من قصص الجن في الصحراء - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
قبيلة بني كريم من بني عمرو
بقلم : خالد الكريمي العمري
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: المراجع التي تناولت جذام في الجاهلية والاسلام (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: العلامة ابن الجوزي يشكو عدم استجابة بني قومه لوعظه.. عبرة وفائدة للداعية (آخر رد :نهد بن زيد)       :: الفرح بموت رؤوس المبتدعة وعدم الترحم عليهم من عمل السلف (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: خريطة توضح اماكن وحدود قبائل عمان والامارت (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: خريطة توضح اماكن وحدود قبائل عمان والامارت (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: من أنواع اللغة (آخر رد :بنت النجادات)       :: تأثير السياسة على نزاهة الأنساب . الحلقة كاملة (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: حقر أعمالك الصالحة فالجنة ليست ثمنا للعمل وانما رحمة من الله (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: هكذا تعلمت (آخر رد :نهد بن زيد)       :: ما المقصود بقوله تعالى : ( ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعاً أو أشتاتا ) (آخر رد :نهد بن زيد)      



مجلس الرقية الشرعية تعنى بعلوم الجان و علاج المس و العين و الحسد من صحيح الكتاب و السنة

Like Tree5Likes
  • 2 Post By غانم المنصوري
  • 2 Post By البراهيم
  • 1 Post By الشريف ابوعمر الدويري

إضافة رد
قديم 26-06-2019, 07:58 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
كاتب في النسابون العرب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة United Arab Emirates

افتراضي من قصص الجن في الصحراء

من قصص الجن في الصحراء



الجن (اسم جمع “جان” و”جنة” ومفردها “جني“) هم مخلوقات الله تعيش في ذات العالم ولكن لا يمكن رؤيتها عادة، وهي خارقة للطبيعة وقادره على التشكل بأشكال مختلفة ولها قدرة على عمل الأعمال الشاقة و لها عقول وفهم، ويقال إنما سميت بذلك لأنها تتقي ولا ترى ، ويؤمن بوجود الجن الكثير من البشر من غير المسلمين ، وقد افرد القرأن الكريم الكثير من الايات الكريمة التي تتحدث عن الجن كما ورد كذلك الكثير من الأحاديث الصحيحه التي تصفها وتتحدث عنها ، ومن الأماكن التي يتواجد فيها الجن هو الخلاء سواء كانت صحراء او غير ذلك .
يسرد لنا السيد / مبارك علي بن سلام المطيوعي ماحفظه من بعض القصص التي سمعها عن ابائة ومواقف مع الجن وننقل لكم هذه القصه كما وردت .
(( يحكي آباءنا واجدادنا قصص مثيرة حصلت مع الجن في الصحراء خاصة الظفرة ..وهذه القصص ليست من نسج الخيال او اساطير الخرافات بل هي قصص واقعية تحدث عنها الأشخاص الذين عاصروا حقبات الأزمنة التي سبقت ظهور البترول وانتشار السيارات والمدن والمصانع حيث كانت البيئة ملائمة لظهور وانتشار جماعات الجن إلا أن هذه الجماعات اختفت تماما بعد هذه الفترة لأنه معروف أن الجن تخاف من الحديد لاسيما الأدوات الحادة كالسكين والمحش كما انها تختفي إذا ذكرت البسملة .. ويؤكدون رواة هذه القصص انه لايمكن أن تميز هؤلاء الجماعات إن كانوا جن أو بشر لأنهم يشاهدون بشكل طبيعي فإما ترى شخص أو أشخاص على رحالهم يمرون حولك ويؤدون لك التحية أو يمكن أن ترى بيوت وحلال وناس رايحة وجاية ويمكنك الجلوس معهم والتحدث إليهم وتناول مايقدم من طعام وكما أشير إذا نطقت بالبسملة اختفى كل شئ أمام وطبيعي ان تنتابك الحيرة والخوف من ذلك. هؤلاء الجماعات من الجن عرف عنهم انهم لايؤذون اويضايقون أحد بشئ ويمكن أن نسميهم بجماعة الجن المسالمة …سأسرد سالفة الجن لا أقول نقلها لي آخرين لكن سمعتها على لسان من واجهوا هذه المواقف مع الجن : السالفة الأولى من احدى قريباتنا رحمها الله والسالفة الثانية سمعتها من راشد بن محمد بومقيرعة المنصوري رحمة الله . تقول هذه القريبة وقد تكون حصلت لها السالفة منتصف الثلاثينات بحكم انها أبناءها لازالوا صغار انها كانت ذاهبة في يوم من الأيام إلى زرع نخيل في منطقة ليوا إما لإلتقاط بعض التمر أو لأخذ الخوص من سعف النخيل لاستخدامه في صناعة الجفير وهذا الزرع لايبعد من سكنهم سوى عدة كيلومترات ومع ذلك تحجبه الكثبان الرملية العالية … تقول بعد ان أخذت الغرض عادت في طريقها البيت وأثناء المشي تفاجأت امامها بوجود بيوت شعر وناس وحلال ابل واغنام وانتابها الشك ربما تكون قد ضلت طريقها وهذا قد يحصل خاصة بين الكثبان الرملية المتشابهه فقررت أن تواصل مسيرها ناصية هذه البيوت ربما يدلوها على الطريق الصحيح ..تقول دخلت في أحد البيوت المتطرفة وقامت مجموعة من النساء بالترحيب واستقبالي وجلست معهم وقدموا لي القهوة ولم استطيع التحدث إليهم كثيرا لاني لااعرفهم …بعد لحظات احضرو صحن كبير فيه رز ولحم ودعوني لتناول الغدا فجلست ناحية الصحن ووضعت يدي على الرز وممسكه بطرف من اللحم وكالعادة متلفظة بالبسملة التي ما أن نطقت بها إلا فوجئت باختفاء كل شئ أمامي وانتابني الخوف من هذا الموقف ولم أرى اية آثار سوى وطاءات اقدامي ومازلت ممسكة بالرز واللحم بيدي فقمت بلفها في قطعة قماش عندي وتوجهت ناحية البيت بعد أن أيقنت بأن طريقي صحيح ولما وصلت حكيت لاسرتي ماحصل لي وطمأنوني إلى أن هذه هي جماعات الجن التي نسمع عنها في كل مكان ولا ضرر منهم ابدا وكان بإمكانك أن تتناولي غداءك لو ما نطقتي البسملة …. السالفة الثانية صاحبها المرحوم راشد بومقيرعة يقول انه كان يرعى ابله في مكان بالظفرة والوقت كان عصرا…وكان يشاهد على بعد بيت شعر وحوله بعض الحلال من الإبل فقلت في نفسي سأترك ابلي في مرعاها واتوجه إلى هذا البيت قبل أن يدركني المساء. فلما اقبل عليهم اذ بصاحب البيت يستقبله وعرفه واسمه عيسى وللأسف لم استطيع حفظ اسمه كاملا كما ذكره المرحوم…المهم جلس معه وتناول القهوة وتبادلوا الأحاديث عن الاحوال التي لاتخرج عن اخبار الأسرة والحلال …وبعد قضى بعض الوقت استأذنه بالذهاب إلى ابله ليتطمئن عليها في المرعى ثم يعود إليه ليمضي ليلته ..فلما خرج وابتعد قليلا من البيت إذ بصوت المرأة تناديه ياراشد …ياراشد.. يقول التفت لاجيب النداء لگن تفاجأت باختفاء كل شئ فانتابني خوف شديد وسقطت مغميا علي ولم افيق إلا صباح اليوم التالي ولازال الخوف مسيطر علي وانا اردد البسملة وقراءة المعوذات ومشيت اتبع أثري لاتحقق من ماجرى لي فلم أرى سوى مكان جلوسي واثار خبطات العصى على الرمل عندما كنت أتحدث كذلك آثار اقدامي عندما غادرت المكان فقط… السالفة الثالثة لا اجزم بصحتها لاني لم اسمعها من أصحابها ولكن من ناس كثيرين وطبيعي ان تختلف روايتها فيقال انها حصلت في الظفرة ويقال حصلت في قطر كما يقال حصلت لشخص من المطاوعة لكن ساوردها كما سمعتها والله اعلم…السالفة تقول ان احد الاشخاص طرش من عند أهله أما لجلب غرض أو للبحث عن ضالة من الحلال فلما ادركه الليل ترجل من راحلته واوقد نارا لعمل قهوته واعداد قرص من حنطه لسد رمق الجوع ثم استرخى لينام…يقول انه استيقظ على صوت أشخاص جلسوا حول جمر النار …لم يتحرك من مرقده عرف انهم من الجن لكن كان يستمع لاحاديثهم وكان أحدهم يقول للآخر مارأيك بعشاء مع وجود جمر الضو فرد عليه صاحبه بقوله نعم تصلح مع سمكة وتمر…فاتفقوا أن أحدهم يحضر السمكة من البحر والآخر يحضر التمر من زاد بيت صاحبهم الرجال( النائم)…المهم صاحب السمكة أنجز مهمته بنجاح واحضر السمكة لكن المكلف للتمر عاد خائبا مخبرا صاحبه بأنه لم يتمكن لوجود السكين مع التمر …طبعا معروف أن الجن تخاف من الحديد خاصة الحاد… فاشار عليه صاحبه أن يعود مرة أخرى لكن يدخل زريبة الحلال ( الغنم) ويحاول شد رباط أحد الأغنام لتصدر صوت الاستغاثة ( تطرب) وفي هذه سيقوم أهل البيت بأخذ السكين لقطع الرباط وإنقاذ الغنم وعليه أن يستغل الفرصة لأخذ التمر …بالفعل نفذ الخطة بنجاح وعاد إلى صاحبه جالبا معه التمر وأصبحت الوجبة جاهزة للأكل فتشاوروا بأن يوقظون صاحب المكان ليشاركهم لاسيما التمر من بيته لكن الجن كانوا مترددين خوفا من نطقه البسملة فور اسيقاضة ومع ذلك قرروا ايقاظه فربما لايذكرها بعد النوم. المهم قام صاحب المكان بعد أن سمع كامل حديثهم واكتشاف خططهم وما أن جلس حتى وضع يده على السمكة والتمر متلفظة بالبسملة التي على إثرها اختفوا تماما وتناول عشاءه مطمئنا بقوة قلبه وقد يكون من المطاوعة كما ذكر … ونام .وفي اليوم التالي توجه إلى بيته ولما وصل استدعى أفراد أسرته وسالهم أن حصل اي شى خلال الليل فاكدوا له بأن لم يحصل سوى أحدى الأغنام شد رباطها ونقذونا بقطعه بالسكين فقط ..ثم أخرج لهم قطعة التمر وسالهم عنها فقالوا هذه من تمرتنا ..ثم حكى لهم كامل القصة. …هذه القصص والروايات عن الجن التي كانت تحصل سابقا في حقبات زمنية سابقة ظهور البترول والسيارات وهي من الأمور التي أدت إلى اختفائها من الظهور فقط إنما الجن مخلوقات موجودة في وضعها الغير مرئي بحكمة الله العزيز القدير… وسلامتكم.))
غانم المنصوري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-06-2019, 12:29 AM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
باحث في الانساب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

جعلك سالم وغانم اخي غانم المنصوري .
بل كثيرة تلك القصص ومن ذلك ان رجلا ذهب في رحلة له من وادي الى واد آخر فلما بلغ منتصف الطريق ليلا وإذا هو بحفلة زواج وملعبة اقيمت في ذلك الخلاء ففرح فمر عليهم فرحبوا به حياك الله يا ابا فلان . ووو . واخذ يلعب معهم على اناشيد شعراءهم في محاورة القلطة ثم رحبوا به عندما اتى العشاء وكان جائعا فاكل معهم وخطر في باله ان ياخذ قطعة لحم واخرى من الشحم وجعلها في ثنايا رداءه ليعود صباحا ادراجه الى منزله بدلا من مواصلة ترحاله ذلك ونام الرجل من التعب بينما القوم استمروا في شانهم وهو قد استانس بهم حوله فلما اصبح لم يجد حوله سوى اثاره وهو يلعب معهم لكنه شبع من عشائهم فعاد يتفقد اللحم الذي في الرداء فوجده عبارة عن حجر اسود وآخر ابيض . وتعجب من ذلك واستمر في رحلته تلك واخبر بقصته معهم يقول كاني اعرف ملامح بعضهم ولكن لا اعرف اسماءهم .
كثيرة تلك القصص ومثيرة بعضها .
البراهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-06-2019, 07:30 AM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
رئيس مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية د ايمن زغروت
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي


بارك الله فيك اخي الكريم الأستاذ غانم المنصوري و مرحبا بك في موقعك و بين ربعك تفيد و تستفيد..
وكما أشار الدكتور البراهيم, فمثل هذه القصص كانت تنتشر أيضا في ريف مصر و باديتها قبل دخول الكهرباء الى الأرياف في بدايات القرن العشرين.
وكانت تنتشر أيضا القصص حول " النداهة" التي تقابل من يسير وحيدا بالليل بين القرى في الحقول الشاسعة البعيدة عن العمران, و التي تضلل من تخرج له عن طريقه لتبعده اكثر عن بلده , واقترنت في بعض الحالات بدفعه في الترع او سحبه الى الماء دون عودة, أو مع العودة وهو متخبط في الطين.
وسمعت من جدتي مثل هذه القصص و من عدد كبير من كبار السن مما يوصل القصة الى مرحلة التواتر الذي يستحيل معه التواطؤ على الكذب.

واغلب ظني ان خوف المسافرين المنفردين يفتح أجسادهم لمس الجان بهذه الاقفار او الحقول البعيدة مما يجعله يتهيأ أشياء مثل الطعام و الناس و الاحتفالات و ربما الزواج وغيرها.
وجدير بالذكر أنها لم تظهر قط لشيخ فقيه, لانه محصن و يخاف الجان منه.
توقيع : د ايمن زغروت
" تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ " القصص/83.
د ايمن زغروت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2019, 07:23 PM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

من اجمل القصص والحكايات التى نتشوق دائما لسماعها
هى فعلا قصص الجن لاننا نعيشها فى خيالنا ونتخيل كل موقف .......
وكأننا كنا متواجدين معهم .
شكرا أ غانم المنصورى وتحياتى


. . . .
. . . .
حنان الشهرى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-07-2019, 02:29 PM   رقم المشاركة :[5]
معلومات العضو
مراقب عام الموقع - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف ابوعمر الدويري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

قصص خيالية !!!
لكن بعضها حصلت مع الناس .. ومنهم من عايشناهم .. والله تعالى أعلا وأعلم .
توقيع : الشريف ابوعمر الدويري
(وَاتّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمّ تُوَفّىَ كُلّ نَفْسٍ مّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)
الشريف ابوعمر الدويري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملخص قبائل و اعراش الصحراء الجزائريه الكبرى الرحمانى الرياحى الجزائرى مجلس قبائل الجزائر العام 7 18-06-2017 02:10 AM
الجن العاشق ما هو ؟ الارشيف مجلس الرقية الشرعية 0 02-06-2017 10:03 AM
الذاكرة المرابطية: ماذا بقي منها وكيف؟ الجكاني مجلس قبائل موريتانيا 2 25-06-2012 11:38 AM
طرق القوافل وأثرها في تقوية العلاقات الثقافية بين ليبيا وجيرانها في جنوب الصحراء محمد محمود فكرى الدراوى مجلس قبائل ليبيا العام 4 10-12-2010 11:50 PM
الجن يلاحق اسرة من بيت لاخر الارشيف الاسلام باقلامنا 0 08-09-2010 02:58 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 10:34 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه