قراءة فى كتاب الفلسفة القرآنية ...(موسوعة الأستاذ عباس العقاد الإسلامية),,, - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
نرجو التوضيح الفرق بين آل الفضل والفضول
بقلم : ميخالف
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: نتيجة فحص أحد ذرية حسين الفاسي ، حفيد علي أبو النور (آخر رد :محمد الحسن الحويج)       :: سلالة J سؤال للمتخصصين (آخر رد :محمد الحسن الحويج)       :: قبيلة عنزة BY8 في مواجهة قبائل ربيعة FGC4453 (آخر رد :لمرابط)       :: J-M172 (آخر رد :محمد الحسن الحويج)       :: عقب عقيل (كتاب المجدى فى انساب الطالبيين) (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: اكسب مليون حسنة سريعا (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: بيت الشَعَر (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: هدية من ستمائة عام لك (آخر رد :رجب مكى حجازى العقيلى)       :: نرجو التوضيح الفرق بين آل الفضل والفضول (آخر رد :ميخالف)       :: ذرية السيد كنعان ومهم السادة البوفندي القواسم (آخر رد :أبو النصر)      


العودة   ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. > المجلس الإسلامي ..{ على مذهب أهل السنة والجماعة } > الاسلام باقلامنا

الاسلام باقلامنا " و من احسن قولا ممن دعا الى الله و عمل صالحا و قال انني من المسلمين "


إضافة رد
قديم 15-06-2019, 02:03 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية حسن جبريل العباسي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

1 (8) قراءة فى كتاب الفلسفة القرآنية ...(موسوعة الأستاذ عباس العقاد الإسلامية),,,

من المقدمة التى سطرها عملاق الأدب العربى الأستاذ عباس محمود العقاد فى كتابه الفلسفة القرآنية:
( .... وفى هذا العصر الذى تتصارع فيه معانى الحياة بين الإيمان والتعطيل، وبين الروح والمادة، وبين الأمل والقنوط،
تلوذ الجماعات الإسلامية بعقيدتها المثلى ولا تخطئ الملاذ؛ لأنها عقيدة تعطيها كل ما يعطيه الدين من خير،
ولاتحرمها شيئًا من خيرات العلم والحضارة................. وهذا الذى نرجو أن نبينه فى هذا الكتاب )
// القاهرة فى أكتوبر 1947م = ذى القعدة 1366هـج ........ عباس محمود العقاد //
---------

يقول الأستاذ العقاد ...(فصل .. القرآن والعلم):
تتجدد العلوم الإنسانية مع الزمن على سنة التقدم، فلا تزال بين ناقص يتم،
وغامض يتضح، وموزع يتجمع، وخطأ يقترب من الصواب، وتخمين يترقى إلى اليقين،
ولا يندر في القواعد العلمية أن تتقوض بعد رسوخ، أو تتزعزع بعد ثبوت،
ويستأنف الباحثون تجاربهم فيها بعد أن حسبوها من الحقائق المفروغ منها عدة قرون.

فلا يطلب من كتب العقيدة أن تطابق مسائل العلم كلما ظهرت مسألة منها لجيل من أجيال البشر،
ولا يطلب من معتقديها أن يستخرجوا من كتبهم تفصيلات تلك العلوم،
كما تعرض عليهم في معامل التجربة والدراسة؛
لأن هذه التفصيلات تتوقف على محاولات الإنسان وجهوده كما تتوقف على حاجاته وأحوال زمانه.

وقد أخطأ أناس في العصور الأخيرة:
لأنهم أنكروا القول بدوران الأرض واستدارتها:
اعتمادًا على ما فهموه من ألفاظ بعض الآيات.

وجاء أناس بعدهم فأخطأوا مثل خطئهم
حين فسروا السموات السبع بالسيارات السبع في المنظومة الشمسية،
ثم ظهر أنها عشر لا سبع، وأن "الأرضين السبع"
إذا صح تفسيرهم- لا تزال في حاجة إلى التفسير.

ولا يقل عن هؤلاء في الخطأ أولئك الذين زعموا
أن مذهب التطور والارتقاء ثابت في بعض آيات القرآن
كقوله تعالى:
{فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاء
وَلَوْلاَ دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ}

(البقرة: 251)،

أو فى قوله تعالى:

{أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ
ابْتِغَاء حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً
وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ}
... (الرعد: 17).

لأن الآيتين تؤيدان تنازع البقاء، وبقاء الأصلح،
ولكن مذهب التطور والارتقاء لا يزال بعد ذلك عرضة لكثير من الشكوك والتصحيحات،
بل عرضة لسنة التطور والارتقاء التي تنتقل به من تفسير إلى تفسير.

ومن الخطأ كذلك أن يقال:
إن الأوروبيين أخذوا من القرآن كل ما اخترعوه من السلاح الحديث؛
لأن القرآن الكريم جاء فيه حثًا للمسلمين:

قال تعالى:
{وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ
لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ}
....(الأنفال: 60)

فقد يقال لهم:
إن المسلمين سمعوا هذه الآيات مئات السنين فلم يخترعوا تلك الأسلحة،
وإن الأوروبيين لم يسمعوها فاخترعوها.

فهل الإسلام إذن لازم أو غير لازم؟
وهل يضير الأوروبيين أن يجهلوه أو ليس بضارهم أن يخترعوا ما اخترعوه ولم يتبعوه؟

وخليق بأمثال هؤلاء المتعسفين أن يحسبوا من الصديق الجاهل؛
لأنهم يسيئون من حيث يقدرون الإحسان،
ويحملون على عقيدة إسلامية وزر أنفسهم وهم لا يشعرون.

كلا، لا حاجة بالقرآن إلى مثل هذا الادعاء،
لأنه كتاب عقيدة يخاطب الضمير،
وخير ما يطلب من كتاب العقيدة في مجال العلم ...
أن يحث على التفكير ولا يتضمن حكمًا من الأحكام يشل حركة العقل في تفكيره
أو يحول بينه وبين الاستزادة من العوم ما استطاع حيثما استطاع.

وكل هذا مكفول للمسلم في كتابه
كما لم يكفل قط في كتاب من كتب الأديان فهو يجعل التفكير السليم،
والنظر الصحيح إلى آيات ما في خلقه وسيلة من وسائل الإيمان بالله.

قال تعالى:
{إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ* الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا
وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}

(آل عمران: 190- 191) .

وهو يحث المسلم على أن يفكر في عالم النفس كما يفكر في عالم الطبيعة:
قال تعالى:
{أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنفُسِهِم مَّا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلاَّ بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى
وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ بِلِقَاء رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ}
.... (الروم: 8).

وهو يعظ المخالفين والمصدقين عظة واحدة، وهي التفكير الذي يغني عن جميع العظات:
قال تعالى:
{قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ
إِنْ هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ}
.... (سبأ: 46).

{كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ} ... (البقرة: 219).
{وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} ... (الحشر: 21).

{وَنُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} .... (التوبة: 11).
{قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} .... (الأنعام: 97).

{يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} ... (المجادلة: 11).
{قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ} ...(الزمر: 9).

ولا يسأل المسلم ربه نعمة هي أقوم وألزم من العلم:
{وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا} .... (طه: 114).
{إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء} ....(فاطر: 28).



فالقرآن الكريم يطابق العلم،
أو يوافق العلوم الطبيعية بهذا المعنى الذي تستقيم به العقيدة،
ولا تتعرض للنقائض والأظانين، كلما تبدلت القواعد العلمية،
أو تتابعت الكشوف بجديد ينقض القديم أو يقين يبطل التخمين.

وفضيلة الإسلام الكبرى...
أنه يفتح للمسلمين أبواب المعرفة،
ويحثهم على ولوجها والتقدم فيها،
وقبول كل مستحدث من العلوم على تقدم الزمن،
وتجدد أدوات الكشف ووسائل التعليم،


وليست فضيلته الكبرى أنه يقعدهم عن الطلب،
وينهاهم عن التوسع في البحث والنظر؛
لأنهم يعتقدون أنهم حاصلون على جميع العلوم.
-
------------------
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً}
توقيع : حسن جبريل العباسي
حسن جبريل العباسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تراجم اصحاب القراءات العشرة و من روى عنهم خادم القران مجلس علم القراءات 1 19-09-2019 11:45 PM
الصحيح المسند من أسباب النزول لأبي عبد الرحمن الوادعى د ايمن زغروت مجلس أسباب النزول و جمع القرآن 4 24-09-2018 07:06 PM
ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين . ابو الحسن الندوي د سليم الانور مجلس الفكر الاسلامي و الرد على الشبهات 2 04-11-2017 10:30 AM
كتاب الاذكار المتفرقة . من كتاب الاذكار للامام النووي ايلاف مجلس الاذكار و المأثورات 0 08-07-2017 02:16 PM
عبدالله بن عباس ..... بحر العلم والفقه والمعرفة,,, حسن جبريل العباسي موسوعة التراجم الكبرى 1 04-12-2013 10:39 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 06:14 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه