..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. - عرض مشاركة واحدة - بنو جعدة العامرية
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-08-2017, 01:04 PM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس قبائل اليمن و بني جعدة
 
الصورة الرمزية محمد علي الجعدي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة yemen

افتراضي

وفادة بني كعب على الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وإسلامهم:
وفد بعض من بني كعب على الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في فترات متفاوته، فأسلموا وحسن إسلامهم، وكان يقطعهم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم شيئًا من الأرض أو المال أو نحو ذلك؛ ترغيبًا وتشجيعًا لهم وإحسانًا إليهم، فيرجعون دعاة إلى الإسلام وهداة إلى القرآن، فعم الإسلام بني كعب ودخلوا في دين الله أفواجًا. وكان ممن وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بني جعدة: الرقاد بن عمرو بن ربيعة بن جعدة، فأسلم، فأعطاه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ضيعة بالفلج، وكتب له كتابًا، وبقي الكتاب عند بني جعدة. كما وفد النابغة الجعدي الشاعر المشهور، وقال أبياتًا منها:
ويتلو كتابًا كالمجرةِ نيّرا أتيت رسول الله إذ جاء بالهدى
وجاهدت حتى ما أحس ومن معي سهيلًا إذا ما لاح ثمت غوّرا
أقيم على التقوى وأرضى بفعلها وكنت من النار المخوفة أوجرا
أما قشير فقد وفد بعضهم بعد غزوة حنين وقبل حجة الوداع، وكان أبرز من في الوفد: ثور بن غزرة بن عبد الله بن سلمة بن قشير، وقد أعلن إسلامه، فأقطعه الرسول (صلى الله عليه وسلم) قطيعة وكتب له كتابًا، وكان مع ثور في وفد قشير: حيدة بن معاوية بن قشير وقرة بن هبيرة بن سلمة الخير بن قشير، وقد كسا النبي (صلى الله عليه وسلم) قرة بردًا وولاه على صدقات قومه، وعندما رجع قرة بعد وفادته على الرسول (صلى الله عليه وسلم) قال:
حباها رسول الله إذ نزلت به وأمكنها عن نائل غير منفدِ
فمرت بروضٍ الخضرِ وهي حثيثة وقد أنحجت حاجاتها من محمدِ
كما وفد بنو عقيل على الرسول (صلى الله عليه وسلم)، وهم ربيع بن معاوية العقيلي، ومطرف بن عبد الله، وأنس بن قيس المنتفق، فبايعوا وأسلموا، وقد أعطاهم الرسول (صلى الله عليه وسلم) العقيق، عقيق بني عقيل (وادي الدواسر حاليًا)، وكتب لهم بذلك كتابًا في أديم أحمر ونصه: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أعطى محمد رسول الله ربيعًا ومطرفًا وأنسًا، أعطاهم العقيق ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وسمعوا وأطاعوا ولم يعطهم حقًا لمسلم». وقد بقي هذا الكتاب عند مطرف، ثم وفد على الرسول (صلى الله عليه وسلم) لقيط بن عامر بن المنتفق بن عامر بن عقيل فأعطاه الرسول (صلى الله عليه وسلم) ماء يقال له: (النظيم)، ثم وفد بعد ذلك الحصين بن المعلّى العقيلي وذو الجوشن الضبابي فأسلما، ولقد كثر بنو عقيل بوادي العقيق؛ إذ هو مسكنهم الأصلي منذ أن وهبه لهم الرسول (صلى الله عليه وسلم)، ولم يستقر منهم في الأفلاج إلا القليل فيما نعلم، وبقيت لبني كعب عامة منزلتهم وقوتهم في الأفلاج إلى القرن السادس الهجري، حيث اختلفوا وضعفوا؛ فرحلوا وتفرقوا في الأمصار، كما رحل كثير منهم أيام الفتوحات، ودالت عليهم الأيام دولتها فلم يبق منهم في الأفلاج اليوم إلا أقل من القليل.

محمد علي الجعدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس