..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. - عرض مشاركة واحدة - الصحابي الجليل سراقة بن مالك المدلجي الكناني
عرض مشاركة واحدة
قديم 24-02-2016, 10:38 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس التاريخ وكنانة - عضو مجلس الادارة
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

1 (7) الصحابي الجليل سراقة بن مالك المدلجي الكناني

الصحابي سراقة بن مالك المدلجي الكناني

ترجمته :




هو الصحابي الجليل سراقة بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو بن تيم بن مدلج بن مرة بن عبد مناة بن كنانة و كنيته أبو سفيان من بني مدلج من كنانة و كانت دياره و ديار قومه قديد أسفل وادي قديد على طريق مكة - المدينة


عُرف عن سراقة بن مالك كونه سيد بني مدلج و أحد فرسانها المعدودين و اشتهر بكونه أريبا صبورا عالي الهمة حكيما مقداما بالإضافة إلى ما عرف عنه و عن قومه من إجادتهم لاقتفاء الأثر كيف لا و هو الوحيد الذي توصل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم في أثناء رحلة الهجرة كما كان طويلا .



قصة رحلته في اقتفاء أثر الرسول بمسند الإمام أحمد يرويها بنفسه :



(( جاءنا رسل كفار قريش يجعلون في رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي أبي بكر رضي الله عنه دية كل واحد منهما لمن قتلهما أو أسرهما فبينما أنا جالس فس مجلس من مجالس قومي بني مدلج أقبل رجل منهم حتى قام علينا فقال يا سراقة إني رأيت آنفاأسودة بالساحل إني أراها محمد وأصحابه قال سراقة فعرفت أنهم هم فقلت إنهم ليسوا بهم ولكن رأيت فلانا وفلانا انطلق آنفا قال ثم لبثت في المجلس ساعة حتى قمت فدخلت بيتي فأمرت جاريتي أن تخرج لي فرسي وهي من وراء أكمة فتحبسها علي وأخذت رمحي فخرجت به من ظهر البيت فخططت برمحي الأرض وخفضت عالية الرمح حتى أتيت فرسي فركبتها فرفعتها تقرب بي حتى رأيت أسودتهما فلما دنوت منهم حيث يسمعهم الصوت عثرت بي فرسي فخررت عنها فقمت فأهويت بيدي إلى كنانتي فاستخرجت منها الأزلام فاستقسمت بها أضرهم أم لا فخرج الذي أكره أن لا أضرهم فركبت فرسي وعصيت الأزلام فرفعتها تقرب بي حتى إذا دنوت منهم عثرت بي فرسي فخررت عنها فقمت فهويت بيدي إلى كنانتي فأخرجت الأزلام فاستقسمت بها فخرج الذي أكره أن لا أضرهم فعصيت الأزلام وركبت فرسي فرفعتها تقرب بي حتى إذا سمعت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وهو لا يلتفت وأبو بكر رضي الله عنه يكثر الإلتفات ساخت يدا فرسي في الأرض حتى بلغت الركبتين فخررت عنها فزجرتها فنهضت فلم تكد تخرج يديها فلما استوت قائمة إذ لا أثر بها عثان ساطع في السماء مثل الدخان قال معمر قلت لأبي عمرو بن العلاء ما العثان فسكت ساعة ثم قال هو الدخان من غير نار قال الزهري في حديثه فاستقسمت بالأزلام فخرج الذي أكره أن لا أضرهم فناديتهما بالأمان فوقفوا فركبت فرسي حتى إذا جئتهم فوقع في نفسي حين لقيت ما لقيت من الحبس عنهم أنه سيظهر أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له إن قومك قد جعلوا فيك الدية وأخبرتهم من أخبار سفرهم وما يريد الناس بهم وعرضت عليهم الزاد والمتاع فلم يرزؤوني شيئا ولم يسألوني إلا أن أخف عنا فسألته أن يكتب لي كتاب موادعة آمن به فأمر عامر بن فهيرة فكتب لي في رقعة من أديم ثم مضى)).



أبياته يرد على أبي جهل بعد أن وسمه بالجبن من رسول الله :

أبا حكم والله لو كنت شاهدا * لأمر جوادي إذ تسوخ قوائمه
علمت ولم تشكك بأن محمدا * رسول ببرهان فمن ذا يقاومه ؟
عليك بكف القوم عنه فإنني * أرى أمره يوما ستبدو معالمه
بأمر يود الناس فيه بأسرهم * بأن جميع الناس طرا يسالمه


ترائي إبليس لكفار قريش على صورة سراقة بن مالك بن جعشم :


12563 - حدثني محمد بن الحسين , قال : حدثنا أحمد بن المفضل , قال : حدثنا أسباط , عن السدي , قال : أتى المشركين إبليس في صورة سراقة بن مالك بن جعشم الكناني الشاعر ثم المدلجي , فجاء على فرس فقال للمشركين : { لا غالب لكم اليوم من الناس } فقالوا : ومن أنت ؟ قال : أنا جاركم سراقة , وهؤلاء كنانة قد أتوكم

12564 - حدثنا ابن حميد , قال : ثنا سلمة , قال : قال ابن إسحاق , ثني يزيد بن رومان , عن عروة بن الزبير , قال : لما أجمعت قريش المسير ذكرت الذي بينها وبين بني بكر - يعني من الحرب - فكاد ذلك أن يثبطهم , فتبدى لهم إبليس في صورة سراقة بن جعشم المدلجي , وكان من أشراف بني كنانة , فقال : أنا جار لكم من أن تأتيكم كنانة بشيء تكرهونه ! فخرجوا سراعا .


12565 - حدثنا ابن حميد , قال : ثنا سلمة , قال : قال ابن إسحاق , في قوله : { وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم } فذكر استدراج إبليس إياهم وتشبهه بسراقة بن مالك بن جعشم حين ذكروا ما بينهم وبين بني بكر بن عبد مناة بن كنانة من الحرب التي كانت بينهم . يقول الله : { فلما تراءت الفئتان } ونظر عدو الله إلى جنود الله من الملائكة قد أيد الله بهم رسوله والمؤمنين على عدوهم , { نكص على عقبيه وقال إني بريء منكم إني أرى ما لا ترون } وصدق عدو الله أنه رأى ما لا يرون . وقال : { إني أخاف الله والله شديد العقاب } , فأوردهم ثم أسلمهم . قال : فذكر لي أنهم كانوا يرونه في كل منزل في صورة سراقة بن مالك بن جعشم لا ينكرونه , حتى إذا كان يوم بدر والتقى الجمعان , كان الذي رآه حين نكص الحارث بن هشام أو عمير بن وهب الجمحي , فذكر أحدهما فقال : أين سراقة ؟ أسلمنا عدو الله وذهب .




قصة إسلامه :

قال فدخلت في كتيبة من خيل الأنصار ((بعد حنين و الطائف)) . قال فجعلوا يقرعونني بالرماح ويقولون إليك إليك ، ماذا تريد ؟ قال فدنوت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على ناقته والله لكأني أنظر إلى ساقه في غرزه كأنها جمارة . قال فرفعت يدي بالكتاب ثم قلت يا رسول الله هذا كتابك لي ، أنا سراقة بن جعشم قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم وفاء وبر ادنه قال فدنوت منه فأسلمت .
ثم تذكرت شيئا أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فما أذكره إلا أني قلت : يا رسول الله الضالة من الإبل تغشى حياضي ، وقد ملأتها لإبلي ، هل لي من أجر في أن أسقيها ؟ قال نعم في كل ذات كبد رطبة أجر . قال ثم رجعت إلى قومي ، فسقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقتي .



أحاديثه التي رواها عن رسول الله صلى الله عليه و سلم :


- حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يعلى أخبرنا محمد يعني ابن اسحق عن الزهري عن عبد الرحمن بن مالك بن جعشم عن أبيه عن عمه سراقة بن جعشم قال:


ثم تذكرت شيئا أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فما أذكره إلا أني قلت : يا رسول الله الضالة من الإبل تغشى حياضي ، وقد ملأتها لإبلي ، هل لي من أجر في أن أسقيها ؟ قال نعم في كل ذات كبد رطبة أجر . قال ثم رجعت إلى قومي ، فسقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقتي .

- حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا وكيع حدثنا مسعر عن عبد الملك بن ميسرة عن طاوس عن سراقة بن مالك بن جعشم قال:

-قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا في الوادي فقال ألا إن العمرة دخلت في الحج إلى يوم القيامة.



- حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا مكي بن إبراهيم حدثنا داود يعني ابن يزيد قال سمعت عبد الملك الزراد يقول:

-سمعت النزال بن يزيد بن سبرة صاحب علي يقول سمعت سراقة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة قال وقرن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع.

- حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يزيد بن هرون أنبأنا محمد بن إسحق عن الزهري عن عبد الرحمن بن مالك بن جعشم عن أبيه عن عمه سراقة بن مالك بن جعشم قال:

-سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الضالة من الإبل تغشى حياضي قد لطها؟؟ من الإبل هل لي من أجر في شأن ما أسقيها قال نعم في كل ذات كبد حراء أجر.

- حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الله بن يزيد المقري حدثنا موسى بن علي قال سمعت أبي يقول:

-بلغني عن سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له:
يا سراقة ألا أخبرك بأهل الجنة وأهل النار قال بلى يا رسول الله فقال: أما أهل النار فكل جعظري جواظ مستكبر وأما أهل الجنة الضعفاء المغلوبون.

- حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الله بن يزيد حدثنا موسى بن علي قال سمعت أبي يقول بلغني عن سراقة بن مالك يقول إنه حدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له:

-يا سراقة ألا أدلك على أعظم الصدقة أو من أعظم الصدقة قال بلى يا رسول الله قال إبنتك مردودة إليك ليس لها كاسب غيرك.

- حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن صالح وحدث ابن شهاب أن عبد الرحمن بن مالك أخبره أن أباه أخبره أن سراقة بن جعشم دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجعه الذي توفي فيه قال فطفقت أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ما أذكر ما أسأله عنه فقال اذكره قال وكان مما سألته عنه أن قلت يا رسول الله الضالة تغشى حياضي وقد ملأتها ماء لإبلي فهل لي من أجر أن أسقيها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم في سقي كل كبد حراء أجر لله عز وجل.

- حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن عروة بن الزبير عن سراقة بن مالك أنه جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجعه فقال أرأيت الضالة ترد على حوض إبلي هل لي أجر أن أسقيها فقال نعم في الكبد الحراء أجر.

- حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عبد الملك بن ميسرة عن طاوس عن سراقة بن مالك بن جعشم أنه قال:

-يا رسول الله أرأيت عمرتنا هذه ألعامنا هذا أم للأبد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل للأبد.

- حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا حسين بن محمد حدثنا شعبة عن عبد الملك قال سمعت طاوسا يحدث عن سراقة بن جعشم الكناني ولم يسمعه منه كذا في الحديث أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله عمرتنا هذه لعامنا هذا أو للأبد قال للأبد.
و روى عنه روى عنه من الصحابة ابن عباس و جابر و روى عنه سعيد بن المسيب و ابنه محمد بن سراقة




تصديق الرحمن سبحانه وعد نبيه لسراقة بن مالك :


حين أتي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب بتاج كسرى وسواريه ومنطقته بعد فتح سعد بن أبي وقاص للمدائن، ، دعا سراقة وكان أزب الذراعين فحلاه حلية كسرى ، وقال له ارفع يديك ، وقل الحمد لله الذي سلب هذا كسرى الملك الذي كان يزعم أنه رب الناس وكساها أعرابيا من بني مدلج .




وفاته رضي الله عنه :


قيل أنه توفي سنة 24 هـ في خلافة عثمان و قيل بأنه مات بعد عثمان فرحمه الله و رضي عنه .



إعداد عبدالرحمن الكناني حصريا لمجالس قبيلة كنانة
عبدالمنعم عبده الكناني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس