الموطن الأصلي للصوماليين وأسلافهم - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: عشيرة الغنيمات الطائية من سنجارة بالاردن (آخر رد :احمد غنيمات)       :: نسب عائلة احمد همام اسماعيل (آخر رد :محمد الزوايده)       :: ما هو نسب قبيلة الجلابة (آخر رد :محمد النور)       :: عائله الزوايد (آخر رد :محمد بغدادى عامر الزوايدى)       :: الجعافرة الاشراف في بنبان - دراو - اسوان (آخر رد :محمد بغدادى عامر الزوايدى)       :: عائلة القفاص (آخر رد :منيرة ابراهيم رشدي)       :: البحث عن نسبي (آخر رد :محمود بهجت)       :: عشيرة الحميمات (آخر رد :ماعين)       :: محمد السيد السيد (آخر رد :محمد السيد السيد)       :: سادة ريام والمكلا وضانع بمديرية رداع محافظة البيضاء من ال السقاف باعلوي (آخر رد :أبن السقاف)      




إضافة رد
قديم 20-09-2015, 09:44 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
منتقي المقالات
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة arab league

افتراضي الموطن الأصلي للصوماليين وأسلافهم

الموطن الأصلي للصوماليين وأسلافهم

google.com, pub-6158667176473643, DIRECT, f08c47fec0942fa0

بقلم انور احمد ميو

كانت المملكة الكوشية المعروفة بالمملكة النوبية تزدهر في جنوب مصر وشمال السودان، وكانت منطقة النوبة تبدأ من حوض النيل شمال السودان في الحدود مع مصر، وكانت هناك ثلاث ممالك كوشية حكمت في الماضي، الأول منها عاصمتها كرمه (1500 قبل الميلاد) والثانية عاصمتها نبتة (300 قبل الميلاد)، والثالثة عاصمتها مَرَوي (حتى 300م)، وكانت هذه المملكة منافسة للإمبراطورية المصرية الفرعونية الواقعة في الشمال، وفي فترة سيطر الكوشيون على مصر الموحدة.
وكانت القبائل الكوشية الحامية تعيش في تلك المناطق قبل انهيار المملكة، وهي عناصر حامية وفدت إلى إفريقيا من برزخ السويس في عصر ما قبل التاريخ، ونزح الحاميون الشماليون وهم البربر الأمازيغيون والطوارق إلى شمال إفريقيا حتى أقصى المغرب وقد استعربوا كثيرا بعد الإسلام، وكانت القبائل الكوشية الحامية تنقسم إلى قسمين، طائفة من الحضر عمَّرت ضفاف نهر النيل وهي الدناقلة والحلفاويون والمحس والسكوت، وقد سكنوا مدن أسوان ودنقله العجوز، ودبة، وكرمه ومروي، وأم درمان وعطبرة، وهولاء القبائل ما زالوا موجودين حتى الآن وقد استعربوا كثيرا ولغاتها مهددة بالانقراض، وتشكل تلك القبائل عنصرا مهما في تشكيلة المجتمع السوداني الشمالي.
أما القسم الثاني فهم طائفة من البدو الكوشيين الذين فضّلوا في حياة الترحال جنوبا وهم بنو الأرمو – بسكون الراء – وبنو سمالي – بفتح السين – والعفر الدناكلة والساهو وغيرهم، فهؤلاء القبائل الرعوية واصلت نزوحها جنوبا من أرض كوشستان وشرق السودان حتى وصلت إلى ما يسمى الآن بأرتريا وهضبة هرر وشمال الصومال، إلا الكوشيين البجا الذي بقوا في أرض شاسع من مثلث الحلايب جنوب مصر وشرق السودان حتى شمال أرتريا، وأما الكوشيون الرحَّل الآخرون فقد انتشروا جنوبا حتى وصلوا إلى شمال كينيا كما سنفصله في هذه الدراسة.
فالموطن الذي هاجر منه الصوماليون الأوائل هو برزخ السويس وجنوب مصر مع الهجرات الكوشية التي وفدت إلى منطقة القرن الإفريقي في السنوات الأولى للميلاد أو قبله بقليل.
وأبرز دليل عندي على صحة هذه النظرية هو الختان الفرعوني الذي يعرفه الصوماليون والعفر مع إخوانهم الكوشيين الدناقلة والمحس والسكوت والبجا في السودان، وهذا الختان لم يعرفه العرب ولا الأحباش الأمهريون والتغراي وغيرهم من الساميين على الإطلاق.
وكذلك اللغة الصومالية هي لغة كوشية حامية ضمن اللغات الكوشية المعروفة لعدد من القوميات الكوشية مثل الأرومو والعفر والساهو والبجا والدناقلة والحلفاويين وغيرهم، وأن هناك كلمات في اللغة الصومالية مثل الشمس والنار (dab iyo qorrax) كانت لغة كوشية مصرية قديمة، والكلمات المشتركة بين لغتي الصومالية والأورومية أكثر من أي لغة أخرى لمن يعرفهما، وكذلك السودانيون الكوشيون أمثال الدنقلاويين والمحس والسكوت والحلفاويين احتفظوا بلغاتهم الكوشية مع ضعف شديد في الاستعمال، وفيها كلمات مثل (kaalay) أي تعال وهي صومالية، وفيها أمثلة أخرى ذكرها الزائرون لمنطقة شمال السودان وهي أرض الكوشيين.
والهجرة الكوشية إلى منطقة القرن الإفريقي جاءت من جهة الشمال الشرقي للقارة الإفريقية بعد انفصال هذه القوميات بعضها عن بعض، وأن مجموعة الغالا الأوروميين وصلوا إلى تلك المنطقة قبل الصوماليين، وأن الصوماليين وصلوا قبل العفر الذين هم آخر المهاجرين الكوشيين وصولا إلى جنوب أرتريا وشمال هرر وجيبوتي.
وكان ما يسمى اليوم بجنوب الصومال أرضا يسكنه زنوج البانتو ويزرعون في ضفة نهري جوبا وشبيلي بعد طردهم للمجموعات البدائية التي كانت تلتقط الصيد قبل آلاف السنين، وقد أصبح الأروميون طلائع الشعوب الحامية التي أجلت الزنوج البانتو وأرغمتهم على الهجرة إلى كينيا وتنزانيا وما وراءها من البلاد.
قال المؤرخ عيدروس بن الشريف في كتابه بغية الآمال في تاريخ الصومال (ص:69): ” كان يسكن في بعض نواحي الصومال أناس من البانتو، وقبلهم كان أناس من الصيادين يعيشون في القُطر.. ثم طردت الغالا البانتو من الصومال قبل القرن الحادي عشر الميلادي، والغالا هم من الجنس القوقازي اللطيف الذي يتصل نسبهم إلى أصل البانتو” إهـ.
أقول: هذا خطأ، والغالا يطلق على الأوروميين والبوران وهم من الجنس الحامي القوقازي، وليسوا من الجنس الزنجي، وهناك فرق بين القوقازيين والزنوج والمغول، وتفصيل هذا في علم دراسة السكان.
قال عيدروس: ” ولم يسلم الغالا (أنفسهم) من الغارات بل طُردوا من قبل أناس زحفوا من إقليم الصومال البريطاني، وهؤلاء أخذوا اسم (الصومال) واستمرت الحروب والمصادمات بين الصوماليين والغالا مئات السنين، حتى امتدت الحرب إلى إقليم مدغ وكان النصر فيها حليف الصوماليين، استولوا في أثنائها على مدينة غالكعيو التي لم تكن تسمى بهذا الاسم من قبل، وهي من كلمتين (gaal-kacyo) معناها بالعربية (هزيمة الغالا)، وكان ذلك في القرن الحادي عشر”.
قال: “غير أن هذه الحرب لم تُبِدِ الغالا بتاتا، بل كان هناك أناس يعيشون معهم في أرض شبيلي، واستمروا في مطاردتهم حتى أجلوهم عن أرض شبيلي، وكان ذلك في القرن الخامس عشر.
وانتهت سلطة الغالا في القرن الثامن عشر بعد حروب دامية دامت بينهم وبين الصوماليين حتى استطاعوا أن يمدوا سلطتهم على أغلب النواحي الصومالية وانتشر الصوماليون فيها، حتى أطلقت صوماليا باسم الصومال” إهـ.
وقد بسط المؤرخ حمدي السيد سالم في كتابه “ الصومال قديما وحديثا” أكثر من هذا شرحا وتوضيحا فقال:” في القرون الأولى للميلاد وفدت جماعات الجالا إلى شبه جزيرة الصومال ، وهي عناصر جديدة من أصل حامي، ومعها سهام ونبال وأدوات حرب وكثير من الحبوب، وفي فترة وجيزة أمكنهم أن يستخلصوا شبه جزيرة الصومال لأنفسهم وأن يطردوا جماعات البانتو إلى الجنوب والشرق، وقد تخلَّفَ بعض البانتو على ضفاف نهر جوبا ونهر شبيلي ، وفي المناطق المنعزلة النائية ، وعلى طول النطاق الكبير الذي يمتد من الجنوب لهضبة هرر فوادي شبيلي فوادي جوبا حيث تتلاشى العوائق الطبيعية في منطقة شاسعة من الشرق إلى الجنوب الشرقي.
وفي هذا التاريخ كانت بلاد العرب في حرب مع الحبشة ، وكان من السهل على هؤلاء المتحاربين أن يَعبروا البحر الأحمر ومضيق باب المندب إلى الحبشة، وقد استمرت الحروب بين العرب والأكسوميين فترة طويلة وقعت خلالها بلاد اليمن تحت سيطرة الأحباش نحو خمسين عاما، ثم طردهم العرب بعد استنجادهم بالفرس ، وذلك قبل الهجرة المحمدية بنحو خمسين عاما، وقد دفعت تلك الحروب الجالا أن يبحثوا عن مكان أكثر استقرارا فزحفوا نحو شبه جزيرة الصومال.. وكانت الظروف الطبيعية كالبحث عن موارد المياه والآبار – وعامل الجفاف أحيانا – من أشد العوامل الطبيعية المؤثرة في حياة قبائل الجالا الرعوية ، ولذا كانوا في حركة مستمرة دون استقرار ثابت “إهـ.
وتحت عنوان (ظهور الصوماليين) قال حمدي: ” وخلال فترة التطاحن بين الجالا والزنوج وصلت موجة حامية أكثر نشاطا وحركة وأكثر عددا وميلا للحرب من جماعات الجالا والزنوج ، وهؤلاء القادمون الجدد هم من العناصر الحامية الخالصة وهم ما نسميهم بالصوماليين الأوائل ، ومهما كانت الآراء حول المنطقة التي قدموا منها سواء عن طريق برزخ السويس أو باب المندب ، أو كانت نشأتهم في منطقة القرن الإفريقي نفسه فإن المستفاد من القول أن الطلائع الأولى للصوماليين ظهرت على مسرح التاريخ في السنوات الأولى للميلاد ، وذلك في صورة جماعات مستقرة حول جيبوتي وعلى طول خليج تاجورة ، وتتابعت بعد ذلك الهجرات الحامية للصوماليين وزاد عددهم قبل وبعد ظهور الإسلام ، واتسعت المنطقة للحاميين الصوماليين الجُدد حتى امتد نطاقهم من خليج تاجورة إلى هضاب مجرتينيا.
وإن كنا لا نستطيع أن نحدد في الوقت الحاضر تاريخ وصول وامتداد العناصر الصومالية في شبه جزيرة الصومال فإنه يمكن القول بأن العناصر الصومالية كانت موجودة ومنتشرة في عهد واحد في مناطق الشمال والأوجادين وحول نهري جوبا وشبيلي ، ومن المحتمل أيضا أن بعض المناطق المذكورة كانت تحارب الجالا والبعض الآخر كان يعيش في سلم وهدوء مع الجالا.
وبدأت حركة الانتشار الصومالي تتخذ خطوات عملية اعتبارا من القرن الثالث عشر وكانت عنيفة في اندفاعها نحو طرد جماعات الجالا ، وكانت حركة الصوماليين تتسم بالطابع الجَماعي المنظَّم من مراكزهم في الأوجادين ومجيرتينيا وصوماليلند نحو الأراضي الخصبة في المناطق الوسطى الجنوبية لشبه جزيرة الصومال ، وتحتَّم على الجالا الخوف من هذا التدفق العظيم من جانب المحاربين الصوماليين فاضطروا أن يطلبوا النجاة في مكان آخر أكثر أمنا واستقرارا ، فأخذ بعضهم يتجه نحو الغرب والشمال الغربي، والبعض الآخر اتجه نحو الأودية والجنوب الأقصى للصومال.
ونستطيع أن نجزم برأي أن الصوماليين كانوا في القرن الحادي عشر الميلادي (التاسع الهجري) قد جاوزوا نهر شبيلي عند نقاط مختلفة، وأنهم كانوا يستوطنون ويعمِّرون أقاليم بنادر العليا التي هي بين النهرين، يشهد بذلك أحد الجغرافيين العرب الأوائل الذي وصل إلى داخل أراضي مركه في القرن الثالث عشر.
وفي الأعوام الأخيرة لنهاية القرن السادس عشر كانت هناك حركة انتشار للعناصر الصومالية نحو تعمير الأراضي التي حول نهر شبيلي بالاستقرار من أجل الزراعة ، وقد عبروا نهر شبيلي بالقرب من مدينة خلافو، وأخذوا يجدون في سيرهم مقتفين أثر الجالا، حتى وصل الصوماليون إلى نهر جوبا قرب مدينة دولو، واستوطنوا الأقاليم الشمالية لجوبا، وهي مناطق غنية بالمراعي الطبيعية والغابات والأراضي الصالحة للزراعة ، وكان مركز استقرارهم في المساحات الواقعة بين لوخ ووحز وتباس … ثم حدث في نفس الوقت امتداد صومالي في نقط متعددة على نهر جوبا الجيدة في جوبا السفلى ، وانتشروا في مساحات واسعة إلى الجنوب من ضفاف نهر تانا والأراضي الواقعة إلى شمال النهر ، وهي التي نسميها اليوم باسم (انفدى) أو أراضي منطقة الحدود الشمالية” إهـ.
أقول: وبهذه الدراسة المستفيضة من هؤلاء المؤرخين تتبين أمورا عديدة كانت غامضة حول الأصل العرقي للصوماليين والموطن الأصلي الذي انطلقوا منه، وأن الصوماليين لم يكونوا من الأحباش في هضبة إثيوبيا، ولا من الفراعنة في مصر العليا، وإنما هم حاميون كوشيون رحَّل زحفوا جنوبا حتى وصلوا إلى منطقة القرن الإفريقي مع الهجرات الكوشية.

توقيع : الارشيف
الارشيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-04-2020, 01:11 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

لا إله إلا الله محمد رسول الله
صلاح سليمان أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
القبائل الصومالية : الأصل، البناء ، والوظيفة. أبوعبد العزيزالقطب مجلس قبائل الصومال 2 23-04-2020 01:16 PM
- الصومال في العصور القديمة والوسطى. أبوعبد العزيزالقطب مجلس قبائل الصومال 3 27-10-2016 05:47 AM
قرية الباحة التراثية تشهد كثافة في عدد الزوار‎ زهراني منتدى جغرافية البلدان و السكان 0 03-10-2014 06:46 AM
نوبيين ملتقى النهرين الازرق والابيض قبيلة الخزرج وراث مملكة علوة _ ملك العرب قردقة الصغير حفيد الملك معاوية على ابو القاسم الصالون الفكري العربي 4 16-12-2011 06:07 PM
زغيبر فى ميدان التحرير ..تحدى نبيل زغيبر قهوة الحرافيش .اوتار القلوب 10 01-12-2011 05:43 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 04:19 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه