تفسير اّية بقلم د /فتحى زغروت - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
نسبة آل العفيف في اليمن ومشجر العفيف الحسني
بقلم : ابوخالد العفيف
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: الهجرات العربية القديمة وأسبابها للدكتور رضا العطار (آخر رد :ابن حزم)       :: من جوامع وكوامل الدعاء فلا يفوتك كل يوم (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: يوجهه إلى طاعات اليوم و الليلة (آخر رد :ابن حزم)       :: الهوامل (آخر رد :محمد ابراهيم الهاملي)       :: استفسار عن عائلة آل شيبان الحجاز (آخر رد :سلطانن)       :: نسبة آل العفيف في اليمن ومشجر العفيف الحسني (آخر رد :ابوخالد العفيف)       :: المشائخ ال بن عفيف (آخر رد :ابوخالد العفيف)       :: عوامر همدان في الجزيرة العربية (آخر رد :بوجمال صلالة)       :: رؤية الملائكة والجن (آخر رد :طارق بدر النهدي)       :: اصول السوالمة في فلسطين (آخر رد :أبن فلاح)      



مكتبة الاستاذ الدكتور فتحي زغروت للدراسات التاريخية والد مؤسس الموقع


إضافة رد
قديم 03-08-2019, 05:52 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
ضيف شرف النسابون العرب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي تفسير اّية بقلم د /فتحى زغروت

بسم الله الرحمن الرحيم
ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ
صدق الله العظيم (سورة التكاثر الاية 8 )
تعانى بعض الدول فى ايامنا هذه فقراً شديداً وجوعاً يقطع الامعاء وشحاً فى الماء وهذا أمراً مألوف فى التاريخ فكم من أمم رزقها الله نعيماً مقيماً من بساتين ورزوع وماء يفيض هنا وهناك ثم بطروا نعمة الله ولم يشكروه ولم يعترفوا بفضله فأذاقهم لباس الجوع والعطش وقد حرص الاسلام على نصح المسلمين ان يشكروا الله على ما أعطاهم وأن يحسنوا استغلال صحتهم فيما يرضى الله وتربية شبابهم تربية ايجابية ليعرفوا كيف يشكرون ربهم المنعم عليهم . ثم أكد الله سبحانه وتعالى أن المسلمين مسئولون يوم القيامة عن النعيم فقال :
( ثم لتسألن يومئذ عن النعيم ) قال بعض المفسرين : يعني كفار مكة ، كانوا في الدنيا في الخير والنعمة ، فيسألون يوم القيامة عن شكر ما كانوا فيه ، ولم يشكروا رب النعيم حيث عبدوا غيره ، ثم يعذبون على ترك الشكر .
وعن ابن مسعود رفعه قال : " لتسألن يومئذ عن النعيم " قال : " الأمن والصحة " .
وقال اخرون : إن الله يسأل كل ذي نعمة عما أنعم عليه
وقد روى عن أبى هريرة انه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إن أول ما يسأل العبد يوم القيامة من النعيم أن يقال له : ألم نصح جسمك ؟ ونروك من الماء البارد " .
وعنه ايضا انه - قال : خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ساعة لا يخرج فيها ولا يلقاه فيها أحد ، فأتاه أبو بكر فقال : ما جاء بك يا أبا بكر ؟ فقال : خرجت لألقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنظر إلى وجهه وللتسليم عليه ، فلم يلبث أن جاء عمر ، فقال : ما جاء بك يا عمر ؟ قال : الجوع يا رسول الله ، قال [ النبي - صلى الله عليه وسلم - ] : " وأنا قد وجدت ، بعض ذلك " ، فانطلقوا إلى منزل أبي الهيثم بن التيهان الأنصاري ، وكان رجلا كثير النخل والشاء ، ولم يكن له خدم ، فلم يجدوه ، فقالوا لامرأته : أين صاحبك ؟ فقالت : انطلق ليستعذب لنا الماء ، فلم يلبثوا أن جاء أبو الهيثم بقربة يزعبها ماء فوضعها ، ثم جاء يلتزم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويفديه بأبيه وأمه ، ثم انطلق بهم إلى حديقته فبسط لهم بساطا ، ثم انطلق إلى نخلة فجاء بقنو فوضعه ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " أفلا تنقيت لنا من رطبه وبسره " ، فقال : يا رسول الله إني أردت أن تخيروا [ أو قال : أن تختاروا ] من رطبه وبسره ، فأكلوا وشربوا من ذلك الماء ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " هذا والذي نفسي بيده من النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة ، ظل بارد ، ورطب طيب ، وماء بارد " ، فانطلق أبو الهيثم ليصنع لهم طعاما فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " لا تذبحن ذات در " ، فذبح لهم عناقا أو جديا فأتاهم بها ، فأكلوا ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : هل لك خادم ؟ قال : لا قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " فإذا أتانا سبي فأتنا " ، فأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - برأسين ليس معهما ثالث ، فأتاه أبو الهيثم فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " اختر منهما " ، فقال : يا نبي الله اختر لي ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - ، " إن المستشار مؤتمن ، خذ هذا ، فإني رأيته يصلي ، واستوص به معروفا " فانطلق به أبو الهيثم إلى امرأته فأخبرها بقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقالت امرأته : ما أنت ببالغ فيه ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا أن تعتقه ، قال : فهو عتيق ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - ، " إن الله تبارك وتعالى لم يبعث نبيا ولا خليفة إلا وله بطانتان ، بطانة تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر ، وبطانة لا تألوه خبالا ومن يوق بطانة السوء فقد وقي " .
وروي عن ابن عباس قال : النعيم : صحة الأبدان والأسماع والأبصار ، يسأل الله العبيد فيم استعملوها ؟ وهو أعلم بذلك منهم ، وذلك قوله : إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا ( الإسراء - 36 ) .

قال سعيد بن جبير : عن الصحة والفراغ والمال .
عن ابن عباس قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ " .

د فتحي زغروت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تخريج اسانيد التفسير خادم القران مجلس الجرح و التعديل 0 25-07-2017 01:59 PM
اسانيد التفسير و تخريجها عند اهل الحديث خادم القران مجلس علم التفسير 0 25-07-2017 01:59 PM
علم التفسير خادم القران مجلس علم التفسير 0 03-07-2017 10:14 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 05:22 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه