..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. (https://www.alnssabon.com/index.php)
-   تاريخ الدولة المملوكية (https://www.alnssabon.com/f1144/)
-   -   الحيَاة الفكريّة في العصر المملوكي - د. صَادق آئينه وند (https://www.alnssabon.com/t41359.html)

د ايمن زغروت 13-08-2014 11:38 PM

الحيَاة الفكريّة في العصر المملوكي - د. صَادق آئينه وند
 
الحيَاة الفكريّة في العصر المملوكي ـــ د. صَادق آئينه وند

ظهور دولة المماليك:

بعد سقوط الدولة الفاطمية وقيام دولة الأيوبيين في مصر، عجل التنافس والصراع على العرش في أواخرها زوال هذه الدولة التي انتهت في أواسط القرن السابع الهجري (648 هـ = 1250 م) لتقوم مكانها دولة المماليك بسبب أن "شجرة الدر" أم خليل ـ التي كانت في الأصل جارية ـ زوجة الملك الأيوبي الأخير، الملك نجم الدين الصالح تزوجت بعد وفاته عز الدين أيبك أحد أمراء المماليك الذي أسس الدولة الجديدة (1).‏

دولة المماليك:‏

المماليك هم الأرقاء البيض ومنهم التركي والمغولي والصيني والألماني والروسي والشركسي والأرمني إلى غير ذلك.‏

وهم الذين اشتراهم تجار الرقيق وأتوا بهم إلى مصر والشام وغيرها، فكان الأغنياء والأمراء والسلاطين يكثرون من هؤلاء الأرقاء ليكونوا لهم سنداً يعتمدون عليه في تقوية مراكزهم (2).‏

يرجع ظهور المماليك في العالم الإسلامي إلى ما قبل قيام دولتهم بأمد طويل فقد كان الخليفة العباسي، المأمون (198 ـ 218 هـ) هو أول من استخدمهم (3)، ثم استخدمهم الخليفة العباسي المعتصم (218 ـ 227 هـ) وكان من جراء ذلك أن تسلط الجيش المملوكي على الدولة والخلفاء العباسيين (4).‏

واستمر الحال على ذلك حتى شهدت السنوات الأخيرة من القرن السادس الهجري (الثاني عشر الميلادي) والنصف الأول من القرن السابع (الثالث عشر الميلادي) ازدياد نفوذ المماليك في مختلف الإمارات والدولة الإسلامية في الشرق الأدنى (5).‏

درج المؤرخون على تقسيم المماليك الذين استمرت دولتهم ثلاثة قرون إلى طبقتين: بحرية وبرجية، أما البحرية، منهم وهم مماليك الدولة الأولى، فالمرجح أن سبب تسميتهم ترجع إلى اختيار الصالح نجم الدين، جزيرة الروضة في بحر النيل مركزاً لهم (6). قال المقريزي: "والملك الصالح هو الذي أنشأ المماليك البحرية بديار مصر، وذلك أنه لما مرَّ به ما ذكره في الليلة التي زال عنه ملكه بتفرق الأكراد وغيرهم من العسكر عنه حتى لم يثبت معه سوى مماليكه رعى لهم ذلك، فلما استولى على ملك مصر أكثر من المماليك وجعلهم معظم عسكره... فصاروا بطانته المحيطين بدهليزه، وسماهم البحرية لسكناهم معه في قلعة الروضة على بحر النيل (7)".‏

المماليك البرجية:

وقد انتهت الدولة الأولى ـ دولة المماليك البحرية، التي ذكرنا أنها تأسست لما استولت شجرة الدر على السلطنة (648 هـ ـ 1250 م) وكان انتهاؤها بموت السلطان الملك الصالح صلاح الدين حاجي سنة (784 هـ ـ 1382 م) بعد أن عاشت ما يقرب من قرن ونصف القرن، تولى الحكم فيها خمسة وعشرون سلطاناً منهم من لم يتول السلطنة إلا بضعة أيام، أو بضعة شهور، ومنهم من طالت مدة سلطنته واستقرت سنوات طوالاً (8). لتقوم مكانها دولة المماليك الثانية، المعروفة بدولة المماليك البرجية بتولي السلطان الظاهر برقوق، الذي كان هو ومن تلوه يسكنون القلعة بجبل المقطم ـ وهو ما أعطاهم اسم: "البرجية" ـ وينسب أوائلهم إلى قلاوون وأبنائه وأحفاده (9).‏

الحركة العلمية:‏

ازدهرت الحركة العلمية في عصر السلاطين ازدهاراً واسعاً، فغدت البلاد محوراً لنشاط علمي متعدد الأطراف. ويرجع السبب في ذلك إلى ما أصاب أنحاء العالم الإسلامي في العراق وفي الأندلس على أيدي الصليبيين من خراب ومحن ودمار، فضلاً عما أصاب بلاد الشام، من أضرار على أيدي المغول وفي الأندلس على أيدي الصليبيين والمغول جميعاً (10)، فكان من حظ مصر وبلاد المماليك التي ظلت بمنجاة من مثل تلك المصائب أن تغدو هي المجال الوحيد للنشاط الفكري والثقافي والفني... بذل صلاح الدين ورجال دولته كل طاقة في إنشاء المدارس ودور الحديث في مصر والشام، واستدعى علماء السنّة والفقهاء، وأغراهم بالحضور وسار خلفاؤه على سنته ونهجوا نهجه. واستمرت سياسة المماليك في نشر مذاهب أهل السنة والتمكين لها في مصر وبلاد الشام ببناء المدارس والمساجد الكبرى التي تنهض بهذا العبء (11).‏
القصاصون يقصون الروايات على الناس كوسيلة ترفيه و تثقيف
وإذا رجعنا إلى حياتنا الفكرية والعلمية نجد أنفسنا خاضعين في تفكيرنا إلى حد كبير، للكتب المؤلفة في العهد المملوكي (11).‏
الحياة الادبية

وأما ما اعترى الأدب العربي من وهن، دفع المختصين بالأدب إلى اعتبار العصر المملوكي عصر انحطاط للأدب العربي، فهو انحطاط نسبي، لأن الأدب العربي مع ما كان له من مركز مرموق في عهد المماليك ـ لم يكن ليضاهي ـ بطبيعة الحال، أدب العصر العباسي الذي شهد فيه الأدب العربي عصره الذهبي (13).‏

وقد تميز العصر المملوكي بظهور "الموسوعات الكبرى" في الأدب، والنحو، وعلم الحديث، والفقه، والتاريخ. كما تمَيز أيضاً بعدم التخصص، فالمؤلف يكتب في شتى العلوم.‏

فألفية ابن مالك (محمد بن عبد الله الطائي الأندلسي الجياني م، 672 هـ) وشروحها، وكتب ابن هشام (جمال الدين عبد الله بن يوسف الأنصاري م، 761 هـ): القطر والشذور، والتوضيح، ومغنى اللبيب، هي مملوكية.‏

و"علوم البلاغة": المعاني والبديع والبيان كلها ترجع إلى متن التلخيص الذي وضعه جلال الدين القزويني الدمشقي، (محمد بن عبد الرحمن م، 739 هـ) وهو مملوكي.‏

أما "معاجم اللغة" فأكثرها استعمالاً وانتشاراً هي، لسان العرب لابن منظور (جمال الدين محمد بن يعقوب م، 817 هـ) ومختار الصحاح.‏
علوم الفقه:

وفي "الفقه الشافعي" يرجع المتفقهون إلى كتب النووي (محيي الدين يحيى بن شرف النووي، 677 هـ) وخاصة المنهاج وشروحه، ومختصره المنهج، ومؤلفات السبكي (تقي الدين علي بن محمد م، 756 هـ) ومتن الزبد وشروحه.‏
كتب التاريخ:

أما "الكتب التاريخية" فأشهرها: وفيات الأعيان لابن خلكان (أحمد بن محمد م، 681 هـ)، فوات الوفيات وعيون التواريخ وكلاهما لابن شاكر الكتبي (محمد بن شاكر ابن أحمد م، 764 هـ)، البداية والنهاية لابن كثير (عماد الدين أبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير م، 774 هـ)، النجوم الزاهرة لابن تغري بردي (يوسف بن تغري م، 874 هـ)، السلوك للمقريزي، (تقي الدين أبي العباس م، 885 هـ)، المختصر في أخبار البشر، للملك أبي الفداء، إسماعيل بن علي الأيوبي (م، 732 هـ) التتمة لابن الوردي (زين الدين عمر بن مظفر المعري م، 749 هـ)، وتاريخ ابن خلدون.‏
الثقافة العامة:

وفي "الثقافة العامة": مقدمة ابن خلدون (ولي الدين أبي زيد عبد الرحمن ابن محمد م 808 هـ)، نهاية الأرب للنويري، شهاب الدين أبي العباس أحمد بن عبد الوهاب، (م، 732 هـ)، صبح الأعشى للقلقشندي، شهاب الدين أبي العباس أحمد بن علي م، 821 هـ) (14).‏
التدريس في الجامع الازهر

استمرت الحركة العلمية في عهد المماليك، لأنهم على الرغم من بعدهم عن العروبة كانوا يؤمنون بالإسلام، ويخلصون له، ويتحمسون لعلومه وآدابه ولغته، وقد أبقوا لنا مدارس كثيرة في الشام ومصر والحجاز ما تزال شاهدة على حرصهم الشديد على نشر العلم وتعميمه. ولم يخل عصر أحدهم من تشييد مدرسة، أو بناء جامع فيها مدرسة، أو خزانة كتب، أو تأسيس كتاب للأطفال، أو دار قرآن للأيتام، أو دار حديث للطلاب (15).‏

والغريب أن المماليك ـ وهم من أصول متعددة غير عربية ـ كان لهم أثر واضح في ازدهار النشاط العلمي في مصر. من ذلك ما نسمعه عن ولع بعض السلاطين ـ مثل الظاهر بيبرس ـ بسماع التاريخ، وحرص البعض الآخر على عقد المجالس العلمية والدينية بالقلعة وحضورها (16).‏

إن هؤلاء السلاطين والأمراء كانت فيهم غيرة على الدين، واندفاع إلى الذود عن أهله، ورغبة في إقرار كريم العيش والرعاية للمؤلفين والعلماء، وإن العلم والأدب والعربية قد أفادت من هذه الرعاية فوائد جمَّة (17).‏

ولما كان الغالب على العصر التعليم الديني السنِّي، فقد تصدرت علوم القرآن والتفسير والحديث، ثم الفقه والأصول وكل ما يتصل بأمور الدين والشرع.‏

وكان الاهتمام بهذه العلوم امتداداً لاهتمام الأيوبيين بها، ونبغ فيها جماعة من المشاهير المتقدمين (18):‏


يتبع ...

د ايمن زغروت 13-08-2014 11:39 PM

ـ ففي "علوم القرآن والتفسير والفقه": عز الدين بن عبد السلام (577 ـ 660 هـ).‏
ـ ابن النقيب، جمال الدين محمد بن سليمان (توفي سنة 698 هـ).‏
ـ الكواشي، موفق الدين أبو العباس أحمد بن يوسف (590 ـ 680 هـ).‏
ـ ابن كثير العالم المؤرخ الفقيه الدمشقي (حدود 700 ـ 774 هـ).‏
ـ الزركشي، بدر الدين محمد بن عبد الله بن بهادر (735 ـ 794 هـ).‏
ـ القسطلاني قطب الدين، محمد بن أحمد بن علي ( 614 ـ 686 هـ).‏
ـ القسطلاني تاج الدين أبو الحسين علي بن أحمد بن علي أخو قطب الدين (588 ـ 665 هـ).‏
ـ القسطلاني شرف الدين أحمد بن محمد بن أحمد بن علي بن العلامة قطب الدين (ولد سنة 648 هـ).‏
ـ الدمياطي، شرف الدين عبد المؤمن بن خلف، الحافظ العلامة النسابة المشهور (ولد سنة 613 هـ).‏
ـ الجعبري، برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم بن معضاد بن شدَّاد (توفي سنة 687 هـ).‏
ـ الحافظ عبد الغني المقدسي (656 ـ 710 هـ).‏
ـ الباجي علي بن محمد بن الخطاب (631 ـ 714 هـ).‏
ـ ابن منير الحلبي المصري، عبد الكريم بن عبد النور (توفي سنة 735 هـ).‏
ـ ابن قايماز الذهبي، محمد بن أحمد بن عثمان (ولد سنة 673 ـ 748 هـ).‏
ـ مغلطاي بن قليج بن عبد الله البكجري (680 ـ 762 هـ).‏
ـ الحافظ العراقي، عبد الرحيم بن الحسين (725 ـ 806 هـ).‏
ـ البرزالي، القاسم بن محمد بن يوسف الإشبيلي الأصل (توفي سنة 739 هـ).‏
ـ القيسراني، فتح الدين، أبو محمد عبد الله بن عز الدين (توفي سنة 507 هـ).‏
ـ الحافظ المزي، يوسف بن الزكي بن عبد الرحمن (654 ـ 742 هـ).‏
ـ ابن بنت الأعز، عبد الوهاب بن خلف قاضي القضاة بالديار المصرية (توفي سنة 695 هـ).‏
ـ ابن الرفعة، نجم الدين أحمد بن محمد بن علي المصري الشافعي (ولد سنة 645 هـ).‏
ـ ابن جماعة، عز الدين بن بدر الدين (توفي سنة 767 هـ).‏
ـ ابن دقيق العيد، تقي الدين محمد بن مجد الدين علي بن وهب المنفلوطي (ولد سنة 652 ـ 712 هـ).‏
ـ ابن سيد الناس، أبو الفتح فتح الدين محمد بن محمد اليعمري (671 ـ 734 هـ).‏
ـ زين الدين السبكي، أبو محمد عبد الكافي بن ضياء الدين (توفي سنة 735 هـ).‏
ـ تقي الدين السبكي، علي بن عبد الكافي بن الدين (توفي سنة 735 هـ).‏
ـ بهاء الدين السبكي، أبو حامد، أحمد بن علي عبد الكافي (719 ـ 763 هـ).‏
ـ تاج الدين السبكي، أبو نصر عبد الوهاب بن علي عبد الكافي (727 ـ 771 هـ).‏
ـ جمال الدين الحسين السبكي ابن تقي الدين (722 ـ 755 هـ).‏
ـ صدر الدين بن ضياء الدين (توفي سنة 715 هـ).‏
ـ صدر الدين يحيى بن ضياء الدين (توفي سنة 725 هـ).‏
ـ بهاء الدين أبو البقاء، محمد السبكي (727 ـ 777 هـ).‏
ـ تقي الدين أبو الفتح محمد السبكي (704 ـ 744 هـ).‏
ـ ولي الدين عبد الله بن بهاء الدين محمد بن عبد البر السبكي (735 ـ 785 هـ).‏
ـ بدر الدين السبكي محمد بن بهاء الدين (741 ـ 803 هـ).‏
ومن فقهاء الشام المعدودين في هذا العصر:‏
ـ نجم الدين بن صصري (655 ـ 723 هـ).‏
ـ ابن تيمية (توفي سنة 652 هـ).‏
ـ البارزي نجم الدين عبد الرحيم بن إبراهيم (توفي سنة 738 هـ).‏
ـ ابن قيِّم الجوزية (توفي سنة 751 هـ).‏
ـ علاء الدين القونوي، علي بن إسماعيل الشافعي.‏
ـ ابن كثير.‏
ـ ابن الأذرعي ضياء الدين أبو الحسن علي بن سليمان الشافعي (646 ـ 731 هـ).‏
ـ الأذرعي، شهاب الدين أحمد بن حمدان (توفي سنة 783 هـ).‏

د ايمن زغروت 13-08-2014 11:40 PM



العلوم الإنسانية:‏
آ ـ المؤرخون‏
ـ يوسف قز أوغلي عبد الله البغدادي ثم الدمشقي الحنفي، المعروف بسبط ابن الجوزي (597 ـ 654 هـ).‏
ـ ابن الساعي، علي بن أنجب (توفي سنة 674 هـ).‏
ـ أبو الفداء، الملك المؤيد، إسماعيل بن الأفضل علي بن الملك المظفر محمود الأيوبي (672 ـ 732 هـ).‏
ـ ابن الفوطي، عبد الرزاق بن أحمد بن محمد المروزي الأصل، البغدادي (642 ـ 722 هـ).‏
ـ ابن الوردي، عمر بن مظفر بن عمر (691 ـ 749 هـ).‏
ـ ابن الجوزي، شمس الدين محمد بن إبراهيم (توفي سنة 739 هـ).‏
ـ ابن كثير، إسماعيل بن عمر المفسر صاحب التواريخ (700 ـ 774 هـ).‏
ـ شهاب الدين بن فضل الله العمري (توفي سنة 749 هـ).‏
ـ شهاب الدين النويري، أحمد بن عبد الوهاب (677 ـ 733 هـ).‏
ـ أبو شامة عبد الرحمن بن إسماعيل (توفي سنة 665 هـ).‏
ـ ابن واصل، جمال الدين محمد بن سالم (توفي سنة 697 هـ).‏
ـ ابن منير الحنفي، قطب الدين عبد الكريم بن عبد النور بن منير (توفي سنة 735 هـ).‏
ـ الدوادار بيبرس بن عبد الله المنصوري (توفي سنة 725 هـ).‏
ـ الأدفوي، جعفر بن ثعلب (توفي سنة 748 هـ).‏
ـ كمال الدين بن العديم عمر بن أحمد بن هبة الله (توفي سنة 666 هـ).‏
ـ القفطي، جمال الدين بن يوسف (توفي سنة 646 هـ).‏
ـ ابن أبي شهبة.‏
ـ ابن حجر العسقلاني (توفي سنة 852 هـ).‏
ب ـ النحاة‏
ـ ابن الحاجب، عثمان بن عمر (توفي سنة 646 هـ).‏
ـ ابن النحاس، بهاء الدين محمد بن إبراهيم بن محمد بن أبي نصر (ولد سنة 672 هـ).‏
ـ ابن مكتوم، أحمد بن عبد القادر (ولد سنة 662 هـ).‏
ـ أبو حيان، أثير الدين محمد بن يوسف بن علي، الغرناطي (654 ـ 745 هـ).‏
ـ ابن المرحل، شهاب الدين عبد اللطيف بن عبد العزيز أبو الفرج المحقق النحوي المصري (توفي سنة 744 هـ).‏
ـ ابن هشام، جمال الدين أبو محمد عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبد الله بن هشام، الأنصاري، الحنبلي النحوي (702 ـ 761 هـ).‏
ـ ابن عقيل، عبد الله بن عبد الرحمن بن عقيل (توفي سنة 769 هـ).‏
ـ أحمد بن أبي بكر (توفي سنة 721 هـ).‏
ـ المازني، محيي الدين بن محمد بن عبد العزيز.‏
ـ ابن الجزري، شمس الدين.‏
ـ ابن مالك، جمال الدين محمد بن عبد الله (600 ـ 686 هـ).‏
ـ بدر الدين بن مالك، المعروف بابن المصنَّف.‏
ـ ابن عصفور، علي بن مؤمن بن محمد، الإشبيلي الأصل (597 ـ 669 هـ).‏
ج ـ علماء اللغة‏
ـ الصاغاني، الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر الفقيه الحنفي اللغوي (توفي سنة 650 هـ).‏
ـ ابن الصائغ، شمس الدين محمد بن الحسن بن سباع الجذامي المصري الدمشقي (645 ـ 720 هـ).‏
ـ ابن منظور، محمد بن مكرَّم بن علي الإفريقي المصري (630 ـ 711 هـ).‏
د ـ الفلاسفة والمتكلمون‏
ـ نصير الدين الطوسي، محمد بن الحسن الفيلسوف، عالم الرياضيات والطبيعيات الفارسي (توفي سنة 672 هـ).‏
ـ عضد الدين الأيجي، عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الغفار (توفي سنة 756 هـ).‏
ـ سعد الدين التفتازاتي، مسعود بن عمر (توفي سنة 791 هـ).‏
ـ شمس الدين الكرماني، ابن يوسف (توفي سنة 786 هـ).‏
ـ قطب الدين الشيرازي، محمد بن مسعود الفارسي الأصل (634 ـ 710 هـ).‏
ـ محمد بن أبي بكر السنجاري الكلاباذي (675 ـ 721 هـ).‏
المصادر:‏
1 ـ تاريخ المماليك البحرية، للدكتور علي إبراهيم حسن (القاهرة، مكتبة النهضة العربية، 1967).‏
2 ـ الأجب في العصر المملوكي، للدكتور محمد سعد زغلول، دار المعارف 1970).‏
3 ـ الموجز في تاريخ الدول الإسلامية وعهودها في بلادنا فلسطين، لمصطفى مراد الدباغ (بيروت، دار الطليعة، 1981).‏
4 ـ ولاة دمشق في عهد المماليك، لمحمد أحمد دهمان (دمشق، دار الفكر، 1984).‏
5 ـ مصر والشام في عصر الأيوبيين والمماليك، للدكتور عبد الفتاح عاشور، (بيروت، دار النهضة العربية، 1980).‏
6 ـ إعلام الورى بمن ولي نائباً من الأتراك بدمشق الشام الكبرى، لمحمد بن طولون الصالحي الدمشقي، تحقيق محمد أحمد دهمان (دمشق، دار إحسان، 1985).‏
7 ـ دمشق بين عصر المماليك والعثمانيين، لأكرم حسن العلبي (دمشق، الشركة المتحدة للتوزيع، 1982).‏
8 ـ مطالعات في الشعر المملوكي والعثماني، للدكتور بكري شيخ أمين (بيروت، دار الآفاق الجديدة، 1980).‏
9 ـ النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، لابن تغري بردي (القاهرة، دار الكتب المصرية، 1375 هـ).‏
10 ـ فوات الوفيات لابن شاكر الكتبي، تحقيق، الدكتور إحسان عباس (بيروت، دار صادر، 1973).‏
11 ـ السلوك لمعرفة دول الملوك. للمقريزي تحقيق، مصطفى زيادة (مصر، 1941).‏
12 ـ حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة، لجلال الدين السيوطي (مصر، 1299).‏
13 ـ شذرات الذهب في أخبار من ذهب، لابن العماد الحنبلي (بيروت، دار صادر، 1973هـ).‏
14 ـ الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، لابن حجر العسقلاني (حيدر آباد، دائرة المعارف العثمانية، 1945 ـ 1950 م).‏
15 ـ البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع، للقاضي محمد بن علي الشوكاني (بيروت، دار المعرفة، 1348 هـ).‏
16 ـ البداية والنهاية في التاريخ، لابن كثير (مصر، 1358 هـ).‏
17 ـ بدائع الزهور في وقائع الدهور، لابن إياس محمد بن أحمد الحنفي، تحقيق محمد مصطفى (مصر، الهيئة المصرية العامة للكتاب 1983).‏
الحواشي:‏
(1) انظر: تاريخ المماليك البحرية، للدكتور علي إبراهيم حسن، ص 22. الأدب في العصر المملوكي. للدكتور محمد سعد زغلول، ج 1، ص 113.‏
(2) الموجز في تاريخ الدول الإسلامية وعهودها في بلادنا فلسطين، لمصطفى مراد الدباغ، ج 1، ص 37.‏
(3) تاريخ المماليك البحرية، ص 23.‏
(4) ولاة دمشق في عهد المماليك، لمحمد أحمد دهمان، ص 7.‏
(5)مصر والشام في عصر الأيوبيين والمماليك، للدكتور سعيد عبد الفتاح عاشور، ص 152.‏
(6) مصر والشام في عصر الأيوبيين والمماليك، ص 154.‏
(7) السلوك / 1، ص 339.‏
(8) الأدب في العصر المملوكي، ص 19 ـ 18.‏
(9) المصدر نفسه، ص 48.‏
(10) مصر والشام في عصر الأيوبيين والمماليك، ص 273 ـ 274.‏
(11) الأدب في العصر المملوكي ج 1، ص 106.‏
(12) إعلام الورى بمن ولي نائباً من الأتراك بدمشق الشام الكبرى، لمحمد بن طولون الصالحي الدمشقي، تحقيق محمد أحمد دهمان، مقدمة مقدمة ص 5.‏
(13) دمشق بين عصر المماليك والعثمانيين لأكرم حسن العلبي ص 159.‏
(14) إعلام الورى، ص 5 ـ 6.‏
(15) مطالعات في الشعر المملوكي والعثماني للدكتور بكري شيخ أمين، ص 59.‏
(16) مصر والشام في عصر الأيوبيين والمماليك، ص 274.‏
(17) مطالعات في الشعر المملوكي والعثماني، ص 60.‏
(18) الأدب في العصر المملوكي، ص 123.
مجلة التراث العربي-مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب-دمشق العدد 30 - السنة الثامنة - كانون الثاني "يناير" 1988 - جمادى الأولى 1408


الشريف ابوعمر الدويري 14-08-2014 07:10 AM

ما شاء الله ...
صدق القائل ... نحن أمة " إقرأ " ... أين من قالوا بأننا لا نقرأ ؟ واذا قرأنا لا نستوعب ؟ ... كذبوا وباءت وجوههم بالسواد والخزي ... هذه ليست معلومات فقط ... انها كنوز لمن يقدرون ما حوته من اخبار غفل عنها " المثقفون " المتغربون .
منهل ... لا ينفذ ... رعاك الله
كل الود والمحبة

مصطفى ابو النصر 14-08-2014 06:14 PM

و الله موضوع رائـــــع ومشوق
رحم الله المماليك وجزاهــم عن الاسلام والمسلمين خير الجزاء
بشمهندس دايما مبدع ربنا يوفقك

عبدالمنعم عبده الكناني 30-12-2014 09:03 PM

جزاكم الله خيرا


الساعة الآن 08:32 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..