..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. - عرض مشاركة واحدة - قراءة معاصرة في تاريخ عرب الهولة - بقلم جلال الانصاري
عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 08-11-2012, 04:04 PM
الصورة الرمزية القلقشندي
القلقشندي غير متواجد حالياً
كاتب و محقق أنساب
 
تاريخ التسجيل: 01-10-2009
المشاركات: 1,968
افتراضي



شواطيء الخليج .. قديمة.. لكن ليست كلها مطروقة
الهــولـة ـ الحلقة الثامنة

قسم الدراسات والتطوير - جلال الأنصاري:
تعتبر جوادر(1) أول مدينة على الساحل الشمالي، حيث يقيم البلوش، وهم فرع ينحدر من أصول عربية موغلة في القدم. تعود هجرة هؤلاء العرب إلى فترات ما قبل الإسلام. ويحكم جوادر العام 1166هـ الشيخ نور محمد، وهو مرتبط بالتبعية للأفغان في كلات ويدفع لهم الضرائب، وجوادر منطقة مأهولة بالسكان الذين يملكون العديد من السفن ويبحرون فيها إلى سواحل الهند وملبار، ثم يعودون إلى مسقط.
وفي الماضي كانت سفن بندر جوادر التجارية تزور مدينة البصرة بشكل سنوي، محملة بالأرز وببضائع الهند، ثم تعود حاملة التمور والقمح، وأهل جوادر قوم مسالمون ولا يحملون من الأسلحة إلا الخناجر والدروع وبعض البنادق كما تصفهم التقارير الهولندية والإنجليزية المعاصرة.
أما البلوش فيقيمون في مناطق تمتد حتى جسك أو رأس جسك الذي تبدأ بعده الأراضي الفارسية وميناب (2). وهناك (أي ميناب) يمارس السكان الزراعة وليس الملاحة، ولأنهم فرس فإنهم لا يملكون إلا بعض السفن. ولا يمكن اعتبارهم ضمن الملاحين الخليجيين؛ لأنهم من الفرس.

شواطئ الخليج.. قديمة.. لكن ليست كلها مطروقة
جمبرون «بندر عباس»
ننتقل إلى «جمبرون» أو بندر عباس، جزيرة لارك، جزيرة هرمز، وهذه الجزر لا أحتاج للكتابة عنها، فقد كتب عنها الكثير؛ لأنها معروفة لنا منذ زمن بعيد، وكذلك جزيرة سيدي، وهي جزيرة قرب قيس يسكنها الصيادون وبها مزار لأحد الرجال الصالحين.
ويمتد الساحل الفارسي من بندر عباس (جمبرون) في اتجاه جزيرة قشم (15 ميلاً من بندر عباس)، وهذا الامتداد يسمى رأس بردستان. وعلى هذا الساحل يقيم العرب أينما كانت هناك بقعة صالحة لرسو السفن ويسمون بالعرب «الهولة»، وهم من أهل السنة، ويملكون أربعمئة سفينة بين صغيرة وكبيرة، تحمل الواحدة منها عشرة إلى خمسين رجلاً للقيام بالأعمال البحرية في أي وقت، وبينهم ثلاثمئة رجل من حملة البنادق البارودية، وتحمل السفينة الكبيرة من مدفعين إلى أربعة مدافع ذات سعة الرطلين أو ثلاثة أرطال. أما السفن الصغيرة فتحمل مدافع سعتها رطل أو نصف رطل من الحديد. وهؤلاء الرجال يمتازون بالشجاعة والإقدام، ومن الصعب أن يهزمهم العدد نفسه من الأوروبيين لو حملوا الخناجر فقط. وعموماً، فإنهم (أي الهولة) لا يجيدون استخدام البنادق بشكل جيد.
إن العرب في الخليج يشكلون قوة عظيمة، لولا أنهم مصابون بحالتين تؤديان إلى التقليل من شأنهم في الخليج؛ الحالة الأولى الخلافات الدائمة بينهم. أما الحالة الثانية فهي الفقر الذي يعاني منه حكامهم في أغلب الأحيان، لذا فهم لا يستطيعون تقديم المساعدة والسلاح لرعاياهم. ولا يستطيعون جمعهم على رأي واحد، لذا فإنهم ما إنْ يختلفوا حتى يغادر كل منهم الشيخ التابع له وينتقل إلى الصيد والتجارة بصورة مستقلة عن سلطة الشيخ (3).
ويبدو أن هذا الوضع (أي الخلاف الدائم بينهم) استمر إلى أن جاء الإنجليز ليفرضوا اتفاقية السلام البحري (1820) والتي ساد بعدها الأمن والاستقرار في موانئ الخليج. ولكن مع ذلك استمرت الحالة السابقة (أي عدم الوئام) في سلوك الناس ومازالت، تمنع العمل بروح الفريق الواحد بدءاً بالعمل السياسي وحتى النشاط الاجتماعي والتطوعي.
ويكمل التقرير السابق وصفه لسكان الخليج كالآتي:
بندر لنجة وكنج
يعتبر ميناء لنجة أول مكان يسكنه العرب الهولة في مدخل الخليج وهو بندر قريب من ميناء كنج الذي كان يقيم فيه البرتغاليون سابقاً، والذي يقع على مسافة 96 ميلاً من بندر عباس. ومنطقة لنجة منطقة ساحليه جرداء فيها بعض مزارع النخيل، ومساكنها مبنية من الحجر البحري والطين، ويكثر فيها استخدام أبراج التهوية (البادجير). حكامها عرب القواسم ومن أشهر عشائر العرب، وفيها أيضاً البوسميط وهم من أحلاف العتوب، وكان هؤلاء العرب أصحاب تجارة وثراء واسع، ومن الأسر العربية أيضاً في لنجة عائلة العيوني وهم عرب من البحرين، والمشاري من العرب النجادة. وتملك لنجة 50 سفينة بها 700 من الرجال الأقوياء نصفهم مسلحون بالبنادق وأغلبهم من الفقراء الذين يكسبون رزقهم من جمع الأخشاب والفحم الموجود بكثرة قريباً من مناطقهم، وهم ينقلون هذا الفحم إلى كل مناطق الخليج ويحكمهم حينذاك الشيخ سعيد.
جزيرة فرور وطنب
أما جزيرة فرور(4) وجزر طنب فتتبع «المرازيق»، وجميع تلك الجزر غير مسكونة، ولكنها تستخدم كملجأ في الأوقات العصيبة.
جارك وجزيرة قيس
بعد لنجة تأتي جارك والتي يسكنها أيضاً الهولة (وتبعد 16 ميلاً من مغوه) من آل علي، ويملكون أراضي زراعية خصبة وفيها بقايا جدارية لقلعة قديمة تخص البرتغاليين.
وهناك جزيرة «كيش»، وتسمى أيضاً بواسطة العرب (قيس)، والعرب المقيمون فيها ينتمون غالباً إلى آل علي وهم يملكون ستين سفينة بين كبيرة وصغيرة وعدد رجالها 900 رجل نصفهم مسلح بالبنادق والخناجر وهم أشجع رجال الهولة، وهم في حروب مستمرة بين بعضهم بعضاً وشيخهم يسمى رحمة بن فيصل آل علي.
وتربطنا بهم علاقة جيدة ويقومون بتزويدنا بالحطب المستخدم في الطبخ والموجود بكثرة في جارك، وهو المادة الوحيدة المصدرة من جارك إلى قيس ومنها إلينا (أي جزيرة خارك).
وتتبع قبائل قيس قبائل أخرى من العرب أرهقتها الحروب وقللت من شأنها وحال وضعهم يقول:
وأما حياة تسر الصديق
وأما ممات يغيض العدى
والمقصود هنا قبيلة عبيدل فرع من شمّر سكان شمال الجزيرة العربية والتقرير يقصد هنا بكثرة الحروب، ثورة هذه القبيلة على أسطول نادر شاه العام 1146هـ كما سيأتي في الفصل الخاص بالشيخ جبارة الهولي، وتملك هذه المجموعة (العبادلة) عشرين سفينة وعدد رجالها 150 رجلاً يقيمون قريباً من جارك في «مغو» وفي جزيرة هندرابي وشيخهم يسمى أحمد، ولكنهم معتمدون تماماً على هولة جزيرة قيس.
وجزيرة قيس يصفها لوريمر بأنها جزيرة لاتزال لها أهميتها في الوقت الحالي، أما في الماضي فقد كانت على جانب كبير من الأهمية، وتقع على بعد 11 ميلاً من ساحل منطقه شيبكوه وأقرب إلى جيرو (شيراو) من جارك، وتفصلها عن اليابسة قناة يبلغ عمقها ما بين 20 و30 قامة، وجزيرة قيس بيضاوية الشكل ومحدبة، ويبلغ طولها نحو عشرة أميال من الغرب إلى الشرق وعرضها أربعة أميال ونصف الميل.
وهي مرتفعة من الوسط ويبلغ ارتفاعها نحو 120 قدماً عن الساحل ومنخفضة من جوانبها، وسطحها مغطى بالرمال والكتل الصخرية، وينتهي جانباها الشرقي والغربي بجرف منخفض جداً. والجزيرة محاطة بشعب صخرية عرضها ميل واحد ثم تعقبها المياه العميقة مباشرة، وهي محاطة أيضاً بمغاصات اللؤلؤ من جميع الجهات فيما عدا جهة واحدة هي الجهة الشرقية، ولون الجزيرة العام هو اللون البني الفاتح، وهي خالية من الخضراوات فيما عدا بعض أشجار النخيل المتفرقة وبعض الأعشاب الصغيرة. أما مستوى سطح الماء فمرتفع، ويمكن الحصول على الماء العذب من الركن الشمالي الشرقي للجزيرة، وذلك بالحفر لعمق يتراوح ما بين قدم وأربع أقدام.
وتحتوي الجزيرة على القرى الآتية (باغ، دلة، ده، فحيل، فلى، حلة، ماشة، روال، سيفين، سفية الغاقة، وسجم)، ويوجد فيها ما يربو على 4500 نخلة. وآخر من سكن جزيرة قيس من العرب قبيلتا البوعينين والبنعلي، وكان ذلك قرابة العام 1839م. يقول أحد شعراء قبيلة البوعينين في ذم جزيرة قيس، وذلك بعد انتشار مرض وبائي بها:
لا عمر الله قيس
خذ زينات المدامع
قمت اشتكي قل الونيس
واستعجل اللامع
في حين يذكر أفراد قبيلة البنعلي على لسان جزيرة قيس الأبيات الآتية:
ارباعة يا قيس ما مروا عليك ارباعة
فزاعة مروا علي البنعلي فـزاعة
لاهي بساعة ساعة مروا علي
وعمـروني ساعة
نخيلوه وجزيرة الشيخ شعيب
بعدها ننتقل إلى نخيلوه، التي تخضع لها جزيرة الشيخ شعيب وجزيرة «شاتفار» التي تبعد ميلاً واحداً من جزيرة شعيب، ويسكنها ألف من الرجال الأقوياء، نصفهم مسلمون، ويملكون ستين سفينة ويحكمهم شيخان هما محمد بن سند ورحمة بن شاهين وهو نفسه «الشيخ العبيدلي» قائد الثورة العربية ضد أسطول نادر شاه، ويدل هذا التقرير على أنه لايزال على قيد الحياة العام 1166هـ، وهم يمارسون الغوص، لذلك قمنا بتوظيف أربعين منهم لصيد اللؤلؤ لمصلحة شركتنا.
نابند وعسلو
ومن نخيلو ننطلق إلى نابند أو رأس نابند التي تتبعها عسلو، وقبل ثلاث سنوات كانت تتبعها جزيرة البحرين التي طردهم منها الشيخ ناصر شيخ بوشهر بعد أن فقد كثيرون من أهلها أرواحهم من أجلها. وهذا هو السبب في تضاؤل القوة البحرية لآل حرم أو «الحرم» والتي تبلغ أربعين سفينة وثلاثمئة رجل، ومرة أخرى يحكمهم شيخان هما محمد بن ماجد وعبدالرحمن، وقد قتل محمد بواسطة رجل من طاهري، ويبدو أن الأمر مرتبط بجزيرة البحرين، حيث يقال إن شيخ صور سينتقم لذلك، وآل حرم عرب من سكان الحجاز هاجروا إلى نابند من القطيف وهم من عرب الأنصار الأوس والخزرج وفقاً للمتواتر من الروايات (5).
الطاهرية وشيوه
بعد عسلو ننتقل إلى الطاهرية وشيوه التي يسكنها عرب الهولة من آل نصور، وفيها خمسون سفينة وتسعمئة رجل نصفهم يحمل السلاح، ويسمى شيخهم «خاتم»، وهم من أغنى الهولة على الساحل، لذا فإن شيخهم له سلطة ونفوذ في هذه المنطقة، ولكن الأهالي يكرهونه لغروره، وقد بنى هذا الشيخ سفينة من بقايا سفن حربية فارسية غرقت قرب بلدته، وهذا هو أحد أسباب قوته، إلى جانب حصوله على مبلغ 14000 روبية من ضرائب البحرين التي يقدمها له شيخ بوشهر حسب الاتفاق بينهما.
كنكون
نصل الآن إلى كنكون، وهي آخر موقع للهولة على الساحل وهم أيضاً من عرب آل نصور الذين يتمتعون بالاستقلال الكامل ويملكون ستين سفينة ولديهم ألف رجل، ولكنهم مسالمون أكثر من بقية الهولة. ويسكن في هذه المنطقة البانيان واليهود أيضاً الذين يتعاملون معنا تجارياً ويجعلون من المكان موقعاً عامراً يساعدهم في ذلك الشيخ العجوز «حجر» (ربما يكون حجر أبو طامي).
وقبل أن أنهي حديثي عن الهولة سوف أذكر عنهم بعض المعلومات المهمة والتي ستمكننا من التعامل معهم بصورة أفضل:
إنهم عرب من أتباع عمر (يعني من أهل السنة) لذا يكرههم الفرس. كما أنهم لا يختلطون بالفرس ولا يزاوجون فيما بينهم، بل يحافظون على مذهبهم وعاداتهم، وأهم ما في الأمر (بالنسبة لنا) هو كسب صداقتهم وودهم.
إن الشعور بالأبهة والعظمة ربما ينال احترام الفرس ولكن بالمقابل نجد الكراهية من جهة العرب تجاه الأوروبيين إذا اعتبروا (أي الأوروبيين) أنفسهم في مرتبة أعلى من العرب.
أغلب شيوخ الهولة مستقلون عن بعضهم بعضاً، ولكنهم أيضاً في صراع دائم فيما بينهم، ويمتاز شيوخهم بالبعد عن الانفراد بالسلطة أو الطغيان، لذا نجد أنهم لا يتخذون قراراتهم من دون الرجوع إلى رأي البارزين منهم وكبار السن من ذوي الخبرة.
ويجمع الشيخ الضرائب أو نصيبه من الناس، وفي أغلب الأحيان من عوائد سفنه الخاصة ومن الضرائب التي يقوم بتحصيلها من التجار الأجانب المقيمين في مناطق نفوذه.
ويقوم العرب الهولة بتغيير شيخهم إذا وصلوا إلى قناعة تامة بأنه غير مجدٍ، ويُعيّن بدلاً عنه شيخ آخر من العائلة نفسها، وبالطبع فإن الحاكم السابق يفقد سيطرته واحترامه أيضاً.
رأس بردستان
بعد كنكون يأتي «رأس بردستان» الذي يمتد في البحر، ويقيم على تلك السواحل السكان الفرس الذين يقومون بزراعة الأرض ولا يمارسون النشاط البحري.
وسكان تلك المناطق يتصفون بالعنف ويخافهم الناس ويتجنبون النزول إلى شواطئهم.
وعلى الطرف الآخر من هذا الرأس، يوجد وضع مماثل في خور زيادة وخور شعير وخليج حليلة وقلعة نادري التي تم بناؤها بواسطة البرتغاليين، ولكنها تعرضت للدمار بعد انسحابهم، وقد تم احتلالها مؤخراً بواسطة الفرس، ولكنها في الحقيقة مهملة وقد أزيلت أخشابها وأصبحت آيلة للسقوط ولم يبق منها غير بعض جدرانها فقط.
بوشهر
تبعد أبوشهر ساعتين عن الموقع السابق وهي أيضاً منطقة عربية وسكانها ليسوا من الهولة، بل من مناطق أعالي مسقط ويسمون البومهير وهم من الساحل الجنوبي للجزيرة العربية. لقد ظهرت بوشهر على الخريطة بعد أن أسس نادر شاه الأسطول الفارسي وجعلها مركزاً لقائدة البحري «دريابكي» والذي كان دائماً من الأسرة المالكة الفارسية. وبعد موت نادر شاه لم يحصل القائد البحري على الدعم المادي من الحكومة للمحافظة على الأسطول، لذا تدهورت أحوال السفن الكبيرة والصغيرة ودمر أكثرها، وترك القائد السفن وغادر بوشهر.
وأنا أعتقد أن الشيخ ناصر (شيخ بوشهر) استطاع الاستفادة من تلك السفن المهملة واستخدمها لفتح البحرين، كما ذكر ذلك تفصيلاً في الجزء الخاص بترجمة أسرة آل مذكور من هذا الكتاب. وتوجد في أبوشهر سفن مدمرة، ماعدا سفينة واحدة من الممكن ضخ المياه منها كل ثلاثة أيام، ولا يوجد هناك من يستطيع إصلاح السفن. لذلك لم تبق في أبوشهر إلا سفينة واحدة فقط ومركبان صغيران، مع العلم أن هناك 400 مدفع من الحديد والنحاس نصفها تحت الرمال وعشرة منها في حالة جيدة، والمشكلة الرئيسة عدم توافر السفن أو الذخيرة لدى شيخ بوشهر، كما أنه يفتقد للرجال فأغلبهم توفوا في حصار البحرين، لذا فإنه لا يستطيع جمع اثنتي عشرة سفينة أو حتى سبعين رجلاً قادراً على دخول المعركة.
مدينة بوشهر مليئة بالتجار الفرس والمسافرين والمهنيين، ولكنهم جميعهم لا يصلحون للأعمال الحربية.
هوامش:



1- جوادر، أحد الموانئ الباكستانية عند مدخل الخليج، وكانت تابعة لسلطان عمان قديماً.
2- ميناب تبعد خمسين ميلاً شرق بندر عباس.
3- نود أن نلفت الانتباه هنا إلى وجود شبه كبير في العديد من نصوص هذا التقرير الهولندي المحرر العام 1166هـ، ونصوص مشاهدات نيبور في الخليج والذي زار المنطقة العام 1174هـ، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على اطلاع نيبور على هذا التقرير.
4- جزيرة فرور تقع موازية لقرية مغو الساحلية وهي مقر حكم المرازيق.
5- انظر نسب قبيلة الحرم في ملحق هذا الكتاب.
</b></i>
رد مع اقتباس