القول المبين في نسب قبيلة الحموم. - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
اصل عائلة الحمادي
بقلم : حمادية
قريبا
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: لا تعتمد على كلمة " قالوا لي" (آخر رد :جمال عجروس)       :: انساب ملوك و رؤساء العرب رائعة النسابون العرب (آخر رد :إيهاب قب)       :: بحث في تاريخ ونسب امارة البو ناصر ( درع بني كعب ) الذين كانواامراء قبيلة بني كعب من الالف الى الياء (آخر رد :بنت البصارة)       :: اصل عائلة الحمادي (آخر رد :حمادية)       :: نسب مظلوم المحمودى (آخر رد :احمد السيد مصبح)       :: المحمودي (آخر رد :احمد المحمودي)       :: اطمن علي بيتك واسرتك وممتلكاتك وركب نظام كاميرات المراقبة (آخر رد :مازن محمد خالد)       :: الهدي والضلال بيدي الله (آخر رد :د فتحي زغروت)       :: نبذه عن عشيرة الشعيطات من العقيدات (آخر رد :ابن خلدون)       :: مواطن عبد القيس في الجاهلية و الاسلام (آخر رد :ابن خلدون)      




إضافة رد
قديم 04-11-2012, 10:41 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
منتقي المقالات
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة arab league

افتراضي القول المبين في نسب قبيلة الحموم.

القول المبين في نسب قبيلة الحموم.
بقلم الجامح

نسب قبيلة الحموم أو زي الحموم :
في المدلول المحلي الحضرمي تعني كلمة "زي" هو التجمع أو الحلف القبلي المتحالف و القاطن رقعة جغرافية مترابطة من الأرض تعود ملكيتها تاريخياً إلى قبيلة رئيسية هي الأم و محور التحالف لهذا التجمع يضفي عليه اسمها و صفتها و تبسط زعامتها بل و سيادتها، فتخضع كيانات التجمع و فصائله لأعرافها و تقاليدها التي تصبح قانوناً عاماً يدين له الجميع بالولاء.

زي الحموم:
استوطنت موقعها الحالي في الجزء الشرقي الجنوبي لوادي حضرموت في تأريخ ليس موغلاً في القدم، كما ينبئنا بذلك أبو محمد الحسن بن يعقوب الهمداني في المؤرخ اليمني المرموق في القرن الرابع الهجري، العاشر الميلادي، عند حديثه عن آل عمرو ابن ذي جدن من حضرموت القبيلة، و انهم يسكنون بمسفلة حضرموت. لا يوجد في طيات المصادر التاريخية تعليلاً لانتسابهم إلى حموم و تسميتهم بهذا الاسم و لا معرفة شافية بحقيقة هذا النسب و كيانه إلا أن المعاجم العربية تقول بعضها عن كلمة حمم تقول: حمومه ملك يمني و نسبه حمومي مشتق من كلمة حمم التي ذكرت في المعاجم مسترسلين من كلمة حمم. فوجود ملك يمني يحمل اسم حمومه يدعونا إلى الاستنتاج إلى أن الحموم آل عمرو ينتسبون إليه و منه تناسلوا، و إن كنا لا نعلم العهد الذي عاش فيه الجد حمومه و لا الموقع. فالفيروز آبادي أشار إلى انه ملك باليمن و لم يحدد صقعاً معيناً و لا عهداً محدداً و لكن بروز آل عمرو و انتسابهم إليه و هو واقع معروف اليوم يدفعنا إلى الاعتقاد بانتسابهم الحقيقي إلى حمومه الملك اليمني. يتكون ذي الحموم من فصائل قبيلة آل عمرو بن ذي جدن و من قبائل أخرى نزحت من مواطنها اليمنية الغربية و من موطن في وسط الجزيرة العربية تحالفت و ارتبطت ببيتعلي إحدى فصائل آل عمرو:
و استوطنت مواطنها، فاستظلت بلوائها و انتسبت إليها ولاءً و حلفاً و التزمت بتعهداتها و مواثيقها مع الدويلات و الإمارات التي جاورتها في صلحها و خصامها.
و هي قبائل:
الجامحه و بنو غراب و بنو عجيل و بنو شنين ،

فصار هذا التجمع لحقبة طويلة من التاريخ يعرف بذي الحموم أو التجمع العشائري الحمومي.

آل عمرو الحموم :
هي القبيلة الأم و المرتكز في التجمع الحمومي. عرفت قديماً في مواطنها المعروفة اليوم، كما حددها المؤرخ اليمني أبو يعقوب الحسن الهمداني في القرن العاشر الميلادي، و يعود نسبها إلى ذي جدن بن الحارث بن حضرموت بن سبأ الاحفر و هو حمير. و يختلف المؤرخون، فحين يرى الهمداني أنها حميريه يرى ابن خلدون بأنها حضرموت القحطانية وهي من القبائل العاربة. و انهم باقون في الأجيال المتأخرة إلا انهم اندرجوا في كنده و صاروا من عدادهم.
كان الترابط وثيقاً بين قبيلتي كنده و حضرموت قبل و بعد قدوم الأولى من مهاجرها في شمال شرقي الجزيرة العربية في مطلع القرن السادس الميلادي. فقد اتحدت في جيش واحد لقتال المنذر ملك الحيرة في موقع شمال اليمن مأسل الجبح، عندما طاردت كنده مهاجماً فهزمته القبيلتان و عاد مندحراً إلى مركز حكمه. و تحالفت حضرموت أيضاً مع أبناء عمومتهم من كنده لقتال سيف بن ذي يزن و حلفاءه الفرس في موقع يعرف بغيمان في اليمن و تعرف المعركة بمعركة غيمان انهزمت حضرموت و حلفائها فيها. في القرن الرابع الميلادي نزحت قبيلة قضاعة الحميرية إلى السهول الساحلية في اليمن، و استوطنت الشحر، الشاطئ اليمني الجنوبي في مفهوم بعض المؤرخين إلى أقصى نقطه منه في الشرق، على شواطئ المحيط الهندي، بين حاسك وطيوي بسلطنة عمان. و خلال نزوحها و زحفها استقر المقام ببطون فيها في السهل الساحلي الخاضع لسيطرة الحموم فحاصرت قضاعة حضرموت في السهول الجبلية الشمالية، إلا أن هذا الزحف كان على ما يبدو في عنفوان قوة قبيلة حضرموت فلم تمكنها من السيطرة المطلقة على مناطقها. و لا شك أن الصراع بينهما دام طويلاً. ثم بتحالف ثعين بطن من بطون قضاعة مع الحموم و انتسبوا لها ولاءً لا حلفأ، فقد ظلت الجبايات و الضرائب الأخرى للحموم في هذه المنطقة الجزء الجنوبي الشرقي و ما يعرف بالمشقاص مديرية الريدة و قصيعر.
تاريخ قبيلة حضرموت القديمة (الحموم) في العصور الأسلامية

هذه نبذة عن قبيلة حضرموت في العصور الأسلامية ايام الفتوحات الأسلامية وقد قيل بأنها أفنيت ولم يبقي من ذريتها أحد وهذا المصدر يثبت عدم مصداقية بعض المؤرخين. وهم أبناء عامر بن قحطان الملقب بحضرموت .
حضرموت:
من قبائل اليمن القديمة ولا يزال فروعها موجودة بحضرموت ومنهم الحموم وأفخاذها العديدة، عرفوا في المهاجر بـ (حضرموت) وتعتبر قبيلة حضرموت من أكبر القبائل العربية التي كانت تمتهن صناعة النقل بين جنوب بلاد العرب و بين الحجاز و نجد و العراق و الشام و فلسطين و سيناء مصر ، و يذ كر أن قوافلها ربما بلغ تعداد الإبل في الواحدة منها إلى الألف و تشترك بعض فروع قضاعة ( ثعين ) و حمير ( المهره ) مع حضرموت في مزاولة هذه الصناعة.
وأسلمت حضرموت في السنة العاشرة للهجرة وبرز منهم عدد من الصحابة. وخلال الفتوحات الأسلامية انضمت إلى حضرموت أفخاذ من كندة كتجيب و غيرها ، و بعد فتح العراق استقر كثير من الحضارمة في الكوفة و لهم بها خطة ، و كان أثير ابن هاني الحضرمي أكبر و أشهر طبيب في العراق في وقته وهو الذي دخل على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه عندما ضربه عبد الرحمن بن ملجم.
وفي مصر كان لحضرموت فروع عديدة، ووثقت بعض الفروع الحميرية و الكندية صلاتها بحضرموت بحكم كون منازل تلك الفروع بحضرموت (الأقليم). شهد الحضارم فتح مصر ، وكان منهم القائد في جيش عمرو بن العاص وجيش الزبير بن العوام ، ولهم بالفسطاط خطة مشهورة.
وفي خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه ركب مائة منهم إليه واستأذنوه في المصير إلى مصر بحيث أصبحوا يستحقون خطة مستقلة فاختطوا شرقي قبيلتي سلهم (المذحجية) و الصدف (الكندية) حتى أصحروا وتحول إليهم من أراد التحول ممن كان منهم بقبيلة تجيب ((نزل الحضارم أول قدومهم إلى مصر في خطة تجيب)) وصاروا يرتبعون في ببا ( من كورة البهنسا) وعين شمس وأتريب.
ويبدو أن طبيعة حضرموت الفقيرة ترغم ابناءها على الهجرة سعياَ وراء الرزق ويضطرهم هذا بالتالي
إلى إكتساب مزايا معينة كالمهارة والامانة تكفل لهم النجاح في كفاحهم بالبلاد الغريبة عليهم ، وقد ظهر هذا بوضوح في حياة الحضارمة الذين أقاموا بمصر حيث كان لهم اعتبار خاص لدى أداة الحكم بها وضرب الحضارمة كما يقول صاحب كتاب (القبائل العربية بمصر) الرقم القياسي في عدد من ولي القضاء منهم ، ففي المدة ما بين (سنة 84 وسنة 244 هـ) أي حوالي قرن ونصف ، ولي القضاء بمصر تسعة من رجال حضرموت أي بمعدل قاض واحد كل ثمانية عشر عاماَ – أولهم يونس بن عطية ( 84 - 86 ) وأخرهم لهيعة بن عيسى ( 199 - 224 هـ ) هؤلاء عدا من ولي القضاء منهم في برقة وفلسطين وحمص ودمشق والأندلس ، ولا شك في أن الشاعر يزيد بن مقسم الصدفي كان على حق إذ هنأ حضرموت بما اختصت به من الحكومة بين العرب والعجم. قال:

يا حضرموت هنيئاَ ما خصصت به
من الحكومة بين العجم والعرب
في الجاهلية والإسلام يعرفه
أهل الرواية والتفتـيش والطلب

اما من عُرف من موالي حضرموت فهم : أبو العالية وكان قد دخل مصر في الفرقة الحضرمية من جيش عمرو بن العاص ، ومغيث وكان كاتباً لتوبة بن نمر القاضي (115 - 120 هـ ) ويزيد بن مقسم الذي ضرب العباسيون عنقه لميوله الأموية ن وعبدالرحمن الميسري ، وأبو ذؤالة (ت 204 هـ ) من الشهود وصاحب رحبة بأسمه في الفسطاط .
واشتركت حضرموت في فتوحات المغرب العربي والأندلس ، وفي شبه الجزيرة الأيبيرية. أستقرت أكثر اُسرهم في ما يعرف اليوم بالبرتغال.

وايضاَ هناك فروع من الحموم كالأتي :

حلبنات:
فرع من الحموم ، من حضرموت القبيلة شهدوا فتح الشام في جيش أبي عبيدة ، منازلهم طول كرم بفلسطين.

حلفة:
فرع من الحموم ، من حضرموت القبيلة ، شهدوا فتح الشام ومصر ، منازلهم عسقلان بفلسطين ، والفرماء بشبه جزيرة سيناء من مصر.

منقول من المصدر مع إضافات للمقدمة.

- المصدر الأصول اليمنية في القبائل العربية ورجالها للكاتب أحمد العامري الناصري

تتفرع قبيلة آل عمرو الحموم إلى أربعة بطون:
بيت علي، بيت سعيد، بيت عبيد، بيت بحسن.
و في بيت عَلي تكون الزعامة لآل عمرو و للتجمع الحمومي عامة. وتناسل من عَلي قحطان و منه تناسل عجلان و إليه تنتسب بطون البادية و بني حمد و بني قحطان، و في قحطان الحفيد انتسب داراً هي الداوله و بن مجنح و في دار ابن مجنح الزعامة لآل علي و آل عمرو و لحلفائهم و منهم المقدم علي بن حبريش، الزعيم الحمومي الذي تزعم الصراع ضد السلطنة القعيطية خلال الفترة من عام 1916م حتى عام 1940م على الأرجح.
اكتسبت قبيلة آل عمرو الحموم وورثت كل مظاهر الحكم والسلطان القبلي العرفي للملكة حضرموت القديمة، أو قل لسلطة قبيلة حضرموت المملكة، فمثلت نمط من أنماط الحكم القبلي القديم بما مارسته من سلطة عسكرية و مدنية تمتد إلى القرن العشرون، عصر العلم و الصناعة. فلا عجب للقول أنها تحولت إلى سكون اجتماعي مارسته القبائل اليمنية بأعرافها حتى عام 1940م على الأرجح.
تمثلت سلطة قبيلة آل عمرو الحموم في هيمنتها و سيطرتها الكاملة عل مناطقها و مواطنها المرسومة بالدفاع عنها من سطوة المعتدين الغازين و حماية حلفاؤها و اللائذين بها و القاطنين على أرضها من فئات شعبية مدنية تذود عنهم و تدافع عن حقوقهم، فهم كما يصطلح عليه العرف القبلي شايم و لايم، أي المشمولون بحمايتهم وجب الدفاع عنهم مهما كلفها ذلك من تضحيات.
فإذا استصرخها اللائذ بها أجابته و نصرته دون تردد حتى و لو كان لها حق نهب من عدو لها، فالتخاذل في نصرة اللائذ يعد ضعفاً و خيانة توصم بها القبيلة.
يحكم نظام ترابط قبيلة آل عمرو نظام حياة أفرادها و سلوكهم و علاقاتهم بالآخرين، أفراداً و قبائل عُرف عام موروث السوارح و السارحة، كلمة مشتقة من السروح أي الاستمرار في الشيء و تتبعه، و تعرف بسارحة عمرو نسبة إلى جدهم الأعلى. و تلتزم القبيلة قيادة و قاعدة بهذا العرف التزاماً أدبياً و أخلاقياً، فلا رقيب على السلوك الشخصي إلا إيمان الفرد بقدسية العرف السارحة. فيربى النشئ على احترامه و تقديسه و الولاء له، ففيه ضمان لسلامة حياة الفرد داخل القبيلة ككيان. فالعرف دستور عام يرسم ملامح الحياة العامة للقبيلة.

يتفرع العرف في مجمله كنظام لحياة القبيلة إلى ثلاثة أقسام:
الأول: يبحث في نظام الحكم و كيفيته في بيت السيادة من القبيلة و اختيار أعضاء مجلس القبيلة للتزكية و حقهم في الرفض و علاقتهم بالزعيم الجديد.
الثاني: يبحث في القضاء و العقوبات للأحوال الشخصية و المدنية، و يطلق على قضائهم حكم عرف و حكم سارحة للتفريق بينه و بين حكم الشرع الإسلامي، و يحكم فيها رؤساء البطون و القبائل عقال الديار و قضاة متخصصون معروفون بالحكمة و الحزم. و لقضايا النساء و حقوقهن قضاة متخصصون أيضاً. و الحكم بالإعدام قصاصاً لا يقضي فيه إلا رؤساء القبائل أو الرئيس الأعلى للتجمع إذا اقتضى الأمر، و غالباً كما يقتضيه العرف أن يكون الحكم بالقتل من القاتل نفسه و يعرف هذا النوع بحكم النقاء، و قتل النقاء وضع صوناً للفخيدة و القبيلة من التناحر و التمزق. و أما الحكم في الخلافات الناشئة بين فصائل التجمع فتحكم فيها اسر معروفة أيضاً و متخصصة في قضايا النزاع بين القبائل، و هؤلاء هم الحكمان و عندما لا يقتنع أحد الطرفين بالحكم الصادر له أو ضده يتدخل الزعيم الأعلى كما يطلقون عليه لحل النزاع و يكون حكمه نهائياً لا استئناف فيه.
الثالث: يبحث في الأحوال المدنية و علاقات المجتمع القبلي كتنظيم حالات الزواج و الطلاق و رعاية الأبناء و غيرها من الأحوال.

لقد برزت قبيلة آل عمرو الحموم في حيات المجتمع اليمني كوحدة اجتماعية مستقلة متقوقعة داخل حدود مواطنها الجغرافية، ترى السيادة فيها لها و حدها، ورثت مكانتها و عززت ترابطها بما سنته من أعراف تشكل أخلاقيات الأفراد و سلوكهم و بما فرضته من جبايات كمصدر دخل يعود إلى زعامة القبيلة التي توزعه على بطونها، فشكلت بهذه الخصائص وحدة سياسية قبلية تقوم مقام الدولة في النظام السياسي الحديث القائم.


سمعنا من بعض الشيبان انا الحموم والصيعر أخوان يقولون انه المقداد بن الاسود جد الصيعر وعلي بن الاسود جد الحموم! هذا كلام غريب لن الاسود قرشي لا من حضرموت ولا من كنده و يعتقدون بانهم من كنده لاكن الحموم هم بقايا مملكة حضرموت ولنا الفخر وكل الفخر حيث انها كانت اكبر مملكه في جزيرة العرب لكن الزمان دوار.
سوف نسرد نسب المقداد بن عمرو حتى نصحح الأخطاء.

المقداد بن عمرو:
أول فرسان الإسلام ، هو المقداد بن عمرو، بن ثعلبة، بن مالك بن ربيعة بن عامر بن مطرود البهراني، ولكنه اشتهر باسم آخر، وهو "المقداد بن الأسود الكندي".

منذ اليوم الذي حالف فيه الأسود وتبناه الأسود صار إسمه المقداد بن الأسود ، نسبة لحليفة ، والكندي ، نسبةً لحلفاء أبيه، وقد غلب عليه هذا الإسم ، واشتهر به ، حتى إذا نزلت الآية الكريمة : ( أدعُوهُم لآبائِهم ) قيل له : المقداد بن عمرو. وكان يكنى أبا الأسود ، وقيل : أبو عمرو ، وأبو سعيد وأبو معبد . ومن أهم ألقابه : « حارس رسول الله ».


عمرو أبو المقداد:

كان والده عمرو بن ثعلبة من شجعان بني قومه، يتمتع بجرأة عالية دفعته إلى قتل بعض أفراد بني قومه، فاضطر إلى الجلاء عنهم حفاظاً على نفسه من طلب الثأر، فلحق بحضرموت، وحالف قبيلة كندة التي كانت تحتل مكانة مرموقة بين القبائل، وهناك تزوج امرأة منهم، فولدت له المقداد.

نشأته و رحيله إلى مكة:

نشأ في مجتمع ألف مقارعة السيف، ومطاعنة الرماح، فاتصف بالشجاعة، حتى إذا بلغ سن الشباب، أخذت نوازع الشوق تشده إلى مضارب قومه في "بهراء"، ما دفعه إلى تخطي آداب "الحلف"، لأنه كان يعتبر أن الحلف لا يعني أكثر من قيد "مهذب" يضعه الحليف في عنقه وأعناق بنيه، ولذا لم يكن هو الآخر أسعد حظاً من أبيه، حيث اقترف ذنباً مع مضيفيه و"أخواله"، فاضطر إلى الجلاء عنهم أيضاً نتيجة خلاف وقع بينه وبين أبي شمر بن حجر الكندي ـ أحد زعماء كندة ـ فهرب إلى مكة، ولما وصل إليها، كان عليه أن يحالف بعض ساداتها كي يمنعوه مما يمنعون منه أنفسهم، فحالف الأسود بن عبد يغوث الزهري أحد جبابرة قريش، فتبناه، وكتب إلى أبيه يطلب إليه القدوم إلى مكة.


إلتحاقه بالرسول و إسلامه

ذكر ابن مسعود أن أول من أظهر إسلامه سبعة ، وعدّ المقداد واحداً منهم . الا انه لم يستطع إظهار إسلامه خوفاً من بطش حليفه الأسود الذي صار له كالأب و السيد- كان يكتم إسلامه. ولكن المقداد كان يتحيّن الفرص للتخلّص من ربقة "الحلف" الذي أصبح يشكل بالنسبة له ضرباً من العبودية، وفي السنة الأولى للهجرة، قيّضت له الفرصة لأن يلحق بركب النبي(صلى الله عليه وسلم)، وأن يكون واحداً من كبار صحابته المخلصين. فقد عقد رسول الله(صلى الله عليه وسلم) لعمه الحمزة لواءً أبيض في ثلاثين رجلاً من المهاجرين ليعترضوا عير قريش، وكان هو وصاحب له، يقال له عمرو بن غزوان لا زالا في صفوف المشركين، فخرجا معهم يتوسلان لقاء المسلمين، فلما لقيهم المسلمون انحازا إليهم وذهبا إلى المدينة للقاء الرسول(صلى الله عليه وسلم)، حيث كانت بداية الجهاد الطويل.

شارك المقداد في غزوات الاسلام وكان يعد بالف رجل حيث استطاع قتح مصر في زمن عمر ابن الخطاب وكان من احرص واحب الاصدقاء لعلي ابن ابي طاب (ع) حيث قال الرسول صلى الله عليه واله وسلم الجنة تشتاق إلى اربع علي ابن ابي طالب وعمار ابن ياسر وابا ذر والمقداد عاصر المقداد امير المومنين علي ابن ابي طالب فتره طويلة وكان من احب الناس اليه ومن اوفو بالعهد معه وكان في حياته متعلما من المعلم المعلم من علم رسول الله وعلي ابن ابي طالب وكان مغوارا لا يركب الفرس في المعركه وذلك طول قامته وشديد بائسه وكان يلقب المقداد بالف رجل.

تبين لنا ان المقداد بن عمرو، بن ثعلبة، بن مالك بن ربيعة بن عامر بن مطرود البهراني.

من قبيلة بهراء يعني من قضاعه وقضاعه مختلفين في نسبها الى عدنان او قحطان ,فخائذ وبطون كثيرة ، منهم بنو جهينة ، وبنو بهراء ، وبنو نهد و بني زيد فرع منهم ، وبنو خولان ، وبنو سعد هذيم ، وبنو بلى ، وبنو مهرة ، وبنو كلب، و بنو عذرة, وغيرهم الكثير ...

وكانت قضاعة تسكن اليمن وشمال الجزيرة العربية والشام، وقد رحلت القبيلة لمصر.

النسب
أختلف النسابة في قضاعة أهي عدنانية أو قحطانية فمن أرجعها عدنانية استدلالا بقول زهير بالبيت الذي يقول

قضاعة وأختها مضرية يحرق في حافاتها الحطب الجزل

ومنهم من أرجعها قحطانية ومنهم الصحابي الجليل عمرو بن مرة الجهني في اعلام النبوة حيث قال بنسب جهينة ماتقدم ثم أنشد يقول : شعرا

نحن بنو الشيخ الهجان الأزهر = قضاعة بن مالك بن حميـر النسب المعــروف غير المنكـر = في الحجر المنقوش تحت المنبر



لقد *اختلف النسابون في أصل قضاعة *على ثلاثة أقوال ، منهم من أرجع نسبه إلى حمير. و منهم من جعله الابن البكر لمعد. و منهم من صيره جذماً مستقلاً كجذمي قحطان و عدنان. و الإختلاف في أصل قضاعة قديم و شائك و يرى أكثر المؤرخين و النسابين على أنه من حمير من قحطان ويرون أنه : قضاعه بن مالك بن عمرو بن مرة بن زيد بن مالك بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان و يعرب هو أصل عرب اليمن و بنو قحطان يقال لهم العرب العاربة.
و يرد بعض الباحثين هذا الاختلاف إلى عوامل سياسية و قبلية نشأت في بداية العصر الاموي . نشب بسببها نزاع كبير بين النسابين العدنانيين و القحطانيين حول أصل قضاعة

و تعد قضاعة عامل ترجيح مهم بصفتها إحدى كبريات القبائل في الشام في تلك الفتره خاصة في أيام معاوية (رضي الله عنه ) خاصة في فترة الفتن التي وقعت في عهده لذلك انقسمت قبائل قضاعة التي في الشام إلى فرقتين في وقعة صفين إذ أنضم بعضهم إلى علي ( رضي الله عنه ) أما قضاعه دمشق و الأردن فقد انضموا لمعاوية ( رضي الله عنه ) و قد انتهى النزاع حول نسب قضاعه في تلك الفترة بنسبتها إلى حمير ابن سبأ .
و يروي االمؤرخون أن قضاعه كان مقيماً في اليمن أرض آبائه و أجداده و حصل له خلاف مع وائل ابن حمير هاجر بسببه إلى الشحر و أقام هناك مع أبنائه و صار ملكاً عليها إلى أن توفى بها وقبره هناك. و ينقل الهمداني عن وهب ابن منبه أن قبر قضاعه اكتشف في اليمن زمن الملك عمرو ذي الأذعار الحميري و فيه عمود مكتوب عليه بالمسند على باب مغارة : )) هذا قبر قضاعه بن مالك بن حمير ملك ثلاثمائة عام و مات . ادخل و اعتبر و اخرج و ازدجر)) و في داخل المغارة وجد فوق القبر لوح من الذهب مكتوب عليه بالمسند : (( أنا قضاعة بن مالك بن حمير )
____________
1 ـ تتمة رواية الإصابة .
2 ـ راجع الوسائل 14 ب 26 ح 1 ص 45 .
3 ـ مكارم الأخلاق / 207 : قال رسول الله الخ . .

توقيع : الارشيف
الارشيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الهادي في أنساب وتراث السعادي ( الماضي والحاضر) للشيخ / حمدي محمود الديداني الفايدي أشرف الفايدي مجلس قبيلة الفوايد 21 14-05-2019 01:28 AM
قبيلة أولاد فـــــايد الحــــــــــــرابي بالفيوم ( عرب الفيوم) أشرف الفايدي مجلس قبائل مصر العام 9 20-04-2018 12:23 PM
القبائل الليبية الارشيف مجلس قبائل ليبيا العام 57 23-02-2017 12:24 AM
دليل القبائل العمانية والتغيرات التاريخية ابن حزم مجلس قبائل الخليج العام 4 25-01-2017 02:46 PM
العلاقة بين السعادي من بني سليم وقبائل برقة وائل بهجت شاهين مجلس قبائل بني سليم بن منصور 20 11-12-2015 07:51 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 12:24 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه