عائلة جرّار - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
ما صح في فضل ليلة النصف من شعبان ,,,
بقلم : حسن جبريل العباسي
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: أسأل عن قرية اللسدية في محافظة الشرقية هل من معلومات عنها وعن عائلاتها (آخر رد :ادهم احمد)       :: بعض قبائل حضرموت الشهيرة (آخر رد :محمد بارجاش)       :: نسب عائلة عيطة بمصر - بقنا بقرية الزوايدة (آخر رد :دآلاء الصادق)       :: تخريج حديث ( يكون صيحة في النصف من رمضان ) (آخر رد :نهد بن زيد)       :: حديث إن الله ليطلع ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن (آخر رد :نهد بن زيد)       :: ما نسب عائلة السنيدي / الحَريِقْ و حوطة بني تميم ؟ (آخر رد :حوطة بني تميم السنيدي)       :: نسب ال الزمر في الجيزة - بحث في الانساب (آخر رد :أبو السمان)       :: ( دعاء ) (آخر رد :الأمل بالله كبير)       :: مُشجرة إثنولوجية جينية للسلالات البشرية من عدة مصادر بحثية مُحايدة (آخر رد :امل الاجود)       :: ما هو نسب ال الجعار في مدينة رهط ؟ (آخر رد :علار الشعراوية)      



Like Tree1Likes
  • 1 Post By الارشيف

إضافة رد
قديم 24-01-2010, 11:27 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
منتقي المقالات
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة arab league

افتراضي عائلة جرّار

عائلة جرّار

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

عائلة جرّار أو آل جرّار عائلة فلسطينية ، ينتمي أفرادها بشكل رئيسي الى قرى محافظة جنين في الضفة الغربية، ومدن أخرى في فلسطين كطولكرم و اللد . كذلك للعائلة وجود تاريخي في المملكة الأردنية الهاشمية ، حيث يتوزع ابناءها على أربع مدن رئيسية : عمّان، إربد، المفرق و الزرقاء. ويعود تأسيسها الى مايزيد عن 250 سنة. حيث ساهم الكثير من ابناءها في حقبة من تاريخ الشعب الفلسطيني، الذي واجه الحملات الخارجية، وسجل لها تاريخا من الصمود والتحدي، أيام حملة نابليون بونابرت على فلسطين في نهاية القرن الثامن عشر. ومابعد ذلك بالمساهمة في القتال في حرب فلسطين 1948 ، وأيضا في بناء الدولة الأردنية الحديثة في شرق الأردن. ينسب آل جرار الى القسطل في البلقاء، وكانوا شيوخ البلقاء منذ مئات السنين. انتقل جدهم ( محمد الزبن) ابن جرار إلى مرج ابن عامر في أوائل القرن الثامن عشر وصار أميرا على اللجون ( سنجق جنين) في العهد العثماني ومنها انتشروا في قرى جبل نابلس



نبذة تاريخية

تعتبر عائلة جرار من أكبر العائلات في جبل نابلس وينتسبون الى الشقران - بطن من الأزد ، حيث تذكر المراجع التاريخية ان بالبلقاء طائفة منهم حمولة الشقران وآل جرار في بلاد جنين ونابلس من أعقاب هذا البطن الأزدي فهم من الأزد من حمولة الشقران جاء جدهم الشيخ محمد الزبن المشرقي الذي بنى قلعة صانور وسكن في بلدة القسطل في البلقاء الى عرابة لواء جنين ومنها انتشروا في قرى جبل نابلس. [2]

ويعود اصول الشقران الى اليمن منذ مئات السنين حيث هاجروا الى شرق الأردن واستقروا في القسطل القريبه من مطار الملكه علياء الدولي حاليا ، الا ان خلافا حدث بينهم وبين ابناء عمهم ( بني صخر ) في القرن الثامن عشر ، حدث على اثره ان حكم عليهم بالجلوه (الرحيل من المنطقه ) وهم : العوامله والحمدان والشيخ محمد والرواشده، وتوزعوا في عدة مناطق من شرق الأردن و فلسطين .



العوامله وآل حمدان : استقروا في السلط منطقة البلقاء.
الرواشده : استقروا في منطقة الكرك.
الشيخ محمد المشرقي (وهو من حمل اسم آل جرار) : فقد استقر به الحال في فلسطين في سهل عرابه قضاء جنين.
بعد استقراره لفترة وجيزة في صانور عاد الشيخ محمد لأهله في شرق الأردن ومعه عدد ضخم من الرجال ليثأر من حادثة وقعت له هناك ، فكان له ما اراد واستقر في وادي عرابة بعد ذلك . وبسبب العدد الضخم من الرجال لقب اهالي المناطق القريبة صاحب الركب والثأر بالجرار اذ انه جر رجاله وحقق نصره وثأره، ومن هنا جاءت تسمية العائلة فيما بعد. [3]

قلعة آل جرار
بعد أن تم استيلاء الشيخ محمد المشرقي على بلدة عرابة، أقام بها حينا من الدهر، ولكن كانت تراوده أفكار أمنية في تخليد المكان الذي كان له فيه حادثة ألمت به، وهو موقع قرية صانور الحالي. فأوصى ولده عبد الله قبل مماته بهذه المهمة، حيث احاط البلدة بسور متوسط الارتفاع الا ان البناء الحقيقي تم لاحقا على يد شقيقه الشيخ يوسف الجرار. لقد بذل الشيخ يوسف الجرار الأموال في انشاء سور القلعة واقامة القلعة في صانور لتكون قاعدة لجبل نابلس ورمزا لشموخه وإبائه, وحصنا يتمتع به أبناء الجبل في الأزمات ،وقد استعان الشيخ يوسف بأصدقائه وانصاره وقد أمده شيوخ لواء نابلس الحالي بالأموال والعتاد ومهرة العمال ، وقد تم بناء هذا السور والقلعة حوالي سنة 1785. [3]

وتشتمل القلعة على عد كبير من المغاور والآبار التي كانوا يلجئون إليها وقت الحصار, وكانت هذه الآبار تحفر يدويا حيث كانت المصدر الأول والرئيسي للمياه في القرية. ومن أهم أسماء هذه الآبار بئر" متيرك" وبئر الجامع"بئر الحارة" وبئر القوسة . يبلغ مسطح القلعة 675 متر مربع وقد هدمت بعض أبنية القلعة بفعل العوامل الجوية والإهمال الذي أصابها والبنايات الجديدة التي غطت عليها. ويشر أهالي القرية أن سور القلعة كان مبنياً قبل أن يتم بناءه الشيخ محمد الزبن" ابن جرار".

تعرضت القلعة لعدة هجمات في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، كان أهمها : حملة الظاهر عمر الزيداني الذي قام بالاعتداء على أراضي مرج ابن عامر، ثم زحف وضرب الحصار على قلعة صانور. ولكنه لم يتمكن من دخولها ولا من الزحف إلى نابلس. بعد هذه الغزوة اخذ ظاهر العمر يفكر بأمر جبل نابلس، لكنه عرف انه يقف أمام خصم قوي، فذهب ظاهر إلى موالي شيوخ صلب في تلك الفترة وكانوا على صداقة متينة مع الشيخ يوسف الجرار وجاء ظاهر ووجده عشيرته مع الجاهة من شيوخ الموالي واستقبلهم الشيخ يوسف في قرية جبع المجاورة لقلعة صانور ولا زال المكان الذي نصب فيه الخيام ونزلوا فيه ويسمى لغاية الآن بـ"حبلة الظاهر". كان هذا الفوز الذي أحرزه جبل نابلس وقلعة صانور دور عظيم فاق قدرة ظاهر عمر قبل سنين وقد أعجب النابلسيين ببسالة شيوخهم فلقبوا الشيخ يوسف الجرار "بسلطان البر" ، ولقبو إبراهيم باشا النمر "بسلطان جبل نابلس". [4]

كما تعرضت القلعة لهجمات أخرى كانت على يد أحمد باشا الجزار الذي فرض عليها حصار في عام 1790 ،تكرر مرة اخرى في 1795 ، الا انه لم ينجح في فتحها وبقت القلعة بيد آل جرار. وكان عبد الله باشا المصري أول من نجح في اقتحام القلعة سنة 1830 بمساعدة الأمير بشير الشهابي - حاكم لبنان آنذاك، ولم تستطع صانور أن تصمد كذلك أمام حملة إبراهيم باشا المصري على فلسطين.

وقد قامت مؤسسة رواق للتراث المعماري بتمويل من وزارة الخارجية الألمانية في عام 2008 بترميم القلعة واعادتها الى شكلها السابق كما كان قبل اكثر من قرنين. حيث تشكل معلماً فلسطينيا بارزا، شهدت حقبة من تاريخ الشعب الفلسطيني الذي واجه الحملات الخارجية، وسجلت للقلعة تاريخا من الصمود والتحدي أيام حملة نابليون بونابرت على فلسطين . ومنذ ذلك الحين - أي منتصف القرن الثامن عشر ، أصبحت صانور وقرى أخرى قريبة من جنين مركزا للعائلة في فلسطين. [5]

بلاد حارثة
دعيت البلاد التي كانت تحت حكم الأمير المملوكي طرة باي بأسم (بلاد حارثة). وقد حكم الامراء الحارثيون - الذين أعلنوا الولاء للعثمانيين، هذه البلاد. وكانت مدينة جنين مركزا لزعامتهم (من 1010هـ/1088هـ ما يوازي 1601م/1671م) حيث خرجت الامارة منهم بعد هذا التاريخ وتولى الامارة احمد باشا الترزي ثم جاء بعده شيوخ المهاميط واشهرهم الشيخ علي من اواخر القرن السابع عشر حتى اوائل القرن الثامن عشر . بعد ذلك قامت الدولة العثمانية بتعين الشيخ محمد الزبن (ابن جرار) اميرا على اللجون (سنجق جنين) في بلاد حارثة، حيث استمر متسلما عليها حتى عام 1772. وبعد وفاته تسلمها ابنه الشيخ يوسف الجرار البالغ من العمر اربعين سنة مدة 18 عاما. وقد استمر حكم آل جرار على بلاد حارثة حتى اواخر عام 1830، أي بعد حملة إبراهيم باشا المصري على فلسطين. الا ان الدولة العثمانية قامت بعد استرجاعها للسيطرة على المنطقة بعدة سنين، بتعيين اثنين من كبار شيوخ العائلة حكاما على جنين فيما بعد.

حصار عكا
كان نابليون في سنة 1799 قد حاصر مدينة عكا مدة شهرين أو أكثر قليلا قبل أن يصاب جيشه بالطاعون؛ فأرسل أحمد باشا الجزار ، والي عكا حينذاك ، رسالة على شكل قصيدة من الشعر الشعبي يستنجد فيها بالحكام المحليين الذين كان من أشهرهم في ذلك الحين الشيخ " يوسف الجرار" الذي كان يلقب بسلطان البر ، وكان مركز سلطته بلدة صانور الواقعة إلى الجنوب الشرقي من مدينة جنين ، وعلى مسافة تقرب من العشرين كيلو مترا منها. وكانت رسالة الجزار إلى الشيخ الجرار قصيدة من نوع النظم الشعبي الذي كان يعرف بـ " القول" . [6] [7]

وقد كادت القوات العربية بقيادة يوسف الجرار التي سيرها لنصرة احمد الجزار في حصار عكا ان تفتك بجيش كليبر قائد القوات الفرنسية بعد ان حاصرته على مقربة من جبل طابور في مرج بن عامر ،الا انه استطاع ان يفلت من الحصار بعد ارسال قوة فرنسية من قبل نابليون بقيادة لترك مما ادى الى تراجع الجيش العربي العثماني الى جنين حيث لحقت بهم قوات نابليون واحرق جنين والقرى المجاورة . الا ان الجيش الفرنسي في اخر الأمر فشل في اقتحام اسوار عكا وعاد الى فرنسا مهزوما ومذلولا. [8] [9]

الحكم في نابلس
بعد تقدم آل جرار الى منطقة جنين كونهم مشايخ قرى وناحية واخذهم للحكم متسلمين لذلك اللواء، نافسوا آل طوقان، فيما بعد، في حكم نابلس نفسها. وتبين الوثائق المختلفة أن أبرز زعماء سنجق نابلس في مطلع القرن التاسع عشر هم آل جرار من قرية صانور، وآل عبد الهادي من عرابة، والشيخ قاسم الأحمد، والشيخ صادق الريان من ناحية جماعين، وآل طوقان، من نابلس المدينة، وآخرون أقل أهمية.

وكان جبل نابلس ينقسم إلى متسلميتين: الأولى "متسلمية اللجون" والتي انتقلت فيما بعد إلى جنين والثانية "متسلمية نابلس" . وكان آل جرار أمراء متسلمية اللجون منذ أوائل القرن الثامن عشر, ففي بداية القرن الثامن عشر قامت الدولة العثمانية بتعيين الشيخ "محمد الزبن" ابن جرار أميرا على اللجون في بلاد حارثة واستمر مستسلما إلى ما قبل وفاته عام 1772م حيث سلمها ابنه الشيخ يوسف الجرار" سلطان البر" ما يقارب من أربعين سنة, جمع خلالها من متسلمية نابلس وجنين مدة ثمانية عشر عاما، وبعد وفاته تسلمها ابنه "داوود" الجرار عام 1809 وحتى توفي عام 1819 . وتسلمها بعده الشيخ عبد الله اليوسف الجرار عام 1820 حتى عام 1930. فقد كان هؤلاء الحكام من أبناء آل جرار وجبل نابلس، وشعب هذا الجبل من القبائل العربية الأصلية، فكانت ترابط بهذا الجبل وقاعدته -صانور- وتحرسه من الغزاة . [10]

كان التنافس على أشده في جبل نابلس على السلطة بين هذه العائلات، وبين المدينة والريف، وبين المركز والأطراف، وبين عائلات المدينة وعائلات الريف. وحمل الصراع معه موروثه من العصبيات الإقطاعية الاجتماعية. ومما امتاز به أهل جبل نابلس في هذه الفترة من التاريخ، وهي سمة عامة في فلسطين؛ أنه رغم الخلاف والخصام والصراع بين العائلات المحلية، فإنها كانت تتوحد ضد الخطر الخارجي وما أكثره في حقب التاريخ. ومع أنها في نابلس تتوحد أيضاً لمقاومة حاكم جديد خاصةً إذا كان أجنبياً.[11] [12]

حرب 1948
في خضم الحرب العربية - الإسرائيلية الأولى عام 1948 ، اختير القائد عبد القادر الحسيني لتولي القيادة العسكرية في جبل القدس. ولما تأخر وصول كتاب جيش الإنقاذ من الدول العربية المجاورة حتى أواخر شهر كانون ثاني سنة 1948 ، قرر الحسيني تعبئة القوى الشعبية في القسم العربي من التقسيم وقد كان يعتمد على متطوعي حبل نابلس لتاريخ هذا الجبل البطولي والعسكري، ولذا فقد وفد الى مدينة جنين مطلع شهر كانون الثاني وبعد مناقشات ومحادثات مع الشيخ فواز فياض الجرار، عقدت عدة اجتماعات في قرى القضاء وتطوع عدد كبير من المقاتلين واختار الجمع الشيخ فوزي الجرار قائدا لجميع فرق مقاتلي نابلس. وقد أقرت الهئية العربية العليا والقيادة العسكرية العليا لجامعة الدول العربية هذا التعيين واعتمده واوصت ان يتخد جرار مراكزه في قرى صانور، صير وجبع. [13]

وقد اشترك العديد من آل جرار في كثير من المعارك والاشتباكات المسلحة مع القوات الإسرائيلية في منطقة جنين وقراها المجاورة. وقد كانت معركة جنين التي وقعت في 3 حزيران 1948 مفخرة للمقاتلين من أهل البلاد الذين استشهد منهم 400 بالإضافة للعدد الكبير من الجرحى، كان لآل جرار نصيب كبير منهم ناهز الثماني واربعين شهيدا . ومن أشهر الذين قاتلو في المعركة فتحي الحاج شافع الجرار وشقيقته نادرة، والشيخ رضوان نجيب الجرار عميد مخاتير قرى جرار الغربية الذي وصلته نجدات من قرى المشاريق يقودها الشيخ فواز الجرار ويساعده في هذا الضابط محمد مثقال الجرار. [3]

مشاريق الجرار
مجموعة من القرى التي كانت تقع تحت نفوذ آل جرار في قضاء جنين و نابلس. حيث يشار الى إن آل جرار، ربما دعوا بهذا الاسم لكثرتهم وجرأتهم وإقدامتهم في الحرب كما يتضح من تاريخهم. يقال إن أصلهم من البلقاء، وأن جدهم نزل عرابة ثم تفرقوا في القرى. وانتقلوا على صانور. ويرى بعضهم أن آل الجرار من أبناء بني عبد الهادي من عرب الشقران. وكانت تتوزع القرى التابعة لمشاريق الجرار في العهد العثماني على 14 قرية من قرى جنين و 27 قرية من قرى نابلس .[14]

وقد سميت بقرى مشاريق الجرار لوقوعها في الشمال الشرقي من الديار النابلسية، حيث كان (آل الجرار) قد بسطوا نفوذهم عليها في القرن التاسع عشر.[15]

آل جرار في الأردن
على أثر مبايعة الملك عبد الله الأول ملكا شرعيا على الأردن بضفتيه وتوحيد قوى الدفاع عن المملكة، قام وفد من شيوخ آل جرار بزيارة الملك عبد الله في مقره الشتوي بالشونة الشمالية مجددا البيعة ومعلنا استعداده للتضحية في سبيل الوطن واستعادة الجزء المغتصب، وأعلن تشرف الكتيبة التي تعمل تحت قيادة الشيخ فوزي الجرار بالعمل في صفوف الجيش الأردني. وقد تم انضمام هذه الكتيبة للجيش في حفل عسكري اجري في سهل صانور وذلك في مطلع شهر اذار 1949. [3]

وقد أجريت انتخابات عامة بالأردن سنة 1949 تم على أثرها انتخاب مجلس نواب جديد يضم ممثلين عن الشعب الأردني في ضفتيه وقد أثبت السكان مقدار وعيهم وحسن تنظيمهم وتقديرهم للمسؤلية ورجالها ، وقد فاز مرشح آل جرار وهو عبد الرحيم ابراهيم عوض آغا فوزا باهرا في تلك الانتخابات وتدل هذه النتيجة على مقدار شعبية رجالات هذه العشيرة وتقدير المنطقة لمواقفهم القومية وجهادهم الوطني، وهم لايزالون تمتعون بهذه المكانة اذ دلت جميع الانتخابات البرلمانية التي تمت منذ 1950 وحتى اليوم على هذه المكانة، فمرشحهم قد نجح في جميع تلك الانتخابات بالأكثرية الساحقة، كما دلت انتخابات بلدية جنين في عامي 1958 و 1963 لرئاسة البلدية على هذه المكانة فقد فاز مرشح آل جرار في هاتين السنتين بالأكثرية الساحقة. [3]


يشار بالذكر الى أن عدد كبير من أبناء العائلة قد ساهم بشكل أو آخر في بناء الدولة الأردنية الى الآن، ورفدها بالخبرات والكفاءات، سياسيا أو على المستوى الثقافي والإقتصادي والتعليمي.

أعلام من العائلة

الشيخ يوسف محمد الجرار - شيخ مشايخ جبل نابلس (1799).
الشيخ قاسم آغا الداوود الجرار - حاكم جنين (من عام 1861-1878).
الشيخ عبدالقادر قدورة المفلح الجرار - حاكم جنين (من عام 1878-1883).
الشيخ فواز فياض الجرار - قائد كتيبة تابعة لجيش الإنقاذ في جنين عام 1948.
اللواء غازي جرار - لواء في الأمن العام الأردني ومن ثم البحريني عام 1966. [16]
الشيخ فريز جرار - مسؤول شعبة لجماعة الإخوان المسلمين في جنين حتى عام 1967. [17]
فياض جرار - نائب في البرلمان الأردني دورة 1993. [18]
الشيخ توفيق محمود جرار - مفتي جنين السابق حتى 1996. [19]
الشهيد نصر جرار - أحد قادة كتائب القسام في جنين (إغتالته اسرائيل في 2002). [20]
علي حسن جرار - شاعر وأديب له عدة مؤلفات ودوواين. [21]
فاروق أنيس جرار - كاتب وأستاذ بالتاريخ والآداب ومحرر في الإذاعة والتلفزيون. [22]
حسني أدهم جرار - كاتب وأديب له عدة مؤلفات ودوواين. [23]
د. حاتم رضا جرار - رئيس بلدية جنين (إعتقلته اسرائيل لمدة 3 سنوات حتى نوفمبر 2009) . [24]
د. مأمون فريز جرار - مربي ومفكر إسلامي.[25]
د. صلاح جرار - أمين عام وزارة الثقافة ونائب رئيس الجامعة الأردنية. [26]
د. علام جرار - قيادي سياسي في المبادرة الوطنية الفلسطينية. [27]
عبد الهادي أديب جرار - أستاذ وباحث ومؤلف. [3]
خالدة جرار - نائبة في المجلس التشريعي الفلسطيني عن الجبهة الشعبية. [28]
الشيخ بسام نهاد جرار - عضو رابطة علماء فلسطين. [29]
صالح محمد جرار - شاعر وأديب له عدة دوواين وكتب. [30]
بشار جرار - مدير دائرة الأخبار في التلفزيون الأردني في فترة التسعينات. [31]
مروان جرار و وديعة حداد جرار - مؤسسي أول فرقة للرقص الشعبي في لبنان. [32]
خالد جرار - مخرج سينمائي ومصور فوتوغرافي. [33]
مظفر جرار - لاعب نادي الوحدات وأحد هدافيه في فترة الثمانينات. [34]
د. ليلى جرار - مديرة الدواء في المؤسسة العامة للغذاء في الأردن. [35]
سبأ جرار - رئيس الدائرة الإعلامية في اللجنة الأولمبية الفلسطينية. [36]
نشوى جرار - شاعرة لها عدة مؤلفات وأشعار. [37]
رائد عزام جرار - ناشط سياسي من أجل العراق وفلسطين في الولايات المتحدة. [38]
أحمد جرار - مراسل و منتج اخبار في مكتب قناة الجزيرة الفضائية في عمّان . [39]
فراس جرار - كاتب وباحث في العربية نت . [40]
محمد جمال جرار - منشئ صفحة شباب آل جرار على الإنترنت والناطق بأسمهم. [41]

مراجع وملاحظات

^ هيئة الموسوعة الفلسطينية, 1984, الموسوعة الفلسطينية, القسم العام - م1, ط1, دمشق
^ كتاب سبائك الذهب في معرفة انساب العرب ، الحمداني
^ أ ب ت ث ج ح كتاب تاريخ ما أهمله التاريخ ، تأليف : عبد الهادي جرار، 1988
^ اعلام فلسطين في اواخر العهد العثماني, 1700-1918, ط1, مؤسسة الدراسات الفلسطينية, بيروت, عادل مناع, 1991
^ Germany:Preserving Palestine's cultural and historical heritage
^ سبق للجزار أن حاصر قلعة "صانور" قاصدا إخضاع يوسف الجرار وغيره من الحكام المحليين ، ولكنه بعد هجوم الفرنسيين على فلسطين انقلب يستنجد بأعدائه .
^ نص الرسالة التي بعث بها الجزار الى مشايخ آل جرار موجودة في ديوان آل جرار في عمّان. [1]]
^ موقع فلسطين في الذاكرة
^ المعارك التاريخية على ارض الشام"جبل النار تاريخ وجهاد1700-1900", ط1, دار الضياء للنشر والتوزيع, عمان, حسني ادهم جرار, 1990
^ تاريخ جبل نابلس والبلقاء, "احوال المئة سنة الماضية", ج4, مطبعة جمعية عمان, المطابع التعاونية, نابلس, احسان النمر, 1975
^ موقع الجالية الفلسطينية
^ سلسلة المدن الفلسطينية اعادة اكتشاف فلسطين" اهالي جبل نابلس 1700-1900", ط1, مؤسسة الدراسات الفلسطينية, بيروت , بشارة دورماني,1998
^ تاريخ جنين: معركة جنين 1948
^ معجم البلدان الفلسطينية
^ موسوعة المدن والقرى والبلدات الفلسطينية - قرى مشاريق الجرار
^ جريدة الوقت البحرينية- شاهد في المحرق
^ مدونة د.مأمون فريز جرار
^ موقع انتخابات مجلس النواب
^ موقع رابطة أدباء الشام
^ المركز الفلسطيني للإعلام
^ ديوان المحبة- شعر الجمعة الغراء، علي حسن جرار
^ السيرة الذاتية للأستاذ فاروق أنيس جرار
^ مؤلفات الأستاذ حسني أدهم جرار - مكتوب
^ موقع شبكة فلسطين للحوار
^ رابطة أدباء الشام
^ موقع وزارة الثقافة الأردنية
^ موقع دنيا الوطن
^ راديو سوا
^ موقع طريق الإسلام
^ ديوان شعر "رحلة الأيام"، صدر عام 1989 و ديوان شعر "جهاد وشهادة"، صدر عام 1990
^ موقع إيلاف - عبيدات: لهذه الأسباب دخلت الاعلام الرياضي
^ قناة الجزيرة-الموسيقى العربية في القرن العشرين / إشراقات - مع الموسيقار توفيق الباشا
^ جريدة الغد الأردنية - اختتام فعاليات مهرجان "فلسطين في كوبنهاغن"
^ موقع نادي الوحدات الرياضي الأردني
^ جريدة الغد الأردنية- المؤسسة العامة للغذاء
^ جريدة الأيام الفلسطينية - زيارة اللجنة الأولمبية الفلسطينية للكويت
^ موقع يوتيوب - نمت وحلمت، الحان: كاظم الساهر
^ مدونة رائد جرار - Raed in The Middle
^ مدونة أحمد جرار على موقع مكتوب
^ قناة العربية
^ صفحة شباب آل جرار على موقع ممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.com/index.phpممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.com/index.phpممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.com/index.phpممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.com/index.phpممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.com/index.phpممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.com/index.phpممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.com/index.phpممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.com/index.php

قاسمجرار likes this.
الارشيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2011, 05:14 AM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس القبائل العمرية و العدوية
 
الصورة الرمزية الخطاب الفاروقي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

ما كتبه أخي الباحث محمد جمال علي جرار بخصوص نسب العائلة , أرجوا السماح لي بهذا الإقتباس من سطوره دون زيادة أو نقصان :-

اقتباس:
مقدمة

ان فضل المعرفة بعلم الانساب من المندوبات لما يترتب عليه من الاحكام الشرعية و المعالم الدينية وقد كان الزاما على العرب والمسلمين ان يعرفوا نسب الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الهاشمي القرشي العربي ومنها ايضا التعارف بين الناس وما يترتب على ذلك من احكام الوراثة و احكام الاولياء في النكاح و احكام العاقلة في الدية فلولا معرفة الانساب لفات ادراك هذه الامور.
ومن هنا احببت ان اكتب عن تاريخ ونسب عائلتي وارجو من الله العلي القدير ان يوفقني لذلك.
أن الرواية التي كتبها العم عبد الهادي جرار ( مواليد عكا ) في كتاب ما أهمله التاريخ نحن في منطقة طولكرم ( شويكة ) لا نرى أختلافا كبيرا بين ما روي عنه وما تناقله عن الاجداد الا في بعض الجزيئات التي سوف نذكرها في هذا المقال.
نحن نتفق مع العم عبد الهادي جرار أن فخذ الشقران هم حجازيون الاصل سكنوا القسطل أيام الحروب الصليبية وأن أول أمير لهم سكنها هو الامير صالح بن عبد الله وقصة أل جرار تبدأ مع محمد الزبن ( المشرقي ) منذ قدومه من القسطل الى عرابه وهذه الرواية تناقلت شفويا من السلف الى الخلف وأنا لا أملك نفيها أو تأكيدها.
محمد الزبن* ( المشرقي )
كان والد محمد الزبن له ثلاث زوجات أثنتين حجازيات وواحدة يمنية وكل واحدة انجبت للشيخ ولدا فواحدة انجبت أحمد ومن أعقابه شيوخ العواملة والثانية انجبت حمد ومن اعقابه شيوخ الرواشده أما الزوجة اليمنية فقد أنجبت له محمد ومن أعقابه شيوخ ال جرار.
وكان لمحمد أختا وحيدة من أمه , وعندما حصلت الخصومة بين محمد وابناء عمه على الفتاة أو على بئر ماء كما يذكر معمرين السن من ال جرار, فأن محمد قرر أن يغادر العشيرة هو وأخته الشقيقة وعبدتهما وسائمته وأجتاز نهر الاردن ( الشريعة ) متجها نحو بلدة عرابه حيث نصب خيمته في سهل عرابه المعروف بالحفيرة , وفي هذا الوقت عرف بأسم محمد المشرقي لكونه قدم من الشرق وقد أستطاع بحكمته وحسن رأيه أن يجذب الناس اليه أذ أصبح معظم أهالي منطقة الشعراوية الشرقية يستأنسون ويأخذون برأيه مما أثر حفيظة ال نزال شيوخ المنطقة ولكن الصدام بينهم حصل عندما أطنبت فتاة على محمد المشرقي وكانت ترفض الزواج من أبن عمها ورفض ال نزال أن يفاوضوا محمد المشرقي بموضوع الفتاة وأصروا أن يأخذوا الفتاة من عند محمد المشرقي بالقوة ولكنه تصدى لهم وحينها أنهالوا عليه طعنا بالخناجر والعصي وتركوه
* الزبن : كلمة تعني في لغة البادية من يعقد رايات الصلح والحرب وهو بمثابة شيخ لشيوخ المنطقة جميعا.
جثة هامدة وأخذوا الفتاة من عنده وعندما أحست أخته والعبدة التي معهم أن ما زال فيه نفس يسري حملنه على حصانه حيث سرن به الى مغارة في صانور واحضرن له طبيبا من ال طوقان* حيث عالجه لمدة شهرين وقيل ثلاثة اشهر متتالية
وبعد أن تشافى رجع الى اهله وعشيرته وقص عليهم ما كان من أمره فقرروا أخذ الثأر لأبن شيخهم محمد الزبن, يقال ان عدد الركب ( الخيالة ) ألف ومائة* فارس وفي رواية أخرى ألف وستمئة فارس كل أثنين من الفرسان يركبون حصانا واحدا وكان قائد الركب محمد المشرقي وكان يغير مسالك حركته تمويها وتضليلا حتى باغت ال نزال وأهالي عرابه أذ نزل الردفاء يقتلون الذين يعملون في السهل ويستلمون العمل مكانهم, وسكان قرية عرابه في غفلة من أمرهم فهم يشاهدون العمل مستمرا دون صراخ أو أستنجاد, حتى باغتوا القرية فهرب من عرابه من هرب وقتل من قتل واهالي المنطقة لقبوا محمد المشرقي بالجرار لكونه جر بجيش يزيد عن الالف فارس واصبحت بعد هذه المذبحة منطقة الشعراوية الشرقية كلها تبعا لمحمد المشرقي الملقب بالجرار أما أخوا الشيخ أحمد وحمد فقد قرروا الرجوع شرق النهر وبالتالي انقسمت عشيرة الشقران الى ثلاثة اقسام منهم من تبع أحمد (شيخ العواملة) فالعواملة كما نعلم يسكنون السلط وقسم ثاني مع حمد (شيخ الرواشدة) وهم يسكنون منطقة الشمال بين جرش وسهل حوران, وسميوا بالرواشدة لأنه قيل أن حمد رشد طريقه وبقي القسم الثالث مع محمد (شيخ ال جرار) الذين سكنوا في بلدة عرابه ويحكمون الشعراوية الشرقية فقط حتى جاء وقت أستطاعوا أن يهزموا الشيخ أبن مشاق ( المشاقي )والذي كان يتخذ من قرية ياصيد مقرا له وبالمناسبة فأن قصر هذا الشيخ بني من زيت الزيتون بدلا من الماء وعندما أل جرار أستولوا على منطقة الشيخ المشاقي أصبحت تسمى هذه المنطقة بـ مشاريق الجرار وهي حوالي تسعة وعشرون قرية وهي في الوقت الذي زاد فيه نفوذ ال جرار في المنطقة فقد كانت هذه الحادثة سببا في تشتتهم فبعضهم سكن منطقة المشاريق وبعضهم بقي في الشعراوية الشرقية أما أحفاد الشيخ الحاج أحمد فقد تقاسموا فيما بينهم فالكبير أخذ زمزم بنت الشيخ المشاقي والصغير أخذ الحفيرة وهي مرعى
والدهم الشيخ وهذا ما ذكره الشاعر علي جرار حيث قال:
وتقاسم الاخوان نبع حفيرة
أو زمزم حسن لها وبهاء
فاختار جدي زمزم ومضى بها
وبكفرسب موعد ولقاء
* طوقان: أن سر تحالف ال جرار وال طوقان في منطقة جبل النار هو أن ال جرار لم ينسوا معالجة الطبيب لجدهم محمد المشرقي
* تذكر الاهزوجة التي كانت تتغنى بها النساء في منطقة بني صعب
جري يا عرابيه ......... جري واقطعي الميه
جري بحياة أبو عثمان......... جري بالالف والميه
هذه الاهزوجه تدل على أن عدد الفرسان الذين قدموا مع محمد المشرقي كان عددهم الف ومائة فارس.
فحفيد الشيخ الحاج أحمد الاكبر ذهب الى قضاء بني صعب مكتفيا بزمزم* غنيمة له من منطقة المشاريق وكان في منطقة بني صعب ( طولكرم حاليا ) يحكمها ال الخماش وهذه العائلة العريقة هي من أعقاب سيدنا أبو عبيدة عامر بن الجراح رضي الله عنه ( أمين هذه الامة ) والشيخ القادم من عرابه الجرار رفض أن يفرض سيطرته على المنطقة بالقوة ولكنه استعمل الضغط على ال الخماش حيث اخيرا تركوا له المنطقة أو كما يقولون تركوا الجمل بما حمل وأصبحت منطقة بني صعب كلها خاضعة لـ ال جرار أتخذ شيوخ ال جرار بلدة كفرسب* مقرا لهم حيث ما زال بقايا السور شاهدا للعيان وعموما في هذا الوقت لم يكن يحكم منطقة جبل النار الا ال طوقان وال جرار فقط, و في زمن محمد علي, أعطى محمد علي اقطاعا الى ال عبد الهادي وال الجيوسي من اراضي ال جرار وال طوقان.

على كل حال فأن أقطاع أل جرار كان يصل من النهر الى البحر واصبح لهم فيما بعد اكثر من مشيخة بعد انتشارهم في منطقة المشاريق والشعراوية الشرقية والشعراوية الغربية .
ومن الجدير ذكره ان اقطاع أل جرار في العهد العثماني كان اقطاعا خاص و هو الذي يزيد وارده عن مئة الف اقجة وهذا اكبر نوع من الاقطاع في ذلك العهد.
ومن هذه العائلات التي كانت تملك اقطاعا خاصا بالاضافة الى ال جرار هي ال طوقان وال عبدالهادي وال الجيوسي ولا مجال هنا لذكر العائلات التي كانت تملك اقطاعا اصغر كاقطاع الزعامات واقطاع التيمار .
؟ زمزم هي بنت الشيخ المشاقي وهي ذات حسب و نسب ولها قسط وافر من الجمال و الذكاء و الفهم و هي التي قالت المثل الشائع (وصلت راس السلم طيحوا يا بناية) وهذا المثل قالته عندما رأت ابوها الشيخ في قمة مجده وعلو شأنة فلابد له من النزول بعدها.

شيوخ ال جرار في منطقة بني صعب ( طولكرم حاليا )
هذه شجرة شيوخ ال جرار هنا

علي


عثمان



علي ---- صالح


حسن ---- أحمد (مع نهاية الحرب العالمية الاولى)
وفي بدايات القرن العشرين النتقل ال جرار الى شويكه وبتالي انضمت كفر سب و دير عشاير الى شويكه .



الخطاب الفاروقي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2011, 10:00 AM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
ضيف شرف النسابون العرب
 
الصورة الرمزية الشريف محمد الجموني
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

قوم لهم في عالن الواقع وجود باهر
ونعرف منهم الكثير.
وقد زرنا قلعة صانور كتب الله لنا اعادة ويارتها.
نعم الناس هم .
نشكر من ساهم ونسمع من كل من عندة خبر مفيد.
توقيع : الشريف محمد الجموني

{وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }آل عمران104
الشريف محمد الجموني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-03-2013, 10:02 PM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
باحث في الانساب
 
الصورة الرمزية حسام العامري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة palestine

افتراضي

أنعم وأكرم بعائلة جرار
جــــ الله خيرا ـــزاك على النقل
تقبل أرق تـــحياتي
حسام العامري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-02-2020, 06:51 PM   رقم المشاركة :[5]
معلومات العضو
عضو منتظم
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

انعم وأكرم بآل جرار

ومن مشاهيرهم الشيخ بسام الجرار حفظه الله ورعاه
ابوفهد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الهادي في أنساب وتراث السعادي ( الماضي والحاضر) للشيخ / حمدي محمود الديداني الفايدي أشرف الفايدي مجلس قبيلة الفوايد 22 18-02-2020 03:46 PM
* التعريف بعائلات البرلس . صابر الشرنوبى مجلس قبائل مصر العام 23 17-01-2020 03:11 AM
العائلات في مصر ايلاف مجلس قبائل مصر العام 93 22-12-2019 01:10 AM
موسوعة ذخائر البرلس فى تاريخ وحضارة البرلس .. صابر الشرنوبى مجلس قبائل مصر العام 4 20-10-2018 12:33 AM
قبيلة أولاد فـــــايد الحــــــــــــرابي بالفيوم ( عرب الفيوم) أشرف الفايدي مجلس قبائل مصر العام 9 20-04-2018 11:23 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 07:45 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه