المؤسسة التربوية الوظيفية - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: قراءة العينه 514802 (آخر رد :السراج)       :: عائلة عصر (آخر رد :باسل عصر)       :: عائلة المناصير الاشراف في صعيد مصر (آخر رد :سليم عمار)       :: عمليات التخسيس بأبسط الطرق (آخر رد :الدكتورة مي)       :: عائلة (الدياباب) بادفو المركز (المهاجرين بحرى) وأبناء عمومتهم بسلوا وغيرها (آخر رد :محمود عبدالخالق الديابابى)       :: قبيلة اولاد حركات الهلالية - بسكرة والجلفة (آخر رد :حركات)       :: نسب عائلة عودة (آخر رد :سامي الجابر)       :: نسب السادة آل الهنيدي في فلسطين وفي الاردن وفي الكويت (آخر رد :سهنيدي)       :: أقسام الشتاء المتوارثة عند المصريين (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: ظ…ظ‡ظ…ط§ ط·ظˆظ„طھ .... ط§ظ„ط؛ظٹط§ط¨ (آخر رد :سمير الوادي .)      




إضافة رد
  #1  
قديم 23-02-2015, 04:17 PM
الصورة الرمزية أبو مروان
أبو مروان غير متواجد حالياً
المطور العام - عضو مجلس الادارة
 
تاريخ التسجيل: 18-02-2015
الدولة: الجزائر
المشاركات: 3,301
افتراضي المؤسسة التربوية الوظيفية

المؤسسة التربوية الوظيفية
مقدمة:لا يختلف أحد معنا، في أن المؤسسات التربوية تتفاوت فيما بينها من حيث الآداء و القدرة على
تقديم تعليم جيد للتلاميذ ، و تحقيق النتائج الدراسية الجيدة ،ويلاحظ بوضوح تغير المستوى
التحصيلي عند التلاميذ في انتقالهم من مؤسسة إلى أخرى ،من الإيجابي إلى السلبي، و بالعكس كذلك
،كما يمس هذا التغير حتى السلوك، و هذا ما يفسر بوضح أن المؤسسات تتفاضل فيما بينها في ما تقدمه
من تعليم للتلاميذ، و أن التلاميذ يتأثرون بالجو الدراسي العام في مؤسستهم، عملا و سلوكا، و يرجع هذا
التأثر إلى عدة عوامل منها إدارة المؤسسة و طريقة آدائها لوظيفتها التعليمية ،و منها نوع الفريق
التربوي وكيفية تعاطيه مع التلاميذ من ناحية ، و من ناحية أخرى مستوى آدائه التعليمي ، وهل هو
محفز للتلاميذ على العمل و المثابرة أو منفر لهم و مثبط للعزائم ؛ فكل هذه العوامل تلعب دورها في
وظيفية المؤسسة التربوية ، ومنها يتحدد نوع الخدمة المقدمة بها ، والتي تؤدي إلى تحقيق الأهداف
التعليمية عند التلاميذ، فإن كانت سليمة و مناسبة و جيدة تحقق نتائج جيدة ، وإن لم تكن في
المستوى المطلوب تأتي النتائج هزيلة و لا تحقق المؤسسة أهدافها المطلوبة منها في تعليم التلاميذ
و تربيتهم .
الفصل الأول
موقع المؤسسة:إن أول شيء يجب أن يتبادر إلى الأذهان عند التفكير في بناء مؤسسة تربوية، هو
تحديد موقعها في المحيط السكاني، والأخذ بعين الاعتبار كل الشروط التي نريد إقامة المؤسسة الجديدة
على أساسها،فالربط بين موقعها وبين التجمع السكاني الحالي و المستقبلي من أساسيات هذا المشروع
التربوي الجديد ، ونرى أن أدنى ما يراعى في هذه الشروط ، ما يلي :
-1 أن يتوسط موقع المؤسسة التجمع السكاني ، بحيث يكون ملائما لمعظم إقامات التلاميذ .
-2 أن يؤخذ بعين الاعتبار في تحديد الموقع جهة التوسع السكاني مستقبلا ، حتى لا تصبح المؤسسة
منعزلة
-3 النظر في مسألة المتوسطات) عند بناء ثانوية( المنتمية للمحيط المعني ،من حيث العدد و القرب و
البعد ، تحسبا لعملية التوجيه المدرسي في المستقبل.
-4 أن تكون المؤسسة المزمع إنشاؤها قريبة من مراكز الخدمات العمومية ، خاصة الصحية منها .
-5 أن تكون المؤسسة مطلة على مكان مفتوح، بمعنى أن تفتح لها مساحات تحيط بها و تفصلها عن
البناءات المجاورة، من باب الوقاية و الأمن .
-6 أن يكون المكان مربوطا بشبكة المواصلات وأن تتوفر بسهولة أثناء أوقات الدوام المدرسي .
-7 أن يكون الموقع بعيدا عن البرك و المستنقعات المائية و ألا يكون في مجاري المياه أو الوديان ، أو
وسط منطقة ضجيج و غبارأو دخان كالذي ينبعث من المصانع، وكذلك أن يبعد عن الطرق السريعة
لسلامة التلاميذ و العمال بصفة عامة.
-8 ينبغي أخذ توسع المؤسسة مستقبلا بعين الاعتبار في اقتطاع المساحة الواسعة لها ، ولإنشاء
المساحات الخضراء فيها والتي تضفي عليها جو الارتياح و الجمال المبعد للملل و الكآبة .
مبنى المؤسسة :إن شكل بناء المؤسسة هو الصورة الأولى التي تنعكس على النفس وتنطبع في الذهن،
فالصورة الحسنة لابد أن يكون لها أثر جميل و انعكاس حسن على زوارها ،و هو من العوامل الإيجابية
في العمل بالمؤسسة ، بعكس الشكل المنفر ، فإنه يولد الضجر و النفور من المؤسسة ومن العمل فيها ،
وقد يشعر المعينون من الموظفين فيها بالمهانة و سوء الحظ ، أن وجدوا هناك.
و بالإضافة إلى الاعتبارات السابقة ، هناك اعتبارات أخرى تعد أساسية ، تخص المؤسسة التربوية منها
أ- اتساع المساحة التي تستوعب كل المنشآت الضرورية الرياضية و التربوية و الثقافية و الادارية.
ب- احترام المعايير الأمنية و الصحية و الإضاءة و التهوية الجيدة و كل مستلزمات الحياة العادية في
المؤسسة التربوية.
ج- أن يكون البناء كتلة واحدة ، فبعثرة المرافق و بعدها عن بعضها البعض، غير مناسب في المؤسسة
التي تسير مئات التلاميذ طيلة اليوم ،و على مدارالسنة، ويصعب التحكم في النظام الداخلي فيها وفي صيانتها
د- مراعاة الخصوصيات البيداغوجية في القاعات المتخصصة{مخابروقاعات النشاط الثقافي والرياضي}
هـ - إبعاد قاعات المسرح و الرياضة عن الأقسام ، للحفاظ على الهدوء أثناء الدراسة.
- وفي الأخير نقول إن استشارة أهل الاختصاص في قطاع التربية والأخذ بآرائهم يعد من الاعتبارات
الأساسية في إنشاء المؤسسات التربوية ، كي تكون وظيفية و ملائمة للتعليم .
الفصل الثاني
استعمال مرافق المؤسسة:قبل الحديث عن استعمال المرافق ، نؤكد على ضرورة توفر المؤسسة
على كل المرافق اللازمة ، خاصة و قد أصبحت المؤسسات تقدم التعليمين : العام و التكنولوجي في
آن واحد،دون إهمال المرافق المرافقة كالسكن الوظيفي و المخازن و ورشة تصليح العتاد و النادي و
هلم جرا، لدورها المباشر في سير الوظائف داخل المؤسسة، و فيما يلي ذكر للمرافق الأساسية و ذات
الأولوية في إنشاء كل مؤسسة للطور الثانوي والمتوسط :
الحجابة) مكتب الاستقبال( - إدارة المؤسسة و التي لا تقل محلاتها عن عشرة مكاتب ملائمة ، دون
حساب المراقبة العامة - المراقبة العامة و التي يجب أن يخصص فيها مكتب لمستشار التربية و مكتب
ثان بسعة قاعة دراسية متوسطة للمساعدين التربويين ، يستقبلون فيها التلاميذ و الأولياء عند اللزوم -
مكتب خاص بالتوجيه المدرسي - المدرج أو قاعة المحاضرات - المخابر العلمية و بالعدد المناسب
لنوع المؤسسة - مخابر أو قاعات الإعلام الآلي - الورشات التكنولوجية -القاعات الدراسية - مرافق
النظام الداخلي أو نصف الداخلي - السكنات الإلزامية - الملعب الرياضي أو قاعة متخصصة في
الرياضة - المرافق الصحية)دورة المياه( و بالعدد المناسب لعدد التلاميذ) حسب نمط المؤسسة( - نادي
التلاميذ - المكتبة المرافقة لقاعة المطالعة -ورشة القيم الخاصة بالتصليح - قاعة السخانة المركزية -
خزان الماء - العيادة الطبية -المصلى -قاعة الأرشيف - قاعة الأساتذة - و الساحة الواسعة والتي تتوسط
الجناح التربوي ، و موقف خاص للسيارات و الدراجات من غير المساس بأمن المؤسسة .
وتظهر كفاءة المديرفي حسن استعمال المرافق المدرسية و صيانتها، والاختيار الجيد لتجهيزاتها
،فالمؤسسة المصانة يطول عمر مرافقها و تجهيزها ،و توفر الظروف الجيدة للعمل، و مسؤولية المدير
في هذا الجانب أن يضع كل واحد في المؤسسة، أمام مسؤوليته وفقا للقانون.
و في ما يلي أمثلة عن استعمال بعض المحلات الأساسية في عمل المؤسسة:
* المُدَرَّج : قد تتوفر المؤسسة على مدرج أو قاعة متعددة النشاطات ،و غالبا ما تستعمل في المناسبات
الثقافية و الوطنية والدينية، ثم تغلق ، و هذا استعمال غير كاف لمثل هذا المحل الهام في المؤسسة ،و
يكون مفيدا جدا إن استعمل واستغل بعتاده في النشاط التربوي و في المداومة و في التوجيه المدرسي،
وعند الحاجة في التدريس، بالإضافة إلى الفروض و الاختبارات الفصلية، ولا يجب غلقه بحجة
المحافظة عليه للمناسبات،لأننا بذلك نحرم المؤسسة كلها من خدماته ، وكل محل يستعمل يتعرض
للإتلاف في بعض أجزائه ، و لهذا جعلت الصيانة و التصليح في المؤسسات .
*المكتبة :و هي المرفق التربوي الذي يبث الإشعاع الثقافي و العلمي في المؤسسة،و قد تكون هي
نفسها قاعة للمطالعة ولحفظ الكتب،و قد تتوفر بعض المؤسسات على قاعة مستقلة للمطالعة وهذا أحسن
للمطالعة المتطلبة للهدوء و التركيز،و يمكن استغلال قاعة المطالعة في تركيب شبكة الأنترنات، وهي
وسيلة أخرى للمطالعة و البحث كذلك ،كما يمكن استغلالها )القاعة( في عمل الأفواج في المواد الأدبية
على الخصوص ، دون تحويلها إلى قاعة عادية و تعطيل وظيفتها الأساسية والمتمثلة في المطالعة و
البحث،كما يستحسن استغلالها بتوجيه التلاميذ إليها بدل المداومة عند غياب الأستاذ ،على أن يرافقهم
المساعد التربوي المكلف بالمداومة،و تكون لهم فرصة يطلعون فيها على مكتبة مؤسستهم .
قاعة الأساتذة :و هي المكان الذي يجمع الأساتذة قبل العمل و أثناءه و حتى بعده للبعض منهم ، وهي
نقطة الاتصال بينهم و بين الإدارة، سواء عن طريق النشريات أو بالحضور الفعلي ، وهي مكان التنسيق
فيما بين المواد كلها و بين الأقسام كلها، و لذا المطلوب من كل الأساتذة على اختلاف تخصصاتهم التردد
المنتظم على هذه القاعة ؛ للاستعلام عما يجري في المؤسسة ، و لا ينبغي أن تحل محلها المخابر و
الورشات وغيرها من مرافق العمل الأخرى لكافة الأساتذة .
ولأهمية هذه القاعة يجب الاهتمام بها من حيث النظافة والصيانة و التجهيز المناسب لروادها ، ليجدوا
فيها راحتهم من جهة ، ولإحساسهم بمكانتهم في إدارة العملية التعليمية من ناحية أخرى ، لأن الأساتذة
هم القطي المحوري في المؤسسة من حيث مهامهم التربوية و المهنية . ويجب حفظ هيبة الأساتذة في
قاعتهم ،فلا يسمح للتلاميذ والزوار بل و حتى العمال باقتحام القاعة عليهم في فترات تواجدهم بها
، كما لا ينبغي تحويلها إلى قاعة اجتماعات، لأن ذلك يحرمهم من الراحة و العمل فيها ، كما لا يليق
القيام بالإصلاحات فيها في وجودهم الكبير بها)في فترات الاستراحة( .
* المصلى : و أنا أفضل تسميته بقاعة الصلاة، حتى لا يفهم بأنه مؤسسة مستقلة عن سلطة المدير،و
هو لم يكن الغرض من وجوده هنا إلا لآداء الصلاة للعاملين فيها، و هنا تنتهي وظيفته ،و لا يجب أن
يستغل لأغراض أخرى أبدا، لأن المؤسسة كهيئة تعليمية و تربوية هي الموكل إليها القيام بكل النشاطات
الثقافية و التربوية دينيا و اجتماعيا و فكريا و في كل مجالات المعرفة .
و ننبه هنا إلى ضرورة أن يكون تحت الإشراف المباشر لرئيس المؤسسة ،و حبذا لو يحضر المدير فيه
للصلاة من حين لآخر حسب ظروفه ، ليكون قدوة للجميع في واجباته الدينية ، و للمراقبة و الاطلاع و
الاقتراب من العمال ، فإنه عامل قوي في العلاقات.
و لاينبغي تركه عرضة لكل من هب و دب حتى لا يتحول إلى مصدر قلق و إزعاج للمؤسسة .
*نادي التلاميذ:هو المرفق الذي تقدم فيه خدمات للتلاميذ، من مشروبات و حلويات و حتى مأكولات
بسيطة فإنها تجدد النشاط ، و يستغل في أوقات الاستراحة للتلاميذ و الأساتذة، و يمكن فتحه للعمال قبيلها
بوقت قصير حتى يفسحوه لغيرهم فيما بعد، و لا يجب أن يلعب دورا تجاريا ، فهو أحد المرافق
المدرسية و لا يجب أن يشذ عنها في وظيفته،إذ أنه يشغل التلاميذ في فترة الاستراحة و يحفظ الممتلكات
من الإتلاف،و يتيح للجميع الفرصة للاستراحة من عناء العمل المرهق. و يجب تسييره وفقا للقانون
المعمول به في المؤسسات التربوية ،و المدير كآمر بالصرف والمتقصد كمحاسب عمومي مسؤولان عن
تسييره و نشاطاته المالية و ممتلكاته أمام الوصاية و أمام القانون ،و مع هذا لا يجب أن يحتكر الإشراف
عليه الأساتذة و العمال، بل إن مشاركة التلاميذ في تسييره حق قانوني لهم ، فإنه ناديهم ، و أوجده
القانون من أجلهم .
الساحة:عمدت إلى ذكرها ضمن المرافق الأساسية ، لأنها المكان الذي يجمع كل أهل المؤسسة في
وقت واحد،)فهي تلعب دور جبل عرفة في المؤسسة(،و قد تكون الواجهة التي يطل منها الزوار على
المؤسسة،والعناية بها لا تقل عن العناية ببقية المرافق الأخرى ، من حيث النظافة و الصيانة ، وتزيينها
بالنباتات و الأشجار الجميلة تضفي مناظر تزيد من جمال المؤسسة و بهائها،والساحة المجهزة بالمقاعد
والمغطاة في بعض جوانبها يجد فيها التلاميذ راحة كبرى ، ولا يجب أن يزاحم التلاميذ في ساحتهم
أشياء أخرى مثل تكديس المواد المختلفة )تجهيزات - مواد البناء- أثاث قديم.. إلخ( أو توقيف السيارات،
كما لا ينبغي استعمالها لممارسة الرياضة أثناء سير الدروس .
ووضع مخطط للأقسام و القاعات الدراسية في الساحة عمل تنظيمي هام جدا في التوجيه، و يجب
تركيب سبورة كبيرة فيها خاصة بإعلانات التلاميذ ، في المكان المناسب لاستقطابهم ، وكذلك تعليق
نسخة مكبرة من النظام الداخلي في الساحة من الواجبات الملحة ، لأنه ضروري ليطلع عليه التلاميذ ،
ويمكن محاسبتهم عليه كوسيلة تبليغ ، و يعتمد كحجة قانونية عند الطوارئ .
و يمكن استغلال الساحة في التظاهرات الثقافية و المناسبات المختلفة .
هذه بعض الأمثلة المختصرة في استعمال مرافق المؤسسة،و لاشك أن للزملاء في الميدان مبادراتهم و
تجاربهم ، و اجتهاداتهم ،بما يتماشى و خصوصيات كل مؤسسة، و كل ما أردته من خلال هذه الأمثلة
هو التركيز على الاستغلال الأمثل لكل مرفق مهما كانت قيمته في المؤسسة، والعمل في الميدان يحتاج
إلى كل المرافق ؛ الصغير و الكبير .
الفصل الثالث
- الأمن في المؤسسة :من المسؤوليات الكبرى للمدير في المؤسسة حماية الأشخاص و الممتلكات ، و
هو ما يعرف بالأمن في المؤسسة،والذي ينبغي على المدير إعطاؤها العناية اللازمة لها، و تسخير كل
الوسائل ، مادية و مالية و بشرية لتوفيره و المحافظة على دوامه في المؤسسة،بالليل و النهار ، و
المقصود بالأمن أمن الأشخاص و أمن الممتلكات وأمن التجهيز ككل، و المدير ملزم هنا على العمل
بالتنسيق مع جهات خارجية من أجل تحقيق هذا الهدف الأساسي في مؤسسته، منهم هيئة الأمن و الدرك
الوطنيين ، حسب موقع المؤسسة، والبلدية و الولاية ،و الحماية المدنية، و فيما يلي توضيح لأهم
الإجراءات الأمنية اللازمة في المؤسسة :
مخطط التدخل السريع: هو الملف الشامل لكل الإجراءات الأمنية المطلوب اتخاذها عند وقوع أي
طارئ أمني من حوادث و كوارث ، و ينجز تحت إشراف مندوب الأمن بالولاية و بمشاركة الحماية
المدنية و البلدية ، و يعد هذا المخطط في المؤسسة تحت المسؤولية المباشرة للمدير؛ و يتضمن كل
المعلومات التي لها علاقة بالناحية الأمنية في المؤسسة ؛ ففيه يظهر موقع المؤسسة بحدودها في المحيط،
و تظهر الطرق المؤدية إليها من كل الجهات، و يوصف نوع البناء و المساحة المبنية و غير المبنية في
المؤسسة، و تحدد النقاط الحساسة و هي الغاز و الكهرباء و الماء و أماكن الأجهزة الحساسة و المحلات
العادية و المتخصصة ، و المخازن و التصريح بمحتوياتها ، و توضح على المخطط الأبواب و المداخل
الخاصة بالنجدة والمسالك الواجب سلوكها عند الكارثة، وتذكر فيه وسائل مواجهة الحريق ) قارورات
الإطفاء(و الوسائل البشرية المجندة للتدخل عند الطوارئ ، كما تذكر فيه أسماء المسؤولين الذين يتم
الاتصال بهم من طرف الهيئات الأمنية الخارجية وأرقام الهاتف ، و كل هذه البيانات موجودة في
بطاقات خاصة بالملف الذي تستلمه المؤسسة من الحماية المدنية لإعداده. وبالإضافة إلى ذلك تحدد كل
الإجراءات الأمنية التي يلتزم بتنفيذها أعضاء الخلايا الأمنية في المؤسسة عند وقوع الحادثة؛كاستعمال
قارورات الإطفاء و خراطيم المياه و الرمل المجمع قرب السخانة المركزية،و الاتصال بالقاعات لإخراج
التلاميذ و الأساتذة،و الاتصال بمختلف المحلات لإنقاذ المستخدمين وحماية التجهيزات، ومن هذه الخلايا
المكلفون بالتوجيه للفارين من الخطر نحو أيسر الطرق وأقصرها وأبعدها عن الخطرلتجميعهم في
المكان الآمن ، و تعطى الإجراءات كلها من المدير إلى المنسقين معه مباشرة تلافيا للاضطراب والفوضى.
و لأن مواجهة الحادثة يتم عبر مجموعات من الأشخاص محددة المهام بدقة ، يجب تكوينهم و تدريبهم
قبل حدوث الكارثة بالتنسيق مع مصلحة الحماية المدنية ،إذ تنظم لهم مناورات عملية في الميدان ،
يتدربون فيها على معرفة الأماكن الحساسة و نقاط الخطر من غاز و كهرباء و تجهيز سريع الاحتراق
أو الانفجار عند وقوع الواقعة، كما يتدربون على معرفة أقصر وأسهل الطرق لإخلاء القاعات الدراسية
بأسلوب أمني محكم يمنع الهلع و الفتنة التي قد تزيد من حدة الكارثة،و يعلمون بمناطق حفظ قارورات
الإطفاء و خراطيم الماء و كيفية استعمالها عند التدخل، كما يتعلمون و يتدربون على إسعاف المصابين
و إجلائهم بعيدا عن الزحام و الحركة لإنقاذهم و تحويلهم إلى المستشفى ، و إن هذه الخلايا المحددة في
المخطط ملزمة بتعلم كل الأعمال المطلوبة منها للتدخل عند الحريق أو الانفجار الخطير، حتى كيفية
الاتصال فيما بينهم، وفيما بينهم وبين رئيسهم المباشر في العملية .
ويكون هذا المخطط خاضعا بصفة دائمة للتجديد و المراجعة من قبل المدير، بصفته المسؤول المباشر
على أمن المؤسسة ، بحيث تضاف إليه كل المعلومات و التعديلات الجديدة في المؤسسة ، من وسائل
مادية و بشرية، وتعلم بها الهيئات التي أرسل إليها نسخ منه لتصحح و تعدل على مستواها هي الأخرى،
لأنه الوسيلة الأساسية المعتمدة لديهم في التدخل عند الضرورة .
هام جدا: إن التهاون في إعداد هذا المخطط أو في تجديده وفق المستجدات الطارئة في المؤسسة ،
يعرض المدير إلى تحمل كل النتائج عند تعرض المؤسسة إلى حادثة أو كارثة تلحق الضرر
بالأشخاص و الممتلكات.
الحالة الأمنية العامة في المؤسسة:المقصود بالحالة الأمنية العامة في المؤسسة أن يسهر المدير على
اتخاذ كافة الإجراءات التي لها صلة بالوقاية و الأمن ،و العمل بكل التدابير التي تقي كل أهل المؤسسة
من مختلف الأخطار والحوادث الطارئة. و تتطلب الوقاية الأمنية المراقبة الدائمة للمرافق و التجهيزات
و الوسائل الصحية )دورة المياه و المرشاة و شبكة الماء و التدفئة و الغاز و الكهرباء ( وحتى سلامة
المحلات من تآكل جدرانها و أسقفها ، كي نبعد خطرها عن الأشخاص. ولا ينبغي رمي القمامة أو العتاد
غير الصالح، خاصة ما هو سريع الالتهاب في المناطق التي يتحرك فيها التلاميذ ، أو قريبا من نقاط
الغاز و الكهرباء، ولا ينبغي كذلك التهاون في تجديد تعبئة قارورات الإطفاء ، بل ويطلب مراقبة
صلاحيتها من حين لآخر قبل انتهاء الأجل المحدد من طرف الممون.
ومن العوامل المساعدة على حفظ أمن المؤسسة جعل باب واحد للدخدول و الخروج للجميع،لأن كثرة
الأبواب و تعدد المنافذ يجعل التحكم فيها غير ممكن ،و قد تتسبب في حوادث خطيرة داخل المؤسسة،
ويمكن فتح باب جانبي أصغر من الباب الرئيسي للأساتذة و العمال ، ليكون تحت مراقبة نفس عون الاستقبال.
الحراسة الدائمة للمؤسسة:يعتبر فريق الحراسة المكون من أعوان الحراسة )الحجابة( و أعوان الوقاية
و الأمن هو الجهازالمنفذ للتعليمات الأمنية في هذا الجانب والتي تصدر مباشرة من المدير،وهؤلاء
الأعوان مسؤولون على أمن كل مناطق المؤسسة ،داخل و خارج المرافق دون استثناء،وعلى أمن محيط
المؤسسة القريب ، خاصة عند المدخل ،و تبدأ جولتهم التفقدية لأرجاء المؤسسة قبل دخول العمال و
التلاميذ، و تنتهي في المحلات عند حلول أصحابها فيها للعمل، و تتكرر هذه المراقبة للأماكن بعد خروج
التلاميذ و العمال وانتهاء الدوام ، فإذن المؤسسة تفتش أمنيا ثلاث مرات على الأقل يوميا؛ صباحا قبل
دخول التلاميذ و العمال و عند منتصف النهار بعد انتهاء الفترة الصباحية و في نهاية الفترة المسائية من
العمل، و هي تغطية جيدة و كافية إن احترمت و نفذت بعناية ومسؤولية.
و يبقى أعوان الأمن و الوقاية ملزمين بتفقد أرجاء المؤسسة طيلة أوقات العمل في دورات منتظمة ،
يراقبون فيها المحلات الفارغة و الأجنحة و الأروقة ، و حتى حركة التلاميذ أثناء سير الدروس، وهم
يقدمون للمدير تقريرا مفصلا عن مهامهم على الأقل مرة في الأسبوع ، عدا الحالات الطارئة التي
يبلغون عنها في حينها .
و يجب أن يكون أعوان الحراسة و الأمن على علم بكل ما يجري في المؤسسة من أشغال و مهما كان
نوعها ،و يبلغون بكل المعلومات التي تفيدهم في عملهم من قبل المدير مباشرة، و لا يتلقون التعليمات إلا
منه أو ممن خوله المدير هذه الصلاحية تجنبا للأخطاء و التناقضات ،و هؤلاء الأعوان أدرى من غيرهم
بالمخطط الأمني للمؤسسة، و يجب على المدير تزويدهم بنسخة منه مع الشرح و التوضيح تسهيلا
لأعمالهم . و المدير مطالب بوضع مخطط عام للمؤسسة بكل هياكلها ، تعلق نسخة منه في الحجابة .
أما أعوان الحراسة، و الذين هم الحاجب و مساعده و الحارس الليلي) الخفير(فهم الطاقم المكلف بحراسة
الخروج و الدخول من وإلى المؤسسة ،و تكون مهمةالحاجب و مساعده أكبر لتزامنها مع أوقات
العمل،و تتطلب الحرص الشديد و الحيطة و الحذر من تسرب العناصر الأجنبية التي لا علاقة لها
بالمؤسسة ، و اليقظة عند الخروج حرصا على الممتلكات، كما أنهم مسؤولون على كل دخول للمؤسسة
أو خروج منها غير قانوني .
يتبادل أعوان الحراسة بما فيهم أعوان الوقاية و الأمن، الحراسة دوريا وفق جدول زمني تحدد فيه
مواقيت عمل كل منهم بالتفصيل و تسلم لهم نسخة و يمضون عليها كما تعلق أخرى في الحجابة ،
ويختم الجدول المدير و المقتصد ، و لا يحدث عليه أي تغيير دون علمهما و موافقتهما ، و يعتبر كل
تبادل بين الأعوان فيما بينهم خارج علم الإدارة لاغ و صاحبه غائب عن العمل،و هم مطالبون بتغطية
حراسة المؤسسة طيلة السنة و بدون انقطاع ، و بالليل و النهار و أثناء عطلة نهاية الأسبوع و بأيام
العطل المدرسية و الوطنية و الدينية و العالمية و بكل أنواع العطل العادية و الطارئة، وفي هذا تعد
جداول خاصة لهم ، توزع بينهم العمل والتعويضات اللازمة في حق أصحابها.
و نلفت الانتباه بأن أعوان الحراسة و الوقاية و الأمن ملزمون بتسليم المهام لبعضهم بعض عند كل تبادل
للحراسة ، و تتم العملية على النحو الآتي: يبلغ العون الخارج زميله الداخل بكل المعلومات الضرورية
في المؤسسة ،و يؤكد هذا التسليم بإمضائهما على هذه الملاحظات المدونة في السجل المفتوح لهذا
الغرض على مستوى الحجابة،و لا يكتفي العون المستلم للعمل بذلك ، بل عليه القيام بجولة تفقدية
سريعة في المؤسسة ، مركزا على النقاط الحساسة كالماء و الغاز و الكهرباء و أبواب المحلات في غير
أوقات العمل،و يكون زميله الخارج قد قام بنفس العمل قبيل انتهاء وقت عمله .
يطلع المدير على الحالة الأمنية بصورة عامة و دقيقة من خلال التقارير اليومية الواردة إليه من
المصلحة الاقتصادية، والتي تضمنها المصلحة ملاحظات أعوان الحراسة، في الحالات العادية ، أما
الحالات الاستعجالية و الخطيرة ،فإن أعوان الأمن يبلغونه عنها مباشرة و في حينها في تقارير خاصة
.و بناء على هذه المعلومات كلها يتخذ المدير الإجراءات المناسبة للمحافظة على أمن المؤسسة .فقد
تكون هذه الإجراءات تدابير جديدة ملائمة للمستجدات و كفيلة بتصحيح الخلل ، و قد تكون قرارات
ترسم تنظيما جديدا يحقق الغرض الأمني، كما قد تكون قرارات عقابية في حق من أدوا إلى المساس
بأمن المؤسسة. و إن المدير بهذه الإجراءات يكون قد استدرك الموقف في وقته ، و جنب المؤسسة
مشاكل لا يمكن التكهن بسوء عواقبها .كما أنه إن لم يتحرك و يقوم بمهامه الأمنية الواجبة ، يتحمل كل
أوزارها أمام كل الهيئات المختصة .
الاستشارية العامة و أمن التلاميذ :هذا ثاني فريق له جانب من المسؤولية الأمنية في المؤسسة، وهو
جانب خطير لأنه يتعلق بأمن التلاميذ ،و مجالات هذه المسؤولية في الساحة أثناء الاستراحة و في
الأروقة و السلالم و في قاعات المداومة ، والأشخاص المخول لهم هذه المهمة هم المساعدون التربويون
تحت المسؤولية المباشرة لمستشار التربية) أو المستشار الرئيسي( .و المتابعة اليومية من مساعدي
التربية للتلاميذ و تأطيرهم في مجالات حركتهم المختلفة تتطلب جهودا كبيرة في المجال الأمني ، و
يدخل ضمن التدابير الأمنية متابعة مواظبة التلاميذ ) التأخرات و الغيابات( و الاستشارة العامة هي
المسؤولة على تسييرها، وإن أي تهاون في هذا المجال قد يجر المؤسسة إلى مشاكل عويصة ، قد
تتجاوز الإجراءات الإدارية إلى الإجراءات الجزائية على مستوى المحاكم.
)كأن يسمح لتلميذ متأخر وقع له حادث خارج المؤسسة بالدخول ، أو يتسرب إلى القسم خفية ، ثم يزداد
عليه الضرر ، فيموت بالقسم أو في جهة من المؤسسة؟(ثم تصوروا سيناريو النتائج التي ستترتب عن
ذلك ، و التي يتحملها المدير و الاستشارة العامة معه.
و لذلك يجب أن تكون التعليمات الأمنية صارمة و محددة للمسؤوليات اتجاه الاستشارة العامة، و من
التدابير الوقائية ،أن تنظم دورات مداومة منتظمة أثناء سير الدروس من طرف المساعدين التربويين، و
تحت متابعة و مسؤولية كل من المستشار و نائب المدير للدراسات،يجوبون فيها كل مناطق المؤسسة ،
و يتفقدون القاعات الشاغرة ، و لا يتركون فيها التلاميذ بدون تأطير،و يكون تأطير التلاميذ إلزاميا أثناء
المداومة في قاعاتهم ، وفي الساحة أثناء الدخول للمؤسسة و أثناء الخروج منها وأثناء الاستراحة ، بيقظة
و اهتمام . و ينبغي على المدير تكوين أعوان الاستشارة العامة و تحسيسهم بالأهمية التي يكتسيها الجانب
الأمني في المؤسسة، وتبصرتهم - عند التهاون- بالعواقب الوخيمة،و تسلم لهم التوجيهات و التعليمات
كتابيا ضمن وثيقة المهام المسندة لهم عن طريق الإمضاء ليضمن الالتزام بها في الميدان ، و يمكن
محاسبتهم عليها عند الإخلال بها .
12
كما ينبغي على مستشار التربية أن يهتم في تقريره اليومي بالجوانب الأمنية ، و يبلغها في ملاحظاته
للمدير لتتخذ الإجراءات اللازمة . و قد يأتي الخطر من البناية المهترئة أو الأجهزة القديمة أو الأرضية
السيئة في الساحة أو من أي شيء آخر بالمؤسسة.
الأستاذ وأمن المؤسسة:و للأستاذ كذلك نصيب كبير من المسؤولية في الأمن بالمؤسسة، فهو المسؤول
الوحيد على سلامة التلاميذ في القسم أثناء حصته كلها، و هو المسؤول عن تسجيل غياباتهم و
تأخراتهم،و لا يسمح لهم بمغادرة القسم إلا للضرورة القصوى و بمرافقة أحد أعوان الاستشارة العامة
، أو برفقة التلميذ مسؤول القسم، و لا يكون هذا الاستثناء إلا للتوجه إلى دورة المياه أو إلى الإدارة لأمر
مستعجل، أو لأمر صحي ، يجب تبرير التلميذ له بوثيقة من الإدارة يسلمها للأستاذ عند عودته .و في
الحالة التي يضطر فيها الأستاذ إلى إخراج التلميذ من القسم لأي سبب كان، عليه بطلب حضور مستشار
التربية أو أحد المساعدين التربويين عند التعذر، وهنا يستعين بالتلميذ مسؤول القسم .
و المطلوب كذلك من الأستاذ أن ينبه الإدارة إلى الأخطار الموجودة في قسمه على سلامة التلاميذ
،خاصة في المخابر و الورشات أو بالملعب الرياضي ،و أستاذ الرياضة مسؤول على التلاميذ في ميدانه
مسؤولية زميله في القاعة الدراسية .
ملاحظة: على مدير المؤسسة أن يوضح كل الإجراءات الأمنية ، في تعليمة شاملة ، يحدد فيها دور و
مسؤولية كل الأطراف، من إداريين و تربويين ، وتسلم إلى الجميع عن طريق الإمضاء .
والمهمة الأمنية مسؤولية الجميع في المؤسسة ، و لايجب الاتكال على الأشخاص المكلفين بها فقط،و
على المدير إيلاؤها كل الاهتمام و العناية، فالمؤسسة المفتقدة للأمن غير قادرة على آداء مهامها، و
المسؤولية الأمنية إدارية و جزائية ، كما سبقت الإشارة إليه،وقد يعتقد البعض ممن في المؤسسة بأنها
مسؤولية المدير، فعلا ، هي مسؤولية المدير ، و لكن ليس وحده، والمدير المتمكن يضع كل أحد في
المؤسسة أمام مسؤولياته و يحاسبه عليها ، حتى لا يتحمل أوزار أخطائهم .
الفصل الرابع
إجراءات وقائية:كما ذكرت في الفصل السابق، فإن المدير و إن كان هو المسؤول على الأمن و على
كل شيء في المؤسسة، فإنه ليس هو المسؤول الوحيد، لأن معه مساعدون ، يتحملون هم بدورهم جانبا
من المسؤولية في مجالات اختصاصاتهم ، و منهم المقتصد،الذي يعتبر المنفذ المادي و الميداني
للإجراءات الأمنية في المؤسسة،و على المدير أن يحسسه بدوره و يحمله له كمسؤول ضمن الطاقم
الإداري ، خاصة ما اتصل بالأعمال التالية :
-1 العمل بالتنسيق مع الوصاية - في إطار الأشغال الكبرى - لتسييج المؤسسة من الخارج، دون تشويه
منظرها .
-2 الاختيار الموفق لأعوان الحراسة، بالليل و النهار، و المداومة على التوعية و التحسيس من خلال
الاجتماعات الدورية المنتظمة
-3 استعمال باب واحد في المؤسسة للدخول و الخروج، و حتى للسكان إن كانوا في وسط الحرم
المدرسي.
-4 الحرص الدائم على تطبيق التعليمات الأمنية من طرف الجميع ، وذلك عن طريق المتابعة اليومية ،
وإعلام المدير و مساعدته لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتقويم المعوج.
-5 جمع كل مفاتيح المحلات في صندوق خاص مغلق، يمسك مفتاحه أعوان الحراسة ، و يمسك كل من
المديروالمقتصد نسخة في ظرف مختوم و مغلق للضرورة القصوى وفي نهاية السنة الدراسية تسلم
للمقتصد ليضعها في الخزانة المؤمنة إلى نهاية العطلة .
-6 تمتين أبواب المحلات الحساسة )تركيب أبواب حديدية بدل الأبواب الخشبية (.
-7 تجهيز الحجابة بالهاتف و تزويدها بالأرقام المطلوب استعمالها عند الطوارئ ، مثل الأمن و الدرك
الوطنيين، الحماية المدنية، المستشفى ، البريد، و أرقام كل أعضاء الطاقم الإداري .
-8 تركيب جهاز الإنذار المبكر لاسصتعماله عند الضرورة ، مع القيام بتدريبات عليه للتلاميذ و العمال .
- والمجال واسع للمبادرات أمام المدير و مساعديه، فيما يرونه مناسبا لحفظ سلامة أهل المؤسسة و
أمنهم .
الأمن خارج المؤسسة:
تأمين محيط المؤسسة:
من الإجراءات الوقائية التي يجب اتخاذها، تأمين المحيط القريب من المؤسسة، و منع الوقوف
القريب للسيارات و مختلف المركبات من المؤسسة،أو الالتصاق ببابها،و يلزم أعوان الوقاية و الأمن
بالسهر على تنفيذ هذا العمل، الذي يدخل ضمن مهامهم الأمنية.كما يمكن الاستعانة بالبلدية و مصالح
الأمن العمومية في تحقيق هذا الهدف ،و لا يجب أن تكون هذه الإجراءات ظرفية ، تنتهي بانتهاء
الظروف و المناسبات فتفقد قيمتها، و تضعف سلطة الأعوان.و من الإجراءات الأمنية الهامة عدم ترك
التلاميذ يتجمعون أمام مدخل المؤسسة، فإن ذلك يعرضهم للخطر ، و عليه يجب فتح الباب بنصف ساعة
على الأقل قبل الدوام لإدخالهم إلى المؤسسة .
تأمين الرحلات التربوية :
إن التلاميذ المشاركين في الرحلة التربوية التي تنظمها المؤسسة يعتبرون تحت المسؤولية الأمنية
لديها،مثلهم مثل زملائهم المداومين بالمؤسسة،و لذلك يجب تأمينهم و طلب الموافقة الشخصية لأوليائهم
كتابيا،و لا تنظم أية رحلة إلا بعلم و موافقة الوصاية،و بالإضافة إلى ذلك يحرص المدير على اختيار
المؤطرين الأكفاء والملتزمين من الأساتذة و أعوان التربية .
الحادثة المدرسية :إن وقوع الحوادث المدرسية أمر لا مفر منه، وخاصة في حصة التربية البدنية ، أو
أثناء الرحلات التربوية ، و قد تكفل بها القانون في إطار التأمين على الحوادث المدرسية ،و لكن
ورغم هذا التكفل بالمصابين، إلا أن مسؤولية المؤسسة تبقى قائمة، وعلى رأسها المدير ، الذي يطلب
منه وضع كل التدابير لحماية التلاميذ من كل ما يعرض سلامتهم للخطر،و من أهم التدابير التوعية و
التحسيس للجميع، عمال و أساتذة و تلاميذ، لتجتمع جهودهم في دفع الضرر قبل وقوعه .
ملف الحادثة المدرسية:قبل الحديث عن الملف المطلوب تقديمه عند وقوع حادثة لأي تلميذ ، ننبه و
نؤكد على ضرورة الإسراع في إسعافه) على الفور( ، و تحويله إلى المستشفى عند اللزوم . و هذا أول
إجراء يجب القيام به من طرف الأستاذ أو الموظف الحاضر؛ و الاتصال بالمدير أو من ينوب عنه في
حالة غيابه لطلب الإسعاف من الحماية المدنية عند ةالتعذر .و إذا تعذر الاتصال بالحماية المدنية يجب
إسعاف المصاب بوسائل المؤسسة، و يرافقه أحد أعوان التربية إلى المستشفى، ثم إبلاغ ولي أمره دون تهويله.
يتكون الملف من الوثائق التالية:
- تقرير الأستاذ الذي وقعت في حصته الحادثة أو الموظف المؤطر للتلاميذ حينذاك ، مع رسم مخطط
لمكان وقوع المصاب .
- تقرير الشهود من زملائه التلاميذ الحاضرين و المشاهدين للحادثة .
- تصريح التلميذ المصاب كتابيا أو شفويا للمدير .
- الشهادة الطبية المسلمة له عند الإسعاف .
- تقرير المدير الملخص و تعليقه على الحادثة و الإصابة بعد جمع كل الوثائق المذكورة و المعلومات
الصحيحة .
و يمكن تدعيم الملف بكل الوثائق الأخرى المفيدة ، ولكن ما ذكرناه هو المطلوب قانونيا .
يرسل الملف في ثلاث ) 33 ( نسخ : توجه نسخة إلى مديرية التربية للإعلام و نسخة إلى التعاضدية
الوطنية للحوادث المدرسية بالولاية ، ويحتفظ بنسخة في أرشيف المؤسسة . وترتب نسخة من الشهادة
الطبية في الملف المدرسي للتلميذ .
حادث العمل:
* وأما العمال الذين يتعرضون للحوادث أثناء العمل ، و التي تسمى ) حوادث العمل( فتتبع نفس
الإجراءات في الإسعاف و إعداد التقرير الذي يثبت وقوع الحادثة أثناء العمل في المؤسسة، ثم يتم
إرساله إلى صندوق الضمان الاجتماعي ، ليواصل بدوره إجراءات التحقيق لإثبات حق العامل في
التعويض .
والجدير بالتذكير هنا، ألا يكلف العمال بالأشغال التي تشكل خطرا على حياتهم و سلامتهم ،كالسطوح
والأماكن العليا من البناية أو الأماكن الغائرة في الأرض، أو تكليفهم بتحويل العتاد الثقيل أو المواد
الخطيرة إلا بتأمين ظروف العمل فيها .
الخاتمة : لاشك أننا تبينا ، بعد هذا العرض المبسط للجوانب الأمنية، و ما تتطلبه من عمل و يقظة
،القيمة الفائقة للأمن في الحياة العملية بالمؤسسة ، و أنها أي الحالة الأمنية مرتبطة مباشرة مع الحالة
النظامية في المؤسسة،والإخلال بإحداهما يؤدي إلى الإخلال بالأخرى مباشرة،ثم تتداعى الجوانب
الأخرى تباعا بالتدهور و الضعف في نتائجها ،هذا إن سلمت المؤسسة من الوقوع في حوادث كبيرة
الخطورة ، تفجع الجميع.
ونعود مرة أخرى لنؤكد على مسؤولية المدير الكاملة عن كل خلل أمني ،لأنه رئيس المؤسسة، ولأنه قد
أعطاه القانون كل الصلاحيات و كامل السلطة في مؤسسته لاتخاذ كل الإجراءات التي يراها ضرورية
في توفير الأمن في العمل،و كل من في المؤسسة تحت سلطته و ملزمون بطاعته ،و من يشذ منهم عن
هذه القاعدة ، لا يجب على المدير التردد في تطبيق القانون عليه، وإن لم يفعل فهو من سيتحمل النتائج
وحده، طبقا للقانون .
عبدالقادر بن رزق الله { مدير ثانوية متقاعد}

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صفات المدير الناجح أبو مروان مجلس التربية و التعليم 5 17-07-2016 04:22 PM
المكتبة المدرسية و علاقتها بالبرامج المقررة أبو مروان مجلس التربية و التعليم 0 05-03-2015 04:04 PM
العنف في المؤسسة التربوية أبو مروان مجلس التربية و التعليم 0 01-03-2015 05:00 PM
المدير بين الادارة و القيادة أبو مروان مجلس التربية و التعليم 2 28-02-2015 11:48 PM
إدارة تسيير المؤسسة التربوية أبو مروان مجلس التربية و التعليم 0 23-02-2015 03:09 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 11:34 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه