محاكمة كتاب نهضة عرب محارب مصر - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
إمرأة جاءت إلى أحد الفقهاء
بقلم : هلال جحيدر
قريبا
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: اريد معرفة اصل عائلتي (آخر رد :احمد رشاد عبد الوهاب)       :: المنيا مركز ملوي قرية تندة (آخر رد :عمر كامل)       :: المنيا مركز ملوي قرية تندة (آخر رد :عمر كامل)       :: هل المصريين الان من احفاد الفراعنة؟ (آخر رد :متابع بصمت)       :: قول الحقيقة في عقب عمـــــــــــــــــــــــــران ابن حويط الشريف (آخر رد :ابوانور)       :: نسب ال منصور في مصر (آخر رد :محمد عبد الرحمن احمد السيد)       :: عائله الشولي الشمري (آخر رد :عبدالله الشولي)       :: جينات سكان: تركيا + اليونان + قبرص — Y-DNA of Turkey + Greece + Cyprus (آخر رد :لمرابط)       :: إمرأة جاءت إلى أحد الفقهاء (آخر رد :هلال جحيدر)       :: عائلة الجمال (ومنهم رأفت الهجان ) في دمياط والفيوم والشرقية وسوهاج (آخر رد :د ايمن زغروت)      



Like Tree1Likes
  • 1 Post By الارشيف

إضافة رد
قديم 12-02-2019, 09:28 AM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
منتقي المقالات
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة arab league

افتراضي محاكمة كتاب نهضة عرب محارب مصر

محاكمة كتاب نهضة عرب محارب مصر

دور مؤسسات السادة الأشراف في تدمير أنساب آل البيت النبوي الشريف

بقلم: عبدالغفار العبيدي السلمي

المنسق العام لقبائل بني سليم بجمهورية مصر العربية
تمهيد:
1ـ قد أشرنا في دراسات سابقة إلى أن قصتنا مع قبيلة محارب قد بدأت منذ فترة بعيدة, ثم تطورت بقوة خلال العقد الأخير من العام (2000م) حين فوجئنا بالخلط العشوائي المباشر فيما بينها وبين قبيلة (الحرابي) أو بين (حرب ومحارب) بهدف إحداث بلبلة بين أبناء هاتين القبيلتين خاصة, ثم بين أبناء كافة قبائل بني سليم على وجه العموم, وذلك تمهيداً لتنفيذ المخطط الشيعي الصهيوني المتفق عليه سلفاً, بين مؤسسات السادة الأشراف ذات التوجه الفكري المعادي لأهل السنة والجماعة, وبين المنظمات الصهيونية ذات التوجه العنصري المعادي لأمة العروبة والإسلام, وذلك انطلاقاً من فكرة التشيع والتصهين التي تعني في أدق معانيها (الحشد والتجميع والبلبلة والاضطراب) من أجل الوصول تحقيق أغراض سياسية وعقائدية غير مشروعة, ومنذ ذلك الحين فقد قمنا بعملية تقصي حقائق تاريخية وميدانية, إما لتأكيد وصل هذين الاسمين بعضهما ببعض, إذا ما تأكد لنا أن أحد هذين الاسمين لقب للآخر, أو فصلهما بشكل تام (تاريخياً وميدانياً) إذا ما تأكد لنا العكس, مما حتم علينا رسم خريطة واضحة المعالم لكل من يندرجون تحت كل اسم من هذين الاسمين كل على حدة, ونتيجة لانتمائي الحقيقي والمباشر لكل من هاتين القبيلتين, حيث أنتمي إلى (الحرابي) من جهة العمومة, وإلى (محارب) من جهة الخئولة, فقد تحتم علي أن أقوم بدراسة ميدانية شاملة لكل منهما على حدة, رابطاً الفروع بالأصول, ومحدداً المراحل التاريخية والمواقع الجغرافية لكل منهما, وذلك من خلال البحث الدقيق في مختلف كتب التاريخ القديمة والوسيطة والحديثة, لاستكمال أهم الحلقات المفقودة لسلسلة النسب الخاصة بهاتين القبيلتين العريقتين, عن طريق التحقيق الميداني المباشر لكل من الأسر والعائلات التي تشتهر ـ أو تدعي ـ بانتسابها إلى كل منهما, في مختلف مواقعها الجغرافية, ووضع كل منهما في مكانها الصحيح ضمن الدراسة الشاملة لقبائل السعادي خاصة, ثم بني سليم على وجه العموم, في كتابنا المعنون بـ (التوزيع الجغرافي للقبائل العربية في مصر وجذورها التاريخية) والذي آثرنا أن يكون الجزء الأول منه خاصاً بقبائل (بني سليم).

2ـ ونتيجة لما تعرضت له هاتين القبيلتين خاصة, وقبائلنا العربية السُّلمية والمصرية عامة, من كافة أشكال التزييف والتحريف, والغش والتدليس على أيدي هذه المؤسسات والمنظمات وعملائها المأجورين, فقد حرصنا أن نقوم بنشر سلسلة متتالية من الأبحاث والدراسات المتعلقة بتاريخ قبيلة محارب خاصة, تحت عنوان ( بني محارب ليسوا هم الحرابي والجميع من بني سليم) متتبعين آثارها الدقيقة تاريخياً وميدانياً, لإبلاغ رسالة هامة لمن يدعون بأنهم باحثون ومؤرخون, ممن يتعمدون تجهيل عامة الناس وإخفاء الحقائق عنهم, بهدف ابتزازهم والمتاجرة في تاريخهم وأنسابهم وتراثهم وموروثاتهم, ثم تلينا ذلك بسلسلة أخرى تحت عنوان ( القول الفصل في انتساب قبيلة محارب إلى بني سليم) تليها سلسلة ثالثة تحت عنوان: (قبيلة محارب الماضي والحاضر والمستقبل) ثم ختمنا ذلك بجولة ميدانية موسعة, شملت العديد من رموز وأعيان ومثقفي هذه القبيلة العريقة, ومن جاورهم من أبناء القبائل الأخري, وذلك طبقاً لتطور الأحداث الجارية وردة لفعلها المباشر, وما كان من هذه المؤسسات وعملائها المأجورين, إلا أن يتحالفوا على وضع العديد من أحجار العثرة في طريق مسيرتنا الإنسانية الخالصة, حتى تتاح لهم فرصة الاستمرار في تنفيذ من تم الاتفاق عليه سلفاً مخططات شيعية صهيونية, كما سبق الذكر, وكان من نتائج ذلك هو خروج هذا الكتاب الذي يمثل الحلقة الثالثة في سلسلة إلحاق الدمار الشامل بأنساب قبائل بني سليم, وهو كتاب (نهضة عرب محارب) موضوع هذه الدراسة, والذي قام بإعداده وإخراجه الشيخ علي مزيود المحاربي, متجاوزاً فيه كل النظم والقواعد, والأصول والنظريات, التي ترتبط بأبجديات البحث العلمي الخاص بتحقيق الأنساب, وذلك على النحو التالي:

أولا: يبدأ المؤلف حديثه في هذا الكتاب بإعلان واضح عن المنهج, الذي سيتم اتخاذه في إعداد هذا الكتاب, وهو إقراره البيِّن بعدم الخوض في الحديث عن أنساب ما فوق الجد (دراز) بحجة عدم التفريق بين أبناء (محارب) وذلك بسبب اختلافهم فيها, وعدم اقتناعهم بوجود عمود نسب واضح يمكن الاتفاق عليه, ثم تصريحه بحقيقة الاتفاق الذي تم بينه وبين شوخ محارب على الوقوف عند هذا القدر ـ أي دراز ـ وعدم محاولة تجاوزه إلى أعلى لربطه بالأصل الذي تفرع عنه, ثم تقدمه بالشكر الجزيل لله تعالى, الذي وفقه في الوصول إلى مستوى إقناع العامة بعدم ربط فروعهم بأصولها التي انحدرت منها, وقد لا أكون مخطئا حين أقول أن هذا النهج لا يختلف كثيرا عن النهج المستمد من الفكر الشيعي الصهيوني, الذي يهتم بجمع القاعدة دون الانشغال بربطها بقمتها, ثم الحرص على تركها في حالة من البلبلة والاضطراب والهرج والمرج الذي يصعب الخروج منه, إلى أن يصل الأمر إلى حد قول الرجل البدوي الأصيل:" ما عاد ينفع في البايد ترقيع" مما لا يختلف فيه عمن سبقوه في هذا المجال, أمثال: حمدي حسين الفايدي, وعادل رواق السمالوسي, في كتابهما (الأصلاب الطاهرة في أنساب العقاقرة) الذي أرادا به تدمير أنساب قبائل (أولاد عقار) بفروعها (العشر) بفصلهم من بني سليم وإلحاقهم بالسادة الأشراف زوراً وبهتانا, وكذلك عمر الشامخي العبادي, وسيد عبداللطيف الضعيفي, في كتابهما (تاج المعالي في نسب آل الجبالي وبني عمومتهم السعادي) الذي أرادا به تدمير أنساب قبائل (السعادي) بفروعها التي تزيد على (الثلاث والعشرين قبيلة) ظلماً وعدوانا وسفاهة وحمقاً, ثم لا يختلف كذلك عما فعله نظيره سيد عبداللطيف الضعيفي في شأن قبيلة (الضعفا) بتحويل انتسابها من (بني تميم) إلى المشاشية الفواتير, وهلم جرا؟!

ثانيا: يعود المؤلف إلى الحديث من جديد, لينقض ما تم الاتفاق عليه دون أن يدري, وهو عدم الخوض فيما فوق (دراز) فيأتي بالقشة التي قصمت ظهر البعير, عند قيامه برفع نسب (محارب) إلى شخص مجهول عن كافة شيوخ محارب الذي أقر باتفاقه المسبق معهم على الخطوط العريضة لهذا الكتاب, فصرح بأن الجد (محارب) ينحدر صراحة من رجل - مجهول - يدعى (محمد) الملقب بـ(عطاء الله) بن الشريف عبدالرحمن الملقب بـ (الدرعي) أو (الدعي) في عرف علماء الأنساب, الذي يدعي أنه قد حل بالقطر الليبي في نهاية القرن التاسع الهجري, ثم يستمر في سرده لسلسلة النسب المزعومة حتى يصله (وهماً) بما يعرفه بالولي الصالح (عبدالسلام بن مشيش) إلى أن تنتهي هذه السلسة (وهماً) كذلك في الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما, كما هو موضح بإحدى الصفحات المرفقة من هذا الكتاب, ثم يعود بعد ذلك ليدخل في مأزق جديد, حين يقول:" أخبرنا الشيوخ حفاظ أنساب محارب وأنساب (المشاشية) أن جدنا دراز بن محارب أنجب خمسة ... وهم اليوم بطون محارب في مصر" دون أن يتطرق إلى ما ذكره شيوخ محارب (القدماء) لرجال الحملة الفرنسية عن بطون محارب الأربعة وهي:1ـ جبار أو الجبابرة. 2ـ غزالة . 3ـ الدرابسة. 4ـ الشوادي, وبخاصة أن شيوخ الأمس كانوا أكثر دقة وأقرب زمناً إلى الهجرة من الأراضي الليبية إلى مصر من شيوخ اليوم، حيث لم يكن يمر على هجرتهم أكثر من مائة عام, حسب ما ورد في كتاب (وصف مصر) أي أن بعضهم قد شهد رحلة هذه الهجرة من برقة إلى مصر، أو سمع عن تفاصيلها من آبائه وأجداده المشاركين فيها مباشرة, والذين لم يأتوا إلى البلاد المصرية بأموالهم ونسائهم فقط, بل بتاريخهم وأنسابهم كذلك, دون أن يشكك في ذلك عاقل أو يرفض هذا القول رشيد, فيتفق في ذلك مع نظرائه السابق ذكرهم, ممن تعمدوا تجاهل جدنا (الذئب أبو الليل) فعدلوا عن نسب كافة قبائل السعادي إلى (الذئب أبي الليل) ليلصقوها بنسب شخص يدعى (أبو طالب) شعراني طبطبائي شيعي لا يعرف له أصل من فصل, وبخاصة أن من بينهم من ينتسب ـ أو يدعي انتسابه ـ إلى هذه القبائل السلمية العريقة. فهل كان يعني مؤرخنا الكريم أن يكتفي قومه بلم شملهم على طريقته الخاصة, ثم ينتظرون تاريخهم الأصيل وأنسابهم الحقيقية ممن يأتون بعده؟! أم كان يعني أن الرجال, الذين قام بسرد أسمائهم في تلك القائمة الطويلة من كتابه, لم يكونوا على علم بحقيقة منهجه الذي خرج على أساسه هذا الكتاب البائس الشقي؟!

ثالثاً: وانطلاقاً من قول الشاعر الحكيم:
إذا لم تستطع شيئاً فدعه ** وجاوزه إلى ما تستطيع
فإننا نتوجه إليك أخي الكريم (مزيود) بقولنا: ألم يكن في وسعك أن توفِّر جزءاً من جهدك وقليلاً من وقتك, فتمر على بعض من كتبوا في تاريخ هذه القبيلة العريقة, أو تكلف خاطرك بمراجعة شيئاً من دراساتنا التي كلفتنا المزيد من الجهد والوقت والنقاش والجدل, إلى أن تمكنت من تثبيت أقدامها على كافة وسائل التواصل الاجتماعي, لتفتح المجال أمام عامة أبناء هذه القبيلة العريقة وغيرهم من أبناء القبائل الأخرى, لمراجعة أنفسهم وإعادة النظر في مفهومهم عن تاريخهم وأنسابهم, وتراثهم وموروثاتهم, والتي لم نبخل فيها على أحد منهم بكل ما هو غال ونفيس من العلم والفكر المبنيين على الثقة والمصداقية والأمانة والوضوح, والتي تتبعنا فيها خط سير تاريخ محارب, بداية مما ذكره ابن سعيد الأندلسي الذي عاش في الفترة ما بين ( 610 / 685هـ) عن هذه القبيلة العريقة, في الجزء الثاني من كتابه نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب (ص 522) بقوله:" ... هيب بن بهثة بن سليم تركب في نحو خمسة عشر ألف فارس في أرض برقة لها من طلميثه إلى درنة إلى عقبة الإسكندرية"

رابعاً: ألم يكن من الأفضل لشخصكم الكريم وﻷبناء هذه القبيلة أن تعود إلى كافة من أرخوا لهذه القبيلة، ومن أهمهم ابن خلدون الذي عاش في الفترة ما بين (743 / 808هـ) عن هذه القبيلة العريقة, لتتعرف على ما بسطه من حديث في شأنهم في كتابه العبر, ضمن ما ذكره عن فروع هيب بأرضي برقة الليبية, محدداً مواطنهم بأنهم ينتشرون هم وسَمَّال في الجهات الشرقية لبني (أحمد) المقيمين بإجدابيا وجهاتها, وكذلك رئاستهم التي تنحصر في عشيرة (العزة) وكذلك حديثه عن قوتهم ضمن بطون هيب: بقوله:" وجميع بطون هيب هذه استولت على إقليم طويل خربوا مدنه ولم يبق فيه مملكة ولا ولاية إلا لأشياخهم وفي خدمتهم بربر ويهود..." محدداً مواطنهم الجغرافية في برقة, بأنها تبدأ من السدرة من برقة إلى العقبة الكبيرة (السلوم) ثم إلى العقبة الصغيرة بالقرب من الإسكندرية, وما إن نصل إلى القلقشندي الذي عاش في الفترة ما بين عامي ( 756 / 821هـ) نجد أنه قد أتي بالقول الفصل في كتابه قلائد الجمان (ص67) مؤكدا في ذلك ما قاله من سبقوه في شأن بني هيب, ثم ما زاده في شأنهم ـ أي محارب ـ بقوله:" قلت: وكثير ما تغشى محارب بلاد الجيزية وأطراف البهنساوية ومما يلي الجيزية" وأطراف البهنساوية تعني أراضي (شمال الصعيد) ولو لم يكن هناك غير هذه العبارة في تاريخ قبيلة (محارب) لكفتنا يقيناً في أصالة انتسابها إلى (بني سليم) ثم تعود إلى القلقشندي الذي بسط الحديث في شأنها في كتابه نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب, صفحة ( 392 / 393) مؤكدا ما قيل من قبل. وكذلك المقريزي الذي عاش في الفترة ما بين ( 764 / 845 هـ) الموافقة للفترة ما بين (1364 / 1442م) والذي سار على نفس المنوال الذي اتفق عليه الساببقون، ثم البغدادي الشهير بالسويدي, الذي توفي عام (1246هـ) الموافق عام (1830 م) والذي أثبت كل ما سبق عنهم في كتابه (سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب. ص 37) حيث ذكرهم صراحة, مؤكداً أنهم بطن من هيب.

خامساً: وختاماً ... كما هو معلوم عن أبجديات البحث العلمي وبخاصة في مجال تحقيق الأنساب, أن يكون الباحث على درجة كافية من الإلمام بالأصول والفروع, وعلى قدر كبير من الوعي الفكري والثقافي بالمتشابهات من الأسماء والأحداث والموطن الجغرافية لكافة القبائل, وفي مختلف مراحل حياتها, وأن يكون صبوراً حكيماً, ذا إرادة حرة, لا يأخذ قراره من غيره, ولا يخشى فيه لومة لائم, وأن يكون ذا نزاهة وشرف وعفة وكرامة, فلا يمد يده لأحد, ولا ينتظر منه هبة أو منحة أو أعطية, وأن يعرف الأشياء بحقائقها, والأسماء بمسمياتها. فلا تغريه بشاشة وجه منافق كذاب, ولا عبس حاسد حقود, ولا تسيل لعابه لقمة مرية ولا شربة هنية, وألا يكون إلا سيد نفسه ـ بعد الله عز وجل ـ وليعلم كل من يدعي التأريخ والتنسيب أنه مسئول أمام الله أولاً, ثم أمام ضميره ثانياً عما يجب أن يفعل, فقد ينال عقابه في الدنيا قبل الآخرة, بانقلاب أشياعه عليه قبل موته, وإلحاقهم به أشد أنواع البلاء والضرر, وبخاصة من اضطر إلى إدخالهم في نسب الغير خوفاً من سطوتهم, أو طمعاً في في رضاهم، أو النيل من أموالهم, أو رغبة في الحصول على منصب أو جاه أو سلطان من تحت أيديهم, وليعلم الجميع تمام العلم أن هؤلاء جميعاً هم من يشكلون أشد الخطر عليه. فمن رغب في الحصول على ما ليس من حقه زورا, فلن يؤمن غدره, ولن يُسلم من عاديات شره, وليعلم كذلك أنه لن ينفعه في حياته سوى الخضوع إلى قرار ضميره, والسماع إلى صوت عقله, والرضا باستفتاء قلبه, وإن أفتاه الناس وأفتوه وأفتوه...
ولايزال للحديث بقية ننتقل فيها من الصعيد الأدنى إلى الصعيد الأعلى, لتخليص قبيلة أخرى من قبائلنا السُّلمية من خطر يوشك أن يقع فيفرق شملاً قد اجتمع...؟!؟!؟!؟!
"والله الموفق والمستعان وهو الهادي إلى سواء السبيل"
خالص تحياتنا: عبدالغفار العبيدي السلمي



توقيع : الارشيف
الارشيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحفة السلطان في النسب والنسب القاسمي : السيد حسين الحسينى الزرباطى. (1) ابن الوجيه مكتبة الانساب و تراجم النسابين 25 05-04-2019 01:24 PM
روابط لما يقارب (500) كتاب عربي الشافعي مكتبة الانساب و تراجم النسابين 8 04-04-2019 10:08 PM
طبقات النسابين - من التابعين الاجلاء احمد عبدالنبي فرغل مكتبة الانساب و تراجم النسابين 9 02-11-2018 10:38 PM
لمحبي القراءة .. مجموعة ضخمة من الكتب الشافعي قهوة الحرافيش .اوتار القلوب 3 24-03-2012 12:08 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 09:04 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه