محاكمة كتاب تاج المعالي في نسب آل الجبالي لعمر الشامخي وسيد الضعيفي - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
إمرأة جاءت إلى أحد الفقهاء
بقلم : هلال جحيدر
قريبا
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: اريد معرفة اصل عائلتي (آخر رد :احمد رشاد عبد الوهاب)       :: المنيا مركز ملوي قرية تندة (آخر رد :عمر كامل)       :: المنيا مركز ملوي قرية تندة (آخر رد :عمر كامل)       :: هل المصريين الان من احفاد الفراعنة؟ (آخر رد :متابع بصمت)       :: قول الحقيقة في عقب عمـــــــــــــــــــــــــران ابن حويط الشريف (آخر رد :ابوانور)       :: نسب ال منصور في مصر (آخر رد :محمد عبد الرحمن احمد السيد)       :: عائله الشولي الشمري (آخر رد :عبدالله الشولي)       :: جينات سكان: تركيا + اليونان + قبرص — Y-DNA of Turkey + Greece + Cyprus (آخر رد :لمرابط)       :: إمرأة جاءت إلى أحد الفقهاء (آخر رد :هلال جحيدر)       :: عائلة الجمال (ومنهم رأفت الهجان ) في دمياط والفيوم والشرقية وسوهاج (آخر رد :د ايمن زغروت)      




إضافة رد
قديم 12-02-2019, 09:32 AM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
منتقي المقالات
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة arab league

افتراضي محاكمة كتاب تاج المعالي في نسب آل الجبالي لعمر الشامخي وسيد الضعيفي

محاكمة كتاب تاج المعالي في نسب آل الجبالي لعمر الشامخي وسيد الضعيفي

دور عائلة الجبالي العواكلة في إخراج هذا الكتاب

بقلم: عبدالغفار العبيدي السلمي
المنسق العام لقبائل بني سليم بجمهورية مصر العربية
لقد حاولنا أن نجعل هذه الحلقة من الدراسة النقدية, التي تدور حول كتاب (تاج المعالي في تاريخ ونسب آل الجبالي العبادي وبني عمومتهم السعادي) تختص بالطرف الثاني من جماعة (المتحالفين) لإخراج هذا الكتاب والمتآمرين لتشويه أنساب السعادي السلميين بإدخالها في أنساب السادة الأشراف, وهم بعض الأشخاص من (عائلة الجبالي) التي تعرف بانتسابها إلى (العواكلة) التي تمثل الفرع الثاني من قبيلة العبيدات ـ الحرابي / السعادي / السلميين / القيسيين / المضريين / العدنانيين - حيث يتزعم هذه الجماعة: العمدة محمد عبدالله راغب الجبالي, عمدة قرية قصر الجبالي, مركز أبشواي, محافظة الفيوم, والذي استطاع أن يحتل نصيب الأسد في تفعيل دور هذه المؤامرة المشؤمة, والتي طالما أجهدنا أنفسنا مراراً وتكراراً لإنقاذهم من الوقوع في كوارثها, والتي قد لا تؤثر بشكل سلبي على هذه العائلة وهي (الجبالي) وحدها, بل على كافة أبناء عمومتنا العواكلة من جهة, ثم العبيدات من جهة ثانية, ثم الحرابي والسعادي من جهة ثالثة, ثم على كافة قبائل بني سليم في مصر وشمال إفريقيا بشكل عام.

إذ لا يسعدنا ولا يشرفنا أن تقع هذه العائلة في مثل ما وقعت فيه بمساهمتها في إخراج هذه الكتاب الفاضح, وأن تكون قد جهلت انتسابها المعروف إلى قبائل بني سليم المضرية القيسية العريقة حتى الآن, إلى الحد الذي اضطرها إلى أن تسلم نفسها لآخرين من المرتزقة والغشاشين والمدلسين يقلبونها كما يشاءون, دون أن يعطوا أنفسهم فرصة للاستماع إلى صوت العقل والحكمة, ثم إلى نصح العقلاء المخلصين من إخوتهم وأبناء عمومتهم الحرابي, الساعين إلى إصلاح الشأن العام لهذه القبائل جميعاً, واستجابة لما فرضته علينا الصلات القوية التي تربط بيننا كإخوة وأبناء عمومة, فقد توجهنا إليهم بأكثر من نداء لكي يفتحوا لنا المجال لإنقاذهم من التورط في مهزلة لا تحمد عقباها, والتي قد لاتطالهم وحدهم, بل الحرابي على وجه العموم, غير أن إصرارهم على مواصلة السير في هذا الاتجاه, قد فرض علينا جميعاً خروج هذا الكتاب المشؤم, الذي أصبح بمثابة (النقطة السوداء) التي لا يمكن أن يمحوها التاريخ.

ووفاء لدورنا المعروف في المساهمة في تصحيح المسار العام لهذه القبائل تاريخياً وميدانياً, وإصرارنا على وضعها في مكان الصدارة بين غيرها من القبائل الأخرى, فقد توجهنا بكل أمانة وصدق وإخلاص إلى محافظة الفيوم؛ بهدف اللقاء بأكبر عدد من أبناء هذه العائلة, وبخاصة بالقرية التي عرفت بهم وهي قرية قصر الجبالي, التابعة لمركز أبشواي, من منطلق رغبتنا في إقامة علاقات ودية وأخوية, وتوثيق صلات المودة والمحبة والأرحام فيما بيننا جميعاً, ثم دعوتهم ـ كغيرهم من أبناء الحرابي ـ إلى المشاركة الفعالة في مشروع لم الشمل العام لهذه القبائل, القائم على الأمانة والإخلاص والمكاشفة والوضوح, والعمل على النهوض بكافة أبنائها, اجتماعياً واقتصادياً وفكرياً وثقافياً ...إلخ, ثم تمكين كل إخوتنا وأبناء عمومتنا (الحرابي) من تحقيق قدر مناسب من السبق والريادة بين غيرهم من أبناء القبائل المصرية من جهة, ثم بين أبناء المجتمع المصري بشكل عام من جهة ثانية.

وتأكيداً لذلك فقد تم لنا هذا اللقاء بالفعل, منذ ما يزيد على العشرة أعوام, غير أن اقتصاره على العمدة محمد عبدالله السابق ذكره، وانعقاده بمنزله الخاص الكائن بالقرية السابق ذكرها, قد حال دون تحقيق هدفه المنشود, وبخاصة حين بدأ دخان المؤامرات على أنساب الحرابي يتطاير في كل اتجاه, بفعل شرذمة مارقة لا تريد من وراء ذلك سوى تحقيق المزيد من الخراب والدمار, تحقيقاً لمصالها الشخصية, إلى الحد الذي جعل سيرة قبائلنا العريقة ـ واقعاً وتاريخاً ـ تصير على كل لسان, في الوقت الذي لم نكن نتمكن فيه, في تلك اللحظة, من الحصول على وثيقة رسمية واحدة من حوزة هذه العائلة ـ الجبالي ـ تؤكد دور أبنائها خاصة, ثم أبناء قبائل الحرابي عامة, في إثبات وجود الجميع على هذه الأرض, ومساهماتهم البارزة في صناعة التاريخ المشرف لأبناء البادية داخل النطاق العام لتاريخ المجتمع المصري, وبخاصة منذ اللحظة التي شاركت فيها هذه العائلة في إدارة شئون هذه القبائل, وحتى اللحظة التي التقيت فيها بأحد أبنائها وهو العمدة محمد عبدالله السابق ذكره، وفي نفس العام الذي لم أتمكن فيه من الفصل النهائي في النسب العام لهذه العائلة، وتأكيد وجودها بين أخواتها من عائلات الحرابي وغيرها من العائلات الأخرى، بسبب أنني لم أجد غير العمدة محمد المذكور لمناقشة القضايا الهامة التي تتعلق بكافة أبناء عمومتنا العواكلة، في نفس ذلك الوقت تم انعقاد مؤتمر موسع لاستقبال جماعة الغشاشين والمزورين ﻷنساب الحرابي وكافة قبائل السعادي في نفس الزمان والمكان أي بقصر الجبالي عام (2006) بهدف إخراج أبناء هذه القبائل من نسب بني سليم وإدخالهم في أنساب السادة الأشراف الحسنيين، وقد تم توثيق ذلك في محاضر رسمية قمنا بإرفاق بعضها بهذه الدراسة، حيث ترتب على ذلك إنضمام الكثيرين من أبناء العواكلة وغيرهم من أبناء الحرابي إلى مؤسسات السادة الأشراف المصرية والمغربية وغيرها من بلدان الوطن العربي واستخراج شهادات تنسيب لهم، ثم انتهى الأمر بخروج هذا الكتاب بوجهه القبيح على الجميع، ليصير نقطة سوداء في تاريخ هذه العائلة.

وعلى الرغم من سخونة النقاش الذي دار بيننا حول هذه الأمور جميعاً, إلا أن المحصلة النهائية لهذا اللقاء لم تكن تساوي سوى (الصفر) فلا وثائق تاريخية, ولا مستندات رسمية, ولا رغبة في المشاركة الفعالة لإصلاح الشأن العام لهذه القبائل جميعاً, وقد انتهت هذه المناقشة اليائسة بإحالتي إلى عمدة آخر من أبناء هذه العائلة, هو العمدة عبدالرحمن السعداوي الجبالي عمدة قرية العلوية مركز أبشواي, محافظة الفيوم, وذلك باعتباره المسئول البارز في عملية إثبات تاريخ هذه العائلة, وبخاصة في محافظة الفيوم, وكما سبق لنا اصطحاب أشخاص من أبناء محافظة الفيوم في اللقاء السابق, لتأكيد مهمة التحقيق الميداني في مثل هذه الأمور, فقد تم اصطحاب أشخاص آخرين من نفس المحافظة, لمشاركتنا في اللقاء الآخر الذي تم انعقاده بمنزل العمدة عبدالرحمن السعداوي بقرية العلوية السابق ذكرها, ولنفس الأسباب المشار إليها سابقاً.

وعلى الرغم من روعة وحفاوة هذا اللقاء وجدية النقاش الذي دار فيه, مع هذه الشخصية التي نكن لها كل تقدير واحترام, إلا أننا لم نتمكن كذلك من الحصول على أي نوع من الوثائق والمستندات المطلوبة, لعدم وجودها أصلاً, مما اضطرنا إلى العمل بما تضمنه المقولة الشهيرة:" إنقاذ ما يمكن إنقاذه" من خلال التفكير في إنشاء وثائق جديدة, تتعلق بالفصل فيما تكاثرت فيه الأقوال حول النسب الحقيقي لهذه العائلة, سواء فيما يتعلق بنسبها في ذاتها, أو فيمن ينتسبون إليها من عامة الناس, وقد تفضل الأخ الكريم الخلوق العمدة عبدالرحمن السعداوي ـ وبخاصة بعد أن تفهَّم خطورة هذا الموضوع ـ بكتابة النسب العام لهذه العائلة بخط يده أمامي, والموضح بالوثيقة المخطوطة التي تم إرفاقها بهذه الدراسة, وعلى الرغم كذلك من وجود بعض الأخطاء العفوية بهذه الوثيقة, إلا أن عمود النسب العام لهذه العائلة قد جاء متفقاً مع ما سجلته كتب التاريخ والأنساب عن انتسابها المباشر إلى قبيلة العبيدات ( الحرابي / السعادي / السلميين / القيسيين) لا الأشراف الحسنيين كما يزعم المدلسون, وهو على النحو التالي: الجبالي بن حسين بن عبدالرحمن بن عبدالهادي بن عوكل بن عوكل الثاني بن عبيد بن الأول بن حرب بن عقار بن أبي الذئب بن أبي الليل بن سليم بن منصور بن عكرمة بن نزار بن معد بن عدنان.

مع العلم أنني لم يسبق لي النقاش مع العمدة عبدالرحمن من قبل في موضوع انتساب عائلته (الجبالي) إلى بني سليم من عدمه, ولم أتدخل في عملية سرده لهذا النسب, لا بالحذف ولا بالإضافة, حتى يكون له الحق في تحمٌّل المسئولية كاملة عما تم توثيقه بخط يده, وطبقاً لما ترسخ في ذاكرته الشخصية كما تم توارثه عبر العصور المتتالية, حيث كانت هذه الورقة بمثابة المستند الوحيد والهام, الذي تمكننا من الحصول عليه, خلال تلك الرحلة البحثية الطويلة والشاقة رغم قصر زمنها, والتي كانت تمثل بالنسبة لنا قصب السبق الذي يمكننا من الدفاع عن النسب العام لهذه العائلة من جهة, ثم الجدار المتين لمنع تسرب آخرين للدخول في أنسابها لهذا الغرض أو ذاك, وفي الوقت الذي لم نكن فيه في حاجة إلى حشد الأدلة الواضحة لإثبات انتساب (العوكلة) إلى قبيلة (العبيدات / الحرابي / السعادي / بني سليم) فقد أصبحنا في حاجة ماسة إلى إثبات نسب هذه العائلة ـ وهي الجبالي ـ إلى فرع (العوكلة) من قبيلة العبيدات, وذلك نتيجة لما أثير حول نسبها من خلافات قديماً وحديثاً.

فإذا ما تأملنا ما ذكره (أوغستيني) في كتابه سكان برقة عن تاريخ هذه العائلة, وبخاصة في صفحة (274) نجد أن اسم هذه العائلة قد جاء هكذا (الجبيلي) بالإمالة المعروفة لقبائلنا البدوية الآتية من بادية نجد, والمنتشرة فيما بيننا حتى اليوم, وأنها تنحدر من عبدالهادي بن عوكل بن عبيد بن حرب بن عقار (فرع لعج) مكتفياً بقوله:"انضمت هذه العائلة إلى عائلة عبدالكريم بفرع الودادي وهي تعيش حالياً بمصر" دون الإشارة إلى الأسباب التي أدت إلى انتقالها المفاجئ من هذا الفرع إلى ذاك, أو إلى ارتباطها المباشر بقبيلة الجبالية كما يزعم بعض أبنائها الحاليين, الذين ينساقون خلف مزوري هذا الكتاب, وهما عمر الشامخي الجبالي، وسيد عبداللطيف الضعيفي، اللذان أكثرا من التخبط والشعوذة في ربط عمود نسب هذه العائلة ـ الجبالي العواكلة الحرابي ـ ربطاً أسطورياً بعمود نسب قبيلته (الجبالية الطرابلسية) أو العكس, متجاوزين كل حدود الزمان والمكان الطبيعيين, ومتجاهلين الفارق الكبير الذي يتعلق بالتسلسل العددي لعمود نسب كل منهما. ففي الوقت الذي نجد فيه التسلسل العددي لعمودي نسب كل من: العمدة عبدالرحمن السعداوي الجبالي العوكلي, والعمدة محمد عبدالله الجبالي العوكلي, يصل إلى (الجبالي) في الاسم (رقم 5) نجد فيه تسلسل عمود نسب الشيخ عمر الشامخي الجبالي الطرابلسي يصل إلى (الجبالي) الخاص به في الاسم (رقم 12) بقارق (7) سبعة أسماء أي بفارق زمني ما يقرب من (280) مائتين وثمانين عاماً بين جبالي كل منهما، وذلك على النحو التالي:

عمود النسب الخاص بالشيخ عمر الشامخي كما هو موضح في هذا الكتاب (ص 18) والمرفقة بهذه الدراسة هو: عمر بن علي بن عمر بن حسن بن عبدالله (الملقب بشيخ البركة) بن علي بن محمد بن أبي الشامخي بن أبي بكر بن عبدالقادر بن عبدالله (الملقب بسيد روحه) بن محمد (الملقب بالجبل أو الجبالي) بن الشيخ عبدالله (الملقب بالعبادي) بن محمد بن حمودة بن الشامخ الكبير بن حامد (الجد الجامع للفروع بساحل الأحامد أو (آل حامد) وهنا يتوقف الشيخ الوجيه عمر الشامخي عن تسلسل نسب حامد ـ الذي يمثل الاسم (رقم 17) في عمود نسبه الذي قد يمتد إلى سالم بن وهب بن رافع, حتى يصل إلى (ذباب بن بهثة بن سليم بن منصور) فيسقط حوالي (10) عشرة أسماء من العمود الخاص به ليربطه باسم (عبدالهادي بن عوكل) الذي قد لا يتعدى الاسم (السابع) لأكبر أحفاد (الجبالي العوكلي) الحاليين, ومنهم على سبيل المثال: العمدة محمد بن عبدالله بن راغب بن مجاور بن الجبالي بن عبدالهادي بن عوكل (العوكلي) ...إلخ, أو الجبالي بن حسين بن عبدالرحمن بن عبدالهادي بن عوكل (حسب رواية العمدة عبدالرحمن الواردة في مخطوطه) ومن يتأمل عمود النسب الخاص بالشيح عمر الشامخي مدلس هذا الكتاب، يجد أنه يصل إلى الجد { حامد} وهو الجد الأعلى لقبيلة الأحامد المتفرعة من سالم الذبابي السلمي في الإسم رقم (17) السابع عشر، كما يجد {الذئب ابو الليل} الجد الجامع لقبائل السعادي، يمثل الاسم رقم (16) في تسلسل عمود النسب الخاص بأبناء عمومتنا السعادي السلميين الحاليين كما سبق الذكر، وذلك بفارق (1) اسم واحد ما بين {الذئب أبو الليل} جد أبناء السعادي الحاليين، وبفارق (2) اسمين بين (عقار) جد (أولاد عقار) الحاليين، وبين {حامد} جد أبناء قبيلة {الجبالية} الحاليين، بما فيهم الشيخ عمر الشامخي مؤلف هذا الكتاب على سبيل الغش والتدليس الفاضح الذي لم يسبق له مثيل سوى في عرف هؤلاء المهلوسين.

كما نرى أولئك الغشاشين المزورين يسقطون اسم (الذئب أبوالليل) من عمود نسب (الحرابي) السلميين تمهيداً لإلحاق ابنه عقار ـ الجد الجامع للحرابي وأولاد علي ـ بأنساب السادة الأشراف زوراً وبهتاناً, كما هو موضح في كتابهم بنفس الصفحة السابق ذكرها وهي (ص18) والمرفقة كذلك بهذه الدراسة, ولا ندري بأي عقل وبأي منطق يستطيع أحد منهم أن يقول مثل هذا القول السفيه, بأن (الجبالي العوكلي) هو نفس (الجبالي العبادي) مع علم الجميع أن (الجبالي) الأول هو اسم علم, وأن (الجبالي الثاني) هو لقب لمحمد بن عبدالله العبادي, دون النظر إلى الفارق الزمني بين (الجبالييْن) والذي تمت الإشارة إليه سابقاً, سواء في هذه الدراسة أو في الدراسات السابقة التي تم نشرها على هذه الصفحة وهي (رموز بني سليم ومواطنها قديماً وحديثاً) حيث قد يتزامن تاريخ وجود (الجبالي) الجد الجامع لقبيلة الجبالية, مع تاريخ وجود (حرب) نفسه وهو الجد الجامع لقبائل الحرابي , أو ربما (الذئب أبو الليل) الجد الجامع لقبائل السعادي عامة.

واللافت للنظر أن جماعة المزورين لهذا الكتاب قد اضطروا إلى الوقوع في إشكالية تاريخه أخرى أكثر فظاعة من غيرها, ولاتخفى حقيقتها على صبي أهوج, وهي تتعلق بالخلط بين (عقاد) الذي يدعي النجفي بأنه (شريف حسني) والذي يرجع تاريخه إلى الفترة السابقة على عام (433هـ) وهو العام الذي توفي فيه (النجفي) صاحب كتاب (مشجر الكشاف) الذي تناول فيه ذكر آل (عقاد) الشريف الحسني, سكان منطقة (ينبع) بالجزيرة العربية, والتي كانت تكوِّن قبيلة في الفترة السابقة على تغريبة بني سليم نفسها من الجزيرة العربية إلى مصر وبلاد الشمال الإفريقي أو تتزامن معها, وبين أبناء (عقار بن الذئب ابو الليل) السعداوي السلمي, الذي ولد بعد هذه التغريبة بما يقرب من (400) أربعمائة عام, وطبقاً لذلك فإن الفارق الزمني بين وجود كل من (عقاد) الشريف, و(عقار) السلمي ربما يصل إلى (800) ثمانمائة عام, كما قد يصل الفارق الزمني بين وجود كل من: (الجبالي العبادي) و(الجبالي العوكلي) إلى حوالي(280) مائتين وثمانين عاما, وذلك كما هو موضح في هذا الكتاب البغيض (ص23) على سبيل التحريف والتزييف واستغلال تشابه الأسماء في عملية الخلط بين أنساب الطرفين معاً, وتشويهها بإدخال بعضها في بعض, لتحقيق أغراض مشبوهة سيتم محاسبتهم عليها محاسبة تاريخية لم يسبق لها مثيل.

وكم كنا نتمنى ألا ينجر أحد من إخوتنا أبناء عائلة الجبالي العواكلة, خلف هذه الجماعة التي عرفت منذ بداية حياتها بالتحريف والتزييف والغش والتدليس, وألا يكونوا أداة طيعة لتنفيذ مخططات مشبوهة, لا تسعى للنيل من أهلنا الحرابي فقط, بل من ديننا ووطننا كذلك, فإلى جانب تمهيدهم لنشر مذاهب التشيع بين إخوتنا وأبناء عمومتنا السعادي والسلميين عامة, فإنهم يسعون كذلك لإيقاع الفتنة والعداوة والبغضاء فيما بيننا جميعاً من خلال استدراجهم لأشخاص معينين من بيننا للترويج لأفكارهم الشيعية والصهيونية, في مواجهة آخرين من إخوتهم وأبناء عمومتهم الحريصين على الدفاع عن نسبهم السلمي العريق ودينهم الإسلامي الحنيف, إلى أن يصل الأمر إلى تحويل هذه المنطقة الحدودية الآمنة إلى بؤرة ملتهبة من الفرق والطوائف المتصارعة.

وكما حاولنا أن ندافع عن صحة انتساب (العواكلة) والحرابي والسعادي إلى بني سليم, من خلال الوثيقة المخطوطة التي تفضل بها العمدة المحترم: عبدالرحمن السعداوي الجبالي والمرفقة بهذه الدراسة, فقد حاولنا كذلك أن نثبت تورط آخرين غيره كالعمدة محمد عبدالله الجبالي ومن يلونه من أبناء الحرابي, ليس في تشويه أنساب العواكلة فقط, بل في تشويه أنساب الحرابي والسعادي على وجه العموم, وإثارة القلق والاضطراب فيما بينهم, وذلك من خلال تبنيهم لهذه الجماعة التي تراكمت أخطاؤها وتعددت مساوئها في حق عامة أبناء السعادي, إلى الحد الذي لا يطاق, إذ لولا القرارات التي تم اتخاذها والتوقيع عليها بمنزل أحد أبناء هذه العائلة في هذا الشأن, لما استطاع أحد من هؤلاء المرتزقة والمتسولين أن يتجرأ على مجرد التفكير في النيل من كرامة إخوتنا وأبناء عمومتنا السعادي السلميين الأحرار, بتشويه أنسابهم وزعزعة أفكارهم, ومحاولة إيقاع الفتنة والفرقة فيما بينهم, وتأكيداً لذلك فقد أرفقنا بعضاً من هذه المحاضر والقرارت بهذه الدراسة, كدليل إثبات للدور البارز والمهين، الذي قام بعض أبناء هذه العائلة في المساهمة في إحداث هذه المهزلة, لتشويه الصورة العامة لإخوتنا وأبناء عمومتنا الحرابي والسعادي في كل مكان.
----------------
ملاحظة هامة:
الإخوة والأصدقاء وأبناء العمومة الكرام: على الرغم من خطورة هذا الموضوع وصعوبة عرضه وحساسية مناقشته بين الجميع، إلا أن إلحاح كافة أبناء عمومتنا السعادي السلميين علينا بضرورة اتخاذ قرارات حاسمة تجاه القائمين على إخراج هذا الكتاب المتعدي على حقوقهم الذاتية والمشوه ﻷنسابهم السلمية، كان أشد خطورة وأصعب تحملا على كاهلنا نحن أبناء الحرابي، باعتبار أنه قد خرج من بيننا من يمثلون الراعي الرسمي لهذه الجماعة، والدافع الأساسي لتجرؤهم على الطعن في أنساب وتاريخ وفكر وتراث أبناء هذه الكتلة البشرية الضخمة من أبناء السعادي، ولعل خوفنا من توتر الأحداث تجاه ما جاء به هذا الكتاب، هو الذي اضطرنا إلى تحمل مسئولية الرد المتعقل والدفاع المستميت عن أنساب هذه القبائل السلمية الحرة إلى أن يصل الجميع إلى مستوى الرضا والارتياح.
ولعل ذلك يكون بمثابة الرد الفوري والقاطع والإنذار النهائي المباشر لكل من تسول له نفسه المساس بأنساب قبائلنا السلمية العريقة في أي زمان ومكان.
ولايزال للحديث بقية سيتم فيها الكشف عن الدور البارز للمدعو الشريف سيد عبداللطيف الضعيفي في هذه المهزلة الكبرى في حق أحفاد الفرسان السلميين الفاتحين لوادي النيل وكافة بلاد الشمال الإفريقي.

يتبع الجزء الثاني



توقيع : الارشيف
الارشيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2019, 09:38 AM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
منتقي المقالات
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة arab league

افتراضي

تابع محاكمة كتاب تاج المعالي في نسب آل الجبالي : للتميمي المتأشرف سيد عبداللطيف الضعيفي.


تمهيد:
1ـ وكما جعلنا الجزء الأول من هذه المحاكمة يختص بعملية تشريح دقيقة لضلعين هامين من أضلاع مثلث (برمودا) لتدمير أنساب (السعادي) بني سليم وإدخالها في أنساب (آل البيت النبوي الشريف) غشا وتدليسا، وهما: عمر الشامخي الجبالي العبادي. ومحمد عبدالله الجبالي العبيدي, فقد جعلنا هذا الجزء يختص بعملية تشريح أخرى جديدة للضلع الثالث من هذا المثلث, وهو التميمي المتأشرف (سيد عبداللطيف الضعيفي) والذي قام بإخراج هذا الكتاب المسمى باسم (تاج المعالي في نسب آل الجبالي العبادي وبنو عمومتهم السعادي) والملقب بلقب (موسوعة سيرة الأجواد) تأليف وتحقيق وإعداد وبحوث ميدانية:
سيد بن الشيخ عبداللطيف الضعيفي الفيتوري الإدريسي الحسني.
عمر علي الشامخي العبادي العوكلي العبيدي آل حرب الحسني.
الطبعة الأولى (1436هـ / 2015م)
وفي هذا الرابط التشريح الموضوعي لهذا الكتاب، إلى جانب بعض محاضر اجتماع كذبة إبريل (2006م) وكذلك بعض الوثائق المكملة لهذه المحاكمة:

2ـ حيث قمنا بعملية التفسير الموضوعي لعنوان هذا الكتاب, والغرض من تلقيبه بلقب (موسوعة سيرة الأجواد) إلى جانب كشف تلاعب هؤلاء بالألفاظ، كوصفهم أنفسهم بعمليات التحقيق الميداني والإعداد العلمي لتنسيب آخرين، وقد جعلوا أنسابهم الذاتية (سمك لبن تمر هندي) إلى أن خرجنا في النهاية بنتيجة مزهلة, تشير إلى أن هناك مسرحية هزلية يتم تمثيلها على (مسرح الفيوم) بديوان عائلة الجبالي, الذي كان يمثل قديماً أحد المقرات الرئيسية لعمدية الحرابي, كما أصبح اليوم يمثل أهم دار عرض لمسرحيات (فوتوشوب) ليس لتدمير أنساب الحرابي وحدهم، وإنما (السعادي) و (بني سليم) على وجه العموم، وليس أدل على ذلك من ظهور هذه المسرحية الساخرة التي أسموها (تاج المعالي) وتبجحهم في نشرها في (هذا الكتاب المشؤوم) ثم إظهار شخصية مخرجها التميمي المتأشرف من خلال (شنته) الحمراء، وأختامه الملونة، وشهاداته المزخرفة، وأساليبه الملتوية, ذلك الفنان الموهوب في إدارة مشاريع (الفوتوشوب) الشيعية الصهيونية لتدمير أنساب آل البيت النبوي الشريف, وإتقان ما تتطلبه هذه المشاريع من مهارات القص واللصق والتفكيك والتركيب والإحلال والتجديد, إلى جانب التفنن في تقطيع صلات الأرحام, وتشويه أنساب أبناء أمة العروبة والإسلام, بما لا يتفق مع ما جاء في كتاب الله العزيز العلام, وما تتضمنه مبادئ وأخلاقيات رسالة الإسلام, وذلك على النحو التالي:

أولاً: كما يعلم الجميع أننا لا يهمنا في هذا الجهد المبذول سوى ما يحقق الصالح العام للجميع, وأننا حريصون على ضبط النفس واحترام عامة الناس. فلا نتحدث إلا حين يطفح الكيل وتتجاوز الأمور كل الحدود العقلية والإنسانية المرسومة لها, ولا ننطلق في حديثنا إلا من أرض صلبة, محددة المعالم والأركان, ومن حقائق ثابتة وموثقة توثيقاً لا يمسه الجحود والنكران, بل لا نستند في سياقات دراساتنا النقدية إلا إلى حجج بالغة الثقة, لا تقبل الشك ولا تعرف الزيغ والانحراف أو الغش والتدليس, وكما تضمن الجزء الأول من هذه المحاكمة التشريح الموضوعي للمؤامرة (الشيعية الصهيونية) الخبيثة التي تضمنها هذا الكتاب, والتي قُصد منها إلحاق الأذى والضرر بأنساب آل البيت خاصة, وبني سُليم عامة, بخلط بعضها في بعض وتشويه بعضها ببعض, مقابل الحصول على لقيمات (هارية) لا تسمن ولا تغني من جوع, بل هي:" طعام الأثيم كالمهل يغلي في البطون كغلي الحميم" ومناصب وهمية (واهية) لاتزيد أصحابها إلا ذلاً ومهانة, وشهادات مزخرفة (ساحرة) ظاهرها فيه الشرف, وباطنها من قبله الإفك والفجور والطغيان, وكذلك تشريح ضلعي مثلث (برمودا) السابق ذكرهما, ممن يصدق فيهم قول القائل:" إن لم تستح فافعل ما شئت", فقد تضمن هذا الجزء التركيز على الضلع الثالث لهذا المثلث وهو التميمي المتأشرف السابق ذكره.

ثانياً: وطبقاً لضرورة انطلاقنا من أرض صلبة واستنادنا إلى حقائق ملموسة, فقد آثرنا البدء في هذه المحاكمة مما جاء في محاضر جلسات اللصوصية المشؤومة, والتداليس السحرية المرقومة, والكرامات الروحانية المزعومة, والتي نذكر منها على سبيل المثال: ذلك المحضر الذي انبثق عن الاجتماع الذي انعقد بديوان عائلة (الجبالي) العبيدي العوكلي بقصر الجبالي مركز أبشواي محافظة الفيوم, بتاريخ (27 / 4 / 2006م) تلك العائلة التي تنحدر من فرع (العواكلة) بقبيلة (العبيدات) والتي أطلقوا عليها اسم (قبيلة آل الجبالي) لهواً وعبثاً وغشاً وتدليساً, تمهيداً لفصلها من قبيلة العبيدات, وإلحاقها مباشرة بقبيلة الجبالية الطرابلسية المعروفة.

حيث قام بإدارة ذلك الاجتماع وتوثيقه التميمي المتأشرف: سيد عبداللطيف (الضعيفي الفيتوري). (الشريفي الإدريسي). (التميمي القرشي). (المري الحسني) المقيم بدولة ليبيا, وبمساعدة جناحيه المطيعين: العبادي المتأشرف عمر حسن الجبالي (الشامخي العوكلي). (العبادي العبيدي). (السالمي الحرباوي). (الدبابي السعداوي). (السلمي الحسني). (القيسي الإلياسي) المقيم بدولة ليبيا. والعبيدي المتأشرف محمد عبدالله الجبالي (العوكلي الشامخي). (العبيدي العبادي). (الحرباوي السالمي). (السعداوي الدبابي). (السلمي الحسني). (القيسي الإلياسي) المقيم بدولة مصر, كما حضرته أخلاط بشرية تداخل بعضها في بعض, كتداخل أعمدة أنساب مثلث (برمودا) السابق ذكره, بل كتداخل الفتن المهلكة في قطع الليل المظلمة, مندرجين جميعاً تحت اسم (الجبالي) خاصة و(العواكلة) عامة, بطريقة هيستيرية لم يسبق لها مثيل، بل قد يصاب من يدقق النظر فيها بالذهول والاندهاش وربما الجنون، فإما أن ينطلق بالضحك إلى درجة الاستغراق في البكاء، وإما أن ينطلق بالبكاء إلى درجة الاستغراق في الضحك، وليتهم كانوا صغارا، غير أنهم عمد وشيوووووووخ؟!

ثالثاً: وكما يقال:" أول القصيدة كفر" فقد تضمن ذلك المحضر (هذا المعنى) بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى, وذلك على النحو التالي:
1ـ بدأ ذلك الاجتماع المشؤوم بما يلي:
* الحمد لله, تلك الكلمة التي اعتاد اللسان أن ينطلق بها حين يوفق صاحبه إلى الحصول على شئ ينفعه, سواء كان خيراً يصيبه أو شراً يخطئه, أو إلى القيام بعمل شئ يرضي الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم أولاً, ثم يحقق الخير والرضا والسعادة لعباد الله المؤمنين المخلصين الطيبين الأطهار بلا قيد أو شرط.
** ثم تليه الصلاة والسلام على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) التي تعني الدعاء له والتودد إليه وتصديقه فيما قال, وطاعته فيما أمر, واتخاذه قدوة صالحة قولاً وفعلاً, ثم الحفاظ على سنته الشريفة والاهتداء بها, والرجوع إليها في كل شاردة وواردة.
*** ثم الصلاة على آل بيته الطيبين الأطهار: والتي تعني حب آل بيته واحترامهم وتقديرهم, والدعاء لهم بما يجلب لهم الخير والسعادة والتوفيق والسداد دنيا وأخرى, ثم تقديس سلالتهم الشريفة المطهرة, والحفاظ على أنسابهم وأحسابهم الكريمة, وصون حرمة كيانهم المقدس من اللهو والعبث والغش والتدليس.
ومن يتأمل هذه النقاط الثلاث, يجد أنها قد جاءت خالية من ذلك كله, ومحملة بشعارات جوفاء لا تمت لمعانيها الحقيقية بأي صلة تذكر.

رابعاً: وإذا ما دققنا النظر فيما تمخض عن ذلك الاجتماع المشؤوم جملة وتفصيلاً, نجد أنه قد خلا من هذه المعاني جميعاً, بل بيَّت النية على نسفها نسفاً لم يسبق له مثيل, وإن دل ذلك على شئ إنما يدل على سوء النوايا وخبث الطوايا, وشر البلايا, التي أضحكت الجميع حين أوقعت كل ضلع من أضلاع ذلك المثلث في زاوية حرجة, لا يمكنه الخروج منها إلا مذموماً مدحوراً ذليلاً مهانا, وكما خصصنا الجزء الأول من هذه المحاكمة للتشريح الموضوعي لهذا الكتاب وكذلك الضلعين السابقين (الجبالي العبادي) و (الجبالي العبيدي) فقد تم تخصيص هذا الجزء للضلع الثالث لهذه المؤامرة, والذي تم تفصيل دوره فيما يلي:

(أ) : التعريف به: هو سيد عبدالليف عبداللطيف موسى سعيد عبدالله عبدالجواد خليفة سعيد حميد عتمان محمد سالم سليم زيدان (الضعيفي) علي سليمان محمد ... (الشريفي التميمي) والذي أمهلناه ما يقرب من (12) اثني عشر عاما, حتى حانت اللحظة الحاسمة التي تحتم علينا تشريحه فيها أمام الجميع, وذلك نتيجة لتعمده إلحاق الدمار الشامل بأنساب قبائلنا السُّلمية العريقة, من خلال قيادته لهذه المنظومة الفاسدة, التي كادت تقضي على الأخضر واليابس من أنساب العرب وتاريخها وتراثها وموروثاتها, بإصرارها على إقحامها جميعاً في أنساب آل البيت النبوي الشريف لهواً وعبثاً وسفاهة وحمقاً, مع إحاطتنا علم الجميع أننا لم نؤجل تشريح هذا التميمي المتأشرف حتى الآن, إلا لإطالة مرحلة (التخدير) حتى نتمكن من الحصول على كل ما في (جراب الحاوي) من السحر والدجل والنصب والاحتيال, إلى جانب انتمائه إلى قبيلة الضعفا التميمية العريقة أخوال جدنا الأعلى (سليم بن منصور) إلى جانب خؤولة بني سليم لبني هاشم بن عبد مناف الذين يلتقون مع الجد الأعلى لبني (تميم) في إلياس، كما يلتقي الجميع (بني تميم وبني سليم) في الجد (مضر) بن نزار بن معد بن عدنان، مما يحتم علينا أن نكن لهم كل تقدير واحترام.

(ب): وكما ألح علينا احترامنا لإخوتنا وأبناء عمومتنا (الضعفا التميميين الأحرار) تأجيل هذه المحاكمة حتى الآن, فقد ألح علينا صرخاتهم المتعالية من الظلم والقهر والغش والتدليس, الذي أصابهم ـ كما أصابنا من قبل ـ نتيجة للهجوم الطاغي الذي شنه (المتأشرف سيد) على تاريخهم وأنسابهم بقصها من بني تميم ولصقها بأنساب (الفواتير) زوراً وبهتاناً وغشاً وتدليساً, وبنفس الطريقة التي استخدمها في قص أنساب قبائلنا السُّلمية الشهيرة, وهي (قبائل السعادي) ـ موضوع حديثنا ـ والتي يبلغ عددها في بلادنا المصرية فقط (23) ثلاث وعشرين قيبلة, قص نسبها من بني سليم, وإلصاقه بأنساب (الشعارنة والطباطبة والشيعة الفرس المتأشرفين) كما نؤكد أننا لم نبادر بفتح الملف المشؤوم لهذا المتأشرف اليوم, إلا استجابة للموقف الحاسم الذي أبداه العديد من رموز وأعيان قبيلة (الضعفا) العريقة من هذا المارق, وبخاصة بعد أن عاث في الأرض فساداً وجعل عالي أنسابهم سافلها, دون أن يضع في حسابه أحداً من العالمين.

(جـ) ولعل هذا ما اضطر رموز قبيلة (الضعفا التميمية العريقة) إلى اتخاذ موقف حاسم في مواجهته, كما اضطر رموز قبائلنا السُّلمية عامة، و (السعادي) خاصة، إلى اتخاذ مواقف أكثر حسماً وأشد قوة في مواجهته أيضا, حيث تجرى الآن عمليات الترتيب لرفع (23) ثلاث وعشرين دعوة قضائية وبلاغاً للنائب العام ضده, لتعديه السافر والمباشر على أنساب قبائلنا الثلاث والعشرين, بقصها من بني سليم ولصقها بالسادة الأشراف, متجاوزاً كل (الخطوط الحمراء) التي تتعلق بهذه القبائل المعروفة واقعاً وتاريخاً, رغم أنف كل غشاش مدلس ومرتزق متسول وخائن عميل, هذا إذا تمكنا من إقناع كل قبيلة من هذه القبائل بأن تكتفي بتفويض شخص واحد منها للقيام برفع هذه الدعوى والتحدث باسمها, سواء أمام المحكمين العرفييين, أو أمام منصات القضاء الرسمي, أما في حالة حدوث (انفلات) في المنظومة العامة لكل قبيلة على حدة, فإن هذا يعني أن عدد الدعاوى والبلاغات المقدمة ضده ـ إلى جانب كل من سانده في هذه الكارثة ـ قد تتعدي (الملايين) مما يحقق أغراض وطموحات أعداء الوطن كما موضح بالرابط التالي:

(د): وليعلم الجميع أننا لم نضطر إلى اللجوء إلى القضاء, إلا تجنباً لحدوث أي نوع من أنواع (الحساب) العشوائي عن طريق الاحتكاك المباشر من قبل كافة أبناء قبائل (بني سُليم) بمختلف فروعهم العرقية ومواطنهم الجغرافية بالغة العدد والاتساع, في مواجهة ذلك الشخص وشرذمته, التي بالغت في تعديها كل (حدود) القيم والمبادئ والاحترام والتقدير, مما يشير بوضوح إلى خطورة هذا الأمر, وفظاعة آثاره التي استطاعت أن تلهب مشاعر الجميع, خوفاً على مستقبل الأجيال التالية التي قد تقع عرضة لاتخاذها من هذا الكتاب وأمثاله من الكتب المفبركة مراجع حقيقية لتحقيق أنسابها, مما حتم علينا ضرورة القيام برفع مثل هذه الدعاوى القانونية, الآن وليس غداً, بهدف المحاسبة الفعلية لهذه الشرذمة الفاسدة, والحصول على أحكام نهائية ومباشرة بمصادرة وإعدام هذه الكتب وما يتعلق بها من مشجرات مفبركة, وإبطال كل ما قامت به هذه الشرذمة من شهادات تنسيب مزيفة وبطاقات عضوية مزورة, سواء ﻷبناء قبائلنا المذكورة، أو ﻷي شخص لا يمت لقبائل السادة الأشراف الحقيقيين بأي صلة تذكر، وفاء للرسالة التي حملنا رسولنا الأعظم إياها والنبوءة التي تنبأ لنا بها، وهي أن نكون:" آخر من يقاتل عن دين الإسلام في آخر الزمان" كما تنبأ ﻷخوالنا (بني تميم) بأن يكونوا:" أشد الناس على الدجال في آخر الزمان" وها نحن اليوم نقوم بتنفيذ أوامر رسولنا الأعظم في مواجهة (أتباع الدجال) الذين يقومون بتنفيذ أوامر كافة المنظمات (الشيعية الصهيونية المتطرفة) في مواجهة أحرار أمة العروبة والإسلام.
مطالبين كافة الجهات الأمنية والقضائية المصرية والعربية بضرورة الإسراع في توجيه المساءلة القانونية الحاسمة لكافة المؤسسات التي تندرج تحت اسم (الأشراف) من (جمعيات وروابط ونقابات) وكذلك الشركات التي تندرج تحت اسم (الحمض النووي) في مختلف أقطار العالم, تجنباً لحدوث صدام اجتماعي مباشر على كل شبر من أراضينا المصرية والعربية لا تحمد عقباه.

(هـ) ورداً على قول القائل بأن هذا الرجل لم يحضر ذلك الاجتماع المشؤوم من تلقاء نفسه, ولم ينفرد بقرار تأليف ذلك الكتاب وحده, وإنما قد فعل ذلك استجابة لدعوة مباشرة موجهة إليه من عائلة (الجبالي) العواكلة بالفيوم, وحصوله منها على تفويض عام, للتصرف في أنساب هذه القبائل وتاريخها وتراثها وموروثاتها, كيف يشاء, ودون قيد أو شرط, طبقاً لقانون:" باع من لا يملك لمن لا يستحق"
نقول: كما أنه لايعفي المتورطين من أبناء هذه العائلة جهلهم وسفاهتهم وقصر نظرهم في هذا الشأن, من المساءلة العرفية والقانونية من قبل كافة أبناء هذه القبائل العريقة, فإنها لا تعفي ذلك التميمي المتأشرف (دعوتهم إياه) من الضلوع في عملية مؤامراتية تنظيمة شيعية صهيونية عالمية, تهدف إلى تشتيت الشمل العربي عامة, وبني سليم خاصة, ثم اختراق الأمن القومي المصري والعربي, لتنفيذ مخططات دولية (شيعية صهيونية) مشتركة, تهدف إلى إشعال نار فتنة جديدة بين كافة أبناء شعوبنا العربية, لا تقل في خطورتها عن فتنة (الربيع العربي).

(و) فإذا كان يقصد من فتنة (الربيع العربي الصهيونية) العمل على قطع (الرؤوس) بتسليط عامة أبناء شعوبنا العربية على حكامها وولاة أمورها, بهدف إسقاطهم والنيل منهم, حتى يتم ترك بيت العرب بلا كبير, فتتعاظم الغمة وتتفرق الأمة, إلى الحد الذي يجعلها تتجرد من كل زعيم يلم شملها, ويوحد كلمتها, ويحقق وجودها بين غيرها من الأمم, التي استفادت من تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف, فصانت ديارها ورحمت صغارها ووقرت كبارها, فإن فتنة (التأشرف العربي الشيعية) بفعل مؤسسات (السادة الأشراف) وكذلك فتنة (التحمضن العربي الصهيونية) عن طريق شركات الحمض النووي, تهدف إلى قطع (الأرجل) بتسليط أبناء هذه الشعوب بعضهم على بعض, وضرب بعضهم ببعض, من خلال الضرب على (أوتار التاريخ والأنساب) وتهييج مشاعر الغضب والكراهية نحو بعضهم البعض, من أجل الوصول إلى جعل هذه الأمة أمة كسيحة, لا أرجل لها ولا رؤوس. وما إن تصبح جثة هامدة, بعد فتح المجال أمام غرق كافة أبنائها في بحار من الدماء والوهم والعبث والفتن والمؤامرات:" بأيديهم لا بيد عمرو" حتى تصير الساحة فارغة ومهيأة أمام الحليف (الشيعي الصهيوني) للسيطرة على كيانها العام, وتقليب كافة أبنائها:" كما يقلب الصبيان الكرة".
إذ لا تشير حزمة الأختام العالمية الملونة, ورزمة شهادات التقدير الدولية المزخرفة, التي يحويها جراب سيد عبداللطيف الضعيفي الفيومي المولد, الطرابلسي الموطن - وباقي أمثاله من العملاء المتآمرين - إلا إلى ضلوعه في المشاركة الفعالة في قيادة تنظيم شيعي صهيوني عالمي, يهدف إلى القضاء التام على أمة العروبة والإسلام, مما سيتم تفصيله فيما بعد.
وإليكم هذا الرابط الذي يؤكد بوضوح أن الشيعة والصهاينة وجهان لعملة واحدة، تربطهم وحدة الأصل والفكر، والأهداف والغايات، التي تتركز بقوة في ضرورة القضاء التام على المكونات العامة ﻷمة العروبة والإسلام.

وختاما: نحيط علم الجميع بأننا كما رفضنا خروج قبيلة (الضعفا) من بني تميم ودخولها في أنساب السادة الأشراف زورا وبهتانا، فإننا نرفض وبكل قوة دخول أي فرد في قبيلة (الضعفا) أو غيرها من قبائل (بني تميم) دون وجه حق، وكذلك الحال بالنسبة لقبائل (السعادي) خاصة، وبني سليم على وجه العموم، ومن يخالف ذلك فلا يلومن إلا نفسه.
" وما نريد الإ الإصلاح ما استطعنا والله حسبنا ونعم الوكيل"
خالص التحية للجميع: عبدالغفار العبيدي السُّلمي
المنسق العام لقبائل بني سليم بجمهورية مصر العربية.
توقيع : الارشيف
الارشيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحفة السلطان في النسب والنسب القاسمي : السيد حسين الحسينى الزرباطى. (1) ابن الوجيه مكتبة الانساب و تراجم النسابين 25 05-04-2019 01:24 PM
روابط لما يقارب (500) كتاب عربي الشافعي مكتبة الانساب و تراجم النسابين 8 04-04-2019 10:08 PM
كتاب يتحدث عن أخطاء المؤرخ ابن خلدون المختار لخنيشي مجلس قبائل موريتانيا 11 04-04-2019 10:06 PM
عائلة الجبالى العبيدى الحرابى الجبالي مجلس قبيلة الحرابي 2 30-05-2018 07:35 PM
قبيلة فايد الذيب أبن عقار (قبيلة فايد الحرابي ) أشرف الفايدي سجل نسب عائلتك في جمهرة انساب العرب الحديثة 2 09-08-2011 11:22 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 09:05 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه