تأمل كيف انبهروا به - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: نبذة عن قبيلة المغاورة (آخر رد :سعيد حسان الخيتي)       :: أورام الثدي الحميدة علاماتها وطرق علاجها (آخر رد :حودة-حسن)       :: البحث عن نسب العوامر نسبة الى الجد (سيدي عامر ) (آخر رد :الشيخ أحمد بن محمد)       :: القواسم الفقهاء (آخر رد :جميل الطيب القاسم)       :: السيد الهمام السلطان عز الدين أبو حمرة جد السادة النعيم (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: اصول السيد عز الدين ابو حمرة واعقابه (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: متابعه الحمل، مع أفضل دكتور نسا وولادة بمصر (آخر رد :حودة-حسن)       :: عائله فضل (آخر رد :عبده الحوفى)       :: الدعاء سلامة من العجز، ودليل على الكَياسة (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: سوريا/ حمص/ عز الدين ابو حمرة ( الناهضة ) (آخر رد :علاء الدين الهويان)      



مجلس أهل القران " أهل القران الذين هم أهل الله و خاصته "


إضافة رد
  #1  
قديم 28-08-2019, 12:27 PM
ابراهيم العثماني غير متواجد حالياً
مشرف عام مجالس الادب و التاريخ - عضو مجلس الادارة
 
تاريخ التسجيل: 30-08-2012
العمر: 44
المشاركات: 2,870
افتراضي تأمل كيف انبهروا به

تأمل كيف انبهر
(صناديد المشركين) بسكينة القـرآن، ففـي
البخاري أن جبير بن مطعم أتى الـنبي يريـد أن يفاوضـه في
أسارى بدر، فلما وصل إلى النبي وإذا بالمسلمين في صلاة المغـرب، وكان النبي إمامهم، فسمع جبير قراءة النبي، ووصف كيف خلبت أحاسيسه سكينة القرآن، كما يقول جبير بن مطعم:
(سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور، فلما بلغ هذه الآية ﴿أَم خلقُوا من غَيرِ شيءٍ أَم هم الْخالقُونَ )٣٥ (أَم خلَقُوا السماوات والْأَرض بلْ لَا يوقنونَ )٣٦ (أَم عندهم خزائن ربـك أَم هـم الْمصيطرونَ﴾[الطور : ٣٥ - ٣٧ [كاد قلبي أن يطير)[البخاري : .[٤٨٥٤
لله در العرب ما أبلغ عباراتهم..
هكذا يصور جبير أحاسيسه حين سمع قوارع سورة الطور، حيث
يقول: (كاد قلبي أن يطير)، هذا وهو مشرك، وفي لحظـة عـداوة
تستعر إثر إعياء القتال، وقد جاء يريد تسليمه أسرى الحرب، ففي
خضم هذه الحالة يبعد أن يتأثر المرء بكلام خصمه، لكن سـكينة
القرآن هزته حتى كاد قلبه أن يطير..
وتأمل كيف انبهرت تلك المخلوقات الخفية (الجـن ) بسـكينة
القرآن، ذلك أنه لما كان النبي في موضع يقال له (بطن نخلـة )
وكان يصلي بأصحابه صلاة الفجر، فهيأ االله له مجموعة من الجـن
يسمون (جن أهل نصيبين)، فاقتربوا من رسول االله وأصحابه، فلما
سمعوا قراءة النبي في الصلاة انبهروا بسكينة القـرآن، وأصـبحوا
يوصون بعضهم بالإنصات، كما يقول تعالى: ﴿وإِذْ صرفْنا إِلَيـك نفَر من الْجِن يستمعونَ الْقُرآنَ فَلَما حضروه قَـالُوا أَنصـتوا ﴾
[الأحقاف : ٢٩ .[
وأخبر االله في موضع آخر عن ما استحوذ على هؤلاء الجن مـن
التعجب فقال تعالى: ﴿قُلْ أُوحي إِلَي أَنه استمع نفَر مـن الْجِـن
فَقَالُوا إِنا سمعنا قُرآنا عجبا﴾[الجن : ١ [
وتأمل كيف انبهر (صالحوا البشر) بسكينة القرآن، فلم تقتصـر
آثار الهيبة القرآنية على قلوم فقط، بل امتدت إلى الجلود فصارت
تتقبض من آثار القرآن، كما قال تعالى: ﴿اللَّـه نـزلَ أَحسـن
الْحديث كتابا متشابِها مثَانِي تقْشعر منه جلُود الَّذين يخشـونَ
ربهم]﴾الزمر : ٢٣ .[
وتأمل كيف انبهر (صالحوا أهل الكتاب) بسكينة القرآن، فكانوا
إذا سمعوا تالياً للقرآن ابتدرتهم دموعهم يراها النـاظر تتلامـع في
محاجرهم كما صورها القرآن في قوله تعالى: ﴿ولَتجِدنَّ أَقْـربهم
مودةً للَّذين آمنوا الَّذين قَالُوا إِنا نصارى ذَلك بِأَنَّ منهم قسيسِين
ورهبانا وأَنهم لَا يستكْبِرونَ )٨٢ (وإِذَا سمعوا ما أُنـزِلَ إِلَـى
الرسولِ ترى أَعينهم تفيض من الدمعِ﴾[المائدة : ٨٢-٨٣ .[
وتأمل كيف انبهرت (الملائكة الكرام) بسكينة القرآن، فصارت
تتهادى من السماء مقتربةً إلى الأرض حين سمعـت أحـد قـراء
الصحابة يتغنى بالقرآن في جوف الليل، كما في صحيح البخـاري
عن أسيد بن حضير قال:
(بينما هو يقرأ من الليل سورة البقـرة، فرفعـت رأسـي إلى
السماء، فإذا مثل الظلة فيها أمثال المصابيح، فخرجـت حـتى لا
أراها، قال رسول االله "وتدري ما ذاك؟" قال: لا. قال رسول االله "
تلك الملائكة دنت لصوتك، ولو قرأت لأصبحت ينظر الناس إليها
لا تتوارى منهم " ) [البخاري : ٥٠١٨ .[
وتأمل كيف انبهر (الأنبياء) عليهم أزكـى الصـلاة والسـلام
بسكينة الوحي، كما يصور القرآن تأثرهم بكلام االله، وخـرورهم
إلى الأرض، وبكاءهم؛ كما في قوله تعالى ﴿أُولَئك الَّذين أَنعم اللَّه
علَيهِم من النبِيين من ذُرية آدم وممن حملْنا مع نوحٍ ومن ذُريـة
إِبراهيم وإِسرائيلَ وممن هدينا واجتبينا إِذَا تتلَى علَـيهِم آيـات
الرحمنِ خروا سجدا وبكيا﴾[مريم : ٥٨ .[
وأخيراً .. تأمل كيف انبهر أشرف الخلق على الإطلاق، وسـيد
ولد آدم (محمد) ؛ بسكينة القرآن، ففي البخاري عن عبـد االله
بن مسعود أنه قال
(قال لي رسول االله " : اقرأ علي"، فقلت: أقرأ عليك يـا
رسول االله وعليك أنزل؟ فقال رسول االله: " إني أشتهي أن أسمعـه من غيري"، فقرأت النساء حتى إذا بلغت "فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا"، قال لي رسـول االله : "
كف، أو أمسك"، فرأيت عينيه تذرفان)[البخاري : ٥٠٥٥ .[
يا لأسرار القرآن ..
ويا لعجائب هذه الهيبة القرآنية التي تتطامن على النفوس فتخبت لكلام االله، وتتسلل الدمعات والمرء يداريها ويتنحنح، ويشعر المسلم فعلاً أن نفسه ترفرف من بعد ما كانت تتثاقل إلى الأرض ..
هكذا إذن .. الجمادات الرواسي تتصدع، ونسـاء المشـركين
وأطفالهم يتهافتون سراً لسماع القرآن، وصنديد جاء يفـاوض في
حالة حرب ومع ذلك "كاد قلبه يطير" مع سورة الطـور، والجـن
استنصت بعضهم بعضاً وتعجبوا وولـوا إلى قـومهم منـذرين،
والمؤمنون الذين يخشون ربهـم ظهـر الاقشـعرار في جلـودهم،
والقساوسة الصادقون فاضت عيونهم بالدمع، والملائكة الكرام دنت من السماء تتلألأ تقترب من قارئ في حرات الحجـاز يـتغنى في جوف الليل بالبقرة، والأنبياء من لدن آدم إذا سمعوا كلام االله خروا إلى الأرض ساجدين باكين، ورسول االله حين سمع الآية تصور عرصات القيامة ولحظة الشهادة على الناس استوقف صاحبه ابـن مسعود من شدة ما غلبه من البكاء..
رباه ..
ما أعظم كلامك ..
وما أحسن كتابك..
كتاب هذا منزلته، وهذا أثره؛ هل يليق بنا يا أخـي الكـريم أن
نهمله؟ وهل يليق بنا أن نتصفح يومياً عشرات التعليقات والأخبـار والإيميلات والمقالات، ومع ذلك ليس لـ(كتاب االله) نصيب مـن يومنا؟
فهل كتب الناس أعظم من كتاب االله؟
وهل كلام المخلوقين أعظم من كلام الخالق؟!
وهل روايات الساردين أعظم من قصص القرآن؟!!
لقد اشتكى رسول االله من كفار قومه حين وقعوا في صـفة
بشعة، فواحسرتاه إن شانا هؤلاء الكفار في هذه الصفة التي تذمر
منها رسول االله، وجأر بالشكوى إلى االله منها، يقول رسول االله
في شكواه: ﴿وقَالَ الرسولُ يا رب إِنَّ قَومي اتخذُوا هذَا الْقُرآنَ
مهجورا﴾[الفرقان : ٣٠ .[
أي خسارة..
وأي حرمان..
أن يتجارى الكسل والخمول بالمرء حتى يتدهور في منحـدرات
(هجر القرآن).. إذا كان رسول االله وهو حبيبنا الذي نفديـه
بأنفسنا وأهلينا وما نملك يشتكي إلى ربه الكفار بسـبب (هجـر
القرآن) .. فهل نرضى لأنفسنا أن نخالف مراد حبيبنا رسول االله ؟
هل نرضى لأنفسنا أن ننزل في المربع الذي يؤذي رسول االله ؟
فأين توقير نبينا ؟.
أخي الذي أحب له ما أحب لنفسي ..
القضية لن تكلفنا الكثير، إنما هي دقائق معدودة من يومنا نجعلها
حقاً حصرياً لكتاب االله ..
نتقلب بين مواعظه وأحكامه وأخباره، فنتزكى بما يسيل في آياته
العظيمة من نبض إيماني، ومعدن أخلاقي، والتزامـات حقوقيـة،
ورسالة عالمية إلى الناس كافة..

__________________
العاقـــــــــل
خــــــــــــصيم
نفـــــــــــسه
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 28-08-2019, 05:31 PM
الصورة الرمزية الشريف ابوعمر الدويري
الشريف ابوعمر الدويري غير متواجد حالياً
مراقب عام الموقع - عضو مجلس الادارة
 
تاريخ التسجيل: 12-01-2011
الدولة: الاردن - عمان
المشاركات: 16,636
افتراضي

نعم ... انبهار ... وأيُّ انبهار !
فقط للفائدة : إن المرض المستقر في الغرب وخاصة في امريكا هو " الاكتئاب " ! وهو متفشي بين فئة الشباب .. وقلما تجد فتاة امريكية لم تراجع الطبيب المختص بعلاج هذه الحالة .. لكن اعترف القائمون على علاج هذا المرض بأن أحد الأطباء وهو مسلم قام بتجربة فريدة .. وهي انه أخضع المرضى للإصغاء الى تلاوة كلام الله تعالى .. فكانت المفاجأة أن نسبة فاقت 80% منهم قد زالت عنهم حالة الاكتئاب بعد عدة جلسات قليلة !
اليوم أصبح الاستماع الى تلاوة القرآن الكريم هو الدواء الناجع رغم أن المرضى ليسوا مسلمين .. سبحان الله العظيم .. وهذا أمر اختص الله به الإسلام .. فالقرآن تنفع تلاوته لكل شأن سواء كان لحاجة دنيوية أو للشفاء من أي مرض .. ومن قام بتجربة ذلك يعلم هذه القوة الربانية في ترديد كلماته تعالى !
الحمد لله الذي جعلنا مسلمين
__________________
(وَاتّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمّ تُوَفّىَ كُلّ نَفْسٍ مّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 29-08-2019, 08:42 AM
ابراهيم العثماني غير متواجد حالياً
مشرف عام مجالس الادب و التاريخ - عضو مجلس الادارة
 
تاريخ التسجيل: 30-08-2012
العمر: 44
المشاركات: 2,870
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشريف ابوعمر الدويري مشاهدة المشاركة
نعم ... انبهار ... وأيُّ انبهار !
فقط للفائدة : إن المرض المستقر في الغرب وخاصة في امريكا هو " الاكتئاب " ! وهو متفشي بين فئة الشباب .. وقلما تجد فتاة امريكية لم تراجع الطبيب المختص بعلاج هذه الحالة .. لكن اعترف القائمون على علاج هذا المرض بأن أحد الأطباء وهو مسلم قام بتجربة فريدة .. وهي انه أخضع المرضى للإصغاء الى تلاوة كلام الله تعالى .. فكانت المفاجأة أن نسبة فاقت 80% منهم قد زالت عنهم حالة الاكتئاب بعد عدة جلسات قليلة !
اليوم أصبح الاستماع الى تلاوة القرآن الكريم هو الدواء الناجع رغم أن المرضى ليسوا مسلمين .. سبحان الله العظيم .. وهذا أمر اختص الله به الإسلام .. فالقرآن تنفع تلاوته لكل شأن سواء كان لحاجة دنيوية أو للشفاء من أي مرض .. ومن قام بتجربة ذلك يعلم هذه القوة الربانية في ترديد كلماته تعالى !
الحمد لله الذي جعلنا مسلمين
سلمت شيخنا وسلمت اناملك على جميل اضافتك
جزاك الله خيرا حفظك الله ورعاك
__________________
العاقـــــــــل
خــــــــــــصيم
نفـــــــــــسه
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قف تأمل ابراهيم العثماني مجلس الشعراء العرب ( شعر الفصحى ) 0 30-07-2019 11:12 AM
الكتاب : الشجرة المباركة في الأنساب الطالبية-المؤلف : الفخر الرازي على نجيب مجلس قبائل مصر العام 4 08-06-2019 09:52 PM
وقفة تأمل في تسميات اليهود المضطردة عبر التاريخ لابتلاع بلاد العرب بعد فلسطين أبو مروان تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي 2 13-07-2017 01:50 AM
الشجرة المباركة فى الأنساب الطالبيّة للفخر الرزاي ابن خلدون مكتبة الانساب و تراجم النسابين 2 28-09-2015 07:27 AM
ما أسباب الشعور بألم فى منتصف الصدر؟ حسن جبريل العباسي مجلس طب الأسرة و الطب الشعبي 12 28-12-2013 05:23 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 12:30 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه