وصية الشهيد المجاهد "رائد محمدالريفي" - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: عشائر الكرد (آخر رد :حمزة الكرد)       :: اليزيديون من الكرد ام العكس ؟ (آخر رد :حمزة الكرد)       :: العشائر المستكردة ذات الاصول العربية ... (آخر رد :حمزة الكرد)       :: العشائر الكرديه ذات الاصول العربيه ... أصل الكرد في التراث الإسلامي (آخر رد :حمزة الكرد)       :: كــــــرد فلسطين ( اكراد فلسطين ) (آخر رد :حمزة الكرد)       :: ما هو جذور عائلة الأيوبي في الشام ؟؟؟ افيدونا جزاكم ربي الجنه (آخر رد :حمزة الكرد)       :: قبيلة الكرد الأزدية هي القبيلة الأم لقبائل الأكراد المتحالفة (آخر رد :حمزة الكرد)       :: ما هو نسب عائلة الكردى (آخر رد :حمزة الكرد)       :: أحلاف قبيلة البقوم (آخر رد :حمزة الكرد)       :: فهرس العشائر والأسر الهاشمية القرشية ... (آخر رد :فادي صالح)      



الدنيا مزرعة الاخرة . تعال نؤمن ساعة ساحة التائبين و الاوابين و المستغفرين


إضافة رد
  #1  
قديم 14-05-2012, 11:24 AM
الصورة الرمزية الريفي الإدريسي
الريفي الإدريسي غير متواجد حالياً
كاتب في النسابون العرب
 
تاريخ التسجيل: 02-01-2011
الدولة: فلسطين مدينة غزة هاشم
العمر: 49
المشاركات: 209
افتراضي وصية الشهيد المجاهد "رائد محمدالريفي"

"]وصية الشهيد المجاهد "رائد محمد صالح الريفي"أوضع بين أيديكم وصية الشهيد
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله


بسم الله الرحمن الرحيم
"إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم و أموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويُقتلون، وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله، فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم ".

ويقول تعالى: "انفروا خفافاً وثقالاً وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون" صدق الله العظيم.

وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال : " لغدوةٌ في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها".

ويقول: " للشهيد عند الله ستُ خصال، يُغفر له في أول دفقةٍ من دمه، ويٌرى مقعده من الجنة ويُجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، ويُوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوتة فيه خير من الدنيا وما فيها، ويُشفَّع في سبعين من أهله".

أسأل الله عز وجل أن يتقبلنا وإياكم شهداء : أما بعد ،،،
الحمد لله رب العالمين، والصلاة على رسول الله ومن والاه إلى يوم الدين، هذه كلماتي الى كل الأحبة، الى كل من حمل الإسلام همَّاً حقيقياً وصادقاً في قلبه وعقله، الى كل المجاهدين الصادقين :

السلام عليكم .. السلام على فلسطين السلام .. السلام على الشهداء .. السلام على أمي خنساء فلسطين وأخوتي .. السلام على من سار على دربي – درب الاستشهاديين – المجاهدين.
أنا الشهيد الحي إن شاء الله / رائد محمد صالح الريفي .. ابن الإسلام العظيم
أقدم نفسي رخيصة في سبيل الله ابتغاء رضاه ورحمته، وطمعاً في جناته وخوفاً من عذابه، أقدم نفسي لتكون كلمة الله هي العُليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى. أقدم نفسي لأخفف عنكم آلامكم وعذابكم لأننا نحن الشهداء الأحياء بإذن الله دمنا من دمكم وألمنا من ألمكم.

أقدم هذه العملية لأنتقم بإذن الله للأرامل والثكالى واليتامى والمساجين والمعذبين .. انتقاماً لكل دمعة سالت من عيون أمهات وأطفال فلسطين .. انتقاماً للأسري وشهداء التعذيب في سجون العدو الذين أدمَوا قلبي ومن ضمنهم السجين الإداري الشهيدالقائد
( محمد صالح حسن الريفي) .. وانتقاماً لكل شهداء فلسطين، سأجعل فيها بإذن الله من سيفي البتار الساطع القاطع لرقاب السجان وقطعان الإستطان وأحفاد الشيطان وسأجعل من جسدي الطاهر قنابل تفجر المحتل .. ومن دمي بركاناً يحرق الكيان الغاصب .. وأشفي بها بإذن الله صدوركم، يقول الله تعالى "قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين". اللهم خُذ من دمي حتى ترضى .. اللهم اجعل جسدي يتفتت في سبيلك . واجعل كل جزء منه يأخذ ذنباً من ذنوبي.



إلى أمي الغالية خنساء فلسطين .. إلى أعز ما رأت عيناي .. إلى من علمتني حُب رسول الله e وحُب الجهاد والاستشهاد في سبيل الله .. والله يا أمي إن العين لتدمع والقلب ليحزن على فراقك والبُعد عنك، ولكنك كنت تقولين : "إن لقاء الله عز وجل خيرٌ من الدنيا وما فيها" إنْ تَقَبَّلَني الله شهيداً، وأسأل الله تعالى أن يتقبَّلني عنده شهيداً، أعدك أن تكوني أنت أول من أشفع لهما، ويجب أن تكونا فرحين بذلك، لأنه أصبح لديكم إن شاء الله شفاعتان ( شفاعتي وشفاعة سيدنا محمد e ) وأرجو منك ألا تبكي عند سماع نبأ استشهادي، وإن وُفِّقت في عمليتي فاحمدي الله كل الحمد، وإن لم أُوفق فاعلمي أنه لا يُصبنا إلا ما كتب الله لنا، واعلمي أني صعدت شهيداً بإذن الله، واعلمي أن كلا الأمرين خير إن شاء الله، لأن الله تعالى رؤوف بعباده ولا يعطيهم إلا ما هو خير وصلاح وفلاح في الدنيا والآخرة إن شاء الله، وأقول لك : عندما يأتيك الناس استقبليهم مهنئين وليس معزين، وأشعريهم بأن هذا هو يوم عُرسي الموعود، واذكري قول الله تعالى "ولا تحسبن الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله، ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألاَّ خوف عليهم ولا هُم يحزنون"، وقوله تعالى "ولا تقولوا لمن يُقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون".

فاعلمي أنني إن شاء الله حيٌ في جنات الخلد، واعلمي أني بإذن الله سأكون بجوار الله عز وجل وبجوار حبيبه المصطفى وبجوار أبي بكر وعمر وعثمان وعلى الصحابة أجمعين رضوان الله عليهم، وبجوار أبي الشهيد البطل محمد الريفي الذي سبقني الي الخلد ونال الشهادة رحمك الله يا أبي أنا قادم لك يا أبي وبجوار جميع شهداء فلسطين. وأسأل الله أن يتقبلني وإياهم شهداء، وأرجو منك أن تسامحيني على كل خطأ فعلته معك، وأرجو منك دعاء الله عز وجل أن يتقبلني عنده شهيداً.

رسالة إلى أستاذي وقائدي وقدوتي في حياتي وفي مماتي ودربي الي الشهادة - والدي العزيزالشهيد البطل، لك مني كل التحية والاحترام والتقديروأوسمة العز والفخار وأدعو الله أن يجمعنا قرب سدرة المنتهى بصحبة جدي الرسول محمد ابن عبد الله عليه أفضل الصلاة والسلام، والله الذي لا إله إلا هو لو بقيت أكتب طوال الليل والنهار عنك أيها الشهيد القائد وعن أمي لن أستطيع أن أعطيكما حقكما وأن أعبر عن حبي لكما، سوف أكتب لك يا شهيد فلسطين

يا شهد الحرية يا شهيد التعذيب في سجون العدو الغاصب سوف اكتب بدمع عيني وبدمي يا من كنت تدفعنا أنا وأخوتي الى الجهاد والاستشهاد، وكنت دائماً تعتبرنا مشاريع شهادة، وها أنا ألبي لك ذلك، وأرجو منك في عرسي أن تستقبل المهنئين وأنت مرفوع الرأس بين الشهداء الطاهرين ، لأنه أصبح لك شهيد بينهم لأنك كنت لي أكثر من أبٍ - بل الأخ والصديق والأب وكل شيء.

أخوتي الأعزاء استحلفكم بالله أن تبقوا دائماً في طاعة الله، وأن تحافظوا على سمعة أبيكم الحسنة ، وأن تتقوا الله في أمي وأن لا تجعلوها وحيدة من بعدي، وأشعروها أنني معها ومعكم أينما كنتم، وأرجو منكم أن تسامحوني وتدعوا لي بالمغفرة والرحمة

إلى أصدقائي ورفاق دربي بداية لكم كل التحية والتقدير والعرفان بدون استثناء، وليعلم كل من عرفني أنني وأنا أقرأ وصيتي أتذكركم جميعاً وأرجو منكم أن تحافظوا على دينكم وصلواتكم، وأن تتقوا الله في أنفسكم وأن تحسنوا التعامل فيما بينكم، وأن تكونوا متحابين في الله، وأن لا تغضبوا إلا لله وأن لا تتخلوا عن درب الجهاد والاستشهاد، وأن تعملوا جاهدين للحاق بي في الجنة إن شاء الله لأن هذا الدرب هو الدرب الوحيد الذي به عز الإسلام وفلسطين والأمة لقول رسول الله e: "ما ترك قومٌ الجهاد إلا ذلوا" وأرجو منكم أن تسامحوني.

وأوجه ندائي الحار إلى المخلصين من أبناء شعبنا خصوصاً الشرفاء والمقاومين أن : يحافظوا على دماء الشهداء التي سالت على أرض فلسطين، وألا تجعلوها تجارة في أيدي العملاء والخونة ممن نصَّبوا أنفسهم قادةً ومسؤولين على شعبنا المظلوم،

إلى يهود العرب والمسلمين من الحكام والمسؤولين والمنهزمين .. إلى سماسرة الدماء .. إلى تجار الأوطان .. إلى من نصبوا أنفسهم جلادين على شعوبهم .. أقولها لهم كلمة : مساعدةٌ ومناصرةٌ منكم فلا، وأما من الله : "حسبنا الله ونعم الوكيل".

وأخيراً وليس بآخر، وصيتي لكم في عُرسي عرس الشهادة، وأقول كلمة للمجاهدين والمطاردين للعدو: لن أسامح لن أسامح لن أسامح كل من يطلق الرصاص في الهواء منكم، لأن هذا الرصاص هدفه ليس الهواء بل صدور اليهود والخونة والعملاء، وكذلك لكل من يصنع القهوة في عرسي، بل أريد أن يوزع العصير والتمر والحلوى ما استطعتم وأن تكرموا ضيوفي، لأنني أريده عرساً حقيقياً وليس مأتماً، وأن يكون قبري حسب الشريعة الإسلامية.

اللهم خذ من دمي حتى ترضى .. اللهم فتت جسدي في سبيلك وأجعل كل جزءٍ منه يأخذ ذنباً من ذنوبي .. اللهم ألحقنِ بالمرسلين والصديقين والشهداء وحَسُن أولئك رفيقا .. اللهم ألهِم أهلي الصبر والسلوان واجمعني معهم في الجنة .. ولا إله إلا الله .. عليها نحيا وعليها نموت وعليها نلقى الله .. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. حسبنا الله ونعم الوكيل .. حسبنا الله ونعم الوكيل .. حسبنا الله ونعم الوكيل .
أخوكم الشهيد الحي رائد محمد صالح الريفي
[/FONT]
[/QUOTE]
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18-09-2012, 09:52 PM
مهجة غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: 18-09-2012
المشاركات: 2
افتراضي هام وضروري

بسم الله الرحمن الرحيم
الشكر الجزيل للأخ على الوصية، ولكن للأسف عند مراجعتنا للأهل أفادونا بأنه لا توجد وصية للشهيد على الإطلاق، لذا الرجاء من الأخ ناشر الوصية التأكد وفي حال أي جديد يرجى مراسلتنا على البريد التالي:
[email protected]ممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.com/index.phpممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.com/index.phpممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.com/index.phpممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.com/index.phpممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.com/index.phpممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.com/index.phpممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.com/index.php.com
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 19-09-2012, 03:32 PM
الصورة الرمزية الريفي الإدريسي
الريفي الإدريسي غير متواجد حالياً
كاتب في النسابون العرب
 
تاريخ التسجيل: 02-01-2011
الدولة: فلسطين مدينة غزة هاشم
العمر: 49
المشاركات: 209
افتراضي

الشهيد البطل رائد الريفي أخي ابن امي وابي كيف وكيف وأهل مكة أدرى بشعابها كل الشكر على التعليق والسؤال تحياتي للجميع
ابن الشهيد وأخ الشهيدين الريفي الإدريسي
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 19-09-2012, 10:49 PM
مهجة غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: 18-09-2012
المشاركات: 2
افتراضي

أخي العزيز.. قبل يومين تواصلنا مع ابنة الشهيد، وكذلك مع العائلة، والحقيقة أنهم جميعاً أفادونا بأنه لا توجد للشهيد وصية.
على أية حال أرجو منك إرسال رقم جوال أو حتى إيميل على العنوان almuhja على الممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.com/index.phpممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.com/index.phpممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.com/index.phpممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.com/index.php لكي يتم التواصل بشكل مباشر والتعرف على بعض مباشرة، لأنه يوجد هناك كتاب سيرى النور قريباً بعنوان وصايا مسافرة.
ولكم جزيل الشكر
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 27-11-2012, 01:39 PM
الصورة الرمزية الريفي الإدريسي
الريفي الإدريسي غير متواجد حالياً
كاتب في النسابون العرب
 
تاريخ التسجيل: 02-01-2011
الدولة: فلسطين مدينة غزة هاشم
العمر: 49
المشاركات: 209
افتراضي

البحث الجهادي للعائلة مجاهدة
بسم الله الرحمن الرحيم
(وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين)
أيها الإخوة لقد عرفت عائلة الريفي بالعائلة المجاهدة والمرابطة ومغروسة تضرب جذورها في عمق الزمن فيها كبرت الرجال ومنها تخرج الشهداء والأبطال وكبرت معهم قصص البطولة والتضحية والفداء التي أخذتها من أجدّادها وآبائها ومن أقولهم كما سمعنا من يريد حرية الوطن عليه أن يضحي من أجل ذلك ومازالت حكاية الألم والعذاب مستمرة لعائلة فلسطينية الصامدة والمحاصرة في غزة هاشم وستبقى رجال العائلة أقوياء بعون الله وهذه قائمة بأسماء الشهداء

بسم الله الرحمن الرحيم،،
"من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر و ما بدلوا تبديلا" صدق الله العظيم
الشهادة أفضل مايتمناه الإنسان المؤمن ؛ لأنها - أساسا - تجارة مع الله (( إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمْ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ…)) -(التوبة/111)
قائمة شهداء عائلة الريفي أبطال المقاومة الفلسطينية
هناك من يدون هذه البطولات في سجل الشرف والتاريخ المجيد لأمتنا وشعبنا الفلسطيني، فطوبى لهؤلاء الشهداء، ولهم من الله عز وجل جنة عرضها الأرض والسماوات.

(1)- الشهيدة فاطمة بن محمد بن عيسى بن سعد بن سالم بن على الريفي" أكرمها الله بالشهادة عام 1948م من أثر غارة جوية صهيونية

(2)- الشهيدة مريم بن محمد بن عيسى بن سعد بن سالم بن على الريفي" أكرمها الله بالشهادة عام 1948م من أثر غارة جوية صهيونية

(3)- الشهيدالبطل خميس بن داوود بن محمود بن سعد بن سالم على الريفي" أكرمه الله بالشهادة أثناء مهمة جهادية إستشهد عام 1952م

(4)- الشهيد البطل محمد بن ديب بن داوود بن علي بن عبد الصادق الريفي" أكرمه الله بالشهادة أثناء مهمة جهادية في لبنان قصف من طائرات العدو الصهيوني في عام 1982م

(5)- الشهيد البطل القائد محمد بن صالح بن صالح بن علي الريفي"كان الشهيد محمد الريفي رحمه الله مجاهدا بحق، فقد سخر وقته وحياته وماله وأبنائه وكل ما يملك من أجل تحرير فلسطين والمواجهة مع قوات الإحتلال، رشح نفسه بأن يكون في جبهة المواجهة مع جيش الإحتلال الصهيوني اعتقل واستشهد في سجون العدو الصهيوني من أثر التعذيب مساء يوم الخميس أكتوبرالموافق 1989/10/8م رحم الله الشهيد رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته

(6)- الشهيد المجاهد رائد محمد بن صالح بن صالح بن علي الريفي" لقد أعد رائد رحمه الله نفسه جيدا لنيل الشهادة في سبيل الله،واستشهد بعد تنفيذ عميلة بطولية بالسلاح الأبيض داخل فلسطين المحتلة بمدينة يافا نال الشهادة في سبيل الله، وقاتل المستوطنين الصهاينة مقبلا غير مدبر، يوم الإثنين مارس الموافق 1992/3/17م"

(7)- الشهيد القائد نائل محمد بن صالح بن صالح بن علي الريفي" لقد أعد نائل رحمه الله نفسه جيدا لنيل الشهادة في سبيل الله،استشهد بعد إشتباك مسلح مع القوات الخاصة الصهيونية في مدينة غزة بحي التفاح الصامد ونال الشهادة في سبيل الله، وقاتل الجنود القوة الخاصة الصهاينة مقبلا غير مدبر، يوم الأحد ستمبرالموافق 1993/10/5م"

(8)- الشهيد البطل محمد بن رأفت بن محمد بن حسين بن محمود بن سالم بن علي الريفي" أعد محمدالريفي رحمه الله نفسه جيدا لنيل الشهادة في سبيل الله وقاتل الجنود الصهاينة مقبلا غير مدبر، لقد ذهب الى منطقة التي كانت تدور بها معركة بين جنود الإحتلال الصهيوني وجنود المقاومة الباسلة في جباليا الصمود في إنتفاضة الأقصى المباركة عام 2000م ، وقاتل هناك حتى نال الشهادة في سبيل الله


(9)- الشهيدالبطل محمود بن معين بن إسحاق بن بن مصطفي بن محمد بن سالم بن علي الريفي"لقد أعد محمود رحمه الله نفسه جيدا لنيل الشهادة في سبيل الله وقاتل الجنود الصهاينة مقبلا غير مدبر، وصبر واحتسب الجوع والعطش والسهر في سبيل الله، وأكرمه الله بالشهادة يوم الإثنين يناير الموافق 5/1/2009. نسأل الله عز وجل أن يتقبل منه جهاده، وأن يدخله الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء، إنه نعم المولى ونعم النصير.

(10)- الشهيد البطل عماد بن عبد ربه بن محمد بن سليمان بن سالم بن علي الريفي" أكرمه الله بالشهادة أثناء مهمة عسكرية بالشرطة الفلسطينية،

(11)- الشهيد البطل سعيد بن داوود بن محمد بن سالم بن علي بن عبد الصادق الريفي" أكرمه الله بالشهادة أثناء مهمة لكتائب شهداء الأقصى، يوم الجمعة يوليو 2006/7/7 م
هنيئا لفلسطين والامة العربية بهكذا رجال اسود اشاوس وهنيئا للشهداء الأبطل جنات الخلد ان شاء الله .
هكذا تصوغ الأوطان أمجادها وهكذا تصوغ الأمم رفعتها وشانها وإعتبارها ...

12- الشيخ الشهيد المجاهد أسامة بن سالم بن محمد بن حسين بن علي بن عبد الصادق الريفي الحمامي التمسماني، شيخ المقاومة الفلسطينية ابن العائلة الريفية المجاهدة
تطوع الشهيد بنفسه للدفاع عن وطنه ودينه وعرضة هاجم قوات العدو بالصوارخ وبعد إطلاق عدة صوارخ بتجاه العدو الغاصب وعند رجوعه من ساحة القتال إستشهاد من أثر قصفه بصواريخ الطائرات الصهيونية الجبانة حيث كان من أحد أكبر قادة جيش الإسلام بغزة رحمه الله وادخله الجنة

لكم العز يا أبناء العائلة المجاهدة ...لكم الخلود يا شهداء فلسطين نسأل الله أن يتقبل الشهداء ويسكنهم فسيح جناته وأن يثيبهم على هذا الرباط والجهاد والإستشهاد خيرا..

شهداء العائلة الريفية في فلسطين
وسنبقى نتذكر هؤلاء الشهداء الأبطال بكل فخر واِعتزازوكبرياء وشموخ هؤلاء الفرسان هم ,, يحملون هم الوطن
و جرحه النازف ,,, هم الأبطال هم ,,, هم من رسموا خطوط الملحمة و أنشودة النصر ,,, رجال هم ,,, عاهدوا الله فكان الصدق في الفعل قبل القول ,,, فصدقهم الله وعده بالشهادة ,,, شهداء العقيدة و الوطن لن يغيبوا و لن يطويهم النسيان ,, فالذاكرة كل الذاكرة لهم بعنفوانهم ورجولتهم و بطولاتهم وفروسيتهم و ثباتهم على الحق ،
ولقد جاءت أبطال إستشهاديين من أبناء عائلة الريفي لكي تسجل صفحات مشرقة جديدة في حياة صمود وجهاد الشعب الفلسطيني الأبي الذي مازال يكره الذل والخنوع ويرفض المُداهنة والمساومة على الحقوق والثوابت، فتحية تقدير وإِحترام أُسجلها عبر هذه الكلمات إلى أولئك الأشراف الذي سجلوا بدمائهم أروع وأصدق قصص البطولة والفداء.
أيها الإخوة الكرام الذكر الحسن الذي يأتي بدون تكلف هو فضل الله ومحبته يلقيها في قلوب عباده لمن يحبهم الله
السيرة الحسنة تركها الرجال الشرفاء كشجرة الزيتون ..
لا تنمو سريعا .. ولكنها تعيش طويلا...
أيها الإخوة الكرام
إن الرجولة في اللغة تعني القوة والشجاعة والإقدام والنباهة والذكاء والتميز ، والرجال بهذا المعنى قليل قال الشاعر :
الناس ألف منهم كواحد وواحد منهم كالألف إن أمر عنى



فلسطين لكي دمي أنزفه وروحي لكي فداء
فلسطين ...... يا مهد النبلاء
فلسطين ....... ياجنة الشرفاء والكرماء
فلسطيــــين ....... ياجنة الشهداء
: قم يا زمان ,,, عانق الأطهار .. شهداء الوطن والفداء


لقدإستشهد البطل محمد صالح حسن الريفي، من جراء الضرب والتعذيب ومن الأوضاع المأساوية في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي، ونضيف أيضامن سوء الخدمات الصحية المتدنية وشحة الدواء وسياسة الإهمال الطبي المتعمد والموت مستمر والايام تدور والمعتقلين تحت سكينة الجلاد وهذه همجية الاحتلال الصهيوني سياسة التعذيب والإهمال الطبي باتت سمة ونهجا ثابتا في التعامل مع المعتقلين الفلسطينيين
الشهيد القائد البطل محمد بن صالح بن حسن بن صالح بن علي بن القائدعبد الصادق بن الباشا احمد بن القائد علي بن عبد الله بن حدو الريفي الحمامي التمسماني
انا الفلسطيني الريفي حفيد الرجال صعدت الجبال وخضت النضال قهرت المحال حطمت القيود
بكل معاني الجهاد والشهادة.. نذكر فيها الجبل الشامخ، والقوة التي قهرت الصعاب، والعزيمة التي ألانت قسوة الواقع.وفي زمن الانكسار والهزيمة والهروب من الأرض العظيمة فلسطين كان الجميع يترك فلسطين ولكن أصر القائد القائد الشهيد محمد صالح بن الباشا حسن بن صالح بن علي بن القائد عبد الصادق الريفي أن يكون نموذجاً رائعاً في الشموخ والثبات وفي الإقدام واليقين، ومثلاً عالياً في التضحية والفداء، وفي البذل والعطاء. و خاض النضال ضد الاحتلال الإسرائيلي منذ أن كان عمره 14 عاماً، اعتقل في المرة الأولى من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي وبعدها اعتقل بعدها عدة مرات استشهدالقائد تداخل المعتقل في غرف التحقيق ولكن فقد جعل من أبنائه درسًا بليغاً لأمة أقعدتها نوائب السنين.. جمع كل معاني الرجولة, فكان قائداً ملهماً، ومعلماً موهوباً، ومدرباً فاضلاً، وسياسياً بارعاً، ومقاوماً جسوراً.
وتمتع بمنزلة روحية وسياسية متميزة بين عائلة الريفي كان الجميع يحبه ويحترمة وله تأسير قوي علي شباب العائلة وكان لقبه شيخ الشباب وأيضاً كان مميزاً في صفوف المقاومة الفلسطينية بكل أطيافها واتجاهاتها، بل كان منارة لكل الأحرار والثوار الذين ينشدون الحرية لأوطانهم، والكرامة لشعوبهم كانت شباب المقاومة في مدينةغزة تتبادل الخبرات العسكرية التي كان يستحوزها القائد بمفكرتة القيادية والتى تعود عليهما بفائدة كبيرة، ويجعلهما يكسبان خبرة وتجربة ميدانية ...كان القائد الريفي المجاهد يحلم بالشهادة ، ويحب أن يكون شهيدا ، وقد أوصى ببعض الوصايا، حيث أوصى وأقسم بأن يفدي بخمسة من أبنائه فداء لفلسطين الابية مهما كتب عنك أيها القائد الخالد سيظل اسمك في اذهاننا وشكلك في خيالنا قائد مناضل قدم العديد من أبنائه فداء لفلسطين ويا قائدنا ورمز عزتنا أيها القائد الفذ يا من ضحيت من أجل فلسطين هذه الكلام عير مبالغ به ولليعلم الجميع القاصي والداني والحبيب والقريب نحن مازلنا مرابطين في الخندق الاول خندق الجهاد والمقاومة ولن نرحل سنصمد لو قتلنا جميعآنصر أو شهادة
شباب آل الريفي شهداء علي طريق التحرير
الحمد لله رب العالمين المنعم بقوله:
\\\\\\\\\\\\\\\”فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره\\\\\\\\\\\\\\\”
والصلاة والسلام على صفوة خلقه سيدنا محمد أفضل الصلاة والسلام .وبعد: السيرة النضالية لأبي ولشقيقي وأبناء عمي والتعرف علي حياتهم النضالية والعسكرية وأخلاقهم الحميدة ودوافعهم الوطنية ونبداء بالشهيد الأب والمعلم الشهيد البطل محمد بن صالح بن حسن بن صالح بن علي الريفي
الشهيد محمد بن صالح الريفي تطوع عام 1959م للخدمة العسكرية بإحدى كتائب اللواء 107 مشاه.


وبعد تلقيه التدريب في وحدته تم اختياره ضمن مجموعات أخرى من وحدات اللواء 107 للقيام بمهمة التدريب الشعبي الأبناء قطاع غزة ، وتم فتح مراكز للتدريب الابتدائي في قطاع غزة . ولهذا الغرض أنشاء اللواء 119 حرس وطني وكان مقره بمدينة رفح . وكان نصيب محمد العمل في رئاسة اللواء 119 حيث يجري هناك التدريب الراقي لمن أتم تدريبه في مراكز التدريب المشار إليها.
بذل الريف محمد الريفي كل ما لديه من جهد وعطاء في مجال التدريب على مدار ست سنوات من عام 1961م حتى 1967م وعندما وقعت حرب عام 1967م حمل سلاحه وقاتل كما رفاقه في العمليات التي جرت شرق رفح لمدة ثلاثة أيام .
كتبت له النجاة وبعد احتلال العدو لقطاع غزة ،عاد الرقيب محمد بن صالح الريفي لمنزله ليجدد استمرارية نضاله .شارك في عمليات قوات التحرير الشعبية وانخرط في الثورة الفلسطينية حتى تاريخ استشهاده في 10/8/1978 م الحقيقة أن هذا الرجل عشق الحياة العسكرية وعاشها بكل وجدانه ، وعمل طيلة حياته بكل جد ونشاط . كان يخفي في طيات نفسه دوافع وطنية وطيدة ، وكان يأمل من خلال عمله في جيش التحرير الفلسطيني أن يشارك في تحرير الأرض المسلوبة ، وأن هذه الدوافع الوطنية هي التي جعلته يواصل النضال بعد احتلال العدو لغزة عام 1967م . ولم يستسلم ولم يداخله اليأس ساعة فناضل بكل طاقاته وإبداعاته حتى النفس الأخير. ولقد شاهدنا الروح القتالية العالية لدى أبنيه رائد ونائل اللذان واصلا المسيرة على درب النضال . وأن شعباً منه هذه الفدائية وصدق الإيمان بالعقيدة لن يغلب يوماً سينال حريته ويستعيد وطنه. والله مولانا وهو نعم النصير
الشهيد محمد بن صالح الريفي
هو محمد بن صالح بن حسن بن صالح بن علي (بن عبد الصادق) وعلي بن عبدالصادق هذا هو أحد أحفاد القائد أبو الحسن علي بن عبد الله بن جدوا الريفي الذي له صفحات بيضاء وخالدة في تاريخ المغرب العربي ،.
وأعقاب أبي الحسن علي بن عبد الله لا زالوا اليوم بطنجة ، وكثيراً ما تكون فيهم الرئاسة هنالك . أماعلي بن عبد الصادق فهو من أحفاد هذا الرجل سالف الذكر ، استوطن غزة وأسس آل الريفي في الديار الغزية بفلسطين .
محمد بن صالح صاحب هذه السيرة ولد في غزة بحي التفين عام 1941م في منزل والده العتيق الكائن في ذلك الحي . وتربى ونشأ برعاية والديه ، ولما بلغ السابعة من عمره كان يحرص على مرافقة والده عند مزاولة أعماله خاصة عندما كان يشرف على زراعة وحصاد أرضه الواقعة شرق مدينة غزة ، فتعرف محمد وهو صبي على الديار الغزية شرق المدينة والتي تمتد حتى قرية المحرقة ، وشاهد بأم عينيه الحطبة ، فعايش حياة الزرع ، وتعرف على حياة الرعاة ومواشيهم وطيور البيئة المتنوعة وألوانها ومواسم ظهورها . بقدميه الصغيرتان جاس خلال الديار وجرى في سهولها وصعد روابيها ونزل أوديتها ، وتعرف على أعشابها البرية التي تنبت في فصل الربيع ، وعاين بعينيه تغير البيئة بمكوناتها في فصل الصيف والخريف والشتاء . عشق محمد هذه الأرض وهواءها وشمسها حدها وبرها . كثيراً ما كان يسمع الحكايات التي كان يرويها أهل هذه الديار الغزية ، وكذا يستمع باستمتاع إلى المواويل الشعبية التي يصدح بها الرعاة والفلاحون وكان يحضر حفلات السامر ومسابقات الفروسية فنقشت هذه الحياة بكل مكوناتها في وجدان وذاكرة محمد في مرحلة طفولته . وقعت النكبة عام 1948م واستولى اليهود على كل شيء ولم يبقى لمحمد إلا الذكريات فأحصر الفتى في حي التفاح ولا يتجاوز حدود الهدنة إلا بخياله ، وأصبحت تلك الحياة حلم الفتى .
حياة الطفولة لم تفارق الفتى حتى أصبح شاباً وقد أضحت حياته في سن الطفولة جزء لا يتجزأ من حياته في ريعان الشباب ، وتجسدت شخصية محمد المتمردة على الواقع المُر .
عايش محمد عدوان إسرائيل على قطاع غزة عام 1956م وشاهد المجازر التي ارتكبتها إسرائيل في قطاع غزة ، وأحس بمرارة الاحتلال ولكنه سرعان ما تنفس الصعداء عند انسحاب إسرائيل من القطاع فلم يدم هذا الاحتلال إلا ثلاثة شهور ، وعادت الإدارة المصرية لقطاع غزة ، وبدأت بإعادة تشكيل كتائب عسكرية من المتطوعين الفلسطينيين ومع حلول عام 1959م تم تشكيل ثلاث كتائب مشاة فلسطينية بالإضافة للكتيبة 44 فدائيين التي تأسست عام 1954م على يد الشهيد مصطفى حافظ . وبذلك أصبحت هذه الوحدات النواة الأولى للواء 107 مشاه أمن وطني فلسطيني ، وانتشرت في قطاع غزة على الوجه التالي :
ك 119 مشاه في مدينة غزة و ك 121 مشاه في مدينة خان يونس ، و ك 120 مشاه في رفح ورئاسة اللواء 107 مشاه في خان يونس كمكان متوسط.
وبعد صدور قرار تأهيل أهل قطاع غزة لحمل السلاح بدء تدريب جميع القادرين على حمل السلاح .
أقيمت مراكز تدريب في جميع مناطق القطاع وتأسس اللواء 119 حرس وطني لهذا الغرض في مدينة رفح.
ألتحق الشاب محمد صالح الريفي بوحدات اللواء 107 مشاه العاملة ، وانصهر في التدريب الشاق حتى أصبح جندياً متمرساً على فنون القتال حسب أحداث أنواع التدريب ، وعاصر نوعين من التكتيك والسلاح : الغزي والروسي .
مع بداية عام 1961م بدأ فتح مراكز التدريب الشعبي في جميع مدن القطاع كما ذكرنا بغرض إعداد كل من يقدر على حمل السلاح للدفاع عن الوطن . وتم انتخاب مجموعة من المدربين الفلسطينيين من وحدات اللواء 107 مشاه ، وكان العريف محمد صالح من ضمن هذه المجموعة التي تكلفت بتدريب الشعب الفلسطيني على فنون القتال .
أرسل العريف محمد إلى مقر اللواء 119 حرس وطني بمدينة رفح حيث يتم في مقر هذا اللواء التدريب الراقي الشعبي بعد إتمام التدريب الابتدائي في مراكز التدريب الشعبي
في هذا المكان برز العريف محمد الريفي في مجال التدريب وتخصص في استخدام السلاح وفكه وتركيبه وعمل في المشاريع المشتركة التي تجري في نهاية التدريب . وتمرس في باقي الفنون القتالية وأفاد كثيراً في هذه المجالات .
واصل الرقيب محمد صالح الريفي عمله بجد ونشاط في مجال التدريب حتى حرب حزيران عام 1967م وقد أصبح الفلسطينيين جيش خاصة بعد تشكيل اللواء 108 مشاه ووحداته الفرعية بعد قيام منظمة التحرير الفلسطينية في عام 1964م
عايش العريف محمد هذه الحقبة بكل حماس ونشاط بحدوه الأمل الكبير أن تبدأ ساعة الصفر ويشارك في معركة تحرير فلسطين . اشتعلت حرب 1967م وشارك فيها الرقيب / محمد الريفي في المواجهات التي جرت شرق مدينة رفح واستمرت العملية ثلاثة أيام وواجهت القوات الفلسطينية المتواجدة شرق رفح العدو بكل شراسة رغم استخدام العدو لجميع أسلحته من دبابات ومدفعية وطيران وغيرها . بات الرقيب محمد ليلة الأربعاء وفي فجر الخميس 7/6/1967م قرر أن يعود لغزة مخالفاً رأي الكثير من زملائه الذين قرروا الذهاب لمصر عبر سيناء، حمل سلاحه وتوجه نحو الشمال ووصل بسلامة الله لمنزله مجتازاً كمائن العدو ودورياته التي كانت منتشرة في كافة القطاع .أختار محمد مسقط رأسه ليبد
ا قصة نضال جديدة بأسلوب جديد وفكر جديد ، سرعان ما تلاقى رفاق السلاح ضباطاً وجنوداً وانطلقت فكرة إعادة تشكيل وحدات التحرير الشعبية بقيادات ثورية مثل النقيب حسين الخطيب ، والنقيب وليد أبو شعبان ، والرقيب أول أبو الفحم وغيرهم وشارك الرقيب محمد الريفي بعمليات الاتصال والتنسيق ثم بعملية إعادة جمع سلاح جيش التحرير وإعادة تدريب وتأهيل الشباب على استخدام السلاح ونصب الألغام واستخدام القنابل اليدوية ولم يمضي ثلاثة شهور على الحرب حزيران 1967 حتى انطلقت هذه الخلايا الثورية بمهاجمة دوريات العدو في كافة قطاع غزة بتكتيك جديد وأساليب تناسب المواقف المتغيرة مستفيدة من الخبرات القتالية السابقة وبما يتلاءم مع السلاح المتوفر ، ولا أقول أنها أزعجت العدو ولكنها زلزلت كيانه وكان لها تأثير كبير في إحباط حالة النصر التي كان يفخر بها العدو
وهذا الحال أعجب المناضل محمد الريفي فأصبح يخطط ويأمر بالتنفيذ ويتابع ويدرس النتائج ويعدل ويصحح ونجح كما ورفاقه بعمليات خاطفة من زرع ألغام على خطوط سير دوريات العدو،محمد صالح كان خبير في ** ‬صناعة* ‬العبوات* ‬الناسفة ** ‬التخريب ** ‬الكمين ** ‬الهجوم ** ‬الأسلحة* : ‬الفك* ‬والتركيب* ‬والتعمير* ‬والتفريغ* ‬واستخدام ** ‬قواعد* ‬الرمي* ‬وأوضاعه* ‬المختلفة ** ‬الإنسحاب* ‬المخفي** ‬رمي* ‬القنابل* ‬اليدوية* ‬والعبوات* ‬المتفجرة*
وتوجيه ضربات سريعة داخل القطاع وملاحقة العملاء وجمع المعلومات والإتصال بقيادته في سرية فائقة متخذاً كل السواتر المتيسرة في الحركة والسكون أن لا يعلم عن نشاطه الميداني أحد إلا قياداته المباشرة بينما يظهر للعامة وحتى أهل بيته وعائلته وجيرانه أنه إنسان بسيط يحب وطنه ويتهجم بلسانه على العدو وتدور أحاديثه عن حكايات هشة ومواقف تحدي أثناء خدمته العسكرية خلال عشر سنوات مضت وكأنه يعيش ذكريات الماضي ،وأنه فقط يتذمر من الحاضر .وكان هذا سر نجاحه طيلة عمل قوات التحرير الشعبية في قطاع غزة والتي إمتدات حتى منتصف السبعينات.مع تغير الأحوال جدد المناضل محمد الريفي نشاطه وأنخرط في خلايا فتح الثورية ، يدرب ويعد ويعبئ بفكر جديد تتوافق مع منطلقات فتح وواصل عمله التنظيمي حتى تفجير الثورة الشعبية (الانتفاضة الأولى) في أواخر عام 1987م .
برز نشاطه في منطقة سكنه ، وأصبح أهل الحي يعرفون أنه قد نذر خمسة من أبنائه فداء للوطن شارك بكل قدراته في الانتفاضة الأولى التي رمز لها بالحجر ولكنها كانت في الواقع تمرد شعبي وعصيان مدني ومواجهات قتالية .على إثر ذلك قام العدو الإسرائيلي بمهاجمة منزله واعتقاله فلم يخرج معهم إلا بعد أن ارتدى زيه الشعبي وألقى عباءته على ظهره رافعاً رأسه ساخراً من تلك الزمرة من جنود العدو الذين زجوا به في سيارة عسكرية توجهت به لسجن غزة , وكان هذا الفعل ليس جديداً عليه فسبق إن تعرض كثيراً لهذه الأفعال ، وكان أخرها حين أعتقل ابنه رائد الذي حكم عليه بستة أشهر قضاها في سجن النقب.
وقفات بين التحقيق والرجولة
وقف المناضل محمد صالح الريفي أمام المحقق العسكري في مبنى سرايا غزة : قال له المحقق : ما أسمك
أجاب : أنا الفلسطيني محمد صالح الريفي،
ما عمرك:
أجاب : ثماني وأربعون عاماً
هل أنت متزوج :
أجاب : نعم ولي تسعة أبناء ذكور وأبنه
قل بصراحة: لماذا تحرض الأولاد على رمي الحجارة على جنود الاحتلال ، وإحراق الكاوتش والشتم .
قل لي ماذا تفعل لو هاجمك كلب مسعور هل تسكت حتى يقضي عليك أم تطرده ، أما إحراق الكاوتش والشتائم فهي لإظهار الكراهية لمن يسرق حياتهم
وقعت بلسانك يا مخرب ولن تعود على بيتك هذه المرة ، سأحولك لسجن النقب لتلقى مصيرك .
أجاب النقب أرضي وفلسطين وطني وأولادي لها
طيب أنت زعلت من كلمة مخرب !!! أسمعني جيداً يا محمد : أنت تعرف ماذا فعلنا بجيش الشقيري والجيوش العربية ، وترف أن جيش إسرائيل قوي , يعني مفش فايدة.
وأنا ممكن أن أوقف الحكم عليك ، وأعفو عنك لو وعدتني أولا تمنع أولادك عن إلقاء الحجارة وعدم إحراق الإطارات والتوقف عن الشتائم وأن تكونوا عبرة لأولاد الحارة وتوقفهم عن هذا الفعل وطبعاً أنت كلمتك مسموعة عندهم.
فإن تعاونت معي أعدتك لبيتك.
قال محمد : أتعرف أراضي المحرقة وما تسمونه أنتم
نعم أعرفها جيداً
لي فيها ثلاث مائة وستون دونماً باسم والدي صالح بن حسن بن صالح الريفي . فهل تعيد لي هذه الأرض وترحل عنا
قال المحقق متضجراً : أعرف أنه لا طائل من الحديث معك ولكني اكرر أنك لن تعود إلى بيتك أنت محكوم بست شهور
وأنا أكرر فلسطين كلها بيتي
حُول المناضل محمد الريفي إلى سجن النقب لقضاء ستة شهور سجن في أوائل النصف الثاني من عام 1989م ودخل سجن النقب بلباسه الشعبي الغزي الذي أصر على ارتدائه ليغيظ العدو وليظهر عدم الامتثال للأوامر داخل هذا السجن لم يترك فرصة إلا وأظهر تمرده واحتقاره لحراس السجن وضباطه ، مما جعل العدو يحاول بل ويصر أكثر من مرة على كسر أنفه وإذلاله ولكنهم كانوا يواجهون أسداً هصورا لا يعبأ بضرب والتنكيل مع كبر سنه
أصيب المناضل محمد الريفي بإصابات خطيرة أكثر من مرة . ظهر عليه الإعياء فنقلوه إلى مستشفى سروكة ، ولكنه داخل السجن لم يتوقف عن شتم الجنود حراسه وتحقيرهم ، وبعد علاج شكلي أعيد للسجن في نفس اليوم .
تواصل التعذيب فأشتد عله المرض تحول لمستشفى سروكة وأصر أن يذهب سيراً على الأقدام ليظهر للعدو أنه لم يقهر وحتى لا يرى على شفاه حراسه ابتسامة النصر على إرادته فتحدى غطرستهم بعزيمته فوجئ جنود الإحتلال بصلابة محمد الريفي ضربوه بكعب البنادق في وجهه وقفص صده اصيب بعدة رضوض وجنود العدو أرجعوه الى السجن بدون علاج ذاد عياء البطل محمد الريفي في غرف السجن وبعد يومين طلب العلاج ونُقل الى طبيب السجن ودخل في غرفة داخل السجن وبعد فترة قصيرة خرج طبيب السجن وأعلن أن محمد الريفي مات
كان في الإنتظار في ذلك الوقت إثنان من زملائه الذين نقلوه للعلاج . فذهب أحدهما وألقى نظرة متفحصة على جسد محمد المسجي على النقالة ، وخرج المشاهد صارخاً : إنهم قتلوه …… يا قتلة …. يا قتلة
قال هذا الشاهد إنني شاهدت أثار ضرب أو إستخدام أدوات حادة في منطقة الصدر ، والدم يتدفق من فمه.
سرعان ما بلغ خبر إستشهاد المناضل محمد الريفي جميع غرف السجن .
ثار المعتقلون الفلسطينيون في سجن النقب وهتفوا بإسم فلسطين وبإسم محمد الريفي ، وأعلنوا الحداد .
نقشوا أسم محمد صالح الريفي على جدران السجن
\\\\\\\\\\\\\\\”هنا على أرض فلسطين في سجن النقب الصحراوي على أرض فلسطين المحتلة أستشهد المناضل الكبير محمد صالح الريفي يوم الإثنين الموافق10/8/1989م ليختم حياة حافلة بالجهاد بالشهادة. فإلى جنات الخلد أيها الشهيد محمد صالح الريفي





\\\\” وسجلوا بعد ذلك هذه الأهزوجة
استشهد شيخ الشباب
محمد الريفي يا شباب
رجل كبير ما بيهاب
مضى عمره في الجهاد
من مولده إلى الممات
وأعلنت القيادة إضراب
ثلاثة أيام حداد
محمد الريفي يا شباب
رجل كبير ما بيهاب
شهد هذا الحدث ابنه رائد الذي كان ضمن المعتقلين في سجن النقب .
أقسم رائد بن محمد صالح الريفي أمام حشد المعتقلين أنه سينتقم لوالده وسيكون لإنتقامه يوم مشهوداً لن ينساه يهود وكان هذا القسم على مسمع مدير السجن \\\\\\\\\\\\\\\”تسيمح\\\\\\\\\\\\\\ \”
نقل جثمان الشهيد محمد الريفي من مستشفى سروكة إلى منزله الكائن في حي الدرج بغزة .جرت مراسم الجنازة والدفن والعزاء في حشود غفيرة من جمهور المواطنين .
جثمان الشهيد بعلم فلسطين ، وحمل على الأكتاف ، وتعالت أصوات التكبير وهتافات التحرير.
وسرعان ما داهم العدو منزل العزاء ولاحق الجنازة ، وأطلق النار على المشيعين ، والقي القبض على كثير منهم، كما لاحق أبناء الشهيد داخل المقبرة.
تحولت الجنازة ومكان العزاء والمقبرة إلى مواجهات قذف بالحجارة ، وإحراق الإطارات والهتافات وقد استغرقت وقتاً طويلاً
واري الثرى جثمان الشهيد واهرقت المياه على القبر ودقت سعف النخيل على جانبيه مع تلاوة القرأن والدعاء ، فكان يوماً مشهوداً في مقبرة (ابن مروان)
انطلقت روح المجاهد المقدسة بطهارة الإستشهاد فيا أيتها الروح التي انطلقت لتشتم نواضر الأزهار وترتعي حدائق الأمن ، وتشاهد عجائب وعجائب ، وترى غرائب وغرائب ، وقد فتحت لها كل الأبواب ، ورفع الحق عنها كل حجاب يا من تحققي أيتها الروح ببوادي الحق وتمتعتي بنوره الذي أضاء عالمه.
الآن ظفرتي بالوعد وفزتي بالنعيم ،ووراء ذلك ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر .
ويا من تخلصتي من جميع الأهوال والبلابل وقررتي في مغاني أهل الفضائل ، وسمعتي ترنماً يبهجك ومطربتي طرباً يذهلك عن كل ما تعلم ثم سقيت بكاس لا تظمأ بعدها أبداً .
واويتي إلى بقعة لا تزعجي أبداً عنها ،واختلطي بأرواح لا كثافة لها ، وحليتي بحلية لا تكشف بعدها
فهنيئاً لك في جوار أوليائه وأصفيائه حيث تسمعي مناغاة الملأ الأعلى في الجنة التي هي المأوى ، عند سدرة المنتهى حيث لا أذى ولا قذى ولا شذى أهنأ أيها المجاهد
فقد تسلم بعدك الراية أبناءك.
فهذا طليعتهم :
حيث كان زاك الرجال المشهود له بالدين والتقوى والصلاح وبركة النور النبوي الذي ورثه من الأجداد .
ووالده هو الشهيد محمد بن السيد صالح حسن بن علي آل الشيخ صالح بن علي الريفي .
الشيخ رائد الريفي حفيد الصالح بين المقاومة الباسلة و الإستشهاد

رائد الريفي عقد العزم أن تحيا فلسطين حرة
(أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ إِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ * الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَ لَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَ بِيَعٌ وَ صَلَواتٌ وَ مَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَ لَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ) (الحج 39-40 )

{ وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ } [آل عمران:169] صدق الله العظيم
المجاهد رائد بن محمد بن صالح بن حسن بن صالح بن علي بن عبد الصادق الريفي"
وهذه سيرة مناضل فلسطيني بطل ريفي من أبطال فلسطين
السلام عليكم ورحمة الله
هو الشهيد البطل القائد المجاهد رائد محمد صالح الريفي


كان شجاع وذكي وذو شخصية قوية وفي نفس الوقت محبوب جداً من أصدقائه ومعروف بين العامة عرف بالشيخ رائد منذ صغر سنه إنه الطفل الذي نشأ في حي التفاح الصامد وأحب فلسطين وعرف عدوه بوقت مبكر انها حكاية طفل فلسطيني أول ما أبصر عينه حفظ القرآن وفتح عينيه فجد الإحتلال وجد عساكر الإحتلال ، وفهم مبكّراً معنى الإحتلال ومعنى الإستغلال والإستعباد، وشاهد بعض مناضلي مدينته وبلاده، يرفضون الإحتلال وينخرطون في مقاومة المحتل وكيف للشهيد رائد لا ينخرط بالثورة وهو من كنف بيت تعلم فيه حب الوطن رضع فيه مرارة العيش تحت الإحتلال كبرت هموم فلسطين بعيون هذا الشبل االيافع الجريء المقاتل العنيد،
هذه الشبل المجاهد الذي أثر الشهادة والموت في سبيل الله ومن ثم في سبيل وطنه المحتل علي أن يعيش تحت رحمة الصهاينة المجرمين وزادت طموحاته الوطنية وزاد نشاطه وفعله الوطني كان نشيط بمجال مقاومة المحتلين وميدان فلسطين بغزة هاشم ومنطقة سوق فراس تشهد لهذا المقاوم الشجاع اعتقل الشهيد رائد عدة مرات وسجن بسبب مهاجمة جنود الإحتلال الصهيوني والقاء الحجارة وقنابل الملتوف والإشتباك بالأيادي مع جنود العدو الصهيوني وفي أثناء الأعتقال ومداهمة بيت رائد الريفي حدث شجار كبير مع أهل بيت رائد صرخ رائد الريفي علي ضباض مخابرات وجنود العدو وقال هيا يا كلاب تعالوا ورائي أنا سوف أ1هب معكم الى المعتقل ولن أهابكم أنت كلاب رد عليه ضابط المخابرات قائلاً يا رئد سوف نقتلك قال لهم والله أنتم صغار أن أردت أن أتعشا بكم لا تكفوني عشاءً
ذهب رائد معهم ورفض رفضاً قاطعاً أن يوضع الكلابشات بيده ساربالشارع أمام بيته وجنود العدو من خافه وحينها سمعت رائد يقول هيا يا كلاب أركودوا خلفى وصار يكبر ويقول الله أكبر الله أكبر ويشتم جنود العدو الصهيوني ا اعتقل أهل بيته أعتقل أبيه عُزب في السجون استشهد والده صرخ رائد عاهد ربه على حب الوطن والدفاع عنه صرخ رائد هتف رائد غضب فارق أبيه أمام عينه اقسم بأن ينتقم قتلوا أبيه في غرف التحقيق مات أستشهد أبيه صرخ رائد سمعت السماء دعاء رائد اهتز السجن غضبا فارق الشهيد محمد صالح ابنه رائد ، خرج رائد من داخل السجن ولما عاد شهيدنا اثر علي حب الناس وحبه لهم واهتمامه بقضاياهم وهمومهم . فهو دائماً تجده في وسطهم يتفحصهم ويحاول حل مشاكلهم وزادت مسؤولياته التنظيمية وزاد معها هم الوطن
تراكمت دواعي الوفاء بوعده وتهيأت لرائد الظروف خاصة بعدما رزق بمولود ذكر فاطمأن لتواصل نسله وقال الآن آن الأوان الآن جاء وقت الانتقام
أختار رائد عيد المساخر موعداً والسيف أداة التنفيذ
ومدينة يافا مكاناً ففي عيد المساخر تكون الفرصة جيدة لإلحاق أكبر عدد من قتلى من جنود الاحتلال .
وأما استخدام السيف أداة فأنه يجيد استخدامه وليذيق الإحتلال طعم الألم وشدة الرعب.
ومدينة يافا ليحيى ذكرى مجازر جنود الإحتلال في هذه المدينة عام 1948م..
ليلة عيد المساخر يوم 17/3/1992م سن رائد سيفه ورتب طريق الوصول للهدف فوقع اختياره أن يصل خلال سيارة لشحن الحديد ويباكر عدوه صباح يوم 17/3/1992م
تحركت سيارة الشحن صباح يوم عيد المساخر من غزة متوجهة لمدينة يافا وطلب رائد من سائقها أن يوصله لمدينة يافا لقضاء حاجة له فيها فأذن له السائق الذي لا يعلم شيئاً عن نية رائد .صعد رائد إلى صندوق السيارة واتخذ له مرقداً وبعد ساعة كانت السيارة تجوب شوارع مدينة يافا وبدأ رائد يراقب ويبحث بعينيه عن فريسته حتى وجد جمعاً من يهود يقيمون مراسم هذا العيد . طلب رائد من السائق أن يتوقف ونزل وما مست قدماه الأرض حتى وجد مجندة يهودية في مواجهته.
أستل سيفه وكبر وبادرها بضربة قاطعة على العنق فسقطت صريعة مدرجة بدمائها وبسرعة وخفة الفهد اندس داخل الجمع وشهر سيفه وأخذ يضرب سيفه الرقاب ويخترق الضلوع كانت ضرباته قاطعة ونافذة.شاهده سائق تاكسي يهودي وحاول أن يطلق الرصاص عليه ولكن رائد عاجله بضربة على يده فقطعها وسقطت اليد والمسدس على الأرض .
تعالت صرخات المستوطنين فمن لا يعي الحقيقة كان يظن أن هذا الشخص يمارس طقوس العيد عيد المساخر ، ومن أصيب أو شاهد عن قرب ما ما يجري أصيب بالرعب واختلطت الأصوات . أصوات الهلع من تساقط الرؤوس والإطراف والضربات النافذة .وأصوات المحتفلين بفرحة العيد وأتت الفرصة لرائد فقتل الكثير وأصاب الكثير وجرت الدماء .علي الأرصفة
لم ينقذ البقية الباقية من سيف رائد إلا حرس الحدود الذي أحاط برائد وأطلق عليه وابلاً من الرصاص سقط رائد شهيداً في هذه البقعة من أحد شوارع يافا المحتلة عام (48م( أطلق عليها اليافيون فيما بعد مشهد رائد الريفي ، فارس غزة هاشم
من هذه المدينة المحتلة صعدت روح رائد إلى باريها بعد يومين نقل جسد الشهيد رائد إلى أهله في غزة .وتلقت أسرته جثة الشهيد ، وحينما أخرجته من كيس البلاستيك الأسود وجدوا أن قرنيةته قد سرقتا وكذا شرايين الفخذين ، وأن صدره مفتوح بمشرط ومحاط بماكينة ، والله أعلم ماذا سرقوا أيضاً من أعضائه الداخلية .
تماسكت عائلته ، وكان عزاؤهم أن أبنهم شهيد وهكذا احتسبوه عندالله . وقامت الأسرة بمراسم العزاء .ولكن العدو كعادته أحط بالمقبرة ولم يسمح إلا لعدد قليل من أقربائه لحضور دفن ابنهم في مقبرة الشهداء وما لبث أن انطلقت المظاهرات في أنحاء الأرض المحتلة ، واشتعلت الإطارات وأغلقت مدينة غزة بالمتاريس وأعلن الإضراب الشامل حداد على روح الشهيد رائد بن محمد صالح الريفي

صورة الإخوة الشهداء الأبطال الشهيد البطل ""
""رائد بن محمد الريفي""
والشهيد البطل "" نائل بن محمد الريفي""
" "


وهذه سيرة مناضل فلسطيني بطل ريفي من أبطال فلسطين
السلام عليكم ورحمة الله
هو الشهيد البطل القائد المجاهد رائد محمد صالح الريفي

كان شجاع وذكي وذو شخصية قوية وفي نفس الوقت محبوب جداً
تبنت حركة الجهاد الإسلامي هذه العملية وأطلقت على رائد أسم
فارس السيف وبطل السلاح الأبيض أهنأ أيها الشهيد
الشهيد رائد مضى إلي يافا بعزم .. يملئه ألحنيني لأرضه .. أرض فلسطين الحبيبة .. مضى باختياره دربها .. فنبضه ينبض بها وفؤاده مشتاق لمدينة يافا وحيفا وجنين .. مضى بعزم ليفنى جسده لأجل حبيبته فلسطين .. مضى ليبقى ذكرى لنا حتى استشهاده .. لتبقى روحه وذكراه دون فناء .. فإليك يا شهيد فلسطين .. مضيك لن ننساه فلقد أنحفر في قلوبنا وعى جبيننا وصنيعك دمرهم رغم جبروتهم .. يا شهيد فلسطين طرز الكفن بدمك يا شهيد كي نقيم أعراسنا .. فبإستشهادك سنمسح حزننا يا شهيد فلسطين أرفع راياتك إلى السماء وسيبقى عهدك وذكراك في قلبنا وسنعلن رائد الريفي ياشهيد وصيتك سنعلن معها قوة شعبنا الذي لا يلين ولا يستكين ثأرت لأبيك الشهيد محمد صالح و للياسر ولياسين شيخ المجاهدين..
رائد الريفي يا شهيد فلسطين والعروبة .. فلسطين الأم .. فلسطين الأمل فلسطين الأرض فلسطين العرب والعربة فلسطين المسلمة ..
ستعود يــا رائد يا شهيد فلسطين ستعود ....
سننتظر عودتها يا شهيد رائد الريفي سننتظر ....


فلسطين انا الشهيد رائد محمد الريفي من كفن الشهادة أقسم ....!!!
قســــما لــو توقــــفت الارض عـــــن الـــــدوران..
ولـــو أثمــــــر شجـــــر الزيتـــــــون رمـــــــــــــان..
ولـــو المـــــــــــــاء تجمـــــد مـــــن الغليـــــــــان..
ولـــو اصبحـــــت الـــــروح فـــــي السيقـــــــــان..
...ولـــو الـــــدم انتهـــــى مـــــن الشـــــــــــــريان..
......لــــــن انـــــساكي يا {فلــــســطـــين} طـــــوووول الزمــــــــــــان....!!!!فلسطين ♥ ♥
ف (فداكي اهلي ) ل (لكي عمري) س (سيبقى للأبد)
ط (طاهرا ترابك) ي ( يرعاك الله ) ن ( نموت نستشهد وتبقى فلسطين ) نذكرك يا رائد الريفي برحمات الله الواسعة لتكلل طُهر روحك التي كانت بيننا نبراساً يخيرنا بين شهادة أو شهادة نسترجع في ذكراه كلماتك التي ما زلنا نترنّم على أنغامها و نطرب في حدتها ... " نعاهد الله ونعاهدك يا رائد الريفي أن نمضي قُدما حتى نحرر ثرى الوطن من دنس الصهاينة الغاصبين " رحم الله الشهيد البطل قائد الإستشهاديين وشهيد فلسطين وإبنها البار و كل من ترحم على روحه الطاهرة أو سبقه إلى جنان الخلد ..ولذكر الله اكبر
كرامات الشهداء المؤمنين بالله شهداء الإنتفاضة رؤى أهليهم و أصدقائهم و سأكتبها كما هي ... من الملاحظ أن الشهداء (المؤمنين بشكلٍ خاص) اشتركوا في ظاهرة الرائحة الطيبة التي يعتقد أنها رائحة المسك و التي تفوح من أجسادهم رغم أن الكثير منها قد احترق ، في بيوتهم و أماكن نومهم حتى من زوجاتهم و أمهاتهم .. حتى أن زوارهم كانوا يشمّونها بكل وضوح . بالإضافة إلى السرعة التي تمشي بها جميع جنازات الشهداء فتراها و كأنها تركض و الذين يحملونها لا يبدو عليهم أنهم يرفعون ثقلاً على أكتافهم .
كرامة اختص بها رب العالمين للشهداء الصادقين مع الله . منهم الشهيد البطل رائد محمد صالح الريفي الشهيد طلب الشهادة وكان صادق بطلبه كان مخلص لربه ولشعبه فصدق الله معه ورزقه الشهادة في شهر رمضان الفضيل نال الشهادة في 13 من رمضان في 17/3/عام 1992م حضرت قوه من جنود الاحتلال وطلبت من اسرة الشهيد رائد للحضور الي مقبره الشهداء لدفن جثة الشهيد وجنود الاحتلال طلبوا من اهله ان يكون العدد قليل لا يتجاوز خمسة افراداوستة فقط ومن ضمنهم مختار المنطقه ومختار العائله للشهيد رافقت الوفد ام الشهيد وعم الشهيد واخ الشهيد وابن عمه وزهبوا الي مقبرة الشهداء وتم استلام الجثه من الاحتلال وتبين ان الشهيد جسد فارغ محشو بالقطن مخيط من اصبع قدميه الي قفص صدره وقرة عينه لقد سرقوا اعضائه ولكن الله لا يغفل ولا ينام.. وعند وقرب القبر المجهز للشهيد رائد طلب ابن عم الشهيد من ام الشهيد رائد ان تعطيه شرشف او اي غطاء لكي يستر عورة الشهيد رائد وقالت له لم احضر اي شيء معي التفت ابن عم الشهيد رائد خلفه ونظر الي القبر الموجود بجواره فوجد شرشف كبير ومكوي ومعطر ولونه اخضر فصرخ وقال يا الله كيف يكون مكوي والجو بارد وممطر وجو عاصف وليله ملبده بالغيوم والسقيع واخذالغطاءووضعه علي الشهيد ونزل الي القبر وطلب ان يوقدو اله نار لكي يشاهد ما بداخل القبر احضروا له كيس اسمنت فارغ واشعلو ا النا ر به كان الكيس مبلل من المطر ولكن اشتعلت النار به وحاولوا وضع النار في داخل القبر ولكن تطفيء النار وتحرق يد حاملها حاولوا عدت مرات ولكن لا يريد الله للنار ان تدخل قبر الشهيد قال عم الشهيد انزلو االشهيد الي قبره الله لم يريد للنار ان تدخل القبر رفعوا الشهيد ووضعوه علي حافة القبر فزهل الجميع من شده نور القبر اصبح القبر واضح والرمال تلمع من شدة النور اخذت ام الشهيد تكبر وتقول الله اكبر فاستنفرت قوات الاحتلال التي كانت تحاصر المقبره من جميع الاتجاهات وقال الجنود للعائله عليكم بالصمت والا....
ودفن الشهيد رائد وتركوه وحده في قبره وانشغل الاهل والاقارب بتحضير واجب العزاء وبعد ثلاثه ايام حضر حارس المقبره الي بيت العزاء فراح يقول للجميع ابنكم من اهل الجنه اكرمه الله برائحه تخرج من قبره كالمسك والبخور ولهذه الرائحه منظر خاص يخرج من قبر الشهيد رائد واضاف انا لي ثلاثه ايام لم اغادر المقبر وانام بجوار قبره وصرخ وقال انتم لما لا تحضروا الي المقبره لتشاهدوا هذه الكرامه للشهيد رائد .
وبعد استشهاد رائد لقد حضر الشهيد رائد الي أهله في المنام عدة مرات كان حسن المظهر واللباس وفي يوم من الأيام كنت نائم في بيتي وفجأة دخل غرفتي الشهيد رائد وحاول إقاذي إستيقذت من النوم فوجدت أخي الشهيد رائد أمامي فدهشت وصرت اُفكرهل ما اُشاهده أكيد فرجعت الى النوم وقلت هذا حلم وحنها وضع رائد يده على جسدي وقال لي إستيقذ أنا رائد قم لكي نخرج معاً وحينها صرت أتلفت من حولي وأنظر الى الغرفة والشباك لكي أتأكد هل انا نائم أم مستيقذ وحينها تأطدت أن مااُشاهده حقيقة وبعد التمعن أخذ أخي رائد بيدي في المنام وطار بي وصار يتجول في الفضاء وعندما كنت طائر في الفضاء في أعلى السماء شاهدت النجوم من أسفل مني كانت النجوم صغيرة بسبب بعدنا عنها كنا أعلى من النجوم بمسافة عولي النجوم عن الأرض وعند نظري للنجوم وجدت شيءً مدهش وجدت انا طائر مع أخي وبدون جسد وحينها قلت يا رائد أين جسدي قال لي رائد أنت يا أخي روحك معي وجسدك في الأرض وبعدها سمعت أذان الصبح تركني أخي رائد ودخل جوف كالجيب في سماء الأرض ولحقت به قال لي رائد أرجع لا تدخل قلت له خذني معك قال لي أرجع وعوده الي الأرض وعند عودتي الي الأرض إستيقظت من النوم علي سماع أذان الصبح وكان نفس الأذان التي سمعته في أعلي منطقه قرب السماء وبعدها ذهبت إلى المسجد لكي اُصلي صلاة الصبح جمعة في مسجد التوبة التي كان يصلي به الشهيد البطل رائد محمد الريفي...
وأيضا تقول أ مي أم الشهيد رائد إنها شاهدت في المنام... ورأت إبنها الشهيد رائد في يسير في السماء وجميع سكان السماء كانوا يحتفلون بقدوم الشهيد رائد وفرحين به ومرحبين بقدومه ومروره من أمامهم .... وبعد إستهاد البطل رائد الريفي كان يزور الشهيد رائد أخوانه وأبناء عمه وفي يوم كنا نزور ضريح الشهيد رائد نام أخي نائل قبل إستشهادة بشهور قرب الضريح علي الأرض وقال أنا سوف أموت شهيداً وأرجوا منكم أن تدفنوني هنا قرب أخي رائد وبعد مرور عام إستشهد أخ الشهيد رائد في إشباك مسلح مع قوات الإحتلال الصهيوني في مدينه غزه الباسله والتقى شهيدا الي العلا قرب سدرة المنتهي في الفردوس الأعلى والله أعلم كان صادق اخ الشهيد رائد في كلامه وطلب الشهاده ونالها ودفن بجوار اخيه رائد رغم فرق المدة الزمنيه بينهم حجز الله تلك القطعه من الأرض للشهيد نائل رغم كثرة الشهداء والأموات في المنطقه وبقيت محجوزه من رب السماء ليكون إخوة متقاربين في السماء وعلي الأرض وهذه كرامة إختصها الله للإخوة الشهداء الأبطال وأبناء الشهيد البطل محمد صالح الريفي لا نذكي علي الله أحد ولا حولة ولا قوة الا بالله العلي العظيم ايها الشهداء انتم اكرم منا جميعا لا نقول وداعا بل نقول لنا لقاء في الجنه انشاء الله
وصلي الله وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي أله وصحبه وسلم تسلما كثير

وهذه وصية الشهيد المجاهد
"رائد محمد صالح الريفي"أوضع بين أيديكم وصية الشهيد

بسم الله الرحمن الرحيم
"إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم و أموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويُقتلون، وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله، فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم ".
ويقول تعالى: "انفروا خفافاً وثقالاً وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون" صدق الله العظيم.
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال : " لغدوةٌ في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها".
ويقول: " للشهيد عند الله ستُ خصال، يُغفر له في أول دفقةٍ من دمه، ويٌرى مقعده من الجنة ويُجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، ويُوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوتة فيه خير من الدنيا وما فيها، ويُشفَّع في سبعين من أهله".
أسأل الله عز وجل أن يتقبلنا وإياكم شهداء : أما بعد ،،،
الحمد لله رب العالمين، والصلاة على رسول الله ومن والاه إلى يوم الدين، هذه كلماتي الى كل الأحبة، الى كل من حمل الإسلام همَّاً حقيقياً وصادقاً في قلبه وعقله، الى كل المجاهدين الصادقين :
السلام عليكم .. السلام على فلسطين السلام .. السلام على الشهداء .. السلام على أمي خنساء فلسطين وأخوتي .. السلام على من سار على دربي – درب الإستشهاديين – المجاهدين.
أنا الشهيد الحي إن شاء الله / رائد محمد صالح الريفي ..
ابن الإسلام العظيم
أقدم نفسي رخيصة في سبيل الله ابتغاء رضاه ورحمته، وطمعاً في جناته وخوفاً من عذابه، أقدم نفسي لتكون كلمة الله هي العُليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى. أقدم نفسي لأخفف عنكم آلامكم وعذابكم لأننا نحن الشهداء الأحياء بإذن الله دمنا من دمكم وألمنا من ألمكم.
أقدم هذه العملية لأنتقم بإذن الله للأرامل والثكالى واليتامى والمساجين والمعذبين .. انتقاماً لكل دمعة سالت من عيون أمهات وأطفال فلسطين .. انتقاماً للأسري وشهداء التعذيب في سجون العدو الذين أدمَوا قلبي ومن ضمنهم السجين الإداري الشهيدالقائد
( محمد صالح حسن الريفي) .. وانتقاماً لكل شهداء فلسطين، سأجعل فيها بإذن الله من سيفي البتار الساطع القاطع لرقاب السجان وقطعان الإستطان وأحفاد الشيطان وسأجعل من جسدي الطاهر قنابل تفجر المحتل .. ومن دمي بركاناً يحرق الكيان الغاصب .. وأشفي بها بإذن الله صدوركم، يقول الله تعالى "قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين". اللهم خُذ من دمي حتى ترضى .. اللهم اجعل جسدي يتفتت في سبيلك . واجعل كل جزء منه يأخذ ذنباً من ذنوبي.
إلى أمي الغالية خنساء فلسطين .. إلى أعز ما رأت عيناي .. إلى من علمتني حُب رسول الله * وحُب الجهاد والإستشهاد في سبيل الله .. والله يا أمي إن العين لتدمع والقلب ليحزن على فراقك والبُعد عنك، ولكنك كنت تقولين : "إن لقاء الله عز وجل خيرٌ من الدنيا وما فيها" إنْ تَقَبَّلَني الله شهيداً، وأسأل الله تعالى أن يتقبَّلني عنده شهيداً، أعدك أن تكوني أنت أول من أشفع لهما، ويجب أن تكونا فرحين بذلك، لأنه أصبح لديكم إن شاء الله شفاعتان ( شفاعتي وشفاعة سيدنا محمد e ) وأرجو منك ألا تبكي عند سماع نبأ استشهادي، وإن وُفِّقت في عمليتي فاحمدي الله كل الحمد، وإن لم أُوفق فاعلمي أنه لا يُصبنا إلا ما كتب الله لنا، واعلمي أني صعدت شهيداً بإذن الله، واعلمي أن كلا الأمرين خير إن شاء الله، لأن الله تعالى رؤوف بعباده ولا يعطيهم إلا ما هو خير وصلاح وفلاح في الدنيا والآخرة إن شاء الله، وأقول لك : عندما يأتيك الناس استقبليهم مهنئين وليس معزين، وأشعريهم بأن هذا هو يوم عُرسي الموعود، واذكري قول الله تعالى "ولا تحسبن الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله، ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألاَّ خوف عليهم ولا هُم يحزنون"، وقوله تعالى "ولا تقولوا لمن يُقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون".
فاعلمي أنني إن شاء الله حيٌ في جنات الخلد، واعلمي أني بإذن الله سأكون بجوار الله عز وجل وبجوار حبيبه المصطفى وبجوار أبي بكر وعمر وعثمان وعلى الصحابة أجمعين رضوان الله عليهم، وبجوار أبي الشهيد البطل محمد الريفي الذي سبقني الي الخلد ونال الشهادة رحمك الله يا أبي أنا قادم لك يا أبي وبجوار جميع شهداء فلسطين. وأسأل الله أن يتقبلني وإياهم شهداء، وأرجو منك أن تسامحيني على كل خطأ فعلته معك، وأرجو منك دعاء الله عز وجل أن يتقبلني عنده شهيداً.
رسالة إلى أستاذي وقائدي وقدوتي في حياتي وفي مماتي ودربي الي الشهادة - والدي العزيزالشهيد البطل محمد صالح ، لك مني كل التحية والاحترام والتقديروأوسمة العز والفخار وأدعو الله أن يجمعنا قرب سدرة المنتهى بصحبة جدي الرسول محمد ابن عبد الله عليه أفضل الصلاة والسلام، والله الذي لا إله إلا هو لو بقيت أكتب طوال الليل والنهار عنك أيها الشهيد القائد وعن أمي لن أستطيع أن أعطيكما حقكما وأن أعبر عن حبي لكما، سوف أكتب لك يا شهيد فلسطين يا شهد الحرية يا شهيد التعذيب في سجون العدو الغاصب سوف اكتب بدمع عيني وبدمي يا من كنت تدفعنا أنا وأخوتي الى الجهاد والاستشهاد، وكنت دائماً تعتبرنا مشاريع شهادة، وها أنا ألبي لك ذلك، وأرجو منك في عرسي أن تستقبل المهنئين وأنت مرفوع الرأس بين الشهداء الطاهرين ، لأنه أصبح لك شهيد بينهم لأنك كنت لي أكثر من أبٍ - بل الأخ والصديق والأب وكل شيء.
أخوتي الأعزاء استحلفكم بالله أن تبقوا دائماً في طاعة الله، وأن تحافظوا على سمعة أبيكم الحسنة ، وأن تتقوا الله في أمي وأن لا تجعلوها وحيدة من بعدي، وأشعروها أنني معها ومعكم أينما كنتم، وأرجو منكم أن تسامحوني وتدعوا لي بالمغفرة والرحمة
إلى أصدقائي ورفاق دربي بداية لكم كل التحية والتقدير والعرفان بدون استثناء، وليعلم كل من عرفني أنني وأنا أقرأ وصيتي أتذكركم جميعاً وأرجو منكم أن تحافظوا على دينكم وصلواتكم، وأن تتقوا الله في أنفسكم وأن تحسنوا التعامل فيما بينكم، وأن تكونوا متحابين في الله، وأن لا تغضبوا إلا لله وأن لا تتخلوا عن درب الجهاد والاستشهاد، وأن تعملوا جاهدين للحاق بي في الجنة إن شاء الله لأن هذا الدرب هو الدرب الوحيد الذي به عز الإسلام وفلسطين والأمة لقول رسول الله e: "ما ترك قومٌ الجهاد إلا ذلوا" وأرجو منكم أن تسامحوني. وأوجه ندائي الحار إلى المخلصين من أبناء شعبنا خصوصاً الشرفاء والمقاومين أن : يحافظوا على دماء الشهداء التي سالت على أرض فلسطين، وألا تجعلوها تجارة في أيدي العملاء والخونة ممن نصَّبوا أنفسهم قادةً ومسؤولين على شعبنا المظلوم، إلى يهود العرب والمسلمين من الحكام والمسؤولين والمنهزمين .. إلى سماسرة الدماء .. إلى تجار الأوطان .. إلى من نصبوا أنفسهم جلادين على شعوبهم .. أقولها لهم كلمة : مساعدةٌ ومناصرةٌ منكم فلا، وأما من الله : "حسبنا الله ونعم الوكيل".
وأخيراً وليس بآخر، وصيتي لكم في عُرسي عرس الشهادة، وأقول كلمة للمجاهدين والمطاردين للعدو: لن أسامح لن أسامح لن أسامح كل من يطلق الرصاص في الهواء منكم، لأن هذا الرصاص هدفه ليس الهواء بل صدور اليهود والخونة والعملاء، وكذلك لكل من يصنع القهوة في عرسي، بل أريد أن يوزع العصير والتمر والحلوى ما استطعتم وأن تكرموا ضيوفي، لأنني أريده عرساً حقيقياً وليس مأتماً، وأن يكون قبري حسب الشريعة الإسلامية.
اللهم خذ من دمي حتى ترضى .. اللهم فتت جسدي في سبيلك وأجعل كل جزءٍ منه يأخذ ذنباً من ذنوبي .. اللهم ألحقنِ بالمرسلين والصديقين والشهداء وحَسُن أولئك رفيقا .. اللهم ألهِم أهلي الصبر والسلوان واجمعني معهم في الجنة .. ولا إله إلا الله .. عليها نحيا وعليها نموت وعليها نلقى الله .. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. حسبنا الله ونعم الوكيل .. حسبنا الله ونعم الوكيل ..
حسبنا الله ونعم الوكيل .
أخوكم الشهيد الحي رائد محمد صالح الريفي"

الشهيد أبن الشهيد نائل بن محمد بن صالح بن حسن بن صالح بن علي الريفي قائد صقور الفتح والمجموعات الإستشهادية في قطاع غزة فلسطين


نائل بن محمد بن صالح الريفي
ولد نائل في 20/11/1972م بحي الدرج في مدينة غزة ، ونشأ في رعاية والديه ،واخذ عن أبيه الاعتزاز بالنفس والشهامة والنخوة ،وبتشيع من والده أحب الرياضة من صغره وخاصة السباحة ورياضيات أخرى.
وكذلك على أيدي والده أجاد استخدام السلاح بزر نائل في الانتفاضة الأولى عام 1987م .
وكان عمره خمسة عشرة عاماً ، وفي هذه كان يقوم بإعمال الشباب .
أعتقل أكثر من مرة في الأولى قام العدو بتكسير أطرافه . وكان هذا الفعل من العدو وكأنه تلقى عملية تطعيم المعركة ، شفى من كسوره وجراحه أشد شراسة وأندفع بروح معنوية عالية بممارسة النضال .
اعتقل للمرة الثانية وحكم عليه إدارياً بستة شهور سجن وذلك بتهمة الانتماء لحركة فتح
حضر جنازة أخيه الشهيد رائد وعملية دفنه رغم تصدي العدو للأسرة ومنعهم من الحضور
تأثر نائل كثير وحزن حزناً شديداً على فقد لمثله الأعلى بعد الشهيد والده
في اليوم التالي لدفن رائد صمم نائل بأن يقوم بعملية انتقاماً لأخيه ، فأستل سكيناً وانطلق بها متوجهاً لشارع الوحدة حيث كان يتواجد جنود يهود هناك ،ولكن لحق به أخوه وخاله وأعاداه للمنزل .
هنا أقسم نائل أن ينتقم لأخيه رائد ولأبيه والشهداء .
مع مرور الأيام كان نائل يزداد إصراراً على الانتقام. وبدا نائل مرحلة جديدة في حياته النضالية ، فأصبح اليوم يقوم بمهاجمة العدو الإسرائيلي باستخدام السلاح والقنابل اليدوية وزرع الألغام لدوريات العدو .
في 13/9/1993م هاجم نائل دورية عسكرية في ميدان فلسطين قرب بلدية غزة بالقنابل اليدوية فأصاب عدد من جنود اليهود ، وفر من ملاحقة باقي أفراد الدورية .
داهم العدو منزله بحي الدرج عدة مرات بغرض القبض عليه أو الحصول على معلومات تفيدهم عن أماكن تواجده.
أصبح نائل مطارداً بعد عملية ميدان فلسطين , كما أصبح منزله عرضة للمداهمة في أي وقت من قبل جنود العدو ومخابراته , وقد تعرض أخوانه وأهله لمضايقات الجنود واستجوابات المخابرات وكثيراً ما تم الاعتداء عليهم بالضرب والتنكيل بإشكال متنوعة ، حيث جن جنون العدو لعدم تمكنه من القبض على نائل أو قتله .
تميز نائل برباطة القلب ومهارة عالية في التنقل في كل أنحاء القطاع ، وكان لا يستقر في مكان واحد , وليس له موقع ثابت .
حدث مرة حينما كان مع مجموعة من المقاتلين أن داهمهم العدو وهم في منزل تهرب الشباب وبعضهم ترك سلاحه بسبب المفاجأة ، ولكن نائل برباطة جأشه جمع السلاح بسرعة وقفز بخفة فائقة إلى منزل مجاور وأنتقل لأخر وهكذا حتى أبتعد عن مكان الخطر .
قام العدو بتفتيش المنزل والمنازل المجاورة فلم يحدو أحداً .
وعندما أنصرف جنود العدو تفقدت المجموعة التي كانت مع نائل بعضها بعضاً ، ولم يعثروا على نائل وظنوا إن العدو قد أعتقله.
ولكن في اليوم الثاني لهذه الواقعة فجاءهم نائل بظهوره بينهم وبحوزته الأسلحة التي تركوها وقال أحدهم إن كنا صقور الفتح فأنت نسرنا الطائر . وكان يعني بذلك خفة حركة نائل وسرعته ورباطة جأشه .
كان نائل يلتقي بقائد صقور الفتح السرية في مدينة دير البلح . وكان يشاركه التخطيط لأهداف يطرحها نائل ويأخذ الأمر بتنفيذها ضد جنود العدو في المنطقة الوسطى ، كما يفعل ذلك في غزة .
عندما كان يطول به الأمد يشتاق لرؤية أمه وإخوانه وأهل بيته فيلتقيهم متخفياً في منزله ثم يودعهم ويختفي
يوم استشهاد نائل
اشتد شوق نائل لأمه وأسرته فقرر القيام بزيارة سريعة لهم، وكان يرافقه مجموعة من المقاتلين ، وبعدما قبل أمه وسلم على أفراد أسرته ودعهم وغادر المنزل بسرعة ، وتوجه برفقة مجموعته لزيارة أحد رفاق دربه من المقاتلين والاطمئنان عليه ، لكنهم تفاجئوا بوجود قوة من القوات الخاصة الإسرائيلية تحاصر مدرسة يافا وشارع المشاهرة بحي التفاح. وجرى الإشتباك مع القوة الخاصة لأكثر من ثلاث ساعات . إستخدم فيها اليهود البنادق سريعة الطلقات والرشاشات والقاذفات للصواريخ .
وعندما أشتد تضيق الخناق عليهم طلب نائل من رفاقه مغادرة المنطقة بسرعة وأستعد أن يقوم بالتغطية ، وانسحبت مجموعته من المكان وبقى نائل يقاوم العدو أصيب بشظية صاروخ وعدة طلقات في الرأس .



سقط نائل شهيداً وبيده سلاحه .
أعلن استشهاد نائل الريفي ، وتناقل الناس الخبر . وعرف أهل القطاع نبأ إستشهاد القائد المقاوم نائل الريفي .
أقام أهله بيت عزاء فجاء أهله وأحباؤه والناس جماعات ووحدانا
دهمت قوة من جنود الاحتلال المنزل واستولوا على صور الشهيد وأعلام فلسطين وإنصرفوا . وفي اليوم الثاني للعزاء قام رفاق الشهيد نائل بوضع عبوة ناسفة في طريق عمومي بالمنطقة وتم تفجيرها عند مرور جيب عدد اثنان أصابت جيب عسكري اصابة مباشرة والأخر اصيب بأضرار كبيرة وأسفرت العملية عن قتل جندي وإصابة باقي أفراد الدورية الذين كانوا داخل السيارات العسكرية تاريخ العملية البطولية 1993/10/6م

وعلى إثر ذلك داهمت قوة من العدو بيت العزاء وأطلقوا النار بطريقة عشوائية على أهل الشهيد الريفي البطل وعلى جميع المعزين فأصيب منهم ثلاثة عشر وكانت إصابة واحداً منهم في القلب وكما اطلق جنود العدو النارعلى السيارات المدنية الموجودة في منطقة العزاء . وأغلق العدو بيت العزاء ونقل إلى مكان آخر وواصلوا تلقي العزاء في شهيدهم .
أبر نائل بقسمه ونال من العدو ، وأفقده صوابه ثم فاز نائل بالشهادة ، وصعدت روحه لبارئها لتلتقي أباه وأخاه وأرواح الشهداء والصالحين
يا الله نحتسب عندك هؤلاء الأبطال محمد بن صالح الريفي وأبنه رائد محمد الريفي وابنه نائل محمد الريفي
شهداء عندك فأنت مولانا يا أرحم الراحمين
( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون)
أيها الشهداء يوضع على رؤوسكم تاج الوقار الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها
كل بني أدم ينقطع رزقه بموته إلا الشهيد فيبدأ رزقه من وقت قتله .
أبي محمد صالح - أخي رائد - أخي نائل - سنعصف بالأرض دمارآ ونحطم قيود الفساق وللموت فجر ودمار ععهدآ يا غزة سنقاوم نقسم بالله لا نساوم للقدس ويافا نتقدم للجرح النازف سنقاوم نقسم بجراحك ياغزة العدوة العودة والعزة والنصرالقادم للأقصي وفرسان الليل يا وطني تقسم بالله ماتقبل بحدود تفصل بينك يا أرضي فلسطين كلها أرضي القدس وحيفا والمجدل وعكا والرملة واللد واليوم قادم يا عدوي أرحل قبل الموت القادم.؟؟؟
الرجال وما أدراك ما الرجال هؤلاء قوم حملوا أرواحهم على أكفهم، وقاموا يجاهدون في سبيل الله لا يخافون لومة لائم..
قوم جعلوا مهمتهم الأولى أن يحرروا الأرض التي بارك الله فيها للعالمين.

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 27-11-2012, 02:02 PM
الصورة الرمزية الريفي الإدريسي
الريفي الإدريسي غير متواجد حالياً
كاتب في النسابون العرب
 
تاريخ التسجيل: 02-01-2011
الدولة: فلسطين مدينة غزة هاشم
العمر: 49
المشاركات: 209
افتراضي


سيرة من حياة قائد فلسطيني وعقيد في الشرطة وشاعر فلسطيني وصاحب الشخصية الوطنية والمحبوبة أبن شهيد وأخ لشهيدين ياسر بن محمد بن صالح الريفي،


ياسر بن محمد بن صالح بن حسن بن صالح بن علي الريفي"
حاصل على ماجستير في العلوم السياسية والاقتصادية التحق بجهاز الشرطة الفلسطينية " مباحث الجنائية" عند دخول السلطة الفلسطينية إلى الضفة وقطاع غزة من 1994 م ياسر الريفي متزوج وله سبعة أطفال أصيب البطل بعدة أعيرة نارية في أنحاء متفرقة من جسده الطاهر .وبعد أصبته بعدة أعيرة نارية دخل قسم العناية الفائقة حتى خرج منه ابعد أسابيع، دون أن يتماثل للشفاء حيث تأثرت قدميه من هذه الطلقات الخيانة وسافر للعلاج في الخارج ولا يزال يتلقى العلاج في المستشفى خارج الوطن، العدو هد فه قتل الكثير من قيادات شعبنا الشرفاء ومن ضمن هذه الوسائل التي استخدمتها القوات الصهيونية ضد الفلسطينيين في حربها الطويلة ما عرف باسم العملاء أو الجواسيس أو الخونة ومن الصفحات السوداء في تاريخنا الفلسطيني وجود العملاء والخونة الذين لوثوا سمعة شعبنا وأضفوا على طهارة ونقاء شعبنا الفلسطيني المقاوم المجاهد لمسة من قذارة الصهيونية المجرمة التي عملت ليل نهار بأيديها الماكرة الخبيثة لشق الصف الفلسطيني بغية ضرب أي نفس للمقاومة والجهاد . هناك طائفة من الناس لا تحسن العيش إلا على جراحات الآخرين وعذابات الناس يعيشون بلا مشاعر ولا أحاسيس ، وقد وُجِدَ هذا الصنف من الناس من قديم الزمان ، صنف يحسن بيعَ دينِهِ ووطنِهِ ونفسِهِ للشيطانِ وأتباعِهِ رضيَ بالحياة الدنيا واطمئنَّ بها وغفلَ عن آيات الله تعالى والمجد والعزة دوما وابدآ للشرفاء الأحرار، والموت والخزي والعار والله للعملاء والمتاجرين بدماء أبناء الوطن الأحرار الله اكبر .. الله اكبر وعاشت فلسطين حرة عربية وليخسأ الخاسئون.
يا لله كيف اضحك والقدس أسير قالها صلاح الدين الرجل الذي افني عمره في الدفاع عن القدس والأراضي المحتلة دافع عن الإسلام وأوضح للغرب كيف يكون فكر المحارب المسلم المحارب عن عقيدة فانا أري أن ما نحن فيه من ضياع اليوم هو من مما جنته أنفسنا فنحن المسلمون من ضيع الأقصى نعم ضيعنا ألأقصى بتفريطنا في ديننا والتهاون مع الغرب في سب نبينا وألان هم يعلنوها حربا صليبية لك الله يا صلاح الدين لك الله يا عمر بن الخطاب يا من فتحت أبواب القدس ومن بعدك صلاح الدين لنا الله لا نحتمل بعد اليوم كيف يضيع القدس من بين أيدينا ونحن من نحن في العدد والعزم والقوة ولكن فرقتنا الأهواء أما من سبيل يجمع شتات ألامه ونكون إخوانا يا عرب يا مسلمين يا أنصار الحق ألا نقتدي بقول الله واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تتفرقوا اللهم وحد كلمتنا واجمع علي الحق رايتنا وأهدنا سبلنا ويسر الهدي لنا أمين أمين أمين الرجاء من أبناء العم والأخوة الكرام الدعاء بالإخلاص لنصرة أقصانا القدس تنادينا القدس تنادينا القدس تنادينا القدس تنادي القدس تنادي القدس تنادي القدس تنادي القدس تنادينا يا بيت القدس لنا أملٌ ستعود القدس لأمتنا ونطهر ساحتك العذراء وننشر فوقك رايتنا.كلما ازداد الناس كذبا ازددت صدقا وكلما ازدادوا إساءة ازددت إحسانا وكلما صمموا على رفع السدود في وجهي ازددت تشبثا بطريقي وعنادا في الثبات عليه وكلما هدموا البيوت لن نموت بل نزاد صبرآ وجهادآ ولن نركع للأوغاد لا نلين للمحتلين صرخة في واد العرب صحيت الاموات وهاجت البحار واثمرت الاشجار ومازالت عروبة العرب خلف جندي هرب نامت العرب يارب أين الغضب أعصف وأرسل جنودك للقدس أعد حدودك وأنصر جنودك عز النصير القدس أسير هل من نصيرما هو السبيل إلى الخلاص ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الشهيد المجاهد: محمود معين إسحاق الريفي "أبو حمزة"


اسد غزة هاشم الشهيدالبطل محمود الريفي ابن العائلة المناضلة والمجاهدة عائلة الريفي عائلة العطاء والفداءعرف عنها بالتضحية والشجاعة والكرم،
حاول خطف جنود فقصفته طائرات العدو الجبان مع الجنود المخطوفين ولم يتوان هد الريفي البطل لحظة عن القتال ومواجهة العدو الصهيوني في مختلف التوغلات والاجتياحات التي كان يقوم بها، ومنذ أعلن العدو الصهيوني حربه القاسية على غزة خلال "معركة الفرقان"، استعد الشهيد أسد الجبل محمود الريفي منذ اللحظة الأولى، وإن كان مستعدا لهذه اللحظة منذ دخوله في المقاومة، فقد كان يطمح ويسعى إلى أن يستشهد في سبيل الله، غير أنه أراد أن يؤلم في عدوه قبل استشهاده ويمرغ أنفه في التراب، وفي ذات الوقت كان ينظر إلى أبناء شعبه المعتقلين في سجون العدو الصهيوني ومدى معاناتهم المتواصلة، وأدرك أنه لا حل لقضيتهم سوى بمبادلتهم بجنود صهاينة يتم اختطافهم، فشمر عن سواعده وكشر عن أنيابه وقرر أن يختطف من جنود الاحتلال ليعلن هزيمتهم وانتصار المقاومة وليرسل برسالة الأمل إلى الأسرى في سجون العدو الصهيوني.
خرج محمود في يوم الجمعة في الثاني من شهر يناير من العام 2009م من بيته حيث كانت "معركة الفرقان" على أشدها، سار إلى طريقه تحفه عناية الرحمان، واتجه إلى أرض المعركة ، ظل يقاتل يومين كاملين ومتواصلين، وكان لسان قلبه يلهج إلى الله بالدعاء بأن يمكنه من قتل وأسر جنود صهاينة.
وجاءت اللحظة التي انتظرها طويلا، فوقع عدد من جنود الاحتلال في كمين كان فيه محمود، أجهز عليهم وتمكن من القبض على جنديين وأسرهم، فقد تمكن منهم بإرادة الله، كان فرحا جداً بأسرهم، فثمنهم سيكون كبيرا مقابل الأسرى الفلسطينيين، وبينما كان يحاول إبعادهم عن المكان، أثبتت قوات العدو الصهيوني مرة أخرى جبنها الكبير، وسرعان ما كشفته طائرات العدو الغادرة فأطلقت صواريخها الغادرة عليه بشكل مباشر، واستشهد محمود على الفور وقتل معه الجنديين الصهيونيين، وكان ذلك في الخامس من شهر يناير من العام 2009م، ليسجل بذلك محمود الريفي أنه أمضى في هذه الدنيا ثمانية عشر عاما، أمضاها في طاعة الله والجهاد في سبيله، نحسبه شهيدا ولا نزكي على الله أحدا، ويكفيه فخرا أن كان يطمح أن يأسر ويقتل أعداء شعبه، فمكنه الله، غير أن العدو الصهيوني أثبت بأنه عدو جبان، يقتل جنوده على ألا تظهر هزيمته.
التاريخ يشهد للعظماء والأبطال ويسجل لهم بحروف من ماء الذهب رحم الله المسلمين الشرفاء أبطال التاريخ وعاشت ذكراهم خالدة في قلوب الشرفاء بســـــلاح الحـــق البتار .... سنحـــرر أرض الأحــــرار
ونعيدالطـهرإلى القدس .... من بعـد الذل وذا العـــــــار

شهداء فلسطين أيها الأبطال الحبيبة فلسطين أيها الأشداء يا أسود فلسطين يا شهداء الوطن الغالي أدخلكم الله برحمته ونصركم الله وأيدكم بنصره قاومتم ولم تستسلموا فمقاومتكم للعدو درع للعرب ودمائكم الذكية ستكون راية للنصر وبصمودكم الراية سترتفع ويأتي النصر وكيف يأتي النصر دون الشهادة؟ لا إله إلا الله والله أكبر هي الشهادة الله اكبر, الله اكبر, الله اكبر لا إله إلا الله, اللعنة على الأعداء يا أيها الأبطال والشهداء العظام نفديكم بالروح والدماء
وهذه سرد مجزء عن رجل شريف ذو أخلاق حسنة محبوب وذو شعبية بين أفراد آل الريفي ،
***********************************************


صورة العم محمد بن رضوان بن حسن بن صالح بن علي الريفي
حافظ لكتاب الله وإمام مسجد السلام بحي التفاح بغزة هاشم
رحم الله العم أبو رضوان كان من اعلام حي التفاح وكان محبوبا لدي كل من عرفه وكان من حفظة كتاب الله وامام مسجد الحي وكان رحمه الله من رجال الاصلاح المشهود لهم في اصلاح ذات البين بين الناس ومن المشهود لهم بالصلاح والوقار وكذلك من اكثر رجالات العائله حفظا لتاريخ العائله ولقد شربنا علي يديه العديد من سير الاولين من اجداد العائله وانتمائها واصولها ومن ومن أعلام العائلة المجاهدة
ومن أعلام العائلة المناضلة عايدة بن عيسى بن سعد بن سالم بن علي بن عبد الصادق الريفي التي سارت بها جراح شعبنا النازف فيظهر ذلك اليوم نحو معسكر للجيش الإسرائيلي في غزة، لإلقاء قنبلتين على إحدى الدبابات الإسرائيلية.إنتقاما لإخوتها الشهداءالثلاثة الذين إستشهدواأثناء قصف الجيش الإسرائيلي علي غزة عام 1956 والتي لجأ إليها أهلها من يافا بعد نكبة عام 1948.
وحينها لم يكن عمرها يتجاوز السابعة عشرة بعد.تسللت عايدة إلى المعسكر، واختبأت وراء إحدى المجنزرة، وإذ بأفراد من الجيش الإسرائيلي يكتشفون أمري، حينها هددوها بالقتل فرميت عليهم القنبلة الأولى ومن ثم الثانية. وبعدها شعرت بشيء قوي يرتطم بها بعدما هوى من الأعلى، وإذ بها رِجل مبتورة لأحد جنود الاحتلال في لحظات انهمرت عليّها الرصاص من جنود الإحتلال وتم إلقاء القبض علىها ، حيث كان الإيذان ببدء دوامة التحقيق والتعذيب ومن ثم المحاكمة فالاعتقال عدة أعوام ثم المنفى.
********************************************
صورة ديب بن داوود بن علي بن عبد الصادق الريفي



.وأيضا هذه عن ابن العم ديب بن داوود بن علي الريفي المغربي الأصل ديب داوود هو ابن اصغر أبناء علي بن عبد الصادق وكان متواترا بين العامة بالمغربي وظل يحمل هذا اللقب حتي في أوراقه وهوا حفيد اصغر أبناء علي بن عبد الصادق بن الباشا أحمد بن علي بن عبد الله بن حدو الريفي الحمامي التمسماني ، ابن اصغر أبناء علي بن عبد الصادق وهو داوود الذي مات في الرملة سنة 1900 اثر شجار في شارع سد (زقاق بدون منفذ) كان عمر داوود ابن علي هذا كما تواتر بأنه كان في الستينات من عمره وفي عقده السابع --- وديب هذا هو من مواليد 1895 وتوفي في بداية العام 1969


داوود بن محمد بن سالم بن علي بن عبد الصادق الريفي
وهذا الرجل من احد صقور العائلة كان ماهر بالسيف مقاتل عنيد وله قصص نادرة بالشجاعة وقتل في معركة بينه وبين خصومه رحمه الله وللعلم هذا الرجل من أحد المقربين لوالدي الشهيد محمد الريفي وأيضا كان جوز عمتي وعمتي مازالت تعيش حتي اليوم ويبلغ عمرها أكثر من تسعون عام وإنها حافظة لتاريخ العائلة وتعرف جميع أبناء العائلة وعندها معلومات عن أبناء علي جميعهم وتعرف عن علي من أين حضر ولماذا غادر المغرب وتقول لنا علي غادر المغرب لكي يجاهد في فلسطين ويموت فيها،

صورة جواز خضر بن محمد بن عبد السلام الريفي من مواليد 1917م غزة التفاح

المعمر الريفي خضر بن محمد بن عبد السلام بن سالم بن علي بن عبد الصادق الريفي الحمامي التمسماني وقد بلغ من العمر أكثر 95 عاما وتعاقبت عليه أحداث تاريخية
كثيرة. وبحسب ما ذكر لي قبل عدة أيام،عندما جلست معه جلسة عائلية وسألته عن أصدقائه أجاب بحسرة "كلهم راحوا راحوا"و أكد لي أنه مازال يتمتع بصحة جيدة ويتنقل ويمارس حياته اليومية حسب العادة، وأنه تزوج من فتاة فلسطينية قبل خمسة سنوات ويشعر المعمر خضر الريفي بالسعادة لأن الله أمد في عمره وأعطاه
الصحة والعافية، فلم ينم في المستشفى إلا مرة واحدة وقلما يراجع المستشفيات،ما شاء الله تبارك الرحمن

سيرة عن الشهيد البطل سعيد الريفي
الشهيد البطل سعيد بن داوود بن محمد بن سالم بن علي الريفي إستشهد أثناء دائدية واجبه الوطني للدفاع عن أرضه ووطنه عمل بجهاز الامن الوطني الفلسطيني كان رجل ضحوك أحببه الجميع كانت ضحكته لا تفارق وجهه كان كريم شجاع يضحى بدمه وبكل أوقاته من أجل الخير ومساعدة الجيران والأهل رحم الله تلك الرجل الشجاع وادخله فسيح جناته


جناته


سيرة الشهيد البطل المجاهد أسامة الريفي




5- الشيخ الشهيد المجاهد أسامة بن سالم بن محمد بن حسين بن علي بن عبد الصادق الريفي الحمامي التمسماني، شيخ المقاومة الفلسطينية ابن العائلة الريفية المجاهدة
الشيخ أسامة الريفي الذي ذهب مع رفاقة بالجهاد والمقاومة لشراء بعض الإحتياجات المنزلية وبعد إمطاره للعدو بالقذائف الصاروخية في منطقة جحر الديك شرق غزة هو ورفاقه
ولكن إرادة الله كانت فوق كل شئ حيث إختاره ليكون إلى جانبه بعد أن قصفته طائرات الإحتلال الصهيونية خلال عودته إلى المنزل حيث كان الصاروخ أسرع منه ...
الشيخ المجاهد اسامة له ثمانية أطفال الذي يكبرهم محمد ويصغرهم ولاء التي لم تبلغ الشهر عندما استشهد والدها حرمها جنود الإحتلال الصهيوني من حنان الأب.
لقد شوهد قبل إستشهاده كان وجهه يشع نورا فجميع الجيران لاحظوا وجهه المنير في هذا اليوم كان صائم طائع لله وقبل أزان المغرب ومعاد الفطور
"رحم الله أسامة فقد استشهد وهو صائم, وانتقل بجسده الطاهر إلي الرفيق الأعلى
كان أسامة الزوج الحنون لزوجته، والأب الطيب والابن المطيع والجار الصالح كان يحب عمل الخير ومتمسك بالمساجد ويساعد الفقراء والمحتاجين فكان يحب الخياطة ويقوم بإعطاء المحتاجين ملابس يقوم بتفصيلها ,دائما يدعو الناس لحضور الندوات الإسلامية بالمسجد" ويدعو لفعل الخير والإصلاح بين الناس .
كان مثالاً للإ بن الصالح يلبي إحتياجات والده قبل إحتياجات منزله وأولاده
فرحم الله الشيخ المجاهداسامة الريفي وادخله جنات الفردوس".







6- الشهيد البطل شهيد معركة جبا ليا محمد بن رأفت بن محمد بن حسين بن محمود بن سالم بن علي بن عبد الصادق الريفي
شهيد معركة جباليا الأسطورية حيث استشهد أثناء الدفاع عن الوطن والأرض والعرض رحمك الله أيها الشهيد البطل محمد رأفت بن حسين الريفي

صورة الاب الريفي الشهيد واولاده الشهداء


صورة البطل المجاهد رائد بن محمد صالح الريفي على شاطئ بحر غزة ومعه بعض من اقاربه
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 27-11-2012, 02:25 PM
الصورة الرمزية الريفي الإدريسي
الريفي الإدريسي غير متواجد حالياً
كاتب في النسابون العرب
 
تاريخ التسجيل: 02-01-2011
الدولة: فلسطين مدينة غزة هاشم
العمر: 49
المشاركات: 209
افتراضي


صورة الشهيد البطل قائد صقور الفتح المجاهدين بغزة هاشم نائل محمد الريفي












رد مع اقتباس
  #8  
قديم 28-11-2012, 02:45 AM
الصورة الرمزية الجنتل الرياشي
الجنتل الرياشي غير متواجد حالياً
مشرف عام مجالس قبائل الهلال الخصيب و الشئون الفنية بالموقع
 
تاريخ التسجيل: 17-12-2009
الدولة: الاردن
العمر: 50
المشاركات: 1,426
افتراضي

سيرة عطره أطيب من المسك

رحم الله الشهداء وتقبلهم بخير مايتقبل به عباده الصالحين

طوبى لكم آل الريفي الأدريسي .
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 08-11-2015, 08:09 PM
الصورة الرمزية الريفي الإدريسي
الريفي الإدريسي غير متواجد حالياً
كاتب في النسابون العرب
 
تاريخ التسجيل: 02-01-2011
الدولة: فلسطين مدينة غزة هاشم
العمر: 49
المشاركات: 209
افتراضي

أخي الشريف نحن نموت لنحى لنعيش في النعيم في الفردوس الاعلى نموت شهداء من أجل حماية فلسطين وبيت المقدس ندافع عن الوطن المسلوب نواجه الأعداء الصهاينة خنازير الارض أحفاد القردة والخنازير
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرد على من يقول ان الترابين اشراف د ايمن زغروت مجلس قبيلة الترابين 18 11-08-2019 10:55 AM
ذرية السيد الشريف الإمام عيسى بن الإمام زيد الشهيد الحسيني الهاشمي الملقب ( مؤتم الأشبال) عبد المعز الطباطبائي مجلس الاشراف الزيدية الحسينية 3 09-02-2019 07:53 PM
الناسخ و المنسوخ لابن حزم الألوسي مجلس الناسخ و المنسوخ من القرآن 3 01-07-2017 08:30 PM
سيرة الشهيد المجاهد أحمد ياسين "أمير الشهداء" مؤسس حركة حماس ابن حزم مجلس قبائل فلسطين 2 28-02-2013 12:23 AM
التاريخ الكامل لقبيلة الترابين د ايمن زغروت مجلس قبيلة الترابين 3 16-11-2012 06:59 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 03:03 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه