..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
استفسار عن قبيلة ابو مسلم او المسلمية
بقلم : سليم ابو مسلم
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: اريد التاكيد (آخر رد :خليل جمعه ابراهيم سيد)       :: دور (طائرات السوخوى٧) في حرب أكتوبر ١٩٧٣م ,,, (آخر رد :حسن جبريل العباسي)       :: استفسار عن قبيلة ابو مسلم او المسلمية (آخر رد :سليم ابو مسلم)       :: عائلة عبيد في قطنا, سوريا (آخر رد :أسامة حسنة)       :: خدمة صيانة ثلاجات سامسونج كفرالشيخ (01092279973& 01207619993) خدمة خدمة عملاء سامسونج كفرالشيخ (آخر رد :كيتواك)       :: ماهو نسب ( الصرخي ) في جازان (آخر رد :زياد بن ابراهيم)       :: البحث عن أصل عائلة الدويك (آخر رد :صفوت موسى فقرا)       :: نسب عائلة كاتب ضروري جداََ (آخر رد :سامي العبدالله)       :: مشجرة قريش الحجاز وبعض فروعها الحالية (آخر رد :عبدالملك بن هشام)       :: اريد مشجرة ال بكرش او البكارشه (آخر رد :الاعلامي جهاد أحمد)      



Like Tree8Likes
  • 1 Post By أبو مروان
  • 2 Post By الجارود
  • 1 Post By أبو مروان
  • 2 Post By الشريف ابوعمر الدويري
  • 2 Post By الجارود

إضافة رد
قديم 06-08-2020, 01:58 AM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
المطور العام - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية أبو مروان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة algeria

افتراضي جزائريو جزيرة كاليدونيا ( أو عرب كاليدونيا)


جزائريو كاليدونيا الجديدة

جزائريو كاليدونيا الجديدة هم المجاهدون الجزائريون أثناء المقاومة الشعبية في بداية القرن التاسع عشر الميلادي ،والذين تم نفيهم إلى كاليدونيا الجديدة من طرف الاستعمار الفرنسي ، ومن بعدهم أحفادهم وأبناؤهم الذين يعيشون حاليا بكاليدونيا الجديدة ويزيد عددهم عن 20 ألف نسمة .

انتفاضة الحاج المقراني على فرنسا :

في الثامن من مايو عام 1870، وقف البطل الجزائري الشيخ الحدّاد أمام جمعٍ غفيرٍ، رافعًا عصاه ومخاطبا أنصاره "سنرمي فرنسا كما أرمي عصاي" ورمى عصاه في السماء، ليعلِن رسميا الجهاد ضد المستعمر الفرنسي واضعا حجرَ الأساس لواحدةٍ من أكبر بطولات ومقاومات التاريخ الحديث، إنَّها ثورة المقراني والشيخ الحداد، لتندلع بعدها فصولُ الشجاعة و الدفاع عن الجزائر في وجه المستعمر، مقاومةٌ امتدت إلى مناطق عديدة من الوطن، مكبدةً المحتل الفرنسي خسائر فادحة، وتراجعا رهيبا، حيث وصل إلى فقدان بعض المدن لتحريرها من طرف المجاهدين الجزائريين تحت قيادة الشيخين المقراني والحداد. و لكن أمام الآلة الحربية الاستعمارية القوية تمكنت فرنسا و بمساعدة أذنابها الخونة من قتل القائد الشيخ المقراني، لتبدأ الملحمة في الانحسار، ثم إلى تراجعٍ وانهزام، وكعادة فرنسا الاستعمارية الفاشية، تقابل كل مقاومة بابشع طرق الانتقام .

جزيرة كاليدونيا مستعمرة فرنسية جديدة:

كاليدونيا الجديدة، مستعمرة فرنسية منذ سنة 1853 وعاصمتها نوميا، تقع كاليدونيا الجديدة في قارة أوقيانوسيا جنوب المحيط الهادي، تبلغ مساحتها 19 ألف كيلومتر مربّع. عدد سكانها يبلغ اليوم 250 ألف نسمة، من بينهم 20 ألفا من أحفاد الجزائريين، تبعد عن الجزائر العاصمة نحو 22 ألف كيلومتر. ارتبط اسم كاليدونيا الجزيرة بمستعمرة المنفيين، حيث جعلتها فرنسا سجنا تعاقب به كل متمرد عليها، ومن جهة أخرى تستعبد هؤلاء حتى يعمروا هذه المستعمرة الجديدة، التي جعلتها باريس محافظة فرنسية تابعة لها.

و بعد استشهاد عام الشيخ المقراني في عام م 1871 و اعتقال الشيخ محمد امزيان الحداد، قرر المستعمر الفرنسي أن يعاقب الجميع كي لا تتكرر انتفاضة هذا الشعب عليه ، فسلط عقوبات عديدة منها إعدامات ميدانية، إلى فرض ضرائب باهظة وتجريد الأهالي من السلاح، إلى أخطر عقوبة ابتكرها إمعاناُ منه في الانتقام ممَّن حمِل السلاح ضده، وهي نفي أكثر من 2100 جزائري من بينهم قيادات في المقاومة الجزائرية آنذاك إلى جزيرة كاليدونيا الجديدة التي تحتلّها جنوب المحيط الهادئ.
نقلت فرنسا كل المجاهدين الأبطال ،يتقدمهم القادة بما فيهم أبو مزراق المقراني شقيق القائد الشهيد الشيخ المقراني، و نجلا الشهيد القائد الشيخ الحداد، محمد وعزيز، إذ نقلتهم من ميناء وهران إلى ميناء طولون بفرنسا ليكملوا طريق الموت والعذّاب نحو النفي إلى المجهول، بدءاً من شهر يونيو عام 1873، وتشير الإحصاءات أن فرنسا نفت ما يقارب 2106 جزائريين إلى كاليدونيا الجديدة حتى نهاية القرن التاسع عشر.
كان زادهم في الرحلة التمر والماء، لم يكفِ الماء والتمر لباقي الرحلة، فكان خيار الأبطال إما أكل البحارة والمتكون من دهون الخنازير أو الموت جوعا، ولأنّ أبطالنا في تلك السفن كانوا رجالا أولاّ وفيهم من العلماء والقادة ، أصروا على الجوع بدل أكل ما حرّم الله، و مات بعض منهم جوعا وتمت الصلاة عليهم في السفن، ودفنهم برميهم في البحار، ليكتب الله وصول من سلّم في الطريق إلى كاليدونيا.

استغلال الجزائريين في عمارة المستعمرة الفرنسية كاليدونيا الجديدة :

سعت فرنسا إلى إنشاء عمرانِ غربيِّ في كاليدونيا، فرأت في سواعدِ الجزائريين المحتلين أحسن أداةٍ لتشييد هذا المشروع، فقضى الجزائريون المنفيين عُقوبات مقاومتهم للمستعمر، بأعنف طريقةٍ حيث تم استغلالهم بصورة غير إنسانية في العمران وفي خدمة المعمرين، حيت يحكي أحد أحفاد الجزائريين المنفيّين في ذاكرة جدّه أن المعمرين الفرنسيين كانوا يضعون الجزائريّ كرهان فوز في القمار حيث أن الرابح يأمر الجزائري بخلع ثيابه والنزول في حفرة لا يظهر منها إلاّ رأسه، ثم يتعلم في رأسه الرماية، هذا قليل مما روى الكثير أبشع و أنذل وأحقر من ذلك.
مرّت السنواتً على الأجداد كما مرّت السنواتً على الأحفادِ، ، و منهم من كتب اللّه له الموت في أرض أخرى، وبقي الكثير، يعيش إلى الآن في كاليدونيا الجديدة وهم أكثر من 20 ألفا من أحفاد الجزائريين، حاملين دون إرادة للجنسية الفرنسية .
و للقضاء على الثورات و الانتفاضات الشعبية التي قام بها الجزائريون للدفاع عن أرضهم ووطنهم، قامت بترحيل أكثر من ألفين مقاوم جزائري، أغلبهم من الشباب، خلال 42 رحلة إلى الجهة الأخرى من المعمورة، إلى مستعمرتها كاليدونيا الجديدة التي استعمرتها سنة 1853 في قارة أوقيانوسيا جنوب المحيط الهادي ،على بعد حوالي ألف كيلومتر من استراليا،واستغلتهم في خدمتها وخدمة المعمرين بأعمال شاقة.

الحياة في كاليدونيا الجديدة :

شارك المعتقلون الجزائريون في خدمة الأرض والزراعة والبستنة وكذلك في العمل في مناجم الكوبالت والقصدير وفي بناء الطرق.
كانوا يعيشون في ثكنات ولديهم غرفة مشتركة للصلاة. أما الاتصالات فكانت ممنوعة عليهم مع أي كان، كما أنه كان ممنوعا عليهم إعطاء أسماء مسلمة لأطفالهم.
يعد الجزائريون المنفيون أول من زرع نخيل التمر بكاليدونيا الجديدة حيث أن البعض منهم قد أحضر معه حبات تمر ثم قاموا بزراعة نواته.
بعد الإفراج عنهم، مُنِحَ أكثر "المستحقين" أراضي مساحتها من 4 إلى 5 هكتارات قابلة للزراعة.
وفي سنة 1897 خصص المنفيون قطعة أرض لتصبح مقبرة للمسلمين هناك، مقبرة العرب في نيساديو ثم بُنِيَ أمامها مسجدا. وللحفاظ على عادات العرب والمسلمين، أنشأت سنة 1967 جمعية العرب وأصدقاء العرب.
أحفاد أولئك الجزائريين يعرفون اليوم بـ "جزائريي كاليدونيا الجديدة"، وهم على الرغم من جنسيتهم الفرنسية، يعتبرون أنفسهم جزائريين "للدم الذي يسري في عروقهم" على حد تعبير بن يوسف محمدي، أحد أحفاد الجزائريين المنفيين بجزيرة كاليدونيا الجديدة.رحلة وأكثر من ألفي
أن "أغلبية من رحلوا قسرا كانوا من الشباب، ولم يتسن لأحد منهم العودة من منفاه، تاركين وراءهم أجيالا من العائلات المنقطعة عن الأصل".شرخ عاطفي
في سنة 1897 خصص المنفيون قطعة أرض لتصبح مقبرة للمسلمين هناك، وهي اليوم شاهد على المأساة التي وقعت في حق أجيال من الجزائريين"
وأصبحت المقبرة اليوم إلى جانب المسجد الذي شيد بجانبها (من طرف المملكة العربية السعودية) شاهدا على صفحة من تاريخ الجزائر، ودليلا على جريمة ارتكبت في حق الإنسان هناك".
وهم يعيشون اليوم شرخا عاطفيا بين الحنين إلى وطن الآباء وواقع مرير يتنكرلهم ويرفض قبولهم كمواطنين فرنسيين ، فهم "أبناء مقاومين و لا يرضون حتى اليوم العيش تحت النظام الفرنسي" كما يقول بن يوسف محمدي، أحد أحفاد المنفيين إلى كاليدونيا ،الذي يؤكد أن هناك جهودا حثيثة لإعادة ربط ما تم قطعه في الحقبة الاستعمارية بالأهل في الجزائر، مؤكدا سعي عدد كبير من أحفاد المنفيين في البحث عن عائلاتهم بالجزائر.
"و يصرح بقوله (.. شخصيا تمكنت من لقاء عدد كبير من عائلتي التي تسكن الآن قسنطينة، أحس بأنني ثأرت لجدي الأول) كما يؤكد هذا الخمسيني أن غبطة لقاء أهله الذين لم يعرفهم حتى أبوه الذي توفي قبل استقلال الجزائركانت كبيرة .
وكشف المتحدث نفسه، أن هناك جهودا حثيثة يقوم بها جزائريو كاليدونيا لأجل مساعدة ما كان يعرف بـ"كالدون" لدى عامة الجزائريين، لإعادة اكتشاف أصولهم عبر العديد من مواقع الإنترنت والسفر إلى الجزائر قصد الثأر المعنوي من التاريخ.
ومن بين أهم المواقع التي تقوم بدور حلقة الوصل بين أهالي كاليدونيا من أحفاد المنفيين وعائلاتهم بالجزائر،موقع بلدية بوراي أو بورايل، وهي إحدى أكبر الدوائر الإدارية بكاليدونيا.
و يخبر بن يوسف محمدي أن البلدية عن طريق جهازها للحالة المدنية تقوم بتقديم معلومات حثيثة حول أصول الجزائريين، وتعطيك نقطة الانطلاق في البحث.
اهتم الكثير من الباحثين بموضوع جزائري كاليدونيا، وتم إنتاج العديد من الأفلام الوثائقية التي تحمل شهادات أحفاد المنفيين الجزائريين وحلمهم في التعرف على عائلاتهم، و من بين تلك البحوث ما قامت به "ميليسا ونوغي"، باحثة في الأنتروبولوجيا بجامعة باريس، والذي عنونته بـ"المنفيون المغاربة في كاليدونيا الجديدة - قصة النخيل"، تروي الباحثة تفاصيل الرحلة التي قامت بها إلى هناك ولقاءها بالعديد من الأشخاص.
وتقول: إن (أول ما قمت به هو سؤالي عن مناطق تواجد ذوي الأصول الجزائرية في الجزيرة"، فأجابها أحدهم "حين ترين شجرة نخيل فاعلمي أن عائلة من أصول جزائرية أو مغاربية تتواجد هناك، فلقد جعل هؤلاء النخيل رمزًا للحنين والشوق لأرض الوطن"، كما تحدثت عن تاريخ "مقبرة العرب" في "نيساديو" غير بعيد عن مدينة "بوراي"، مقبرة إسلامية دفن فيها الكثير من المنفيين الأوائل، وقد تم تشييدها عام 1897 وبني أمامها مسجد ومركز ثقافي كان بمثابة نقطة التقاء للجزائريين والمغاربة المتواجدين هناك.)

إعادة التواصل بين أحفاد المنفيين و عائلاتهم بالجزائر :



تحقق حلم الكثير من المولودين في كاليدونيا الجديدة في زيارة الجزائر والتعرف على عائلاتهم، واسترجاع هويتهم التي ضاعت في سجن الظلم الذي تعرض له أجدادهم، وقاموا بإنشاء جمعيات تختص بالثقافة والهوية الجزائرية كي يتصالح "جزائريو كاليدونيا" مع ماضيهم ومع الدم الذي يجري في عروقهم، ولكي يتعرفوا أكثر على قصص العذاب التي عاشها أجدادهم، فستبقى قصة الجزائريين المنفيين إلى جزر المحيط أحد أقسى التجارب الإنسانية، وأحد أبشع صور الظلم، مأساة لخّصها أحد المنفيين الذي كتب جزءًا من مذكراته حين قال "إن الأرض التي أنا عليها الآن تشبه الجنة، زرقة وخضرة في كل مكان، لكن حين أغمض عيني وأرى أمي، أتذكر أنني قد نفيت إلى أرض الجحيم).

نقلوا الزراعة الجزائرية العربية إلى كاليدونيا:

في أواخر القرن التاسع عشر، استفاد هؤلاء من حرية نسبية، واستلموا أراضي زراعية لخدمتها، وأُثقلوا بالضرائب، لكنهم جعلوا الحياة تدب في هذه الأراضي القاحلة، وكانوا أول من نقل زراعة النخيل، والحمضيات، وأشجار التين، وكذا تربية الماعز وصناعة الجبن، ونقلوا الحضارة إلى مجتمع «الكاناك» (السكان الأصليون الميلانيزيون لكاليدونيا الجديدة)، إلا أن ترحيل الرجال من دون النساء، واضطرار المنفيين إلى تأسيس عائلات في المنفى الذي أصبح مأوى أبدياً؛ دفعهم للزواج بنساء فرنسيات، وأجبرتهم فرنسا على تسمية أطفالهم بأسماء مسيحية للحصول على الحقوق المدنية؛ ما جعل الهوية الجزائرية تضمحل تدريجياً، وتنصهر في المجتمع المختلط الذي عجز فيه الرجال عن احتفاظهم بالثقافة والهوية الجزائرية، مكتفين بحفظ النسل، وحتى اللغة والدين أخذا بالاختفاء مع مرور الزمن، لمنع الفرنسيين من إنجاز أي معْلَم إسلامي قد يبقي ارتباط هؤلاء بالوطن الأم.

بناء أول مسجد في الجزيرة :
لم تسمح لهم فرنسا ببناء مسجد ، و ظلوا يطالبون به مدة عشر سنوات ، و لكن كل محاولاتهم باءت بالفشل بسبب عنصرية وزير الداخلية آنذاك شارل باسكوا ، فقرروا تغيير اسم المشروع إلى (بناء مركز ثقافي إسلامي) .
ففي ثمانينيات القرن الماضي، شارك المجاهد الجزائري محمد الصديق التاوتي، نائب رئيس البنك الإسلامي بجدة آنذاك، في ندوة دولية نظمها مسلمو كاليدونيا، وخلالها أبلغه مسلم أسترالي، مهتم بالأقليات المسلمة في العالم، أن يساعد عرباً منحدرين من المغرب العربي على معرفة هويتهم وأصولهم، وقد تبنى هذا الرجل قضية هؤلاء، وتكفلت المملكة العربية السعودية ببناء مسجد في «نوميا» عاصمة كاليدونيا الجديدة، في حين دشن البنك الإسلامي للتنمية في نهاية التسعينيات مسجداً ومركزاً ثقافياً بـ«بوراي أو بورايل Borail» حيث يقطن أغلب جزائريي كاليدونيا.
وحالياً، تتمثل أبرز الآثار التي تدل على التواجد العربي في كاليدونيا الجديدة، في الأسماء والألقاب والمقبرة الإسلامية في نيساديو التي أنشئت عام 1896م، فضلاً عن مركز ديني وهلال متواجد على شعار بلدية بورايل .
واليوم يناضل عدد من الحقوقيين الجزائريين الأحرار من أجل إعطاء هؤلاء حقهم في الهوية، وإعادة مد جسور التواصل بينهم والأصل الذي جُرّدوا منه قبل قرن ونصف قرن من الزمن، بعدما عاشوا مشتتين بين أرض هُجِّروا منها قسراً، وأخرى احتضنتهم غصباً، ليعيشوا نحو خمسة أجيال كاملة في غياهيب الضياع والبحث عن الهوية والانتماء.

اجتثاث الجـذور:

وجدت الدولة الفرنسية الحل لتكوين العائلات في كاليدونيا الجديدة ،و حسب الشهادات، لا يحق للمُرحلين من الجزائر إحضار عائلاتهم، على خلاف أولئك القادمين من فرنسا. لكن، يتم إرسال النساء المحكوم عليهن في فرنسا بالسجن أو النفي إلى أديرة في كاليدونيا الجديدة، حيث تنظم الأخوات لقاءات بينهن وبين بعض الرجال الجزائريين . ويُذكر "موقع بلدة بورايل" ، إحدى بلديات "وادي العرب" بأنه "بعد أن يتم إطلاق سراحه وفي حال بحثه عن زوجة، يأتي السجين السابق إلى الدير لاختيار "العروس المرشحة" تحت إشراف الأخوات".
حيال هذا الشأن، أفاد الطيب عايفة أحد المنفيين بأنه "تم تنظيم أولى حفلات الزواج من الأوروبيات في بورايل. كما ارتبط العرب أيضا بنساء من ميلانيزيا.
أما فيما يخص الأجيال اللاحقة، فقط تزوجت بنات الجزائريين من الأوروبيات برجال من أصول عربية. وقد ساعد ذلك على انتقال الألقاب بفضل الإجراءات الإدارية. أما بالنسبة للغة، فقد اندثرت بسبب عدم قدرة الأمهات على تعليمها لأبنائهن (لأنهن لايعرفنها أصلا).

وادي العرب:

نشر موقع "بورايل" أنه "على الرغم من أن مواسم النزوح الريفي التي مرت بها كاليدونيا الجديدة فيما بين الحربين العالميتين قد شملت أحفاد العرب، إلا أن الجالية "العربية" ظلت متمركزة بشكل خاص في (وادي) بورايل، فسمي بوادي العرب ، حيث نُقل العديد من المحكوم عليهم. و به شيَدوا منازل مؤقتة من الطين. ونظرا لقسوة الظروف المعيشية، ظلت هذه المنطقة معروفة باسم "وادي سوء الحظ" فترة طويلة".
و عن الطيب عيفة، وهو سليل هذه المجموعة المنحدرة من أصل جزائري، كان صعبا جدا على الأشخاص الذين لم يعملوا في الزراعة من قبل التعود على الظروف المعيشية في كاليدونيا.
وفي مرحلة أولى، عمدت هذه المجموعة إلى زراعة الفاصوليا الجافة والفول السوداني والبازلاء المجففة والذرة تأقلما مع المخاطر الطبيعية،ولحسن الحظ، مكن تضامن الأهالي مع العرب من تجاوز مثل هذه الصعوبات.
و يروي بعض تفاصيل حياة عائلته قائلا ( كان يعيش أحد جيران والدي، الذي كان من نفس منطقته، على تربية المواشي. أما والدي، فكان مزارعا، ويُتقن أيضا تدريب الثيران التي يستعملونها في الأعمال الفلاحية. كانوا قادرين على العيش من مداخيل هذه الأنشطة...". لكن، ظلت معاناة هذا الجيل الأول كبيرة، فأضاف عايفة "أخبرني إخوتي بأنهم شاهدوا والدنا يحتضن رأسه بين يديه ويبكي حال بلاده في أحيان كثيرة ).

ويعيش الميلانيزيون نفس ألام العرب ووضعيتهم ، باعتبارهم خاضعين "لقانون الأهالي"، الذي ألغي سنة 1946.

على مر الأجيال، اندثرت اللغة العربية والدين الاسلامي شيئا فشيئا، خاصة وأن المدرسة الوحيدة التي تقبل بالأطفال من ذوي الأصول العربية هي المدرسة المسيحية التي تشترط تغيير الاسم الأول والمعمودية لقبولهم. ويُفسر هذا الأمر اشتهار أحد أبزر "الكالدونيين" الناشطين في المشهد السياسي المحلي باسم جان بيير عيفة، عوضا عن الطيب عيفة (اسمه الأصلي).
و يواصل : "مع الضغط و الاكراه لم يعد القطع مع الماضي ، أي مع الأصول، مشكلة لدينا ،لقد أصبت بصدمة فظيعة عندما ذهبت إلى م(العَـلْمَة)من ولاية سطيف ، الأرض التي وُلد فيها أبي بالجزائر، فسيكون من الصعب علينا التأقلم مع الثقافة الجزائرية والعيش هناك، فقد اجتثت جذورنا من هناك منذ قرن".


التعديل الأخير تم بواسطة أبو مروان ; 06-08-2020 الساعة 02:30 AM
أبو مروان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-08-2020, 09:15 AM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس قبائل الجزيرة العربية - عضو مجلس الادارة
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

جزاك الله خيرا أبا مروان
ذكرتنا بتاريخ الصناديد
الابطال وكل عام وانت
بخير وصحة وسلامة
الجارود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-08-2020, 02:31 PM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
المطور العام - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية أبو مروان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة algeria

افتراضي

مرحبا أبا سلمان ،
كيف أحوالك و كيف هو الشبل سلمان ؟
حفظك الله و رعاك .
أضيف إلى ما قدمته المملكة العربية السعودية من مساعدات لهؤلاء الجزائريين المظلومين ، فقد تعهدهم الشيخ ابن باز رحمه الله في تعلم دينهم و لغتهم العربية . و لكنهم اليوم يعانون من عدم وجود إمام عربي مسلم لأن القانون الفرنسي يمنع غير حاملي الجنسية الفرنسية .
الجارود likes this.
أبو مروان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-08-2020, 03:27 PM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
مراقب عام الموقع - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف ابوعمر الدويري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

سبحان الله العظيم
كاليدونيا معروفة .. لكن الذي يحزننا ان لا اهتمام بهذا الموضوع من قبل الاعلام العربي عامة .. وتأتي اللحظة التي تكشف بها الأسرار المخفية بحول الله .
أما التمسك بالجذور والعقيدة فهذا أمر ليس بغريب على الجزائريين الذين لم يتعرض شعب للاحتلال والاذلال مثلما تعرضوا له .. ومع ذلك قاموا بكل عزة وكرامة وأوضحوا معدنهم الفريد الذي يفخر به كل جزائري علاوة على فخر كل عربي بهم
نقل متميز من يد أخ فاضل عافاه الله وبارك بجهده .
والحمد والمنة والفضل لله رب العالمين
توقيع : الشريف ابوعمر الدويري
(وَاتّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمّ تُوَفّىَ كُلّ نَفْسٍ مّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)
الشريف ابوعمر الدويري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-08-2020, 06:44 PM   رقم المشاركة :[5]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس قبائل الجزيرة العربية - عضو مجلس الادارة
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

الله يبارك فيك ابا مروان
ابشرك الشبل سلمان يعجبك
وابن باز رحمه الله لا بديل
له الا رحمة الله. ولو ان امة
محمد امة منجبة وننتظر القدوة
من العلماء امثال ابن باز
الجارود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
- الصومال في العصور القديمة والوسطى. أبوعبد العزيزالقطب مجلس قبائل الصومال 3 27-10-2016 05:47 AM
من تاريخ فرع العماير من بني خالد سعد ناصر الخالدي مجلس قبيلة بني خالد 7 16-06-2016 10:31 PM
آل مذكور المطاريش القلقشندي مجلس قبيلة المطاريش 3 04-05-2015 07:56 PM
جزيرة خرطوم توتى_The difficult equation The Hard Balance معاوية على ابو القاسم الصالون الفكري العربي 15 17-03-2012 05:30 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 06:32 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه