الدراسات الطبية المتعلقة بالسرطان - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
السيف البتار على من أخرج قصاص (بني قصة) من ذرية صاحب الغار
بقلم : ابو درغام المطعني
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: تفسير آية (آخر رد :د فتحي زغروت)       :: منهج أصحاب الأهواء في النفي والأثبات من خلال التدليس والإغفال. (آخر رد :حازم زكي البكري)       :: السيف البتار على من أخرج قصاص (بني قصة) من ذرية صاحب الغار (آخر رد :حازم زكي البكري)       :: أصول وانساب (آخر رد :البراء السوهاجي)       :: نبذه تعريفيه عن قبائل مخلاف العود (آخر رد :مختار المحقني)       :: جينات سكان واحة سيوة المصرية ليست أمازيغية (آخر رد :سيفاو لباز)       :: أستكمال البحث عن هواره (آخر رد :سيفاو لباز)       :: تاريخ جبل شمر في القرن العاشر الهجري (آخر رد :أبوهندي)       :: أولاد عياد (جبل زمورة )قبيلة البوازيد في الجزائر (آخر رد :عامر آل ناصر)       :: أرجو المساعدة في نتيجتي (آخر رد :الباحث أحمد)      



مجلس طب الأسرة و الحمل و الولادة نحو توعية طبية و رعاية صحية و نفسية للاسرة


إضافة رد
قديم 07-02-2010, 10:02 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
رئيس مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية د ايمن زغروت
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي كيف تكتشف وتعالج السرطان

اخواني الكرام
وصلتني هذه الرسالة المفيدة عن السرطان نسأل الله عز و جل العفو و العافية منه في الدنيا و المغفرة في الاخرة امين ...
Please read it all
الرجاء التمعن حتى أخر سطر

(( كيف تكتشف وتعالج السرطان ))
فضيحة: الإنسان والسرطان
كثيراً ما تحدث العلماء والأطباء عن مرض السرطان واضعين التصورات والتحليلات، باحثين بكل الوسائل عن حل ناجح ينهي هذا الوباء من الحياة....
المشكلة لا تزال موجودة والسرطان موجود.. وكثيرون يعانون منه...
فلنترك كل ما قيل سابقاً، ولنبدأ معاً رحلة قصيرة للتعرف على أسباب هذا المرض وطرق التخلص منه.... فالسرطان مرض ككل الأمراض وليس حكم إعدام أو نهاية للحياة....


1- كُل إنسان لديه خلايا سرطانِية في جسده. هذه الخلايا لا يمكن أن تظهر من خلال الاختباراتِ القياسيةِ الطبية العادية، إلى أن تتضاعف هذه الخلايا وتصل إلى بضعة بليونات، فتبدأ بالظهور كأورام خبيثة.
لذلك عندما يُخبرُ أطباء السرطانِ مرضاهم بأنه لم يعد هناك أي خلايا سرطانِية في أجسامِهم بعد المعالجةِ، هذا يعني فقط أن الاختبارات الطبية غير قادرة على إيجاد خلايا السرطان لأنها لم تصل بعد إلى الحجم القابل للكشف!

2- هذه الخلايا السرطانية تظهر من 6 إلى 1 0 مرات في حياة كل فرد.

3- لكن إذا كان جهاز المناعة قوياً سيتم تدمير هذه الخلايا ومنعها من التكاثر وتشكيل الأورام.

4- عندما يكون الإنسان مريضاً بالسرطان، فهذا دليل على وجود نقص غذائي متعدد... قد يكون ناتجاً عن عوامل بيئية، وراثية، غذائية وحياتية سيئة.

5- للتغلب على النقص الغذائي المتعدد، يجب تدعيم جهاز المناعة من خلال تغيير النظام الغذائي وتضمين بعض المكملات.

6- للأسف نشاهد أن أغلب مرضى السرطان حالما تظهر لديهم الأورام يتجهون دون تفكير إلى العلاجات الموجودة كالأدوية الكيميائية أو الأشعة أو حتى العمليات الجراحية، وكل تلك المعالجات لها أثرها السلبي الخطير في تدمير ما بقي من صحة الجسد وقوته...
العلاجات الكيمائية التي تُعطى للمرضى تقوم بتسميم الخلايا السرطانية التي تتصف بسرعة النمو، لكنها وفي الوقت ذاته تقوم بقتل وتحطيم الخلايا السليمة الحية والضرورية، أيضاً في مكان تكاثرها كنخاع العظم والمناطق المعوية... ويمكنها أن تسبب أضراراً بالغة في أهم الأعضاء، كالكبد والكلى وحتى القلب والرئتين........

7- العلاج بالأشعة يقتل الخلايا السرطانية، لكنه يحرق ويدمر الخلايا والأنسجة الحية والأعضاء السليمة...

8- العلاجات الإشعاعية والكيميائية في بداية تطبيقها ستُنقص حجم الورم، لكن باستخدامها المطوّل لن يبقى لها أي تأثير عليه.

9- عندما يصبح الجسد مرهقاً بالعلاج الإشعاعي ومحمّلاً بكثير من سموم العلاج الكيميائي، يكون الجهاز المناعي مثبطاً أو محطماً بالكامل، لذلك نجد أن المريض يتعرض لكثير من الأمراض المُعدية والاختلاطات...

1 0- الأخطر من كل ما سبق هو أن العلاجات الكيميائية والإشعاعية تجعل خلايا السرطان نفسها تطفر وتصبح أكثر مقاومة وأصعب في الإزالة...
وعمليات الاستئصال الجراحية قد تؤدي إلى انتشار خلايا السرطان إلى مناطق أخرى.

1 1 - الطريقة الأفضل للقضاء على السرطان هي تجويع الخلايا السرطانية، بالتوقف عن إعطائها الأغذية الضرورية لتكاثرها....

غذاء الخلايا السرطانية


أولاً - هذه الخلايا الخبيثة تتغذى أولاً وبشكل رئيسي على السكر المكرر!
بقطع هذه المادة سنمنع الإمداد الغذائي الأول للسرطان.
بدائل السكر أي المحلّيات الصناعية مثل:
NutraSweet, Equal, Spoonful , وغيرها ضارة لأنها تحتوي على الأسبارتام.
لذلك اعتمد على البدائل الطبيعية مثل الدبس أو الفاكهة المجففة لكن بكمية قليلة جداً.
ملح المائدة يحوي مواداً كيميائية تجعله أبيض اللون... فاستبدله بملح البحر الطبيعي.

ثانياً – الحليب ومشتقاته يسبب إنتاج البلغم أو المخاط في الجسم، وخاصة في القناة الهضمية... والسرطان يتغذى على هذا المخاط... بإلغاء الحليب الحيواني واستبداله بحليب الصويا أو الرز الغير محلّى، يتم تجويع خلايا السرطان.

ثالثاً – تزدهر خلايا السرطان في الوسط الحمضي... وهو ما ينتج عن الطعام الغني باللحوم وخاصة الحمراء منها...
كما تحتوي معظم اللحوم في الأسواق على مضادات حيوية متراكمة، وهرمونات وطفيليات وهي كلها ضارة جداً خاصة لمَن يعاني من السرطان.

رابعاً - يجب أن يكون حوالي 80 % من غذائنا من الخضار الطازجة، الحبوب الكاملة، قليل من البذور والمكسرات، والقليل من الفاكهة، لكي نجعل الجسم في حالة قلوية صحية.
20 % منه يُمكن أَنْ يكون طعاماً مطبوخاً من ضمنها البقوليات.
عصير الخضار الطازجة يعطيك أنزيمات حية سهلة الامتصاص والهضم، وتصل بسرعة إلى الخلايا خلال 1 5 دقيقة، فتغذي وتدعم نمو الخلايا السليمة.
أفضل مصدر للأنزيمات الحية هو شرب عصير الخضار الطازج مع بعض البقوليات المبرعمة وتناول الخضار النيئة مرتين أو ثلاثة يومياً... وللعلم أن الأنزيمات تتدمر إذا رفعت درجة حرارتها إلى 40 مئوية.

خامساً – تجنّب القهوة والشاي والشوكولا... وكل شيء يحتوي على الكافيين . نستطيع أخذ بدائل صحية ولطيفة كالزهورات أو الشاي الأخضر مثلاً وله خصائص مضادة للسرطان...
يُفضل شرب الماء النقي أو المفلتر والموضوع في جرة من الفخار الطبيعي، وذلك لتفادي كثير من السموم والمعادن الثقيلة في مياه الحنفية.
الماء المقطر حامضي الأثر، فاجتنبه.

سادساً - البروتينات الآتية من اللحمِ صعبة الهَضْم وتتَطَلُّب الكثير مِنْ الإنزيمات الهضمية. بقايا اللحوم غير المهضومة في الأمعاء تفسد وتتزنّخ فتُؤدّي إلى تراكم مزيد من السموم في الجسم.

سابعاً - جدران الخلايا السرطانية لَها غطاء بروتينِي قاسيِ. بالامتِناع عن أكل اللحوم سيُتاح المزيد من الأنزيمات لمُهَاجَمَة الجدران البروتينية لخلايا السرطان، فيصبح بإمكان خلايا الجسم المدافِعة تَحْطيم خلايا السرطان بسهولة.



ثامناً - بَعْض المكملات الغذائية تبني وتقوي جهاز المناعة، (
IP6, Flor-essence, Essiac, anti-oxidants, vitamins, minerals, EFAs etc .) مما يسمح لخلايا الجسمَ الدفاعية بتَحْطيم خلايا السرطانِ.... المكملات الأخرى مثل فيتامين إي، يسبب 'استماتة الخلايا'، أَو موت الخليةِ المُبرمَج، وهي طريقة الجسم المعتادة للتخلص من الخلايا المتضررة أو الغير مطلوبة.

تاسعاً - السرطان مرض له جذور في الفكر والجسد وأبعاده الأخرى...
هذا يعني أن وجود روحٍ حيوية إيجابية ونفسية سليمة سَيُساعد الجسم على محاربَة السرطان.
الغضب والحقد وعدم التسامح سيضع الجسمَ في توتر وفي حالة من الحموضة...
لذلك على الإنسان أن يعلم أنه أبعد من حدود الجسد المادي وأن يرتقي بنفسه ليعيش التسامح والحب والرضى، في حياة سليمة طيّبة تمد جسده بالطاقة الإيجابية.

عاشراً - خلايا السرطان لا تستطيع العيش في بيئة غنية بالأوكسجين، لذلك من الضروري ممارسة الرياضة البسيطة وتمارين التنفس العميق لإيصال الأوكسجين إلى جميع مناطق الجسم وخلاياه...

*- لا تستخدم العلب البلاستيكية وخاصة في المايكرويف أو مع الطعام الساخن وحتى مع المجمّد!
*- تجنب كل قناني الماء البلاستيكية في البرادات...


نقاط أخرى هامة


1- قام جونز هوبكنز مؤخراً بنشر رسالة حول بحثه العلمي الجديد، وتم نشر هذه الرسالة في المركز الطبي لجيش Walter Reed .!
مركبات الديوكسين
Dioxinتسبب أمراض السرطان، وخاصة سرطان الثدي.
الديوكسينات لها تأثيرات سمية عالية جداً على خلايا الجسم...

لاااااا تضع قناني البلاستك المملوءة بالماء في الثلاجة، لأن هذا يحرر الديوكسينات من البلاستك!

2- أيضاً قام الدكتور إدوارد فوجيموتو ،
Wellness Program Managerat Castle Hospital , بشرح مطوّل على شاشة التلفاز حول الكارثة الصحية التي تتسبب بها الديوكسينات في حياتنا، ونبّه لخطورة استخدام المكرويف لتسخين الأطعمة وبخاصة تلك التي توضع في العلب البلاستيكية والأطعمة الحاوية على الدهون.
قال أن اختلاط الدهون والحرارة العالية والمواد البلاستكية، يحرر الديوكسينات إلى الطعام ومنه إلى خلايا الجسم. ونصح باستخدام البدائل الأفضل لتسخين الطعام كالأواني الزجاجية أو السيراميك والبيريكس.
ونبّه كثيراً من تغليف الطعام بالبلاستك.... وحتى الورق قد يكون أفضل قليلاً لكنك لا تعرف ماذا يحوي من مواد.
وقد ذكّرنا كيف أن بعض مطاعم الوجبات السريعة قامت منذ مدة بالاستغناء عن عبوات الطعام البلاستيكية (البيضاء الأسفنجية) وبدأت باستخدام الورق.


يجب إرسال هذه الرسالة لأي شخص تحبه أو تشعر أنه مهم في حياتك...

من افضل ما قرأت



قال الغزالي :
إذا رأيت الله يحبس عنك الدنيا ويكثر عليك الشدائد والبلوى ..
فاعلم أنك عزيز عنده .. وأنك عنده بمكان ..
وأنه يسلك بك طريق أوليائه وأصفيائه .. وأنه .. يراك ..
أما تسمع قوله تعالى .. (( واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا )) ..00000
00000

إن الخيل إذا شارفت نهاية المضمار بذلت قصارى جهدها .. لتفوز بالسباق ..
فلا تكن الخيل أفطن منك .. !
فإنما الأعمال بالخواتيم ..
00000

قال أحد السلف :
( المخلص : الذي يستر طاعاته كما يستر عيوبه ) ..

00000
جسمي على البرد لا يقوى .. ولا على شدة الحرارة ..
فكيف يقوى على حميم .. وقودها الناس والحجارة ؟؟ ..
" الامام الشافعي " ..
00000


ما رأيك لو تفعل أحدها غدا ..
..الدعاء في جوف الليل
.. هدية بسيطة لأحد الوالدين
.. صلة قريب لم تره منذ أشهر
.. التسامح مع انسان غاضب منك
.. نصيحة أخوية ودية لإنسان عاص
.. رسم بسمة على شفة يتيم
.. صدقة لا تخبر بها أحد
.. قراءة سورة البقرة
.. صلاة الضحى

00000

قال ابن تيميه :
" والاستغفار أكبر الحسنات وبابه واسع .. فمن أحس بتقصير في قوله أو عمله أو حاله أو
رزقه أو تقلب قلبه .. فعليه بالتوحيد والاستغفار .. ففيهما الشفاء إذا كان بصدق وإخلاص " ..
00000

قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله - :
" أفضل الدعاء .. اللهم إني أسألك الأنس بقربك "
يتحقق لمؤمن فيها أربع ..
1. عز من غير عشيرة 2. علم من غير طلب
2. غنى من غير مال 4. انس من غير جماعه
فاحرص على هذه الدعوة لك ..
00000

يقول الشيطان عجبا من بني آدم ..
يحبون الله ويعصوه .. ويكرهوني ولا يعصوني ..
فاسأل الله الكريم أن يجعلنا ممن نحبه ولا نعصيه ..
00000

الدنيا مسألة حسابية ..
خذ من اليوم عبرة .. ومن الغد خبرة ..
اطرح عليهم التعب والشقاء .. واجمع عليهم الحب والوفاء ..
" وتوكل على رب الأرض والسماء "

قال أحد السلف ..
إن الله ضمن لك الرزق فلا تقلق .. ولم يضمن لك الجنة فلا تفتر ..
واعلم أن الناجين قلة .. وأن زيف الدنيا زائل .. وأن كل نعمة دون الجنة فانية ..
وكل بلاء دون النار عافية ..
فقف محاسبا لنفسك قبل فوات الأوان ..

00000

يقول أحد السلف ..
إذا انكشف الغطاء يوم القيامة عن ثواب أعمالهم .. لم يروا ثوابا أفضل من ذكر الله تعالى ..
فيتحسر عند ذلك أقوام فيقولون : ماكان شيء أيسر علينا من الذكر ..
فاللهم ارزقنا ألسنة رطبة بذكرك وشكرك ..
آمين
00000

قل دائما ..
اللهم اشغلني بما خلقتني له ..
ولا تشغلني بما خلقته لي

00000

لما كبر خالد بن الوليد ..
أخذ المصحف .. وبكى وقال .. " شغلنا عنك الجهاد " ..
فكيف و نحن الآن .. مالذي شغلنا عنه ...
غير الدنيا وحطامها ..
فاللهم اجعلنا من أهل القرآن وخاصته يارب

00000

تبسم ..
فإن هناك من ..
يحبك .. يعتني بك .. يحميك .. ينصرك .. يسمعك .. يراك ..
هو الرحمن ..
00000

تخيل ..
أنك واقف يوم القيامة وتتحاسب .. ولست ضامن .. دخول الجنة ..
وفجأة تأتيك جبال من الحسنات ..
هل تدري من أين ؟
من الاستمرار بقول .. سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم ..
ولتضاعف هذه الجبال - بإذن الله - فقط قم بإرسال هذه الرسالة
تخيل سهولة الحصول على جبال الحسنات هذه !!

00000

" تبسم "
فإن .. الله ..
ما أشقاك إلا ليسعدك ..
وما أخذ منك إلا ليعطيك ..
وما أبكاك إلا ليضحكك ..
وما حرمك إلا ليتفضل عليك ..
وما ابتلاك .. إلا لأنه ..
" أحبك " ..
جعلك الرحمن ممن ينادى في الملأ .. أني أحب فلان فأحبوه






سجدةالشكر فضل




توقيع : د ايمن زغروت
" تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ " القصص/83.
د ايمن زغروت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2010, 11:33 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
النائب الاول لرئيس مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشافعي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

مقال قيم ودراسة ثرية جدا توضح لماذا انتشر هذا المرض الخبيث بشكل مرويه في هذة الأونة لنة من يقرا هذة الدراسة يكتشف اننا نقوم بتناول او الاكثار من تناول كل هذة المظورات بعكس ما كان بالماضي
نسأل الله الشفاء والعافية لجميع مرضي المسلمين
الشافعي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2010, 06:42 AM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي الدراسات الطبية المتعلقة بالسرطان

اكتشاف جينات كبح سرطان القولون



اكتشف علماء كوريون جنوبيون جينا يمكن أن يساعد على كبح نمو سرطان القولون لدى الإنسان، مما يفتح آفاقا لطرق علاج جديدة لهذا المرض.

وأوردت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء أن فريقا علميا توصل إلى أدلة على أن الجين "رور ألفا" يمكن أن يؤثر على نمو الورم.

ومنذ اكتشافه قبل ثلاثين عاما، لم يعرف عن رور ألفا إلا كونه يتسبب في مشاكل للدماغ أو المخيخ الصغير مما يؤدي إلى ضمور العضلات وهشاشة العظام.

وتأتي أهمية هذا الاكتشاف الذي نشر بالعدد الأخير من دورية موليكولار سيل ومقرها الولايات المتحدة، من إمكانية تطويره إلى علاج سرطان القولون، وتوفير علامة الكشف للأطباء لتشخيص هذا المرض مبكرا.

وقد يساهم الاكتشاف الأخير في دفع عجلة البحث عن أنواع أخرى من السرطان وهشاشة العظام.

ومن المتوقع أن يركز الفريق الذي ترأسه أستاذة العلوم البيولوجية بجامعة سول الوطنية بيك سونغ وأستاذ علم الأحياء بجامعة سوكميونغ النسائية كيون كيم إيل، على مواصلة تطوير النتائج حتى التوصل إلى علاج هذا المرض.
المصدر:الألمانية
عا يدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2010, 06:45 AM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

أساليب جديدة لعلاج سرطان الثدي



قال خبراء إن واحدا من أشرس أنواع سرطان الثدي ربما يكون منشؤه في خلايا تبطن القنوات اللبنية، وهي الأنسجة التي يمكن أن تستهدفها أساليب مكافحة هذا المرض.

وتمثل أنواع سرطان الخلايا القاعدية للثدي 20% من جملة الإصابات بهذا المرض العضال، وهي من أشد أنواع المرض فتكا بالإنسان.

وتحدث هذه الأنواع من الإصابة في إناث يحملن الطفرات الجينية المثبطة للأورام المسماة (بي آر سي إيه 1) وكان يعتقد منذ زمن بعيد أن الإصابة تنشأ في الخلايا الجذعية للثدي.

خلايا مبطنة
غير أن فريقا بحثيا بقيادة جين فيسفادر وجيف ليندمان من معهد أبحاث إليزا هول في أستراليا وجد أن الجاني الحقيقي ربما يكون خلايا مبطنة للقنوات اللبنية في طور النمو السابق للتحول إلى الخلية السرطانية.

وقال ليندمان إن هذا الاكتشاف يفتح آفاقا لتطوير عقار جديد أو أساليب علاجية لمكافحة هذا النوع من الأورام.

وأضاف في تقرير أن النساء اللاتي يحملن الطفرات الجينية المثبطة للأورام المسماة "بي آر سي إيه 1" لديهن احتمال يصل إلى نحو 65% للإصابة بسرطان الثدي في حياتهن.

وأوضح أنه "في أعقاب الجراحة تظل خيارات العلاج المتاحة لهؤلاء النسوة مقتصرة في الأغلب على العلاجين الكيماوي والإشعاعي، لذا يمثل الوقوف على أساليب علاجية جديدة وإستراتيجيات للوقاية أولوية لنا".

بدورها قالت فيسفادر إن أحد أساليب منع الإصابة بهذا المرض هو استهداف الخلايا اللبنية للثدي في المرحلة السابقة لتحولها إلى خلية سرطانية.

وتضمنت الدراسة التي نشرتها الدورية الطبية "نيتشر" قيام الباحثين بمقارنة أنسجة الثدي العادية غير المصابة بالأورام المأخوذة من نساء يحملن الطفرات الجينية المثبطة للأورام المسماة "بي آر سي إيه 1" مع إناث لا يحملن الجين المتطفر وأيضا مع إناث لا يحملن هذا الجين إلا أن لديهن تاريخا أسريا إيجابيا بالمرض.

وسرطان الثدي هو أكثر أنواع الأورام انتشارا بين الإناث، وهو يمثل أيضا واحدا من الأسباب الرئيسة للوفاة المبكرة بينهن.
المصدر:رويترز
عا يدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2010, 06:47 AM   رقم المشاركة :[5]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

الكركم يقلل مخاطر سرطان الثدي


أظهرت دراسة أجراها باحثون من ولاية ميسوري الأميركية دور توابل الكركم في التقليل من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي عند النساء بعد سن اليأس، واللواتي يخضعن للعلاج الهرموني البديل الذي يتضمن هرمون بروجستيرون.

ويعتبر الكركم من أكثر العناصر الفعالة لجذور الترموريك، وهي من أصناف التوابل الهندية التي تنتمي إلى عائلة الزنجبيليات، فهو من مركبات الكركمينويد التي تمنح تلك التوابل لونها المميز.

وقد تم استخدام توابل الكركم في الهند لعدة قرون في تحضير الأطباق المختلفة، وكمادة طبيعية لها استخدامات طبية.

كما نجحت دراسات حديثة في الإشارة إلى بعض خصائص الكركم العلاجية والتي تتمثل بشكل رئيس في مقاومته لنشوء الأورام السرطانية، وكمادة مقاومة للاتهابات غير الجرثومية.

وبحسب ما أوضح الباحثون؛ تخضع العديد من النساء بعد سن اليأس للعلاج الهرموني البديل، والمعروف بالعلاج المختلط، بسبب اعتماده على هرموني البروجستيرون والإستروجين، وذلك بهدف التخفيف من أعراض سن اليأس، إلا أن ذلك قد يزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي نتيجة تعرضهن لهرمون بروجستيرون.

وأشار الباحثون إلى أن دراسات سابقة أظهرت أن هرمون بروجستيرون يسرع من نمو بعض الأورام، من خلال زيادة إنتاج جزيء يدعى VEGF حيث يساعد الأخير على توريد الدم إلى تلك الأورام.

وتشير نتائج الدراسة التي سُتنشر مستقبلاً في دورية "سن اليأس" إلى أن تناول الكركم قد يساعد في وقاية هؤلاء النسوة من الإصابة بأورام الثدي التي يتسارع نموها بوجود هرمون بروجستيرون، حيث توصل الباحثون إلى أن توابل الكركم تؤثر في هذا النوع من الأورام من خلال تأخير أول ظهور لها وتخفيض معدلات حدوثها، كما تقلل من إمكانية تعددها.

كما أظهرت الدراسة التي أجريت على نماذج حيوانية أن توابل الكركم أسهمت في تثبيط إفراز جزيء VEGF من خلايا سرطان الثدي.

المصدر:قدس برس
عا يدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2010, 06:51 AM   رقم المشاركة :[6]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

التفاح يقي النساء من مخاطر سرطان الثدي



أكد باحث أميركي أن أكل تفاحة يوميا -على الأقل- بالإضافة إلى غيرها من الخضار والفواكه يخفض بشكل كبير مخاطر إصابة النساء بسرطان الثدي.

وقال الباحث روي هاي ليو من جامعة كونيل في مدينة إيتاكا بولاية نيويورك إن دراساته الست التي نشرها العام الماضي تعطي دليلا متزايدا على أن أكل تفاحة يوقف نمو الأورام في ثدي الفئران، وأنه كلما زادت كمية التفاح زادت نسبة وقف النمو.

وسلطت دراسات ليو الضوء على أهمية الكيميائيات التي تعتمد على الضوء وتعرف باسم فينوليك أو فلافونويد الموجودة في التفاح وغيرها من الخضار والفواكه.

وكان الباحث الأميركي وجد أن الورم المسوؤل بشكل رئيسي عن وفاة النساء المصابات بسرطان الثدي ونفوق الحيوانات التي لديها ورم سرطاني في الثدي، موجود في 81% من الأورام لدى الحيوانات التي أجرى عليها البحث.

واكتشف أن النسبة السابقة انخفضت إلى 57% و50% و23% عند الفئران التي أخذت كميات بسيطة ومتوسطة ومرتفعة -على التوالي- من مستخرج التفاح، أي ما يعادل تفاحة أو ثلاث أو ست تفاحات في اليوم عند البشر طوال فترة الدراسة التي دامت 24 أسبوعا.

كما توصل الباحث إلى أنه من أصل 25 نوعا من الفاكهة المستهلكة في الولايات المتحدة، فإن التفاح يؤمن 33% من الفينوليك التي يستهلكها الأميركيون سنويا.


وأكد ليو أنه يشجع الجميع على أكل كميات متنوعة أكبر من الخضار والفواكه يوميا، مشيرا إلى أن دراساته توفر دليلا على أن زيادة استهلاك الفواكه والخضار تزود المستهلك بمزيد من الفينوليك التي تساهم بطريقة إيجابية في الحفاظ على الصحة.

المصدر:يو بي آي
عا يدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2010, 06:55 AM   رقم المشاركة :[7]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

تناول الجوز يساعد على الحد من سرطان الثدي



أظهرت دراسة أميركية أن تناول الجوز يساعد على الحد من أخطار الإصابة بسرطان الثدي، لاحتوائه على مكونات صحية ومواد مضادة للأكسدة وأحماض الأوميغا 3.

ونقل الموقع الإلكتروني العلمي ساينس دايلي عن بحث عرض في الاجتماع السنوي الـ100 لرابطة البحوث السرطانية في ولاية كولورادو الأميركية، أن تناول نحو 60 غراما من الجوز يوميا يحد من خطر الإصابة بسرطان الثدي ومن نمو الورم.

وقالت الباحثة إلين هاردمان من كلية الطب في جامعة مارشال الأميركية، إنه على رغم أن التجارب المخبرية اقتصرت على الفئران ولم تشمل البشر، من الواضح أن تناول الجوز وجبة خفيفة أفضل من الحلويات والرقائق المقلية في إطار نظام غذائي صحي شامل يقي من الأمراض المزمنة.

وأوضحت هاردمان أن إطعام الفئران التي أصابها الخبراء عمدا بالسرطان، بالجوز أخر إصابتها بالأورام حتى ثلاثة أسابيع على الأقل، وخفف من حجم الأورام بالمقارنة مع الفئران التي لم تتناول الجوز.
المصدر:يو بي آي
عا يدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2010, 06:58 AM   رقم المشاركة :[8]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

زيت الزيتون الصافي يقي من سرطان الثدي



قال باحثون إسبان إن مادة الفينول (حامض الكربوليك) الموجودة في زيت الزيتون الصافي تكبح ظهور جين "إتش.إي.أر-2" المسبب لسرطان الثدي.

وخلص الباحثان خافيير مينينديز من معهد كاتالونيا للأورام الخبيثة وأنطونيو سيغورا كاريتيرو من جامعة غرناطة الإسبانية اللذان يرأسان فريق البحث، إلى أن زيت الزيتون الصافي الذي يعصر على البارد ولا يعالج بمواد كيميائية يحتوي على مواد كيميائية نباتية غالباً ما تفقد أثناء عملية التكرير.

والإصابة بسرطان الثدي من نوع "إتش.إي.أر-2" يعني أن الثدي يحتوي على بروتين "إتش.إي.أر-2" الذي يؤدي إلى نمو الخلايا السرطانية.

وأجرى كاريتيرو ومينينديز تجارب على عينات من زيت الزيتون الصافي في المختبر، فتبين لهم أن الفينولات النباتية المركبة الموجودة في هذا الزيت تكبح بروتين "إتش.إي.أر-2".

ورغم أن الأبحاث التي نشرت نتائجها في مجلة "بي.أم.سي" الطبية للسرطان تلقي الضوء على منافع زيت الزيتون الصافي في مكافحة سرطان الثدي، فقد حث العلماء على تطبيق النتائج المخبرية على الإنسان بحذر.

وجاء في بيان الباحثين أن للمواد الكيميائية النباتية أثرا في كبح ظهور الخلايا السرطانية المزروعة في المختبر بكميات مركزة يتعذر الحصول عليها في الحياة الواقعية من خلال استهلاك زيت الزيتون الصافي.
المصدر:يو بي آي
عا يدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2010, 07:32 AM   رقم المشاركة :[9]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

فحص "خزعة" سرطان الثدي المعاود يغير مسار العلاج



مازن النجار

يعتمد العلاج الذي يصفه الأطباء لحالات معاودة سرطان الثدي على خصائص سرطان الثدي الأصلي، لكن فريق بحث من تورنتو بكندا أتم مؤخراً أول دراسة في العالم تقارن أورام سرطان الثدي الأصلية بالعينات النسيجية (الخزعات) المستخرجة مما يشتبه في أنها أورام معاودة بموضع آخر في الجسم، بحسب خدمة "ساينس ديلي".

ووجد الباحثون أن مقارنة الخزعات أدت إلى تغيير جوهري في مسار علاج 20% من المريضات المشتبه في معاودة أورامهن السرطانية. وفي بعض الحالات كان التغيير يطال نوع العقاقير أو العلاجات المستخدمة، وفي حالات أخرى أظهرت الخزعات أن المريضات ليس لديهن في الواقع أورام خبيثة متقدمة، بل هي حالات حميدة.

ويقول الدكتور مارك كلَمُنز قائد فريق البحث وإخصائي أورام الثدي ببرنامج سرطان الثدي في مستشفى الأميرة مرغاريت وشبكة الصحة الجامعية بتورنتو، إن النتائج تظهر إمكانية تغير السرطانات مع مرور الوقت، ولذلك لا تستجيب للعلاجات التي كانت ملائمة للسرطان الأصلي.

ويضيف الباحث أن هذه النتائج الأولية "تقود إلى اتجاه جديد، بينما نحاول أن نفهم أكثر لماذا لا تستجيب بعض المريضات للعلاج. هذه المعرفة ستساعد الأطباء في سعيهم لتصويب خطة العلاج، وتقديم العقاقير المناسبة للمريض المناسب وفي الوقت المناسب".

وفي هذه الدراسة الممولة من المؤسسة الكندية لسرطان الثدي بمنطقة أونتاريو، قام الدكتور كلَمُنز وزملاؤه بتقييم 29 خزعة من أورام معاودة مأخوذة من مريضات انتشر سرطان الثدي لديهن إلى العظام أو الجلد أو العقد اللمفاوية أو الرئة أو الكبد.

تغير التشخيص
وقارن علماء دراسة الأمراض (الباثولوجيون) نتائج السرطان الأصلي بنتائج الخزعات الجديدة بواسطة تحليل المؤشرات التنبؤية الدالة على المرض وتؤثر في نمو أورام سرطان الثدي، مثل هرموني الإستروجين والبروجستيرون. فوجود أو غياب أو مزيج هذه المؤشرات الدالة تكوّن الخارطة التي يستخدمها أخصائيو الأورام لتحديد العلاج الأكثر فعالية لكل مريضة.

ولم يتغير التشخيص في 15 حالة، بينما تغيرت مؤشرات الأورام في عشر حالات. وفي ثلاث حالات شعرت المريضات بانبثاث سرطان الثدي، وتبين أنها أورام حميدة. وفي حالة واحدة كان السرطان المعاود نوعاً مختلفاً تماماً وهو سرطان لمفوما، ويعالج بطريقة مختلفة تماماً عن سرطان الثدي.

وتلفت الدكتورة كريستين سيمونز -المشاركة في إعداد الدراسة- إلى أن بعض النساء تغير مسار علاجهن بشكل كبير وفقاً لنتائج الدراسة، وأدى ذلك إلى فرق واضح في حياتهن.

ومن ذلك أن نتائج الخزعة عند إحدى المريضات بينت أنها غير مصابة بسرطان في عمودها الفقري، في حين كانت تحاول منذ عامين التكيف مع تشخيصها بهذا السرطان.
المصدر:الجزيرة
عا يدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2010, 07:37 AM   رقم المشاركة :[10]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

علماء: الجسم يمتلك نظام دفاع طبيعيا ضد السرطان


توصل باحثون إلى أن الجسم يمتلك نظاماً طبيعياً يستطيع معه مقاومة الآثار المسببة للسرطان في الكيماويات السامة الموجودة في الأغذية والبيئة المحيطة، وهو أمر ساورت العلماء شكوك طويلة بشأن وجوده.

وقال باحثون من جامعة جونز هوبكنز في بالتيمور بالولايات المتحدة وجامعة تسوكوبا في اليابان إنهم قاموا بإجراء اختبارات على الفئران للتأكد من وجود هذا النظام بعد أبحاث استمرت عشرين عاماً.
وقال الباحثون في دراستين منشورتين بمجلة الأكاديمية القومية للعلوم إنهم لم يتعرفوا على الطرق الأساسية لعمل هذا النظام في الفئران فحسب, وإنما توصلوا أيضا إلى "مفتاح" التحكم فيه.
وقال د. بول تالالي المتخصص في علم أدوية الجزيء بجامعة جونز هوبكنز والذي شارك في البحث "توصلنا إلى دليل طال انتظاره بشأن الآلية الأساسية التي يمكنها الحد من خطر السرطان".
وقال خبير السموم توماس كنيسلر "فهمنا الدقيق لهذا النظام لابد أن يجعل الأمر سهلاً إلى حد ما في استحداث عقاقير تمكن من التحكم فيه". ويشرف كنيسلر على تجارب معملية أولية لاستحداث مثل هذا العقار في الصين.
ومضى قائلا "لدينا الدليل على تمكننا من زيادة مستويات حماية هذا النظام في البشر، ونحن نخطط لإجراء دراسات طويلة الأجل يمكنها أن تكشف أي إصابة بالسرطان في مراحله الأولى".
وقال الباحثون إن هذا النظام يبدو شائعا في الكثير من الحيوانات، وأضافوا أنهم يبحثون عن سبل لاستخدام شبيه له في الجسم البشري للمساعدة في حماية الإنسان من السرطان.
ويعتمد جهاز الحماية في الجسم على إعطاء دفعة قوية لأنزيمات الحماية التي يطلق عليها أنزيمات المرحلة الثانية، والتي يمكنها التخلص من الكيماويات السامة. وأوضح الباحثون أن هذه الأنزيمات لها فاعلية كبيرة على شل قدرة السموم على إلحاق الضرر بالحمض النووي "دي.إن.إيه" ومن ثم حدوث الإصابة بالسرطان.
وأضاف بول تالالي أن رفع مستويات أنزيمات المرحلة الثانية يمكن أن يوفر "طريقة فعالة جدا" للوقاية من السرطان.
المصدر:رويترز

التعديل الأخير تم بواسطة عا يدة ; 23-02-2010 الساعة 06:34 AM
عا يدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2010, 07:41 AM   رقم المشاركة :[11]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

البخور قد يسبب سرطان الجهاز التنفسي



قال باحثون إن استنشاق البخور بانتظام قد يجعل المرء عرضة للإصابة بسرطانات الجهاز
التنفسي.

وفي دراسة شملت أكثر من 61 ألف شخص من المنحدرين من أصول صينية في سنغافورة امتدت 12 عاما، خلص الباحثون إلى وجود علاقة بين كثرة استنشاق البخور والإصابة بأنواع مختلفة من سرطانات الجهاز التنفسي.

ونشرت نتائج الدراسة في مجلة السرطان الطبية، ويستخدم البخور منذ آلاف السنين في الاحتفالات الدينية والشعبية في العديد من الثقافات، وفي آسيا يشيع حرق البخور في المنازل وهي عادة بدأت تنتشر في الدول الغربية أيضا.

ويستخرج البخور في الغالب من مواد نباتية عطرية مثل لحاء الأشجار والجذور والزهور.

وكانت أبحاث جرت في السابق خلصت إلى أن حرق هذه المواد يمكن أن ينتج مواد قد تسبب السرطان، لكن الباحثين -الذين قادهم الدكتور جيب فريبورج الباحث بمعهد سيروم في كوبنهاغن- قالوا إنه حتى الآن لم تربط أي دراسات بين عادة حرق البخور وزيادة خطر الإصابة بالسرطان مع مرور الوقت.

وفي دراستهم تابع الباحثون 61 ألفا و320 رجلا وامرأة من السنغافوريين من أصول صينية تراوحت أعمارهم بين 45 و74 عاما وكانوا جميعا غير مصابين بأي أنواع من السرطانات عند بداية الدراسة.

وأبلغ المشاركون في الدراسة عن تفاصيل استخدامهم للبخور مثل عدد المرات التي يحرقون فيها البخور داخل منازلهم، وأيضا المدة والتوقيت سواء كان ليلا فقط أو نهارا فقط أو طوال الليل والنهار.

وعلى مدى الاثني عشر عاما التي استغرقتها الدراسة أصيب 325 رجلا وامرأة بسرطانات الجزء العلوي من الجهاز التنفسي مثل سرطان الأنف أو الفم أو الحنجرة، وأصيب 821 بسرطان الرئة.
المصدر:رويترز
عا يدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2010, 07:46 AM   رقم المشاركة :[12]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

ارتباط زيادة مخاطر سرطان الثدي بتعاطي الخمر



مازن النجار

نظراً لاختيار أكتوبر/ تشرين الأول من كل عام ليكون شهراً للاهتمام ونشر الوعي بسرطان الثدي، فقد صدرت بهذه المناسبة في مختلف أنحاء العالم عشرات التقارير والدراسات ذات الصلة بالسرطان لتعزيز وعي النساء بالعواقب الحقيقية المترتبة على هذا المرض.

فسرطان الثدي لا يزال هو المرض الأكثر شيوعاً بين حالات الإصابة بالسرطان المشخصة لدى النساء، وهو على الأرجح أيضاً ثاني مسبب للوفاة بينهن بعد سرطان الرئة، في الولايات المتحدة.

والمعلوم أن تعاطي الخمور (والإسراف في تناولها على الأخص) يزيد مخاطر الإصابة بأمراض الكبد والقلب والسكتة الدماغية. لكن دراسة جديدة أضافت مرضاً خطيراً آخر إلى قائمة المخاطر الصحية وهو سرطان الثدي، بحسب تقرير إيفلكسميديا.

فحوالي تسعة من بين كل عشرة أشخاص، لا يدركون أن تعاطي الخمر يمكن أن يزيد من مخاطر إصابتهم بسرطان الثدي، وفقاً لتقرير صدر حديثاً.

"
الحد من تعاطي الخمر أمر يمكن عمله لمحاولة خفض مخاطر الإصابة بالسرطان
"عوامل إصابة متعددة
علاوة على ذلك، هناك (في الولايات المتحدة) حوالي أربعة ملايين امرأة يتعاطين الخمور أكثر من الحدود الموصى بها أميركياً، وهي من وحدتين إلى ثلاث وحدات يومياً.

ويرى بعض الخبراء أنه ورغم أن هناك عوامل عديدة مؤثرة في مخاطر الإصابة بالسرطان، فإن الحد من تعاطي الخمر هو أمر يمكن عمله لمحاولة خفض مخاطر الإصابة، والواقع أنه لم يفت الأوان بعد لتغيير أو التخلص من العادات المتصلة بشرب الخمر.

ولم يتم التعرف على جميع أسباب المرض بعد، ولكن يعتقد أن الأسباب مزيج من العوامل الهرمونية والوراثية والبيئية ونمط المعيشة. وبالنسبة لمعظم النساء، تكمن أكبر المخاطر في تقدم العمر بهنّ.

وفي تقرير آخر نشر هذا الشهر بدورية المجلة الدولية للسرطان لباحثين من جمعية السرطان الأميركية في أتلانتا يقودهم الدكتور ألبا باتل، وجدوا أن أي نوع من النشاط البدني أيا كان يقلل من خطر الاصابة بسرطان بطانة الرحم (Endometrial) لدى النساء البدينات أو زائدات الأوزان.

المعهد الأميركي لأبحاث السرطان وجد بدوره أن الأغذية التي بدت في وقت من الأوقات واعدة مثل تناول المزيد من فول الصويا أو أخذ مكملات غذائية مثل فيتامين (هـ) وفيتامين (ج) أو السيلينيوم، كان قد بولغ في تقدير دورها كوقاية للمرأة من السرطان.

نمط المعيشة
لكن الأدلة تراكمت باتجاه التأكيد على إمكانية الحد من مخاطر الإصابة بالسرطان عن طريق اختيارات معينة لنمط المعيشة الصحي مثل زيادة التمرينات الرياضية، وتقترح الدراسات الطبية السريرية (الإكلينيكية) إستراتيجيات طبية لهذا الشأن.

والشائع علمياً أن الصلة بين سرطان الثدي وزيادة الوزن هي هرمون الأستروجين الذي يعتقد أنه يعزز نشوء وتطور سرطان الثدي. وتقوم الأنسجة الدهنية بحثّ إفراز هرمون الأستروجين في الجسم، أي زيادة الوزن تساعد على استمرار ارتفاع مستوى إنتاج الأستروجين.

دراسات: زيادة مخاطر الإصابة بسرطان الثدي مرتبطة باستهلاك الخمور
"في المحصلة ووفقاً لأحدث التقارير ولأجل خفض مخاطر الإصابة بسرطان الثدي، توصي جمعية السرطان الأميركية بنشاطات بدنية تتراوح بين معتدلة وقوية ولمدد تتراوح بين 45 وستين دقيقة يومياً لخمسة أيام على الأقل في الأسبوع.

كذلك لا ينبغي أبداً تجاهل مخاطر الإصابة بسرطان الثدي المرتبطة باستهلاك الخمور. وكانت عدة دراسات طبية بما في ذلك دراسة صحة الممرضات واسعة النطاق، قد أشارت إلى أن زيادة مخاطر الإصابة بسرطان الثدي (المرتبطة باستهلاك الخمر) غالباً ما تحدث لدى نساء لا يحصلن على كميات كافية من فيتامين (ب) وحامض الفوليك.

لذلك ينبغي التأكد من الحد الأدنى من الحصول على حوالي أربعمائة مايكروغرام على الأقل من حمض الفوليك يومياً.

المصدر:الجزيرة
عا يدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2010, 07:51 AM   رقم المشاركة :[13]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

معاقرة الخمر تزيد احتمالات سرطان الثدي لدى النساء



حذر باحثون أميركيون اليوم الخميس من خطر الكحول، وتسببه في الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء.

وقال الباحثون إن تناول ثلاث كؤوس أو أكثر من الجعة أو النبيذ أو المشروبات الكحولية يوميا يزيد احتمالات إصابة المرأة بسرطان الثدي بنفس القدر الذي يحدثه تدخين علبة من السجائر.

وأبلغ الباحثون المؤتمرالأوروبي للسرطان أن العلاقة بين الكحول وسرطان الثدي معروفة لكن البيانات قليلة بشأن ما إذا كان الأثر يختلف باختلاف الشراب.

وفي حين قال الباحثون إنها واحدة من أكبر الدراسات التي تبحث في الصلات بين سرطان الثدي والكحول وجدت الدراسة أن الكحول في حد ذاته والكمية التي يستهلكها الفرد أكثر أهمية من نوع الشراب.

وقال آرثر كلاتسكي الباحث في معهد "قيصر برمانينتي" للأبحاث فى كاليفورنيا وأحد معدي الدراسة، إن الدراسات ربطت بشكل مطرد بين تناول المشروبات الكحولية واحتمالات إصابة المرأة بسرطان الثدي. لكن حتى الآن لم يتوفر سوى قليل من البيانات معظمها متضارب بشأن دور مستقل يلعبه اختيار نوع المشروب.

يذكر أن سرطان الثدي هو ثاني أكثرالسرطانات الشائعة التي تقتل النساء بعد سرطان الرئة، وتشير الأرقام إلى تشخيص إصابة 1.2 مليون شخص بالمرض في أنحاء العالم، ووفاة خمسمئة ألف به هذا العام.
المصدر:رويترز
عا يدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2010, 07:56 AM   رقم المشاركة :[14]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

اللحوم الحمراء والدهون تؤدي لعودة سرطان القولون



أظهرت دراسة طبية أن تناول اللحوم الحمراء والأطعمة الدهنية تضاعف خطر إصابة أو موت الناجين من سرطان القولون بنسبة ثلاثة أمثال مقارنة بمن لا يتناولونها.
وكانت دراسات سابقة أشارت إلى أن الوجبات الغنية بالدهون خاصة باللحوم الحمراء تزيد من مخاطر الإصابة بسرطان القولون القاتل.
وقال باحثون أميركيون إن هذه الدراسة هي الأولى التي توضح العلاقة بين الغذاء وعودة سرطان القولون إلى أشخاص عولجوا منه.
ودرس فريق البحث حالة 1009 أشخاص سبق علاجهم سواء بالجراحة أو بالعلاج الكيماوي من سرطان القولون في المرحلة الثالثة على مدار خمس سنوات.
وهذا السرطان ينتشر من منطقة الأمعاء الغليظة إلى العقد الليمفاوية لكن لا ينتشر في أعضاء أخرى.
ويتسبب سرطان القولون إضافة إلى سرطان المستقيم بوفاة حوالي 50 ألف شخص سنويا في الولايات المتحدة وحدها.
وتبين أن المرضى يتناولون نمطين بارزين للوجبات، أحدهما يطلق عليه النمط "الغربي" وهو غني باللحوم الحمراء واللحوم المعالجة والحلويات والمقليات الفرنسية والحبوب المنقحة.
أما النمط الثاني فيسمى "المتعقل" وهو يتجنب هذه الأطعمة ووفير بالخضراوات والفواكة والدواجن والأسماك.
وبلغت نسبة خطر عودة القولون أو الموت التي واجهها من يتبعون النمط الغربي 3.3 أمثال مقارنة بالذين اتبعوا النمط المتعقل.

المصدر:رويترز
عا يدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2010, 07:59 AM   رقم المشاركة :[15]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

اختبار جديد للتنفس يكشف عن سرطان الرئة



توصل باحثون إلى أن اختبار الزفير بجهاز استشعار صغير يمكن أن يكتشف سرطان الرئة بدقة متوسطة.
ويعمل الجهاز الذي يحوي 36 بقعة ملحقة بمركبات كيميائية حساسة على الكشف عن نماذج لمكونات عضوية متطايرة في الزفير، وتغير هذه النقاط ألوانها عندما تتعرض لمواد كيميائية معينة.
وتهدف هذه الدراسة التي نشرتها دورية ثوراكس الطبية لمعرفة مدى إمكانية تحديد نماذج ألوان متعددة يمكنها الكشف عن المرض بدقة.
وقد أجريت الاختبارات على 49 مريضا يعانون من سرطان الرئة و73 مصابا بأنواع أخرى من المرض، وأمراض رئوية غير خبيثة و21 يخضعون لفحوص طبية.
وتمكن النموذج الذي حدده الباحثون من تحديد 73% من السرطان، بينما وصف بشكل خاطئ 28% من الحالات التي لا تحوي أوراما خبيثة على أنها سرطانية.

وقال د. بيتر مازونى من كليفلاند كلينيك بولاية اوهايو إن المزيد من العمل قد يوضح طبيعة مقومات التنفس المتميزة، وأضاف "سيساعد ذلك في تنقية جهاز الاستشعار وجهاز جمع التنفس للوصول لأقصى حد من الدقة في تشخيص الاختبار".

المصدر:رويترز
عا يدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2010, 08:07 AM   رقم المشاركة :[16]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

النيكوتين يعيق العلاج الكيماوي لسرطان الرئة



أفادت دراسة طبية حديثة بأن النيكوتين يمكن أن يعرقل عمل عقاقير العلاج الكيماوي من سرطان الرئة مثل تاكسول وتمنعها من قتل خلايا السرطان في كشف ربما يساعد على تفسير سبب صعوبة شفاء المدخنين.
وقال باحثو معهد ومركز أتشلي موفيت للسرطان والأبحاث في تامبا بولاية فلوريدا إن الاكتشاف يوضح أيضا أن أولئك الذين أقلعوا عن التدخين ولكنهم يحصلون على جرعات من النيكوتين كبديل مثل اللصقات أو العلكة لن يحصلوا على النتيجة المرجوة من علاج السرطان.
وأوضحوا بأن الاكتشافات التي توصلوا إليها مع دراسات سريرية تبين أن المرضى الذين يستمرون في التدخين لديهم أسوأ معدل للبقاء على قيد الحياة بمقارنة بأولئك الذين أقلعوا عنه قبل بدء العلاج.
واختبر فريق البحث ثلاثة عقاقير تستخدم في علاج سرطان الرئة وهي "جيمسيتابين" و"سيسبلاتين" و"تاكسول" على عدة أنواع من اللصقات مأخوذة من خلايا سرطانات رئة.
وذكر الباحثون إنه بإضافة كمية قليلة من النيكوتين تعادل الموجود في دم المدخن العادي حدثت إعاقة لعمل العقاقير المضاد لخلايا السرطان، وقامت مادة النيكوتين بحماية خلايا السرطان عن طريق زيادة نشاط جينين اسمهما "إكسايايهبي" و"سرفيفين" أوقفا بدورهما عملية زوال الخلية وهو نوع من انتحار الخلايا، وعندما تم تثبيط عمل الجينين ماتت الخلايا.

المصدر:رويترز
عا يدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2010, 08:14 AM   رقم المشاركة :[17]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

اختبار جيني يساعد في اكتشاف سرطان الرئة


اكتشف باحثون أميركيون اختبارا قد يفيد في التكهن بمن يصاب بمرض سرطان الرئة القاتل.


وقال الباحثون إن الاختبار الذي يكشف عن جينات قاتلة في رئات أشخاص من الفئات الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة قد يفيد في تحديد من قد يصابون فعلا بالمرض.

ولكن الباحثين قالوا أيضا إن الاختبار ليس دقيقا حتى الآن بما فيه الكفاية لاستخدامه على نطاق واسع ولكنه قد يحل محل الأشعة السينية المحفوفة بالمخاطر والمكلفة.

وقال رئيس فريق العمل ستيفن بلينسكي مدير برنامج سرطان الرئة في معهد لوفليس لأبحاث الجهاز التنفسي في البوكيركي بنيو مكسيكو "ما لم نفحص الرئة عدة مرات بالأشعة السينية للكشف عن أي أورام ناشئة فلا يوجد لدينا أي وسيلة لفحص الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة الذين سيتم تشخيص إصابتهم بالمرض في مرحلة لاحقة".

وأضاف في بيان "عندما يتم إتقان الفحص والتأكد من دقته فان هذا النوع من الاختبارات قد ينجح في الكشف عن الإصابة بسرطان الرئة في وقت مبكر بما يكفي لعلاجهم".

وأوضح بلينسكي وزملاؤه في عدد 15 مارس/ آذار من دورية أبحاث السرطان أن الاختبار الذي أجروه نجح في الكشف عن 65% من الحالات التي أصيبت بأعراض سرطان الرئة خلال 18 شهرا ولكنه في الوقت نفسه أخطأ وصنف 35% من المتطوعين غير المصابين بالسرطان على أنهم مرضى به.

ويفحص الاختبار الحمض النووي في خلايا الرئة الموجودة في البصاق، ومن المعروف أن بعض الجينات يتم تثبيطها في سرطان الرئة.

ولا يبقى على قيد الحياة لأكثر من خمس سنوات سوى 15% من مرضى سرطان الرئة ويعزى ذلك في جانب منه إلى أن المرض لا تظهر الكثير من أعراضه مبكرا ومعظم الناس لا يتم تشخيص إصابتهم به إلا بعد انتشار السرطان في الجسم.

وقال بلينسكي "نظرا لأن معظم الناس يتم تشخيص إصابتهم بالمرض في الوقت الذي يصل فيه السرطان إلى مرحلة متقدمة فإن التدخل الجراحي والعلاج الكيماوي والإشعاعي لا يفيدهم ولذلك فإن معدل البقاء على قيد الحياة بعد التشخيص يبلغ 13 شهرا فقط".



المصدر:رويترز
عا يدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2010, 08:17 AM   رقم المشاركة :[18]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

اكتشاف مركب نباتي يمنع تسرطن الرئة


توصل فريق بحث أميركي إلى أن مادة "ديغولين" -وهي مركب نباتي طبيعي- قد تعيق عملية نشوء أو انتشار سرطان الرئة لدى مدخني التبغ، وذلك بإعاقة عمليات تحول الخلايا الطبيعية إلى خلايا سرطانية.
وكانت دراسات سابقة قد اكتشفت أن مادة ديغولين تمنع انتشار الخلايا البشرية القصبية الظهارية في حال التسرطن (خلايا خبيثة) أو ما قبل التسرطن، وذلك بمنع تفعيل المسار الخلوي المعروف بـ "P13/Akt" الذي يساعد على بقاء أو استمرار الخلايا السرطانية، بينما وجدت دراسة أخرى أن ديغولين تمنع نمو خلايا سرطان القولون عن طريق استحثاث عملية موتها المبرمج Apoptosis أو تقييد دورة الخلية.
وفي الدراسة الجديدة التي نشرت نتائجها في العدد الأخير من مجلة المعهد الوطني الأميركي للسرطان، قام الدكتور هو يونغ لي وزملاؤه -في مركز أندرسن للسرطان في جامعة تكساس بهيوستن- بعلاج فئران المختبرات بمادة ديغولين لتحديد ما إذا كانت هذه المادة قادرة على إعاقة نشوء أورام الرئة الناجم عن تدخين التبغ والذي يحدث عبر تفعيل المسار الخلوي Akt أم لا.
ووجد الباحثون أن ديغولين قد خفضت تفعيل المسار الخلوي Akt، كما خفضت أورام الرئة في الفئران المعالجة بها مقارنة بالفئران غير المعالجةبديغولين، وبدون اكتشاف أي تسمم بسبب هذه المادة.
وانتهى الباحثون إلى ضرورة استخدام ديغولين لتجربة قدرتها كعامل (علاج) كيميائي وقائي في المراحل المبكرة من نشوء أورام سرطان الرئة.
واجهت هذه التجربة الدراسية صعوبة تصميم حالات أو نماذج نشوء وانتشار أورام سرطانية -ناجمة عن التدخين- في رئات فئران المختبرات بحيث يمكن تطبيقها على البشر المدخنين حاليا وسابقا. بيد أن هذه الدراسة، وما سبقتها من تجارب ذات صلة، تقدم أفقا واعدا لأساليب جديدة في العلاج الكيميائي الوقائي لسرطان الرئة.
__________
الجزيرة نت

المصدر:الجزيرة
عا يدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2010, 08:20 AM   رقم المشاركة :[19]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

الإستروجين النباتي قد يقلل الإصابة بسرطان الرئة



مازن النجار

أفادت دراسة جديدة أجراها فريق بحث من مركز أندرسن لأبحاث السرطان بجامعة تكساس الأميركية، أن تناول الخضراوات والأغذية المحتوية على أنواع ضعيفة من هرمون الإستروجين قد يقلل مخاطر إصابة المدخنين وغير المدخنين بسرطان الرئة.
ولاحظ الباحثون أن المرضى المشاركين في الدراسة والذين تناولوا كميات أكبر من الأغذية المحتوية على الإستروجين النباتي، انخفضت مخاطر إصابتهم بسرطان الرئة بنسبة 46% مقارنة بمرضى تناولوا كميات أقل من هذه الأغذية.
وشارك في الدراسة 3500 شخص من البالغين، ما يجعلها أكبر مشروع بحثي يستهدف اكتشاف ارتباط بين الإستروجين النباتي واحتمالات الإصابة بسرطان الرئة بين سكان الولايات المتحدة. وظهرت نتائج الدراسة في عدد الأسبوع الماضي من مجلة الجمعية الطبية الأميركية JAMA.
كما وجد الباحثون فوائد أخرى -متعلقة بالنوع- لتعاطي الأغذية الغنية بمختلف أنواع الإستروجين النباتي, فقد انخفضت مخاطر الإصابة لدى الرجال الذين تناولوا أكبر كميات من أيسوفلافينات الصويا بنسبة 72%, كما انخفضت مخاطر الإصابة لدى النساء اللاتي تناولن أكبر كميات من الفاكهة والخضراوات بنسبة 41%، وانخفضت المخاطر أكثر لدى النساء اللاتي تعاطين -إضافة إلى الفاكهة والخضراوات- علاجا تعويضيا بالهرمونات.
وخلصت الدراسة إلى نتائج مثيرة تدعم دراسات سابقة وجدت أن مكونات الغذاء المشابهة للإستروجين قد تساعد على الوقاية من الإصابة بسرطان الرئة وغيره من السرطانات، رغم أن هذا النمط من الدراسات له محدودياته المعروفة لأنه يعتمد على تذكر المشاركين ما تناولوه من غذاء على مدى الشهور الماضية، ما يتطلب المزيد من البحث للتحقق من صلاحية النتائج.
ومن النتائج أيضا أن الأفراد غير المدخنين الذين تناولوا كميات كبيرة من الأغذية الغنية بالإستروجين النباتي انخفضت مخاطر إصابتهم بسرطان الرئة، إذ أن نسبة 15% من مرضى سرطان الرئة هم من الذين لم يدخنوا طيلة حياتهم.
ورغم أنها جاءت واعدة كما تبدو، فإنه لا يجوز النظر إلى تلك النتائج كتصريح بالاستمرار في التدخين بحجة أن المدخن زاد من استهلاكه للخضراوات, وتبقى النصيحة الأفضل للوقاية من السرطان الإقلاع عن التدخين. ومن الواضح أنه يمكن للجميع الاستفادة من النظام الغذائي الصحي وممارسة التمرينات الرياضية.
وتظل النتائج تشير عموما إلى أن تناول كميات كبيرة من هذه الأغذية قد أدى إلى خفض مخاطر الإصابة بسرطان الرئة، وهي نتيجة أولية تستحق مزيدا من المتابعة.
ـــــــــــــــ
الجزيرة نت

المصدر:الجزيرة
عا يدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2010, 08:23 AM   رقم المشاركة :[20]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

الكافيين والرياضة وقاية من سرطان الجلد


توصلت دراسة أجراها باحثون أميركيون إلى أن ممارسة التمرينات الرياضية وتناول الكافيين باعتدال قد يساعدان في الوقاية من مرض سرطان الجلد الذي ينتج عن التعرض لأشعة الشمس، لكنهم حذروا في الوقت نفسه من التخلي عن المستحضرات الواقية من أشعة الشمس.

وقال الباحثون من جامعة روتجرز في نيوجيرسي إن تجارب أجريت على الفئران أظهرت أن تناول الكافيين وممارسة تمارين رياضية في الوقت نفسه، ساهما في تحسين قدرتها على تدمير الخلايا التي يحتمل تحولها إلى خلايا سرطانية بسبب تعرض حمضها النووي للتدمير بفعل الأشعة فوق البنفسجية.
ووفق ألان كوني أحد هؤلاء العلماء فإن هذا الكشف سيكون مهما من حيث الوقاية واحتمالات العلاج ليس فقط بالنسبة لسرطان الجلد وإنما أيضا بالنسبة لأورام سرطانية محتملة أخرى.

ويسعى الباحثون للتأكد مما إذا كانت تلك النتائج تنطبق على الإنسان، لكنهم حذروا في الوقت نفسه من التخلي عن المستحضرات الواقية من أشعة الشمس. وقال كوني "لا تخرج وتؤدي تمرينات رياضية وتتناول الكثير من القهوة وتفترض أنك بذلك ستكون محميا من سرطان الجلد".
ويقول هؤلاء الباحثون إن بعض الدراسات السابقة أظهرت أدلة على أن ممارسة التمرينات الرياضية وتناول الكافيين من خلال القهوة، ربما يرتبط بخفض احتمالات الإصابة بأنواع أخرى من السرطان.

المصدر:رويترز
عا يدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2010, 08:26 AM   رقم المشاركة :[21]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

جهاز يكشف عن سرطان الجلد بوقت قياسي

تصميم الجهاز لمخترعه النرويجي كريستيان باغ نيالسن

سمير شطارة-أوسلو

ابتكر باحث نرويجي جهازا أطلق عليه الجهاز الضوئي يتم بواسطته الكشف عن سرطان الجلد في وقت قياسي، قبل أن يستفحل ويستعصي على العلاج.

ويعتمد الجهاز على إشعاعات ضوئية مختلفة لأخذ صور فائقة الدقة عن خواص الجلد، وإعطاء نتيجة سريعة تسهل للاختصاصيين كشف المرض والإسراع في علاجه قبل توغله.

يقول مخترعه كريستيان باغ نيالسن في حديث له مع الجزيرة نت إن الجهاز يمكّن الأطباء من التفريق بين سرطان الجلد بنوعيه الخبيث والحميد، مشيرا إلى أنه يصعب عادة على الطبيب العام اكتشاف سرطان الجلد في وقت مبكر، لكنه مع الجهاز الجديد يسهل عليه اكتشافه وبسرعة فائقة ودقيقة.

وأوضح كريستيان الذي يعمل في مجال البحث العلمي بجامعة بارغن ثاني أكبر مدن النرويج بعد أوسلو وهو أيضا اختصاصي في مجال الأشعة فوق البنفسجية، أن عمله على صنع هذا الجهاز استغرق منه ثلاثة أعوام كاملة بالاشتراك مع الباحث الصيني لو ازهاو، وحازت كافة نتائجه على إعجاب المختصين في علم السرطان والأشعة، كما أن فاعليته مؤكدة بنسبة 100%، وخلال أشهر قليلة قادمة سيبدأ التعامل به في الأسواق.

وذكر أنه رغم أن تعرض جسم الإنسان إلى أشعة الشمس وبشكل مكثف يتسبب في سرطان الجلد، فإن هذا لا يعني عدم تعريض الجسم لأشعة الشمس، فالجسم بحاجة لكمية معتدلة من الأشعة فوق البنفسجية التي تزود الجسم بفيتامين (د) الحيوي والمهم، كما أن هذه الأشعة تقوي جهاز المناعة لدى الجسم.

ويقول نيالسن كذلك إن الجهاز يوفر أيضا للأطباء المختصين بأمراض الجلد الكشف عن جميع أمراض الجلد ودقة تشخيصها، وذلك عبر الأشعة الضوئية التي يرسلها الجهاز فتنفذ إلى أعماق الجلد.

وأوضح أن الجهاز الجديد يمكّن الطبيب العام من كشف الإصابة بسرطان الجلد، كما أنه يوفر الكثير من الوقت والكثير من المال الذي يحتاج المريض أن يدفعه للاختصاصي.

يُذكر أن 95% من المرضى الذين يحالون من أطباء عامين إلى مختصين بالسرطان لا يتمكنون من تشخيص إصابتهم بالسرطان، ويشتبهون في إصابتهم بأمراض أخرى.
_________________
مراسل الجزيرة نت
المصدر:الجزيرة
عا يدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2010, 08:30 AM   رقم المشاركة :[22]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

احتساء الشاي يقلل مخاطر الإصابة بسرطان الجلد


أفادت دراسة طبية جديدة بأن احتساء الشاي يوميا يقلل مخاطر الإصابة بنوعين شائعين من سرطان الجلد.

فقد أظهرت نتائج دراسة أجراها باحثون من كلية طب دارتموث في نيوهامبشير أن مخاطر الإصابة بنوعي سكواموس سل كارسينوما وبازال سل كارسينوما من سرطان الجلد كانت أقل لدى الأشخاص الذين اعتادوا على شرب الشاي.
واستند البحث الجديد إلى نتائج مقابلات مع 2181 رجلا وامرأة بالغين منهم 696 يعانون من النوع الأول من سرطان الجلد و770 يعانون من النوع الثاني فضلا عن 715 من الأصحاء في نفس المرحلة العمرية.
وتبين أن الرجال والنساء الذين يحتسون الشاي بانتظام يحتسون فنجان شاي أو أكثر يوميا تقل احتمالات إصابتهم بهذا النوع من سرطان الجلد بنحو 20% إلى 30% مقارنة بهؤلاء الذين لا يقبلون على احتساء الشاي.
كما ظهر أن التأثير كان أكبر ضمن مجموعة المغرمين بشرب الشاي منذ عقود ومن يتناولون بانتظام فنجانين من الشاي على الأقل في اليوم الواحد.
وبرغم نتائجها المشجعة، فإن الدراسة لا تعني أنه بمقدور أي شخص الإفراط في التعرض للشمس طالما أنه سيحتسي الشاي عقب ذلك.
ولم يعثر الباحثون على دليل على أن تناول الشاي يقلل مخاطر الإصابة بسرطان الجلد لدى الأشخاص الذين أصيبوا بحروق جراء تعرضهم للشمس مرارا في الماضي.
كما لم تتطرق الدراسة إلى ارتباط تناول الشاي بالإصابة بسرطان الجلد الخبيث الذي يعرف باسم ميلانوما المعروف بأنه أخطر أنواع سرطان الجلد برغم أنه أقل شيوعا.
لكنها دعمت فرضية حد المواد المضادة للتأكسد من الضرر الذي تحدثه الأشعة فوق البنفسجية على الجلد ذلك لأن الشاي يحتوي على مادة تعرف باسم إي جي سي جي9 مضادة للتأكسد.

المصدر:الجزيرة
عا يدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2010, 08:39 AM   رقم المشاركة :[23]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

أدوية الخصوبة براء من الإصابة بسرطان الثدي


كشف تقرير حديث أن لا علاقة على ما يبدو لأدوية علاج العقم عند النساء بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي.


وفي دراسة شملت أكثر من 54 ألف امرأة يعانين من مشاكل تتعلق بالعقم, أصيبت 331 منهن فقط بسرطان الثدي بعد 14 عاما بالمتوسط.


وبعد التعديل وجد الباحثون أن عقار كلوميفين وأربعة هرمونات صناعية تستخدم لزيادة الخصوبة، لا تؤثر بشكل كبير على خطر الإصابة بسرطان الثدي.

وطمأن د. آلان جينسين من جمعية السرطان الدانماركية بكوبنهاجن المصابات بالعقم، ناصحا إياهن بألا يشعرن بقلق من سرطان الثدي.

ونسبت أسوشيتد برس إلى دراسة أخرى نشرت بمجلة ذي لانسيت الجمعة الماضي التأكيد على أن الكشف عن سرطان عنق الرحم باستخدام الخل وشاش القطن والضوء الساطع قد ينقذ ملايين النساء حول العالم.

ويمكن تجنب الإصابة بسرطان عنق الرحم إلى حد كبير. ويتسبب هذا الأخير الذي يُعد ثاني الأنواع شيوعا عند النساء, في وفاة نحو 250 ألفا سنويا 80% منهن تقريبا من العالم الثالث.

المصدر:وكالات
عا يدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2010, 08:42 AM   رقم المشاركة :[24]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

الأدوية الخالية من الأسترويد تحمي من سرطان المثانة


ذكرت نتائج دراسة طبية نشرت اليوم أن استخدام الأدوية المضادة للالتهاب الخالية من الأسترويد، أو شبيهات الكوليسترول خصوصا الأسبرين ربما تحد من خطر الإصابة بسرطان المثانة.


وتوفر هذه النتائج أيضا دليلا آخر على زيادة خطر الإصابة بسرطان المثانة بين مستخدمي مسكنات الألم التي تحتوي على عقار فيناكتين الذي سحب من السوق الأميركية في الثمانينيات بعد أن اتضح أنه يسبب تلف الكلى وإصابتها بالسرطان.

ومن أجل هذه الدراسة قيمت الدكتورة مارجريت أركاراجاس من كلية طب دارتماوث وزملاؤها في هانوفر بولاية نيو هامبشير الأميركية، استخدام المسكنات والأدوية المضادة للالتهاب الخالية من الأسترويد ودورها في خفض احتمال الإصابة بسرطان المثانة.

وشملت الدراسة 376 شخصا مصابين بسرطان المثانة، و463 شخصا أصحاء من نيوهامبشير وبوجه عام أبلغ 42% من مرضى السرطان، و45% من المجموعة الأخرى استخدام مسكن بشكل منتظم.

وقال الباحثون في دورية بي أم سي لطب المسالك البولية إن المرضى المصابين بسرطان المثانة تحدثوا عن استخدام عقار فيناكتين بشكل منتظم أكثر من المجموعة الأخرى بمرتين.

وجاء في نتائج الدراسة أن خطر الإصابة بسرطان المثانة زاد لدى الأشخاص الذين استخدموا الفيناكتين بشكل منتظم لأكثر من ثماني سنوات.

وعلى العكس من ذلك لم تكن هناك صلة متبادلة بشكل عام بين استخدام الباراستامول وخطر الإصابة بسرطان المثانة.

ولكن الاستخدام المنتظم لأي عقار مضاد للالتهاب لا يحتوي على الأسترويد كان مرتبطا بخفض خطر الإصابة بسرطان المثانة وهي صلة ترجع إلى حد كبير إلى الاستخدام المنتظم للأسبرين.

ويبدو أن استخدام الأدوية المضادة للالتهاب التي لا تحتوي على أسترويد يحمي بشكل خاص من الإصابة بالأورام الشرسة.

وتشير كاراجاس وزملاؤها إلى أنه في ضوء التأثيرات الكيمائية الواقية للأدوية المضادة للالتهاب الخالية من الأسترويد ومن بينها الأسبرين فإن احتمال أنها قد تخفض حدوث سرطان المثانة يبرر إجراء مزيد من الدراسة.
المصدر:رويترز
عا يدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2010, 08:47 AM   رقم المشاركة :[25]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

اكتشاف علاج جيني للسرطان يقتل خلايا الأورام الخبيثة


صورة مجهرية للخلايا السرطانية (أرشيف)

مازن النجار

لا أحد يشهد بصعوبة قتل خلايا السرطان كمرضاه الذين تلقوا علاجاً كيميائياً (كيموثِرابي)، وكابدوا آثاره الجانبية العديدة البالغة، وربما قضى بعضهم قبل أن يؤتي العلاج نتائجه المنشودة.

بيد أن باحثين في السرطان والوراثة اكتشفوا علاجاً جينياً واعداً للسرطان. فقد وجد الباحثون أن تعطيل جين أو مورث واحد مختل وظيفياً يوقف الانقسام (التكاثر) اللامتناهي لخلايا السرطان، ويدفعها في النهاية إلى قتل نفسها، كما ورد في بيان مركز جامعة ستانفورد الطبي.

أجرى الدراسة التجريبية على فئران المختبر فريق طبي من جامعة ستانفورد بقيادة دين فيلشَر، أستاذ طب الأورام والباثولوجيا، ونشرت نتائجها بدورية "فعاليات أكاديمية العلوم الوطنية".

وجد الباحثون أن تعطيل الجين المعروف بـ (c-Myc) لدى الفئران المصابة بالسرطان، والذي يفرز بروتيناً يعزز انقسام الخلايا، قد أوقف انقسام وتكاثر خلايا الأورام الخبيثة الخارج عن السيطرة، بل واستعاد عملية تشيخ (هرم) الخلايا لدى الفئران، الأمر الذي يؤدي إلى موت الخلايا الخبيثة.

تنشيط عملية التشيخ
يقول الدكتور فيلشر إن ما لم يكن متوقعاً هو احتفاظ خلايا السرطان بالقدرة على القيام بعملية التشيخ على الإطلاق. ولطالما ظن الباحثون أن على عملية التشيخ أن تذهب إلى غير رجعة لكي تنشأ الأورام.

ورغم أن مختبر الدكتور فيلشر بجامعة ستانفورد قد أظهر في دراسات سابقة أن أورام الفئران الخبيثة قد تراجعت ثم اختفت عندما تم تعطيل نشاط جين(c-Myc)، لكنهم لم يكونوا متيقنين أو على بينة بالكيفية التي تحققت بها العملية فعلاً.

أجرى الباحثون تجاربهم على سلسلة من الفئران المحوّرة وراثيا،ً بحيث تصاب بأحد سرطانات الكبد أو الدم أو العظام، والتي يطلقها نشاط جين (c-Myc) المختل وظيفياً، إضافة إلى نسخة خاصة من هذا الجين، مصممة بحيث يمكن تعطيلها، لدى إطعام الفئران مضادات حيوية.

وبينما كانوا يراقبون الإنزيمات المتصلة بعملية التشيخ، وكذلك بعض المؤشرات الجزيئية ذات الصلة، تأكد العلماء من شكوكهم في أن التراجع والانكماش المفاجئ في الأورام قد يُعزى إلى إعادة تنشيط أو تشغيل ما تبقى من آلية إطلاق عملية التشيخ.

والحقيقة أن ما استجد حدوثه في الخلايا لم يقتصر على تشيخ تلك الخلايا التي كان يُظن أنها غير قادرة عليه، بل إن عملية التشيخ قد أعيد تنشيطها في مختلف أنواع الأورام التي درسوها، بما فيها الأورام اللمفاوية (لمفوما)، والأورام العظمية اللحمية (أوستيوسَركوما)، والسرطان الكبدي الخلوي (هيباتوسِليُلار كرسينوما).

المصدر:الجزيرة
عا يدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2010, 08:51 AM   رقم المشاركة :[26]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

التغيير في نمط الحياة يقي البدينات من سرطان الثدي



أفادت دراسة أن تغيير نمط الحياة يمكن أن يكون حاسما في إطالة عمر النساء البدينات اللائي يتلقين علاجا من السرطان، مشيرة إلى أنه يكتسي أهمية أيضا في خفض خطر إصابتهن ببعض الأنواع الأخرى من السرطان.

وقد تبين خلالها أن تلك الشريحة من النساء اللائي تناولن خمس حصص من الخضراوات والفواكه يوميا ومارسن رياضة المشي لمدة 30 دقيقة لمدة ستة أيام أسبوعيا، تقلص خطر وفاتهن من سرطان الثدي بحوالي 50%.

وشملت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو متابعة حالات 1490 امرأة أميركية متوسط أعمارهن 50 عاما، وتم تشخيص إصابتهن بسرطان الثدي وعولجن منه في مراحله الأولى فيما بين عامي 1991 و2000.

وأخضع الباحثون النساء للبحث والمتابعة خلال فترة تراوحت بين خمس سنوات و11 سنة.

ومن بين النساء اللائي شاركن في الدراسة توفيت 135 من بينهن 118 نتيجة سرطان الثدي وعشر من أنواع أخرى من السرطان، وسبع نتيجة أسباب أخرى غير السرطان.

ولم يكن تراجع معدل الوفاة ملحوظا في النساء سواء اللائي التزمن بتغذية سليمة أو مارسن تدريبات بدنية كافية.

وقال جون بيرس الباحث الرئيسي-الذي يرأس برنامج مكافحة السرطان في جامعة كاليفورنيا- إن هذه النتائج تعطي أملا للناجيات من سرطان الثدي صاحبات الوزن الزائد أو البدينات بأنه ليس من الضروري إنقاص كمية كبيرة من أوزانهن حتى يشعرن بفوائد.

وأضاف "حتى إن لم يخرجن من فئة البدينات وإذا مارسن تدريبات بدنية واتبعن حمية غذائية سليمة فإنهن يقللن من خطر وفاتهن".
المصدر:رويترز
عا يدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2010, 08:53 AM   رقم المشاركة :[27]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

تقدم في كشف الإصابة بسرطان الثدي ومعالجته


أفادت دراسات عرضت خلال أكبر مؤتمر عالمي حول مرض السرطان في شيكاغو أن تقدما أحرز لكشف الإصابة بسرطان الثدي الذي يتسبب في وفاة نصف مليون امرأة في العالم سنويا.



وأشارت البحوث التي نشرت نتائجها في المؤتمر السنوي للجمعية الأميركية للأبحاث السرطانية إلى أن الصورة بالرنين المغناطيسي أكثر فاعلية من الصورة الإشعاعية للثدي في كشف الإصابة بسرطان غدد الثدي في مراحله الأولى.

أكدت ذلك دراسة أجريت في ألمانيا شملت نحو ستة آلاف امرأة، حيث نجحت الصورة بالرنين المغناطيسي في كشف 40% من هذه الإصابات التي لم تكشفها الصورة الشعاعية.

ومن ناحية العلاجس أعطى اختبار دواء "تايكرب" الذي طورته مجموعة "غلاكسو سميث كلاين" البريطانية لإنتاج الأدوية نتائج مشجعة على 241 امرأة مصابة بسرطان الثدي.

وبعد علاج بهذا الدواء لمدة ستة أشهر انحسر السرطان لدى 7% من المريضات بنسبة 50% على الأقل، في حين لاحظت 20% منهن أن حجم الورم السرطاني تراجع إلى أقل من النصف.

وأظهرت دراسة قدمت في شيكاغو أن علاجا بمادة "هيرسيبتين" التي توقف إنتاج بروتين "إتش.آي.آر2" لا يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب على المدى الطويل. وتسمح مادة "هيرسيبتين" مع العلاج الكيميائي بخفض مخاطر ظهور هذا النوع من أمراض الثدي مجددا بعد ثلاث سنوات إلى 52%.

المصدر:الفرنسية
عا يدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2010, 08:57 AM   رقم المشاركة :[28]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

الإكثار من المشويات يزيد خطورة الإصابة بسرطان الثدي



توصلت دراسة أميركية أن السيدات في فترة ما بعد انقطاع الطمث اللائي تناولن بكثرة اللحوم المشوية والمدخنة، معرضات بنسبة عالية للإصابة بسرطان الثدي.
واكتشفت الدكتورة سوزان أستيك وزملاؤها في جامعة كارولاينا الشمالية بالولايات المتحدة أن السيدات اللائي تناولن لحوما حمراء مشوية جملة واحدة أو على هيئة قطع أو مدخنة بقدر كبير على مدار حياتهن، يواجهن بعد فترة انقطاع الطمث خطورة متزايدة بالإصابة بسرطان الثدي بنسبة 47%.

وأشارت الدراسة إلى أن من أكثرن أكل اللحوم وقللن من الفواكه والخضراوات يواجهن احتمالات متزايدة بالإصابة بالمرض بنسبة 74%.

ولم يجد الباحثون أي علاقة جوهرية بين استهلاك اللحوم طويل الأجل أو قصير الأجل وبين سرطان الثدي لدى السيدات قبل انقطاع الطمث.

وقالت أستيك إن الاكتشافات تدعم الخطوط الإرشادية لمكافحة السرطان الموصى بها حاليا والتي تدعو إلى تناول المزيد من الأطعمة المعتمدة على الخضراوات والحد من استهلاك اللحوم الحمراء أو المعالجة.

غير أن الباحثة حذرت من أن الدراسة وجدت ارتباطا كبيرا -ولكنها لم تثبت فعليا- بين تناول اللحوم المطهية والإصابة بسرطان الثدي.

وأوضحت أن عوامل أخرى ذات صلة قد يكون لها تأثير مثل زيادة نسبة الدهون في وجبات السيدات اللائي يتناولن هذه الأنواع من منتجات اللحوم.

ولم تجد الدراسة أن الدواجن أو الأسماك المدخنة أو المشوية تزيد من مخاطر الإصابة بالمرض عندما تم فحصها بشكل مستقل عن اللحوم الحمراء.

وقالت أستيك إن إثبات أن السيدات اللائي أكلن قدرا ضئيلا من الفواكه والخضراوات يواجهن خطورة أكبر يدعم دراسات معملية وأخرى أجريت على حيوانات أثبتت أن مواد كيميائية نباتية غنية بالفواكه والخضراوات يمكنها الحماية من الإصابة بالمرض.

المصدر:رويترز
عا يدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2010, 09:00 AM   رقم المشاركة :[29]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

التمرينات الرياضية تخفض مخاطر سرطان الثدي



مازن النجار
أفادت دراسة طبية أن الأنشطة الرياضية تلعب على المدى البعيد دورا وقائيا ضد سرطان الثدي الانتشاري أو الموضعي.
وقال باحثون من كلية طب جامعة جنوب كاليفورنيا إن دراسات سابقة ربطت النشاط البدني بانخفاض مدى الإصابة بسرطان الثدي، لكن القليل منها قد نظر في تأثيره على مخاطر الإصابة بسرطان الثدي الانتشاري أو الموضعي، أو نظر في مخاطره من خلال حالة مستقبلات الهرمون.
وأكدوا أهمية هذه الدراسة من حيث أنها قدمت أول معطيات بحثية توثق أن مداومة النساء على أنشطة رياضية على المدى البعيد هامة في تحديد احتمالات الإصابة بسرطان الثدي مستقبلا.

فعالية الأنشطة المجهدة

ولهذا الغرض حلل الباحثون بيانات ومعطيات مجموعة مشاركات تزيد عن 110 آلاف مدرّسة حالية أو سابقة، وليس لهن تاريخ إصابة بسرطان الثدي، وتراوحت أعمارهن لدى بدء الدراسة بين 22 و79 عاما. وكان مشروع هذه الدراسة قد بدأ عام 1995 بجمع معلومات مفصلة حول عاداتهن الماضية والحاضرة مع التمرينات الرياضية.
ركزت الدراسة على الأنشطة الرياضية المجهدة والأخرى المعتدلة، وتم جمع معلومات حول مقدار الوقت الذي تقضيه كل مشاركة في الأنشطة الرياضية أسبوعيا منذ كانت طالبة في الثانوية إلى سنها الحالية أو 54 عاما بحد أقصى.
وتمت متابعة هؤلاء النسوة طبيا حتى نهاية عام 2002 باستخدام السجلات الطبية لولاية كاليفورنيا لفرز المشاركات اللواتي أصبن بسرطان الثدي. وخلال هذه الفترة، شُخصَت 2.649 مشاركة بسرطان الثدي الانتشاري، وشخصت 593 مشاركة أخرى بسرطان الثدي الموضعي.
وقد لوحظ انخفاض مخاطر سرطان الثدي الانتشاري بين النساء المشاركات في الأنشطة الرياضية المجهدة، كالسباحة والعدْو والتدريبات الهوائية لأكثر من 5 ساعات أسبوعيا مقارنة بأقل النساء تمرينا. كما وجدت نتائج مماثلة فيما يتعلق بسرطان الثدي الموضعي.

مستقبلات أستروجين

يقول الباحثون إن نتائج الدراسة كانت غير متوقعة، لكن لو تكررت المقاربة الرئيسة للدراسة في دراسات مستقبلية حول الأنشطة الرياضية ومخاطر سرطان الثدي، فسيتيح ذلك استكمالا لأسلوب الوقاية الراهن من سرطان الثدي، باستخدام عقاري تاموكسيفن أو رالوكسيفين.
فهذان العقاران يبدو أنهما فعالان في خفض مخاطر السرطانات الناجمة عن مستقبلات هرمون أستروجين، لكنهما لا يؤثران في نشوء السرطانات (السلبية) غير المتصلة بمستقبلات أستروجين.
وتؤكد نتائج هذه الدراسة أن مخاطر الإصابة بسرطان الثدي تتأثر سلباً بالمشاركة المثابرة في الأنشطة الرياضية المجهدة. لكن الأمر يتطلب التزاما ملموسا بالتمرينات من حيث الوقت لأجل تحقيق هذا الخفض المنشود في مخاطر الإصابة.
ويلفت الدكتور بيرنستين إلى أن الدراسة أظهرت انخفاض المخاطر لدى النساء اللواتي مارسن التمرينات خمس ساعات على الأقل أسبوعيا، كما أشارت الدراسات السابقة لنفس الفريق على مجموعات أخرى من النساء إلى 3 أو 4 ساعات تمرين أسبوعيا كحد أدنى.

المصدر:الجزيرة
عا يدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2010, 09:07 AM   رقم المشاركة :[30]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

الرضاعة الطبيعية تحمي المتأخرات في الإنجاب من سرطان الثدي


فلبينيات يرضعن أطفالهن في مسابقة بمدينة أميركية عام 2002 لتشجيع الظاهرة (الأوروبية-أرشيف)


قالت دراسة أميركية إن الرضاعة الطبيعية تزيد مناعة النساء اللائي لا يفضلن الإنجاب المبكر من سرطان الثدي.

وأظهرت دراسات سابقة أن الإنجاب قبل سن الـ25 -وهي السن الوسطية التي يبدأ عندها الإنجاب بالولايات المتحدة حسب إحصاءات أميركية- وإنجاب عدد كبير من الأطفال هما حماية من بعض أنواع سرطان الثدي, في حين كان ينظر إلى الإنجاب المتأخر على أنه يرفع خطر الإصابة به.

وقالت الدكتورة جيسكي أورسين أستاذة الطب الوقائي بكلية طب جامعة ساذرن بكاليفورنيا إن أهم نتائج الدراسة هو أن الرضاعة الطبيعية تخفض احتمالات ظهور سرطان الثدي عند النساء اللائي ينجبن في سن متأخرة.

وأضافت أنه بالنظر إلى أن مزيدا من النساء يخترن تأجيل الإنجاب إلى ما بعد الـ25 فمن المهم ملاحظة أن الرضاعة الطبيعية تحميهن من الأورام الإيجابية والسلبية لمستقبلات هرموني الإستروجين والبروجيسترون على حد سواء.

والنساء اللائي يصبن بسرطان الثدي السلبي لمستقبلات الهرمونات تكون توقعات شفائهن أقل كثيرا من النساء المصابات بأنواع أخرى من سرطان الثدي.

وشملت الدراسة -التي عرضت أمس في لقاء للرابطة الأميركية لبحوث السرطان في لوس أنجلوس- نساء أعمارهن تصل الـ55 فما فوق, بينهن 995 مصابة بسرطان واسع الانتشار, وكانت النتيجة أن الرضاعة الطبيعية زادت الحماية بغض النظر عن تاريخ الإنجاب, وهو ما اعتبرته الدكتورة أورسين هامّا لأن كثرة الأطفال اعتبرت في الماضي مهمة في الحماية من المرض فقط عندما تبدأ المرأة الإنجاب مبكرا.
المصدر:رويترز
عا يدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2010, 09:13 AM   رقم المشاركة :[31]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

الزرنيخ قد يساعد بعلاج اللوكيميا



توصل باحثون إلى أن الزرنيخ -وهو السم الذي يجري اختياره كثيرا لإضفاء غموض على جرائم- يمكن أن يساعد بشكل كبير في إنقاذ أشخاص مصابين بصورة نادرة من سرطان الدم (اللوكيميا).
وأوضح الدكتور بايارد باول من المركز الطبي المعمداني في جامعة ليك فورست إن الجرعة المطلوبة هي جرعة أصغر بكثير من التي قد تستخدم في تسميم الناس.
مشيرا إلى أن هذه الجرعة قد تعمل على تمديد حياة المرضى ومنع انتكاسة، والنتائج مؤثرة لدرجة أن هناك مرضى ربما يكون في وسعهم يوما ما تجاوز العلاج الكيمياوي، لكن هذا سيتطلب المزيد من الاختبارات.
وقال باول الذي قدم نتائج من دراسة واسعة النطاق استمرت ثلاث سنوات في اجتماع الجمعية الأميركية لطب الأورام الإكلينيكي في شيكاغو "هذه الدراسة تعيد تحديد معيار الرعاية".
وفي هذه الدراسة ربط باول وزملاؤه بين الزرنيخ والعلاج المعياري في مرضى شخصوا حديثا، ووجدوا ان 81 من بين 261 مريضا في مجموعة الزرنيخ أصبحوا خاليين من المرض بعد ثلاث سنوات مقارنة مع 66 من بين 257 من المرضى في المجموعة التي وصف لها نظام العلاج المعياري وحده.
وقال باول إن من بين هؤلاء الذين عولجوا بالزرنيخ بالفعل أصيب خمسة مرضى فقط أو 2% بانتكاسة وهذه النتيجة مؤثرة جدا.
وعبر أطباء في الاجتماع عن اعتقادهم بأن العقار سيستخدم كأول علاج بعد العلاج الكيمياوي تماما، وقالت الدكتورة نانسي ديفيدسون -الرئيسة المنتخبة للجمعية الأميركية لطب الأورام- إن الأشخاص الذين عولجوا بالزرنيخ يعيشون لفترة أطول.

المصدر:وكالات
عا يدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2010, 09:17 AM   رقم المشاركة :[32]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

الإصابة بسرطان الدم قد تزيد لدى أبناء المدخنين


أفاد باحثون أن احتمال الإصابة بسرطان الدم (اللوكيميا) لمرحلة الطفولة يكون أعلى فيما يبدو حين يكون الآباء من المدخنين، حتى إذا كانت ممارسة هذه العادة قبل الحمل ومع التعرض للتدخين بعد الولادة.

ويقول جيفري إس تشانج الباحث بجامعة كاليفورنيا بيركلي وزملاؤه في مقال بالدورية الأميركية لعلم الأوبئة إن تدخين السجائر له صلة باللوكيميا لدى البالغين، إلا أن الصلة بالنسبة للأطفال لا تزال غير واضحة.
ولمزيد من البحث أجرى الباحثون دراسة على 287 طفلا من المصابين بلوكيميا ابيضاض أرومة الليمفيات "زيادة كرات الدم البيضاء التي تهاجم الجسم بدلا من الميكروبات" و46 طفلا من المصابين بنوع آخر من اللوكيميا متعلق بالنخاع الشوكي و416 طفلا كعينة مراقبة من غير المصابين بمرض اللوكيميا.
ووجدت مجموعة تشانج أن تدخين الأمهات فقط لا صلة له باحتمال زيادة الإصابة بنوعي اللوكيميا، إلا أن تدخين الآباء قبل الحمل زاد احتمال الإصابة بالنوع الثاني من سرطان الدم المتعلق بالنخاع الشوكي أربع مرات تقريبا. كما أشارت الدراسة أيضا لاحتمال زيادة الإصابة بالنوع الأول من المرض.
ومع ذلك أشار الباحثون إلى أن الارتباط القوي بين التدخين والإصابة بالنوع الثاني من سرطان الدم، اعتمد على بيانات من 16 حالة فقط وثماني حالات من مجموعة المراقبة.
ووجدوا أيضا أن احتمال الإصابة بالنوع الأول الذي يزيد حين يدخن الآباء قبل الحمل، كان مرتبطا بتدخين الأم بعد الولادة والتعرض لآثار التدخين السلبي.
وذكر هؤلاء أن الناس على دراية بالأثر الضار لتدخين الأم على الجنين، وخلصوا إلى أن معرفة الأثر الضار المحتمل للتعرض لتدخين الآباء قد يعطي الرجال حافزا أقوى للإقلاع عن التدخين.

المصدر:رويترز
عا يدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2010, 09:20 AM   رقم المشاركة :[33]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

مبيد الحشرات يزيد مخاطر الإصابة بلوكيميا الطفولة

مازن النجار


كشفت دراسة جديدة أن استخدام مبيدات الحشرات المنزلية قد يزيد مخاطر الإصابة بسرطان الدم (اللوكيميا) لدى الأطفال حسب ما نشر في مجلة "الطب المهني والبيئي" المتخصصة.

والمعروف أن سرطان الدم هو أكثر أمراض السرطان شيوعا بين الأطفال في فرنسا، ويصاب به 43 طفلا من بين كل مليون طفل كل عام.

جاءت هذه النتائج بناء على دراسة حالات 280 طفلا تم تشخيصهم حديثا بالإصابة بلوكيميا الطفولة الحادة، كما درسوا للضبط والمقارنة مجموعة من 288 طفلا يناظرون المجموعة الأولى من حيث الجنس والعمر، ولكنهم غير مصابين بالمرض.

فقد قام باحثون فرنسيون بإجراء مقابلات شخصية تفصيلية مع أمهات جميع هؤلاء الأطفال اشتملت على أسئلة تدور حول التاريخ الوظيفي لكلا الوالدين، ومدى استخدام المبيدات الحشرية في المنزل والحديقة واستخدام أنواع الشامبو الهادفة إلى اجتثاث القمل من الرأس.

وجد الباحثون أن مخاطر الإصابة بلوكيميا الطفولة الحادة قد تضاعفت بين الأطفال الذين قالت أمهاتهم إنهن قد استخدمن المبيدات الحشرية في المنزل أثناء فترة الحمل، ولفترة طويلة بعد الولادة.

كذلك لاحظوا أن تعرض الأطفال لمبيدات الحشرات والفطريات -المستخدمة في الحدائق- كان مرتبطا بازدياد مخاطر الإصابة بلوكيميا الطفولة الحادة بأكثر من الضعفين.
ووفقا لما ذكرته الأمهات، فقد ازدادت مخاطر الإصابة بالمرض والمرتبطة باستخدام الشامبو المضاد لقمل الرأس بنحو الضعف.

ورغم كل هذه النتائج السابقة، يؤكد الباحثون أنه لا يمكن فرز أي عامل (أو مبيد حشري) كمسبب واحد مباشر للمرض. كما أن العلاقة السببية المباشرة بين المبيدات الحشرية وبين نشوء لوكيميا الطفولة الحادة تبقى موضع تساؤل.

لكن يضيف الباحثون أن انتظام نتائج دراستهم وتجانسها، وكذلك نتائج الدراسات السابقة، تدفع إلى أن اقتراح بعض الإجراءات الوقائية أمر جدير بالاعتبار.
ــــــــــــــ
الجزيرة نت

المصدر:الجزيرة
عا يدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2010, 09:23 AM   رقم المشاركة :[34]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

الزرنيخ في الماء يعرض الرجال للإصابة بسرطان المثانة


حذر علماء في تايوان من أن التعرض لعنصر الزرنيخ في مياه الشرب يزيد خطر إصابة الرجال بسرطان المثانة.

فقد وجد هؤلاء أن الرجال الذين يتعرضون لمستويات عالية من الزرنيخ غير العضوي في مياه الشرب يزيدون خطر إصابتهم بسرطان المثانة بحوالي 29 مرة, وأشاروا إلى أن الدراسات التي أجريت في كل من تشيلي والأرجنتين واليابان وبريطانيا أظهرت نتائج مشابهة.
وحذرت منظمة الصحة العالمية والاتحاد الأوروبي من مخاطر التلوث بالزرنيخ وحددت الحد الأقصى المقبول والمسموح به من الزرنيخ في مياه الشرب بعشرة أجزاء لكل مليار جزء من الماء, ولكن هذا الحد يزيد إلى 50 جزءا لكل مليار في الولايات المتحدة وإلى 25 جزءا لكل مليار في كندا.
وأشار الباحثون في مجلة الجمعية الطبية الكندية إلى أن هذه الكميات الكبيرة تنتج عن عدم قدرة وسائل معالجة المياه المستخدمة حاليا على تقليل درجات التلوث بالزرنيخ.
المصدر:قدس برس
عا يدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2010, 09:27 AM   رقم المشاركة :[35]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

دراسة: المدخنات أكثر عرضة للإصابة بسرطان المثانة

النساء أكثر عرضة للإصابة بسرطان المثانة


قال باحثون إن التدخين يزيد من احتمال الإصابة بسرطان المثانة للرجال والنساء إلا أن الخطر أكبر على المدخنات. وتوصل الباحثون في كلية كيك للطب في جامعة كاليفورنيا إلى أن فرصة إصابة المدخنين بصفة عامة بسرطان المثانة تعادل مرتين ونصفا احتمال إصابة غير المدخنين.
وقال الباحثون إنه عندما يدخن كل من النساء والرجال أعدادا متقاربة من السجائر فإن فرصة إصابة المدخنات بسرطان المثانة تزيد بكثير على الرجال.
وقال رئيس الطب الوقائي في مركز السرطان التابع لكلية كيك للطب رونالد روس إن الدراسة تقدم أحدث البراهين على أن احتمال إصابة النساء أكبر من احتمال إصابة الرجال ببعض أنواع السرطان الناجمة عن التدخين. وأشار أيضا إلى الأدلة المتزايدة على أن المدخنات أكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة من المدخنين.
وقال روس في مقابلة إن الدراسة تثبت أن النساء لسن بمأمن من خطر الإصابة بالأمراض ذات العلاقة بالتدخين بل ربما يتعرضن لمخاطره أكثر من الرجال.
وتبدو نتائج البحث مثيرة للدهشة حقا لأن الأطباء عادة ما يعتبرون سرطان المثانة مرضا يصيب الرجال حيث تمثل الإصابة به 6% من جميع الإصابات بالسرطان لدى الرجال و2% فقط من الإصابات بالسرطان لدى النساء.
وأصيب نحو 53200 أميركي بسرطان المثانة وأودى المرض بحياة 12200 مريض العام الماضي. ويعتقد أن نصف جميع الحالات نجمت عن التدخين.
وشملت الدراسة التي نشرتها مجلة معهد السرطان القومي 1514 مريضا بسرطان المثانة و1514 من غير المصابين بالمرض القاطنين في لوس أنجلوس. وسأل الباحثون جميع المشاركين عن عادات التدخين الخاصة بهم وعدد السجائر التي يدخنونها ونوع السجائر وعما إذا كانوا يبتلعون الدخان بعمق أو باعتدال أو بصورة خفيفة.
وقال الباحثون إنه بالنسبة لكل من الجنسين زادت فرصة الإصابة بسرطان المثانة وفقا لعدد السجائر يوميا ووفقا لعدد سنوات التدخين بصفة مستمرة. وفي كل فئة من المدخنين كانت فرصة إصابة النساء أكبر من الرجال.
وتوصلت الدراسة إلى أن النساء اللائي يدخن 40 سيجارة في اليوم أو أكثر من ذلك على مدى 40 عاما أو أكثر يواجهن احتمال الإصابة بسرطان المثانة يزيد على مثلي احتمال إصابة الرجال ممن يشاركونهن عادات التدخين نفسها. ويزيد احتمال إصابة المدخنات بسرطان المثانة 11 مثلا عن غير المدخنين بينما يزيد احتمال إصابة المدخنين خمسة أمثال عن غير المدخنين.
وقال روس إن الأطباء لا يعرفون على وجه اليقين لماذا يتسبب التدخين في سرطان المثانة. لكنه أضاف أنه قد يكون ناجما عن احتواء دخان السجائر على كميات ضئيلة من مادة كيميائية يطلق عليها (أريلامينات).
وحلل الباحثون عينات من دم بعض المشاركين في الدراسة بحثا عن أدلة على وجود الأريلامينات وتوصلوا إلى أن تركيز أحد مؤشرات وجود الأريلامينات لدى الرجال والنساء الذين يدخنون بمستوى واحد يوجد في النساء بنسبة أكبر من الرجال.
كما توصل الباحثون إلى أن خطر الإصابة بسرطان المثانة ليس له علاقة بوجود فلتر في السجائر من عدمه أو لتدخين السجائر منخفضة القطران أو السجائر ذات النسبة المرتفعة من القطران أو للابتلاع العميق أو المعتدل أو الخفيف لدخان السجائر.
وتبدأ معظم حالات سرطان المثانة بالخلايا المبطنة لجدار المثانة. ولا يعتقد أن الوراثة عامل مؤثر في الإصابة بسرطان المثانة.
المصدر:رويترز
عا يدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2010, 09:33 AM   رقم المشاركة :[36]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

الصويا يقلل خطر إصابة الرجال بسرطان البروستات


أظهرت دراسة علمية أجراها باحثون في بوسطن أن الصويا يقلل خطر إصابة الرجال بسرطان البروستات. وأوضح الخبراء في مركز بيث إزراييل ديكونيس الطبي الأميركي أن سرطان البروستات -مثل معظم أنواع السرطانات الأخرى- له صلة قوية بطبيعة الغذاء المتناول, إذ تبين أن بالإمكان تقليل خطر إصابة الرجال بهذا المرض من خلال تغيير العادات الغذائية المتبعة.

ولاحظ هؤلاء وجود معدلات منخفضة من إصابات سرطان البروستات بين الرجال الآسيويين الذين يستهلكون كميات كبيرة من منتجات الصويا (مثل طعام التوفو وحليب الصويا) مما دفعهم إلى دراسة آثار هذه الأطعمة على إصابات السرطان.
وأوضح الخبراء أن هذه الأطعمة تحتوي على مركبات (آيزوفلافونويد) وهي المادة النشطة التي أثبتت فعاليتها في إعاقة نمو خلايا سرطان البروستات. وأشار هؤلاء إلى أن معدلات الإصابة بهذا المرض زادت عند هجرة الرجال الآسيويين إلى الولايات المتحدة وتوجههم لتناول الأغذية الأميركية الدسمة وتخليهم عن عاداتهم الأصلية.
ويُنصح الرجال -مثل النساء- بتقليل استهلاكهم من الدهون والأطعمة الدسمة وزيادة تناولهم للخضراوات والفواكه والحبوب والصويا وغيرها من الأطعمة المفيدة.
وقدر العلماء في جمعية السرطان الأميركية أن واحدا من كل ستة رجال أميركيين يصابون بسرطان البروستات الذي يعتبر السبب الثاني للوفاة بين الرجال في الولايات المتحدة بعد سرطان الرئة.
المصدر:قدس برس
عا يدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2010, 09:37 AM   رقم المشاركة :[37]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

أقراص الزنك تقلل خطر إصابة الرجال بسرطان البروستات


في دراسة طبية جديدة حول استخدام المكملات الغذائية وخطر الإصابة بالسرطان, سجلتها مجلة (وباء السرطان ومكافحته), أظهرت الأبحاث أن عنصر الزنك يساعد على تقليل خطر إصابة الرجال بسرطان البروستات ويعطي آثارا وقائية ملحوظة إحصائيا.

وأظهرت الدراسة التي أجراها الباحثون برئاسة الدكتورة جانيت ستانفورد, من مركز فريد هاتشينسون لبحوث السرطان في الولايات المتحدة, وجود انخفاض في خطر الإصابة بسرطان البروستات بحوالي 45% عند الرجال الذين تناولوا أقراص الزنك يوميا, بينما انخفض هذا الخطر عند المجموعة التي تناولت مكملات فيتامين "سي" بنحو 23%, وفيتامين E بنحو 24%, مقارنة بالرجال الذين لم يتعاطوا أي نوع من هذه الأقراص.
المصدر:وكالات
عا يدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2010, 09:40 AM   رقم المشاركة :[38]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

علاج جيني جديد لمعالجة سرطان البروستاتا


أعلن علماء بريطانيون أنهم سيختبرون علاجا جينيا جديدا على المرضى المصابين بسرطان البروستاتا في بريطانيا.

ويسعى هؤلاء العلماء لاستخدام الهندسة الوراثية في تحويل أورام سرطان البروستاتا المستعصية إلى أورام قابلة للعلاج بواسطة العقاقير المضادة للسرطان.
وقال العلماء أمام مؤتمر دولي لمنظمات مكافحة السرطان منعقد حاليا في برايتون بجنوب إنجلترا إن العلاج الجديد يعتمد على استخدام أحد الفيروسات لنقل الجين العلاجي إلى الخلايا المصابة بسرطان البروستاتا. وأوضحوا أن هذا الجين ينتج بروتينا يعمل على زيادة فعالية العقار المضاد للسرطان والمسمى بـ"سي بي 1954".
ويعمل العقار -بوجود البروتين- على عزل الخلايا المصابة بالسرطان من دون إلحاق أي ضرر بالخلايا الأخرى السليمة. ومن شأن ذلك أن يعطي جرعة قوية لمعالجة المرض دون أن يسبب أي تأثيرات جانبية.
وعبر الباحث في معهد أبحاث السرطان بجامعة برمنغهام نك جيمس عن أمله في أن يجري الاختبار على رجال مصابين بالمرحلة المبكرة من المرض. وقال إنه في حال نجاحه فإنه سيساعد في معالجة أكثر الأشكال تعقيدا ومقاومة للمرض.
وأكد أن الباحثين متفائلون بأن يحدث هذا العلاج الجديد ثورة في الطرق العلاجية للمرض ويساعد في إنقاذ حياة عدد كبير من المرضى المصابين به.
المصدر:الفرنسية
عا يدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2010, 09:45 AM   رقم المشاركة :[39]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

علاج جيني لسرطان البروستات



قال باحثون أميركيون إنهم توصلوا إلى طريقة جينية لعلاج سرطان البروستات، وأضاف الباحثون من كلية الطب في جامعة لوس أنجلوس بكاليفورنيا أن زرع الجين المنتج للمواد الكيميائية المضادة للسرطان، قد يساعد على علاج المرضى المصابين بسرطان البروستات.
وتعتبر مادة إنترليكون 2 من أهم وأقوى المواد الكيميائية المضادة للأورام السرطانية والتي يقوم الجسم بإنتاجها بصورة طبيعية، ولكن إعطاءها للمريض مباشرة له تأثيرات جانبية حادة.

وفي محاولة لتجنب الآثار الجانبية للعلاج عمد فريق البحث بقيادة الدكتور أيري بيلديكرن بزرع الجين المنتج لمادة الإنترليكون 2 بشكل مباشر في المكان المصاب، وتطوع لإجراء التجربة 24 مصابا بالمرض.
وقال فريق البحث إنه حاول تتبع الأعراض الجانبية لإفراز المادة، وحسب فريق البحث فإن الأعراض الجانبية التي ظهرت على المصابين كانت طفيفة لم تستدع عناية طبية خاصة، مما يبشر بإمكانية تعميم هذا الأسلوب الذي يعتمد على الجينات.
ورصد الباحثون أعراضا محدودة لهذه الطريقة تتمثل بنزف بسيط في منطقة المستقيم المعوية، وشعور بالضيق في أعلى الفخذ، ولوحظ بأن ما بين 14 – 28% من المرضى يعانون من آلام في العضلات، في المقابل لاحظ الباحثون بعد أسبوعين من تنفيذ التجربة زيادة كبيرة في أعداد الخلايا المناعية ضمن الأورام السرطانية. وأدى حقن المنطقة بهذه الجينات إلى زيادة ملحوظة في نشاط الجهاز المناعي.
ولوحظ انخفاض مستويات مادة بي أس أي في الدم لدى 16 مريضا من أصل 24، وهي المادة التي تعد مؤشرا على الإصابة بسرطان البروستات. وقد تواصل انخفاض نسبة هذه المادة في دم 14 مريضا.
وخلص فريق البحث إلى القول إن استخدام العلاج بجين إنترليكون 2 يخلو من أي مضار حقيقية، وقد لوحظ أن هذه الطريقة تؤدي إلى زيادة نشاط الجهاز المناعي وزيادة النشاط المضاد للأورام بعد حقن البروستات بالمادة الجينية.
ويقول رئيس الفريق إن تحفيز الجهاز المناعي للجسم لمواجهة الخلايا السرطانية يعد شيئا جذابا مقرونا بأقل قدر من التأثيرات الجانبية، ومازال العلاج الجيني في مراحله الأولى، ولكن القيام بدراسات مثل هذه سيساعد على توضيح فاعلية هذه الطريقة.لوس المصدر:رويترز
عا يدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2010, 09:50 AM   رقم المشاركة :[40]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

السمك الدهني يقلل مخاطر الإصابة بسرطان البروستات


كشفت دراسة نشرت نتائجها اليوم أن تناول السمك الدهني مثل السالمون والرنجة أو الماكريل قد يقلل بصورة ملحوظة من مخاطر الإصابة بسرطان البروستات.

وقال باحثون فنلنديون من معهد كارولينسكا في ستوكهولم بالسويد إن تحاليل أجريت لرجال لم يتناولوا سمكا خلال فترة 30 عاما أظهرت أنهم أكثر عرضة للإصابة بسرطان البروستات بمرتين أو ثلاث مرات ممن يتناولون السمك بانتظام.
وقال العلماء إن السمك الغني بالأحماض الدهنية التي تسمى (أوميغا 3) يحتوي على مواد فعالة جدا.
وقالت أليسيا ووك من قسم علم الأوبئة بالمعهد إن الرسالة التي تحملها هذه الدراسة هي ضرورة الإكثار من تناول السمك. وأضافت أن من المهم أيضا معرفة أن هذه الأحماض الدهنية أوميغا 3 تعتبر فعالة جدا للحماية من أمراض القلب والأوعية الدموية.
وأجري البحث الذي نشر في دورية لانسيت الطبية على 3600 رجل سويدي تقريبا في الفترة بين عامي 1967 و1997. وخلال هذه الفترة أصيب 466 منهم بسرطان البروستات وكانت حالة 340 منهم قاتلة.
وذكرت لانسيت أن الرجال الذين لم يتناولوا أي سمك على الإطلاق ارتفعت لديهم خطورة الإصابة بسرطان البروستات بنسبة ضعفين أو ثلاثة عن هؤلاء الذين يتناولون كميات معتدلة أو كبيرة من السمك.
وقال المشرفون على الدراسة إن الأحماض الدهنية قد ثبتت فعاليتها في كبح نمو خلايا سرطان البروستات، لكن الإحصاءات والتجارب السابقة كانت أقل من الدراسة السويدية.
وسرطان البروستات هو أكثر أنواع السرطان شيوعا بين الرجال السويديين وهو ما يمثل 27% من إجمالي حالات الإصابة بالسرطان بين الذكور.
المصدر:رويترز
عا يدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
علاج البواسير بالاعشاب الطبية حنان حسن مجلس طب الأسرة و الحمل و الولادة 2 29-10-2018 02:02 PM
السودان و عروبية، أو تحالف الهاربين,,, حسن جبريل العباسي مجلس قبائل السودان العام 2 20-04-2018 11:28 AM
الحمض النووي dna مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية علم الأنساب مجلس السلالات العام 2 11-03-2014 02:36 AM
دليل القبول بالكليات العسكريه شامل نبيل زغيبر مجلس التربية و التعليم 0 18-09-2011 12:54 PM
التعرض للاشعاع بدرجة عالية يزيد من خطر الاصابة بالسرطان مرة أخرى عا يدة مجلس طب الأسرة و الحمل و الولادة 2 17-09-2010 05:12 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 12:41 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه