هل يجوز اعطاء الٲموال الطائلة للكفار لدفع شرهم ؟ العلامة صالح الفوزان - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: الدعاء سلامة من العجز، ودليل على الكَياسة (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: سوريا/ حمص/ عز الدين ابو حمرة ( الناهضة ) (آخر رد :علاء الدين الهويان)       :: نسب السادة ال زيني النمويين في العراق (آخر رد :ايلاف)       :: نسب أسر ادريسية مغربية شريفة (آخر رد :ايلاف)       :: نسب السادة آل عابدين الاسماعيليين في دمشق بسوريا وفي لبنان (آخر رد :ايلاف)       :: نسب السادة البو كفاية الاعرجيين في الفرات الاوسط بالعراق (آخر رد :ايلاف)       :: نسب اسرة السادة آل الجلالي الرضويين في كربلاء بالعراق (آخر رد :ايلاف)       :: نسب السادة الخَلَفيَّة الرفاعية بالشرقي بهجورة / نجع حمادي / قنا في مصر (آخر رد :ايلاف)       :: نسب السادة البو رباح المبرقعين الرضويين في مدينة دير الزور بسوريا (آخر رد :ايلاف)       :: نسب السادة آل زكر الاعرجيين في شمال العراق (آخر رد :ايلاف)      


العودة   ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. > المجلس الإسلامي ..{ على مذهب أهل السنة والجماعة } > مجالس العقيدة الاسلامية > مجلس العقائد العام


إضافة رد
  #1  
قديم 29-04-2018, 08:14 PM
عبد الله النهدي غير متواجد حالياً
مشرف مجلس قبيلة نهد
 
تاريخ التسجيل: 24-03-2018
المشاركات: 405
افتراضي هل يجوز اعطاء الٲموال الطائلة للكفار لدفع شرهم ؟ العلامة صالح الفوزان

إعطاء الأموال الطائلة للكفّار .


العلّامة الوالد صالح الفوزان حفظهُ اللّٰه

السؤال :

ما حكم التبرع للكفار بالأموال الطائلة ؟

الجواب :



إذا كان ذلك لمصلحة المسلمين لا مانع ندفع شرّهم حتى الزكاة يُعطى منها المؤلفة قلوبهم مما يُرجى كف شرّه من الكفار .

الكافر الذي يُرجى كف شرّه عن المسلمين يُعطى من الزكاة التي هي فرض فكيف لا يُعطى من المال الذي ليس بزكاة من أجل دفع ضررهم عن المسلمين ؟
وهذا مما يظنه بعض الجهال موالاة ، وهذه ليست موالاة هذه مداراة لخطرهم وشرهم عن المسلمين .

📜الفتاوى المهمة في تبصير الأمة (٧٣)



قلت : وفي الحديث الثابت : ( ذبوا عن ٲعراضكم بٲموالكم ) قالوا : كيف يا رسول الله ؟
قال : ( يعطى الشاعر ومن تخافون لسانه ) صححه الالباني .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 29-04-2018, 08:18 PM
عبد الله النهدي غير متواجد حالياً
مشرف مجلس قبيلة نهد
 
تاريخ التسجيل: 24-03-2018
المشاركات: 405
افتراضي

وفي الحديث الثابت : ( ذبوا عن ٲعراضكم بٲموالكم ) قالوا : كيف يا رسول الله ؟
قال : ( يعطى الشاعر ومن تخافون لسانه ) صححه الالباني .


فاذا جاز اعطاء الشاعر ومن نخاف لسانه لكف شره مع كون شره بسيط او على فئة معينة ، فكيف بالعدو الاصلي الذي ضرره وشره على الاسلام والمسلمين ؟
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 30-04-2018, 07:23 AM
الصورة الرمزية الشريف ابوعمر الدويري
الشريف ابوعمر الدويري غير متواجد حالياً
مراقب عام الموقع - عضو مجلس الادارة
 
تاريخ التسجيل: 12-01-2011
الدولة: الاردن - عمان
المشاركات: 16,636
افتراضي

لا اعتراض على فتوى العلماء !!!
لكن ...!
( نعيب زماننا والعيب فينا )
لماذا لا نصلح عيوبنا حتى لا تضيع اموالنا ونحن خير أمة أخرجت للناس ؟؟؟
اللهم ردنا الى دينك ردا جميلا
__________________
(وَاتّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمّ تُوَفّىَ كُلّ نَفْسٍ مّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 30-04-2018, 06:34 PM
الصورة الرمزية أبو مروان
أبو مروان غير متواجد حالياً
المطور العام - عضو مجلس الادارة
 
تاريخ التسجيل: 18-02-2015
الدولة: الجزائر
المشاركات: 3,301
افتراضي

إنما كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يعطي المؤلفة قلوبهم من الزكاة (و هم مذكورون في قائمة المستحقين لها بالنص القرآني) طمعا في إسلامهم ، لا اتقاء لشرهم .
فرق كبير بين قصد تأليف قلب كافر لادخاله إلى الاسلام و بين كافر آخر يناصب الاسلام العداء و يجهر به .
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 30-04-2018, 06:36 PM
الصورة الرمزية أبو مروان
أبو مروان غير متواجد حالياً
المطور العام - عضو مجلس الادارة
 
تاريخ التسجيل: 18-02-2015
الدولة: الجزائر
المشاركات: 3,301
افتراضي

(ذُبُّوا عن أعْراضِكمْ بِأموالِكمْ)
الراوي:عائشة و أبو هريرة *المحدث:الألباني *المصدر:صحيح الجامع *الجزء أو الصفحة:3426 *حكم المحدث:صحيح.
* هذا هو نص الحديث الصحيح ، كما وجدناه في موقع الحديث Hdith.com ،من دون زيادة .
هل معنى الحديث محصور في اتقاء شر ذي اللسان السليط فقط ؟
ألا يمكن أن يشمل تسخيرالمال لاستعمال القوة لرد أي عدوان ؟
فقط ، نريد أن نفهم من أساتذتنا الكرام .
و هناك حديث آخر يشمل مثل هذه الزيادة :
{كُلُّ معروفٍ صدقةٌ ، وما أنفق الرجلُ في نفسِه وأهلِه كُتِبَ له صدقةً ، وما وَقَى به المرءُ عِرْضَه كُتِبَ له به صدقةً ، وما أنفق المؤمنُ مِنْ نفقةٍ فإنَّ خَلَفَها على اللهِ ، فاللهُ ضامِنٌ إلا ما كان في بُنيانٍ ، أو معصيةٍ . فقلتُ لِمُحَمَّدِ بنِ المنكَدِرِ : وما وَقَى به الرجلُ عِرْضَه ؟ قال : ما يُعْطِي الشاعرَ وذا اللسانِ المُتَّقَى}
و يظهر من نص الحديث أن هذه الزيادة لم تكن من الصحابة و لا جوابها من رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و الله أعلم.
الراوي:جابر بن عبدالله *المحدث:الألباني* المصدر:السلسلة الضعيفة *الجزء أو الصفحة:898 *حكم المحدث:ضعيف

التعديل الأخير تم بواسطة أبو مروان ; 30-04-2018 الساعة 08:21 PM
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 30-04-2018, 08:04 PM
عبد الله النهدي غير متواجد حالياً
مشرف مجلس قبيلة نهد
 
تاريخ التسجيل: 24-03-2018
المشاركات: 405
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مروان مشاهدة المشاركة
إنما كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يعطي المؤلفة قلوبهم من الزكاة (و هم مذكورون في قائمة المستحقين لها بالنص القرآني) طمعا في إسلامهم ، لا اتقاء لشرهم .
فرق كبير بين قصد تأليف قلب كافر لادخاله إلى الاسلام و بين كافر آخر يناصب الاسلام العداء و يجهر به .



المؤلفة قلوبهم من الكفار يعطون وهم كفار ؟ تٲليفهم اما لكف شرهم ورجاء اسلامهم او لرجاء اسلامهم .

اخي الكريم مع الاسف يظن الكثير ان اعطاء الكافر من المال لدفع شره من الموالاة وهذا خطٲ .

فالاسلام له حالتان اما ان يكون قويا عزيزا منيعا فهنا لا يعطون مالا لان القوة والغلبة للاسلام ، اما وان كان الاسلام ضعيفا واهله ضعفاء فهنا يعطى الكافر المعادي لدفع شره ولحفظ ماهو اولى زاهم وهو بيضة الاسلام لئلا تستباح .


اما ترى ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في عهدين ؟

العهد المكي والعهد المدني .

العهد المكي كان مستضعفا فيه وكان مٲمورا بكف اليد ( ٲلم ترى الى الذي قيل لهم كفوا ٲيديكم وٲقيموا الصلاة )

فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقاتل المشركين مع كونه كان يسمع بتعذيبهم لاصحابه رضوان الله عليهم ، فهل هذا كان تهاونا من النبي صلى الله عليه وسلم ؟

لا ، معاذ الله ، بل هي الحكمة النبوية والسنة النبوية التي نٲهذ منها العبر وهي متجددة على مر التاريخ اذا كان المسملون في ضعف والغلبة للكفار فانهم لا يقاتلونهم بل يدارونهم ولهم ان يعطوهم اموالا ليدفعوا شرهم .

فهذا النبي صلى الله عليه وسبم بما قيل له الا تسكن في دارك بمكة ؟
فقال : ( وهل ترك لنا عقيل من رباع او دور ) رواه البخاري ومسلم
وكان عقيل قد ورث ابا طالب هو وطالب ، ولم يرثه جعفر ولا علي رضي الله عنهما لانهما كانا مسلمين فاستحوذ على الدور والمتاع عقيل ، وقد كان هو وطالب كافرين .

فلماذا ترك النبي صلى الله عليه وسلم هذا المال لهما ؟


الاسلام اجاز المدارا مع الكافر والعدو ليبقى الدين ومنع المداهنة .

والفرق بين المداراة والمداهنة كما ذكر ذلك العلامة الالباني رحمه الله : ان المداراة هي بذل الدنيا من اجل بقاء الدين ، والمداهنة بذل الدين من اجل الابقاء على الدنيا ، فالاولى جائزة والثانية محرمة .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 01-05-2018, 12:41 AM
الصورة الرمزية أبو مروان
أبو مروان غير متواجد حالياً
المطور العام - عضو مجلس الادارة
 
تاريخ التسجيل: 18-02-2015
الدولة: الجزائر
المشاركات: 3,301
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نهد بن زيد مشاهدة المشاركة

*فالاسلام له حالتان اما ان يكون قويا عزيزا منيعا فهنا لا يعطون مالا لان القوة والغلبة للاسلام ، اما وان كان الاسلام ضعيفا واهله ضعفاء فهنا يعطى الكافر المعادي لدفع شره ولحفظ ماهو اولى زاهم وهو بيضة الاسلام لئلا تستباح .
*اما ترى ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في عهدين ؟
السلام عليكم أستاذي الفاضل ، يسعدني النقاش معك في هذا الموضوع لما أراه منك من تعاطي حكيم و حضاري ..
أقول تعليقا على الفقرة الأولى (و أنا متفق معك في المضمون) إن الاسلام اليوم قد قويت شوكته و ليس في اي ضعف أمام العالم كله ، و عندما نقول (الاسلام) فنحن نقصد كل المسلمين في العالم بما فيهم أولئك الذين يعيشون في العالم الغربي(أمريكا و أوربا ..و غيرها) .
و قد فهمتُ من كلامك (و الله أعلم) أنك تقيس قوة الاسلام(اي حالة ضعفه) بحال العرب الصعبة في بعض جوانبها .. و لكن الاسلام أوسع من العرب و أقوى و لا خوف عليه . ثم إن العرب و بالرغم من حالة الاضطراب (لا أقول الضعف) التي يمرون بها و هي مؤقتة بلا شك عندي ، يمتلكون من عناصر القوة ما يمكنهم من كسر اي قوة في العالم ، فإن تحت أيديهم طاقة العالم كله ، فضلا عن أنهم يملكون أكبر سوق استهلاكية يمكن أن تدير تجارات كل الدول الغربية بمنطقها ..
قد تقول لي : هذا لا يتحقق إلا إذا اتحدوا . أقول لك: نعم و ليس مستحيلا ألا يتحدوا ، و هناك علاقات عربية عربية قوية جدا يمكن استغلالها و الاستثمار فيها ، و إذا نظرت إلى العلاقات العربيية العربية تجد المؤتلف بينها أكثر من المختلف ، و أضرب لك مثالا واحدا و بسيطا : العلاقات العربية بين الجزائر و السعودية و الامارات و الكويت و مصر ممتازة ، و كلها تمتلك من القوة الاقتصادية و التجارية و العسكرية ما يمكنها من التاثير في سياسة العالم الغربي بحكم ما يربطه بها من علاقات هو(الغرب) في حاجة ماسة إليها و لا يمكنه الاستغناء عنها .
إذن هناك بديل في التعاطي مع أعدائنا : نضغط بحكم علاقاتنا معهم بدل الاستسلام لابتزازاتهم و ضغوطهم .
*و بالنسبة للنقطة الثانية : نعم لقد مرت الرسالة الاسلامية بعهدين : العهد المكي (حيث كان المسلمون في موقف الضعف) و العهد المدني حيث قويت شوكة الاسلام و صار مُهابا من كل الأمم ، و نحن الآن في امتداد العهد الثاني ، فالاسلام مستقر و ثابت على قوته بالرغم من المشاكل الداخلية (و التي لا تخلو منها أمة) و الدليل على ذلك أن الاستعمار الغربي لم يتمكن من الاستقرار في البلاد العربية و اضطر للخروج منها منهزما بعد عشرات السنين (مثال ثورة الجزائر132 سنة احتلال) و هذا بفضل القوة الروحية التي يصنعها الاسلام في أهله ، فهم ملتزمون بالجهاد و الدفاع عن دينهم و أوطانهم ضد كل الغاصبين .
صحيح أن الغرب يصطنع لنا المشاكل و يستعمل من ضعفاء المسلمين إرهابيين لاضعافنا ، و لكنه حتى هو لم يسلم من هذه النار التي أوقدها ضد الاسلام ، و بالتالي فهو محتاج إلينا و لا يمكنه التمادي في سياسته الهدامة هذه لأنها تضر بمصالحه بنفس الدرجة التي نتضرر نحن منها أو أكثر .. هل تعرف لماذا يا أخي نهد ؟ ذلك أن الله لن يمكن للكافرين على المسلمين مهما كان وضع المسلمين .
قد تقول أو يقول غيرك بأنني متفائل جدا .. فأقول نعم و إني متيقن أن العاقبة للاسلام و المسلمين و أن هذه قناعتي ، و أني أرى أن الاسلام دائما قوي و لا خوف عليه ، و أننا لسنا بدرجة الضعف هذه حتى نستسلم للكافرين أبدا .
تحياتي الأخوية.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 01-05-2018, 05:30 AM
الصورة الرمزية الشريف ابوعمر الدويري
الشريف ابوعمر الدويري غير متواجد حالياً
مراقب عام الموقع - عضو مجلس الادارة
 
تاريخ التسجيل: 12-01-2011
الدولة: الاردن - عمان
المشاركات: 16,636
افتراضي


{ لن يجعل الله للكافرين على المسلمين سبيلا }
هذا وعد الله .. ووعده حق .. ولا يأس ولا قنوط !
واقعنا الآن كما السحابة لا بد أن تنقشع رغم أنوف من يحاولون صنع السحاب المزيف !
بارك الله بكما يا أبناء خير أمة اخرجت للناس !
__________________
(وَاتّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمّ تُوَفّىَ كُلّ نَفْسٍ مّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 01-05-2018, 06:39 PM
الصورة الرمزية أبو مروان
أبو مروان غير متواجد حالياً
المطور العام - عضو مجلس الادارة
 
تاريخ التسجيل: 18-02-2015
الدولة: الجزائر
المشاركات: 3,301
افتراضي

نعم أبا عمر .. و كما عودتنا و علمتنا دائما : لا يأس و لا قنوط
بارك الله فيك أبا عمر و كثَّر من أمثالك في هذه الأمة المجيدة .
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 01-05-2018, 06:40 PM
الصورة الرمزية أبو مروان
أبو مروان غير متواجد حالياً
المطور العام - عضو مجلس الادارة
 
تاريخ التسجيل: 18-02-2015
الدولة: الجزائر
المشاركات: 3,301
افتراضي

شرفني مرورك أبا عمر الفاروق ، حفظك الله و نفع بك
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 01-05-2018, 10:04 PM
عبد الله النهدي غير متواجد حالياً
مشرف مجلس قبيلة نهد
 
تاريخ التسجيل: 24-03-2018
المشاركات: 405
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشريف ابوعمر الدويري مشاهدة المشاركة

{ لن يجعل الله للكافرين على المسلمين سبيلا }
هذا وعد الله .. ووعده حق .. ولا يأس ولا قنوط !
واقعنا الآن كما السحابة لا بد أن تنقشع رغم أنوف من يحاولون صنع السحاب المزيف !
بارك الله بكما يا أبناء خير أمة اخرجت للناس !
نعم هذا وعد من الله حق، لكنه مقيد اذا حققنا شروط هذا الوعد ، اما وان كان المسلمين مشتتين على نحل ومذاهب ومناهج مخالفة والشرك منتشر بينهم ، وهذا حال الامة مع الاسف القبور منتشرة والشرك منتشر والسنة قليل العاملون فيها فكيف سياتي النصر ؟

اهل احد هزموا بسبب معصية ، فكيف والذنوب منتشرة ؟

هذا بعيد عن النصر الموعودون به .

نسٲل الله ان يرزقنا النصر وشروطه .
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 01-05-2018, 10:37 PM
عبد الله النهدي غير متواجد حالياً
مشرف مجلس قبيلة نهد
 
تاريخ التسجيل: 24-03-2018
المشاركات: 405
افتراضي

ابو مروان ، حياكم الله وبياكم


عزيزي الفاضل كيف تقارن المسلمين اليوم بالعهد المدني السابق ؟

اليوم نحن اقرب للعهد المكي وان كان المسلمون كثير .

اما ترى ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( بل ٲنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن في قلوبكم الوهن )
قالوا وما الوهن ؟
قال : ( حب الدنيا وكراهية الموت ) . صححه الالباني


المسلمون اليوم وان كانوا كثيرين ولكن الاسلام فيهم ضعيف والجهل فيهم منتشر في اولى اوليات الدين وهي العقيدة ، هذا ناهيك عن القوة ( العتاد ) العسكري لا يوجد مقارنة بدول الغرب


فدول الغرب مصنعة ونحن امة تشتري .

والعلامة ابن عثيمين رحمه الله قال في سؤال وجه له : لماذا لا نقاتل امريكا اليوم ؟

كان فيما قال : ما عندنا اليوم من اسلحة مقارنة بامريكا كسكين الموقد ( اي المطبخ )



والقوة مطلوبة في الجهاد ومقابلة العدو قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( الا ان القوة الرمي الا ان القوة الرمي الا ان القوة الرمي ) .


يا عزيزي بالمختصر نحن اليوم في ضعف ديني وان كثرت اعدادنا .



ماهو الحل ، هل نسلم لهذا الضعف والخوار ؟

الجواب ، لا نسلم لهذا الضعف ، بل الواجب علينا تصحيح عقائدنا وتعليم الناس الدعوة الصحيحة والعقيدة السليمة وتوجييهم التوجيه النبوي ، فاذا قويي المسلمون وصار الدين في قلوبهم قويا منيعا حينها نستطيع التٲثير في اعدائنا وفرض هيبتنا المسلوبة .


اما ترى النبي صلى الله عليه وسلم اول ما بدٲ بالتوحيد ظل يدعوا الناس ثلاثة عشرة سنة قبل ان تفرض الصلاة ، فلما استقر الايمان في قلوبهم وقوي وصار كالجبال ، لم تقف امامهم اقوى امبراطوريتان كفريتان انذاك : فارس والىوم ، فدكت على ايديهم واظهر الله دينه واعز اهله .



هذا هو المطلوب لاعادة مجدنا الضايع ، اما النظر للكثرة فقط فهذا الخطٲ بعينه .
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 02-05-2018, 04:01 PM
الصورة الرمزية الشريف ابوعمر الدويري
الشريف ابوعمر الدويري غير متواجد حالياً
مراقب عام الموقع - عضو مجلس الادارة
 
تاريخ التسجيل: 12-01-2011
الدولة: الاردن - عمان
المشاركات: 16,636
افتراضي

{ لا تحسبنَّ الله غافلاً عما يفعل الظالمون }
أخي الفاضل نهد - رعاك الله
أسعدنا ما قدمته .. والذي لا يختلف عليه جمعٌ ولا أفراد بأن الحل هو الرجوع الى سلوك النهج القويم الذي انتهجته الأمة في ماضيها العريق .. وبخاصة في صدر الاسلام والقرون الأولى من الالتزام بالدين والعقيدة في كل شئون الأمة ...!
لكننا نحب أن نذكر بأن الحال اليوم لا يأس منه في تغييره الى الأفضل .. فالله تعالى أخبرنا بأنه قد غيّر وبدل أقواماً تنكروا لدين الله وأتى بأقوام يحبهم ويحبونه .. وهذه قاعدة ربانية تسير مع وجود الأمة الى ان يرث الله الأرض ومن عليها وما نحن إلا ممن نخضع لهذه القاعدة .. مع اننا نرجوا أن لا يحصل لنا ما حصل لغيرنا .. وذلك ثقة منا بالله ومحبة منا لرسوله صلى الله عليه وسلم الذي هو أحب خلق الله الى الله .. ونحن كأمة هذا الحبيب نطمع أن لا يأخذنا الله تعالى بما فعله ويفعله السفهاء منا ...!
حبيبنا .. وكل متابع لنا حبيب :
إن قدر الله وقضائه ومشيئته لا يعلمهن إلا هو تعالى .. لكن الأمور الغيبية المستقبلية نراها متعلقة ب ( كُـــنْ ) الربانية ! وعليه إذا أراد الله تغيير واقعنا البائس فلن يكون مدى التغيير أطول مما بين " الكاف والنون " .. ونحن لا نخفي اننا نتوقعها من رب العالمين .. لأن الظلم طال .. والله لا يقبل الظلم .. والتغيير علاماته ظهرت للعيان وتوقعه بات بين لحظة واخرى .. ونسأل الله ونأمل ان يكون هذا التغيير لصالح الأمة التي هي خير أمة أخرجت للناس ...!
وما ذلك على الله بعزيز .. أحسن الله اليكم والينا ولكل قارىء كريم .
نحبكم في الله .. والله يشهد .
__________________
(وَاتّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمّ تُوَفّىَ كُلّ نَفْسٍ مّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قبيلة أولاد فـــــايد الحــــــــــــرابي بالفيوم ( عرب الفيوم) أشرف الفايدي مجلس قبائل مصر العام 14 30-11-2020 04:16 AM
تحقيق نسب بني صالح ملوك غانةومالي من بلاد السودان، وحقيقة اكتشافهم القارة اﻷمريكية. الحسن الصالحي الحسني مجلس ذرية الحسن العام 0 23-04-2016 04:50 AM
صحة ثبوت نسب بني صالح ملوك غانةومالي من بلاد السودان للحسن السبط رضي الله عنه . الحسن الصالحي الحسني مجلس ذرية الحسن العام 0 23-04-2016 12:04 AM
قبائل آل حجاج بقلم الجياش السيباني الحميري مجلس قبائل حجاج 0 08-11-2012 05:45 PM
معجـم أنساب الأسر المتحضرة من عشيرة الأساعدة بقلم : ناصر الفهد مالك العتيبي مجلس قبيلة عتيبة الهيلاء 3 07-03-2010 02:37 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 09:29 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه