سلسلة علماء بلاد الشام - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الجهل ... وأهله !!!
بقلم : الشريف ابوعمر الدويري
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: اصول سكان قرية العطارة (آخر رد :نور ابو البراء)       :: كلب يدخل أربعين الف من المغول في اﻹسلام... قصة حقيقية (آخر رد :نهد بن زيد)       :: استفسار عن مهاشمة بني عقبة (آخر رد :بن عائش عبدالله)       :: مقولة : ( الطبع يغلب على التطبع ) خاطئة ، بدليل صحيح من السنة.. فاقرأه (آخر رد :نهد بن زيد)       :: نسب عائلة غنيم في القدس (آخر رد :ابن غنيم)       :: عائلة دحمان في الجزائر ... نسل و شجرة عائلة (آخر رد :دحمان سايح)       :: قبائل العسيرات في صعيد مصر (آخر رد :ميار عزت)       :: عائلة أبو العنين (آخر رد :مصطفى ابو الحديد)       :: سطوة القرآن (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: للنقاش: كيف يمكن للنسّابة التفريق بين القبائل المتسامية التي دخلت بعضها بعضا ؟!! (آخر رد :د ايمن زغروت)      




إضافة رد
قديم 18-01-2011, 08:08 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
كاتب في " النسابون العرب"
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة none

افتراضي سلسلة علماء بلاد الشام

الدكتور مصطفى سعيد الخن رحمه الله تعالى
هو مصطفى بن سعيد بن محمود الخن الشافعي الميداني الدمشقي, و(آل الخن) أسرة دمشقيّة عريقة ومعروفة وكبيرة.
والأب: سعيد الخن, ورث العمودية عن أبيه, واستمرّ في هذا المنصب ذي الوجاهة والشرف من العهد العثمانيّ وحتى وفاته عام (1382هـــ - 1962 م).
وُلد الشيخ (مصطفى الخن) عام (1341 هـــ - 1922 م), ونشأ في كنف والديه مع إخوته وأخواته في جوّ أسريّ, يسوده الصفاء والأمان والهيبة والاحترام.
ولا ريب أنّ الوالد (سعيد الخنّ) لمس في ابنه (مصطفى) مخايلَ الحفظ والذكاء, فرأى أن يُلحقه بمكتب لقراءة القرآن وحفظه, كما ألحقه بعدها بمدرسة الجمعيّة الغرّاء الابتدائية, ولازمها سنة كاملة, وكان مديرها الشيخ العلامة (محمد حسن حبنّكة).
وكان الشيخ الداعية حسن حبنّكة -رحمه الله تعالى- قد أسّس في المسجد عملاً علميّاً متكاملاً, يشمل على تعليم الكبار -من التجار وأصحاب الحرف- مساءً, بعد صلاة العشاء, وتختلف أسنانهم, وتقتصر الدروس على قراءة الفقه والحديث والنحو.
وتعليم الشباب المنقطعين لطلب العلم صباحاً, بعد صلاة الفجر إلى صلاة الظهر, ويقرأ هؤلاء على الشيخ كتباً متخصّصة في الفقه والحديث, والتفسير والنحو, ومن هؤلاء: الشيخ حسين خطّاب, والشيخ محمد خير ياسين, والشيخ علي الحموي القابوني, والشيخ سعد الغلايني, والشيخ محمد الحموي الفرا, والشيخ محمد صادق حبنّكة, والشيخ عبد الرحمن حبنّكة..
وكان من تقدير الله تعالى أن يلتحق التلميذ (مصطفى) بالقسم الذي يدرّسه الشيخ حسين خطّاب -رحمه الله- وقد حفظ طلاب الحلقة خمسين حديثاً, فسأل الشيخ (حسين) طالب العلم (مصطفى) كم حديثاً تستطيع أن تحفظ من الخمسين إلى الغد؟ فقال: أحفظها كلّها! فظنّها الأستاذ ادعاءً ومغالاةً, ولكنّ الطالب النجيب (مصطفى) جاء في اليوم التالي وقد حفظها جميعاً, فأُعجب الشيخ حسين بهذا التفوّق, ونقل إعجابه إلى الشيخ (حسن) فأوصى به خيراً.
الجمع بين طلب العلم والتعليم:
وشبّ طالب العلم (مصطفى الخنّ) عن الطَّوْق, وأصبح من الطلاب النجباء, متعلّماً في الصباح, ومعلّماً في المساء, وشاء الله لهذه الدراسة النّهاريّة أن تصبح نواة لمعهد التوجيه الإسلاميّ.
العلوم التي برع بها ودرسها:
بدأ الشاب (مصطفى الخنّ) التدريس في معهد (التوجيه الإسلاميّ) في جامع منجك وعمره عشرون سنة, وهو أوّل من أدخل اللوح (السبّورة) لتدريس مادّة الحساب, مستوى الإعدادي.
وكان الطلاب يجلسون على الأرض, وتستمرّ الدراسة من الساعة السابعة إلى أذان الظهر.
وقد درّس مادة التعبير (الإنشاء), وتنبّأ من موضوع كتبه الأستاذ الدكتور محمد سعيد رمضان البوطيّ -حفظه الله تعالى- أنّه سيكون كاتباً إسلاميّاً, وقد تحقّق له ذلك فعلاً.
ودرّس كتاب (شرح قطر الندى) و (شرح شذور الذهب) في النحو عدّة مرّات.
ونظم الشيخ (مصطفى) الشعر, وحاكى شيخه, وزملاءه في الطلب والتعليم, ممن ينظمون الشعر.

السفر إلى مصر (الإجازة في الشريعة من الأزهر) (1369 - 1372هـ) (1949 - 1952م):
في مطلع عام 1949 وصل الشيخ (مصطفى) إلى القارة، وأجرى اختبار قبول في جامعة الأزهر، وقبل في السنة الثالثة من كلية الشريعة، وصادف وجود الدكتور معروف الدواليبي في القاهرة، وفي زيارة للأزهر، فقال العميد لضيفه: إن الشيخ (مصطفى) يستحق بنتيجة امتحانه الذي أجراه أن بمنح إجازة (الليسانس) مباشرة، ولكن القانون لا يسمح إلا بتجاوز سنتين من الدراسة.

العمل في وزارة التربية مدرساً (1373 - 1402 ه) (1952 - 1981م):
رجع الشيخ (مصطفى) إلى دمشق، وتقدّم بأوراقه الثبوتية إلى وزارة التربية، فعين مرساً لمادة التربية الإسلامية، في منطقة (الباب) من محافظة حلب.
وفي دمشق عين مدرساً في دار المعلمين والمعلمات، وانتدب لتدريس بعض المواد في كلية الشريعة من جامعة دمشق كأستاذ محاضر من عام (1375 - 1382هـ) = (1955 - 1962م)، فدرّس مصطلح الحديث، والأصول، والفقه المقارن، ثم أعير إلى المملكة العربية السعودية، ولمدة أربع سنوات مدرساً في كلية الشريعة وكلية اللغة العربية من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.
ولم يقتصر النشاط العلمي في وزارة التربية على الأداء الوظيفي المتميز في السنوات الدراسية العديدة، والتي تخرج فيها على يد الأستاذ الشيخ (مصطفى) أجيال من الطلاب والطالبات، بل تعدى ذلك إلى فاعلية مؤثرة في مجالات ثلاث، هي المناهج، والكتب، والامتحانات.
· المناهج: وشارك الأستاذ الشيخ (مصطفى) في وضع مناهج التعليم الشرعي، للثانويات الشرعية التابعة لوزارة الأوقاف، ويشتمل ذلك على المرحلتين الإعدادية والثانوية.
· الكتب المدرسية.
شهادة الدكتوراه والتعيين في جامعة دمشق:
أصدر الأزهر الشريف قرارأ يقضي بالسماح لخريجي الكليات الأزهرية الذين أمضوا في التدريس الجامعي أكثر من خمس سنوات، أن يتقدموا بتسجيل رسالة (أطروحة) الدكتوراه مباشرة، فأسرع الأستاذ الشيخ (مصطفى) وسجّل موضوع (أثر الاختلاف في القواعد الأصولية في اختلاف الفقهاء) بإشراف الأستاذ الدكتور الشيخ مصطفى عبد الخالق، وناقش ونال شهادة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى عام (1391هـ - 1971م).
عيّن مدرساً ورئيساً لقسم العقائد والأديان، وبالإضافة لذلك فقد كان يدرس في كلية التربية (التربية الإسلامية وطرق تدريسها في قسم التأهيل التربوي) في كلية التربية في جامعة دمشق، وقد أصرّ على هذا التعيين عام (1402هـ - 1981م) الأستاذ الدكتور شاكر الفحام، وكان وزيراً للتعليم العالي في تلك الحقبة.
ورغم أن هذا الانتقال إلى الجامعة جاء متأخراً، إذ بلغ الشيخ سن التقاعد (60) سنة، وجدّدت له الجامعة إلى عام (1404 هـ - 1983 م)، فإنّه ترك أثراً طيباً وباقياً في الكلية إلى اليوم.
وقد أسهم في كلية الشريعة بالتأليف بع صدور مرسوم تأليف الكتاب الجامعي، فأصدر ثلاثة كتب مهمة، لا تزال تدرّس إلى اليوم، وهي:
1. التفسير العام - لطلاب السنة الثانية - كلية الشريعة.
2. فقه المعاملات - لطلاب السنة الرابعة - كلية الشريعة.
3. مبادئ العقيدة الإسلامية - لطلاب السنة الثانية - كلية الشريعة.
المؤلفات الخاصة:
· أثر الاختلاف في القواعد الأصولية في اختلاف الفقهاء.
· عبد الله بن عباس - حبر الأمة وترجمان القرآن.
· دراسة تاريخية للفقه وأصوله - والاتجاهات التي ظهرت فيهما.
· الحسن بن يسار البصري - الحكيم الواعظ الزاهد العالم.
· الأدلة التشريعية وموقف الفقهاء من الاحتجاج بها.
· أبحاث حول أصول الفقه الإسلامي (تاريخه وتطوره).
· الكافي الوافي في أصول الفقه الإسلامي.

مستخلص من كتاب: مصطفى سعيد الخن للدكتور محي الدين مستو - دار القلم

الحموري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-01-2011, 08:45 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
عضوة مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية زمرده
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة none

افتراضي

بارك الله فيك على هذه السيرة العطره للشيخ الفاضل
توقيع : زمرده
فسحّت دموع العين تبكي لبلدةٍ
بها حرم أمنٌ وفيها المشاعر
* * * *
وتبكي لبيتٍ ليس يؤذي حمامه
يظلّ بها أمنا وفيه العصافر
زمرده غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-01-2011, 03:30 AM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية محمد محمود فكرى الدراوى
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

شكرا اخى الحبيب على هذه المشاركة الرائعة وليتك تكمل لنا هذه السلسة لنعرف المزيد عن علماء الشام الافاضل
محمد محمود فكرى الدراوى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-01-2011, 07:45 AM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
مشرف مجلس قبائل بلاد الشام و الكمبيوتر
 
الصورة الرمزية طارق العبيد الحموري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة syria

افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
طارق العبيد الحموري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-01-2011, 02:21 PM   رقم المشاركة :[5]
معلومات العضو
عضو موقوف
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

مشكور يا اخي الكريم

فيا حبذا لو تذكر لنا جوانب من سيرة الامام الاوزاعي
وهو من اعظم علماء الشام
احمد عبدالنبي فرغل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-01-2011, 02:22 PM   رقم المشاركة :[6]
معلومات العضو
عضو موقوف
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

ولا اقولك خليها على المرة دي

والبركة في موقع قصة الاسلام

-----------

الإمام الاوزاعي
نسبه وقبيلته



هو أبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو بن يُحْمَد الأَوْزَاعِيُّ. قال محمد بن سعد: "والأوزاع بطن من همدان". وقال البخاري في تاريخه: "الأوزاع: قرية بدمشق إذا خرجت من باب الفراديس". وقد وُلِد في بَعْلَبَكَّ سنةَ 88هـ/ 707م، ونشأ في البقاع، وسكن بيروت.


طفولته وتربيته

قال ابن كثير: "نشأ - أي الأَوْزَاعِيَّ - بالبقاع يتيمًا في حجر أمه، وكانت تنتقل به من بلد إلى بلد، وتأدب بنفسه، فلم يكن في أبناء الملوك والخلفاء والوزراء والتجار وغيرهم أعقل منه، ولا أورع ولا أعلم، ولا أفصح ولا أوقر ولا أحلم، ولا أكثر صمتًا منه".

أهم ملامح شخصيته

كثرة علمه وفقهه:

يُعَدُّ الإمِامُ الأَوْزَاعِيُّ أحد الفُقَهَاءِ الأعلام الذين أثَّرُوا في مَسِيرةِ الفِقْهِ الإِسْلاَمِيِّ، خَاصَّةً في بلادِ الشَّامِ والأَندلُسِ. قال الحافظ ابن كثير: "وقد بقي أهل دمشق وما حولها من البلاد على مذهبه نحوًا من مائتين وعشرين سنة".

ثم انتقل مذهبه إلى الأندلس وانتشر هناك فترة، ثم ضعف أمره في الشام أمام مذهب الإمام الشافعي، وضعف في الأندلس أيضًا أمام مذهب الإمام مالك الذي وجد أنصارًا وتلاميذ في الأندلس، بينما لم يجد مذهب الأَوْزَاعِيِّ الأنصار والتلاميذ.

وقد حجَّ مرةً فدخل مكة وسفيان الثوري آخذ بزمام جمله، ومالك بن أنس يسوق به، والثوري يقول: أفسحوا للشيخ. حتى أجلساه عند الكعبة، وجلسا بين يديه يأخذان عنه.

عبادته وورعه وزهده:

قال بشر بن المنذر: "كان الأَوْزَاعِيُّ كأنه أعمى من الخشوع". وقال ابن مسهر: "كان يُحيي الليل صلاة وقرآنًا". وقال الوليد بن مسلم: "ما رأيت أحدًا أشدَّ اجتهادًا من الأَوْزَاعِيِّ في العبادة".

لا يخشى في الله لومة لائمٍ:

لما سأله عبد الله بن علي - عم السفاح الذي أجلى بني أمية عن الشام، وأزال الله سبحانه دولتهم على يده - عن بني أمية قائلاً: يا أوزاعي، ما ترى فيما صنعنا من إزالة أيدي أولئك الظلمة عن العباد والبلاد؟ أجهادًا ورباطًا هو؟ فقال الأوزاعي: أيها الأمير، سمعت يحيى بن سعيد الانصاري يقول، سمعت محمد بن إبراهيم التيمي يقول، سمعت علقمة بن وقاص يقول، سمعت عمر بن الخطاب يقول، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه".

فغضب عبد الله بن علي، ثم قال: يا أوزاعي، ما تقول في دماء بني أمية؟ فقال الأوزاعي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس، والثيب الزاني، والتارك لدينه المفارق للجماعة".

فاستشاط الأمير غيظًا، ثم قال: ما تقول في أموالهم؟ فقال الأوزاعي: إن كانت في أيديهم حرامًا فهي حرام عليك أيضًا، وإن كانت لهم حلالاً فلا تحل لك إلا بطريق شرعي. فأمره الأمير بالانصراف، ثم أمر له بعطيَّةٍ، فأخذها الأوزاعي ثم تصدق بها.

شيوخه

روى عن عطاء بن أبي رباح، والقاسم بن مُخَيْمرة، ومحمد بن سيرين حكايةً، والزهري، ومحمد بن علي الباقر، وإسماعيل بن عبد الله بن أبي المهاجر، وقتادة، وعمرو بن شعيب، وربيعة بن يزيد، وشداد، وأبي عمار، وعبدة بن أبي لبابة، وبلال بن سعد، ومحمد بن إبراهيم التيمي، ويحيى بن أبي كثير، وعبد الله بن عامر اليحصبي، ومكحول، وأبي كثير السحيمي، وخلق كثير.

تلامذته

روى عنه مالك، وشعبة، والثوري، وابن المبارك، وابن أبي الزناد، وعبد الرزاق، ومحمد بن حرب، وخلق كثير. وروى عنه من شيوخه: الزهري، ويحيى بن أبي كثير، وقتادة، وغيرهم.

مؤلفاته

1- كتاب السنن في الفقه.
2- كتاب المسائل في الفقه.
3- كتاب السير.
4- كتاب المسند.

ثناء العلماء عليه

قال عنه أبو نعيم في الحلية: "الإمام المبجل، والمقدام المفضل، عبد الرحمن بن عمرو أبو عمرو الأَوْزَاعِيُّ، رضي الله تعالى عنه، كان واحد زمانه، وإمام عصره وأوانه، كان ممن لا يخاف في الله لومة لائم، مقوالاً بالحق لا يخاف سطوة العظائم". وقال عنه الحافظ ابن كثير: "الإمام الجليل، علامة الوقت... فقيه أهل الشام وإمامهم".

وقال عنه الإمام مالك: "كان الأَوْزَاعِيُّ إمامًا يُقتدى به". وقال سفيان بن عيينة وغيره: "كان الأَوْزَاعِيُّ إمام أهل زمانه". وقال محمد بن عجلان: "لم أر أحدًا أنصح للمسلمين من الأَوْزَاعِيِّ". وقال يحيى بن معين: "العلماء أربعة: الثوري، وأبو حنيفة، ومالك، والأَوْزَاعِيُّ".

من كلماته الخالدة

- اصبر على السنة، وقف حيث يقف القوم، وقل ما قالوا، وكف عما كفوا، وليسعك ما وسعهم.
- العلم ما جاء عن أصحاب محمد، وما لم يجئ عنهم فليس بعلم.
- لا يجتمع حب علي وعثمان إلا في قلب مؤمن.
- إذا أراد الله بقوم شرًّا فتح عليهم باب الجدل، وسدَّ عنهم باب العلم والعمل.
- العافية عشرة أجزاء، تسعة منها صمت، وجزء منها الهرب من الناس.

وفاته

توفي ببيروت يوم الأحد 28 من صفر سنة 157هـ/ 16 يناير 774م، وهو دون السبعين بسنة واحدة. رحمه الله، وأسكنه فسيح جناته.

المراجع

- البداية والنهاية، ابن كثير.
- الفهرست، ابن النديم.
- حلية الأولياء، أبو نعيم.
- وفيات الأعيان، ابن خلّكان.
- العبر في خبر من غبر، الذهبي.

احمد عبدالنبي فرغل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-05-2011, 07:15 AM   رقم المشاركة :[7]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة none

افتراضي

الاخ الحموري
جزاك الله خير
واهل الشام اهل علم وجهاد
وتاريخ الشام تاريخ عريق وكريم
توقيع : عوازم هوازن
عــوازم هـــوازن مــن نــسـل الآحـرار
وشيخنا بـن جـامــع الـطـيـب الـمـغـوار
عوازم هوازن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قبيلة ال فياض في مصر والوطن العربي بدوي محمد فياض مجلس انساب محافظة سوهاج 6 02-04-2019 06:01 PM
نهاية الارب في معرفة انساب العرب . ابو العباس القلقشندي الفزاري د ايمن زغروت مكتبة الانساب و تراجم النسابين 8 10-12-2017 09:23 AM
خروج بني كلاب من نجد الى الشام سنة 325 هجرية ابو قيس القيسي مجلس قبائل قيس ( جيس ) 0 21-08-2017 09:14 AM
المنتخب في ذكر نسب قبائل العرب . المغيري د ايمن زغروت مكتبة الانساب و تراجم النسابين 3 02-04-2017 02:04 PM
قبيلة المهداوي الارشيف مجلس القبائل الاردنية العام 1 23-11-2012 08:08 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 10:20 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه