قرأة فى كتاب "علل وأدوية " .. فضيلة الشيخ محمد الغزالي,,, - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
صلوا على المختار احمد
بقلم : ابراهيم العثماني
قريبا
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: ميعادك البارد (آخر رد :ابراهيم العثماني)       :: القبائل التي دفعت الجزية لـ محمد بن هادي بن قرمله (سلطان نجد) (آخر رد :خالد ابن شتوي)       :: قبيلة بني حماد التميمية في سدير - حوطة بني تميم - الجبل - العديد - بر فارس (آخر رد :جعفر المعايطة)       :: صلوا على المختار احمد (آخر رد :جليس الفقهاء)       :: غنيمة عظيمة صباح الجمعة (آخر رد :جليس الفقهاء)       :: هل العدنانيون هم العرب العاربه كما يزعم طه حسين (آخر رد :بن شيبان)       :: ابناء جماز بن قاسم بن مهنا الحسينى (آخر رد :بهاء معتوق)       :: الكنزا ربا كتاب الصابئة المقدس هل هو كتاب سماوي؟ (آخر رد :بهاء معتوق)       :: الحروف السبعة التي نزل بها القران (آخر رد :جعفر المعايطة)       :: أسماء الله الحسنى وصفاته العليا (آخر رد :مسعد مبارك)      


العودة   ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. > المجلس الإسلامي ..{ على مذهب أهل السنة والجماعة } > الاسلام باقلامنا

الاسلام باقلامنا " و من احسن قولا ممن دعا الى الله و عمل صالحا و قال انني من المسلمين "

Like Tree2Likes
  • 1 Post By حسن جبريل العباسي
  • 1 Post By ابراهيم العثماني

إضافة رد
قديم 18-08-2019, 04:21 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية حسن جبريل العباسي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

1 (8) قرأة فى كتاب "علل وأدوية " .. فضيلة الشيخ محمد الغزالي,,,

قرأة فى كتاب "علل وأدوية " .....
فضيلة الشيخ محمد الغزالي


●● يقول فضيلة الشيخ الغزالى فى مقدمة كتابه :
{.... وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلَاقُوهُ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ}
.. (الآية 223 سورة البقرة)

= و فى هذه الآية الكريمة معنى يشيع فى القرآن كله ،
تقوى الله ، والإعداد ليوم اللقاء ،
وانتظار بشريات سارة بعد دنيا لم تخل من الكدر والقلق ،
هذا المعنى الشريف يصحح للإنسان هدفه ، ويضبط خطاه ، ويقيه الزيغ والعثار !



●● وقد كان أئمة التربية عندنا يعتمدون عليه وحده
عندما يعجزون عن إصلاح الأوضاع السياسية والاقتصادية ،
لا لأنه يغنى عن سلامتها بل لأنه يخفف من ضرها ، ويقلل من خللها ،

ونحن ننشد إقامة الشرائع التى تقينا السيئات وترهب المجرمين ،
ولكننا قبل ذلك ....
نقيم العقائد التى تربط الناس بالله عز وجل وتجعل تعاملهم معه وخوفهم منه وأملهم فيه
إن كثرة الحديث عن الآخرة والجنة والنار لم يكن من قبيل اللغو ! ،
وكثرة الحديث عن التقوى وما تورثه فى القلب ....
من استقرار وما تلقيه فى الطريق من نور ليس من قبيل الخيال.

●● لقد استيقنت أنه لا يقتل الغرور والشره ،
وحب النفس وحب الظهور ، والمكاثرة بالمال والجاه ....
إلا الإيمان الحى والتعلق الشديد بما عند الله تبارك وتعالى .

لقد رأيت من طغى عندما حكم ،
ومن غش عندما تعامل ، ومن استكبر عندما استغنى ،
ومن أفسد أسرته وأمته عندما تمهد له الطريق ،
وتأملت الدوافع إلى هذا كله ...
فلم أر إلا قلوبًا خالية من الله عز وجل ،
بعيدة عن الشعور بعظمته ورقابته ! ،
وإن همهمت بكلمات محفوظة عن الدين والوحى !

●● وأؤكد أنه عند فساد الفطرة لا يوجد دين ،
وعند اختلال العقل أو نقصانه لا يفهم وحى ! ،
وأن الأوامر الجزئية المتناثرة المنفصلة عن روح جامع لا تكون سلوكًا ،
كما أن اللبنات المركومة وأسياخ الحديد الملقاة لا تنشئ بيتًا .
إن تعليمات المرور لا تفيد من أصيب بانفصال فى الشبكية ،
أو من أصيب فى صمامات القلب ،

●● ولقد أقام نبينا ـ صلى الله عليه وسلم ـ
حضارة حققت الغاية العليا من الوجود الإنسانى،
وكانت عدته فى ذلك ما تلقى من وحى ، وما ألهم من هدى ،
وكان ـ صلى الله عليه وسلم ـ أقدر المستقدمين والمستأخرين
على تصحيح المسار الإنسانى ...
عن طريق ضبط الأجهزة الرئيسية فى الكيان الإنسانى ،
ونحن فى هذا المنهج نسير ، وبمواريث النبوة نستهدى.

إننى عندما أكتب أقسم مشاعرى وأفكارى قسمين !
= قسما يتعرف الواقع الإسلامى بدقة
ـ أعنى أحوال أمتنا ما ظهر منها وما بطن - !
= وآخر يتلمس من توجيهات الإسلام ما يشفى السقام ويدعم الكيان .

●● وفى تعرفى على أحوال أمتنا ....
أميز الأمراض الموروثة عن الوافدة حتى لا أضل العلاج ،
ولا أسمح للأعراض المتشابهة أن تخدعنى عن جراثيمها المختلفة !!

وفى تلمسى للأدوية أفرق بين الإسلام من مصادره المعصومة ،
وبين تاريخه المتفاوت بين مد وجزر، وسواء أكان هذا التاريخ سياسيًا أو ثقافيًا...... ،
وعندما أخطئ ـ وأنا خطاء ـ أكون أطوع الناس لمن يأخذ بيدى إلى الصواب ،

●● والمشكلة أن المرء قد يطب لغيره ، ولا يحسن أن يطب لنفسه ،
ولا مناص من أن يلهج أبدًا بالدعاء المأثور:
« اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت » .

والله ولى التوفيق ...
// محمد الغزالى في الدوحة غرة شعبان 1404 هــ ... مايو 1984م//
----------------

{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً}
توقيع : حسن جبريل العباسي
حسن جبريل العباسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-08-2019, 10:52 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس الادب و التاريخ - عضو مجلس الادارة
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي


سلمت اخي حسن وسلمت اناملك
على جميل طرحك جزاك الله خيراً
حفظك الله ورعاك

توقيع : ابراهيم العثماني
العاقـــــــــل
خــــــــــــصيم
نفـــــــــــسه
ابراهيم العثماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-08-2019, 12:17 PM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية حسن جبريل العباسي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

●● يقول فضيلة الشيخ الغزالى فى صفحة 193 من كتابه "علل وأدوية ":

"إن العرب جنس حاد المشاعر جامح الغرائز ،
عندما يطيش يفقد وعيه وعندما يعقل يبلغ الأوج..،
لقد قرأت رأى ابن خلدون فى العرب ، وترددت فى تصديقه ،

●● ثم انتهيت أخيرًا إلى ....
أن العرب لا يصلحون إلا بدين ،
ولا يقوم لهم ملك إلا على نبوة ،
وأن العالم لا يعترف لهم بميزة إلا إذا كانوا حملة وحى،

فإذا انقطعت بالسماء صلتهم ....
ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وغشيهم الذل من كل مكان.
---------

إن العرب ـ بعيدًا عن الإسلام ـ
لن يكونوا إلا حطب جهنم! ذاك فى الدار الآخرة

أما فى هذه الدنيا،
فإن العرب بعيدًا عن الإسلام سيأكل بعضهم بعضًا،
ثم يأكل بقيتهم اليهود والنصارى! "

-------------------

{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً}
توقيع : حسن جبريل العباسي
حسن جبريل العباسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-08-2019, 12:22 PM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية حسن جبريل العباسي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم العثماني مشاهدة المشاركة

سلمت اخي حسن وسلمت اناملك
على جميل طرحك جزاك الله خيراً
حفظك الله ورعاك

حياكم الله أخى الكريم إبراهيم العثمانى
توقيع : حسن جبريل العباسي
حسن جبريل العباسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-08-2019, 05:05 PM   رقم المشاركة :[5]
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية حسن جبريل العباسي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

كلمة .... والرد عليها

الشيخ الدكتور إبراهيم أبو محمد
المفتى العام للقارة الأسترالية
(سبتمبر 2011 // مارس 2018).

" العرب جنس جامح ، حاد العاطفة ، مستثار الشهوة ،
متقلب المزاج ، لا يصلح الا بنبوة ورسالة".
•هذه كلمة ابن خلدون.

---------------- الرد عليها ----------------

•هذه الخصائص مالم تسيج وتضبط بسياج النبوة والرسالة...
تجعل أصحابها في قلق دائم وعراك مستمر ، وتدمير لقدرات الذات.

•كما أنها تشيع وتنشر بين أصحابها الغيرة والإغارة ،
• الغيرة من أي نعمة تصيب احدهم ،
• والإغارة من بعضهم على بعض لتأخذ كل قبيلة خيام وعنزات القبيلة الأخري،
وتجعل بعضهم يستعين حتى بالشيطان على أخيه وابن عمه وجيرانه،
كما فعل ملوك الطوائف في الأندلس من قبل .

•بينما هذه الخصائص عندما تنضبط بضوابط النبوة والرسالة...
تتحول إلى قوة للدفع إلى الإمام، والى رافعة ودافعة تدفع بأصحابها نحو
الإقلاع الحضاري لتتبوأ الأمة مكانتها اللائقة في القيادة والريادة والسيادة .

•فهل يفهم صبيان العرب اليوم أن انسلاخهم من دينهم يعنى الانتحار الجماعي ؟
•وهل يفهم أطفال الأنابيب السياسية أن الاسلام هو عزهم وشرفهم وسر وجودهم .

•هل يفهمون ان التنكر له لا يعنى ذلهم فقط ،
وإنما يعنى زوالهم وإخلاء الأرض منهم وتطهيرها من فسادهم وشرورهم ؟

•هل يدرك الأغرار المغرورون
أن كل تنمر على الاسلام والمسلمين يعنى انكسارهم هم ،
وهدم أركانهم هم ، وليس انكسار الاسلام ؟

•هل يفهمون ...
أن سنة الله في هذا الدين العظيم قد اقتضت بقاءه ،
وأنه لا ينتصر الأمن ضعف ؟
ولا ينتشر ويعود إلا من قلة ؟

•هل يدرس البلهاء ...
تاريخ الأمم في الانتصارات والانكسارات والتقدم والتخلف
ليتعلموا من دروس التاريخ ....
أن أول أمراض الوهن في المواطن والوطن ....
تبدأ يوم أن تغيب مناعته الدينية ؟

•وأن عاديات الهزائم لا تتسلل إليه ...
إلا إذا غاب وعيه تحت سكرة القوة والمال ولهيب السلطة
ببغيها وعدوانها وتجاوزها لكل القيود والحدود.؟

•هل يتعلمون ...
أن الإنسان هو المرتكز الأساس لكل بنية حضارية ؟
•وأن دينه وكرامته وحريته ضرورة وجود كالماء والهواء .؟

•وأن وجود العلماء الربانيين ...
يشكل قوة ناعمة للوطن والمواطن في الإيمان والأمانة والامن
وكل مسارات الضبط الأخلاقي والرقي الحضاري. ؟

•وأنهم صمام الأمان لعصمة الوطن من التمزق والبعثرة وانتشار الفساد. ؟
•وأن كل ترسانات السلاح...
لا تغنى فتيلا إذا عاش الوطن رهين القهر
وعاش المواطن خائفا مسلوب الكرامة والحرية ؟

•وأن كل مرتزقة الأرض لن تدافع عن وطن ...
فقد أهله روابط الولاء لله ومن ثم فلا ولاء للوطن ؟

•وان العم سام عيونه على المال والنفط ...
ويتطلع لزرق الغد ليختطفه منا أو يمنعنا عنه ؟

•وأن الارتقاء أو التقدم ....
لا يكون بالارتماء بين أحضانه دائما وان العم سام ...سام جدا ؟

•ومن طباعه ...
أنه لا يفي الا لعشيقته الوحيدة ويعمل على أن يكون الكل خدما لها ؟

فهل يستيقظ الغافلون ؟
أم ان السقوط في بئر الغرور قد بلغ مداه ....
ووصل إلى اللامنطق واللاعقل واللاعودة ؟

•اللهم لا تذلنا بمعاصي الطغيان،
وردنا إلى دينك بغير عقاب وانتقام،
واجعلنا من اهل البصيرة ومن الكرام عليك،
{إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ}
----------------
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً}
توقيع : حسن جبريل العباسي
حسن جبريل العباسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اشراف سوريا - بقلم د كمال الحوت الارشيف منتدى السادة الاشراف العام 5 25-06-2019 10:50 AM
نسب عائلات الجبلاو بمحافظة قنا مصر قرية الجبلاو محمد الجبلاوي مجلس قبائل مصر العام 95 11-02-2019 11:20 PM
يا مرمى تحت الشمس يا سحنه نوبية كوش نبتة كرمة مروى المحس النوبة توتى شمبات العيلفون مملكة علوة معاوية على ابو القاسم مجلس قبائل السودان العام 10 20-06-2018 01:32 AM
ال الخطاب بمستغانم ( الجزائر ) ايلاف مجلس ذرية الحسن العام 0 22-09-2015 09:19 PM
تاريخ النسيان في أخبار ملوك السودان الألوسي مكتبة الانساب و تراجم النسابين 0 23-06-2014 01:18 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 03:34 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه