..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. - عرض مشاركة واحدة - قضاعة في مصر . دراسة حول الهجرات القضاعية الى مصر . هجرة قضاعة
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-10-2014, 05:14 PM   رقم المشاركة :[24]
معلومات العضو
رئيس مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية د ايمن زغروت
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

ديار بني حن (الحناوي) من عذرة في مصر اليوم:
(انساب نادرة و حصرية)




أما بنو حن و يقال لهم في مصر الحناوية , و هم بنو حن بن ربيعة بن حزام بن ضنة بن عبد بن كبير بن عذرة , و حن هذا هو اخو رزاح اخي قصي بن كلاب لامه ,و قد دخلت بنو حن بالحلف مع طيئ في غزة (1) قبل انحدارها الى مصر , و سكن بعضهم قرى ذات السلاسل كما ذكر اليعقوبي في تاريخهص134 .(2)
و قال ابن الكلبي مفصلا عن بطون بني حن في نسب معد و اليمن الكبير:

اقتباس:
وولد حُنُ بن ربيعة بن حزام: الأحب ، وعمراً ، وميَّاداً كان شريفاً ، وظبيانَ ، وضُبيس.(3)


كان بنو مياد الحناويين في عداد بني مهدي من عذرة , فاما ان تكون مهدي من مياد او هي بطن قائم بذاته من عذرة انضم اليه بنو مياد.
و نزلت بنو حن مصر فاستقرت في بلاد دمياط و كانت تسمى المرتاحية في ذلك الزمن , وثبت اقامة جماعة منهم في مدينة دمياط وما حولها ببحيرة تنيس )بحيرة المنزلة اليوم)(4)
و يبدو ان اختيارهم لهذا البلد أتى من نزولهم بجوار حلفائهم قبيلة سنبس فقد كانوا زمن الدولة الفاطمية حلفاء لبني سنبس الطائية التي كانت ديارها من ثغر دمياط إلى ساحل البحر و تمر ببلاد المنزلة و الجمالية و غيرها جنوب بحيرة المنزلة (تنيس). (5)
و سكنت بيوت من الحناوية في بلبيس بمحافظة الشرقية و بلاد اخرى متناثرة في شرق الدلتا.
انتهى الحديث عن بني حن الحناوية..

أقول : و قد ظلت لفيف من هذه البطون العذرية تحت مسمى أقواها و هو السماعنة - و هو بطن مهداوي عذري - بادية لم تتحضر الا في القرن الماضي جزئيا و بقيت لها بادية كبيرة في سيناء و الشرقية . و سنتحدث عنهم ان شاء الله في حلقة منفصلة لكثرة المادة عنهم ...

الهوامش:

1. الانساب , السمعاني , مادة الحني , ج4، ص259.
2. تاريخ اليعقوبي ، ص134.
3. نسب معد و اليمن الكبير , ابن الكلبي ص 163.
4. القبائل العربية في مصر في القرون الثلاثة الأولى للهجرة ، عبد الله خورشيد البري ، 1992م ، ص238
5. مسالك الأبصار في ممالك الأمصار ، العمري ، ج4ص186

التعديل الأخير تم بواسطة د ايمن زغروت ; 02-11-2014 الساعة 09:44 PM
توقيع : د ايمن زغروت
" تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ " القصص/83.
د ايمن زغروت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس