الشجــرة الإدريسيـة و فروعهـا الزكيـة - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: بني تميم وارميزان (آخر رد :تعب المشوار.)       :: قراءة العينه 514802 (آخر رد :السراج)       :: عائلة عصر (آخر رد :باسل عصر)       :: عائلة المناصير الاشراف في صعيد مصر (آخر رد :سليم عمار)       :: عمليات التخسيس بأبسط الطرق (آخر رد :الدكتورة مي)       :: عائلة (الدياباب) بادفو المركز (المهاجرين بحرى) وأبناء عمومتهم بسلوا وغيرها (آخر رد :محمود عبدالخالق الديابابى)       :: قبيلة اولاد حركات الهلالية - بسكرة والجلفة (آخر رد :حركات)       :: نسب عائلة عودة (آخر رد :سامي الجابر)       :: نسب السادة آل الهنيدي في فلسطين وفي الاردن وفي الكويت (آخر رد :سهنيدي)       :: أقسام الشتاء المتوارثة عند المصريين (آخر رد :د ايمن زغروت)      



منتدى السادة الاشراف العام ذرية امير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه


إضافة رد
  #1  
قديم 23-12-2011, 12:15 PM
الصورة الرمزية الريفي الإدريسي
الريفي الإدريسي غير متواجد حالياً
كاتب في النسابون العرب
 
تاريخ التسجيل: 02-01-2011
الدولة: فلسطين مدينة غزة هاشم
العمر: 49
المشاركات: 209
افتراضي الشجــرة الإدريسيـة و فروعهـا الزكيـة

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشجــرة الإدريسيـة و فروعهـا الزكيـة
أقول وعلى الله أتوكل و بحوله نستعين فإن مولانا إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب وابن مولاتنا فاطمة الزهراء بنت سيدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم فتقدم أنه لما توفي رحمه الله خلف بضعة عشر وانهى يعضهم إلى عشرين والمشتهر منهم (بنو القاسم وبنو محمد وبنو عمران وبنو عيسى و بنو أحمد وبنو عبد الله وبنو داود و بنو يحي وبنو كثير وبنو عمر وبنو حمزه ) وأولاد على وقد تفرع من هذه الفروع الكريمة فروع كثيرة وشعوب عديدة في أقطار متبائنة سنذكرها بحول الله وقوته ( أقول الفرع الأول من الشجرة الإدريسية) وهو المولى محمد بن إدريس بن إدريس فكان رحمه الله قام بأمر الخلافة من بعد أبيه وقسم الملك على اخوته بإشارة من جدته الست كنزة وبقي هو بمحروسة فاس إلى أن قبضه الله إليه في سنة 221 أحد و عشرين ومائتين هجرية ودفن مع أبيه وخلف سبعة فروع كرام وسادة فخام وهم السيد ( علي ) و السيد (أحمد) و السيد ( إبراهيم )
و السيد ( عبد الله ) و السيد ( القاسم) والسيد ( المهدي ) و السيد ( يحي ) وقال الإمام السيوطي خلف إثنى عشر ولدا فزاد عن الأولين ( محمد وجعفر وإدريس و الحسن و الحسين ) وكلهم فيهم العقب والخلف كما لأبناء عمهم و امتدت فروع شجرتهم في جميع النواحي و الأصقاع وعمروا الأرض و البقاع وقوت شوكتهم وصار الملك يتداول بين خلفهم وخلف أبناء عمهم إلى أن أراد الله ظهور حكمته فسلط عليهم الظالم موسى بن العفية البربري الجلوتي فبدد شملهم وفرق جمعهم وسعى في قطع دابرهم حيث سبقت له الشقاوة فكان مدة ملكهم مائتين وستة وأربعين سنة 146 ولما جار عليهم فروا من محل سلفهم وتفرقوا على البراري والقفار خوفا من الفضيحة والعار قال صاحب كنوز الأسرار أول من فر من الأدارسة لجبل الاعلام السيد ( سلام بن مزوار بن علي المكني حيدرة بن محمد بن مولانا إدريس ) ثم فر إلى الجبل أيضا السيد محمد بن ميمون بن جباره ابن علي بن محمد بن مولانا إدريس ثم فر إلى جبل زواوة الكتاني أمير الناس يحي ابن عمران بن يحي بن يحي بن محمد بن إدريس بن إدريس ثم فر إلى فجيج واستوطن عين وتدغين ( السيد عبد الرحمان بن علي بن إسحاق بن أحمد بن محمد ابن ادريس بن إدريس ) ثم فر إلى عدوة الأندلس أولاد عيسى بن عبد الله بن ابراهيم بن علي بن محمد بن إدريس بن إدريس ثم فر إلى العدوة أيضا أولاد أمرئ ابن عزوز بن غانم بن محمد بن دواد المهدي بن محمد إدريس بن إدريس ثم فر إلى سجلماسة السيد عبد الرحمان بن علي بن ابراهيم بن علي بن محمد بن إدريس بن إدريس ( وقال الإمام السيوطي) خرج من مدينة فاس سبعمائة رحيل من الشرفاء فارين إلى جبال غمرة وإثنا عشر رحيلا إلى جبال تادلة وسبعة إلى فجيج وأربعة إلى سجلماسة وعشرة إلى سوس الأقصى وأربعة إلى دكالة و أربعة إلى تامسنا وسبعة إلى أوطاط و سبعة إلى وادي عزة وثمانية إلى الساقية الحمراء و عشرة إلى الأندلس و لصاحب الدر قال:

وفي ابن خلدون عن المروانـي أخرج جميع الشـرفا الأعياني
إلــى الجــزيرة لما غلـبا على بلادهــم وحاز المغربا
وفرعت فـاس من الأشـراف و هرب الكل إلى الأطـراف
لهم ديار تعـرف بالسحـاري وفي جبال الغـرب والبراري
مثــل فجيج وكـذا المصمده وغيرهم ما لست أحصى عدده
حتى أتى بعـض ملوك الغرب وجمع الناس لمــولد النبي
مستدعي الإشـراف ممن عرف فجاء بعض من كبار الشـرفا
منحــه التبجـيل و التعظيـم والقرب و الإجلال والتكريـم
إلخ ما يأتي: فلما تسلط عليهم الظالم ابن العفية قيحه الله تفرقوا وهاجروا فاس موطن سلفهم وتغيرت أنسابهم وبدلوا ألقابهم خوفا على أنفسهم وحريمهم فضاع نسبهم فصار الشخص ينسب نفسه للبلد التي يسكن بها وهذا هو السبب الأقوى في تغيير الأنساب فنسبة الشخص للبلد التي يسكنها دون نسبة إلى أصله وقبيلته فالقريشي مثلا إذا سكن الجزائر أو تونس أو مصر ويقال أنا جزائري أو تونسي أو مصري فينقلب عليه اسم تلك البلد ويتناسى نسبه وقبيلته وأصله قال الحافظ الواقي في الفتيه في مصطلح الحديث وضاعت الأنساب بالبلدان فنسب الأكثر للأوطان ولذا قال صاحب عجائب الأسفار يتعذر معرفة نسب الأشراف في وقتنا لاندماجهم في البرابر و العرب و قد نفى الكثير من الأشراف لهذا السبب فتمادوا رحمهم الله على إخفاء نسبهم إلى أن ظهرت الدولة المرينية رحم الله رجالها فسارت سيرة العدل و الإنصاف فكانت هي السبب في رجوع الأشراف لمحل سلفهم وظهور نسبهم.

القســـم الثـاني
في الشجــرة السليمانية وفروعها الكريمة
قال المؤلف تقدم لنا أن أول من دخل المغرب الأقصى هو مولانا إدريس بن مولانا عبد الله الكامل بن مولانا الحسن المثنى بن مولانا الحسن السبط بن مولانا علي كرم الله وجهه ومولاتنا فاطمة الزهراء بنت سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعدهم مولانا سليمان وقيل أول من دخل المغرب ونزل تلمسان هو مولانا سليمان وصححه الحلبي و أبو الربيع العلمي اعتمادا على ما للنوفلي و ابن خلدون وابن أبي زرع وغيرهم وقيل الداخل له و النازل بتلمسان هو ابنه محمد دفين جبل وهران و عليه جمهور المتقدمين قالوا إن سليمان قتل بفخ كما عند مصعب وابن حزم وغيرهما والمبايع له بتلمسان هوابنه محمد دفين جبل وهران وعقبه بعين الحوت واتوات ووادي الشلف و تونس و آشكول وتاهرت و تراره ووادي ملويه و الشقراني من مستغانم وبمصرو السودان وتادلة وسجلماسة و قشتالة وبقبيلة الأخماس و فاس ووادي الرمان و غير ذلك وسنذكر كل فرع بمحله قال صاحب القرطاس لما ظهر النفس الزكية بمكة فبويع له بالموسم و تبعه أهل مكة والمدينة والحجاز وكان له ستة إخوة حسب ما تقدم فبعث أحدهم لإفريقيا ليدعو الناس فأجابه بها خلق كثير من البربر و بعث آخر لخراسان ليدعو الناس أيضا للمبايعة وبعث سليمان لمصر ليدعو الناس للمبايعة أيضا فلما اتصل به خبر وفاة النفس الزكية فر إلى بلدة النوبة ومنها إلى السودان ثم رجع إلى زاب إفريقيا منها إلى تاقدامت وقام بها أياما ثم انتقل لتلمسان و استوطنها في خلافة مولانا إدريس وتزوج بها فولد له عشرة أولاد وقيل أحد عشر وهم محمد وأحمد و إدريس و إيراهيم و علي و سليمان و عيسى و الحسن و الحسين و عبد الله و قال الإمام السيوطي وأما مولانا سليمان قتل بفخ وخلف ولدا واحدا وهو محمد ومنه تفرعت أغصان هذه الشجرة وكل شريف حسني سليماني فهو من أولاد مولانا محمد بن سليمان دفين جبل وهران .



القسـم الثـالث
في الشجرة الموساوية القادرية وفروعها المباركة
قال المؤلف الكلام في هذا القسم على موسى الجون بن مولانا عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب بن فاطمة الزهراء بنت سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم و الجون لقبه وهو من الأضداد يطلق على البياض و السواد ولقب به رحمه الله لشدة أدمته وكان رحمه الله طعن في السن وكان عالما عاملا محدثا فاضلا مجاب الدعوة ولما توفي خلف فرعين طيبين السيد ابراهيم والسيد عبد الله الملقب بالرضي ويكنى بأبي الكرام ومنهما امتدت أغصان هذه الشجرة وتفرعت فمن أولاد السيد ابراهيم بنو الأخيضير محمد بن يوسف بن ابراهيم ملوك اليمامة وقد قام ملكهم بها إلى زمن العباسيين و الملك وقتئذ المعتز فحارب إسماعيل بن يوسف منهم فهزمه وقتل من أصحابه خلق كثير ولم يزل الأخيضريون هناك مشهورون وأما السيد عبد الله الرضى أبو الكرام ففيه العقب والبيت .


القسـم الرابــع
في الشجرة الحسينية العلوية وفروعها السامية
قال المؤلف نتكلم في الشجرة السمية على مولانا إبراهيم و السيد عيسى والسيد يحي وتختم بفروع مولانا النفس الزكية وبهم نختم الشجرة السمية أقول وعلى الله قصد السبيل (فأما السيد إبراهيم ) فكان بعثه الإمام محمد النفس الزكية داعيا إلى البصرة فاجتمع عليه خلق كثير ممن قام بدعوته وحمل على أتباعه الإمام أبو حنيفة النعمان و لا زال يحارب عيسى بن موسى القائم بدعوة المنصور وقد أشرف على النصر بعد حروب ووقائع قتل فيها ابراهيم بسهم مسموم غدرا وخلف ولده السيد الحسن وخلف السيد الحسن السيد عبد الله وعقب عبد الله ولدين أبا عبد الله محمد الأعزابي يعرف بالحجازي وابراهيم الأزرق وعقبيهما بما وراء النهر وخرسان والعراق والينبع والله أعلم (أما السيد يحي ) بن عبد الله الكامل فكان بعثه النفس الزكية داعيا أيضا لبلد الديلم فلما قتل أخوه بايعه أهل تلك الأقطار وقويت شوكته فخافه الرشيد ودس إليه من قتله بعد أن أنزله من تلك الصياصي الديلمية وقد خلف ولده محمد الأنيش و أعقب محمد فرعين السيد أحمد و السيد عبد الله وإليه ينسب بنوا الصناد و الانيشيون ولهم شهرة بتلك الأقطار الديلمية وزاد بعضهم عيسى ولهم عقب كثير ببلد السدان القاصية والدانية فمنهم فرقة ببرنو وفرقة في حوصة وفرقة في فلال وفرقة في فزان وفرقة في اغدائس وفرقة في تنبكتوا وفرقة في الأنباط وفرقة في مكة المشرفة وغيرهم والله أعلم وأما أهل برنو فجدهم الجامع لشعبهم محمد بن أحمد بن عبد الله بن عثمان بن أبي محمد بن عبد الله بن عبد المالك بن عامر بن أحمد ابن محمد بن إبراهيم بن موسى بن عيسى بن يحي بن عبد الله الكامل وأما أهل حوصة فجدهم غانم بن إبراهيم أحمد بن عبد الله بن أبي القاسم بن منصور بن أحمد بن عبد الله بن عيسى بن علي بن محمد بن سعيد ين محمد بن أحمد بن محمد بن يحي بن عبد الله الكامل وأما أهل غدائس فجدهم عبد الله بن ايراهيم ين أحمد بن محمد بن علي بن أحمد ابن محمد ابن يحي بن عبد الله الكامل وأما أهل تنبكتو فجدهم عبد الكريم بن عبد الله ابن عبد الخالق بن أحمد بن أبي القاسم بن محمد بن علي بن عبد الجبار بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن موسى بن يحي بن عبد الله الكامل (وأما السيد عسيى) ابن مولانا عبد الله الكامل فلم أقف له على عقب و الله الدائم (و أما أصل الفروع الزكية الكريمة السمية) مولانا محمد النفس الزكية ذو الأغصان الطيبة التي امتدت شرقا وغربا فكان رحمه الله بايعه أهل المدينة بأمر الإمام مالك رضي الله عنه كما قدمنا فوقعت له حروب ووقائع كثيرة مع بني العباس ولازال يحاربهم إلى أن توفي 144 أربع و أربعين ومائة هجرية في حياة أبيه وحمل رأسه إلى المنصور وهو حمله لأبيه نكاية وله مئاثر كثيرة وفضائل غزيرة ولما توفي خلف سبعة أولاد قيل ستة وهم القاسم وبه يكني ويلقب الأكبر و عبد الله الأشتر وفيهما البيت و العدد وعلي والحسن بالتكبير خلافا لمصعب إذ جعله مصغرا و أحمد و إبراهيم و الطاهر وقد أثبتهم صاحب درة التيجان بقوله
محمد فرع المعالي قد سمـا ولد سبعة كالثريا في السمـا
فمنهم القاسم فيمــا ذكروا وعابد الإله وهو الأشتــر
وفهما العقب و الأنســاب و البيت والشرف و الإحساب
ثم علي و الحسين الباهـر أحمد إبراهيم ثم الطاهـــر
وذاك في الدر السني ما ذكر وعدهم سبعا وفي ذاك نظـر

و التحقيق ما في الدر السني واصل هذه الشجرة هو ينبوع النخيل مركز الأشراف ومعدن الأصداف وقد تفرعت على جميع الأصقاع خصوصا المغرب الأقصى فعدهم به لا يحصى وفصلهم فيه لا يستقصى فأول قادم من ينبوع النخيل على الأماكن السجلماسية هو السيد الجليل و الجهبد الأصيل مولانا الحسن بن قاسم بن مولانا محمد النفس الزكية سليل مولانا عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب بن فاطمة الزهراء بنت سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك عام 664 أربع وستين وستمائة هجرية في دولة يعقوب المنصور المريني وسبب قدومه على سجلماسة قصة مشهورة يطول شرحها ومنه تفرعت الشجرة العلوية الحسينية بالمغرب الأقصى فكان منهم الزهاد والعباد والعاملون والعلماء الراسخون والغزاة المجاهدون والخلفاء الراشدون وذوو الشجاعة و الشهامة فقد حازو قصبة سبق في كل مضمار فلم يدانهم أبناء جنسهم في كل الأعصار والشمس لا تحتاج لدليل في رابعة النهار فمنهم سلاطين المغرب في التاريخ يتداولون الملك خلفا عن سلف منذ قرون إلى وقتنا هذا منهم السلطان الأفخم مولاي يوسف ونجله المبجل مولاي محمد وأعمامه العلامة الأفخم السلطان مولاي عبد الحفيظ والسلطان مولاي عبد العزيز وآبائهم وأجدادهم خلد الله ذكرهم في العالم وأدام العزة والسلطنة في خلفهم إلى يوم الدين ولهذه الشجرة فروع كثيرة قال صاحب الدرر إنهم يزيدون على ستين ألفا وهذا في سنة 1314 هجري ولا شك من تلك السنة إلى يومنا هذا قد زاد عددهم وقرهم الله آمين.

القسـم الخـامس
في الشجـرة الحسينيـة وفروعهـا الطيبـة
قال المؤلف عفا الله عنه وأما الفرع الكريم السامي الشامخ الفخيم مولانا الحسين شهيد كربلا بن مولانا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه بن مولاتنا فاطمة الزهراء بنت سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تقدم الكلام على تاريخ ازدياده ووفاته وما خلفه من الأولاد وقد انحصر عقبه في إبنه علي الأصغر المكنى زين العابدين ولما توفي في سنة 94 هجري خلف من الأولاد خمسة عشر وقيل أكثر و الذي عند مصعب احد عشر وهم ( حسين الكبير والقاسم وعبد الرحمان وداود وسليمان ) وانحصر عقبه في ستة منهم وهم ( محمد الباقر وعبد الله الباهر ويعرف بالأرقط و زيد الشهيد و عمر الأشرف و الحسين الأصغر وعلي الأصغر ) أما علي الأصغر بن علي زين العابدين إبن مولانا الحسين خلف ولدا واحدا وهو السيد الحسين الأفطس و خلف الأفطس هذا خمسة أولاد وهم علي خزيدي و عمر و الحسن و الحسين و عبد الله الشهيد قتيل البرامكة أما علي أو الاخوة فخلف عليا أيضا وخلف علي هذا الحسن الرائس وعمر ابن الحسن الأفطس فقتل في وقعة فخ وخلف هذا الحسن خمسة فروع وهم إبراهيم وعمر و محمد والحسن و الحسين و كلهم أعقبوا ووقع الكلام في هذه الشعبة حتى نفاها أبو نصر و الصحيح خلافه وأن نسبهم وثيق وهو ثابت في جميع الجرائد الحسينية كما حققه جمع من أئمة هذا الشأن ومن أعقابه بنو طربلة وبنو ستيرة وأما الحسن بن الحسين الأفطس فكان ولي مكة المشرفة أيام قيام إسماعيل بن ابراهيم القمري بن عبد الله الكامل ثم دعا لنفسه فلم يتم له أمر وقد خلف فرعين وهما أبو عبد الله محمد والسيد الحسن ابن الحسين الأرقط فكان آية في العلوم ويلقب الدينور لإقامته بها ولد سنة تسع وثمانين ومائة هجرية وتوفي سنة أربع وسبعين ومائتين هجرية و له هناك عقب من ولديه عبد الله ومحمد ومن عقب الحسين الأفطس أولاد السمار وله عقب كثير بالمدينة المنورة على ما نقله الشريف السمرقندي وأما عبد الله الشهيد بن الحسين الأفطس من أبنائه بنو الفاخر وبنو الأغز بالمدائن من أرض العراق وكانت فيهم النقابة وأما السيد الحسين الأصغر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب فخلف سبطا واحدا وهو أبو عبد الله محمد المحدث توفي سنة تسع وخمسين ومائة هجرية ودفن بالبقيع وخلف سيدي محمد هذا خمسة أنجال وهم عبيد الله الأعرج و عبد الله وعلي الحسن وسليمان أما عبيد الله الأعرج فتختلف عن بيعة الإمام محمد النفس الزكية فخلف أن رآه ليقتلنه فلما اتي له به أسيرا غمض عينيه لئلا يراه فيحنث ثم عفا عنه ومن عقبه بو ميمون وبنو حمزة بالمشرق وبنو القاسم بالكوفة ومن أبناءه محمد الأشتر بن عبد الله الذي مدحه المتنبي بقصيدته العالية وقد تفرعت عنه فروع كثيرة وهم بنو عباس وبنو العشر و المصانسة وبنو عدام وبنو عجيبة وبنو الصائح وبنو مقلاع وبنو —-وبنو طبيق وبنو الأسود وبنو عجوج وبنو الفراش وآل المفاخر وبنو أبي — وبنو مصابح وبنو المهنا و بنو المختار وبنو حبيبة ومن عقب صاحب الترجمة أيضا شفق وبنو عكة عكدان وبنو فاس وبنو غيلان وبنو الأعرج وأولاد عرفة وبنو مخيط وبنو جزعر وبنو كثير وبنو رهيم والوحاحدة والحمرات والمعاينة والحمامرة وبنو السيف و الهواشم و الدرنة والملاعب والعرفات و غيرهم ممم لا يكاد يحصى وأما سيدي عمر بن علي زين العابدين فخلف عليا الأصغر المحدث وخلف علي هذا القاسم وعمر الشجري و الحسن فأما السيد القاسم فعقب جعفر الصوفي القائم بالطالقان وقيل انقرض عقبه وقيل لا وأما عمر الشجري نسبة إلى الشجرة قرية قريبة من المدينة وكان بها جماعة من الحسينيين والحسين فله عقب هناك بالمشرق وأما السيد الحسن فخلف السيد أحمد الصوفي المصنف المشهور والحسين المحدث الشاعر المعروف كما عند السمرقندي و الحسن الناصر الأطرش أمام الزيدية و إليه تنسب الناصرية منهم وكان له قيام بالديلم أسلم على يديه خلق كثير بتلك الأقطار الديلمية وله هناك عقب وأما السيد زيد الشهيد ابن مولانا زين العابدين فقد كان دعا لنفسه أيام هشام بن عبد المالك فبايعه أهل العراق وخارسان و الموصل الري والجزيرة فوجه إليه هشام جيوش الشام فخرج زيد للقائهم في جيوش أهل العراق فانهزموا عنه على عادتهم مع آبائه ولله دار البقاء فإنه قيل أن الشقاق والنفاق نشأ في أرض العراق ومنه شاع في جميع الأفاق فقتل زيد رحمه الله وحز رأسه وبعث به إلى هشام بالشام فأمر به فعلق في باب دمشق وقيل علق على باب روضة النبي صلى الله عليه وسلم قبح الله سعيه وقطع دابره ولما صلبت جثته رحمه الله نسجت العنكبوت على عورته وبقيت على ذلك أربعة أعوام وقيل إن بطنه الشريف ارتخى على عورته فغطاها ولا مانع من وجود الأمرين وصلب منحرفا عن القبلة فتحول إلى القبلة ولا زال مصلوبا إلى أن مات هشام وانتقل لدار البوار وتولى بعده الجبار العنيد الناكث المعاند الوليد الذي مزق المصحف الكريم لما استفال فخرج له وخاب كل جبار عنيد فمزقه وقال أتهددني بكل جبار عنيد فان سألك ربك فقل له مزقني الوليد فحرق الجثة بالنار ذلك تقدير العزيز الجبار وقد خلف زيد رحمه الله أربعة رجال وهم الحسين و عيسى و محمد ويحي أما السيد الحسين بن زيد فخلف أبا عبد الله محمد ويقال له ذو الدمعة الكثيرة لبكائه وهو خلف يحي والحسين وعليا فأما يحي فخلف سبعة وهم القاسم وعلي الزاهد وحمزه و محمد الاقساس وعيسى وعمر ويحي وبقية أولاد زيد فكلهم أعقبوا بالديار المشرفية فمن أعقابه بنو الشيبة وبنو الخالص وبنو المكارم وبنو ضنك وبنو الأمير وبنو المهذب وبنو قرة العين وبنو الأبرق وبنو أبي ثعلب وبنو ناصر وبنو الخطيب و بنو عيسى وبنو كاس وبنو عزيز وبنو أحمد وبنو بكر وينو فلية وبنو السدري وبنو سخطة وبنو الصابون وبنو زيد الشرف وبنو مقل وبنو أبي الحصراء وبنو شويكة وبنو أبي الفضائل وبنو المعرف وبنو عدنان وبنو أبي الفتوح وبنو شاكر وبنو سامة وبنو التقي وبنو عبد الحميد وبنو خزعل وبنو فضائل وبنو نصر الله وبنو الدباغ وبنو الجعفرية و بنو الطوير والزيود وبنو حكاك وبنو الحرة وغيرهم ممن لا يكاد يحصى
وأما السيد عبد الله الملقب بالباهر بن علي زين العابدين فخلف إبنه أبي عبد الله محمد الأرقط وإليه ينسب بني العريص أما أبو جعفر محمد الباقر ويلقب الساكن والهادي وأشهرها الباقر ولد رحمه الله بالمدينة في ثالث صفر سنة سبع أو تسع وخمسين من الهجرة وتوفي سنة سبعة عشر ومائة هجرية وعمره ثمان وخمسون سنة وأما أولاده فستة وقيل سبعة وعقب من فرع واحد وهو السيد جعفر الصادق رحمه الله وهو سادس الأئمة كنيته أبو إسماعيل أو أبو عبد الله ولقبه الصادق لصدقه ولد بالمدينة سنة ثمانين من الهجرة وقيل ثلاث وثمانين أمه فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه وتوفي سنة ثمان أو تسع وأربعين ومائة هجرية وعمره ثمان وستون سنة ودفن في البقيع مع أبيه وجده رضي الله عنهم أجمعين وأما أولاده فسبعة أو أكثر وإنما أعقب من خمسة وهم السيد إسماعيل والسيد إسحاق والسيد محمد المأمون الديباج والسيد علي العريض والسيد موسى الكاظم أما السيد إسماعيل فكان أعرج وتوفي في حياة أبيه سنة ثمان وثلاثين ومائة هجرية بالعريض قرب المدينة ودفن بالبقيع وله أتباع من الشيعة يقولون بإمامته وقد خلف ولدين وهما سيدي محمد وسيدي علي أما سيدي علي فهو إمام الميمونة الطائفة المشهورة وتوفي في بغداد وأما السيد محمد بن إسماعيل ثاني الأخوين فكان كاتب عمه موسى الكاظم إلى أن قدم الرشيد للحج فوشى بعمه عند الرشيد و أفسد ما بينهما فقبض على موسى الكاظم وحبسه حتى كان من أمره ما كان فحظي محمد بن اسماعيل عند الرشيد وخرج معه إلى العراق فمات ببغداد ومن عقب إسماعيل صاحب الترجمة بنو البدلي وينو لقام وبنو صرخة وينو حماقات وينو حراكات وبنو غفلين والكل بالعراق ونواحيه وبنو البقيض وبنو عبد الله بالمغرب كما عند الشريف السمرقندي وآل البقيض ينسب العبيديون ولاة مصر وإفريقية بالمغرب وقد كثر الطعن فيهم جدا فنفاهم الأكثر وأثبتهم الأقل منهم ابن خلدون فقد حقق نسبهم فأولهم أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن ميمون بن محمد بن إسماعيل بن جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب و أما السيد إسحاق بن جعفر الصادق فمن عقابه بنو الحارث بن حمزة وبنو زهرة وبنو حاجب البار وأما السيد محمد المأمون الديباج بن جعفر الصادق لقب بالديباج لجماله قام بمكة وبويع بها وأخذ مال الكعبة فحاربه المأمون وظفر به ثم عفا عنه فتوجه إلى فرجان وبها توفي سنة ثلاث ومائتين هجرية وقد خلف ثلاثة رجال وهم علي والقاسم والحسين و من أعقابه بنو ناجي وبنو الهتار وبنو العروس وبنو الخوارزمية وأما السيد علي العريض بن مولانا جعفر الصادق كان عمر طويل وتوفي بالعريض قرب المدينة سنة أحد وستين ومائة وخلف احد عش ذكرا وعقبه من أربعة أحمد الشقراني والحسن وجعفر الأصغر وسيدي محمد ومن سيدي محمد هذا الشرفاء الصقليون غير الطاهريين منهم والسبتيين فإنهم من أولاد مولانا موسى بن اسماعيل بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن فاطمة الزهراء بنت سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أولاد جعفر الصادق فرقة بإزاء العين البيضاء بجبل العمور وفرقة ببلد السويد تعرف بأولاد ابراهيم التازي ومن هذه الفرقة أفراد بازآء شافع ابن زغبه تعرف بأولاد ابراهيم التازيى جدهم محمد بن أبي العطاء بن زيان بن عبد المالك بن عيسى الرضى بن موسى المرتضى بن عبد الله بن جعفر الصادق بن محمد الباقر إلخ وقال في الدرر السنية في السلالة الإدريسية فإن الشرف الحسيني المتفرع في نواحي الصحراء والساحل والريف وتلمسان وتونس و غيرهم فجدهم الأقرب إليهم المتفرع منه هذه الشجرة هو ( عبد الرحمن بن إدريس بن موسى بن إسماعيل بن موسى الكاظم ابن جعفر الصادق ين محمد الباقر بن علي زين العابدين بن مولانا الحسين بن علي ابن أبي طالب بن فاطمة الزهراء بنت سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ) فكان عقب عبد الرحمان هذا أربعة أولاد أحمد وعبد القوي ومحمد الشراط كان قاضي بتاهرت وزيان كان قام بمدينة اتيارت وله عقب وأما الشريف ( عبد القوي ) فقام بالملك بعد أبيه بقصر تاقدمت في أواسط القرن السابع ولما مات خلف سبعة أولاد أو ثمانية وهم ( محمد الكبير ومحمد الصغير وعلي وأحمد وعبد السلام وعبد الرزاق وزيان وعبد القوي سمي باسم أبيه ) أما محمد الكبير فقام بالملك بعد موت أبيه ومنه انقطع ملك بني مولاي عبد الرحمن بن إدريس بتاقدمت ولي في سنة 698 هجرية وتوفي في سنة 741 هجرية فمدة ملكهم ثلاثة وأربعين سنة وأما علي فقد انتقل بإزاء وادي شلف وله فروع كرام وأما أحمد وزيان فقد انتقل بازاء تونس وأما محمد الثاني وعبد السلام وعبد الرزاق فقد انتقلوا إلى مدينة فاس ووصل خبرهم لأميرها يومئذ موسى بن أبي العافية البربري الجالوتي فقبض على محمد الثاني وقتله وقد خلف ولدا ابن عشرين يوما فهربت له جاريته المسماة حمامة إلى بطيوة وقامت به بإزاء جبل الحديد ولحق بها عبد الرزاق وعبد السلام و لهم عقب هناك بجبل الحديد والريف يعرف بأولاد حمامه والمذكور ها هنا بعض عقب إسماعيل بن موسى الكاظم قال النسابة السيد بن عنبة وولدا إسماعيل بن موسى الكاظم إنما هو من وولده موسى وجده ففيه نظر لما ستراه بعد فمنهم أولاد جعفر بن موسى المكلثمون بمصر ومنهم بنو السماء وينو أبي العساف وبنو الدولة وبنو الوراق وهم بمصر والشام الآن أولاد موسى الكاظم فرق عديدة في أماكن بعيدة فمنهم فرقة بمكة ومنهم فرقة بتلمسان ومنهم فرقة بنواحي وادي شلف ومنهم بفاس ومنهم فرقة بتونس ومنهم فرقة في التركمان ومنهم فرقة في العراق ومنهم غير ذلك فأما أهل مكة فجدهم علي بن أحمد بن عبد الرحمن بن إدريس بن موسى ابن إسماعيل بن موسى الكاظم لن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين ابن مولانا الحسين بن علي بن أبي طالب بن مولاتنا فاطمة الزهراء بنت سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ومن أهل تلمسان ) فرقة يقال لهم أولاد الطاهر الصقلي وانتقلت من ذريته شرذمة إلى فاس ومن الصقليين فرقة قبائل بني مطهر من نواحي تلمسان جدهم جميعا الشريف السيد الطاهر الصقلي بن علي الفقيه بن يحي ين علي بن الحسن بن محمد القاضي بن إسماعيل بن الطاهر بن موسى بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن مولانا الحسين بن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وابن مولاتنا فاطمة الزهراء بنت سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ( وأما أهل نواحي بلدة وادي شلف) فمنهم أولاد سيدي محمد بن عبد القوي المتولي الملك بعد أبيه حسبما تقدم ومنهم أولاد سيدي علي بن يحي المشهور محل استقرارهم ببلدة إفليتية بنواحي بلدة تيارت فمنهم من يعرف بأولاد سيدي علي بن يحي ومنهم من يعرف بأولاد سيدي الأزرق ولهم فروع كرام وعلماء فخام ولهم شهرة بين الأنام ونسبهم محقق ولم يستحضرني أسماء البعض من أعيانهم وفر الله عددهم وقد خلف سيدي علي بن يحي المذكور إثني عشر ولدا.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 23-12-2011, 12:19 PM
الصورة الرمزية الريفي الإدريسي
الريفي الإدريسي غير متواجد حالياً
كاتب في النسابون العرب
 
تاريخ التسجيل: 02-01-2011
الدولة: فلسطين مدينة غزة هاشم
العمر: 49
المشاركات: 209
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
إخوتي ذكر المصادر التي تطرقت إلي نسب سيدي محمد حمامه
(الطفل الذي فرت به الجارية حمامه)

هذا الطفل والذي يعرف بسيدي محمد حمامه دفين تمسمان بأرض تمسمان في المغرب حيث يقال بان ضريحه مشرف هناك علي واد أمقران وقريب من مرسى سيدي إدريس ويقال بان بجانب الضريح يوجد مسجد صغير وفي صحن المسجد توجد رخامه منقوش عليها نسبه إلي الشرف الحسيني ويقال بان المؤرخون يرجحون نسبه الإدريسي بأنه هو الأصح لأنه يقال بان رخامة نسبه هذه كانت قد وضعت حديثا
هذا الطفل الوليد الذي هربت به الجارية حمامه وهو من أبناء عبد القوي الحسني ادرسي .

علما بأنه يوجد عبد القوي الإدريسي الحسني وعبد القوي الموسوي الحسيني
وعبد القوي التو جاني
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 23-12-2011, 12:21 PM
الصورة الرمزية الريفي الإدريسي
الريفي الإدريسي غير متواجد حالياً
كاتب في النسابون العرب
 
تاريخ التسجيل: 02-01-2011
الدولة: فلسطين مدينة غزة هاشم
العمر: 49
المشاركات: 209
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه أجمعين أما بعد
تحياتي لكم إخوتي الكرام
أن القائد ( أبو الحسن ) علي بن عبد الله بن حدو بن عمر الحمامي البطؤي التمسماني ذكر اسمه في جميع كتب التاريخ المغربي ودون اسمه في التاريخ المغربي العريق
ذكر المؤرخين بأنه من أولاد حمامه قبيلة من قبائل أهل الريف وينتسب إلي أولاد محمد الحمامي التمسماني
والتمسماني عمر بن محمد ويضاف إليه لقب المر يني لانتسابه إلي بقايا الأسرة المرينيه الباقية بتمسمان إلي الوقت الراهن ويكنى أيضا ألحمامي نسبه إلي جماعه أولاد حمامه القديمة الاستقرار بفرقة بني مزغنين حول ضريح جدهم ألحمامي الإدريسي منذ القرن الرابع(محمد السنوسي الدرر صفحه 125) بجوار واد تجزرين الجزيرات رافد واد تمسمان) المصدر معلمة المغرب جزء 8 صفحه 2552
وهناك من يقول أن أولاد حمامه من ذرية عبد القوي ونسبه حسني إدريسي وليس حسيني لان الظاهر غلط في اسم موسى وظن موسي الكاظم بل هو موسى بن إسماعيل بن عبد الله بن احمد بن محمد بن إدريس الأزهر بن إدريس الأكبر)
وهناك من يقول أن نسب الباشا الشهير أحمد الريفي هو من حمامة من تمسمان (لبني وريا غل ) ثم من بطوية، وقوم الباشا في الوقت الحاضر ينتسبون لعبد القوي الحسيني الشهير وهذه ما حقق صاحب معلمة المغرب وهو الثابت التاريخي وعند عبد القوي ذرية في جميع بلاد المغرب
وهناك رواية واحدة تقول أنا عبد القوي حسني أد ريسي مذكور في ابن حشلاف الجزائري وقد يكون الباشا احمد الريفي من أولاد مولاي عبد السلام عن طريق الأم
والباشا الريفي ينتسب إلي أولاد حمامة ,وأولاد حمامة من الأشراف العلويين وكما ذكر في معلمة المغرب وأيضا ذكر علي ضريح سيدي ألحمامي ومدون نسبه مرفوع لعبد القوي الحسيني العلوي



نحن أحفاد الجد علي بن عبد الله بن حدوبن عمر الريفي الحمامي البطؤي التمسماني وهذه المسميات التي نعتت بها العائلة من البطؤي والحمامي وتمسماني ليست بصدفة ولكن لها أصول حيث أن جدي علي بن عبد الله الريفي لقب بالريفي أيام مولاي إسماعيل وهذ القائد الوحيد الذي كان معفي من الركوع في حضرة السلطان لثبوت نسبة الشريف
ولنا بقية إن شاء الله



رد مع اقتباس
  #4  
قديم 23-12-2011, 02:20 PM
الصورة الرمزية الريفي الإدريسي
الريفي الإدريسي غير متواجد حالياً
كاتب في النسابون العرب
 
تاريخ التسجيل: 02-01-2011
الدولة: فلسطين مدينة غزة هاشم
العمر: 49
المشاركات: 209
افتراضي

تاريخ مستغانم قديما و حديثا في كتاب سلسلة الاصول في شجرة ابناء الرسول


العلامة الشيخ سيدي عبد الله ابن محمد بن الشارف ابن سيدي علي حشلاف قاضي الجماعة بالجلفة من عمالة الجزائر


كتاب سلسلة الاصول في شجرة ابناء الرسول من تاليف عبد الله بن حشلاف محمد بن الشارف الادريسي الحسني مستغانمي

هو كتاب قديم جديد الطبع يجمع كل ما
يتعلق بتاريخ اهل البيت بسند صحيح طبع
بالمطبعة التونسية ونوهت به جريدة النجاح
1348هجري 1929م و في الجزائر نوهت به جريدة البلاغ 1349هجري 1930م .

تكلم عن انساب الاسر الجزائرية من العائلات المحمدية وقد
جمع شجرات النسب وثحدث عن تاريخ الاشراف وتاريخ الاولياء
و عرف بالعلماء وثحدث عن الرسول صلى الله عليه و سلم وال
بيته منهم احفاده من صلبه في علي وفاطمة والحسن والحسين ودريتهما المتفرعة في
الجزائر وفي مستغانم.
جاء بتاريخ مستغانم قديما وحديثا.

زار القاضي حشلاف مستغانم لجمع الشجرة النسب عن المصدر و جمع تاريخ مستغانم

القاضي حشلاف و مستغانم
يقول القاضي الحشلاف في كتاب سلسلة أصول أبناء الرسول كانت مسقط الرأس فتعين علينا
ترجمتها والكلام عليها قديما وحديثا بمناسبة ذكرها لدفن الشريف الخطابي بها وإن لم
نحط بترجمتها فنقول مستغانم وتسمى مشتى غانم وتسمى مسك غانم وتسمى مسك الغنائم
وتسمى مرسى غانم وفي القديم تسمى كارتنا و يقول أن مستغانم حولها عرب كثيرة تسمى
عرب مجاهر بطن من بطون سويد بن عامر بن مالك بن بني زغبة بن ربيعة بن نهيك بن هلال
الدين وفدوا من نجد على افريقية في عددهم
وعدتهم في أواسط القرن 5 هجري و لمجاهر فروع كثيرة منهم غافير ومالف وبو رحمة و بو
كامل وحمدان وبنو سلامة وشافع وغير شافع و الدحيمان كما قرره ابن خلدون في العبر .


قال البستاني أن مستغانم قديمة البناء كانت موجودة في زمن الجاهلية.
قال الشريف إدريس في جغرافيته أن مستغانم كانت موجودة في حدود القرن 5
الهجري ولعله يعني بهذا التاريخ عمارتها التامة وشهرتها بين الإسلام.

وقال صاحب الفصول ابن خلدون التلمساني أن مستغانم كانت دويرات
وكانت رباط للمجاهدين وما اتسعت إلا بعد نزول الشريف سيدي عبد الله الخطابي
فعمرها بإشارة على تلميذه أحميدة العبد شيخ قبيلة سويد في أواخر القرن 10هـ ، كثر
عمرانها واتسع البناء ونمت تجارتها وتزاحمت على السكن فيها ومجاورة الشريف الخطابي
سيدي عبد الله.

القاضي حشلاف ومدينة مستغانم
يقول القاضي حشلاف أن مستغانم مدينة
مرتفعة البناء طيبة الهواء باهية المنظر يكسوها رونقا على ضفة البحر الأبيض
المتوسط، هي مدينة قديمة متوسطة لا كبيرة ولا صغيرة كانت
بها أسواق عامرة و تجارة وأرباح متوسطة يقصدها التجار من الأماكن البعيدة كما
يقصدها السكان لما بها من الخصب والرخص وتيسير المعيشة والأمن و ما اتسعت مستغانم إلا بعد نزول الشريف سيدي
عبد الله. تحف مستغانم البساتين من كل النواحي ، غالبا غرسها العنب كثيرة الفواكه
اللحم اللبن والسمك ويجلب لها القمح والشعير والسمن والعسل والصوف من باديتها .بها
حمامات ومساجد كثيرة منها المسجد العتيق
الذي بناه السلطان المنصور بالله أبو الحسن علي بن عبد الحق المريني.

القاضي حشلاف و سيدي عبد الله الخطابي

يقول
القاضي حشلاف
من
الفروع العمرانية سادات خطابيون يعرفون
باولا سيدي عبدالله دفين ثغر
مدينة مدينة مستغانم بالمطمر عليه مزار يقصده الزوار
سيدي
عبد الله بن الخطاب دفين ما بين وادي شلف
ووادي
مينا مصبها في وادي شلف أي منطقة مجاهر قريبا من بلدة غيليزان بن احمد
المرابط
بن منداس بن عبد القوي سلطان
تقدمت بن عبد الرحمن سلطان تالوت الغرب
بن
يوسف بن زيان سلطان تلمسان بن زين العابدين بن يوسف بن حسن بن ادريس
بن سعيد بن
يعقوب بن داوود بن حمزة بن علي بن عمران بن ادريس
الاصغر بن ادريس الاكبر
ينسب شرفاء العمرنيين الى
ابناءعمران
بن ادريس الاصغر بن
ادريس الاول بن عبد الله الكامل بن الحسن بن الحسن
السبط بن علي بن ابي
طالب و فاطمة الزهراء بنت الرسول اله صلم
عمران انجب علي و علي انجب حمزة الذي انجب
داود الذي انجب
يعقوب الذي انجب سعيد الذي
انجب حمزة الذي انجب احمد الذي انجب عبد
الله الذي خلف ادريس الذي خلف حسن الذي
خلف يوسف ويوسف خلف زين العابدين
الذي خلف زيان الذي خلف ولدان هما احمد
ويوسف وقد خلف يوسف عبد الرحمن
الذي خلف
تلاتة ابناء هم احمد جد البراكنة وجعفر جد
المقارنة و
عبد القوي وخلف عبد القوي ولدان هما محمد
ومنداس ومنداس
خلف راشد الذي خلف كل من
عبد الله ويوسف ويحي و قد خلف يحي
علي
الذي خلف خطاب والد سيدي عبد الله بن الخطاب جد الخطابيين بمستغانم

القاضي حشلاف و الفروع السليمانية بمستغانم
فروع أخرى متصلة بالادارسة هم بنو
سليمان متمثلون في سيدي يوسف قبره بضريح "سيدي
عبد الله" بالمطمر وسيدي يعقوب ضريحه
في تيجديت

يشتمل الكتاب على :
- مقدمة و فيها ثمانية فصول
- القسم الأول : في الشجرة الإدريسية و فروعها الزكية
- القسم الثاني : في الشجرة السليمانية و فروعها الكريمة
- القسم الثالث : في الشجرة الموسوية القادرية و فروعها المباركة
- القسم الرابع : في الشجرة الحسنية العلوية و فروعها السمية
- القسم الخامس : في الشجرة الحسينية و فروعها الطيبة
كمايتضمن الكتاب تبذة عن أصول سكان مستغانم خاصة الشرفاء منهم من اولاد سيدي عبدالله و القبائل العريقة من مجاهر و بني سليم

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 24-12-2011, 12:41 AM
الصورة الرمزية الريفي الإدريسي
الريفي الإدريسي غير متواجد حالياً
كاتب في النسابون العرب
 
تاريخ التسجيل: 02-01-2011
الدولة: فلسطين مدينة غزة هاشم
العمر: 49
المشاركات: 209
افتراضي

منقول من هنا وهناك
الأدارســة عبـر التاريــخ
بسم الله الرحمن الرحيم







أيها السيدات والسادة،



إن أحداث الفتنة الكبرى (35- 45 ه) قد فعلت فعلها السلبي في نفوس المسلمين قاطبة وأدت إلى تنازل الحسن بن علي عن الخلافة (45 ه) حقنا لدماء المسلمين، وبذلك ترسخ ملك بني أمية. إلا أنه رغم تنازل الحسن بن علي فقد استمر النقاش الحاد في جميع الأصقاع الإسلامية حول موضوع الخلافة وأحقيتها، وكذلك كان الأمر بين المذاهب المختلفة السائدة آنذاك : السنة والشيعة والخوارج. إلا أن الرأي الغالب كان يتجه نحو أحقية الهاشميين بها وذلك ما أدى إلى قيام ثورات هنا وهناك، حتى انعقد الأمر أخيرا بالمدينة المنورة للإمام العلوي محمد النفس الزكية بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي كرم الله وجهه بمساندة من الإمام مالك وبتأييد من العباسيين وعلى رأسهم جعفر المنصور، إلا أن العباسيين نقضوا عهدهم عندما أخد الضعف والوهن ينخر هياكل الدولة الأموية، فبايعوا جعفر المنصور العباسي خليفة للمسلمين، بدعوى أن بني العباس بن عبد المطلب أحق بالخلافة، لأنهم أهل البيت أيضا. وهنا ينبغي التذكير بأن أغلب الأئمة اتفقوا على أن بني هاشم هم آل البيت، وما فوق هاشم بن عبد المطلب فيه خلاف، وذلك اعتمادا على أن الصدقة حرمت على بني هاشم، وخصص لهم خمس الغنائم استنادا إلى قوله صلى الله عليه وسلم "لا تحل الصدقة لا لمحمد ولا لآل محمد" وهنالك من العلماء من حصر آل البيت في ذرية علي كرم الله وجهه، والمشهور عند عامة المغاربة أن آل البيت هم ذرية الحسن والحسين فقط، إلا أن الراجح والمتفق عليه هو أن بني هاشم كلهم آل البيت، ودرية الحسن والحسين أشرف أهل البيت، وذلك تمشيا مع حديث الإختيار المروي عن وائلة بن الأسقع عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، ومن بني إسماعيل كنانة، ومن كنانة قريشا، ومن قريش بني هاشم"، أخرجه مسلم في صحيحه.



أيها السيدات والسادة،

رغم الفتوحات المتتالية التي عمت المغرب فإن الأمر فيه لم يستقر للأمويين، لأن سكان المغرب كانوا يتراجعون عن التزاماتهم بمجرد انسحاب الجيوش الفاتحة، فيلتفون من جديد حول زعماء قبائلهم. وبقي الحال كذلك حتى قيام الدولة العباسية، مما تسبب في نشوء فراغ سياسي في المغرب الأقصى طوال هذه الفترة التاريخية، ملأه الخوارج بفرقهم المختلفة (بني رستم وبني مدرار) وحتى الضالة منها والأشد تطرفا مثل البرغواطية وغيرها. إضافة إلى ما كانت قد آلت إليه حالة القبائل المغربية من تنازع وتفكك، أرهقها وجعلها تنشد الإستقرار والوحدة.





أيها السيدات والسادة،

ولم يكد يظهر المولى إدريس بالمغرب قادما من مكة المكرمة بعد وقعة فخ سنة 169 ه/725م رفقة مرافقه الأوربي الأصل، الذي سيق إلى المشرق أيام موسى بن نصير فيمن سيق من المغاربة، حتى رأت فيه القبائل البربرية المخلص المنتظر الذي سيمكن للدين الإسلامي كعقيدة وللغة العربية كوسيلة للإتصال بمصادره الأساسية، وأدركوا في نفس الوقت بأن أهم مرحلة في تاريخ المغرب السياسي ستبتدئ بظهوره وأن الأسس القوية والصلبة للدولة المغربية ستتحقق بالتفافهم حوله، فأسلموا له القيادة دون مقاومة أو معارضة تذكر، لأنهم أدركوا فيه أيضا المثل الأعلى للأخلاق الإسلامية، كما كانوا يتصورونها. كيف لا وهو حفيد الرسول الأعظم، وقد وصل إليهم دون جيوش جرارة تدعمه، ولا مغانم يريدها ولا سلطة مطلقة يتوق إليها، إنها شخصية مثالية، تختلف كل الإختلاف عما ألفوه فيمن سبقه من القادة العرب الفاتحين، ووجدوا فيه القائد الذي سيجمع كلمتهم، فتوحدوا حوله وصاهروه، وتم بذلك تأسيس بداية الدولة المغربية الإسلامية سنة 170ه/786م.



لقد وجد البرابرة فيما حمل إليهم المولى إدريس من التعاليم الصحيحة ضالتهم المنشودة والتي يمكن اعتبارها مراجعة عميقة لما كان يروج من الأفكار التي كان يدعو إليها الخوارج المتطرفة والشيعة المنحرفة، فأجمع المولى إدريس أمره ومعه برابرة آمنت بربها لمحاربتها والعمل على القضاء عليها بالدعوة والسيف، فاتسعت رقعة الإسلام الصحيح غربا وشرقا وشمالا وجنوبا. واستمر الأمر كذلك إلى أن تم القضاء عليه بتآمر من آل العباس خلفاء بغداد، تخوفا من سرعة انتشار نفوذه، فتولى مكانه ابنه المولى إدريس الثاني سنة 188/803، الذي جعل من فاس عاصمة الدولة المغربية، وواصل نهج أبيه، فساد الازدهار والاستقرار، ثم تلاه ابنه الأمير محمد، فاستخلف إخوانه الأمراء على الجهات المختلفة من المغرب، لتكون بذلك الدولة قريبة من القبائل شمالا وجنوبا وشرقا وغربا، فامتزج الأدارسة ولأول مرة بالسكان الأصليين، فعقد رحمه الله :



لأحمد بن إدريس على مدائن مكناسة وبلاد فزازة وتادلة

لعبد اله بن إدريس على أغمات وسوس الأقصى وبلاد المصامدة، وبلاد نفيس

لعيسى بن إدريس على شالة وسلا وتامسنة وأزمور،

لعمر بن إدريس على بلاد اغمارة

لأبي القاسم بن إدريس على سبتة، طنجة وبلاد مصمودة وتطوان

لداوود بن إدريس على هوارة، تازة وجبال غياثة

ليحيى بن إدريس على أصيلة والعرائش

لعلي بن إدريس على تافيلالت والصحراء،

حمزة بن إدريس على الجهة الشرقية.



فتعاقب الأحفاد وأبناء الأحفاد على رأس الدولة المغربية، تارة من موقع قوة وتارة أخرى من موقع ضعف، تبعا للظروف السياسية التي كانت تحيط بالدولة الإدريسية من جميع جوانبها، والتي كان يتجاذبها المروانيون (الأمويون) من عدوة الأندلس، والعبيديون الفاطميون من القيروان، والبرغواطيون غربا على شاطئ المحيط إلى طنجة، إضافة إلى بعض الخلافات الداخلية التي كانت تنشأ بين الإخوة والأحفاد.



كل تلك العناصر مجتمعة لم تفت في عضدهم ولم تلههم كليا عن متابعة الخط الذي رسمه كل من المولى إدريس الأول والثاني حتى انتهت دولتهم الأولى سنة 310/922 تحت وطأة العناصر التي تمت الإشارة إليها، ثم تلاها سقوط دولة الأحفاد سنة 375/1016، ثم بعد ذلك دولة بني حمود الأدارسة في الأندلس 440/985 ولله الأمر من قبل ومن بعد.



أيها السيدات والسادة،

فبعد النكسة الأولى سنة 310/922، زمان موسى بن أبي العافية المكناسي قائد العبيديين الفاطمين، ابتدأت الهجرة الكبرى للأدارسة من فاس نحو جميع الجهات البعيدة أو القريبة وإلى عدوة الأندلس كما يقول بن خلدون "افترق الأدارسة في القبائل وانتشروا في الأرض ولاذوا بالإختفاء". فلقد ثبت بأنه في نهاية الفترة الأولى نزحت من فاس حوالي سبعون عائلة إلى بلاد أغمارة، وإثنا عشرة إلى تادلة، وسبعة إلى فجيج وأربعة إلى تافيلالت، وعشرة إلى سوس، وأربعة إلى دكالة، وأربعة إلى تامسنة، وسبعة إلى وطاط الحاج (ميسور) وخمسة إلى درعة، وثمانية إلى الساقية الحمراء وعشرون إلى بلاد الأندلس.



ذلك الكم الهائل من الأشراف الأدارسة الذين اندمجوا في القبائل المختلفة في الجهات المختلفة من المغرب في معناه الواسع – نهاية القرن الرابع وبداية القرن الخامس الهجري- إضافة إلى الإمتزاج الأول إثر توزيع إخوة المولى محمد بن إدريس على مناطق المغرب، جعل من الأدارسة قوة أكثر فعالية من أجل نشر العقيدة السليمة وصيانة أصولها، لأنه بالرغم من زوال سلطانهم المادي، فقد بقي المغاربة متعلقين بهم وبتاريخهم الذي يعد القوة التي مكنت للدين ووحدت الصفوف وجعلت من المغاربة أمة ذات قيم وحضارة لم تضعف روحيا قط.



أيها السيدات والسادة،

إذا نحن تمعنا الخريطة الممتدة لتواجد الأشراف الأدارسة بعد نكبتهم في نهاية القرن الرابع وبداية القرن الخامس الهجري، وجدنا أن هذه الفترة من التاريخ المغربي تصادف بداية التحرك السياسي للمرابطين، بدءا من الجنوب المغربي في اتجاه شماله أولا ثم إلى عدوة الأندلس ثم إلى المغرب الأوسط بعد ذلك، ولقد صاحب هذه التحركات تنقلات الأدارسة أيضا، فهذا علي بن يوسف بن تاشفين يحمل معه عند رجوعه من الأندلس في العقد الثامن من القرن الخامس مجموعة كبيرة من الأدارسة تفرقت أيضا في الجهات المختلفة من المغرب. ومند نهاية القرن الخامس الهجري أخد نوع من استقرار الأدارسة يتم، حيث انصهروا نهائيا في القبائل المختلفة التي آوتهم إلى حد أن ألسنتهم تبربرت وتمسكوا بأسماء القبائل المختلفة التي نزلوا عليها، فلقبوا بالودغيري، والصغروشني، والفزازي، والركيبي، والعروصي، والغماري، واليزناسني، والسوسي، والبوركي، والباعمراني والبرزوزي ... وأخذوا يكونون مراكز مشعة في المناطق والقبائل التي تجمعوا فيها، مبتعدين كل البعد عن السياسة، مركزين على الدعوة ونشر المعرفة والقيام بدور المصالح سواء داخل القبيلة أو بين القبائل.



أيها السيدات والسادة،

رغم أن الدولة الموحدية قد ارتكزت في أول أمرها على الإديولوجية المحضة إلا أنها لم تغفل عنصرا الإنتساب للآل البيت أو للقرشية على الأقل، أما الدولة الحفصية بتونس، فمند منتصف القرن الثالث عشر وهي تدعو لنفسها بالخلافة ولاسيما بعد سقوط الدولة العباسية، ومن أجل إضفاء الشرعية على مطلبها، فقد سعت إلى الحصول على بيعة شرفاء مكة، مما ركز نفوذها على مستوى المغرب الكبير وأصبح لها مناصرون أقوياء بين قبائل بني مرين، التي استغلت غطاء الخلافة الحفصية ظاهريا، أما هدفها الحقيقي فقد كان يرمي إلى انتزاع الزعامة الشرعية (الخلافة) من يد الحفصيين المصامدة الذين كانوا قد اكتسبوها بعدما ضعف منافسوهم الموحدون.



ولقد تبع أبو الحسن المريني نفس أسلوب الحفصيين من أجل الحصول على بيعة أشراف الحجاز قصد تزكيتهم كخلفاء بدلا من خصومهم الجدد الحفصيين.



أما داخليا فقد اتجه المرينيون إلى الإهتمام بشرفاء المغرب والسعي لإرضائهم من أجل اكتساب الشرعية داخليا من جهة، ومن جهة أخرى مواجهة النفوذ المتنامي للصوفية التي اتجهت نحو استمالة آل البيت بالدعوة إلى حبهم واحترامهم، فاستمال الصوفية بذلك أغلبية أهل البادية، وفي مرحلة لاحقة – بداية العهد المريني- حتى بعض سكان الحواضر أيضا.



ولقد دهب المرينيون بعيدا في تعظيم واحترام الشرفاء، حيث تم إحداث ديوان خاص بهم، ينظم علاقة الأشراف بالدولة، وأصدروا ظهائر التوقير والإحترام والإعفاء من جميع الإلتزامات التي كان يطالب بها غيرهم.



في نهاية القرن الثالث عشر الميلادي أي مع بداية العهد المريني كان الأشراف يصنفون إلى قدامى وهم الأدارسة ومنهم السعديون شرفاء درعة، وإلى شرفاء جدد وهم السبتيون الحسينيون الذين استقروا بسبتة في منتصف القرن الثالث عشر والشرفاء العلويون الذين قدموا من الحجاز في أواخر القرن الثالث عشر واستقروا بسجلماسة.



إلا أن الذي يهمنا في إطار هذه المداخلة هم الشرفاء الأدارسة أو القدامي، فقد ظلوا معتصمين بالصمت طوال قرون كما رأينا أي مند سقوط دولتهم نهائيا سنة 440/1048، لأنهم كانوا في أشد الحاجة إلى لم الشعت وبلسمة الجروح وإلى التأقلم مع البيئات الجديدة التي انتظموا فيها، مكتفين بالدعوة ونشر المعرفة والإصلاح والمصالحة، مما أكسبهم احترام وإكرام القبائل الحاضنة لهم. واستمر هذا الحال طوال زمن المرابطين والموحدين، أما المرينيون الذين أصبحوا يتخوفون من نفوذ الصوفية كما رأينا فقد اتجهوا نحو تجسيد حب آل البيت وترجمته إلى تنظيم مادي ورفعهم إلى مصاف السلطة، يعظمون ويكرمون. وابتغاء لمرضاتهم، فقد جعل المرينيون من المولد النبوي عيدا رسميا يحتفل به في جميع الجهات المغربية فيما كان محصورا في سبته مند منتصف القرن الثالث عشر. وإرضاء للأدارسة وللشعب المغربي الذي زاد تعلقه بالأدارسة، جعل المرينيون من نقيبهم أو مزوارهم شخصية لها مكانتها المعترف بها يحضر مجالس السلاطين ويستشار في الأمور الهامة للدولة حتى أن السلطان نفسه كان يقوم للنقيب عند دخوله عليه



كما تم الإهتمام بإحصاء الأشراف الأدارسة أينما وجدوا مند بداية القرن 8/14م(718/1319). وزاد اهتمام المرينيين بالأدارسة أكثر مند تم اكتشاف قبر المولى إدريس الثاني بمسجد الشرفاء بفاس سنة 841/1437، وجسمه على حاله بعد ستة قرون من وفاته، مما دفع الناس من جميع الجهات إلى القدوم إلى فاس من أجل التبرك برؤيته، حتى خيفت الفتنة ومنع الناس من الوصول إلى فاس. وفي هذه الفترة تم تأسيس الزاوية الإدريسية بفاس ليصبح الأدارسة ولأول مرة يجمعون بين امتيازات الأشراف وأهل الزوايا في آن واحد.



أيها السيدات والسادة،

طوال القرون الماضية كان الأشراف السعديوين الأدارسة بعيدين كل البعد عن التجاذبات، منعزلين في وادي درعة، منقطعين في تلك الصحاري في وضع أقرب ما يكون إلى وضعية المرابطين والصوفية، مما جعل الحركات الصوفية تقترب من الأشراف السعديين وتلتف حولهم، سيما بعدما اشتد الخلاف بينهم والمرينين في نهاية عهدهم، وأن تدفع بالسعديين نحو السلطة، وبذلك قامت الدولة السعدية معتمدة على الزوايا الصوفية والمرابطين من بين من اعتمدت عليهم في تثبيت قواعد سلطتها.



وبقيام الدولة السعدية زاد الإهتمام بالأشراف، حيث أحدث المنصور أحمد الذهبي ديوانا للأشراف أكثر تنظيما، فرتب لهم وللمرابطين الجرايات بكيفية منتظمة وأسدل عليهم ظهائر التوقير والإحترام دون تمييز بين الطائفتين، وسار ملوك السعديين سيرته من بعده، مما أدى إلى نوع من الإلتباس والخلط بين مفهوم الطائفتين، فكثر المدعون للنسب الشريف واختلط الحابل بالنابل، واستمر الحال كذلك حتى عهد السلطان المولى إسماعيل العلوي، حيث تفطن إلى هذا الخلط الذي استفاد منه الكثير من المدعين والمتحايلين ماديا وسياسيا، فواجه الأمر بحزم وجد، فأحصاهم عدا، ونظم الدواوين لذلك وطعمها بالفقهاء الأكفاء حتى يتحقق التدقيق والإحتراز من الخلط بين الشريف والمرابط والعامي، فأبعد كل من لم يثبت نسبه، كما مكن لوظيفة النقيب إلى درجة أنه أصبح يقضي في شؤون الأشراف بعيدا عن المحاكم التقليدية.



ولقد تمت مراجعة التحقيق في شؤون النسب الإدريسي في عهد السلطان محمد بن عبد الله، حيث تم حصر الشرفاء الأدارسة في الفرق الثمانية التي ثبت نسبها مند عهد المرينيين، وتم تدقيقها وتحيينها في عهد المولى إسماعيل ورسمت سنة 1201/1786 من طرف المولى محمد بن عبد الله بمناسبة الإنعام عليهم بمتروك المنقطعين بفاس، ليوزع على الأدارسة قاطبة، وأصدر ظهيرا بذلك، سجلت على طرته الفرق الثمانية كما يلي :



الفرقة الأولى: أبناء القاسم بن إدريس وهم، الجوطيون (الشبيهيون الغالبيون، الطاهريون وأولاد بن الطاهر-أهل الحمام الجديد بمكناسة)، الكنونيون، أولاد أبي العيش، الداوديون، أولاد العياشي، الشداديون، أولاد ابن الشماع، الوكيليون، الزكاريون (القراريون الخياطيون) والبوسرغينيون.



الفرقة الثانية : أبناء محمد بن إدريس : العلميون، الودغيريون، أولاد النيار، أولاد بن الطايع، الكتانيون، أولاد بن الحسن المراكشي، أولاد المسواك، أولاد بن عدو، أولاد محمد بن هاشم، أولاد بن عمرو، الشبانيون والكثيريون.



الفرقة الثالثة: أبناء عيسى بن إدريس :الدباغيون، المناليون (الزياديون)، اليعقوبيون، الشتيويون (العمراويون)، العرهبيون، (الجراريون، المشرفيون، العفيفيون) والبوزيديون (أولاد بن المجدوب).



الفرقة الرابعة : أبناء أحمد بن إدريس : الدرقاويون، ببني زروال وأولاد كنون أهل الزواقين ببني مسارة


الفرقة الخامسة : أبناء عمر بن إدريس : أولاد المرني، أولاد الحصار، أولاد البلغيثيون والحموديون.



الفرقة السادسة : أولاد عبد الله بن إدريس : العمرانيون أهل الفحص، الصغروشنيون.



الفرقة السابعة : أبناء داوود بن إدريس : البوعنانيون، الدباغون، القصاريون، التونسيون، الرسنيون، أولاد جبارة، أولاد بن ثابت.



الفرقة الثامنة : أبناء يحيى بن إدريس : الزكاريون أهل حاحة.



وتندرج تحت كل فرقة شعب وفروع عديدة، تناولتها كتب الأنساب بتفصيل. ولا يمكن التطرق إليها في هذه المداخلة الشمولية.

ولقد أكد المولى سليمان والمولى عبد الرحمن بدورهما هذا التنظيم والتصنيف إثباتا وتدقيقا، وسلك الملوك العلويون الكرام بعدهم نهج السلف تعظيما وإكراما للأشراف الأدارسة.



خلاصة

سيداتي سادتي،

لقد حل المولى إدريس على ساكنة المغرب سنة 170/786 مسلحا بالعقيدة السليمة والإيمان القوي والأخلاق السمحة التي جاء بها الدين الحنيف، صورة طبق الأصل لما كان يتحلى به جده صلى الله عليه وسلم، والذي وصفه الله بقوله "وإنك لعلى خلق عظيم" والتي جعل منها نبيه صلى الله عليه وسلم الهدف الأسمى من رسالته حيث قال : إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" فالتف البرابرة حوله ورفعوا معه راية ترسيخ الإسلام كعقيدة واللغة العربية كوسيلة للإتصال بمصادره. وبذلك ابتدأت أهم مرحلة في تاريخ المغرب السياسي، حيث تم وضع الأسس القوية والصلبة للدولة المغربية التي ستستمر حتى بعد نهاية الدولة الإدريسية نهائيا سنة 440 / 1048.



انحصر دور الأدارسة بعد سقوط دولتهم وامتزاجهم بساكنة المغرب في الإصلاح والمصالحة ونشر المعرفة والتمكين للعقيدة السليمة، وتعميق الأخلاق الكريمة في النفوس، مما جعل منهم قوة معنوية، فرضت احترامها على المجتمعات القريبة والبعيدة، حيث وصل أثرهم إلى النوبة، مصر، ليبيا، تونس، الجزائر، بلاد سوس، الساقية الحمراء وتخوم إفريقيا، إلا أنه لم يعرف لهم كيان خاص بهم طيلة عهد المرابطين والموحدين، حيث انحصر دورهم في التبرك بهم في الصدقات والشهادات والتوسل بهم في الشفاعات والتيمن بأطفالهم في الإستشفاءات إلى غير ذلك.



أيها السيدات والسادة،

في بداية القرن الثالث عشر الميلادي أي بداية قيام الدولة المرينية، أخد وضعهم الإجتماعي والسياسي يتحول إلى حضور منظم معترف به رسميا، حيث أصبح لهم كيان يرأسه نقيب يحضر المجالس السلطانية ويتمتع بامتيازات وصلاحيات واسعة، كما أصبح للشرفاء الأدارسة كافة، مكاسب تميزهم عن السواد العام، ويستمدون قوتهم من السلطة مباشرة، بخلاف ما كان عليه الحال من قبل، حيث كانوا يتمتعون بالتعاطف المعنوي الشعبي فقط.



بعد اكتشاف قبر المولى إدريس الثاني سنة 841/1437 أصبح للأدارسة ولأول مرة زاوية خاصة بهم بفاس، (تنافس الزوايا الصوفية) الشيئ الذي سوف يتبلور وبكيفية أوسع في عهد السعديين الذين اهتموا أيضا بالزوايا الصوفية كمصدر قوة لهم أدى طوال عهدهم إلى الخلط بين الأشراف والمرابطين من حيث الإنتساب، واستمر الحال كذلك حتى عهد السلطان المولى إسماعيل العلوي، حيث فصل في الأمر الفصل الحق، وأبعد عن النسب الشريف كل من لم يثبت له ذلك، ومكن للنقابة حتى أصبحت تقضي في شؤون الأدارسة دون الرجوع إلى القضاء الرسمي، كما تم حصر الأشراف الأدارسة في الفرق الثمانية التي تم التحقق من نسبها، وكذلك فعل السلاطين، محمد بن عبد الله، المولى سليمان ومحمد بن عبد الرحمن. وتبع نهجهم الملوك العلويون الكرام، حفاظا على النسب الإدريسي وإكراما للشرفاء الأدارسة.



أيها السيدات والسادة،

وضعية الأشراف الأدارسة في الوقت الحاضر لا تختلف كثيرا عما كانت قد آلت إليه في نهاية الدولة السعدية كما رأينا، كثرة المدعين والمتحايلين، تداخل في الأنساب إلى غير ذلك مما يتطلب إصلاحا جدريا وجديا وتنقية واسعة لساحة النسب الشريف من الشوائب والأدعياء مع إبعاد المنظمات المتطفلة والإنتهازية عن ساحة الأشراف الأدارسة والله ولي التوفيق


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 24-12-2011, 12:42 AM
الصورة الرمزية الريفي الإدريسي
الريفي الإدريسي غير متواجد حالياً
كاتب في النسابون العرب
 
تاريخ التسجيل: 02-01-2011
الدولة: فلسطين مدينة غزة هاشم
العمر: 49
المشاركات: 209
افتراضي

وهذه اضافة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اورد المرحوم احمد الشباني الادريسي رحمه الله في كتابه
( مصابيح البشرية في ابناء خير البرية ) ص 158 وما بعدها , نص وثيقة مهمة والاهم ايضا تعليقه وشرحه لها اذ تبين هذه الوثيقة اهم اصول الاسر الشريفة بالمملكة المغربية وهو ما يصطلح على تسميتهم باهل الاراثة وايضا تبرز مدى تضلع المغاربة في علم الانساب وحرصهم على الحفاظ عليه ومنهم السلاطين والملوك كما تبين الوثيقة .
واليكم ما كتب سيدي احمد الشباني تغمده الله برحمته امين:
من بين الوثائق المكتوبة بخط مغربي جميل ظهائر خمسة للملوك العلويين , بدءا من المولى اسماعيل . واخترت واسطة العقد , المولى محمد بن عبد الله , الذي بعث بامر مولوي سنة 1201 هجرية لنقيب الاشراف بمدينة فاس , العالم الشريف مولاي الرشيد الدرقاوي الحسني رحمهم الله , وهاهي لرسالة :
الابع الشريف بين الحمدلة والتصلية , وباعلى طرتها اسم السلطان المقدس المولى محمد بن عبد الله ,_ بخط يده الشريف _ وبدائرته :ومن تكن برسول الله نصرته ان تلقالاسد في اجامها تجم . وبعد :
الرسالة موجة الى النقيب , بواسطة الخليفة السلطاني الامير مولاي المامون ابنه وهذا نصها :
ولدنا المامون , اصلحك الله , والفقيه السيد التاودي . سلام عليكما ورحمة الله تعالى وبركاته , وبعد . فان بعض الشرفاء , وردوا علينا شاكين بابناء عمهم الستة عشر اهل العصبية , الذين يقبضون مال المنقطعين . فقد بلغنا انهم القوا السنتهم بالمعرة , ولم ينتهوا . فتحققنا ان كل سبب فتنة شعبتان , من اهل العصبية سولت لهم انفسهم , ان فاطمة رضي الله عنها لم تلد غيرهم . ولما تفطنا لكلام الشاكين , وتاملنا امرهم , وجدنا الحق معهم , لانهم كلهم اهل رسوم وظهائر _ والنسب يحاز بما تحاز به الاملاك_ ولا حجة للاقوياء على الضعقاء , غير ما يقولون بافواههم , وكل ما ينشا بينهم من الاذى فهو في صحيفة الفقيه المذكور , لانا كنا عاهدنا الله في هبة ذلك لكل من تقدم سلفه قاطنا بفاس , من اول المئة الثامنة , الى ايام سيدنا الجد , قدس الله روحه . فابهم الامر علينا , حيث وقع الحيف والمداهنة . وانا استغفر الله من ذلك لانه جعلهم قبائل , مع كونهم شعوبا , وهو محقق ان مولانا ادريس , افاض الله علينا من بركاته امين , خلف بضعة عشر ذكرا , ولكل منهم عقب .
وقد علم ما وقع لهم حسب ما ذكره المؤرخون . وقد اغفلوا كلهم لدخولهم في غمار العوام تغطية على انسابهم . فكان ذلك سبب سلبهم الشهرة , لما اصابهم من الاهوال والخطوب , واذى الملوك الذين اغتصبوا خلافتهم , حسدا على ما اتاهم الله من فضله
واما قوله ماذكره ابن السكاك , وصاحب المراة.
فان ابن السكاك لم يتعرض الا لثلاث شعب , كانوا وقت زمانه بفاس , واعطى للملوك ما يناسبهم في حق جميعهم _ واما صاحب المراة , لم يكن ضد ذلك , وانما عرف بافراد اقتضى بهم الصحبة . وقد احاطت الناس بما لم يحيطوا به علما.
ويعلم ويتحقق ,ان العلماء العاملين , اجمعوا على ان النسب مقطوع به في غربنا من غير شك ولا ريب . وهو ما ادخل في دفتر سيدنا الجد , بعدما تحقق امره , لانه ملكه اتبع القرى والمداشر والحواضر و وشهدت لهم الكافة والجمهور , وحقق في دفتر ابي العباس المنصور , وحث عليه اولا وثانيا و فاذا هو مشهور . وبوجوده رحمه الله انقعت شوكة الظلم والفجور , والجراة والعناد , بالكذب على سيد العباد .
وطالع ماسطر بالطرة يمينه , حسبما احتوت عليه ترجمة المشاهير في الدفتر الشريف الذين صحت نسبتهم من بني ادريس رضي الله عنه . وعددهم ثمانية قبائل , وكل قبيلة على حسب ما رسم اسفلها من الشعب الشهيرة . فاولهم بنو القاسم بن ادريس , واخرهم بنو اخيه يحيى بن ادريس , ثم بنو اعمامهم , بنو عبد الله الكامل , لا ابناء عمنا , اخرناهم عنهم ليلا يصابوا منهم , او يصابوا منا .
اما الحسينيون , فلا يحتاج ابناؤهم في هذا الظهير الكريم , وامرهم معلوم بينهم , ونحن واياهم في ظل الله , وظل جدهم مولانا الحسين بن الامام علي كرم الله وجهه فعلى هذا العدد , اخرجت صلة مولانا الجد رحمه الله , اذ هو المقوع به . ولا يحل لنا ان نهمل ما اظهره الله بالمواجب الشرعية , والظهائر السلانية . لان الملوك الاقدمين كانوا لا يجددون جديدا , الا بعد شهادة اهل بلادهم بتحقيق نسبهم . ولذلك ضربنا عن هذا الامر صفعا , وطوينا دون الكلام فيه كشحا , وخرجنا من عهدة ذلك , وغضضنا الطرف عما هنالك , ووكلنا النظر في امر المستترين لعامة كل البلد , واليهم اسندنا الامر في ميز الشرف من المتشرف , كما فعله سيدنا الجد رحمه الله تعالى . فعلى هذا يكون الامل , والله يتقبل العمل .
وبعد مطالعتك اياه طالع الفقيه المذكور , ومكنه لشريف الاجل الناصح الاكمل مولانا الرشيد بن سيدي عبد النبي الدرقاوي الحسني . فقد وليناه خة النقابة , والبحث في شؤونها وشروطها , وان يجد ويجتهد في الحواضر والقرى , وان ياخذ ما هو بجانبها معروف , وعلى خطتها موقوف . وعليه بتقوى الله في سره ونجواه , لا تاخذه في الله لومة لائم . والسلام و في سابع جمادى الاخيرة عام واحد ومائتين والف .
ماهو بطرة الظهير الملكي ؟
اسم السلطان : محمد بن عبد الله
1) ذرية القاسم بن ادريس :عدد شعبهم تسعة :الجوطيون على عدد شعبهم , وحتى ابناء اهل الحمام الجديد .
والكنونيون على عدد شعبهم .
واولاد ابو العيش على عدد شعبهم .
الداوديون , واولاد ابن العياشي , والشداديون , واولاد الشماع ,واهل المصدر ,والوكيليون ,والزكاريون ,واولابو سرغين .
2) ومن بني عيسى بن ادريس :ست شعب :الدباغيون , والمناليون , على عدد شعبهم و البزيديون , واليعقوبيون , والشنويون , والعرهبيون.
3) ومن بني محمد بن ادريس : وعدد شعبهم اثنتا عشرة :العلميون على عدد شعبهم واولاد النيار واولا ابن الطايع والكتانيون والودغيريون واولاد ابن الحسن المراكشي واولاد المسواك .واولاد ابن عدو .واولاد محمد بن هاشم . واولا ابن عمر . والشابانيون والكثيريون .
4) ومن بني احمد بن ادريس : وعددهم شعبتلن : الدرقاويون , واولاد كنون اهل الزواقين .

5) ومن بني عمر بن ادريس :وعددهم اربع شعب : اولاد المري (بتسكين الميم) واولاد الحصار , واولاد البلغيثي و والحموديون .
6) ومن بني عبد الله بن ادريس : وعدد شعبهم تسعة :العمرانيون اهل الفحص .
وقبيلة بني شداد , وتلنبوط . وهم اولاد النجار واولاد التبر . والمنصوريون شعبتان .
واولاد ابن تسعدانت . واولاد الغريب . والمشامريون , والمغاريون .
7) ومن بني داوود بن ادريس : وعدد شعبهم اربعة : اولاد ابي عنان .والدباغون . والقصاريون.والتونسيون.
ومن بني يحيى بن ادريس :الزكاريون اهل حاحة .
ومن بني اعمام بني ادريس : بنو سليمان اهل عين الحوت . وهم المنجريون واولاد ابن معزوز على احد قولين . وقيل انهم من بني عبد الله بن ادريس باني فاس .
ومن بني موسى الجون : القادريون والمومنانيون والزيدانيون .
بنو محمد بن عبد الله الكامل .
ومن بني الحسن المثلث : الجزوليون اهل سملالة .
وامرنا نجلنا المذكور , ان يمكنه من يد النقيب المذكور , ليخرج به من الظلمات الى النور . واياك من شرفه كشرف اشبار الذي ادعى الشرف , او كشرف بني فارس , ولم يثبت لهما .وفي التاريخ يسرته .
انتهى ظهير السلطان سيدي محمد بن عبد الله رحمه الله تعالى
والحمد لله رب العالمين
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 24-12-2011, 12:51 AM
الصورة الرمزية الريفي الإدريسي
الريفي الإدريسي غير متواجد حالياً
كاتب في النسابون العرب
 
تاريخ التسجيل: 02-01-2011
الدولة: فلسطين مدينة غزة هاشم
العمر: 49
المشاركات: 209
افتراضي

هذا ماوجدت في قبائل المغرب * * *
الشرفاء الأدارسة أولاد علي * * *
- الشرفاء أولاد علي :نسبة
لجدهم الأول، علي بن ادريس الثاني بن الامام ادريس الأول بن عبدالله
الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء
بنت محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
o الشرفاء أولاد ابن غزوان
o الشرفاء أولاد مربوح
o الشرفاء أولاد ابن الحسين
o الشرفاء أولاد الصالح
o الشرفاء أولاد يحيى : المعروفون ببني جبارة، وجدهم هو يحيى بن أجبار، وأصلهم من تافيلالت وفروعهم
§ الشرفاء بنو غزوان
§ الشرفاء أولاد ابن احمد
o الشرفاء أولاد علي بن عيسى
o الشرفاء أولاد ابراهيم بن احمد
o الشرفاء أولاد الشعرة
o الشرفاء أولاد ابن يحيى
o الشرفاء أولاد ابن تاحكيت
o الشرفاء أولاد ابن مزاحم
o الشرفاء أولاد ابن الشقرة
o الشرفاء أولاد الحسين
o الشرفاء العروسيين الصحراويين : نسبة لجدهم الأعلى، سيدي
أحمد بن عمر بن موسى بن يحيى بن الحسن بن سعيد بن عبد القادر بن صالح بن
عمر بن الحسن بن ابراهيم بن الصادق بن عبد الكريم بن عبد الكامل بن علي بن
ادريس الثاني بن ادريس الثاني الحسني، ولد بصحراء تونس عام 886 ه، ومكث
هناك في كنف جده وبزاويته الى أن انتقل الى مكناس بالمغرب، حيث اتخذ
طريقته الصوفية، وبعدها انتقل الى مراكش التي كانت مركزا لأتباع الطريقة
الجزولية، وكانت وفاته سنة 1002 هـ، مخلفا زاويته ومدرسته الصوفية والتي تقع على وادي الساقية الحمراء، على بعد حوالي 14 كلم من صخرة الطبيلة الشهيرة، حيث كان يتعبد، ويقطن قرب الزاوية بصفة شبه دائمة عدد كبير من قبيلة العروسيين
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 24-12-2011, 12:57 AM
الصورة الرمزية الريفي الإدريسي
الريفي الإدريسي غير متواجد حالياً
كاتب في النسابون العرب
 
تاريخ التسجيل: 02-01-2011
الدولة: فلسطين مدينة غزة هاشم
العمر: 49
المشاركات: 209
افتراضي

سلالة سيدي مشيش):

(ورد في كتاب: القنيطرة ميلاد المدينة والحركة الوطنية 1913-1937 لمؤلفة الدكتور مصطفى مشيش العلمي حول المرحوم سيدي مشيش العلمي (والد مؤلف الكتاب)).



[B](1) سيدي مشيش بن (2)عبد السلام بن(3) محمد بن(4) أحمد بن(5) العربي بن(6) أحمد بن(7) عمر بن (8) عيسى بن (9) عبد الوهاب الاصغر جد الوهابيين (الذين لا يزال البعض منهم بالغرب) بن(10) محمد بن (11) ابراهيم بن (12) يوسف بن (13) عبد الوهاب الأكبر بن (14) عبد الكريم بن (15) محمد بن (16) مولاي عبد السلام القطب الأكبر جد الشرفاء العالميين وأخيه مولاي أملاح جد الشرفاء الوزانيين، بن(17)مشيش بن(18)أبو بكر بن(19)علي بن(20) حرمة بن(26) مولاي إدريس الازهر بن (27) مولاي إدريس الأكبر بن (28) عبد الله الكامل بن (29) مولانا الحسن المثنى بن (30) مولانا الحسن السبط بن (31) سيدنا علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء بنت النبي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

لقد كان جده، سيدي محمد، المزداد عام 1182هـ، حوالي سنة 1769م عالماً كبيراً وكان يدرس بجامعة القرويين بفاس ونظرا لخصاله التربوية فلقد اختير ليكون مدرس الامراء بقصر السلطان سيدي محمد بن عبد الرحمان، توفي رحمه الله عن سن تناهز 90 سنة ودفن بفاس.



أما أبوه سيدي عبد السلام بن محمد العلمي، المزداد بفاس عام 1247هـ (حوالي 1831م). لقد كان عالماً كبيراً ودرّس بدوره في جامعة القرويين، لما لاحظ السلطان تعليمه وأخلاقه عينه كمتصرف، كما أنه كان مستشاراً خاصاً للسلطان مولاي الحسن الأول الذي بعثه من بعد إلى القاهرة (مصر) لدراسة الطب وعلم التنجيم. وعند عودته حاملاً شهادة طبيب وجراح فتح عيادة بحي النجارين (السبيطريين) بفاس، صار من بعد ذلك الطبيب الخاص للسلطان والعائلة الملكية. لقد كتب عدة مؤلفات طبية وموجزات في علم التنجيم التي كانت تدرّس في الجامعة، كما أنه اخترع كذلك عدة آلات لتحديد ومعرفة الساعة الشمسية والساعة القمرية. لقد ذاع صيته إلى كل الناس والعديد من تلامذته المشهورين بدورهم ظلوا أوفياء لذاكرته وعلمه، توفي رحمه الله بفاس سنة 1322 هـ ودفن بمقبرة العلميين.
سيدي مشيش يستقر بصفة نهائية بالقنيطرة:

لقد ازداد سيدي مشيش بفاس حوالي سنة 1864، لقد نشأ وترعرع في وسط مليء بالروحيات والعلوم والثقافة وكذلك بنوع من الصوفية، سنتحدث بإسهاب عن كل هذا، كما كان الشأن بالنسبة لوالده، فلقد درس بجامعة القرويين وصار شاعراً متميزاً في ظرف وجيز. غير أنه ومنذ شبابه اهتم بالتجارة الكبرى وهكذا استجاب لرغبة السلطان مولاي الحسن الاول الذي كان يشجع بقوة جيل ذلك العهد بالتوجه نحو المبادلات الدولية الكبرى. كما أنه كان قد أرسل إلى أوروبا ومصر ببعثات من الشباب لدراسة الطب ومختلف ميادين الهندسة، فيما يتعلق بالشؤون الاقتصادية فإن السلطان كان يحث أفواجاً أخرى للأنفتاح على العالم الخارجي، فلقد كان يشجعهم على السفر إلى الخارج والتعود على المناهج والتقنيات العصرية للتجارة الدولية. حتى ذلك الحين، فإن هذه التجارة كانت منحصرة أساساً بالعرائش وطنجة، على يد معشرين أجانب. لقد سافر سيدي مشيش إلى أوروبا أول مرة سنة 1922.

من أجل تنمية العلاقات التجارية المباشرة مع أوروبا، رحل بعض المغاربة واستقروا بكل من انجلترا (مانشيستر)، فرنسا، ألمانيا إلخ ... آخرون صاروا معشرين واستقروا بأهم موانئ ذلك العصر، خاصة العرائش وطنجة والرباط – سلا، باختصار فإن سيدي مشيش صار من التجار الرئيسيين الذي يعملون في ميدان الاستيراد والتصدير بفاس ومكناس، عبر ميناء الرباط – سلا في باديء الأمر. لقد كان يعمل لحسابه الخاص كما أنه كان يعتبر المعشر الرئيسي بالنسبة للعديد من تجار الجملة الفاسيين. غير أن البواخر، وبسبب أحوال البحر، لم تكن تستطيع دخول ميناء الرباط – سلا إلا في فصل الصيف. ففي هذه الفترة بالذات كان سيدي مشيش يقوم برحلاته ذهابا وإيابا بين فاس وهذا الميناء. ففي مدينة سلا كانت علاقاته وطيدة خصوصاً مع سيدي أحمد حجي الحارثي وعائلة الصبيحي. إحدى مراحل رحلات قافلته كانت تسوقه إلى ضفاف نهر سبو، على مقربة من قصبة القنيطرة، التي كان قد انتهى من بنائها السلطان مولاي الحسن الأول سنة 1891. بنى سيدي مشيش أول بيت له بالقنيطرة سنة 1896، كوخ من خشب، في المكان الذي سيعرف من بعد ب "المدينة العالية". انطلاقاً من هذه النقطة كان يشع في الغرب، في أهم الأسواق الأسبوعية لهذه الجهة ومراكزها كالمهدية وسيدي يحيى وسوق أربعاء الغرب ومشرع بلقصيري وسيدي سليمان وسيدي قاسم. كان يودع ذخيرة من السلع لممثليه. لقد كان يتصرف بنفس الطريقة طول كل مساره، ابتداءا من ميناء الرباط – سلا إلى مدينة فاس، عند عودته، عدة شهور من بعد، كان يتحاسب مع ممثليه. وبعدها يسلمهم سلعاً جديدة عند مروره المقبل. كان يتعلق الأمر أساساً بمواد مستوردة كالسكر، الشاي، الصابون، الشمع، القماش إلخ ... أما المواد التي كان يقوم بتصديرها فهي : الصوف، الجلد، منتوجات الصناعة التقليدية، الحمص الفول، العدس، الحبوب الدوم إلخ ... عندما احتلت الجيوش الفرنسية المهدية وقصبة القنيطرة فإن سيدي مشيش كان موجودا في عين المكان، خصوصاً في فصل الصيف، حسب ما ذكر فيما سبق. عندما تقرر إنشاء ميناء القنيطرة، أدرك سيدي مشيش في الحين الأبعاد الحقيقية لهذا الأمر، ليس فحسب بالنسبة لمستقبل الجهة بل إنه كذلك سيصير الميناء الحقيقي لكل من العاصمة فاس ومدينة مكناس. فصارت إقاماته بالقنيطره أطول مدة ومتكررة. منذ افتتاح الميناء للتجارة المدنية، في فاتح يناير 1913 كان سيدي مشيش من بين المعشرين الأوائل الذي استعملوه. بما أن أول تجزئة صودق عليها وبدأت أشغال تهيئتها في الحين كانت هي تجزئة الحي الأوروبي، فلقد اكترى هناك عنبرين من الصفائح لاستعمالهما كمستودع لسلعه.

لن يمر إلا وقت قصير حتى يعاين السرعة التي جاء بها معشرون آخرون واستقروا بمقربة من الميناء الجديد. لقد كانوا يتوفرون على خبرة كبيرة، قدموا خصوصا من العرائش وطنجة وكانو يتوفرون على وسائل كبيرة وعلاقات تجارية مهمه، كان يتعلق الأمر بأوروبيين، أشخاص ماديين أو شركات، وكذلك يعود، حاصلين على تشجيعات مهمة من طرف السلطات الفرنسية. بدل أن يعاني من منافساتهم وينقرض، لقد استعمل ذكاءه وقوة إبداعه من أجل التجديد وفرض نفسه. لقد أحدث مؤسسة عصرية وفعّالة، مستخدما إمكانات بشرية ومالية ومادية ملائمة للظروف. لقد كان يستعين بالشباب وبأحسن الكفاءات الوطنية والوسائل والتقنيات المتقدمة جداً. إن الطرق والابتكار والتنظيم التي كان يعمل بها سيدي مشيش تتطابق تماما مع مفهوم "المقاولة" كما جاء في النظرية الاقتصادية ل "شو مبيطر" (SCHUMPETER)د
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 24-12-2011, 04:51 AM
الصورة الرمزية الجنتل الرياشي
الجنتل الرياشي غير متواجد حالياً
مشرف عام مجالس قبائل الهلال الخصيب و الشئون الفنية بالموقع
 
تاريخ التسجيل: 17-12-2009
الدولة: الاردن
العمر: 50
المشاركات: 1,426
افتراضي

أخانا الريفي الأدريسي

بارك الله لك على هذا المجهود الطيب والذي نشكرك عليه كثيراً

لنا تسائل أيها الحبيب

هل حصرت الدولة السعدية كل الأشراف الأدارسة في المغرب خاصة أم من كان خارجها أيضاً ؟

وهل الأشراف القرشليون ( آل قرشلة الأدريسي ) ضمن هذا الأحصاء في ذلك الوقت أم لا وماهي المعلومات التي تتوفر في المغرب عن آل قرشلة والذي من أبناءه في مصر تركي وذريته كثير ومحمود الذي لم ينزل مصر بل نزل ابنه يحيى الى المدينة المنورة وولد أبنه عز الدين فيها وعاد أبنه الى مصر مرورا بالعراق وهو في مصر مشهور وله العقب و ينحدر جذم كبير للاشراف الادارسة بمصر والوطن العربي فهل لديكم تعقيب عنهم وصلتهم بأهلهم بالمغرب ؟؟ .

ثم هل هناك مِن الأشراف الادارسة من عاد إلى المدينه المنورة وفي أي عام كان ذلك .

نرجو تصحيح معلوماتنا ولكم الثواب

وجزاكم الله عنا كل خير
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 24-12-2011, 12:14 PM
الصورة الرمزية الريفي الإدريسي
الريفي الإدريسي غير متواجد حالياً
كاتب في النسابون العرب
 
تاريخ التسجيل: 02-01-2011
الدولة: فلسطين مدينة غزة هاشم
العمر: 49
المشاركات: 209
افتراضي

منقول
إطلالة على أولياء مدينة القصر الكبير
بقلم الأستاذ: محمد أخريف
رئيس جمعية البحث
التاريخي والاجتماعي
لمدينة
القصر الكبير

مقدمة
إن أهم ما يميز هذه المدينة المجاهدة المرابطة عبر العصور، هو محافظة أهلها على العلماء والمرابطين والمتصوفة والشهداء، وذلك بإقامة الأضرحة والمساجد حولهم، تخليدا لبطولاتهم ودفاعهم عن الإسلام ضد الصليبية في المغرب الإسلامي، وكذلك احتراما لمواقفهم وعطاءاتهم العلمية.
إن معالجة هذا الموضوع هو بالصعوبة بمكان، لأنه يحتاج إلى البحث والتحقيق والوقت الطويل: ولكن كما قيل: "ما لا يدرك كله لا يترك جله".
ا) أبو الحسن علي بن خلف بن أبي غالب القرشي الانصاري الاندلسي:
جاء في كناش نخشى[1] انه مولاي علي بن خلف بن أبي غالب القرشي نشأ بشلب ودرس بغرنالطة وانتقل إلى فاس، وبها أخذ عنه سيدي بومديان رضي الله عنه، ثم استقر بالقصر الكبير وانتفع به أهله، وكان يخطب بالمسجد الأعظم ويسكن داراً قريبة من المسجد، ولازال أحد أبواب هذا المسجد يعرف بباب مولاي علي أبي غالب. وكان متمكنا في طريق القوم وكان الأولياء يحضرون مجلسه.
أخذ عن أبي العباس بن العريف من أهل المرية الذي استوطن مراكش وبقي بها إلى أن مات ودفن. أما مولاي علي بن أبي غالب فقد استقر بالقصر الكبير إلى أن توفي به عام 588هـ ويقال 375هـ ودفن بباب سبتة خارج المدينة. وعليه قبة تاريخية حافلة أودع فيها من دقائق الفن ما من حقه آن يعتني بها ويحافظ بدقة عليها، ويقال أن الذي بنى هذه القبة العجيبة هو القائد أبو العباس أحمد بن حدو البطيوي بطل العرائش بعد نهاية القرن العاشر بل الحادي عشر بيسير.
وقد كان بعض نظار الحبوس من أهل فاس قد اعتنى بها أواخر القرن الثالث عشر وجدد أصباغها أي أصباغ نقوشها وأنفق في ذلك مبلغا له بال، إلا أن الحكومة لم تقبل منه ذلك بناء على أن مال الحبوس لا ينفق إلا لما حسب من أجله، فأدى ذلك القدر من جيبه الخاص.
وقد كان العربي بنكيران الفاسي ثم القصري قد سعى إلى تجديد رسومها، فاستجلب لذلك معلمين مهرة من فاس، وكانت النفقة على ذلك مما جاد به نفوس المحسنين وذلك في عهد السلطان مولاي عبد العزيز، ثم اعتنى بها في الحماية مراقب القصر الكبير السنيور كاخيكاس. وأدخل عليها تحسينات فنية. كما تعرض الضريح في أيامنا الأخيرة إلى إصلاحات وترميمات أدت إلى توسيع مسجد الضريح.
وجاء في مجلة الجمعية العلمية[2] ما ملخصه أنه هو أبو علي الحسن بن خلف ابن غالب الأنصاري الأندلسي، ولفظة غالب جاءته من جده وهي تعني المنتصر، والقرشي لأنه ينتسب إلى قبيلة قرشية جاءت من مكة بالأندلس، والأندلس نسبة إلى مكان ولادته في الأندلس التي كانت تطلق على جنوب شبه الجزيرة الإيبرية بأجمعها.
ولد في شلب Silbes في بداية القرن الثاني عشر الميلادي، ينتمي إلى أسرة مرموقة في الدين والأصل وحب العلم، ونظراً لكون مدينته كان لها مركز استراتيجي مهم فانها كانت تتعرض إلى هجوم النصارى، وتد قاومت هذه المدينة وأدى هذا إلى هجرة الكثير منها.
خرج الطفل نحو قرطبة أي "مكة الغرب الإسلامي" وأخذ عن علمائها، ومنهم آبو العباس بن أحمد أطاع الله الصنهاجي ابن العريف من المرية الذي توفي بالمغرب حولي سنة 1142م. وقد أصبح ابن العريف هذا أستاذه المحبب، كما أحب مدينة قرطبة، ثم رجع إلى شلب Silbes حيث مكث هناك عدة سنوات متعاطياً للتعليم.
وحينما اشتد صراع المرابطين مع نصارى الغرب فيما يعرف اليوم بالبرتغال هاجر مولاي علي بن أبي غالب مع جماعات أخرى إلى فاس. وقد بقي يحن إلى وطنه الأول الذي ترك فيه أصدقاءه.
كانت مدينة فاس في ذلك الوقت أهم مدينة في إفريقيا حيث تدرس فيها علوم أرخميدس Arquimides وإيوكليدس Euclides حيث توجد المكتبات الغنية، ومدارس الفلسفة والفيزياء والفلك واللغات. هكذا عاش مولاي علي
أبي غالب مدة من الوقت وهو يتنقل بين التعليم والتعلم، غير أن علماء فاس تضايقوا من صوفيته خصوصاً وانه يعتبر من الغرباء، فبدأ في الرحيل، ولم يجد سوى مدينة أخرى لها تاريخ حافل، ولها رجال وشعراء وأولياء و علماء إلا وهي مدينة قصر كتامة المبنية على أنقاض أوبدوم نوفوم.
هذه المدينة التي فتحت له أبوابها والتي توفي بها سنة 1377م . كان خطيباً بالمسجد الأعظم وأسس مدرسة صوفية، وكان يعلم القوانين والعلوم، وأهم تلامذته في هذه الفترة هو أبو مديان شعيب بن الحسين الأنصاري الذي توفي بتلمسان ودفن بجبلها حيث أصبح من أولياء المنطقة.
أمر ببناء قبته في القرن الثامن عشر. الباشا المرموق أبو العباس أحمد بن علي بن حدوالريفي البطيوي بطل العرائش. وفي سنة 1925م. زينت من طرف القنصل إسدرو ديلاس كاخيكاس Isorodo de las Cagicas.

وجاء في كتاب القصر الكبير[3] سنة 1950م. ما ملخصه أن ضريح مولاي علي أبي غالب هو معلمة أصيلة في فن الأَضرحة، له نافورة جميلة في الساحة رسمها الفنان برطوتشي Bertuchi أما البناء فيرجع إلى القائد أحمد بن حدوالريفي البطيوي الذي يمكن تحديد تاريخه بسنة 1685م. وإذا لم يكن كذلك فسيكون إما قبله أو بعده بقليل.

وجا في كتاب الطريق لمعرفة القصر الكبير[4] ما يلي:

أبو الحسن علي بن أبي غالب:
ومن العلماء الذين هاجروا إلى مدينة القصر الكبير واستوطنوه، في هذا العصر، العالم الجليل، المحدث الكبير الولي الصالح أبو الحسن علي ابن خلف ابن أبي غالب القريشي الأنصاري الشلبي) تغمده الله برحمته، تجند هذا العالم الجليل لنشر العلم والتصوف والحديث في مدينة القصر وحمل راية الحضارة والعرفان بإعطاء دروس في الحديث النبوي بالمسجد الأعظم وكان يربي المريدين بتعليم الأمداح النبوية بالأطباع الأندلسية فانتفع بذلك العام والخاص وأصبحت مدينة القصر الكبير بهذا كعبة عشاق العلم وطلاب المعرفة في أنحاء المغرب مما زاد المدينة قوة وشهرة.
وقد ذكر صاحب القرطاس أنه كان يقوم بتدريس كتاب السنن لأبي عيسى الترمذي ومن الآخذين عليه والسامعين له الولي الصالح قطب زمانه وعصره أبو مدين شعيب بن الحسن الأنصاري الذي أصله من (قطنيانة) من عمل إشبيلية الذي توفي بتلمسان ودفن بجبل العباد سنة 590 هـ.
توفي هذا العالم الجليل علي بن أبي غالب بمدينة القصر الكبير عام 567هـ. ودفن بها وبني على قبره ضريح ونقش عليه نقوش بالجبص ورصف بالرخام الأصيل الشيء الذي يدهش الزائر عند الدخول وهو من أسمى وألمع الشخصيات المدفونة في هذه الناحية من طنجة إلى الغرب وهو صاحب مفتاح المدينة (في حاشية الكتاب انظر كتاب التشوف في علم التصوف)، ودفن بجواره داخل القبة الولي الصالح سيدي أحمد بن محمد الانصاري الخزرجي النجاري الذي صحبه.
ولكي نرفع هذا الالتباس الذي هو موجود بين مدينة فاس والقصر الكبير لأن مدينة فاس يوجد فيها ضريح يسمى مولاي علي بن أبي غالب. نقول ان ضريح مولاي علي ابن غالب الموجود في فاس كان صاحبه رجلا ولياً صالحآ عالما بعلم الباطن وكانت مهنته الحلاقة (أي حلاق ) طبيب ونسبه الصريوي بينما الآخر. الشلبي، ولازالت العادة في فاس أن كل يوم الأربعاء يذهبون لزيارته الحلاقين بفاس، وهناك أنشودة يرددها الحلاقون بفاس عند زيارته:
قاصدين السلطان الوالي أصاحب لعلاج والدوا
المخنتر بوغالب دواينا لله .... .
وهناك مثل شعبي شائع في فاس يرمز إلى "الحلاقة" وهو: اللي ابغى مولاي علي بوغالب يبغيه بقلالشو او بقشاوشو.
أما ضريح مولاي علي أبي غالب الموجود بالقصر إنه عالم كبير كما سبق أن قلنا.
وقد أفادني شاعرنا المبدع الكبير السيد محمد الكنوني الخمار، أنه وجد في إحدى الكتب المحققة أخيرا بالصدفة رسائل لمولاي علي أبي غالب. والمعروف أن هذا الولي الصالح قد ألف عدة كتب منها اليقين وهو مفقود.
هذا، وسأنقل حديثاً على لسان أحد الجنود القصريين حول كتاب مولاي علي أبي غالب، فقد حكى هذا الجندي - وهو ما يزال حياً لحد الآن وهو قصري يسكن الآن بالعرائش - حيث قال للسيد محمد العمراني أنه في سنة 1937م. وأنه أثناء الحرب الأهلية التي جند لها الإسبان كثيراً من مغاربة الشمال، في هذه السنة وأثناء الحرب وبمدينة أوفيدو Ovido شارع الأمير Principe بإقليم أسطورياس Asturias عثر هذا الجندي في دار كورونيل بالجيش الجمهوري على صندوق فاعتقد أنه وجد كنزاً، فحمله بمساعدة جندي آخر - هو أيضاً من القصر الكبير وقد فقدت أخباره - وكان الجنديان مجندان في، القوات النظامية التي يطلق عليها بالإسبانية الريكولاريس Regulares رقم 3 بمدينة سبتة.
ولم يفتح هذا الصندوق إلا بصعوبة ولما فتحاه فوجئا بوجود مجد ضخم عرضه بين 20 و و40 سنتم وطوله بين 30 و40 سنتم حسبما تذكر الجندي وهو مخطط بماء الذهب وبعض الألوان الأخرى، وبين أوراقه يوجد ثوب من الحرير لحمايتها وهو لازال في حالة جيدة. فحمله الجندي وأصبح الكتاب يتنقل معه.
ويقول هذا الجندي أنه وجد فيه اسم مولاي علي أبي غالب ومكان دراسته ويزيد أن الكتاب يحكي ذهاب مولاي على أبي غالب إلى فاس لتكميل دراسته ثم أصبح ولياً في القصر الكبير. كما يقول: إن الكتاب يشير، إلى المكان الذي ولد فيه هذا الولي بحدود البرتغال وقد تعذر عليه تذكر اسم المدينة ثم يقول حول مصير هذا الكتاب أنه أخذه منه كوماندار يسمى كلاوديو Claudio الذي كان يقود الطابور الثالث للجيش النظامي Regulares الذي سبقت الإشارة إليه ورغم أن هذا ليس بتاريخ فإن ما حكماه هذا الجندي يطابق ما يقال عن مولاي علي أبي غالب وربما كان هذا أحد كتبه المفقودة، ولاشك أنه لازال بالديار الإسبانية.
وجاء في كتاب القصر الكبير سنة 1950 ص 147 ما ملخصة.
كان القصر الكبير دائماً مركزاً دينياً ذا أهمية قبل أن يشرع يعقوب المنصور في إصلاحه (1199- 1184)، وقد توفي به الولي الصالح سيدي أبو الحسن علي بن أبي غالب القريشي الأنصاري الأندلسي حيث كان يقوم بتفسير، السنة بالمسجد الأعظم، وأصله من مدينة شلب Silbes ومن أسرة عظيمة في الصوفية بالأندلس. أخذ عن أبي العباس أحمد ابن العريف. وبعد ذلك ذهب إلى فاس حيث كان يفسر السنة لابني عيسى الترمذي ومن فاس رحل إلى القصر الكبير، نظراً لوجود عدد كبير من المهاجرين الأندلسيين ن ولوجود الجو الملائم لنشر مبادئه، ويقال أن السبب في هجرته يرجع لضغط وقع عليه هناك. كان الولي من أعظم الصوفية بالمغرب وله علاقة وثيقة بالعالم أبي مديان الغوث وهذا الأخير هو معلم مولاي عبد السلام. ومن تلاميذه الآخرين أبو محمد ابن عبد الجليل ابن موسى القصري دفين فاس ومؤلف شعب الإيمان وأبو الصبر أبو عبد الله الفهري. وقد ذهب مولاي علي أبي غالب إلى حد بعيد بالصوفية وذاع صيته واْثر في الروح المغربية.
2) سيدي أحمد الفاسي :
جاء في كناش السيد نخشى أنه الشيخ أبو العباس أحمد بن الشيخ الحافظ أبي العباس أحمد بن أبي المحاسن الفاسي أحد الاكابر المتبرك بهم وعليه مزارة في مدينة القصر الكبير بمدفنه وبزاويته بحومة القطانين.
قال في الابتهاج: مولده في رجب سنة 1021هـ. بعد موت أبيه وهو الآن مستوطن القصر منتسب إلى طريقة الفقر. مولع بإطعام الطعام وفاعل الخير. أخذ عن ولد عمه الشيخ أبو عبد الله محمد بن أبي عسرية بن علي بن الشيخ أبي المحاسن.
وفي المراتي لصاحب الترجمة قول القاضي محمد بن إبراهيم الآتي ذكره سنة 1117هـ هذه المنظومة.
هطلت بوابل نجيعها الأحداق وتعززت بجموعها الأحداق
وتناشرت ورق الحمائم شجوها وتمايلت بشجونها العشاق
وتقتت كبد لفرط لحسر وتأسف صدعت له أطواق
وجرت صوارم جنة قد طال ما نعمت بحسن جمالها الأحداق
وفشا التوله والتواجد حيثما قمر السيادة ماله إشراق
بحر الأفاضل أحمد نجل الأولى نشروا المفاخر للعلى السباق
ركن الأفاضل ماجد متورع جم الفواضل ناشد مصداق
سامي المناصب سائر، مسرى الأولى منحوا المعارف زانها أخلاق
طود النزاهة بارع كهف التقى سامي النباهة أمجد مرفاق
عظمت مآثرنا بها عن أن ترى تحضر بطر زحازحه أوراق
فاحرس على تحصيل ما هو رده تجد النجاح زهت له أسواق
وجاء في كتاب القصر الكبير. السالف الذكر ما ملخصه:
ومن أبنائه أحمد المولود بالقصر الكبير كان معلماً للسّنة، وقد خلف مخطوطات وسيرة شخصية لوالده المعروفة قليلا.
كان عالماً بفاس ثم فر منها انسحاباً من الاستشارة التي طلبها السطان من العلماء المقيمين بالمدينة لتبرير قراره بالتنازل عن العرائش، وتوفي بتاريخ 21 يونيو1612م .
3) ابن عسكر:
جاء في بحث العلماء والصوفية في معركة وادي المخازن[5].
ابن عسكر وموسوعته
936-986م.
فهو أيضاً شريف حسني سليل أسرة عالمة فاضلة أبوه كان قاضياً ومفتياً في زمانه وذلك من المكانات المرموقة في وقته .. .
وأمه التي ترجم لها بنفسه كما ترجم لها غيره مشهود لها بالصلاح والتقوى والورع فهذه بوادر ومؤهلات تؤهله ليطلب المناصب العالية عن جدارة استحقاق، لذلك سعي إليها بجميع الوسائل. .. واسمه ونسبه يشهد له بذلك[6]. فهو أبر عبد الله محمد بن علي بن عمر بن الحسين بن المصباح بن المخلوف بن عبد الله ابن مهني بن عبد الرحمان بن عبد الحق بن المستعين بن عبد البر بن سالم بن عبد ربه بن مسلم بن خالد بن عمران ابن إدريس الأكبر بن عبد الله بن حسن ابن الحسين بن علي بن أبي طالب، وقد نشأت أسرته في قبيلة آل سريف موطن الفقهاء والشرفاء والمتصوفة، فتتلمذ على جهابدة علمائها من الفقهاء والأدباء والصوفية فنشأ كذلك.
وبذلك اجتمع له ما يدفعه إلى الأمام، أضف إلى ذلك ما اكتسب من أسرته التي كانت تصل إلى المجد عن طريق العلم والعمل والصلاح، لذلك كانت دائماً تتعرض للمحن من أجل بلوغ هذه المرامي أو تتعرض للأذى حتى بعد الوصول، فوالده الذي تعرض للأسر من طرف المحتل البرتغالي الذي كان يحتل مدينة طنجة مما يدل على عدائه للمحتل.
تولى منصب القضاء بمدينة شفشاون معيناً من طرف أحد أمراء بني راشد وذلك بعد أن رحل عن قريته الجميلة (جهجوكة) التي تقع بين شفشاون والقصر الكبير والتي مازالت تحمل أسماء الأسرة، وهذه الأسماء أصبحت على ألسنة عامة الناس مما يدل على حبهم لتلك الأسرة وتعلقهم بها ويضيفون فيروون لك أن سبب هجرة الأسرة كان سبب جفاء وقع بين أسرة ابن عسكر وأسرة سيدي أحمد الشيخ الوالي الصالح الذي هو محط عناية السكان ومحج الزوار من جميع الأصقاع، وبدلك انتقلت الأسرة إلى مدينة شفشاون حيث زادت شهرتها هناك. لذلك أصبح يطمح في المناصب العالية في إمارة بني راشد حتى يضمن استمرار عز أسرته ومكانتها الدينية المرموقة في المنطقة التي توارثها خلفاً عن سلف...
إلا أن طموحه هذا اصطدم بالرفض من طرف الأمير محمد بن علي بن راشد ولم يقف الحد عند هذا بل أخذ يرسل عليه العيون ويترصد خطاه، ويبعث من يضايقه في مجالسه العلمية والخاصة، فضاق صدر ابن عسكر بهذا الحصار المضروب عليه والذي يشبه الإقامة الإجبارية في وقتنا الحاضر، فما كان منه إلا أن شد الرحال والسفر بعيداً عن أعين الأمير، وتوجه إلى مسقط رأس أبائه وأجداده الذي كان يعلم حبهم الشديد له ولأسرته تقديراً له على علمه وصلاحه، فتوجه إلى قبيلة آل سريف وأقام بحاضرتها قصر اكتامة آنذاك القصر الكبير حسب اسمه الحالي ورحيله هذا لم يبعد عنه عداوة بني راشد بل بالعكس عداوتهم له ولأمه خاصة وأنها ظلت في شفشاون في متناول أيديهم ولم تكن عداوة هذه الأسرة هي التي تقلق راحته بل هناك عداوة أسرة أخرى. لا تقل عن الأولى قوة ونفوذاً وهي أسرة العلميين التي هي فرع من فروع الأسرة الراشيدية وتلتقي معها في النسب والشرف وهذه العداوة يصورها ابن عسكر وهو في معرض ترجمته لأمه وذكر ما ظهر على يديها من كرامات قائلا[7]: "وعن كراماتها رضي الله عنها ما اتفق لي مع القائد محمد بن راشد، وذلك أنه وقعت بيني وبينه وحشة عظيمة أوجبت رحيلي من بلد شفشاون فوافق ذلك أن قادني السلطان الغالب بالله أبو محمد عبد الله ابن السلطان أبي عبد الله محمد الشيخ خطة القضاء والفتوى لمدينة قصر كتامة وثغور الهبط باستقراري بها وبقيت السيدة بزاويتها، وكان القائد المذكور بنفسه ريبة من جانب السلطان، أرسلت أحداً ينوب عني في زيارة السيدة يتوهم فيه أنه ربما ينقل أخباره فتصل إلى السلطان فرأى انه لا يسلم من هذا الأمر الذي توهم الا برحيل السيدة من هناك فأرسل إليها. إما أن تقطعي مواصلة ولدك بحيث لا يأتيك من قبله أحد وإما أن تلتحقي به فقالت: أما مقاطعة ما أمر الله به أن يوصل فلا، وأما الرحيل فانه أمر من الله لابد منه، فلما عزمت على الرحيل، أرسل إليها يلاطفها في الجلوس فقالت للرسول قل له، لابد من رحيلي ولابد من رحيله هو ولئن رحلت أنا في مهلة ليرحلن هو مزعجاً بالليل قبل النهار، ثم انتقلت إلى القصر فبعث إليها يستعطفها وسألها الرجوع فأبت، فتسلط السلطان عليه وأرسل الحركة وهرب ليلا من شفشاون، فهذا النص يصور لنا العداوة التي كانت بينه وبين أمراء شفشاون والمكائد التي كانت تحاك ضده التي ألجأته إلى الرحيل واللجوء إلىِ السلطان السعدي الذي أكرمه وقلده منصبي القضاء والفتوى بموطن أبائه وأجداده ، فالتزم بوفائه لأسرة الملك بعد وفاته فالتزم بطاعة ولده المتوكل الذي بايعه على الطاعة. والبيعة تلزم صاحبها بالطاعة والولاء كما ثبت في النصوص وهي[8]: " رباط بين الحاكمين والمحكومين" إلا أن هذا الرباط الذي التزم به ابن عسكر في جميع الأحوال قد حجب عن عينه الواجب الوطني ومصلحة الوطن خاصة عندما انهزم المتوكل والتجأ إلى النصارى مستنجداً بهم قصد استرداد ملكه فكانت معركة وادي المخازن التي شارك فيها ابن عسكر إلى جانب المتوكل فقتل هو والمتوكل وكانت فرصة لأحفاذ أسرة بني راشد وأعدائه للتنكيل والتشهير به وهو ميت كما شهّر هو بأسرهم وهو حي، ودافع عنه العلامة، أبو عبد الله محمد ابن الإمام الشهير أبي محمد عبد الله الهبطي[9] في منظومته التي نظمها في أصحاب أبيه معتذراً عن ابن عسكر ومفنذاً مزاعم المغرضين فقال:
ومنه الشيخ الذي لا ينكر محمد أبو الدهماء عسكر
وإن يكن أتى بذنب ظاهر نعرضه من الشكوك ظاهر
رايته في النوم ذا بشارة وهيئة حسنة وشارة
وقد أطلق عليه عدة أسماء قصد إخفائه... ودوحته التي نجد فيها ما ينبئ عن براءته الفقهية وحبه للزهاد والعلماء والصلحاء فحق لنا أن نعتبره رجلا كبيراً في تاريخ المتصوفة وزهاد شمال المغرب، وذلك رغم حجمه الصغير وقد نحا فيه منحي أبي نعيم الأصفهاني في كتابه حلية الأولياء وطبقات الأصفياء وكيف لا يعتبر مؤلفه وقد اتخذه كثير من المؤلفين الذين أتوا، سواء من المشرق أو من المغرب أساساً لتراجم من ترجموا له في مؤلفاتهم أذكر من أولئك المؤلفين الأجلاء الناصر في الاستقصاء والأفراني في نزهة االحادي والكناني والمختار السوسي في المعسول وليفي بروفنسال في مؤرخي الشرفاء وغيرهم.
وكلهم أشادوا بفضله وما اعتمادهم عليه إلا دليل عملي على الاعتراف له بالسبق والتقدير. وقد اختص لكتابه مناهجاً يتحدث عنه بقوله[10]: " هذه الفهرست أذكر فيها جميع من لقيته بالمغرب من مشايخ أو أخذت عنه رواية أو قرأت عليه علماً استفدت منه، وأعرف بالمشاهير، من مشاييخ القرن العاشر في المغرب وإن كنت لم أدر البعض منهم ولا عاصرته لكن أذكر من أمره ما ثبت عندي من علمه وفضله بالتواتر وبالكفل العدل عن العدل وربما أذكر بعض مشاييخ الصوفية وأنه على القطع بولايته والتردد في شأنه لاختلاف أهل الوقت فيه أو لعدم الأرجحية - وتشابه الأحوال وسميت هذه الفهرسة بدوحة الناشر في أخبار. صلحاء القرن العاشر... وأهم ما يلاحظ عليه هو أنه لا يطيل في الترجمة: واقتضابه وعدم توسعة جعله يتجنب الجوانب ،المهمة التي يحتاج إليها الدارس والباحث كعدم ذكره تاريخ الميلاد والوفاة والإنتاج الذي خلّه، ولا يشير إلى مدرسة التصوف التي ينتسب إليها. وكذلك فإن ابن العسكر لا يشير إلى الجهة التي ينتمي إليها الشيخ الذي يترجم له لأن الفترة كما سبق القول كانت فترة صراع وتسابق على السلطة فسكوته عن ذلك يوحي للقارئ بأن كل من ترجم له فهو على مذهب الكاتب السياسي والعقيدة الصوفية. يبالغ أحياناً في ذكر الكرامات ومبالغته هذه دفعت مظنة بعض الباحثين للتشكك فيها، ومع ذلك فهو لا يقتصر على ترجمة أصحاب طريقة معينة بل يترجم لأصحاب طريقة المختلفة بل وحتى الذين لم يرض المؤلف عنهم نظراً لاتباعهم طرقاً لا يوافقهم عليها ..
وجاء في كناش السيد نخشى السالف الذكر أنه، الفقيه المؤرخ ابن عساكر وهو محمد بن عمر بن الحسين بن مصباح الحسني وأمه هي الشريفة المتبرك بها السيدة عائشة. كان ابن عسكر من نبغاء المغرب وهو صاحب الدوحة دوحة الناشر في أخيار أولياء القرن العاشر. تولى القضاء والفتوى بثغور الهبط وفي الآخر كان ممن انحاز للمتوكل الذي استصرخ بالبرتغال لإعادة ملكه وحضر معه المعركة ووجد قتيلا في صفه ونقل للقصر حيث دفن قريباً من والدته شرقاً منه، قريباً من الفخارين، والذي أدار عليه السور هو القائد عبد القادر بن الحبيب الخلخالي الخلطي، أذار عليه حائطاً لازال قائم لحد اليوم .
4( سبعة رجال:
من الظواهر التي تدعوا إلى الاستغراب ثم التساؤل ظاهرة سبعة رجال أو الرجال السبعة التي قلما يخلوا منها إقليم من أقاليم المغرب، وذلك لما يحمله هذا العدد من مدلول ومفهوم لذا الأقدمين في الشرق العربي وفي نفوس المسلمين قاطبة.
واحترام العدد السبعة لا يقتصر على المسلمين والعرب وحدهم وإنما يصل إلى امم وشعوب أخر منها شعوب مابين النهرين انطلاقا من الكلدانيين والبابليين الدين أنشأووا التقسيم الزمني للأسبوع. ومن السباقين لترسيخ فكرة احترام العدد السابع هم العبرانيون لأن يوم الراحة عندهم يتم في اليوم السابع انطلاقا من إيمانهم المبني على التوراة التي تخبر أن الله خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استراح في اليوم السابع فاليوم السابع عندهم يرمز لكمال الله، وقد جاءت المسيحية بعدهم وأخذت عنهم فكرة مفهوم السبعة التي تشير إلى الكمال المطلق.
وقد أشار بعض الباحثين أن احترام الرجال السبعة في الثرات الإسلامي هو من التقاليد الموروثة عن شعوب قديمة قد أخذها المسلمين عن غيرهم من الأمم. ومن المؤكد أن العدد السابع يرجع جدوره إلى منابع إسلامية منصوص عنها في الحديث والقرآن الكريم.
وقد تتبع الباحثون خاصية العدد السابع وفضلوه. ومن ذلك ما أجمله ابن القيم في كتابه الطب النبوي، قال: معلقا عن خاصية العدد السابع أن له قدر وشرف شرعاً، فاسموات سبعة والجمار سبعة والتكبيرات في العيدين سبع، والطفل يؤمر بالصلاة لسبع، والريح عاد سبع ليال، والصدقة كالحبة انبثقت سبع سنابل، والذين يظلهم الله يوم لا ظل إلا ظله سبعة.
وظاهرة سبعة رجال موجودة في المغرب ومنها مدينة مراكش حيث الرجال السبعة معروفون وهم عياض ابن موسى اليحصيبي السبتي ويوسف بن علي وعبد الرحمن بن عبد الله السهلي المالقي وأبو العباس أحمد السبتي ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن سليمان الجزولي وعبد العزيز التباع وعبد الله الغزواني وقد نظمت فيهم قصيدة وهي:
بمراكش لاحت نجوم طوالع جبال رواس من سيوف قواطع
فمنه أوبو يعقوب ذو الغار يوسف إليه تشير بالأكف الأصابع
ونجل ابن عمران عياض الذي إلى علمه في الكون تصغى المسامع
وبحر أبي العباس ليس يخوضه سواه كريم لايزال يمانع
ونجل سليمان الجزولي ففضله شهير ومن يدعو إليه يسارع
وتباعه بحر الكرامة والهدى وسيدنا الغزواني نور ساطع
أبا القاسم السهيلي أبا أضف لهم إمام التقى والعلم بحره واسع
فزرهم على الترتيب في كل حاجة يسهلها المولى وعنك يدافع
غير أن المؤكد هو أن سبعة رجال الحقيقيين هم الذين يوجدون بمدينة القصر الكبير أو ما يعرف عند الأهالي بزاوية سبعة رجال، وهي المكان أو الزاوية التي أمر السعديون ببنائها في مدينة القصر الكبير بعد انتصارهم في معركة وادي المخازن.
وقد أصبح للسعديين فال حسن بسبعة رجال فكانوا يبنون هذه الأضرحة في الأماكن المتاخمة للغزاة.
وسبعة رجال في القصر الكبير هم عبارة عن سبعة جثة لسبع رجال اعترافاً لفضلهم وجعلهم كعبرة في البطولة والشجاعة والإقدام وهؤلاء الذين يوجدون بالقصر الكبير لا يعرف لهم اسم، كما أضيفت إليهم امرأة كرمز لمشاركة المرأة في الجهاد والتضحية كنا كان شأنها في عهد الرسول (ص) وهو نفس الدور الذي أراده المرخوم صاحب الجلالة الحسن الثاني عندما أعلن عن مشاركة المرأة في المسيرة الخضراء.
وخلاصة القول أن ضريح سبعة رجال يعتبر كأول فكرة للجندي المجهول.



رد مع اقتباس
  #11  
قديم 24-12-2011, 12:35 PM
الصورة الرمزية الريفي الإدريسي
الريفي الإدريسي غير متواجد حالياً
كاتب في النسابون العرب
 
تاريخ التسجيل: 02-01-2011
الدولة: فلسطين مدينة غزة هاشم
العمر: 49
المشاركات: 209
افتراضي

أخي الجنتل الرياشي
والمشهور أن السادة أدارسة مصر يعود نسبهم إلى. ذرية تركي بن قرشلة بن أحمد بن علي بن موسى بن يونس بن عبدالله بن إدريس بن إدريس بن عبدالله بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم.

والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 11-01-2022, 09:24 PM
الهتاري غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: 11-01-2022
المشاركات: 2
افتراضي

ممكن نسب آل الهتار
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 11-01-2022, 09:25 PM
الهتاري غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: 11-01-2022
المشاركات: 2
افتراضي ممكن نسب آل الهتار

ممكن نسب آل الهتار
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 02:50 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه