النسب و معاييره - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الإحتفال بالمولد النبوي الشريف بضوابط ,,,
بقلم : حسن جبريل العباسي
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: نسب عائلة (سعادة) بين السعودية والجزائر (آخر رد :عبيد بن دخيل الله)       :: حكم ومواعظ وأقوال مأثورة..نتعلم وتستمر الحياه.. (آخر رد :هلا حيدر)       :: اسباب تلف مكيف السيارة (آخر رد :هلا حيدر)       :: اصل و نسب قبيلة ( اليحياوي ) في المغرب العربي (آخر رد :عبدالله الساكني)       :: السادة نقباء الأشراف المعتمدين بالمملكة المغربية الشريفة (آخر رد :عبد الرحمان بن احمد)       :: عروبة الصوماليين بين الهوية الثقافية والأصل العرقي (آخر رد :حسن عمر عثمان الصومالي)       :: الإحتفال بالمولد النبوي الشريف بضوابط ,,, (آخر رد :حسن جبريل العباسي)       :: ال مراعبة (آخر رد :رائد مراعبه)       :: اثبات النسب للاشراف ارجوكم (آخر رد :رائد مراعبه)       :: ذرية نجم الدين القاضى (آخر رد :محمود القاضي)      



مجلس علم الانساب و قواعده يعنى بعلم الانساب و قواعده و رموزه و اصطلاحاته


إضافة رد
قديم 21-10-2018, 01:36 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
كاتب في النسابون العرب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي النسب و معاييره

النسب و معاييره
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على سيدنآ محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

من تتبع بما يسمى علم النسب لايكآد ان يقف على حقيقة فيه ، وإن الغآلب الدآرج في الاسمآء القبلية هي الاسمآء التي تحملها كل قبيلة من خلآل أسرها وأفرآدها كتعريف لمن ينتمي لهذا المسمى أو ذآك ،ولكي يكون الامر الخآص بالنسب وآضحا لآبد من معآيير وتعريف لأنوآع الأنسآب ومآذا يقصد بها من حيث الظرف الزمآني والمكآني والأشخآص .
فمآ معيآر النسب ؟ والإنتسآب؟ ومآهي أحوآله المتغيرةوالثآبته؟ وكيف يتم التميز بين المنتسبين الذين يحملون نفس المسمى ولايجمعهم رآبط قريب؟.

نصوص المعآيير: -

( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير).
صحَّ في حديث قدسي من حديث أسماء بنت يزيد قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: {إذا جمع الله الأولين والآخرين ليوم لا ريب فيه، دعاهم بصوت يَسْمَعُه مَن بَعُدَ كما يَسْمَعُه مَن قَرُبَ، فيقول جل ذكره: يا أيها الناس! إني رفعت لكم أنساباً في الدنيا؛ فوضعتموها ورفعتم أنسابكم، فاليوم أرفع نسبي وأضع أنسابكم }.
وأخرج الطبراني وابن مردويه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يقول الله يوم القيامة: أيها الناس إني جعلت نسباً وجعلتم نسباً فجعلت أكرمكم عند الله أتقاكم فأبيتم إلا أن تقولوا فلان أكرم من فلان وفلان أكرم من فلان، وإني اليوم أرفع نسبي وأضع نسبكم، ألا أن أوليائي المتقون.
وأخرج ابن مردويه عن سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الناس كلهم بنو آدم، وآدم خلق من التراب، ولا فضل لعربي على عجمي ولا عجمي على عربي ولا أحمر على أبيض ولا أبيض على أحمر إلا بالتقوى»..
وأخرج البخاري في الأدب عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ما تعدون الكرم وقد بين الله الكرم وأكرمكم عند الله أتقاكم، وما تعدون الحسب أفضلكم حسباً أحسنكم خلقاً .
وأخرج أحمد عن أبي ريحانة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من انتسب إلى تسعة آباء كفار يريد بهم عزاً وكبراً فهو عاشرهم في النار.
وأخرج الخطيب عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا كان يوم القيامة أوقف العباد بين يدي الله تعالى غرلاً بهماً فيقول الله: عبادي أمرتكم فضيعتم أمري، ورفعتم أنسابكم فتفاخرتم بها اليوم أضع أنسابكم، أنا الملك الديّان أين المتقون؟ أين المتقون؟ إن أكرمكم عند الله أتقاكم.
لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا ۖ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ ۗ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ (101) فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (102) وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَٰئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ(103) تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ( (104).)).
إن من يريد أن تكون دعوآه حق فيكفيه نص من آية أو حديث ومن يريدها جآهلية لو أتيت له بالكتب السمآوية المنزلة كلها لن يسمع ولن يعي إلآ مآيريد هو ومثل هذه الدعآوي ليس لها محل عند أهل العقول ولذلك إن الذي نتحدث عنه هو (النسب بين عدنآن وقحطآن) في المستند الذي يستندون إليه من حيث مرآتب (التقوى لكونها معآيير الله والرسول في النسب)وهذا المطلب في بيآن الحديث ليس (هيآط وعيآط وهرطقة )(البآئدة والعآربة والمستعربة) المتدآولة عند من يسمون أنفسهم (علمآء النسب ) فكلها أقوآل ميلهآ إلى الجآهلية أقرب لكونها بعيدة عن معآيير الكتآب العظيم والنبوة في البيآن (وقد روى مسلم (1850) عَنْ جُنْدَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ يَدْعُو عَصَبِيَّةً أَوْ يَنْصُرُ عَصَبِيَّةً فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ ).
والحديث الثاني : رواه البخاري (4905) ومسلم (2584) عن جَابِر بْن عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ كُنَّا فِي غَزَاةٍ فَكَسَعَ رَجُلٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ : يَا لَلْأَنْصَارِ !! وَقَالَ الْمُهَاجِرِيُّ : يَا لَلْمُهَاجِرِينَ فَسَمِعَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : ( مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ ؟ ) قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ كَسَعَ رَجُلٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ . فَقَالَ : ( دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ).
وعلى ما تقدم من الشوآهد أن أعلى الانسآب في الشرفيآت في المتقدم والمتأخر مآكآن حآله (لله وفي الله وبالله) ومن هذا يكون الخط (العدنآني والممتد من منشئه الى سيدنآ أسمآعيل أبن أبرآهيم عليهما السلآم ) أعلى شرفية في الحآل من معآيير التقوى لنبوة الاصل والمستند في خط النبوة والرسآلة والظرف وحتى زمن الخآتم عليه وآله الصلآة والسلآم في السيآدة على النآس فلآمنآزع لهذا الخط الشرفي في النسب والشآهد:-
وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (26) وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (27).
وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ۖ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ۖ قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (124)وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ۖ وَعَهِدْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (125)(وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا (54) وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِوَالزَّكَاةوَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا) ((55).
ومن شوآهد النصوص نرى شرفية النسب في المستند لسيدنا ابرآهيم وسيدنا اسمآعيل عليهما السلآم على النآس بالجعل الإلهي في ظرفية الزمآن والمكآن المجعولين فيه ،فمن يستطيع أن يظهر نفسه عليهمآ؟ وعدنآن من خطهما ، فأين الشرفية في قحطآن في المقآبل ؟.

فألنسب حآل له مستند، وأعلآه مآكآن لله في جعله ومنه في المكتسب العآم التقوى بشآهد ( أخرج أحمد عن أبي ذر رضي الله عنه ،أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له(أنظر فإنك لست بخير من أحمر ولا أسود إلا أن تفضله بتقوى) .

مفردآت بأحوآل في الأنسآب والنسب في الخآص والعآم .

1- اب وأم وولد.
2- جد وأحفآد.
3- عوآئل .
4- أهل .
5- آل .
من هذه المقدمآت تتكون الأنسآب وتفرعآتها في الأصل الذي تنشأ منه ثم تكون بمر الزمن حسب الذكر القرآني كما في النص الكريم ((يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير ))
ولآيستطيع احد ان يضبط النسب بعد الانتشآر البشري وتدآخل الأسر في مصآهرآت أو تحآلفآت في مختلف الظروف البشريه إلا في أضيق المتسلسل النسبي بين العوآئل أو القبآئل في جميع أنحآء المعمورة بين شعوبها وقبآئلها بمختلف مسميآتها كلا بظرفه ومسمآه الذي ينتمي اليه مهما كآن هذا المسمى .
ولكي تتضح الصورة نستقطع حآل يخص الأقوآم الذين أهتموا بأنسآبهم حسب مسميآتهم الظرفية في الجزيرة العربية من القبآئل ذآت الشأن والصلة وسنجدهآ تدور في فلك مسمى تنتسب إليه من القديم والحديث سوآء قبل الاسلآم أو بعده بمختلف سكنى الأقوآم المتسمية بمسميآت أعلآم قبلية والممتدة عبر آلآف السنين والتي محورها يدور في تعريف (بآئدة وعآربة ومستعربة) مع ان هذا التقسيم وإن كآن متدآول إلآ أنه ليس ضآبط للحقيقة والتي لآتجد مآ يسآعدهآ من النص القرآني الشريف ، فكل المتدآول في الأنسآب القآعدة فيه ( عرب قحطآنية وعرب عدنآنية) وكلى المسميين يعتريه مآ يعتريه من اللغط الذي يدور حوله من حيث نسبة المنتسبين إليه سوآء في الفترآت مآ قبل الاسلآم أوبعده وأعني زمن بنآء البيت ،فمن هنآ سيكون حآل ضبط الاستقطآع الذي سيبنى عليه الموضوع المعنون .
حآل الأقوآم قبل بنآء البيت.

إن القرآن الكريم ذكر أقوآم قبل بنآء البيت فسمآهم ( قوم نوح وقوم عآد وقوم ثمود ) الشوآهد النصية :-
1- قوم نوح عليه السلآم ((إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )).
2- قوم عآد ، (هود عليه السلآم((أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَآءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍۢ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ ۚ وَٱذْكُرُوٓاْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍۢ وَزَادَكُمْ فِى ٱلْخَلْقِ بَصْۜطَةً ۖ فَٱذْكُرُوٓاْ ءَالَآءَ ٱللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )).
3- قوم ثمود،(صآلح عليه السلآم)(( وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ )).
إيضآح

من المغلوط حصر البشرية في تلك الظروف على القوميآت في الجزيرة العربية ،وذلك لان النص القرآني تحدث عن مربع جغرآفي في الرسآلات يتضمن اربع بقع جغرآفيه وهي(العرآق ومصر والشآم والجزيرة ،فقط) بدؤها من نوح عليه السلآم، ومن هذا نتج مفهوم مخآلف للنص القرآني والذي يتبين من خلآل النص في قوله عز من قآئل (( إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَىٰ نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ ۚ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَىٰ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ ۚ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (163) وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلًا لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ ۚ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَىٰ تَكْلِيمًا (164) رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا )) ففي الإخبآر المتأخر للحدث المتقدم في ((قصصنآهم ولم نقصصهم في من قبل ومن بعد ) يتبين القبلية التي قبل (نوح عليه السلآم) والبعدية التي في الفترآت لعموم البشر في(ألأرض حيث مآ وجد النآس) والتي لم تذكر في رسالاتها ولاأقوامها بالأسم كقوميات ورسالات في خارج المربع الجغرافي المشار اليه ،ولذلك نتج مفهوم الحصر التواجدي للبشرية في من ذكر فقط ،مما بني عليه جميع اللبس المتداول حتى جعلت الأنساب محصورة من زمن قوم نوح ومابعده من الاقوام ، وهذا خطأ فادح تم تداوله على أن أصول البشرية من هنا فقط ، والذي يكذبه النص الشريف في قوله سبحآنه(( قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِّنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَىٰ أُمَمٍ مِّمَّن مَّعَكَ ۚ وأمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (48) )).

فنجد النص يخبر عن أمم حددها بمن (معك) وأمم ليست (معه) وليسوا في دائرة أمر الطوفان سيمتعون ثم يمسهم العذاب ،وهذا رد على من قال وعمم الطوفآن وحصر البشرية في نوح عليه السلام وقومه أو ذريته ، والنص السابق في قومية عاد آيتها واضحة في البعدية ،فهنا قوميتان مختلفتان ظرفا وحالا ورسالة ورسول ، فلامناسبة لمن جعل القوميتان واحدة ومن ذرية بعض ، والتي بنيت على أساسها الأنساب في الظرفية التي قبل بناء البيت والتي عرفوها حسب المقدمات الفاسدة في التقسيم الفاسد ( ببائدة وعاربة ومستعربة)، فمابني على مقدمات في النسب فاسدة قطعا مهما قال فنسبه من المقدمة الفاسدة ستكون نتيجته غير صحيحة في دعواه ونسبه الذي يجعل إمتداده منه ، والحجة في القول من النص القرآني وظروفه ،لامايقوله المتسمون بالنسابة وكتبهم التي يبنون المشجرات عليها ، وعليه في المحصلة (أي تنسيب بني على المقدمة والتي أعتمد فيها القول والبنآء على الطوفان والبعدية والسامية يكون هذا النسب مصنوع وغير ثابت في المصداقية المتداولة وتفريعاتها المزعومة عند من يزعم في إمتداد نسبه على هذه القاعدة الفاسدة ،(وأعني القول بعالمية الطوفان في الأرض)).

الشاهد في الفرضية الجدلية لو سلم بها:-

إذا كان مايدعون في أن البشرية كلها من نوح عليه السلام وذريته ، فلماذا يجعلونهم عاربة؟ ومستعربه؟؟.
بمايقولون ومايدعون فإن البشرية على لوازم القول والدعوى يكونون كلهم حسب توصيفهم عاربة ، وإلا لماذا هذه الدعوى التي يدعونها في جعل أنفسهم الأعلى في النسب؟، ودليلهم منقوظ ؟ بشواهد النص القرآني الذي يترك ويتم التمسك بإسرائيليات معنصرة وموظفة لصالح دعوى السآمية المصهينة لصالح قومية قصتهم في القرآن الكريم من سيدناابرآهيم إلى سيدنا عيسى عليهما السلام مبينة وموضحة زمان ومكآن وأشخاص.

كشف التوظيف والمغالطة:-

لكشف هذه المغالطة لايجب خلط الأمور في الزمان والأحداث والدعاوي المدعاة في تقسيم الأقوام إلى قسمين (قحطانية وعدنانية) للأسباب التالية:-
1- إن بناء دعوى القحطانية مبني على مابعد الطوفان بمسلم أنهم ساميين لكون هود عليه السلام من سام وقد ثبت نصا ان نوح وقومه قوم، وهود وقومه قوم ، فمقولتهم على هذا البناء باطلة ولا تتوافق لا حال ولاظرف ولا شخوص بشواهد الآية.
2- من النص القرآني في القوميتين لنوح وقومه ،وهود وقومه ، قوميتين مختلفتين وليسوا من امتداد بعض كما يروج لهم في الانساب التي يبنى عليها النسب القحطاني ، على انهم ساميون ،والامر ليس كذلك ،لعلت اختلاف الظرفين والقوميتين .
3- مقولت ان القحطانيين عاربة وغيرهم مستعربة ،هذا بناء فاسد ولايخدمه الدليل في علم الانساب ،للتأصيل الذي بنوا عليه النسب في كون ،هود خلف يعرب ويعرب خلف قحطىان وقحطان هو ابو الذرية التي ينتسب اليها جميع من ينتسب ويحمل المسمى قحطاني ، أي ان الجميع من صلب قحطان ،وهذا ما ينفيه الحال في الظرف نفسه , وإن كان لابد من قول فغير الذي يقال ويتم تداوله , فجميع الاقوام التي سكنت في جنوب الجزيرة لسانها قبل بناء البيت شيء ,وبعد البناء شيء آخر.
4- حال وظرف من يحمل اسم قحطان في الدعوى مساكنهم في اليمن وهم ابعد زمانا من بناء البيت كما يدعون ، أي انهم في تقسيمهم عاربة ليس لهم دليل في النص القرآني، بكونهم كما عنونوا أوكما يدعون بانهم من قوم هود عليه السلام ،وإن كان ،فهود عليه السلام ليس له خط لا في نوح ولا سام ولا اصحاب السفينة.
5- لايوجد دليل في أي جدارية قبل بناء البيت وحتى بعد البناء تثبت ان فيها رسم أي حرف عربي ،وإنما هي مقولة قيلت إن الحرف الثمودي حرف عربي ، والحقيقة انه مختلف في الرسم والشكل تماما ،والتوافق فقط في متقابلات الترجمة بمواقع مقابلة الحروف فقط ، ولايحق لهم الدعوى والقول بأن العادية أو الثمودية الكتابية عربية ،فالعربية في الشكل شيء ,والعادية والثمودية شيء آخر.
6- إن من سكن من الأقوام في جنوب الجزيرة على البناء والدعوى القحطانية يجب ان يكونوا جميعا قحطانيون ومن نسل سام ، مما يترتب عليه أن اقوام اليمن كلها من نفس الخط ، وهذا باطل حالا وظرفا وشخوصا ،لربطهم الدعوى بالطوفان.
7- اذا كانت هناك اقوام تشترك معهم في نفس الظرف , فما لسانهم؟ وما رسم خطهم ؟ ، أم أنهم الوحيدون الذين يتبنون هذه الدعوى الباطلة؟.
8- وإذا كان قحطان رأسهم , فأولاده ممن زوجاتهم؟ هل الزوجات أيضا قحطانيات؟؟؟.
9- ((لم تذكر "قحطان" في نقوش المسند مطلقا كقبيلة او جد بل كقرية في مملكة كندة، يصف النقش "ال ثور" ملوك كندة بانهم "أبعل قريتم كهلم وقحطن" أي أصحاب قرية كاهل وقحط، باللغه السبئية النون في اخر الكلمة هو اداه التعريف فيكون اسم القرية "قحط".[5] لم يكن السبئيين ينسبون انفسهم الى قحطان قبل الإسلام بل الى سبأ، وقد ذكر سبأ كشعب ومملكة وأرض في القرآن والتوراة والنصوص الآشورية والرومانية وانهم يعيشون في الجزء الجنوبي الغربي من شبة الجزيرة العربية ))المقوس مقتبس من الموسوعة الحرة.
10- ((مملكة سبأ -مملكة حضرموت - مملكة أوسان -مملكة كندة -مملكة قتبان 500 ق.م -مملكة معين 800 ق.م - مملكة حمير 110 ق.م الأحباش 525 - 599م.)).
محتويات
((تاريخ البحث العلمي((الاصول التاريخ -مملكة سبأ مملكة قتبان (330 ق.م - 100 ق.م) مملكة مَعْيَّن (330 ق.م - 100 ق.م)مملكة حضرموت (330 ق.م - 275 م)مملكة حمير (السقوط ممالك صغيرة مملكة أوسان مملكة دمت مملكة نجران مملكة ديدان 4الدين الاقتصاد اللغة)) المقوس مقتبس من الموسوعة الحرة)).
أولا : مملكة معين ( 1300- 650 ق.م) العاصمة قرناو ( محافظة الجوف حاليا , مدة الحكم : 650 سنة ).
ثانيا: مملكة سبأ : ( 950ق.م – 3 ب.م (العاصـــــمة مأرب ( محافظة مأرب حاليا , مدة الحكم : 905 سن( .
ثالثا : مملكة أوسان الأولى ( 230– 115 ق.م ) الثانية ( 5 – 1 ق.م (العاصمة هجر يهر ( محافظة شبوة حاليا , مدة الحكم : 119 سنة(.
رابعا : مملكة قتبان (5 – 1 ق.م(العاصمة تمنع ( محافظة شبوة حاليا , مدة الحكم : 4 سنة(.
خامسا : مملكة حضرموت ( 5 ق.م – 2 ب.م (العاصمة شبوة القديمة ( محافظة شبوة حاليا , مدة الحكم : 7 سنة(.
سادسا : مملكة حمير ( 115 ق.م – 525 م (العاصمة قانية( محافظة مأرب حاليا , مدة الحكم : 640 سنة( .
وهذا من موقع في الموسوعة الحرة (عن تواريخ اللمالك).
11- لا يجب تجاوز اقوام وممالك وسط وشرق وشمال الجزيرة والتركيز فقط على ممالك الجنوب ونفوذها ، إذ ان هناك ممالك هجر في شرق الجزيرة ولها شأن أيظا في تلك الحقب من تاريخ الجزيرة ولها ارتباط وثيق في شؤون تلك الحقب من الاحداث في ذلك الوقت.

من خلال البند العاشر في شقيه ’ يتبين حقب الممالك التي تعاقبت على اليمن قبل وبعد بناء البيت ،وهذا مهم في تأصيل المسألة في قضية الدعوى والتي بسببها نتجت دعوى ( العاربة والقحطانية ) والبيت لم يبنى ’ فلايجب ادخال الغير في تلك الظروف حتى تثبت الدعوى، لا أن يتم مزج التاريخ وتوظيفه حسب الاهواء ويتم تقسيمه .

وكذلك نجد ان المذكور في المقوسات ان الممالك غير مرتبة في الحقب حسب الواقع الظرفي ، فجعلت سبأ هي أول الممالك وهذا الذي يخالف ذكرها في القرآن والمتمثل في قصة الملكة بلقيس مع (سيدنا سليمان عليه السلام) , وكذلك قصة سيل العرم والسد ’ ومن خلال الخبرين نجد ان كل الاحداث المتعلقة بسبأ في ظروفها كلها ((بعد بناء البيت ، أي من سيدنا اسماعيل إلى ما بعد سيدنا سليمان عليهما السلام ))، وكذلك الى ما بعد عهد بلقيس المؤمنة ، والسد دمر على من كفروا النعمة وهم مؤمنون ، أي في فترآت ايمانية ، مما يترتب عليه ترتيب المتداول في الاستشهاد حين سرد التاريخ والمتعلق بظروف اليمن, فلا يجب خلط الفترات واحوال الظروف والشخصيات .
المتقدم كله بيان الحال قبل بناء البيت
.

في المصطلحين سؤال يفرضه المتداول:-

1- لماذا عنوان التقسيم في التنسيب إلى (قحطانية وعدنانية ) أو(عاربة ومستعربة)؟؟ , مع العلم أن عدنان فرع (فلماذا يجعل أصل ؟) ، ويترك الرأس وهو سيدنا اسماعيل عليه السلام؟؟.
إذا كانت الدعوى في مسمى ( قحطانية متقدمة في الظرف والحال كما يقال ) , كذلك (الاسماعلية متقدمة على العدنانية وهي فرع ),(فلماذا لاتسمى الدعوى في المسميين ( قحطانية ؟ واسماعيلية؟) ، لماذا الاصرار على العدنانية والقحطانية؟’ وهذا مخالف في التنسيب وقواعده المتبعة ارجاع النسب للأصل وليس للفرع .



وقفة في سبأ في الظروف والأحوال والنسب ، وأين الحقيقة ؟ .

بما أن سبأ محور أساسي في المتداول في العاربة كدعوى والمستعربة كتوصيف لابد من الرجوع الى الظرف الذي كانت عليه سبأ من قبل بناء البيت إلى ما بعد البناء والى زمن سيدنا سليمان عليه السلام ، فسنجد أن سبأ لها عدة ظروف واحوال وهي كالتالي :-

1- ظرف قبل بناء البيت واحواله انها مملكة لها نفوذ في اليمن وتاريخها ( 950ق.م – 3 ب.م (حسب ما ذكر في البند العاشر .
2- ظرف بعد بناء البيت وهو الظرف الكاشف للأحوال التي عليها الجزيرة واليمن وما جاور تاريخيا مع المعتقدات التي عليها الاقوام.
3- ظرف في الجاهلية وما صاحبها في قصص الاقوام والمتغيرات على ممالك اليمن والاقوام.
4- ظرف من كان ملكهم حتى آل أمرهم إلى أمرأة وهي (بلقيس) ومن حالها خرجت معتقداتهم.
5- ظرف ملكتهم (بلقيس) وديانتهم عبادة الشمس ، أي انهم وثنيون وغير موحدين .
6- ظرف بعد ايمانهم وايمان ملكتهم بلقيس.
7- ظرف كفرهم بالنعمة وقصتهم في تدمير السد (مأرب) وسيل العرم .
8- ظرف من كان يملكهم من غيرهم واعني الاحباش وابرهه.
9- ظرف سبأ اليمن في البعثة والرسالة المحمدية عليه وآله الصلاة والسلام.

إن الذي يهم من الظروف هو الذي تكون فيه الوقفة في دعوى (القحطانية والعاربة) ، إن من ينسب سبأ في ما يسمى علم الأنساب يرجعها الى خط سام ابن نوح عليه السلام ، واصل هذا الارجاع اعتمادهم على انهم من بقايا العرب البائدة الذين اهلكوا من قوم عاد (هود عليه السلام) وانهم من ذرية نوح بعد الطوفان وقد ثبت بطلان عالمية الطوفان على عموم البشر في الارض وهو يخص قوم نوح فقط ومن هذه النتيجة كل دعوى تبنى عليه في النسب في ما يخص دعوى العاربة تكون قاعدتها في التنسيب باطلة, وبالتالي جميع نتائجها غير صحيحة مهما سوق لها وتم تجميلها لكون مستندهم في المتأخر سبأ والذي يرجعون خطه النسبي إلى ( سبأ ابن يشجب ابن يعرب ابن قحطان ابن يعرب ) والمتفرع حسب ما يقال عن خطي (عابر ) الذي ولد (قحطان ) فسموا انفسهم (عاربة ) والخط الثاني لعابر (فالغ) أخ قحطان والذي سموه ( مستعرب ) ، (فحدث العاقل بما لايليق .. فإن صدق فلا عقل له ) ماهذا البناء ؟ والاستخفاف بعقولكم وعقول غيركم ؟ ، انها هرطقة في علم الانساب ،ودعوى باطلة من مدعيها ومتبنيها على حد سواء ، كيف يكونوا اخوة من ام واب متقاربين احدهما يكون عارب ؟والاخر مستعرب ؟؟, فالعارب في الجنوب والمستعرب في الشمال ،(وإن من أعظم المشكلات إيضاح الواضحات).

وهناك تنسيب آخر يجعل المتسلسل النسبي مبني على أن (هود خلف يعرب ويعرب خلف قحطان وقحطان منه سبأ ) فكلى المبنيين قاعدتهم في التنسيب (الطوفان وسام ) وكلاهما لايستقيمان ولايصحان من نقضهما بالمتقدم المسبب .

مازال الحديث في مبحث سبأ قبل بناء البيت ، فالنسب نسب يجب ألا تعتريه أية شائبة تقدح في دعواه وتسلسله ،فإن أعترته فلايعول عليه في مصفوفته واسمائها التي جعلت له وفيه ، والحديث لم يخرج إلى الان عن (العاربة والمستعربة) فيمن وصفها لنفسه أو لغيره على أن مبنى النسب منها ، وبالذي تبين (هل العاربة عاربة ؟؟ والنسب سامي؟ ) أجيبوا على شرطية البناء بلا توظيف طوفان ولا سام .

(( يا فاطمة بنت محمد، يا عباس عم رسول الله، أنقذا نفسيكما من النار إنا لا أغني عنكما من الله شيئاً، لا يأتوني الناس بأعمالهم وتأتوني بأنسابكم )).
منقول للفائدة و لا يعرف صاحبه
مفيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحفة السلطان في النسب والنسب القاسمي : السيد حسين الحسينى الزرباطى. (1) ابن الوجيه مكتبة الانساب و تراجم النسابين 24 04-08-2018 04:09 PM
علم النسب قواعد هامة الشريف يحيى بن زكريا منتدى السادة الاشراف العام 13 11-07-2018 08:33 AM
نهاية الارب في معرفة انساب العرب . ابو العباس القلقشندي الفزاري د ايمن زغروت مكتبة الانساب و تراجم النسابين 8 10-12-2017 10:23 AM
كتاب عمدة الطالب في انساب ال ابي طالب . ابن عنبة د ايمن زغروت مكتبة الانساب و تراجم النسابين 4 01-06-2017 05:48 PM
كتاب نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب القلقشندي على نجيب مجلس قبائل مصر العام 2 21-05-2016 11:05 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 01:33 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه