ولد محمد بن الحنفية - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: علم فقه الفرائض "علم المواريث" (آخر رد :طارق حلمي رمضان العقيلي)       :: عائلة طيب في سوريا (آخر رد :عبد الرحمن طيب)       :: بطلان دعوى نسب آل (دربان) للسادة الأشراف آل (بيش) المساوى الذروات بجازان (آخر رد :السيد فارس)       :: عائلة القزاز في مصر (آخر رد :طارق حلمي رمضان العقيلي)       :: ما ذكر حول نسب عقيل والعقيلي والعقيلة والعقيلات (آخر رد :طارق حلمي رمضان العقيلي)       :: ما ذكر حول نسب عقيل والعقيلي والعقيلة والعقيلات (آخر رد :طارق حلمي رمضان العقيلي)       :: ما ذكر حول نسب كل من عائلة آل ميدان وميدان والميداني (آخر رد :طارق حلمي رمضان العقيلي)       :: ما ذكر حول نسب كل من عائلة آل ميدان وميدان والميداني (آخر رد :طارق حلمي رمضان العقيلي)       :: ما ذكر حول نسب كل من القزاز و القزازي والجزاز (آخر رد :طارق حلمي رمضان العقيلي)       :: دور الجماعات اليهودية الاقتصادي في مصر في العصر الحديث "أبرز العائلات اليهودية المصرية" (آخر رد :طارق حلمي رمضان العقيلي)      




إضافة رد
قديم 05-11-2021, 11:05 AM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
كاتب في الانساب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي ولد محمد بن الحنفية

ولد محمد بن الحنفية

قال البلاذري في انساب الاشراف:
9- وولد لمحمد بْن الحنفية- ويكنى أبا القاسم- الحسن بن محمد- (و) لا بقية لَهُ- وأمه جمال بنت قَيْس بْن مخرمة بْن المطلب بْن عَبْد مناف بْن قصي، وأمها درة بنت عقبة من الأنصار.
وَهُوَ أول من تكلم فِي الإرجاء وَكَانَ ناسكا، مات في خلافة عمر ابن عَبْدِ العزيز. وأخوه لأمه الصلت بْن سعد بن الحرث بْن الصمة من بني النجار من الأنصار.
و (ولد أيضا) عبد اللَّه بْن مُحَمَّد، ويكنى أبا هاشم. وجعفر الأكبر، وحمزة وعلي لأم ولد تدعى نائلة.
وجعفر الأصغر، وعون، أمهما أم جعفر بنت مُحَمَّد بْن جعفر بْن أَبِي طالب.
والقاسم بن محمد وعبد الرحمان لا بقية لهما.
وأم القاسم وأم أبيها ورقية وحبابة، أمهم الشهباء بنت عبد الرحمان ابن الحرث بن نوفل بن الحرث بْنِ عَبْدِ المطلب، وأمها ابنة المطلب بْن أَبِي وداعة السهمي.
وإبراهيم بْن مُحَمَّد، وأمه مشرعة، ويقال: بسرة بنت عباد بْن شيبان بْن جابر بْن نسيب بْن وهيب، من ولد مازن بْن مَنْصُور بْن عكرمة بْن خَصَفَة، وأمها أميمة بنت ربيعة بن الحرث بْنِ عَبْدِ المطلب، وأمها أم الحكم بنت الزبير بنت عبد المطلب.
10- وقال أبو اليقظان: لأعقب لأبي هاشم عبد الله بن (محمد ابن) الحنفية. وَقَالَ غيره: ولد لَهُ هاشم ومحمد الأكبر أمهما من ولد أَبِي اللحم الغفاري.
[أمر عبد الله بن محمد أبو هاشم]
11- حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ كناسة، عَن قَيْس بْن الربيع
---

أن الشيعة كانت تزعم أن محمد ابن الحنفية هُوَ الإمام بعد عَلِيّ بْن أَبِي طالب [1] فلما توفي قَالُوا: هُوَ أَبُو هاشم ابنه، فوشى بأبي هاشم رجل [2] إِلَى الوليد
[1] هذا ليس بصواب على الإطلاق، لأن جل الشيعة- بل كلهم- قائلون بإمامة السبطين الحسن والحسين عليهما السلام بعد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام نعم بعد شهادة الإمام الحسين عليه السلام زعم بعضهم- وهم شرذمة قليلة يعرفون بالكيسانية- أن الإمام هو محمد بن الحنفية.
[2] ورواه أيضا في ترجمة زيد بن الحسن عليه السلام من تاريخ دمشق ج 6/ الورق 301/ أ/ من النسخة الظاهرية، وفي نسخة: ج 19 ص 91، وذكره أيضا في تهذيبه: ج 5 ص 46 قال: أخبرنا أبو نصر غالب بن أحمد بن المسلم، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن محمد ابن أيمن الدينوري قراءة عليه، أنبأنا أبو الحسن علي بن موسى بن الحسين إجازة، أنبأنا أبو سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد الربعي أنبأنا أبي قال: (أنبأنا) الحسين بن أبي معشر، أنبأنا عن أبيه:
عن جده أبي معشر قال: كان علي بن أبي طالب اشترط في صدقته أنها إلى ذي الدين والفضل من أكابر ولده. قال: فانتهت صدقته في زمن الوليد بن عبد الملك إلى زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، فنازعه فيها أبو هاشم عبد الله بن محمد، فقال: أنت تعلم أني وإياك في النسب سواء إلى جدنا علي، وإن كانت فاطمة لم تلدني وولدتك فإن هذه الصدقة لعلي وليست لفاطمة، وأنا أفقه منك وأعلم بالكتاب والسنة. حتى طالت المنازعة بينهما (كذا) فخرج زيد من المدينة إلى الوليد ابن عبد الملك وهو بدمشق فكبر عنده على أبي هاشم وأعلمه أن له شيعة بالعراق يتخذونه إماما، وأنه يدعو إلى نفسه حيث كان. فوقع ذلك في نفس الوليد ووقر في صدره وصدق زيدا فيما ذكره وحمله منه على جهة النصيحة، و (كان قد) تزوج ابنته- نفيسة ابنة زيد بن الحسن- «وكتب الوليد إلى عاملة بالمدينة في إشخاص أبي هاشم إليه، وأنفذ بكتابه رسولا قاصدا يأتي بأبي هاشم، فلما وصل إلى باب الوليد أمر بحبسه في السجن، فمكث فيه مدة، فوفد في أمره علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، فقدم على الوليد فكان أول ما افتتح به كلامه حين دخل عليه أنه قال: يا أمير المؤمنين ما بال آل أبي بكر، وآل عمر، وآل عثمان يتقربون بآبائهم فيكرمون ويحيون وآل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتقربون به فلا ينفعهم ذلك؟! فيم حبست ابن عمي عبد الله بن محمد طول هذه المدة؟! قال: بقول ابن عمكما زيد بن الحسن، فإنه أخبرني أن عبد الله بن محمد ينتحل اسمي ويدعو إلى نفسه وأن له شيعة بالعراق قد اتخذوه اماما. قال له علي بن الحسين: أو ما يمكن أن يكون بين ابني العم منازعة ووحشة كما يكون بين الأقارب فيكذب أحدهما على الآخر؟! وهذان كان بينهما كذا وكذا، فأخبره خبر صدقة على بن أبي طالب وما جرى فيها، حتى زال عن قلب الوليد ما كان قد خامره، ثم قال له: فأنا أسألك بقرابتنا من نبيك صلى الله عليه وسلم لما خليت سبيله.
فقال: قد فعلت، فخلى سبيله وأمره أن يقيم بحضرته، فأقام أبو هاشم بدمشق يحضر مجلس الوليد ويكثر (الجلوس) عنده ويسامره حتى إذا كان ذات ليلة أقبل عليه الوليد فقال: يا أبا البنات لقد أسرع الشيب إليك! فقال له أبو هاشم: أتعيرني بالبنات؟ وقد كان نبي الله شعيب أبا بنات وكان نبي الله لوط أبا بنات، وكان محمد خير البرية صلى الله عليه وسلم أبا بنات، فأي عيب علي فيما عيرتني به؟! فغضب الوليد من قوله وقال له: إنك رجل تحب المماراة فارحل عن جواري. قال: نعم والله أرحل عنك، فما الشام لي بوطن ولا أعرج فيها على سجن، ولقد طال فيها همي وكثر فيها ديني، وما أنا لك بحامد ولا إلى جوارك بعائد. ونهض وقد أحفظ الوليد (كلامه) فخرج عن دمشق متوجها إلى المدينة، فدس إليه الوليد إنسانا يبيع اللبن وفيه السم وكان عبد الله يحب اللبن ويشتهيه- فلما سمعه ينادي على اللبن تاقت إليه نفسه فاشترى منه فشربه فأوجعه بطنه واشتد به الأمر، فأمر أصحابه فغدوا به إلى الحميمة، وبها محمد بن علي بن عبد الله بن عباس فنزل عليه، فمرضه وأحسن إليه، فلما حضرته الوفاة أوصى إلى محمد بن علي ببنيه وعلمه وأسبابه كلها، وأمر شيعته الكيسانية بالائتمام به (ثم مات) فدفن (بها) .
وقد روي ان الذي سم أبا هاشم سليمان بن عبد الملك وسنذكر ذلك في ترجمته.
---

ابن عَبْدِ الملك بْن مروان، وَقَالَ: إن لَهُ بالعراق شيعة وإنه يتسمى أمير الْمُؤْمِنِينَ!! فقبل الوليد ذَلِكَ، وبعث إِلَى عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد، فقدم بِهِ عَلَيْهِ، فحبس فِي سجن دمشق، ثُمَّ حول من السجن إِلَى دار حَتَّى قدم عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن علي، عَلَى الوليد- وَكَانَ مرضيا عندهم- فكلمه فِيهِ فأطلقه وأنزله فِي قصره فكان يسمر عنده، فَقَالَ لَهُ ليلة من الليالي: لقد أسرع إليك الشيب يا (أ) با البنات- وَكَانَ أكثر ولده بنات- فَقَالَ لَهُ: أتعيرني بالبنات؟ وقد كَانَ نبي اللَّه لوط، ونبي اللَّه شعيب، ومحمد نبي اللَّه صَلَّى الله عليهم أبا بنات. فغضب الوليد وَقَالَ: إنك لألد!!! وأمره أن يرحل عَنْهُ، فرحل يريد الْمَدِينَة، فلما كَانَ بالبلقاء مرض فمال إِلَى مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن العَبَّاس فتوفي عنده وأوصى إِلَيْهِ.
--
12- المدائني عن غسان بن عبد الحميد، قال: وفد أَبُو هاشم عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن الحنفية، عَلَى سُلَيْمَان بْنِ عَبْدِ الملك فوصله ثُمَّ تجهز فقدم ثقله، وأتى سُلَيْمَان ليودعه، فحبسه سُلَيْمَان حَتَّى تغدى عنده فِي يوم شديد الحر، فخرج نصف النهار وقد عطش عطشا شديدا، فمر/ 517/ أو 259/ أ/ بأخبية فعدل إِلَى خباء مِنْهَا فاستسقى فسقي ففتر وسقط، فأرسل رسولا إِلَى مُحَمَّد بْن علي ابن عَبْدِ اللَّهِ بْن عَبَّاس وَقَالَ لَهُ: إن هَذَا الأمر أمر أنت أول من يقوم بِهِ، ولولدك آخره [1] .
13- المدائني قَالَ: كَانَ إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن طَلْحَة، أخا الحسن بْن الحسن لأمه، وَكَانَ جلدًا فغلب عَلَى الأموال التي (كانت) لبني الحسن، فشكوا ذلك إلى أبي هاشم ابن محمد ابن الحنفية، فإنه لعند هِشَام بْن إِسْمَاعِيل المخزومي وَهُوَ والي الْمَدِينَة، إذ دخل إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن طَلْحَة، فَقَالَ أَبُو هاشم: أصلح اللَّه الأمير إن أردت الظالم الظالع فهذا- وكان إبراهيم أعرج- فأغلظ لَهُ إِبْرَاهِيم، وَقَالَ: أما والله إني لأبغضك. فَقَالَ: مَا أحقك بِذَلِكَ، ولم لا تبغضني وقد قتل جدي أباك، وناك عمي أمك!!! وأمه خولة بنت منظور.
14- وَحَدَّثَنِي حَفْص بْن عُمَر، عَن الْهَيْثَم بْن عدي عَن معن بْن يَزِيد الْهَمْدَانِيّ، قَالَ: لما استخلف سُلَيْمَان بْنِ عَبْدِ الملك، أتاه أَبُو هاشم عَبْد الله بن محمد ابن الحنفية وافدًا فِي عدة من الشيعة، منهم أَبُو ميسرة، وأبو عكرمة مولى قريش، وحيان خال إبراهيم بْن سلمة وغيرهم، وَكَانَ مُحَمَّد ابن الحنفية حين حضرته الوفاة أوصى إِلَيْهِ وقلده أمر الشيعة والقيام بشأنهم، فلما دخل
[1] هذا كان في الأصل مكتوبا بصورة النظم مع انه نثر بلا ارتياب.
--

google.com, pub-6158667176473643, DIRECT, f08c47fec0942fa0

عَلَيْهِ استبرع بيانه وعقله، وَقَالَ: مَا أظن هَذَا إِلا الَّذِي يحدث عَنْهُ [1] فأجازه وقضى حوائجه ثُمَّ شخص، فبعث سُلَيْمَان مَعَهُ دليلا وأمره أن يخدمه، فحاد بِهِ عَن الطريق وقد أعدّ له أعرابيا فِي خباء ومعه غنم لَهُ ومعه سمّ، فوافاه وقد كاد العطش (أن) يأتي عَلَيْهِ، فاستسقى من الأعرابي فسقاه لبنا قد جعل فِيهِ ذَلِكَ السم، فلما شربه مرض فلما (اشتدّ به المرض) مال إِلَى مُحَمَّد بْن (عَلِيّ بْن) عَبْدِ اللَّهِ بْن عَبَّاس وَهُوَ بالحميمة فمات عنده.
15- وَحَدَّثَنِي أَبُو مسعود الْكُوفِيّ، عَن عوانة، قَالَ: قدم (أبو) هاشم عبد الله بن محمد ابن الحنفية، عَلَى سُلَيْمَان بْنِ عَبْدِ الملك فبره وأكرمه، ثُمَّ صرفه واعد لَهُ فِي طريقه أعرابا فِي أخبية وعندهم أغنام لهم، ووجه مَعَهُ رجلا من خاصته ينزله ويقوم بحوائجه، فلما صار إِلَى الأخبية عرض عَلَيْهِ لبنًا وقد اشتد عطشه، فدعا الرَّجُل لَهُ بِهِ، فأتي بِشَيْءٍ منه فِي قدح نطار [2] فألقى فِيهِ سما دفعه سُلَيْمَان إِلَيْهِ وأبو هاشم لا يدري، فلما شربه أحس بالشرّ، فعدل إِلَى الحميمة فمات هناك عند مُحَمَّد بْن عَلِي بْن عَبْدِ اللَّهِ ابْن العباس بْنِ عَبْدِ المطلب، وَقَالَ لَهُ: يَا ابْن عمّ كنّا نظن الإمامة فينا، فقد زال الشك وصرح اليقين بأنك الإمام دون أَبِي رحمه اللَّه [3] .
وأعطاه كتبه وسمّى له شيعته.
[1] أي الذي يحدث عنه بأنه يسلب ملك بني أمية.
[2] ويساعد رسم الخط على أن يقرء: «فطار» .
[3] الحديث ضعيف السند، وذيله باطل في باطل.
---


توقيع : ايلاف
بسم الله الرحمن الرحيم
لإِيلافِ قُرَيْشٍ(1) إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاء وَالصَّيْفِ(2) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ(3) الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ(4)
صدق الله العظيم
ايلاف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يا سحنه نوبية كوش نبتة كرمة مروى المحس النوبة توتى شمبات العيلفون مملكة علوة معاوية على ابو القاسم مجلس قبائل النوبة 9 12-09-2022 01:04 PM
نسب عائلات الجبلاو بمحافظة قنا مصر قرية الجبلاو محمد الجبلاوي مجلس قبائل مصر العام 97 16-07-2020 04:03 PM
البيوتات والاسر الاسر الحسينية خليل ابراهيم خلف ملتقى القبائل العربية . مجلس القلقشندي لبحوث الانساب . 0 01-09-2014 12:50 PM
تاريخ النسيان في أخبار ملوك السودان الألوسي مكتبة الانساب و تراجم النسابين 0 23-06-2014 01:18 AM
اتحاف عقلاء البشر بأخبار المهدي المنتظر منقول للفائدة قاسم سليمان الاسلام باقلامنا 0 10-05-2012 12:12 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 02:02 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه