..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
ما هو اصل قبيلة الدراني ( ابدالي ) البشتونية
بقلم : عمر سعيد محمود خان الدراني
قريبا
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: عائلة آل سليم : (آخر رد :عائلةال سليم)       :: ((دفعت لك باقي حياتي ضريبة)) (آخر رد :الجارود)       :: من بعد فرقاك ي الغالي (آخر رد :سمير الوادي)       :: نسب عائلة مشهور بالشرقية -منيا القمح-السعديين (النسب يبدأ من الجد الى سيدنا ادم عليه الصلاة والسلام) (آخر رد :حسن مشهور)       :: ((الله يحمينا من كرونا)) (آخر رد :الجارود)       :: ((يا هيه يا راس الفضيلة والانساب)) (آخر رد :الجارود)       :: سفير الشمال الشيخ هايل السرور يصرح عن نسب المساعيد (آخر رد :المسعودي الجذامي)       :: الى مدير الموقع (آخر رد :المسعودي الجذامي)       :: قبيلة المساعيد في فلسطين في نصوص المستشرق الألماني أوبنهايم (آخر رد :المسعودي الجذامي)       :: نسب قبيلة المساعيد (آخر رد :المسعودي الجذامي)      



مكتبة الاستاذ الدكتور فتحي زغروت للدراسات التاريخية والد مؤسس الموقع


إضافة رد
قديم 01-07-2020, 12:57 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
والد مؤسس الموقع
 
الصورة الرمزية د فتحي زغروت
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي تفســير آية

تفســير آية
إعداد د/ فتحى زغـروت

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
"وَيۡلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَة ٱلَّذِي جَمَعَ مَالٗا وَعَدَّدَه يَحۡسَبُ أَنَّ مَالَهُۥٓ أَخۡلَدَه كَلَّاۖ لَيُنۢبَذَنَّ فِي ٱلۡحُطَمَةِ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحُطَمَةُ نَارُ ٱللَّهِ ٱلۡمُوقَدَةُ ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى ٱلۡأَفۡ‍ِٔدَةِ إِنَّهَا عَلَيۡهِم مُّؤۡصَدَةٞ فِي عَمَدٖ مُّمَدَّدَةِۢ "(سورة الهمزة)

الشــرح والتفسـير:-
(ويل لكل همزة لمزة) قال ابن عباس هم المشاءون بالنميمة، المفرقون بين الأحبة، الباغون للبراء العيب . ومعناهما واحد وهو العياب، وقيل أن الهمزة: الذى يعيبك فى الغيب، واللمزة: الذى يعيبك فى الوجه.
وقد نزلت تلك السورة فى الوليد بن المغيرة كان يغتاب النبى صلى الله عليه وسلم من ورائه ويطعن عليه فى وجه .
وتعكس هذه السورة من الصور الواقعية في حياة الدعوة في عهدها الأول. وهي في الوقت ذاته نموذج يتكرر في كل بيئة.. صورة اللئيم الصغير النفس، الذي يؤتى المال فتسيطر نفسه به، حتى ما يطيق نفسه! ويروح يشعر أن المال هو القيمة العليا في الحياة. القيمة التي تهون أمامها جميع القيم وجميع الأقدار: أقدار الناس. وأقدار المعاني. وأقدار الحقائق. وأنه وقد ملك المال فقد ملك كرامات الناس وأقدارهم بلا حساب!
كما يروح يحسب أن هذا المال إله قادر على كل شيء؛ لا يعجز عن فعل شيء! حتى دفع الموت وتخليد الحياة. ودفع قضاء الله وحسابه وجزائه إن كان هناك في نظره حساب وجزاء!
ومن ثم ينطلق في هوس بهذا المال يعده ويستلذ تعداده؛ وتنطلق في كيانه نفخة فاجرة، تدفعه إلى الاستهانة بأقدار الناس وكراماتهم. ولمزهم وهمزهم.. يعيبهم بلسانه ويسخر منهم بحركاته. سواء بحكاية حركاتهم وأصواتهم، أو بتحقير صفاتهم وسماتهم.. بالقول والإشارة. بالغمز واللمز. باللفتة الساخرة والحركة الهازئة!
وهي صورة لئيمة حقيرة من صور النفوس البشرية حين تخلو من المروءة وتعرى من الإيمان. والإسلام يكره هذه الصورة الهابطة من صور النفوس بحكم ترفعه الأخلاقي. وقد نهى عن السخرية واللمز والعيب في مواضع شتى. إلا أن ذكرها هنا بهذا التشنيع والتقبيح مع الوعيد والتهديد، يوحي بأنه كان يواجه حالة واقعية من بعض المشركين تجاه رسول الله صلى الله عليه وسلم وتجاه المؤمنين.. فجاء الرد عليها في صورة الردع الشديد، والتهديد الرعيب. وقد وردت روايات بتعيين بعض الشخصيات. ولكنها ليست وثيقة. فنكتفي نحن بما قررناه عنها..
والتهديد يجيء في صورة مشهد من مشاهد القيامة يمثل صورة للعذاب مادية ونفسية، وصورة للنار حسية ومعنوية. وقد لوحظ فيها التقابل بين الجرم وطريقة الجزاء وجو العقاب. فصورة الهمزة اللمزة، الذي يدأب على الهزء بالناس وعلى لمزهم في أنفسهم وأعراضهم، وهو يجمع المال فيظنه كفيلاً بالخلود! صورة هذا المتعالي الساخر المستقوي بالمال، تقابلها صورة المنبوذ المهمل المتردي في {الحطمة} التي تحطم كل ما يلقى إليها، فتحطم كيانه وكبرياءه. وهي {نار الله الموقدة} وإضافتها لله وتخصيصها هكذا يوحي بأنها نار فذة، غير معهودة، ويخلع عليها رهبة مفزعة رعيبة. وهي {تطلع} على فؤاده الذي ينبعث منه الهمز واللمز، وتكمن فيه السخرية والكبرياء والغرور.. وتكملة لصورة المحطم المنبوذ المهمل.. هذه النار مغلقة عليه، لا ينقذه منها أحد، ولا يسأل عنه فيها أحد! وهو موثق فيها إلى عمود كما توثق البهائم بلا احترام! وفي جرس الألفاظ تشديد: {عدّده. كلا. لينبذن. تطلع. ممدّدة} وفي معاني العبارات توكيد بشتى أساليب التوكيد: {لينبذن في الحطمة.
وما أدراك ما الحطمة؟ نار الله الموقدة..} فهذا الإجمال والإبهام. ثم سؤال الاستهوال. ثم الاجابة والبيان.. كلها من أساليب التوكيد والتضخيم.. وفي التعبير تهديد {ويل. لينبذن. الحطمة.. نار الله الموقدة. التي تطلع على الأفئدة. إنها عليهم مؤصدة. في عمد ممددة}..
وفي ذلك كله لون من التناسق التصويري والشعوري يتفق مع فعلة {الهمزة اللمزة}!
لقد كان القرآن يتابع أحداث الدعوة ويقودها في الوقت ذاته. وكان هو السلاح البتار الصاعق الذي يدمر كيد الكائدين، ويزلزل قلوب الأعداء، ويثبت أرواح المؤمنين.
وإنا لنرى في عناية الله سبحانه بالرد على هذه الصورة معنيين كبيرين:
الأول: تقبيح الهبوط الأخلاقي وتبشيع هذه الصورة الهابطة من النفوس.
والثاني: المنافحة عن المؤمنين وحفظ نفوسهم من أن تتسرب إليها مهانة الإهانة، وإشعارهم بأن الله يرى ما يقع لهم، ويكرهه، ويعاقب عليه.. وفي هذا كفاية لرفع أرواحهم واستعلائها على الكيد اللئيم..



المــراجع:-
1- تفسير البغوي 2- تفسير ظلال القرآن
3- تفسير ابن كثير 4- تفسير الطبرى.

إلـى اللقــاء مع آية أخـرى...
د فتحي زغروت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفســير آيـة د فتحي زغروت مكتبة الاستاذ الدكتور فتحي زغروت للدراسات التاريخية 0 08-06-2020 01:25 PM
تفســير آيـة د فتحي زغروت مكتبة الاستاذ الدكتور فتحي زغروت للدراسات التاريخية 0 07-06-2020 01:32 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 01:40 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه