كشف التدليس في انساب إمارة ربيعة بالعراق - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
للنقاش :في كل زمان ومكان استخدم خامات للكتابة يميزها رسم واسلوب وسمة....
بقلم : د حازم زكي البكري
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: سؤال لمشرف قبيلة أكلب العزيزة والكريمة حول نسب بعض قبائلها . (آخر رد :ناصر الاكلبي)       :: حدود قبيلة اكلب (آخر رد :ناصر الاكلبي)       :: موقع اكلب في خريطة القبائل العربية (آخر رد :ناصر الاكلبي)       :: بعض من شيوخ وفرسان اكلب (آخر رد :ناصر الاكلبي)       :: بعض من معارك اكلب في بيشة (آخر رد :ناصر الاكلبي)       :: بعض من معارك ومناوخات اكلب (آخر رد :ناصر الاكلبي)       :: قبيلة معاوية (آخر رد :ناصر الاكلبي)       :: بني سلول من شهران (آخر رد :ناصر الاكلبي)       :: الشاعر الجاهلي : جبر المعاوي (آخر رد :ناصر الاكلبي)       :: منهم خثعم اليوم (آخر رد :ناصر الاكلبي)      



ملتقى القبائل العربية . مجلس القلقشندي لبحوث الانساب . عبر عن ارائك العلمية باسلوب راق و تواصل مع الباحثين و النسابين العرب

Like Tree6Likes
  • 2 Post By أبو عراق الشرع
  • 2 Post By الحاج عبد العباس الشحماني
  • 2 Post By د ايمن زغروت

إضافة رد
قديم 20-10-2018, 05:13 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
كاتب في النسابون العرب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Iraq

1 (9) كشف التدليس في انساب إمارة ربيعة بالعراق

كشف التدليس في انساب إمارة ربيعة بالعراق

في زيارة إلى النجف الاشرف التقيت بأحد الأصدقاء مصادفة وكان اللقاء داخل الصحن الحيدري ودار حديثا بيننا حول النسب والنسابين وسألني هل لازلت تمارس المطالعة والكتابة في التاريخ ام تركت ذلك فأجبته إنني تركت المطالعة في كتب النسب الحديثة بسبب ما تحتويه من موضوعات في النسب وادعاءات وانتماءات باطلة والتي ازدادت في السنين الأخيرة بعد سقوط النظام ألبعثي والذي أثار مسألة الأنساب وشجع كثير من العشائر على تغيير أنسابها والبحث عن انساب جديدة لم يكن أصحابها يعرفون بها وبخاصة الأنساب العلوية
فقال الصديق خذ هذا الكتاب في الأنساب الذي أخذته عنوة من احد أقاربي النجفيين وستندهش بما يحتويه من موضوعات وادعاءات كاذبة وتلفيقات غير صحيحة فأخذته منه وشكرته على هديته وكان الكتاب بعنوان (مختصر إمارة ربيعة) يدعي محققه الشيخ فلاح الأمير علي الحلفي بأن هذا العنوان لمخطوطة قام بتحقيقها ولو لا كلمة الحلفي لظننته من جماعة أمراء الكوت ومن اولاد الأمير علي الحبيب ولكنني اعرف إن للأمير علي الحبيب ستة أولاد ليس بينهم واحد اسمه فلاح !!!
وقد اندهشت من هذا الادعاء الغريب والجديد لانني اعرف ان عشيرة الحلاف لم تكن بالكثرة والضخامة ولها إمارة معروفة وقد قدم المؤلف نفسه كوريث شرعي لإمارة ربيعة ناسفا كل كتب التاريخ والأنساب والحوادث وهو الذي يعترف في هذا الكتاب نفسه بان بعض الحلاف من باهلة وباهلة كما هو معروف قبيلة بصرية من سكنة البطائح ومنهم راوي الأدب والتاريخ الأصمعي والباهلي وباهلة لم تكن من ربيعة وإنما من قيس عيلان المضرية ومنهم القائد المعروف قتيبة بن مسلم الباهلي (انظر قوله المحقق في ص 31) وانظر عن نسب باهلة كل كتب النسب والمهمة منها (جمهرة النسب ص458 لابن الكلبي طبع عالم الكتب – بيروت وكذلك جمهرة انساب العرب ص 245 لابن حزم الاندلسي) وهؤلاء من أوثق النسابة العرب في زمن التدوين وقد ذكروا قول زيد الخيل (الخير) الطائي :
وخيبة من يغير على غني وباهلة من يعصر و الركاب

كما إن الغريب في الكتاب إن المحقق ذكر عمود نسبه وربط جميع عشائر ربيعة معه حتى أمراء الكوت التغالبة وقال هو أمير إمارة شيبانية بكرية وبخلاف أقوال العشائر والقبائل الربعية وهو من غير المألوف عند المحققين فالمحقق لأي كتاب او مخطوطة أول ما يبدأ هو التعريف بمؤلف المخطوطة ويذكر نسبه ان وجد وأعماله الأخرى ومؤلفاته ومكانته العلمية وشيوخه (اساتذته) وثم يعرج على ذكر المخطوطة ونوع الخط التي كتبت فيه وهل توجد نسخة ثانية لها وفي اي مكتبة توجد وهل ذكرت في معاجم وفهارس المخطوطات ويذكر المصنفات التي ذكرت في تلك المخطوطة لمؤلفها ومن حققها من المحققين قبله ومعلومات أخرى عن المؤلف والمخطوطة .
ومن خلال قراءتي للكتاب وجدت ان الشيخ المعمم فلاح لديه مشكلة في نسبه فهو أما يشك فيه او مطعون به او غير متيقن فهو ذكر نسبه كمحقق ويقول فيه ابن الأمير علي وهو الجد الرابع عشر في تسلسله الذي وضعه ونصب نفسه أميرا على كل ربيعة من خلال ما ذهب بنسب الأمراء الحقيقيين وجعلهم من أشخاص عاديين ومن سائر عشائر ربيعة والمعروف عن النسب انه يقف به الى شخص معروف قريب وكان يقصد بالأمير علي هو الأمير علي المذكور في كتاب (تاريخ الدولة الافراسيابية) لعبد علي رحمة الحويزي البحراني والمتوفى سنة 1075 هج – 1664 ميلادية والمعاصر للأسرة الافراسيابية .
ومن خلال ما ذكره الحويزي في (ص230) من الكتاب المذكور وفي عنوان (واقعة عيسى الحويشي) فالأمير هو عيسى وأخوه علي الذي قتل معه في هذه الواقعة ومعهم الخواجة عبد الواحد سنة 1034 هج – 1625 ميلادية ولم يذكرهما الحويزي أمراء على ربيعة وإنما أمراء قلعة (حامية) ولم يقل إنهما من ربيعة وبخلاف ما ذكره عن انساب وقبائل شخصيات شاركت معهم في حوادث عديدة مثل ما ذكر عن زميلهم ناصر بن ناصر الدين الزبيدي فذكر نسبه وقال عنه الزبيدي (انظر تاريخ الدولة الافراسيابية ص 230 و ص 232)
وكذلك ذكر الحويزي عبد الله بن مانع المنتفقي ونعمة الله بن عليان الطائي أمير الجزائر وفي هامش رقم 429 من الصفحة نفسها ذكر محقق الكتاب سعدون جاسم الجزائري قائلا (ربما كان أميرا للطرف الموالي للأمير علي باشا في الجزائر ويبدو انه كان من الذين يعتمد عليه في جباية الضرائب وربما كان عن طريق الالتزام المعمول به آنذاك). هذا قول المحقق.

فالشيخ فلاح الحلفي لم يكن رئيسا لعشائر الحلاف الذين انقسموا إلى ثلاثة أقسام :
فادعى أصحاب القسم الأول وهم الأكثرية إلى العلويين سادة حسنية بما فيهم أولاد الحاج أبو الهيل منهم سعد ابو الهيل حسين وكان عباس الفضل قد ادعى بنسبه للعلويين ثم ترك ذلك وقال انأ أمير وقد نشرت هذه المعلومات بوسائل التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) ولعدة مرات فقالت قبيلة الأمير طه هم أبناء الأمير طه بن الأمير سعد بن الأمير حسين ويذهبون بنسبهم إلى مالك بن طوق العتابي التغلبي وقالوا : ان شيخهم العام الأمير الحاج عباس بن فضل بن حسين بن فضل بن الأمير طه
والشيخ فلاح في كتابه ص 119 يقول : تزوج الوحيد ابنة المير فضل الطائي وهي علية بنت فضل بن حسين بن المير طه وانظر الهامش ايضا فهو ينفي نسبهم الى الحلاف أو ربيعة وينسبهم إلى طيّ أما الشيخ فلاح فهو من عشيرة تسمى آل تمار وهي كلمة تركية تعني الإقطاع وأصحاب التيمار وهم الخيالة فهو ليس من الحلاف
ويتخبط في نسبه ففي هامش ص 95 من كتابه يقول وقد سكن أجدادنا في أوائل القرن الثالث الهجري أجمة البرس خوفا من المعتصم العباسي الذي اتهم أجدادنا بإيواء الثائر العلوي الذي يدعو للإمام الرضا عليه السلام فمن هم أجداده الذين سكنوا البرس في القرن الثالث الهجري ؟i والإمام الرضا عليه السلام استشهد مسموما في زمن المأمون العباسي والثائر العلوي الذي ثار في البصرة هو زيد النار ابن الإمام موسى بن جعفر عليهم السلام
وأما الثائر في البصرة فهو السري ابو السرايا الشيباني ولم يكن في البصرة وإنما ثار في الكوفة وقضى على ثورته والي البصرة عيسى بن زيد الجلودي بتكليف من المأمون وذكر ابن الأثير في الكامل (انظر ج6 ص202 وما بعدها) ان بعض المناطق المحيطة بالبصرة لا سيما منطقة البطائح تسكنها أخلاط من الأعاجم غالبيتهم من الزط فتم القضاء على ثورتهم) وهذا عمه الشيخ كاظم الحلفي الذي لم يقل انه كاظم الأمير علي الحلفي يذكر في كتابه (مع الكتاب والمفسرين ص 176 نسب المؤلف وفي الهامش رقم 2 يقول (انظر عشائر العراق ج4ص62) وشهداء الجزائر وشهيد التيمار محمد المعروف بوحيد الجزائري) وحين راجعنا الصفحة التي ذكرها الشيخ كاظم ألحلفي وجدنا قول العزاوي تحت عنوان ((الصيامر)) وملخص قوله أنهم من سامراء او من صيمرة الكرد وهؤلاء في منطقة الجزائر ويتبعون راية الإمارة فاضاف على قول العزاوي واتى باسماء لشهداء وهميين وقوله من سأمراء اليس هذا يعد تدليسا على قول العزاوي وذكر في ص178 عن مقتل الأمير علي جده من قبل افراسياب والذي قتله مع أخيه عيسى والخواجة عبدالواحد هو الأمير علي باشا وليس افراسياب فوضع الشيخ فلاح أخوه علي الذي ليس له دور بالحكومة سوى انه اخ لعيسى الحويشي مع اخيه الأمير عيسى الحويشي وذكر له خمسة عشر اخاَ آخرين من ضمنهم عيسى وجعله هو المتقدم وعيسى تابع له وقال بهامش الصفحة انظر تاريخ الدولة الافراسيابية ولم يذكر رقم الصفحة التي ذكرت الأخوة الخمسة عشر وثم أردف وتاريخ ربيعة مصدرا ثانيا فأي تاريخ هذا ولم يعرف كتاب باسم تاريخ ربيعة ولم يذكر اسم الكتاب ورقم الصفحة التي ذكرت ذلك فماذا يسمي القارئ والباحث هذا الفعل ألم يكن تدليسا واضحا وليس لفلاح مصادر يعتمد عليها لتاكيد نسبه وامارته غير تاريخ الدولة الافراسيابية للحويزي البحراني المتوفى سنة 1075 هج – 1664 ميلادية وهو قريب بالنسبة للتواريخ لكنهم دلسوا عليه ولم يذكر الحويزي إمارة في نهر عنتر ولا أميرها المزعوم مخزوم وأما عن عيسى الحويشي ذكره في ص 230 وقال عنه عيسى بن محمد الحويشي كان هذا الرجل في مفتتح أمره وبدو حاله من أواسط الناس بل ممن دون الأواسط فلزم باب الديوان (بواب) ورقت به أحوال الزمان إلى أن شملته عناية مولانا (سلمه الله) وأبيه من قبله إلى آخر الخبر ولم يذكر شيئا عن أخيه علي الذي اتخذه فلاح الحلفي جدا له وجعله الامير الوحيد من أمراء ربيعة وهو وارثه بالإمارة والأمير عيسى البواب جعله تابعا لأخيه علي بينما يقول الحويزي في كتابه ان رتبة الأمير هنا تعني قائد القلعة وهي رتبة عسكرية ليس الا وكان عيسى هذا من المقربين إلى افراسياب وبعده ولده علي باشا ثم تمرد عليه والتجأ إلى القلعة التي كان اميراَ عليها بعد ان غدر بسيده أو قريبه ربما لان الأتراك لا يؤمنون عربيا على حياتهم فكيف جعلوه بوابا للديوان وكانت البطائح منذ القرن الثالث مملوءة بأجناس غير عربية كالزط والزنج الذين قاموا بثورة ضد الدولة العباسية أيام المعتضد بالله والتركمان وبعض الاساورة الذين حالفوا تميم ضد الحلف الذي قامته ربيعة ايام الخلافة الراشدية وكتب عهد الحلف الإمام علي عليه السلام بيده (راجع نهج البلاغة ج4 ص561 لمحمد عبده) والسيابجة وهم جنس من الهند كما قال ابن الأثير الجزري في كتابه الكامل ج6ص302 وذكرهم البلاذري في كتابه (الفتوح).

وكتاب الشيخ فلاح نسخة طبق الأصل من كتاب أخرجه قبله عماد الاصبح ومن بداية صفحته الأولى إلى آخره يقوم على التدليس ولم يأت بشيء جديد اللهم الا المخطوطة المزعومة ففي كتاب عماد الاصبح أوراق مطبوعة بآلة كاتبة ومذيلة باسم عبد الله سمناني وفي طهران وفي نسخة فلاح الحلفي مكتوبة بخط اليد ولكن الخط حديث لا يتناسب وزمن شريف الجزائري الذي يدعون انه كاتبها فيأخذون الأحداث ويدخلون اجداد لهم على تلك الحوادث ويجيرونها لتاريخ إمارتهم المزعومة ومن تدليساتهم العديدة ما ذكره فلاح الحلفي وعماد الاصبح الذين قدموا أنفسهم نسابين ومحققين فهم يذكرون شملة التركماني بأنه شملة التميمي وهذا ليس غريبا منهم فهم جعلوا من التركمان عربا ومن ربيعة وأمراء لربيعة وهذا دافعهم لاختراع إمارة في بطائح البصرة قالوا عنها شيبانية والقوا بقولهم عنها على شريف الجزائري المتوفى سنة 1288 هج – 1871 ميلادية وقالوا عنه انه نسابة معروف ولكن معظم كتبه بالنسب ضاعت الا انهم اظهروا له هذه الوريقات من كتبه الضائعة ويقولون وجد هذه الوريقات شخص إيراني جاء يدرس العلوم الدينية أيام إمامة السيد محسن الحكيم عثر عليها في مخطوطة للشيخ الطوسي المتوفى سنة 460 هج – 1067 م وحين قرأها عرفها من كتابة شريف الجزائري ولعلم هذا الإيراني بالأنساب العربية رأى أن يسلمها للشيخ كاظم الحلفي الذي استلمها مطبوعة وادخل عليها نسبه ونشر ذلك في كتابه (مع الكتاب والمفسرين) وبما انه يعد نفسه مرجعاَ كبيراً ونساباً عظيماَ له مؤلفات عديدة في النسب يكون ما كتبه حجة على جميع النساب والمؤرخين، الم يكن معمما وكل معمم معصوم وما ينطق عن الهوى وهؤلاء المحققين من مريديه فشملة عندهم تميمي على خلاف ما ذكره المؤرخون المعاصرون للدولة العباسية وحتى سقوطها فهذا تدليس آخر من تدليسات هؤلاء المحققين (انظر سير أعلام النبلاء ج 12 ص 64 والبداية والنهاية ج2 ص358 الذي يقول فيه ابن كثير قتله التركمان وهم يقولون قتله جدهم المزعوم الأمير مخزوم وكتاب تلخيص مجمع الآداب في معجم الألقاب ج5ص275 وكتاب الحوادث الجامعة والتجارب النافعة في المائة السابعة ص191 وكتاب مرآة الزمان ج21 ص32 وتاريخ ابن خلدون ج3ص1093 وكتاب الكامل في التاريخ ج9 ص479 و ص 561 و ج10 ص562 و ص 628) وقد أورد ابن الفوطي في معجم الألقاب ج4ص376 ترجمة لعفيف الدين ابو المظفر منصور بن عقبة بن منصور بن عقبة بن مسعود بن ثابت بن داود بن ربيعة بن مسعود ثم قطع التسلسل وقال احد بني قيس بن ثعلبة بن قيس بن خالد بن عبد الله بن عمرو بن الحارث بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان وقال ولد سنة 617 هج – 1220 م في الزمن الذي ادعو فيه هؤلاء النساب المحققين تأسيس إمارة مخزوم المزعومة فلماذا لا يذكره ابن الفوطي وهو شيباني المتوفى سنة 723 هج – 1323 م وهو المؤرخ المعروف وكان للشيخ مرتضى الشبيبي كتاب سماه (ابن الفوطي مؤرخ العراق)
وكتاب فلاح الحلفي تعاضد عليه ثلة من الذين ينسجون على منواله فيدعون دعوته ومنهم عباس الدجيلي الذي كتب مقدمة لكتابه مؤكدا ما قام به آل تماري من وضع تاريخ الإمارة والتي لم يذكرها مؤرخوا تلك الفترة وهي خلافة الناصر لدين الله العباسي حتى سقوط الدولة العباسية بيد التتر وكان هو السبب الذي نشر تلك الأسماء والتي ادخلوها على أحداث حقيقية وجعلها في أعمدة نسب قبائل عديدة والتي أخذت من أيراني جاء للعراق حسب قولهم سنة 1959 ميلادية ادعوا ان كاتبها شريف الجزائري فطبعها هذا الإيراني وأعطاها لكاظم الحلفي الذي جيرها لنسبه ووضع نفسه عالما بالغيب حيث اضاف اسماء أجداد وذراري لم تذكرها كتب التاريخ والانساب القديمة والحديثة واسم مخزوم لمؤسس إمارة لربيعة في بطائح البصرة وهو من ذراري الاسم الموضوع من قبله ليس له وجود في التاريخ وهذا ما ذكره ايضا عباس الدجيلي في مقدمته لكتاب فلاح الحلفي وادخله قبل ذلك في مشجرات قام بوضعها لعشائر وقبائل ربعية في فترة التسعينات الماضية وانا اقول للاستاذ عباس الدجيلي هل يستطيع ان يذكر اسم الكتاب والمؤرخ الذي ذكر قوله هذا وفي عصر التدوين من زمن ابن الكلبي المتوفى سنة 204 هج إلى عباس العزاوي وكنا قد اعذرنا الدجيلي قبل ذلك وقلنا انه أراد دفع الضررفي ذلك الوقت ولكن كتابته مقدمة الكتاب وتدليس ذلك متعمدا جعله في دائرة الاتهام حين دلس تلك الاسماء ووضع منها أسر ربعية ومنها تدعي انها ربعية وهو بهذا ماثوم لانه يدعوا لاباء غير حقيقيين وتعد تلك الدعوات جنحة في كتاب الله عز وجل ( ادعوهم لآبائهم هو اقسط عند الله ) وكذلك ما قام به السيد مجيد الاعرجي الذي ذكر في ص 143 من الكتاب وقوله ان الناصر لدين الله العباسي اقطع منطقة الجزائر من نهر عنتر حتى نهر صالح لكل من ربيعة و طيّ لمساعدتهم الناصر في حربه ضد اولاد شملة في نهر صالح فيما استقر مخزوم في نهر عنتر وهذا بخلاف حقيقة الخبر وتدليسا عليه فاين وجد السيد مجيد هذا القول وفي أي كتاب ولم يؤكد قوله ولو بمصدر ان كان صادقا غير ما قال كاظم دهر الحلفي على ان شريف الجزائري نقل ذلك وهو الذي ذكر تاسيس إمارة بني معروف سنة 558 هج ولكنه لم يذكر سقوطها سنة 616 هج بعد تأسيس امارة الشيخ فلاح بثلاث سنين فهل كانت الامارتان في مكان واحد ولماذا لم يذكر ذلك ابن خلدون وابن الأثير الجزري والذين قالوا عنهم: فأبادهم الناصر لدين الله حينما حرض عليهم الشريف معد أمير واسط وكانوا في منطقة سورا بالقرب من الحلة وثم اخذ السيد يدلس بقوله انتقال بني معروف الى واسط متعمدا حتى يربط أمراء ربيعة في الكوت التغالبة بهم ويجعلهم رعايا للامير فلاح الحلفي وانهم تبع له ومن عادي الناس في ربيعة والسيد مجيد دلس على خبر في تاريخ ابن خلدون حيث يقول في كلمته ان امير ربيعة ولي الله المتوفى سنة 814 هج وولده صالح ففي أي كتاب وجد السيد مجبد تاريخ ووفاة ولي الله وكل كتب الوفيات تخلوا من ذكر اسمه وابن خلدون المتوفى قبل ولي الله أميرهم هذا سنة 808 هج ليقول السيد مجيد (انظر تاريخ ابن خلدون بينما ذكر ابن خلدون في تاريخه (انظر ج6 ص12) ولهذا العهد في العراق مع بني المنتفق حينما تكلم عن عبادة في منطقة البطائح التي بين البصرة والكوفة وواسط والإمارة فيهم على ما يبلغنا الرجل واسمه ميان بن صالح وهو في عدد ومنعة وما أدري اهو في بني معروف أمراء البطائح او من عبادة الاجافل ؟
هذا قول ابن خلدون ثم قال (وأما ربيعة فاجتازوا بلاد فارس وكرمان فهم ينتجعون هناك ما بين كرمان وخراسان وبقيت بالعراق منهم طائفة ينزلون البطائح والسيب الى الكوفة منهم بنو صباح (وهنا ليس كل الطائفة ولكن منهم بنو صباح) ومعهم لفائف من الأوس والخزرج فأمير ربيعة الذين معهم الأوس والخزرج اسمه الشيخ ولي والامير هنا معناه القائد العسكري ولم يقل الامير ولي الله وثم قال على الاوس والخزرج طاهر بن خضر) هذا هو خبر ابن خلدون فمن اين جاء السيد مجيد الاعرجي باسم ولي الله وابنه صالح ولم يحدد ابن خلدون أي ربيعة يعني هل هي ربيعة الطائية ام غيرها ولكن بنو صباح كما هو معروف من بني عبد ألقيس ثم عرج السيد مجيد على موضوع المقابر ومنها مقبرة قنبر علي وهذا اسم تركي يعني به عبد المنزل (خادم) ففي معاني الأسماء ورد اسم قنبر اسم علم تركي معناه عبد المنزل (خادم) فهي مقبرة الخادم علي الحويشي (انظر قوله في ص 113 من كتاب فلاح أل تيمار.
والسيد مجيد لا يعرف عنه بأنه نسابه موثوق به ولم تظهر له كتابات إلا بعض الكتابات في مجله الأنساب النجفية فاضاف تدليسا آخرعلى تدليساتهم ولكن الطيور على اشكالها تقع .

فقد ذكر الحويزي في كتابه (تاريخ الدولة الافراسيابية) لاسم قرية الحويشي من قرى البصرة وذكر هذه المقبرة التي تعود إلى الأتراك وقال لا يدفن فيها سواهم وأما المقبرة الأخرى فهي مقبرة آل عليان الطائي ومعهم آل معروف (بني معروف) والمنتفق وثم اخذ السيد الاعرجي يصل بالعمود الموضوع بيوتات وعشائر عربية وأعجمية وثم قال وذكر إن الباحثين الذهبي والشحماني أقرا بوجود مصادر تذكر الإمارة المزعومة لم يطلعا عليها ولم يذكر السيد تلك المراجع التي اطلع عليها الباحثان الذهبي والشحماني وحسب ما اعرف ومن خلال كتب وكتابات الباحثان إنهما يمتلكان معرفة واطلاع واسع بكل تاريخ ربيعة من خلال ذكرهم الإمارات التي لم تخطر ببال المؤرخين في العراق مثل ما ذكروا عن الإمارة الكنزية في السودان والعيونية في البحرين وبطائح البصره وغيرها من الإمارات الربعية فهذا كذب واضح وموضوع من سيد معمم وكلام غير صحيح وهذا مما يخل بمصداقيته وأمانته العلمية ان كانت له مصداقية والباحثان الذهبي والشحماني اذا كانا قد اقرا بوجود الإمارة المزعومة فانهما مقصران بذلك لأنهم لم يذكروها في الطبعة الثانية من موسوعتهما ويذكرون المصادر التي يقول السيد مجيد أنهما اطلعا عليها ولم يذكر السيد مجيد من اين جاء بصالح ابن ولي الله الذي تولى الإمارة بعد وفاة أبيه وهذا مما لم يذكره ابن خلدون الذي يأخذ من أبي سعيد المغربي وابن الأثير الجزري ولو ذكره ابن الأثير لذكره ابن سعيد ونقله ابن خلدون عنه فما هو الوصف الذي يطلقه السيد الجليل على من يضيف أسماء على خبر مدون ومنشور في عدة كتب ويجتهد على نص او على من يأتي بأسماء لم يذكرها المؤرخون ويطلقها على حوادث مدونة في كتب التاريخ ويضيف عليها أسماء يجيرها الى أمراء تلك الإمارة غير كلمة التدليس أو التزوير وإذا كان لديه تبرير او فتوى بافتعال أسماء وأجداد لأسر أعجمية تجيز له الكذب والتلفيق وهو يعرف ان الكذب من الكبائر إذا كان هو والشيخ فلاح رجلا دين حقا (انظر ابن خلدون ج 6 ص 12) . ومن التدليسات التي اغرقوا بها تاريخ مختصرهم الموضوع انهم قالوا : انظر الإكمال لابن ماكولا ج1 ص 155) وابن ماكولا لم يذكر سوى النسبة الى اسعد اسعدي ولم يذكر ما يتعلق بأمارتهم وأمرائها المزعومين وهو تدليس واضح وعلى ان كتاب ابن ماكولا هو احد مصادر الإمارة المزعومة وبذكره كمصدر يوهمون القارئ الجاهل بهذا القول وحين مراجعتي للجزء الاول من تاريخ ابن ماكولا وجدت قوله : أما الاسعدي بعين ودال مهملتين نسبة الى اسعد بن همام بن مرة ابن ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ثم قال وهم جماعة كثر لهم الآن بقية صالحة منهم الغضبان بن القبعثري بن هوذة بن عباد بن عمرو بن ثعلبة بن اسعد بن همام ومنهم الخوار بن سويد بن خالد بن عباد بن عمرو بن ثعلبة بن اسعد ومنهم ذو الكعب وهو : النعمان بن عمرو بن ثعلبة بن اسعد وكان رئيسا أو أميرا أو شيخا وثم قال : ومنهم أبو ثبيت وهو يزيد بن مسهر بن اصرم بن ثعلبة بن اسعد وذكروا الشعر الذي قاله فيهم الاعشى ولم يذكر ابن ماكولا الأسماء التي جعلوها أجدادهم ومن أمراء إمارة نهر عنتر المزعومة فهم يذكرون المصدر الذي يذكر ابناء همام والذي لا يشير لهم من بعيد أو من قريب فمثلا قولهم في ص96 من كتاب الشيخ فلاح و ص12 في كتاب عماد الاصبح فقالوا فأقام الحسين الموفق بالله ملكا على عربستان وثم قالا : عاد الحسن المؤيد الى بغداد وهذا خطأ دلسوأ فيه على الخبر بينما ذكر ابن الأثير هذا الخبر في ص370 ج10 من الكامل في التاريخ (سنة 613 هج ص 370 طبع دار الكتب العلمية) يقول ابن الأثير وفي المحرم سير الخليفة الناصر لدين الله ولدي ابنه المعظم علي الى تستر وهما المؤيد والموفق وسار معهم مؤيد الدين النائب عن الوزارة وعز الدين الشرابي فأقاما بها يسيرا ثم عاد الموفق مع الوزير الشرابي إلى بغداد أواخر ربيع الآخر ) هذا قول ابن الأثير نصا ولم يزد عليه فأضاف عليه الحلفي فقال : واقام الحسين الموفق بالله ملكا على عربستان فاقطع الحسين جدنا مخزوم بأمر الخليفة الناصر البطائح من حدود نهر صالح الى نهر الدير فسكن منطقة التيمار من نهر عنترعلما ان كلمه التيمار متأخره عن أبن الاثير وابن خلدون وثم قال وظل بعد الناصر مع الخلفاء العباسية عام 656 هج ) والمؤرخون مثل الطبري وابن الاثير الجزري وأبن خلدون يطلقون أسم خوزستان على المنطقة ولا يذكرونها بأسم عربستان انتهت الإضافة التي دلس بها الحلفي والعبارة الأخيرة مبهمة هل خضع المماليك لسلطان جدهم مخزوم المزعوم وثم جاءوا بمنطقة التيمار والتي كانت لا تسمى بهذا الاسم فأقحموها بالخبر وثم منطقة التيمار لان الشيخ فلاح وكاظم الحلفي ينتسبون لتلك المنطقة التي سميت باسمهم وهي لفظة تركية والتيمار منطقة لم تكن في البطائح وانما ذكرها ياقوت الحموي في معجم البلدان وهو المتوفى سنة 626 هجرية بأنه جبل بنواحي البحرين واستشهد الحموي بشعر عبدة بن الطبيب (انظر معجم البلدان ج2 ص 471 ياقوت الحموي) قائلا:
سموت له بالركب حتى لقيته بتيمار يبكيه الحمام المغرد
وربما نقلت التسمية الى البطايح من قبل الامراء العيونيين وسكنت فيها
بعض الاسر التركمانية
وقد ذكر فلاح آل تيمار الحلفي مصدرين لتأكيد إمارة جده مخزوم واعتبرها حجة ودليلا قاطعا وهما:
1. زاد المسافر ولهنة المقيم والحاضر لفتح الله علوان الكعبي المعاصر للدولة الافراسيابية واهم مؤرخيها ولم نجد ذكرا في زاد المسافر لإمارة جد فلاح الحلفي او احد أجداده الميامين ولم يشر في كتابه لوجود ربيعة هناك.
2. تاريخ الدولة الافراسيابية لعبد علي رحمة الحويزي المعاصر للدولة وكتابه يخلو من ذكر ربيعة او إمارة جد فلاح مخزوم وإنما ذكر عيسى بن محمد الحويشي أمير لقلعة في قرية الحويشي ولم يقل عنه او عن علي الحويشي بأنهم أمراء لربيعة وأنا أقول لكل من يقرأ هذه المقالة من يجد اسم مخزوم في تاريخ ربيعة له ما يشاء وقال الحويزي (وقتل بعد ان خان مولاه علي باشا وقتل أخيه علي الحويشي بعدما هربا واستنجدا بالأمير نعمة الله وثم قبض عليهم وقتلوا دون ان يأسف احد عليهم ومعهم الخواجه عبد الواحد) .
وفي صفحة 265 من كتاب (تاريخ الدولة الافراسيابية) ذكر عبد علي رحمة الحويزي تحت عنوان (ذكر مصالحة الأعيان وزعماء القبائل العربية بين الأمير علي باشا والأمير عبد الله بن مانع المنتفقي ونعمة الله بن عليان وكان الشفعاء محمد بن احمد الحللي المفتي والشيخ طه بن عبد السلام من آل الكواز المتوفى سنة 1035 هج – 1625 م وأصحابهما من أرباب العمائم وأصحاب المناصب ومن جملة من حضر تلك الواقعة الأمير ابو طالب بن ناصر بن سنالة القشعمي أمير أمراء الحرب العراقيين ولم يذكر الحويزي الأمير علي وأخيه عيسى جد فلاح الحلفي ممن حضروا من الأعيان والقواد والأمراء ورؤساء العشائر (انظر الدولة الافراسيابية ص 268 الحويزي) وفي اليوم السابع من رجب نزل ظاهر الفتحية وأمر الأمير زنبور والأمير ناصر الدين بن هشام وهو يومئذ والي نهر عنتر بصحبة أخيه الأمير احمد بك بن الباشا المرحوم وكان يومئذ والي نهر صالح والقلاع (انظر ص 346 الحويزي) فاين أمراء نهر عنتر من أجداد فلاح الأمير علي آل تيمار والذي قال الحويزي عنه بانه كان بوابا ((خادما)) ومن أدنى أواسط الناس وثم رقت أحواله ورفعته ايدي الزمان إلى أن اصبح جامع ضرائب (جابي) ثم أميرا لقلعة حيث كانت المناصب تشترى بالمال ولا تعطى للسمعة او للجاه او المكانة وعندما خبثت سريرته وكثرت ثروته انقلب على ولي نعمته افراسياب فقتله شر قتلة وقتل معه اخوه علي والخواجة عبد الواحد (انظر ص230 الحويزي).
لكن الشيخ فلاح جعل من علي بن محمد الحويشي هو المتقدم وأخوه عيسى البواب الخادم متأخرا وجعل علي الحويشي قائدا للجيش كما جعلوا مخزوم قائدا للجيش العباسي ايام خلافة الناصر وقد كانت البطائح تحت سيطرة بني معروف في سنة 558 هج -1162 م وقد أبادهم الناصر لدين الله العباسي ثم تولاها بعدهم في سنة 616 هج – 1219 م الأمراء العيونيون فهم شهود زور على شيء لم يروه ولم يعرفوه سابقا.
وفلاح الحلفي يسير على خطى عمه كاظم في التدليس ففي صفحة 99 من كتابه يذكر تأسيس الإمارة في نهر عنتر وفي الهامش يقول انظر العراق قديما وحديثا لعبد الرزاق الحسني وتاريخ الدولة الافراسيابية لعبد علي رحمة الحويزي وموسوعة العشائر العراقية وكتاب عشائر المدينة (تصغير مدينة) لعبد الزهرة الإمارة وثم كتاب عمه مع الكتاب والمفسرين الذي وضع فيه العمود العجيب في تسلسلات من أسماء ليس لها وجود والأدهى من كل ذلك يذكر لكل شخص عشرة اخوة وعشرة أعمام وعشرة أبناء وعشرة أجداد مما لم يستطع ابن الكلبي وابن حزم والهمداني وغيره من النساب القدماء الحقيقيين ان يذكروا مثل ما ذكر هؤلاء مع قربهم للحافظة القبلية وكل هذه الأسماء نسبها لشريف الجزائري والذي كان الشيخ كاظم يعرف بلقب الحلفي ثم المخزومي كما فعل الشيخ فلاح من الحلفي إلى الأمير علي آل تيمار وهذه الكتب التي جعلها في الهامش بعضها من المقربين اليه ووضعوا انسابهم على ما قام به من وضع انساب وأسماء موضوعة فهي لا تعد حجة ولم تكن من المصادر او المراجع ما عدا كتاب (تاريخ الدولة الافراسيابية) الذي لم يذكر الإمارة او مؤسسها بل لم يذكر ربيعة او أمير من أمرائها قطعا.
وأما كتاب تاريخ ابن خلدون فهو لم يذكر مخزوم ولا إمارة في نهر عنتر ولا احد من أسماء أجداد مخزوم او ذراريه وهو المتوفى سنى 808 هج – 1405 م بعد مخزوم بقرنين من الزمان وقد ذكرنا الكتاب ج6ص12 طبع مؤسسة الاعلمي وهي المعلومة التي ذكرها لبني صباح وقال ابن خلدون أميرهم الشيخ ولي ولكن الشيخ فلاح والشيخ كاظم وعباس الدجيلي قالوا ولي الله وابنه صالح وهو ما لم يذكر في الكتاب كما قال ابن خلدون الشيخ ولي ولم يقل الأمير وكلمة الأمير لا تعني في ذلك الوقت مثلما نعني بها في وقتنا الحاضر فهي هناك قائد ربما لمعركة واحدة او منطقة واحدة او قلعة محدودة ولم تكن إمارة عامة مثلما عندنا الآن ولم يصل اسم إمارة في التاريخ لقبيلة عراقية او قبائل إلا إمارة ربيعة الحالية والتي كانت تسكن الموصل وشمال الثرثار ودخلت نهر الكار زمن الإمارة المزيدية والتي دونت حوادثها كتب التاريخ وحروبهم مع المغول والترك وثم حربهم مع عبادة والمعارك الأخيرة مع المنتفق وكلها على ضفاف نهر الكار والى البدعة الخليلية وضفاف نهر الغراف في البصروقية ومدينة الكوت الحالية وثم منطقة الحسينية ومطالعة واحدة لكتاب العزاوي (تاريخ العراقيين بين احتلالين) تكفي لمعرفة تدليس هؤلاء والذي اخرج فيه معلومات من المؤرخين الأتراك وكذلك كتاب البدو لاوبنهايم وغيره من المؤلفين المتقدمين اما ما كتب من بعد العزاوي فلا يعتبر دليلا او مصدرا او مرجعا لأنها كلها أملاءات أمليت على كتابها وانا شاهد على بعضها ومنهم من لا يجيد الكتابة فيكتب له الآخرون ولم ياتي ذكر لإمارة فلاح الحلفي وأجداده على مر التاريخ وعلى انهم أمراء لربيعة في العراق والعالم العربي والإسلامي وما قام به كاظم الحلفي في النجف على غرار كثير من رجال الدين بكتابة أنسابهم فمنهم من ادعى العلوية ومنهم من ادعى أميرا من أمراء تاريخيين دفعا لتهمة الأعجمية التي تصبغ أهل النجف وسببه التشيع لان النجف حاضرة الفكر الشيعي الا المتقين الصادقين منهم والذين يحافظون على دينهم وتقواهم فهؤلاء لم يدعوا سوى ما يعرفونه من محفوظ عشائرهم ولم يتجاوزوه مثل آل البلاغي الذين وقفوا عند جدهم الشيخ محمد علي بن محمد البلاغي وآل محبوبة الى جدهم حميد الوفي بن كمال الدين.
أما ابن خلدون فذكر بنو صباح في منطقة السيب وهي منطقة تقع جنوب غربي بغداد والمنطقة التي كانت تسمى العذار وبنو صباح هم من عبد ألقيس وابن خلدون في خبره اخرج ربيعة كلها من العراق وابقى طائفة والطائفة وصف للقلة منهم تتحالف لصغرها مع الأوس والخزرج وقال أمير هذه الطائفة الشيخ ولي والدلائل كلها تشير لعدم وجود بني شيبان في العراق وكان رؤسائهم آل ورقة وآل الشيخ في ماردين والذي ادخل عبد ألقيس للعراق الأمراء العيونيين وشمل وجودهم البصرة والبطائح والحويزة حتى حدود الحلة في زمن الناصر لدين الله العباسي 575 هج – 626 هج (راجع كتاب تاريخ الخليج وشرق الجزيرة العربية ص82 وما بعدها للدكتور محمود محمد خليل طبع مدبولي، مصر) وآخر ذكر لبني شيبان في ماردين واوزبكستان وخراسان وبغلان وكرمان وكان في اوزبكستان أمراء بني شيبان أبناء وذراري يزيد بن مزيد الشيباني إلى آخرهم الهيثم بن خالد واما عبد القيس وبنو صباح منهم فقد ذكرهم ياقوت الحموي البغدادي في معجم البلدان ج2 ص451 طبع أحياء التراث) وهو المتوفى سنة 626 هج – 1228 م قائلا تل بني صباح وهي قرية كبيرة وجامعة فيها سوق كبير من قرى نهر الملك بينها وبين بغداد عشرة أميال رايتها وهو المكان الذي ذكره ابن خلدون وهؤلاء أميرهم (قائدهم) الشيخ ولي وليس الأمير ولي وهو من عبد القيس وليس من شيبان فتهافت كاظم الحلفي على ان يضعه ضمن تسلسل أجداده واعطيك مثلا على ان كاظم الحلفي هو الذي وضع التسلسل بقوله في كتابه (مع الكتاب والمفسرين ص176) وضع هامشا برقم 3 قال فيه انظر عشائر العراق ج4ص162 واضاف وشهداء الجزائر وشهيد التيمار محمد المعروف بوحيد الجزائري ولما راجعت الكتاب والصفحة نفسها وجدنا قول العزاوي عن الصيامر وقال: انهم من سامراء او من صيمرة الكرد وهؤلاء في منطقة الجزائر يتبعون راية الإمارة ثم قال : انهم من عشائر المدينة التابعة لقضاء القرنة وهي عشيرة كبيرة يرأسها الشيخ حسچ بن مبارك وتعد ملحقة ببني مالك ايام الاثلاث ولم استطع ان أرجعها الى أصل معروف ولعل في العشيرة من يكشف عن ماضيها ويظهر من تفرعاتهم انهم عشائر مختلطة ثم نقل العزاوي قول المرحوم الشيخ محمد حسن حيدر في 27 مايس 1938م يقال انهم من سامراء او من السومريين ولم يؤيد تاريخيا واعتقد انهم من صيمرة الكرد قال او نبزوا بذلك فعرفوا به ويبلغون نحو اربعين الف ويتبعون راية الإمارة ، هذا قول العزاوي فأضاف عليه كاظم أسماء أجداد له فمن اين جاء بقول العزاوي هذا وذكر أسماء الشهداء والصقها عليه وكان كتاب العزاوي طبع سنة 1957م وبينه وبين مجيء عبد الله سمناني للعراق سنتين فهو جاء حسب ما ذكروا سنة 1959م ايام مرجعية السيد محسن الحكيم.
واما ما ذكره في كتاب مأثر الانافة في معالم الخلافة فهم لايعرفون عنه شيئاً وهو للقلقشندي والذي اعدوه مصدرا من مصادر وجود امارتهم المزعومة وهو لم يذكر سوى خلافة الناصر لدين الله وابنه واحفاده ولم يذكر مخزوم او أي شخص من الاسماء التي ذكروها على انهم أسماء اجدادهم القدماء حتى سقوط بغداد سنه 656 هـ .
أما في ص178 من كتابه يقول عن مقتل الأمير علي الحويشي من قبل افر اسياب فوضع للأمير علي خمسة عشر اخا لم يذكرهم الحويزي في كتابه او اي مؤلف آخر معاصر كان او بعد ذلك فوضعوا أسماء من ذاكرتهم على قول عبد علي رحمة الحويزي تاريخ الدولة الافراسيابية فهم هكذا يضيفون على اقوال الحويزي والعزاوي وهكذا كلما يذكر اسم يذكر معه عشرة اخوة او اكثر من الأبناء وكذلك الأعمام والأجداد ويقول انظر ابن حزم الاندلسي إيهاما وتضليلا فإدخاله وتدليسه على كتاب العزاوي المتأخر عن شريف الجزائري دليل على ان الجزائري لم يضع او يكتب تلك الأوراق التي وجدها عبد الله سمناني وذكرها في عشائر العراق كذبا وتحميلا على العزاوي وهو الذي اصدر كتابه قبل وجود السمناني في العراق كما انهم ذكروا طباعتها من قبل عبد الله سمناني في طهران كما ظهرت في كتاب عماد الاصبح ولكن بعد عام ظهرت مخطوطة بقلم حديث وبخط اليد والخط لا يتناسب مع خطوط الزمن الذي عاش فيه شريف الجزائري حسب ما يقولون عام 1228 هج- 1813م واعتبر هذه القصة مصدرا لتدوين قبائل في العراق والحجاز والصقوها مع تسلسلاتهم في النسب وأخذها منهم المتهافتون على كتابة الأنساب وليس لهم دليل واحد على وجود إمارة شيبانية يؤيدهم اللّهم إلا إذا كانوا يعنون بتلك الإمارة هي الإمارة الافراسيابية التركمانية ولا غيرها أمامنا في كتب التاريخ وبإمكان أي شخص ان يبحث هذا بعد الانفتاح الثقافي في (غوغل) ويعرف اي شيء بدون عناد ومناكفة اللتان لا تغيران من الحقيقة شيئا الا ان يحرقوا كل كتب التاريخ في مكتبات العالم وذكر فلاح الحلفي في كتابه ص68 قائلا( ان الاوراق التي وجدها سمناني سلمها الى الشيخ كاظم الحلفي ومعنى ذلك انه لم يطبعها وهذا يناقض ماذكره في ص79 و ص80 من الكتاب نفسه فعبد الله سمناني يقول (والاوراق وان كانت جيدة الخط ولكنها قد مزقت من كل جهاتها وبعضها قد اكلته الارضة الى قوله وها انا ذا انشر نصوص تلك الاوراق). فكيف سلمها الى كاظم الحلفي مخطوطة وهو قد نشرها فمعناه انه طبعها واكد انها مطبوعة عماد الاصبح في تحقيقه للاوراق التي تحولت الى مخطوطة وذيلها بقوله (طهران – ايران- عبد الله سمناني). واختلاف القولين دليل على ان الشيخ كاظم هو الذي كتب هذه الاوراق وطبعها في كتابه (مع الكتاب والمفسرين) واظهر فيه نسبه الجديد مبتدعا هذه القصة والتي القاها على قريبه شريف الجزائري واختلق شخصية عبد الله سمناني الذي يقول عنه فلاح الحلفي بانه بحث في كتب التراجم فلم يجد له ترجمة فيها ولكن ساعده على معرفته سيد علوي من احد معارفه وقال هو جاء الى العراق سنة 1959 وسفر الى ايران سنة 1971 بعدما كتب انساب العرب لانه نسابة دولي وقال ثم توفي في اواخر سنة 1971 ومن تناقضات اقوال فلاح الحلفي وعماد الاصبح اللذان يقولان عن انفسهم انهم نسابون ومحققون وقد منحتهم رابطة الانساب شهادات بهذه الصفة واما قول عماد الاصبح في كتابه ص22 حينما يقول (وساعده اولاد شملة ويعني به فضل ابن عليان الطائي على اغتيال صالح سنة 845 هج – 1441 م ثم يرد القول هذا على كتاب العزاوي تاريخ العراق بين احتلالين بقوله انظر ج3 ص116 ) وهذا كذب وتدليس على العزاوي فهو لم يذكر هذه الحادثة وينقض قوله الشيخ فلاح الحلفي حينما ذكر الخبر نفسه في ص 108 من كتابه ولكنه قال انظر (مع الكتاب والمفسرين) كما ذكروا مصادر عديدة قالوا نقل منها شريف الجزائري نسبهم واحداث المخطوطة منهم : السيد نعمة الله الجزائري الذي لم يذكر تلك الامارة ولا اسماء امرائها الى كاظم الحلفي وكذلك شريف الجزائري الذي لا يعد قوله مصدرا لانه لم يكن معاصرا للخليفة الناصر لدين الله وبينه وبين مخزوم ستمائة سنة فلا يعتد برايه ولا يؤخذ بقوله دون دليل وهم الذي حملوه كتابة الاوراق التي اصبحت مخطوطة وثم يقولون عنه ضاعت كل كتبه ولم نعثر على واحد منها غير تلك الاوراق وثم ذكروا فتح الله علوان الكعبي الدورقي وعبد علي بن ناصر بن رحمة الحويزي البحراني و محمد ابن الحارث المنصوري الجزائري وكاظم وهيب الخفاجي في كتابه (تاريخ مدينة المدينة) وقالوا هؤلاء كلهم ذكروا في كتبهم انه (قد عين فيها الامير مخزوم اميرا على الجيوش العباسية سنة 649 هج في عهد الخليفة الناصر لدين الله العباسي وكانت تحت سلطته المنطقة من قلعة صالح جنوب العمارة حتى البصرة ومن ضمنها الجزائر) وهذا افتراء واضح لان الخليفة الناصر لدين الله قد توفي 626 هج فكيف عينه الناصر بعد وفاته بثلاثة وعشرين سنة واما مدينة العمارة وقلعة صالح فقد تأسستا في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي (انظر ص89 و ص 90 و ص 91 و ص 92 من كتاب فلاح الحلفي).
فالإمارة الشيبانية انتهت في بداية العصر العباسي الثالث وامرائها سلسلة متواصلة من يزيد بن مزيد بن زائدة الى آخر السلسلة الهيثم بن خالد مؤسس الإمارة الشروانشاهية في اوزبكستان (راجع معجم الأنساب والأسرات الحاكمة في التاريخ الاسلامي ج2ص277 للمستشرق النمساوي زامباور) وكذلك راجع كتاب (سلاطين الاسلام لستانلي لين بول المستشرق الانكليزي وهو عالم في الآثار والنميات) وأخيرا اقول مستشهدا في قول الإمام علي عليه السلام:
رأيت العقل عقلين فمطبوع ومسموع
ولا ينفع مسموع اذا لم يكن مطبوع
كما لا تنفع الشمس وضوء العين ممنوع
وهم يذكرون كل كتاب فيه خبرا عن الدولة الافراسيابية لمجرد وجودها ودون ذكر التفاصيل وهذا تلاقح روحي فهم يشعرون انهم من سلالة امراء الاسرة الافراسيابية لا غيرها ونراهم يتحرجون من قول الحقيقة ففضلوا التدليس والتلفيق عن قول الصدق في النسب والرسول محمد (ص) يقول ( الناس امناء على انسابهم) والأمانة هنا ان يكون صادقا بالقول عن نسبه دون تحرج فهو ارادة الله ولا حياء من نسب أراده الله.
ويقول الرسول (ص) (ليس من رجل ادعى لغير ابيه وهو يعلمه الا كفر بالله) وقوله (ومن ادعى قوما ليس له فيهم نسبا فليتبوأ مقعده من النار) وقوله : كفر بالله تبرؤ من نسب وان دق وكفر بالله ادعاء الى نسب وان علا) انظر هذه الأحاديث في الانباه لابن عبد البر النمري فالأفق الضيق والعصبية والتسرع والاندفاع والتظاهر والتفاخر الفارغ ينهي صاحبه ويهوي به نحو الانحطاط والسقوط في الهاوية والدعوة لغير الآباء او القبائل الحقيقيين جناية وجنحة في كتاب الله وخلاصة القول ان الشيخ فلاح والشيخ كاظم أكدا على انهم الأمراء الوحيدين لربيعة وقاما في سبيل تحقيق مطلبهم ومبتغاهم ووضعوا انفسهم امناء على انساب الناس وهم وحدهم الذين يقررون نسب قبائل وعشائر ربيعة ولا يحق لكل عشيرة ان تقول بخلاف قولهم وهذا ما أظهره الشيخ فلاح الحلفي الذي غير لقبه من الحلفي الى الأمير علي وخلاصة البحث أراد الشيخ فلاح ان يبرهن على الأمور التالية:
أولا : ان إمارتهم هي الإمارة الوحيدة لربيعة وكل من يدعي أميرا لربيعة ومن ضمن الأمراء الحاليين فهو غير صادق وهذا ما قاموا به ويريدون ان يفرضوه على كل قبائل ربيعة من خلال ما قام به من له علاقة معهم فأن صح قول الشيخ كاظم الحلفي او شريف الجزائري بان تلك الأوراق التي تحولت الى مخطوطة وتهافت الشيخ فلاح ان يظهرها ويفرضها على انها امر واقع وكتبها شريف الجزائري وبعد عشرات السنين كتبها كاظم الحلفي وهي تتحدث عن إمارة أسسها مخزوم في زمن الناصر لدين الله العباسي عام 613هج – 1216م وبينهما ستمائة عام ولم تذكرها كتب التاريخ التي عاصرت الناصر لدين الله ومن بعده الى زمن شريف الجزائري فهي بلا شك من نسج الخيال وتدليس متعمد على انساب ربيعة العدنانية وتشويه تلك الانساب والحط من قدمها وهيبتها وادخال الشكوك في انسابها من خلال ما ادخلوه من انساب تركمانية وزطية وسيابجية واعجمية.
ثانيا: قام الشيخ فلاح وقبله الشيخ كاظم الحلفي بالطعن بنسب رؤساء عشيرة الحلاف وقالوا أنهم ليسوا من ربيعة وانما هم من طيّ.
ثالثا: جعلا جد عشيرة الإمارة في المدينة ( تصغير مدينة ) عيسى بن محمد الحويشي الذي قال عنه عبد علي رحمة الحويزي بانه من أدنى أواسط الناس وكان يعمل بوابا (خادما) كما ذكر في كتابه (تاريخ الدولة الافراسيابية) ص230 وثم عمل جابيا للضرائب ولم يكن من اشراف الناس او من ربيعة ورفعا شان أخيه علي الحويشي الذي لم يذكر الحويزي له دورا في تاريخه سوى انه اخ لعيسى الحويشي والصقوا نسبهم إليه وقالوا عشيرة الأمير علي وهو ليس من ربيعة مطلقا ولا دليل واحد يؤيد ربعيته
رابعا : ارجعا نسب أمراء ربيعة في واسط الكوت طعنا بهم إلى أشخاص من سائر عامة الناس وقالوا جدهم أبو سودة مع بني منصور وادخلوا عمودا نسبيا في كتاب كاظم الحلفي ص127 يبدأ من مذكور ومشكور وقالوا هم أولاد علي بن سلطان بن ابي سودة بن علي بن بن سلطان بن مشكور بن محمد بن حنظلة بن عمير فأدخلوهم بثمانية وسائط الى اسم حنظلة بن عمير وهي أسماء وضعت من قبلهم وثم قاموا فالصقوا عمير بولي الله فقالوا عمير بن ولي الله بن درويش ابن رحمة الله بن ربيعة بن عجل بن مخزوم المزعوم فذكروا لمخزوم ولدا أخرا غير صالح اسمه عجل ومخزوم هو مؤسس امارتهم المزعومة سنة 613 هج- 1216م بينما المعروف عند كل النسابين ان المحفوظ القبلي لا يمكن التلاعب فيه واما المدون فتذكر المصادر التي ذكرته فهم أضافوا بمحفوظ أمراء ربيعة في الكوت عنوة وتعمدا ليبرهنوا للقارىءبأنهم اللذين يقررون النسب لربيعة ويعرفون أمرائها واما مشكور ومذكور فهم من سبعة أولاد للأمير كركوش كما هو مدون بالوثائق العثمانية والمصادر الاجنبية الاخرى وانظر كتاب (الأسر الحاكمة في العهد العثماني ص62 للدكتور عماد عبد السلام رؤوف) ولم نجد من الباحثين او المؤرخين على اختلافهم من ذكر ابو سودة في تسلسل أمراء ربيعة فمن اين جاءوا به وهو ما لم يذكره الامراء في الكوت وهم اعرف باجدادهم القريبين فهؤلاء اظهروا العجائب في افتعال الأنساب وتزوير المخطوطات وجاءوا بأسماء لا وجود لها في محفوظ العشائر ولا في كتب الأنساب والتاريخ وغايتهم تلويث انساب ربيعة وتقديم غير العرب وجعلهم أمراء على العرب والطاعن بالنسب مطعون.
والسلام على من اتقى الله واهتدى.



الأستاذ سلمان جاسم الربيعي
ماجستير تاريخ مدرس متقاعد

التعديل الأخير تم بواسطة د ايمن زغروت ; 30-10-2018 الساعة 06:34 PM سبب آخر: تنسيق النص فقط و عمل مسافات
توقيع : أبو عراق الشرع
الاستاذ سلمان جاسم الربيعي
أبو عراق الشرع غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-10-2018, 07:14 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
كاتب في النسابون العرب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Iraq

افتراضي

الاقتباس غير متاح حاليا
الاستاذ الفاضل الدكتور سلمان جاسم الربيعي المحترم
١:- ارسل لي احد الاخوة منشورك (كشف التدليس في انساب ربيعة) وقد اثارني حيث لم اسمع بأسمك ولم أقرأ لك بحوثا نسبية او تأريخية ولم أرى لك مؤلفات ولا أعرف الدافع الذي دفعك لكتابة هذا المنشور.
٢:-- الاخ الفاضل اتهمتنا بالتقصير فما هو تقصيرنا اذا كان طلب اخوتنا من ابناء ربيعة من يريد ان يملي علينا عمود نسبه دون دليل وباسلوب عشائري ويعتبر هذا العمود خط احمر لايجوز النقاش فيه.
٣:-- ذكرت ان السيد الفاضل مجيد الاعرجي قال: ان الذهبي والشحماني اقرا بوجود مصادر تذكر امارة ربيعة في نهر عنتر لم يطلعا عليها ولم تعرض في جلستنا اية مصادر عدا تاريخ الدولة الافراسيابية تأليف عبدعلي بن رحمة الحويزي ولم يذكر فيها هذه الامارة ولم يذكر مؤسسها.
اما اعتراض الشيخ الفاضل العلامة فلاح الحلفي عن مقالة لنا في مجلة الانساب النجفية العدد ٥٧ لسنة ٢٠١٧م نفينا بها وجود الامارة المذكورة وفيها كلمات قاسية واما نسب الحلاف ال تمار لم نذكرهم في موسوعتنا بطبعتها الاولى سهوا فابدينا اعتذارنا واكدنا على ربعية حلاف البصرة ولازلنا نعتذر عن اي خطأ
وعزيزي الفاضل لم يكن خلافنا مع الحلاف او السراي عن النسب لان نسبهم الى ربيعة العدنانية واضح كالشمس في رابعة النهار وخلافنا في العمود ودونا اراءنا من مصادر معتبرة ودونا ارائهم وقلنا هم يذهبون بنسبهم .
٤:-- ان الاخوة الافاضل الذين تدارسنا معهم هذه الاعمدة وقلنا لهم نثبت اراءنا ثم نعقبها بارائكم ووقعنا لهم اعتذارا مطبوعا من قبلهم عن السهو وعدم نشره اسوة لما قام به الشيوخ الافاضل بيت خلاطي او ماقام به سليل الامراء الشيخ الفاضل قحطان جري الامارة من قبول الاعتذار الشفهي وارسلت له بحثا حققناه عن نسب الامارة واتبعناه باراء باحثيهم وطلبت من فضيلته الرد علينا في حالة وجود خطأ.
وطلبنا من اخوتنا المعترضين عرض هذا الاعتذار على رجالات عشائرهم لعدم معرفة البعض منهم بقواعد علم النسب وعدم اطلاع البعض الاخر على المصادر النسبية والتاريخية ليكون حسن النية الدليل لخدمة ابناء ربيعة ولكن يؤسفنا هذا النشر وفي كتاب لشيخنا الفاضل فلاح الحلفي وهذه نتائجه التي حزت في قلبي لتشكك في الانساب .
واخيرا اكرر كلامي للاستاذ جاسم سلمان الربيعي ماهو السبب الذي دفعك لكتابة هذا المنشور؟ والقاسي بكلماته مع قبول اعتذاري .
الباحث في انساب ربيعة
الحاج عبدالعباس الحاج محمد حاشي الشحماني
الحاج عبد العباس الشحماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-10-2018, 06:20 PM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
رئيس مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية د ايمن زغروت
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

نرحب بكما أيها الاخوان الكريمان الأستاذ سلمان الربيعي و الأستاذ الحاج الشحماني في موقعكما و بين محبيكما تفيدان و تستفيدان ...

و أرى تمكن الأستاذ سلمان في حججه و تدقيقه للكثير من جل الكتاب. فيا حبذا لو كان عند الأستاذ الحاج الشحماني المزيد من الإيضاحات مع حفظ مقامه في جزئية الاتهام بالتقصير.
توقيع : د ايمن زغروت
" تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ " القصص/83.
د ايمن زغروت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-11-2018, 08:41 PM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
كاتب في النسابون العرب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Iraq

افتراضي

الاستاذ الحاج عبد العباس الشحماني المحترم
تحية طيبة :
ان التلاعب بالأنساب وتزويرها واعداد مؤلفات ومنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي القصد منها ان تكون هذه الانساب المدلس بها حقيقة واقعة لا يمكن تجاهلها و يتلاقفها دعاة الانساب ليضعوا منها اعمدة نسب للعشائر الذين يتجاهلون انسابهم كان لزاما على المثقفين ومن له باع بمعرفة الانساب ان لا يقف مكتوفا ساكتا بل عليه التصدي وفضح هؤلاء المزورين وكشف تزويراتهم .
اخي افنيت عمري في تدريس مادة التاريخ واطلعت على قواعد علمه ومصادر ينابيعه وخاصة تاريخ العصر العباسي والعثماني واطلعت على كتب النسب جميعها وكتبت بحوثا ودراسات تاريخية بعضها احتوت على مواضيع نسبية ونشرتها في مجلة المعلم والف باء وافاق عربية وفي مجلات عربية كالعربي الكويتية والرافد وتراث والنبأ قبل احالتي على التقاعد في ١٩٩٧/٧/١م وبعدها تركت الكتابة ويظهر انك لم تطلع عليها.
اما الاسباب التي دفعتني فهي كثيرة، منها انا انتسب الى قبيلة ربيعة العدنانية ومن الامارة وقد طعن الشيخ فلاح بنسبنا ونسبنا الى امارة مجهولة لم تذكرها كتب التاريخ نفاها المرحوم الامير الكبير ربيعة محمد الحبيب وسماها حكاية خرافية بعيدة عن الواقع وبعث برسالة الى المؤلف حسين حاجم بريدي بتاريخ ٢٠٠٨/٦/٢٧م ذكرها المؤلف عبدالحسين خلف العتابي بكتابه بنو ربيعة في التاريخ ط١ لسنة ٢٠١٠م في ص٨٠٦ وما بعدها وان جميع كتب النسب تذكر ان الامارة تنتسب الى تغلب بن وائل وهذا ما توارثناه عن ابائنا واجدادنا ومحفوظ في وثائقنا.
كما ان الشيخ فلاح الحلفي وقبله عمه الشيخ كاظم دهر المخزومي ينسب شيوخ امارة ربيعة في البصرة بيت جري الامارة الى امارة ربيعة في نهر عنتر الخرافية وهم اخوتنا وقد ذكرهم الامير ربيعة محمد الحبيب في رسالته اعلاه قائلا : (ان عشيرة الامارة في البصرة والمدينة هم اشتقاق من اخوانهم امراء ربيعة الذين يسكنون محافظة واسط ) فهم تغالبة.
كما ان الشيخ كاظم في كتابه مع الكتاب والمفسرين والشيخ فلاح في كتابه مختصر تاريخ امارة ربيعة(في نهر عنتر) ومعه غصن بني الاسعد من شجرة ربيعة طعنا بنسب رؤسائهم شيوخ الحلاف بيت ابو الهيل المير طه وقالا انهما من طي . وما نعرفه عنهم وما يذكرونه شيوخ الحلاف انهم من ربيعة العدنانية ومن تغلب واخوة الامراء في الكوت.
ومن خلال القصة المضحكة (مختصر تاريخ امارة ربيعة) يريد الشيخان كاظم وفلاح ان يجعلا من ال تمار الحلاف أمراء لربيعة في العراق والعالم العربي والاسلامي بعد ان شككا بنسب رؤسائهم بيت ابو الهيل المير طه ونسبوهم الى قبيلة طي ، وشككا بنسب الامراء الحاليين اولاد علي بن سلطان ونسبوهم الى (ابو سودة)وهذا الذي لا يعرفونه ولم تذكره كتب النسب او التاريخ في عمود نسبهم، ويدعي المياح ان الشيخ ابي سودة احد ذراري جامع بن محمد المياح جد السواري بيت عواجة قاتل القائد التركي علي بيك ، كما تدعي عشيرة الصبيح ان حمود ابو سودة احد اجدادهم ولكن الشيخ فلاح وضع ابو سودة مع بني منصور في منطقة البطائح جداً لأمراء ربيعة في الكوت .
ولهذا ان الشيخ فلاح والمتعاضدين معه كالدجيلي والمحمداوي والاصبح دلسوا وحرفوا وفرضوا هذا النسب بأساليب ملتوية وبالقوة ونشروا هذه الاكاذيب على مواقع التواصل الاجتماعي والفوا الكتب هم وابناء اقاربهم عن امارة وهمية ليجعلوا منها حقيقة واقعة.
ومما بيناه في اعلاه يريد الشيخ فلاح الامير علي الحلفي وقبله الشيخ كاظم المخزومي ان يزورا التاريخ فذكرا امارة ربيعية شيبانية من وحي الخيال وادخلا اسماء وهمية من عمود نسب وهمي لغصن بني الاسعد لم تذكرهما كتب التاريخ والنسب في البطائح وادعيا انها من كتابات شخص لا علاقة له بالنسب اسمه شريف الجزائري لم تعرف له مؤلفات نسبية والتقطها شخص ايراني مجهول اسمه سمناني لم تعرفه رجالات الدين والنسب في النجف الاشرف . وان شريف الجزائري او من الصق عليه هذه القصة التي جاء بها من الاحلام بعد ستمائة عام عن مؤسس مجهول لأمارة ربيعة اسمه مخزوم الكبير وان كاتبها شريف الجزائري لم ينقلها عن مصادر ولم يكن شاهد عيان او معاصرا لهذه الامارة والتي فندتها بالدليل وفضحت اكاذيبهم وتزويراتهم .
وختاما ان من صفات الباحث الجيد في الانساب ان يكون عفيفا قوي النفس لئلا يرهبه اهل الشوكة او السلطة او ذوي الجاه وذوي البطش والارهاب .
فمجاملتكم في نسب هؤلاء في موسوعتكم في طبعتها الثانية بذكركم عبارة (هم يذهبون بنسبهم -- وقد ذكر......) انت والذهبي اضعف آرائكم الجريئة في البحث والتأليف ولو ان حدسي ان هؤلاء الجهلة دعاة النسب تعكزوا على الاساليب العشائرية المقيتة ليبرروا تلفيقاتهم وتزويراتهم النسبية.
تحياتي الخالصة الى رجال المعرفة طلاب الحقيقة وان كانت مرة والسلام.
سلمان جاسم الربيعي
ماجستير تاريخ مدرس متقاعد
توقيع : أبو عراق الشرع
الاستاذ سلمان جاسم الربيعي
أبو عراق الشرع غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2018, 01:21 PM   رقم المشاركة :[5]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Iraq

افتراضي

الأستاذ سلمان جاسم الربيعي المحترم
تحية طيبة:
كنت قد قرئت موضوعك ( كشف التدليس في انساب إمارة ربيعة بالعراق) وقد ذكرتني باني قد دلست على القارئ فأحببت ان أوضح لك و للقراء بعض الأمور
1- موضوع الإمارة : ان الإمارة التي انا معها هي أمارة عسكرية ولم قل غير ذلك ( والأمير علي وأخيه عيسى كانا عاملان لحاكم البصرة تدرجا في المناصب فأصبح على أمير قلعة ( آمر حامية) واستقوى بأهله وعشيرته فقرر التمرد والانفصال ... فكان ما كان )
2- كل عشائر الحلاف والإمارة في البصرة ومن يرتبط معهم يقولون انهم من بكر من قبل ان تظهر المخطوطة وهذا لا يتعارض مع إمارة الأمير محمد بن ربيعة ولا مع قبائلها عمير والمياح و السراي فهم من تغلب ومارة ربيعة العامة انفصلت بعد إحداث حرب البسوس.
3- اما بخصوص المخطوطة فما هي المشكلة (شخص نسخ كتاب للشيخ الطوسـي وفي اخر الكتاب دون اربع وا خمس صفحات ذكر فيها نسبه وتاريخ عشيرته لغاية في نفسه ) ومعظم الأحداث التي دونها ليست بالبعيدة عنه لانه دونها سنة 1200 هـ عن أخيه عن أبائهم .
4- تقول اني دلست على القراء . لم ولن افعل ذلك حيث اني حصلت على نسخة من المخطوطة المطبوعة بداية الستينات فحققت أسماء الأشخاص والأماكن والتواريخ حيث طابقتها مع الكتب التي ذكرت هذه الأحداث وذكرت ذلك في الهامش من دون التغيير في النص حيث بقى النص كما هو (عند ذكر العزاوي او جاسم شبر في الهامش ليس بالضرورة تطابق الاحداث بالنص وانما المعنى لانهما اصلا ولدا بعد تدوين الاحداث )
5- ذكر كتب (سير أعلام النبلاء والبداية والنهايةو مجمع الآداب في معجم الألقاب و الحوادث الجامعة والتجارب النافعة في المائة السابعة وكتاب مرآة الزمان وتاريخ ابن خلدون و الكامل في التاريخ ) تنفي ما مدون في (مختصر تاريخ ربيعة ) فاكون ممتن لو ذكرت الطبعات لي وللقراء لمراجعة الأحداث (لان الطبعات تشابهت علينا )
6- وفي الختام هذا نص المخطوطة مع التحقيق (الهوامش ) لكي يتبين للقراء حول ماذا نتكلم مع التقدير
عماد كريم الاصبح
باحث في الأنساب والتاريخ
مهندس حاسبات وحاصل على بكلوريوس في القانون

نص مخطوطة (مختصر تاريخ ربيعة )


----------



مقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآل محمد الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين .
وبعد فيقول أحقر العباد عبد الله سمناني(1) في عام 1379 هـ اشتريت من بعض المكتبات نسخة خطية من كتاب المبسوط(2) للشيخ الأجل شيخ العلماء الإعلام وحجة الملك العلام الشيخ الطوسـي(3) نور الله ضريحه, ووجدت في آخر الكتاب أوراقـا كتبهــا فـرج الله الجزائري من مؤلفــات أخيهِ شريف الجزائري(4) كتب فيهـا تاريخـا مختصرا لإمـارة ربيعة في نهر عـنتر،وغصنا من شجرة ربيعة ونسب احد رجالات الجزائر شهيد التيمار محمد المعروف بالوحيد والأوراق وان كانت جيدة الخط ولكنها تمزقت من كـل جهاتها وبعضـها قد أكلته الأرض ولم استطـع معرفة ترتيبها إلا بعد جهد ومشقة كما إني لم استطـع أن اعرف شيئا عن نهر عنتر ولا عن أهله وها إنا ذا انشر نصوص تلك الأوراق بكل دقة وأمانة ليطلع عليها القراء العرب لعلهم يعرفون نهر عنتر وأهلة.
إيران – طهران عبد الله سمناني


مقدمة المؤلف
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله المطلع على السرائر والضمائر والصلاة والسلام على حبيبه محمد و آله ذوي البصائر .
وبعد فيقول الراجي رحمة ربه شريف بن محمد علي بن فرج الله الجزائري لما كتبت شجرة ربيعه أطلعت على مئات الكتب التي إلفها علماء(5) الجزائر وقد توسعت في حوادثها الدامية فأحببت ان اختصر منها تاريخا لإمارة ربيعة،فأقول:
يبدأ تاريخ ربيعه في الجزائر بنـزول جدهم مخزوم بن عامر ابن خزيمة بن معمر بن مشكور بـن صباح بن محمد بن حبيب بن مالك بن حنظلة بن شـيبان بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن ثعلبه بن الأسعد بن همام بن مره , سيد ربيعة في مقاطعة التيمار من نهر عنتر بعد هجرته من أجمة البرس(7) حيث قطعه الخليفة العباسي الناصر لدين الله(8) البطائح(9) من حدود نهر صالح إلى نهر الدير وذلك لأنه ساعده في حربه لأولاد شمله(10)في عربستان وكان سنداً لجيشهِ الذي بعثهُ بقيادة وزيره مؤيد الدين ولما بعث الخليفة الناصر عساكره مع أبني ولده علي الملك الأعظم وهما الحسن المؤيد لدين الله والحسين الموفق بالله فوصلا عربستان في ثاني محرم عام 613 وعزل عنها ياقوت فعاد الحسن المؤيد لدين الله مع الوزير(11) إلى بغداد في شهر ربيع الأول وأقام الحسين الموفق بالله ملكاً على عربستان فأقطع الحسين جدنا مخزوم بأمر من الخليفة الناصر البطائح من حدود نهر صالح إلى نهر الدير فسكن منطقة التيمار(12) من نهر عنتر فعمرها وظل بعد الناصر مع الخلفاء العباسيين إلى أن تدفقت التـتر ودمرت البلاد وقضت على أركان الدولة العباسية عام 656هـ وخضعت لسلطانها بعض المماليك ولم يستقر الوضع في العراق فقد حكمتهُ دول كثيرة الجنكيزية والتيمورية والجلائرية والمشعشعية والصفوية والعثمانية فكانت منطقة الجزائر خاصة نهر عنتر مسرحاً للطغاة فعزم أهلها على الإستقلال وعدم الخضوع للطامعين.
لما سكن مخزوم بطيحة التيمار من نهر عنتر عمرها وحصنها وبنى القلاع فيها, واسكن منطقة أصلين(13) والشرش(14)والقرنة والسويب أخوته (صالح وحمود وعلي وعبيد ومنصور وناصر وكرم الله ) وألتف حولهم جماعة من العرب من بني غرة وبني ساعده(15) وغيرهم فكونوا إمارة ولما ضعفت الدولة العباسية عقدت ربيعه وطي حلفاً على التناصر وعدم الخيانة للاستقلال من حكم الطغاة. ولما ظهر ملك الحويزة المشعشعي(16)وحارب أمراء الجزائر وأنتصر على الأمير فضل بن عليان الطائي ورجع فاستولى على السويب والقرية(17) وساعدهُ أولاد شمله على اغتيال صالح سنة (845ه-1441م)(18). فضعفت إمارة ربيعة وتشتت شملها . فلما فتح الشاه طهماسب الأول(19) العراق عين والياً على البصرة ونهر عنتر إسمهُ (قانصوبيك) ولما ضعف أمير الدولة الصفوية في العراق هجم ملك الحويزة مبارك المشعشعي(20)على الجزائر فقتل أمير نهر عنتر صالح بن غالب بن تميم بن جبر بن صالح بن ولي الله بن درويش بن رحمة الله بن ربيعه (الملحان)
بن عجل بن مخزوم، وقتل معهُ أخاهُ عبد الله ومحمد
بن أجود وعثمان بن باهض وغيرهم(21)م في 7 شوال 1022هـ، وفي عام 1031هـ توفى الأمير محمد بن صالح وترك
أولادهُ الأمير علي(22) وعيسى(23) وإبراهيم ناصر ونصار(24)
وهاشم وسالم وكاظم وسعد ومنشد وقاسم وحطاب(25) ومبارك ونوح وجاسمومحسن وضمد أكبرهم الأمير علي ويعرف بالحويش فسار على نهج أبيهِ من تعمير البلاد وحمايتها من الأعداء فلما باع الوالي التركي البصرة على حسين باشا أفراسياب التركي الديري(26) قوي أمرهُ فلما توفي قويت شوكة ولدهُ علي باشا.
أراد(علي باشا) أن يضم إمارة ربيعة في نهر عنتر لولايتهِ فأبى الأمير علي وجهز جيشاً قوياً لمحاربتهِ فأستقبل جيش التركي الذي جاء به من البصرة ومن ساعده من الحويزة فدارت معركة(27) عظيمة في الشرش خسر فيها العدو التركي ورجع خائباً .
فدبر حيلة(28) لاغتيال الأمير علي وأخوتهِ فأتفق مع أمير نهر صالح نعمة الله بن عليان وكان بينهُ وبين الأمير علي عهود ومواثيق مغلظة على عدم الخيانة ولكنه طمع في المال الكثير ورغب بالاستقلال في حكم الجزائر فأتفق مع الأمير التركي بالقبض على الأمير علي إذا ما جاء ليهنأهُ بعيد الأضحى لكن الأمير علي كان مريضاً فأرسل أخاهُ وقائد جيشهِ عيسى وأخوتهِ إلى أمير نهر صالح فلما وصلوا إليهِ أُرسل إلى علي باشا التركي وكان على علم واستعداد كامل في قلعة القرنة ولما أراد عيسى الرجوع إلى نهر عنتر طلب منه عليان البقاء للعشاء وأظهر المودة الكاملة وإنهُ طبخ العشاء وذبح الذبائح فبقى عيسى إلى الليل وبعد منتصف الليل (وصل) من طريق الغنيمة (الفتحية) جيش التركي وقبض على عيسى وأخوته وتوجهوا إلى نهر عنتر فقتلوا عيسى ومن معهُ ولما وصلوا صدر نهر عنتر والأمير علي كان نائماً ولا علم له بما جرى فحاط الجيش الجرار بقلعة الأمير علي في الرحمانية وضربوها بالقنابر وقتلوا جميع من فيها ثم هجموا على البيوت فقتلوا من الشيوخ والأطفال وفتكوا بالنساء ودمروا القلاع ولم ينج منهم إلا الأطفال الذين هربوا وقتلوا أكثر من خمسة ألاف من حدود نهر صالح إلى نهر الدير ودفن الأمير علي وأخوته جميعاُ في مقبرة خاصة عرفت بقنبر علي في مقاطعة التيمار قريباً من قلعة جدهما الأمير صالح.
وبقي نهر عنتر خاضعاً لحكم أفراسياب وعاش فيه العبيد وأراذل الناس حتى قضى الأتراك على أفراسياب. وفي عام 1121 هـ جاء مغامس من البصرة إلى نهر عنتر فبنى "قلعة البريجة" لمحاربة الأتراك فلما كانت الحرب قتل أمير نهر عنتر فرج بن جابر بن مير محمد بن مير نعمه بن عبيد بن الأمير علي ثم انتقم الله من آل عليان فلم يبق منهم عين ولا أثر فحكم المْدَيْنَة(29)عثمان بن جابر بن عيسى بن الأمير محمد الحويشي وحكم نهر عنتر خلف بن فرج بن جابر وبقي من ذرية الأخوين الأمير علي وعيسى يحكمان المدينة ونهر عنتر واجتمع حولهم خلق كثير من العرب والجميع على أحسن حال فأمير المدينة في زماننا جابر بن جاسم بن حبيب بن عثمان بن يحيى بن علي بن محمد بن مبارك بن عثمان وأمير التيمار جبر بن صالح بن خيون بن خلف بن فرج ومات جابر وترك حمد ومزعل وسعدون وشياع أمه هويه بنت جبر ومات جبر وترك ثلاثة أولاد هم خلف وفرج ومحمد ويعرف بالوحيد أمه نوره بنت ناصر الضاحي أمير خيط المعدان.
كتبت على ظهر المبسوط شقيق المؤلف فرج الله الجزائري
في اليوم الثاني من شهر ربيع الثاني من
المائة الثانية بعد الإلف الهجري
على مهاجره الف
الثناء والتحية
الهوامش
( 1)عبد الله سمناني هو شيخ وطالب علم إيراني عاش في بداية القرن العشرين في النجف الأشرف وعمل ووراق (نسخ الكتب وبيعها) , لقب بالسمناني نسبة الى مدينة سمنان شمال شرق إيران على طريق طهران مشهد .
(2)الكتاب في سبعة مجلدات يتناول أجماعات فقهاء الشيعة الأمامية على المسائل الفقهية من القرن الرابع حتى القرن الثامن الهجري
(3)أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي بن الحسن الطوسي(385هـ -460هـ) المعروف بشيخ الطائفة مؤلف كتابين من الكتب الأربعة ومن كبار المتكلمين والمحدثين والمفسرين والفقهاء الشيعة قدم إلى العراق من خراسان في سن الثالثة والعشرين وتتلمذ على أعاظم العلماء هناك كالشيخ المفيد و السيد المرتضي. أسند إليه الخليفة العباسي كرسي كلام بغداد. وعندما احترقت مكتبة شابور أثر هجوم طغرل بك اضطر للهجرة إلى النجف فأسس الحوزة هناك. ثنيت له= =وسادة المرجعية وزعامة المذهب الجعفري بعد وفاة السيد المرتضي وقد خدم العالم الإسلامي لا سيما مذهب الإمامية خدمات جليلة من خلال تربية آلاف التلاميذ والطلاب وتأليف العشرات من الكتب العلمية الخالدة والتي لا تزال لها أثرها المشهود. ومن خدماته تأسيس طريقة الاجتهاد المطلق وتأليف الكتب الكاملة والقيمة في الفقه و ألاصول وجعل اجتهاد الشيعة مستقلا في مقابل اجتهاد أهل السنة خصوصا مذاهبهم المهم ينظر: الطهراني , آغا بزرك , الذريعة ج1 .
(4) هو شريف بن الشيخ محمد علي بن فرج الله بن صالح بن صافي بن عبد النبي بن عبد الإمام بن علي بن فرج الله بن سليمان بن محمد بن الحارث بن صالح بن ولي الله بن درويش بن رحمة الله بن ربيعة بن عجيل بن الأمير مخزوم الكبير, له ذرية(1.محمد 2.لطيف له :طاهر وجعفر و مالك وسعد, 3. درويش له: محمد أمين و شريف) باقية الى يومنا, لقب بالجزائري نسبة الى الجزائر وهي تسمية تطلق على مناطق كثيرة منها بني منصور وبنو حميد ونهر عنتر ، وهي من أكبر المواضع في شمال البصرة ، حيث تضم حوالي ثلاثمائة نهر منها نهر صالح وبني أسد والفتحية والقلاع وغيرها من الأنهار الأُخرى ، وكانت تضم الجزائر طوائف متعددة وقرى معمورة.
(5) فتح الله بن علوان الكعبي, عبد علي الحويزي، نعمة الله الجزائري, القاضي محمد بن الحارث المنصوري.
(6) زيادة من شجرة ربيعة وشهيد التيمار محمد الوحيد
(7)كل بيت مربع مسطح فهو أجم, البرس هي برس الجزيرة التي كانت تسكنها قبيلة ربيعة قرب سوق الشيوخ وقد وقعت فيها معركة كبيرة بين ربيعة والمنتفق هاجرت على اثرها ربيعة الى الكوت (شادي ). وهي غير البرس التي ناحية بأرض بابل يقال أنها بقايا صرح نمرود بن كنعان, وفي هذه الأجمة هوة بعيدة القعر يقال إن منها عمل آجر الصرح ينظر: الحموي :ياقوت بن عبد الله ,معجم البلدان ,دار الفكر- بيروت.
(8)أبو العباس "الناصر لدين الله" أحمد بن الحسن المستضئ (553 هـ/1158 م – 623 هـ -1225 م) فتولى الحكم بعد أبيه المستضئ بأمر الله . بين (577 هـ -623 هـ ) ما يقارب خمسين عاما ,حاول إعادة الخلافة إلى دورها المهيمن السابق. مدد سيادته إلى بلاد ما بين النهرين وبلاد فارس. كما كان أيضاً عالماً، ومؤلفاً، وشاعراً، وراوياً للحديث.
(9)البطائح :يطلق اسم البطائح على ذلك المنخفض من الأرض الذي كان يتعرض لغمر المياه بشكل منتظم ، وقد أطلقها البلدانيون العرب خلال الفترة العباسية على المستنقعات الواقعة في الجزء الأسفل من نهر الفرات بين الكوفة و واسط شمال والبصرة جنوبا أنها غالبا ما تسمى البطائح (جمع بطيحة) وهي تشمل بطائح البصرة و بطائح الكوفة و بطائح واسط، وقد تناولت المعاجم اللغوية العربية معنى هذه الكلمة، فأرجعت أصلها اللغوي الى كلمة تبطح ، حيث يتبطح السيل اذا اتسع في البطحاء ، وللبطيحة والبطحاء معنى واحد ويسمى المكان ابطح لان الماء يتبطح فيه ، اي يذهب يمينا وشمالا والبطح هو الانبساط وبه سميت البطيحة لانبساطها على وجه الأرض ، وتبطح السيل اذا اتسع في الأرض .
(10) يعود نسبهم الي بنو تميم حيث ينسبون الي جدهم شملة بن بردة بن مقاتل بن طلبة بن عصيمة بن عاصم بن قيس بن عاصم بن سنان بن عمرو بن خالد بن منقر بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم.
(11) ابن الأثير ,علي بن محمد الجزري ,الكامل في التاريخ ,دار الكتب العلمية بيروت ط4 2003 المجلد10 ص 370 .

(12) التيمار وهي مقاطعات الأراضي الزراعية أو الوراثية وهي كلمة العثمانية صلها
( تي مار ) سكنتها هذه العشيرة وبمرور الزمن تغلب هذا الاسم على أبناء هذه العشيرة

(13)هور أصلين مسطح مائي ممتد بين هور (أبو زرقي) وتل شعيب (إيشان شعيب), حيث تتقاطع خطوط التماس لحافات المياه مع كثبان البادية الجنوبية, يرتبط بتفرعات قبيلة الحلاف ( الجنزي, والبوكتايب, والتُيمْار, وغيرهم).
(14)وهي احد المقاطعات التابعة إداريا إلى قضاء القرنة تبعد مسافة 70 كيلومتر عن مركز مدينة البصرة ويبلغ تعداد سكان منطقة الشرش 80 كم, سميت هذه المنطقة بالشرش وذلك عندما الأمير آفراسياب والي البصرة مواجهة جيش المشعشعين ومنعة من احتلال البصرة اعترضهم نهر الفرات ولم يستطيعوا العبور إلى الجهة المقابلة فقرروا بناء جسر من القصب والبردي الذي اقتلعوه من المنطقة وشرشوه على الماء وعبروا عليه وسمي جسر الشرش ولذلك سميت هذه المنطقة بالشرش نسبة إلى ذلك الجسر. يحد منطقة الشرش من الشمال نهر الفرات ومن الجنوب نهر الغميج ومن الغرب قضاء المدينة وهور صلين ومن الشرق شط العرب تمتد لمسافة 8 كيلومتر من نهر الفرات إلى نهر الغميج ومسافة 6 كيلومتر من هور صلين إلى شط العرب
(15)كان أمير ربيعة الشيخ ولي الله(وهو الشيخ ولي الله بن درويش بن عجل بن مخزوم بن عامر بن خزيمة بن معمر بن منصور بن مشكور بـن صباح) وعلى الأوس والخزرج طاهر بن خضر وهو الجد السادس للحاج سعد بن محمد بن رطان بن علي بن سلمان بن محمد بن طاهر بن خضر الذي سميت باسمة قبيلة السواعد جد زامل بن جنزيل بن تركي بن بركات بن محمد بن سعد , ينظر: الشيخ كاظم الحلفي , مع الكتاب والمفسرين’ .دار الزهراء – لبنان ص155 وص 172 وتنظر: عبد الرحمن محمد بن خلدون,تاريخ ابن خلدون ,الاعلمي بيروت 1971 ج6 ص 12 .
(16) وهو محمد بن فلاح المشعشعي.
(17)القرنة
(18) العزاوي,عباس ,تاريخ العراق بين احتلاليين,العربية للموسوعات,ج3 ص 116.
(19)هو أحد شاهات إيران الصفويين الأقوياء كان خلفاً لأبيه إسماعيل الأول ولد في 22 شباط عام 1514م وتوفي في 14 أيار عام 1576م. خلال فترة طفولته كان تحت سيطرة رجال القزلباش حيث أنه خلف والده عندما كان عمره 10 سنوات إلا أنه استعاد سيطرة الشاه خلال مرحلة الشباب. خسر تبريز وبغداد بعد أن احتلهما العثمانيون خلال فترة حكمه الأولى لكنه استطاع الثبات لاحقا وصد العديد من الهجمات العثمانية ببراعة خطط طهماسب في صد تلك الهجمات بالتكتيك ودون الالتقاء المباشر حيث اعتمد مبدأ الأرض المحروقة لمواجهة الجيوش العثمانية .مما اضطر العثمانيين لتوقيع معاهدة صلح مع الصفويين سميت معاهدة أماسيا نسبة إلى مدينة أماسيا عام 1555 م والتي حددت بموجبها حدود الإمبراطوريتين وأوقفت الصراع المسلح بينهما. فأتيح لطهماسب توسيع حكمه فقاد حملات ناجحة أدت إلى توسيع الأراضي الصفوية وضم العديد من الاراضي القوقازية .
(20) الشيخ مبارك بن عبد المطلب بن بدران الأمير المشعشعي (1533 م-1616 م) ويعتبر حكمه عصرًا ذهبيًا لإمارته ، إذ استطاع أن يفرض سيطرته على عربستان كلها ، وتمكن من مقاومة كل من الدولة العثمانية و الصفوية ، ولم يخضع لهما تأسست الدولة المشعشعية عام 1436 م وانتهت عام 1724م ، وقد اعترفت بها كل من الدولة العثمانية و الصفوية وسيطرت الإمارة المشعشعية على أجزاء من العراق و الاحواز حاكم الإمارة المشعشعية في الحويزة ، وهي دار للإمارة المشعشعية ، وبها قلعة حصينة يقطنها الولاة بأمر من حكام فارس ويحيط بهذه القصبة سور يعرف بالمحسنية، ينظر: فتح الله بن علوان الكعبي ، أحداث البصرة في القرن الحادي عشر الهجري ، ط2 ، بيروت،2002 ، ص38
(21) جاسم حسن شبر ,تاريخ المشعشعين ,النجف 1965 ص107 : ينظر:حسام طعمة ومشتاق عيدان,المدينة في العهد العثماني(1546م -1718م ) ,ص94-95 و ينظر::حمود حمادي ألساعدي ,بحوث عن العراق وعشائره,ص221
(22) جد عشائر (التيمار و الكناص و ال حواس )
(23) جد عشيرة الإمارة في البصرة
(24) ناصر جد عشيرة النواصر ونصار جد عشائر والدرويش و السويجت
(25) جد عشائر الفرج الله و النهار النياز
(26) أفراسياب ألديري يقال انه سلجوقي وأمه من أهل الدير شمال البصرة من أسرة تجارية معروفة في زمانه كان كاتب لأمير البصرة علي باشا فلما ضعف أمر الأمير وقلت عنده الأموال وعجز عن تدبير أمور الإمارة باعها مقابل ثمانية أكياس من الذهب (والكيس ثلاثة آلاف محمدية)، شرط استمرار الخطبة فيها باسم السلطان العثماني وإعلان الولاء للباب العالي، وعلى ضوء ذلك قامت الإمارة الأفراسيابية منذ عام 1595 م ينظر: علي ظريف الاعظمي ,مختصر تاريخ البصرة ,مطبعة الفرات بغداد 1927م ص 128-129
(27)المعركة وقعت في (ربيع الثاني 1034 هـ - كانون الثاني 1625 م ) وكان علي باشا قد اصطحب معه (عيسى بن محمد الحويشي ) و(ناصر الدين الزبيدي ) في واقعة ألقبان وكانا قد اغتنما منه هذه الفرصة فتعلل ناصر الدين الزبيدي وكر راجعا إلى القرنة وهو يومئذ أميرها ,وانكفأ الحويشي الى نهر عنتر مطمعا انه يأتي ببقية العسكر, ويلحق بالقبان وكانا قد جعلا كلاميهما واحد الى أمر العصيان فساءت بالعلاقة بين علي باشا و الأمير عيسى بن محمد فأراد أن يضم إمارة ربيعه في نهر عنتر لولايتهِ وجهز جيش من خواصه منهم الأمير عبد العزيز خال ولده (حسين) و(جمعة آغا ) ختنه على كريمته و(عمر آغا بن حبيب ) صاحبه القديم واعيان البصرة وقبيلتين مواليتين لإمارة أفراسياب ومن ساعده من الحويزة ,وجهز الأمير علي جيشاً قوياً لمحاربتهِ فأستقبل جيش أفراسياب فأشار الأمير عبد الله بن مانع بالنزول على قلعة الحويشي (علي وعيسى ) المسماة (نهر عنتر) فلم يلتفت علي باشا إليه ولم يعول عليه, لكن سرعان ما توترت علاقة الأمير عبد الله بن مانع بالأمير أفراسياب بعد اختلافهما على الطريقة التي يهاجمان فيها أمير الجزائر عيسى الحويشي، إذ يبدو أن أمير المنتفق كان يرغب بأن يعامل كأمير في حين يبدو أن أمير البصرة كان يعامله كموظف ليس إلا، وأن عليه أن ينفذ الأوامر ويهاجم قوات الحويشي دون إبداء المشورة أو التخطيط، وكانت بداية التوتر حين رفض عبد الله أوامر القائد علي باشا.اصطدم الجيشان (جيش البصرة وجيش الحويشي)،فانسحب أمير المنتفق بمقاتليه إلى كويبدة، ثم اتجه غربا ناحية الصحراء ليأمن هجوم البصريين ومواليهم.ودارت معركة عظيمة لم يتمكن فيها علي باشا مراده ورجع خائباً ينظر : عبد علي رحمة الحويزي ,تاريخ الدولة الأفراسيابية ص 212 -213
(28) في شهر رمضان سنة 1034 هـ الموافق شهر حزيران 1625 م انهزم الخواجة عبد الواحد من البصرة الى الحويشي و كان وزيرا للسيد مبارك بن مطلب المشعشعي ومتصرفا في أموره فلما مات جلس ابن أخيه راشد مكانه قبض على الوزير عبد الواحد ونهب داره فهرب من الحبس وقدم على أفراسياب فنصبه منصبه ولما تولى علي بن أفراسياب اقره على ما ما كان عليه . فاتفق يوما انه أتى على جار عادته فمنعة البواب (الحاجب) من الدخول , وكن حينئذ جالس عند الباشا(علي آغا الهذيلي ختنه على كريمته ) فأخذه الشك في نفسه فرجع ,فلما علم الباشا بوصوله ورجوعه استدعاه فلم يرجع وأقام في بيته أياما فلم يلبث على ذلك حتى أوحش بعض من كان يا نس بهم وخوفه من القبض حتى لم يجد ما يثلج فؤاده سوى الهزيمة تحت أردية الليل وقبلها كان الأمير عيسى بن محمد قد حبس الأمير , ثم فشل الحملة العسكرية في الظفر بهم كل هذه الإحداث دفعت بالأمير علي باشا أفراسياب الى إن يدبر حيلة لاغتيال الأمير علي وأخوتهِ ينظر : تاريخ الدولة الأفراسيابية ص 224-228
(29) وهي حاضرة الجزائر سابقا وفيها مقر الإمارة على ربيعة البطائح والجزائر ولا يزل بيت الإمارة متوطنا إياها وضواحيها , وقبائل المدينة من ربيعة وهم بنو منصور ويجاورهم بنو سعد ينظر:علي الشرقي , ,مجلة لغة العرب ج 9 السنة الخامسة 1927 ص 535
عماد الاصبح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2018, 01:34 PM   رقم المشاركة :[6]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Iraq

افتراضي

الأستاذ سلمان جاسم الربيعي المحترم
تحية طيبة:
كنت قد قرئت موضوعك ( كشف التدليس في انساب إمارة ربيعة بالعراق) وقد ذكرتني باني قد دلست على القارئ فأحببت ان أوضح لك و للقراء بعض الأمور
1- موضوع الإمارة : ان الإمارة التي انا معها هي أمارة عسكرية ولم قل غير ذلك ( والأمير علي وأخيه عيسى كانا عاملان لحاكم البصرة تدرجا في المناصب فأصبح على أمير قلعة ( آمر حامية) واستقوى بأهله وعشيرته فقرر التمرد والانفصال ... فكان ما كان )
2- كل عشائر الحلاف والإمارة في البصرة ومن يرتبط معهم يقولون انهم من بكر من قبل ان تظهر المخطوطة وهذا لا يتعارض مع إمارة الأمير محمد بن ربيعة ولا مع قبائلها عمير والمياح و السراي فهم من تغلب ومارة ربيعة العامة انفصلت بعد إحداث حرب البسوس.
3- اما بخصوص المخطوطة فما هي المشكلة (شخص نسخ كتاب للشيخ الطوسـي وفي اخر الكتاب دون اربع وا خمس صفحات ذكر فيها نسبه وتاريخ عشيرته لغاية في نفسه ) ومعظم الأحداث التي دونها ليست بالبعيدة عنه لانه دونها سنة 1200 هـ عن أخيه عن أبائهم .
4- تقول اني دلست على القراء . لم ولن افعل ذلك حيث اني حصلت على نسخة من المخطوطة المطبوعة بداية الستينات فحققت أسماء الأشخاص والأماكن والتواريخ حيث طابقتها مع الكتب التي ذكرت هذه الأحداث وذكرت ذلك في الهامش من دون التغيير في النص حيث بقى النص كما هو (عند ذكر العزاوي او جاسم شبر في الهامش ليس بالضرورة تطابق الاحداث بالنص وانما المعنى لانهما اصلا ولدا بعد تدوين الاحداث )
5- ذكر كتب (سير أعلام النبلاء والبداية والنهايةو مجمع الآداب في معجم الألقاب و الحوادث الجامعة والتجارب النافعة في المائة السابعة وكتاب مرآة الزمان وتاريخ ابن خلدون و الكامل في التاريخ ) تنفي ما مدون في (مختصر تاريخ ربيعة ) فاكون ممتن لو ذكرت الطبعات لي وللقراء لمراجعة الأحداث (لان الطبعات تشابهت علينا )
6- وفي الختام هذا نص المخطوطة مع التحقيق (الهوامش ) لكي يتبين للقراء حول ماذا نتكلم مع التقدير
عماد كريم الاصبح
باحث في الأنساب والتاريخ
مهندس حاسبات وحاصل على بكلوريوس في القانون

نص مخطوطة (مختصر تاريخ ربيعة )

=======


مقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآل محمد الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين .
وبعد فيقول أحقر العباد عبد الله سمناني(1) في عام 1379 هـ اشتريت من بعض المكتبات نسخة خطية من كتاب المبسوط(2) للشيخ الأجل شيخ العلماء الإعلام وحجة الملك العلام الشيخ الطوسـي(3) نور الله ضريحه, ووجدت في آخر الكتاب أوراقـا كتبهــا فـرج الله الجزائري من مؤلفــات أخيهِ شريف الجزائري(4) كتب فيهـا تاريخـا مختصرا لإمـارة ربيعة في نهر عـنتر،وغصنا من شجرة ربيعة ونسب احد رجالات الجزائر شهيد التيمار محمد المعروف بالوحيد والأوراق وان كانت جيدة الخط ولكنها تمزقت من كـل جهاتها وبعضـها قد أكلته الأرض ولم استطـع معرفة ترتيبها إلا بعد جهد ومشقة كما إني لم استطـع أن اعرف شيئا عن نهر عنتر ولا عن أهله وها إنا ذا انشر نصوص تلك الأوراق بكل دقة وأمانة ليطلع عليها القراء العرب لعلهم يعرفون نهر عنتر وأهلة.
إيران – طهران عبد الله سمناني


مقدمة المؤلف
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله المطلع على السرائر والضمائر والصلاة والسلام على حبيبه محمد و آله ذوي البصائر .
وبعد فيقول الراجي رحمة ربه شريف بن محمد علي بن فرج الله الجزائري لما كتبت شجرة ربيعه أطلعت على مئات الكتب التي إلفها علماء(5) الجزائر وقد توسعت في حوادثها الدامية فأحببت ان اختصر منها تاريخا لإمارة ربيعة،فأقول:
يبدأ تاريخ ربيعه في الجزائر بنـزول جدهم مخزوم بن عامر ابن خزيمة بن معمر بن مشكور بـن صباح بن محمد بن حبيب بن مالك بن حنظلة بن شـيبان بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن ثعلبه بن الأسعد بن همام بن مره , سيد ربيعة في مقاطعة التيمار من نهر عنتر بعد هجرته من أجمة البرس(7) حيث قطعه الخليفة العباسي الناصر لدين الله(8) البطائح(9) من حدود نهر صالح إلى نهر الدير وذلك لأنه ساعده في حربه لأولاد شمله(10)في عربستان وكان سنداً لجيشهِ الذي بعثهُ بقيادة وزيره مؤيد الدين ولما بعث الخليفة الناصر عساكره مع أبني ولده علي الملك الأعظم وهما الحسن المؤيد لدين الله والحسين الموفق بالله فوصلا عربستان في ثاني محرم عام 613 وعزل عنها ياقوت فعاد الحسن المؤيد لدين الله مع الوزير(11) إلى بغداد في شهر ربيع الأول وأقام الحسين الموفق بالله ملكاً على عربستان فأقطع الحسين جدنا مخزوم بأمر من الخليفة الناصر البطائح من حدود نهر صالح إلى نهر الدير فسكن منطقة التيمار(12) من نهر عنتر فعمرها وظل بعد الناصر مع الخلفاء العباسيين إلى أن تدفقت التـتر ودمرت البلاد وقضت على أركان الدولة العباسية عام 656هـ وخضعت لسلطانها بعض المماليك ولم يستقر الوضع في العراق فقد حكمتهُ دول كثيرة الجنكيزية والتيمورية والجلائرية والمشعشعية والصفوية والعثمانية فكانت منطقة الجزائر خاصة نهر عنتر مسرحاً للطغاة فعزم أهلها على الإستقلال وعدم الخضوع للطامعين.
لما سكن مخزوم بطيحة التيمار من نهر عنتر عمرها وحصنها وبنى القلاع فيها, واسكن منطقة أصلين(13) والشرش(14)والقرنة والسويب أخوته (صالح وحمود وعلي وعبيد ومنصور وناصر وكرم الله ) وألتف حولهم جماعة من العرب من بني غرة وبني ساعده(15) وغيرهم فكونوا إمارة ولما ضعفت الدولة العباسية عقدت ربيعه وطي حلفاً على التناصر وعدم الخيانة للاستقلال من حكم الطغاة. ولما ظهر ملك الحويزة المشعشعي(16)وحارب أمراء الجزائر وأنتصر على الأمير فضل بن عليان الطائي ورجع فاستولى على السويب والقرية(17) وساعدهُ أولاد شمله على اغتيال صالح سنة (845ه-1441م)(18). فضعفت إمارة ربيعة وتشتت شملها . فلما فتح الشاه طهماسب الأول(19) العراق عين والياً على البصرة ونهر عنتر إسمهُ (قانصوبيك) ولما ضعف أمير الدولة الصفوية في العراق هجم ملك الحويزة مبارك المشعشعي(20)على الجزائر فقتل أمير نهر عنتر صالح بن غالب بن تميم بن جبر بن صالح بن ولي الله بن درويش بن رحمة الله بن ربيعه (الملحان)
بن عجل بن مخزوم، وقتل معهُ أخاهُ عبد الله ومحمد
بن أجود وعثمان بن باهض وغيرهم(21)م في 7 شوال 1022هـ، وفي عام 1031هـ توفى الأمير محمد بن صالح وترك
أولادهُ الأمير علي(22) وعيسى(23) وإبراهيم ناصر ونصار(24)
وهاشم وسالم وكاظم وسعد ومنشد وقاسم وحطاب(25) ومبارك ونوح وجاسمومحسن وضمد أكبرهم الأمير علي ويعرف بالحويش فسار على نهج أبيهِ من تعمير البلاد وحمايتها من الأعداء فلما باع الوالي التركي البصرة على حسين باشا أفراسياب التركي الديري(26) قوي أمرهُ فلما توفي قويت شوكة ولدهُ علي باشا.
أراد(علي باشا) أن يضم إمارة ربيعة في نهر عنتر لولايتهِ فأبى الأمير علي وجهز جيشاً قوياً لمحاربتهِ فأستقبل جيش التركي الذي جاء به من البصرة ومن ساعده من الحويزة فدارت معركة(27) عظيمة في الشرش خسر فيها العدو التركي ورجع خائباً .
فدبر حيلة(28) لاغتيال الأمير علي وأخوتهِ فأتفق مع أمير نهر صالح نعمة الله بن عليان وكان بينهُ وبين الأمير علي عهود ومواثيق مغلظة على عدم الخيانة ولكنه طمع في المال الكثير ورغب بالاستقلال في حكم الجزائر فأتفق مع الأمير التركي بالقبض على الأمير علي إذا ما جاء ليهنأهُ بعيد الأضحى لكن الأمير علي كان مريضاً فأرسل أخاهُ وقائد جيشهِ عيسى وأخوتهِ إلى أمير نهر صالح فلما وصلوا إليهِ أُرسل إلى علي باشا التركي وكان على علم واستعداد كامل في قلعة القرنة ولما أراد عيسى الرجوع إلى نهر عنتر طلب منه عليان البقاء للعشاء وأظهر المودة الكاملة وإنهُ طبخ العشاء وذبح الذبائح فبقى عيسى إلى الليل وبعد منتصف الليل (وصل) من طريق الغنيمة (الفتحية) جيش التركي وقبض على عيسى وأخوته وتوجهوا إلى نهر عنتر فقتلوا عيسى ومن معهُ ولما وصلوا صدر نهر عنتر والأمير علي كان نائماً ولا علم له بما جرى فحاط الجيش الجرار بقلعة الأمير علي في الرحمانية وضربوها بالقنابر وقتلوا جميع من فيها ثم هجموا على البيوت فقتلوا من الشيوخ والأطفال وفتكوا بالنساء ودمروا القلاع ولم ينج منهم إلا الأطفال الذين هربوا وقتلوا أكثر من خمسة ألاف من حدود نهر صالح إلى نهر الدير ودفن الأمير علي وأخوته جميعاُ في مقبرة خاصة عرفت بقنبر علي في مقاطعة التيمار قريباً من قلعة جدهما الأمير صالح.
وبقي نهر عنتر خاضعاً لحكم أفراسياب وعاش فيه العبيد وأراذل الناس حتى قضى الأتراك على أفراسياب. وفي عام 1121 هـ جاء مغامس من البصرة إلى نهر عنتر فبنى "قلعة البريجة" لمحاربة الأتراك فلما كانت الحرب قتل أمير نهر عنتر فرج بن جابر بن مير محمد بن مير نعمه بن عبيد بن الأمير علي ثم انتقم الله من آل عليان فلم يبق منهم عين ولا أثر فحكم المْدَيْنَة(29)عثمان بن جابر بن عيسى بن الأمير محمد الحويشي وحكم نهر عنتر خلف بن فرج بن جابر وبقي من ذرية الأخوين الأمير علي وعيسى يحكمان المدينة ونهر عنتر واجتمع حولهم خلق كثير من العرب والجميع على أحسن حال فأمير المدينة في زماننا جابر بن جاسم بن حبيب بن عثمان بن يحيى بن علي بن محمد بن مبارك بن عثمان وأمير التيمار جبر بن صالح بن خيون بن خلف بن فرج ومات جابر وترك حمد ومزعل وسعدون وشياع أمه هويه بنت جبر ومات جبر وترك ثلاثة أولاد هم خلف وفرج ومحمد ويعرف بالوحيد أمه نوره بنت ناصر الضاحي أمير خيط المعدان.
كتبت على ظهر المبسوط شقيق المؤلف فرج الله الجزائري
في اليوم الثاني من شهر ربيع الثاني من
المائة الثانية بعد الإلف الهجري
على مهاجره الف
الثناء والتحية
=====

الهوامش
( 1)عبد الله سمناني هو شيخ وطالب علم إيراني عاش في بداية القرن العشرين في النجف الأشرف وعمل ووراق (نسخ الكتب وبيعها) , لقب بالسمناني نسبة الى مدينة سمنان شمال شرق إيران على طريق طهران مشهد .
(2)الكتاب في سبعة مجلدات يتناول أجماعات فقهاء الشيعة الأمامية على المسائل الفقهية من القرن الرابع حتى القرن الثامن الهجري
(3)أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي بن الحسن الطوسي(385هـ -460هـ) المعروف بشيخ الطائفة مؤلف كتابين من الكتب الأربعة ومن كبار المتكلمين والمحدثين والمفسرين والفقهاء الشيعة قدم إلى العراق من خراسان في سن الثالثة والعشرين وتتلمذ على أعاظم العلماء هناك كالشيخ المفيد و السيد المرتضي. أسند إليه الخليفة العباسي كرسي كلام بغداد. وعندما احترقت مكتبة شابور أثر هجوم طغرل بك اضطر للهجرة إلى النجف فأسس الحوزة هناك. ثنيت له= =وسادة المرجعية وزعامة المذهب الجعفري بعد وفاة السيد المرتضي وقد خدم العالم الإسلامي لا سيما مذهب الإمامية خدمات جليلة من خلال تربية آلاف التلاميذ والطلاب وتأليف العشرات من الكتب العلمية الخالدة والتي لا تزال لها أثرها المشهود. ومن خدماته تأسيس طريقة الاجتهاد المطلق وتأليف الكتب الكاملة والقيمة في الفقه و ألاصول وجعل اجتهاد الشيعة مستقلا في مقابل اجتهاد أهل السنة خصوصا مذاهبهم المهم ينظر: الطهراني , آغا بزرك , الذريعة ج1 .
(4) هو شريف بن الشيخ محمد علي بن فرج الله بن صالح بن صافي بن عبد النبي بن عبد الإمام بن علي بن فرج الله بن سليمان بن محمد بن الحارث بن صالح بن ولي الله بن درويش بن رحمة الله بن ربيعة بن عجيل بن الأمير مخزوم الكبير, له ذرية(1.محمد 2.لطيف له :طاهر وجعفر و مالك وسعد, 3. درويش له: محمد أمين و شريف) باقية الى يومنا, لقب بالجزائري نسبة الى الجزائر وهي تسمية تطلق على مناطق كثيرة منها بني منصور وبنو حميد ونهر عنتر ، وهي من أكبر المواضع في شمال البصرة ، حيث تضم حوالي ثلاثمائة نهر منها نهر صالح وبني أسد والفتحية والقلاع وغيرها من الأنهار الأُخرى ، وكانت تضم الجزائر طوائف متعددة وقرى معمورة.
(5) فتح الله بن علوان الكعبي, عبد علي الحويزي، نعمة الله الجزائري, القاضي محمد بن الحارث المنصوري.
(7)كل بيت مربع مسطح فهو أجم, البرس هي برس الجزيرة التي كانت تسكنها قبيلة ربيعة قرب سوق الشيوخ وقد وقعت فيها معركة كبيرة بين ربيعة والمنتفق هاجرت على اثرها ربيعة الى الكوت (شادي ). وهي غير البرس التي ناحية بأرض بابل يقال أنها بقايا صرح نمرود بن كنعان, وفي هذه الأجمة هوة بعيدة القعر يقال إن منها عمل آجر الصرح ينظر: الحموي :ياقوت بن عبد الله ,معجم البلدان ,دار الفكر- بيروت.
(8)أبو العباس "الناصر لدين الله" أحمد بن الحسن المستضئ (553 هـ/1158 م – 623 هـ -1225 م) فتولى الحكم بعد أبيه المستضئ بأمر الله . بين (577 هـ -623 هـ ) ما يقارب خمسين عاما ,حاول إعادة الخلافة إلى دورها المهيمن السابق. مدد سيادته إلى بلاد ما بين النهرين وبلاد فارس. كما كان أيضاً عالماً، ومؤلفاً، وشاعراً، وراوياً للحديث.
(9)البطائح :يطلق اسم البطائح على ذلك المنخفض من الأرض الذي كان يتعرض لغمر المياه بشكل منتظم ، وقد أطلقها البلدانيون العرب خلال الفترة العباسية على المستنقعات الواقعة في الجزء الأسفل من نهر الفرات بين الكوفة و واسط شمال والبصرة جنوبا أنها غالبا ما تسمى البطائح (جمع بطيحة) وهي تشمل بطائح البصرة و بطائح الكوفة و بطائح واسط، وقد تناولت المعاجم اللغوية العربية معنى هذه الكلمة، فأرجعت أصلها اللغوي الى كلمة تبطح ، حيث يتبطح السيل اذا اتسع في البطحاء ، وللبطيحة والبطحاء معنى واحد ويسمى المكان ابطح لان الماء يتبطح فيه ، اي يذهب يمينا وشمالا والبطح هو الانبساط وبه سميت البطيحة لانبساطها على وجه الأرض ، وتبطح السيل اذا اتسع في الأرض .
(10) يعود نسبهم الي بنو تميم حيث ينسبون الي جدهم شملة بن بردة بن مقاتل بن طلبة بن عصيمة بن عاصم بن قيس بن عاصم بن سنان بن عمرو بن خالد بن منقر بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم.
(11) ابن الأثير ,علي بن محمد الجزري ,الكامل في التاريخ ,دار الكتب العلمية بيروت ط4 2003 المجلد10 ص 370 .

(12) التيمار وهي مقاطعات الأراضي الزراعية أو الوراثية وهي كلمة العثمانية صلها
( تي مار ) سكنتها هذه العشيرة وبمرور الزمن تغلب هذا الاسم على أبناء هذه العشيرة

(13)هور أصلين مسطح مائي ممتد بين هور (أبو زرقي) وتل شعيب (إيشان شعيب), حيث تتقاطع خطوط التماس لحافات المياه مع كثبان البادية الجنوبية, يرتبط بتفرعات قبيلة الحلاف ( الجنزي, والبوكتايب, والتُيمْار, وغيرهم).
(14)وهي احد المقاطعات التابعة إداريا إلى قضاء القرنة تبعد مسافة 70 كيلومتر عن مركز مدينة البصرة ويبلغ تعداد سكان منطقة الشرش 80 كم, سميت هذه المنطقة بالشرش وذلك عندما الأمير آفراسياب والي البصرة مواجهة جيش المشعشعين ومنعة من احتلال البصرة اعترضهم نهر الفرات ولم يستطيعوا العبور إلى الجهة المقابلة فقرروا بناء جسر من القصب والبردي الذي اقتلعوه من المنطقة وشرشوه على الماء وعبروا عليه وسمي جسر الشرش ولذلك سميت هذه المنطقة بالشرش نسبة إلى ذلك الجسر. يحد منطقة الشرش من الشمال نهر الفرات ومن الجنوب نهر الغميج ومن الغرب قضاء المدينة وهور صلين ومن الشرق شط العرب تمتد لمسافة 8 كيلومتر من نهر الفرات إلى نهر الغميج ومسافة 6 كيلومتر من هور صلين إلى شط العرب
(15)كان أمير ربيعة الشيخ ولي الله(وهو الشيخ ولي الله بن درويش بن عجل بن مخزوم بن عامر بن خزيمة بن معمر بن منصور بن مشكور بـن صباح) وعلى الأوس والخزرج طاهر بن خضر وهو الجد السادس للحاج سعد بن محمد بن رطان بن علي بن سلمان بن محمد بن طاهر بن خضر الذي سميت باسمة قبيلة السواعد جد زامل بن جنزيل بن تركي بن بركات بن محمد بن سعد , ينظر: الشيخ كاظم الحلفي , مع الكتاب والمفسرين’ .دار الزهراء – لبنان ص155 وص 172 وتنظر: عبد الرحمن محمد بن خلدون,تاريخ ابن خلدون ,الاعلمي بيروت 1971 ج6 ص 12 .
(16) وهو محمد بن فلاح المشعشعي.
(17)القرنة
(18) العزاوي,عباس ,تاريخ العراق بين احتلاليين,العربية للموسوعات,ج3 ص 116.
(19)هو أحد شاهات إيران الصفويين الأقوياء كان خلفاً لأبيه إسماعيل الأول ولد في 22 شباط عام 1514م وتوفي في 14 أيار عام 1576م. خلال فترة طفولته كان تحت سيطرة رجال القزلباش حيث أنه خلف والده عندما كان عمره 10 سنوات إلا أنه استعاد سيطرة الشاه خلال مرحلة الشباب. خسر تبريز وبغداد بعد أن احتلهما العثمانيون خلال فترة حكمه الأولى لكنه استطاع الثبات لاحقا وصد العديد من الهجمات العثمانية ببراعة خطط طهماسب في صد تلك الهجمات بالتكتيك ودون الالتقاء المباشر حيث اعتمد مبدأ الأرض المحروقة لمواجهة الجيوش العثمانية .مما اضطر العثمانيين لتوقيع معاهدة صلح مع الصفويين سميت معاهدة أماسيا نسبة إلى مدينة أماسيا عام 1555 م والتي حددت بموجبها حدود الإمبراطوريتين وأوقفت الصراع المسلح بينهما. فأتيح لطهماسب توسيع حكمه فقاد حملات ناجحة أدت إلى توسيع الأراضي الصفوية وضم العديد من الاراضي القوقازية .
(20) الشيخ مبارك بن عبد المطلب بن بدران الأمير المشعشعي (1533 م-1616 م) ويعتبر حكمه عصرًا ذهبيًا لإمارته ، إذ استطاع أن يفرض سيطرته على عربستان كلها ، وتمكن من مقاومة كل من الدولة العثمانية و الصفوية ، ولم يخضع لهما تأسست الدولة المشعشعية عام 1436 م وانتهت عام 1724م ، وقد اعترفت بها كل من الدولة العثمانية و الصفوية وسيطرت الإمارة المشعشعية على أجزاء من العراق و الاحواز حاكم الإمارة المشعشعية في الحويزة ، وهي دار للإمارة المشعشعية ، وبها قلعة حصينة يقطنها الولاة بأمر من حكام فارس ويحيط بهذه القصبة سور يعرف بالمحسنية، ينظر: فتح الله بن علوان الكعبي ، أحداث البصرة في القرن الحادي عشر الهجري ، ط2 ، بيروت،2002 ، ص38
(21) جاسم حسن شبر ,تاريخ المشعشعين ,النجف 1965 ص107 : ينظر:حسام طعمة ومشتاق عيدان,المدينة في العهد العثماني(1546م -1718م ) ,ص94-95 و ينظر::حمود حمادي ألساعدي ,بحوث عن العراق وعشائره,ص221
(22) جد عشائر (التيمار و الكناص و ال حواس )
(23) جد عشيرة الإمارة في البصرة
(24) ناصر جد عشيرة النواصر ونصار جد عشائر والدرويش و السويجت
(25) جد عشائر الفرج الله و النهار النياز
(26) أفراسياب ألديري يقال انه سلجوقي وأمه من أهل الدير شمال البصرة من أسرة تجارية معروفة في زمانه كان كاتب لأمير البصرة علي باشا فلما ضعف أمر الأمير وقلت عنده الأموال وعجز عن تدبير أمور الإمارة باعها مقابل ثمانية أكياس من الذهب (والكيس ثلاثة آلاف محمدية)، شرط استمرار الخطبة فيها باسم السلطان العثماني وإعلان الولاء للباب العالي، وعلى ضوء ذلك قامت الإمارة الأفراسيابية منذ عام 1595 م ينظر: علي ظريف الاعظمي ,مختصر تاريخ البصرة ,مطبعة الفرات بغداد 1927م ص 128-129
(27)المعركة وقعت في (ربيع الثاني 1034 هـ - كانون الثاني 1625 م ) وكان علي باشا قد اصطحب معه (عيسى بن محمد الحويشي ) و(ناصر الدين الزبيدي ) في واقعة ألقبان وكانا قد اغتنما منه هذه الفرصة فتعلل ناصر الدين الزبيدي وكر راجعا إلى القرنة وهو يومئذ أميرها ,وانكفأ الحويشي الى نهر عنتر مطمعا انه يأتي ببقية العسكر, ويلحق بالقبان وكانا قد جعلا كلاميهما واحد الى أمر العصيان فساءت بالعلاقة بين علي باشا و الأمير عيسى بن محمد فأراد أن يضم إمارة ربيعه في نهر عنتر لولايتهِ وجهز جيش من خواصه منهم الأمير عبد العزيز خال ولده (حسين) و(جمعة آغا ) ختنه على كريمته و(عمر آغا بن حبيب ) صاحبه القديم واعيان البصرة وقبيلتين مواليتين لإمارة أفراسياب ومن ساعده من الحويزة ,وجهز الأمير علي جيشاً قوياً لمحاربتهِ فأستقبل جيش أفراسياب فأشار الأمير عبد الله بن مانع بالنزول على قلعة الحويشي (علي وعيسى ) المسماة (نهر عنتر) فلم يلتفت علي باشا إليه ولم يعول عليه, لكن سرعان ما توترت علاقة الأمير عبد الله بن مانع بالأمير أفراسياب بعد اختلافهما على الطريقة التي يهاجمان فيها أمير الجزائر عيسى الحويشي، إذ يبدو أن أمير المنتفق كان يرغب بأن يعامل كأمير في حين يبدو أن أمير البصرة كان يعامله كموظف ليس إلا، وأن عليه أن ينفذ الأوامر ويهاجم قوات الحويشي دون إبداء المشورة أو التخطيط، وكانت بداية التوتر حين رفض عبد الله أوامر القائد علي باشا.اصطدم الجيشان (جيش البصرة وجيش الحويشي)،فانسحب أمير المنتفق بمقاتليه إلى كويبدة، ثم اتجه غربا ناحية الصحراء ليأمن هجوم البصريين ومواليهم.ودارت معركة عظيمة لم يتمكن فيها علي باشا مراده ورجع خائباً ينظر : عبد علي رحمة الحويزي ,تاريخ الدولة الأفراسيابية ص 212 -213
(28) في شهر رمضان سنة 1034 هـ الموافق شهر حزيران 1625 م انهزم الخواجة عبد الواحد من البصرة الى الحويشي و كان وزيرا للسيد مبارك بن مطلب المشعشعي ومتصرفا في أموره فلما مات جلس ابن أخيه راشد مكانه قبض على= =الوزير عبد الواحد ونهب داره فهرب من الحبس وقدم على أفراسياب فنصبه منصبه ولما تولى علي بن أفراسياب اقره على ما ما كان عليه . فاتفق يوما انه أتى على جار عادته فمنعة البواب (الحاجب) من الدخول , وكن حينئذ جالس عند الباشا(علي آغا الهذيلي ختنه على كريمته ) فأخذه الشك في نفسه فرجع ,فلما علم الباشا بوصوله ورجوعه استدعاه فلم يرجع وأقام في بيته أياما فلم يلبث على ذلك حتى أوحش بعض من كان يا نس بهم وخوفه من القبض حتى لم يجد ما يثلج فؤاده سوى الهزيمة تحت أردية الليل وقبلها كان الأمير عيسى بن محمد قد حبس الأمير , ثم فشل الحملة العسكرية في الظفر بهم كل هذه الإحداث دفعت بالأمير علي باشا أفراسياب الى إن يدبر حيلة لاغتيال الأمير علي وأخوتهِ ينظر : تاريخ الدولة الأفراسيابية ص 224-228
(29) وهي حاضرة الجزائر سابقا وفيها مقر الإمارة على ربيعة البطائح والجزائر ولا يزل بيت الإمارة متوطنا إياها وضواحيها , وقبائل المدينة من ربيعة وهم بنو منصور ويجاورهم بنو سعد ينظر:علي الشرقي , ,مجلة لغة العرب ج 9 السنة الخامسة 1927 ص 535
عماد الاصبح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-11-2018, 11:07 AM   رقم المشاركة :[7]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Iraq

افتراضي

الاستاذ سلمان جاسم الربيعي المحترم
تحية طيبة :

شكرا للتنبيه حول معلومة (شمله التركماني ) فقد كنت خلال اليومين الماضيين اراجع المصادر التاريخية الي ذكرتها رغم اختلاف الطبعات فوجت (ان شمله التركماني كان قد حكم خوزستان(عربستان ) لمدة 20 سنة وحاربه السلطان ملكشاه بن محمود سنة 553 وهزمه , حاربه شمس الدين البهلوان بن ايلدكز سنة 570 وأصيب شمله بسهم توفى على أثره) .
اما شمله الذي ذكرته في الهامش فهو ( شمله بن بردة بن مقاتل بن طلبة بن عصيمة بن عاصم بن قيس بن عاصم بن سنان بن عمرو بن خالد بن منقر بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم )`ذكره ابن حزم في الجمهرة (ص216) وقال عنه كان من الخوارج قتله رجل يدعى سنان بامر (محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس) أثناء الحرب
كلا الشخصيتان (شمله التركماني او شمله بن بردة ) لا تأثر في رواية شريف الجزائري عن مخزوم سنة 613 هـ بل تقوي القصد حيث اثبت وأكدت ان شمله شخصية حقيقية في خوزستان (عربستان ) متمرد على الخلافة تمت محاربته واعوانه وذريته لفرض هيبة الخلافة, ولم يخترعها شريف الجزائري او الحلفي , بل صوبت خطا في التحقيق نشكرك عليه وسوف يصحح في الطبعة القادمة ... مع فائق التقدير
عماد كريم الاصبح
عماد الاصبح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-11-2018, 11:14 AM   رقم المشاركة :[8]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Iraq

افتراضي

B]الاستاذ سلمان جاسم الربيعي المحترم[/B]
تحية طيبة :

شكرا للتنبيه حول معلومة (شمله التركماني ) فقد كنت خلال اليومين الماضيين اراجع المصادر التاريخية الي ذكرتها رغم اختلاف الطبعات فوجت (ان شمله التركماني كان قد حكم خوزستان(عربستان ) لمدة 20 سنة وحاربه السلطان ملكشاه بن محمود سنة 553 وهزمه , حاربه شمس الدين البهلوان بن ايلدكز سنة 570 وأصيب شمله بسهم توفى على أثره) .
اما شمله الذي ذكرته في الهامش فهو ( شمله بن بردة بن مقاتل بن طلبة بن عصيمة بن عاصم بن قيس بن عاصم بن سنان بن عمرو بن خالد بن منقر بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم )`ذكره ابن حزم في الجمهرة (ص216) وقال عنه كان من الخوارج قتله رجل يدعى سنان بامر (محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس) أثناء الحرب
كلا الشخصيتان (شمله التركماني او شمله بن بردة ) لا تأثر في رواية شريف الجزائري عن مخزوم سنة 613 هـ بل تقوي القصد حيث اثبت وأكدت ان شمله شخصية حقيقية في خوزستان (عربستان ) متمرد على الخلافة تمت محاربته واعوانه وذريته لفرض هيبة الخلافة, ولم يخترعها شريف الجزائري او الحلفي , بل صوبت خطا في التحقيق نشكرك عليه وسوف يصحح في الطبعة القادمة ... مع فائق التقدير
عماد كريم الاصبح
عماد الاصبح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-11-2018, 10:11 PM   رقم المشاركة :[9]
معلومات العضو
كاتب في النسابون العرب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Iraq

افتراضي

الأخ الأستاذ عماد الاصبح
تحية طيبة..
قال الله تعالى في محكم كتابه الكريم ... بسم الله الرحمن الرحيم (( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۗ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ ))
]البقرة 170[
1. بناءً على قولك ان موضوع إمارة نهر عنتر جاءت من وريقات ولم تكن مخطوطة كبيرة وهي لا قيمة تاريخية لها وبما انكم تدعون ان الذي وجد تلك الوريقات شخص إيراني جاء للعراق عام 1959م للدراسة الدينية في النجف الاشرف وثم هذا الإيراني عرف ان كاتبها شريف الجزائري المتوفى سنة 1288 هـ - 1871 م واعتبرت تلك الوريقات مخطوطة وقمت انت بتحقيقها بأمر من أميرك فلاح الحلفي آل تمار وأخرجتها في كتاب عززته بمصادر لا علاقة لها بوجود الإمارة ولم تذكر مؤسسها وأحفاده المزعومين منذ سنة التأسيس الذي ادعيتموه عام 613 هـ - 1216م ولم تذكر غصنكم الموضوع على انه من مشجرة بني الأسعد فأظهرتم الغصن وأخفيتم المشجرة وشريف الجزائري يبعد عن تاريخ تأسيسها أكثر من ستمائة سنة وهو الوحيد الذي ذكر ذلك دون وجود لذكرها في كتب التاريخ التي سبقت خلافة الناصر لدين الله العباسي ومن بعده حتى سقوط الدولة العباسية من سنة 575 هـ - 626 هـ وسقوط الدولة العباسية سنة 656 هـ وذكرت الكتب التي ارخت للناصر ومن بعده اولاده واحفاده وقراءة واحدة لتاريخ الكامل لابن الاثير احداث سنة 613 هـ وابن خلدون وقبله ابن سعيد المغربي وثم ابن الفوطي المتوفى سنة 723 هـ وكتابه الحوادث الجامعة والتجارب النافعة في المائة السابعة طبع دار الكتب العلمية بيروت وكتب اخرى كثيرة ومن سوء حظكم ان فترة الناصر لدين الله حتى سقوط بغداد بيد التتار كانت فترة متخمة بكتب المؤرخين ولم تتطرق تلك الكتب لمؤسس امارتكم او لأبنائه واحفاده وذراريه في البطائح وهو حسب ما اظهرتموه قائدا للجيش العباسي وتقولون اقطعه الناصر لدين الله العباسي واولاده في البطائح ونهر عنتر ومثل هذه الشخصية المهمة في الخلافة العباسية هل من المعقول ان تهمله كتب التاريخ ولم يذكره المؤرخون واصحاب التراجم والرجال؟ وثم تقول اذكر لنا الكتب والتي تشابهت علينا طبعاتها وكأن هناك طبعات فيها ذكر له وطبعات ليس فيها ذكر وقد تشابهت عليكم كما تشابهت البقر على بني اسرائيل فعجيب منك لأنك تغالط نفسك وتضحك على ذقون الآخرين الذين انساقوا معكم بالتدليس واخذوا اعمدة انسابهم من العمود الذي اقتلعه كاظم الحلفي لنفسه وحمل وزره على شريف الجزائري و الأنكى من هذا ان مؤلفات هؤلاء اصبحت من مصادر تحقيقكم فانتم تكذبون وتصدقون كذبكم ولو كنت صادقا ولو مرة واحدة لكنت قد ذكرت الكتاب الذي ذكر فيه مخزومكم المزعوم او احد ذراريه والذين جعلتم منهم امراء على ربيعة يتوارثونها حتى وصلت إلى فلاح الامير علي آل تماري ورقم الصفحة ومكان الطبع من بداية تاريخ التأسيس سنة 613 هـ حتى كتاب العزاوي عشائر العراق أو تاريخ العراق بين احتلالين.
2. ذكرت في ردك انك وجدت تلك الوريقات وحصلت عليها سنة 1960م وهذا افتراء مفضوح فكم يبلغ عمرك وانا ارى صورتك انت من مواليد الثمانينات ولا يتطابق عمرك مع ما تدعيه من علم حيث كنت ابحث في تلك الفترة عن مصادر تاريخية عن العصر العباسي والعصر العثماني في مكتبات المتنبي ومكتبات سوق الحويش في النجف الاشرف ولم اجد هذا الكراس مطبوعا وفي المكتبات الخاصة والعامة واذا كانت مطبوعة في فترة الستينات فكيف اظهرها فلاح آل تماري مخطوطة بخط اليد وعلى ورق مخطط وبخط حديث لا يتناسب وعصر شريف الجزائري في كتابه المحقق واختلفتم وانتم في زمن واحد حيث طبعت في كتابك مطبوعة ومذيلة في طهران عبد الله سمناني فما تسمي هذا الاختلاف اليس هذا تلفيق وتدليس وتريدون ان تكون الاوهام التي ذكرتموها حقيقة وهي تتعارض مع كل كتب التاريخ.
3. ان اعترافك بان عيسى الحويشي كان اميرا عسكريا فكيف جعلتموه اميرا من امراء ربيعة ولماذا لم تقرأ صفحة 230 من كتاب (تاريخ الدولة الافراسية لعبد علي الحويزي) وتعرف حياة هذا الامير العسكري وكيف تدرج حتى وصل إلى امير قلعة وتدل قصة حياته انه من غير العرب فتمعن جيدا ولا تأخذك العزة بالإثم والذي كان متقدما على اخيه وعنوان الحوادث باسمه فجعله شريف الجزائري متأخراً وهامشيا وقدم اخوه علي عليه وله الإمارة العسكرية وجعله فلاح جده وسماه الامير علي ونسبه لعشيرته التي اطلق عليها عشيرة الامير علي وهذا بخلاف ما ذكره عبد علي الحويزي وكتابه هذا هو من اهم مصادركم ولو كنتم محققان حقيقيان لأشرتم على هذا الاختلاف الواضح من شريف الجزائري وعلى ضوء هذان الأميران العسكريان او أمراء قلعة ادعيتم تأسيس إمارة ربيعة شيبانية وانتم من سلالتها وخدعتم أنفسكم وآخرين معكم لأنه رأى ان عيسى كان بوابا وثم جابيا وبعدها أميرا لقلعة بعد ان كثرت امواله وفي العصر العثماني كانت المناصب تشترى بالمال وقد اشترى افراسياب إمارة البصرة والبطائح بأكياس المحمدية من واليها العثماني واشترى هؤلاء الاخوة منصبهم بأمرة القلعة بالمال ولم يذكر الحويزي انهم من ربيعة او من العرب فماذا تسمي هذا التغيير والخلاف مع ما دونه الحويزي من احداث أليس هذا تدليسا وانتما تعتبران هذا التدليس تحقيقا وتدعون انكما نسابون ومحققون وقدم لكتابيكم عالم بالأنساب ومحقق من كبار المحققين فكيف يتسنى لعالم بالأنساب ومحقق عدم تفريقه بين شملة التركماني وشملة التميمي ولا يعرف البعد الزمني بينهما والذي يعد بمئات السنين انها مصيبة كبيرة على التاريخ والمؤرخين ولا تعرفون بان معظم المؤرخين من ابن الاثير وابن سعيد وابن خلدون وابن الفوطي وغيرهم من المعاصرين للعصر العباسي الاخير بعد سقوط بغداد بيد التتر المغول لم يتطرقوا لإمارة في البطائح شيبانية وفي تلك المناطق سوى إمارة بني معروف والتي انتهت سنة 616 هـ وكذلك بعدها مباشرة إمارة بني الليث آل الجبر في بطائح واسط وثم الإمارة العيونية التي تأسست في البحرين استنجد بها الناصر لدين الله العباسي وبأميرها محمد بن عبد الله بن الحسين العبدي العيوني واقطعه البطائح وثم امتدت بنفوذها حتى منطقة السيب التي تقع فوق الحلة المزيدية وجنوب غرب بغداد بعدما قضى على ثورة دهمش أمير غزية واخذه اسيرا إلى بغداد ثم عفى عنه الخليفة الناصر لدين الله لان الامراء والخلفاء لا يقتلون زعيما عربيا وكذلك إمارة عمران بن شاهين وإمارة المشعشعين وإمارة المنتفق هذه جل الإمارات التي ذكرتها كتب التاريخ في البصرة والبطائح والاحواز خوزستان فمن اين جاء شريف الجزائري بهذه الإمارة ان كان شريف هو الذي كتبها ولم يذكر ابن حزم ذراري لبني الأسعد من الذين ذكرتموهم بغصن بني الأسعد الذي قطع نسبهم وذكرهم في خراسان.
4. انك تشكرني على تنبيهك بان شملة هو تركماني وليس تميمي فهذا الوهم منك فكيف يكون دليلا على صدق شريف الجزائري وهل عندكم التدليس يعد فضيلة ودليل صدق سبحان الله ان تذكيركم بإحدى تدليساتكم يعد من الصفات الحسنة وهذا الذي جعلكم تصرون على الخطأ ولا تتبعون الصواب والإسلام علمنا بان التراجع عن الخطأ فضيلة وليس الإصرار والمراوغة على تعليل الخطأ فالذي لا يفرق بين شملة بن بردة بن مقاتل بن طلبة بن قيس بن عاصم المنقري الذي خرج على بني العباس في البادية وليس في البطائح أو في الاحواز وقتله محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس في الحرب (انظر جمهرة انساب العرب ص216 ابن حزم طبع المعارف) سنة 173 هـ - 790 م فجعلتموه شملة التركماني الذي قتله التركمان في زمن الناصر لدين الله وانتم تقولون في كتابكم ففي صفحة 22 من كتابك تقول (ان فضل بن عليان ساعده اولاد شملة على اغتيال صالح سنة 845 هـ وفي الهامش تقول انظر عباس العزاوي تاريخ العراق بين احتلالين ج3ص116، وهذا غير موجود في كتاب العزاوي ولم يذكر العزاوي صالح ولا مقتله في سنة 845 هـ وثم ينقضك شيخك في كتابه ص108 حينما يقول وذكر الخبر نفسه واشار في هامش الصفحة (مع الكتاب والمفسرين) وانتم في زمن واحد وكتابكم يدور بينكم وتختلفان بالقولين فانت تقول ذكره العزاوي وهو يقول ذكره كاظم الحلفي فدلست على العزاوي بذكر خبر لم يذكره العزاوي. ثم تقول ان العشائر هي التي تدعي إلى بكر بن وائل وقمتم بإلصاق انسابهم على عمود نسبكم على انهم ذراري مخزوم الكبير وهو من غصن بني الاسعد دون موافقتهم وكلها تخالفكم في ما تذهبون اليه فبيت الإمارة في المدينة (تصغير مدينة) يذهبون إلى تغلب ورؤساء الحلاف كذلك يذهبون إلى تغلب وقد نشروا انسابهم على شبكة التواصل الاجتماعي وكذلك ما ذكره ثامر العامري الذين أملوه عليه بأنفسهم ولا أخالك لم تطلع على تلك الانتسابات وأما الذين تعدهم من مصادركم ومصادر تحقيقاتكم فأكثرهم من المتأخرين وهم شركائكم واخذوا معظم أعمدة أنسابهم من العمود الموضوع من قبلكم فكيف يكون دليلا على صدقكم وكذلك الشعر الذي وضعه فلاح آل تماري في بداية كتابه فهو منحول من شعر بكر بن النطاح البكري الذي يمدح فيه ربيعة من خلال مدحه لأبي دلف العجلي وذكره ابن المعتز في كتابه (طبقات الشعراء ص220 إلى ص225) وبعضها من قصيدة الكميت التائية التي نقضها عليه دعبل الخزاعي.
5. انك تقول قرأت وتحققت من الأسماء وهي أسماء تاريخية بعد الحفظ ولم تذكرها كتب النسب والتاريخ على اختلاف أزمنتهم والمصيبة الكبرى إنكم تأخذون الأحداث التاريخية الموجودة في الكتب التاريخية وتضيفون أسماء مشجرتكم عليها وأسماء ذراري مخزوم المزعوم مؤسس الإمارة حسب ما تدعون يبدأ من ابن حزم حتى كتاب عباس العزاوي وكل كتاب بعد كتاب العزاوي لا يؤخذ به ولا يعتمد لان معظمها املاءات العشائر او متنفذيهم ولان بعضها مأخوذ من العمود الذي افتعله كاظم الحلفي وألقاه على شريف الجزائري والذي قام بوضعه في مشجرات بعض العشائر العديدة الحاج عباس الدجيلي في فترة التسعينات واضطرت بعضها أن تأخذه على علاته فلماذا تقوم بهذا التمويه ولماذا لا تعترف بخطأ وترد إلى صواب وأنت لا تمتلك ثقافة بالأنساب وليس لك معرفة بالتحقيق لان المحقق لابد ان تكون له على الأقل مؤلفات عديدة ولا يكون بداية الباحث في التحقيق وهو لا يعرف التأليف لان المحقق هو المؤلف الثاني للكتاب المحقق فاذا لم يكن مسلحا بالمعرفة وله خلفية ثقافية لا يستطيع التحقيق لأنه يقابل معلوماته مع المصادر فإذا لا توجد أحداث او معلومات مذكورة في تلك المصادر فما قيمة الكتاب العلمية وهل يعد موضوعيا.
6. اما كتاب سير أعلام النبلاء للذهبي والبداية والنهاية لابن كثير ومجمع الآداب في معجم الألقاب لابن الفوطي والحوادث الجامعة والتجارب النافعة للمائة السابعة وهما مختصان في تاريخ تلك الفترة وكذلك كتاب الإقطاع في الدولة العباسية من سنة 447هـ إلى سنة 656 هـ وهو تاريخ سقوط بغداد بيد المغول ونهاية الخلافة للدكتور محمد حسن سهيل الدليمي وأما كتاب (العراق بين سقوط الدولة العباسية وسقوط الدولة العثمانية لعبد الأمير الرفيعي الذي ذكره الشيخ فلاح آل تماري من مصادر تحقيقه وبخاصة الجزء الثاني منه فهو لم يذكر لإمارتكم أي خبر وانما ذكر خلافة الناصر لدين الله وكذلك أربعة قرون من تاريخ العراق الحديث للونكريك فهو ايضا لم يذكر سوى حكومة افراسياب فاذا انتم تعتبرون إمارة افراسياب هي الإمارة الشيبانية فهو الذي قتل عيسى الحويشي واخيه علي الحويشي وهذا دليل ضدكما.
7. اما امارتكم المزعومة التي حققها جنابكم قبل فلاح آل تماري وادعيتم ان اوراق كتبها شريف الجزائري وقد اكلتها الارضة وثم قلت إنها مطبوعة في الستين وكنت حصلت عليه آنذاك فشريف الجزائري لم يكن مؤرخا معاصرا للحدث او للتأسيس او مشاركا فيه وهي تسبق وفاته بأكثر من ستمائة سنة ولم تأخذها من مرجع او مصدر عاش احداثها فهي بلا شك كتبت من وحي الخيال وكل محقق لا بد ان تتوفر لديه اكثر من خمسة عشر مصدرا يؤكد معلومات الكتاب الذي ينوي تحقيقه ولا تنطبق عليك شروط المحقق ولا تنطبق على شريف الجزائري شروط المصدر أو المرجع لأنه لم يكن شاهد عيان فهو قول باطل وما بني على باطل فهو باطل ويظهر انكم لم تقرؤوا مقالتي وكل ردي على هذا مدون في مقالتي ولكن اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي.
8. اما قولك (( ماهي المشكلة ؟! شخص (شريف الجزائري) دوَّنَ نسبه وتاريخ عشيرته وهو لا يبعد عن اجداده عام 1200هـ ؟! ))
وان شريف الجزائري بينه وبين الاسعد بن همام بن مرة ، أكثر من ثلاثة عشر قرناً وبينه وبين مخزوم مؤسس امارتكم المزعومة عام 630 هـ اكثر من ستة قرون كما انكم اعتديتم على محفوظ عشائر كثيرة من ربيعة ونسبتم تلك العشائر الى امارتكم المزعومة الم يكن هذا دليل بلاهة وحمق في قولك ما هي المشكلة ! ولو كان شريف الجزائري مختصاً بنسبه فقط لكان اجدى له ، ولم يتصدى له احد ويرد عليه ، وثم قمتم انتم بسلب حق من يدافع عن نسبه وتتصدون له بأساليب غير علمية أو ادبية وأنما بطرق تتنافى واخلاق الادباء والباحثين والمحققين .
وسأقوم بطبع كتاب أدون فيه كتبكم والردود التي فندت اقوالكم وأرفق الكتاب بنسخ مصورة من المصادر التي ذكرتم صفحاتها و أطابقها مع ما تقولون في تحقيقاتكم .
وختاما اقول لكم ما هذا الاصرار والعناد على خطأ اليس الاعتراف بالخطأ فضيلة فلماذا لا تكفرون عن خطأكم والله سبحانه وتعالى يقول (ادعوهم لآبائهم هو اقسط عند الله) وابحثوا بطريقة علمية عن انسابكم واتقوا الله فالذين لا تعلمونه تقولون عنه الله اعلم وهذا طريق واخلاق الاتقياء والمؤمنين الصادقين وتطابقون ما وجدتموه مع المصادر التي تنص تصريحا وليس تلميحا اذا كان في زمن التدوين لأنه لا اجتهاد على نص وقد قال الامام علي عليه السلام (من كثر نزاعه بالجهل دام عماه عن الحق)، واخيرا سلاما.

الأستاذ سلمان جاسم الربيعي
ماجستير تاريخ، مدرس متقاعد
توقيع : أبو عراق الشرع
الاستاذ سلمان جاسم الربيعي
أبو عراق الشرع غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الراي الوارد في نسب بني خالد خليل ابراهيم خلف ملتقى القبائل العربية . مجلس القلقشندي لبحوث الانساب . 6 31-07-2018 07:45 PM
نهاية الارب في معرفة انساب العرب . ابو العباس القلقشندي الفزاري د ايمن زغروت مكتبة الانساب و تراجم النسابين 8 10-12-2017 10:23 AM
التعريف بالانساب و التنويه بذوي الاحساب , ابو عبد الله القرطبي اليمني د ايمن زغروت مكتبة الانساب و تراجم النسابين 7 16-04-2017 10:31 AM
الإكليل من أنساب اليمن وأخبار حمير ابورعد البحث عن الاصول.. اصول و انساب العائلات و القبائل 2 03-09-2016 12:24 AM
كتاب نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب القلقشندي على نجيب مجلس قبائل مصر العام 2 21-05-2016 11:05 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 08:18 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه