وقضت على غاباتها وكان ذلك إيذانا بزوالها واختفائها نهائيا من الوجود _ فمن هم ملوكها الذين نص علي بن موسى بن سعيد الغرناطي اﻷندلسي المتوفى سنة 685 هجرية في كتابه " كنوز المطالب في أنساب آل أبي طالب " على أن ملكهم لا زال قائما إلى أيامه. ونصه : ( العلوي صالح بن عبدالله بن موسى بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب . قال ابنالمعتز : خرج صالح هذا بخراسان فأخذ بها وحبس، ثم حمل إلى المأمون، فلما دخل عليه عنفه فقال له : ما حملك على الخروج علي وأنت الذي تقول :
إذا كان عندي قوت يوم وليلة #
وخمر تقضي هم قلبي اذا جشع#
فلست تراني سائلا عن خليفة #
ولا عن وزير للخليفة ما صنع #
أما نهاك قولك هذا؟ وحبسه. ....
قال ابن سعيد المغربي في " كنوز المطالب " للصالحيين ملك متوارث إلى اﻵن بغانة من بلاد السودان، في أقصى غرب النيل )
أنظر : خليل بن أيبك الصفدي المتوفى سنة 764 هجرية في كتابه : " الوافي بالوفيات " ترجمة رقم : 5526. نفلا عن ابن سعيد الغرناطي.
وأكد ابن خلدون في زمانه في القرن الثامن الهجري الرابع عشر الميلادي أن غانة لا زالت موجودة وأن أعقاب بني صالح فيها معروفون و إن صارت تبعا لسلطان مالي الذي زعم أنه لم يتصل به نسبه ولانسب أجداده وأحفاده المعاصرين له.
و نص ما كتبه ابن خلدون في الجزء الرابع تحت عنوان ( نسب الطالبيين وذكر المشاهير من أعقابهم. ... ومنهم : بنو صالح بن موسى بن عبدالله الساقي ويلقب بأبي الكرام بن موسى الجون وهم الذين كانوا ملوكا بغانة من بلاد السودانبالمغرب اﻷقصى وعقبهم هنالك معروفون ) والذي نعرفه أن آباءنا المعاصرون لابن خلدون ومن قبله ابن سعيد حتى جدنا هلال الصغير الذي في عصره سقطت غانة على يد صوصو عام 603 هجرية الموافق 1200 م هم :
هلال الثالث أبو الشريف سيد الياس ابن العائد الكناني بن محمد بن أحمد بن عبدالله الشريف بن هلال الصغير . فهل كان هؤلاء ملوكها مع بعض إخوانهم وأبناء عمومتهم ؟
هذا ما سنبحثه في المستقبل إن شاء الله تعالى.
وإليكم قائمة ملوك غانة من بني صالح وفترات حكمهم خلال القرن السادس الهجري حسب الوثائق المحلية التي استولى عليها اﻷوروبيون كما زودني بذلك الباحث عبدالحسيب الشريف عبدالله من جمهورية السودان، وهذا نص ما كتبه :
المراجع التي ذكرت هؤلاء الملوك وحددت فترات ملكهم كثيرة جدا -- منها مرجع معتمد أكاديميا هو: New World Encyclopedia-- بالبحث عن Ghana Empire -- ستجد قائمة ملوك غانة الذين اوردتهم وستجد تحت الموضوع 11 مرجعا كلها باللغة الانجليزية التي اتقنها ما عدا كتاب مونتيل الشهير المعروف باسطورة واقدو أصل السوننكي -- اطمئن معلومات من مصادر يعتد بها -- تحياتي مع حبي وتقديري لك - عبدالحسيب الشريف .
وأضاف مفصلا :
اخي العزيز الشريف الحسن بن سليمان الصالحي الحسني : الادريسي هو اول من كتب عن نسب ملوك غانة ، في الفترة ما بعد استيلاء المرابطين على هذه الامبراطورية -- النص : " اهلها مسلمون وملكها فيما يوصف من ذرية صالح بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، وهو يخطب لنفسه لكنه تحت طاعة أمير المسلمين العباسي - " -- في المدة الزمنية التي حكم فيها الشرفاء كمبي صالح كانت الدولة السلجوقية قد ورثت الدولة العباسيىة لأن شرفاء كمبي صالح قد حكموا غانة بعد استشهاد أبوبكر بن عمر اللمتوني مباشرة عام 1087 -- وفقا لبحوث الغربيين " R Corner " كان ترتيب حكام غانا كالاتي :
1_ كمبينى جريسو ، من 1087 إلى 1090م . ( شرح مفردات لقب هذا الملك من منظور لغوي بحت : كمبي : مدينة كمبي - ني : أداة الاضافة -- جَري : الشاعر وتنطق لام في الماندنيكية -- صو : بيت -- بهذا يكون المعنى : بيت شاعر كمبي -- الشاعر هو اللقب الذي يطلق على البيضان عموما و العرب على وجه الخصوص والمقصود البليغ الفصيح - ومنه لقب " جا " - انا ملم بلغات ولغويات المنطقة --في وجهة نظري لم يتم إعطاء الملك الاول اسما --تم وصفه بعاصمته و بيته " العائلة جا -- وهذا اللقب موجود وخاص بالعرب داخل الفلان " جاونبى " - المقابل العربي للكلمة " ديواني " لأن وظيفة طبقة الديوانيين في المجتمعات السودانية " الفلّان / التكرور / السوننكي " هو الدبلوماسية وكتابة الرسائل الديوانية والوساطة " .
2 -- سليمان من 1090 إلى 1100.
3- بنو بوبو ، من 1100 إلى 1120 .
4_ مقان واقدو من 1120 إلى 1130 م .
5 _ قَنے 1130 إلى 1140 م . 6_ موسى من 1140 إلى 1160م.
7 -- بِراما من 1160 إلى 1180 .
ثم انتقال السلطة إلى عائلة كنتى Kante -- بإمعان النظر في تسلسل هؤلاء الملوك وتواريخ ملكهم نرى بأن الملك " الشريف " الذي تحدث عنه الشريف الإدريسي هو " بنو بوبو " ، وهذا يعني من ناحية أخرى أن ولاءه كان للسلاجقة في دمشق الذين كانوا هم الحكام الحقيقيين في ذلك الزمان لأن حاكم دمشق المعاصر لملك غانة هو "بركياروق بن ملكشاه " -- كانوا من " الغز الاتراك السلاجقة " - أرى أن هناك تاريخا مشتركا من الهجرة والحماية لهؤلاء الحسنيين وهؤلاء الغز الذين ترجع أصولهم إلى " الغز " - هذا هو تفسيري لحملهم للقب " خان " و حديثهم عن تغريبتهم الدمشقية وموافقتهم على البقاء تحت طاعة ورثة الدولة العباسية الذي على دين أهل السنة والجماعة --من خلال ما وصل إلينا نلاحظ بأن هؤلاء الشرفاء لم يكونوا على ود مع دولة المرابطين المناهضة حينها بسبب اختلاف المفاهيم العَقَدية بين قيادة المرابطين "الأمير أبوبكر بن عمراللمتوني " و الشريف عائد الكناني والنهاية المأساوية لكليهما -- أرى بأن هذه الخلافات قد تركت اثرها على الولاء السياسي لشرفاء كمبي صالح حيث تم القضاء على آخر حاكم لأبناء عمومتهم الأدارسة حين لجأ الملك الحسن بن كنون الادريسي إلى الامويين أعداء الماضي ، لم يتحملوا ثقل وزن نسبه وأثره السياسي فتم نفيه إلى الدولة الفاطمية حيث لم يتحمله الفاطميون ، وأعطوه جيشا لاستعادة ملكه تحت مظلة الفاطميين الشيعة ، وافق على العرض رغم مرارته ولكن تمت تصفيته لينتهي ملكهم بوفاته 985 م ، في توقيت في غاية الاهمية يتمثل في سطوع نجم ابناء عمومتهم بعد ذلك في بلاد غانا -- لذلك كان توجه ملوك غانة الشرفاء مباشرة إلى الدولة العباسية " وهو يخطب لنفسه لكنه تحت طاعة أمير المسلمين العباسي " ، لم يقل الادريسي " أمير المؤمنين " إذ لا إمارة لأحد حتى ولو كان عباسيا في وجود الشرفاء من آل البيت -- لذلك كتب " وهو يخطب لنفسه " ، هذا يعني أنه لم يتنازل عن حقه كشريف -- هذا يؤكد بالملاحظة أنهم كانوا يتصرفون باعتبارهم شرفاء -- عبدالحسيب الشريف عبدالله .
هذا ما كتبه الباحث السوداني عبدالحسيب الشريف عبدالله بعد غربلته للمصادر اﻷوروبية.
وتعليقا على ما توصل إليه الباحث عبدالحسيب الشريف عبدالله أقول : هناك بعض المؤرخين اﻷوروبيين المنصفين الذين كتبوا عن ملك بني صالح لمملكتي غانة ومالي. من ذلك ما كتبه : المستشرق النمساوي في كتابه : ( معجم اﻷنساب واﻷسر الحاكمة في التاريخ الإسلامي ) الجزء الأول ص : 138 ونصه :
( 68 _ بنو صالح
من أبناء صالح بن عبدالله الصالح بن موسى الجون بن عبدالله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن المجتبى بن علي بن أبي طالب . الحاضرة : غانه ببلاد السودان ). ونفس الشيء كتبه المستشرق لوثروب استودارد اﻷمريكي في كتابه : " حاضر العالم الإسلامي " المجلد الثاني الجزء الثالث . نقلا عن أبي الفداء والعمري وابن خلدون والقلقشندي. ففي الصفحة 38 أكد نسب ملوك مالي وأنهم فرع من بني صالح شرفاء كمبي صالح، وفي الصفحة 39 أكد صحة نسب بني صالح ملوك غانة للحسن رضي الله عنه.
وإذا كان بنو صالح ملوك غانة هم : بنو عبدالله الشريف خان _ والذي حرف السودان لقبه من الشريف خان إلى " الشريف كان " ابن هذيم بن مسلم بن زيد بن عبدالله أبي الضحاك بن الحسن الشهيد بن عبدالله الشهيد بن محمد الشاعر بن صالح الجوال ابن عبدالله الرضا الشيخ الصالح _ ويلقب بأبي الكرام _ ابن موسى الجون بن عبدالله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي رضي الله عنهم. فإن بعض المؤرخين اﻷوروبيين المنصفين يعترفون أيضا بملك قبيلة " كان " بسكون النون لمملكة غانة ، و إن خلطوا بين الفترة الزمنية التي ملكت فيها قبيلة " كان " الصالحية الحسنية وبين الملوك المؤسسين في القرن اﻷول الميلادي من ذلك على سبيل المثال لا الحصر ما كتبه المستشرق الفرنسي موريس دلافوس عن حكام غانا ونصه :
( وكان أول ملوكهم يدعى :
" كان " واتخذ مدينة آوكار قرب تنبكت الحالية عاصمة له ) . نقل ذلك عنه الدكتور حسن أحمد محمود في كتابه :
" اﻹسلام والثقافة العربية بأفريقيا الغربية " ص : 174.
وجاء الرحالة اﻷلماني " هون هنريش بارت " في رحلته في غرب أفريقيا والتي بدأها سنة 1850 م وذكر فيها أن " آل كان "
هم أول ملوك غانة .
والصحيح أن " آل كان " الصالحيون الحسنيون هم أول ملوك غانة المسلمين باستثناء ملك واحد من ملوك السنونكي الذي ورثوا عنه العرش نتيجة لزواجهم ببناته وأخواته.
ومن بين المؤرخين والنسابين الأتراك المسلمين الذين أكدوا أن حكومة غانة المسلمة هي : بنو صالح الحسنيين. المؤرخ التركي محمد بن علي البروسي الشهير بابن سباهي زاده. توفي سنة
( 997 هجرية / 1589م ) في كتابه : " أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك " ص : 480. ثم جاء بعده ابن وطنه المؤرخ أيوب صبري باشا التركي المتوفى سنة 1297 هجرية ليؤكد في كتابه : " مرآة الحرمين الشريفين " و " مرآة جزيرة العرب " ص : 73 أن بني صالح أشراف حسنيون انتقلوا من الحجاز إلى مدينة غانة القريبة من البحر المحيط وأقاموا لهم حكومة هناك لفترة من الزمن.
و من بين المؤرخين السودانيين المحليين الذين أكدوا أن ملوك غانة في القرن السادس الهجري هم قبائل : كان وكيتا الصالحيين وليس قبيلة السيسي السنونكيين ولا غيرهم المؤرخ الحاج موسى أحمد كامره في كتابه : " زهور البساتين في تاريخ السوادين " ص 257 ونصه :
( وقد أخبرني فودي عبدجكن في واود بأن : " ملك وكد لما فسد وأهله سيسي " ، قام ملك : " كنات وأهله كيتا " وهم أهل سب ) . فهذا النص الذي كتبه المؤرخ السوداني الحاج موسى أحمد كامره يوافق ما كتبه نسابة العرب ومؤرخيهم وبعض المنصفين من المؤرخين اﻷوروبيين وينسف جملة وتفصيلا محاولة باقي المؤرخين اﻷوروبيين الذين أرادوا خلط الأوراق والتشويش على تاريخ اﻹسلام بالوثنية وربط نسب الحكام من آل البيت بالزنوج.
بعد هذه اﻹطلالة على ماكتبه المنصفون من اﻷوروبيين نأتي إلى أولئك الذين كتبوا خدمة ﻷجندة المستعمر وﻷغراض خاصة . وقد تزعم هذا المذهب الدكتورين : " ستيفن سبولدينج " و " نيميا ليفتزيون " حيث شككا في شهادة اﻹدريسي الحسني عن ملوك غانة من بني صالح الحسنيين ( وأنه ينبغي ان ينظر إليها بشك شديد بسبب سوء التقدير في الحسابات الجغرافية والتسلسل التاريخي ، وربط نسب ملوك غانا بالسنونكي المحليين).
وباﻹضافة إلى ذلك يقول عالم اﻵثار والمؤرخ " ريمون موني " (أنه لا يمكن اعتبار وجهة نظر خالد الطيب والسعدي عن اﻷصول اﻷجنبية أصول موثوقة ، و يقول : إن التفسيرات تستند إلى وجود لاحق بعد زوال غانا لمتطفلين من البدو ، و افترض أنهم كانوا الطبقة الحاكمة التاريخية ). ويكفي للرد على بطلان فلسفة " ريمون موني " ، ونيميا ليفتزيون ، و ستيفن سبولدينج أنهم يتفلسفون في تاريخ ممالك اختفت من الوجود قبل وجودهم بخمسة قرون. دون ان يستندوا في فلسفتهم على مراجع أو مصادر قبلهم ضاربين عرض الحائط بكل ما كتب قبلهم في هذا المجال.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.
كتبه نقيب بني صالح :
أبو محمد الحسن بن الشيخ سليمان بن موسى بيدي الراشدي الصالحي الحسني.
بمكة المكرمة يوم اﻷربعاء التاسع من ربيع الثاني من عام ألف وأربعمائة وتسعة وثلاثين للهجرة.
الموافق 2017 / 12/ 27 للميلاد.

الحسن الصالحي الحسني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اﻷشراف الصالحيون ملوك غانة ومالي من بلاد السودان. الحسن الصالحي الحسني مجلس السادة الاشراف ذرية الحسن بن علي 2 17-02-2018 01:51 AM
سبب تسمية العراق مع تطور العلم العراقي مجاهد الخفاجى منتدى جغرافية البلدان و السكان 14 03-02-2018 02:53 PM
سبب تسمية العراق مع نوع العلم . مجاهد الخفاجى مجلس قبائل العراق العام 19 27-10-2016 06:48 AM
- الصومال في العصور القديمة والوسطى. أبوعبد العزيزالقطب مجلس قبائل الصومال 3 27-10-2016 06:47 AM
اتحاف عقلاء البشر بأخبار المهدي المنتظر منقول للفائدة قاسم سليمان الاسلام باقلامنا 0 10-05-2012 01:12 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 05:43 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه